جواب سؤال : الواقع الدولي بالنسبة لأوكرانيا
June 26, 2013

جواب سؤال : الواقع الدولي بالنسبة لأوكرانيا

جواب سؤال: الواقع الدولي بالنسبة لأوكرانيا


السؤال:

معروف أن يانكوفيتش هو رجل روسيا في أوكرانيا وهو الآن رئيس أوكرانيا، والشيء العادي أن يكون توجهه نحو روسيا، لكن يلاحظ أن مواقفه ليِّنة تجاه أوروبا وأمريكا، فهل يعني أنه بدأ يتحول نحو الغرب بعيداً عن روسيا، أم هو باتفاق مع روسيا للمحافظة على حكمه أمام التدخلات والضغوطات التي يتعرض لها يانكوفيتش؟


الجواب:

حتى يُدرك الجواب لا بد من معرفة الواقع الدولي بالنسبة لأوكرانيا... فأوكرانيا مركز صراع قديم بين روسيا وأوروبا، ثم دخلت أمريكا حلبة الصراع في العصر الحديث، وقد خلَّف هذا النزاع وبخاصة بين روسيا وأوروبا تأثيراً عميقاً على شعب أوكرانيا، وعلى نظرتهم إلى الغرب وروسيا، فالناس الذين يعيشون في شرق البلاد يوالون روسيا، في حين أنَّ الناس المقيمين غرب البلاد متأثرون بأوروبا وأمريكا، وبالتالي فإنّ البلاد منقسمة فعلياً إلى قسمين. وعلاوة على ذلك، فإنّ النخبة السياسية في أوكرانيا كانت تعمل على مر السنين على توازن العلاقات بين القوى الأوروبية وروسيا، أو التحيز للقوة المسيطرة، سواءٌ أكانت أوروبا أم روسيا.


وهكذا فأوكرانيا مهمة لهذه الدول:


1- أما روسيا فإن أوكرانيا من أكثر البلدان أهمية لها فإذا فقدتها يصبح الغرب على حدودها مباشرة فهي كدرع واق لها من جهة أوروبا عدا أهميتها الاقتصادية حيث تمر منها أنابيب الغاز الروسية إلى الغرب. مع العلم أن روسيا تصر على إعادة هيمنتها في منطقة الاتحاد السوفياتي والذي كان من ضمنه أوكرانيا. لكن عند نشوب ما سمي بالثورة البرتقالية ونجاح يوشكنو في الوصول إلى السلطة في انتخابات عام 2005 ضعف نفوذ روسيا في أوكرانيا، فإن يوشينكو عميل أمريكي، وقد استغلت أمريكا فترة حكمه لتسريع التكامل بين أوكرانيا مع الغرب، وطوال الفترة التي قضاها في منصبه، كان يوشينكو يهدد بطرد أسطول البحر الأسود الروسي من سيفاستوبول عند انتهاء عقد الإيجار العسكري الروسي هناك عام 2017م. ولم يُخف يوشينكو رغبته في دمج أوكرانيا بالكامل في مؤسسات غربية مثل الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي. وقد دخلت كييف مفاوضات على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وطالبت بخطة عمل للعضوية في الناتو... وهكذا أصبح نفوذ روسيا في مأزق، ولكنها استطاعت في فبراير/شباط 2010م، أن تعيد رجلها في أوكرانيا فيكتور يانوكوفيتش إلى السلطة، وهو رابع رئيس للبلاد، ومؤيد قوي لروسيا، ومن حينها بدأ النفوذ الأمريكي بالتراجع، وتوجه أوكرانيا نحو تطبيع العلاقات مع روسيا.


لقد التقى الرئيس يانوكوفيتش مع الرئيس الروسي ميدفيديف في خاركوف بعد أقل من شهرين من توليه منصبه في 21/4/2010، ووافق في الاجتماع على تمديد عقد إيجار أسطول البحر الأسود لـ25 سنة إضافية، حيث تنتهي في عام 2042م، وفي المقابل، وافقت شركة غازبروم الروسية على خفض سعر الغاز الطبيعي إلى 100 دولار لكل 1,000 م3 للفترة المتبقية من عقد الغاز الذي كان قد وقع عام 2009م، وقد اعترضت رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو على الاتفاقيات وقالت أنّها تتعارض مع الدستور، وبسبب معارضتها الشديدة وضعت في السجن.


ومع أن أوكرانيا في عهد يانوكوفيتش أبدت رغبتها في الحفاظ على علاقات تعاونية مع منظمة حلف الشمال الأطلسي، ولكن لم تطالب حكومة يانوكوفيتش بعضوية النيتو أو بخطة عمل للوصول إلى العضوية، وبهذه السياسات، أصبح جدول الأعمال الثنائي بين كييف وموسكو لصالح روسيا.


وعلى الجبهة الداخلية، فقد أصبحت سياسات يانوكوفيتش استبدادية على نحو متزايد، ففي 30 من سبتمبر/أيلول 2010م، ألغت المحكمة الدستورية في أوكرانيا التعديلات التي أُدخلت على الدستور الموافق عليه من قبل البرلمان الأوكراني في ديسمبر/كانون الأول 2004م، وقد حدث هذا بعد أن أُعفي قضاة من المعارضين للقرار وعيِّن بدلهم أربعة قضاة جدد مؤيدين له، وهذا يسمح ليانوكوفيتش بالعودة مرة أخرى إلى أيام ما قبل الثورة البرتقالية، وإعطاء هذا الرئيس قوة النفوذ، وإضعاف سلطة البرلمان.


2- وأما أوروبا فهي تدرك أن روسيا تستغل ورقة الغاز وإمداد الغرب لها عن طرق أوكرانيا، تستغلها للضغط والإغراء لتبقى أوكرانيا تحت النفوذ الروسي، أو على الأقل لا توالي الغرب على حسابها، لذلك فإن أوروبا تحاول إغراء أوكرانيا بالمال وبالحلول البديلة عن اعتمادها الكامل على الغاز الروسي، فعرض الاتحاد الأوروبي على أوكرانيا المال لرفع مستوى البنية التحتية للغاز والتكنولوجيا، والمشاركة في استغلال الغاز الصخري، وأصبح هناك حديث لجعل الغاز محور الطاقة، وبناء على هذه الخلفية وقّعت أوكرانيا والاتحاد الأوروبي بروتوكول الانضمام إلى معاهدات الطاقة في سبتمبر/أيلول 2010م، والذي دخل حيز التنفيذ في فبراير/شباط 2011م. وفي وقت سابق من هذا العام، وقّعت أوكرانيا أيضاً على عقد 10 مليار دولار مع شركة شل لاستغلال احتياطي الغاز الصخري في أوكرانيا، ليكون من أكبر الشراكات في أوروبا. ويُعتقد أنّه سيكون من أكبر العقود لاستخراج الغاز الطبيعي تحت الأرض من الصخر الزيتي للخمسين سنة القادمة في أوروبا.


إن أوكرانيا حالياً تتفاوض مع الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالتكامل معها، لكن حزب الأقاليم (حزب يانوكوفيتش) يعيق هذه الجهود، وقد حث رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا (جون تمبنسكي) أعضاء حزب الأقاليم لوقف عرقلة عمل اللجنة البرلمانية للتكامل الأوروبي؛ ومثل هذه التطورات تزعج روسيا، ولمواجهة الحوافز الاقتصادية للاتحاد الأوروبي كجزء من محادثات الاندماج، عرضت روسيا على أوكرانيا أن تصبح عضواً في الاتحاد الجمركي، ونتيجة الضغوط الروسية وموالاة يانوكوفيتش لروسيا فقد صادق البرلمان الأوكراني في 30-7-2012 على اتفاقية منطقة التجارة الحرة (الروسية) وتكون أوكرانيا الدولة الثالثة بعد روسيا وبيلاروسيا من الدول التي تصادق على هذه الاتفاقية التي كانت قد أُنشئت في18/10/2011 ووقعتها بشكل أولي ثماني دول من رابطة الدول المستقلة برئاسة روسيا ومعها بيلاروسيا وأوكرانيا أرمينيا كازاخستان قرغيزيا مولدافيا طاجيكستان، وقد صادقت عليها روسيا وبلروسيا ثم أوكرانيا، ويتوالى تصديق الدول الأخرى.


ومع ذلك فإن يانوكوفيتش كما يتعرض لضغط روسي فهو كذلك يتعرض لضغوطات من الاتحاد الأوروبي الذي يرفض أن تنضم أوكرانيا إلى الاتحاد الجمركي مع روسيا وإلى مزيد من الاندماج مع روسيا. ولذلك قام الاتحاد الأوروبي وأبلغ أوكرانيا في القمة التي جمعتهما مؤخرا في 25-3-2013 في بروكسل بأنه لا يمكن الجمع بين عضوية الاتحاد الاوروبي والاتحاد الجمركي. وكان الاتحاد الأوروبي قد سهل لأوكرانيا الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وقال بيتر ماندلسون المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي في 14/1/2013: "إن الاتحاد الأوروبي يُعد مؤيداً قوياً لعضوية أوكرانيا في منظمة التجارة العالمية وهذه هي الخطوة الأولى تجاه تكامل أكبر لأوكرانيا مع الاقتصاد العالمي والأوروبي".


وهكذا يبدو واضحاً أن يانوكوفيتش في الوقت الذي يوالي فيه روسيا يحاول أيضا التقارب مع الاتحاد الأوروبي، أي هو يلعب على وتر التوازن بين المصالح الروسية والأوروبية في أوكرانيا.


3- أما أمريكا فقد أوجد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991م فرصة جديدة للقوى الأوروبية القديمة، وكذلك لأمريكا كقوة عظمى في العالم؛ لممارسة نفوذ أكبر على الساحة السياسية في أوكرانيا، ولانشغال أوروبا في إعادة توحيد ألمانيا وتوحيد العملة في أوروبا، وانشغالها في الخلافات بين الدول الأوروبية، أُتيحت الفرصة لأمريكا لاستغلال الوضع على أكمل وجه، ولم تكن روسيا قادرة بأي شكل على وقف أمريكا، فقد كانت منهارة تماماً مع انهيار الاتحاد السوفيتي والتحول إلى الرأسمالية، فاستغلت أمريكا ضعف روسيا، فوقع الرئيس السابق جورج ايتش دبليو بوش في 24 تشرين الأول/أكتوبر، 1992 قانون الحرية لروسيا والديمقراطيات الأوراسية الناشئة، ودعم الأسواق المفتوحة - الذي يعرف أيضًا بقانون دعم الحرية (FSA)- وذلك لتمكين اتباع نهج أميركي موحد في تقديم المساعدات إلى البلدان الأوراسية في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي. وعهدت إلى مكتب منسق المساعدات الأميركية لأوروبا والبلدان الأوراسية في وزارة الخارجية (EUR/ACE) مهمة تنسيق وإدارة برامج المساعدات الخارجية التي يخولها قانون دعم الحرية.


وفي إطار قانون دعم الحرية، سعت الحكومات الأمريكية المتعاقبة إلى زيادة نفوذها في أوكرانيا، فعلى سبيل المثال، كانت أمريكا، بعد استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفيتي في عام 1991م، كانت قادرة على استخدام أول رئيس لأوكرانيا (ليونيد كرافتشوك) في إنشاء العملية الثلاثية عام 1994م، للقضاء على الأسلحة النووية على الأراضي الأوكرانية، كما كانت أميركا قادرة على إقامة شراكة استراتيجية مع أوكرانيا من خلال الرئيس الثاني (ليونيد كوتشما) في عام 1994م، كما أبرم كوتشما اتفاقية شراكة وتعاون مع الاتحاد الأوروبي، ووافق على شراكة مميزة مع حلف شمال الأطلسي، وقد كانت أميركا قادرة حتى على التأثير على المعاهدة الثنائية بين روسيا وأوكرانيا في مايو/أيار 1997م، في مسألة حقوق أسطول البحر الأسود الروسي في شبه جزيرة القرم. وقد نجحت أمريكا بشكل أكبر في أوكرانيا، عندما تمكن الرئيس فيكتور يوشينكو من الوصول إلى السلطة في انتخابات عام 2005م في أعقاب الثورة البرتقالية، وقد كان يوشينكو عميلا أمريكيا، فاستغلت أمريكا فترة حكمه لتسريع التكامل بين أوكرانيا مع الغرب، وطوال الفترة التي قضاها في منصبه، كان يوشينكو يهدد بطرد أسطول البحر الأسود الروسي من سيفاستوبول بعد انتهاء عقد الإيجار العسكري الروسي هناك عام 2017م. ولم يُخف يوشينكو رغبته في دمج أوكرانيا بالكامل في مؤسسات مثل الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي. وقد دخلت كييف مفاوضات على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وطالبت بخطة عمل للعضوية في الناتو، لكن هذه الجهود فشلت عندما وصل إلى السلطة رجل روسيا يانوكوفيتش.


ومع ذلك فقد استمرت أمريكا في الضغط على أوكرانيا لئلا تنضم إلى الاتحاد الجمركي الروسي وتحضها على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لأن ذلك يدخلها في دائرة الغرب ويمهد الطريق مستقبلا لإدخال أوكرانيا في الناتو، وبالتالي يمهد الطريق للهيمنة الأمريكية عليها ويحد من النفوذ الروسي فيها، بل يوجد طوقا على روسيا من جهة أوروبا الشرقية.


وتركز أمريكا في كسب أوكرانيا على الناحية العسكرية باشراكها في مناورات عسكرية وهدفها النهائي إدخالها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وقد أجرت مناورات للناتو في البحر الأسود في 14/7/2010 واستمرت إلى 26-7-2010 أشركت فيها أوكرانيا وكان ذلك بعد انتخاب يانوكوفيتش بأشهر قليلة وفي ذروة علاقاته الجيدة مع روسيا. وإن كانت الأخيرة أي روسيا قد احتجت على ذلك على لسان وزارتها الخارجية في بيان أصدرته بقولها: "إن طابع تلك المناورات ومحاولة تقديمها على أنها مناهضة لروسيا ومشاركة دول فيها ليست من المنطقة تثير تساؤلات وبعض القلق. وكذلك فإن سياسة أوكرانيا الرامية إلى استعجال انضمامها إلى حلف الأطلسي لا تسهم في تعزيز علاقات حسن الجوار". (موقع الإذاعة الإيرانية 19-7-2010) وكذلك جرت مناورات بحرية مشتركة أمريكية أوكرانية في 13-6-2011 لقوات البحرية الأوكرانية في البحر الأسود، وكذلك "عبرت روسيا عن استيائها في بيان أصدرته الخارجية الروسية واعتبرت هذه الخطوة تهديدا مباشرا لأمنها القومي". (العربية 12-6-2011).


4- نفهم من كل ذلك أن يانوكوفيتش لم يقطع صلته بروسيا وموالاته لها، ولكنه لا يستطيع أن يلبي لها كل طلباتها بسبب الضغوط الداخلية والخارجية ولحرصه على النجاح في انتخابات 2015. وروسيا تدرك ذلك، فخير لها أن يبقى يانوكوفيتش من أن يأتي الموالون للغرب الذين سيعملون على الابتعاد عن روسيا نحو الغرب مما يعرض المصالح الروسية للخطر. ولكن يانوكوفيتش سوف لا يذهب بعيدا في علاقاته مع الغرب بحيث ينهي ولاءه لروسيا، وبخاصة وأن قاعدة يانوكوفيتش الشعبية هي من المؤيدين للتوجه نحو روسيا فلا يستطيع أن يهمل ذلك. ولكنه سيبقى يعمل على إرضاء الغرب والانفتاح عليه وتحقيق مصالحه معها. وروسيا تتفهم ذلك فلا تشدد قبضتها كثيراً على يانوكوفيتش، ولا ترخي الحبل له إلى حد أن يفلت من أيديهم.

More from Questions & Réponses

Réponse à une question : L'agression de l'entité juive contre l'Iran et ses répercussions

Réponse à une question

L'agression de l'entité juive contre l'Iran et ses répercussions

Question :

Al-Arabiya a publié sur son site le 27/06/2025 : (4 sources bien informées ont déclaré que l'administration du président Donald Trump avait discuté de la possibilité d'aider l'Iran à accéder à un montant allant jusqu'à 30 milliards de dollars pour construire un programme nucléaire de production d'énergie à des fins civiles... Les sources ont ajouté que ces discussions se sont poursuivies cette semaine après la conclusion d'un accord de cessez-le-feu... Des responsables de l'administration Trump ont confirmé que plusieurs propositions ont été soumises, propositions initiales et évoluées avec une clause fixe et non négociable qui est "l'arrêt complet de l'enrichissement de l'uranium iranien"). Trump avait annoncé l'entrée en vigueur d'un cessez-le-feu qu'il avait proposé entre l'Iran et l'entité juive, (Netanyahu a déclaré qu'il avait accepté la proposition de Trump... Reuters a également rapporté qu'un haut responsable iranien avait déclaré que Téhéran avait accepté un cessez-le-feu par le biais d'une médiation qatarie et d'une proposition américaine. Al-Jazeera, 24/06/2025). Tout cela s'est produit après que les forces de Trump ont frappé les installations nucléaires iraniennes le 22/06/2025, et après que l'entité juive a lancé une agression surprise de grande envergure contre l'Iran depuis le 13/06/2025... La question ici est donc de savoir pourquoi l'entité juive a mené cette agression surprise, qu'elle ne mène qu'avec l'ordre de l'Amérique ? Ensuite, l'Iran ne gravite-t-il pas dans l'orbite de l'Amérique, alors comment l'Amérique a-t-elle participé à la frappe des installations nucléaires iraniennes ? Merci.

Réponse :

Pour clarifier la réponse, nous passons en revue les points suivants :

1- Oui, le programme nucléaire iranien est considéré comme un danger imminent pour l'entité juive, c'est pourquoi elle veut s'en débarrasser par tous les moyens, et c'est pourquoi elle a applaudi le retrait du président Trump en 2018 de l'accord de 2015, et la position de l'entité juive était claire qu'elle n'accepte que le modèle libyen et le démantèlement par l'Iran de son programme nucléaire, c'est-à-dire l'abandon complet par l'Iran de son programme nucléaire... et elle a intensifié ses espions à l'intérieur de l'Iran pour cela... L'attaque de l'entité juive lors de son premier jour a révélé une armée d'agents à l'intérieur de l'Iran qui surveillent et coopèrent avec le service de renseignement de l'entité juive, le "Mossad", en échange de quelques dirhams, ils importent des pièces de drones et les assemblent dans de petits ateliers à l'intérieur de l'Iran et les lancent sur des cibles qui comprennent les maisons des dirigeants du régime iranien dans un scénario similaire à ce qui est arrivé au Hezbollah iranien au Liban lorsque l'entité juive a liquidé ses dirigeants !

2- Et la position de l'Amérique était le principal soutien de l'entité juive, mais c'est elle qui la pousse contre le projet nucléaire iranien, mais Trump a mis sur la table pour atteindre cet objectif : la solution négociée et la solution militaire... Ainsi, l'Amérique et l'Iran se sont dirigées en avril 2025 vers Mascate - Oman pour des négociations, et l'administration Trump les a louées pour la profondeur des concessions faites dans les négociations nucléaires comme si un nouvel accord nucléaire était imminent... Trump avait fixé un délai de deux mois pour la conclusion de cet accord, et des responsables de l'entité juive rencontraient l'envoyé américain dans la région et le premier négociateur pour l'Iran, Witkov, presque une fois avant chaque rencontre avec la délégation iranienne pour informer le négociateur américain de ce qui se passait dans les négociations...

3- L'administration Trump a adopté l'opinion intransigeante de certains de ses pôles, cette opinion étant conforme à l'entité juive. Cela a coïncidé avec l'émergence d'opinions intransigeantes en Europe également, car les pays européens étaient irrités par le fait que l'Amérique négociait seule avec l'Iran, c'est-à-dire que l'Amérique obtiendrait la part du lion de tout accord avec l'Iran, d'autant plus que l'Iran faisait saliver l'administration Trump en parlant de centaines de milliards de dollars que les entreprises américaines pourraient investir et dont elles pourraient bénéficier en Iran, comme les contrats pétroliers et gaziers, les compagnies aériennes et bien d'autres choses encore, et ces opinions intransigeantes ont abouti à l'apparition d'un rapport intransigeant de l'Agence internationale de l'énergie atomique : (Pour la première fois depuis près de 20 ans, le Conseil des gouverneurs de l'Agence internationale de l'énergie atomique a annoncé aujourd'hui jeudi "12 juin 2025" que l'Iran a violé ses engagements dans le domaine de la non-prolifération des armes nucléaires... Deutsche Welle allemande, 12/06/2025), et le guide suprême iranien avait auparavant refusé d'arrêter l'enrichissement : (Khamenei a déclaré : "Puisque les négociations sont sur la table, je tiens à adresser un avertissement à l'autre partie. La partie américaine, qui participe à ces négociations indirectes et mène des discussions, ne doit pas dire des absurdités. Leur dire "nous ne permettrons pas à l'Iran d'enrichir l'uranium" est une grave erreur ; l'Iran n'attend pas la permission de telle ou telle personne"... Witkov, l'envoyé de Trump au Moyen-Orient, a déclaré dimanche que Washington n'accepterait aucun niveau d'enrichissement de l'uranium dans un accord potentiel avec Téhéran. Witkov a ajouté lors d'une interview à la chaîne "ABC News" : "Nous ne pouvons pas permettre même un pour cent de la capacité d'enrichissement. Tout commence de notre point de vue par un accord qui n'inclut pas l'enrichissement". Journal Iran International, 20/05/2025).

4- Et avec le refus de l'Iran d'arrêter l'enrichissement et l'insistance de l'Amérique à l'arrêter, les négociations américano-iraniennes sont arrivées à une impasse, même si la fin des négociations n'a pas été annoncée, mais avec la publication du rapport de l'Agence internationale de l'énergie atomique en 2025/6/12, l'entité juive s'est empressée de mettre en œuvre un plan préparé secrètement avec l'Amérique et a mené une attaque surprise le 13/06/2025 au cours de laquelle elle a frappé l'installation nucléaire iranienne sur le site de Natanz, qui est la plus grande usine iranienne d'enrichissement d'uranium et comprend 14 000 centrifugeuses, et a mené une série d'assassinats de dirigeants de l'armée et du corps des gardiens de la révolution islamique, ainsi que de scientifiques nucléaires, et a attaqué des plateformes de lancement de missiles, et quel que soit le prétexte de l'entité juive pour les raisons de son attaque selon lequel l'Iran a repris la recherche et le développement d'armes nucléaires, selon les dires de Netanyahu (RT, 14/06/2025), mais tout cela est réfuté par les nombreuses déclarations iraniennes selon lesquelles l'Iran ne prévoit pas de produire d'armes nucléaires, et qu'elle accepte tout niveau de contrôle international pour s'assurer de la nature pacifique de son programme nucléaire. Mais il est également certain que l'entité juive attendait le feu vert américain pour l'exécution, et lorsque l'entité a vu que cette fenêtre s'était ouverte avec le feu vert, elle a commencé l'attaque...

5- Ainsi, il est impossible pour une personne sensée d'imaginer que l'entité juive mène une telle attaque sans le feu vert de l'Amérique, car cela est absolument impossible, (L'ambassadeur américain en Israël, Mike Huckabee, a déclaré aujourd'hui jeudi qu'il ne s'attend pas à ce qu'Israël attaque l'Iran sans obtenir le "feu vert" des États-Unis... Arab 48, 12/06/2025). Et après un appel téléphonique de 40 minutes entre Trump et Netanyahu (un responsable israélien a révélé au journal "Times of Israel", aujourd'hui vendredi, que Tel Aviv et Washington ont mené une "vaste campagne de désinformation médiatique et sécuritaire", avec la participation active de Donald Trump, dans le but de convaincre l'Iran qu'une attaque contre ses installations nucléaires n'est pas imminente,..., et a expliqué que les médias israéliens ont reçu à cette époque des fuites prétendant que Trump avait averti Netanyahu de ne pas attaquer l'Iran, décrivant ces fuites comme une "partie de l'opération de tromperie". Al-Jazeera Net, 13/06/2025). On peut ajouter à tout cela la fourniture par l'Amérique à l'entité juive d'armes spécifiques avant l'attaque et utilisées lors de l'attaque : (Des rapports médiatiques ont révélé que les États-Unis ont secrètement expédié environ 300 missiles de type AGM-114 Hellfire à Israël mardi dernier, selon des responsables américains. Selon le Jerusalem Post, les responsables ont confirmé que Washington était au courant des plans d'Israël de frapper des cibles nucléaires et militaires iraniennes à l'aube de vendredi. Ils ont également indiqué que les systèmes de défense aérienne américains ont ensuite aidé à intercepter plus de 150 missiles balistiques iraniens lancés en réponse à l'attaque. Citant un haut responsable de la défense américaine, les missiles Hellfire "ont été utiles à Israël", soulignant que l'armée de l'air israélienne a utilisé plus de 100 avions pour frapper de hauts gradés des gardiens de la révolution et des scientifiques nucléaires et des centres de contrôle autour d'Ispahan et de Téhéran... RT, 14/06/2025).

6- Ainsi, l'administration Trump a trompé l'Iran, qui négociait avec elle, pour rendre l'attaque de l'entité juive efficace et influente par le choc et la terreur, et les déclarations américaines indiquent cela, c'est-à-dire que l'Amérique voulait que l'attaque de l'entité juive soit une incitation pour l'Iran à faire des concessions dans les négociations nucléaires, ce qui signifie que l'attaque était un outil des outils de négociation américains, et cela est lié à la défense américaine publique de l'attaque de l'entité juive et au fait qu'elle est une défense de soi et à la fourniture d'armes à l'entité et au lancement d'avions américains et de défenses aériennes américaines pour repousser la réponse iranienne, tout cela équivaut à une attaque américaine quasi directe, et parmi ces déclarations américaines, la déclaration de Trump, lors de ses déclarations aux journalistes, dimanche, alors qu'il se rendait au sommet du G7 au Canada, que ("certaines batailles sont inévitables avant de parvenir à un accord"... Et lors d'une interview avec la chaîne "ABC", Trump a évoqué la possibilité d'une intervention des États-Unis pour soutenir Israël dans l'élimination du programme nucléaire iranien... Arab 48, 16/06/2025).

7- L'Amérique utilise donc la guerre comme un outil pour soumettre l'Iran, comme dans la déclaration précédente de Trump selon laquelle (certaines batailles sont inévitables avant de parvenir à un accord), et ce qui confirme cela, c'est la description de Trump de cette attaque en disant "l'attaque israélienne contre l'Iran est excellente", et il a dit "il a donné une chance aux Iraniens et ils ne l'ont pas exploitée et ont subi un coup très dur, confirmant qu'il y en aura d'autres à l'avenir"... ABC américaine 13/06/2025). Et Trump a dit ("Les Iraniens" veulent négocier, mais ils auraient dû le faire avant, j'avais 60 jours, et ils avaient 60 jours, et le 61ème jour, j'ai dit que nous n'avions pas d'accord"... CNN américaine, 16/06/2025). Ces déclarations sont claires que c'est l'Amérique qui a permis à l'entité juive de mener cette agression, et même lui a ordonné de le faire... Et Trump a écrit sur la plateforme "Truth Social" : ("L'Iran aurait dû signer "l'accord sur son programme nucléaire" que je leur ai demandé de signer..." Et il a ajouté : "En bref, l'Iran ne peut pas posséder d'armes nucléaires. Je l'ai dit à maintes reprises". RT, 16/06/2025). Et un responsable de l'entité juive a expliqué concernant la participation de l'Amérique au bombardement du site de Fordo fortifié sous terre en Iran (que les États-Unis pourraient se joindre à l'opération de guerre contre l'Iran, soulignant que Trump a indiqué lors d'une conversation avec le Premier ministre israélien Benjamin Netanyahu qu'il le ferait si nécessaire. Al-Arabiya, 15/06/2025).

8- Et c'est ce qui s'est réellement passé, Trump a annoncé à l'aube du dimanche 22/06/2025 (le ciblage de 3 installations nucléaires iraniennes, confirmant le succès de la frappe américaine, et Trump a indiqué le ciblage des sites nucléaires de Fordo, Natanz et Ispahan, appelant l'Iran à faire la paix et à mettre fin à la guerre, de son côté, le secrétaire américain à la Défense Bert Higgesit a confirmé que la frappe américaine avait mis fin aux ambitions nucléaires de l'Iran... BBC, 22/06/2025) puis (la chaîne CNN a révélé lundi soir que l'Iran avait attaqué la base américaine d'Al-Udeid au Qatar avec des missiles balistiques à courte et moyenne portée, soulignant que les avions militaires américains stationnés dans la base aérienne avaient été transférés à la fin de la semaine dernière... Reuters a également déclaré : "L'Iran a informé les États-Unis quelques heures avant de lancer des attaques contre le Qatar et a également informé Doha". Sky News Arabia, 23/06/2025) et Trump a dit lundi ("Je tiens à remercier l'Iran de nous avoir informés à l'avance, ce qui a permis d'éviter des victimes". Sky News, 24/06/2025).

9- Ensuite, après ces attaques de l'Amérique et de l'entité juive et les réponses iraniennes, où les pertes matérielles ont été importantes en plus des pertes humaines : (Un porte-parole du ministère iranien de la Santé a déclaré que les frappes israéliennes ont fait 610 martyrs et 4746 blessés depuis le début du conflit... Selon le ministère israélien de la Santé... le nombre de morts depuis le 13 juin est passé à 28 personnes... BBC News, 25/06/2025), après ces attaques, Trump, comme il a commencé en poussant l'entité juive à l'agression contre l'Iran et y a participé, revient maintenant pour annoncer un cessez-le-feu, ce que les juifs et l'Iran acceptent, comme si Trump était celui qui gérait la guerre entre les deux parties et aussi celui qui l'arrête ! (Trump a annoncé l'entrée en vigueur d'un cessez-le-feu qu'il a proposé entre l'Iran et l'entité juive)... (Netanyahu a déclaré qu'il avait accepté la proposition de Trump... Reuters a également rapporté qu'un haut responsable iranien a déclaré que Téhéran avait accepté un cessez-le-feu par le biais d'une médiation qatarie et d'une proposition américaine. Al-Jazeera, 24/06/2025). Cela signifie que cette guerre que Trump a déclenchée et arrêtée visait à atteindre ses objectifs en supprimant l'efficacité des armes nucléaires et des missiles de l'Iran (Dans une déclaration aux journalistes avant de partir pour assister au sommet de l'OTAN à La Haye, Trump a déclaré ("Les capacités nucléaires de l'Iran sont terminées et elle ne reconstruira jamais son programme nucléaire" et a poursuivi "Israël n'attaquera pas l'Iran... et le cessez-le-feu est en vigueur". Al-Jazeera, 24/06/2025).

10- Quant à l'Iran qui gravite dans l'orbite de l'Amérique, oui, l'Iran est un pays qui gravite dans l'orbite de l'Amérique, elle cherche à réaliser ses intérêts en réalisant les intérêts de l'Amérique. Et ainsi, elle a aidé l'Amérique dans son occupation de l'Afghanistan et de l'Irak et dans la concentration de son occupation dans ce pays... De même, elle est intervenue en Syrie pour protéger le client de l'Amérique, Bachar al-Assad, et comme cela au Yémen et au Liban. Et elle veut ainsi réaliser ses intérêts dans ces pays et être un grand pays régional dans la région, même en gravitant dans l'orbite de l'Amérique ! Mais elle a oublié que si l'Amérique voit que son intérêt est terminé avec un pays de l'orbite et qu'elle veut réduire son rôle et sa force, elle exerce une pression diplomatique sur ce pays, et si nécessaire militairement, comme c'est le cas avec l'Iran lors des dernières attaques, afin d'ajuster le rythme du pays qui gravite dans l'orbite... Par conséquent, elle, à travers cette attaque qui a été ordonnée par elle et exécutée par l'entité juive et avec son soutien, élimine les dirigeants militaires, en particulier la section nucléaire et les conseillers qui ont tenté récemment d'avoir un avis sur la manière de traiter avec l'entité juive contrairement au désir de l'Amérique, et elle ne se soucie pas de ces pays car elle se rend compte que ces pays finiront par accepter la solution que l'Amérique fabrique !

11- Et c'est ce qui a commencé à apparaître de manière déclarée dans le plan américain après le cessez-le-feu afin de mettre fin à l'arme militaire nucléaire de l'Iran : (4 sources bien informées ont déclaré que l'administration du président Donald Trump a discuté de la possibilité d'aider l'Iran à accéder à un montant allant jusqu'à 30 milliards de dollars pour construire un programme nucléaire de production d'énergie à des fins civiles, et d'alléger les sanctions et de libérer des milliards de dollars de fonds iraniens restreints, et tout cela fait partie d'une tentative intensive de ramener Téhéran à la table des négociations, selon la chaîne américaine CNN... Les sources ont indiqué que des acteurs clés des États-Unis et du Moyen-Orient ont eu des discussions avec les Iraniens en coulisses, même au milieu de la vague de frappes militaires contre l'Iran et Israël au cours des deux dernières semaines. Les sources ont ajouté que ces discussions se sont poursuivies cette semaine après la conclusion d'un accord de cessez-le-feu... Des responsables de l'administration Trump ont confirmé que plusieurs propositions ont été soumises, propositions initiales et évoluées avec une clause fixe et non négociable qui est "l'arrêt complet de l'enrichissement de l'uranium iranien"... Al-Arabiya, 27/06/2025).

12- Enfin, le malheur de cette nation réside dans ses dirigeants, car l'Iran est menacée d'une attaque contre elle, mais elle ne prend pas l'initiative d'attaquer pour se défendre, et l'attaque est le meilleur moyen de se défendre contre les juifs, mais elle est restée silencieuse jusqu'à ce que ses installations soient frappées et ses scientifiques tués, puis elle a commencé à riposter, et il en va de même pour l'attaque de l'Amérique... Ensuite, Trump annonce un cessez-le-feu, ce que les juifs et l'Iran acceptent... Et après cela, voici l'Amérique qui mène des discussions et soumet des propositions, et dit de "l'arrêt complet de l'enrichissement de l'uranium iranien" qu'il est fixe et non négociable ! Et nous avertissons que cette guerre ne doit pas conduire à une paix avec l'entité juive, ou au désarmement de l'Iran... Quant aux autres dirigeants des pays musulmans, en particulier ceux qui entourent l'entité juive, les avions de l'ennemi survolent leurs têtes et bombardent les pays musulmans et reviennent rassurés sans qu'un seul coup ne soit tiré sur eux !! Ils sont soumis à la volonté de l'Amérique... ils interprètent le fait de rester assis et sanctifient les frontières, et ont oublié ou feignent d'oublier que les pays musulmans sont unis, que ce soit à l'extrémité de la terre ou à son point le plus bas ! Et la paix des croyants est une, et leur guerre est une, il n'est pas juste que leurs doctrines les divisent tant qu'ils sont musulmans... Ces dirigeants sont ruinés dans ce qu'ils font, ils pensent qu'en étant soumis à l'Amérique, ils sont sauvés, et ils ne savent pas que l'Amérique s'isolera avec eux et leur enlèvera leurs armes qui pourraient constituer une menace pour l'entité juive, comme elle l'a fait en Syrie lorsqu'elle a permis à l'entité juive de détruire ses installations militaires, et elle fait de même en Iran, et ensuite elle léguera à ces dirigeants des petits sur des petits dans ce monde et dans l'autre ﴿CEUX QUI ONT COMMIS DES CRIMES SERONT ATTEINTS D'AVILISSEMENT AUPRÈS D'ALLAH ET D'UN CHÂTIMENT SÉVÈRE POUR CE QU'ILS TRAMAIENT﴾ Vont-ils raisonner ? Ou sont-ils ﴿SOURDS, MUETS, AVEUGLES, ET ILS NE RAISONNENT PAS﴾, est-ce le cas ?

Ô musulmans : Vous voyez et entendez ce que vos dirigeants ont fait de vous en termes d'humiliation, d'avilissement et de soumission aux mécréants colonisateurs, au point que les juifs sur qui l'humiliation et la misère ont été frappées occupent la terre bénie !.. Et vous savez sans aucun doute qu'il n'y a pas de fierté pour vous si ce n'est dans l'islam et l'État de l'islam, le Califat bien guidé, dans lequel un calife bien guidé vous dirige, combat derrière lui et se protège avec lui, et cela se réalisera avec la permission d'Allah entre les mains des croyants sincères et sa parole se réalisera ﷺ : « VOUS COMBATTREZ LES JUIFS ET VOUS LES TUEREZ... » Et ensuite la terre brillera avec la victoire d'Allah, le Fort, le Puissant, le Sage...

Et en conclusion, le Hizb ut-Tahrir, le pionnier dont les gens ne mentent pas, vous appelle à le soutenir et à travailler avec lui pour rétablir le Califat bien guidé de nouveau, afin que l'islam et ses gens soient honorés et que l'incrédulité et ses gens soient humiliés, et c'est la grande victoire ; ﴿ET CE JOUR-LÀ, LES CROYANTS SE RÉJOUIRONT * DE LA VICTOIRE D'ALLAH, IL DONNE LA VICTOIRE À QUI IL VEUT, ET IL EST LE PUISSANT, LE MISÉRICORDIEUX﴾.

Le troisième de Mouharram 1447 de l'Hégire

28/06/2025