في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ. رواه الترمذي جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي بتصرف يسير "قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَمَرَدَةُ الْجِنِّ) جَمْعُ مَارِدٍ وَهُوَ الْمُتَجَرِّدُ لِلشَّرِّ, وَهُوَ تَخْصِيصٌ بَعْد تَعْمِيمٍ أَوْ عَطْفُ تَفْسِيرٍ وَبَيَانٍ. وَقِيلَ الْحِكْمَةُ فِي تَقْيِيدِ الشَّيَاطِينِ وَتَصْفِيدِهِمْ كَيْ لَا يُوَسْوِسُوا فِي الصَّائِمِينَ. وَأَمَارَةُ ذَلِكَ تَنَزُّهُ أَكْثَرِ الْمُنْهَمِكِينَ فِي الطُّغْيَانِ عَنْ الْمَعَاصِي وَرُجُوعِهِمْ بِالتَّوْبَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَأَمَّا مَا يُوجَدُ خِلَافَ ذَلِكَ فِي بَعْضِهِمْ فَإِنَّهَا تَأْثِيرَاتٌ مِنْ تَسْوِيلَاتِ الشَّيَاطِينِ أَغْرَقَتْ فِي عُمْقِ تِلْكَ النُّفُوسِ الشِّرِّيرَةِ وَبَاضَتْ فِي رُءُوسِهَا. وَقِيلَ قَدْ خُصَّ مِنْ عُمُومِ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ زَعِيمُ زُمْرَتِهِمْ وَصَاحِبُ دَعْوَتِهِمْ لَكَأَنَّ الْإِنْظَارَ الَّذِي سَأَلَهُ مِنْ اللَّهِ أُجِيبَ إِلَيْهِ فَيَقَعُ مَا يَقَعُ مِنْ الْمَعَاصِي بِتَسْوِيلِهِ وَإِغْوَائِهِ. وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ التَّقْيِيدُ كِنَايَةً عَنْ ضَعْفِهِمْ فِي الْإِغْوَاءِ وَالْإِضْلَالِ, قَالَ عِيَاضٌ: يُحْتَمَلُ أَنَّهُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَحَقِيقَتِهِ وَأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ عَلَامَةٌ لِلْمَلَائِكَةِ لِدُخُولِ الشَّهْرِ وَتَعْظِيمِ حُرْمَتِهِ وَلِمَنْعِ الشَّيَاطِينِ مِنْ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ, وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ إِشَارَةً إِلَى كَثْرَةِ الثَّوَابِ وَالْعَفْوِ وَأَنَّ الشَّيَاطِينَ يَقِلُّ إِغْوَاؤُهُمْ فَيَصِيرُونَ كَالْمُصَفَّدِينَ. فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ, قَالَ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ فَتْحُ الْجَنَّةِ عِبَارَةً عَمَّا يَفْتَحُهُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ مِنْ الطَّاعَاتِ وَذَلِكَ أَسْبَابٌ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ, وَغَلْقِ أَبْوَابِ النَّارِ عِبَارَةً عَنْ صَرْفِ الْهِمَمِ عَنْ الْمَعَاصِي الْآيِلَةِ بِأَصْحَابِهَا إِلَى النَّارِ. وَتَصْفِيدُ الشَّيَاطِينِ عِبَارَةً عَنْ تَعْجِيزِهِمْ عَنْ الْإِغْوَاءِ وَتَزْيِينِ الشَّهَوَاتِ. وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ بَعْدَ أَنْ رَجَّحَ حَمْلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ نَرَى الشُّرُورَ وَالْمَعَاصِيَ وَاقِعَةً فِي رَمَضَانَ كَثِيرًا فَلَوْ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ لَمْ يَقَعْ ذَلِكَ, فَالْجَوَابُ أَنَّهَا إِنَّمَا تَقِلُّ عَنْ الصَّائِمِينَ الصَّوْمَ الَّذِي حُوفِظَ عَلَى شُرُوطِهِ وَرُوعِيَتْ آدَابُهُ أَوْ الْمُصَفَّدُ بَعْضُ الشَّيَاطِين، وَهُمْ الْمَرَدَةُ لَا كُلُّهُمْ أَوْ الْمَقْصُودُ تَقْلِيلُ الشُّرُورِ فِيهِ. وَهَذَا أَمْرٌ مَحْسُوسٌ فَإِنَّ وُقُوعَ ذَلِكَ فِيهِ أَقَلُّ مِنْ غَيْرِهِ. إِذْ لَا يَلْزَمُ مِنْ تَصْفِيدِ جَمِيعِهِمْ أَنْ لَا يَقَعَ شَرٌّ وَلَا مَعْصِيَةٌ لِأَنَّ لِذَلِكَ أَسْبَابًا غَيْرَ الشَّيَاطِينِ كَالنُّفُوسِ الْخَبِيثَةِ وَالْعَادَاتِ الْقَبِيحَةِ وَالشَّيَاطِينِ الْإِنْسِيَّةِ . قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ) أَيْ إِلَى اللَّهِ وَطَاعَتِهِ بِزِيَادَةِ الِاجْتِهَادِ فِي عِبَادَتِهِ وَهُوَ أَمْرٌ مِنْ الْإِقْبَالِ أَيْ تَعَالَ فَإِنَّ هَذَا أَوَانُك فَإِنَّك تُعْطَى الثَّوَابَ الْجَزِيلَ بِالْعَمَلِ الْقَلِيلِ. أَوْ مَعْنَاهُ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ الْمُعْرِضُ عَنَّا وَعَنْ طَاعَتِنَا أَقْبِلْ إِلَيْنَا وَعَلَى عِبَادَتِنَا فَإِنَّ الْخَيْرَ كُلَّهُ تَحْتَ قُدْرَتِنَا وَإِرَادَتِنَا. قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ} أَيْ يَا مُرِيدَ الْمَعْصِيَةِ أَمْسِكْ عَنْ الْمَعَاصِي وَارْجِعْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَهَذَا أَوَانُ قَبُولِ التَّوْبَةِ وَزَمَانُ اِسْتِعْدَادِ الْمَغْفِرَةِ, وَلَعَلَّ طَاعَةَ الْمُطِيعِينَ وَتَوْبَةَ الْمُذْنِبِينَ وَرُجُوعَ الْمُقَصِّرِينَ فِي رَمَضَانَ مِنْ أَثَرِ النِّدَائَيْنِ وَنَتِيجَةَ إِقْبَالِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الطَّالِبِينَ. قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ) أَيْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ كَثِيرُونَ مِنْ النَّارِ فَلَعَلَّك تَكُونُ مِنْهُمْ." احبتنا الكرام: ها قد أقبل شهر رمضان الفضيل، أقبل وساحة الأمة الإسلامية تضج بالأحداث المتسارعة والمتتالية، من حرب إلى حرب ومن مؤامرة إلى أخرى، تتوالى على أمتنا المصائب تترى، وحالها ما يزال في انحدار إثر غياب الكيان السياسي الذي يمثل أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ دولة الخلافة التي تطبق أحكام الدين فيعز بها الإسلام وتنهض بها أمة المسلمين. ربما لم يتغير حال الأمة منذ رمضان الماضي، إلا أن أمتنا اليوم قد أفاقت أخيرا من سباتها واستيقظت من غفلتها بعد أن تكشّف لها الكثير الكثير، فنبذت الكفر وأنظمته بعد أن ظهر لها عاره، وأضحى الإسلام هو قلبها النابض بعد أن أصبحت تستشعر رياح التغيير. ولنقل أن أمتنا الآن بانتظار الأعاصير. ليست أعاصير أمريكا هي ما تصبو له أمتنا اليوم، نعم ليست تلك الأعاصير التي تهدم البيوت وتغرق المدن؛ بل تلك التي تمحو الطغاة عن وجه الأرض.. إنه ذلك الإعصار العظيم الذي سيعيد الأمور إلى نصابها فيحق الحق ويدك عروش الكافرين. إنها الخلافة التي أطل زمانها وطال انتظارها... الخلافة التي أصبح ذكرها يطارد طواغيت الكفر، وباتت كصخرة عظيمة جاثمة على صدورهم، اقتربت لتهدم عروشهم وتعلن انتهاء زمانهم. المسلمون الآن يعيشون حالة من الترقب والاستنفار.. يملؤهم الأمل.. ويتصبرون بالرجاء أمل بفجر عهد جديد ورجاء من الله بأن يعجل لهم بالفرج القريب وفي خضم تسارع الأحداث وتوالي المآزق على دول الكفر... أين أنتم يا حملة الدعوة الآن وما هو موقفكم إزاء التحديات التي تعصف بالأمة اليوم على أعتاب الخلافة ؟؟!! أهو القعود والانتظار على أمل الانتصار.. أم أنه وصل الليل بالنهار ؟! قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أقدامكم" احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يَا خَالقِي عَبدُكَ الخاطِئ الحَزينُ لَقَدْ ... أَتَاكَ مَنْكَسِرًا فاجْبُرْ لِمْنِكَسِرِ مُسْتَغْفِرًا من ذُنُوبٍ لاَ عِدَادَ لَهَا ... بِعَفْوِكَ الجمِّ يَا رَحْمنُ لا تَذَرِ فلاَ تَدَعْني مَلِيْكَ العَرْش مُطَّرِحًا ... بَيْنَ النّوَائِب والأَسْدَام والغِيَرِ حَسْبي لَدَىَ المُوبِقَاتِ الصُّم أنْتَ فَلاَ ... نَرجُو سِوَاكَ لِنَيْلِ السُؤْلِ والوطرِ عَلَيْكَ يا ذَا العَطَا والمنِ مُعْتَمَدِي ... فِي كُلّ خَطْبٍ أَتَى بالغَيْر والضَّرَرِ فاغْفِرْ واكْرمْ عُبَيْدًا مالَهُ عَمَلُّ ... مِن الصَّوَالحِ يا رَحْمنُ في العُمُر لَكِنَّهُ تَائِبٌّ مِمَّا جَنَاهُ فَقَدْ ... أَتَاكَ مُسْتَغْفِرًا يَخْشَى مِن السَّقَرِ فإن رَحْمِتَ على مَن جَاء مُفْتَقِرًا ... فأنْتَ أهْلٌّ بِهِ يا ربِّ فاغْتَفِرِ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: ذكرت وكالة الأناضول في 25/12/2014 أن النيابة العامة في إسطنبول اعترضت على إطلاق سراح 8 أشخاص من جماعة غولان على خلفية التحقيقات الجارية في قضية ما أطلق عليه "الكيان الموازي" وهو جماعة غولان. وكانت فرق مكافحة الإرهاب قد اعتقلت 30 شخصا في 14/12/2014 ينتمون لهذه الجماعة منهم إعلاميون يعملون في تلفزيون وصحيفة تابعة لهذه الجماعة. ووجهت لهم "تهمة ممارسة الضغوط والترهيب والتهديد، وتأسيس تنظيم يمارس الافتراء وحرمان أشخاص من حريتهم وتزوير وثائق". وأصدرت محكمة الصلح الجزائية الأولى في إسطنبول في 23/12/2014 قرارا بإلقاء القبض على رئيس الجماعة فتح الله غولان الذي يتخذ بنسيلفانيا بأمريكا مقرا له منذ 15 عاما. التعليق: كثير من الناس يتساءلون عن أسباب الخلاف بين هذين الفريقين وقد كانا إلى وقت قريب معا متحالفين. فنريد أن نعلق على هذا الموضوع مبينين أوجه التشابه والتمايز بين هذين الفريقين ومن ثم نبين سبب الاختلاف بينهما، وموقف الإسلام منهما: 1- من ناحية فكرية: فهما متشابهان؛ إنهما يتبنيان العلمانية والديمقراطية وفكرة الحريات وكثيراً من الأفكار الغربية وكذلك فكرة حوار الأديان واتفاق الحضارات ويدعوان إلى ذلك ويطبقانه بالفعل. ويقولان أنهما يعتقدان بالإسلام بصورة فردية وليس كحزب أو كنظام دولة ويجب أن يكون الدين مفصولا عن العمل السياسي وعن الدولة، ويقومان بممارسة العبادات ويلتزمان ببعض الأحكام الشرعية ويقبلان ببعض الأفكار الإسلامية مع خلطها بتلك الأفكار والدعوات الباطلة. 2- من ناحية سياسية: فهما متشابهان أيضا؛ إنهما يسيران في ركاب أمريكا ويدافعان عن سياستها وينفذانها، كما يعترفان بكيان يهود ويتعاملان معه. ويهاجمان كل حركة تدعو إلى تطبيق الإسلام وإلى إقامة الخلافة ويتمسكان بقوة بالنظام العلماني وبالديمقراطية. وقد اشتركا معا في اعتقال كثير من حملة الدعوة الإسلامية أثناء تحالفهما مع بعضهما. 3- اختلفا في كيفية التعاطي مع بعض القضايا وفي أسلوب التعامل والخطاب، حيث إن أردوغان يوجه انتقاداته أحيانا لأمريكا كأسلوب ليظهر نفسه على أنه مستقل وليس تابعا، ولكنه في الوقت نفسه يلتزم بسياستها وينفذها، وكذلك ينتقد كيان يهود ولكنه يعترف به ويتعامل معه، ولا يتخذ ضده أي إجراء عدائي أو عقابي، بل ضاعف التعامل التجاري مع هذا الكيان، فهو يتقن صنعة الكلام وفن الخداع. أما جماعة غولان فهي سائرة في ركاب أمريكا واليهود وتدافع عنهما من دون لف ودوران، فدافعت عن يهود في هجومهم على سفينة مرمرة عام 2010 وانتقدت إرسالها بدعم من الحكومة التركية لمساعدة أهل غزة، وهي ضد أهل سوريا المنتفضين على حكم الطاغية بشار أسد، وتهاجم المسلمين الذين يقومون بأي فعل ضد أمريكا وعملائها أو ضد كيان يهود وتتهمهم بالإرهابيين والمتطرفين. 4- وأوجه الخلاف والاختلاف مصلحية وتنافسية؛ فمن يسيطر على الثاني؟! فقد أصاب جماعة غولان الغرور وانتهزت الفرصة عندما فتح أردوغان لها الباب لتركز منتسبيها في دوائر الدولة بعدما تحالفا وخاصة في مجال الأمن والقضاء. فأرادت هذه الجماعة أن تجعل أردوغان وحزبه والحكومة تحت وصايتها، فأرادت أن تركز من تشاء وترفض من تشاء، وتقيم المدارس والجمعيات لها كيفما تشاء من دون رقابة. ففي سنة 2011 وهي السنة التي بدأ فيها الخلاف يظهر على السطح أرادت جماعة غولان أن تضع في قائمة المرشحين لعضوية البرلمان في الانتخابات التي جرت في تلك السنة كثيرا من منتسبيها فعندما رأى أردوغان ذلك شعر بما تريده الجماعة فشطب تلك القائمة كلها، فقامت الجماعة بإثارة فضيحة لرئيس المخابرات الذي كانت تعترض على تعيينه وتريد تعيين شخص منها. فبدأ أردوغان بتصفية العديد من ضباط المخابرات والأمن من المنتسبين إلى الجماعة. وجاءت أحداث منتزه غزي في حزيران 2013 فأيدت هذه الجماعة اليساريين المحتجين على حكومة أردوغان، ومن ثم أثارت فضائح الفساد والرِّشى في 17/12/2013 عن طريق المنتمين لهذه الجماعة ممن هم في القضاء والأمن والصحافة بواسطة بث تسجيلات صوتية بأعمال تجسسية، فطالت أبناء أربعة وزراء كما طالت رجال أعمال ومدير بنك من المؤيدين لحزب أردوغان. ومنذ ذلك التاريخ بدأ أردوغان بعملية التصفية للمنتسبين لهذه الجماعة. 5- أما موقف أمريكا من أتباعها في الفريقين؛ فقد انتقدت بشكل خفيف تصرفات أردوغان، ولكنها لم تقم بحماية تلك الجماعة لسببين رئيسين: أولهما: إن ورقة أردوغان بالنسبة لها أهم بكثير من ورقة هذه الجماعة، فأردوغان هو في سدة الحكم ينفذ لها ما تشاء ويلعب دورا مهما لها في المنطقة، وإن انتقدها ببعض الكلمات ليظهر أنه مستقل، ولديه حزب سياسي فيه كوادر سياسية تتبع السياسة الأمريكية. أما جماعة غولان فهي ليست سياسية ولا تتقن العمل السياسي وأكثر ما قامت به هو عملية التنصت، ولا تعد من الأعمال السياسية، وإنما من الأعمال البوليسية والتجسسية. فالعمل السياسي هو أن تدخل المجتمع وتخوض غماره بأفكار سياسية لديك، وتبدأ تكافح النظام القائم فكريا وسياسيا، وتعرض برنامجك السياسي وحلولك السياسية، وتعمل لأن تصل إلى الحكم بواسطة الشعب بعدما تقنعه بأفكارك وآرائك وحلولك. ثانيهما: إن أردوغان من أول يوم له بدأ يعمل مع أمريكا بعدما انفصل عن أربكان وشكل هو وعبد الله غول وآخرون حزب العدالة والتنمية حتى اليوم لم يتخل عن العمل معها. أما جماعة غولان فقد تقلبت من تأييد لعملاء أمريكا أوزال ودميريل وتشلر في الفترات السابقة إلى تأييد لعملاء الإنجليز من أربكان وأجاويد إلى السير في ركاب أمريكا وتأييد عملائها الحاليين، وفي آخر انتخابات محلية ورئاسية أيدت عملاء الإنجليز في حزب الشعب. ولذلك لا تثق بها أمريكا كثيرا فهي انتهازية تبحث عن مصلحتها وتحارب خصومها أو تنتقم منهم بوسائل غير سياسية وغير فكرية. ولذلك يبقى ترجيح أمريكا جانب أردوغان، وإن هي لا تريد أن تفلت جماعة غولان من يدها، ولهذا يقوم أردوغان بهذه الإجراءات ضدها بموافقة أمريكا. 6- أما موقف الإسلام من الفريقين؛ فهو رفضهما وعدم الانحياز لأحدهما وعدم دعم فريق ضد الثاني، بسبب تبنيهما ودعوتهما للأفكار العلمانية والديمقراطية وغيرها من الأفكار والدعوات الغربية التي تتناقض مع الإسلام. وكذلك بسبب تبعيتهما السياسية لأمريكا وتنفيذهما لخطتها، وبسبب محاربتهما للداعين إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة والزج بهما في السجون طوال مدة تحالفهما. فهما على باطل وصراعهما على باطل، وصدق الله العظيم فيهما حين قال: ﴿وكَذَلِكَ نُوَلّي بَعْضَ الظّالمينَ بعضاً بِما كَانوا يَكْسِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور
الخبر: تمّ بعد ظهر يوم الأحد 2014/12/28 العثور على جثة فتاة تبلغ من العمر 17 سنة مشنوقة بشجرة زيتون في ولاية القيروان. هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذا الخبر الفاجعة قد سبقته أخبار أخرى جعلت الحديث يزداد بين الناس عن تفشي ظاهرة الانتحار لدى الشباب والأطفال في تونس. التعليق: خلال الشهر ونصف الماضية تعددت حالات الانتحار في صفوف الأطفال والشباب في تونس على غرار حادثة انتحار فتاة عمرها عشر سنوات بالقيروان؛ وحادثة انتحار شيراز ذات الاثني عشر ربيعا ثم انتحار طفلة عمرها تسع سنوات في بنزرت؛ بعدها بيوم فقط طفل ذو ثماني سنوات بقابس؛ أيضا جدت حادثة مماثلة بتطاوين لولد عمره أربعة عشر عاما والآن فتاة القيروان ذات السبعة عشر ربيعا. حوادث أليمة جدّ محزنة وغيرها كثير تدق نواقيس الخطر وتجعلنا نثير سؤالا من الذي يغتال في أطفالنا وشبابنا الرغبة في الحياة؟ ومن ذا الذي يلهمهم أفكار الانتحار التعيسة؟ وكيف نوقف هذا النزيف الدامي؟؟ رغم تواتر الحوادث الفاجعة يصدمنا رد فعل الحكومة في هذا الشأن فكأننّا بعمياء صمّاء بكماء تشرف على رعاية شؤوننا ولا تلقي بالا لحال رجال ونساء الغد فلذات أكبادنا!! وإنّ الأوجب من الواجب عليها بعث خليّة أزمة وبحث هذه الظاهرة والأسباب التي أدت إليها واتخاذ كل التدابير اللازمة للقضاء عليها. إن الباحث في ظاهرة الانتحار ليدرك أنّ السبب الرئيسي لإقدام الأطفال والشباب بل والكبار على هذا الفعل الشنيع هو غياب مفاهيم صادقة عن الحياة لديهم لا تتولى اليوم لا الأسرة ولا البرامج التعليمية أو الإعلامية زرعها فيهم؛ فالوالدان إن كانا موجودين؛ فمنهمكان بتحصيل اللقمة التي سيضعانها في فم طفلهما وتفكيرهما منصب عليها؛ والدولة تستورد فتات مناهج تحدث الاضطراب في متعلميها لتناقض مضامينها وهي لا تتضمن ما يبني شخصيات متزنة تعي للحياة كنهها وتسير في دربها مطمئنة. ولا ننسى طبعا دور إعلام يتاجر بكل قضية ويبث سموما هدّامة تشيع كل ما هو فاسد وكارثي ومن يتفرج على برامج مثل "عندي ما نقلك" والمسلسلات وغيرها يعي حجم خطر ما يبّث وآثاره السلبية. هذا بالإضافة طبعا إلى الضنك والكرب الذي ضاقت النفوس به نتيجة العيش في ظل النظام العلماني الكالح الذي يتعامل مع الناس كأرقام لا يشغل باله رعاية شؤونهم جميعا بما يتوافق مع الفطرة والناحية الروحية التي فيهم؛ فتضيق الدنيا بما رحبت على أصحاب الشخصيات الهشة وتكثر آلامهم ومعاناتهم وتصير الحياة عندهم بطعم العلقم أو أشد مرارة وقصة الطفلة شيراز التي قررت الانتحار بسبب عدم تحملها للوضعية المزرية في المبيت الذي تقطن به من سوء معاملة وعفن المأكولات وغيرها مع قلة يد عائلتها خير مثال على ذلك. إذن فالقضاء على ظاهرة الانتحار يستوجب زرع مفاهيم صادقة صحيحة عن الحياة لدى الجميع ولا أصدق ولا أصح من مفاهيم الإسلام التي تجعل متبنيها يدرك أن هذه الحياة فترة اختبار تليها حياة دائمة في جنات تجري تحتها الأنهار أو في جنّهم وبئس القرار، وأن الإنسان ملزم باتباع أوامر الله ونواهيه في هذه الحياة الدنيا. وزرع هذه المفاهيم تتحمل العائلة مسؤوليته حين القيام بدورها التربوي، وتتحمل مسؤوليته أيضا الدولة التي يجب عليها وضع مناهج تربوية وتعليميّة تهدف بالأساس في الأعوام الأولى إلى تكوين شخصيات إسلامية تتوق للتميز في الدنيا ورضوان الله في الآخرة. أيضا يجب على الدولة أن تشرف على الإعلام وتمنع البرامج التي تبث السموم والفساد، وطبعا أوجب الواجبات عليها أن ترعى شؤون الناس وتوفر لهم الحياة الكريمة بأنظمة تتوافق مع فطرة الإنسان، ولكننا اليوم نرى كم بات واضحا وضوح الشمس عجز الأنظمة العلمانية عن ذلك. فمتى تقرّ أعيننا بنظام منبثق من مفاهيمنا الإسلامية الصادقة فيهنأ بالنا على مستقبل فلذات أكبادنا؟؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس
إن الأيام تمضي بسرعة نحو النهاية التي حددها الله للدنيا، وتحمل في طياتها عبق الماضي، وضوء المستقبل، الذي يأبى إلا أن يأتي مسرعاً كالبرق حتى يحقق بشرى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. ونحن الآن مقبلون على ذكرى جديدة لمولد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ذكرى أخرى من غير خليفة يخلف الرسول صلى الله عليه وسلم. فيتساءل المرء - وحق له أن يتساءل- أليس لهذا الرجل العظيم، الذي كُتب اسمه بماء من ذهب، وسطر التاريخ سيرته وسيرة أمجاده، وسلك الصحابة الكرام رضي الله عنهم، ثم العظماء من الأمة الإسلامية دربه، فمن يحمل اليوم الراية التي نقش عليها اسمه صلى الله عليه وسلم مقرونا باسم ربه سبحانه وتعالى؟، راية (لا إله إلا الله، محمد رسول الله)؟ أما من أحد يحكم بما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أما من أحد من المسلمين يتوق لنيل الجائزة الكبرى، ويكون كسعد بن معاذ، المبشّر بالجنة والذي اهتز لوفاته عرش الرحمن، فينصر إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، فتقرّ أعين الأمة بها، وتفرح القلوب بتحقق بشرى الرسول صلى الله عليه وسلم. لقد كان يوم ميلاد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، يوما أضاء فيه وجه الأرض، يوم ميلاد خاتم الأنبياء وإمامهم، صاحب الكلمة يوم الحساب بالشفاعة، الذي اختاره الله تعالى من سلالة شريفة، وأصل طاهر، ونسل كريم، وعائلة عظيمة؛ ليعمّر الأرض بنشر الرسالة فيها. فصدع النور في الحجاز، وأصبح النبي الأعظم ورسالته حديث العرب والعجم، يثني عليها العدو قبل الصديق، وانتشر الإسلام في أرض الحجاز برعايته وعنايته وحفظ الله له وللرسالة التي اختارها لنا. وصعد نجم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وأصبح مهابا عند الكافر والمنافق والفاسق. والتف حول رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال، ساروا معه في رحلته، فكان هناك من يحمل الراية ويسير على نهجه عليه الصلاة والسلام حتى إذا انتقل إلى الرفيق الأعلى، سار صحابته الكرام على الطريق التي تعلموها منه، رافعين رايته، هدفهم رفعها خفاقة في عنان السماء، يُحكم من تحت ظلها بشرع الخالق الباري. فانتقلت الراية من يده الطاهرة إلى أخرى سالكة نهجه ما استطاعت، وانتقلت من بلد إلى آخر بالدعوة والجهاد (ذروة سنام الإسلام). وبعد قرون كثيرة من ملء الإسلام للأرض عدلاً ونوراً، والغرب الكافر يستشيط غضباً وحنقا، وهو يشاهد راية الإسلام ترفع على أراضيهم، فحاكوا المؤامرة تلو المؤامرة، من أجل استبدال هذه الراية. حتى تمكنوا بمساعدة خونة العرب والترك أن ينجحوا في الذي طالما حلموا به، واستبدلوا براية رسول الله خرقا ملونة لا ترمز لشيء إلا لانحطاطنا وتفرقنا وتشرذمنا وبعدنا عن منهج الله وطريق رسوله صلى الله عليه وسلم. ولم يقف الغرب الكافر عند هذا الحد، بل أوجد من بني جلدتنا، وممن يتكلم بلغتنا، رجالاً يدافعون عمّا أوجده الكافر في أرضنا، من نظام وفكر فاسدين، بعد أن لم ينجح في ذلك من خلال أبنائه. لكن الأمة لم تبق في سباتها، بل استعادت وعيها واستيقظت، ورفعت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيظ بها أعداء الأمة في الشرق والغرب. لقد آن الأوان لكي يكون حاضرنا كما كان أيام مجدنا، ونستبدل الأعلى بالأدنى، والأمن بالخوف، ويعود الجهاد ليفتح البلاد ويحكمها بشرع الله، ويظلها بالعدل. لقد آن الأوان لكي تقر الأعين لارتفاع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم خفاقة فوق الرؤوس، لقد بدأت نهاية الكفر وأهله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف
الخبر: على غرار اللقاءات الأخيرة التي كان من شأنها إنهاء الخلاف بين مصر وقطر، خاصة بعد مؤتمر الدوحة، تناولت صحيفة الأهرام المصرية الخبر تحت عنوان: مصر وقطر وبينهما "الإعلام". ومما جاء في الخبر: "بعد أن كانت عودة العلاقات القطرية المصرية إلى مسارها الطبيعي ضربا من المستحيل، في ظل ما اقترفته أيدي قطر في حق مصر وتبنيها للإخوان واحتضانها لهم على غير رغبة الدولة، والعداء الذي ناصبته لمصر قولا وفعلا على مدار الشهور الماضية، وكان للإعلام المرئي والمقروء اليد الطولى في ترسيخ هذا العداء وتأجيجه". أما موقع الجزيرة القطرية وتحت عنوان الجامعة العربية ترحب بالتقارب بين مصر وقطر، جاء في سياق الخبر: "وكان الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون التعاون الدولي ومبعوث أمير دولة قطر إلى مصر، والذي زار القاهرة يوم السبت 2014/12/20، قال إن هناك لقاءات وخطوات أخرى ستجري مستقبلا بين قطر ومصر لبحث سبل إزالة الخلافات، وخلال مقابلة أجرتها معه الزميلة فيروز زيّاني في نشرة الحصاد يوم الأحد، قال إنه تمت مناقشة أسباب الخلاف بين قطر ومصر في لقائه الأخير مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقاهرة". وذكر موقع اليوم السابع تحت عنوان طويل: قطر تعود إلى أحضان العرب.. والقاهرة والرياض يعودان لريادة المشهد.. ترحيب الرئاسة بمبادرة السعودية حجر الزاوية في تحرك عربي غير مسبوق إقليميا ودوليا.. والرد السريع يضيق الخناق على المصالح الأمريكية. ومما جاء في تقرير اليوم السابع "فشل قطر في أن يكون لها دور بارز في المنطقة العربية دفعها للسعي نحو مصالحة عربية عربية احتضنها الملك عبد الله ووافقت عليها دول الإمارات والبحرين وبعدها تمت عودة السفراء الثلاثة إلى قطر إلى أن خرج الملك عبد الله اليوم ليدعو مصر إلى الموافقة على المصالحة العربية العربية. وعلى الفور وافق السيسي على الدعوة الكريمة من الملك عبد الله". التعليق: من الواضح اختلاف في الخطاب الإعلامي خاصة من قبل قناة الجزيرة التي صدّعتنا سابقاً بقولها "زعيم الانقلاب" واليوم باتت تقول "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي". ورغم بقاء بعض الحدة في تناول الإعلام لخبر المصالحة القطرية المصرية إلا أن وطأتها أخف وفيها بعض الحياء، لكن اللافت في هذه المصالحة اختلاف التناول الإعلامي لها، فبين من يسلط الضوء على أن الخلاف كان "عميقاً" والمصالحة ضرباً من الخيال وكان اتهامه واضحاً لقطر ورعايتها للإخوان، وبين مَنْ صور تلك المصالحة والرد السريع عليها فيه تضييق على المصالح الأمريكية، ولسان حالهم أن المصالح الأمريكية ليست رغبة عند أطراف المصالحة والوسيط، وفي هذا ذر للرماد في العيون، فهم أعوان الشيطان ويريدون إظهار أنفسهم يناصبون أمريكا العداء للإبقاء على بعض ماء الوجه، وكلهم لم يتناولوا الخبر التناول الصحيح بل اتبعوا في تناولهم أجندات لها مآرب خفية. المفارقات كثيرة في التناول الإعلامي لنفس الحدث، من قناة الجزيرة ومن الإعلام المصري لا مجال لتناولها كلها هنا لكنها موجودة وبشكل واضح. والحقيقة تقول إن من أول الدول التي دعمت السيسي بعيد انقلابه على مرسي هي السعودية، فباركت له رسميا ودعمته مادياً وهلل له الإعلام السعودي وروّج، وكان كل هذا بمباركة من أمريكا راعية اللعبة والتي لم تتأخر بدورها عن تأييد السيسي ودعمه أيضاً في كل الميادين. لقد كان للأمر بوادر بانت لكل متابع، فالسعودية أعلنت جماعة الإخوان جماعة إرهابية، وكانت قد طالبت قطر بإغلاق الجزيرة وطرد الإخوان، وتم سحب السفراء، ثم جاء الدور القطري حيث طردت من أراضيها بشكل "ودي" قيادات من الإخوان إرضاء لدول الخليج ولمصر وتحضيراً للمصالحة. وبدأت قناة الجزيرة تخفف من حدة خطابها الإعلامي منذ بداية هذا الشهر حتى وصلت اليوم لتقول "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي" في تغيّر واضح بما كانت تسميه سابقاً "زعيم الانقلاب"، والجهود الدبلوماسية على أوجها بين البلدين لرأب الصدع، وليس مستبعداً أن تخرج علينا الجزيرة في القادم من الأيام ببرنامج تمجّد فيه السيسي وتظهر بطولاته! فهل يعني هذا أن قطر لجمت جزيرتها؟ وهل ستتخلى الجزيرة وقطر عن مناصرة الإخوان؟ إن الإعلام والسياسيين في خندق واحد، والأمة وتطلعاتها في خندق آخر، فبعد أن استطاعت الجزيرة أن تكسب بعض المصداقية في الشارع المصري، ها هي تنهي ما اكتسبته من المصداقية انصياعاً للسياسيين. فالإعلام اليوم تابع للسياسيين يكرس جهده لخدمتهم ومصالحهم، ولو تعارضت مع مصداقيته ومع رأي الشارع. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عنان
تشييع جثمان الأستاذ الفاضل الحاج يعقوب اسكافي (أبو محمود) رحمه الله أحد رجالات حزب التحرير في مدينة الزرقاء / ولاية الأردن. رحمك الله أخانا الغالي أبا محمود.. رحمك الله رحمة واسعة وأدخلك فسيح جناته.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.. الثلاثاء، 08 ربيع الأول 1436هـ الموافق 30 كانون الأول/ديسمبر 2014م - كلمة الأستاذ أبي سالم الصخري - - كلمة الأستاذ بلال القصراوي (أبو إبراهيم) - - كلمة الشيخ خليل حرب - - كلمة الشيخ أبو المجد - - كلمة الشيخ ثابت الخواجا - - كلمة الأستاذ صلاح صادق - - كلمة الأستاذ مفلح العظامات - - كلمة الأستاذ سليمان الشلبي-
2014-12-30 أفرد "حزب التحرير" الإسلامي، الذي يتخذ من لبنان مقراً له، بياناً موجها للمغرب، يتحدث فيه عما أسماه "تهريب الأموال إلى الخارج وتبذيرها على توافه الأمور"، مشددا على أن الأزمات التي يعيشها المغرب، ليس مردها قلة الموارد والإمكانيات المادية، وإنما "الحجم الهائل للأموال المهربة وسوء التدبير وكثرة التبذير"، إلى جانب "الابتعاد عن الحلول الإسلامية الصحيحة". واستندت مواقف "التحرير" على تقرير مركز التفكير الأمريكي "Global Financial Integrity" الصادر أخيرا، والذي كشف عن تهريب مبلغ 10 ملايير دولار من المغرب خلال الفترة ما بين 2003 و2012، لتحتل المملكة بذلك الرتبة 59 من بين 145 دولة، بمعدل تهريب سنوي يصل لـ998 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تبقى ثابتة خلال العقد الماضي، "أي أن الأمور لا تزال تسير في نفس المنحى، بل تزداد بدليل الارتفاع الصاروخي لحجم التهريب في سنة 2012". الحزب الإسلامي، الذي يتوفر على أتباع له بالمغرب، توقف أيضا عند ما أسماه "حلقة جديدة من سوء التدبير المخجل"، في إشارة إلى فعاليات "موندياليتو" المغرب 2014، الذي انطلق على وقع فضيحة "ملعب مولاي عبد الله" وانتهى بتوقيف أنشطة وزير الشباب والرياضة محمد أوزين وفتح تحقيق في الموضوع، مضيفا "تقدر (الخسائر) ما بين 20 إلى 30 مليون دولار تهم مصاريف النقل والإقامة.. فضلا عن اللوجستيك.. وتوزيع عدد كبير جداً من التذاكر مجاناً، وبدون أدنى احترافية، هذا دون الحديث عن الخسارة المتمثلة في الضمان المالي المقدر بـ 40 مليون دولار". وانتقد "التحرير" كثيراً، ما وصفه بـ"انغماس" المغرب في تشجيع وتمويل والدعاية لكرة القدم، معتبرا أن البلاد لا تجني، وفق تعبير البلاغ، "إلا الخسائر المالية وازدياد الشغب داخل الملاعب وخارجها وازدياد التعصب المقيت للفرق الرياضية"، منتقدا التوجه صوب معاقبة وزير الشباب والرياضة بعد فضيحة "الموندياليتو"، مقابل غض الطرف عن الخسائر المادية والبشرية التي خلفتها فيضانات الجنوب الأخيرة، "لم نسمع عن معاقبة أي مسئول.. لكن يبدو أن المحافظة على صورة البلاد لدى وسائل الإعلام الأجنبية، أحب إلينا من حفظ أرواح أبنائنا وممتلكاتهم". ويرى الحزب، في بلاغ له توصلت به هسبريس ومُوقَّع بإسم "محمد عبد الله" عن "المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير"، أن السبب الحقيقي وراء ما قال إنها "الأزمة الاقتصادية" التي يعيشها المغرب، لا يعود لقلة الموارد، "فالمغرب بلد غني بكل المقاييس"، مضيفا أن السبب مرتبط بنهب الأموال و"إخراجها خارج البلد ليستفيد من ريعها المستعمر بينما يكتوي أهل البلد بنار الفقر والحرمان". ويدّعي الحزب، وفق بلاغه، أنه صاغ تشريعات إسلامية كـ"حلّ" لتلك المشاكل، على أن هذا الحل "عملي عصري جاهز للتطبيق، لا ينقصه إلا أن ينبري من هذه الأمة رجال.. يحملوا همَّ الدعوة ويعينونا على كسب قلوب الناس وعقولهم، بسطائهم وقياداتهم"، حيثُ يتوجه هذا "الحل" إلى "الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة"، كون "هذا الهدي ليس شيئاً هلامياً ضبابياً، ولا فرضيات تنظيرية عصية على الفهم أو عسيرة التنزيل على واقعنا". المصدر: هسبريس