أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
بيان صحفي   الجمهورية التركية تشكل ميزانيتها من خلال الضرائب التي تثقل كاهل العامل! (مترجم)

بيان صحفي الجمهورية التركية تشكل ميزانيتها من خلال الضرائب التي تثقل كاهل العامل! (مترجم)

أعلنت لجنة تحديد الحد الأدنى للأجور التي اجتمعت برئاسة وزير العمل فاروق جليك في تاريخ 2014/12/9 عن الحد الأدنى للأجور عام 2015. ففي أعقاب الاجتماع المنعقد بين اتحاد نقابات العمل التركي الذي يمثل طرف العمال، واتحاد نقابات أصحاب العمل التركي الذي يوفر فرص العمل؛ أعلن الوزير جليك عن القرار الذي اتخذته لجنة تحديد الحد الأدنى الصافي للأجور، وأنه 949 ليرة تركية من أجل الأشهر الستة الأولى لعام 2015، و1000 ليرة من أجل الأشهر الستة التي تليها. في حين حددت مؤسسة الإحصاء التركي حد المجاعة لعائلة تتكون من 4 أفراد بـ 1427 ليرة تركية، وأن خط الفقر من أجلها 3500 ليرة تركية. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن ما يزيد عن نصف السكان العاملين في تركيا على وجه التقريب يحصلون على دخل يساوي الحد الأدنى للأجور؛ سيبقى الملايين من الناس في تركيا تحت خط المجاعة في عام 2015. فإذا كانت الحال هي على هذه الصورة؛ فإن الحكام سيدأبون على قول الأكاذيب التي تحمل الأرقام الكبيرة والألوان الغنية، وسيتحدثون عن الاستقرار والتطور في مشهد الاقتصاد التركي عام 2015. وهذا يظهر كذب النظام الاقتصادي الرأسمالي ونفاقه واستغلاله. وهذا الوضع يظهر الوجه الحقيقي للأحزاب والنواب والحكومات التي تمارس السياسة في ظل الرأسمالية. فالسياسة الاقتصادية الرأسمالية تقوم على نظرية "زيادة الدخل القومي". والرأسماليون يعملون على تشجيع المجتمع على زيادة الإنتاج بزعمهم أن حصة الفرد ستزداد بمجرد زيادة الدخل القومي. وطبيعي أنه في وجهة نظر السياسة الاقتصادية الرأسمالية هذه؛ لا بد من زيادة إنتاج السلع والخدمات من أجل زيادة الدخل القومي. أي أن ما يحتاجه الرأسماليون هو الأيدي العاملة بأجور زهيدة. وهذا الدخل القومي في هذا النظام الاستعماري لم يوزع أبداً وفق احتياجات الناس. فكل هم هذا النظام هو تحديد دخل الفرد بتحديد النسبة الناتجة عن تقسيم حجم الثروة التي يحققها الـ 5% الذي يشكل القطاع الغني من الناس على عدد السكان، حتى لو بقي 95% من الناس يفتقرون إلى مأكل وملبس ومسكن وغيره مما يسد حاجاتهم الأساسية، ثم التباهي وسحر الناس بتلك النسب الناتجة. فكم هو شنيع هذا الكذب!، والدولة التركية لا تكتفي بذلك، بل تقوم بفرض الضرائب على هذه الأجور المتدنية لتأمين موارد الميزانية. فالدولة تفرض على صاحب العمل 20.5% (246 ليرة) للتأمين الاجتماعي، و2% (24 ليرة) للتأمين ضد البطالة. وتفرض على العامل 14% (168 ليرة) للتأمين الاجتماعي، و1% (12 ليرة) للتأمين من البطالة، و0.75% (9 ليرات) ضريبة الختم، و63 ليرة ضريبة الدخل. وبذلك تشكل الدولة ميزانيتها من مثل هذه الضرائب التي تبلغ 571 ليرة باعتبار الأجرة الدنيا التي حددتها للعامل. أيها المسلمون! إلى متى ستتحملون هذا الجشع الإمبريالي الذي يمتص دماءكم؟ ومتى ستستيقظون لتروا نفاق النواب الذين تمنحونهم أصواتكم ويزعمون تمثيلكم؟ وإلى متى ستصدقون أكاذيب أولئك الطامعين الذين يزعمون أنهم يمثلونكم ويدافعون عن حقوقكم من خلال النقابات؟ ومتى ستدركون قيمة ثرواتكم؟ وإلى متى ستخدعون بزخرف التباهي من حكامكم الذين لا يفتأون يغرون الشركات الرأسمالية لانتهاب ثرواتكم الطبيعية التي وهبها الله لكم؟. إن السياسة الاقتصادية للدولة الإسلامية أيها المسلمون! تتخذ من إشباع الحاجات الأساسية لكل فرد من رعاياها مسلمين وغير مسلمين؛ أساساً. والإسلام لا يتخذ الجمع مقياساً للاقتصاد كالرأسمالية، بل التوزيع. والإسلام لا يجعل ما أودعه الله في باطن الأرض من ثروات، وما نشره في ظاهرها من خيرات؛ ملكاً لأفراد أو شركات، بل جعله ملكية عامة، وأمر بتوزيعه بين الناس بالعدل. فإذا كان الأمر كذلك؛ فماذا تنتظرون؟ هلموا إلى ما فيه غناكم المادي وسعادتكم في هذه الدنيا، وإلى ما فيه نعيم لا ينقطع وسعادة مطلقة لا يمكنكم أن تتصوروها في حياتكم الأخروية على حد سواء. هلموا إلى العمل من أجل استئناف الحياة الإسلامية وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من جديد. فرحمة الله وبركاته لن تعم الأرض إلا من خلال الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تطبق أحكامه سبحانه وتعالى. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

بيان صحفي السلطة ومنظمة التحرير وحكام العرب أضاعوا فلسطين وخطواتهم تفريطية لا تنتزع حقا ولا ترد عدوانا وترسخ الاحتلال

بيان صحفي السلطة ومنظمة التحرير وحكام العرب أضاعوا فلسطين وخطواتهم تفريطية لا تنتزع حقا ولا ترد عدوانا وترسخ الاحتلال

هدد رئيس السلطة محمود عباس باتخاذ خطوات هامة اعتبارا من هذه الليلة ردا على رفض مجلس الأمن ‏للمشروع الفلسطيني "لإنهاء الاحتلال". وأضاف أبو مازن في كلمة أمام رجالاته في مقر المقاطعة الليلة بمناسبة ‏انطلاقة حركة فتح "إن الحق ينتزع ولا يعطى ولدينا ما نفعله اعتبارا من الليلة ".‏ لقد خذلت الأمم المتحدة السلطة الفلسطينية والحكام العرب برفضها المشروع الذي قدموه لها بالرغم من أن القرار ‏يثبت كيان الاحتلال على حدود المحتل عام 1948 أي على معظم فلسطين مقابل دويلة هزيلة على الورق على المحتل ‏عام 1967 مع تنازلات غير مسبوقة في موضوع القدس واللاجئين والحدود فكلها تم اللعب في صياغتها بحيث ‏أصبحت عباراتها فضفاضة تتسع لمزيد من التنازلات، هذا فضلا عن تضمين القرار المقدم للأمم المتحدة طلب وجود ‏طرف ثالث على أرض فلسطين ما يجعل وجود احتلال دولي لأرض فلسطين إلى جانب الاحتلال اليهودي أمرا ممكنا ‏في المستقبل وبطلب ممن نصبوا أنفسهم زورا وبهتانا قادة لأهل فلسطين.‏ إن وكر التآمر الدولي المسمى الأمم المتحدة ومؤسساتها التابعة لها تآمرت على فلسطين منذ وعد بلفور المشئوم ‏وسعت إلى تثبيت الاحتلال اليهودي في فلسطين وعلى حساب أهل الأرض ومقدساتهم، وتغاضت عن جرائم الاحتلال ‏المستمرة إلى يومنا هذا بحق أهل فلسطين ومقدساتهم.‏ والعجيب أن السلطة ورئيسها مستمرون في غيهم من خلال اللجوء إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها التابعة لها ‏لانتزاع الحقوق على حد تعبيرهم، مع أن جميع تحركاتهم المحاطة بإجماع من حكام الضرار وبشعارات النصر ‏والبطولة والحروب الوهمية هي تحركات قائمة على تنازلات وتفريطات مستمرة لصالح الاحتلال، ولكن الدول ‏المسيطرة على مجلس الأمن وكيان يهود يريدون المزيد من التنازلات من قادة السلطة، والسلطة بإصرارها على تقديم ‏القرار مع علمها أن أمريكا غير موافقة عليه تريد ترويض أهل فلسطين للقبول بتنازلاتها القادمة التي ترضي الاحتلال ‏والدول الداعمة له.‏ إن السلطة الفلسطينية تناست كيف تُنتزع الحقوق، فأرض فلسطين لا تسترجع باستجداء الدول والمؤسسات التي ‏أوجدت الاحتلال ودعمته، وإنما من خلال جهاد الأمة وجيوشها، وهذا ما ترفضه السلطة ولا تطلبه من حكام العرب ‏والمسلمين لأن وظيفتها حماية الاحتلال وجعله شرعيا في المنطقة.‏ وسعي السلطة إلى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية هو سعي وراء سراب والتشبث بوعود الكفار كالتشبث ببيت ‏العنكبوت ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا ‏يَعْلَمُونَ﴾.‏ إن الأمة الإسلامية ومنها أهل فلسطين سينتقمون من الأمم المتحدة والدول المسيطرة فيها ومن كيان يهود على ‏جرائمهم بحق فلسطين وأهلها، ولن يغفروا للحكام وقادة السلطة استخذاءهم وتضييعهم وتفريطهم بفلسطين وأهلها ‏ومقدساتها، وإن فلسطين على موعد مع جيوش الأمة الإسلامية في خلافة راشدة على منهاج النبوة ستنقض على ‏الاحتلال اليهودي لتنهيه من الوجود وتعاقب كل من خان وتآمر على فلسطين وأهلها من الحكام وقادة السلطة، ولعذاب ‏الله في الآخرة أشد وأنكى لو كانوا يعقلون.‏ ‏﴿الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ ‏كَانَ ضَعِيفا﴾‏ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين

حوار المستقبل – (حزب الله) "طبخة بحص"

حوار المستقبل – (حزب الله) "طبخة بحص"

طالعتنا الصحف صباح يوم الخميس 25 كانون الأول 2014 بانطلاق ما سُمي (حوار المستقبل - حزب الله) يوم الأربعاء 24 كانون الأول 2014، هذا الحوار الذي روج له الإعلام لعدة أيام وكأنه الذي سيخرج "الزير من البير"! ليفاجئ الناس بأن دخول حزب إيران في القتل المستعر في سوريا أو خروجه منه ليس محل بحث وحوار، وأن ما يُعرف بسلاح "المقاومة" ليس هو محل بحث وحوار أيضا، وكذا استحقاق رئاسة الجمهورية ليس محل بحث وحوار، فهذا شأنه عند حليف حزب إيران العماد ميشال عون... بل وجعل البحث الطارئ والأهم هو موضوع ما يسمى بسرايا المقاومة وحلها!... وأن هذا الاجتماع من شأنه تخفيف الاحتقان السني - الشيعي. وهنا نقول: إذا كانت كل تلك القضايا ليست محل بحث ولا حتى بحث طارئ، فعلى أي حوار يتحدثون؟! وطالما لم تكن هذه القضايا في وارد النقاش عند من سبَّبها، فلماذا اللقاء والحوار إذاً؟! ثم ألم تكن هذه القضايا كما أوهم تيار المستقبل محازبيه قضايا مبدئية؟! فأين ذهبت هذه المبدئية؟! أم باتت قيادات هذا التيار مستخفة بجمهورها منذ قبلت بتشكيل الحكومة مع حزب إيران على الرغم من التحفظات المزعومة منذ زمن بعيد؟! إن الجواب على هذه التساؤلات بات واضحاً لكل ذي بصر وبصيرة، فقرار المواجهة، أو قرار تشكيل حكومة، أو قرار الجلوس إلى طاولة الحوار... كل هذه القرارات لم تكن يوماً - ولن تكون - بيد المتحاورين من تيار المستقبل أو حزب إيران، ولا ممّن رعوا الحوار ظاهرياً. فقرار من هذا النوع كان - وما زال - رهناً لدول إقليمية، هي صاحبة المال السياسي الذي يغذي المتحاورين، بل رهناً لدول كبرى كانت وما زالت هي التي ترسم لهذه الدول الإقليمية حركاتها وسكناتها، وفق مصالح هذه الدول الكبرى التي لا ترقب في لبنان وأهله ولا في بلاد العالم الإسلامي إلّاً ولا ذمة، بل تقدم حساباتها وخططها وإستراتيجياتها على أي شيء آخر، ولو كان دماء أهل لبنان وسوريا وسائر المنطقة... أما مسألة حل (سرايا المقاومة)، فهل يحتاج هذا إلى لقاء وحوار؟! لا بل نصف لقاء أو نصف حوار؟! ألا يرى مَن شكَّلها أنها باتت لا تعدو كونها تجمعات حُمِّلت سلاحاً، ووجدت دعماً وغطاءً، حتى مُنعت المؤسسات الأمنية من إحضار أحدهم إلا بوابل من الرصاص وسفك دماء المارة هنا وهناك... فهل تتطلب أكثر من حل فوري ولحظي ممن يزعمون الرغبة في وقف الاحتقان وتوحيد الصف؟! أما تخفيف الاحتقان السني - الشيعي الذي جعله المتحاورون عنواناً مبهرجاً لهذا اللقاء، فيا ليته كان كذلك... ألم يكن هذا ممكناً منذ سنين؟ أم لم تكن التوجيهات الخارجية قد وصلت بعد؟! وهل أوجد هذا الاحتقان إلا مَن سفك الدماء الحرام من أبنائه وأبناء لبنان وأبناء سوريا خدمة للأجندات الخارجية؟ وهل رسّخه إلا مَن قَبِل بمجالسته بالأمس واليوم، لا لشيء إلا إذعانا لأوامر أسياده وأجنداتهم؟! إن صاحب المصلحة في هذا الاحتقان هم أسيادهم الدوليون الذين أمروا الجميع بالجلوس إلى طاولة الحوار مع معرفته بأنها لا تعدو كونها "طبخة بحص" لا تغني ولا تسمن من جوع سوى استمرار التسويف والمماطلة بسبب تخبط وارتباك أسيادهم في حل القضايا الساخنة في المنطقة. لقد فاجأت ثورة الشام اللاعبين الإقليميين والدوليين وأتباعهم بسبب رفعها شعارات الإسلام عموماً، والخلافة على منهاج النبوة خصوصاً، ما دفع هذه الدول مضطرة إلى إثارة هذا الاحتقان في محاولة منها لإحباط صحوة الأمة، وإلى تسليط الأضواء على "خلافة" مزعومة أعلنها تنظيم الدولة لوأد المشروع الحقيقي المنقذ للأمة الخلافة على منهاج النبوة التي يعمل لها المخلصون من أبنائها، ثم محاولة إسكات كل صاحب كلمة حق بذرائع "الإرهاب" و"التكفير" و"الدعشنة"!... وها هو نائب الأمين العام نعيم قاسم في تصريح نشرته جريدة الحياة في عددها الصادر يوم الاثنين 2014/12/29 يبشركم بالنتيجة بعد أيام من اللقاء الحواري الأول قائلا: "إن المنطقة اليوم في حالة مراوحة فلا حلول ولا غلبة ولا إنجازات، وبمعنى آخر لا حل قريبا في سورية ولا في مواجهة داعش ولا في العلاقات السعودية الإيرانية ولا في مجموعة من المشاكل الموجودة في منطقتنا، ومن ضمنها لا حل قريبا في لبنان لكثير من القضايا العالقة لارتباطه بالمشروع الموجود في المنطقة". أيها السنة والشيعة في لبنان! بل أيها المسلمون كما سماكم الله من قبل: إننا في حزب التحرير / ولاية لبنان ندعوكم إلى عدم التعلق بآمال كاذبة! وأوهام يروجها المتحاورون وأسيادهم تضليلاً وخداعا! كما ندعوكم إلى نصرة العاملين، بل والعمل معهم لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي يأمن فيها كل من يعيش في كنفها مسلماً وغير مسلم، والتي يعمل لها حزب التحرير واصلاً ليله بنهاره في سبيل نهضة الأمة ومنها لبنان وأهله. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾

خبر وتعليق   ما تريده أميركا هو تأجيج الأزمة الأوكرانية

خبر وتعليق ما تريده أميركا هو تأجيج الأزمة الأوكرانية

الخبر: أوردت وسائل الإعلام يوم الجمعة 26 كانون الأول/ ديسمبر خبراً يفيد بأن المؤسسة الأوكرانية لنقل المسافرين براً (UkrTransInspectsiya) أرسلت رسائل إلى شركات النقل وأصحاب محطات حافلات نقل الركاب تطلب فيها وقف بيع التذاكر ونقل المسافرين على الطرق التي تصل أوكرانيا بجمهورية القرم المتمتعة بالحكم الذاتي اعتباراً من 26 كانون الأول/ ديسمبر، وذلك بالنظر إلى ازدياد تأزم الأوضاع في القرم. والأسوأ من هذا هو أن هذه الأوامر قد جاءت مباشرة عقب قرار الإدارة العامة الأوكرانية للنقل بالقطارات (UkrZaliznitsya) وقف جميع خدمات نقل المسافرين والبضائع بين أوكرانيا وشبه جزيرة القرم. التعليق: يجب ألا ينظر إلى هذه الأحداث بمعزل عن التطورات التي شهدتها الأزمة الأوكرانية خلال الأسابيع الفائتة. فقد تمت الموافقة في 2 كانون الأول/ ديسمبر على الحكومة الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء آرسيني ياتسينيوك. وهي تضم 3 وزراء أجانب تخرجوا من جامعات الولايات المتحدة. كما كان أحدهم، هو ناتالي آن جاريسكو، قد عمل في وزارة الخارجية الأميركية في بدايات عقد التسعينات من القرن الماضي. وفي 18 كانون الأول/ ديسمبر وقع رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما المرسوم رقم H.R. 5859 "قانون دعم تحرر أوكرانيا لسنة 2014"، الذي ينص على تقديم الدعم التقني والعسكري لأوكرانيا، وتوسيع نطاق العقوبات المفروضة على روسيا ليشمل الميدان العسكري ومجال الطاقة. كما كانت مساعدة وزير الخارجية الأميركي فيكتوريا نولاند قد صرحت قبل ذلك بيوم واحد فقط بأن الإدارة الأميركية تنتظر من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ومن الجهات الدولية المانحة الأخرى أيضاً، القيام بزيادة المساعدات المالية المقدمة لأوكرانيا. كذلك وقع باراك أوباما يوم 19 كانون الأول/ ديسمبر قراراً بفرض عقوبات جديدة تشمل تجميد أموال الأشخاص العاديين والشركات التي ستعمل في القرم. وفي 23 كانون الأول/ ديسمبر صوت البرلمان الأوكراني بالأغلبية الدستورية لصالح إلغاء وضع "عدم الانحياز" الذي كانت تنتهجه البلاد. ومن المعروف أن هذا الإلغاء يتصل على نحو وثيق بنيّة التقدم بطلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وعلى الرغم من أن أمين عام الحلف، جينس ستولتينبيرغ، لم يكن متحمساً لهذا الإلغاء، حيث صرح بأنه يتوجب على أوكرانيا أولاً إدخال إصلاحات وحلّ النزاعات المناطقية القائمة فيها، وأن الحلف لن يقوم بهذه العملية بذاته، كان ردّ فعل المؤسسة الروسية الرسمية متردداً. كما بدأت أوكرانيا في 24 كانون الأول/ ديسمبر بقطع الكهرباء عن العديد من المدن والمناطق في القرم. وأخيراً، قيل في 26 - 28 كانون الأول/ ديسمبر أنه سيتم قطع جميع خطوط المواصلات مع القرم، سواء منها خطوط الحافلات أو القطارات. والأنكى هو ما نشرته بعض وسائل الإعلام في 26 كانون الأول/ ديسمبر عن قرار شركة الخدمات المالية فيزا وقف تزويد البنوك الروسية العاملة في القرم بخدماتها، وذلك امتثالاً من الشركة للعقوبات آنفة الذكر. وفوق ما سبق، جاء قيام السلطات الأوكرانية بقطع إمدادات الكهرباء وخدمات المواصلات مع القرم، خصوصاً في ظروف الشتاء القاسية حالياً؛ ما من شأنه أن يؤذي ويؤلم السلطات الجديدة في القرم، التي كانت قد وعدت سكان شبه الجزيرة بحياة ملؤها الرخاء بعد الانضمام إلى الاتحاد الروسي. زد على ذلك، أن استخدام القوة لفتح ممر بري على طول الساحل الشمالي لبحر اللازوف، الذي جرى الحديث عنه خلال الصيف والخريف، أصبح أمراً مستحيلاً. إذ إن الاقتصاد الروسي، في ظل العقوبات التي يفرضها الغرب على روسيا وانخفاض أسعار النفط، لن يكون في مقدوره تحمّل نتائج غزو عسكري روسي مكشوف وواسع للأراضي الأوكرانية. لكن ما يجب ألا يغيب عن الذهن أن اتخاذ هذه الخطوات، التي تتسم بالتصميم والتحدّي، من جانب الحكومة الأوكرانية، وفي ظل هذه الأوضاع المتأزمة أصلاً، ما كان له أن يحصل لولا الموافقة المسبقة للمسؤولين الأميركيين عليها ومباركتهم إياها. وعليه، فإن من الواضح أن الولايات المتحدة ترمي من وراء هذه الخطوات إلى تصعيد الأزمة الأوكرانية، وذلك أن مصالح أميركا الاستراتيجية تقضي بخلق حالة من عدم الاستقرار طويل الأمد على حدود منافسيها: أوروبا وروسيا. ولقد طبقت الولايات المتحدة هذه الاستراتيجية، ولا زالت، منذ مجيء فيكتور يوشينكو إلى السلطة مع بداية 2005. نعم، ربما تكون الولايات المتحدة قد حققت هدفها من هذه الأزمة، ألا وهو إضعاف أوروبا وروسيا. وربما كانت تريد من وراء هذه الأعمال إنهاء هذه الأزمة بإجبار روسيا على العودة والوفاء بالتزاماتها الدولية والتزاماتها تجاه أوكرانيا. لكن هذا الأمر لا يبدو سهل المنال. أما بالنسبة لأوكرانيا ذاتها، فإن مصيبتها تكمن في الوضع الذي هي عليه. إذ ليست لديها القدرات المالية، ولا الإرادة السياسية، وهذا هو الأهم، لوضع وانتهاج سياسة مستقلة في الدفاع عن سيادتها ووحدة ترابها الوطني. فآثرت الركون إلى القوى الخارجية والاعتماد عليها، وعلى رأسها الولايات المتحدة، الأمر الذي جعل حاضرها ومستقبلها في مهب الريح، حتى غدت منطلَق جميع الأزمات في هذه الأيام. وهذا هو السبب في انهيار وتفكك الكثير من الدول في العالم في عصرنا، وهو عينه سبب أزمتها الحالية: بحثها عن قوى خارجية تعتمد عليها طوال فترة وجودها السابقة وعدم رغبتها في الاعتماد على قدراتها وقواها الذاتية. ومن ناحية الولايات المتحدة، فإنها لا تهمها أوكرانيا ولا الشعب الأوكراني. بل على العكس تماماً، لا يعنيها شعب أوكرانيا ولا سيادتها ولا مواردها ولا إمكاناتها المستقبلية إلا بقدر ما تكون هذه كلها أدوات ووسائل لتنفيذ استراتيجيتها الرامية لإضعاف أوروبا وروسيا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفضل أمزاييفرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

قصيدة   مولد الهادي

قصيدة مولد الهادي

فِيْ مَوْلِدِ الْهادِيْ تَبَدَّدَتِ الظُّلَمْ وَالْكَوْنُ أَشْرَقَ وَانْطَفَتْ نارُ الْعَجَمْ وَأَتَيْتُ يَا رَبِّيْ لِعَفْوِكَ طالِباً وَأَنَخْتُ فِيْ بابِ الْكَرِيمِ لِأَغْتَنِمْ يا رَبِّ صَلِّ عَلَىْ النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى وَالآَلِ وَالأَصْحابِ تَعْدادَ الْكَلِمْ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا كَيْ تُرْحَمُوا فَبِهَدْيِهِ حُزْنا عَلَىْ خَيْرِ النِّعَمْ يا سَيِّدِي الْمُخْتارَ يا عَلَمَ الْهُدَى يا مَنْ أَفاضَ اللهُ مِنْ فِيكَ الْحِكَمْ عَفْواً رَسُولَ اللهِ إِنّا هَا هُنا جِئْنا احْتِفالاً مِثْلَما الْبَحْرِ الْخِضَمّْ تَعْدادُنا مِلْيارُ زِدْنا نِصْفَهُ لَكِنَّنا فِيْ الذُّلِّ نَقْتاتُ الأَلَمْ وَيَقُودُنا الْغَرْبُ اللَّئِيمُ لِحَتْفِنا وَكَأَنَّنا صِرْنا قَطِيعاً مِنْ غَنَمْ بِاللهِ هَلْ يُرْضِيكَ هذا حالُنا صِرْنا غُثاءً فِيْ مُؤَخِّرَةِ الأُمَمْ أَصْفارُ تَضْرِبُ بَعْضَها فِيْ بَعْضِها مَهْما ضَرَبْتَ الصِّفْرَ فِيْ رَقَمٍ عَدَمْ مِزَقاً تَفَرَّقْنا وَكُلُّ دُوَيْلَةٍ فِيهَا رُوَيْبِضَةٌ لأُمَّتِنا ظَلَمْ وَبِها دَساتِيرٌ تُطَبَّقُ عَنْوَةً وَغَدَتْ كَطاغُوتٍ يُقَدَّسُ كَالصَّنَمْ يَا أُمَّتِيْ ضَيَّعْتِ نُورَ الْمُصْطَفَى أَيّامُنا صارَتْ كَما اللَّيْلِ الْبَهِمْ عامٌ يَمُرُّ وَتَنْقَضِي أَيّامُهُ وَكِتابُ رَبِّي لَيْسَ فِينَا بالْحَكَمْ وَنَعِيشُ فِيْ ضَنَكِ الْحَياةِ بِذِلَّةٍ نَبْغِيْ السَّعادَةَ نَتَّقِيْ هَمّاً بِهَمّْ ماذا نَقُولُ لِرَبِّنا! لِرَسُولِنا لَـمَّـا تَرَكْنا هَدْيَهُ صِرْنا رِمَمْ صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ تَعْدادَ الْحَصَى وَبِكُلِّ ثانِيَةٍ وَأَجْزِلْ بِالْكَرَمْ عَفْواً حَبِيبَ اللهِ حُبَّ قُلُوبِنا مِنْهاجَكَ السّامِيْ شَرَيْنا بِاللُّقَمْ وَغَدَا بِفَهْمِ الْبَعْضِ ثَوْباً أَوْ لِحًى وَالْبَعْضُ يَقْصُرُهُ عَلَىْ بَعْضِ الْقِيَمْ أَمّا كَمِنْهاجٍ لِكُلِّ حَياتِنا مِنْهُ الْخِلافَةُ وَالسِّياسَةُ وَالنُّظُمْ فَقَلِيلُ أُمَّتِنا لِذاكَ مُشَمِّرٌ أَمّا الْكَثِيرُ فَحالُهُمْ بُكْمٌ وَصُمّْ عُذْراً رَسُولَ اللهِ هذا حالُنا قدْ ضَاعَ صَرْحٌ شامِخٌ كُلُّ الْقِمَمْ شَيَّدْتَهُ بِيَدَيْكَ وَالصَّحْبِ الأُلَى جادُوا بِمالِهِمُ وَوَفَّوْا بِالْقَسَمْ فِيْ نُصْرَةٍ للهِ ثُمَّ رَسُولِهِ بَذَلُوا نُفُوسَهُمُ وباعُوا كُلَّ دَمْ فَإِذا بِأُمَّتِنا بِظِلِّ خِلافَةٍ بِالْمَجْدِ تَرْفُلُ بِالشَّرِيعَةِ تَعْتَصِمْ وَالرُّعْبُ يَسْرِي فِيْ صَمِيمِ عَدُوِّها لا يَعْتَرِيها الذُّلُّ، حَتْماً تُحْتَرَمْ وَالْيَوْمَ صِرْنا قَصْعَةً لِعَدُوِّنا فَتَقاسَمُونا حِينَ حَلَّ بِنا السَّقَمْ ضِعْنا وَتُهْنا فِيْ صَحَارَى فِكْرِهِ فِيْ أَسْرِهِ وَالْحاكِمُونَ لَهُ حَشَمْ شَرِبُوا الْعَمالَةَ وَالنَّذالَةَ وَالْخَنا وَقَضَىْ بِهِمْ وَطَراً، حِذاءً في الْقَدَمْ تَبّاً لِحُكّامٍ أَذَلُّوا أُمَّتِيْ بَلْ صَيَّرُوها لِلْعَدُوِّ كَما الْخَدَمْ نحّوا عَقِيدَتَها وَأَقْصَوْا دِينَها ثَرَواتُها نُهِبَتْ وَلِلأَرْضِ اقْتَسَمْ وَالْقُدْسُ يَغْصِبُهُ عَدُوٌّ حاقِدٌ يَبْغِي بِهِ شَرّاً لِماضِيهِ(يْ) هَدَمْ مَهْما وَصَفْتُ الْحالَ بَعْدَ سُقُوطِنا فَالْحالُ أَنْكَىْ وَالْمَرارَةُ وَالنَّدَمْ إِنِّي لأَخْشَى أَنْ يُدَوَّنَ حالُنا مِنْ كاتِبِ التَّأْرِيخِ أَنَّ بِنا عَقَمْ يا كاتِبَ التَّأْرِيخِ مَهْلاً فَانْتَظِرْ بِاللهِ دَعْكَ من الدَّفاتِرِ وَالْقَلَمْ هذا لَعَمْرِي فِيْ الْحَياةِ فَضِيحَةٌ بِاللهِ أَمْهِلْنِي وَطاوِعْنِي وَنَمْ لِأَعُودَ أُوْقِظُ غَافِلاً مِنْ أُمَّتِيْ فِيْ مَوْلِدِ الْهادِيِ لِتَرْتَفِعُ الْهِمَمْ وَنُعِيدَ صَرْحَ الْعِزِّ صَرْحَ خِلافَةٍ بِطَرِيقَةٍ شَرْعِيَّةٍ تُنْهِيْ السَّقَمْ يَا مَنْ سَمِعْتَ قَصِيدَتِيْ وَفَهِمْتَها قَدْ جاءَ دَوْرُكَ يا أَخِيْ هَيّا فَقُمْ قُمْ لا تُجادِلْ أَوْ تُكابِرْ مُعْرِضاً فَاللهُ يَأْمُرُنا فَبِالأَمْرِ الْتَزِمْ وَلَنا رَسُولُ اللهِ أَعْظَمُ قُدْوَةٍ هَذِيْ طَرِيقَتُهُ عَلَيْها فَاسْتَقِمْ "صَلَّىْ عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى" يَا نِعْمَةَ الأَكْوَانِ يا خَيْرَ النِّعَمْ يَا رَبِّ وَفِّقْنا لأَرْشَدِ أَمْرِنا وَاقْصِمْ طَواغِيتَ الْعَمالَةِ وَانْتَقِمْ وَانْصُرْ دُعاةَ الْحَقِّ واقْطَعْ دابِراً لِلْكَافِرِينَ، مَصِيْرَ عَادٍ أو إِرَمْ أخوكم / عبد المؤمن الزيلعيتمت بعون الله يوم الاثنين

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي   جهاز الثمن ينظم التوزيع, ويحقق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك   (ح16)   إعداد وتنسيق الأستاذ محمد أحمد النادي

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي جهاز الثمن ينظم التوزيع, ويحقق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك (ح16) إعداد وتنسيق الأستاذ محمد أحمد النادي

  الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

مع الحديث الشريف   سلُوا اللهَ من فضلِه

مع الحديث الشريف سلُوا اللهَ من فضلِه

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ" جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ: "سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ" أَيْ بَعْضَ فَضْلِهِ فَإِنَّ فَضْلَهُ وَاسِعٌ وَلَيْسَ هُنَاكَ مَانِعٌ "فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ" أَيْ مِنْ فَضْلِهِ لِأَنَّ يَدَهُ تَعَالَى مَلْأَى لَا تُغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ "وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ اِنْتِظَارُ الْفَرَجِ" أَيْ اِرْتِقَابُ ذَهَابِ الْبَلَاءِ وَالْحُزْنِ بِتَرْكِ الشِّكَايَةِ إِلَى غَيْرِهِ تَعَالَى وَكَوْنُهُ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ لِأَنَّ الصَّبْرَ فِي الْبَلَاءِ اِنْقِيَادٌ لِلْقَضَاءِ . يقول الله تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) ويقول تعالى: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) ويقول تعالى: (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء) ويقول تعالى: (فإن مع العسر يسرى. إن مع العسر يسرا) ويقول تعالى: (لعل الله يحدث بعد ذلك أمر) ويقول تعالى: (ألا إن نصر الله قريب) ويقول تعالى: (إن رحمت الله قريب من المحسني) وفي الحديث: (أنا عند حسن ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء) وفي الحديث: (واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب) فبالعمل الذي أساسه تقوى الله سبحانه، وبالصبر على البلاء، وبانتظار الفرج من الله وحده، يقترب الفتح من الفتاح، ويكون وعد الله بالاستخلاف وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ

7758 / 10603