December 24, 2017
press_release
القضاء "الذي يعيش عصره الذهبي" مستمر في تنفيذ أحكامه الظالمة بحق المسلمين!
لا تزال محاكم الاستقلال إلى يومنا هذا مستمرة في فتح الدعاوى التي لا أساس لها والممارسات غير القانونية وتنفيذ العقوبات الصادرة عنها ضد المسلمين الذين لم يحنوا رقابهم للأيديولوجية الرسمية ولم يقبلوا بالديمقراطية والعلمانية (اللادينية)، ولم يرضوا بغير الإسلام حكماً وبدلاً. إن الفهم العلماني الكمالي الذي يقول إن "القانون هو كلب السياسة" يوجب على من هو في السلطة أياً كان أن يفي بواجبه بكل الأحوال سواء أكانت محاكم الاستقلال أم محاكم أمن الدولة أم محاكم السلطة الخاصة أم المحكمة العليا. ورغم أنه خلال هذه الفترة الطويلة تغيرت عشرات الحكومات، وطرأ الكثير من (التحسينات) كما يزعمون! لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو العقوبات غير القانونية التي تُنَفَّذُ بحق المسلمين.