صحيفة آخر لحظة: لقاء 1/2 مع مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير  مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير ولاية السودان (1-2) مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان لصحيفة آخر لحظة السودانية: نعمل لاستلام الحكم في أي بلد من بلاد المسلمين عبر مخاطبة الجيوش
December 01, 2014

صحيفة آخر لحظة: لقاء 1/2 مع مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير ولاية السودان (1-2) مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان لصحيفة آخر لحظة السودانية: نعمل لاستلام الحكم في أي بلد من بلاد المسلمين عبر مخاطبة الجيوش

آخر لحظة: الاثنين، 01 ديسمبر 2014 الأخبار - حوارات


حوار / هبة محمود / مؤمن أبو العزائم


انتقد مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير ولاية السودان تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مشيرًا بأنهم لا يملكون رؤية تفصيلية واضحة للحكم وأن ما أعلن ليس بدولة إسلامية بل هو تشويه للإسلام. وأوضح أن الإسلام له هيكلية مفصلة للحكم، ولم يستبعد تمدد داعش في السودان، كما انتقد تجربة الإسلاميين في الحكم واتهم الحكام في كل بلاد المسلمين بأنهم خدعوا الشعوب زورًا وبهتاناً، ولم يطبقوا الإسلام، ودعموا العدو الكافر وناصروه ضد إخوانهم المسلمين، كما اتهم الحكومة السودانية بأنها حكمت بنظام علماني وليس إسلامي متوعدًا بحكم الإسلام في الخلافة الراشدة. معتبرًا أن حزبه مؤهل لأن يحكم الناس. وقال: حزب التحرير بإذن الله هو منتصر لإقامة الخلافة وإزاحة الرأسمالية الظالمة من الأرض، ونشر نور الإسلام من جديد على البسيطة. مؤكدًا بأنهم يعملون لاستلام الحكم في أي بلد من بلاد المسلمين عبر مخاطبة الجيوش والضباط المخلصين في كل بلد لكي يسلم الحكم إلى رجال الأمة الصادقين، ونفى مشاركة حزبه في الحوار الوطني، والانتخابات القادمة، معتبرًا أن مشاركتهم تعطي شرعية للحكومة الحالية.


٭ أين حزب التحرير مما يحدث الآن في عملية التحول الديمقراطي التي تسعى لها الأحزاب، وكذلك عملية الحوار الوطني التي دعا لها رئيس الجمهورية؟


- حزب التحرير دوماً هو في خضم الأحداث، باعتبار أنه معبر عن لسان الأمة الإسلامية، ومعبرٌ عن تطلعات الجماهير والأمة لعيشها عيشاً كريماً في ظل منظومة العقيدة الإسلامية، وما يحدث الآن في السودان، هو ليس تحولا ديمقراطيا بقدر ما هو مسرحية لإعطاء الشرعية لنظام انتهت شرعيته في نظر كل الناس، وهي مسرحية حاك فصولها سينارست فاشل لكي تعطي الشرعية لهذا النظام ليستمر في تمزيق ما تبقى من السودان، بعد أن فصل الجنوب ليستمر في تمزيق غرب السودان (دارفور) ولكي يستطيع أن تكون له شعبية وله دستورية شرعية كما يقول.


٭ هنالك حوار قائم وانتخابات قادمة ألا تعتقد بأنها تقود إلى الديمقراطية المنشودة؟


- قضية الانتخابات القادمة أو الحوار القائم هي لإعطاء النظام شرعية جديدة، حتى يستطيع أن يمزق ما تبقى من البلد باسم الجماهير، ولكن الأمة أدركت أن هذه الشرعية غير مقبولة وأدركت أن هذا النظام لا يعبر عنها وليس هو نظاما شرعيا يرضاه الناس، لأجل ذلك جماهير الأمة وعلى رأسهم حزب التحرير لن يشاركوا في أمثال هذه المسرحيات المحسومة، فهذه مسرحيات كما قلنا صاغها سينارست فاشل..


٭ المسرحية التي تعنيها.. هل هي الحوار الوطني أم الانتخابات؟


- الحوار الوطني هو جزء وفصل صغير من أجزاء إعطاء الشرعية للنظام يعني هو أحد فصول هذه المسرحية، والحوار الوطني على نمط هتلر، فهتلر يقول: «دوماً شكك في نوايا المعارضة ومن ثم اضرب عليهم بيد من حديد وقل للناس أن المعارضة ليست لديها نوايا صحيحة» فالنظام يسير على خطى هتلر فيقول أن المعارضة ليست لديها نوايا صحيحة في الحوار وهي ترفض الحوار وبالتالي نحن سنسير بمن سار معنا وأبى من أبى، إذا المشاركة في هذا الحوار بهذا الشكل الذي ستفضي إلى انتخابات لإعطاء النظام شرعية جديدة، لذا هذه المشاركة في هذه العملية برمتها هي مشاركة فاشلة لا تؤدي إلا إلى إعطاء شرعية للنظام الفاقد للشرعية أصلاً.


٭ الانتخابات حق دستوري نص عليه في الدستور بأن تكون هنالك انتخابات كل خمس سنوات.. لماذا تربط الانتخابات بعدم الشرعية؟


نحن في عصر الثورات العربية وعصر القفز على ما يسمى بالشرعيات الدستورية الوضعية، هذه الشرعيات ليست موجودة إلا في أذهان الساسة الدكتاتوريين..! ففي العالم العربي لا وجود لما يسمى بالدستورية الشرعية إلا في أذهان الساسة.. أما الشعوب فهي تدرك أن هؤلاء الساسة ليسوا دستوريين، وليسوا شرعيين، هم وصلوا إلى الحكم على رأس الدبابات، وبالتالي نحن الآن في عصر جديد عصر الثورات الذي تخطى ما يسمى بالدساتير والشرعيات الدستورية، فنحن نتطلع من جديد إلى أن نعيش في ظل نظام شرعي يضاهي العالمية، ويحقق الكرامة والعدالة والأمن لكافة أبناء البلد «مسلمهم وكافرهم» وهذا لا يكون إلا في النظام الذي نطرحه نحن كنظام سياسي يعالج مشاكل الواقع وهو نظام (الخلافة الراشدة).


٭ لم ينجح السودان في تطبيق الشريعة الإسلامية بأسسها المطلوبة هل في اعتقادك، يمكن أن ينجح نظام (الخلافة)؟


- مجتمع بلد من بلاد المسلمين كالسودان مؤهل بشكل كبير جدًا لأن يحكم بالإسلام ويكفيك أن أهله مسلمون، ويحبون الإسلام ليل نهار يرددون عبارات الإسلام. فهو مجتمع يتطلع للعيش في ظل الإسلام، فنحن عندما نتحدث عن منظومة شريعة الخلافة الراشدة فإننا نتحدث عن عقيدة الناس، وعن دينهم، وهذا يعني أننا المؤهلون لأن نحكم الناس.. لأننا نحمل للناس عقيدتهم ودينهم، وهذا أمر طبيعي، وغير الطبيعي أن يُحكم البلد بنظام علماني ليس إسلامي، ويعمر في الأرض ربع قرن (نظام الإنقاذ).. وهذا هو غير الطبيعي. أما الطبيعي أن نعود من جديد بحكم الإسلام في أيام الخلافة.


٭ مقاطعة .... لكن نظام الإنقاذ عرف بنظام الإسلاميين.. ومنذ أن أتوا وهم يعلنون عن الشريعة، وبعد انفصال جنوب السودان، أكدوا أن حكمهم سيقوم على الشريعة الإسلامية؟


- كونهم أعلنوا الشريعة فكما يقال (زعم الفرزدق) ولا زيادة.. أما كونهم إسلاميين وصلوا إلى الحكم.. نعم هم إسلاميون وصلوا إلى الحكم.. وهنالك قاعدة معروفة في السياسة الشرعية وهي: ليس وصول الإسلاميين إلى الحكم هو وصول الإسلام، وبالتالي تجربة هؤلاء المسمون بالإسلاميين هي تجربة فاشلة لسبب واحد..! لأنهم لم يطبقوا الإسلام.. فبالتالي هم خدعوا الجماهير زورًا وبهتاناً.. فالإسلام لم يطبق وهذا الرأي ليس هو رأي حزب التحرير لوحده.. بل هو رأي ملايين من جماهير الأمة الإسلامية.. زمان الجهل والتضليل قد ولى من الأمة، فالأمة اليوم تدرك قضاياها، وتدرك الحقائق، وخيانة الأنظمة للشعوب.. فهذه الأنظمة ليست في السودان فحسب.. بل في كل بلاد المسلمين والعرب، الأمة أصبحت تدرك أن هؤلاء الحكام لم يطبقوا الإسلام، ولن يطبقوه.. فالإسلام هو جزء أصيل من عقيدة الناس، وحزب التحرير يعبر عن هذا الإسلام بتفصيلاته في ظل نظام سياسي راشد هو الخلافة الراشدة.


٭ لكن حزب التحرير ما زال متقوقع في نفسه، فأنتم تنتجون مفكرين ولكن ليس لكم أثر واضح على أرض الواقع.؟


- الحقيقة- المتقوقع حول نفسه هي الأنظمة لأنها تردد شعارات خاوية ساقطة (شعارات الديمقراطية والحرية وغيرها).. هذه قوقعة في شعارات لم تطبقها ولن تطبقها.. أما نحن فلسنا بمتقوقعين بل سياسيون عمليون نعمل لاستلام الحكم في أي بلد من بلاد المسلمين، ومخاطبة الجيوش والضباط المخلصين في كل بلد لكي يسلم الحكم إلى رجال الأمة الصادقين في حزب التحرير، حتى نقلب الأمور رأساً على عقب، ونحن قادرون لأن معنا كتاب الله وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنا ملايين المسلمين الذين يتوقون للعيش في ظل الإسلام، ولفظ الخلافة باعتباره مصطلح سياسي للحكم الإسلامي لم يعد حكرًا على حزب التحرير، فهنالك جماعات إسلامية سواء التي ضلت الطريق أم لم تضل..وتعمل للخلافة، وتسعى لها وبعضها قد وصل إلى الحكم، ولكن بشكل منقوص، لذلك الخلافة اليوم أصبحت تطلعات الفئات المخلصة من شباب المسلمين وحزب التحرير.. بإذن الله هو منتصر لإقامة الخلافة وإزاحة الرأسمالية الظالمة من الأرض ونشر نور الإسلام من جديد على البسيطة.


٭ سبقتكم (داعش) في الدعوة لإقامة دولة الخلافة الإسلامية.. كيف تنظرون إلى ما تفعله داعش وما تدعوا إليه؟


- نحن ننظر إلى أي جماعة أو حركة نظرة الإسلام، وبالمقابل نقول لمن أحسن قد أحسنت، ولمن أساء قد أسأت، وداعش إخوة ضلوا الطريق وحربنا ليست حرباً مع داعش.. حربنا مع من أفرز داعش والجماعات التي تتبنى الأعمال المادية المسلحة، فهذه الجماعات نشأت بشكل طبيعي لغيرة آلاف بل ملايين الشباب المخلصين من أبناء الأمة على أعراض المسلمين، وعلى ثرواتنا المنهوبة، وعلى بلادنا المستباحة في العراق وأفغانستان ومن قبل الشيشان وبورما وغيرها من بلاد المسلمين، التي استباحها الغرب الكافر المستعمر رأس الرمح امبراطورية العم سام أميركا. إذًا طغيان أميركا وتجبرها هو الذي أنتج داعش وغيرها.. إذًا نحن نتحدث عن فئات مخلصة من الأمة الإسلامية نتيجة الطغيان الذي رأته من أميركا وأوروبا العجوز..وهم انفعلوا بحماسهم الزائد، وأسسوا ما يسمى بإعلان خلافتهم.


٭ وما هو خطأ داعش من وجهة نظركم؟


- ما أعلنوه ليس بدولة إسلامية..! إذ أن الإسلام له هيكلية مفصلة للحكم، وأسس وضوابط شرعية للحكم، وكل المسلمين يدركون أن ما أعلن هناك ليس بدولة إسلامية، بل هو تشويه للإسلام.. لكن نعود ونقول حربنا ليست مع «داعش» فهم إخوة ضلوا الطريق ننصحهم هنا وهناك.. ولكن حربنا مع أميركا الكافر المستعمر الذي أنتج «داعش» وجميع الحركات المسلحة المجاهدة في كل العالم الإسلامي، مع أولئك حربنا.


٭ ولكن داعش تدعو للخلافة الإسلامية.. وهو ما يدعو إليه حزبكم؟


- هذا غير صحيح..! داعش لا تدعو إلى ما ندعو إليه نحن..! فداعش أعاقت آمال كثير من الشباب المخلصين فيها إلى الخلافة وعودة عز الإسلام في عهد الأمويين والعثمانيين والعباسيين لكنهم لم يملكوا رؤية تفصيلية واضحة للحكم.. وليست هذه هي مسبة في حد ذاتها.. فالمسبة الحقيقية أن الواقع سيئ، يعني فالحكام لم يطبقوا الإسلام وأصبح الغرب الكافر يستعين بحكام عملاء في بلاد المسلمين.. ويطبقون الكفر ليل نهار، هذه هي المسبة الحقيقية فبالتالي يسهل أمر داعش ويسهل نصحهم وتوجيههم إذا ما قضينا على العدو الحقيقي الذي أنتجهم.


٭هل تعتقد بأن داعش صناعة أمريكية؟


- لكل فعل ردة فعل.. يعني مثلاً أميركا عندما ضُرِبت في عقر دارها في أحداث سبتمبر.. نحن قلنا وبشكل صريح (اليوم تجني أميركا نتيجة طغيانها وعربدتها في العالم ).. إذًا نتيجة الطغيان والعربدة الأميركية في العالم تسببت أن هناك فئة من المخلصين قد ضربوا أمريكا في عقر دارها، فأمريكا تقوم بكل ذلك لأنه لا كيان سياسي.. ولا خليفة قوي يعبر عنا ويدفع الكفار المستعمرين.. نحن نريد أن نوجد هذا الرجل القوي في الدولة القوية، عبر سياسة الخلافة الراشدة، حتى ندفع شر أميركا هكذا يكون الكلام السياسي في واقعه.

أجرت صحيفة آخر لحظة السودانية لقاء مطولاً مع مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان المهندس/ محمد هاشم عبد اللطيف، فأوردت الجزء الأول منه في عددها رقم (2949) الصادر الاثنين 01/ كانون أول 2014م كما يلي:

More from null

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

Katika muktadha wa kampeni inayoendeshwa na Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan kukwamisha njama ya Marekani ya kutenganisha Darfur, vijana wa Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan waliandaa msimamo baada ya sala ya Ijumaa, 23 Jumada al-Ula 1447 Hijria, sawia na 2025/11/14 Miladia, mbele ya Msikiti wa Bashikh, katika mji wa Port Sudan, kitongoji cha Deim Medina.


Mwalimu Muhammad Jami' Abu Ayman - msaidizi wa msemaji rasmi wa Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan alitoa hotuba kwa umati wa waliohudhuria, akitoa wito wa kufanya kazi ili kukwamisha mpango unaoendelea wa kutenganisha Darfur, akisema: Kwamisheni mpango wa Marekani wa kutenganisha Darfur kama walivyotenganisha Kusini, ili kulinda umoja wa umma, na Uislamu umeharamisha kuutenganisha umma huu na kuuvunja, na umeifanya umoja wa umma na dola kuwa suala la hatima, ambalo hatua moja inachukuliwa dhidi yake, uhai au mauti, na pale suala hili lilipoanguka kutoka hadhi yake, makafiri waliweza, wakiongozwa na Marekani, na kwa msaada wa baadhi ya watoto wa Waislamu, kuuvunja nchi yetu, na kutenganisha Sudan Kusini ..Na baadhi yetu walinyamaza kimya juu ya dhambi hii kubwa, na walijishughulisha na upungufu na udhaifu, hivyo uhalifu huo ulipita! Na leo Marekani inarudi tena, kutekeleza mpango huo huo, na kwa mazingira hayo hayo, kuikata Darfur kutoka mwilini mwa Sudan, kwa kile walichokiita mpango wa mipaka ya damu. Wakitegemea wanamgambo wanaokalia Darfur nzima na wameanzisha dola yao bandia kwa kutangaza serikali sambamba katika mji wa Nyala; Je, mtairuhusu Marekani kufanya hivyo katika nchi yenu?!


Kisha alielekeza ujumbe kwa wanazuoni, na kwa watu wa Sudan, na kwa maafisa waaminifu katika vikosi vya jeshi kuchukua hatua ya kukomboa Darfur nzima na kuzuia kujitenga na kwamba fursa bado ipo ya kuzima mpango wa adui, na kukwamisha uovu huu, na kwamba tiba ya msingi ni kuanzisha Khilafah Rashidah kwa njia ya unabii, kwani ni hiyo pekee itakayo uhifadhi umma, na itatetea umoja wake, na itasimamisha sheria ya Mola wake.


Kisha alihitimisha hotuba yake akisema: Sisi ndugu zenu katika Hizb ut-Tahrir tumechagua kuwa pamoja na Mwenyezi Mungu Mtukufu, na tumsaidie Mungu, na tumuamini, na tutimize bishara ya Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ basi njooni pamoja nasi kwani Mwenyezi Mungu ni msaidizi wetu bila shaka. Amesema Mwenyezi Mungu: {Enyi mlio amini! Mkimnusuru Mwenyezi Mungu, naye atakunusuruni na atafanya imara nyayo zenu}.


Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan

Chanzo: Habari za Abu Wadaha

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

Imeandikwa na Mhandisi/Hasbu Allah Al-Nur

Vikosi vya msaada wa haraka vilishambulia mji wa Babnusa siku ya Jumapili iliyopita, na kurudia shambulio lao asubuhi ya Jumanne.

Al-Fashir ilianguka kwa njia ya kusikitisha, na ilikuwa janga lililotikisa taifa la Sudan na kuumiza mioyo ya watu wake, ambapo damu safi ilimwagika, watoto walifiwa na baba, wanawake wakawa wajane, na mama zao waliomboleza.


Pamoja na majanga hayo yote, mazungumzo yanayoendelea Washington hayakuathirika hata kidogo, bali kinyume chake, mshauri wa Rais wa Marekani kuhusu masuala ya Afrika na Mashariki ya Kati, Musaad Bulus, aliliambia kituo cha Al Jazeera Mubasher tarehe 27/10/2025 kwamba kuanguka kwa Al-Fashir kunaimarisha mgawanyiko wa Sudan na kusaidia maendeleo ya mazungumzo!


Katika wakati huo muhimu, Wasudan wengi walitambua kwamba kinachotokea ni sura mpya tu ya mpango wa zamani ambao wazalendo wamekuwa wakionya dhidi yake, mpango wa kuitenga Darfur, ambao unataka kulazimishwa kwa njia ya vita, njaa na uharibifu.


Mzunguko wa kukataa kile kinachoitwa usitishaji wa mapigano wa miezi mitatu umeongezeka, na sauti za kupinga zimeongezeka, hasa baada ya habari kuvuja kuhusu uwezekano wa kuongezwa kwa miezi mingine tisa, ambayo kimsingi inamaanisha kuisomalia Sudan na kufanya mgawanyiko kuwa ukweli usioweza kuepukika kama ilivyo nchini Libya.


Na pale watengeneza vita waliposhindwa kunyamazisha sauti hizi kwa ushawishi, waliamua kuzinyamazisha kwa vitisho. Hivyo, dira ya mashambulizi ilielekezwa Babnusa, kuwa eneo la kurudia tukio la Al-Fashir; mzingiro mkali uliodumu kwa miaka miwili, na kuangusha ndege ya mizigo ili kuhalalisha kusimamishwa kwa usambazaji wa anga, na kulipua miji ya Sudan kwa wakati mmoja; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Um Barmbita, Abu Jubaiha na Al-Abbasiya, kama ilivyotokea wakati wa shambulio la Al-Fashir.


Shambulio la Babnusa lilianza siku ya Jumapili, na liliongezeka tena asubuhi ya Jumanne, huku vikosi vya msaada wa haraka vikitumia mbinu na njia zilezile ambazo zilitumia huko Al-Fashir. Hadi wakati wa kuandika mistari hii, hakuna hatua yoyote halisi ya jeshi iliyorekodiwa kuwasaidia watu wa Babnusa, katika marudio ya kusikitisha ambayo karibu yanafanana na eneo la Al-Fashir kabla ya kuanguka kwake.


Ikiwa Babnusa itaanguka - Mungu apishie mbali - na sauti zinazopinga usitishaji wa mapigano hazitapungua, janga hilo litajirudia katika jiji lingine... Na kadhalika, hadi watu wa Sudan walazimishwe kukubali usitishaji wa mapigano wakiwa wanyonge.


Huo ndio mpango wa Amerika kwa Sudan kama unavyoonekana wazi; Kwa hivyo jihadharini, enyi watu wa Sudan, na fikirieni kile mnachofanya, kabla ya sura mpya yenye kichwa cha habari Mgawanyiko na Upotevu kuandikwa kwenye ramani ya nchi yenu.


Watu wa Babnusa wamehamishwa kabisa, ambao wanahesabu watu 177,000, kama ilivyoripotiwa katika kituo cha Al-Hadath tarehe 10/11/2025, na wanazurura bila mwelekeo.


Kupiga kelele, kulia, kupiga mashavu na kurarua mifuko ni tabia za wanawake, lakini hali hiyo inahitaji uanaume na ujasiri wa kukataa uovu, na kuchukua hatua dhidi ya mnyanyasaji, na kuinua neno la haki linalotaka kuachiliwa kwa minyororo ya majeshi ili kuchukua hatua ya kuokoa Babnusa, bali kurejesha Darfur yote.


Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ amesema: «Hakika watu wanapomuona dhalimu na hawamzuilii mkono wake, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu kutoka kwake.» Na akasema ﷺ: «Hakika watu wanapoona uovu na hawaubadilishi, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu.»


Na ni aina mbaya zaidi ya dhuluma, na miongoni mwa maovu makubwa, kuwakatisha tamaa watu wetu huko Babnusa kama watu wa Al-Fashir walivyokatishwa tamaa hapo awali.


Marekani ambayo inataka leo kuigawanya Sudan, ni ile ile iliyoigawanya kusini hapo awali, na inataka kuigawanya Iraq, Yemen, Syria na Libya, na kama watu wa Sham wanavyosema "na kamba iko kwenye mtungi", mpaka machafuko yataenea katika taifa lote la Kiislamu, na Mungu anatuita kwenye umoja.


Amesema Mwenyezi Mungu: ﴿NA HAKIKA HII DINI YENU NI DINI MOJA, NA MIMI NI MOLA WENU, BASI MCHENI﴾, na akasema ﷺ: «Akiapishwa Khalifa wawili, basi muueni yule mwingine miongoni mwao.» Na akasema: «Hakika yatakuwa majanga na majanga, na anayetaka kuutenganisha mambo ya umma huu na wao wote, mpigeni kwa upanga yeye yeyote anayekuwa.» Na pia alisema: «Anayekujieni na amri yenu nyote mkiwa juu ya mtu mmoja anayetaka kuigawanya fimbo yenu au kuitenganisha jamaa yenu, basi muueni.»


Je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia.

Chanzo: Rada