يحكى أنّ فأرةً رأت جملاً فأعجبها, فجرّت خطامه فتبعها, فلمّا وصلت إلى باب بيتها، وقف الجمل متأمّلا صُغر باب بيت الفأرة مقارنةً بحجمه الكبير جدًّا.
فنادى الجمل الفأرة قائلاً : إمّا أن تتخذي دارًا تليق بمحبوبك, أو تتخذي محبوبًا يليق بدارك!
قال ابن القيم بعد أن أورد الأسطورة السابقة في (بدائع الفوائد), مخاطبًا كل مؤمن وَمؤمنة :
"إمّا أن تصلّي صلاةً تليقُ بمعبودك!, أو تتخذ معبودًا يليقُ بصلاتك".
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ