جواب سؤال: ما الذي جرى ويجري في الأردن؟
April 19, 2021

جواب سؤال: ما الذي جرى ويجري في الأردن؟

جواب سؤال


ما الذي جرى ويجري في الأردن؟


(أعربت هيئة الدفاع عن المعتقلين في قضية ما يعرف بـ"الفتنة" في الأردن، عن استيائها مما وصفته بـ"إنكار" السلطات للحقوق الأساسية... وطالبت بالسماح لها برؤيتهم والاطلاع على التحقيقات التي أجريت معهم... لندن عربي21، 19/4/2021 )... (وكانت الحكومة الأردنية قالت إن جميع المتهمين سيمثلون أمام القضاء بما فيهم رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله ويستثنى من ذلك الأمير حمزة الذي ستحل أزمته في إطار الأسرة الهاشمية الحاكمة... لندن عربي21، 14/4/2021). والسؤال: ما الذي جرى ويجري في الأردن؟ وهل هي محاولة للانقلاب على الملك عبد الله الثاني؟ وهل ذلك ناتج عن خلاف داخلي في عائلة الحكم لأن الأمير حمزة على رأس المتهمين، أم أن له ارتباطات خارجية كما أعلن وزير الخارجية الأردني؟ وما هي طبيعتها؟


الجواب: لبيان واقع ما حدث نستعرض الأمور التالية:


1- على الرغم من تجنب المسؤولين الأردنيين وتبعاً لذلك وسائل الإعلام الأردنية والكثير من الفضائيات العربية تسمية الأحداث في الأردن بمحاولة الانقلاب وتسميتها بمؤامرة لزعزعة أمن واستقرار الأردن إلا أن كل السياقات تدل على محاولة إنقلابية تم وأدها في اللحظات الأخيرة للتحضير لها في الأردن، وما يشير إلى أن ذلك كان في اللحظات الأخيرة هو انتشار بعض قوات الأمن في بعض مناطق العاصمة، بمعنى الخوف والتحسب من تحركات وشيكة لبعض قطاعات الجيش التي يفترض أنها موالية للأسماء المذكورة أعلاه خاصة الأمير حمزة. ولكن عدم الإعلان عن اعتقالات في صفوف ضباط الجيش والتأكيد على ذلك يدل أن الأمر كان قيد التحضير ومداولة مسألة الوقت المناسب للتنفيذ، فالحديث عن مؤامرة بهذا الحجم لا يمكن أن تتم بدون ضباط الجيش.


2- في اليوم الأول 3 نيسان 2021 لهذه الإعلانات الصادرة عن الحكومة الأردنية أعلن الأمير حمزة عبر تسجيل فيديو له أنه تم وضعه قيد الإقامة الجبرية (أكد ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن الحسين، السبت، نبأ احتجازه ووضعه قيد الإقامة الجبرية، بعد نفي رسمي لذلك، في أعقاب عملية اعتقال طالت رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، وشخصيات أخرى... وكالة الأناضول، 3/4/2021) وكانت الدولة وإعلاناتها تتحرج من اتهام الأمير حمزة مباشرة بالضلوع في تلك المؤامرة من باب عدم خدش "هيبة" العائلة المالكة في الأردن وإظهار تآمر أفرادها ضد بعضهم الآخر، لكن في اليوم التالي فقد كانت الإعلانات الرسمية صريحة في اتهام الأمير حمزة بذلك: (أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم على أن القوات المسلحة ودائرة المخابرات العامة تابعت نشاطات وتحركات للأمير حمزة والشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله تستهدف أمن الأردن واستقراره. وأضاف الصفدي بأن الأجهزة المعنية رصدت اتصالات بين الأشخاص المذكورين وجهات خارجية حول التوقيت الأنسب لتنفيذ مخطط لزعزعة استقرار البلاد وأمنها. بي بي سي، 4/4/2021). والراجح أن بحث مسألة "التوقيت الأنسب" يعني أن المسألة كانت في مرحلة التحضير لكن الدولة تخوفت بأنه وشيك فقررت الوثب والاعتقال.


3- وأما "الجهات الخارجية" فهي ليست أمراً خفياً بل تنطق به الإعلانات الرسمية الأردنية، ومما جاء في كلام وزير الخارجية الصفدي أن ("التحقيقات رصدت اتصالات للأمير حمزة مع جهات خارجية لزعزعة أمن البلاد".،...، "رصدت شخص له تواصل مع أجهزة أمنية أجنبية مع زوجة الأمير حمزة وعرض عليها تأمين طائرة للخروج من البلاد، وتمت السيطرة بالكامل على التحركات المذكورة، وأمن الأردن مستقر وثابت". I24، 4/4/2021)... (وأوضح الصفدي أن رئيس هيئة الأركان المشتركة التقى بالأمير حمزة، وطلب منه التوقف عن التحركات التي تستهدف أمن البلاد، وأن الأمير رفض الاستجابة لطلب وقف تلك التحركات، وتعامل معه بسلبية، وفق تعبير الصفدي... وتابع وزير الخارجية الأردني قائلا إن التحقيقات الأولية أفادت أن الأمير حمزة كان على تنسيق مستمر مع رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله بشأن خطواته... وقال الصفدي أيضا إننا "رصدنا تدخلات واتصالات مع جهات أجنبية بشأن التوقيت الأنسب لبدء خطوات لزعزعة استقرار الأردن"، مضيفا أن هناك جهودا لاحتواء الموقف داخل الأسرة الهاشمية، و"لا أحد فوق القانون". الجزيرة نت، 4/4/2021) وبهذه الاعتقالات المعلنة والاعتقالات غير المعلن عنها بعد فإن نظام الملك عبد الله الثاني التابع للإنجليز كان على وشك التعرض لمحاولة انقلابية بقيادة أخيه الأمير حمزة...


4- أما من هي هذه الجهات الخارجية والأجنبية، فإن المؤشرات تشير إلى ارتباط أمريكا بأحداث الأردن، ويتبين ذلك مما يلي:


أ- الأمير حمزة بن حسين الملك السابق للأردن هو ابن المواطنة الأمريكية ليزا نجيب الحلبي التي تزوجها الملك حسين وصارت تعرف باسم "نور الحسين"، وبعد وفاة زوجها الملك سنة 1999 عادت إلى الولايات المتحدة، وكان لها بعض النشاطات التي تشير إلى اهتماماتها كمواطنة أمريكية على الرغم من أنها لم تقطع صلاتها بالأردن ولها فيه قصر تقيم فيه عند مجيئها للأردن، وقد كان لها تأثير على الملك حسين حين أبعد قبيل وفاته أخاه حسن عن ولاية العهد وعين ابنه عبد الله ولياً للعهد ليصبح ملكاً بعد وفاته ومن ثم يكون حمزة هو ولي العهد الجديد... وهذا ما كان حيث أصبح عبد الله ملكاً وأصبح حمزة وليا للعهد عام 1999 وقد لوحظ تولي الأمريكان حراسته والإشراف عليه والتواصل معه مباشرة فظهرت موالاته لأمريكا، فنسب أمه الأمريكي ودراسته العليا في أمريكا بجامعة هارفارد وتواصل الأمريكان معه جعله موالياً لهم. ولهذا قام عبد الله الثاني بعزل أخيه حمزة عن ولاية العهد عام 2004، مما جعل في نفسه حسرة على ضياع فرصة أن يصبح ملكا وأوجد عنده روح الانتقام من أخيه. وبقي منصب ولاية العهد شاغرا إلى أن عين عبد الله الثاني ابنه حسين في هذا المنصب عام 2009. ومن هنا ظهر صراع خفي داخل الأسرة الحاكمة حيث تمكن الأمريكان من شراء شخصية من داخلها كما حدث في بلاد نجد والحجاز عندما تمكن الأمريكان من شراء سلمان وابنه في العائلة السعودية التي رضعت من حليب الإنجليز وتربت على أيديهم ووصلت إلى الحكم بواسطتهم عندما تمردوا على دولة الخلافة مرتبطين بالإنجليز.


ب- ويبدو أن الملك عبد الله والإنجليز من خلفه قد لاحظوا علاقات وطيدة للأمريكان بالأمير الشاب حمزة خاصة من خلال والدته ليزا "نور" لذلك أقدم الملك على عزله عن ولاية العهد سنة 2004 دون تعيين بديل له لكن بمفهوم الأنظمة الملكية فإن ابن الملك الأكبر يكون هو ولي العهد، الأمر الذي تم تأكيده بمرسوم ملكي سنة 2009، وهذا زاد من رغبة حمزة في إحداث تغيير في الحكم على النمط السعودي بالسير خلف أمريكا بدل استمرار السير خلف بريطانيا، وهكذا بدأ حمزة بالعمل لتكوين مجموعات في الداخل والخارج بدعم أمريكي وتوجيه منها... وكان من الصعب على الملك اعتقال حمزة خشية موقف أمريكي ضاغط عليه، فكان الدهاء الإنجليزي وراء عمل يحرج أمريكا من التدخل ضد الملك عند إقدامه على اعتقال حمزة ومجموعته، وهذا العمل كان اتفاقية الدفاع المشترك، فعقدها الملك مع أمريكا وأعطاها كل ما تريد ونشرها في الجريدة الرسمية حتى قبل عرضها على مجلس النواب كما هو معتاد في مثل هذه الاتفاقيات!


ج- (ووُقعت الاتفاقية في 31 كانون الثاني/يناير الماضي، وأقرتها الحكومة في 17 شباط/فبراير الماضي، وصدرت الإرادة الملكية بالموافقة عليها لتنشر في الجريدة الرسمية وتصبح سارية المفعول، دون أن تعرض على مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان... وبموجب الاتفاقية؛ يوفر الأردن أماكن حصرية للقوات الأمريكية تشمل 15 موقعا، وهذه الأماكن يتحكم الجانب الأمريكي بالدخول إليها، ويجوز لهذه القوات حيازة وحمل الأسلحة في الأراضي الأردنية أثناء تأديتها مهامها الرسمية... وأجازت استخدام طيف الراديو والاتصالات السلكية واللاسلكية بدون رقابة أردنية... ونصت الاتفاقية على أن مدتها 15 عاما، ما لم يتم إنهاؤها من قبل أي من الطرفين بموجب إخطار خطي قبل عام واحد للطرف الآخر عبر القنوات الدبلوماسية... عربي21 الجمعة 19/3/2021). ولم تذكر عربي21 تاريخ النشر في الجريدة الرسمية... لكن ذكر ذلك في CNN بالعربية في 21/3/2021: [(كانت الحكومة الأردنية قد أقرت الاتفاقية في 17 فبراير/شباط الماضي، وصدرت الإرادة الملكية بالموافقة عليها ونشر قرار بشأنها في الجريدة الرسمية في 16 مارس/أذار، بعد أن جرى توقيعها في 31 يناير/كانون الثاني الماضي.)[، ونقلته أيضاً عمان نت ammannet.com في 18/3/2021: [(اتفاقية التعاون الدفاعي ‫بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية التي تم نشرها في الجريدة الرسمية في العدد رقم (5706) بتاريخ (16/3/2021)...)] وواضح من ذلك الاستعجال في نشر الاتفاقية في الجريدة الرسمية استعجالاً لافتاً للنظر!


د- ثم بدأت الحكومة باعتقال (احتجاز) حمزة ومجموعته في 3/4/2021، ومن ثم أوجدت الاتفاقية إحراجاً لأمريكا أن تتدخل ضد الملك شريكها في اتفاقية الدفاع المشترك الذي أعطاها وفق الاتفاقية ما تريد بل فوق ما تريد! وكأن أمريكا أدركت ذلك بعد اعتقال تلك المجموعة ووضع حمزة شبه محجوز في بيته! فتأخرت في تصريحها عن الأحداث إلى 7/4/2021: (أعلن البيت الأبيض أن "الرئيس الأمريكي بايدن تحدث اليوم "7/4/2021" إلى الملك الأردني عبد الله الثاني للتعبير عن الدعم الأمريكي القوي للأردن... فرانس برس 7/4/2021)، فهي تدعم الأردن وليس الملك، وهكذا جاء الرد الأمريكي على الأحداث متأخرا وتختلف لهجته عن لهجة الرد البريطاني: (أعلنت بريطانيا حرصها على استقرار الحكم في الأردن فقام وزير الدولة البريطاني للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جيمس كليفري وكتب تغريدة على تويتر يوم 4/4/2021 قائلا: "نحن نتابع عن كثب الأحداث في الأردن... الأردن شريك ذو قيمة كبيرة للمملكة المتحدة. الملك يحظى بدعمنا الكامل")...


ه- وقد غمزت أمريكا عن طريق صحفها بإجراءات النظام في الأردن. فقالت صحيفة نيويورك تايمز يوم 6/4/2021 ("إن مكان وجود الأمير حمزة ومدير مكتبه ياسر المجالي ونجل عم الأخير سمير المجالي غير معروف حتى صباح هذا اليوم. وإن عدم الكشف عن مكان تواجد الأمير ومدير مكتبه مؤشر على عدم تبدد الأوضاع المتوترة في الأردن بشكل كامل...) وكانت صحيفة واشنطن بوست يوم 3/4/2021 هي أول من كشف هذه الأحداث في الأردن وأن الأمير حمزة رهن الاعتقال في البيت أو في السجن. مما اضطر السلطات الأردنية إلى الإعلان عما يجري. فلم يعلن وزير الداخلية أو رئيس الوزراء وإنما دفع بوزير الخارجية أيمن الصفدي ليعلن عن ذلك في مؤتمر صحفي قائلا "عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم السبت (3/4/2021) يتراوح بين 14 و16 شخصا ولم يتم اعتقال قادة عسكريين. وإنه تمت السيطرة بالكامل على التحركات التي قادها الأمير حمزة ومحاصرتها وإن التحقيقات لا تزال جارية. وإن هناك محاولات لزعزعة استقرار الأردن وإن الأجهزة الأمنية رصدت خلال الفترة الماضية اتصالات للدائرة المقربة من الأمير حمزة مع جهات خارجية من ضمنها المعارضة الأردنية في الخارج متهما إياها بالتخطيط لزعزعة استقرار الأردن. وإن التحقيقات تجري منذ فترة طويلة، وإن السلطات تحركت بعد أن انتقل المشتبه بهم من مرحلة التخطيط إلى تحديد وقت التحرك" (وكالة البترا الأردنية 4/4/2021).


و- وبعد إحباط تلك الخطة وجه عبد الله الثاني يوم 7/4/2021 بعد مرور خمسة أيام على الأحداث، قائلا ("إن الأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي، وإن الفتنة وئدت والبلاد آمنة ومستقرة محصنة بعزيمة الأردنيين وبتفاني الجيش والأجهزة الأمنية. وإن تحدي الأيام الماضية لم يكن الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، ولكنه كان الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت داخل بيتنا الواحد وخارجه. لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وولي أمر العائلة الهاشمية وكقائد لهذا الشعب" وأشار إلى أن "الأمير حمزة التزم أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد وأن يكون مخلصا لرسالتهم وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى".)


والخلاصة:


1- استطاع الملك أن يحبط مخطط أمريكا لإحداث تغيير في الحكم بإزاحة الملك عبد الله وأن يكون حمزة مكانه وكان ذلك باتفاقية الدفاع المشترك وإعطاء أمريكا ما تريد من استباحة أرض البلد وسمائه، فأحرج أمريكا من التدخل لدعم حمزة ضد شريكها الملك في الاتفاقية!!


2- من الممكن القول إن هدوءاً في الصراع الأمريكي الإنجليزي سيحدث في الأردن ولكنه سيكون مؤقتاً فإن أمريكا تعد نفسها خلفاً للاستعمار البريطاني في المنطقة، وليس من المستبعد أن تستغل أمريكا الاتفاقية لغير الغرض الذي أسرع الملك لعقدها من أجله!


3- إن الصراع الدولي في بلاد المسلمين لتقاسم الهيمنة والنفوذ لا ينتهي إلا بالتغيير الحقيقي وهو استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة التي تعز الإسلام والمسلمين وتقطع دابر الكافرين ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً﴾.


في السابع من رمضان المبارك 1442هـ
19/4/2021م

More from Questions & Réponses

Réponse à une question : L'agression de l'entité juive contre l'Iran et ses répercussions

Réponse à une question

L'agression de l'entité juive contre l'Iran et ses répercussions

Question :

Al-Arabiya a publié sur son site le 27/06/2025 : (4 sources bien informées ont déclaré que l'administration du président Donald Trump avait discuté de la possibilité d'aider l'Iran à accéder à un montant allant jusqu'à 30 milliards de dollars pour construire un programme nucléaire de production d'énergie à des fins civiles... Les sources ont ajouté que ces discussions se sont poursuivies cette semaine après la conclusion d'un accord de cessez-le-feu... Des responsables de l'administration Trump ont confirmé que plusieurs propositions ont été soumises, propositions initiales et évoluées avec une clause fixe et non négociable qui est "l'arrêt complet de l'enrichissement de l'uranium iranien"). Trump avait annoncé l'entrée en vigueur d'un cessez-le-feu qu'il avait proposé entre l'Iran et l'entité juive, (Netanyahu a déclaré qu'il avait accepté la proposition de Trump... Reuters a également rapporté qu'un haut responsable iranien avait déclaré que Téhéran avait accepté un cessez-le-feu par le biais d'une médiation qatarie et d'une proposition américaine. Al-Jazeera, 24/06/2025). Tout cela s'est produit après que les forces de Trump ont frappé les installations nucléaires iraniennes le 22/06/2025, et après que l'entité juive a lancé une agression surprise de grande envergure contre l'Iran depuis le 13/06/2025... La question ici est donc de savoir pourquoi l'entité juive a mené cette agression surprise, qu'elle ne mène qu'avec l'ordre de l'Amérique ? Ensuite, l'Iran ne gravite-t-il pas dans l'orbite de l'Amérique, alors comment l'Amérique a-t-elle participé à la frappe des installations nucléaires iraniennes ? Merci.

Réponse :

Pour clarifier la réponse, nous passons en revue les points suivants :

1- Oui, le programme nucléaire iranien est considéré comme un danger imminent pour l'entité juive, c'est pourquoi elle veut s'en débarrasser par tous les moyens, et c'est pourquoi elle a applaudi le retrait du président Trump en 2018 de l'accord de 2015, et la position de l'entité juive était claire qu'elle n'accepte que le modèle libyen et le démantèlement par l'Iran de son programme nucléaire, c'est-à-dire l'abandon complet par l'Iran de son programme nucléaire... et elle a intensifié ses espions à l'intérieur de l'Iran pour cela... L'attaque de l'entité juive lors de son premier jour a révélé une armée d'agents à l'intérieur de l'Iran qui surveillent et coopèrent avec le service de renseignement de l'entité juive, le "Mossad", en échange de quelques dirhams, ils importent des pièces de drones et les assemblent dans de petits ateliers à l'intérieur de l'Iran et les lancent sur des cibles qui comprennent les maisons des dirigeants du régime iranien dans un scénario similaire à ce qui est arrivé au Hezbollah iranien au Liban lorsque l'entité juive a liquidé ses dirigeants !

2- Et la position de l'Amérique était le principal soutien de l'entité juive, mais c'est elle qui la pousse contre le projet nucléaire iranien, mais Trump a mis sur la table pour atteindre cet objectif : la solution négociée et la solution militaire... Ainsi, l'Amérique et l'Iran se sont dirigées en avril 2025 vers Mascate - Oman pour des négociations, et l'administration Trump les a louées pour la profondeur des concessions faites dans les négociations nucléaires comme si un nouvel accord nucléaire était imminent... Trump avait fixé un délai de deux mois pour la conclusion de cet accord, et des responsables de l'entité juive rencontraient l'envoyé américain dans la région et le premier négociateur pour l'Iran, Witkov, presque une fois avant chaque rencontre avec la délégation iranienne pour informer le négociateur américain de ce qui se passait dans les négociations...

3- L'administration Trump a adopté l'opinion intransigeante de certains de ses pôles, cette opinion étant conforme à l'entité juive. Cela a coïncidé avec l'émergence d'opinions intransigeantes en Europe également, car les pays européens étaient irrités par le fait que l'Amérique négociait seule avec l'Iran, c'est-à-dire que l'Amérique obtiendrait la part du lion de tout accord avec l'Iran, d'autant plus que l'Iran faisait saliver l'administration Trump en parlant de centaines de milliards de dollars que les entreprises américaines pourraient investir et dont elles pourraient bénéficier en Iran, comme les contrats pétroliers et gaziers, les compagnies aériennes et bien d'autres choses encore, et ces opinions intransigeantes ont abouti à l'apparition d'un rapport intransigeant de l'Agence internationale de l'énergie atomique : (Pour la première fois depuis près de 20 ans, le Conseil des gouverneurs de l'Agence internationale de l'énergie atomique a annoncé aujourd'hui jeudi "12 juin 2025" que l'Iran a violé ses engagements dans le domaine de la non-prolifération des armes nucléaires... Deutsche Welle allemande, 12/06/2025), et le guide suprême iranien avait auparavant refusé d'arrêter l'enrichissement : (Khamenei a déclaré : "Puisque les négociations sont sur la table, je tiens à adresser un avertissement à l'autre partie. La partie américaine, qui participe à ces négociations indirectes et mène des discussions, ne doit pas dire des absurdités. Leur dire "nous ne permettrons pas à l'Iran d'enrichir l'uranium" est une grave erreur ; l'Iran n'attend pas la permission de telle ou telle personne"... Witkov, l'envoyé de Trump au Moyen-Orient, a déclaré dimanche que Washington n'accepterait aucun niveau d'enrichissement de l'uranium dans un accord potentiel avec Téhéran. Witkov a ajouté lors d'une interview à la chaîne "ABC News" : "Nous ne pouvons pas permettre même un pour cent de la capacité d'enrichissement. Tout commence de notre point de vue par un accord qui n'inclut pas l'enrichissement". Journal Iran International, 20/05/2025).

4- Et avec le refus de l'Iran d'arrêter l'enrichissement et l'insistance de l'Amérique à l'arrêter, les négociations américano-iraniennes sont arrivées à une impasse, même si la fin des négociations n'a pas été annoncée, mais avec la publication du rapport de l'Agence internationale de l'énergie atomique en 2025/6/12, l'entité juive s'est empressée de mettre en œuvre un plan préparé secrètement avec l'Amérique et a mené une attaque surprise le 13/06/2025 au cours de laquelle elle a frappé l'installation nucléaire iranienne sur le site de Natanz, qui est la plus grande usine iranienne d'enrichissement d'uranium et comprend 14 000 centrifugeuses, et a mené une série d'assassinats de dirigeants de l'armée et du corps des gardiens de la révolution islamique, ainsi que de scientifiques nucléaires, et a attaqué des plateformes de lancement de missiles, et quel que soit le prétexte de l'entité juive pour les raisons de son attaque selon lequel l'Iran a repris la recherche et le développement d'armes nucléaires, selon les dires de Netanyahu (RT, 14/06/2025), mais tout cela est réfuté par les nombreuses déclarations iraniennes selon lesquelles l'Iran ne prévoit pas de produire d'armes nucléaires, et qu'elle accepte tout niveau de contrôle international pour s'assurer de la nature pacifique de son programme nucléaire. Mais il est également certain que l'entité juive attendait le feu vert américain pour l'exécution, et lorsque l'entité a vu que cette fenêtre s'était ouverte avec le feu vert, elle a commencé l'attaque...

5- Ainsi, il est impossible pour une personne sensée d'imaginer que l'entité juive mène une telle attaque sans le feu vert de l'Amérique, car cela est absolument impossible, (L'ambassadeur américain en Israël, Mike Huckabee, a déclaré aujourd'hui jeudi qu'il ne s'attend pas à ce qu'Israël attaque l'Iran sans obtenir le "feu vert" des États-Unis... Arab 48, 12/06/2025). Et après un appel téléphonique de 40 minutes entre Trump et Netanyahu (un responsable israélien a révélé au journal "Times of Israel", aujourd'hui vendredi, que Tel Aviv et Washington ont mené une "vaste campagne de désinformation médiatique et sécuritaire", avec la participation active de Donald Trump, dans le but de convaincre l'Iran qu'une attaque contre ses installations nucléaires n'est pas imminente,..., et a expliqué que les médias israéliens ont reçu à cette époque des fuites prétendant que Trump avait averti Netanyahu de ne pas attaquer l'Iran, décrivant ces fuites comme une "partie de l'opération de tromperie". Al-Jazeera Net, 13/06/2025). On peut ajouter à tout cela la fourniture par l'Amérique à l'entité juive d'armes spécifiques avant l'attaque et utilisées lors de l'attaque : (Des rapports médiatiques ont révélé que les États-Unis ont secrètement expédié environ 300 missiles de type AGM-114 Hellfire à Israël mardi dernier, selon des responsables américains. Selon le Jerusalem Post, les responsables ont confirmé que Washington était au courant des plans d'Israël de frapper des cibles nucléaires et militaires iraniennes à l'aube de vendredi. Ils ont également indiqué que les systèmes de défense aérienne américains ont ensuite aidé à intercepter plus de 150 missiles balistiques iraniens lancés en réponse à l'attaque. Citant un haut responsable de la défense américaine, les missiles Hellfire "ont été utiles à Israël", soulignant que l'armée de l'air israélienne a utilisé plus de 100 avions pour frapper de hauts gradés des gardiens de la révolution et des scientifiques nucléaires et des centres de contrôle autour d'Ispahan et de Téhéran... RT, 14/06/2025).

6- Ainsi, l'administration Trump a trompé l'Iran, qui négociait avec elle, pour rendre l'attaque de l'entité juive efficace et influente par le choc et la terreur, et les déclarations américaines indiquent cela, c'est-à-dire que l'Amérique voulait que l'attaque de l'entité juive soit une incitation pour l'Iran à faire des concessions dans les négociations nucléaires, ce qui signifie que l'attaque était un outil des outils de négociation américains, et cela est lié à la défense américaine publique de l'attaque de l'entité juive et au fait qu'elle est une défense de soi et à la fourniture d'armes à l'entité et au lancement d'avions américains et de défenses aériennes américaines pour repousser la réponse iranienne, tout cela équivaut à une attaque américaine quasi directe, et parmi ces déclarations américaines, la déclaration de Trump, lors de ses déclarations aux journalistes, dimanche, alors qu'il se rendait au sommet du G7 au Canada, que ("certaines batailles sont inévitables avant de parvenir à un accord"... Et lors d'une interview avec la chaîne "ABC", Trump a évoqué la possibilité d'une intervention des États-Unis pour soutenir Israël dans l'élimination du programme nucléaire iranien... Arab 48, 16/06/2025).

7- L'Amérique utilise donc la guerre comme un outil pour soumettre l'Iran, comme dans la déclaration précédente de Trump selon laquelle (certaines batailles sont inévitables avant de parvenir à un accord), et ce qui confirme cela, c'est la description de Trump de cette attaque en disant "l'attaque israélienne contre l'Iran est excellente", et il a dit "il a donné une chance aux Iraniens et ils ne l'ont pas exploitée et ont subi un coup très dur, confirmant qu'il y en aura d'autres à l'avenir"... ABC américaine 13/06/2025). Et Trump a dit ("Les Iraniens" veulent négocier, mais ils auraient dû le faire avant, j'avais 60 jours, et ils avaient 60 jours, et le 61ème jour, j'ai dit que nous n'avions pas d'accord"... CNN américaine, 16/06/2025). Ces déclarations sont claires que c'est l'Amérique qui a permis à l'entité juive de mener cette agression, et même lui a ordonné de le faire... Et Trump a écrit sur la plateforme "Truth Social" : ("L'Iran aurait dû signer "l'accord sur son programme nucléaire" que je leur ai demandé de signer..." Et il a ajouté : "En bref, l'Iran ne peut pas posséder d'armes nucléaires. Je l'ai dit à maintes reprises". RT, 16/06/2025). Et un responsable de l'entité juive a expliqué concernant la participation de l'Amérique au bombardement du site de Fordo fortifié sous terre en Iran (que les États-Unis pourraient se joindre à l'opération de guerre contre l'Iran, soulignant que Trump a indiqué lors d'une conversation avec le Premier ministre israélien Benjamin Netanyahu qu'il le ferait si nécessaire. Al-Arabiya, 15/06/2025).

8- Et c'est ce qui s'est réellement passé, Trump a annoncé à l'aube du dimanche 22/06/2025 (le ciblage de 3 installations nucléaires iraniennes, confirmant le succès de la frappe américaine, et Trump a indiqué le ciblage des sites nucléaires de Fordo, Natanz et Ispahan, appelant l'Iran à faire la paix et à mettre fin à la guerre, de son côté, le secrétaire américain à la Défense Bert Higgesit a confirmé que la frappe américaine avait mis fin aux ambitions nucléaires de l'Iran... BBC, 22/06/2025) puis (la chaîne CNN a révélé lundi soir que l'Iran avait attaqué la base américaine d'Al-Udeid au Qatar avec des missiles balistiques à courte et moyenne portée, soulignant que les avions militaires américains stationnés dans la base aérienne avaient été transférés à la fin de la semaine dernière... Reuters a également déclaré : "L'Iran a informé les États-Unis quelques heures avant de lancer des attaques contre le Qatar et a également informé Doha". Sky News Arabia, 23/06/2025) et Trump a dit lundi ("Je tiens à remercier l'Iran de nous avoir informés à l'avance, ce qui a permis d'éviter des victimes". Sky News, 24/06/2025).

9- Ensuite, après ces attaques de l'Amérique et de l'entité juive et les réponses iraniennes, où les pertes matérielles ont été importantes en plus des pertes humaines : (Un porte-parole du ministère iranien de la Santé a déclaré que les frappes israéliennes ont fait 610 martyrs et 4746 blessés depuis le début du conflit... Selon le ministère israélien de la Santé... le nombre de morts depuis le 13 juin est passé à 28 personnes... BBC News, 25/06/2025), après ces attaques, Trump, comme il a commencé en poussant l'entité juive à l'agression contre l'Iran et y a participé, revient maintenant pour annoncer un cessez-le-feu, ce que les juifs et l'Iran acceptent, comme si Trump était celui qui gérait la guerre entre les deux parties et aussi celui qui l'arrête ! (Trump a annoncé l'entrée en vigueur d'un cessez-le-feu qu'il a proposé entre l'Iran et l'entité juive)... (Netanyahu a déclaré qu'il avait accepté la proposition de Trump... Reuters a également rapporté qu'un haut responsable iranien a déclaré que Téhéran avait accepté un cessez-le-feu par le biais d'une médiation qatarie et d'une proposition américaine. Al-Jazeera, 24/06/2025). Cela signifie que cette guerre que Trump a déclenchée et arrêtée visait à atteindre ses objectifs en supprimant l'efficacité des armes nucléaires et des missiles de l'Iran (Dans une déclaration aux journalistes avant de partir pour assister au sommet de l'OTAN à La Haye, Trump a déclaré ("Les capacités nucléaires de l'Iran sont terminées et elle ne reconstruira jamais son programme nucléaire" et a poursuivi "Israël n'attaquera pas l'Iran... et le cessez-le-feu est en vigueur". Al-Jazeera, 24/06/2025).

10- Quant à l'Iran qui gravite dans l'orbite de l'Amérique, oui, l'Iran est un pays qui gravite dans l'orbite de l'Amérique, elle cherche à réaliser ses intérêts en réalisant les intérêts de l'Amérique. Et ainsi, elle a aidé l'Amérique dans son occupation de l'Afghanistan et de l'Irak et dans la concentration de son occupation dans ce pays... De même, elle est intervenue en Syrie pour protéger le client de l'Amérique, Bachar al-Assad, et comme cela au Yémen et au Liban. Et elle veut ainsi réaliser ses intérêts dans ces pays et être un grand pays régional dans la région, même en gravitant dans l'orbite de l'Amérique ! Mais elle a oublié que si l'Amérique voit que son intérêt est terminé avec un pays de l'orbite et qu'elle veut réduire son rôle et sa force, elle exerce une pression diplomatique sur ce pays, et si nécessaire militairement, comme c'est le cas avec l'Iran lors des dernières attaques, afin d'ajuster le rythme du pays qui gravite dans l'orbite... Par conséquent, elle, à travers cette attaque qui a été ordonnée par elle et exécutée par l'entité juive et avec son soutien, élimine les dirigeants militaires, en particulier la section nucléaire et les conseillers qui ont tenté récemment d'avoir un avis sur la manière de traiter avec l'entité juive contrairement au désir de l'Amérique, et elle ne se soucie pas de ces pays car elle se rend compte que ces pays finiront par accepter la solution que l'Amérique fabrique !

11- Et c'est ce qui a commencé à apparaître de manière déclarée dans le plan américain après le cessez-le-feu afin de mettre fin à l'arme militaire nucléaire de l'Iran : (4 sources bien informées ont déclaré que l'administration du président Donald Trump a discuté de la possibilité d'aider l'Iran à accéder à un montant allant jusqu'à 30 milliards de dollars pour construire un programme nucléaire de production d'énergie à des fins civiles, et d'alléger les sanctions et de libérer des milliards de dollars de fonds iraniens restreints, et tout cela fait partie d'une tentative intensive de ramener Téhéran à la table des négociations, selon la chaîne américaine CNN... Les sources ont indiqué que des acteurs clés des États-Unis et du Moyen-Orient ont eu des discussions avec les Iraniens en coulisses, même au milieu de la vague de frappes militaires contre l'Iran et Israël au cours des deux dernières semaines. Les sources ont ajouté que ces discussions se sont poursuivies cette semaine après la conclusion d'un accord de cessez-le-feu... Des responsables de l'administration Trump ont confirmé que plusieurs propositions ont été soumises, propositions initiales et évoluées avec une clause fixe et non négociable qui est "l'arrêt complet de l'enrichissement de l'uranium iranien"... Al-Arabiya, 27/06/2025).

12- Enfin, le malheur de cette nation réside dans ses dirigeants, car l'Iran est menacée d'une attaque contre elle, mais elle ne prend pas l'initiative d'attaquer pour se défendre, et l'attaque est le meilleur moyen de se défendre contre les juifs, mais elle est restée silencieuse jusqu'à ce que ses installations soient frappées et ses scientifiques tués, puis elle a commencé à riposter, et il en va de même pour l'attaque de l'Amérique... Ensuite, Trump annonce un cessez-le-feu, ce que les juifs et l'Iran acceptent... Et après cela, voici l'Amérique qui mène des discussions et soumet des propositions, et dit de "l'arrêt complet de l'enrichissement de l'uranium iranien" qu'il est fixe et non négociable ! Et nous avertissons que cette guerre ne doit pas conduire à une paix avec l'entité juive, ou au désarmement de l'Iran... Quant aux autres dirigeants des pays musulmans, en particulier ceux qui entourent l'entité juive, les avions de l'ennemi survolent leurs têtes et bombardent les pays musulmans et reviennent rassurés sans qu'un seul coup ne soit tiré sur eux !! Ils sont soumis à la volonté de l'Amérique... ils interprètent le fait de rester assis et sanctifient les frontières, et ont oublié ou feignent d'oublier que les pays musulmans sont unis, que ce soit à l'extrémité de la terre ou à son point le plus bas ! Et la paix des croyants est une, et leur guerre est une, il n'est pas juste que leurs doctrines les divisent tant qu'ils sont musulmans... Ces dirigeants sont ruinés dans ce qu'ils font, ils pensent qu'en étant soumis à l'Amérique, ils sont sauvés, et ils ne savent pas que l'Amérique s'isolera avec eux et leur enlèvera leurs armes qui pourraient constituer une menace pour l'entité juive, comme elle l'a fait en Syrie lorsqu'elle a permis à l'entité juive de détruire ses installations militaires, et elle fait de même en Iran, et ensuite elle léguera à ces dirigeants des petits sur des petits dans ce monde et dans l'autre ﴿CEUX QUI ONT COMMIS DES CRIMES SERONT ATTEINTS D'AVILISSEMENT AUPRÈS D'ALLAH ET D'UN CHÂTIMENT SÉVÈRE POUR CE QU'ILS TRAMAIENT﴾ Vont-ils raisonner ? Ou sont-ils ﴿SOURDS, MUETS, AVEUGLES, ET ILS NE RAISONNENT PAS﴾, est-ce le cas ?

Ô musulmans : Vous voyez et entendez ce que vos dirigeants ont fait de vous en termes d'humiliation, d'avilissement et de soumission aux mécréants colonisateurs, au point que les juifs sur qui l'humiliation et la misère ont été frappées occupent la terre bénie !.. Et vous savez sans aucun doute qu'il n'y a pas de fierté pour vous si ce n'est dans l'islam et l'État de l'islam, le Califat bien guidé, dans lequel un calife bien guidé vous dirige, combat derrière lui et se protège avec lui, et cela se réalisera avec la permission d'Allah entre les mains des croyants sincères et sa parole se réalisera ﷺ : « VOUS COMBATTREZ LES JUIFS ET VOUS LES TUEREZ... » Et ensuite la terre brillera avec la victoire d'Allah, le Fort, le Puissant, le Sage...

Et en conclusion, le Hizb ut-Tahrir, le pionnier dont les gens ne mentent pas, vous appelle à le soutenir et à travailler avec lui pour rétablir le Califat bien guidé de nouveau, afin que l'islam et ses gens soient honorés et que l'incrédulité et ses gens soient humiliés, et c'est la grande victoire ; ﴿ET CE JOUR-LÀ, LES CROYANTS SE RÉJOUIRONT * DE LA VICTOIRE D'ALLAH, IL DONNE LA VICTOIRE À QUI IL VEUT, ET IL EST LE PUISSANT, LE MISÉRICORDIEUX﴾.

Le troisième de Mouharram 1447 de l'Hégire

28/06/2025