أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق   آلة الفتك الغربية لا تميز بين مدني وعسكري

خبر وتعليق آلة الفتك الغربية لا تميز بين مدني وعسكري

الخبر: تناقلت الصحف الألمانية صباح اليوم تقريرا ذكرت فيه أن الجنرال الألماني ماركوس كنايب كان مساهما في مساعدة الأمريكان في تحديد أهداف للقتل خارج نطاق المهمة الموكلة للقوات الألمانية رسميا، وهي إعادة البناء وتدريب الشرطة الأفغانية الجديدة. وطالبت المعارضة البرلمانية تحقيقا في هذا الشأن على ضوء ما ورد من تقارير عن استهداف أشخاص لتصفيتهم عن طريق الطائرات بدون طيار. تاجز شبيغل التعليق: سواء المعارضة أو الأحزاب الحاكمة، فهي تدرك تماما أن مهمة وحدات الجيش الألماني التابعة لمنظومة الإيساف العاملة في أفغانستان ليست مدنية فحسب ولا تقتصر على تدريب الشرطة. وأكبر دليل على ذلك هو الترسانة العسكرية التي صاحبت الوحدة، والأسلحة الفتاكة التي يحملها الجنود، واللباس المدرع الذي يتبخترون به في شوارع مزار الشريف حيث معسكرهم الدائم منذ بدء الحرب على أفغانستان في العام 2001. من الجدير بالذكر أن وزير الخارجية في حكومة شرودر آنذاك كان زعيم الخضر يوشكا فيشر الذي كان قبل توليه منصب الوزير يعد من أكثر المعارضين للتدخلات العسكرية، إلا أنه وفي عهده بالذات كانت ألمانيا أيضا شريكا في الحرب في البوسنة تحت غطاء المظلة الأوروربية وحلف الناتو. وعلى صعيد آخر ذكر تقرير في جريدة الغارديان أن استهداف الطائرات بدون طيار لقتل "الإرهابيين" أدى إلى مقتل 28 مدنيا مقابل "إرهابي" مستهدف واحد. وقد كانت الطائرات بدون طيار قد استهدفت 41 "إرهابيا" إلا أنه وقع 1147 مدنيا ضحية هذه الطلعات الجوية بدون طيار كثير منهم من الأطفال. وعند الربط بين هذا التقرير وما صدر عن الجنرال ماركوس كنايب، فإن القوات الألمانية تعتبر شريكا مباشرا في عمليات قتل المدنيين، والتصفيات الجسدية لمقاتلي طالبان. نحن المسملين نعلم تماما أن الغرب قد رمانا عن قوس واحدة، وأن التحالفات المتعددة التسميات سواء في الحرب في أفغانستان أو في العراق أو حديثا في سوريا كلها تصب في أهداف شريرة تقودها أمريكا ويعاونها فيها بقية دول الكفر، وأعوانهم وأذنابهم من حكام البلاد الإسلامية، هدفهم هو تسعير القتل وتكثيف الدمار وتقسيم البلاد وتشريد العباد لفرض السيطرة التامة على أرض المسلمين، وذلك من أجل تأخير نهضة المسلمين وإعاقة قيام دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستحول دون سطوتهم هذه وتحد من جبروتهم وتكسر شوكتهم، وتردهم إلى جحورهم، بل وتلاحق فلولهم إلى عقر دارهم. لن يغرنا مناورات معارضة، أو تنظيرات حزب أخضر أو أصفر، أو وعود كاذبة من قادة لا يألون فينا إلا ولا ذمة، فالكفر كله ملة واحدة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق   روسيا تسعى لجمع العملاء على طاولة واحدة

خبر وتعليق روسيا تسعى لجمع العملاء على طاولة واحدة

الخبر: تقول مصادر مطلعة أن روسيا وافقت أخيرا على حل سياسي للأزمة السورية وحسب الخطة الروسية بتغيير القيادة السورية ويتضمن الحل السياسي فكرة سوريا مع بقاء النظام وأركانه ولكن بدون بشار الأسد. وبموجب الخطة الروسية سيسافر بشار الأسد ولأول مرة منذ اندلاع الأزمة السورية إلى موسكو ليجتمع مع الرئيس بوتين ثم يليه اجتماع مع عدد من أركان المعارضة السورية مثل معاذ الخطيب وهيثم مناع وآخرين من المعارضة السورية في الداخل والخارج. التعليق: إن روسيا الداعم الرئيسي للنظام المجرم في سوريا تحاول أن تظهر في الآونة الأخيرة بمظهر المنقذ والمخلص لأهل الشام بعد أن شاركت في الحرب الإجرامية على الشعب المسلم الذي ثار ليتخلص من ظلم النظام وجبروته في سوريا، ليس غريبا أن نرى روسيا أو إيران تسعى لحلول سياسية على النمط الأمريكي بل بأوامر أمريكية، إذ إن الحرب كلفتهم الكثير وهم يسعون أولا وأخيرا لمصالحهم وعلى رأس أولوياتهم محاربة الإسلام والمسلمين فهم يرون في خروج المارد الإسلامي قضاء على مصالحهم وقطعاً لأيديهم التي عاثت فسادا في بلاد المسلمين، فلذلك هم يحاولون أن يقتلوا مولود الإسلام الجديد قبل أن يولد، وهكذا كانت البعثات الدولية والدعم الروسي والإيراني كافيةً لإعطاء مزيد من المهل لطاغية الشام ريثما يجدون البديل المناسب الذي يحفظ لهم مصالحهم ويؤمن حدود كيان يهود، وقد كانت تحركات معاذ الخطيب تسير في هذه الخطط التي ترسمها أمريكا لتنقذ عميلها بشار وتضع بديلا له على شاكلته كما كانت خطة دي ميستورا خطوة في هذه الخطة. ليس غريبا أن يجتمع العملاء على طاولة أعدها أسيادهم لينسقوا فيما بينهم الحرب على الإسلام والمسلمين، فهذا لم يعد خافيا على أهل الشام فقد أكرمنا الله بثورة كاشفة فاضحة تفضح كل من أراد أن يتاجر بدماء الشهداء ورضي الخزي والعار لأمة تضحي كل يوم لتتخلص من عبوديتها للكافر المستعمر وأذنابه من حكام المسلمين. أيها المسلمون في شام العزة: لا يخدعنكم العملاء الجدد وكونوا واثقين أن النصر يأتي من الله وحده بصبركم وثباتكم على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جعلتموه قائدا لثورتكم فلا تسلموا قيادتكم لمن يستجدي أمريكا وروسيا ويريد أن يدوس على كل التضحيات ويجعلها كأن لم تكن واعملوا على لم شملكم وتوحيد صفكم تحت راية رسولكم صلى الله عليه وسلم راية العقاب وتوحدوا على مشروع الخلافة على منهاج النبوة فهو المشروع الوحيد الذي ينقذ الثورة ويوصلها إلى بر الأمان وما ذلك على الله بعزيز. قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ [سورة المائدة: 51]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا إعداد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

"خطة العمل الوطنية" هي لتعزيز الهيمنة الأمريكية في باكستان

"خطة العمل الوطنية" هي لتعزيز الهيمنة الأمريكية في باكستان

لقد أهمل النظام إهمالا جسيما مسئوليته في الحفاظ على أمن الناس بتجاهله السبب الجذري للهجمات الوحشية في باكستان، أي المخابرات الأمريكية واسعة الانتشار، والشبكة العسكرية الخاصة التابعة لأمريكا. فهذه "شبكة ريموند ديفيس" تجمع المعلومات الاستخبارية وتخطط للهجمات المتطورة وتموّلها، وتضلل بعض السذج للقيام بأعمال تفجيرية في أكثر الأماكن حساسية والتي تقع تحت حراسة مشددة. ومع ذلك، وعلى الرغم من قرارات "خطة العمل الوطنية"، لم يتخذ النظام إجراء واحدا ضد الأمريكيين الحربيين، سواء أكان القبض على الجواسيس الأمريكيين والمدربين على القتل وتقديمهم للمحاكمة، أم حرمانهم من قواعدهم داخل المناطق السكنية والمعسكرات، أم إغلاق حصونهم التي تتنكر في زي السفارات والقنصليات. وهكذا، فقد أكّد الحكام الحاليون في باكستان أنه ليس لديهم أي إخلاص للناس، فانطبق عليهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» رواه مسلم. وإضافة إلى هذا الإهمال الكبير، فقد ارتكب النظام خيانة أكبر ضد المسلمين وحقوقهم السياسية التي ضمنها الشرع الحنيف لهم، وحرمة البلاد، والقوات المسلحة. فكانت خيانته للمسلمين من خلال الحدّ من مقاومة احتلال أمريكا لأفغانستان، وتواجدها السرطاني الخطير في باكستان. وكانت خيانتهم لحرمة بلاد المسلمين على شكل تدابير تمنع الجهاد ضد القوات الأمريكية المحتلة في أفغانستان، تحت شعار مكافحة "الإرهاب". ففي السابق ادّعى النظام أنه يميز بين الذين يقومون بالتفجيرات في باكستان وبين الذين يقاتلون الاحتلال الأمريكي، ولكنه أعلن مؤخرا أنه على كلا النشاطين التوقف تماما، ولم يعد يميز بين قاتل الأطفال وبين المجاهد في سبيل الله ضد الصليبيين الغربيين، ففي 17 من كانون الأول 2014م، قال رئيس الوزراء نواز شريف: "لن يكون هناك أي تمييز بين طالبان السيئة وطالبان الجيدة، وسوف تستمر الأمة في هذه الحرب بتصميم كامل حتى يتم القضاء على آخر إرهابي". هذا على الرغم من إدانة الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم الشديدة للتخلي عن واجب الجهاد في سبيل الله عز وجل. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا تَرَكَ قَوْمٌ الْجِهَادَ إِلا عَمَّهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ» الطبراني. أما بالنسبة لخيانة النظام للقوات المسلحة المسلمة، فلم يكن فقط بمنعها من أداء واجبها في الجهاد لإنهاء الاحتلال الغربي لأفغانستان، بل وبتوريطها في القيام بعمليات عسكرية في المناطق القبلية، وذلك دعما لقوات الاحتلال، وتحت رايات "التحالف" و"التعاون الاستراتيجي". ففي 23 من كانون الأول/ ديسمبر 2014م، التقى رئيس أركان الجيش الجنرال رحيل شريف بقادة الجيش الوطني الأفغاني وقوات الاحتلال الدولية (الإيساف) في أفغانستان، وأكّد على الالتزام المشترك بالقضاء على جميع المقاتلين القبليين. وقد ورد في بيان للعلاقات العامة في قيادة الأركان عن الاجتماع: "لقد أكّد الزعيمان ورؤساء (الإيساف) تأييدهم التام لمكافحة الإرهاب والقضاء على الإرهابيين في الأراضي الأفغانية". علاوة على المال السياسي الأمريكي القذر، من صندوق دعم التحالف، المشروط بأن الصليبيين هم من يقيّمون مدى نجاح العمليات ودقة عمليات القتل. وهكذا، فإن النظام يقوم بحرق قواتنا المسلحة كوقود للحرب الصليبية الأمريكية الفاشلة، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ﴾. كما أن النظام يستخدم شعار "وقف المتعاطفين مع الإرهاب"، لإسكات الأصوات المنكرة على الحكام غدرهم وخيانتهم، ولردع من يقف ضد الهيمنة الأمريكية، أو يدعو الناس إلى المطالبة بتطبيق الإسلام، أو يقوم بالجهاد ضد قوات العدو الكافر، من خلال اضطهادهم بشدة، ومنعهم من الوصول إلى وسائل الإعلام. وقد أعلن وزير الداخلية، (شودري نزار علي) في 21 من كانون الأول 2014م: "لا يمكن السماح لأحد بامتداح الإرهابيين في وسائل الإعلام". وهكذا، فإنه في خضم الفوضى والبؤس، يسعى النظام للقضاء على منارات النور من الذين يدعون الناس للخير، بالرغم من أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنذاره من لا يفعل بعقاب وخيم، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، وَلَيَأْطِرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ» الطبراني. أيّها المسلمون في باكستان! إن "خطة العمل الوطنية" ليست خطة للتراخي أمام أعدائكم فحسب، بل هي خطة تسمح بتعزيز الهيمنة الأمريكية لقهركم والإطباق عليكم. ففي سبيل طاعة أمريكا، يسعى النظام إلى قمع رغبتكم في الإسلام، ونشر الخوف بينكم، ووقف مسيرة عودتها خلافة على منهاج النبوة إلى باكستان. وواجبكم هو العمل من أجل إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، معلنين بكل وضوح أنكم لا تخشون في الله لومة لائم، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِى يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾. أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية! أحفاد خالد بن الوليد! إن واجبكم ليس حماية الخونة في القيادة العسكرية والسياسية، من الذين يتعاونون مع المستعمرين الغربيين لتعزيز هيمنة أمريكا في باكستان، بل واجبكم هو حماية الإسلام وبلاد المسلمين، والتأكد من تطبيق أحكام الإسلام في السلطة لا غيرها. وأنتم تعلمون جيدا أنه لا توجد خلافة في العالم اليوم حتى يتم من خلالها تحدي الوحشية الأمريكية، وتوحيد المسلمين في دولة واحدة وقوية، لذلك ندعوكم إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير؛ حتى نتمكن من الحكم بالإسلام ولا شيء غير الإسلام، من خلال دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي التي ستقودكم للجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى ضد أعدائنا، طالبين النصر أو الشهادة، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقتَلُونَ﴾.

عندما يصبح الدين تجارة!

عندما يصبح الدين تجارة!

انتشرت في الفترة الأخيرة تهمة المتاجرة بالدين وتعالت أصوات المنادين بفصل الإسلام عن السياسة والحذر من أي خطاب ديني أو نقاش مبني على أسس عقدية، روّجت هذه الفئة العلمانية على أنها الحصن الأمين أمام ابتزاز المتاجرين بالدين وتناقلوا مقولة ابن خلدون: "الفتن التي تتخفى وراء قناع الدين تكون تجارة رائجة جدا في عصر التراجع الفكري للمجتمعات". حصرت هذه الأقلام مشاكل العصر بمظاهر التدين وتذمرت من الملتزمين بل واتهمت المنقبة والملتحي والفقيه بأنهم يتاجرون بالدين ويبالغون في إظهار تدينهم بينما ادّعوا هم حمل لواء الوعي والتنوير والعقلانية. تغنّى أصحاب هذه الأقلام بنغمة كشف مخططات المنتفعين من الدين وضرورة التفريق بين من يخدم الدين ومن يستغله. خرجوا يحاربون من يعطي الفتاوى الدينية دون تصريح وزي رسمي وسخروا منه وتهكموا عليه وكأنه يبيع صكوك الغفران في عصور الظلام.. ارتبطت شعارات لا دين في السياسة ولا تجارة في الدين وليحيا الدين نقياّ "روحانيا". ولكن اللافت للنظر أنّ تِلكمُ الأقلام المتحمسة جفّ مدادها عندما اجتاحت الدول الغربية في الأيام القليلة الماضية حمّى التسوق باسم الدين. لم نسمع عبارة المتاجرة بالدين بل على العكس تبادلوا التهاني وانتقدوا من لم يشارك في أعياد النصارى واتهموهم بمحاربة قيم التسامح وعدم احترام الآخر. لم يروا بأسا في تزاحم الناس على الأسواق في إطار التجهيزات لأعياد الميلاد ومليارات الدولارات التي تسرق من جيوب الفقراء تحت مسمى إحياء الشعائر الدينية!! تجهيزات لأعياد دينية تكون أبعد ما يكون عن الروحانيات وتخنقها النزعة الاستهلاكية. لم يعد الكريسماس مناسبة دينية روحانية واحتفالات عائلية بسيطة بل هيمنت عليه الرموز الدينية التي تحولت مع الوقت لتجارة مربحة مثل شجرة الميلاد وطقوس شراء وتبادل الهدايا والاحتفاء بأسطورة بابا نويل (سانتاكلوس أو نيكولاس) أو مراسم عشاء الميلاد. لم يعد الكريسماس عيداً للنصارى فقط بل أصبح طقساً موسمياً يحتفل به أيضاً الملحدون وأصحاب الديانات الأخرى، يحضرون له ويشاركون بطقوسه الاستهلاكية ويقبلون فيه على الشراء واقتناء المنتجات المميزة لهذا الموسم. أصبح عيد الميلاد "الكريسماس" أكبر محفز اقتصادي economic stimulus"" للعديد من الدول حيث تزدهر التجارة وترتفع المبيعات بشكل ملحوظ، قطاع التجزئة في الولايات المتحدة الأمريكية حصل على أرباح تصل لثلاثة ترليون دولار في عطلة عام 2013 مما يعني 19.2% من إجمالي مبيعات ذلك العام. أما التوقعات لهذا العام بالنسبة لمبيعات التكنولوجيا الملبوسة في فترة عيد الميلاد في بريطانيا (ساعات وخلافه) فقد تتجاوز 104,7 مليون جنيه استرليني (ريتيل تكنولوجي 24/12/2014). يصاحب أجواء قداس عيد الميلاد تكهنات ورصد لإيرادات السينما والمسارح ووسائل الترفيه وسباق شرس للشركات من أجل الوصول إلى القمة والمحافظة على النجاح. تستمر حمّى الشراء لأسابيع عدة فما أن تنتهي أعياد الميلاد حتى يبدأ موسم التخفيضات المنتظر ويخرج الناس قبل الفجر ليقفوا بالساعات الطوال.. ازدحام في المتاجر وليس الكنائس وطوابير لشراء الماركات العالمية وليس للصلوات والابتهالات.. يضحي الشخص بنومه وراحته وحتى كرامته ليحصل على مطلبه فيضيء ذلك المكان المظلم في قلبه ولو لدقائق. إنه موسم الشراء من أجل الشراء، يشتري الجميع الهدايا للآخرين وتكون معظمها هدايا غير مرغوب فيها فيعمل صغار الرأسماليين على ابتكار أسواق ثانوية تستفيد من هذه الهدايا وتعيد تداولها بين الناس. عيد ميلاد يتحول في كل عام لعيد تتويجٍ للرأسمالية وحفلٍ لتقديس الماركات العالمية، يحتفي فيه المتعبدون بآخر إصدار لشركة أبل وآخر صيحات بيوت الأزياء من العطور والأزياء وغيرها. يتزاحم فيه الناس على شراء النسخ الفريدة من المصمم والمحلات الكبرى وكأنهم في مناسك مقدسة يسعون لرضا خالقهم عبر أفعال مخصوصة.. انقلبت الآية فتحول الكريسماس من عيد ديني لواقع أصبح فيه التسوق ديناً! كل هذا وألسنة دعاة العلمانية في بلادنا مسلطة على محاربة الإسلام السياسي بل ولا يجدون غضاضة في المساهمة بالدعاية لأغلى شجرة عيد ميلاد أو التفنن في إهدار الأموال على الألعاب النارية ليلة رأس السنة أو استيراد أسطورة سانتاكلوس (بابا نويل أو نيكولاس) وطرحها لأطفالنا بكل الوسائل وكأنها من تراث البادية، سوّقوا الأسطورة في أرجاء العالم حتى ألِفها الصغار وتعلقوا بها.. وفي كل عام تطل علينا أسطورة سانتاكلوس بزيه الأحمر المميز ولحيته الناصعة البياض ووجهه الضحوك وهو يحمل جرابه ويطوف على البيوت حاملاً الهدايا مخاطباً خيال الطفل وغريزة التملك في الإنسان وحبه للاهتمام. قد يحلم الناس في الغرب بكريسماس أبيض ينزل فيه الثلج ليعم التفاؤل والأمل والرخاء ودفء الأسرة ولكن أيفترض أن يشاركهم أهالي خط الاستواء وأقاصي آسيا وأمريكا الجنوبية هذا الحلم؟! هل يحلم بالثلج من حُرم الدفء وافترش الطرقات أو ذاق مرارة العيش في المخيمات؟! هل يسرح الأطفال بعربة بابا نويل وتطربهم ضحكته المميزة وهو يجتاح الثلوج بسحر وبطولة ليوصل الهدايا الثمينة وهم لا يجدون التعليم والدواء والماء النظيف في الألفية الثالثة.. إنه الحلم الأمريكي يلبس قناع الأعياد الدينية.. لعمري إنها أضغاث أحلام يفيق منها جياع العالم على بطون تقرقر وريق ناشف وثياب رثة وصوت المدافع والرشاشات ولوعة اقتتال الأهل على الفتات. والأعجب مما سبق أيها الكرام، أن المنتقدين للمتاجرة بالدين ملأوا الدنيا ضجيجاً ولكنهم لا يرون حرجاً في دعم الدول لشخصيات معينة وإظهارهم بمظهر رجال الدين واحتكار هؤلاء للإفتاء والمجامع. يحاربون تجارة الدين ولا يهاجمون تقييد الفكر والرأي والحجر على المخالفة المبنية على أسس شرعية وهيمنة أسماء معينة على الوسط الفقهي والثقافي.. لا يرون أن الإصرار على المحافظة على الوضع الحالي فيه ترسيخٍ لفكرة رجال الدين بل وإفساد لهم. هذا لأن الأصوات المتعالية التي ترفض المتجارة بالدين تقدس الاحتكار والقوالب النمطية وتهاب التغيير الجذري المبدئي وترى أن لهم سهما مهمّا في المحافظة على "المونوبولي". إنهم يرون رجال الدين الذين يبنون القصور من وراء دعم السلاطين المفسدين وتأييد أصحاب المليارات ولا يأخذون على أيديهم بل يتركون الحديث مرسلا لأن تجار الدين لا يعنونهم في شيء فهم يرمون إلى ما هو أبعد من ذلك.. إنهم يرفضون أن يكون للدين أي أثر في الحياة ومصالحهم متوافقة وليست متعارضة مع المفسدين من حملة العلم (ولا نقول عنهم علماء حتى يعودوا لرشدهم ويقدروا الله حق قدره). نعم إن من يحارب المتاجرة بالدين قد لا يهمه أمر العلماء المفسدين وإن باعوا صكوك الغفران في كبرى الميادين وقبضوا الثمن على عيون الأشهاد لأن مراده أن لا يحكم الناس بشرع الله ولكن الله متم نوره ولو كره من في الأرض جميعا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلاطين افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قرباً إلا ازداد من الله بعداً». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

المشهد اليمني: قصيدة مولد الهادي

المشهد اليمني: قصيدة مولد الهادي

        2014-12-31                   800x600       فِيْ مَوْلِدِ الْهادِيْ تَبَدَّدَتِ الظُّلَمْ وَالْكَوْنُ أَشْرَقَ وَانْطَفَتْ نارُ الْعَجَمْ وَأَتَيْتُ يَا رَبِّيْ لِعَفْوِكَ طالِباً وَأَنَخْتُ فِيْ بابِ الْكَرِيمِ لِأَغْتَنِمْ يا رَبِّ صَلِّ عَلَىْ النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى وَالآَلِ وَالأَصْحابِ تَعْدادَ الْكَلِمْ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا كَيْ تُرْحَمُوا فَبِهَدْيِهِ حُزْنا عَلَىْ خَيْرِ النِّعَمْ يا سَيِّدِي الْمُخْتارَ يا عَلَمَ الْهُدَى يا مَنْ أَفاضَ اللهُ مِنْ فِيكَ الْحِكَمْ عَفْواً رَسُولَ اللهِ إِنّا هَا هُنا جِئْنا احْتِفالاً مِثْلَما الْبَحْرِ الْخِضَمّْ تَعْدادُنا مِلْيارُ زِدْنا نِصْفَهُ لَكِنَّنا فِيْ الذُّلِّ نَقْتاتُ الأَلَمْ وَيَقُودُنا الْغَرْبُ اللَّئِيمُ لِحَتْفِنا وَكَأَنَّنا صِرْنا قَطِيعاً مِنْ غَنَمْ بِاللهِ هَلْ يُرْضِيكَ هذا حالُنا صِرْنا غُثاءً فِيْ مُؤَخِّرَةِ الأُمَمْ أَصْفارُ تَضْرِبُ بَعْضَها فِيْ بَعْضِها مَهْما ضَرَبْتَ الصِّفْرَ فِيْ رَقَمٍ عَدَمْ مِزَقاً تَفَرَّقْنا وَكُلُّ دُوَيْلَةٍ فِيهَا رُوَيْبِضَةٌ لأُمَّتِنا ظَلَمْ وَبِها دَساتِيرٌ تُطَبَّقُ عَنْوَةً وَغَدَتْ كَطاغُوتٍ يُقَدَّسُ كَالصَّنَمْ يَا أُمَّتِيْ ضَيَّعْتِ نُورَ الْمُصْطَفَى أَيّامُنا صارَتْ كَما اللَّيْلِ الْبَهِمْ عامٌ يَمُرُّ وَتَنْقَضِي أَيّامُهُ وَكِتابُ رَبِّي لَيْسَ فِينَا بالْحَكَمْ وَنَعِيشُ فِيْ ضَنَكِ الْحَياةِ بِذِلَّةٍ نَبْغِيْ السَّعادَةَ نَتَّقِيْ هَمّاً بِهَمّْ ماذا نَقُولُ لِرَبِّنا لِرَسُولِنا لَـمَّـا تَرَكْنا هَدْيَهُ صِرْنا رِمَمْ صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ تَعْدادَ الْحَصَى وَبِكُلِّ ثانِيَةٍ وَأَجْزِلْ بِالْكَرَمْ عَفْواً حَبِيبَ اللهِ حُبَّ قُلُوبِنا مِنْهاجَكَ السّامِيْ شَرَيْنا بِاللُّقَمْ وَغَدَا بِفَهْمِ الْبَعْضِ ثَوْباً أَوْ لِحًى وَالْبَعْضُ يَقْصُرُهُ عَلَىْ بَعْضِ الْقِيَمْ أَمّا كَمِنْهاجٍ لِكُلِّ حَياتِنا مِنْهُ الْخِلافَةُ وَالسِّياسَةُ وَالنُّظُمْ فَقَلِيلُ أُمَّتِنا لِذاكَ مُشَمِّرٌ أَمّا الْكَثِيرُ فَحالُهُمْ بُكْمٌ وَصُمّْ عُذْراً رَسُولَ اللهِ هذا حالُنا قدْ ضَاعَ صَرْحٌ شامِخٌ كُلُّ الْقِمَمْ شَيَّدْتَهُ بِيَدَيْكَ وَالصَّحْبِ الأُلَى جادُوا بِمالِهِمُ وَوَفَّوْا بِالْقَسَمْ فِيْ نُصْرَةٍ للهِ ثُمَّ رَسُولِهِ بَذَلُوا نُفُوسَهُمُ وباعُوا كُلَّ دَمْ فَإِذا بِأُمَّتِنا بِظِلِّ خِلافَةٍ بِالْمَجْدِ تَرْفُلُ بِالشَّرِيعَةِ تَعْتَصِمْ وَالرُّعْبُ يَسْرِي فِيْ صَمِيمِ عَدُوِّها لا يَعْتَرِيها الذُّلُّ حَتْماً تُحْتَرَمْ وَالْيَوْمَ صِرْنا قَصْعَةً لِعَدُوِّنا فَتَقاسَمُونا حِينَ حَلَّ بِنا السَّقَمْ ضِعْنا وَتُهْنا فِيْ صَحَارَى فِكْرِهِ فِيْ أَسْرِهِ وَالْحاكِمُونَ لَهُ حَشَمْ شَرِبُوا الْعَمالَةَ وَالنَّذالَةَ وَالْخَنا وَقَضَىْ بِهِمْ وَطَراً حِذاءً لِلْقَدَمْ تَبّاً لِحُكّامٍ أَذَلُّوا أُمَّتِيْ بَلْ صَيَّرُوها لِلْعَدُوِّ كَما الْخَدَمْ هَزُّوا عَقِيدَتَها وَأَقْصَوْا دِينَها ثَرَواتُها نُهِبَتْ وَلِلأَرْضِ اقْتَسَمْ وَالْقُدْسُ يَغْصِبُهُ عَدُوٌّ حاقِدٌ يَبْغِي بِهِ شَرّاً لِماضِيهِ(يْ) هَدَمْ مَهْما وَصَفْتُ الْحالَ بَعْدَ سُقُوطِنا فَالْحالُ أَنْكَىْ وَالْمَرارَةُ وَالنَّدَمْ إِنِّي لأَخْشَى أَنْ يُدَوَّنَ حالُنا مِنْ كاتِبِ التَّأْرِيخِ أَنَّ بِنا عَقَمْ يا كاتِبَ التَّأْرِيخِ مَهْلاً فَانْتَظِرْ بِاللهِ مَزِّقْ لِلدَّفاتِرِ وَالْقَلَمْ هذا لَعَمْرِي فِيْ الْحَياةِ فَضِيحَةٌ بِاللهِ أَمْهِلْنِي وَطاوِعْنِي وَنَمْ لِأَعُودَ أُوْقِظُ نائِماً فِيْ أُمَّتِيْ فِيْ مَوْلِدِ الْهادِيِ سَتَرْتَفِعُ الْهِمَمْ لِنُعِيدَ صَرْحَ الْعِزِّ صَرْحَ خِلافَةٍ بِطَرِيقَةٍ شَرْعِيَّةٍ تُنْهِيْ السَّقَمْ يَا مَنْ سَمِعْتَ قَصِيدَتِيْ وَفَهِمْتَها قَدْ جاءَ دَوْرُكَ يا أَخِيْ هَيّا فَقُمْ قُمْ لا تُجادِلْ أَوْ تُكابِرْ مُعْرِضاً فَاللهُ يَأْمُرُنا فَبِالأَمْرِ الْتَزِمْ وَلَنا رَسُولُ اللهِ أَعْظَمُ قُدْوَةٍ هَذِيْ طَرِيقَتُهُ عَلَيْها فَاسْتَقِمْ صَلَّىْ عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى يَا نِعْمَةً لِلْكَوْنِ يا خَيْرَ النِّعَمْ يَا رَبِّ وَفِّقْنا لأَرْشَدِ أَمْرِنا وَاقْصِمْ طَواغِيتَ الْعَمالَةِ وَانْتَقِمْ وَانْصُرْ دُعاةَ الْحَقِّ واقْطَعْ دابِراً   لِلْكَافِرِينَ كَما ثَمُودَ كَما إِرَمْ               أخوكم / عبد المؤمن الزيلعي       تمت بعون الله يوم الاثنين، 29 كانون الأول 2014م       المصدر: المشهد اليمني           Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

خبر وتعليق   الائتلاف وبحرته يبيع ما لا يملك ويعمل عراباً لأمريكا وروسيا لإعادة نظام المجرم بشار المتهاوي للحلبة الدولية

خبر وتعليق الائتلاف وبحرته يبيع ما لا يملك ويعمل عراباً لأمريكا وروسيا لإعادة نظام المجرم بشار المتهاوي للحلبة الدولية

الخبر: أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة أن الائتلاف أبلغ روسيا بأنه هو من سيقود عملية الحوار الوطني السوري، والذي يجمع كافة الأطياف. ونفى البحرة أن تكون روسيا ومصر والمبعوث الدولي دي ميستورا قد تقدموا حتى الآن بأيّ مبادرة مكتوبة، لكنه أضاف أن هذه الأطراف مهتمة بتفعيل الحل السياسي. وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت أنها تأمل في عقد مفاوضات بين ممثلي المعارضة السورية ودمشق بعد إجراء مشاورات بين مختلف أقطاب المعارضة في موسكو في نهاية يناير. وأكد ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي لوكالة "إنترفاكس"، الخميس 25 ديسمبر، "نقترح أن يلتقي في موسكو 20 أو 25 من ممثلي مختلف أوساط المعارضة السورية - الداخلية والخارجية على حد سواء". وقال الدبلوماسي الروسي إن الجانب الروسي يريد دعوة ممثلين عن الحكومة السورية بعد انتهاء مباحثات ممثلي المعارضة لكي يطرح الجانبان تقييماتهما للوضع وتصوراتهما للمستقبل. وأكد بوغدانوف أن لقاءات ممثلي المعارضة فيما بينهم ولقاءاتهم المحتملة لاحقا مع ممثلي الحكومة السورية ستحمل طابعا غير رسمي، وستجري دون شروط مسبقة، مشيرا إلى أن موسكو لا تبني توقعات كبيرة على هذه اللقاءات. لكنه قال إن "موسكو تأمل في أن تمضي الأطراف السورية بعد إجراء هذه الاتصالات المفيدة قدما في تحقيق التفاهم فيما يتعلق بتنفيذ بيان جنيف الصادر في 30 حزيران 2012". التعليق: منذ متى كانت روسيا ساعي خير لأهل الشام بل وللمسلمين في العالم؟ ولماذا تريد روسيا جر المعارضة التي اختارتها بأوامر أمريكية كما يُجرّ الخروف من قرونه، وتجمعهم عندها في هذا الوقت بالذات؟ ولماذا انتفضتم يا أهل الائتلاف على من سبقكم إليها، معاذ الخطيب، عندما هرول إليها حين نادته بينما عرضتم بذلّ واضح أنفسكم "للبيع" وللمشاركة بطاولة حوار بينكم وبين قاتل الشعب في سوريا، مع أنها صفعتكم على وجوهكم فوراً بأن أعلنت بأنها طاولة حوار هزيلة مقيتة لا إلزام فيها ولا قرارات ولا أية تبعات ستنتج عنها؟ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا لم تستحي فاصنع ما شئت». فإنكم يا أهل الائتلاف لو كنتم تستحيون من الله ورسوله لنبذتم بحرتكم ولانقلبتم عليه ولرفضتم مد أياديكم للمجرمين في الكرملين، تلك الأيادي التي تزود القاتل في دمشق بأحدث الأسلحة للفتك بأهلكم في الشام وللإمعان في تدمير كل شيء في سوريا! تلك الأيادي التي ارتفعت لتقويض كل أمر أجمعت الدول الأخرى - ولو ظاهرياً - على اتخاذه ضد نظام الإجرام في سوريا! تلك الأيادي التي فتكت بالمسلمين في كل مكان، في أذربيجان وأوزبكستان والقرم والشيشان وما زالت. لقد كنا ننتظر على الأقل من أهل "النخوة والرجولة" منكم أن يشترطوا على روسيا إيقاف شحنات الأسلحة لطاغوت سوريا قبل الذهاب إليهم ولكن لا حياة لمن تنادي. فثلاث سنوات ونيف وأهل الثورة يخاطبونكم ويطالبونكم ويتمنون عليكم ولكنكم كالإبل التي فلتت من عقالها لا تهتمون إلا بما تريدون، وما تريدون هو معاكس تماماً لما تريده ثورة الشام وأهلها، فهل تخيبون هذه المرة ظنها بكم؟ هذه المرة على الأقل وتثبتون للناس أنكم تحسون بوجع الداخل، تشعرون بالأم المكلومة وبالأب المعاق وبالابن الضائع وبالطفل اليتيم، تشعرون بأهل المخيمات الذين ذبحهم برد الشتاء بينما تحتضنكم فنادق مستضيفيكم وبيوتكم الفارهة، وتحسون بمن مزقتهم الخيم التي تأبى أن تتحول على الأقل لغرف تحميهم من مخاطر الأجواء والأحوال رغم الملايين التي وصلت لائتلافكم! تثبتون لكل هؤلاء أنكم معهم فتقفون في وجه المؤامرة الجديدة التي أعدتها أمريكا وروسيا لكم!!؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   محاولات بائسة لإعادة الشرعية للسفاح المجرم

خبر وتعليق محاولات بائسة لإعادة الشرعية للسفاح المجرم

الخبر: أكدت مصادر مطلعة على علاقة بموظفين داخل السفارة السورية في الكويت، الخميس 2014/12/25، أن "السفارة ستعيد فتح أبوابها لتقديم الخدمات القنصلية، الاثنين المقبل، بعد إغلاق استمر نحو 20 شهرا". وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، لوكالة الأناضول، أن "السفارة السورية ستعاود ممارسة عملها المعتاد في رعاية مصالح المقيمين السوريين في الكويت، والبالغ عددهم نحو 130 ألفا". ولم يصدر عن الخارجية الكويتية أو خارجية النظام السوري تأكيد رسمي لهذا الموعد، حتى الآن. كما أشارت مصادر لصحيفة "الأنباء" إلى اقتراب موعد إعادة فتح السفارات السورية في كل من روما والكويت وتونس مع نية هذه الدول فتح سفاراتها مجددا في سوريا. التعليق: قد جاوز حكام الضرار درجة الرويبضات بكثير حتى إنهم قد نزلوا إلى درجة العبيد وربما تجاوزوها؛ ذلك بأنهم لا يقدرون على اتخاذ أي قرار إلا بإذن سيدتهم أميركا التي تتدخل حتى في حجرهم الخاصة. فبعد كل المجازر البشعة التي يندى لها جبين البشرية والتي قام بارتكابها نظام الأسد المجرم الهالك المتهالك بإذن الله بحق المسلمين خلال السنين التي مضت، واستخدامه لأبشع وسائل التعذيب بحق أهلنا في الشام، بتغطية من سيدته أميركا، وأمام سمع حكام الضرار العملاء وبصرهم، ودون أن يحركوا ساكناً، يطل علينا نظام عميل كأقرانه ليعيد فتح سفارة للسفاح من جديد، أيُّ ذل وصل بهؤلاء الرويبضات يمنعهم من اتخاذ قرار. وإن اتخذوه لا يحافظوا عليه ولا يتمسكوا به، فخانوا الأمة وخذلوها وانطبق عليهم قول من لا ينطق عن الهوى «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ». أيها المسلمون في شام الخير والبركة: تثبت لنا الأيام وبخاصة العصيبة منها أن ما ينقصنا هو إمام حق، حازم المواقف، ملبي نداء المستضعفين، كما المرأة التي نادت وا معتصماه، فلبى نداءها. فاجعلوا عملكم في ثورتكم الطيبة ليكون هذا الإمام العادل، الحازم، وليكن هدفكم خلافة راشدة على منهاج النبوة يعز فيها أهل الإسلام ويذل فيها أهل الشرك والأوثان ولا تقبلوا بالحلول التي لا ترضي الله ورسوله ولا تنتصر للمستضعفين ولو بكلمة. فالله الله في ثورتكم والله الله في دماء أبنائكم والله الله في أعراضكم... ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبدو دللي أبو المنذرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

7759 / 10603