من ينصر المسلمين اليوم؟!       لما كان للمسلمين دولة، اقتصت من المجرمين القتلة،  ولما غابت الدولة، وفقد المسلمون الإمام الجنة، ظهر عليهم عدوهم من الكافرين،   فلم يرقبوا في مؤمن إلا ولا ذمة. فمن ذا الذي ينقذهم اليوم إلا الخليفة؟  ومن ذا الذي يذود عن حماهم،
February 23, 2014

من ينصر المسلمين اليوم؟!   لما كان للمسلمين دولة، اقتصت من المجرمين القتلة، ولما غابت الدولة، وفقد المسلمون الإمام الجنة، ظهر عليهم عدوهم من الكافرين، فلم يرقبوا في مؤمن إلا ولا ذمة. فمن ذا الذي ينقذهم اليوم إلا الخليفة؟ ومن ذا الذي يذود عن حماهم،

More from null