حزب التحرير في روسيا
May 08, 2015

حزب التحرير في روسيا

حزب التحرير في روسيا


يعمل حزب التحرير الإسلامي في روسيا منذ أواخر تسعينات القرن الماضي حيث انتقلت دعوته من آسيا الوسطى التي كان الحزب يعمل فيها منذ الثمانينات. وفي التسعينات تمكّن ملايين المسلمين الروس من ممارسة الشعائر الإسلامية مرة أخرى بعد 70 عاما من حكم النظام السوفيتي المستبد.


إن دعوة حزب التحرير منتشرة بشكل كبير بين المسلمين في مختلف المناطق؛ في الفولغا، وشمال القفقاس، وموسكو... وغيرها، والكثير من التتار والبشكير ومن داغستان وأنغوشيا وحتى من الروس أصبحوا أعضاء في الحزب وحملوا الدعوة إلى شعوبهم. كما أن للحزب وجوداً واسعاً في المؤسسات التعليمية الإسلامية في روسيا وهو يتمتع باحترام كبير بين الدعاة وحتى بين المفتين.


ومع ذلك فإن نشاط حزب التحرير بشكل قانوني لم يدم طويلا؛ فمع وصول بوتين للحكم بدأت السلطات بالتصدي للحزب ودعوته. فالملاحقات الفردية التي بدأت عام 2000 انتهت فعليا في 14 شباط/فبراير عام 2003 بقرار من المحكمة العليا الفيدرالية بحظر نشاط حزب التحرير، وقد تمت الجلسات خلف أبواب مغلقة من دون مشاركة ممثلين عن الحزب وحقوق الإنسان والصحافة... أي أن المحكمة كانت شكلية بينما القرار كان قد اتخذ في مكان آخر.


وعلاوة على ذلك فإن قرار المحكمة لم يكن معروفا إلا عندما بدأت السلطات أول اعتقالات ضد شباب حزب التحرير، أولى الضربات كانت في موسكو وبشكيريا حيث تم دس الذخائر لشباب حزب التحرير واتهموهم بالتخطيط لأعمال إرهابية، وتمت إدانتهم وحكم عليهم بالسجن لمدة طويلة. وقد تم الإفراج مؤخرا عن أوائل المعتقلين من شباب الحزب، قبل عامين تقريبا.


جدير بالذكر أن قمع النظام لشباب حزب التحرير لم يكن ملاحظاً من قبل عامة الناس. وقد احتج العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان (مثل مركز ميموريال) ضد القمع والاضطهاد غير القانوني، محاولين الطعن في قرار الحظر، ولكن وقت الاستئناف حينها كان قد انتهى، حيث إن السلطات تعمدت الانتظار بعض الوقت حتى نهاية الوقت المسموح به للاستئناف. واحتج أيضا بعض المفتين دفاعا عن حزب التحرير (مثل مفتي القسم الآسيوي من روسيا نفيع الله عشيروف) حيث صرحوا بشكل رسمي بأن نشاط حزب التحرير لا يتعارض مع الإسلام، ولا يتضمن أي تطرف أو إرهاب. ومن الشخصيات العامة أيضا الذين لم يصمتوا الكاتب التتري المعروف أيدر حليم ورئيسة مجلس الشعب التتري فوزية بايراموفا وآخرون.


ومنذ ذلك الوقت والمئات بل ربما آلاف المسلمين الذين لهم علاقة بحزب التحرير يعانون من قمع النظام الروسي. والوضع مستمر في التدهور حتى يومنا هذا، وحتى كتابة هذا التقرير فإن أكثر من 80 مسلما يقبعون في السجون بتهمة الانتماء أو المشاركة في نشاطات الحزب.


وإذا أردنا الحديث عن أسباب حظر حزب التحرير في روسيا فإن هناك جوانب عديدة؛ من بينها إرضاء كريموف الذي خاض بالفعل آنذاك حربا شرسة ضد حزب التحرير. واليوم أصبح واضحا وجليا فإن نظام الـ كي جي بي يرأسه بوتين، الذي جاء إلى السلطة من خلال حرب الشيشان الثانية والذي هو أصلاً مُعادٍ للإسلام. فالنظام يدرك بأن الخطر عليه يكمن في الإسلام السياسي، نظرا لعدد المسلمين الكبير في روسيا الذي يقارب الـ20 مليون مسلم، وهم يتفوقون على غير المسلمين بإيمانهم بتحقيق غايتهم، ومعدلات نموهم السكاني المرتفعة، وكون الحزب في طليعة الساعين لإحياء الإسلام في روسيا فإن النظام يلاحقه ضمن حرب روسيا ضد الإسلام.


وإذا استعرضنا أحداث العقد الأخير (من عام 2005 وحتى عام 2015) فستبدو الصورة التالية: بعد الضربة الأولى في عام 2003 كانت اعتقالات أعضاء حزب التحرير تقتصر على اتهامات بالتطرف بحسب المادة 282.2 من القانون الجنائي (الانتماء إلى منظمة متطرفة)، وقد طبقت هذه المادة من عام 2005 وحتى 2012، وكانت الاعتقالات حينها بموجب هذه المادة تفضي إلى عقوبات بالسجن أقصاها ثلاث سنوات، وهي تنتمي إلى فئة الجرائم الخفيفة. وأغلبية أعضاء حزب التحرير الذين أدينوا (والعديد منهم لم يدانوا أصلا) بموجب هذه المادة على الرغم من كونها تعاقب على جرائم التطرف، والحزب يوصف بأنه إرهابي.


وفي عام 2012 قامت السلطات بتشديد حربها ضد حزب التحرير، ويعود ذلك للعوامل التالية:


أولا - تدهور الأوضاع في البلاد وبخاصة محاولات المعارضة القيام بثورة في نهاية 2011 وبداية عام 2012 في وقت كاد فيه بوتين أن يفقد السلطة، وبعد أن تمكن بوتين من السيطرة على الأوضاع قام بتضييق الخناق بشدة على كل من يشكل أدنى تهديد للنظام، وزادت درجة انعدام القانون في روسيا بشكل ملحوظ. وإن كانت قوات الأمن في الماضي تحجم عن القيام ببعض الأعمال، فإنها بعد عام 2012 أصبحت أكثر جرأة وتوقف الكرملين عن الالتفات إلى رأي الغرب حول ما يسمى بمراعاة حقوق الإنسان. وعلى إثر قمع المعارضة الليبرالية بدأ التشديد على الحركات الإسلامية غير المسيطر عليها ومن ضمنها حزب التحرير الإسلامي.


ثانيا - الأحداث في سوريا، حيث بدأت عام 2011، والتي سرعان ما تميزت بصفتها الإسلامية، بفضل الله ثم بجهود شباب حزب التحرير، مما أخاف السلطات من إقامة الخلافة على منهاج النبوة في سوريا وما له من أثر على 20 مليون مسلم في روسيا.


ثالثا - منذ بداية عام 2011 دخل حزب التحرير للساحة العامة في روسيا من خلال افتتاح مكتبه الإعلامي، وبدأ بنشاط سياسي فعال، كاشفا الظلم والقمع ضد شباب حزب التحرير والمسلمين عموما، حيث نظم مسيرات ومؤتمرات ووقفات وندوات. وقد لعب المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا دورا مهما في تسليط الضوء على الثورة السورية في الفضاء الروسي وباللغة الروسية، فأصبح الحزب هو الرائد الحقيقي للمسلمين الروس، وتمتع بدعم واسع من الناس واحترام وتأثير كبيرين، وأصبح عامة الناس يتحدثون عن الحزب والإسلام والخلافة بنظرة صحيحة.


ونتيجة لهذا كله بدأ النظام الروسي بتشديد حربه ضد حزب التحرير.


ومنذ عام 2012 بدأ النظام بتلفيق القضايا الجنائية بموجب المادة 278 من القانون الجنائي (الاستيلاء بالقوة على السلطة أو المحافظة عليها بالقوة) ولكن تلك الاتهامات سخيفة بحيث كان واضحا جدا أنها تهم ملفقة. بالإضافة إلى أن تهمة "الاستيلاء على السلطة" قد أدت إلى زيادة الاهتمام بالحزب، ومع ذلك رفعت هذه الاتهامات الملفقة للمحكمة.


• في 2014/07/30 حكمت محكمة موسكو على أربعة من شباب حزب التحرير بالسجن المشدد لمدد تتراوح بين 7-11 سنة بموجب المادة 278 أي بتهمة محاولة الاستيلاء على السلطة.


عزيز بيك إيناموف
ذكر الله رحمانوفيتش
شاميل إسماعيلوف
ساينولا قربانوف

• خمسة شباب من أعضاء حزب التحرير في إقليم تشلبيانيسك أدينوا أيضا بتهم ملفقة لمحاولة الاستيلاء على السلطة، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2013 حكم عليهم بالسجن المشدد 6 سنوات.


بازارباثف مارات توكمورزايفيتش
فالييف روشات راشيتوفيتش
ايديلباييف رينات فاديموفيتش
ناصيروف فاديم قايفولايفيتش

• في بشكيرستان ومنذ 2013/08/26م يقبع أربعة شباب من أعضاء حزب التحرير في الحجز، وجميعهم أدينوا كذلك بموجب الجزء الأول من المادة 30، والمادة 278 (التحضير لأعمال تستهدف الاستيلاء على السلطة بالقوة، وكذلك التغيير العنيف للنظام الدستوري).


قاريفيانوف أيدر راليفوفيتش
كولاقين يفقيني ايقوروفيتش
حامادييف أليكس الفيتوفيتش

ومع ذلك، فإن سخافة وضعف مثل هذه الاتهامات دفعت السلطات إلى ابتكار طرق جديدة للتعامل مع حزب التحرير، ولذلك أدخلت مادة جديدة إلى القانون الجنائي الروسي رقم 205.5 (تنظيم أنشطة منظمة إرهابية)


وحدث ذلك على النحو التالي:


في 2013/11/3 وقع الرئيس بوتين على قانون يقضي بإدخال مجموعة من التدابير الجديدة لمكافحة الإرهاب. ففي القانون الجنائي تم إدخال عدة مواد بما في ذلك المادة رقم 205.5 (تنظيم مجموعة إرهابية والمشاركة فيها) والتي تنص على عقوبة بالسجن، ليس لعامين كما كان في السابق، بل من 5 إلى 20 عاما مع غرامة تصل إلى مليون روبل روسي. وقد تبين بعد 3 شهور أن التوقعات كانت في محلها، وأن هذه التدابير إنما اتخذت من أجل محاربة حزب التحرير، وذلك عندما طبقت المادة 205.5 من القانون الجنائي لأول مرة في 2014/02/26 بحق ستة أعضاء من حزب التحرير في مدينة ديورتيولي في بشكيريا، ولكن 20 عاما من السجن لم تكن كافية بالنسبة لسلطات، فقامت بتعديل المادة في 2014/05/05 فأصبح الجزء الأول منها ينص على عقوبة بالسجن مدى الحياة، كل هذا كان على الرغم من حقيقة أن واقع الحزب وأهدافه وأعماله لم تتغير. ولكن التشريع قد تغير على الرغم أيضا من حقيقة أنه في كل الحالات لم تكن هناك أدوات جريمة ولا مكان وليس هناك ضحايا. كل ذلك كان لإلقاء اللوم على المسلمين؛ فالعضوية في حزب التحرير والدعوة إلى الإسلام ليست بحاجة إلى أدلة. كل هذا وذاك واضح ولا يخفى على أحد.


ونتيجة لذلك كان هناك واقع متناقض في العام 2014، حيث إن أعضاء الحزب نفسه منهم من لا يزال يحاكم بموجب المادة 282.2 السابقة، وفي الوقت نفسه يواجه آخرون بالفعل اتهامات بحسب المادة 205.5 من القانون الجنائي التي تصل عقوبتها بالفعل إلى السجن مدى الحياة. ففي 2014/07/24 وعلى خلفية الحملة الواسعة اعتقل ستة من أعضاء الحزب في سانت بطرسبيرغ بحسب الجزء الأول من المادة 205.5 الأشد قسوة والتي تصل عقوبتها بالفعل إلى مدى الحياة.


وفي هذه الأثناء، فإن الوضع يتدهور بسرعة، حيث تتسارع عجلة القمع بقوة غير معقولة. فإن السلطات تقوم بالفعل بحملات اعتقال واسعة (كما حصل في بداية شهر شباط/ فبراير في بشكيرستان، عندما قاموا باعتقال أكثر من 20 شاباً في يوم واحد، كل واحد منهم مهدد بالسجن 5 خمس سنوات).


والجدير بالذكر أن كل سنوات القمع صاحبتها افتراءات مضللة فيما يتعلق بحزب التحرير؛ سواء التي تبثها بشكل مباشر المراكز الصحفية لوكالات إنفاذ القانون، أو ممثلو الأجهزة الأمنية بين المسلمين. إن غياب القانون فيما يتعلق بحزب التحرير قد أفسح المجال لوسائل الإعلام كي تروّج الأوهام والدعاية المضللة؛ فبعضها لا يعي مثل تلك التناقضات الصريحة، وينشر فقط ما يصله من الأجهزة الأمنية، والبعض الآخر لا يجرؤ على قول الحقيقة، وبالتالي فهم يساندون سياسات النظام ضد الإسلام. وفي كثير من الأحيان تقوم وسائل الإعلام بنشر معلومات خاطئة، ويرفضون الرجوع إلى المكتب الإعلامي للحزب في روسيا. وبناء على ذلك تتكون عندهم معلومات خاطئة عن نشاطات الحزب، مما يجعل مسؤولي إنفاذ القانون يستمرون في القمع.


بعد تبني قوانين الإرهاب الجديدة تم تشديد العمل بهذا القانون الظالم الوحشي من قبل المحاكم في مختلف أنحاء روسيا.


وتشير الأدلة إلى أن التشريعات الجديدة وقرارات المحاكم الحالية تتماشى مع قرار المحكمة العليا الفدرالية لعام 2003، فالمجموعات الإرهابية بدأت تلاحق بأحكام إرهابية.

وفيما يلي قائمة بأسماء المسلمين الذين حكم عليهم بالفعل أو الذين يخضعون للتحقيق بتهمة المشاركة في نشاطات حزب التحرير:


1. نورليقاينوف رينات رانيفوفيتش ولد في 1991 (أوفا - بشكيرستان)
2. لاتيبوف رستم ماراتوفيتش 1976 (أوفا - بشكيرستان)
3. قالايام رستم رافيلوفيتش 1981 (أوفا - بشكيرستان)
4. شاريبوف شاميل خاجقالييثفشتش 1976 (أوفا - بشكيرستان)
5. خمزين رستم فاليريفيتش 1977 (أوفا - بشكيرستان)
6. فاخيتوف لينار منيروفيتش 1983 (أوفا - بشكيرستان)
7. تاقيروف اريك ريشاتوفيتش 1989 (أوفا - بشكيرستان)
8. ماكسوتوف رادمير يوسوفيتش 1984 (أوفا - بشكيرستان)
9. جمال الدينوف ال قز فايلوفيتش 1988 (أوفا - بشكيرستان)
10. فاتتاخوف رافائيل راوليفيتش 1980 (أوفا - بشكيرستان)
11. فاتتاخوف رسلان وكيلوفيتش 1980 (أوفا - بشكيرستان)
12. يعقوبوف أورال غايفولافيتش 1991 (أوفا - بشكيرستان)
13. مامايف رينات مازيتوفيتش 1971 (أوفا - بشكيرستان)
14. كورنيف اليكساندر فاليريفيتش 1987 (أوفا - بشكيرستان)
15. فايزرخمانوف دانيس ميراتوفيتش 1987 (أوفا - بشكيرستان)
16. موصطفاييف فريد رمضانوفيتش 1987 (أوفا - بشكيرستان)
17. أخميدوف راديك موداريسوفيتش 1976 (أوفا - بشكيرستان)
18. ساليموف ارتور راؤولفيتش 1986 (أوفا - بشكيرستان)
19. غاتاولين ريشات رازيتوفيتش 1972 (أوفا - بشكيرستان)
20. كايوموف أزامات 1985 (أوفا - بشكيرستان)
21. أخميدشين فانيس فاريتوفيتش 1962 (أوفا - بشكيرستان)
22. ابدوفاسيتوف ابدوفاريس ابدوفاسيتوفيتش 1969 (موسكو)
23. ادييف أزات جاليمزيانوفيتش 1978 (قازان - تتارستان)
24. أصيلوف رسلان دينيسوفيتش 1986 (ديورتيولي - بشكيرستان)
25. أشوروف سايدولاجون سعيدوفيتش 1978 (موسكو)
26. بازارايف مارات توكمورزايفيتش 1976 (تشيليابينسك - تشيليابينسك أوبلاست)
27. بابدجانوف نابيجان فاليدجونافيتش 1981 (موسكو)
28. فاليف روشات رشيدوفيتش 1983 (تشيليابينسك - تشيليابينسك أوبلاست)
29. فاليولين ألبرت رفيقوفيتش 1990 (قازان - تتارستان)
30. جابدولين رستم الفريدوفيتش 1992 (ديورتيولي - بشكيريا)
31. جاليموف لينار زيجانشيفيتش 1982 (قازان - تتارستان)
32. جاليخمانوف رستم رافيتوفيتش 1990 (ديورتيولي - بشكيريا)
33. جاليولين رينات فايزولافيتش 1978 (منطقة تشيليابينسك)
34. جاريفيانوف ايدار راليفوفيتش 1976 (أوفا - بشكيرستان)
35. دافليتشين روزيل ريموفيتش 1988 (أزناكاييفو - تتارستان)
36. جخباروف سليمان عليييفيتش 1992 (بويناسك - داغستان)
37. زاريبوف راديك راميلوفيتش 1986 (قازان - تتارستان)
38. إبراهيموف كريم اسخاتوفيتش 1963 (سانت بطرسبيرغ)
39. إيفانوف رامان جيناديفيتش 1980 (سانت بطرسبيرغ)
40. ايبديلبايف رينات فاديموفيتش 1980 (منطقة تشيليابينسك)
41. ايمايف ايلمير اناسوفيتش 1951 (قازان - تتارستان)
42. ايناموف ازيزبيك خوليكوفيتش 1977 (موسكو)
43. إسماعيلوف شامل ماجاميدرسولوفيتش 1973 (موسكو)
44. كارتاشوف محمد موسايفيتش 1981 (كيزليار، داغستان)
45. كولاجين يفجييني فيكتورافيتش 1981 (أوفا - بشكيرستان)
46. كوربانوف سايبولا جبرائيلوفيتش 1980 (موسكو)
47. كوتلياروف جازيم جافاروفيتش 1959 (ديورتيولي - بشكيريا)
48. محميدوف جابور رمضانوفيتش 1989 (سانت بطرسبيرغ)
49. محميدوف حبيب جمال الدينوفيتش 1981 (بويناسك - داغستان)
50. ميروف اريفجون جونبيكوفيتش 1983 (تشيليابينسك - منطقة تشيليابينسك)
51. موخاي الدينوف محمد اكايفيتش 1987 (بويناسك - داغستان)
52. ناصيروف فاديم جايفولايفيتش 1981 (تشيليابينسك - منطقة تشيليابينسك)
53. نيكيفوروف عمر فاليريفيتش 1981 (محج قلعة - داغستان)
54. رمضانوف شمل ماجاميدزاجيروفيتش 1980 (محج قلعة - داغستان)
55. رمضانوف إلدر فاسيليفيتش 1984 (سانت بطرسبيرغ)
56. رحمانحاجاييف زيكرولخون فايزولافيتش 1975 (موسكو)
57. ريزيابوف بولات ماكسيموفيتش 1973 (نابريجناي تشلني - تتارستان)
58. سعيدوف لينار ازاتوفيتش 1987 (أزناكاييفو - تتارستان)
59. صلاحوف القز اسخاتوفيتش 1975 (ديورتيولي - بشكيرستان)
60. ساليف محمدين 1992 (سانت بطرسبيرغ)
61. ساليموف الشات ماراتوفيتش 1987 (ديورتيولي - بشكيرستان)
62. ساتايف راسيم راديكوفيتش 1988 (أوفا - بشكيرستان)
63. سافين رستم عبد الحييفيتش 1972 (قازان - تتارستان)
64. سيناكايف رستم 1985 (آشا - منطقة تشيليابينسك)
65. سليمانوف شابي محميدوفيتش 1982 (محج قلعة - داغستان)
66. توشماتوف عبد الرحيم 1988 (ستافروبول - إقليم ستافروبول)
67. أوزبيكاف تيمور ناريمانوفيتش 1990 (قازان - تتارستان)
68. فايزولين إيدار ريفوفيتش 1985 (ديورتيولي - بشكيرستان)
69. خبيروف سالافات بايجيتوفيتش 1982 (تشيليابينسك - منطقة تشيليابينسك)
70. حمدايف اليكسي الفريتوفيتش 1982 (أوفا - بشكيرستان)
71. حسانوف ازات داميروفيتش 1977 (قازان - تتارستان)
72. حفيظوف اسجات حسانوفيتش 1985 (أزناكاييفو - تتارستان)
73. خيفرونين بافل فلاديميروفيتش 1986 (قازان - تتارستان)
74. حسنياروف شامل فاريتوفيتش 1979 (ديورتيولي - بشكيرستان)
75. شاييموف الفريد ايديلياروفيتش 1988 (قازان - تتارستان)
76. شيخالدينوف إلدار حاتيموفيتش 1975 (قازان - تتارستان)
77. شمس الدينوف رينات جيلميتدينوفيتش 1989 (قازان - تتارستان)
78. شيراليف كازيمجان 1961 (سانت بطرسبيرغ)
79. يابموكوف سيرغي نيكولايفيتش 1982 (سانت بطرسبيرغ)
80. رسلان زيمولايف 1986 (سيفاستوبول - القرم)
81. رستم فايتوف 1987 (سيفاستوبول - القرم)
82. نوري بريموف 1977 (سيفاستوبول - القرم)


وتجدر الإشارة هنا إلى أن من هم في السجن بتهمة الانتماء إلى حزب التحرير ليسوا كلهم أعضاء في الحزب، بل منهم مسلمون عاديون، وذلك حتى تظهر الأجهزة الأمنية للناس بأن أي شخص يقترب من حزب التحرير فإنه يمكن أن يفقد حريته ببساطة.


أما بخصوص الوضع العام المتعلق بالإسلام والمسلمين فالأمور كالتالي:


حظر الحجاب في المدارس والجامعات


لقد تم حظر ارتداء الزي الإسلامي في المدارس بشكل تام بعد مناقشة طويلة حول هذا الموضوع. ففي 11 شباط 2015 أقرت المحكمة العليا الاتحادية الروسية في 2015/2/11 حظر ارتداء الخمار في المدارس، وبذلك تكون قد أيدت قرار المحكمة المحلية في جمهورية موردوفيا التي حظرت في أيار/ مايو عام 2014 "ارتداء الخمار - غطاء الرأس - أو أية مظاهر دينية في المدارس"، وفي وقت سابق تم تأكيد حظر مماثل في ستافاروبل وروستوف ومناطق إيفانوف واستراخان.


وفي 9 من تموز 2013 أقرت المحكمة العليا في روسيا حظر ارتداء الخمار في المدارس الثانوية في منطقة ستافروبول، وفي 15 من كانون الثاني 2014 اعتمدت حكومة منطقة روستوف مرسوما صادرا عن وزارة التربية والتعليم في المنطقة بشأن متطلبات الزي المدرسي. واحدة من النقاط في الوثيقة هو حظر زيارة المؤسسات التعليمية في الملابس الدينية.


وقال محافظ منطقة إيفانوف ميخائيل مين: (ما دمت محافظا لهذه المنطقة فإن هذا لن يحدث أبدا)، وقال المحافظ أليكسندر جيلكين: (لا نقاش. ابتداء من الأول من أيلول لن يكون هناك ملابس غير اعتيادية في المدارس والمؤسسات التعليمية في هذه المنطقة. أوصلوا هذا لممثلي الجماعات العرقية (....) هذا ثابت ولا جدال فيه، ومن كان له رأي آخر فهناك خيارات أخرى كثيرة)


حظر ارتداء الخمار على النساء المسلمات على النحو المطلوب في الإسلام مخالف لدستور روسيا وخاصة المادة 28 التي تنص على: (يُضمن للجميع حرية الرأي وحرية التدين بما في ذلك اعتناق الدين أو الإلحاد أفرادا أو جماعات واتباع هذا المعتقد أو عدم اتباع أي معتقد ونشر هذا المعتقد وغيره والتصرف طبقا لهذا المعتقد).


ارتداء الخمار مسموح في الشيشان وداغستان وتتارستان، يعني في المناطق الإسلامية حيث تعتبر الملابس الإسلامية من التقاليد. أما في المناطق التي يشكل المسلمون فيها أقلية فإن الخمار محظور في المدارس. إن السلطات تريد قتل الثقافة وبالتالي منع الدعوة إلى الإسلام عن طريق محاصرة "الجمهوريات الإسلامية".


وإذا كانت المؤسسات التعليمية الثانوية (المدارس) تحظر الخمار بالقانون، فإنه يتم حظره في الجامعات على مستوى القانون الداخلي للجامعة، وقد وقعت حوادث مماثلة مرتين على الأقل في عام 2014 في الجامعة الروسية العالمية للبحوث الطبية بيراجوف وفي الجامعة الطبية سيتشينوف. وفقط بسبب الصدى الواسع في المجتمع والموقف النشط لممثلي المسلمين قبل رؤساء الجامعات بالاتفاق.

مشكلة بناء المساجد


في العديد من المناطق غير الإسلامية في البلاد هناك حظر غير رسمي على بناء المساجد. في كثير من الأحيان تواجه المسلمين الكثير من العقبات التي تعترض طريقهم لبناء مسجد لأول مرة على الأراضي التي ليس فيها مساجد مثلا في منطقة كاينينغراد، في فلاديفاستوك، في بياتيغورسك، في أوسورايسكي، وفي مناطق أخرى الحصول على رخصة لبناء مسجد يتطلب عقودا وبعد جمع الأوراق اللازمة يماطل المسؤولون ويظهرون العديد من المعوقات الإدارية وهناك مشكلة إغلاق المساجد القائمة ومثل هذه الحالات كثير. في الوقت نفسه فإن مثل هذه المشكلة غير موجودة في "الجمهوريات الإسلامية"، وهذا يشير إلى أن السلطات تكافح لمنع بناء المساجد خارج المناطق الإسلامية.

الثقافة الإسلامية


في روسيا قضت محاكم مختلفة بحظر عدد كبير من الكتب الإسلامية الأساسية، وعلى سبيل المثال تضم قائمة المؤلفات المحظورة: رياض الصالحين، حصن المسلم، الأربعون النووية، أجزاء من صحيح البخاري، سيرة ابن هشام وغيرها...


إن السلطات لم تنجح في حظر الموروثات الإسلامية القيمة إلا عندما لاحظت رد الفعل السلبي من قبل المسلمين حتى وصل بهم الأمر إلى حظر أشهر ترجمة لنصوص القرآن الكريم باللغة الروسية ووصفها بالتطرف، وهذا يعتبر منعاً للقرآن نفسه.


ففي 17 أيلول 2013 أيدت المحكمة الجزائية قرار المدعي العام في نوفوراسيسك بأن كتاب ألميرا غولييف (ترجمة معاني القرآن كريم للغة الروسية) هو كتاب متطرف.


إلا أنه بعد تنظيم المسلمين وقفات احتجاجية ضد حظر الكتاب الأساسي لديهم فقد تم رفع الحظر في كانون الأول 2013، وتجدر الإشارة هنا إلى دور حزب التحرير / روسيا، حيث كان أعضاء الحزب هم أول من نظم حملة عامة للدفاع عن القرآن الكريم؛ ما أدى بكثير منهم أن يسجنوا ويحكموا لمدة طويلة.

المنظمات الإسلامية


حظرت روسيا جميع المنظمات الإسلامية حتى تلك البعيدة عن العنف وغير السياسية مثل جماعة التبليغ وجماعة نورجولار. في نيسان 2008 اعتبرت المحكمة العليا أن جماعة نورجولار هي منظمة متطرفة.


وفي عام 2009 أعلنت المحكمة العليا في روسيا حظر نشاط جماعة التبليغ واعتبرتها جمعية عالمية محظورة على الأراضي الروسية ووفقا للموقع الرسمي للمدعي العام الفيدرالي وجدت المحكمة أن "أنشطة الوحدات الهيكلية لجماعة التبليغ" تهدد الاستقرار العرقي والديني في المجتمع الروسي ووحدة أراضي الاتحاد الروسي.


وبناء على ذلك فإن أعضاء هذه الجماعات يتعرضون لمضايقات مستمرة ويسجنون بحسب المادة 282.2 من القانون الجنائي (إنشاء منظمة متطرفة). من كل هذا يتضح أن روسيا ترى في الإسلام خطرا، وبالتالي فإنها تحاول القضاء على أي شيء يحيي الإسلام بين 20 مليون مسلم روسي.

الاستنتاجات الأساسية:


• جميع الإجراءات ضد أعضاء حزب التحرير لا أساس لها وهي ذات دوافع سياسية ولا علاقة لها بأنشطة الحزب.


• تطبق روسيا سياسة داخلية معلنة معادية للإسلام، والمضايقات ضد أعضاء حزب التحرير ترجع لكونهم طليعة النهضة وأنهم السبب في ظهور الوعي السياسي بين المسلمين الروس.


ونظرا لحقيقة أن السلطات الروسية لا تخطط لتغيير موقفها تجاه الإسلام وتجاه حزب التحرير، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به اليوم فيما يتعلق بالظلم هو محاولة التأثير على الرأي العام، لكن هذا يعتبر مستحيلا إذا لم تكن وسائل الإعلام الروسية موضوعية في تغطيتها للأحداث، ولم تتوقف عن سياستها المعادية للإسلام.


روابط:


عمليات تفتيش واعتقالات واسعة في تتارستان

أحكامٌ بالسجن في تتارستان، واعتقالاتٌ جديدة في تشيليابينسك

اعتقالات واسعة غير مسبوقة للمسلمين في بشكيريا

مرة أخرى القوات الخاصة الروسية تعتقل أعضاء حزب التحرير

في مقاطعة أخرى في روسيا، يُمنع الخمار في المدارس

More from Makala

Vito vya Matunda - Ulimi wa Mjuzi uko Nyuma ya Moyo Wake

Vito vya Matunda

Ulimi wa Mjuzi uko Nyuma ya Moyo Wake

Alimsikia Al-Hasan Al-Basri mtu akizungumza sana, akasema: Ewe mwanangu, zuia ulimi wako, kwani imesemwa: Hakuna kitu kinachostahili kufungwa kuliko ulimi.

Na imesimuliwa kwamba Mtume ﷺ alisema: (Je, ni kitu gani kinachowaangusha watu kifudifudi katika moto isipokuwa ni mavuno ya ndimi zao?) Imesimuliwa na Al-Darimi kwa njia ya mursal, na Ibn Abd al-Barr, na Ibn Abi Shaybah, na Ibn al-Mubarak.

Naye alikuwa akisema: Ulimi wa mjuzi uko nyuma ya moyo wake, hivyo anapotaka kuzungumza, huwaza, ikiwa mazungumzo ni ya manufaa kwake, huongea, na ikiwa ni dhidi yake, hukaa kimya. Na moyo wa jahili uko nyuma ya ulimi wake, kila anapotamani kusema, husema.

Adabu, Zuhdi, na Mawaidha ya Al-Hasan Al-Basri

Na Abu al-Faraj Ibn al-Jawzi

Mola awatakabalie Sayyidna Muhammad na Aali zake na Masahaba zake wote.

Na Amani iwe juu yenu na Rehema za Mungu na Baraka zake

Uislamu uliingiaje Sudan?
August 15, 2025

Uislamu uliingiaje Sudan?

Uislamu uliingiaje Sudan?

Sudan inayojulikana leo kwa jiografia yake haikuwa chombo cha kisiasa, kiutamaduni au kidini kilicho muungano kabla ya kuingia kwa Waislamu, kwani iligawanywa katika jamii, mataifa na imani tofauti. Kaskazini ambapo Wanubi; Ukristo wa Orthodox ulienea kama imani, na lugha ya Nubia katika lahaja zake tofauti kama lugha ya siasa, utamaduni na mawasiliano. Ama mashariki; Kunaishi makabila ya Beja, ambayo ni ya makabila ya Hamitic (kwa uhusiano na Hamu bin Nuhu) ambayo yana lugha yake maalum, utamaduni tofauti, na imani tofauti na ile iliyopo kaskazini. Na tukielekea kusini, tunapata makabila ya Kizengi na sura zao tofauti, lugha zao maalum, na imani zao za kipagani. Hali kadhalika magharibi. ([1])

Tofauti na wingi huu wa kikabila na kitamaduni ndio sifa maarufu za muundo wa idadi ya watu katika Sudan kabla ya kuingia kwa Uislamu, na inaweza kuwa matokeo ya mambo kadhaa, haswa ukweli kwamba Sudan inafurahia eneo la kimkakati la kijiografia kaskazini mashariki mwa Afrika. Ni lango la Pembe ya Afrika na kiungo kati ya ulimwengu wa Kiarabu na Afrika Kaskazini, na kati ya kusini mwa Jangwa Kuu la Sahara. Mahali hapa ilimruhusu jukumu kuu katika mawasiliano ya kistaarabu na kiutamaduni na mwingiliano wa kisiasa na kiuchumi katika historia. Ongeza kwa hilo ukweli kwamba ina bandari muhimu za bahari kwenye Bahari Nyekundu, moja ya njia muhimu zaidi za kibiashara ulimwenguni.

Uhamiaji wa kwanza wa Masahaba, Mwenyezi Mungu awaridhie, kwenda nchi ya Habasha (katika Rajab mwaka wa tano wa Utume, ambao ni mwaka wa pili wa kudhihirisha Da'wa) unaweza kuchukuliwa kuwa ishara ya kwanza ya mawasiliano ya mapema kati ya Uislamu unaoibuka na jamii za Sudan Mashariki. Ingawa lengo la uhamiaji hapo awali lilikuwa kutafuta mahali salama pa kukimbilia kutokana na mateso huko Makka, hatua hii iliwakilisha mwanzo wa uwepo wa kwanza wa Kiislamu katika anga ya Afrika na Sudan. Mtume ﷺ alituma mwaka 6 AH na mjumbe wake Amr bin Umayya barua kwa Najashi akimwalika katika Uislamu ([2]) na Najashi alimjibu kwa barua ambayo alionyesha kukubali kwake.

Na kwa ufunguzi wa Misri na Amr bin Al-Aas wakati wa ukhalifa wa Rashid Omar bin Al-Khattab mnamo 20 AH / 641 AD, Wanubi walihisi hatari wakati dola ya Kiislamu ilianza kuanzisha ushawishi wake wa kiutawala na kisiasa kwenye Bonde la Nile la Kaskazini, haswa huko Upper Egypt, ambayo ilikuwa ugani wa kimkakati na wa kijiografia wa falme za Nubia za Sudan. Kwa hivyo falme za Nubia zilianza kuzindua mashambulio ya kuzuia huko Upper Egypt, kama majibu ya kujihami. Khalifa Omar bin Al-Khattab, Mwenyezi Mungu amridhie, aliamuru gavana wa Misri, Amr bin Al-Aas, kutuma msafara kuelekea nchi ya Nubia huko Sudan ili kulinda mipaka ya kusini ya Misri na kuwasilisha wito wa Kiislamu. Naye Amr bin Al-Aas akawatumia jeshi lililoongozwa na Uqba bin Nafi Al-Fihri mwaka 21 AH, lakini jeshi lililazimika kurudi nyuma, kwani watu wa Nubia walilipinga kwa nguvu kali, na Waislamu wengi walirudi na macho yaliyotolewa, kwani Wanubi walikuwa wapiga mishale wenye ustadi, wakiwapiga kwa usahihi hata machoni, na ndiyo sababu Waislamu waliwaita "wapiga risasi wa macho." Mnamo mwaka wa 26 AH (647 AD), Abdullah bin Abi Al-Sarh aliteuliwa kuwa Misri wakati wa Uthman bin Affan na alijiandaa kukutana na Wanubi wakiongozwa na kampeni iliyoandaliwa vizuri na aliweza kupenya kusini hadi Dongola* mji mkuu wa ufalme wa Nubia wa Kikristo mnamo 31 AH / 652 AD na kuuzingira mji kwa mzingiro mkali. Walipoomba amani na maridhiano, Abdullah bin Abi Al-Sarh aliwajibu kwa hilo([3]). Na alifanya amani nao inayoitwa agano au makubaliano ya Al-Baqt** na akajenga msikiti huko Dongola. Watafiti wamejitahidi katika maana ya Al-Baqt, wengine wao wamesema kuwa ni Kilatini, ambayo ni (Pactum) na inamaanisha makubaliano, na wanahistoria na waandishi hawachukulihi amani hii kama mikataba mingine ya amani ambapo Waislamu waliwatoza kodi wale wanaopatana nao, lakini wao walichukulia kama makubaliano au usitishaji mapigano kati ya Waislamu na Wanubi.

Abdullah bin Abi Al-Sarh aliwaahidi usalama kwamba Waislamu hawatawapiga vita na kwamba Wanubi wataingia katika nchi za Waislamu wakipita bila kukaa, na Wanubi walilazimika kuwalinda wale waliowatembelea nchi yao kutoka kwa Waislamu au washirika mpaka watoke ndani yake([4]). Na walilazimika kuhifadhi msikiti ambao Waislamu walijenga huko Dongola, kuufagia, kuuwasha, kuutukuza, na wasimzuiye muumini yeyote, na kulipa vichwa 360 kila mwaka kutoka kwa watumwa wao bora na Waislamu walichangia kuwapa kila mwaka kiasi cha nafaka na nguo (kwa sababu mfalme wa Nubia alilalamika juu ya uhaba wa chakula katika nchi yake), lakini hawakuwa na jukumu la kulipa adui au mshambuliaji yeyote katika nchi yao. Kwa amani hii, Waislamu walihakikisha usalama wa mipaka yao kutoka upande wa kusini na walihakikisha biashara ya kuvuka mpaka kati ya nchi hizo mbili na walipata mikono yenye nguvu ya Nubia katika utumishi wa serikali. Na kwa harakati ya bidhaa, mawazo yalihamishwa, na wahubiri na wafanyabiashara walikuwa na jukumu muhimu katika kueneza Uislamu katika nchi ya Nubia kwa njia ya amani, haswa kupitia tabia njema. Misafara ya kibiashara ilibeba pamoja nayo imani, lugha, ustaarabu na mtindo wa maisha kama ilivyobeba bidhaa za kibiashara.

Pia Kiarabu kilikuwa na uwepo unaoongezeka katika maisha ya kila siku ya jamii za Sudan, haswa kaskazini mwa Sudan. Makubaliano haya yaliwakilisha aina ya mawasiliano ya kudumu kati ya Waislamu na Wakristo Wanubi yalidumu kwa karne sita ([5]). Katika kipindi hicho, imani ya Kiislamu ilivuja katika sehemu ya kaskazini ya Sudan Mashariki tangu katikati ya karne ya saba BK mikononi mwa wafanyabiashara wa Kiislamu na wahamiaji Waarabu. Uhamiaji huu mkuu wa Kiarabu ulitoka kwa njia 3: Ya kwanza: kutoka Misri, na ya pili kutoka Hijaz kupitia bandari za Badhi, Aydhab na Suakin, na ya tatu: kutoka Morocco na Afrika Kaskazini kupitia katikati ya nchi za Sudan. Lakini athari ya makundi haya haikuwa nzuri kwa sababu ya ukubwa wake mdogo tukilinganisha na idadi kubwa iliyohama kutoka Misri kuelekea kusini tangu karne ya tisa AD, ambayo kwayo nchi ya Beja, Nubia na Sudan ya kati iliyeyushwa na kipengele cha Kiarabu. Wakati huo, Khalifah wa Abbasid Al-Mu'tasim (218-227 AH / 833-842 AD) aliamua kutegemea askari wa Kituruki na kuachana na askari wa Kiarabu, ambayo inachukuliwa kuwa hatua hatari katika historia ya Waarabu huko Misri. Kwa hivyo, karne ya tatu ya Hijria / karne ya tisa AD ilishuhudia uhamiaji mpana wa Kiarabu kwenda Sudan na kisha kupenya katika tambarare pana kusini na mashariki([6]) Hivyo utulivu katika maeneo haya ulisaidia kuwasiliana na watu wa nchi, kuwashawishi na kukubali Uislamu na kuingia ndani yake.

Katika karne ya kumi na mbili AD, kufuatia uvamizi wa Wasaliti wa ardhi ya Palestina, njia ya Sinai kwa mahujaji wa Misri na Morocco haikuwa salama tena, kwa hivyo walielekea bandari ya Aydhab (inayojulikana kama bandari ya dhahabu na iko kwenye pwani ya Bahari Nyekundu). Wakati harakati ya mahujaji ilipoanza kufanya kazi na Waislamu walitembelea kwenda na kurudi kutoka nchi takatifu huko Hijaz, meli zilizojaa bidhaa kutoka Yemen na India zilianza kutia nanga ndani yake, na kwa hivyo eneo lake lilikaliwa na shughuli ziliongezeka, na Aydhab ilishika nafasi bora katika maisha ya kidini na kibiashara ya Waislamu. ([7])

Kwa kuwa wafalme wa Nubia walikuwa wanakiuka agano kila walipopata udhaifu au udhaifu kutoka kwa Waislamu na wangevamia Aswan na maeneo ya Waislamu huko Misri, haswa katika siku za mfalme wake Dawood mnamo 1272 AD, Waislamu walilazimika kupigana nao wakati wa Al-Zahir Baybars na mkataba mpya ulifanywa kati ya pande hizo mbili mnamo 1276 AD na hatimaye Sultani Al-Nasir bin Qalawun alifungua Dongola mnamo 1317 AD na mfalme wa Nubia Abdullah, bin ndugu wa Mfalme Dawood, alisilimu mnamo 1316 AD, ambayo ilifanya iwe rahisi kuenea huko na nchi ya Nubia iliingia katika Uislamu kabisa.([8])

Ama ufalme wa Kikristo wa Alwa, uliangushwa kufuatia muungano kati ya makabila ya Waarabu ya Al-Abdallab na Wafunj wa Kizengi mnamo 1504 AD na ufalme wa Kiislamu wa Funj ulianzishwa, pia unajulikana kama "Usultani wa Sennar" kuhusiana na mji mkuu na pia kama "Ufalme wa Bluu", na ufalme wa Sennar unachukuliwa kuwa nchi ya kwanza ya Kiarabu ya Kiislamu iliyoanzishwa katika nchi za Sudan baada ya kuenea kwa Uislamu na lugha ya Kiarabu ndani yake([9]).

Kama matokeo ya kuongezeka kwa ushawishi wa Kiarabu wa Kiislamu, familia za kifalme katika nchi za Nubia, Alwa, Sennar, Taqali na Darfur zikawa Waislamu baada ya kuwa Wakristo au wapagani. Kukubali Uislamu kwa tabaka tawala kulitosha kuleta mapinduzi ya pande nyingi katika historia ya Sudan. Familia tawala za Kiislamu ziliundwa na mifano ya kwanza ya falme za Kiislamu za Sudan zilianzishwa, ambazo zilikuwa na athari kubwa katika uwezeshaji wa dini hii na zilichangia kikamilifu katika kueneza dini ya Kiislamu, kuimarisha nguzo zake, kuweka misingi yake, na kuanzisha misingi ya ustaarabu wa Kiislamu katika ardhi ya Sudan. Baadhi ya wafalme walichukua jukumu la wahubiri katika nchi zao na walielewa jukumu lao kama watawala ambao walikuwa na jukumu la kuwasilisha dini hii na kuilinda, kwa hivyo walianza kuamuru mema na kukataza maovu, kutawala kulingana na sheria ya Mungu, kuanzisha haki kadiri walivyoweza, na kuwaita watu kwa Mungu na kupigania njia Yake. ([10])

Kwa hivyo wito wa Uislamu uliendelea katika eneo hili kwa njia yenye nguvu na madhubuti katikati ya vimbunga vya upagani na kampeni za umishonari wa Kikristo. Sudan inachukuliwa kuwa moja ya maeneo maarufu ambapo Da'wa ya amani iliwakilisha mfano wa kweli wa kuenea kwa Uislamu na uwezo wa Waislamu wa kueneza imani yao kwa ushawishi, hoja na tabia nzuri ulionekana, kwa hivyo biashara ya msafara na mafakihi walichukua jukumu kubwa katika kueneza Uislamu katika nchi za Sudan, ambapo masoko yalichukua nafasi ya medani za vita na uaminifu, ukweli na tabia njema ilichukua nafasi ya upanga katika kueneza imani ya Mungu mmoja([11]) Na katika hilo Faqihi Mwanahistoria Abu Al-Abbas Ahmed Baba Al-Tanbukti anasema: "Watu wa Sudan walisilimu kwa hiari bila yeyote kuwatawala kama watu wa Kano na Borno. Hatukusikia kwamba mtu yeyote aliwatawala kabla ya Uislamu wao."

#Mgogoro_wa_Sudan         #SudanCrisis

Imeandikwa kwa Ofisi ya Habari Kuu ya Hizb ut-Tahrir

Mh. Durra Al-Bakoush

** Kiambatisho cha agano kutoka kwa Amir Abdullah bin Saad bin Abi Al-Sarh, kwa mkuu wa Nubia na kwa watu wote wa ufalme wake:

"Agano lililofanywa juu ya mzee na mdogo kutoka Nubia kutoka mpaka wa ardhi ya Aswan hadi mpaka wa ardhi ya Alwa kwamba Abdullah bin Saad amewafanya kuwa na usalama na usitishaji mapigano kati yao, na kati ya Waislamu ambao wanapakana nao kutoka kwa watu wa Upper Egypt, na Waislamu wengine na Watu wa Kitabu, kwamba nyinyi watu wa Nubia mko salama kwa usalama wa Mungu na usalama wa Mtume wake Muhammad, Amani na baraka za Mwenyezi Mungu ziwe juu yake, kwamba hatutakupiga vita, wala hatutakuandalia vita, wala hatutakushambulia maadamu mnatimiza masharti yaliyo kati yetu na nyinyi, kwa kwamba mnaingia katika nchi yetu mkipita bila kukaa humo, na tunaingia katika nchi yenu mkipita bila kukaa humo, na mnalazimika kuwalinda wale wanaokaa nchi yenu, au wanaotembea nchi yenu, kutoka kwa Mwislamu au mshirika, hadi atakapoondoka kwenu, na mnalazimika kumrudisha kila mtoro ambaye ametoka kwenu kutoka kwa watumwa wa Waislamu, mpaka mumrudishe katika ardhi ya Uislamu, wala hamtamtawala wala hamtamzuia wala hamtamwingilia Mwislamu yeyote ambaye amemkusudia na kumzungumzia mpaka aondoke kwake, na mnalazimika kuhifadhi msikiti ambao Waislamu wamejenga katika ua wa mji wenu, wala msimzuie anayesali, na mnalazimika kuufagia na kuuwasha na kuutukuza, na mnalazimika kila mwaka kulipa vichwa mia tatu na sitini, mnavilipa kwa Imamu wa Waislamu kutoka kwa watumwa bora wa nchi yenu, bila kasoro, ambao wanaume na wanawake wamo, hakuna mzee mzee ndani yake, wala mwanamke mzee wala mtoto ambaye hajafikia balehe, mnalipa kwa gavana wa Aswan, na Mwislamu halazimiki kumlipa adui aliyejitokeza kwenu, wala kumzuia kwenu, kutoka mpaka wa ardhi ya Alwa hadi ardhi ya Aswan, na ikiwa mtawapa hifadhi mtumwa wa Mwislamu au mtamuua Mwislamu au mshirika, au mtaingilia msikiti ambao Waislamu wamejenga katika ua wa mji wenu kwa kubomoa au kuzuia chochote kutoka kwa vichwa mia tatu na sitini, basi usitishaji huu mapigano na usalama vimeondoka kwenu, na sisi na nyinyi tumerudi kwenye usawa hadi Mungu atakapohukumu kati yetu, na Yeye ndiye bora wa wahukumu, kwetu hilo ndilo agano la Mungu na ahadi yake na dhamana yake na dhamana ya Mtume wake Muhammad, Amani na baraka za Mwenyezi Mungu ziwe juu yake, na kwetu juu yenu ndio kubwa zaidi ambayo mnaitii kutoka kwa dhamana ya Kristo, na dhamana ya mitume, na dhamana ya wale mnaowaheshimu kutoka kwa watu wa dini yenu, na madhehebu yenu.

Mungu ndiye shahidi kati yetu na nyinyi juu ya hilo. Imeandikwa na Amr bin Shurahbil katika Ramadhani, mwaka thelathini na moja."


[1] Kuingia kwa Uislamu Sudan na athari yake katika kusahihisha itikadi na Dk. Salah Ibrahim Issa

[2] Sura ya kumi ya kitabu Tanwir Al-Ghabsh katika fadhila za watu wa Sudan na Habasha, na Ibn Al-Jawzi

* Nchi ya Nubia kabla ya Uislamu iligawanywa katika falme 3, Nubia, Maqra na Alwa (kutoka Aswan kusini hadi Khartoum hivi sasa), kisha baada ya hapo falme za Nubia na Maqra ziliungana kati ya 570 AD hadi 652 AD na ziliitwa Ufalme wa Nubia na mji mkuu wake ulikuwa Dongola

[3] Futuh Al-Buldan na Imam Ahmad bin Yahya bin Jaber Al-Baghdadi (maarufu kama Al-Baladhari)

** Angalia kiambatisho ili kusoma maandishi kamili ya agano

[4] Uislamu na Nubia katika Enzi za Kati na Dk. Mustafa Muhammad Saad

[5] Uislamu huko Sudan na J. Spencer Trimingham

[6] Kuenea kwa Uislamu katika Afrika Kusini mwa Jangwa la Sahara na Youssef Fadl Hassan

[7] Sudan kupitia Karne na Dk. Makki Shibeika

[8] Sudan na Mahmoud Shaker

[9] Usomaji katika historia ya ufalme wa Kiislamu wa Funj (910 - 1237 AH/ 1504 - 1821 AD) na Dk. Tayeb Boujamaa Naima

[10] Uislamu na Nubia katika Enzi za Kati na Dk. Mustafa Muhammad Saad

[11] Tafiti katika historia ya Uislamu na familia tawala katika Afrika Kusini mwa Jangwa la Sahara na Dk. Nour El-Din Al-Shaabani