أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي محاولات ترقيع النظام الرأسمالي (ح22)

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي محاولات ترقيع النظام الرأسمالي (ح22)

 الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

بيان صحفي حزب التحرير / ولاية باكستان يقوم بمظاهرات في جميع أنحاء البلاد ضد زيارة جون كيري  زيارة جون كيري هي لتعزيز "خطة العمل الوطنية" الأمريكية   (مترجم)

بيان صحفي حزب التحرير / ولاية باكستان يقوم بمظاهرات في جميع أنحاء البلاد ضد زيارة جون كيري زيارة جون كيري هي لتعزيز "خطة العمل الوطنية" الأمريكية (مترجم)

نظّم حزب التحرير / ولاية باكستان مظاهرات في جميع أنحاء باكستان ضد زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة (جون كيري)، وقد رفع المشاركون فيها لافتات كُتب عليها: "زيارة جون كيري: تعزيز للهيمنة الأمريكية" و"اقضوا على الهيمنة الأمريكية بإقامة الخلافة". وقد أكّد المحتجون على أن زيارة جون كيري لباكستان لما يسمى بالحوار الاستراتيجي ستعزّز الهيمنة الأمريكية في باكستان. إنّ أمريكا هي العدو الأكبر لباكستان - والخائن فقط هو من يوالي العدو - ومن أجل إثبات ذلك فإنه يكفي أن نعرف بأن باكستان قد تكبدت، وما زالت تتكبد، الخسائر السياسية والاقتصادية والعسكرية منذ أن بدأت أمريكا بزياراتها السياسية والاقتصادية والعسكرية لباكستان، ومنذ أن أوجدت موطئ قدم لها فيها. ووفقا للمسح الاقتصادي لباكستان، فإن الاقتصاد الباكستاني قد عانى في السنوات الثلاث عشرة الماضية كثيرا، حيث خسر ما يقرب من الـ100 مليار دولار منذ انضمام باكستان لحرب أمريكا في هذه المنطقة، هذا غير مقتل الآلاف من المسلمين. كما بدّد المحتجون ادّعاء الخونة في القيادة السياسية والعسكرية في باكستان بأن باكستان من دون المساعدات السياسية والاقتصادية الأمريكية لن تستطيع البقاء على قيد الحياة، وبينوا أنه ادعاء كاذب تماما وعارٍ عن الصحة، وأن العكس هو الصحيح، فباكستان بسبب "المعونة" الأمريكية لا تستطيع الوقوف على قدميها، ولو كان النظام الاقتصادي في الإسلام، ونظام الحكم في الإسلام... - وهو نظام الخلافة - هو النظام المطبق في باكستان، لما كانت هناك حاجة للحصول على أية "مساعدة" خارجية. لقد طالب المحتجون الضباط المخلصين في القوات المسلحة بالقضاء على الوجود الأمريكي في باكستان، بإغلاق قنصليات أمريكا وسفارتها، وطرد الدبلوماسيين الأمريكيين والاستخبارات وعملاء وكالة المخابرات المركزية وبلاك ووتر ففي ذلك رضا لله سبحانه وتعالى. كما طالبوهم بإعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة لتحقيق هذه الأهداف، فالخلافة هي التي ستقطع رأس الأفعى (الولايات المتحدة)، وتطهّر باكستان من دنس أمريكا. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان لمزيد من الصور في المعرض

إذاعة طريق الارتقاء: حوار بين أ.أحمد القصص و أ.عزام الأيوبي حول "نظام الحكم في الإسلام"

إذاعة طريق الارتقاء: حوار بين أ.أحمد القصص و أ.عزام الأيوبي حول "نظام الحكم في الإسلام"

استضاف الأستاذ علاء حسون في حلقة حوارية بعنوان "نظام الحكم في الإسلام" ضمن برنامج "مفاهيم إسلامية" يوم الإثنين 12-1-2015م الأستاذ أحمد القصص رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان والأستاذ عزام الأيوبي رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان حيث تناولت الحلقة مواضيع متعددة أبرزها: ●هل الإسلام دين كهنوتي روحي لا يصلح لمعالجة مشاكل الإنسان والمجتمع في عصرنا الحالي؟ ●هل لا يمكن إعادة الحكم بالإسلام إلا بإقامة الخلافة؟ ●هل أصبحت الدولة الديمقراطية المدنية بمفهوم الإخوان المسلمين بديلا للخلافة؟ ●هل الخلافة شكل تاريخي قد مضى وليس أمرا منبثقا عن عقيدتنا الإسلامية؟

يتظاهرون ضد الإرهاب وهم أصله وفصله وأمه وأبوه!!!

يتظاهرون ضد الإرهاب وهم أصله وفصله وأمه وأبوه!!!

قد يكون حادث الهجوم على الصحيفة الفرنسية شارلي إبدو له ما بعده، وقد يتصور المرء أن هناك أصابع مخابراتية تقف وراء الحدث، فالعالم اليوم تحكمه عصابة شريرة من الرأسماليين والمنتفعين لا يهمهم كم يقتل من البشر بل ما يهمهم كم سيدخل جيبي من وراء ذلك القتل، وقد يتصور المرء أيضا أن أمريكا وقد دأبت على جر أوروبا خلفها في حربها المزعومة ضد الإرهاب، فعادت لتُذَكِرهم أنهم في قلب المعركة، أو قد يتصور آخر أن فرنسا تريد أن تصنع لنفسها 11 سبتمبر جديداً، فأمريكا ليست بأفضل منها، وهي قادرة على أن تقود أوروبا بعيدا عن أمريكا التي تتلاعب بها وبالاتحاد الأوروبي. وقد يؤكد البعض على أن ما حدث أمر طبيعي قام به بعض الشباب الغيور على دينه والمحب لنبيه صلى الله عليه وسلم ، الذي نشرت الصحيفة المنكوبة صورا مسيئة له، قد تستغل فرنسا الحدث أو ربما تكون هي وأجهزتها المخابراتية صانعته، لتشن حربا على الإسلام والمسلمين وإن كانت تخوضها بالفعل منذ سنوات مضت، لكنها تريدها اليوم حربا مبررة تحت شعار الحرب على الإرهاب... كل هذا وغيره قد يكون مقبولا ومبررا إن عرفنا واقع الصراع بين الحق والباطل وأن الدول كلها عدوة للإسلام والمسلمين، وأن هذا الصراع يشتد يوما بعد يوم لأن الغرب بات يسربله الفزع ويهيمن عليه الخوف من الحراك المستمر في الأمة الإسلامية التي بدأت تستيقظ من سباتها وتعود لإسلامها وتتخلى عن انبهارها السابق بالغرب وحضارته التي هي في طريقها للسقوط عما قريب عندما يتوج هذا الحراك بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة من جديد، لتلملم شتات الأمة المبعثر، وتحفظ ثرواتها المنهوبة، وتعيد لها صولجانها وتتسلم هي زمام المبادرة وتتبوأ مكانتها بين الدول لتتربع من جديد على عرش الدولة الأولى. نعم قد يكون مبررا هذا العداء الغربي للإسلام والمسلمين، لأننا نعرف حجم البغض والكراهية والعداء الصليبي الكامن في نفس كل غربي والذي توارثه حاقدا عن حاقد، ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾، قد يكون مبررا لأننا ندرك تماما كم هو ميزان الغرب معوج، فالإسلام دائما عندهم هو المتهم، طالما من قام بالفعل هم من المسلمين، أما إن ذُبح المسلمون على يد الهندوس فهو تصرف فردي، أو قتلت فرنسا مليوناً ونصف المليون جزائري مسلم، فهي تدافع عن نفسها، وإن صبت أمريكا قنابلها وصواريخها على المسلمين في العراق والشام وفي أفغانستان، فهذه ليست حربا صليبية، وإذا ذبح الصرب مئات الآلاف من المسلمين فما هو إلا صراعٌ عرقيّ، وإذا قتل الروس وهجروا الملايين من المسلمين، فالأمر لا يتعدى إعادة توزيع ديمغرافي للسكان، وإذا دُمرت غزة وقتل الآلاف من أهلها المسلمين، فلا تتهم اليهودية لأنك إن فعلت فأنت معاد للسامية. ولا يمكنك حتى أن تتوجه بالإدانة لتلك الدول المجرمة فهي حرب مشروعة ومبررة طالما القتل والتهجير والتدمير يقع على المسلمين. وأن يتداعى زعماء الدول الأوروبية إلى فرنسا للمشاركة في مسيرة ضد الإرهاب "الإسلامي" كما أسموه، فهو أيضا ليس بالأمر الغريب، فهم في العداوة للإسلام والمسلمين سواء، ولكن مما لا شك فيه أن منظر تلك التظاهرة ضد الإرهاب في باريس، منظر مضحك ومثير للسخرية جدا كأنك تشاهد فيلما هزليا، فالمشاركون يتقدمهم القاتل المجرم والإرهابي الأول في العالم نتنياهو، الذي ما زالت يداه ملطختين بدماء أهلنا في فلسطين المباركة نساء وأطفالا وشيوخا، وما زالت آثار الدمار في غزة شاهدة على إرهابه وإجرامه. وليس الأمر قاصرا على نتنياهو فأغلب المشاركين في التظاهرة ليسوا بأحسن حالا منه، فهم ودولهم أصل الإرهاب وفصله وأمه وأبوه، ولو شارك الرئيس الأمريكي في تلك الأربعمائة متر التي مشاها المتظاهرون، لاكتملت الصورة ولَحُقَّ للمتابعين لها أن يقولوا "إرهابيو العالم الكبار يقودون مظاهرة ضد الإرهاب". ولو عددنا لهم جرائمهم في حق البشرية على مدار تاريخهم لاحتجنا إلى مجلدات، بداية من الحروب الصليبية وانتهاءً بحلفهم الصليبي على المسلمين في العراق والشام ومرورا بمحاكم التفتيش وإبادة الهنود الحمر والحربين العالميتين الأولى والثانية... وليكتمل المشهد الهزلي وتتضح الصورة أكثر كان لا بد من مشاركة بعض "الكومبارس" الذين هم دائما جاهزون وتحت الطلب، ليهرولوا سريعا لينالوا الرضا الغربي وليزاحموا أسيادههم علهم يحظون بمكان في مقدمة المسيرة لتكون الصورة حلوة جميلة، فجاء محمود عباس من الضفة على عجل، وما له ألا يفعل!... فهذا هو الإرهاب الحقيقي الذي يجب أن يدان، أما إرهاب كيان يهود فلا حس ولا خبر، ويهرول ملك الأردن الذي تضرب طائراته أهل الشام ليؤكد للغرب أنه معهم قلبا وقالبا، ومستعد وتحت الطلب، وربما استحى أردوغان أن يذهب بنفسه فأناب عنه رئيس وزرائه داود أوغلو، واكتفى هو يذرف دموع التماسيح في قصره المشيد على ضحايا إرهاب بشار الأسد، ولا ننسى وزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي ربما ذهب ليؤكد للغرب أن نظامه هو رأس حربتهم في الحرب على الإرهاب، وما كان للسعودية أن تغيب عن هذا المشهد وهي المشارك الأكبر للغرب في حربه على الإسلام والمسلمين في سوريا والعراق، أقصد في حربه على الإرهاب. وما كان لهؤلاء الرويبضات أن تتحرك فيهم ذرة من نخوة أو غَيْرةٍ وهم يشاركون في تلك التظاهرة ويرون بأم أعينهم تلك اليافطات المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والتي كانت مرفوعة فوق رؤوسهم، فمن يهن يسهل الهوان عليه وما لجرح بميت إيلام. فما هم سوى أموات أو دمى في يد أسيادهم يحركونهم كيفما شاؤوا، وإن الأمة قد نفضت أيديها منهم ولن يتوقف حراكها قبل أن تلقي بهم في واد سحيق غير مأسوف عليهم، لتقيم خلافتها الراشدة على منهاج النبوة التي تعيد للأمة كرامتها وهيبتها بين الشعوب والأمم. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

7738 / 10603