الجولة الإخبارية 2022/08/27م
August 28, 2022

الجولة الإخبارية 2022/08/27م

الجولة الإخبارية 2022/08/27م

العناوين:

  • ·       مسؤول عسكري أمريكي: تعتمد مهمتنا في المنطقة على تعزيز الشراكات الإقليمية
  • ·       تركيا ترغب في تعزيز العلاقات مع الصين وتخادع في مسألة الإيغور
  • ·       الرئيس الجزائري تناسى مجازر فرنسا ويستقبل رئيسها لتعزيز العلاقات معها
  • ·       المدعي العام للجنايات الدولية يطالب بتسليم المطلوبين في السودان ويفلت غيرهم
  • ·       تجدد القتال بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير إقليم تيغراي من أجل فصله

التفاصيل:

مسؤول عسكري أمريكي: تعتمد مهمتنا في المنطقة على تعزيز الشراكات الإقليمية

أكد نائب قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأمريكية والأسطول الخامس براد كوبر التزام الولايات المتحدة بأمن الشرق الأوسط، لافتا إلى تنظيم 50 مناورة عسكرية مشتركة حتى شهر آب الجاري في ارتفاع ملحوظ عن العام الماضي، كما أشاد بقيادة السعودية لقوة الواجب المشتركة 150 معتبرا الخطوة تكريسا "لعلاقاتنا الثنائية والتزامنا المشترك بعمل الردع والأمن البحري"، وقال متحدثا من غرفة اجتماعات في قاعدة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين: "تعتمد مهمتنا على ركيزيتين أساسيتين: هما تعزيز الشراكات الإقليمية وتسريع الابتكار والتكنولوجيا" (الشرق الأوسط السعودية 2022/8/26). ويعني التزام أمريكا بأمن الشرق الأوسط الحفاظ على نفوذها فيه ومنع تحرر الأمة من ربقة استعمارها واستعمار الدول الغربية التي سيطرت على المنطقة منذ هدم الخلافة العثمانية وتقاسم البلاد الإسلامية فيما بينها، إلى ظهور أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية وصراعها معها على المنطقة والمناطق الأخرى. ومن أهم ركائزها لتأمين نفوذها عن طريق العملاء في المنطقة الذين يمنحونها قواعد عسكرية ويسهلون لها طرقها ويشاركونها في تدريباتها استعدادا منهم للمشاركة في حروبها القذرة وعدوانها الآثم على المسلمين لقتلهم وتشريدهم وتدمير بلادهم ونهب ثرواتهم، وتطلق على العملاء والخائنين لدينهم وأمتهم اسم الشركاء، ولولا هؤلاء العملاء لما استطاعت الولوج إلى المنطقة مهما ابتكرت من وسائل وتقدمت تكنولوجيتها.

-----------

تركيا ترغب في تعزيز العلاقات مع الصين وتخادع في مسألة الإيغور

عقد رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب مع نظيره الصيني لي جان شو مؤتمرا من خلال الفيديو يوم 2022/8/24 شدد فيه على أهمية المكانة الخاصة للصين ضمن مبادرة "آسيا من جديد" التركية. وأعرب عن رغبة تركيا في تعزيز العلاقات الثنائية والزيارات المتبادلة وضرورة تعزيز التبادل التجاري بين البلدين وزيادة الاستثمار في بلاده. وقد تطرق إلى ملف مسلمي الإيغور فقال: "لدينا روابط عرقية ودينية وثقافية مع أتراك الإيغور، وموقف تركيا في هذا الخصوص ثابت وصادق وأخلاقي" (الأناضول) ولكن الصين تواصل اضطهاد مسلمي الإيغور وحبس الملايين منهم وفصل أطفالهم عنهم، وتركيا وقعت مع الصين اتفاقية إعادة المطلوبين لدى البلدين، وقد سلمت بعضهم للصين. وفي الوقت نفسه يدّعي رئيس البرلمان التركي اهتمامه بمسلمي الإيغور، حيث إن موقف النظام التركي لم يكن صادقا ولا أخلاقيا تجاههم حيث تعزز علاقاتها مع الذين يضطهدونهم.

----------

الرئيس الجزائري تناسى مجازر فرنسا ويستقبل رئيسها لتعزيز العلاقات معها

قام ماكرون في 2022/8/25 بزيارة تستغرق 3 أيام للجزائر برفقة 90 شخصية منهم 7 وزراء. وكان ماكرون قد شكك في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي للجزائر ما أثار التوتر بين الطرفين، وذلك في مغالطة لإنكار حقوق أهل الجزائر ومطالبهم، علما أن أهل الجزائر جزء من أمة عظيمة في دولة عظيمة؛ دولة الخلافة، وهم يطالبون باعتراف فرنسا بالمجازر التي ارتكبتها خلال فترة الاستعمار حيث قتلت الملايين من أهلها المسلمين الرافضين لها ولثقافتها واستعمارها ويطالبونها بدفع تعويضات.

وقد صرح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عقب المحادثات التي أجراها مع نظيره الفرنسي ماكرون قائلا: "تطرقت مع الرئيس ماكرون إلى جل مواضيع التعاون الثنائي وسبل تعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين ويضمن إعطاء دفعة نوعية لعلاقاتنا في كل المجالات تكريسا للتوجه الجديد الذي اتفقنا على ترسيخه والمبني على إقامة شراكة استثنائية شاملة في ظل مبادئ الاحترام والثقة المتبادلين وتوازن المصالح بين الدولتين" (الخبر الجزائرية 2022/8/26) وقد تم التغاضي عن مطالب أهل الجزائر باعتراف فرنسا بمجازرها ودفع تعويضات، وذلك في سبيل تأمين دعم فرنسا للنظام الجزائري الذي ثار شعبه عليه لإسقاطه فأسقط بعض رؤوسه، وقد رفض الشعب الجزائري أثناء انتفاضته التدخل الأمريكي والفرنسي في بلدهم الإسلامي.

وقد أشار الرئيس الجزائري في تصريحاته إلى الخطر الداهم في المنطقة من أمريكا على نظامه وعلى النفوذ الفرنسي في المنطقة، فذكر أنه تم "تبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الهامة بالنسبة للبلدين خصوصا الوضع في ليبيا ومالي ومنطقة الساحل والصحراء الغربية التي تستدعي تضافر الجهود من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة". حيث إن عملاء أمريكا من العسكر في مالي قاموا بانقلاب على عملاء فرنسا وأسقطوهم، وعملوا على مضايقة فرنسا وألغوا معها كافة الاتفاقيات، فاضطروها إلى الانسحاب عندما تركوها مكشوفة أمام المقاومين من أهل البلد. فتكبدت فرنسا خسائر في الأرواح تعتبر كبيرة. وهناك في ليبيا حيث عملاء أمريكا في الحكم ويعملون على تعزيز وجودهم ووجود الأمريكان ومنطقة الساحل وقد أصبحت فرنسا مهددة فيها. وبالتالي فإن ذلك يهدد النظام الجزائري الموالي لبريطانيا والمتفاهم مع فرنسا في وجه أمريكا.

-----------

المدعي العام للجنايات الدولية يطالب بتسليم المطلوبين في السودان ويفلت غيرهم

قام كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بزيارة للخرطوم يوم 2022/8/24. وادّعى كذبا حرصه على أهل دارفور قائلا: "إن كابوس الآلاف من سكان دارفور لم ينته بعد لأن العدالة والمساءلة الجادتين لم يتم الإحساس بهما بالطريقة المطلوبة"، وقال: "إذا لم نستطع التعامل مع الانتهاكات التاريخية، الحالات المعروفة جيدا في السودان فقد تستمر دورة الإفلات من العقاب وتحدث دورات أخرى من العنف". وهذا المدعي العام يقول ذلك ولا يذهب إلى فلسطين ويرى كيان يهود وهو يرتكب المجازر ويعتقل الأطفال قبل الشباب ويطلق النار على النساء ويصادر أراضيهم ويهدم بيوتهم، فلا يطالب بتقديم أي من قادة يهود إلى المحكمة. ولا يستنكر ما تفعله الهند ويطالب بمحاكمة العنصري البغيض مودي، ولا يطالب أمريكا وبريطانيا على مجازرهم في العراق وأفغانستان!

فكريم خان يدين بالولاء لبريطانيا التي تعمل على تعزيز نفوذها في السودان وضرب عملاء أمريكا وتسليمهم للمحكمة، ولن يكتفي بتسليم الرئيس السابق عمر البشير. وكانت حكومة السودان السابقة برئاسة حمدوك عميل بريطانيا في تشرين الأول من السنة الماضية قد استعدت لتسليم المطلوبين للمثول أمام محكمة الجنائية، بل سيطالب بتسليم حميدتي نائب رئيس المجلس السيادي حيث كان يقود قواته في دارفور ضد المتمردين. ولهذا فالمجلس السيادي في السودان لا يظهر تجاوبا مع دعوات محكمة الجنايات الدولية التي تهيمن عليها أوروبا وتتعرض أكثر ما تتعرض لعملاء أمريكا في أفريقيا.

-----------

تجدد القتال بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير إقليم تيغراي من أجل فصله

تجدد القتال بين الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي يوم 2022/8/24. وقد طالبت أمريكا بوقف إطلاق النار وتحقيق سلام دائم. ودعا سكرتير الأمم المتحدة غوتيريش إلى وقف إطلاق النار فورا واستئناف محادثات السلام بين الحكومة والجبهة. والسلام الدائم الذي تطلبه أمريكا وعميلها سكرتير الأمم المتحدة هو انفصال إقليم تيغراي.

 وقد اتهمت الجبهة الحكومة بشن هجوم واسع النطاق في الصباح الباكر بينما قالت الحكومة إن الجبهة المصنفة جماعة إرهابية تشن هجوما مفتوحا على الجبهة الشرقية في إقليم تيغراي منذ الصباح ودعت أمريكا لوقف إطلاق النار. وكان الصراع قد بدأ بين الطرفين في تشرين الثاني عام 2020 وقد أعلن عن هدنة بينهما في نيسان 2021. ويظهر دعم أمريكا لجبهة تيغراي، رغم كون الرئيس الإثيوبي آبي أحمد عميلاً لها. فخطتها تقسيم إثيوبيا وفصل إقليم تيغراي أولا حيث هناك نص في الدستور تحت المادة رقم 39 لدستور عام 1995 يتيح لأي إقليم الانفصال غير المشروط، وقد وضعه عملاء أمريكا السابقون المنحدرون من تيغراي بقيادة زيناوي الذي كان يرأس جبهة تيغراي الانفصالية وقد أصبح رئيسا للبلاد ما بين عامي 1991 و2012. وحال إثيوبيا كحال السودان حيث إن عملاء أمريكا في الحكم، وكانت تعمل على تقسيم السودان وما زالت فتمكنت من فصل جنوب السودان على عهد عميلها المخلوع عمر البشير، وما زالت تعمل على عهد عملائها الحاليين البرهان وحميدتي ومن معهم في المجلس السيادي. وهكذا تعمل أمريكا على تنفيذ خططها في البلاد الإسلامية لتقسيمها وتمزيقها وإضعافها أكثر فوق ضعفها حتى لا تنهض ولا تقوم لها قائمة وتحول دون توحدها وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستقوم بإذن الله رغم المخططات الشريرة لأمريكا وغيرها من الدول الاستعمارية.

More from null

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

Katika muktadha wa kampeni inayoendeshwa na Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan kukwamisha njama ya Marekani ya kutenganisha Darfur, vijana wa Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan waliandaa msimamo baada ya sala ya Ijumaa, 23 Jumada al-Ula 1447 Hijria, sawia na 2025/11/14 Miladia, mbele ya Msikiti wa Bashikh, katika mji wa Port Sudan, kitongoji cha Deim Medina.


Mwalimu Muhammad Jami' Abu Ayman - msaidizi wa msemaji rasmi wa Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan alitoa hotuba kwa umati wa waliohudhuria, akitoa wito wa kufanya kazi ili kukwamisha mpango unaoendelea wa kutenganisha Darfur, akisema: Kwamisheni mpango wa Marekani wa kutenganisha Darfur kama walivyotenganisha Kusini, ili kulinda umoja wa umma, na Uislamu umeharamisha kuutenganisha umma huu na kuuvunja, na umeifanya umoja wa umma na dola kuwa suala la hatima, ambalo hatua moja inachukuliwa dhidi yake, uhai au mauti, na pale suala hili lilipoanguka kutoka hadhi yake, makafiri waliweza, wakiongozwa na Marekani, na kwa msaada wa baadhi ya watoto wa Waislamu, kuuvunja nchi yetu, na kutenganisha Sudan Kusini ..Na baadhi yetu walinyamaza kimya juu ya dhambi hii kubwa, na walijishughulisha na upungufu na udhaifu, hivyo uhalifu huo ulipita! Na leo Marekani inarudi tena, kutekeleza mpango huo huo, na kwa mazingira hayo hayo, kuikata Darfur kutoka mwilini mwa Sudan, kwa kile walichokiita mpango wa mipaka ya damu. Wakitegemea wanamgambo wanaokalia Darfur nzima na wameanzisha dola yao bandia kwa kutangaza serikali sambamba katika mji wa Nyala; Je, mtairuhusu Marekani kufanya hivyo katika nchi yenu?!


Kisha alielekeza ujumbe kwa wanazuoni, na kwa watu wa Sudan, na kwa maafisa waaminifu katika vikosi vya jeshi kuchukua hatua ya kukomboa Darfur nzima na kuzuia kujitenga na kwamba fursa bado ipo ya kuzima mpango wa adui, na kukwamisha uovu huu, na kwamba tiba ya msingi ni kuanzisha Khilafah Rashidah kwa njia ya unabii, kwani ni hiyo pekee itakayo uhifadhi umma, na itatetea umoja wake, na itasimamisha sheria ya Mola wake.


Kisha alihitimisha hotuba yake akisema: Sisi ndugu zenu katika Hizb ut-Tahrir tumechagua kuwa pamoja na Mwenyezi Mungu Mtukufu, na tumsaidie Mungu, na tumuamini, na tutimize bishara ya Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ basi njooni pamoja nasi kwani Mwenyezi Mungu ni msaidizi wetu bila shaka. Amesema Mwenyezi Mungu: {Enyi mlio amini! Mkimnusuru Mwenyezi Mungu, naye atakunusuruni na atafanya imara nyayo zenu}.


Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan

Chanzo: Habari za Abu Wadaha

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

Imeandikwa na Mhandisi/Hasbu Allah Al-Nur

Vikosi vya msaada wa haraka vilishambulia mji wa Babnusa siku ya Jumapili iliyopita, na kurudia shambulio lao asubuhi ya Jumanne.

Al-Fashir ilianguka kwa njia ya kusikitisha, na ilikuwa janga lililotikisa taifa la Sudan na kuumiza mioyo ya watu wake, ambapo damu safi ilimwagika, watoto walifiwa na baba, wanawake wakawa wajane, na mama zao waliomboleza.


Pamoja na majanga hayo yote, mazungumzo yanayoendelea Washington hayakuathirika hata kidogo, bali kinyume chake, mshauri wa Rais wa Marekani kuhusu masuala ya Afrika na Mashariki ya Kati, Musaad Bulus, aliliambia kituo cha Al Jazeera Mubasher tarehe 27/10/2025 kwamba kuanguka kwa Al-Fashir kunaimarisha mgawanyiko wa Sudan na kusaidia maendeleo ya mazungumzo!


Katika wakati huo muhimu, Wasudan wengi walitambua kwamba kinachotokea ni sura mpya tu ya mpango wa zamani ambao wazalendo wamekuwa wakionya dhidi yake, mpango wa kuitenga Darfur, ambao unataka kulazimishwa kwa njia ya vita, njaa na uharibifu.


Mzunguko wa kukataa kile kinachoitwa usitishaji wa mapigano wa miezi mitatu umeongezeka, na sauti za kupinga zimeongezeka, hasa baada ya habari kuvuja kuhusu uwezekano wa kuongezwa kwa miezi mingine tisa, ambayo kimsingi inamaanisha kuisomalia Sudan na kufanya mgawanyiko kuwa ukweli usioweza kuepukika kama ilivyo nchini Libya.


Na pale watengeneza vita waliposhindwa kunyamazisha sauti hizi kwa ushawishi, waliamua kuzinyamazisha kwa vitisho. Hivyo, dira ya mashambulizi ilielekezwa Babnusa, kuwa eneo la kurudia tukio la Al-Fashir; mzingiro mkali uliodumu kwa miaka miwili, na kuangusha ndege ya mizigo ili kuhalalisha kusimamishwa kwa usambazaji wa anga, na kulipua miji ya Sudan kwa wakati mmoja; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Um Barmbita, Abu Jubaiha na Al-Abbasiya, kama ilivyotokea wakati wa shambulio la Al-Fashir.


Shambulio la Babnusa lilianza siku ya Jumapili, na liliongezeka tena asubuhi ya Jumanne, huku vikosi vya msaada wa haraka vikitumia mbinu na njia zilezile ambazo zilitumia huko Al-Fashir. Hadi wakati wa kuandika mistari hii, hakuna hatua yoyote halisi ya jeshi iliyorekodiwa kuwasaidia watu wa Babnusa, katika marudio ya kusikitisha ambayo karibu yanafanana na eneo la Al-Fashir kabla ya kuanguka kwake.


Ikiwa Babnusa itaanguka - Mungu apishie mbali - na sauti zinazopinga usitishaji wa mapigano hazitapungua, janga hilo litajirudia katika jiji lingine... Na kadhalika, hadi watu wa Sudan walazimishwe kukubali usitishaji wa mapigano wakiwa wanyonge.


Huo ndio mpango wa Amerika kwa Sudan kama unavyoonekana wazi; Kwa hivyo jihadharini, enyi watu wa Sudan, na fikirieni kile mnachofanya, kabla ya sura mpya yenye kichwa cha habari Mgawanyiko na Upotevu kuandikwa kwenye ramani ya nchi yenu.


Watu wa Babnusa wamehamishwa kabisa, ambao wanahesabu watu 177,000, kama ilivyoripotiwa katika kituo cha Al-Hadath tarehe 10/11/2025, na wanazurura bila mwelekeo.


Kupiga kelele, kulia, kupiga mashavu na kurarua mifuko ni tabia za wanawake, lakini hali hiyo inahitaji uanaume na ujasiri wa kukataa uovu, na kuchukua hatua dhidi ya mnyanyasaji, na kuinua neno la haki linalotaka kuachiliwa kwa minyororo ya majeshi ili kuchukua hatua ya kuokoa Babnusa, bali kurejesha Darfur yote.


Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ amesema: «Hakika watu wanapomuona dhalimu na hawamzuilii mkono wake, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu kutoka kwake.» Na akasema ﷺ: «Hakika watu wanapoona uovu na hawaubadilishi, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu.»


Na ni aina mbaya zaidi ya dhuluma, na miongoni mwa maovu makubwa, kuwakatisha tamaa watu wetu huko Babnusa kama watu wa Al-Fashir walivyokatishwa tamaa hapo awali.


Marekani ambayo inataka leo kuigawanya Sudan, ni ile ile iliyoigawanya kusini hapo awali, na inataka kuigawanya Iraq, Yemen, Syria na Libya, na kama watu wa Sham wanavyosema "na kamba iko kwenye mtungi", mpaka machafuko yataenea katika taifa lote la Kiislamu, na Mungu anatuita kwenye umoja.


Amesema Mwenyezi Mungu: ﴿NA HAKIKA HII DINI YENU NI DINI MOJA, NA MIMI NI MOLA WENU, BASI MCHENI﴾, na akasema ﷺ: «Akiapishwa Khalifa wawili, basi muueni yule mwingine miongoni mwao.» Na akasema: «Hakika yatakuwa majanga na majanga, na anayetaka kuutenganisha mambo ya umma huu na wao wote, mpigeni kwa upanga yeye yeyote anayekuwa.» Na pia alisema: «Anayekujieni na amri yenu nyote mkiwa juu ya mtu mmoja anayetaka kuigawanya fimbo yenu au kuitenganisha jamaa yenu, basi muueni.»


Je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia.

Chanzo: Rada