July 05, 2017
press_release
الطغاة الذين يظنون بأن الشجاع يلماز ستنكسر عزيمته سيصابون بخيبة أمل!
قام مساء أمس حشد كبير من رجال الشرطة من قيادة شرطة أنقرة، باعتقال يلماز شيلك بينما كان على مائدة الإفطار ووضعوه في السجن. إن هذا الظلم الذي يشهده المسلمون في شهر رمضان المبارك وعشية عيد الفطر، سيبقى إلى الأبد نقطةً سوداء في جبين الجناة. إن يلمازز شيلك الذي حمل دعوة الإسلام على عاتقه لسنوات، هو واحد فقط من ضحايا الاضطهاد القضائي ضد حزب التحرير.