أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق    مسلسل التآمر على القضية الفلسطينية

خبر وتعليق مسلسل التآمر على القضية الفلسطينية

الخبر: أقر البرلمان البرتغالي بأغلبية أقرب إلى الإجماع اليوم الجمعة توصية تدعو الحكومة إلى الإسراع بالاعتراف بفلسطين - بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي - دولة مستقلة تتمتع بالسيادة وفقا للمبادئ المنصوص عليها في القانون الدولي. وبهذا التصويت يصبح البرلمان البرتغالي خامس هيئة تشريعية أوروبية تعترف رمزيا بفلسطين خلال بضعة أسابيع، إذ سبقه برلمانات بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وايرلندا. الجزيرة نت وفي تشرين الأول/أكتوبر اعترفت الحكومة السويدية رسميا بدولة فلسطين لتصبح بذلك أول دولة في أوروبا الغربية تعترف بفلسطين والثامنة في الاتحاد الأوروبي، علما بأن الدول الأوروبية السبع الأخرى اعترفت بدولة فلسطين قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي وهي الجمهورية التشيكية، المجر، بولندا، بلغاريا، رومانيا، مالطا وقبرص. ميدل إيست أونلاين التعليق: منذ أن اجتمع ممثلو أمريكا الدبلوماسيين في الشرق الأوسط في استانبول سنة 1950 برئاسة جورج ماغي الوكيل آنذاك في وزارة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأوسط، أماط حزب التحرير اللثام عن المشروع الأمريكي في تصفية القضية الفلسطينية وهو (حل الدولتين). ومما جاء في كتاب قضايا سياسية من منشورات حزب التحرير: بعد ذلك الاجتماع "قررت أمريكا أن تلقي بثقلها في المنطقة، وتتولى معالجة القضايا الساخنة منفردةً عن بريطانيا وبديلاً منها. ولقد كان من قرارات هذا الاجتماع: (تشجيع هيئة الأمم المتحدة على تنفيذ مشروع تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، وتسوية قضية اللاجئين)... وفي العام 1959م وفي نهاية حكم آيزنهاور تبنت أميركا مشروعها بشيء من التفصيل وبقوة، والذي يمكن تلخيصه في إقامة كيان للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وتدويل القدس وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بإعادة قسم ضئيل منهم إلى فلسطين المحتلة تحت حكم (إسرائيل) وتعويض الأكثرية الساحقة وتوطينهم خارج فلسطين". لقد استطاعت أمريكا من خلال عملائها في المنطقة، وحكومات الرويبضات ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية على وجه التحديد نشر فكرة حل الدولتين لقبوله على أساس أنه الحل النهائي. وقد بنت أمريكا فكرتها هذه بناء على قناعتها بأن دولةً يهوديةً مستقلة أقدر على بقائهم في فلسطين من اندماجهم في دولة علمانية، وتخلى عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية رسمياً عن فكرة الدولة العلمانية في المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي عقد في الجزائر في سنة 1988م، وأعلن رسمياً عن قبوله لفكرة الدولتين في جميع المحافل الدولية، منذ ذلك التاريخ. وأذكِّر في هذا المقام أيضا بما جاء في كتاب مفاهيم سياسية من منشورات حزب التحرير الذي يقول فيه: "وهكذا سقط مشروع الدولة العلمانية عملياً ورسمياً، ولم يتبق إلا المشروع الأميركي، وهو إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب (إسرائيل)، وأصبح هذا المشروع مطلباً دولياً تبنته الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، بالإضافة إلى أميركا، وشُكلت الرباعية الدولية من هذه الأطراف الأربعة لدعم فكرة إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب (إسرائيل)، من خلال عرض رؤية بوش المسماة بخارطة الطريق." إن من العجيب أن ينطلي هذا المشروع الأمريكي على جزء ولو ضئيل من أبناء الأمة وبخاصة في فلسطين، بفرحتهم بهذه الاعترافات من دول الغرب المؤتمرة بأمر أمريكا، والتي تعمل على تمرير هذا المشروع على اعتبار أنه الحل النهائي الذي علينا أن نبتهج به، ونحتفل بتسمية رئيس دولة وسفراء وبرفع علم وتلحين نشيد وطني ورموز خادعة كما قال الشاعر: ألقاب مملكة في غير موضعها، كالهرِّ يحكي انتفاخا صولة الأسد القضية أيها العقلاء ليست رموزا وألقابا، وإنما هي حق وسيادة، وهذا الحق لا تمنحه أمريكا ولا برلمانات أوروبا لأحد هبة وهدية. هذه السيادة تنتزع انتزاعا ولا يتوسل للوصول لها من أعداء الأمة المتربصين بها. هذا التوسل لا يقبل به صاحب حق، وأسلوب التسول لا يقبله ذو كرامة. فعداء أمريكا لنا ظاهر، وتآمر أوروبا علينا مكشوف، ورعاية هذه الدول الرأسمالية لمصالحها معلوم أنه فوق كل الاعتبارات الإنسانية والشرعية والقانونية وتحافظ عليه على حساب البشر والشجر، والعرض والأرض. فمتى نرعوي ولا نرتمي في أحضان من أذاقونا الويلات منذ أن دخلوا بلادنا مستعمرين؟ ونحن نراهم رأي العين لا يعرفون رحمة ولا شفقة، ولا يرقبون فينا إلا ولا ذمة. إن حزب التحرير رائد لا يكذب أهله، وقد حذر من هذا المشروع الأمريكي مرارا وتكرارا، ولم يأل جهدا في تذكير الأمة وعلى رأسها الجيوش القابعة على مرمى الحجر من كيان يهود هذا بواجبهم الشرعي في ضرورة حشد الطاقات للقضاء على هذا الكيان، وليس الوقوف حراسا لحمايته كما تفعل دول الطوق. أتوجه هنا بالتذكير مرة أخرى ولن نكل من التذكير مرات ومرات حتى يتنبه المسلمون إلى تآمر أعدائهم وأذنابهم على مشروعهم العظيم من خلال تقسيم البلاد وتضليل العباد وتركيع الضعفاء وتضليلهم لتأخير إعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستعد العدة وتجيش الجيوش لهذا الواجب العظيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق    الأمريكان كانوا يمارسون، ولا زالوا يدافعون، عن تعذيبهم الدامي   (مترجم)

خبر وتعليق الأمريكان كانوا يمارسون، ولا زالوا يدافعون، عن تعذيبهم الدامي (مترجم)

الخبر: في 15 كانون أول/ديسمبر 2014 نشرت مجلة نيويورك مقالا بعنوان: "حزب التعذيب: لماذا يدافع الجمهوريون عن برنامج الحكومة الأكثر سادية في التاريخ الحديث؟" ويناقش هذا المقال تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ والمتعلق بالتعذيب الذي مارسته السي آي إيه بين عامي 2001-2009 وكان هذا التقرير قد صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع. التعليق: يشمل تقرير التعذيب الأخير أساليب وحشية كإيذاء المنطقة الشرجية، وإجبار الأسرى على الوقوف على أطرافهم المكسورة وكذلك القتل. وقد لا يبدو هذا جديدا، فقد تم استخدام أساليب التعذيب هذه من قبل، ونُسِب التعذيب الذي مورس حينها إلى ما يسمى بعملية "الترحيل" التي تُرسل فيها الولايات المتحدة السجناء إلى بلدان تُعدُّ طرفا ثالثا ومن بينها عملاء للغرب من الشرق الأوسط خُلعوا من الحكم مؤخرا وكانت لهم مشاركة بارزة في القيام بالأعمال القذرة. أما الجديد في الأمر، فهو أننا نعرف الآن أن الأمريكيين كانوا يؤدون كل أصناف التعذيب هذه بأنفسهم، وأن أطباء وممرضات وأخصائيين نفسيين شاركوا في هذه الممارسات الوحشية اللاأخلاقية!. وقد ركزت وسائل الأنباء في هذا الأسبوع إضافة إلى وصفها لأساليب التعذيب السادية المستخدمة، على إظهار السخط على الحكومات الغربية التي كذبت على شعوبها وفقدت مصداقيتها الأخلاقية في العالم. وقد أضاف هذا الكشف أيضا إحراجا لدول الاتحاد السوفييتي السابق كبولندا مثلا والتي ساندت الولايات المتحدة وذلك من خلال سماحها بوجود معاقل التعذيب هذه في أراضيها إلى درجة أصبحت تشعر فيها بولندا بالقلق من هذا الواقع ولم تعد قادرة على هضم ما يفعله الأمريكيون. وقد وصف تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بالتفصيل بعض عمليات التعذيب التي كانت تستخدم هناك في "ديتنشن سايت بلو" خلال عامي 2002 و2003. ومن ناحية أخرى، فالظاهر أن بريطانيا قد ضمنت حذف المقاطع الواردة في التقرير والمتعلقة بمشاركتها واسعة النطاق في عمليات التعذيب هذه! فمن المعروف أن بريطانيا أرسلت من طرفها بريطانيين للمشاركة في التعذيب وأن مطارات بلادها كانت نقاط هبوط وإقلاع مهمة استخدمتها الطائرات الأمريكية أثناء عمليات نقلها لضحايا عمليات الترحيل. هذا ويُلقي مقال مجلة نيويورك الضوء على خداع الغرب ومكره على مر السنوات الماضية. وقد نُقل عن ديك تشيني الذي كان طرفا محوريا في الجدل الدائر حول ممارسة أسلوب التعذيب البشع الوحشي المسمى بـ "الإيهام بالغرق" تصريحات تقلل من حجم وطبيعة طرق التعذيب المستخدمة جاء فيها: "كنت قد سمعت مرارا وتكرار عما يُسمى بـ "الإيهام بالغرق". لقد حدث ما حدث مع ثلاثة من الإرهابيين... بعض القضايا أُثير بشأنها سخط مفتعل وأُلقيت مواعظ زائفة بشأنها مع أنها لم تمارس إلا بحق عدد قليل من الإرهابيين المقبوض عليهم". فكل هذا الحديث حول أسلوب "الإيهام بالغرق"، والذي هو من السوء والوحشية بمكان، كشف حقيقة الوجه القبيح للولايات المتحدة والذي يُظهر بما لا شك فيه استخدامها لأساليب أكثر وحشية من هذا المذكور وعلى نطاق أوسع بكثير مما اعتُرف به. وبالإضافة إلى ذلك، لا زال هناك من يُدافع عما لا يُدافع عنه. ويُعد أنتونين سكاليا أحد كبار قضاة محكمة العدل العليا الأمريكية مثالا على ذلك. فقد نقلت مجلة التايم وكذلك السي إن إن وجهة نظره في 12 كانون أول 2014. وقد جاء عنوان تقرير السي إن إن حول تصريحاته: "سكاليا فيما يتعلق بأخلاقيات التعذيب: لا أعتقد أن الأمر واضح على الإطلاق". ويكمل التقرير الاقتباس من كلامه فيضيف "إن ماهية حقوق الإنسان لم تُكتب لنا من السماء"، لكن نغمة الحديث تكون مختلفة تماما إذا ما تعلق الأمر بشأن بناء تحالف دولي لشن حرب ضد أعداء الولايات المتحدة. إن قاضي المحكمة العليا أنتونين سكاليا يجعل الغموض الأخلاقي المفترض واضحا فيقول: "إن تحديد حقوق الإنسان في أي مجتمع لا بد وأن يقرره المجتمع بنفسه، وأنا أعتقد بأنه من الغباء الاستسلام لقرارات لا تُعد غريبة فحسب بل غريبة على القضاء وقراراته بشكل خاص". إنه لقبيح للغاية أن يصدر مثل هكذا كلام عن أعلى محكمة في الولايات المتحدة، تُظهر فيه دعم الولايات المتحدة للتعذيب بغض النظر عما يعتقده الآخرون في هذا العالم، طالما أن استخدامه سيكون محققا لمصالحها نافعا لها. إن من شأن هذا الموقف الأخلاقي الذي يكتنفه الغموض أن يوصل رسالة لدول أخرى مغزاها بأنها لن تتعرض للانتقاد إن فعلت الشيء ذاته واستخدمت التعذيب طالما حقق لها نفعا وفائدة. وفي ذلك كله رسالة أكبر من جلادي العالم تقول: "يا جلَّادي العالم وممارسي التعذيب اتحدوا!!" كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله روبين

نفائس الثمرات   انْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ

نفائس الثمرات انْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلاَلٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ: "خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلاَّ صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ فَإِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْحَجَرَ يُلْقَى مِنْ شَفَةِ جَهَنَّمَ فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا لاَ يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا، وَوَاللَّهِ لَتُمْلأَنَّ أَفَعَجِبْتُمْ، وَلَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا لَنَا طَعَامٌ إِلاَّ وَرَقُ الشَّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ فَاتَّزَرْتُ بِنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بِنِصْفِهَا فَمَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنَّا أَحَدٌ إِلا أَصْبَحَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ وَإِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا وَعِنْدَ اللَّهِ صَغِيرًا وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلاَّ تَنَاسَخَتْ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكًا فَسَتَخْبُرُونَ وَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدَنَا". صحيح مسلم وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ

خبر وتعليق فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ

الخبر: خبران من مواقع إخبارية عدة: 1- تصوير ضابطات أمريكيات في الحمامات المختلطة في الغواصة الحربية الأمريكية التي يعملن بها وذلك دون علمهن. حيث إن الولايات المتحدة لم تسمح للنساء بالعمل في غواصاتها الحربية حتى سنة 2011. 2- 2500 شخص مستعبد خلال سنة 2013 في المملكة المتحدة. التعليق: يقول سبحانه وتعالى: ﴿فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: 99]. وصْفُ الله تعالى هذا ينطبق على الغرب؛ حيث إن الأصل في حياتهم هو المصلحةُ الشخصيةُ البحتة بعيدا عن كل معتقد. وواقع الأمر هذا يجعلُ كلَّ من أمن العقوبة يسيء الأدب، وهذا هو حال الغرب في جميع تصرفاتهم. فحين ينشرون الفساد والرذيلة وحين يخالفون قوانينهم ويتعدون على بعضهم؛ فإن نظرة كلِّ واحدٍ منهم هي هل سآمنُ العقوبةَ، فإن كان الجواب نعم فإنه لا يترددُ في السرقة والقتل ونشر الفساد لأجل مصلحته الشخصية. أما المسلم فالأصل فيه أنه يستحيي من الله تعالى في كل أحواله ويستشعر نعمه عليه فلا يعمل ما يغضبه. وإن وسوس له الشيطان فإنه يستذكرُ عقابَ الله تعالى فيزجرُهُ ذلك عن عصيانه. فإن حالَ المسلم يصفه الله تعالى في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ [المؤمنون: 57-61] لقد أكمل الله تعالى دينَه للمسلمين فبيَّن حالَ المسلم في كل الأوقات، ومن بين هذه الأمور اللباسُ في الحياة العامة؛ حيث شرعَ للمرأة لباساً محتشما يطرد وساوس الشيطان. أما الغرب فقد استغل بمبدئه الرجلَ والمرأةَ فاستعبدهُمَا بطريقة خبيثة فأشغلَهُما بإشباع شهواتهم، فبيَّن للمرأة أن رُقِيَّها هو بمظهرها وافتتان الناس بها، وبين لهما أن المال هو أصلُ الحياة، فأصبحوا عبيدا في شركات الرأسماليين يستغلونهم كما يشاؤون! إن هذين الخبرين هما جزءٌ من حياة الغرب اليومية، الغربِ الذي يصف نفسه متقدما. يستغل فيه الناس بعضُهم بعضا لإشباع شهواتهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

مع الحديث الشريف   لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين

مع الحديث الشريف لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ‏‏‏‏‏جاء في الحديث القدسي الذي رواه أبو هريرة وحسنه الألباني، أن الله عز وجل قال: "وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة" أولا: إن هذه لبشارة لكل المستضعفين في الأرض. هذه بشارة لأهل فلسطين والشيشان وأفغانستان والعراق وغيرها. وهي بشارة لمن هم في ظلمات سجون الظالمين في سوريا ومصر والأردن وأزباكستان وتونس السعودية وغيرها ثانيا: إن هذه لتذكرة لعامة الناس ليستحضروا عظمة الله وجبروته، وقوته وملكوته، فيخافوا بطشه وعذابه في الدنيا [أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ] قبل أن يصيبهم في الآخرة. احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيان صحفي تعذيب المعتقلين: وحشية وكالة المخابرات المركزية الأميركية وتورّط ماليزيا فيه (مترجم)

بيان صحفي تعذيب المعتقلين: وحشية وكالة المخابرات المركزية الأميركية وتورّط ماليزيا فيه (مترجم)

لقد كان التقرير الذي أصدرته لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأميركي مؤخراً عن تعذيب وكالة المخابرات المركزية (CIA) الوحشي للمعتقلين المسلمين باعثاً على الصدمة، وكان أشد ما فيه إيلاماً ورود اسم ماليزيا بين حلفاء أميركا في تنفيذ برنامج التحقيقات والاعتقالات السرّية لدى الوكالة منذ أحداث 11/9. إذ كان من بين البلدان الإسلامية التي تعاونت! في هذه الجرائم العالمية للوكالة سيئة السمعة، بالإضافة إلى ماليزيا، كل من أفغانستان، والجزائر، وأذربيجان، والبوسنة والهرسك، ومصر، وليبيا، وإندونيسيا، والمغرب، وباكستان، والسعودية، والصومال، وسوريا، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، وأوزبكستان، واليمن. وقد جاء هذا التقرير ليؤكد ما توصلت إليه منظمة "عدالة المجتمع المنفتح" في دراستها التي أنجزتها في شباط/ فبراير 2013 تحت عنوان "عولمة التعذيب: اعتقال المشتبه فيهم من قبل وكالة المخابرات المركزية وانتزاع المعلومات منهم بأساليب قسرية استثنائية/ تسليمهم لعدوِّهم بصورة سرّية"، حيث ادّعت فيها المنظمة أن باتروجايا قدمت العون للوكالة في مجال تسليم المعتقلين لعدوِّهم مرتين. وأورد تقرير مجلس الشيوخ بالتفصيل كيف قام عملاء وكالة المخابرات المركزية باستخدام أساليب تعذيب وحشية ومرعبة للمعتقلين، تعدّ خرقاً صريحاً للقانون الدولي في هذا المجال. حيث كان من بين تلك الأساليب، حسبما أثبت التقرير، إجبار المعتقلين على الوقوف على أرجلهم المكسورة لساعات طويلة، وإبقاؤهم محتجزين في ظلام دامس، وحرمانهم لمدة يمكن أن تصل أسبوعاً من النوم مع إبقاء أيديهم مقيدة في الأغلال فوق رؤوسهم، وإيهامهم بالغرق، وذلك إلى جانب أساليب غير إنسانية أخرى يمكن أن تفضي إلى الموت. وقد نشرت صحيفة The Malaysian Insider تقريراً قالت فيه إن قائد الفرع الخاص في دائرة الشرطة الملكية الماليزية داتوك سري أخيل بولات أكد قيام ماليزيا بالتشارك مع وكالة المخابرات المركزية في تبادل المعلومات والتدريب، لكنها لم تساعد في عمليات تعذيب المتهمين بالإرهاب وانتزاع المعلومات منهم بأساليب قسرية استثنائية/ تسليمهم لعدوِّهم بصورة سرّية، ولم تقدّم ما يسهّل القيام بتلك العمليات. وقال أخيل أن التقرير ليس صادقاً. لكنه أكد أن تبادل المعلومات والتشارك فيها بين جميع أجهزة المخابرات في العالم أمر ضروري لمعالجة مشكلة الإرهاب. وعليه، فإنه من الطبيعي إقامة علاقات مع وكالة المخابرات المركزية بهذا الشأن. وقد كان أخيل هنا يتحدث عن عملية "التسليم السرّي لعدوِّ المعتقل" التي جرت بحق أبي عبد الله الصادق (عبد الحكيم بلحاج) وزوجته فاطمة بوشار، اللذين تم اعتقالهما في ماليزيا في 2004، بحسب التقرير. حيث ورد فيه أنه تم اعتقال أبي عبد الله وزوجته، التي كانت حاملاً آنئذٍ، من قبل السلطات الماليزية في كوالا لمبور، وتم احتجازهما هناك لمدة 13 يوماً في ظروف سيئة، كما حرمت الزوجة خلالها من أي عناية طبية. ثم جرى "نقلهما" معاً إلى تايلاند، حيث تعرضا للتعذيب، وأخيراً تم إرسالهما إلى ليبيا، وهناك اعتقل أبو عبد الله حتى 2010. أما زوجته فقد تم إطلاق سراحها بعد مدة قصيرة من وضع مولودها. وقال أخيل: "لقد جاءا إلى ماليزيا من الصين، وكان من المفروض إعادتهما إلى هناك، غير أننا لم نستطع ذلك بسبب مشاكل تتعلق بتأشيرات السفر. ولهذا تم تسفيرهما إلى تايلاند عوضاً عن ذلك، بناءً على طلبهما، لا على أساس رغبتنا نحن." إلا أنه، حتى لو نحّينا تناقضات رواية أخيل مع تقرير وكالة المخابرات المركزية جانباً، فإن أجوبته تنضح غرابة، ولا شك. فمنذ متى تصغي دائرة الشرطة الملكية الماليزية لطلبات "مجرم"، ناهيك عن أن يكون هذا الشخص ليس مجرماً عادياً، بل "إرهابياً"!؟ ثم لماذا استمرت دائرة الشرطة الملكية الماليزية في تعاونها مع وكالة المخابرات المركزية على الرغم من ثبوت كون الوكالة ليست أهلاً للثقة، ورغم علم الدائرة بعدم إنسانية الوكالة، وعلمها أيضاً بوحشيتها وهمجيتها، خصوصاً بحق المسلمين؟ فأين كانت كرامة دائرة الشرطة الملكية ونزاهتها عندما تجرأت على مناصرة شرّ الخلق على وجه الأرض؟ إذ الكل منا يعلم أن الولايات المتحدة هي الإرهابي الحقيقي في العالم أجمع، وأن الولايات المتحدة عدو للإسلام، عدو لله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، عدو للمؤمنين كافة! ألا ترى دائرة الشرطة الملكية الماليزية هذا كله؟ أولم يكن ثمة ناصحٌ أمين يرشد هذه الدائرة إلى أن التعاون مع الولايات المتحدة، الكافر الحربي، هو عمل حرامٌ في الإسلام؟ أم كان هناك ناصح قدم لها النصيحة، لكنها أدارت له ظهرها؟ ربما يتساءل كثير من الناس عن سرّ قيام مجلس شيوخ الولايات المتحدة بنشر هذا التقرير، الذي يلطخ سمعة أميركا ذاتها، ويسبب لهم الحرج، وقد يعرضها لأعمال "إرهابية". ويمكن الإجابة على ذلك بصورة صادقة لمن يتمتعون بنقاء الفكر والتحليل الدقيق. إن السؤال المهم في هذا السياق هو: ما الذي يعنيه هذا الكشف لنا نحن؟ إنه شيء واحد دون شك، لقد بتنا نعرف الآن يقيناً مناصرةَ حكام المسلمين ووقوفَهم إلى جانب أخسّ الكفّار وأكثرهم وحشية. وإنه ما كان لهؤلاء الحكام أن يشاركوا في هذا الحِلف لو لم تكن قلوبهم مشبعة بالخيانة. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فكأنما تريد الولايات المتحدة أن تقول لنا، من خلال هذا الكشف: "أيها المسلمون، ها أنذا كشفت عن جرائمي الفظيعة، وكشفت عن مشاركة زعمائكم في هذه الجرائم، وأثبتُّ لكم تعاونهم الوثيق معي بالدليل القاطع. إنني أستطيع أن أعذبكم وأن أقتلكم، أنتم وإخوانكم، وأستطيع تعذيب وقتل مَن شئت. فأنا أملك القوة وأنتم ضعفاء برغم ضخامة عددكم. فماذا أنتم صانعون؟ ألا تروا حكامكم وزعماءكم راكعين لي، إنهم معي وطوع بناني، وليسوا معكم... ولذلك لا تحاولوا محاربتي لأنني قادرة تماماً على تعذيبكم وقتلكم ولن تجدوا لكم ناصراً أو مُعينا!" وإننا لنردُّ على هذا التقرير، وعلى وحشية الولايات المتحدة، بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِى الاٌّرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ﴾، وبقول العزيز ذي الجبروت، جل شأنه: ﴿كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَـتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. أيها المسلمون! أوَلم تروا بعدُ حجم إجرام ونفاق الولايات المتحدة، وحلفائها، المقيت؟ إنهم يقولون أنهم حاملو لواء حقوق الإنسان والمدافعون عنها وأنهم حُماة القانون الدولي، بينما هم في واقع الأمر أكبر منتهكٍ لها جميعاً. ومن هنا، فإن حزب التحرير في ماليزيا يذكّر الأمة الإسلامية بأن الحرب على الإرهاب التي تقودها وتتولى كبرها الولايات المتحدة ما هي إلا حرب على المسلمين، وأن أميركا هي العدو الحقيقي للإسلام والمسلمين. والإرهابي في نظرهم هو أي مسلم يناهض استعمارهم وفرض هيمنتهم، ويعمل من أجل تطبيق الإسلام كله في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حتى وإن كان هذا العمل من خلال الصراع الفكري! كما وينبه حزب التحرير المسلمين جميعاً إلى أنه لا أمل لهم بتخليص أنفسهم من الشرور التي تدبّرها لهم الولايات المتحدة إلا بإطاعة أمر الله عز وجل بإقامة دولة الخلافة الراشدة ككيان سياسي عالمي. فهي الدولة التي لا توحّد شتات الأمة وتحميها فحسب، بل وتقتلع كذلك كل أشكال الهيمنة الغربية على بلاد المسلمين من جذورها، ومعها جميع أفكارها ومفاهيمها وترهاتها العفنة. وستخلصنا الخلافة الراشدة أيضاً من هؤلاء الحكام الدُّمى الجاثمين على صدر بلاد المسلمين، الذين لا همّ لهم سوى إرضاء الولايات المتحدة وحماية مصالحها. لهذا كله، فإن حزب التحرير لن يكف عن دعوة المسلمين في الأرض، وخصوصاً من هم أشد إيماناً وإخلاصاً لله، للانضمام إلينا في عملنا لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. إذ لا ينبغي أن تتطرق ذرة من شك إلى ذهن مسلم في أن عز الإسلام ومجده قادم، وسيتحقق في ظل دولة الخلافة الإسلامية، كما وعدنا ربُّنا سبحانه وتعالى. وسيستعيد المسلمون في ظلها كرامتهم وسيادتهم الكاملة على أراضيهم، بإذن الله. عبد الحكيم عثمانرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ماليزيا

بيان صحفي النظام الأردني يفتح البلاد للكفار والمستعمرين على حساب كرامة الأمة

بيان صحفي النظام الأردني يفتح البلاد للكفار والمستعمرين على حساب كرامة الأمة

إن إصرار النظام في الأردن على المضي قدما باتفاقية الغاز مع كيان يهود، رغم اعتراض المسلمين ورفضهم لهذه الاتفاقية، لمخالفتها الحالة الشرعية والوحيدة التي يجب أن تكون مع كيان يهود، والتي هي حالة الحرب، ولما في هذه الاتفاقية من ارتهان لحياة ومستقبل الناس في الأردن لكيان يهود الغاصب لأرض الإسراء والمعراج، ولما فيها من هدر لكرامة الأمة، ولما فيها من مشاركة ليهود في قتل المسلمين وقهرهم في فلسطين، من خلال رفد خزينة كيانهم بنصف مليار دولار سنويا، سيستخدمها قطعا في قهر المسلمين هناك. وإن توقيع النظام على اتفاقية ناقل البحرين التي ستزود كيان يهود بالمياه المحلاة بسعر الكلفة من محطة التحلية في العقبة، وسماحه لأعداء الأمة من أمريكان وإنجليز وفرنسيين بإنشاء القواعد والمطارات العسكرية في الأردن. إن كل ذلك يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن النظام في الأردن غير معني على الإطلاق بالحفاظ على البلاد والعباد وغير معني بعزة الأمة وحفظ كرامتها، بل هو معني فقط بتسخير البلاد وفتحها لأعداء الأمة ليستمد منهم أسباب بقائه واستمراره وليستقوي بهم على أهل البلاد. أيها المسلمون، أيها الشرفاء، أيها السياسيون: إننا ندعوكم لمحاسبة النظام على أساس الإسلام ومنعه من رهن البلاد ومستقبل العباد ليهود والكافر المستعمر، ومنعه من جعل الأراضي الأردنية معسكرا متقدما لقوى الكفر الاستعمارية لضرب الأمة وقتل أبنائها وتمزيق بلادها ومنع نهضتها على أساس الإسلام والحيلولة دون تمكينها من استئناف حياتها الإسلامية في دولة الخلافة على منهاج النبوة. أيها المسلمون: إن خلاصنا وحفظ كرامتنا ومقدرات بلادنا وحماية أراضينا من استهداف الكفار والمستعمرين لا ولن يكون إلا بنظام الخلافة الذي ارتضاه الله تعالى لنا، فإلى العمل الجاد والمخلص له ندعوكم فأجيبوا داعي الله وقد دعاكم لما يحييكم. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

كفى ثم كفى! أنهوا الوجود الأمريكي في باكستان (رأس الأفعى) (مترجم)

كفى ثم كفى! أنهوا الوجود الأمريكي في باكستان (رأس الأفعى) (مترجم)

اليوم، 16 من كانون الأول/ ديسمبر 2014م، قام مسلحون بمهاجمة مدرسة الجيش العامة، وتنقلوا بين الفصول الدراسية، ما أسفر عن مقتل العشرات، حتى تجاوز العدد أكثر من مائة، معظمهم من الأطفال! إنها لجريمة بشعة، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾. وقال سبحانه وتعالى ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾. وبينما كان المسلمون يودعون موتاهم، في جو من الحزن والذهول، أعلن النظام في بيان صادر عن وزارة الدفاع بأن "الإرهابيين يريدون نشر الألم وزعزعة استقرار البلاد، ولكننا لن نسمح لهم بالنجاح في مخططاتهم الشريرة." ومع ذلك، فقد فشل النظام في وضع حد لهذه المخططات الشريرة، واستعادة الأمن والاستقرار، لأنه سمح بالوجود الأمريكي الواسع داخل البلد، وهو رأس الأفعى! إن من هم على اطلاع في البلاد يعلمون جيدا أن المخابرات الأمريكية قد تسللت إلى بعض الحركات القبلية منذ عدة سنوات، وأنها تحرض الجاهلين منهم على تصويب بنادقهم نحو صدور إخوانهم المسلمين، وليس على رؤوس الصليبيين الذين يحتلون أفغانستان. إن الأعمال الوحشية، مثل قتل الأطفال، هي نتيجة مباشرة للسياسات الخارجية الأمريكية، وتحديدا سياسة الصراع الخفي والعمليات "السوداء" السرية. التي تنتهجها أمريكا، وتمارسها الاستخبارات والجيش الخاص التابع لها في جميع أنحاء العالم، لإيجاد حالة من انعدام الأمن و"الفوضى الخلاقة"، حتى يستخدم النظام وسادتُه بعد ذلك هذه الأفعال الوحشية من أجل استغلالها لتنفيذ مخطّطاتها. وتستخدم هذه الأعمال الوحشية من قبل النظام وسادته كمبرر للصراع الداخلي في باكستان، ولتبرير العمليات العسكرية في المناطق القبلية، والتي يحتاج إليها الأمريكيون لمنع مقاومة احتلالها المتعثر لأفغانستان. وهذا هو السبب في أنه في الأول من كانون الأول/ ديسمبر 2009، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما "هناك من يقول بأن القتال ضد التطرف ليس معركتهم... ولكن مع قتل الأبرياء وانتشار القتل من كراتشي إلى إسلام أباد، فقد أصبح من الواضح أن أهل باكستان هم أكثر عرضة للخطر من قبل التطرف". أيها المسلمون من المناطق القبلية! أنتم الذين تقاتلون بإخلاص ضد الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، نتوجه إليكم وننصحكم بالقول بأنه يجب عليكم استنكار هذه المذابح، وعدم السماح للمغرّر بهم من بينكم ممن يجهلون الإسلام بالتحدث نيابة عنكم، فهؤلاء يمهدون الطريق لتنفيذ خطة أمريكا بعصيانهم الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. لذلك يجب عليكم منع مثل هذه المجازر التي تعود بالنفع على أمريكا، وتجعل المسلم يناصب أخاه العداء. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ» رواه البخاري. ويجب عليكم جميعا أن تعملوا بصدق وتطالبوا القوات المسلحة للجهاد معكم في قوة واحدة ضد الاحتلال الكافر، لطرد الأمريكي كما طردتم سويا الاحتلال السوفيتي الكافر من قبلهم. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾. أيها المسلمون في باكستان! يدّعي النظام بأنه يحارب عملاء أمريكا من خلال العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش في المناطق القبلية، ومن جهة أخرى يسمح بالوجود الأمريكي الضخم على أرضنا، وبارتكاب العمليات الإجرامية، ولكنه عملياً لا يحارب عملاء أمريكا، بل إنه عندما ألقي القبض على بعض الخونة والجواسيس الأمريكيين، مثل ريموند ديفيس ويوجين جويل كوكس، تم إطلاق سراحهم فورا. وسبب هذا التناقض الصارخ هو أن النظام لا يهتم لدماء الناس ولا لدينهم ولا لأوامر الله سبحانه وتعالى. ومعاناتنا وخسائرنا الهائلة في الأرواح والممتلكات هي نتيجة مباشرة لتحالف النظام مع أعدائنا، وإلقائه المودة لهم، وإيجاده ملاذا آمنا لهم في بلدنا، والسماح بأن تكون يدهم العليا فوق رؤوسنا، بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ﴾. وقال سبحانه وتعالى: ﴿إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَآءً وَيَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ﴾. أيها الضباط من القوات المسلحة الباكستانية! طالما ظلت أمريكا على أرضنا، فلن نشهد نهاية لهذه الحرب المدمرة، وسنظل نخسر أكثر بكثير مما خسرناه بالفعل. إنكم أنتم الذين بأيديكم القدرة المادية لإبطال الباطل، وإحقاق الحق الذي أمر به الله سبحانه وتعالى، فاقطعوا رأس الأفعى، وطهّروا باكستان من جميع مظاهر الوجود الأمريكي، بإغلاق السفارات الأمريكية والقنصليات، فهي حصون وقلاع وليست بنايات دبلوماسية، واطردوا الأعداء الذين يجوبون البلاد طولا وعرضا وينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ويسعون في الأرض الفساد، واطردوا الدبلوماسيين الأمريكيين وعلى رأسهم السفراء، وامنعوا أي نشاط للعملاء السريين والمخابرات التابعة للولايات المتحدة. واعلموا أن هذه الأمور ستتم فقط بإعطائكم النصرة لحزب التحرير ، لإعادة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة لهذه الأرض الطاهرة النقية (باكستان). لذلك، يجب عليكم إعطاء النصرة لحزب التحرير وأميره الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة، لعودة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والتي سوف تقضي على الانقسام وتحقق الوحدة، وتوقف حرب الفتنة، وتجيش جيوش المسلمين الكبيرة والقادرة في الجهاد ضد العدو، فتقلب الهزيمة إلى نصر، بإذن الله سبحانه وتعالى. قال الله سبحانه وتعالى، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ، إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا﴾.

بيان صحفي حملة حزب التحرير في ولاية باكستان لفضح ظلم النظام الديمقراطي الديمقراطية توفّر الامتيازات للحكام وتبيح استغلال الناس (مترجم)

بيان صحفي حملة حزب التحرير في ولاية باكستان لفضح ظلم النظام الديمقراطي الديمقراطية توفّر الامتيازات للحكام وتبيح استغلال الناس (مترجم)

في الأول من كانون الأول/ ديسمبر 2014م، أصدر حزب التحرير / ولاية باكستان نشرة بعنوان: "الخلافة هي التي ستقضي على الديمقراطية وظلمها" لفضح الواقع القبيح للنظام الديمقراطي. ومن أجل بيان هذه المسألة فقد نظّم حزب التحرير / ولاية باكستان حملة إلقاء كلمات في الأماكن العامة وخارج المساجد في المدن الرئيسية في باكستان، وضح فيها شبابه عدم شرعية النظام الديمقراطي ومناقضته للإسلام. وقد قال المتحدثون فيها أن النظام الديمقراطي لا يحمي مصالح أحدٍ سوى النخبة، وأن تاريخه الطويل يثبت أن تطبيقه يضمن الامتيازات للحكام ويبيح استغلال الناس، فسمة النظام الديمقراطي هي إعطاء حق التشريع للأعضاء المنتخَبين للتلاعب بالقوانين وملء جيوبهم وجيوب حاشيتهم، وبالتالي يركّز الثروة بين أيدي النخبة، كما هو حاصل في أعرق الدول الديمقراطية في العالم مثل أمريكا وبريطانيا، حتى إن الرئيس أوباما نفسه أكّد ذلك. كما قال المتحدثون أنه بسبب هذه الخاصية المتأصلة في النظام الديمقراطي فإن ثروة أعضاء المجالس النيابية في باكستان قد تضاعفت ثلاث مرات في ست سنوات فقط. لقد وضّح المتحدثون أن النظام الديمقراطي هو السبب الجذري للظلم والقهر، ويجب علينا نحن المسلمين رفض الديمقراطية وإلغاؤها، فهي تعطي الإنسان حرية الاختيار في طاعة الله سبحانه وتعالى أو عصيانه، على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى قد حرم علينا التخير في أحكامه سبحانه وتعالى. وقد قال المتحدثون أيضاً أن الديمقراطية تعطي أعضاء المجالس النيابية السلطان وحق التشريع، بينما التشريع في الإسلام حق لله سبحانه وتعالى وحده. لقد طالب شباب حزب التحرير الأمة برفض الديمقراطية، والعمل مع الحزب من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ لأن الخلافة هي وحدها التي ستنهي استغلال الناس، عن طريق إلغاء القوانين الوضعية وتطبيق القوانين الربانية، وبهذا فقط يحصل التغيير الحقيقي. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان لمزيد من الصور في المعرض

7780 / 10603