أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
نفائس الثمرات إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ

نفائس الثمرات إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ

قرأ الحسن قول الله تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} ثم قال: إن العبد إذا قال قولا حسنا، وعمل عملا صالحا، رفع الله تعالى قوله بعمله، وإن قال حسنا، وعمل عملا سيئا رد الله سبحانه القول والعمل. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق ارتفاع حالات الإيذاء الذاتي بين الأطفال في بريطانيا (مترجم)

خبر وتعليق ارتفاع حالات الإيذاء الذاتي بين الأطفال في بريطانيا (مترجم)

الخبر: في السابع من كانون الثاني ذكرت محطة الـ بي بي سي أن اتحادين أساسيين للمعلمين قالوا أن المدارس في بريطانيا تكافح من أجل التصدي لارتفاع حالات الإيذاء الذاتي عند الطلاب. الإيذاء الذاتي يشمل أفراداً يعرضون أنفسهم بشكل متعمد للجروح، الحروق، الكدمات، ولتعاطي جرعات زائدة من المخدرات، أو إيذاء أنفسهم بطرق أخرى كوسيلة لتخفيف الألم النفسي الذي يشعرون بأنهم لا يستطيعون التعامل معه بشكل آخر. وبحسب إحصائيات المنظمة الوطنية للصحة فإن أعداد الشباب ما بين 10-19 سنة الذين نُقِلوا إلى المستشفيات في إنجلترا، وويلز، وإيرلندا الشمالية نتيجة لإيذاء النفس بشكل متعمد قد ارتفع بنسبة 20% من 13 عام 2012 إلى 14 عام 2013، وتشير الإحصائيات الأخيرة أن 29 ألف شاب قد تم علاجهم من حوادث الأذى الذاتي في سنة واحدة. في شهر كانون الأول من السنة الفائتة صرّح مركز العناية بالصحة والخدمات الاجتماعية أن أعداد الأطفال الذين تم نقلهم إلى المستشفيات نتيجة الأذى الذاتي هو الأعلى منذ خمس سنوات، وأنّ أعداد الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10-14 اللواتي أدخلن إلى المستشفى قد تضاعف ما بين 10 عام 2009 إلى 14 عام 2013، وأن زيادة 45% كانت في صفوف الذكور من الفئة العمرية نفسها. تقرير منظمة الصحة العالمية الذي سيخرج إلى العالم هذه السنة يُتوقّع أن يكشف أنه خلال العقد الأخير في إنجلترا فإن أعداد المراهقين الذين آذوا أنفسهم قد ازداد بثلاثة أضعاف، مع هذا يشير النشطاء أن هذه الأرقام ما هي إلا عبارة عن طرف رأس الجبل الجليديّ للمشاكل. الدكتور ماكس ديفيس المتحدث الرسمي باسم الكلية الملكية لطب الأطفال والعناية بالطفل صرّح أن النّاس الذين يقدمون على إيذاء أنفسهم يكون نتيجةً للمشاكل النفسية الحادة التي يعانون منها والتي تجعلهم يفضلون الأذى الجسدي على حالتهم النفسية... والسؤال الحقيقي هنا: لماذا تزداد أعداد الشباب الذين يعانون من مشاكل نفسية لا تُحتمل؟ التعليق: في الحقيقة أسئلة جادة يجب أن تُثار عن عناصر المجتمع الذي يتعرّض شبابه ليس فقط إلى اضطرابات نفسية حادة ولكن أيضاً إلى عدم رؤية أي سبيل للتخفيف من حدة هذه الاضطرابات إلا عن طريق إيذاء أنفسهم. الأشخاص العاملون مع الشباب الذين يؤذون أنفسهم صرّحوا أن مشاكل مثل التنمّر في المدارس، التفكك الأسري، مشاكل الإدمان في العائلات، توقعات عالية جداً في التحصيل المدرسي، الضغوطات الجنسية، مشاكل تتعلق بالشكل الخارجي، وقلق عام عن المستقبل ما هي إلا بضعة أسباب تدفع الشباب إلى حالات الإيذاء الذاتي. إن ازدياد حالات انتشار الإيذاء الذاتي وأسبابها بين شباب المملكة المتحدة هو فقط نتاج فاسد واحد للنظام الرأسمالي العلماني الذي يحكم الدولة. في ظل هذا النظام الذي ازداد فيه النظر باحتقار وسخرية من الدين والروحانيات ودفع بهما إلى هامش المجتمع، سيكون الشباب فيه حتما ممن يدفعون الثمن. إن الوجود الضعيف جدا وغير المسبوق للبوصلة الأخلاقية الذي ارتكز في يوم من الأيام على الخوف من الخالق، الذي كان يوجه الأطفال لاحترام الآخرين، قد استبدل به ثقافة الفردية، وإرضاء النفس، وإشعال مشاكل مثل التنمّر. إن القيم الليبرالية مثل الحريات الشخصية والجنسية، لم تفاقم فقط مشاكل الانحلال الأسري، ولكنها وضعت ضغطاً شديداً على الشباب، خصوصا الفتيات للتورط بنشاطات جنسية بعمر صغير. أيضا النظرة العلمانية للنجاح التي ترتبط بالإنجازات في هذه الحياة، وزيادة التوقعات غير المنطقية للأشخاص، المرتبطة بالشكل الخارجي، وخلق مناخ ينظر فيه الأفراد لإرضاء الآخرين وقبولهم، كوسيلة للاطمئنان والسعادة "عوضا عن الله" قد سببت ضغطاً عاطفياً هائلاً، على الأطفال والمراهقين، وعلى الكبار على حدٍ سواء. إلى جانب كل هذا، وجود فجوة روحانية عند الشباب تملأهم بالفراغ وتدفعهم إلى السعي لتحقيق الطمأنينة من خلال أمور سطحية أو الانجراف إلى حياة مادية تفضي فقط إلى زيادة الإحساس بالفراغ. وبالإضافة إلى ذلك، في ظل النظام العلماني الرأسمالي، فإن غياب النظرة الصحيحة لطبيعة الحياة والهدف منها، وأيضا عدم وجود حلول واضحة إلى مشاكل الإنسان، تدفع العديد من الشباب إلى عدم رؤية أي طريق للخلاص من المحن والصعوبات غير قطع شرايينهم. كل هذا هو تذكير برحمة الإسلام، وبالمسؤولية العظيمة التي نحملها نحن المسلمين لضمان أن القيم الإسلامية ووجهة النظر الصحيحة عن الحياة قد غُرست في نفوس شبابنا بشكل كبير. إن الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وأن الغاية من الحياة هي عبادته، وأن الصعوبات التي تواجهنا في الحياة الدنيا ما هي إلا اختبار وأن النظرة إلى السعادة والنجاح يجب أن تكون لإرضائه تعالى، وأن الإيمان بنعيم الجنة الذي لا يوصف الذي ينتظر المؤمن الحق، كل هذا يوجِد عقلية مستقرة ومتوازنة. إنها عقلية لا تسعى للرضا بالأمور السطحية، ولا تقيس النجاح بالأمور المادية، ولا تشعر بالحاجة إلى تحقيق غايات غير واقعية، توضع من قبل الآخرين لإرضائهم لكي تشعر بالسعادة. إنها أيضا شخصية تدرك علاقتها بالخالق، ولذا تعيش حياتها وفقاً لأوامر الله ونواهيه، وليست حسب شهواتها الأنانية. هذه الأوامر الإلهية تحتوي على تحريم الحريات الشخصية والجنسية، وأيضا تعيّن طريقة التعامل مع الآخرين على أساس من الاحترام، والعطف، والمحبة، وأيضا الابتعاد عن التصرفات السيئة والقاسية، مثل التنمّر. كل هذا إلى جانب الحلول السليمة التي يقدمها الإسلام إلى كل نوع من المشاكل الإنسانية، يساعد على منع الاضطرابات النفسية الحادة التي تؤدي إلى الإيذاء الذاتي، وهي أيضا تقدم "استراتيجية التصدي" للتعامل مع المحن العاطفية التي يعاني منها الإنسان بشكل طبيعي كنتيجة لصعوبات الحياة. ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ [النحل: 89]. مدى الإيذاء الذاتي الذي يتعرض له الأطفال في الغرب، يجب أن يكون تذكيراً قوياً للخطر العظيم الذي يهدد الشباب في العالم الإسلامي إذا لم تُزال الأنظمة الليبرالية والعلمانية من بلادنا، ويُستبدل بها نظام الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوّازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق منذ متى كان البرد والثلج يقتل المسلمين؟!

خبر وتعليق منذ متى كان البرد والثلج يقتل المسلمين؟!

الخبر: أورد موقع الجزيرة.نت بتاريخ 2015/1/10م خبراً جاء فيه: "في مخيم المرج (شرقي لبنان) يغمر الثلج خيام اللاجئين السوريين الذين ضاقت بهم السبل، فقساوة الطقس تعمق مأساتهم خاصة في ظل قلة المواد الغذائية والمساعدات، مما دفعهم إلى إشعال ملابس أطفالهم وبقايا ما لديهم بحثا عن دفء مفقود. ويختصر هذا المخيم الظروف الصعبة التي تعاني منها مخيمات اللاجئين السوريين في مختلف المناطق اللبنانية، خاصة مع استمرار العاصفة "زينة" التي تضرب البلاد منذ أربعة أيام. وفي هذا المخيم بالكاد تظهر خيم اللاجئين للعيان، حيث غمرتها الثلوج بشكل شبه كامل، في حين هدم بعضها بسبب تراكم الثلوج فوقها، وعدم قدرة قاطنيها على إزالة هذه الثلوج عن سطحها." التعليق: في المخيمات.. نعم المخيمات، يغمر الثلج خيام اللاجئين، أخبار تتلوها أخبار، وكلها عن المعاناة لإخواننا في المخيمات، لماذا يسكنون المخيمات؟ أين ذهبت بيوتهم؟ أين مساكنهم الآمنة؟ متى عانى أهلنا من البرد والثلج؟ ألم يكونوا يعدون العدة للشتاء ويستقبلونه كموسم خير وبركة؟! ألم يجهزوا أنفسهم وبيوتهم وحتى حيواناتهم لاستقبال الشتاء؟! متى كان البرد والثلج يقتلهم؟؟ إنه الظلم الذي حلّ بهم، براميل الموت والدمار، والسلاح والغدر من القريب قبل العدو! وقبل هذا وذاك حكام أنذال رضعوا الخيانة والعمالة، وقاموا بالمهمة على الوجه المطلوب، ألقوا كتاب الله وسنة رسوله جانباً، وطبقوا أحكام الكفر، فظلموا العباد وسقوهم المرّ والويلات، شردوهم وأجبروهم على سكن الخيام؛ لأنه لا ناصر لهم ولا معين إلا الله سبحانه، هربوا من القهر والظلم إلى خيام لا تصلح حتى لعيش البهائم فما بالكم بمن كرّم الله.. الإنسان.. ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾. يا أمة المليار.. ألا تعوا.. ألا تسمعوا.. والله لو كان بكم نخوة، لسحقتم الجبال في سبيل نصرة إخوانكم، أين ملياراتكم؟؟ أين نفطكم؟؟ إنها خيرات حباكم الله إياها؛ لتستعينوا بها على قضاء حوائجكم، لتساعدوا إخوانكم، لا لتتركوهم للبرد والجوع، إن الطقس وقساوته ليس بأشد من قلوبكم، ألم تلامس أرواحكم كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»؟ أين أنتم من الله يوم الحساب؟ وأكرر سؤالي: منذ متى كان البرد والثلج يقتل؟! أجيبكم: إذا لم يجد المسلم عوناً، لا من راعٍ يرعى شؤونه ولا من أخٍ يعينه، لكم الله يا أهل الشام، يا ساكني الخيام، أغاثكم الله، وأنزل عليكم شآبيب رحمته، أعانكم الله في محنتكم وكشف عنكم كربتكم، ورفع عنكم ظلم القريب والبعيد. رحم الله المسلمين، يوم كانت لنا دولة، كانوا ينثرون الحبوب كي لا يجوع طائر في بلاد المسلمين، كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "لو تعثرت دابة في العراق لخشيت أن يُسأل عنها عمر لمَ لم يمهد لها الطريق"، وقيل له: ألا تكسو الكعبة بالحرير؟ فقال: "بطون المسلمين أولى"، والآن يقولون: خيراتنا ونفطنا يذهب للكفار أولى!!.. اللهم بكل ساعة برد على أهل الشام أنزل بها غضباً مضاعفاً على كل من لم ينصرهم، اللهم أهلكهم كما أهلكت عاداً الأولى، زلزل الأرض من تحت عروشهم، وأرنا فيهم يوماً أسود، يكون عيداً أبيض كثلج الشام يوم سقوطهم وقيام دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، إنك على كل شيءٍ قدير. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق أعداء الإسلام والمسلمين يجتمعون

خبر وتعليق أعداء الإسلام والمسلمين يجتمعون

الخبر: أعلن عدد من قادة أوروبا مشاركتهم في مسيرة الأحد في باريس تضامنا مع فرنسا التي شهدت هجوما داميا على صحيفة شارلي إيبدو، عقبه عمليتا احتجاز للرهائن في باريس انتهتا الجمعة بمقتل أربع رهائن على الأقل. وأكّد رئيسا الوزراء البريطاني (ديفد كاميرون) والإسباني (ماريانو راخوي) مشاركتهما في مسيرة "جمهورية"، يُنتظر أن تضم مئات آلاف من الفرنسيين المصممين على إثبات وحدة البلاد، وفق ما تداولته عدة أحزاب. التعليق: إن إعلان الغرب الكافر دعمه ووقوفه مع فرنسا فيما حدث لها، وما تفعله وستفعله في حق من يعتدي عليها، يذكرنا بأمور يجب ألّا ننساها: أولا: إن الكافر المستعمر لأراضي المسلمين في كافة أرجاء الأرض لم ولن يترك المسلمين ينعمون بشيء من الأمن والأمان حتى في بيوتهم وعلى أرضهم، بالرغم من ادّعائهم بأنهم يقبلون الآخر ومعتقداته وأفكاره! ثانيا: إن أكثر ما يوحد الغرب هو عداوته للإسلام والمسلمين أينما حلّوا، ذلك لأنه عقد العزم منذ أن سطع نور الحق على يد المصطفى صلى الله عليه وسلم، بأن يستخدم كل قوته، حتى آخر جندي لديه، في القضاء على عقيدة المسلمين وفكرهم. ثالثا: إن فرنسا وبريطانيا وكل الدول الأوروبية لها تاريخ حافل من الإجرام في حق الشعوب التي احتلتها وما زالت تحتلها، فالهند استُعبدت من قبل الإنجليز، والجزائر أثخنت فيها فرنسا القتل، وليبيا أحرقت فيها إيطاليا الأرض والبشر، وهذا ليس مما يمكننا نسيانه. إن الغرب لن يخلع جلده القبيح من أجل أي أحد، فهو لا يرضخ إلا لحقده ومصالحه. رابعا: إن اجتماع الغرب ضد المسلمين ليس بالأمر الجديد، وكذلك الفرج بعد الضيق، والأمن بعد الخوف، والرياح ستجري كما يريدها الله لهذه الأمة الكريمة. والأمة بإذن الله ستستعيد ماضيها المجيد، فحتى لو كان الغرب قادرا على سلبه منها مرة، إلا أنه لن يستطيع إيقاف عودته من جديد. إننا أمة تتعلم من أخطائها وأخطاء غيرها، نحن أمة تقرأ التاريخ، وتعدّ للغاية كما يجب، وتأخذ بالأسباب، وتتوكل على الله، وتسلم له، وتعمل جاهدةً لتغيير الواقع حتى يكون كما أمر الله. ومهما تداعت عليها الأمم لن تركع إلا لخالقها، ولن تغير دينها لترضي أعداء الله. فمهما مكر الكافر بنا، فذلك لا يعدل شيئا أمام مكر الله به. لهذا يجب علينا أن نتمسك بهذا الدين ونجعل عودتنا إلى الله وحده، ونطلب العون منه، نعمل متوكلين عليه، عاقدين العزم على استرجاع ماضينا المجيد، ليصبح حاضراً، ومستقبلاً للأجيال القادمة. كتبة لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق أردوغان، رئيس بحكم الواقع! (مترجم)

خبر وتعليق أردوغان، رئيس بحكم الواقع! (مترجم)

الخبر: اثنتا عشرة إدارة جديدة سيتم إقامتها في القصر الرئاسي لتطوير السياسات والاستراتيجيات عن طريق عمل علمي. وستقوم هذه الإدارات بضمان التنسيق مع المؤسسات الحكومية وستوفر الدعم للحكومة من خلال مستشاريهم. (المصدر: الصباح) التعليق: تجري مناقشة "النظام الرئاسي" في تركيا منذ حكم الرئيس الأسبق تورغوت أوزال وحتى الآن. وقت تمت مناقشة الأمر بكثافة من قبل العامة خاصةً مع انتهاء حقبة الرئيس أردوغان كرئيس وزراء. ويمكن القول أنه من البرامج الأكثر أهمية لعام 2014 كان قول أردوغان في برنامج تلفزيوني في قناة "أ خبر" في الواحد والعشرين من يوليو 2014 "أتمنى أن أقود تركيا إلى نظام رئاسي، ولكن لا أعلم كيف يفكر المجلس التنفيذي المركزي للحزب حيال هذا الأمر. وأنا مع الرأي القائل إن النظام الرئاسي أو شبه الرئاسي سوف يسرع خطوات تركيا." أردوغان، الذي وعد بعد توليه الرئاسة بأنه لن يكون "رئيسًا عاديًا"، أعلن أنه سيعقد مجلس وزراء يوم 19 يناير في القصر الرئاسي "بشتيب"، وأنه سيترأس هذا الاجتماع. وذكر أنه سيتم إنشاء 12 إدارة ستعمل ضمن الرئاسة. ووفقًا لتقرير صحفي لجريدة صباح "الاثنتا عشرة إدارة ستقوم بتطوير السياسات والاستراتيجيات من خلال عمل علمي. وسوف تضمن هذه الإدارات التنسيق مع المؤسسات الحكومية من خلال مستشاريها. وستقوم إدارة الأمن الداخلي الجديدة أولاً بقيادة عمل يخص عملية السلام والنضال ضد النظام الموازي وجميع المسائل المتعلقة بالأمن القومي. ثماني إدارات تهدف إلى تشكيل سياسات الدولة. وستعمل هذه الإدارات تحت كل من أمينين عامين مساعدين رئاسيين. وسوف تشمل دائرة الأمن الداخلي، دائرة الشؤون الخارجية، دائرة الاستراتيجية، دائرة الشؤون الثقافية والاجتماعية، دائرة مراقبة الاستثمار، دائرة تكنولوجيا المعلومات، دائرة الاتصال المؤسسي، دائرة العلاقات العامة. وجميع المسائل الإدارية والمالية داخل الرئاسة، والموارد البشرية، والخدمات التشريعية، والقانون، وإدارات القرار ستكون تحت إشراف المديرين العامين. يشار إلى أن "دائرة الأمن الداخلي" شبيهة بمجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة. وقد أقيمت "دائرة الأمن الداخلي" حديثًا بمرسوم سري لتطوير السياسات فيما يخص الأمن القومي. هذه الوحدة سوف تعمل كمركز استراتيجيات وستطور السياسات والاستراتيجيات لمكافحة أي تهديد داخلي أو خارجي لـ "مصالح الدولة". يذكر أن هذه الوحدة سوف تقيّم المعلومات التي يتم الحصول عليها من وحدات الاستخبارات والأجهزة الأمنية من وجهة نظر استراتيجية. ومن أجل ضمان نجاح هذا الكفاح مع تقديم المشورات. ويذكر أيضًا أن هذه الوحدة سوف تقوم ببحث علمي في مسائل الإرهاب وهيكل المنظمات الإرهابية وذلك إلى جانب آليات كفاحها، كما ستدعم الوحدات ذات الصلة من خلال عمليات التقييم والتحليل. وتعتبر كل هذه الخطوات أساسا للتحول نحو نظام رئاسي. إذا حقق حزب العدالة والتنمية نسبة أصوات في انتخابات 2015 كما يتوقعها مرة أخرى، فلا يكاد يوجد أي عائق حينها أمام البدء في وضع نظام رئاسي مع دستور جديد. حتى وإن لم يتحصل على نسبة الأصوات التي يريدها فمن المعروف أن حزب الشعوب الديمقراطي سوف يدعم النظام الرئاسي. ترتبط هذه التغييرات الحالية بالمهمة المفروضة على حزب العدالة والتنمية وتركيا. لأن تركيا الآن ليست هي نفسها تركيا قبل عشر سنوات. تركيا تلعب دور وساطة في أجزاء من العالم من الشرق الأوسط إلى إفريقيا وآسيا الوسطى. وهذا الوضع يجعل تركيا مهمة جدًا. في الوقت نفسه من المطلوب تقديم تركيا كمثال للمسلمين، لتعايش الإسلام والعلمانية معًا. يمكن القول ببساطة أن الجمهورية يتم إعادة بنائها الآن مع أردوغان. سيتم استعادة هذا النظام الذي نصب لأكثر من 90 عامًا. ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي سيتم إعادة برمجته، فإنه لا يوجد نظام قادر على مقاومة هذا التغيير الهائل. لأنه بغض النظر إذا كان نظاماً برلمانياً أو شبه رئاسي أو رئاسياً فإنها كلها تستند إلى النظام الرأسمالي الفاسد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز

بيان صحفي   النظام في الأردن ينحاز تماما لأعداء الأمة والدين   ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ  دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن  قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ ال

بيان صحفي النظام في الأردن ينحاز تماما لأعداء الأمة والدين ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ ال

تناقلت وسائل إعلام محلية وعالمية أن رأس النظام في الأردن الملك عبد الله الثاني سيشارك الفرنسيين في مظاهراتهم تحت شعار محاربة الإرهاب، وذلك على إثر الهجوم الذي تعرضت له صحيفة شارلي إيبدو. تأتي هذه المشاركة، في الوقت الذي أعادت فيه الصحف الفرنسية نشر الصور المسيئة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، تضامناً منها مع صحيفة شارلي إيبدو على حساب الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم وكرامة المسلمين... تأتي هذه المشاركة الآثمة في الوقت الذي هتف فيه الفرنسيون (كلنا شارلي إيبدو) تأييدا لما قامت به الصحيفة من إساءة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وتطاول عليه، وإهانة للأمة الإسلامية العظيمة التي جعلها حكامها هدفاً لأرذل وأخس خلق الله... تأتي هذه المشاركة في الوقت الذي حمّل فيه رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق مسؤولية تصاعد الإرهاب للسياسات الغربية، بينما يحمله حكامنا للإسلام وشرعه الحنيف!... تأتي هذه المشاركة في الوقت الذي تدك فيه طائرات التحالف الصليبي ومن ضمنها الطائرات الفرنسية أهلنا في الشام والعراق، بعد أن أباح لها حكامنا أرضهما وسماءهما... تأتي هذا المشاركة في الوقت الذي ما زالت فيه فرنسا تمنع نساء المسلمين تارة من ارتداء الحجاب وتارة من وضع النقاب إمعانا في إذلال المسلمين وطعنا في أعراضهم ودينهم... أيها المسلمون: إن ما يقوم به رأس النظام في الأردن إنما هو إعلان جديد صريح بالانحياز التام لأعداء الأمة والإسلام، فلا يخدعنكم النظام وأبواقه ومرتزقته من الكتاب بأنها السياسة أو الدبلوماسية! فما هي إلا سياسة رخيصة ودبلوماسية وضيعة تهدر بها كرامة الأمة وتعطي الإذن للكفار للاستمرار بالنيل من عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم والتطاول على الإسلام وأهله. أيها المسلمون: إلى متى ستبقى كرامتكم تُهدر بأفعال حكامكم والأنظمة التي تحكمكم؟! إلى متى ستبقى الغيرة على دين الله وأحكامه آخر ما يستفز إيمانكم ورجولتكم وآخر ما يحرك نخوتكم وآخر ما يخرجكم عن صمتكم؟!! واعلموا وتيقنوا أن الإسلام لا ولن يحرسه إلا دولته ورجاله، وإن كرامتكم ودماءكم لن يحفظها إلا دولة الخلافة، وإن أعراضكم لن يصونها إلا نظام الإسلام الذي ارتضاه الله لكم في دولة الخلافة التي بشر بها نبيكم صلى الله عليه وسلم أنها على منهاج النبوة، فإلى العمل لها ندعوكم فأجيبوا داعي الله قبل أن يعمنا غضب منه، ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. وإننا نقول للنظام ورأسه ألا تستحي من الله ورسوله الذي تدعي نسبه؟ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

تونس: تظاهرة شعبية بصفاقس "واصلوا ثورتكم بالإسلام ومن أجله"   نظم حزب التحرير / تونس تظاهرة شعبية بباب الديوان بصفاقس تحت عنوان "واصلوا ثورتكم بالإسلام ومن أجله"..   الأحد، 20 ربيع الأول 1436هـ الموافق 11 كانون الثاني/يناير 2015م           

تونس: تظاهرة شعبية بصفاقس "واصلوا ثورتكم بالإسلام ومن أجله" نظم حزب التحرير / تونس تظاهرة شعبية بباب الديوان بصفاقس تحت عنوان "واصلوا ثورتكم بالإسلام ومن أجله".. الأحد، 20 ربيع الأول 1436هـ الموافق 11 كانون الثاني/يناير 2015م    

- الكلمات التي ألقيت في التظاهرة - - أجواء رائعة في التظاهرة الشعبية -

المسلمون في الغرب يتوقون لإقامة الخلافة: فهل يعملون لها؟

المسلمون في الغرب يتوقون لإقامة الخلافة: فهل يعملون لها؟

علاقة الغرب مع المسلمين في العالم هي علاقة استعداء واستعلاء. وإن روجت وسائل الإعلام لاندماج المسلمين الذين يعيشون في الغرب مع المجتمعات الغربية، فإن العلاقة تظل علاقة توتر، وعلاقة نفور؛ هذا لأن السلطة بيد مَن كفر بالله تعالى، ومن فشل في رعاية شؤون شعبه بتطبيق النظام الرأسمالي الظالم الذي يفصل الدين عن الدولة ويركز على الجانب الاقتصادي في الحياة، فيطالب الجميع بأن يكونوا مجرد "آلات" تلهث وراء الربح المادي على حساب القيم الإنسانية والأخلاق الحميدة. ومع ذلك التشويه المستمر للإسلام، إلا أنه يحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث عدد معتنقيه في المجتمعات الغربية؛ حيث نسمع يوميا عن أشخاص اعتنقوا الإسلام في أوروبا، أعدادهم بالآلاف. هؤلاء أسلموا بعد أن خاضوا معركة الصراع الفكري الأزلي بين الحق والباطل، واهتدوا إلى طريق الحق بفضل من الله سبحانه، واختاروا أن يغيروا حياتهم من الكفر إلى الإيمان. فهل وجدوا الراحة والطمأنينة؟ في الواقع، فإن المسلمين في الغرب، ومنهم المسلمون الجدد، يجدون أنفسهم تلقائيا جزءاً من حلقة مفرغة هي منظومة متعثرة. فالمسلمون في الغرب يختلفون عن المسلمين في الشرق، وهذا الاختلاف يظهر في طريقة تفكيرهم المبدئي، وسرعة البديهة عندهم، وثقافتهم الغزيرة، وأحوالهم المادية الجيدة. بينما أغلبية المسلمين في الشرق يعيشون في فقر، وجهل، ومرض، مهجرين من أراضيهم، فاقدين للكوادر العلمية المؤهلة، تائهين بلا هوية، معرّضين للاعتقال، والتعذيب والقمع، ثرواتهم منهوبة، والأنظمة الحاكمة في بلادهم لا تملك من أمرها شيئا، بل يسيطر عليها الغرب الكافر الذي شن حرباً شرسة؛ حرباً فكرية - سياسية - صليبية - عسكرية - اقتصادية، يقتل فيها أبناء الأمة في كل أنحاء العالم. فالأمة متفرقة متشرذمة، تعاني من التبلد الفكري، أمة منبهرة بثقافة الغرب التي نبذها من اعتنق الإسلام عن قناعة. هنا يشعر المسلمون في الغرب بأن هناك فراغاً هائلاً، وفجوة كبيرة بينهم وبين إخوانهم من بلاد أخرى، فالمسلمون في الغرب إما أنهم عاشوا في المجتمعات الغربية مذلولين، أو عاشوا في بلاد المسلمين مع المقموعين. فلا مكان لهم في هذا العالم ولا عيش هانئاً مع هذا التناقض، أما المسلمون الجدد فلقد تركوا حياة الفجور في مجتمعات الغرب، فقط ليجدوا المسلمين يسيرون على نفس النهج المعوج. فلم يجد المسلمون الجدد ما يبحثون عنه؛ أمة إسلامية تحتضنهم. ولا هم استطاعوا الاندماج في مجتمع الكفر بعد إيمانهم. هذا كله يجعل العلاقة بين المسلمين في الغرب وبين المسلمين في الشرق علاقة سطحية حذرة. وهذا طبيعي لأنه لا يوجد ملاذ آمن مشترك يجمع المسلمين من الغرب والشرق؛ يساوي بينهم، ويحكمهم بالإسلام، ويرتقي بمستواهم الفكري والثقافي والمادي، وهذا لن يتحقق من خلال دويلات عديدة، ضعيفة، مقسمة بحدود وسدود المستعمر الكافر. فأبناء الأمة الإسلامية الواحدة يحتاجون لكيان واحد يجمعهم ويرعى شؤونهم، والأمة الإسلامية ليست كما ينبغي لها أن تكون؛ فليس هناك ما يوحد المسلمين، فالدولة الإسلامية الواحدة، القوية، التي تنشر العدل والأمان، والتي يهاجر إليها المسلمون من كل حدب وصوب، التي تحميهم وتوفر لهم عيش مطمئن؛ غائبة. فإلى من ينتمي المسلمون، وأين هي المنطقة المحددة التي يمارس فيها هذا الانتماء؟ فعند اعتناق الإسلام يبحث المسلم الجديد عن هويته الإسلامية وانتمائه إلى أمة الإسلام، فكيف يترجم هذا الانتماء وما هي مظاهر هذه الهوية إن لم تكن في دولة لها راية ولها مؤسسات وأجهزة معلومة؟ وغالبا ما ينخرط المسلمون والمسلمات في الغرب في محاولة إيجاد الحلول لقضايا الأمة الإسلامية، من خلال الحلول المعروضة على الساحة، والتي غالبا ما تكون من وجهة نظر غربية، تخدم مصالح الغرب، كالعمل الخيري الفردي للترويج لـ"إسلام معتدل وسطي"، إرضاء للغرب. ذلك لأن الأمر الذي يقلق المسلمين الجدد بعد إسلامهم هو صورة الإسلام والمسلمين أمام العالم. فلقد تأثر الناس في بلاد الغرب بالذات بما يروج له الإعلام المضلل من إلصاق تهمة التطرف والإرهاب بالمسلمين. وأدت هذه القضايا المقلقة إلى حصر دور المسلمين في الغرب في الوعظ والإرشاد والعمل على نشر ما يعرف بالإسلام الذي تحبه وتقره أمريكا وأوروبا، إسلام العبادات الذي حصر دور الجماعة الإسلامية في صلاة الجماعة وتلاوة القرآن، وعمل على إقصاء دور المسلمين في التغيير السياسي. وهكذا يعمل الشباب المسلم في الغرب ضمن هجمة ثقافية غربية على الإسلام، وضمن خطة وضعت لتحجيم دور المسلمين في النهضة بأمتهم من جديد. فأصبح حمل الدعوة ونشر الإسلام في العالم محصوراً في مفاهيم الاعتدال، الديمقراطية، بدلا عن النقاش الفكري، والجهاد، وفرض السيادة للشرع وحده، ومنها الحاجة الملحة لإسقاط الأنظمة التي مزقت أبناء الأمة الإسلامية الواحدة على أساس الوطنيات المنتنة، ومنها صمت الأمة الإسلامية عن شر مستطير؛ ألا وهو تطبيق الحكام الرويبضات دساتير وقوانين الكفر على الشعوب المسلمة لإبعادها عن دينها أكثر فأكثر. هنا يعمل المسلمون في الغرب لتعزيز حرب الكافر على الإرهاب، وهي حرب في حقيقتها على الإسلام، مما يجرّ وبالاً على المسلمين في الشرق، مما يزيد الهوة بين أبناء الأمة الواحدة، ويتقاعس المسلمون في الغرب عن نصرة إخوانهم في الشرق، ويصبح ولاؤهم مع الوقت للغرب الكافر، فتفقد الأمة الإسلامية دور المسلمين في الغرب في إيجاد التغيير الصحيح. فالحل سياسي لكنه ليس حلاً سياسياً خطط له الغرب. لذلك وجب على المسلمين في الغرب أن يسيروا وفق الطريقة الشرعية للتغيير، وهي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة. وكما وجب عليهم أن لا يكونوا سبباً في إنجاح مخططات الغرب الكافر في تقسيم المسلمين بالهيمنة عليهم وجعلهم أعداء للمسلمين في الشرق. ومن اعتنق الإسلام حديثا يعلم أن الإسلام النقي بريء من كل الافتراءات الغربية - فمن اختار الإسلام عقيدة ونظاماً ينبثق عن هذه العقيدة، يعلم علم اليقين أن الإسلام ليس السبب في المشاكل، بل إن العقيدة الإسلامية مصدر لحل كل المشاكل إن طبقت أنظمة المجتمع على أساس شرعي، لرعاية شؤون المسلمين بأحكام الإسلام الشرعية التي تضمن الأمن والطمأنينة، وهذا لن يحصل إلا بقرار يتخذه مسلمون فهموا الإسلام السياسي. بالتالي فإن تطبيق الإسلام سياسياً هو الحل الجذري. فلا بد من أرض مشتركة لتحقيق وحدة المسلمين ونهضتهم على أساس الإسلام من جديد. فالمسلمون يتوقون إلى تطبيق شرع الله في كيان سياسي تنفيذي، يقوده حاكم واحد، قوي، أمين، يعدل بين الناس، وينشر رسالة الإسلام كاملة ويحملها للعالم. هذا الشوق لإقامة دولة إسلامية واحدة توحد المسلمين وتعمل على تحسين صورتهم، هو ما سيجمع المسلمين في الشرق، والمسلمين في الغرب. فأكثر القضايا التي تمثل مصدر قلق للمسلمين هي وحدة الأمة الإسلامية المفقودة، والبحث عن طريقة لإخراج الأمة من حاضرها السقيم إلى مستقبل مشرق، مستحضرين تاريخ الدولة الإسلامية والفتوحات العظيمة، هذا التاريخ الذي بقي أسير الكتب منذ أن سيطر الغرب على العالم وفرض عليه نظاماً عالمياً فاسداً، ألقى بالبشرية في غياهب الظلمات بعد أن كانت تنعم بنور الإسلام العظيم في مغارب الأرض ومشارقها. فمفهوم الوحدة الإسلامية وعالمية الإسلام وعدله ونوره وإنقاذه للبشرية هو الجاذب الأول لمعتنقي الإسلام، وهو أيضا ما ثارت من أجله الشعوب في بلاد الثورات. هذه هي الأرض المشتركة بين الغرب والشرق، فالتغيير القادم سيوحد المسلمين من كل أنحاء العالم، وسيجمعهم على هدف واحد يكسر بين المسلمين حاجز الغرب والشرق، فيعملوا جميعا للنهوض بالأمة الإسلامية من جديد، في دولة الخلافة الراشدة، على منهاج النبوة، التي تحقق انتماء كل المسلمين إلى إسلامهم في دولتهم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي خطأ قول الرأسماليين: الثمن هو الحافز على الإنتاج (ح21)

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي خطأ قول الرأسماليين: الثمن هو الحافز على الإنتاج (ح21)

الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

7740 / 10603