مع الحديث الشريف - الإمارة - ج2
مع الحديث الشريف - الإمارة - ج2

"لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَوْ يَكُونَ عَلَيْكُمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "عُصَيْبَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ بَيْتَ كِسْرَى أَوْ آلِ كِسْرَى" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ"

0:00 0:00
Speed:
October 17, 2015

مع الحديث الشريف - الإمارة - ج2

مع الحديث الشريف

الإمارة - الجزء الثاني


نحييكم جميعا أيها الأحبة ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ورد عند مسلم في صحيحه رحمه الله


حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا حَاتِمٌ وَهُوَ ابْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مَعَ غُلَامِي نَافِعٍ أَنْ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ عَشِيَّةَ رُجِمَ الْأَسْلَمِيُّ يَقُولُ: "لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَوْ يَكُونَ عَلَيْكُمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "عُصَيْبَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ بَيْتَ كِسْرَى أَوْ آلِ كِسْرَى" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ" وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ"


قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (عُصَيْبَة مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْت الْأَبْيَض بَيْت كِسْرَى) ‏


هَذَا مِنْ الْمُعْجِزَات الظَّاهِرَة لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَقَدْ فَتَحُوهُ - بِحَمْدِ اللَّه - فِي زَمَن عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ, وَالْعُصَيْبَة تَصْغِير عُصْبَة, وَهِيَ الْجَمَاعَة, وَكِسْرَى بِكَسْرِ الْكَاف وَفَتْحهَا. ‏


عباد الله


إنها البشرى بشرى النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه وأمته أن المستقبل للإسلام وأهله وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وأمته بفتح الأنصار (بلاد الكفر) وبشرهم بكنوز كسرى وقيصر، هذا كلام الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، وقد امتنَ الله تعالى على المؤمنين بنصرهم وتمكينهم في الأرض.


فالله عز وجل بشر عباده المؤمنين بأن المستقبل للأسلام وأهله وامتن عليهم بنصره لهم بل وأمر ربنا عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يبشر أصحابه وأمته بالنصر والتمكين والغلبة وبأن يبشرهم بأن المستقبل للإسلام وأهله، ولو كره الكافرون ولو كره المنافقون ولو كره المشركون.


فقال سبحانه: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ولو كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) الصف، وقال: (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُون) الصافات


يا أبناء الفاتحين:-


ليعرف العالم مآثر سلفنا الصالح وكم تعبوا في إرساء دعائم هذا الدين؟


إليكم خبر من سبقكم من الفاتحين كما أخبر بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (عُصَيْبَة مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْت الْأَبْيَض بَيْت كِسْرَى)


إنه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فاتح المدائن ومطفئ نار المجوسية إلى الأبد ،أحد العشرة المبشرين بالجنة قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: (هذا خالي، فليرني امرؤ خاله)


هو أول من أراق دما في الإسلام - بأبي وأمي- كان له سلاحان: رمحه ودعاؤه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم استجب له إذا دعاك)


ولما تجهز الفرس لقتال العرب قال عمر رضى الله عنه: "والله لأضربن ملوك العجم بملوك العرب، وأراد عمر أن يقود الجيش بنفسه ولكن أهل المشورة صرفوه.
فقال عمر: فأشيروا علي برجل .. ثم قال عمر: وجدته! قالوا: من؟ قال: "الأسد عاديا في براثنه سعد بن مالك "خال المصطفى".


الأسد في براثنه يفتح المدائن، وفيها إيوان كسرى المشهور:-


والغنائم التي عاد بها المسلمون إلى المدينة تجعل الإيوان يستحق شهرته، فقد كان بينها تاجه وسواران وبساط هائل مرصع باللؤلؤ والجواهر، وبنات كسرى الثلاث وعليهن من الحلل والجواهر ما يفوق الوصف.


إيوان كسرى الذي أصبح أثرا بعد عين هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى آنوشروان الذي تم بناءه في عهد كسرى الأول، المعروف بأنوشِروان ويعتبر من أعظم الأبنية من نوعه في ذلك العصر


يقع جنوب مدينة بغداد في منطقة المدائن، وتعرف محليا ولدى العامة بـ (سلمان باك) على اسم الصحابي سلمان الفارسي رضي الله عنه المدفون هناك.


لقد كان العراق من البلدان التي احتلت من قبل الفرس في أيام الدولة الساسانية وقبل تحريره على يد الخلفية الراشدي الثاني (عمر بن الخطاب "رضي الله عنه")كانت المدائن من عواصم بلاد فارس وكانت مقر قصر كسرى أنوشيروان الذي يعرف (بالقصر الأبيض) لدى الفرس والذي كان يحتوي على نار الفرس العظيمة التي كانوا يعبدونها - والعياذ بالله -


وكما نعلم أنه عند ولادة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كانت من معجزات ولادته انطفاء نار الفرس التي كانت موقدة في الإيوان وانشقاق حائط طاق كسرى على طول القصر ولا يزال الشق موجودا حتى يومنا هذا في الطاق الذي كانت بمثابة مهولة أذهلت الفرس في ذلك الوقت دون أن يعرفوا سببها.


ومعركة المدائن وقـعت بـين المـســلمـين والفـرس سنـة 16هـ، وقد اجتمع مع سعد رضي الله عنه ثلاثون ألفا وودعه عمر رضي الله عنه وهو يوصيه بتقوى الله والإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


ورمت الفرس بكل قوة وقد كان القائد الأعلى للجيش الفارسي يقود الحرب بنفسه ومعه خيرة قواد الفرس وكان الجيش مقداره (120) ألفا ويتبعها مثلها.


ولم يلق المسلمون في جميع حروبهم مقاومة أعنف مما لقوا من الفرس في هذه المعركة فلقد صبروا صبرا عجيبا، وأظهروا قدرة قتالية فائقة.


فبعد أن حاصر المسلمون القصر، ذهب إليهم سلمان الفارسي رضي الله عنه، ويقول لهم: اقبلوا واحدة من ثلاث: إما الإسلام وتكونون منا، لكم ما لنا، وعليكم ما علينا، وإما الجزية ونمنعكم، وإما المنابذة، وفي اليوم الثالث يخرج هؤلاء الفرس، ويقبلون دفع الجزية للمسلمين.

واسـتطـاع المسـلمون خـلالهـا السيطرة عـلى المـدائـن الشـرقـيــة التـي يوجد فيهـا إيوان كسرى؛ حيث عـبر سـعد نـهر دجــلة مـن أضـيق مكـان فيه بنصيحـة سـلمـان الفــارســي عــلى خيولهم، فـلمـا رأى الفرس ذلك هربوا، ودخـل سعد بن أبـي وقـاص إيوان كـسرى وكـان قبـل أيـام قـليـلة يهدد المسـلمين ويتوعدهم من قصره الأبـيض، مـقر مــلك الأكــاسـرة، الذي كــان آيــة مـن آيــات الفخـامـة والبـهــاء، وفــي ذلك القـصر صــلى سـعد ابـن أبـي وقـاص صـلاة الشــكر لله عـــلى هـذا الفـتح العـظيـم وتـــلا فـــي خـشوع قـول الله تـعــالى: (كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ (28) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) .الدخـان


فلك الله أيها الأسد في براثنه يدير أشرس المعارك ودمامله تتقيح وتنزف وهو يكبر ويصيح - الزموا مواقفكم لا تحركوا شيئا حتى تصلوا الظهر فإني مكبر ثلاث تكبيرات فإذا كانت الرابعة فاحملوا وقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله.


وغنم المـســلمـون غـنــائـم كـثيـرة فــي فتح المدائن، منهـا: كنوز كسرى وتــاجـه وثـيــابه وأسـاوره ومن السبي بنات كسرى، فقال عمر: كيف الطريق إلى العمل معهن؟ قال علي: يُقوّمن (أي يقدر ثمنهن) ومهما بلغ الثمن يَقُوم به من يختارهن. وهن قُوِّمن وأخذهن علي (بسعر حصته من البساط الذي غنمه والذي كان ب- بخمسين ألف دينار)، ودفع واحدة إلى عبد الله بن عمر، فجاءت منه بولده سالم، ودفع الثانية لمحمد بن أبي بكر، فجاءت منه بولده القاسم، ودفع الثالثة لولده الحسين، فجاءت منه بولده علي زين العابدين.


يا من بشركم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بالنصر والتمكين:-


البشرى قائمة إلى يوم الدين، فكما بشرنا بفتح البيت الأبيض (إيوان كسرى) عقر دار الكفار، وتمت البشرى وأطفئت نار المجوس إلى الأبد وشرعت رايات العقاب على بنيانه - فهو كذلك بشرنا بفتح البيت الأبيض (في واشنطن) ثم عقر دار الكفار، وبإذن الله سوف تطفأ نار الرأسمالية إلى الأبد وتشرع رايات العقاب على بنيانه وسيتم الفتح الثاني بإذن الله لأن الذي بشر به هو رسول الله صلى الله عليه وسلم


- لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِى مِنْهَا) رواه مسلم، ولقوله (لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ) رواه أحمد


وهذا الفتح يحتاج من المسلمين إلى عودة إلى دينهم وإلى ربهم وعودة إلى منهاج النبوة إلى ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين بذلك.


يا خير أمة أخرجت للناس:-


من زعم أن النصر لا يتحقق إلا بالمعجزات فقد كذب فقد فتحت فارس والروم وزال ملك كسرى وقيصر، وغزا المسلمون الهند، وفتحوا القسطنطينية، فلا بد من العمل والبذل لهذا الدين - والنصر لمن يستحقه -، إن أمتنا قد تمرض ولكنها لا تموت، تخبو شعلتها ولكنها لا تنطفئ، ولتعلم نظم الكفر أنا أمة لا نعرف لليأس مكانا ولا نفقد فى الله الرجاء. وسيكون للمسلمين في مقبل الزمان ملك عظيم ينتشر فيه الإسلام ويذل الشرك وتفتح روما والبيت الأبيض الثاني بإذن الله،


مصداقا لقوله الله سبحانه وتعالى في كتابه: (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ) غافر


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

More from Jurisprudence

Avec le Hadith - Savez-vous qui est le fauché ?

Avec le Hadith

Savez-vous qui est le fauché ?

Que Dieu vous bénisse, chers auditeurs, auditeurs de la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir. Notre rencontre avec vous et notre programme avec le Hadith se renouvellent. Et la meilleure façon de commencer notre épisode est le salut de l'Islam. Que la paix, la miséricorde et les bénédictions de Dieu soient sur vous.

Il est dit dans le Musnad d'Ahmad - le reste du Musnad des nombreux narrateurs - que le fauché de ma nation est celui qui viendra le Jour de la Résurrection avec le jeûne, la prière et la zakat, et viendra ayant insulté l'honneur de celui-ci, calomnié celui-ci et mangé l'argent de celui-ci.

  Abdurrahman nous a raconté, d'après Zuhair, d'après Al-Ala, d'après son père, d'après Abu Hurairah, d'après le Prophète, que la paix et les bénédictions de Dieu soient sur lui, qui a dit : "Savez-vous qui est le fauché ?" Ils ont dit : "Le fauché parmi nous, ô Messager de Dieu, est celui qui n'a ni dirham ni bien." Il a dit : "En vérité, le fauché de ma nation est celui qui viendra le Jour de la Résurrection avec le jeûne, la prière et la zakat, et viendra ayant insulté l'honneur de celui-ci, calomnié celui-ci et mangé l'argent de celui-ci. Il sera fait asseoir et celui-ci prendra de ses bonnes actions, et celui-ci prendra de ses bonnes actions. Et si ses bonnes actions s'épuisent avant qu'il n'ait réglé ce qu'il doit des péchés, on prendra de leurs péchés et on les jettera sur lui, puis il sera jeté dans le feu."

Ce hadith est considéré, comme les autres hadiths importants, dont le sens doit être compris et réalisé. Parmi les gens, il y en a qui sont fauchés malgré leurs prières, leur jeûne et leur zakat, car ils ont insulté celui-ci, calomnié celui-ci, mangé l'argent de celui-ci, versé le sang de celui-ci et frappé celui-ci.

Et sa faillite est qu'il a pris de ses bonnes actions, qui sont son capital, et a donné à celui-ci et a payé à celui-là le prix de sa calomnie, de ses insultes et de ses coups. Et après que ses bonnes actions se soient épuisées avant qu'il n'ait réglé ce qu'il devait, on a pris de leurs péchés, on les a jetés sur lui, puis il a été jeté dans le feu.

Et lorsque le Prophète, que la paix et les bénédictions soient sur lui, a demandé à ses compagnons : "Savez-vous qui est le fauché ?" Le sens de "Savez-vous" est la connaissance et la connaissance des profondeurs des choses. "Savez-vous" signifie : savez-vous qui est vraiment le fauché ? Cela confirme la parole de notre maître Ali, que Dieu honore son visage : "La richesse et la pauvreté après la présentation à Dieu." Lorsqu'on leur a posé cette question, ils ont répondu en fonction de leurs expériences : "Le fauché parmi nous est celui qui n'a ni dirham ni bien." C'est le fauché aux yeux des compagnons du Messager de Dieu. Alors, que la paix et les bénédictions soient sur lui, il a dit : "Non, ... IL A DIT : EN VÉRITÉ, LE FAUCHÉ DE MA NATION EST CELUI QUI VIENDRA LE JOUR DE LA RÉSURRECTION AVEC LE JEÛNE, LA PRIÈRE ET LA ZAKAT..."

Et cela confirme la parole de notre maître Omar : "Que celui qui veut jeûner jeûne, et que celui qui veut prier prie, mais c'est la droiture", car la prière, le jeûne, le Hajj et la zakat sont des actes d'adoration que l'homme peut accomplir avec sincérité, ou il peut les accomplir avec hypocrisie, mais le centre de gravité est qu'il se conforme à l'ordre de Dieu.

Nous demandons à Dieu de nous affermir sur la vérité, de faire de nous de Ses serviteurs pieux, de transformer nos péchés en bonnes actions et de ne pas nous humilier le jour de la présentation devant Lui. Amen.

Chers auditeurs, et jusqu'à ce que nous vous rencontrions avec un autre hadith prophétique, nous vous confions à Dieu, qui ne perd pas Ses dépôts. Que la paix, la miséricorde et les bénédictions de Dieu soient sur vous.

Écrit pour la radio

Afraa Turab

Avec le Hadith - Les hypocrites et leurs mauvaises actions

Avec le Hadith

Les hypocrites et leurs mauvaises actions

Nous vous saluons, chers amis, où que vous soyez, dans un nouvel épisode de votre émission "Avec le Hadith". Nous commençons par la meilleure salutation : que la paix, la miséricorde et les bénédictions de Dieu soient sur vous.

D'après Burayda (que Dieu l'agrée), le Messager de Dieu (que la paix et les bénédictions de Dieu soient sur lui) a dit : "Ne dites pas au মুনাফিক (munafiq, hypocrite) "Seigneur", car s'il est un seigneur, vous avez mis en colère votre Seigneur Tout-Puissant." Rapporté par Abu Dawud avec une chaîne de transmission authentique.

Chers auditeurs,

La meilleure des paroles est la parole de Dieu Tout-Puissant, et la meilleure des guidées est la guidée de Son prophète Muhammad ibn Abdullah, que la prière et la paix soient sur lui. Ceci étant dit,

Ce noble hadith nous guide sur la manière de traiter avec les hypocrites que nous connaissons. Le Messager (que la paix et les bénédictions de Dieu soient sur lui) était le seul à connaître tous les hypocrites par leurs noms, mais nous pouvons en connaître certains par leurs caractéristiques, comme ceux que le Coran a mentionnés comme accomplissant les obligations avec paresse et à contrecœur, et comme ceux qui complotent contre l'islam et les musulmans, encouragent les conflits, corrompent la terre et aiment que l'indécence se propage en l'appelant, en la protégeant et en en prenant soin, et comme ceux qui mentent sur l'islam et les musulmans... et d'autres qui sont caractérisés par l'hypocrisie.

Par conséquent, nous devons comprendre ce que la loi islamique a embelli et ce qu'elle a enlaidi, afin de distinguer l'hypocrite du sincère, et de prendre les mesures appropriées à son égard. Nous ne devons pas faire confiance à celui qui fait ce qui contredit la loi islamique tout en montrant qu'il le fait par souci de l'islam et des musulmans, et nous ne devons pas le suivre ni le soutenir, ni même le décrire comme un seigneur, sinon Dieu Tout-Puissant sera en colère contre nous.

Nous, musulmans, devons être les plus soucieux de l'islam et des musulmans, et ne pas laisser à un hypocrite une porte d'entrée sur notre religion et nos familles, car ils sont parmi les choses les plus dangereuses auxquelles nous pouvons être confrontés de nos jours en raison de leur nombre et de leurs multiples visages. Nous devons avoir à l'esprit la balance islamique pour mesurer les actions de ceux qui prétendent être musulmans, car l'islam est pour nous une protection contre de tels malfaiteurs.

Nous demandons à Dieu de protéger notre nation de tels criminels, et de nous guider vers le droit chemin et la balance correcte avec laquelle nous mesurons le comportement des gens, afin de nous éloigner de ceux que Dieu n'aime pas. Amen.

Chers amis, jusqu'à ce que nous vous retrouvions avec un autre hadith prophétique, nous vous laissons sous la protection de Dieu, et que la paix, la miséricorde et les bénédictions de Dieu soient sur vous.

Écrit pour la radio par : Dr. Maher Saleh