انتقل إلى رحمة الله تعالى حامل الدعوة المخلص والأخ العزيز محمود وذلك إثر حادث سير في الثلاثين من أيلول/سبتمبر على شارع كابول - بجلان، وإننا في حزب التحرير / ولاية أفغانستان نسأل الله لأخينا المغفرة والرحمة وجنة الفردوس، كما نسأله تعالى أن يلهم أهله الصبر والسلوان.
كان الأخ محمود حامل دعوة نشطاً في صفوف حزب التحرير، وأحد الأعضاء المؤسسين في بجلان، وقد واجه في طريق دعوته الكثير من المصاعب ولكنه استمر في عمله لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة.
إن الأخ محمود يعتبر خسارة كبيرة للدعوة في أفغانستان وسنبقى نفتقد غيابه.
نسأل الله أن يتقبل عمله ويجعل مرتبته في عليين.
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ
الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 155-157]
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية أفغانستان