نظرة على الأخبار 2022/08/13م
August 15, 2022

نظرة على الأخبار 2022/08/13م

نظرة على الأخبار 2022/08/13م

(مترجمة)

أمريكا تدعم من جديد إرهاب كيان يهود الغاصب ضد مسلمي فلسطين

شن كيان يهود الغاصب من جديد هذا الشهر حملة إرهابية ضد مسلمي فلسطين، ما أسفر عن مقتل 44 شخصا من بينهم 16 طفلا. وبحسب ما نقلته رويترز:

قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت إن أمريكا تؤيد تماما حق دولة يهود في الدفاع عن نفسها، وحثت جميع الأطراف على تجنب المزيد من التصعيد حيث قصف قوات يهود قطاع غزة بينما أطلقت حركة الجهاد الإسلامي صواريخ على كيان يهود.

كما أشار تقرير رويترز إلى "عدم وجود تقارير عن وقوع إصابات خطيرة"، ناهيك عن الوفيات، من جانب يهود. وجاء في مقال رأي حول هذا في الجزيرة:

رداً على حمام الدم الذي وقع هذا الشهر في غزة، أعاد الرئيس الأمريكي جو بايدن التأكيد على "دعمه لأمن (إسرائيل)... بما في ذلك حقها في الدفاع عن نفسها ضد الهجوم"، وهو ليس تصريحاً مفاجئاً من الرجل الذي عرّف عن نفسه مؤخراً بحماس بأنه صهيوني، ولا خروج عن الخطاب المبتذل للمؤسسة الأمريكية، التي ترى أن دولة يهود تتصرف بشكل دائم ولا ريب فيه دفاعاً عن النفس.

كما قامت وسائل الإعلام الغربية المشهورة بدورها لضمان نشر رواية مؤيدة لكيان يهود بدلاً من الحقيقة، ونادراً ما يرتكب كيان يهود مذبحة ضد المدنيين الفلسطينيين ولا يتم اعتبارها في الأساس خطأ الفلسطينيين أو نتيجة اشتباكات بين الجانبين. من المؤكد أن كلاً من سي إن إن ورويترز انتهجتا استخدام لفظ "اشتباكات" كما لو كان هذا الوصف مناسباً عن بُعد لموقف قتل فيه 44 شخصاً من جانب واحد، ولم يمت أحد على الجانب الآخر.

ورأت صحيفة واشنطن بوست أن عملية الفجر الصادق هي مثال على "العنف المكثف عبر الحدود"، واتخذت وكالة أسوشيتيد برس خطاً مماثلاً، بينما تضمنت تغطية نيويورك تايمز تقارير غامضة بشكل شائن مثل: "(إسرائيل) والمسلحون يتبادلون إطلاق النيران وعدد القتلى يصل إلى 24".

وعبّر كاتب مقال الرأي في قناة الجزيرة عن أكثر ما يمكن قوله في وسائل الإعلام الرئيسية، مشيراً إلى نوع من النفاق من جانب الغرب تجاه تجاهل الفظائع التي يرتكبها الكيان الغاصب. ومع ذلك، فإن وسائل الإعلام الرئيسية غير قادرة على المضي قدماً في شرح حقيقة الوضع، وهي أن جرائم يهود تُرتكب عمداً نيابة عن الغرب نفسه، ويتجاهلها الغرب ببساطة. إن الغرب هو الذي زرع هذا الكيان في قلب هذه البقعة الإسلامية من أجل المساعدة في توسيع نطاق الاستعمار الغربي في عمق الأمة الإسلامية. يعرف الغرب نقطة ضعف يهود. هم في هذا العصر من بين أضعف أصناف البشرية. لذلك، مثل الطفل المدلل الرقيق، فإن الغرب يشجع كيان يهود على التصرف بشكل وحشي قدر الإمكان بينما يمنع خصومه من المعاملة بالمثل من أي نوع. لن يتمكن كيان يهود من البقاء يوماً إذا لم تمنع حكومات المناطق المحيطة المسلمين من مهاجمته.

كما أن وسائل الإعلام الرئيسية غير قادرة على كشف زيف وهم الدولة القومية الويستفالي. لا يتم تحديد شؤون البشر من قبل حوالي 200 حكومة وطنية مستقلة. في الواقع، لا يتخذ سوى عدد قليل من القوى العظمى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، معظم القرارات الرئيسية في العالم اليوم. لقد حال اختلاق الدول القومية المستقلة دون إلقاء اللوم على القوى العظمى المسؤولة في الواقع عن الشر في عالم اليوم. إذا كانت هذه القوى ترغب في تحديد حياة الآخرين، فعليها أن تفعل ذلك من خلال توسيع أراضيها لتشمل الآخرين بشكل علني داخل بلدانها. لكن من خلال إبقائهم في بلدان منفصلة، يستمرون في استغلالهم مع إنكار المسؤولية عن أفعالهم.

إن الحل المناسب لأزمات البشرية الحالية لن يأتي من الغرب. وبإذن الله سبحانه وتعالى، ستنهض الأمة الإسلامية قريباً وستعيد إقامة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبي ﷺ وهي التي ستحرر جميع أراضيها المحتلة، وستوحد بلاد المسلمين، وستطبق أحكام الإسلام بتطبيق الشريعة، وستعيد الحياة الإسلامية، وستحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع. ستنضم دولة الخلافة، منذ نشأتها تقريباً، إلى صفوف القوى العظمى بسبب عدد سكانها الكبير وحجمها الهائل ومواردها الهائلة وجغرافيتها التي لا مثيل لها ومبدئها الإسلامي الفريد. يجب على دولة الخلافة أن تفكك النظام الوستفالي الذي فرضه الغرب وتعيد العالم إلى السلام والازدهار الذي كان موجوداً قبل الإمبريالية الغربية، في الألف سنة التي كانت فيها دولة الخلافة سابقاً الدولة الرائدة في العالم.

أمريكا ترشي أوروبا اليائسة بصفقة مع إيران

بحسب بوليتيكو في مقال يوم الجمعة بعنوان "الاتحاد الأوروبي يقترح رفع الضغط عن الحرس الثوري الإيراني لإحياء الاتفاق النووي":

في حين إن الاقتراح الأوروبي، الذي توسط فيه رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بالتنسيق الوثيق مع المسؤولين الأمريكيين، لن يرفع عقوبات الحرس الثوري الإيراني في حد ذاته، إلا أنه سيحد من فعاليته بشدة.

بموجب النص المقترح، يمكن للأوروبيين وغيرهم من غير الأمريكيين إجراء أعمال تجارية مع كيانات إيرانية منخرطة في "معاملات" مع الحرس الثوري الإيراني دون خوف من فرض عقوبات أمريكية، كما هو الحال حالياً، بشرط ألا يكون شريكهم التجاري الأساسي مسجلاً في سجل العقوبات الأمريكية.

"الأشخاص من غير الولايات المتحدة الذين يتعاملون مع أشخاص إيرانيين غير موجودين في [قائمة عقوبات الولايات المتحدة] لن يتعرضوا للعقوبات إذا ما كان هؤلاء الأشخاص الإيرانيون الذين يُتعامل معهم ينخرطون في معاملات منفصلة تشمل أشخاصاً إيرانيين ضمن قائمة عقوبات الولايات المتحدة. (بما في ذلك فيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC)، أو مسؤوليه، أو الشركات التابعة له أو الشركات المتفرعة عنه)، كما ورد في الاقتراح.

ستسمح هذه الصياغة للأوروبيين بممارسة الأعمال التجارية على نطاق واسع في جميع أنحاء إيران، حيث يكون التفاعل التجاري مع الحرس الثوري الإيراني أمراً لا مفر منه تقريباً، لا سيما فيما يتعلق بالتجارة. وأشار أحد الدبلوماسيين المتابعين للملف إلى أن الصياغة تشير أيضاً إلى أن كيانات الحرس الثوري الإيراني يمكن أن تسعى إلى التهرب من العقوبات الأمريكية ببساطة عن طريق إدارة أعمالها من خلال بدائل وشركات وهمية تخلق درجة من الانفصال، ما يجعل القيود الأمريكية بلا أسنان على الشركات والأفراد غير الأمريكيين.

في عهد الرئيس جو بايدن، تتحرك أمريكا بسرعة لإعادة تموضعها ضد الصين، التي تتوقع أمريكا أن تكون التهديد المباشر الأكبر لأراضي الولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين. من أجل القيام بذلك، تحتاج أمريكا إلى تخليص نفسها من ورطتها العميقة في الشرق الأوسط من خلال بناء نظام دولي مرن يمكنه توفير قدر من الاستقرار مع إبقاء دول المنطقة تحت السيطرة الأمريكية. بعبارة أخرى، فإن أمريكا بصدد ترسيخ إمبراطوريتها في الشرق الأوسط، تحت غطاء استقلال الدول القومية في الشرق الأوسط. إيران هي ركيزة أساسية في هذا المخطط. لا يتعلق الاتفاق النووي الإيراني في المقام الأول ببرنامج إيران النووي، ولكنه وسيلة لأمريكا لتصميم دور إيران في مشروعها الإمبراطوري. ومع ذلك، من أجل ضمان أن تكون عملية بناء الإمبراطورية طويلة الأمد، تسعى أمريكا إلى فرض امتثال أوروبي أيضاً. بالطبع، تعاني أوروبا المعتمدة على الطاقة بشدة في هذا الوقت بسبب مشكلات الإمداد بسبب الحرب مع روسيا. وهكذا تسعى أمريكا إلى إغراء أوروبا بالنفط الإيراني.

ومع ذلك، بإذن الله سبحانه وتعالى سيفشل المشروع الإمبراطوري لأمريكا. وستستغل الأمة الإسلامية فرصة الانشغال الأمريكي وتقليل الانخراط للإطاحة بفئة العملاء من الحكام الذين يحكمون شؤونهم حالياً نيابة عن القوى الغربية، واستبدال قيادة محلية بهم؛ قيادة مخلصة وقادرة وموالية بالكامل للأمة الإسلامية ولدين الإسلام. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

More from null

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

Katika muktadha wa kampeni inayoendeshwa na Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan kukwamisha njama ya Marekani ya kutenganisha Darfur, vijana wa Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan waliandaa msimamo baada ya sala ya Ijumaa, 23 Jumada al-Ula 1447 Hijria, sawia na 2025/11/14 Miladia, mbele ya Msikiti wa Bashikh, katika mji wa Port Sudan, kitongoji cha Deim Medina.


Mwalimu Muhammad Jami' Abu Ayman - msaidizi wa msemaji rasmi wa Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan alitoa hotuba kwa umati wa waliohudhuria, akitoa wito wa kufanya kazi ili kukwamisha mpango unaoendelea wa kutenganisha Darfur, akisema: Kwamisheni mpango wa Marekani wa kutenganisha Darfur kama walivyotenganisha Kusini, ili kulinda umoja wa umma, na Uislamu umeharamisha kuutenganisha umma huu na kuuvunja, na umeifanya umoja wa umma na dola kuwa suala la hatima, ambalo hatua moja inachukuliwa dhidi yake, uhai au mauti, na pale suala hili lilipoanguka kutoka hadhi yake, makafiri waliweza, wakiongozwa na Marekani, na kwa msaada wa baadhi ya watoto wa Waislamu, kuuvunja nchi yetu, na kutenganisha Sudan Kusini ..Na baadhi yetu walinyamaza kimya juu ya dhambi hii kubwa, na walijishughulisha na upungufu na udhaifu, hivyo uhalifu huo ulipita! Na leo Marekani inarudi tena, kutekeleza mpango huo huo, na kwa mazingira hayo hayo, kuikata Darfur kutoka mwilini mwa Sudan, kwa kile walichokiita mpango wa mipaka ya damu. Wakitegemea wanamgambo wanaokalia Darfur nzima na wameanzisha dola yao bandia kwa kutangaza serikali sambamba katika mji wa Nyala; Je, mtairuhusu Marekani kufanya hivyo katika nchi yenu?!


Kisha alielekeza ujumbe kwa wanazuoni, na kwa watu wa Sudan, na kwa maafisa waaminifu katika vikosi vya jeshi kuchukua hatua ya kukomboa Darfur nzima na kuzuia kujitenga na kwamba fursa bado ipo ya kuzima mpango wa adui, na kukwamisha uovu huu, na kwamba tiba ya msingi ni kuanzisha Khilafah Rashidah kwa njia ya unabii, kwani ni hiyo pekee itakayo uhifadhi umma, na itatetea umoja wake, na itasimamisha sheria ya Mola wake.


Kisha alihitimisha hotuba yake akisema: Sisi ndugu zenu katika Hizb ut-Tahrir tumechagua kuwa pamoja na Mwenyezi Mungu Mtukufu, na tumsaidie Mungu, na tumuamini, na tutimize bishara ya Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ basi njooni pamoja nasi kwani Mwenyezi Mungu ni msaidizi wetu bila shaka. Amesema Mwenyezi Mungu: {Enyi mlio amini! Mkimnusuru Mwenyezi Mungu, naye atakunusuruni na atafanya imara nyayo zenu}.


Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan

Chanzo: Habari za Abu Wadaha

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

Imeandikwa na Mhandisi/Hasbu Allah Al-Nur

Vikosi vya msaada wa haraka vilishambulia mji wa Babnusa siku ya Jumapili iliyopita, na kurudia shambulio lao asubuhi ya Jumanne.

Al-Fashir ilianguka kwa njia ya kusikitisha, na ilikuwa janga lililotikisa taifa la Sudan na kuumiza mioyo ya watu wake, ambapo damu safi ilimwagika, watoto walifiwa na baba, wanawake wakawa wajane, na mama zao waliomboleza.


Pamoja na majanga hayo yote, mazungumzo yanayoendelea Washington hayakuathirika hata kidogo, bali kinyume chake, mshauri wa Rais wa Marekani kuhusu masuala ya Afrika na Mashariki ya Kati, Musaad Bulus, aliliambia kituo cha Al Jazeera Mubasher tarehe 27/10/2025 kwamba kuanguka kwa Al-Fashir kunaimarisha mgawanyiko wa Sudan na kusaidia maendeleo ya mazungumzo!


Katika wakati huo muhimu, Wasudan wengi walitambua kwamba kinachotokea ni sura mpya tu ya mpango wa zamani ambao wazalendo wamekuwa wakionya dhidi yake, mpango wa kuitenga Darfur, ambao unataka kulazimishwa kwa njia ya vita, njaa na uharibifu.


Mzunguko wa kukataa kile kinachoitwa usitishaji wa mapigano wa miezi mitatu umeongezeka, na sauti za kupinga zimeongezeka, hasa baada ya habari kuvuja kuhusu uwezekano wa kuongezwa kwa miezi mingine tisa, ambayo kimsingi inamaanisha kuisomalia Sudan na kufanya mgawanyiko kuwa ukweli usioweza kuepukika kama ilivyo nchini Libya.


Na pale watengeneza vita waliposhindwa kunyamazisha sauti hizi kwa ushawishi, waliamua kuzinyamazisha kwa vitisho. Hivyo, dira ya mashambulizi ilielekezwa Babnusa, kuwa eneo la kurudia tukio la Al-Fashir; mzingiro mkali uliodumu kwa miaka miwili, na kuangusha ndege ya mizigo ili kuhalalisha kusimamishwa kwa usambazaji wa anga, na kulipua miji ya Sudan kwa wakati mmoja; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Um Barmbita, Abu Jubaiha na Al-Abbasiya, kama ilivyotokea wakati wa shambulio la Al-Fashir.


Shambulio la Babnusa lilianza siku ya Jumapili, na liliongezeka tena asubuhi ya Jumanne, huku vikosi vya msaada wa haraka vikitumia mbinu na njia zilezile ambazo zilitumia huko Al-Fashir. Hadi wakati wa kuandika mistari hii, hakuna hatua yoyote halisi ya jeshi iliyorekodiwa kuwasaidia watu wa Babnusa, katika marudio ya kusikitisha ambayo karibu yanafanana na eneo la Al-Fashir kabla ya kuanguka kwake.


Ikiwa Babnusa itaanguka - Mungu apishie mbali - na sauti zinazopinga usitishaji wa mapigano hazitapungua, janga hilo litajirudia katika jiji lingine... Na kadhalika, hadi watu wa Sudan walazimishwe kukubali usitishaji wa mapigano wakiwa wanyonge.


Huo ndio mpango wa Amerika kwa Sudan kama unavyoonekana wazi; Kwa hivyo jihadharini, enyi watu wa Sudan, na fikirieni kile mnachofanya, kabla ya sura mpya yenye kichwa cha habari Mgawanyiko na Upotevu kuandikwa kwenye ramani ya nchi yenu.


Watu wa Babnusa wamehamishwa kabisa, ambao wanahesabu watu 177,000, kama ilivyoripotiwa katika kituo cha Al-Hadath tarehe 10/11/2025, na wanazurura bila mwelekeo.


Kupiga kelele, kulia, kupiga mashavu na kurarua mifuko ni tabia za wanawake, lakini hali hiyo inahitaji uanaume na ujasiri wa kukataa uovu, na kuchukua hatua dhidi ya mnyanyasaji, na kuinua neno la haki linalotaka kuachiliwa kwa minyororo ya majeshi ili kuchukua hatua ya kuokoa Babnusa, bali kurejesha Darfur yote.


Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ amesema: «Hakika watu wanapomuona dhalimu na hawamzuilii mkono wake, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu kutoka kwake.» Na akasema ﷺ: «Hakika watu wanapoona uovu na hawaubadilishi, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu.»


Na ni aina mbaya zaidi ya dhuluma, na miongoni mwa maovu makubwa, kuwakatisha tamaa watu wetu huko Babnusa kama watu wa Al-Fashir walivyokatishwa tamaa hapo awali.


Marekani ambayo inataka leo kuigawanya Sudan, ni ile ile iliyoigawanya kusini hapo awali, na inataka kuigawanya Iraq, Yemen, Syria na Libya, na kama watu wa Sham wanavyosema "na kamba iko kwenye mtungi", mpaka machafuko yataenea katika taifa lote la Kiislamu, na Mungu anatuita kwenye umoja.


Amesema Mwenyezi Mungu: ﴿NA HAKIKA HII DINI YENU NI DINI MOJA, NA MIMI NI MOLA WENU, BASI MCHENI﴾, na akasema ﷺ: «Akiapishwa Khalifa wawili, basi muueni yule mwingine miongoni mwao.» Na akasema: «Hakika yatakuwa majanga na majanga, na anayetaka kuutenganisha mambo ya umma huu na wao wote, mpigeni kwa upanga yeye yeyote anayekuwa.» Na pia alisema: «Anayekujieni na amri yenu nyote mkiwa juu ya mtu mmoja anayetaka kuigawanya fimbo yenu au kuitenganisha jamaa yenu, basi muueni.»


Je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia.

Chanzo: Rada