أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق    شريعة الله لا سيداو

خبر وتعليق شريعة الله لا سيداو

الخبر: أطلقت مجموعة من الأكاديميات والباحثات السعوديات على موقع التواصل (الاجتماعي) (تويتر) وسم (هاشتاغ) "#شريعة_الله_لا_سيداو" عبرن فيه عن رفضهن لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" لمناقضتها لأحكام الإسلام، ويأتي إطلاق هذا الوسم بالتزامن مع الجدل الدائر في السعودية حول اتفاقية "سيداو"، حيث إن هناك دعوات وتحركات تقوم بها بعض الجهات لرفع تحفظات السعودية على الاتفاقية وتطبيق جميع بنودها، فقد أعدت هيئة حقوق الإنسان السعودية ورش عمل على مدى 7 أشهر اختتمتها في 3 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، بورشة عمل استعانت فيها بثلاث خبيرات في المجال الحقوقي الدولي، لشرح ما تضمنته الاتفاقية من بنود والتحفظات عليها لـ25 ممثلاً لجهات حكومية سعودية، وقد استنكرت الباحثات والأكاديميات استعانة هيئة حقوق الإنسان بالمغربية فريدة البناني، في ورش العمل لشرح اتفاقية "سيداو"، وهي من دعاة تجديد الخطاب الديني وتأويله بما يتوافق مع الفكر النسوي، كما أن لها مواقف تشكيكية في السنة، واجتهادات "فقهية" خاصة في موضوع الولاية والقوامة وغيرها من الأمور المتعلقة بالمرأة. التعليق: إن مصادقة السعودية على اتفاقية سيداو التي كانت ثمرة لمسيرة من الاجتماعات العالمية في الأمم المتحدة بدأت في عام 1925، وذلك ضمن رؤية المنظمة لوضع قوانين عالمية تخضع لها الدول والشعوب للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، يظهر مدى تبعية النظام السعودي للدول الغربية وانصياعه لمحاولات تغريب المرأة السعودية عن دينها، كما أنه يكشف حقيقة هذا النظام الذي يدعي تطبيق الإسلام، فالغاية من اتفاقية سيداو هي فرض الرؤية العلمانية على العالم الإسلامي خاصة في المجال الاجتماعي بما يتصادم مع الأحكام الشرعية، فالاتفاقية تجعل مرجعية المواثيق الدولية فوق كل المرجعيات حتى فوق مرجعية الإسلام في الأحوال الشخصية. وبالتالي فإن تحفظ السعودية على بعض مواد الاتفاقية غير معتبرة عند الأمم المتحدة؛ فبحسب ما جاء في المادة (28) الفقرة (2) من الاتفاقية (لا يجوز إبداء أيّ تحفظ يكون منافيًا لموضوع هذه الاتفاقية وغرضها)، وهو المساواة التامة والمطلقة بين الرجل والمرأة. كما وتنص المادة (2) الفقرة (و) على (اتخاذ جميع التدابير المناسبة بما في ذلك التشريع لتعديل أو إلغاء للقوانين والأنظمة والأعراف والممارسات القائمة التي تشكل تمييزًا ضد المرأة) وتقوم اللجنة المشكلة من قبل منظمة الأمم المتحدة بمتابعة ذلك. والناظر في بنود اتفاقية سيداو يرى أنها تعلن الحرب على الإسلام وتسعى لإفساد المرأة المسلمة وجعلها تتخلى عن أحكام ربها، فهي تدعو لرفض تفريق الشريعة بين دور الرجل والمرأة بالعدل وإعطاء كلٍ منهما حقه، وتطالب بالمساواة المطلقة بينهما، وتدعو لإلغاء الزواج بحسب الشريعة الإسلامية واعتماد الزواج المدني العلماني، فتسمح بزواج غير المسلم من المسلمة، وتمنع تعدد الزوجات، وتلغي عدة المرأة، وترفض قوامة الرجل على زوجته، وترفض موافقة الولي على زواج وليته، وتمنع الزواج تحت سن 18 سنة. وتدعو أيضاً إلى الحرية الجنسية المطلقة حيث أجازت زواج المثليين، وتحث الاتفاقية على نشر الثقافة الجنسية بين الأطفال - الطفل عندهم ما دون 18 سنة - بحجة حقهم في المعرفة!! وهذا نشر للفساد والتحلل كما نشاهد من حال الأطفال في المجتمعات الغربية حيث يتعذر اللقاء بشباب أطهار لم يتنجسوا بجريمة وفاحشة الزنا والشذوذ إلا نادراً، كما أنها تدعو المرأة للتمرد على أسرتها وتدعوها للسفر والسكن حيثما شاءت بغضّ النظر عن موافقة وليّها من أب أو أخ أو زوج، وهذا فتحُ باب عريض للفساد والتحلل الأخلاقي على غرار ما يروج له في الأفلام الأجنبية والروايات الغربية حيث تسكن الفتاة مع من شاءت وتُسكن معها من شاءت وما إلى ذلك من أمور لا يتسع المقام لذكرها. أيتها المسلمات في بلاد الحرمين: إن موضوع حقوق المرأة والاتفاقيات المتعلقة بها كسيداو، والتي تثيرها الجمعيات والمؤسسات النسوية والحقوقية تقف خلفها الدول الغربية، وهي تمثل انقلابًا على فكر الأمة وثقافتها، وتتصادم مع الإسلام ونظرته للمرأة، والقائمون عليها يتسترون خلف شعارات براقة خداعة بينما يخفون حقيقة توجهاتهم الانحلالية وأفكارهم التغريبية. ولذلك فإننا ندعوكن للتمسك بدينكن والعمل على إفشال المخططات الغربية لإفساد المجتمعات الإسلامية من خلال قضايا المرأة، ولتعملن على إحلال شريعة الله محل كل الأنظمة والقوانين الوضعية، واعلمن أن العزَّة والرفعة لا تكون إلا بهذه الشريعة التي أحكمها سبحانه وتعالى وجعلها صالحةً مُصلحةً لكل زمانٍ ومكانٍ.﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   إلى متى يا علماء الأزهر الشريف؟!!

خبر وتعليق إلى متى يا علماء الأزهر الشريف؟!!

الخبر: جريدة الأهرام وصدى البلد ووسائل إعلام أخرى بتاريخ 16 ديسمبر 2014م: • في صالون الأوقاف الثقافي الأول: التيارات المتشددة تتاجر بقضية الخلافة وتستغل حماسة الشباب: جاء في الصالون الثقافي الأول لوزارة الأوقاف، والذي عقد مساء السبت الماضي، بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وتناول موضوع "نظم الحكم بين الماضي والحاضر والمتاجرة بقضية الخلافة". أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن الخلافة من الإسلام، لكن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم هو الإسلام، والسعي للخلافة بالقتل والتدمير ليس من الإسلام، والنبي لم يوص بذلك" ويقول "ولم نجد أن هناك شيخا أزهريا أو وزير أوقاف أو مفتيا، كان يسعى للوصول للكرسي، أما هؤلاء فيستغلون حماس الشباب لتحقيق أهدافهم في الوصول للسلطة، بالعناد والغباء والجهل دون إدراك الواقع أو فهم النصوص". "وأوضح الدكتور علي جمعة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجبر أي قوم على تغيير نظام حكمهم، وقد أرسل النبي الكريم الرسائل للبلدان، وأقر كل ذي نظام على نظامه، وقد سمي العام الذي بعد تبوك بعام الوفود، فكانت هناك وفود من كل مكان، ولم يأمر النبي أيا من هذه الوفود بتغيير أنظمة حكمهم". • «الأزهر» ردا على فتوى «الهلالي»: صاحب «فكر منحرف» و«آراء شاذة» وافترى على علماء مسلمين: سعد الدين الهلالي: - المصريون كلهم مسلمون.. والإيمان بمحمد ليس شرطًا لدخول الجنة الأزهر: - «الهلالي» صاحب «فكر منحرف» و«آراء شاذة« - «الهلالي» افترى على ابن حجر واقتَطَعَ من كلامِه ما يَخدِمُ فكرتَه الضالَّةَ - «الشهادتان» هما ركنُ الإسلام الأوَّل.. وبغيرهما لا يكون الشخص مسلمًا - مُنكر الشهادتين لا تجري عليه أحكام المسلمين التعليق: الأزهر الشريف منبر من منابر الدعوة الإسلامية، وصرح علمي شامخ أخرج للأمة علماء مفكرين سياسيين عظماء، قبل أن تطاله يد الاستعمار الغربي ونظامه الرأسمالي الليبرالي الكافر الذي يفصل الدين عن الحياة والذي فرضه على الأمة الإسلامية بالحديد والنار والقهر بالاحتلال العسكري، وفرضه من بعده ما خلّفه من أنظمة عميلة وحكام خونة، وعلماء فسقة لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة، ولا يرقبون في الأزهر وعلومه حرمة وإجلالاً!. الأزهر الشريف الذي اهتز لهدم الخلافة سنة 1924م، وأنكر على منكرها ومنكر وجوبها كنظام حكم للإسلام أرسى أصوله وقواعده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسار على منهاجها الخلفاء الراشدون المهديون من بعده، وجعلها صلى الله عليه وآله وسلم سنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده وطلب صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين العض عليها بالنواجذ، متوعداً من يأتي بمحدثات الأمور بالنار، حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»! فإلى متى يقبل علماء الأزهر الشريف هذا الضلال والإضلال؟! إلى متى يا علماء الأزهر الشريف تقبلون أن تكونوا مطية أنظمة تحكم بغير ما أنزل الله وتسوم المسلمين القهر وتحملهم على الخضوع للغرب الكافر والاستسلام لكيان يهود؟!. إلى متى يا علماء الأزهر الشريف تقبلون أن تكونوا ثلجاً يضعه الغرب الكافر وأنظمتنا العميلة له، تحت أمتنا التي تغلي شوقاً لحكم ربها؟! إلى متى يا علماء الأزهر الشريف تقبلون أن تكونوا أفيوناً يخدر الأمة الإسلامية عن التحرير والنهوض، بل وتجعلون من الأزهر نصباً لذبحها تقرباً لطواغيت الغرب الكافر؟!... إلى متى؟!. لن نحاججكم في وجوب إقامة الخلافة ووجوب العمل لها والإثم الواقع على الأمة في خلو الزمان منها والتقاعس عن العمل لإقامتها، فهو أمر، ولله الحمد والمنة، أصبح أوضح وأشهر من أن نبينه، بل ونبشركم ونبشر أنفسنا وأمتنا أن الخلافة على منهاج النبوة صارت على الأبواب، ولن يمنع عودتها مدعٍ، وليس أدل على ذلك من ارتعاد هذا الغرب الكافر وعملائه وطواغيته من مجرد ذكرها وذكر احتمال عودتها، ولكن أليس من العار عليكم أن يكون بين ظهرانيكم من ينكر وجوب الخلافة ووجوب العمل لها؟!. بل ويصل الأمر إلى أن يخرج من بين ظهرانيكم من ينكر الأصل الثاني بأن "محمداً رسول الله" في أول أركان الإسلام ويجعل جميع من يشهد أن "لا إله إلا الله" فقط مسلماً!!، وقد سبق لهذا الدعي من قبل أن جعل من السيسي ووزير داخليته في مرتبة نبيي الله موسى وهارون، وجعلهما جنداً من جنود الله!!. يا علماء الأزهر الشريف، ألم يسع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الوصول إلى الحكم وإقامة دولة إسلامية، بل وطلب النصرة والمنعة من أجل ذلك؟!. ألم يسر على سنته في هذه الدولة عملاً وتتطبيقاً وأنظمة وأجهزة الخلفاء الراشدون المهديون ومن تابعهم بإحسان؟!. وهل من سبيل يا علماء الأزهر الشريف لتحرير الأمة وإيجاد الإسلام وحمل دعوته للعالم بالدعوة والجهاد إلا بالخلافة؟!. ألم يرسل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الوفود والرسل إلى هرقل وكسرى والملوك يدعوهم إلى الإسلام بعد إقامة دولته؟! ألم يقاتلهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والخلفاء الراشدون من بعده لحمل دعوة الإسلام لهم بإزالة حكمهم الذي يحول بين الناس وبين الإسلام إلا بهذه الدولة الإسلامية؟!. ألم يتنافس الصحابة رضوان الله عليهم على الخلافة لنوال شرف الحكم بما أنزل الله وشرف إيجاد الإسلام في معترك الحياة وتبوء دولة الإسلام موقع الصدارة بين الدول، وشرف حمل الدعوة الإسلامية للعالم بالدعوة والجهاد، وشرف الحفاظ على وحدة الأمة، وغايتهم من ذلك هي نوال رضوان الله؟! أم كانوا جميعاً - وحاشا لله أن يكونوا - طلاب سلطة يتاجرون بالدين؟!... أم أن الدوح حلال للكفر من كل جنس حرام على الإسلام؟!. صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم أقام الدولة الإسلامية بالعمل الفكري والسياسي، معتمداً صلى الله عليه وآله وسلم على القيام بالصراع الفكري والكفاح السياسي فقط، مازجاً الإسلام عقيدة وأحكاماً بالحياة سياسياً، دعوةً قبل قيام الدولة في المدينة، ودعوةً وعملاً وتطبيقاً بعد قيام الدولة، وصحيح لم يقم صلى الله عليه وآله وسلم بالقتل والتدمير والعمل المادي لإقامة الدولة، رغم أنه صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه معه كانوا قادرين على ذلك، ولذا أصبح ذلك من سنته الواجبة الاتباع للعمل لإقامة الدولة الإسلامية، دولة الخلافة. فإن كانت الخلافة من الإسلام، واتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو الإسلام، فعليكم يا علماء الأزهر الشريف إعلان وجوب إقامة الخلافة وإعلان وجوب العمل لإقامتها وهذا هو عين الاتباع!. أم نراكم لا صوت لكم يعلو إلا على الإسلام والمسلمين، ولا نسمع لكم صوتاً أمام الطواغيت - عملاء الغرب الكافر - الذين يملأون الدنيا صياحاً أن "لا سياسة في الدين" وأن "لا تهديد لأمن إسرائيل"!!!. يا علماء الأزهر الشريف، هل تقبلون أن تصل بكم السذاجة الفقهية والفكرية أن يكون من بينكم أمثال هؤلاء المدعين؟!يا علماء الأزهر الشريف، هل تقبلون أن يصل بكم السكوت إلى هذا الحد؟! يا علماء الأزهر الشريف ألم تسمعوا وتحفظوا قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُون * اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية مصر

بيان صحفي كفاكم افتراء على حزب التحرير

بيان صحفي كفاكم افتراء على حزب التحرير

عقدت الإدارة الوطنية لمكافحة الإرهاب مؤتمرا صحفيا في 2014/12/16 في موسكو وكالعادة أدرجت الافتراءات على حزب التحرير وبالأخص النائب الأول لمدير الجهاز (يفجيني إيلين) والذي قال بالحرف ما يلي: "أعضاء المنظمة الإرهابية (إمارة القوقاز) ينشطون في صفوف (تنظيم الدولة) ومنظمة حزب التحرير الإرهابية والذين أخذ كثيرون منهم يرجعون إلى روسيا للقيام بأعمال إرهابية"، "بحسب المعلومات المتوفرة لدينا الآن هنالك من 800 إلى 1500 من أعضاء (إمارة القوقاز) ينشطون في صفوف هذه الجماعات"، وأضاف أن هذه الثلاث جماعات "لديهم اهتمامات مشتركة". إن الإدارة الوطنية لمكافحة الإرهاب تعلم جيدا وبدون أدنى شك أن حزب التحرير هو حزب سياسي وهو يرفض أعمال العنف كطريقة لإقامة الدولة الإسلامية. ولذلك تعمّد رئيس الإدارة الوطنية لمكافحة الإرهاب ذكر حزب التحرير مع تلك الجماعات المعروفة بانتهاجها الأعمال المسلحة، لكي يتم ربط اسم حزب التحرير بالإرهاب. إن السبب في هكذا ادعاءات من قيادات السلطات الأمنية هو أن يبرروا لأنفسهم التصرفات القمعية غير المسبوقة بحق أعضاء حزب التحرير في روسيا. ومع أنه لا يوجد أي دليل يثبت تورط حزب التحرير بأعمال عنف إلا أنه لا زال على قائمة المنظمات الإرهابية، وهو ما يبين سبب فبركة الأعمال الجرمية لأعضاء الحزب. فعندما تم إنفاذ المواد الجديدة في قانون الجرائم الاتحادي لعام 2014 تم اعتقال العشرات من شباب حزب التحرير في بشكيرستان وتتارستان وإقليم تشيليابنسك وسانكت بتربورج، بتهمة الاشتراك في (أعمال منظمات إرهابية). أما ما يتعلق بكلمات (إيلين) عن الثلاث منظمات (تنظيم الدولة، إمارة القوقاز، حزب التحرير) وقوله أن "لديهم اهتمامات مشتركة"، فإن موقفنا تجاه الأعمال المسلحة معروف ومشهور. وبحسب منطق إدارة مكافحة الإرهاب فإن ملايين المسلمين الروس التواقين للالتزام بدينهم هم أيضا لديهم روابط مع (إمارة القوقاز، وتنظيم الدولة)؛ وذلك لأن إقامة الخلافة الإسلامية أصبحت متوقعة لدى كل مسلمي العالم. إن السبب الوحيد لهذه السياسة الظالمة المتوحشة المناهضة للإسلام هو الخوف من الإسلام الذي دفع السلطات لمحاربة ليس فقط من يدعو للخلافة بل حتى محاربة أي مظهر من مظاهر الإسلام بين المسلمين الروس الذين يعدون 20 مليون مسلم حتى لو كان هذا في اللباس أو الرمز أو التعليم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

تونس: مسيرة بسيدي بوزيد في الذكرى الرابعة لاندلاع ثورة الأمة    نظم حزب التحرير​ / تونس​ فعاليات شعبية في مدينة سيدي بوزيد في إطار الذكرى الرابعة لاندلاع ثورة الأمة التي انطلقت شرارتها من هناك لتصل ​إلى عقر دار الإسلام (​الشام)... تم خلال هذه الفعاليات تو

تونس: مسيرة بسيدي بوزيد في الذكرى الرابعة لاندلاع ثورة الأمة نظم حزب التحرير​ / تونس​ فعاليات شعبية في مدينة سيدي بوزيد في إطار الذكرى الرابعة لاندلاع ثورة الأمة التي انطلقت شرارتها من هناك لتصل ​إلى عقر دار الإسلام (​الشام)... تم خلال هذه الفعاليات تو

- جانب من المسيرة - - جانب من الكلمات التي ألقيت - - معرض الصور -

بيان صحفي تزايد ظاهرة الإسلاموفوبيا وكراهية المسلمين في هولندا هي نتائج السياسة المعادية للإسلام

بيان صحفي تزايد ظاهرة الإسلاموفوبيا وكراهية المسلمين في هولندا هي نتائج السياسة المعادية للإسلام

نشرت صحيفة الفولكس كرانت يوم أمس مقالا أكدت فيه أن الكثير من المسلمين في هولندا قد تعرضوا لكثير من المضايقات والاعتداءات بسبب ظاهرة الإسلاموفوبيا، وأن أعداد الحوادث المرتبطة بالإسلاموفوبيا والخطاب المعادي للإسلام والمسلمين قد زادت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، فالأرقام تشير إلى أنه في سنة 2013 قد قدم ما لا يقل عن 150 تقريرا وبلاغا حول استهداف المسلمين من قبل الهولنديين، وهذا يعني أن السلطات كانت تستقبل ما يقرب من ثلاثة بلاغات رسمية أسبوعيا، وهذه البلاغات تترواح ما بين اعتداء جسدي، والتهديد والسب، وألفاظ عنصرية بسبب الخمار والحجاب، ناهيك عن الاعتدءات المتكررة على المساجد. ومن الأهمية بمكان أن نشير إلى أن هذه البلاغات الرسمية لا تعطي وصفا دقيقا شاملا لما يجري، خاصة وأن الكثير من الحوادث تقع دون أن يقوم المعتدى عليهم من المسلمين بإبلاغ الشرطة، وهذه تطورات بلا شك مقلقة، إلا أن السؤال الذي لا بد من الإجابة عليه هو: لماذا يزداد خوف وكراهية الهولنديين للإسلام والمسلمين؟ كل واحد منا يستطيع أن يدرك أن الحكومة والسياسيين قد عمدوا إلى خلق المشاكل مع المسلمين عندما عملوا على منع الرموز الإسلامية للمسارعة في اندماج المسلمين في المجتمع، وقد أدت هذه السياسة إلى إيجاد فجوة بين المسلمين وغير المسلمين في هولندا، هذا بالإضافة إلى مشاركة الحكومة الهولندية في القتال وإرسال الجنود إلى أكثر من بلد مسلم لمحاربة ما يسمى بالإرهاب، كل هذه العوامل ساهمت في تقوية المخاوف عند الهولنديين من المسلمين، مما حدى بغير المسلمين لأن يكونوا ضد المسلمين. وهذا أحد الأسباب التي جعلتنا نقوم بحملة توعية للمسلمين وغير المسلمين في هولندا تحت عنوان: "معا ضد السياسة المعادية للإسلام" قبل عدة شهور، حيث قمنا بالعديد من الأعمال، مثل توزيع بيانات في طول البلاد وعرضها، وتنظيم لقاءات وحوارات، وعقدنا مؤتمرا، وشاركنا في أكثر من برنامج إعلامي، في خطوة منا للفت انتباه الناس وخاصة المسلمين للإجراءات التي تعزم الحكومة الهولندية سنها لمحاربة ما يسمى بالجهادية، فعززت الحكومة بهذه الإجراءات التعسفية الجديدة سياستها المعادية للإسلام والمسلمين وشددت الخناق عليهم. ولقد قمنا بتوجيه دعوة واضحة لجميع الناس في هذا البلد وخاصة العقلانيين منهم، وطلبنا منهم أن يتخذوا موقفا من هذه الإجراءات، وأن لا يبقوا ساكتين مراقبين لما يقع على الجالية المسلمة من ظلم دون أن يحركوا ساكنا، وأن يقفوا ضد السياسة المسماة "ضد الراديكالية"، والتي تنظر إلى الجالية المسلمة على أنها مصدر التطرف، والتي تعني من ناحية عملية مراقبة الجالية المسلمة لمنع التطرف، وهذه السياسة تسمح بإيقاف أي مسلم لأي سبب من الأسباب والتحقيق معه، وتسمح بمصادرة جوازات السفر من المسلمين دون تدخل القضاء أو وجود حكم قضائي مسبق، ويمنع المسلم من السفر لمجرد وجود شبهة حوله، وتعطي هذه السياسة الحق للدولة أن تأخذ أطفال المسلمين من بيوتهم وتفرق بينهم وبين أهاليهم لمجرد اشتباه السلطات بهم، ودون وجود أي دليل أو أمر قضائي كما حصل في أكثر من حادثة. ففي حادثة جديدة تظهر فيها سياسة الدولة العنصرية ضد المسلمين جلية واضحة، حادثة حصلت مع الأخت أم أسامة، والتي تم الاشتباه بها على أنها تقوم بتجنيد النساء للجهاد، فتم اعتقالها، ثم أفرج عنها لعدم وجود الأدلة، أما ابنها الذي لم يتجاوز عمره الخمسة شهور، فقد أخذ منها لأن بعض الناس اشتبهوا في أمرها وأنها تنوي السفر إلى تركيا، وبحسب الناطقة الرسمية "بمجلس حماية الطفل"، فإن المحكمة قررت توفير رعاية مؤقتة للطفل خارج بيته، حتى قبل أن يقوم "مجلس حماية الطفل" هذا بالتحقيق في الحادثة، لمعرفة إن كان الوضع يدعو إلى التفريق بين الطفل وأمه. إن السياسة المعادية للإسلام والتي ترى أن لا مكان للهوية الإسلامية والممارسات الإسلامية في هولندا لا يمكن فصلها عن الفكر العلماني الغربي، فهناك الكثير من الدراسات والمبادرات التي أعدت من قبل صناع السياسة لقمع المسلمين والضغط عليهم ليقبلوا بعلمنة الإسلام، وهم بهذا ينطلقون من وجهة النظر العلمانية التي ترى أن على الجميع أن يؤمن بالفكرة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع، ولذلك فإن المسلمين الذين يتمسكون بالأفكار الإسلامية ويرغبون بالعيش عيشا إسلاميا يتم تصنيفهم على أنهم أصحاب مشاكل ولا نية لديهم في الاندماج، كل هذا من أجل إيجاد رأي عام ضد الإسلام والمسلمين، إلا أن هذه السياسة تدل في الوقت نفسه على فشل الفكر العلماني في التعامل وقبول من يعتنقون فكرا مخالفا للفكر الغربي، فبدلا من قبولهم واحترام خصوصياتهم الفكرية يتم إقصاؤهم وينظر إليهم كمنبوذين. أما الإسلام فهو على العكس من ذلك تماما، فهو ابتداء لا يجبر أحدا على اعتناقه، ويترك للآخرين الخيار في اتباع تعاليم أديانهم، ليس هذا فحسب، بل إن الإسلام يضمن أمان وحقوق كل فرد يعيش في المجتمع الإسلامي بغض النظر عن أصله ومعتقده، ويرحب بكل من يرغب في العيش في ظل أحكامه وتحت سلطانه، وإن الأحكام الشرعية التي تعبر عن سياسة الإسلام مع غير المسلمين، والتي طبقت من خلال دولة الخلافة عبر قرون من الزمان، بالإضافة إلى الشواهد التاريخية في كيفية تعامل المسلمين مع غير المسلمين هي خير شاهد على ذلك. وأخيرا فإن أمن ومستقبل المسلمين في هولندا لا يبشر بخير، فمن أجل أن يعيش المسلمون في هذا البلد بأمن وأمان فإن هذا يتطلب أولا الاعتراف بهم واحترام معتقدهم، ولقد سطر حزب التحرير أهمية التفاعل بين المسلمين وغير المسلمين من أجل العيش معا، ولذلك فإن حزب التحرير دعا وما زال يدعو إلى نقاش عقلي نزيه حول الإسلام، لإزالة ما تركز في الأذهان من أفكار وتصورات خاطئة حول الإسلام، وللحد من مشاعر الخوف من الإسلام، وفي الوقت نفسه فإن الحزب يدعو أيضا إلى نقاش حول الفكر العلماني لكونه السبب الحقيقي وراء السياسات والإجراءات الظالمة بحق المسلمين.   أوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا      

بيان صحفي حكومة فاشلة ليس لديها عمل تقوم به سوى إصدار أذون الخزانة وشهادات الاستثمار وأكل أموال الناس بالباطل

بيان صحفي حكومة فاشلة ليس لديها عمل تقوم به سوى إصدار أذون الخزانة وشهادات الاستثمار وأكل أموال الناس بالباطل

طرح البنك المركزي المصري، يوم الخميس 12/11، نيابة عن وزارة المالية أذون خزانة بقيمة 7 مليارات جنيه، لتمويل العجز الحاد في الموازنة العامة للدولة المقدر بـ 240 مليار جنيه من إجمالي الموازنة البالغ 789 مليار جنيه. ومن المقرر أن يطرح المركزي 3 مليارات إذن لمدة 182 يوما، فيما يبلغ أجل الـ 4 مليارات الأخرى 364 يوما من تاريخ الإصدار 2014/12/11م. ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد الذي ينبئ بكارثة اقتصادية كبيرة، إذ تعتزم وزارة المالية طرح أذون وسندات خزانة بقيمة إجمالية ‏214.5 مليار جنيه خلال الربع الثاني من العام المالي الجاري. وتبلغ الفوائد المقدرة على أذون الخزانة خلال العام الجديد 61 مليار جنيه، وفوائد السندات 61.6 ملياراً. ولا ننسى شهادات استثمار قناة السويس التي تم من خلالها جمع 60 مليار جنيه بفائدة 12% والتي يحين هذه الأيام تسديد فوائد الدفعة الأولى منها والبالغة 1.9 مليار جنيه، ومما لا شك فيه أنها أموال ربا تتكلف الدولة دفعها دون أي مردود من مشروع قناة السويس الجديدة التي تحتاج على الأقل لعامين حتى يكون لها مردود اقتصادي على الدولة. كما أقدمت الحكومة على فرض الضريبة العقارية التي ستبدأ في تحصيلها في يناير القادم، علها تجد منفذا آخر يساهم في سد عجز الموازنة، وبرغم أن القانون الصادر لتلك الضريبة ينص على أن حد الإعفاء الضريبي للوحدات السكنية التي يقطن فيها مالكها يبلغ مليوني جنيه، لكن الذي حدث أن مأموريات الضرائب المنتشرة في المحافظات أرسلت إخطارات لعدد كبير من المواطنين تقل قيمة الوحدات السكنية التي يقطنون فيها كثيرًا عن حد الإعفاء الضريبى المعلن، مما ينبئ بأن الحكومة الحالية تريد تحصيل المال من الناس بأي طريقة وإن طالت الفقراء من الناس وكأنها تفرض الإتاوات على أملاكهم البسيطة التي لا تتعدى سقفاً وأربع "حيطان" تأويهم. بينما يستثني هذا القانون فنادق ونوادي الشرطة والقوات المسلحة من تلك الضريبة. أولا: بالنسبة لأذونات الخزانة فهي محرمة قطعا إذ لا تخرج عن أحد وصفين: 1- أنها قرض بفائدة، فالقرض هو ما يدفعه المشتري (المقرض) ثمناً للإذن والفائدة فارق ما يدفعه المشتري ثمناً للإذن والقيمة الاسمية التي يأخذها عند الاستحقاق، وهذا الوصف ما هو في الحقيقة إلا صورة من صور القرض الذي يجرّ نفعًا، وهي مخالفة صريحة للقاعدة الشرعية بأن كل قرض جر نفعًا فهو حرام. 2- أنها بيع نقد مؤجل بنقد حال أقل منه، والنقد المؤجل هنا هو ما تدفعه الحكومة في تاريخ الاستحقاق من القيمة الاسمية للإذن. أما النقد الحالي فهو ما يدفعه المشتري ثمناً للإذن وقت العقد. وهذا ما هو إلا بيع نقد بنقد، ذلك لأن البيع لا يرد على نفس الإذن حيث لا قيمة له وإنما في الحقيقة ما يمثله الإذن من نقد. وهذا الوصف يعني أن الإذن قد اشتمل على الربا بنوعيه: ربا الفضل حيث لم يتحقق التماثل، وربا النسيئة حيث هو قرض افتقد إلى التقابض في مجلس العقد. ثانيا: بالنسبة للضرائب لا يمكن قبول أن تُفرض الضرائب على الناس جزافا، فقد نصّ الإسلام على شروط لفرضها، وهذه الشروط هي شروط شرعية، وفي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يسعى حزب التحرير لإقامتها لا يمكن للدولة أن تفرض ضريبة على المسلمين لا سند لها في الشرع كالضرائب العقارية وضريبة الدخل والقيمة المضافة وضريبة التركات وغيرها مما تتفنن الدولة في اختراعها كل يوم لتأكل أموال الناس بالباطل. وبرغم أننا نعلم أن هذه الحكومة كسابقاتها لا تتحرى الحلال والحرام في معاملاتها، وأنها لا تلتفت لذلك ولا تعيره اهتماما، فهي قد أطلقت أبواقها لتهاجم الإسلام وأحكامه بحجة الحرب على الإرهاب، بل وولغت في دماء الناس واستهانت بحرماتهم وألقت بمن يعارضها في المعتقلات والسجون، واستعانت ببعض المشايخ في دار الإفتاء والأزهر ليبيحوا ما حرم الله في فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان. وبرغم ذلك فإننا لن نتوقف عن تبيان الحكم الشرعي في كل تصرفاتها ليتبين الناس أن هكذا نظام لا يمكن السكوت عليه، قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف:165]. إن البلاد لا يمكن أن تنهض اقتصادياً النهضة الصحيحة إلا بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي كاملاً في إطار تطبيق المنظومة الإسلامية الكاملة دون اجتزاء أجزاء منها، في إطار دولة إسلامية هي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، هذا ما فرضه علينا رب العالمين، وهذا ما يجب أن نعمل من أجله، وأن نلفظ النظام الرأسمالي العفن المطبق في البلاد الذي ما أورثنا إلا ذلا وتبعية للغرب الكافر، والذي يقوم على مص دماء الناس وإرهاقهم بالضرائب المحرمة شرعا، كما يرهق كاهل الدولة والناس من خلال خدمة الدين الذي يأتي على أكثر من 25% من الإنفاق الحكومي، فضلا عن فتح أبواب البلاد لتدخل المستعمرين الغربيين سياسيا واقتصاديا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِن الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق    أميركا ودول أوروبية تطالب بتأمين مراقبين للإشراف على تنفيذ خطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي   ميستورا والتي تهدف إلى «تجميد» القتال في حلب

خبر وتعليق أميركا ودول أوروبية تطالب بتأمين مراقبين للإشراف على تنفيذ خطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا والتي تهدف إلى «تجميد» القتال في حلب

الخبر: قالت مصادر دبلوماسية غربية لـ «الحياة» إن أميركا ودولاً أوروبية تطالب بتأمين مراقبين للإشراف على تنفيذ خطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا والتي تهدف إلى «تجميد» القتال في حلب، في حين ذكرت مصادر فرنسية أن موسكو تريد «تنازلات» من الرئيس بشار الأسد، مؤكدة رفض باريس المبادرة الروسية التي تقضي ببقائه وتشكيل حكومة موسّعة تشارك فيها عناصر معارضة ولفتت المصادر الغربية إلى أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيبحثون في «استراتيجية سورية» تتضمن عدداً من العناصر بينها دعم خطة المبعوث الدولي الذي سيقدّم إيجازاً لهم في بروكسيل حول الاتصالات التي أجراها، مع المطالبة بتأمين «مراقبين» و«آليات ملزمة للنظام بتجميد العمليات العسكرية»، والحصول لاحقاً على دعم مجلس الأمن للخطة. وتابعت المصادر أن بعض الدول الأوروبية يدفع باتجاه تعيين مبعوث أوروبي إلى سوريا من أجل «الانخراط الأوروبي المستمر وتضييق الفجوة بين المواقف الأوروبية والتعبير عن موقف موحد» إزاء الملف السوري. التعليق: منذ أن هدمت دولة الخلافة عام 1924م ولا زال الغرب يكيد للأمة الإسلامية ويضع لها الخطط والمؤامرات للحيلولة دون الرجوع إلى سر قوتها ومنبع عزتها، وقد وقعت الأمة الإسلامية فريسة للأفكار الغربية حيث صارت لا ترى بأسا بأن يقرر الغرب مصيرها ويصنع مستقبلها، وها هي دول الكفر بكل أطيافهم يتآمرون مجددا على الأمة الإسلامية في ثورة الشام المباركة فيضعون الخطط والمؤامرات لإجهاضها قبل ولادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة التي بات قيامها أقرب من أي وقت مضى وقد صرح بذلك الأعداء قبل الأصدقاء، وليس آخر هذه الخطط خطة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا التي تقضي بتجميد القتال في بعض المناطق ومن ثم تعميم الحالة على المناطق الأخرى تحت ذريعة الحفاظ على ما تبقى من البلاد والتمهيد لإيجاد حل سياسي ينهي الأزمة في سوريا، وها هي دول الغرب تسعى لتأمين خطتها والحفاظ على نجاحها بالمطالبة بمراقبين دوليين ودعم من مجلس الأمن لإنهاء ثورة الأمة في بلاد الشام وبناء المشروع الأمريكي دولة مدنية ديمقراطية تفصل الدين عن الحياة على جماجم المسلمين وأشلائهم. أيها المسلمون في بلاد الشام: إن من المسلَّم به أن الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا لا يريد فلاحا لهذه الثورة المباركة، وهو يخطط لتدميرها والقضاء عليها، فالموافقة على هذه المبادرة هي مساعدة له في ذلك وتثبيت لمشروعه وقضاء على جهد المخلصين وتضحياتهم، فهي خيانة ما بعدها خيانة، فيجب على الجميع الوقوف صفا واحدا في وجه هذه المؤامرة وكل المؤامرات الأخرى، والعمل على إسقاط هذا النظام المجرم التي تسعى هذه المبادرة لتثبيت أركانه إلى حين إيجاد الحل على المقاس الأمريكي، كما يجب العمل على إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة على أنقاضه، فنكون بذلك قد صنعنا مستقبلنا بأيدينا بعيدا عن مكر الغرب ومؤامراته، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

مع الحديث الشريف   إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا

مع الحديث الشريف إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ‏: "‏إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ" ‏جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاريّ ‏قَوْله: (لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا) أَيْ لَا يَتَأَمَّلُهَا بِخَاطِرِهِ وَلَا يَتَفَكَّر فِي عَاقِبَتهَا وَلَا يَظُنّ أَنَّهَا تُؤَثِّر شَيْئًا, وَهُوَ مِنْ نَحْو قَوْله تَعَالَى: (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْد اللَّه عَظِيم) ‏قَوْله: (يَهْوِي) قَالَ عِيَاض: الْمَعْنَى يَنْزِل فِيهَا سَاقِطًا. من الدروسِ المستفادةِ من هذا الحديثِ الشريف، أنّ على المسلمِ أنْ يَزِنَ كلامَهُ قبلَ أنْ يُوزَنَ له، فلا يقولَ إلاّ ما هو حَسَنٌ طيِّب. ولقد تضافرتِ الآياتُ الكريمةُ والآحاديثُ الشريفةُ في هذا الباب: قال تعالى: ((وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْل)) وقال الله تعالى: ((وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً)) وقال سبحانه: ((وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) وقال سبحانه: ((إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)) وقال صلى الله عليه وسلم: ((اتَّقوا النّارَ ولو بِشِقِّ تَمرة، فإنْ لم تجدوا فبكَلِمَةٍ طيّبة)) وقال: ((مَنْ كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خيراً أو لِيَصْمِتْ)) وقال: ((أَمْسِكْ عليك لِسانَك)) وقال: ((وهل يَكُبُّ الناسَ في النّارِ على وجوههِمْ أو قال على مَناخِرِهِمْ إلاّ حصائدُ ألسِنَتِهِمْ)) وعن عبداللهِ بنِ عَمْروٍ رضي الله عنهُما، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((في الجنّةِ غُرفةٌ يُـرَى ظاهِرُها من باطنِها، وباطنُها مِن ظاهِرِها)) فقال أبو مالكٍ الأشعريّ: لِمَنْ هي يا رسولَ الله؟ قال: "لِمَنْ أَطابَ الكلامَ، وأطعمَ الطّعامَ، وَبَاتَ لِلَّهِ قَائِمًا وَالنَّاسُ نِيَامٌ " وعن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال: (واللهِ الذي لا إلهَ إلاّ هو ليسَ شيءٌ أحْوَجَ لِطُولِ سَجْنٍ من لِساني) وكان يقول: (يا لسانُ قُلْ خيراً تَغْنَمْ واسْكُتْ عن شرٍّ مِنْ قَبْلِ أنْ تَنْدَم) فالعَجَبُ كلُّ العَجَبِ مستمعينا الكرام، ممّن يتلفَّظُ بألفاظٍ بذيئةٍ دون أنْ يُلقِيَ لها بالاً والعَجبُ كلُّ العجبِ من مسلمٍ يُكَفِّرُ أخاهُ المسلمَ دونَ أنْ يُلْقِيَ لكلماته بالاً والعَجبُ كلُّ العجبِ ممّنْ يُكَذِّبُ على الجماعاتِ الإسلاميّةِ ويُقَوِّلُها مالم تَقُلْ دونَ أنْ يُلقِيَ بالاً لِما يُذيع والعَجبُ كلُّ العَجبِ ممّنْ يُفْسِدُ بينَ الناس والعجبُ كلُّ العَجبِ من كلِّ مُغتابٍ ونمّام فالحَذَرَ الحَذَرَ مستمعينا الكرام مِنْ سَخَطِ العزيزِ الجبّار، وهو القائلُ سبحانه: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    تصاعد في المشاعر المعادية للمسلمين في ألمانيا

خبر وتعليق تصاعد في المشاعر المعادية للمسلمين في ألمانيا

الخبر: تتصاعد المشاعر المناهضة للهجرة في ألمانيا، ويتسبب ذلك أيضا - وبصورة متزايدة - في خروج مسيرات شعبية معادية للإسلام، وخاصة في مدينة دريسدن كل يوم اثنين. ومع توقع خروج الآلاف في مسيرة الاثنين، يحذر مسؤولو الأمن الألمان من تزايد جرائم الكراهية، في وقت تظهر فيه نتائج استطلاعات الرأي تأييدا لمطالب المتظاهرين بتشديد سياسات الهجرة في البلاد. وركزت صحيفة "فيلت أم زونتاج" - مثل معظم صحف أمس الأحد في ألمانيا - على مسيرة اليوم الاثنين التي تنظمها جماعة تطلق على نفسها اسم "الأوروبيون الوطنيون ضد أسلمة الغرب". كما أوردت تصريح قائد الشرطة هولغر مونش لها بأن ثمة تزايدا ملحوظا في جرائم كراهية الأجانب في شتى أرجاء البلاد. التعليق: يمكن إبراز عدة نقاط تتعلق في هذا الخبر وأمثاله من أخبار الإسلامفوبيا وأهمها: ١- قيام الحكومات الغربية بتحريض شعوبها ضد الإسلام منعا لانتشاره. ٢- نشر الإسلامفوبيا يعتبر علامة واضحة على هزيمة الغرب الحضارية أمام الإسلام في المواجهة الفكرية. ٣- تهدف الحكومات الغربية بإثارتها لمشاعر الكراهية ضد الإسلام إلى وضع العراقيل أمام العمل السياسي الإسلامي في الغرب ووضعه في خانة التطرف. ٤- من الأهداف الخبيثة للغرب كذلك هو شرعنة التدخلات الغربية والهيمنة الاستعمارية في بلاد المسلمين بحجة الخطر الإسلامي. ٥- محاصرة الجاليات الإسلامية في الغرب وفرض الاندماج عليها وإجبارها على التخلي عن هويتها الإسلامية. ٦- التعذر بالتطرف والإرهاب من أجل سن القوانين المجحفة بحق المسلمين في الغرب والتي تخالف في ماهيتها الادعاءات الغربية بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير. ٧- تقليص أعداد المهاجرين المقيمين وعرقلة وصول المهاجرين الجدد بادعاء الخوف من أسلمة أوروبا. ٨- إن زرع الإسلامفوبيا في فكر وشعور الشعوب الأوروبية يقع ضمن سياسة غربية ممنهجة وليست تصرفات فردية أو حزبية. وختاما فلو كان للمسلمين دولة لما تجرأت الحكومات الغربية على ملاحقة المسلمين في لباسهم ومساجدهم وذقونهم وطعامهم وشرابهم ومآذنهم ولكل ما يمت لهويتهم الإسلامية بصلة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

7778 / 10603