جواب سؤال: كينيا
March 16, 2012

جواب سؤال: كينيا

جواب سؤال: كينيا


هذا السؤال من جزأين:


الأول:

لقد بدأت معالم الحملات الانتخابية الرئاسية في كينيا تظهر من الآن مع العلم أن المحكمة العليا قد أجلت الانتخابات من شهر آب 2012 إلى آذار 2013، واللافت للنظر في هذه الحملات أن روتو ينسق حملته الانتخابية مع كينياتا ضد أودينغا مع أن روتو وكينياتا كانا خصمين في انتخابات 2007، وكان روتو مع مجموعة أودينغا، فما سبب التغيير في موقف روتو؟


الثاني:

إن محكمة الجنايات الدولية وجهت اتهاماً إلى كينياتا وروتو في أحداث العنف التي تلت انتخابات 2007، وهذا الاتهام يعني ترجيحاً لكفة أودينغا، فكيف نفهم ذلك، مع أن محكة الجنايات هي أوروبية الميل، فكيف تصدر اتهاماً ضد مرشحين يسيرون مع أوروبا "بريطانيا"، وخاصة كينياتا، ما يقوي فرصة أودينغا الموالي لأمريكا في الفوز؟


أولاً: حتى يتضح جواب الجزء الأول من السؤال، فيجب استعراض الأحداث السابقة ذات العلاقة:


1- كان كيباكي مرشح التحالف الحاكم في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 27/12/2007، وهو منحدر من قبيلة كيكويو كبرى قبائل كينيا التي تقوم بدور مهيمن سياسيا واقتصاديا في البلاد منذ استقلالها. وكان قد دخل سباق الرئاسة مرتين، لكنه فشل عامي 1992 و1997 أمام الرئيس السابق دانيال آراب موي الذي ظل على رأس البلاد منذ عام 1978 إلى 2002. وشغل كيباكي، وهو مستثمر زراعي ثري، شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الوطني الأفريقي لكينيا، الحزب الحاكم منذ الاستقلال في 1963م، وقد فاز في الانتخابات الرئاسية للعام 2002.


2- ريلا أودينغا منحدر من قبيلة لوو (ثالث أهم قبائل كينيا) كان نائبا بالبرلمان عن دائرة لانغاتا (نيروبي) 1992 التي تضم إحدى أكبر مدن الصفيح في أفريقيا، وخلال مسيرته الطويلة كثَّف أودينغا تحركاته السياسية وتحالفاته، وهو أستاذ جامعي ومستثمر صناعي يشتهر بمهاراته وحنكته في عقد التحالفات الانتخابية.


وكان أودينغا قد خاض السباق الرئاسي لأول مرة في 1997، لكن الفشل كان مآله، فعاود الكرة في انتخابات 2007 وترشح باسم حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية المعارض لمواجهة مواي كيباكي.


3- كينياتا: وُلد 1961، وكان نائب رئيس الوزراء منذ 2008، وهو ابن السياسي العريق بولائه لبريطانيا جومو كينياتا أول رئيس لكينيا من 1964 إلى 1978، وكان من أقوى الداعمين لكيباكي خلال انتخابات 2007، وبعد الانتخابات كان له دور كبير في أحداث العنف التي تلت الانتخابات ضد مجموعة أودينعا وروتو، فهو متهم بحشد عصابة مونجيكي -وهي عصابة إجرامية من قبيلة كيكويو أكبر القبائل الكينية التي يتزعمها كينياتا- للقيام بأعمال انتقامية ضد قبيلتي كالينجن ولوو اللتين تؤيدان أودينغا وروتو.


4- روتو: ولد 1966 في قرية (Sambu مقاطعة "Uasin Gishu".) وكان معروفاً بطموحه ليصبح رئيساً يوماً ما، وهذا الهاجس جعله يتقلب في مواقفه بتغير مراكز القوى... كان من مناصري أودينغا في انتخابات 2007، وقد قاد مجموعة من قبيلته كالينجن في هجمات على قبيلة كيكويو وحزب الوحدة الوطنية التابع لها، وهي قبيلة كيباكي وكينياتا... وكان يأمل من أودينغا أن يشاركه الحكم كأن يكون أودينغا رئيس الدولة وهو رئيس الوزراء، ولكن حل الوسط الذي تم بين أودينغا وكيباكي بأن يكون كيباكي رئيس الدولة وأودينغا رئيس الوزراء جعل روتو يكتفي بأن يكون وزيراً للزراعة، ولكن ليس كما كان يأمل!


5- وبأخذ هذه المواصفات لروتو في حسبان كيباكي المعروف لكثير من السياسيين أنه كنبات "الإبريق" التي تصطاد كل من يقترب منها... فإن كيباكي خطط لأخذ روتو في جانبه للوصول إلى تأييد قبيلة روتو "كالينجن" في جانبه، وهو يعلم أن روتو هاجسه المنصب، لذلك فإن صفقة كما يبدو قد عرضها على روتو:
يدعم كيباكي روتو للترشيح للرئاسة مع كينياتا على أن يُعيَّن الفائز رئيساً للدولة ويعيِّن الآخر رئيساً للوزراء... وهذه الصفقة ناسبت طموح روتو للمنصب.
وكان كيباكي يتطلع من وراء ذلك إلى كسب تأييد قبيلة روتو "كالينجن" فتضمن هي بالتعاون مع قبيلة كيباكي وكينياتا "كيكويو" النجاحَ في الانتخابات الرئاسية كما يخطط كيباكي.


6- لقد اقتنع روتو بذلك، لأن هذا يرضي طموحه ليكون رئيساً للجمهورية أو رئيس وزراء! وقد كانت هذه هي الخطوة الأولى للصداقة بين كيباكي و "كينياتا" وبين روتو!


ولهذا فإنه في منتصف آذار 2010 كان هناك منظر مدهش حين ظهر وزير الزراعة وليام روتو ويده بيد كيباكي في معرض الدوريت "Eldoret Ask Showground" ثم انعكست تلك المصافحة مرة أخرى خلال ركوب روتو في سيارة القائد العام للقوات المسلحة خلال افتتاح إحدى الاحتفاليات في المنطقة الشمالية!


7- وقد تعقدت الأمور بين أودينغا وروتو، وبخاصة بعد ذلك، فنقله من وزير الزراعة في نيسان 2010 إلى وزير التعليم العالي، ثم اضطره إلى الاستقالة بضغط من أودينغا، وعاد إلى الدور البرلماني العادي في آب 2010، ويمكن القول إنه منذ ذلك التاريخ على الأقل قد أصبح ينسق مع كيباكي وكينياتا ضد أودينغا.


وهو الآن ينسق حملته للرئاسة مع حملة روتو للرئاسة ضد أودينغا لتقاسم السلطة بعد الانتخابات كما يبدو من تحركاتهما. وواضح من تحركات بريطانيا أنهم يريدون كينياتا رئيساً لكينيا بعد كيباكي، والمتوقع أن التنسيق مع روتو ليس أكثر من خديعة سياسية له لكسب قبيلتة "كالينجن" على طريقة الإنجليز في المخادعة.


• مما سبق يتبين جواب الجزء الأول من السؤال عن سبب تغير موقف روتو.


ثانيا: وحتى يتضح جواب الجزء الثاني من السؤال، لا بد من استعراض الأحداث منذ انتخابات 2007:


1- لقد شهدت كينيا جرائم كبيرة عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت أواخر عام 2007 حيث أسفرت عن مقتل نحو ألف و500 شخص وتشريد ما يقارب 250 ألفا آخرين، وذلك قبل التوصل لاتفاق بين كيباكي وأودينغا ينص على بقاء الأول في منصب الرئيس رغم الاتهامات التي وجهت إليه بالتزوير، على أن يتولى الثاني رئاسة الحكومة.


ومع كل هذه الجرائم فلم تتحرك محكمة الجنايات الدولية بشكل فاعل إلا بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده كوفي أنان في نيروبي في شهر آذار 2010م، وقد أشار فيه إلى أنه من المنتظر أن تبدأ المحكمة الجنائية الدولية في التحقيق في جرائم ما بعد الانتخابات، وقد كان لكوفي أنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة مساهمة فعالة في اتفاق تقاسم السلطة الذي تم بين الرئيس الكيني مواي كيباكي ورئيس وزرائه رايلا أودينغا وأنهى أسابيع من الاشتباكات الدامية بين أنصار الطرفين عقب الانتخابات العامة السابقة.


وبعد ذلك وقَّعت الحكومة الكينية والمحكمة الجنائية الدولية في 6/9/2010 اتفاقا يسمح للمحكمة بفتح مكتب لها في كينيا، تمهيدا لتحقيق المحكمة الجنائية في التجاوزات وأعمال العنف التي حدثت في كينيا عام 2008، أي بعد نحو ثلاث سنوات من وقوع تلك الجرائم، وقد جاء هذا التوقيع بعد زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى نيروبي بدعوة من كيباكي لحفل المصادقة على الدستور الكيني الجديد الذي تم إقراره في أغسطس (آب) 2010 باستفتاء شعبي، ما جعل المحكمة الدولية تعدُّ تلك الزيارة تحدياً لها واستفزازاً من كيباكي الذي استضاف البشير في الوقت الذي تتهمه فيه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في إقليم دارفور.


2- وجه الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية بتاريخ 15/12/2010 تهم القتل والترحيل والاضطهاد التي حدثت بعد الانتخابات السابقة، وذلك لستة أشخاص هم: وزير التعليم السابق وليام روتو، ووزير الصناعة هنري كيبرونو كوسجي، وقائد الشرطة السابق محمد حسين علي، والمسؤول الإعلامي جوشوا آراب سانج، والأمين العام لمجلس الوزراء فرانسيس موثاورا، وأورو كنياتا نائب رئيس الوزراء.


ثم أمرت المحكمة في 23/1/2012 أربعة من كبار الشخصيات الكينية، بالمثول أمامها لمواجهة تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أعمال عنف اندلعت بعد الانتخابات السابقة، حيث قالت المحكمة إن هناك أدلة كافية لمحاكمتهم، والأربعة هم: مرشحان محتملان للرئاسة "أهورو كينياتا" نائب رئيس الوزراء الحالي وزير المالية ونجل أول رئيس لكينيا، و"وليام روتو" وزير التعليم السابق الذي يحظى بتأييد ملايين الناخبين من قبيلة كالينجن، والثالث المذيع براديو كينيا "جوشوا آراب سانج"، والرابع رئيس اتحاد موظفي الحكومة "فرانسيس موثاورا". وأما هنري كوسجي الذي كان وزيرا للتصنيع، وهو عضو بارز في حزب زعيم المعارضة رايلا أودينغا، وكذلك قائد الشرطة السابق اللواء علي حسين، فقد قال رئيس القضاة بمحكمة الجنايات الدولية إيكاترينا تريندافيلوفا إنه لا يوجد دليل كاف لمحاكمتهما


3- على أثر هذه الاتهامات كانت المواقف كما يلي:


أ- صرّح الرئيس الكيني مواي كيباكي في بيان إنه "لا يمكن محاكمة المتهمين طالما لم تقر المحكمة التهم الموجهة إليهم". وأضاف أن "الحكومة ستظل حذرة وستعمل على احترام حقوق مواطنيها وكرامة الوطن"، داعيا الكينيين إلى "البقاء هادئين".


ب- صرّح أوباما حاثاً كينيا على التعاون مع المحكمة قائلاً: "على كل القادة الكينيين والشعب الذي يخدمونه التعاون بشكل تام مع تحقيق المحكمة الجنائية الدولية، والتركيز على تطبيق أجندة الإصلاحات ومستقبل الأمة".


ج- وقال رئيس القضاة إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.


د- وقال المتهمان الرئيسيان إنهما سيخوضان الانتخابات بغض النظر عن قرار المحكمة، أما الرئيس الحالي كيباكي فلا يجوز له الترشح لمرة ثالثة، ولكن يجوز الترشح لرئيس الوزراء أودينغا، علماً بأن المحكمة العليا في كينيا قد أعلنت في 13/1/2012 بأن موعد الانتخابات الرئاسية القادمة قد تأجل بشكل مبدئي من آب 2012 إلى آذار 2013.


ومن الجدير ذكره أن كينياتا الزعيم السياسي لأكبر القبائل الكينية كيكويو، وهو متهم بحشد عصابة مونجيكي -وهي عصابة إجرامية بالقبيلة- للقيام بأعمال انتقامية ضد قبيلتي كالينجن ولوو اللتين تؤيدان أودينغا.


كما أن روتو أحد حلفاء أودينغا سابقا يُتهم كذلك وقت أحداث العنف بترتيب هجمات على أنصار كيكويو في حزب الوحدة الوطنية التابع لقبيلة كيكويو.


• وعلى ضوء ما سبق فإن جواب الجزء الثاني من السؤال هو على النحو التالي:


أ- إن المحكمة الدولية هي أوروبية المنشأ والهوى، وهي كانت تماطل في التدخل لأن جماعة كيباكي كان لهم الدور الأكبر في العنف، فإن كينياتا متهم بحشد عصابة مونجيكي -وهي عصابة إجرامية من قبيلة كيكويو أكبر القبائل الكينية التي يتزعمها كينياتا- للقيام بأعمال انتقامية ضد قبيلتي كالينجن ولوو اللتين تؤيدان أودينغا، ومع أن روتو أحد حلفاء أودينغا سابقاً قد رتَّب هو الآخر هجماتٍ على أنصار كيكويو وحزب الوحدة الوطنية التابع لها، إلا أن الدور الأكبر في أحداث العنف كان لكينياتا ومؤيدي كيباكي، ولهذا كانت المحكمة تماطل حتى لا تدين بشكل كبير جماعة كيباكي وكينياتا الموالين لأوروبا "بريطانيا".


ب- أما أمريكا فكانت تريد المحكمة، ولكن بعد أن تضمن أنها لن تأتي بالقرارات الحاسمة ضد أودينغا ومجموعته، وهي قد حققت ما أرادت بعد حدثين قام بهما رجلان من رجالها:


الأول: عندما عقد كوفي أنان الموالي لأمريكا مؤتمره الصحفي في آذار 2010 وقال بأن المحكمة ستباشر أعمالها قريباً ما أحرج المدعي العام والمحكمة، ثم كان قرار مباشرة المحكمة عملها بعد عقد اتفاق 6/9/2010 مع كينيا.


والثاني: عندما زار البشير عميل أمريكا كينيا باستضافة كيباكي رئيس الجمهورية له، في الوقت الذي فيه البشير مطلوب للمحكمة الدولية ما جعل الزيارة تبدو كأنها تحدٍّ للمحكمة.


وقد نجحت أمريكا في الحالتين، فتصريح أنان عجل البدء بعمل المحكمة، وزيارة البشير أثارت المحكمة نوعاً ما تجاه كيباكي ومجموعته، فكانت نتيجة قرارات المحكمة أنها تجاوزت ما كانت تخشاه أمريكا من وقوف المحكمة بقوة بجانب كيباكي وكينياتا، بل جاءت القرارات شبه متوازنة، وتكاد كفتها تميل لصالح أودينغا، حيث كان من الأربعة الذين أمرت المحكمة بمثولهم أمامها اثنان من أصحاب الوزن الكبير: كينياتا من مجموعة كيباكي، وروتو من مجموعة أودينغا سابقاً قبل أن يغير موقفه من أودينغا منذ سنة 2010 كما بيناه في جواب الجزء الأول من السؤال. ولأن كيباكي لا يجوز ترشحه مرة ثالثة، فإن الإنجليز يعملون على توصيل كينياتا إلى رئاسة الجمورية وهو ابن عمليهم السابق كينياتا. فإذا أثرت قرارات الاتهام على عدم ترشح كينياتا وروتو، فإن هذا سيكون في صالح أودينغا... والعامل الرئيس في المسألة هو عدم ترشح كينياتا، لأن روتو حتى لو ترشح، فإنه متقلب المزاج وحصوله على منصب هو همه الأول والأخير، ولذلك فإنه إذا وعد بمنصب فإن حل المشكلة بينه وبين أودينغا ليس صعباً!


ولذلك فإن قرارات المحكمة قد أوجدت لكيباكي ازعاجاً، وأوجدت لأوباما وبالتالي أودينغا ابتهاجاً، وكان في هذا السياق تصريح كيباكي وأوباما المشار إليهما سابقاً.


ومع ذلك فالمتوقع هو أن المحكمة ستكتفي بالاتهام والتحقيق ثم تماطل وتتأخر في الأحكام... ولذلك فإن الراجح أن يستمر المرشحان في الترشح، وذلك واضح من تصريحهما ومن تصريح رئيس المحكمة وكذلك من تصريح كيباكي، هذا ما لم تظهر على المشهد السياسي مستجدات جديدة تفرض حقائق جديدة...


لكن في جميع الحالات، فقد نجحت أمريكا بأن جعلت قرارات المحكمة تصيب مجموعة كيباكي أكثر مما أصابت مجموعة أودينغا، وعلى الأقل مثلها، مع أن المتوقع كان هو أن تكون القرارات الصادرة من محكمة أوروبية الهوى في صالح مجموعة كيباكي وضد مجموعة أودينغا بشكل صريح.

More from Questions & Réponses

Réponse à une question : L'agression de l'entité juive contre l'Iran et ses répercussions

Réponse à une question

L'agression de l'entité juive contre l'Iran et ses répercussions

Question :

Al-Arabiya a publié sur son site le 27/06/2025 : (4 sources bien informées ont déclaré que l'administration du président Donald Trump avait discuté de la possibilité d'aider l'Iran à accéder à un montant allant jusqu'à 30 milliards de dollars pour construire un programme nucléaire de production d'énergie à des fins civiles... Les sources ont ajouté que ces discussions se sont poursuivies cette semaine après la conclusion d'un accord de cessez-le-feu... Des responsables de l'administration Trump ont confirmé que plusieurs propositions ont été soumises, propositions initiales et évoluées avec une clause fixe et non négociable qui est "l'arrêt complet de l'enrichissement de l'uranium iranien"). Trump avait annoncé l'entrée en vigueur d'un cessez-le-feu qu'il avait proposé entre l'Iran et l'entité juive, (Netanyahu a déclaré qu'il avait accepté la proposition de Trump... Reuters a également rapporté qu'un haut responsable iranien avait déclaré que Téhéran avait accepté un cessez-le-feu par le biais d'une médiation qatarie et d'une proposition américaine. Al-Jazeera, 24/06/2025). Tout cela s'est produit après que les forces de Trump ont frappé les installations nucléaires iraniennes le 22/06/2025, et après que l'entité juive a lancé une agression surprise de grande envergure contre l'Iran depuis le 13/06/2025... La question ici est donc de savoir pourquoi l'entité juive a mené cette agression surprise, qu'elle ne mène qu'avec l'ordre de l'Amérique ? Ensuite, l'Iran ne gravite-t-il pas dans l'orbite de l'Amérique, alors comment l'Amérique a-t-elle participé à la frappe des installations nucléaires iraniennes ? Merci.

Réponse :

Pour clarifier la réponse, nous passons en revue les points suivants :

1- Oui, le programme nucléaire iranien est considéré comme un danger imminent pour l'entité juive, c'est pourquoi elle veut s'en débarrasser par tous les moyens, et c'est pourquoi elle a applaudi le retrait du président Trump en 2018 de l'accord de 2015, et la position de l'entité juive était claire qu'elle n'accepte que le modèle libyen et le démantèlement par l'Iran de son programme nucléaire, c'est-à-dire l'abandon complet par l'Iran de son programme nucléaire... et elle a intensifié ses espions à l'intérieur de l'Iran pour cela... L'attaque de l'entité juive lors de son premier jour a révélé une armée d'agents à l'intérieur de l'Iran qui surveillent et coopèrent avec le service de renseignement de l'entité juive, le "Mossad", en échange de quelques dirhams, ils importent des pièces de drones et les assemblent dans de petits ateliers à l'intérieur de l'Iran et les lancent sur des cibles qui comprennent les maisons des dirigeants du régime iranien dans un scénario similaire à ce qui est arrivé au Hezbollah iranien au Liban lorsque l'entité juive a liquidé ses dirigeants !

2- Et la position de l'Amérique était le principal soutien de l'entité juive, mais c'est elle qui la pousse contre le projet nucléaire iranien, mais Trump a mis sur la table pour atteindre cet objectif : la solution négociée et la solution militaire... Ainsi, l'Amérique et l'Iran se sont dirigées en avril 2025 vers Mascate - Oman pour des négociations, et l'administration Trump les a louées pour la profondeur des concessions faites dans les négociations nucléaires comme si un nouvel accord nucléaire était imminent... Trump avait fixé un délai de deux mois pour la conclusion de cet accord, et des responsables de l'entité juive rencontraient l'envoyé américain dans la région et le premier négociateur pour l'Iran, Witkov, presque une fois avant chaque rencontre avec la délégation iranienne pour informer le négociateur américain de ce qui se passait dans les négociations...

3- L'administration Trump a adopté l'opinion intransigeante de certains de ses pôles, cette opinion étant conforme à l'entité juive. Cela a coïncidé avec l'émergence d'opinions intransigeantes en Europe également, car les pays européens étaient irrités par le fait que l'Amérique négociait seule avec l'Iran, c'est-à-dire que l'Amérique obtiendrait la part du lion de tout accord avec l'Iran, d'autant plus que l'Iran faisait saliver l'administration Trump en parlant de centaines de milliards de dollars que les entreprises américaines pourraient investir et dont elles pourraient bénéficier en Iran, comme les contrats pétroliers et gaziers, les compagnies aériennes et bien d'autres choses encore, et ces opinions intransigeantes ont abouti à l'apparition d'un rapport intransigeant de l'Agence internationale de l'énergie atomique : (Pour la première fois depuis près de 20 ans, le Conseil des gouverneurs de l'Agence internationale de l'énergie atomique a annoncé aujourd'hui jeudi "12 juin 2025" que l'Iran a violé ses engagements dans le domaine de la non-prolifération des armes nucléaires... Deutsche Welle allemande, 12/06/2025), et le guide suprême iranien avait auparavant refusé d'arrêter l'enrichissement : (Khamenei a déclaré : "Puisque les négociations sont sur la table, je tiens à adresser un avertissement à l'autre partie. La partie américaine, qui participe à ces négociations indirectes et mène des discussions, ne doit pas dire des absurdités. Leur dire "nous ne permettrons pas à l'Iran d'enrichir l'uranium" est une grave erreur ; l'Iran n'attend pas la permission de telle ou telle personne"... Witkov, l'envoyé de Trump au Moyen-Orient, a déclaré dimanche que Washington n'accepterait aucun niveau d'enrichissement de l'uranium dans un accord potentiel avec Téhéran. Witkov a ajouté lors d'une interview à la chaîne "ABC News" : "Nous ne pouvons pas permettre même un pour cent de la capacité d'enrichissement. Tout commence de notre point de vue par un accord qui n'inclut pas l'enrichissement". Journal Iran International, 20/05/2025).

4- Et avec le refus de l'Iran d'arrêter l'enrichissement et l'insistance de l'Amérique à l'arrêter, les négociations américano-iraniennes sont arrivées à une impasse, même si la fin des négociations n'a pas été annoncée, mais avec la publication du rapport de l'Agence internationale de l'énergie atomique en 2025/6/12, l'entité juive s'est empressée de mettre en œuvre un plan préparé secrètement avec l'Amérique et a mené une attaque surprise le 13/06/2025 au cours de laquelle elle a frappé l'installation nucléaire iranienne sur le site de Natanz, qui est la plus grande usine iranienne d'enrichissement d'uranium et comprend 14 000 centrifugeuses, et a mené une série d'assassinats de dirigeants de l'armée et du corps des gardiens de la révolution islamique, ainsi que de scientifiques nucléaires, et a attaqué des plateformes de lancement de missiles, et quel que soit le prétexte de l'entité juive pour les raisons de son attaque selon lequel l'Iran a repris la recherche et le développement d'armes nucléaires, selon les dires de Netanyahu (RT, 14/06/2025), mais tout cela est réfuté par les nombreuses déclarations iraniennes selon lesquelles l'Iran ne prévoit pas de produire d'armes nucléaires, et qu'elle accepte tout niveau de contrôle international pour s'assurer de la nature pacifique de son programme nucléaire. Mais il est également certain que l'entité juive attendait le feu vert américain pour l'exécution, et lorsque l'entité a vu que cette fenêtre s'était ouverte avec le feu vert, elle a commencé l'attaque...

5- Ainsi, il est impossible pour une personne sensée d'imaginer que l'entité juive mène une telle attaque sans le feu vert de l'Amérique, car cela est absolument impossible, (L'ambassadeur américain en Israël, Mike Huckabee, a déclaré aujourd'hui jeudi qu'il ne s'attend pas à ce qu'Israël attaque l'Iran sans obtenir le "feu vert" des États-Unis... Arab 48, 12/06/2025). Et après un appel téléphonique de 40 minutes entre Trump et Netanyahu (un responsable israélien a révélé au journal "Times of Israel", aujourd'hui vendredi, que Tel Aviv et Washington ont mené une "vaste campagne de désinformation médiatique et sécuritaire", avec la participation active de Donald Trump, dans le but de convaincre l'Iran qu'une attaque contre ses installations nucléaires n'est pas imminente,..., et a expliqué que les médias israéliens ont reçu à cette époque des fuites prétendant que Trump avait averti Netanyahu de ne pas attaquer l'Iran, décrivant ces fuites comme une "partie de l'opération de tromperie". Al-Jazeera Net, 13/06/2025). On peut ajouter à tout cela la fourniture par l'Amérique à l'entité juive d'armes spécifiques avant l'attaque et utilisées lors de l'attaque : (Des rapports médiatiques ont révélé que les États-Unis ont secrètement expédié environ 300 missiles de type AGM-114 Hellfire à Israël mardi dernier, selon des responsables américains. Selon le Jerusalem Post, les responsables ont confirmé que Washington était au courant des plans d'Israël de frapper des cibles nucléaires et militaires iraniennes à l'aube de vendredi. Ils ont également indiqué que les systèmes de défense aérienne américains ont ensuite aidé à intercepter plus de 150 missiles balistiques iraniens lancés en réponse à l'attaque. Citant un haut responsable de la défense américaine, les missiles Hellfire "ont été utiles à Israël", soulignant que l'armée de l'air israélienne a utilisé plus de 100 avions pour frapper de hauts gradés des gardiens de la révolution et des scientifiques nucléaires et des centres de contrôle autour d'Ispahan et de Téhéran... RT, 14/06/2025).

6- Ainsi, l'administration Trump a trompé l'Iran, qui négociait avec elle, pour rendre l'attaque de l'entité juive efficace et influente par le choc et la terreur, et les déclarations américaines indiquent cela, c'est-à-dire que l'Amérique voulait que l'attaque de l'entité juive soit une incitation pour l'Iran à faire des concessions dans les négociations nucléaires, ce qui signifie que l'attaque était un outil des outils de négociation américains, et cela est lié à la défense américaine publique de l'attaque de l'entité juive et au fait qu'elle est une défense de soi et à la fourniture d'armes à l'entité et au lancement d'avions américains et de défenses aériennes américaines pour repousser la réponse iranienne, tout cela équivaut à une attaque américaine quasi directe, et parmi ces déclarations américaines, la déclaration de Trump, lors de ses déclarations aux journalistes, dimanche, alors qu'il se rendait au sommet du G7 au Canada, que ("certaines batailles sont inévitables avant de parvenir à un accord"... Et lors d'une interview avec la chaîne "ABC", Trump a évoqué la possibilité d'une intervention des États-Unis pour soutenir Israël dans l'élimination du programme nucléaire iranien... Arab 48, 16/06/2025).

7- L'Amérique utilise donc la guerre comme un outil pour soumettre l'Iran, comme dans la déclaration précédente de Trump selon laquelle (certaines batailles sont inévitables avant de parvenir à un accord), et ce qui confirme cela, c'est la description de Trump de cette attaque en disant "l'attaque israélienne contre l'Iran est excellente", et il a dit "il a donné une chance aux Iraniens et ils ne l'ont pas exploitée et ont subi un coup très dur, confirmant qu'il y en aura d'autres à l'avenir"... ABC américaine 13/06/2025). Et Trump a dit ("Les Iraniens" veulent négocier, mais ils auraient dû le faire avant, j'avais 60 jours, et ils avaient 60 jours, et le 61ème jour, j'ai dit que nous n'avions pas d'accord"... CNN américaine, 16/06/2025). Ces déclarations sont claires que c'est l'Amérique qui a permis à l'entité juive de mener cette agression, et même lui a ordonné de le faire... Et Trump a écrit sur la plateforme "Truth Social" : ("L'Iran aurait dû signer "l'accord sur son programme nucléaire" que je leur ai demandé de signer..." Et il a ajouté : "En bref, l'Iran ne peut pas posséder d'armes nucléaires. Je l'ai dit à maintes reprises". RT, 16/06/2025). Et un responsable de l'entité juive a expliqué concernant la participation de l'Amérique au bombardement du site de Fordo fortifié sous terre en Iran (que les États-Unis pourraient se joindre à l'opération de guerre contre l'Iran, soulignant que Trump a indiqué lors d'une conversation avec le Premier ministre israélien Benjamin Netanyahu qu'il le ferait si nécessaire. Al-Arabiya, 15/06/2025).

8- Et c'est ce qui s'est réellement passé, Trump a annoncé à l'aube du dimanche 22/06/2025 (le ciblage de 3 installations nucléaires iraniennes, confirmant le succès de la frappe américaine, et Trump a indiqué le ciblage des sites nucléaires de Fordo, Natanz et Ispahan, appelant l'Iran à faire la paix et à mettre fin à la guerre, de son côté, le secrétaire américain à la Défense Bert Higgesit a confirmé que la frappe américaine avait mis fin aux ambitions nucléaires de l'Iran... BBC, 22/06/2025) puis (la chaîne CNN a révélé lundi soir que l'Iran avait attaqué la base américaine d'Al-Udeid au Qatar avec des missiles balistiques à courte et moyenne portée, soulignant que les avions militaires américains stationnés dans la base aérienne avaient été transférés à la fin de la semaine dernière... Reuters a également déclaré : "L'Iran a informé les États-Unis quelques heures avant de lancer des attaques contre le Qatar et a également informé Doha". Sky News Arabia, 23/06/2025) et Trump a dit lundi ("Je tiens à remercier l'Iran de nous avoir informés à l'avance, ce qui a permis d'éviter des victimes". Sky News, 24/06/2025).

9- Ensuite, après ces attaques de l'Amérique et de l'entité juive et les réponses iraniennes, où les pertes matérielles ont été importantes en plus des pertes humaines : (Un porte-parole du ministère iranien de la Santé a déclaré que les frappes israéliennes ont fait 610 martyrs et 4746 blessés depuis le début du conflit... Selon le ministère israélien de la Santé... le nombre de morts depuis le 13 juin est passé à 28 personnes... BBC News, 25/06/2025), après ces attaques, Trump, comme il a commencé en poussant l'entité juive à l'agression contre l'Iran et y a participé, revient maintenant pour annoncer un cessez-le-feu, ce que les juifs et l'Iran acceptent, comme si Trump était celui qui gérait la guerre entre les deux parties et aussi celui qui l'arrête ! (Trump a annoncé l'entrée en vigueur d'un cessez-le-feu qu'il a proposé entre l'Iran et l'entité juive)... (Netanyahu a déclaré qu'il avait accepté la proposition de Trump... Reuters a également rapporté qu'un haut responsable iranien a déclaré que Téhéran avait accepté un cessez-le-feu par le biais d'une médiation qatarie et d'une proposition américaine. Al-Jazeera, 24/06/2025). Cela signifie que cette guerre que Trump a déclenchée et arrêtée visait à atteindre ses objectifs en supprimant l'efficacité des armes nucléaires et des missiles de l'Iran (Dans une déclaration aux journalistes avant de partir pour assister au sommet de l'OTAN à La Haye, Trump a déclaré ("Les capacités nucléaires de l'Iran sont terminées et elle ne reconstruira jamais son programme nucléaire" et a poursuivi "Israël n'attaquera pas l'Iran... et le cessez-le-feu est en vigueur". Al-Jazeera, 24/06/2025).

10- Quant à l'Iran qui gravite dans l'orbite de l'Amérique, oui, l'Iran est un pays qui gravite dans l'orbite de l'Amérique, elle cherche à réaliser ses intérêts en réalisant les intérêts de l'Amérique. Et ainsi, elle a aidé l'Amérique dans son occupation de l'Afghanistan et de l'Irak et dans la concentration de son occupation dans ce pays... De même, elle est intervenue en Syrie pour protéger le client de l'Amérique, Bachar al-Assad, et comme cela au Yémen et au Liban. Et elle veut ainsi réaliser ses intérêts dans ces pays et être un grand pays régional dans la région, même en gravitant dans l'orbite de l'Amérique ! Mais elle a oublié que si l'Amérique voit que son intérêt est terminé avec un pays de l'orbite et qu'elle veut réduire son rôle et sa force, elle exerce une pression diplomatique sur ce pays, et si nécessaire militairement, comme c'est le cas avec l'Iran lors des dernières attaques, afin d'ajuster le rythme du pays qui gravite dans l'orbite... Par conséquent, elle, à travers cette attaque qui a été ordonnée par elle et exécutée par l'entité juive et avec son soutien, élimine les dirigeants militaires, en particulier la section nucléaire et les conseillers qui ont tenté récemment d'avoir un avis sur la manière de traiter avec l'entité juive contrairement au désir de l'Amérique, et elle ne se soucie pas de ces pays car elle se rend compte que ces pays finiront par accepter la solution que l'Amérique fabrique !

11- Et c'est ce qui a commencé à apparaître de manière déclarée dans le plan américain après le cessez-le-feu afin de mettre fin à l'arme militaire nucléaire de l'Iran : (4 sources bien informées ont déclaré que l'administration du président Donald Trump a discuté de la possibilité d'aider l'Iran à accéder à un montant allant jusqu'à 30 milliards de dollars pour construire un programme nucléaire de production d'énergie à des fins civiles, et d'alléger les sanctions et de libérer des milliards de dollars de fonds iraniens restreints, et tout cela fait partie d'une tentative intensive de ramener Téhéran à la table des négociations, selon la chaîne américaine CNN... Les sources ont indiqué que des acteurs clés des États-Unis et du Moyen-Orient ont eu des discussions avec les Iraniens en coulisses, même au milieu de la vague de frappes militaires contre l'Iran et Israël au cours des deux dernières semaines. Les sources ont ajouté que ces discussions se sont poursuivies cette semaine après la conclusion d'un accord de cessez-le-feu... Des responsables de l'administration Trump ont confirmé que plusieurs propositions ont été soumises, propositions initiales et évoluées avec une clause fixe et non négociable qui est "l'arrêt complet de l'enrichissement de l'uranium iranien"... Al-Arabiya, 27/06/2025).

12- Enfin, le malheur de cette nation réside dans ses dirigeants, car l'Iran est menacée d'une attaque contre elle, mais elle ne prend pas l'initiative d'attaquer pour se défendre, et l'attaque est le meilleur moyen de se défendre contre les juifs, mais elle est restée silencieuse jusqu'à ce que ses installations soient frappées et ses scientifiques tués, puis elle a commencé à riposter, et il en va de même pour l'attaque de l'Amérique... Ensuite, Trump annonce un cessez-le-feu, ce que les juifs et l'Iran acceptent... Et après cela, voici l'Amérique qui mène des discussions et soumet des propositions, et dit de "l'arrêt complet de l'enrichissement de l'uranium iranien" qu'il est fixe et non négociable ! Et nous avertissons que cette guerre ne doit pas conduire à une paix avec l'entité juive, ou au désarmement de l'Iran... Quant aux autres dirigeants des pays musulmans, en particulier ceux qui entourent l'entité juive, les avions de l'ennemi survolent leurs têtes et bombardent les pays musulmans et reviennent rassurés sans qu'un seul coup ne soit tiré sur eux !! Ils sont soumis à la volonté de l'Amérique... ils interprètent le fait de rester assis et sanctifient les frontières, et ont oublié ou feignent d'oublier que les pays musulmans sont unis, que ce soit à l'extrémité de la terre ou à son point le plus bas ! Et la paix des croyants est une, et leur guerre est une, il n'est pas juste que leurs doctrines les divisent tant qu'ils sont musulmans... Ces dirigeants sont ruinés dans ce qu'ils font, ils pensent qu'en étant soumis à l'Amérique, ils sont sauvés, et ils ne savent pas que l'Amérique s'isolera avec eux et leur enlèvera leurs armes qui pourraient constituer une menace pour l'entité juive, comme elle l'a fait en Syrie lorsqu'elle a permis à l'entité juive de détruire ses installations militaires, et elle fait de même en Iran, et ensuite elle léguera à ces dirigeants des petits sur des petits dans ce monde et dans l'autre ﴿CEUX QUI ONT COMMIS DES CRIMES SERONT ATTEINTS D'AVILISSEMENT AUPRÈS D'ALLAH ET D'UN CHÂTIMENT SÉVÈRE POUR CE QU'ILS TRAMAIENT﴾ Vont-ils raisonner ? Ou sont-ils ﴿SOURDS, MUETS, AVEUGLES, ET ILS NE RAISONNENT PAS﴾, est-ce le cas ?

Ô musulmans : Vous voyez et entendez ce que vos dirigeants ont fait de vous en termes d'humiliation, d'avilissement et de soumission aux mécréants colonisateurs, au point que les juifs sur qui l'humiliation et la misère ont été frappées occupent la terre bénie !.. Et vous savez sans aucun doute qu'il n'y a pas de fierté pour vous si ce n'est dans l'islam et l'État de l'islam, le Califat bien guidé, dans lequel un calife bien guidé vous dirige, combat derrière lui et se protège avec lui, et cela se réalisera avec la permission d'Allah entre les mains des croyants sincères et sa parole se réalisera ﷺ : « VOUS COMBATTREZ LES JUIFS ET VOUS LES TUEREZ... » Et ensuite la terre brillera avec la victoire d'Allah, le Fort, le Puissant, le Sage...

Et en conclusion, le Hizb ut-Tahrir, le pionnier dont les gens ne mentent pas, vous appelle à le soutenir et à travailler avec lui pour rétablir le Califat bien guidé de nouveau, afin que l'islam et ses gens soient honorés et que l'incrédulité et ses gens soient humiliés, et c'est la grande victoire ; ﴿ET CE JOUR-LÀ, LES CROYANTS SE RÉJOUIRONT * DE LA VICTOIRE D'ALLAH, IL DONNE LA VICTOIRE À QUI IL VEUT, ET IL EST LE PUISSANT, LE MISÉRICORDIEUX﴾.

Le troisième de Mouharram 1447 de l'Hégire

28/06/2025