أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
حصاد اليوم: لا تسيئوا للإسلام ولنبيه الأعظم في ذكرى مولده ولتكن حافزا لكم لإعادة دولته    

حصاد اليوم: لا تسيئوا للإسلام ولنبيه الأعظم في ذكرى مولده ولتكن حافزا لكم لإعادة دولته  

    2015-01-04   عبد المؤمن الزيلعي يتذكر المسلمون في 12 من ربيع الأول من كل عام مولد الحبيب المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام، فيبادرون للتعبير عن إجلالهم ومحبتهم لرسولهم بأساليب مختلفة، ولكن للأسف!، فبدل أن تكون هذه الذكرى حافزا وملهما للمسلمين عامة وللجماعات خاصة من أجل العمل لرفع راية الإسلام وإقامة دولته التي تجعل منه واقعا معاشا على منهاج النبوة، فيشمروا عن ساعد الجد ليوحدوا صفوفهم ويتناصحوا فيما بينهم جاعلين من عودة الإسلام إلى حياتهم قضية مصيرية يحيون بها أو يموتون من دونها، بدل ذلك كله إذا بنا نرى من المسلمين وبالأخص بعض جماعاتهم أنهم يجعلون من الذكرى مزيدا من التفرق والقتل والاقتتال فيسيئون إلى الإسلام وإلى نبي الإسلام في أنظار الأمة والعالم ليفرح بذلك أعداء الله ويشمتون بالإسلام وأهله، بل يشاركهم في ذلك بعض أبناء المسلمين من سياسيين وإعلاميين وكتاب مما يزيد الطين بلة، إنه لا يجوز قتل المسلمين بغير حق، وإن ما يحصل من تلك الجماعات التي تستهدف إيذاء وقتل المسلمين في تجمعاتهم أو في بيوتهم أو في أسواقهم لهي جريمة وأي جريمة، قام بها من قام ولو ادعى حب الرسول وتظاهر بأنه في عمله هذا يقيم دولة الإسلام فهو في الحقيقة يعادي الله ورسوله والمؤمنين بأفعاله تلك، لقد حذرنا من جر البلاد والعباد إلى حروب طائفية تغضب الله ورسوله وتفرح الكافرين وتحقق مشاريعهم، وكل من شارك في ذلك ولو بهزّ الخرقة الحمراء أو بأي أسلوب كان فإنه مشارك في الجريمة الحالقة للدين والحاصدة لأرواح المسلمين والجالبة لمزيد محنتهم.   لم يأمرنا عليه الصلاة والسلام بأن نتنطع في منع الناس من التعبير عن حبه وإجلاله والتذكير بحسن خلقه وسيرته بأي أسلوب شرعي أو أي وسيلة شرعية، وإن كان الأصل أن تكون هذه الأفعال على الدوام، كما لم يأمرنا بجبي الأموال من الناس لعمل ذلك وإنفاقها عبثا في الهواء في الوقت الذي يعيش فيه معظم الناس دون إشباع حاجاتهم الأساسية من مأكل وملبس ومسكن، ولم يأمرنا رسول الله بقطع الطرق والشجار مع الناس والتضييق عليهم في ذكرى مولده بل نهى عن ذلك كله؟!!، فبأي وجه سيلقى الله من يفعلون ذلك وقد أساءوا لدينه ولرسوله وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، والأنكى أن هناك من يحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام من الجماعات أو الأفراد ثم نراهم ينادون بالدولة المدنية العلمانية في الوقت الذي أمرهم الله ورسوله r بإقامة دولة الإسلام خلافة راشدة على منهاج النبوة فكانوا من المعرضين؟!.   على المسلمين أن يجعلوا من ذكرى مولد نبيهم محمد r حافزا يوقد الهمم للعمل لما يرضي الله ورسوله ويوحد المسلمين ويذهب عنهم رجس الأفكار والأنظمة الغربية ومشاريعها الطائفية والعصبية، ولنعمل لتعود رسالة وشريعة وسيرة محمد صلى الله عليه وسلم  ماثلة للعيان في واقع الحياة في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة.   ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾   رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن .   المصدر: حصاد اليوم / الرأي برس      

خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي حزب مؤتمر البجا بمدينة القضارف

خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي حزب مؤتمر البجا بمدينة القضارف

التقى وفد من حزب التحرير / ولاية السودان بإمارة الأستاذ/ سليمان الدسيس - عضو مجلس الولاية وعضوية كل من الأستاذ/ موسى محمد نور، والأستاذ/ عبد الصمد الطيب، والأستاذ/ أسامة عبد العزيز والأستاذ/ محمد حسن - أعضاء الحزب، التقى يوم السبت 2015/01/03م بوفد حزب مؤتمر البجا بدارهم، الذي ضم كل من الأستاذ/ معاوية مصطفى البدوي - رئيس مؤتمر البجا، والأستاذ/ أبو آدم عثمان - الأمين السياسي، والأستاذ/ نبيل عثمان - أمين المال، وحضر اللقاء كذلك مجموعة من أعضاء مؤتمر البجا. ابتدر الحديث الأستاذ/ سليمان الدسيس، شارحاً الراهن السياسي الحرج، والانهيار الاقتصادي، والفراغ الأمني الذي يعيشه السودان، والذي ولّد فراغاً استراتيجياً مريعاً، وأن الحكومة عاجزة تماماً عن انتشال السودان من هذا الوضع المتدهور، لذا لجأت تلتمس الحلول عند الأحزاب الأخرى، فعرضت ما يسمى بالحوار الوطني، مع أن اللجوء إلى الحوار، وعقد الاتفاقيات على غير أساس الإسلام، وإشراك الأحزاب في الحكم لا يحل المشكلة، بل يعقّدها. وأن الحل الصحيح ليس مجهولاً، ولا مبهماً، وهو ما تتطلع إليه أمتنا اليوم، وهو النظام الذي ينبع من عقيدتها، والذي تطبقه دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وأنه لا مخرج لنا، ولا حل لمشاكلنا جميعها، إلا في تطبيق أحكام الإسلام، وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ والتي أصبحت اليوم مطلباً للأمة الإسلامية. وأن حزب التحرير يمتلك رؤية واضحة، وتصوراً متكاملاً للخلافة، ويسير مع الأمة، مترسماً خُطا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم للوصول إلى إقامة هذه الدولة العظيمة، التي هي فرض ربنا ووعده سبحانه وتعالى، وبشرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. وقد أمّن وفد مؤتمر البجا على ما تم عرضه من قبل وفد حزب التحرير، مؤكدين على أن الخلافة هي الحلم الكبير الذي يتمناها الكل. وفي الختام قدم حزب مؤتمر البجا شكره لوفد حزب التحرير، وتمنوا أن تتواصل مثل هذه اللقاءات. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

لا تسيئوا للإسلام ولنبيه الأعظم في ذكرى مولده ولتكن حافزا لكم لإعادة دولته

لا تسيئوا للإسلام ولنبيه الأعظم في ذكرى مولده ولتكن حافزا لكم لإعادة دولته

يتذكر المسلمون في 12 من ربيع الأول من كل عام مولد الحبيب المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام، فيبادرون للتعبير عن إجلالهم ومحبتهم لرسولهم بأساليب مختلفة، ولكن للأسف!، فبدل أن تكون هذه الذكرى حافزا وملهما للمسلمين عامة وللجماعات خاصة من أجل العمل لرفع راية الإسلام وإقامة دولته التي تجعل منه واقعا معاشا على منهاج النبوة، فيشمروا عن ساعد الجد ليوحدوا صفوفهم ويتناصحوا فيما بينهم جاعلين من عودة الإسلام إلى حياتهم قضية مصيرية يحيون بها أو يموتون من دونها، بدل ذلك كله إذا بنا نرى من المسلمين وبالأخص بعض جماعاتهم أنهم يجعلون من الذكرى مزيدا من التفرق والقتل والاقتتال فيسيئون إلى الإسلام وإلى نبي الإسلام في أنظار الأمة والعالم ليفرح بذلك أعداء الله ويشمتون بالإسلام وأهله، بل يشاركهم في ذلك بعض أبناء المسلمين من سياسيين وإعلاميين وكتاب مما يزيد الطين بلة، إنه لا يجوز قتل المسلمين بغير حق، وإن ما يحصل من تلك الجماعات التي تستهدف إيذاء وقتل المسلمين في تجمعاتهم أو في بيوتهم أو في أسواقهم لهي جريمة وأي جريمة، قام بها من قام ولو ادعى حب الرسول وتظاهر بأنه في عمله هذا يقيم دولة الإسلام فهو في الحقيقة يعادي الله ورسوله والمؤمنين بأفعاله تلك، لقد حذرنا من جر البلاد والعباد إلى حروب طائفية تغضب الله ورسوله وتفرح الكافرين وتحقق مشاريعهم، وكل من شارك في ذلك ولو بهزّ الخرقة الحمراء أو بأي أسلوب كان فإنه مشارك في الجريمة الحالقة للدين والحاصدة لأرواح المسلمين والجالبة لمزيد محنتهم. لم يأمرنا عليه الصلاة والسلام بأن نتنطع في منع الناس من التعبير عن حبه وإجلاله والتذكير بحسن خلقه وسيرته بأي أسلوب شرعي أو أي وسيلة شرعية، وإن كان الأصل أن تكون هذه الأفعال على الدوام، كما لم يأمرنا بجبي الأموال من الناس لعمل ذلك وإنفاقها عبثا في الهواء في الوقت الذي يعيش فيه معظم الناس دون إشباع حاجاتهم الأساسية من مأكل وملبس ومسكن، ولم يأمرنا رسول الله بقطع الطرق والشجار مع الناس والتضييق عليهم في ذكرى مولده بل نهى عن ذلك كله؟!!، فبأي وجه سيلقى الله من يفعلون ذلك وقد أساءوا لدينه ولرسوله وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، والأنكى أن هناك من يحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام من الجماعات أو الأفراد ثم نراهم ينادون بالدولة المدنية العلمانية في الوقت الذي أمرهم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بإقامة دولة الإسلام خلافة راشدة على منهاج النبوة فكانوا من المعرضين؟!. على المسلمين أن يجعلوا من ذكرى مولد نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم حافزا يوقد الهمم للعمل لما يرضي الله ورسوله ويوحد المسلمين ويذهب عنهم رجس الأفكار والأنظمة الغربية ومشاريعها الطائفية والعصبية، ولنعمل لتعود رسالة وشريعة وسيرة محمد صلى الله عليه وسلم ماثلة للعيان في واقع الحياة في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة. ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن  

خبر وتعليق برنامج تدريب أمريكي للمعارضة السورية

خبر وتعليق برنامج تدريب أمريكي للمعارضة السورية

الخبر: نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في 2014/11/28م أن الجيش الأميركي سوف يُخضع المتمردين السوريين الذين سوف يكون لهم دور في برنامج التدريب الجديد لتقييمات نفسية وفحوصات شخصية واختبارات تحمُّل، وذلك بموجب خطة فحص تتجاوز الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة عادة للتأكد من الجنود الأجانب، وهو ما يشير إلى المخاطر التي تواجهها إدارة أوباما مع توسيعها للدعم الذي تقدمه للمجموعات المسلحة في سوريا. ويريد المسؤولون الأمريكان التقليل من المخاطر الناتجة عن المقاتلين السوريين الذين سوف يعودون لمواجهة الدولة الإسلامية من أن يستخدموا أسلحتهم ضد الولايات المتحدة وحلفائها... وكذلك يريدون ضمان أن الميليشيات المرتبطة مع الدولة الإسلامية أو المجموعات المتطرفة الأخرى لن تتسرب إلى عمليات التدريب الأمريكية. يقول مسؤول في القيادة المركزية فضل عدم الكشف عن هويته بأن الخطة الجديدة "خاصة بسوريا"... وذكرت الصحيفة أن برنامج الولايات المتحدة ربما يخرج حوالي 5000 مقاتل في العام, إلا أن الجنرال مارتن ديمبسي قال إن هناك حاجة لعدد أكبر. ويجري الجيش الأمريكي الآن مسحاً لأربعة دول يتوقع أن يجري فيها التدريب هي: السعودية وتركيا وقطر والأردن. التعليق: لا شك أن من يريد الاشتراك ببرنامج التدريب هذا من المسلمين سيكون من سَقَطهم وأراذلهم، إذ كيف سيقبل الواحد منهم أن ينضم إلى صف أمريكا التي تتولى كبر الصد عن سبيل الله بمحاربة دينه وإقامة شرعه، والتي تسوم المسلمين سوء العذاب في كل مكان؟! إن أمريكا صاحبة هذا الخبر هي من اخترعت فكرة "الإرهاب" بعد سقوط الشيوعية لتتهم بها الإسلام، ولتتخذ منها عدوها العالمي الأول، ثم لتحاربهم بها وتقضي على أي عمل مخلص يريد النهضة والتخلص من سيطرتها، وهي من خربت على المسلمين حياتهم في كل مكان، وأذاقتهم القتل والتشريد، وحاكت ضدهم المؤامرات، وفتحت باب القتل والإجرام وارتكاب أبشع أنواع المجازر أمام سائر دول العالم لينضموا إلى أشرس حملة عالمية تخوضها ضدهم في دينهم تحت ما يسمى بـ "التحالف الدولي"... إن أمريكا تلعب لعبة الشيطان، بل هي الشيطان نفسه، إذ تزين لهؤلاء السقط من المسلمين أعمالها حين تقول لهم إنها إنما تحارب الإرهاب بينما هي تحارب الإسلام، تحارب عودة الحكم بما أنزل الله، تحارب عودة الجهاد في سبيل الله، تحارب عودة دولة الخلافة الراشدة إلى مسرح الحياة وساحة الصراع الحضاري في العالم، فهل يقبل أحد من المسلمين أن يكون في فسطاط كفرها ونفاقها وهي التي أعلنت عن نفسها أنها عدو مبين لهم؟! ثم من هي دول الضرار التي اتخذت من نفسها إرصاداً وعوناً لمن حارب الله ورسوله؟! إنها السعودية التي تدَّعي نفاقاً أنها تحكم بالإسلام، وأن حاكمها هو ولي أمر المسلمين، والتي من نقائضها دعمها لبعض الفصائل في الوقت الذي تنضم فيه إلى التحالف الدولي وتموِّله وتشارك معه في قتل أهل سوريا المسلمين، وتسخِّر له إعلامها لمنع عودة الإسلام. إنها تركيا التي يسعى حاكمها لأن يكون سلطان هذا الزمان، والتي يدَّعي الغرب أنها دولة "الإسلام المعتدل" وهي التي تطبَّق فيها كل الموبقات، وتحارب في بلدها عودة الخلافة على منهاج النبوة. إنها قطر تلك الدويلة المشبوهة المشتهرة بالعمالة والخيانة ومد اليد إلى أعداء الأمة، والتي تتخذ من أموالها سبيلاً لشراء الذمم والتآمر على قضايا المسلمين، وهي كالسعودية تدعي أنها تدعم بعض الفصائل في الوقت الذي تنضم فيه إلى التحالف الدولي وتشاركه في عدوانه على المسلمين. إنها الأردن التي حمت دولة يهود منذ نشأتها، وحرست حدودها طوال ستين عاماً، وهي لا تترك فرصة لضرب الإسلام والتآمر على المسلمين والوقوف في صف أعدائهم إلا وسابقت إلى الإعلان عنها والمشاركة فيها أولاً بأول. ثم إن العمالة والخيانة ليست مقصورة على هذه الدول وحكامها فحسب، بل هي تطال جميع حكام المسلمين، من ذكر منهم ومن لم يذكر، وهل يملك العبد إلا إطاعة سيده؟! إن أمريكا هذه، يجب على المسلمين أن يقفوا في وجه اعتداءاتها عليهم لا أن يكونوا في صفها، وأن يخذِّلوا عن أمتهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً لا أن يخذلوها. وأن يدوروا مع الإسلام حيث دار لا أن يدوروا في دائرة السوء أمريكا. قال تعالى: ﴿والَّذِيْنَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ المُؤْمِنِيْنَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ، وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الحُسْنَى وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُوْنَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

نفائس الثمرات   ألا خبروني

نفائس الثمرات ألا خبروني

سلام على أهل القبور الدوارس كأنهم لم يجلسوا في المجــالس ولم يشربوا من بارد الماء شربة ولم يأكلوا من بين رطــــب ويابس ألا خبروني: أين قبر ذليلكم وقبـر العزيز الباذخ المتمارس فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق قيام دولة الخلافة يجمع شمل المسلمين... إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير!!

خبر وتعليق قيام دولة الخلافة يجمع شمل المسلمين... إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير!!

الخبر: أوردت جريدة - هسبريس - الإلكترونية المغربية على لسان الكاتب طارق بنهدا يوم الثلاثاء الثلاثين من ديسمبر عام 2014م خبرا بعنوان: "حزب إسلامي ينتقد المغرب من لبنان" جاء فيه: أفرد "حزب التحرير" الإسلامي، الذي يتخذ من لبنان مقراً له، بياناً موجها للمغرب، يتحدث فيه عما أسماه "تهريب الأموال إلى الخارج وتبذيرها على توافه الأمور"، مشددًا على أن الأزمات التي يعيشها المغرب، ليس مردها قلة الموارد والإمكانيات المادية، وإنما "الحجم الهائل للأموال المهربة وسوء التدبير وكثرة التبذير"، إلى جانب "الابتعاد عن الحلول الإسلامية الصحيحة". التعليق: بادئ ذي بدء وقبل التعليق على مقال الأخ طارق بنهدا اسمحوا لي أن أؤكد الأمور الآتية: • إن حزب التحرير ليس حزبًا لبنانيًا وإن كان لبنان من ضمن البلدان التي يعمل فيها الحزب! • إن حزب التحرير هو حزب سياسي عالمي يعمل في كل بلاد المسلمين، بل إن شبابه منتشرون ويعملون في القارات الخمس. • إن حزب التحرير لا يهتم بشأن المسلمين في بلد دون غيره من البلدان، بل هو يهتم بكل شؤون المسلمين في جميع البلاد، سواء أكان هذا الشأن متعلقًا بأمر من الأمور السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو قواعد وأنظمة الحكم. • إن حزب التحرير يتبنى مشروعًا حضاريًا مستمدًا من العقيدة الإسلامية، ويحمل لواء الدعوة لإعادة الخلافة الراشدة التانية على منهاج النبوة التي بشر بها نبينا عليه الصلاة والسلام. أنا أحدثكم من دولة يقال لها الأردن حسب التقسيم الجغرافي لـ (سايكس وبيكو)، ومن إحدى ولايات الشام التابعة لدولة الخلافة الإسلامية حسب تقسيمات حزب التحرير، وعمله في الأمة يهدف إلى توحيد جميع بلاد المسلمين في دولة واحدة. إن حزب التحرير بالذات لا يقر ولا يعترف بحدود (سايكس وبيكو) ولا يخضع لأي استعمار فرنسي أو إنجليزي. وحزب التحرير حين ينتقد من لبنان ليس لأنه لبناني، بل لأنه إسلامي، ويدعو للخلافة، ولتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة، وعليه يكون التوضيح للأمر والرَّد ليس فقط من لبنان، بل من الأردن، ومن مصر، ومن السودان، ومن باكستان، ومن إندونيسيا، ومن كل بلاد يذكر فيها اسم الله!! فنحن في حزب التحرير نسعى لتوحيد بلاد المسلمين، إننا نرى أنفسنا أننا نستأهل ونستحق أن نكون كغيرنا من البشر في وحدة تجمع شتات بلاد المسلمين! وفي هذا المقام تبرز لدي تساؤلات عدة لا أريد عنها إجابات: • أليس بوحدتنا تكمن قوتنا وقوة اقتصادنا؟ • أليس بوحدتنا تجميع لثروتنا وتكاملنا الاقتصادي؟ • أليس بوحدتنا نرضي ربنا بالقيام بفرض إعادة قيام دولة الخلافة الإسلامية وبيعة خليفة واحد يكون له في أعناقنا حق الطاعة؟ • هل اتحاد أمريكا وأوروبا يصلح لهم ويليق بهم وينجح؟ واتحادنا لا يصلح لنا ولا يليق بنا ولا ينجح؟ أليس ديننا دين وحدة وعقيدتنا واحدة. • هل هؤلاء الكفار المستعمرون أولى منا بالوحدة؟ • أليس الله تعالى يقول في كتابه العزيز: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُ‌وا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْ‌ضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ‌﴾؟ [الأنفال: 73] إن موضوع هدر الأموال والفساد سواء في المغرب أو في أي من بلاد المسلمين واحد؛ لأن من طبيعة النظام الرأسمالي الغربي المطبق في بلاد المسلمين وعلى رأسه "الربا" المسمى زورًا بأنه "الفائدة" وكذلك البورصات، والأسهم، والقروض، وبيع الديون، وغير ذلك كثير من طبيعته أن يؤدي إلى ذلك الفساد الكبير الذي ذكره القرآن!! هذا وإن حزب التحرير معروف عالميًا بتقديمه للنظام الاقتصادي الإسلامي، وله به اهتمامات كثيرة، ومن أشهرها كتاب "النظام الاقتصادي في الإسلام" للشيخ الأزهري، مؤسس حزب التحرير العالم الجليل تقي الدين النبهاني، وله كتيبات ونشرات كثيرة في هذا الشأن، وعقد في السودان مؤتمر الخرطوم الاقتصادي! إنَّ كل عاقل لا يقبل أن تهدر وتهرب الأموال بالمليارات من بلاده إلى الخارج لينعم بها أهل الغرب من العالم الرأسمالي الكافر، وتبقى شعوب أمته فقيرة حائرة كالأيتام على موائد اللئام. لقد منحنا الله تعالى خيرات وثروات لا حصر لها، وكل بلاد المسلمين ترزح تحت نير الفقر والفساد وبيع البلاد، وثرواتها وجهود الإنسان فيها للغرب الذي يسيطر على جميع المسلمين. ويستغل البشرية كلها تحت نظام تقنين الفساد وتهريب الأموال وغسيلها القذر!! فبارك الله تعالى في حزب التحرير، وفي كل مخلص ينبه الأمة على ما يحاك ضدها من نهب للثروات الإسلامية. وفي نهاية هذا التعليق فإنني أدعو الكاتب المحترم أن يبحث في موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير عن القضايا الاقتصادية ذات الشأن، وعن القضايا الفكرية والسياسية التي تهم كل بلاد المسلمين والأمة الإسلامية بشكل عام، وإني لعلى تمام اليقين أنه إن كان مؤمنًا حق الإيمان فسيجد ما يسره ويشرح صدره انسجامًا مع قوله تعالى: ﴿فَلَا وَرَ‌بِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ‌ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَ‌جًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات "أبو محمد" - الأردن

7753 / 10603