2014/10/29
الكون نيوز - 'عشرون عاما على اتفاقية العار و الأمة ترفضها والنظام الأردني يقدسها'
بهذا العنوان ابتدأ حزب التحرير بيانه الذي أصدره اليوم حيث قال ان الكيان الاسرائيلي يحتفي بمرور عشرين عاما على اتفاقية وادي عربة التي وصفها بالخزي والعار بالرغم من تصريحات سفير اسرائيل في عمان دانييال نيفو ان الشعب الأردني ليس شريكا بالاحتفاء بهذه الاتفاقية.

وقال الحزب في بيانه ان هذه الاتفاقية مرفوضة من قبل الأمة الإسلامية لأنها خيانة لله وللرسول وللمؤمنين وانها جاءت لإبعاد النظام في الأردن أحكام الله التي تأمر بإزالة كيان يهود من الوجود. وأنها أُبرمت فوق دماء الشهداء من أهلنا وجنودنا وعلى صوت أنينن الجرحى واستغاثة المسجد الأقصى،وأن اتفاقية الذل والخزي والعار الباطلة لن تصبح مشروعة بتقادم جرم توقيعها، فهي عند الأمة الإسلامية خزي وذل وعار، في حين أنهاعند اليهود انجاز وانتصار.
وتسآءل في الحزب في بيانه ' أليس ذلاً أن يقتل المسلمين في فلسطين بيد جنود كيان يهود والنظام في الأردن لم يحرك ساكنا لنصرتهم؟!
أليس ذلا أن تسرق مياهنا من يهود، والنظام في الأردن يوقع مع كيان يهود اتفاقية ناقل البحرين، التي ستزود كيان يهود بالماء المحلى!
أليس ذلا أن يدنس الأقصى والنظام في الأردن يكافئ كيان يهود بتوقيع اتفاقية الغاز، التي ستدر على كيان يهود المليارات من الدولارات التي ستستخدم لذبح أبنائنا وإحكام السيطرة على أرضنا و أقصانا، أليس من العار أن يبيعنا عدوانا غازنا؟!
أليس من المخزي أن تكون تصريحات المسؤولين في النظام الأردني تجاه تصرفات كيان يهود، ما هي إلا لامتصاص غضب أهل الأردن تجاه ما يجري في القدس، وأن هذه التصريحات لم تؤثر على التطور المتواصل في العلاقة الإستراتيجية مع الأردن، وفق ما صرح به سفير كيان يهود في عمان لإذاعة جيش يهود. '
وختم الحزب بيانه بمطالبة الأمة بالعمل لإقامة الخلافة قائلا' خلاصكم في نظام الخلافة على منهاج النبوة، حيث الصدق والوضوح والبيان وانعدام الكذب والخداع والتآمر على الأمة ودينها وقضاياها ومقدرتها ودماء أبناءها'
وتاليا نص البيان :
عشرون عاما على اتفاقية العار والأمة ترفضها والنظام الأردني يقدسها
احتفل كيان يهود الغاصب بمناسبة مرور عشرين عاما على اتفاقية السلام (وادي عربة) مع النظام في الأردن، وهو يقر على لسان سفيره في عمان دانيال نيفو، بأن الشعب الأردني ليس شريكا في الاحتفاء بمرور عقدين على توقيع اتفاقية وادي عربة.
نعم، إن المسلمين في الأردن ومعهم الأمة الإسلامية، يرفضون اتفاقية الذل والخزي والعار تلك، لأنها خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين ولأنها جريمة كبيرة وعظيمة في حق الأمة والإسلام، فقد أُبرمت تلك الاتفاقية بعد أن ضرب النظام في الأردن أحكام الله الداعية لحرب كيان يهود لإنهاء وجوده، بعرض الحائط، لقد أُبرمت تلك الاتفاقية المذلة فوق دماء الشهداء من أهلنا وجنودنا وعلى صوت أنين الجرحى واستغاثة المسجد الأقصى، فلا ولن تصبح تلك الاتفاقية الباطلة، مشروعة بتقادم جرم توقيعها، فهي عند الأمة الإسلامية خزي وذل وعار وعند يهود إنجاز وانتصار.
أليس ذلاً أن يقتل المسلمون في فلسطين بيد جنود كيان يهود والنظام في الأردن لم يحرك ساكنا لنصرتهم؟!
أليس ذلا أن تسرق مياهنا من يهود، والنظام في الأردن يوقع مع كيانهم المجرم اتفاقية ناقل البحرين، التي ستزوده بالماء المحلى؟!
أليس ذلا أن يدنس الأقصى والنظام في الأردن يكافئ كيان يهود بتوقيع اتفاقية الغاز، التي ستدر على كيانهم الغاصب للأرض المباركة المليارات من الدولارات والتي ستستخدم لذبح أبنائنا وإحكام السيطرة على أرضنا وأقصانا، أليس من العار أن يبيعنا عدونا غازنا؟!
أليس من المخزي أن تكون تصريحات المسؤولين في النظام الأردني تجاه تصرفات كيان يهود، ما هي إلا لامتصاص غضب أهل الأردن تجاه ما يجري في القدس، وأن هذه التصريحات لم تؤثر على التطور المتواصل في العلاقة الاستراتيجية مع الأردن، وفق ما صرح به سفير كيان يهود في عمان لإذاعة جيش يهود.
أيها المسلمون:
إن خلاصكم في نظام الخلافة على منهاج النبوة، حيث الصدق والوضوح والبيان وانعدام الكذب والخداع والتآمر على الأمة ودينها وقضاياها ومقدرتها ودماء أبنائها، فإلى العمل لها ندعوكم جادين مخلصين لكم النصيحة.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية الأردن
المصدر: كون نيوز

