أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
عدن المستقبل   لا يا بخيتي! السياسة كما أمر الله هي من صميم الدين

عدن المستقبل لا يا بخيتي! السياسة كما أمر الله هي من صميم الدين

2014/01/06 نشر الأخ علي البخيتي عضو المكتب السياسي للحوثيين (أنصار الله) مقالاً يطالب فيه بفصل الدين عن السياسة حيث قال (عندما يصبغ الصراع السياسي بصبغة دينية فإن الدين الجامع والرسول الكريم وأهم الشخصيات الدينية يدخلون في الصراع ويصبحون محل تعريض وعامل من عوامل الانقسام، وهنا تفسد السياسة والدين معا، ولذا أدعو دائما إلى فصل الدين عن السياسة، لنحافظ على قدسية الدين ونمارس السياسة بشكل واضح). الذهاب لصفحة الكاتب يحاول الأخ علي البخيتي أن يوحي للقارئ الكريم أن مشكلة الأمة اليوم تكمن في أنها تساس بالدين كما كان في أوروبا في عصور الظلام وعهد الاستبداد الديني الذي مارسه القياصرة والملوك ورجال الكنيسة على الناس هناك، والواقع يقول أن العكس هو الصحيح؛ فالأمة لم تكن مشكلتها مع الإسلام ولا مع أحكامه السياسية وأنظمته التي ترعى شؤونهم في جميع المجالات في ظل دولة الإسلام الخلافة، وإنما مشكلة الأمة ومنها أهل اليمن وسبب انحطاطها هو نتيجة لإقصاء الغرب الكافر للإسلام عن واقع حياة المسلمين عن طريق القضاء على خلافتهم؛ مما جعلهم يعيشون حالة غير طبيعية؛ حيث عقيدتهم إسلامية، وإن علتها بعض الأتربة واكتنفتها الغشاوة، بينما أنظمتهم التي يساسون بها من قبل هؤلاء الحكام ليست من جنس هذه العقيدة، هذا في ما يخص الحكام، أما في ما يخص الجماعات؛ فقد منعت الجماعات التي تريد إعادة الإسلام إلى واقع الحياة وحوربت، كما هو حال حزب التحرير، وضيق عليها بحجة أن هذه الجماعات مناهضة لعقيدة الغرب ألا وهي فصل الدين عن الحياة والدولة، وأقصيت عن المشاركة السياسية، بينما سمح للجماعات التي تعمل في إطار مبدئه وسياسته أن تشارك في الحكم ولعبته. لنسأل الأخ علي البخيتي هذا السؤال: هل لو تمسك الحكام والحركات والجماعات بسياسة الإسلام وأحكامه التي ترعى شؤونهم في الحكم والاقتصاد والنظام الاجتماعي وسياسة التعليم والسياسة الخارجية وجميع الأنظمة التي انبثقت من عقيدة الإسلام، هل سيكون ذلك مشكلة؟؟!! أم أن مشاكل الأمة ستحل وتصبح الحياة في جميع جوانبها كما أمر الله؟! فالأصل والواجب علينا إذا رأينا الحكام أو الجماعات المشاركة في الحكم لا يلتزمون بأحكام الإسلام في سياستهم، وهو الذي يحصل اليوم أن نقول لهم التزموا بسياسة الإسلام وسوسوا الناس حسب أحكامه لا أن تأتوا بسياسة ميكافيلية الطابع كل همها فقه المصلحة والمنفعة وتنسبوها للإسلام، هكذا الواجب أن نقول لهم ونحاسبهم. لا يخفى على الواعين في الأمة اليوم أن الحكام ومعهم الجماعات التي يسمح لها بالمشاركة السياسية لا ينطلقون من الإسلام أو الدين، بل ينطلقون في سياستهم من فصل الدين عن الحياة ومن فقه الميكافيلية، ثم يأتون بالدين عندما يوافق مصلحتهم ليشرعنوا لأفعالهم، بل غدا الدين عندهم مجرد شعائر وعبادات على أحسن الأحوال؟!! وهذا الذي يجب أن نعيبه ونحاربه ونشنّع على فاعليه، أما المناداة بفصل الدين عن السياسة كردة فعل على تصرفات هؤلاء فهذا تجنٍّ على الإسلام وجرم وكبيرة في حقه، وهو أخذ لبعضه دون بعض بحجج واهية أقبحها هي كلمة فيما معناها (نفعل ذلك لنجنب الدين المقدس عن السياسة التي هي نجاسة). فعلا السياسة التي ليست من الإسلام في شيء الميكافيلية الطابع الآتية من قمامات الغرب هي النجاسة وأنتم واقعون فيها ولكنكم ربما لا تشعرون لتبلد الإحساس بفعل المجال المغناطيسي للثقافة الغربية الذي تأثرتم به. أما السياسة التي تسير وفق أنظمة الحياة التي أنزلها الله لتدبير شؤون الناس والتي هي الدين ومن صميمه فهي نور من الله وطهر للمجتمع من الشهوات، ولو تقيدنا بها لحلت مشكلاتنا، وهذا ما يجب أن نسعى إليه ونعمل لإيجاد دولته التي تطبقه. كثير من الناس لا يعرف السياسة إلا بالمعنى المستورد من الغرب، فما هي السياسة؟! السياسة كما في لسان العرب: ساس الأمر يسوسه سياسة إذا دبر الأمر فأحسن التدبير، فالسياسة هي رعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً، وتكون من قبل الدولة والأمة، فالدولة هي التي تباشر هذه الرعاية عملياً، والأمة هي التي تحاسب بها الدولة. وهي من أجلّ الأعمال لأنها عمل الأنبياء، قال صلى الله عليه وسلم: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه آخر إلا أنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء... »، بينما السياسة بالمفهوم الغربي هي المكر والخديعة والنفعية، وهذا المفهوم مرفوض لدينا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المكر والخديعة في النار». إن ما يجب أن تدركه الأمة الإسلامية أن رعاية شؤونها بالإسلام لا تكون إلاّ بدولة الخلافة على منهاج النبوة، وأن فصل الإسلام عن الحياة وعن الدين هو وأد للإسلام وأنظمته وأحكامه، وسحق للأمة وقيمها وحضارتها ورسالتها. والدول الرأسمالية تتبنى عقيدة فصل الدين عن الحياة وعن السياسة، وتعمل على نشرها وتطبيق أحكامها على الأمة الإسلامية، وتعمل على تضليل الأمة وتصور لها بأن السياسة والدين لا يجتمعان، وأن السياسة إنما تعني الواقعية والرضا بالأمر الواقع مع استحالة تغييره، حتى تبقى الأمة رازحة تحت نير دول الكفر، دول الظلم والطغيان، وحتى لا تترسم الأمة سبيلاً للنهضة بحال. وإذا لم تسيَّر أمور الناس ورعاية شؤونهم بنظام منبثق عن عقيدتهم فبأي سياسة سيسيرون؟ ولكن مع جهل المسلمين بالمعنى الصحيح للسياسة من وجهة نظر الإسلام بأنها رعاية شؤون الأمة بأحكام وأنظمة الدين سوق إليهم المعنى المغلوط للسياسة، وهذا المعنى رأسمالي وهو أن السياسة نجاسة والسياسة هي التضليل والكذب والتزوير، وكأن الغرب الكافر ومن معه من المسلمين المضبوعين بالثقافة الغربية يريدون من المسلمين أن لا يلتفتوا إلى فهم السياسة الشرعية وهي رعاية الشؤون في دولة تطبق أنظمة الكتاب والسنة على الرعية في جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسة الخارجية وسياسة التعليم وغيرها، ويريدون من المسلمين أن يستمروا على هذا الحال؛ دينهم مفصول عن سياستهم ودولتهم وحياتهم حتى يساسوا بغير أنظمة الإسلام كما هو الحال لديهم عندما فصلوا الدين في الكنيسة وشرعوا لأنفسهم ما يريدون من التشريعات .وقد كان من السهل قيامهم بذلك كون أديانهم لم تحتو على أنظمة شاملة ومعالجات متكاملة لمشاكل الحياة بالإضافة إلى التحريف والتزوير للأديان السابقة من قبل الأحبار والرهبان بحسب الأهواء والمصالح. وأما عن الحركات التي تتلبس بلباس الإسلام والتي وصلت إلى الحكم فإنها لم تطبق الإسلام وإنما طبقت غيره من أنظمة العلمانية الرأسمالية ولو كان أفرادها ملتحين ويصلون ويصومون، وكان الغرض من إيصال مثل هذه الحركات هو إيصال مفهوم للناس أن الإسلام السياسي فاشل في رعاية شؤون الناس، ومن أراد أن يتأكد أن هذه الحركات لم تطبق الإسلام ولم تتبناه في برامج حكمها فليرجع لمشروع كل حركة ويأخذ مشروعها ومنهجها المتمثل في الفكرة والطريقة والغاية وليعرض هذه المشاريع على العقيدة الإسلامية وسيظهر له الأمر ويتجلى. لقد أصبح الدين عند البعض مقصورا على علاقة الإنسان بخالقه، وأنه التزام فردي؛ فقط فصوروا الإسلام بأنه دين كهنوتي كما هو حال الأديان السابقة، مع أن الإسلام من ذلك براء حيث الناظر في أحكامه ومعالجاته يجدها تعالج مشاكل الحياة جميعا، وإذا كان الحكم هو رأس السياسة فماذا نقول في قوله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾، ﴿هم الظالمون﴾، ﴿هم الفاسقون﴾، ﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾، ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾... هذه هي المكانة الحقيقية للدين؛ أن يحكم الحياة بجميع مجالاتها وأن ينضبط سلوك الأفراد وفق أفكار ومفاهيم الدين. أخيراً أنصح من يحمل فكرة فصل الدين عن السياسة أن يراجع نفسه وأن يقوّم أفكاره ومفاهيمه التي تحدد سلوكه في الحياة حسب أحكام وأنظمة العقيدة الإسلامية لا غير، وأن يعمل لأن يكون الإسلام هو أساس الدولة والمجتمع والدستور والقوانين ليرضي رب العالمين ولو أسخط الناس. لقد كان بعض الناس ممن استهوتهم الشعارات ينتظرون من الحوثيين، (أنصار الله) كما يسمون أنفسهم، أن يطبقوا شرع الله وأن ينصروه بحق، لكن سرعان ما عرفوا أنهم ليس لهم من اسمهم نصيب، وهذا ما يظهر من هذه الأفكار والأعمال التي يقومون بها ليغدو الإسلام شعارا يحققون مصالحهم وأطماعهم من خلاله والله المستعان. *عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن المصادر عدن المستقبل عدن الغد يمرس

بيان صحفي أحقيتنا في الأقصى ثابتة بنص القرآن وهو بحاجة لتحريك عشرات الآلاف من جيوش المسلمين لتحريره وليس لزيارته بإذن الاحتلال وتحت حرابه

بيان صحفي أحقيتنا في الأقصى ثابتة بنص القرآن وهو بحاجة لتحريك عشرات الآلاف من جيوش المسلمين لتحريره وليس لزيارته بإذن الاحتلال وتحت حرابه

زار إياد مدني أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي المسجد الأقصى برفقة السفير الأردني بعد عصر هذا اليوم الاثنين، وكان مدني قد دعا أمس الأحد المسلمين إلى زيارة مدينة القدس وجعل اختيار القدس عاصمة للسياحة الإسلامية "حقيقة واقعة." وقال مدني في كلمة في افتتاح معرض (القدس في الذاكرة) في مدينة رام الله بالضفة الغربية "لا بد أن نسعى أن يأتي المسلمون بعشرات الألوف". وقال "نقول للذين يخشون الذهاب إلى القدس والأقصى بحجة أنها تحت الاحتلال الإسرائيلي أن المجيء إلى هنا يؤكد أحقيتنا جميعا في القدس والأقصى". إن أرض فلسطين باركها الله في كتابه العزيز، وكان المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى، وفتح الصحابة رضوان الله عليهم فلسطين، وروى ثراها المسلمون بدمائهم، وحافظوا عليها بالتضحية بمهج قلوبهم، ثم تم احتلالها بعد أن تآمر العلمانيون الأتراك والعرب مع الإنجليز ضد الخلافة الإسلامية، وضيّع بقيتها العلمانيون العرب من فلسطين وخارجها الذين تخلوا عن دينهم بعد أن سلمهم الكفار المستعمرون الحكم والسلطان. ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. إن الله سبحانه وتعالى أعطى المسلمين جميعا الحق في أرض فلسطين المباركة وجعل حمايتها وحماية مقدساتها والحفاظ عليها في رقبة المسلمين جميعا، وأوجب الإسلام على المسلمين حماية قاطنيها من النصارى ومقدساتهم، هذا إضافة للعهدة العمرية التي جعلت حماية النصارى ومقدساتهم في ذمة المسلمين، وعليه فإن الواجب على المسلمين أن يحركوا جيوشهم تجاه فلسطين فيحرروها كاملة من رجس يهود، وكان الواجب على أمين عام المنظمة التي تدعي أنها تمثل المسلمين أن يكون في مقدمة جند الإسلام الزاحفة من كافة أنحاء العالم الإسلامي تجاه فلسطين. ولكن مدني العلماني والمشوه للإسلام والمحكوم بردته وكفره من قبل مفتي السعودية السابق ابن باز، يتناسى هذه الحقائق أو وضعه حكام الضرار على رأس المنظمة ليتناسى هذه الحقائق فيحضر لزيارة الأقصى تحت حراب الاحتلال وبإذن منه، وفي الوقت نفسه يدعو عامة المسلمين لزيارة القدس تحت حراب الاحتلال ليصيبهم الذل والصغار الذي أصابه على الحدود من قبل يهود، هذا بدلا من توجيه رسالة إلى المسلمين يدعوهم فيها للجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين. إن الأرض المباركة تلعن وتلفظ المطبعين الزائرين تحت حراب الاحتلال وتنتظر الفاتحين المكبرين الباذلين الدماء لتحريرها من رجس يهود ومن الخونة المتآمرين عليها وعلى أهل فلسطين، وإن هذا كائن بإذن الله قريبا في خلافة راشدة على منهاج النبوة وأنف الكفار والمنافقين راغم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين

حصاد اليوم: المالكي يعترف بتأجيجه الصراع الطائفي وإساءته للإسلام

حصاد اليوم: المالكي يعترف بتأجيجه الصراع الطائفي وإساءته للإسلام

2015/01/05م اعترف رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي بأنه أساء للإسلام كثيرا وأساء لرسالة محمد كثيرا وأساء للقرآن كثيرا، جاء ذلك في كلمته أمام البرلمان العراقي الأحد 13ربيع الأول 1436هـ الموافق 4 كانون الثاني/يناير 2015م، وأضاف المالكي في تلك الكلمة أن السياسيين في العراق هم من يقف وراء الخلاف الطائفي بين السنة والشيعة، وقال "نجر الناس إلى هذه المهلكة" حسب تعبيره. نقل ذلك الخبر موقع نبض الإلكتروني. أقول : لطالما قاد هؤلاء الحكام الأمة إلى المهلكة، ولم يتوانوا في استخدام الدين لتحقيق ذلك، فقاموا بتسعير الخلاف نحو الصراع بين المسلمين أنفسهم لتكريس مشروع أميركا في المنطقة، وهو التقسيم الطائفي لها، ولن يشفع للمالكي اعترافه اليوم بذلك بعد أنهار الدماء التي سالت بين المسلمين دون وجه حق، وإنما تم ذلك نتيجة للانجرار خلف أولئك الحكام الذين لا يرقبون في أمتهم ولا في عقيدتهم إلاً ولا ذمة. ولا أظن أن هناك من عاد يخدع بالمالكي وأمثاله، لأن جميع حكام المسلمين اليوم صاروا مكشوفين أمام الأمة في وقوفهم في صف مشاريع الغرب مثل تقسم بلاد الإسلام أو الدولة المدنية أو الدساتير الوضعية التي تقصي الإسلام عن الحكم. إلا أنه من المؤسف أن يتبنى بعض أبناء هذه الأمة هذا السلاح (المالكي) ضد الإسلام وينشرون الصراع السياسي على أساس طائفي لإثارة الكراهية بين المذاهب الإسلامية ومن ثم يتحول ذلك الصراع إلى قتل ودمار لا يهلك إلا المسلمين أنفسهم، كما ورد في كلمة المالكي. لقد دأب هؤلاء الحكام على تضليل الأمة في فهمها لواقع الصراع السياسي بل وضللوها في فكرها وعقائدها وقاموا بتعميم بعض الانحرافات الفكرية والعقائدية على أنها لتلك الطائفة أو لذلك المذهب لينشغلوا عن قضاياهم الحقيقية وعن عدوهم الرئيس. إن الإسلام قادر على إزالة ذلك الصراع بين المذاهب الفقهية الإسلامية لو كانت للمسلمين دولة ترفع من وعيهم وتنقي الفاسد من أفكارهم وتبين لهم إمكانية التعايش بين بعضهم مع وجود الاختلاف في فروع الشريعة طالما كانت مستندة للكتاب والسنة. وقد تجلى ذلك بوضوح طوال التاريخ الإسلامي. إلا أن أعداء الأمة اليوم ومنهم المالكي عملوا على تأجيج الصراع الطائفي وجروا الأمة إلى المهلكة تنفيذا للمشروع الغربي. إن هذه الأمة لا تموت، ولله الفضل والمنة قد دبت الحياة في الأمة مجددا وبدأت تلتمس طريقها نحو خلافتها الموعودة في الكتاب والسنة، قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. د. عبدالله باذيب عضو حزب التحرير في ولاية اليمن المصادر: حصاد اليوم / عدن حرة.

نعي حامل دعوة

نعي حامل دعوة

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ بقلوب صابرة محتسبة ينعى حزب التحرير / ولاية مصر للمسلمين أحد شبابه الأبرار: المهندس علاء الدين الزناتي والذي سلم روحه لبارئها صباح اليوم الاثنين 05/01/2015م عن عمر ناهز 57 عاما قضاه في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، حاملا للدعوة وحارسا أمينا للإسلام. كان الفقيد من الشباب الواعين المسارعين إلى مغفرة ربهم وجنة عرضها السموات والأرض، حمل الدعوة مع حزب التحرير لأكثر من ثلاثين عاما، قضى منها أكثر من خمس سنوات في سجون الظالمين صابرا على البلاء محتسبا المثوبة عند القوي الجبار قاصم الجبارين ومذل الطغاة المتجبرين. رحم الله الأخ الفاضل؛ فقد كان دمثاً سهلاً محبّاً للدعوة وشبابها عاملاً بحق وثابتاً على الحق مستبشراً بوعد الله سبحانه، اللهم ارحم عبدك الصالح المجاهد ولا نزكيه على الله، وأكرم نزله ووسع مدخله وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله واجمعنا وإياه تحت لواء نبيك يوم القيامة. سيصلى على الجثمان بمشيئة الله بعد صلاة عصر اليوم في مسجد النور والرحمة بحلمية الزيتون بالقاهرة، وتتلقى التعازي مغرب الأربعاء 07/01 في دار مناسبات مسجد الرحمن الرحيم - صلاح سالم. ﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

في ذكرى سقوط غرناطة

في ذكرى سقوط غرناطة

في ذكرى سقوط غرناطة (يوم 2 جانفي 1492 ميلادي) أطلق نشطاء على مواقع التواصل (الاجتماعي) حملة بعنوان "الأندلس.. طمس بأيديهم وانبعاث بأيدينا" في إشارة أولى إلى حقيقة تعلق المسلمين بتاريخهم المجيد في ظل حكم الإسلام ومجد الفتوحات الإسلامية وفي إشارة أخرى إلى حلم يراودهم لاسترداد جنتهم الضائعة الأندلس وعاصمتها قرطبة.. وشهدت الحملة تفاعلا كبيرا ولافتا للانتباه من مختلف الشرائح العمرية ومن المسلمين في مختلف أنحاء العالم ولا يختلف اثنان منهم في توصيف حالة الذل والمهانة التي نعيشها اليوم كما عاشها المسلمون في يوم سقوط غرناطة. فبينما تحتفل دبي وباقي العواصم العربية برأس السنة، وبينما يحتفل البعض بإطلاق الألعاب النارية فى سفاهة منقطعة النظير، بينما يهدر حكامنا الأموال على ألعابهم واحتفالاتهم تحتفل أرض الأندلس لاحتفالات النصارى بتحويل المساجد إلى كنائس، بتحويل المسلمين قهرا إلى النصرانية، بتحويل مسجد قرطبة إلى كاتدرائية. كثيرا ما يتحدث المسلمون عن ازدهار ورقي في الأندلس فات الشعوب الأوروبية بسنوات ضوئية في وقت ما زالت القارة الأمريكية لم تكتشف بعد، ازدهار بلغ حد القضاء على الفقر والأمية بشكل تام وتوفر للإنارة الليلية ومسالك الصرف الصحي في كل شوارع قرطبة.. يقول المؤرخ المعروف توينبي "لم يكن في الأندلس من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها أمّي واحد" ووصلت قرطبة في ذلك العصر إلى أن تكون مركزا لكل طالب علم في القارة الأوروبية حين بلغ عدد الجامعات في الأندلس المئات.. أمور لا يمكن أن نجدها بسهولة في الدول الحديثة في العالم العربي والإسلامي رغم البون الشاسع في السلم الزمني بين عصر قرطبة وعصرنا الحديث.. ولعل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الإسباني تجعله هو أيضا يتحسر على فترة تاريخية ناهزت سبعة قرون من الازدهار والرخاء. هذا وغيره الكثير مما لا ينساه المسلمون ويقرؤون عنه في كتب التاريخ بشيء من النشوة والاعتزاز وكثير من التحسر والألم والأسى... وكما يحيون في كل سنة ذكرى سقوط غرناطة تأخذهم الثقة بنصر الله ووعده إلى التفكير بمن سيكون طارق بن زياد ومن سيكون موسى بن نصير ليعيدوا تحرير الأندلس بعد أن يعقد لهم خليفة المسلمين اللواء ويأذن لهم بالجهاد. فالأمة التي أنجبت هؤلاء الشامات لم تعقر بعد والوحي الذي صنع هؤلاء القامات لا يزال بين أيدينا، فقط علينا النظر إليه من الجانب الصحيح كأساس نظام وقاعدة تفكير. إن الأندلس كغيرها من بلاد المسلمين المغتصبة تدرس لأبناء الأمة على صعيدين خاطئين يتعمد فيهما التحريف والتزوير. الأول يدرس على أساس أنه عصر لم ينتج غير الشعراء والمغنين، وأن أساس رقيه ومظاهر ازدهاره تنحصر في الأدب والمعمار والعلوم. أما الصعيد الثاني للتزوير، أن الطبيعة الأوروبية هي التي دفعت هذا الازدهار وأن العرب استبدوا بالسلطة فكانوا سبب التفرقة والضياع. والحقيقة أن قوة تاريخ الأندلس كانت في أوج سيطرتها على محيطها الإقليمي ببسط نفوذ الحكم الإسلامي على المنطقة وإرغام ملوك أوروبا بالرضوخ لسلطانها. فلا عز للأمة إلا بقوة دولتها ولا قوة للدولة إلا بتطبيق الإسلام تطبيقا تاما في كل تفاصيل الحياة. يتعمد الغرب، ومن تحته القائمون على سياسة التعليم، تغييب أثر المسلمين وحضارتهم على المسار التاريخي العالمي عامة وطمس تراث الأندلس خاصة. فعند زيارة الآثار الإسلامية في إسبانيا يبدأ مُرشدو السياحة سرد التاريخ من بداية القرن السادس عشر كإشارة إلى أهم محطة في تاريخ إسبانيا أو انطلاق تاريخ المجد الإسباني المتعلق باكتشاف أمريكا. والمؤلم أن سياسة التعليم في بلاد المسلمين أيضا تنتهج هذه المنحى في تدريس تاريخ الأندلس والحضارة الإسلامية عموما. أما السياسة الإعلامية فهي توجه الناس نحو القبول بواقع الأمة المفتت والنظر إلى الأندلس كمعالم أثرية ولوحات فنية تندرج ضمن التراث العالمي لليونسكو لإثراء الذاكرة العالمية. وأن تبقى بالنسبة لإسبانيا مجرد مصدر للكسب بوصف الآثار الإسلامية أحد أهم الوجهات السياحية في العالم وتلقى إقبالا كبيرا من رواد السياحة الثقافية بصفة خاصة. وبقدر ما يسعى الإعلام إلى التركيز على الاحتفال بالأعياد والمناسبات العالمية بقدر ما يتغاضى عن ذكر أهم المناسبات التي مرت على الأمة الإسلامية لقتل الهوية الإسلامية ورمي التاريخ والحضارة الإسلامية في غياهب النسيان. إلا أن المخلصين من أبناء هذه الأمة استغلوا مواقع التواصل (الاجتماعي) وجعلوا منها منبرا إعلاميا موازيا وبديلا في هبة لإحياء مفاهيم وأفكار اعتقد الغرب ووكلاؤه طويلا أنه قد تم القضاء عليها. إن هبّة المسلمين، وخاصة شبابهم، في طلب استرداد الأرض المغتصبة من بلاد المسلمين لدليل على حرارة الأمة رغم ما تتعرض له من هرسلة ومحاربة فكرية وعقائدية تصل إلى حد الإبادة في بعض الأماكن. ولعل ما يتعرض له المسلمون اليوم أحيا ذكرى محاكم التفتيش والإبادة التي تعرض لها المسلمون في الأندلس. فالجروح الحية حافز قوي يقوي الإحساس لدى الأمة ويدفع فيها روح النضال وطلب النهضة لتغيير واقعها البائس الذي لا زال يرزح تحت سيطرة المستعمر رغم دعاوى الاستقلال المزعوم والسيادة المصطنعة. فالحملات الموسعة كذكرى سقوط غرناطة من شأنها أن تكون دافعا لإعادة نبش الماضي وهذا بدوره دافع للمسلمين بخاصة والإنسانية بعامة للعمل لإقامة نظام يخرجهم من جور النظام العالمي الذي يرى في الإنسان مجرد رقم ترتفع به قيمة السلع والخدمات لفائدة فئة قليلة من الناس المتمثلة في الرأسماليين. هذا النظام المطلوب هو الذي يرعى في الإنسان كرامته بوصفه خليفة الله في الأرض وأن كل ما حوله مسخر له ليحيا ويعمر وينتج ما يضمن استمرارية الإنسانية بما يوافق فطرتها حتى يتحقق مفهوم السعادة على وجهه الصحيح. لفت الانتباه إلى أهم محطات التاريخ الإسلامي وخاصة منها النكبات لا يجب أن ينحصر في الوقوف على الأطلال وسرد آثار عظماء التاريخ الإسلامي كقصص ومآثر في شكل فكلوري روائي. بل أن تكون عِبراً ودفعاً للنشء ليستردوا ما فرّط فيه أجدادهم بتضييعهم لحق الله حين فرقوا دينهم شيعاً وأضاعوا الأمانة وتولوا الكافرين. وهذا العز والمجد لن يعود إلا إذا تمسكنا بمبعثه وأساس إقامته. ومبعثه هو العقيدة وأساسه دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمتى ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفراس العيني وأسامة بن شعيب - تونس

بيان صحفي رداً على "خريطة طريق إنقاذ سوريا": سنرسم خريطة طريقنا بأنفسنا وسنتوج تضحياتنا بخلافة راشدة على منهاج النبوة

بيان صحفي رداً على "خريطة طريق إنقاذ سوريا": سنرسم خريطة طريقنا بأنفسنا وسنتوج تضحياتنا بخلافة راشدة على منهاج النبوة

توصلت المعارضة السورية المرتبطة بالخارج (ومعها بعض الفصائل المقاتلة)، وتلك المرتبطة بالنظام السوري المجرم إلى تفاهمات أوليَّة بشأن مستقبل الحكم في سوريا، وهي ستتفق على تشكيل وفودها قبل الذهاب إلى موسكو في أواخر هذا الشهر، بين 26 و29 منه، للاتفاق على "خريطة طريق لإنقاذ سوريا" تكون مقرراتها وفق ما جاء في بنود مؤتمر (جنيف1) الأمريكي، وفي مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، ويفترض أن تعكس تفاهماً دولياً - إقليمياً يترجم بقرار دولي تحت الفصل السادس يتضمن نشر مراقبين، وتقترح هذه التفاهمات تشكيل مؤسسات انتقالية بينها "حكومة انتقالية" تتمتع بصلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في الدستور الحالي و"مجلس عسكري" مناصفة بين الطرفين، لإعادة هيكلة أجهزة الأمن ودمج المنشقين في الجيش النظامي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية". أيها المسلمون في شام العزة: إن الغرب الكافر، ومعه أدواته من الأنظمة العميلة والتكتلات السياسية التي تدَّعي زوراً وبهتاناً تمثيل المسلمين في سوريا، يحاول أن يجعل الحل السياسي عن طريق التفاوض مع النظام من الأمور المسلَّم بها عند أهل الشام للخروج من الوضع المأساوي، والتي لولا وقوفه خلف هذا النظام الطاغي ودعمه له بكل الوسائل والأساليب لما استطاع الصمود في وجه ثورة الشام المباركة، ولكان اليوم قد نال جزاء ما فعلت يداه الآثمتان. وإننا نتساءل؟ من الذي أعطى الحق لهذه التيارات بالتفاوض على دماء شهدائنا وصرخات حرائرنا وبكاء أطفالنا؟ أليست موسكو هي التي وقفت بكل وقاحة وعنجهية مع هذا النظام المجرم ومدَّته بالأسلحة التي يقتلنا بها يومياً وبخبراء عسكريين يخططون لذبحنا؟ أليست موسكو هي من ذبحت المسلمين في الشيشان وأفغانستان؟ وهل سترضى موسكو وخلفها الغرب الكافر أن توجد مخرجاً للأزمة كما تدعي إلا لصالح المجرم بشار وعلى حساب تضحياتنا ودماء شهدائنا؟ بل هي سوف تعمل من خلال التفاوض على إعادة إنتاج هذا النظام الذي عانى منه المسلمون في سوريا الويلات والويلات، وإعادة تدويره بما يخدم مصالحها ومصالح أعداء الإسلام. وإن تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات رئيس الجمهورية لن يغير من الواقع شيئاً، بل ستكون حكومة عميلة خائنة يحكمها طاغية مثل هذا الذي لم يشهد التاريخ له مثيلاً في الإجرام. ثم لم تخفِ هذه الوثيقة نية أصحابها في محاربة الإسلام تحت مسمى الإرهاب نزولاً عند رغبة أسيادهم من الغرب الكافر، ولقد بات واضحاً للجميع أن الحرب على الإرهاب هي حرب على الإسلام والمسلمين وعلى كل من لا يسير في ركاب أمريكا وأزلامها. أيها المسلمون في الشام: لقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾. فهل ترضون بالجلوس مع أعدائكم وأعداء دينكم؟ وهل تسمحون لهم بأن يرسموا لكم خريطة مستقبلكم وطريقة عيشكم؟ فإن هذا والله لهو الخسران المبين. وإننا في حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، ندعوكم للوقوف معنا صفاً واحداً في وجه كل من يحاول التفاوض على دماء شهدائنا، ونقول لكل متآمر: بأننا سنرسم خريطة طريقنا بأنفسنا وسنتوج تضحياتنا بخلافة راشدة على منهاج النبوة ترضي ربنا وتغيظ عدونا، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِير﴾. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سورياالأستاذ أحمد عبد الوهاب

مع الحديث الشريف   قتلُ من صرّح بسبّ النبي صلى الله عليه وسلم

مع الحديث الشريف قتلُ من صرّح بسبّ النبي صلى الله عليه وسلم

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن ابن عباس رضي الله عنه: "أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏وَتَقَعُ فِيهِ ‏فَيَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏وَتَشْتُمُهُ فَأَخَذَ ‏الْمِغْوَلَ ‏فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ فَلَطَّخَتْ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَّا قَامَ، فَقَامَ الْأَعْمَى ‏يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،‏ ‏فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ تَشْتُمُكَ ‏وَتَقَعُ فِيكَ‏ ‏فَأَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَأَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً، فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ ‏وَتَقَعُ فِيكَ ‏فَأَخَذْتُ ‏الْمِغْوَلَ ‏فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏ ‏أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا ‏ ‏هَدَرٌ" رواه أبو داود والنسائي واحتج به أحمد. قال الإمام الشوكاني رحمه الله في النيل: وفي حديث ابن عباس دليل على أنه يُقتل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد نقل ابن المنذر الاتفاق على أن من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم صريحاً وجب قتله. ونقل أبو بكر الفارسي أحد أئمة الشافعية في كتاب الإجماع أن من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم بما هو قذف صريح كفر باتفاق العلماء فلو تاب لم يسقط عنه القتل لأن حد قذفه القتل وحد القذف لا يسقط بالتوبة، وقال الخطابي: لا أعلم خلافاً في وجوب قتله إذا كان مسلماً.وأما فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل العهد والذمة فقال ابن القاسم عن مالك: يُقتل من سب النبي صلى الله عليه وسلم منهم إلاّ أن يُسلم. ونقل ابن المنذر عن الليث والشافعي وأحمد وإسحاق مثله. وأما عدم قتل النبي صلى الله عليه وسلم لليهود الذين كانوا يقولون له السام عليك فلأنهم لم تقم عليهم البينة بذلك ولا أقروا به فلم يقض فيهم بعلمه، وقيل أنهم لما لم يُظهروه ولووه بألسنتهم ترك قتلهم، وعلى أي حال فالذي عليه اليهود من الكفر أشد وإنما حقن دماءهم العهد، وليس في العهد ولن يكون على التأييد أنهم يسبون النبي صلى الله عليه وسلم فمن سبه منهم أو من غيرهم كالنصارى وملل الكفر فقد تعدى العهد فينتقض فيصير كافراً بلا عهد فيُهدر دمه ووجب قتله. وإن ما يقوم به الكفار اليوم من انتهاك حرمة النبي صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه ما هو إلاّ تنفيذ لمخطط وضعته دول أوروبا وأمريكا تهدف منه إلى إذكاء روح الحقد الصليبية لدى شعوبهم ضد الإسلام بعدما أيقنوا ولمسوا بأن الإسلام يكتسح حواجزهم وينفذ إلى عقر دارهم فيُسلم من يُسلم من شعوبهم، وبأن الإسلام هو البديل الطبيعي والفطري لعقائدهم الفاسدة وديمقراطيتهم العفنة ورأسماليتهم المتوحشة، ودولة الإسلام القادمة إن شاء الله هي التي ستُنفذ حمل رسالة الإسلام بقوة إليهم وإلى العالم أجمع بشكل عملي وهي التي ستثأر من الذين أساءوا إلى نبينا عليه السلام {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}. احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفائس الثمرات   أيها الناس اغتنموا الصحة والفراغ

نفائس الثمرات أيها الناس اغتنموا الصحة والفراغ

كان الحسن البصري يقول: أيها الناس اغتنموا الصحة والفراغ، وبادروا بالأعمال من قبل يوم تشخص فيه القلوب والأبصار. ابن آدم لا تخافن من ذي ملك، فإنه عبد لسيدك، ولا تطمعن في ذي مال، فإنما تأكل من رزق مولاك، ولا تخالل ذا جرم؛ فإنه عليك وبال، ولا تحقرن فقيرا؛ فإنه أخ شقيق لك. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   اللاجئون السوريون كالمستجير من الرمضاء بالنار

خبر وتعليق اللاجئون السوريون كالمستجير من الرمضاء بالنار

الخبر: نشرت صحيفة التايمز يوم السبت 2015/01/03 مقالاً تتحدث فيه عن معاناة الشعب السوري بسبب الحرب، وتقول التايمز في مقالها إنه ليس هناك طريقة أفظع لكسب المال من تكديس بشر يائسين في باخرة، وأخذ مدخراتهم كلها ثم التخلي عنهم وسط مياه البحر في البرد القارس، وتشير الصحيفة إلى إنقاذ 1200 لاجئ سوري في البحر الأبيض المتوسط هذا الأسبوع، وتضيف الصحيفة أن هؤلاء اللاجئين هم ضحايا المهربين المحتالين الذين يتاجرون بالبشر، وضحايا بشار الأسد الذي يشن حربا على شعبه منذ أربعة أعوام، وتدعو التايمز في مقالها الدول الأوروبية وبريطانيا بالتحديد إلى بذل المزيد من الجهد لمساعدة السوريين الذين يعيشون إما لاجئين أو نازحين عن مناطقهم بسبب المعارك، وترى الصحيفة أن معالجة نزوح السوريين يكون بإنشاء مناطق خالية من المعارك، تشرف عليها الأمم المتحدة داخل سوريا تسمح بدخول المساعدات الإنسانية، و"تدريب وتسليح" جيش سوري جديد. التعليق: أربع سنوات مرت على انطلاق الثورة السورية المباركة، ذاق فيها الشعب السوري أقسى أنواع الأذى والتعذيب والمعاناة على يد بشار المجرم وعصاباته، واستخدم فيها بشار الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة وأنواعاً أخرى من الأسلحة المصنفة بأنها "محرمة دولياً" ضد المدنيين الأبرياء، وقد تجاوزت حصيلة الشهداء في سوريا خلال السنوات الأربع 191 ألفاً بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، هذا ناهيك عن الأعداد الكبيرة للجرحى والمعتقلين الذين يمارس عليهم أشد وأقسى أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، إضافة إلى الدمار الكبير الذي لحق بالممتلكات. وقد دفع إجرام بشار وعصابته الملايين من السوريين إلى الهجرة واللجوء إلى الدول المجاورة والدول الأوروبية بحثاً عن ملاذ آمن وحياة أفضل لهم ولعائلاتهم، ولكن المؤسف أن هؤلاء اللاجئين قد أصبحوا سلعة يتاجر بها المهربون، حيث يستغلون حاجتهم للفرار من ظلم بشار وجبروته، فيأخذون منهم مبالغ مالية ضخمة، ويكدسونهم في قوارب صغيرة مهترئة أطلق عليها (قوارب الموت)، وغالباً ما يكون مصير هذه القوارب الغرق في عرض البحر، وإما أن تقع في قبضة رجال الأمن وخفر السواحل، قبل أن يتمكنوا من الابتعاد إلى عرض البحر، وإما أن يقع هؤلاء اللاجئون ضحية لعمليات احتيال ونصب، يجري فيها استغلال أوضاعهم وحاجتهم في البحث عن دولة تقبل طلبات لجوئهم. وحتى إن نجح اللاجئون في الوصول إلى وجهتهم، فإنهم يعيشون في ظروف صعبة وقاسية، في مخيمات تفتقر لأبسط مقومات الحياة، فيفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ولا شيء يقيهم برد الشتاء، بل إن بعضهم يموت من شدة البرد والجوع، في مشهد تجزع له القلوب ويذيبها كمداً. إن مأساة اللاجئين السوريين تكشف زيف دعاوى حقوق الإنسان التي تتشدق بها الدول الغربية ومنظماتها، فالدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، هي السبب الرئيس في مأساة أهل سوريا، ونظام بشار هو أداتها في القمع وارتكاب المجازر، ووكيلها في حربها ضد ثورة الأمة وتطلعها لإقامة الخلافة، والأمم المتحدة التي تدعو الصحيفة لإنشاء مناطق خالية من المعارك داخل سوريا تحت إشرافها لتقليل النزوح، قد أثبتت تواطؤها مع النظام السوري في مواقف عدة، منها أنها منعت المراقبين الدوليين من الحديث عما يرونه من فظائع قام بها النظام السوري في بداية الثورة، كما أنها تحصر المعونات بالمناطق التي يسيطر عليها النظام، هذا بالإضافة إلى أن المبادرات التي تقدمها للحل في سوريا (نيابة عن أمريكا) والتي كانت آخرها مبادرة دي ميستورا تهدف إلى إيجاد حالة من الهدنة تؤدي إلى إنقاذ النظام من السقوط، وتثبيت الواقع على ما هو، أي لا تغيير للنظام، بل الاعتراف الضمني به كمحاور وشريك اتفاق على سوريا الجديدة، وبالتالي تحييده عن الصراع وتوجيه القتال نحو محاربة المخلصين من أهل سوريا، وذلك تحت حجة محاربة الإرهاب وطرد المقاتلين الأجانب. كما وتكشف أيضاً مدى تآمر حكام المسلمين على أهل الشام فإغاثة لاجئي سوريا المسلمين واجب على أهل دول الجوار وعلى كل قادر على ذلك من المسلمين، وإن الواجب أن يحلوا في هذه البلدان كأي مواطن فيها وأن يتم إيواؤهم كما آوى الأنصار المهاجرين، فهم أمة واحدة وإخوة في الدين علاوة على صلات القربى والجوار، لكن حكام هذه الدول الأتباع قد تآمروا على اللاجئين، فعزلوهم في مخيمات مأساوية وأذاقوهم أصناف المرارة والقسوة حتى فضل بعضهم الموت بنيران النظام على البقاء في مخيمات الموت البطيء كمخيم الزعتري في الأردن. إنه لا خلاص لأهل الشام ولجميع المسلمين مما يعانونه من مآسٍ سوى بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، على أنقاض الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين، والتي تتآمر عليهم وتنفذ مخططات أمريكا في المنطقة، فإلى العمل لإقامتها ندعوكم أيها المسلمون، فهل أنتم ملبون؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: براءة

7751 / 10603