أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق    الخلافة هي الحل الوحيد للجشع الرأسمالي الذي يهدد محمية السوندربان الطبيعية   (مترجم)

خبر وتعليق الخلافة هي الحل الوحيد للجشع الرأسمالي الذي يهدد محمية السوندربان الطبيعية (مترجم)

الخبر: في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر 2014م، اصطدمت ناقلة نفط بسفينة شحن أخرى عند مدخل المحمية الطبيعية "السوندربان" من بنغلادش، الشهيرة على مستوى العالم. حيث غرقت ناقلة النفط وتسرب منها 77,000 غالون من النفط في الماء المالح، وبسبب المد والجزر توزعت تلك الكمية على أكثر من 300 كيلومتر مربع داخل منطقة غابات المانغروف الهشة ودلتا نهر الجانج (مكان جميل، وملاذ آمن لحوالي 6,000 نوع من الأسماك النادرة، والدلافين طويلة الأنف، ونمور البنغال المهددة بالانقراض، وتمساح مصبات الأنهار، والثعبان الهندي، وغيرها الكثير في تنوع رائع للحيوانات). والسوندربان هي أيضا واحدة من أكبر غابات المانغروف في العالم، مساحتها أكثر من 140,000 هكتار، وهي مصدر رئيسي لسلسلة معقدة من الحياة البرية في المنطقة. وقد كانت آثار تسرب النفط كارثة بيئية خطيرة، فقد تمت مشاهدة الأسماك والطيور والدلافين والحيوانات النافقة على ضفاف المحمية. التعليق: لقد تسبب هذا الحادث بحالة من الغضب بين المواطنين في بنغلادش، فاستخدام المجرى المائي "السوندربان" لنقل المواد الكيميائية الخطرة محظور، وقد قدمت للحكومة قضايا بقيمة مليار تاكا ضد أصحاب الناقلة للتعويض عن الأضرار التي تسببت فيها. ولوضع الأمور في نصابها الصحيح، لا بد من التذكير بأن هذه الكوارث ليست في حد ذاتها المشكلة الرئيسية، بل هي مجرد أعراض للسبب الجذري. فنحن جميعا نعلم أن مالكي السفن لا يجرؤون على استخدام الطريق البحري دون موافقة ضمنية من الحكومة. وحكومة الشيخة حسينة، ومن أجل إشباع نهم أصحاب المال والسلطة والسياسيين الفاسدين، توافق دائما على جميع أنواع المشاريع المدرة للمال، حتى لو كانت على حساب تدمير الطبيعة. إنّ الناس العاديين في بنغلادش لا ينخدعون بسهولة بالعقوبات التي تفرضها الحكومة، فهم يعلمون أنها تستخدمها للعب بمشاعرهم فقط. وقد كان واضحا منذ اليوم الأول أن حكومة الشيخة حسينة كانت بطيئة في الاستجابة لهذه الأزمة، فحتى بعد مرور ما يقرب من 30 ساعة من تسرب النفط، لم تقدم السلطات أي شيء للسيطرة على الأضرار، مما يدل على عدم اكتراثها بالناس أو الطبيعة. وبدلا من ذلك، فقد قللت وزيرة النقل البحري (جهان خان شاه) من تأثير التسرب وادّعت بأنه لن يكون هناك "أية أضرار كبيرة" على أشجار المانغروف. إن الناس يدركون جيدا أن ما تقوم به حكومة الشيخة حسينة للحفاظ على المحميات الطبيعية من السوندربان هو لذر الرماد في العيون، وكلامها المعسول يؤكد نفاقها، حيث إن هذه الحكومة هي نفسها التي فتحت محطة الطاقة الحرارية التي تعمل بالفحم وتنتج 1,320 ميغاوت مع شركة هندية على حافة السوندربان، والتي تشكل كارثة على النظام البيئي بأكمله للسوندربان. ولكن حسينة صمّت آذانها أمام رأي الخبراء وأمام الاحتجاج الشعبي ضد هذا المشروع، وسمحت ببناء محطة كهرباء أخرى بالقرب من الغابات. وعلاوة على ذلك، فإنه وفقا لبعض وسائل الإعلام المحلية، فإن الحكومة قد سمحت لبعض الشركات الكبرى من الحزب الحاكم بشراء الأراضي المجاورة للسوندربان، لبناء الصناعات الخطرة الضارة بالتنوع البيولوجي في الغابات. فكل هذه الممارسات تؤكد أن السياسيين الفاسدين لا يهتمون بسلامة الناس، ناهيك عن الطبيعة. وفي الواقع فإن الديمقراطية تمكّن هؤلاء الحكام الظالمين من تخريب هذه المحميات الطبيعية الرائعة من السوندربان، وإفقار الغالبية العظمى من سكان تلك المنطقة عن طريق بيع أراضيهم للشركات الأجنبية. يا أهل بنغلاديش! ارفضوا هذه السياسة الديمقراطية القذرة لحسينة/ خالدة، التي تقوم على حماية وخدمة المصالح الأنانية وجشع أصحاب المال والسلطة. والسياسيون الفاسدون وجماعات الضغط يضاعفون ثرواتهم عاما بعد عام من خلال الأصوات ذاتها التي استغلوها في الانتخابات. فمتى ستشعرون بالملل والإحباط من مناقشة المشاكل الثانوية وتعملون على التخلص من أم الخبائث (الديمقراطية)، التي لطالما أفرزت السياسيين الفاسدين المدعومين من الغرب؟ لقد حان الوقت لكي تصدعوا بالحقيقة دون أي خوف، وتطالبوا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي سترعى شئون الناس وتحافظ على المحميات الطبيعية. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ» رواه أحمد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعماد الدين الأمينعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

خبر وتعليق    عجبتُ مِن جرأتك على الله وحلمِ اللهِ عليك يا سيسي

خبر وتعليق عجبتُ مِن جرأتك على الله وحلمِ اللهِ عليك يا سيسي

الخبر: الجزيرة نت - دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لما وصفها بثورة دينية للتخلص من أفكار ونصوص تم تقديسها على مدى قرون وباتت مصدر قلق للعالم كله. وقال السيسي في كلمة له بمناسبة المولد النبوي الشريف، إنه "ليس معقولا أن يكون الفكر الذي نقدسه على مئات السنين يدفع الأمة بكاملها للقلق والخطر والقتل والتدمير في الدنيا كلها". وأضاف أن هذا الفكر "يعني أن 1.6 مليار (مسلم) حيقتلوا الدنيا كلها التي يعيش فيها سبعة مليارات عشان يعيشوا هم". وقال إنه يقول هذا الكلام أمام شيوخ الأزهر "والله لأحاججكم به يوم القيامة"، وطالبهم بإعادة قراءة هذه النصوص "بفكر مستنير". وذكر أن الخروج من هذا الفكر يقتضي ثورة دينية وتدقيقا والاطلاع عليه من الخارج لأنه "لا يمكن أن يكون داخلك وتحس به". التعليق: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيأتي على الناس سنوات خدّاعات، يُصَدَّقُ فيها الكاذبُ ويُكذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ، وينطقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ»، قال اللغوي ابن منظور: "الرويبضة: هو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها، والغالب أنه قيل للتافه من الناس لِرُبوضِه في بيته، وقلة انبعاثه في الأمور الجسيمة". وما الرويبضة يا رسول الله؟ .. قال: «الرجلُ التافهُ يتكلم في أمر العامة». فالسيسي هو الرجل التافه وعلى الرغم من تفاهته فهو يتكلم في أمور جليلة تمس المسلمين بل وأهم أمور تخص المسلمين. فهو الآن يتحدث عن الدين وشرائعه وأموره كافة!! يتهمها بأنها تدعو لقتل وإفناء البشرية، وأنها مصدر شر للناس، فإذا كان هذا مبلغ علمه عن الدين وعن شرائعه فأي رجل تافه جاهل يحكمك يا مصر!! فها هو هذا الرويبضة الذي نُصِّب على جزء من الأمة يتحدث الآن بأمر دينها الذي ارتضاه الله تعالى للناس كافة، يريد أن يغير فيه. بلغت به الجرأة على الله والوقاحة مع الله أن ينصب نفسه مشرعا مكان الله، يريد أن يغير شرع الله جهاراً نهاراً دون خوف من رادع يردعه. فما جرؤ مثل هذا الرويبضة أن ينطق بهذا إلا في ظل غياب حاكم يحكم بما يرضي الله تعالى فيحاسب السيسي وأمثاله على كل قول وفعل يقومون به، دون أن تأخذه بهم لومة لائم. نستغرب جرأتهم على الله وحلم الله عليهم. فمثله كثير ممن يريد أن يقتصر الإسلام على قصص تاريخية وعبادة بسيطة لا تمثل من الحياة العملية للناس شيئا. هذه التصريحات إنما تأتي في ظل سعي الغرب وعملائه منذ أمد طويل لفصل هذا الدين عن الحياة وعلمنة الدين الإسلامي كما هو الحال مع الديانات الأخرى، وسعيهم لمهاجمة أحكام الإسلام وشرائعه لإقصائها عن أن تسود الدنيا بعدلها وحكمتها، لتبقى أحكام الرأسمالية الفاشية العفنة سائدة في الدنيا، وما هذا إلا لأن هذا الرويبضة ما هو إلا لسان أمريكا ويدها التي تريد بها تأخير وصول الإسلام للحكم. وهذا كله يصب في الحرب العالمية ضد الإسلام. حيث تتكالب القيادات والشعوب والأمم ويأتون الإسلام عن يمينه وشماله ومن أمامه وخلفه حتى يقضوا على هذا الدين وأهله. ويأبى الله إلا أن يتم نوره. والأعجب من هذا أن يتكلم الرويبضة السيسي عن سفك الدماء وهو الذي سفك دم أكثر من ألفي مسلم مسالم ولم يرمش له جفن في يوم واحد، وفي ظل جور أحكامه التي تباركها أمريكا، يحكم على المئات بالإعدام لمجرد أنهم يخالفونه الرأي ويرونه ظالما غاشما! إن آخر من يحق له الكلام عن الدماء والظلم والاستعباد والقهر هو أمثال هذا الدكتاتور العميل! لقد آن للأمة أن تقول كلمتها وهي خير أمة أخرجت للناس، آن لهذه الأمة أن تطرح هؤلاء الحكام في هاوية سحيقة وتنفض عن كاهلها ما تراكم عليها من جهل وفقر وضعف وظلم، وأن تخط بيمينها صفحة مشرقة في كتاب التاريخ، تحمل للبشرية مشعل الإسلام يهديها ويخرجها من ظلمات الجهل والظلم وسفك الدماء وهتك الأعراض واستباحة الأموال، إلى نور الإسلام وعدله وحرصه على الدماء والأعراض والحرمات. ولا يتم للأمة هذا الأمر إلا بقائد مسلم خليفة يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله، ولا يتم هذا الأمر إلا بالتفاف الأمة حول قيادة مخلصة واعية تأخذ بيدها نحو الخير. وهو وعد الله الذي لا يخلف الميعاد. ونسأله تعالى أن يعجل بهذا الفرج للأمة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مالك

خبر وتعليق    كيف ستحلُّ دولة الخلافة مشكلة الاختناقات المرورية   (مترجم)

خبر وتعليق كيف ستحلُّ دولة الخلافة مشكلة الاختناقات المرورية (مترجم)

الخبر: بحلول موسم الأعياد في كانون الأول، تكدس آلاف النيروبيين أثناء توجههم عائدين لمنازلهم في الأرياف للاحتفال بهذا الموسم مع أسرهم وأصدقائهم. الآخرون الذين تمكنهم ظروفهم الاقتصادية توجهوا إلى مدينة مومباسا الساحلية ليحصلوا على هدوء بعد صخب عام مثير مضى. ويعتبر الخروج من المدينة في الكريسميس تقليداً متبعاً بدقة في البلاد. إنه واحد من التقاليد التي تتميز بها كينيا بل ويجعل منها "كينيا" فالناس تتبع تقليد عيد الميلاد هذا بدقة والتزام. والحمد لله، فهو الوقت الوحيد في السنة الذي تتحرر فيه المدينة من الاختناقات المرورية وما تسببه من إحباط وصخب وضوضاء. وهي المرة الوحيدة التي يتمكن فيها أونجاتا رونجاي المعروف في بعض الأوساط بـ"الشتات"، من الوصول لنيروبي خلال نصف ساعة لا ساعتين كما هو المعتاد في رحلة منهكة اعتدنا عليها في غير هذا الوقت من العام. (المصدر: ستاندرد) التعليق: إنه لمن الواضح، بل مما لا شك فيه الآن أن كل الدول المتقدمة والنامية ودول العالم الثالث قد فشلت جميعها في محاولاتها حل مشكلة الاختناقات المرورية المتزايدة والتي حولت طرقنا إلى ما يشبه صالات العرض صباح مساء وخاصة في المواسم الاحتفالية هذه. إن هذه الازدحامات المرورية لا تكلف الحكومة الكينية فحسب بل دول العالم أجمع مليارات الدولارات كل عام. وهي مأساة متوقعة في النظام الرأسمالي الذي تُحل فيه المشاكل وفقا لمعايير تحقيق مصلحة القلة الرأسمالية على حساب حل مشكلة المواطن. وفيما يلي توضيحٌ لأسباب الاختناقات المرورية والكيفية التي ستتعامل بها دولة الخلافة لحلها: - تستثمر غالبية الحكومات الرأسمالية بل كلها معظم مواردها في المدن فحسب وتهمل المناطق الريفية وهذا يدفع معظم سكان الريف إلى الانتقال إلى المدن للبحث عن فرص عمل أفضل، ففرص العمل في المدن أفضل، والمرافق التعليمية والصحية أفضل، والمعاملات والوثائق الرسمية أفضل كذلك ما أدى إلى زيادة سكانية في المدن. فضلا عن كونه يؤدي إلى استخدام مزيد من الأشخاص ذات الطرق المؤدية للمدن ما يتسبب باختناقات مرورية. أما الخلافة فستعمل على استثمار كل مناطق الدولة ريفها ومدنها من أجل التأكد من توفير حاجات رعاياها المختلفة في أقرب الأماكن بالنسبة إليهم. - سياسات العمل المتعلقة بما يقارب 90% من العاملين في الشركات الرأسمالية واحدة فهم يبدأون العمل الساعة الثامنة ويغادرون أماكن عملهم الساعة الخامسة. وهذا يعني بأن الساعات التي يتواجد فيها الناس في الشارع هي الثامنة والخامسة من كل يوم، وهذا ما يجعلك بالكاد ترى اختناقات مرورية خلال ساعات الغداء. أما في دولة الخلافة فستكون سياسات العمل مبنية على أساس ثماني ساعات في الأربع والعشرين ساعة. وهذا ما سيضمن التقاء عدد أقل من الناس معا على الشارع في أوقات مختلفة من اليوم. - إن الطبيعة الفردية للنظام الرأسمالي تشجع كل فرد على امتلاك سيارته الخاصة والابتعاد عن المشاركة مع الآخرين. فعشرون موظفا يعملون في الشركة ذاتها ويقطنون المنطقة ذاتها يستقل كل منهم سيارته الخاصة أي أنهم يحضرون للعمل بعشرين سيارة لكل واحد منهم. ولو أنهم استخدموا سيارة أو سيارتين لهم جميعا لقللنا من الازدحامات المرورية. أما دولة الخلافة فهي قائمة على أساس المشاركة ومساعدة الأخ لأخيه ما سيجعل الناس تتقاسم الخير والنفع مع بعضهم البعض فيتشاركون في سيارة واحدة تقلهم جميعا للعمل. - إن تتفيه وتحقير النظام الرأسمالي لبعض المهن كالزراعة مثلا يجعل معظم الناس تتجنب العمل الزراعي وتنتقل إلى المدن للحصول على وظائف ذوي الياقات البيضاء. وما نراه عند هذه الأنظمة من جعل يوم للعمال ويوم للمزارعين ساهم في ترك انطباع بأن الزراعة ليست من ضمن الوظائف والأعمال ما أدى لترك الناس لها واتجاههم لوظائف أخرى لا تتواجد في الأرياف. في ظل دولة الخلافة ستسهل الدولة على رعاياها الحصول على الأرض وستزودهم بالبذور والأسمدة اللازمة للزراعة كما ستوفر أعمالا يدوية أخرى تتناسب وطبيعة المناطق الريفية وتتوفر فيها. - الفارق في المستوى التعليمي بين المدارس العامة والخاصة يختلف كثيرا في ظل الحكومات العلمانية، وهناك فشلٌ ذريعٌ في قدرة المدارس الحكومة العامة على منافسة تلك الخاصة ما أفقد الأهل الثقة بالمدارس الحكومية العامة وجعلهم يتجنبون إرسال أبنائهم إلى هذه المدارس القريبة من بيوتهم والتي يستطيعون الوصول إليها مشيا. وهذا ما يجعل الطلاب يستخدمون السيارات ذاتها للذهاب والعودة من المدارس في الساعة الثامنة صباحا والخامسة مساء ما يزيد من عدد مستخدمي الطرق. - احتكر عدد قليل من الأغنياء في ظل النظام الرأسمالي التكنولوجيا الحديثة فباعوا منتجاتهم من طائرات وقوارب وسيارات وموتورات بأسعار عالية جدا فلا يستطيع عامة الناس تحمل تكلفتها. ولو أن هذه الوسائل كالموتورات والطائرات والقوارب كانت رخيصة الثمن لاستخدم الناس طرقا مختلفة بحرية وجوية وحتى الأرصفة للتنقل ولساهم ذلك في التقليل من الازدحام في الطرق. - يعيش بعض الموظفين في مناطق قريبة من أماكن عملهم لكن نظرا لانعدام الأمن المطرد يفضل هؤلاء استخدام الحافلات عوضا عن المشي لتجنب التعرض للسرقة وهم يمشون في طريقهم للمنزل. الأخوة في دولة الخلافة ستعيد الأمن والسلام وستجعل أمثال هؤلاء الموظفين الذين يعملون قريبا من منازلهم يمشون إلى أعمالهم عوضا عن استخدامهم للحافلات. - إن تزايد أعداد الأمهات العازبات في البلاد جعل النساء مضطرات للخروج للعمل لإعالة أطفالهن عوضا عن البقاء في المنزل للعناية بهم. وهذا يزيد من عدد الأفراد الذين يستخدمون الحافلات على الطرق ما يؤدي في نهاية المطاف إلى اختناقات مرورية على الطرق. النظام الوحيد الذي سيقضي على هذه الآفة هو نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الذي سيكون همها الأساسي رعاية شؤون رعاياها لا الاستفادة منهم كما في النظام الرأسمالي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربكاري محمدعضو حزب التحرير في شرق أفريقيا

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي (ح18) فساد النظام الاقتصادي الرأسمالي

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي (ح18) فساد النظام الاقتصادي الرأسمالي

الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

بيان صحفي نعم نحن بحاجة لثورة دينية؛ ولكن في الاتجاه الصحيح لا كما يريدها أذناب الغرب في بلادنا

بيان صحفي نعم نحن بحاجة لثورة دينية؛ ولكن في الاتجاه الصحيح لا كما يريدها أذناب الغرب في بلادنا

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى في كلمته التي ألقاها صباح الخميس 1 يناير في الاحتفال بالمولد النبوي والذي نظمته وزارة الأوقاف موجها خطابه للدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر قائلا: (أنتم والدعاة مسئولون أمام الله عن تجديد الخطاب الديني وتصحيح صورة الإسلام، وسأحاججكم به أمام الله)، وأضاف قائلا: (أنا بقول الفكر ده إلي تم تقديسه، نصوص وأفكار تم تقديسها على مئات السنين وأصبح الخروج عليها صعب قوي لدرجة إنها بتعادي الدنيا كلها.. بتعادي الدنيا كلها، لدرجة إن الواحد وستة من عشرة مليار هيقتلوا الدنيا كلها إلي فيها سبعة مليار عشان يعيشوا همّه، لأن الأمة دي بتمُزق.. الأمة دي بتــُدمر.. الأمة دي بتضيع وضياعها بإيدينا إحنا.. إحنا اللي بنضيعها). مؤكدا حاجتنا لثورة دينية، وأن علماء الأزهر لا يمكن أن يشعروا بخطورة هذا الفكر وهم بداخله، طالبا منهم أن يخرجوا منه ليتفرجوا عليه ويقرأوه بفكر مستنير حقيقي. وبهذا الكلام الخطير الذي لَبِس فيه السيسي ثياب الواعظين يكون الرجل قد أسفر عن وجهه الحقيقي ليؤكد للجميع مقولته السابقة التي اعتُبرت حينها زلة لسان عندما قال (أن أي شيء لا يرضي الله نحن معه ونؤيده وندعمه). يتوجه السيسي بكلامه هذا لمجموعة من علماء الأزهر ليضرب الإسلام ونصوصه الكتاب والسنة بكل صلف وكبرياء فلا ينتفض منهم أحد غضبا لدين الله ولا يتمعر وجه أحدهم ولو للحظة واحدة، بل أكثر من ذلك تراهم يصفقون له بحرارة كأنهم يلعبون، والأنكى من ذلك ما صرح به وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة في اليوم الثاني للاحتفالية عندما قال: (إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإجراء تجديد للخطاب الديني هي موضع اهتمام واعتبار كبير، سواء من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أو من وزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية)، مشيرا إلى أن كل المؤسسات الدينية تلقت هذه التوجيهات بشيء كبير من الاهتمام. ومما لا شك فيه أن السيسي لم يأت بجديد؛ فما تحدث به في تلك الاحتفالية هو ما ظل الغرب يردده لعشرات السنين ويحلم به ويجيش له الجيوش من أبواقه الذين سماهم بالمفكرين في بلادنا ومن السياسيين العملاء الذين نصبهم على رقابنا بعد أن هدم دولة الخلافة الإسلامية، ليجعلوا من أمة الإسلام قطيعا من النعاج يساق إلى حتفه فرحا مسرورا، وليقوموا بتطويع الإسلام ليتفق مع فكرة فصل الدين عن الدولة والسياسة والحكم بل وعن الحياة كلها، ليحشروه في الزاوية أو المسجد كما فعلوا بالنصرانية من قبل، وشتان ما بين النصرانية والإسلام، فالإسلام دين شامل كامل وهو عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام ينظم كل شئون الحياة. ولأن الإسلام أقوى من كل هؤلاء ومعهم كل شياطين الدنيا من الإنس والجن، فلم ولن تفلح كل مؤامراتهم في النيل من عظمة هذا الدين وتمسك الأمة به وعضها عليه بالنواجذ، برغم أن هؤلاء تسلطوا على رقاب الأمة في الحكم والسياسة لعقود طويلة، وهم من سهر على تحريف المناهج الدراسية وحاولوا تضليل الأمة وطمس هويتها، وأنفقوا المليارات ليصدوا عن سبيل الله، ولكنها كانت عليهم حسرة وعما قليل سيغلبون بإذن الله، إذ الأمة تستعيد زمام أمرها وتعقد العزم على وضع إسلامها موضع التطبيق ليبور مكر أولئك ومن خلفهم، ﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾. وما كان لرجل من هذه الأمة أن يرى الأمور بهذا الشكل الفج المقلوب، وكأنه لا يرى تكالب الغرب الكافر على الأمة وذبحه لها من الوريد إلى الوريد في فلسطين والعراق وأفغانستان وبورما وكشمير ومن قبل في البوسنة وألبانيا، ومن قبل إبادة المسلمين في الأندلس ومحاكم التفتيش، فهل الأمة أيها الرئيس هي من تريد قتل الدنيا كلها أم إنها هي من تتعرض للقتل وحملات الإبادة والتشويه على يد تحالف صليبي جعل من التنكيل بالأمة الإسلامية هدفا له ومن القضاء على الإسلام حلماً ومبتغى؟! وهل الأمة الإسلامية هي من تسببت في قتل ملايين البشر في حربين عالميتين أتتا على الأخضر واليابس، أم هي الرأسمالية الجشعة ودولها التي لم يشبع حقدها من دماء المسلمين. إن الإسلام والمسلمين لا يعادون الدنيا بأكملها، بل هم حملة رسالة رحمة للعالمين، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا رَحْمَة لِلْعَالَمِينَ﴾، يريدون إخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومن جور الرأسمالية العفنة إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ، يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾. ربما الأمر الوحيد الذي أصاب فيه الرئيس السيسي قوله أننا بحاجة لثورة دينية، ولكنها ثورة يجب أن تكون في الاتجاه الصحيح، لا كما يريدها هو وأذناب الغرب في بلادنا لتدجين الإسلام وتحريف نصوصه لما يرضي الغرب، هي ثورة تنقي الإسلام مما علق به من مفاهيم مغلوطة كفصل الدين عن الدولة، والوطنية النتنة والقومية البغيضة، ثورة تخلصنا من تسلط البعض على الإسلام تحت مسمى رجال الدين الكهنوتي الذين لا عمل لهم سوى التطبيل والتصفيق للحاكم وتحريف الكلم عن مواضعه تحت مسمى تجديد الخطاب الديني. إن المستقبل القريب إنما هو لهذا الدين العظيم؛ فهو وحده الملاذ لكل المقهورين في العالم الذين تسلط عليهم سيف الرأسمالية الجشعة ليجعل منهم تروساً في آلته الجهنمية التي تطحن الناس طحنا لتصب في صالح فئة قليلة من المنتفعين والمرتزقة وأصحاب رؤوس الأموال، وإنها لأيام قليلة بإذن الله وتسطع شمس الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من جديد لتملأ الدنيا قسطا وعدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا، وإن غدا لناظره قريب. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

7752 / 10603