مقبوح ملعون من يدعو لحضارة الإبادة الغربية بعد حرب الإبادة بغزة العزة!!!
November 24, 2023

مقبوح ملعون من يدعو لحضارة الإبادة الغربية بعد حرب الإبادة بغزة العزة!!!

مقبوح ملعون من يدعو لحضارة الإبادة الغربية بعد حرب الإبادة بغزة العزة!!!

مقبوح ملعون كل متبلد إحساس مطموس العقل سافل متسفل من أذناب الغرب أعمى وأصم وأخرس عن مذابح شام الإيمان وغزة العزة، مقبوح ملعون كل من يُعَمِّي عن إجرام ووحشية وهمجية الغرب اللعين فينا، مقبوح ملعون كل من يستجير بالغرب الوحش السفاح والمجرم الأصيل لصد كلابه الضارية التي أطلقها علينا لسفك دمائنا ونهش أجسادنا وسحق عظامنا، مقبوح ملعون من لا يرى في سفاح الشام كلبَ أمريكا لوأد ثورة الشام المباركة والإبقاء على المستعمرة، ولا في كيان يهود الحقير قاعدة الغرب الصليبي المتقدمة لتلغيم وتفجير قلب دارنا، وإشغالنا به عن عظيم قضية إسلامنا في تحكيم شرعه وحمل دعوته للعالم.

مقبوح ملعون من يرى شلال دمائنا المسفوكة وأشلاء أطفالنا ونسائنا وشيوخنا التي غطت أرضنا الطاهرة، ولا يرى اليد والسكين الأمريكية والغربية التي بها نذبح، مقبوح ملعون من يُعَمِّي عن حقيقة الحرب كونها صليبية صهيونية ضد الإسلام وأهله ثم يطوي صفحا عن حشود الصليبيين وحاملات طائراتهم وغواصتهم النووية وسفنهم وقواعد دعمهم وعتادهم وذخيرتهم وعساكرهم وخبرائهم العسكريين والأمنيين وتجييش إعلامهم وتحريك عملائهم، مقبوح ملعون من يُعَمِّي عن هذه الهمجية والإبادة والمذبحة والمحرقة من أنها بغطاء وشراكة وإسناد أمريكي غربي صليبي سافر على رأسه دولة الشر والإرهاب أمريكا وفي ركابها بريطانيا وألمانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا ودول أوروبا، مقبوح ملعون من يَعُدُّ تصدينا لألعن المجرمين المستعمرين الصليبيين والذود عن ديننا ودمائنا وأعراضنا وحياضنا ومقدساتنا إرهابا، ثم يَعُدُّ همجية وبربرية الغرب اللعين دفاعا وقانونا دوليا.

كان يقينا أن الغرب الكافر المستعمر وحش همجي كل تاريخه الأسود قتل ونهب وإبادة واستعمار، أما وبعد همجيته ووحشيته وبربريته المنقطعة النظير في حملاته الصليبية الأخيرة ضد المسلمين بأفغانستان والعراق والصومال والشيشان والبوسنة والشام وغزة اليوم، فقد أرانا وحشيته وهمجيته وبربريته عين اليقين.

ما كانت حضارة الغرب وأنظمتها وقوانينها إلا أنظمة لتقنين القتل والإجرام والنهب، بها زحف الغرب في الأرض كالجراد واستباح وسفح وسفك دماء الملايين سفحا مبيرا، في وحشية وهمجية تأباها وحوش الغاب فاستأصل نسل أقوام وأباد آخرين بقسوة وبربرية ما شهد لها التاريخ مثيلا.

فعاث في الأرض فسادا وإفسادا وسَطَا على أمريكا فاستأصل نسل أهلها وأباد عرقا بكامله، وانقض على أفريقيا واسترق واستعبد رجالها ونساءها وأطفالها بعد أن خطفهم وحملهم في أقبية سجون سفنه، فهلك منهم خلق عظيم تحت السياط وألوان العذاب من جوع وعطش واختناق ونهش الأسقام، وقلة القلة المتبقية صيرهم ملاعين الغربيين تحت أيديهم بهائم مسخرة بالذل والمهانة لزرع وحصاد حقول قطنهم. فبلغ الفساد في البر والبحر مداه وبلغ الغرب مبلغا زاد معه طغيانه وعتوه وسفكه للدماء، وما زادته مدنيته إلا طغيانا ووحشية، فقامت في الأرض حضارة ملعونة غُذيت بالدم المسفوح وغمست فلسفتها في الشر الخالص ومزجت ثقافتها بعصارة الخبائث وبنيت مدنيتها على جماجم ضحاياها وأشلائهم وعظامهم، حضارة تؤزها أحقادها على البشرية أزّاً وتُهَيِّجُها أطماعها في السلب والنهب قتلا، حضارة جعلت من البغضاء والإثم والحقد والجشع والطمع والمكر والغدر والنهب وسفك الدماء فلسفة وأنظمة للموت.

وكان لديار المسلمين النصيب الأوفر من حقده الصليبي الأسود على الإسلام وأهله الغائر في مخ عظام الغربيين، ترجمتها بربريتهم وهمجيتهم الموغلة في أمشاجهم عبر ملايين قتلانا ودمار وخراب ديارنا جراء صليبيتهم واستعمارهم وما انتهى حقدهم الأسود بعد، فأندلس محاكم التفتيش والمقاصل والمحارق وعكا وقدس مذابح الصليبيين، ودمار وخراب وقتل ونهب واستعمار هندنا وكنانة مصرنا والجزائر وطرابلس الغرب والمغرب وتونس وساحلنا الأفريقي والعراق وأفغانستان والصومال واليمن والشام... وألعن من هذا كله هدم صرح إسلامنا خلافته ودولته، فلا تكاد أرض من أرض المسلمين إلا وطالتها همجية الغرب وبربريته. إنهما اثنتان عقمت أم الهمجية والبربرية أن تلد لهما نظيرا؛ صليبية الغرب واستعماره، ليست حضارة بل لعنة رأت معها البشرية والمسلمون بخاصة حقيق صنيع الشيطان الرجيم بعد هذا التنكب المشؤوم عن طريق رب العالمين، فقد شكلت هذه الحضارة للشيطان كمال شره وتمام ضلالته، وبها حقق له الغرب منتهى غوايته وكان بحق خالص نسله.

وها هو اليوم بغزة العزة يعلنها الغرب الصليبي بربرية خالصة وهمجية سادية، فإبادة أطفالنا ونسائنا وشيوخنا ومرضانا وجرحانا قرار أمريكي بمباركة أوروبية وتنفيذ صهيوني، فسفاح واشنطن كبير مجرميها بايدن هو من أذن وأعطى الضوء الأخضر للكيان الحقير، بل وصمم له وخطط وأرسل المستشارين الأمنيين والعسكريين، ثم حاملات الطائرات والغواصة النووية وأسنده عبر قواعد الخيانة بالمنطقة وأمده بالذخيرة والمال، ودعمه بالغطاء السياسي والتجييش والتهييج الإعلامي وأخذ في ركابه دول الغرب الصليبية وجَنَّدَ حكام العار خونة الدار لحراسة الأوضاع الاستعمارية، كل هذا حتى يتمكن الكيان الحقير من إنجاز المحرقة والإبادة، وتوالى الدعم والحشد الغربي الصليبي سياسيا وعسكريا لإسناد إبادة أطفالنا ونسائنا وشيوخنا بغزة العزة. فأكد رئيسا وزراء بريطانيا وكندا حق الكيان المحتل في الدفاع عن احتلاله وغصبه وحقه في الإبادة، وأكد الاتحاد الأوروبي تضامنه التام مع الكيان الغاصب وصرح حقير فرنسا عن دعمه للكيان وأن فرنسا ملتزمة بذلك، ثم موقف النازي مستشار ألمانيا الذي صرح أنه ضد الوقف الفوري لحرب الإبادة بغزة وأن ذلك لا يخدم مصلحة الكيان، وكذلك موقف رئيسة وزراء إيطاليا الفاشية والتي اقترحت تولي حلف الناتو إدارة غزة بعد الحرب، لتفكيك أنظمة الأنفاق ومنع تهريب السلاح إلى غزة. أي تجريدنا من أسباب حمايتنا والدفاع عن أنفسنا لإبادتنا دون مقاومة، وإعادة استعمارنا من المستعمر الصليبي الأصيل بدل الوكيل الصهيوني الحقير. أما عنصري كندا ورئيس وزرائها فقد أمد القتلة بالسلاح وجند وأرسل لهم المرتزقة وجمع لهم الأموال، وذلك ما كشفته وأكدته المجموعة القانونية للمساءلة الكندية، أما سفاح واشنطن فهو صاحب فكرة وقرار قصف المباني والمساجد والمدارس والمشافي على رؤوس الصبية الخدج والرضع والأطفال والنساء والشيوخ والمرضى والجرحى، فمستشاروه وخبراؤه وعلى رأسهم سفاح الفلوجة هم من يديرون حرب الإبادة بغزة، وهو من أعطى الضوء الأخضر لقصف وحصار واقتحام مستشفى الشفاء عبر تصريحاته الكاذبة المجرمة عبر بيته الأسود "معلوماتنا تفيد بأن حماس والجهاد تستخدمان المستشفيات بما فيها الشفاء لدعم عملياتهما العسكرية". ثم ها هي منظمته الصليبية للأمم المتحدة أمام هذه الإبادة البربرية التي طالت كل بشر وحجر في غزة تعلن أمام محرقة مستشفى الشفاء في صليبية حاقدة على الإسلام وأهله "لا توجد إمكانية لإرسال خبرائنا إلى مستشفى الشفاء في غزة".

ما كان الغرب الصليبي المستعمر فينا إلا جرحا غائرا لا يندمل وحفرا في الذاكرة لا يمحى، فهو رزيتنا الكبرى في خلافة إسلامنا العظيم واغتصاب أقصانا ودمار وخراب ديارنا وإسناد أمرنا لأحقر الخونة وأكابر المجرمين، وسفك دماء أبنائنا ونسائنا وعذابات ومآسي أهالينا، ما كان فينا إلا همجيا بربريا أخاديد حروبه مسعرة بأطفالنا ونسائنا وشيوخنا بأرضنا المباركة وغزة العزة وشام الإيمان ومن قبل كابل وبغداد والفلوجة والموصل ومقديشو وسربرنيتشا...، ووقود نارها فسفوره الأبيض ويورانيومه المنضب وغازاته السامة وعناقيد قنابله، وما كانت أهدافه إلا مساجدنا ودورنا ومستشفياتنا ومدارسنا وحقولنا وخزانات المياه ومولدات الكهرباء وكل حياة فوق أرضنا.

ما كان الغرب إلا كلبا مسعورا وسفاحا ساديا أبت الوحوش شنيع صنيعه بأبنائنا، فمعتقلات أبو غريب بالعراق وباغرام بأفغانستان وغوانتنامو في خليج كوبا صيرها الغرب الهمجي مسالخ بشرية لسحق آدمية أبناء المسلمين المعتقلين. هو الغرب اللعين وقد سقطت عنه كل أقنعة ومساحيق تمويهه وإخفاء قبحه، هو كما هو بربري همجي زادته صليبيته بربرية وتوحشا، نسل شيطان ومجند من جنود إبليس ارتقى به الدهر حتى صار إبليس من جنده واتخذ له من حكام الخيانة والعار عبيدا وخدما له، بهم يسن كفره دستورا وقانونا ويُصَيِّرُ فواحشه وموبقاته أنظمة للهلاك ويجعل من خيانة قضايانا سياسة وأنظمة حكم.

هو الغرب الصليبي المستعمر وقد جعل العالم كله ساحة لهمجيته وبربريته، وجعل من بربريته وهمجيته نظاما دوليا وشرعنها عبر قوانين ومواثيق وقواعد سياسية تعكس مآربه الاستعمارية وأهدافه الهمجية وسَمَّاها قانونا دوليا، وأنشأ لها مؤسسات ومنظمات وجمعيات سياسية واقتصادية وأمنية وعسكرية وثقافية، وأوجد لها بذلك أجهزة وأدوات وطريقة عملية لإنفاذها وفرضها على العالم (مجلس الأمن - هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها ووكالاتها وبرامجها الفرعية "المفوضية السامية لحقوق الإنسان - مجلس حقوق الإنسان - لجنة القانون الدولي - محكمة العدل الدولية - مؤسسة التنمية الدولية - صندوق النقد الدولي - البنك الدولي - منظمة التجارة العالمية - منظمة العمل الدولية - منظمة الأغذية والزراعة - منظمة الصحة - منظمة التربية والعلم والتعليم/اليونسكو - منظمة الطفولة/اليونيسف - برنامج الأمم المتحدة للمرأة - برنامج المساواة بين الجنسين واستقلال المرأة...)، ثم جمعيات ما اصطلح عليه المجتمع المدني المرتبطة بالغرب قلبا وقالبا برنامجا وتمويلا. وهكذا أغرق الغرب العالم ببرامج وأدوات تدويل وتعميم وإنفاذ همجيته وبربريته على أنها قانون ونظام دولي ومواثيق واتفاقيات دولية ومنظمات ومجتمع دولي.

فما أبقت فحمة هذه الإبادة البربرية الصليبية الصهيونية بغزة أرضنا المباركة وهذه الهمجية الغربية المقفرة المظلمة، لمغفل من عذر، فلقد تجاوزنا الغفلة بسنين ضوئية إن هي إلا الخيانة والدياثة العارية السافرة لكل من يدعو ويبشر ببربرية وهمجية ومقت حضارة الغرب، ويرفع قضايانا لمحافل الغرب ومؤسساته ومنظماته التي بها نذبح ونباد ونستعمر ونعذب ونقتل، والتي بها نخدر ليتم سفك دمائنا وتمزيق أشلائنا وسحق عظامنا دون مقاومة، وبها نستعمر وننهب ونجوع ونفقر وتشرعن الحرب على إسلامنا ويُسَوَّغ قتلنا واستعمارنا.

خائن ومقبوح وملعون كل من يدعو للنظام الدولي الغربي الصليبي المستعمر ومجتمعه الدولي ومجلس أمنه وهيئة أممه ومحكمته الدولية، خائن ومقبوح وملعون كل من يدعو لمجلس حقوق الإنسان ومواثيق حقوق المرأة وحقوق الطفل، خائن ومقبوح وملعون كل يدعو لمواثيق جنيف للحرب والأسرى والمهجرين، خائن ومقبوح وملعون كل من يدعو لتوكيل وتسليم قضايانا للغرب البربري عدونا وسفاح دمائنا ومنبع ومصدر مآسينا، خائن ومقبوح وملعون من يدعو ويسوق لحل الدولتين وتمكين المغضوب عليهم القتلة من أرضنا المباركة، خائن ومقبوح وملعون من لا يرى في حكام العار خونة الدار عبيد الاستعمار أحقر الخونة، وأقبحهم وألعنهم من صيرهم أولياء أمور وجعل لهم على الناس طاعة... خائن ومقبوح وملعون كل من يسعى لتصيير نجاسة وخَبَث بربرية وهمجية الغرب مادة للطهر.

دعوكم من تسمية الشياطين بأسماء الملائكة، فحقوق إنسان الغرب هي في أن تكون كافرا متفحشا مستعبدا من العصابة المتنفذة الحاكمة، وحقوق المرأة هي فاحشة سيداو وشرعنة الزنا (العلاقات الجنسية الرضائية) والخيانة الزوجية وسحق كرامة المرأة وتحويلها إلى بَغِيّ وبضاعة لسوق عهر العصابة، وخراب الأسر وسحق الأنساب بأبناء الزنا وقطع النسل عبر الإجهاض، وحقوق الطفل هي عقوق الوالدين ونسف الأخلاق، والحريات هي الشذوذ الجنسي ولعنة الجندر والتفحش والسكر والعربدة والمخدرات والمهلوسات والتعري والسفور، وحرية العقيدة هي الكفر بالله والجرأة والوقاحة مع شرعه. والقانون الدولي هو شرعنة القتل والكفر والضلال والنهب والاستعمار، والديمقراطية هي شرعنة حكم العصابة، واقتصاد السوق هو شرعنة حيازة العصابة لكل الثروة. ومحاربة الإرهاب والتطرف هي محاربة إسلامك العظيم وحمل دعوته، ومحاربة الكراهية وتجديد الخطاب الديني والتنوير والقراءة المعاصرة هي تحريف إسلامك وتزييف مفاهيمه وأفكاره وأحكامه...

هي الخيانة الكافرة الفاجرة لكل من يدعو لمقت حضارة الغرب وبربريتها وهمجيتها، ولا يمتهن ذلك إلا خائن خسيس مقبوح ملعون، عبد حقير رخيص للاستعمار عرق من حكام الخيانة والعار عبيد الاستعمار.

هما حالتان اثنتان لا ثالث لهما تتعاوران حياة البشر ما تعاقب الليل والنهار؛ حالة الهدى والإيمان، وحالة الضلالة والكفر. وما كانت حضارة الإبادة الغربية البربرية الهمجية إلا كفرا وضلالا وبوارا وخسرانا، وما كان الإسلام العظيم إلا نورا وهدى وصلاحا وفلاحا. ولا يتنكب طريق الإسلام اليوم بعد هذه الهمجية والبربرية الغربية التي جاوزت القرنين إلا خائن لله ورسوله وعباده. وصدق الله وكذب الكفرة وعبيدهم من الخونة ﴿أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

More from null

ناموں سے دھوکا نہ کھائیں، کیونکہ اہمیت موقف کی ہے نسب کی۔ نہیں۔

ناموں سے دھوکا نہ کھائیں، کیونکہ اہمیت موقف کی ہے نسب کی۔ نہیں۔

ہر بار جب ہمیں کوئی "نیا نشان" پیش کیا جاتا ہے جس کی جڑیں مسلم ہیں یا مشرقی خدوخال ہیں، تو بہت سے مسلمان خوشی مناتے ہیں، اور ایک ایسے وہم پر امیدیں وابستہ کی جاتی ہیں جس کا نام "سیاسی نمائندگی" ہے، ایک ایسے کافر نظام میں جو اسلام کو نہ تو حکمرانی، نہ عقیدہ اور نہ ہی شریعت کے طور پر تسلیم کرتا ہے۔

ہم سب کو 2008 میں اوباما کی فتح پر بہت سے لوگوں کے جذبات میں آنے والی زبردست خوشی یاد ہے۔ وہ کینیا کا بیٹا ہے، اور اس کا ایک مسلم باپ ہے! اور یہاں کچھ لوگوں کو یہ وہم ہوا کہ اسلام اور مسلمان امریکی اثر و رسوخ کے قریب آگئے ہیں، لیکن اوباما مسلمانوں کو سب سے زیادہ نقصان پہنچانے والے صدور میں سے ایک تھا، اس نے لیبیا کو تباہ کیا، شام کے المیے میں حصہ ڈالا، اور افغانستان اور عراق کو اپنے طیاروں اور فوجیوں سے بھڑکایا، بلکہ وہ یمن میں بھی اپنے آلات کے ذریعے خون بہانے والا تھا اور اس کا دور امت کے خلاف منظم دشمنی کا تسلسل تھا۔

اور آج یہ منظر دہرایا جا رہا ہے، لیکن نئے ناموں کے ساتھ۔ زوہران ممدانی کو اس لیے منایا جا رہا ہے کہ وہ ایک مسلمان، مہاجر اور نوجوان ہے، گویا وہ نجات دہندہ ہے! لیکن بہت کم لوگ اس کے سیاسی اور فکری موقف کو دیکھتے ہیں۔ یہ شخص ہم جنس پرستوں کا زبردست حامی ہے، ان کی سرگرمیوں میں شریک ہے، اور ان کے انحراف کو انسانی حقوق سمجھتا ہے!

یہ کیسی شرمندگی ہے جس پر لوگ امیدیں وابستہ کرتے ہیں؟! کیا یہ وہی سیاسی اور فکری مایوسی نہیں ہے جس میں امت بار بار مبتلا ہوئی ہے؟! ہاں، کیونکہ یہ شکل پر فریفتہ ہے جوہر پر نہیں! مسکراہٹوں سے دھوکا کھاتی ہے، اور عقیدے کی بجائے جذبات سے، اور ناموں سے نہیں مفاہیم سے، اور نشانیوں سے نہیں اصولوں سے معاملہ کرتی ہے!

شکلوں اور ناموں سے یہ مرعوبیت سیاسی شرعی شعور کی کمی کا نتیجہ ہے، کیونکہ اسلام کی پیمائش نہ تو اصل، نہ نام اور نہ ہی نسل سے ہوتی ہے، بلکہ اسلام کے اصول کی مکمل پاسداری سے ہوتی ہے؛ نظام، عقیدہ اور شریعت۔ اور اس مسلمان کی کوئی قدر نہیں جو اسلام کے مطابق حکومت نہیں کرتا اور نہ ہی اس کی حمایت کرتا ہے، بلکہ کافر سرمایہ دارانہ نظام کے تابع ہوتا ہے، اور "آزادی" کے نام پر کفر اور انحرافات کو جائز قرار دیتا ہے۔

اور تمام مسلمان جو اس کی فتح پر خوش ہوئے اور یہ گمان کیا کہ وہ خیر کی تخم ہے یا بیداری کی شروعات، جان لیں کہ بیداری کفر کے نظاموں کے اندر سے نہیں ہوتی، نہ ہی ان کے آلات سے، نہ ہی ان کے انتخابی صندوقوں کے ذریعے، اور نہ ہی ان کے دساتیر کی چھت کے نیچے سے۔

تو جو شخص خود کو جمہوری نظام کے ذریعے پیش کرتا ہے، اور اس کے قوانین کا احترام کرنے کی قسم کھاتا ہے، پھر ہم جنس پرستی کا دفاع کرتا ہے اور اسے مناتا ہے، اور اس چیز کی دعوت دیتا ہے جو اللہ کو ناراض کرے، وہ اسلام کا مددگار نہیں ہے اور نہ ہی امت کی امید، بلکہ وہ ایک آلہ ہے چمکانے اور کمزور کرنے کا، اور ایک جھوٹی نمائندگی ہے جو نہ کوئی فائدہ دیتی ہے اور نہ کوئی نقصان۔

مغربی ممالک میں بعض اسلامی ناموں والی شخصیات کی نام نہاد سیاسی کامیابیاں، محض وہ ریزہ ہیں جو امت کو تسکین کے طور پر پیش کیے جاتے ہیں، تاکہ اسے کہا جائے: دیکھو، ہمارے نظاموں کے ذریعے تبدیلی ممکن ہے۔

 تو اس "نمائندگی" کی حقیقت کیا ہے؟

مغرب حکومت کے دروازے اسلام کے لیے نہیں کھولتا، بلکہ صرف ان لوگوں کے لیے کھولتا ہے جو اس کی اقدار اور افکار کے ساتھ ہم آہنگ ہوں۔ اور جو بھی ان کے نظام میں داخل ہوتا ہے اسے لازماً ان کے دستور کو، اور ان کے بنائے ہوئے قوانین کو قبول کرنا ہوگا، اور اسلام کی حکمرانی سے دستبردار ہونا ہوگا، اگر وہ اس پر راضی ہوجائے تو وہ ایک قابل قبول نمونہ بن جاتا ہے، لیکن جو سچا مسلمان ہے، وہ ان کے نزدیک جڑ سے ہی مسترد ہے۔

تو زہران ممدانی کون ہے؟ اور یہ وہم کیوں پیدا کیا جا رہا ہے؟

وہ ایک ایسا شخص ہے جو مسلم نام رکھتا ہے لیکن اس نے ایک منحرف ایجنڈے کو اپنایا ہے جو اسلام کی فطرت کے بالکل خلاف ہے، جیسے کہ ہم جنس پرستوں کی حمایت کرنا، اور نام نہاد "ان کے حقوق" کو فروغ دینا، اور وہ اس بات کی زندہ مثال ہے کہ مغرب اپنے نمونے کیسے بناتا ہے: نام کا مسلمان، عمل کا سیکولر، مغربی لبرل ایجنڈے کا خادم، اس سے زیادہ نہیں۔ بلکہ امت کو اس کے حقیقی راستے سے ہٹانا، چنانچہ خلافت کی اسلامی ریاست کا مطالبہ کرنے کے بجائے، وہ کافر نظاموں میں پارلیمانی نشستوں اور عہدوں میں مصروف رہتی ہے! اور فلسطین کو آزاد کرانے کے لیے جانے کے بجائے، اس کا انتظار کرتی ہے جو امریکی کانگریس یا یورپی پارلیمنٹ کے اندر سے "غزہ کا دفاع" کرے!

حقیقت یہ ہے کہ یہ تبدیلی کے حقیقی راستے کو مسخ کرنا ہے، اور وہ ہے نبوت کے منہج پر خلافت راشدہ کا قیام، جو اسلام کا جھنڈا بلند کرتی ہے، اور اللہ کی شریعت قائم کرتی ہے، اور امت کو ایک خلیفہ کے پیچھے متحد کرتی ہے جس کے پیچھے جنگ کی جاتی ہے اور جس سے بچا جاتا ہے۔

تو ناموں سے دھوکا نہ کھائیں، اور اس شخص پر خوش نہ ہوں جو ظاہری طور پر آپ سے تعلق رکھتا ہے اور باطنی طور پر آپ سے اختلاف کرتا ہے، کیونکہ ہر وہ شخص جس کا نام سعید، علی یا زہران ہے وہ ہمارے نبی محمد ﷺ کے راستے پر نہیں ہے۔

اور جان لو کہ تبدیلی کفر کی پارلیمانوں کے اندر سے نہیں آتی، بلکہ امت کی فوجوں سے آتی ہے جن کے لیے اب وقت آگیا ہے کہ وہ حرکت میں آئیں، اور اس کے باشعور نوجوانوں سے جو رات دن مغرب اور اس کے حواریوں اور اسلام اور مسلمانوں کے ممالک میں غدار پیروکاروں کے سروں پر میز الٹنے کے لیے کام کر رہے ہیں۔

مسلمان جمہوریت کے انتخابات کے ذریعے یا مغرب کے صندوقوں کے ذریعے نہیں اٹھیں گے، بلکہ اسلامی عقیدے کی بنیاد پر ایک حقیقی بیداری کے ذریعے، خلافت راشدہ کی ریاست کے قیام کے ذریعے جو اسلام کو اس کا مقام واپس دلائے، اور مسلمانوں کو ان کی عزت واپس دلائے، اور جمہوریت کے اوہام کو توڑے.

ناموں سے دھوکا نہ کھائیں، اور کافر نظاموں میں موجود افراد پر اپنی امیدیں وابستہ نہ کریں، بلکہ اپنے عظیم منصوبے کی طرف رجوع کریں: اسلامی زندگی کا از سر نو آغاز، یہی عزت، فتح اور تمکین کا واحد راستہ ہے۔

یہ منظر پرانی مصیبتوں کا ایک ذلت آمیز تکرار ہے: جھوٹی علامتیں، اور مغربی نظاموں سے وفاداری، اور اسلام کے راستے سے انحراف۔ اور جو بھی اس راستے پر تالیاں بجاتا ہے، وہ امت کو گمراہ کرتا ہے۔ تو خلافت کے منصوبے کی طرف لوٹ جائیں، اور اسلام کے دشمنوں کو اپنے رہنما اور نمائندے نہ بنانے دیں۔ کیونکہ عزت جمہوریت کی نشستوں میں نہیں ہے، بلکہ خلافت کے تخت میں ہے جس کے لیے حزب التحریر کام کر رہی ہے اور امت کو اس فکری اور سیاسی انحطاط سے خبردار کر رہی ہے۔ تو ہماری نجات صرف خلافت کی ریاست میں ہے، جو مسلمانوں پر ایسے شخص کو حکومت کرنے کی اجازت نہیں دیتی جو اسلام کے سوا کسی اور دین کا پیروکار ہو، نہ ہی اس شخص کو جو بے حیائی اور انحراف کو جائز قرار دے، اور نہ ہی اس شخص کو جو لوگوں کے لیے وہ قانون بنائے جو اللہ نے نازل نہیں کیا۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے ہے۔

عبد المحمود العامری – ولایة الیمن

مصر، حکومتی نعروں اور تلخ حقیقت کے درمیان - غربت اور سرمایہ دارانہ پالیسیوں کی مکمل حقیقت

مصر، حکومتی نعروں اور تلخ حقیقت کے درمیان

غربت اور سرمایہ دارانہ پالیسیوں کی مکمل حقیقت

الاہرام ویب سائٹ نے منگل 4 نومبر 2025 کو رپورٹ کیا کہ مصری وزیر اعظم نے قطری دارالحکومت دوحہ میں سماجی ترقی کے حوالے سے منعقدہ دوسری عالمی سربراہی کانفرنس میں صدر کی جانب سے خطاب کرتے ہوئے کہا کہ مصر غربت کی تمام اقسام اور جہات بشمول "کثیر الجہتی غربت" کے خاتمے کے لیے ایک جامع طریقہ کار اپنا رہا ہے۔

مصر میں کئی سالوں سے شاید ہی کوئی سرکاری خطاب ایسا ہوتا ہے جس میں "غربت کے خاتمے کے لیے ایک جامع طریقہ کار" اور "مصری معیشت کا حقیقی آغاز" جیسی عبارات نہ ہوں۔ حکام کانفرنسوں اور تقریبات میں ان نعروں کو دہراتے ہیں، جن کے ساتھ سرمایہ کاری کے منصوبوں، ہوٹلوں اور تفریحی مقامات کی پُررونق تصاویر ہوتی ہیں۔ لیکن حقیقت، جیسا کہ بین الاقوامی رپورٹس اس کی گواہی دیتی ہیں، بالکل مختلف ہے۔ مصر میں غربت اب بھی ایک مضبوط، بلکہ بڑھتا ہوا رجحان ہے، اس کے باوجود کہ حکومت کی جانب سے بہتری اور ترقی کے بار بار وعدے کیے جاتے ہیں۔

2024 اور 2025 کے لیے یونیسیف، ایسکوا اور عالمی غذائی پروگرام کی رپورٹس کے مطابق، تقریباً ہر پانچ میں سے ایک مصری کثیر الجہتی غربت میں زندگی گزار رہا ہے، یعنی زندگی کے بنیادی پہلوؤں جیسے تعلیم، صحت، رہائش، کام اور خدمات سے محروم ہے۔ اعداد و شمار اس بات کی بھی تصدیق کرتے ہیں کہ 49% سے زیادہ خاندانوں کو کافی غذا حاصل کرنے میں مشکلات کا سامنا ہے، یہ ایک چونکا دینے والی تعداد ہے جو زندگی کے بحران کی گہرائی کو ظاہر کرتی ہے۔

مالی غربت، یعنی اخراجات زندگی کے مقابلے میں کم آمدنی، میں تیزی سے اضافہ ہوا ہے، جس کی وجہ افراط زر کی مسلسل لہریں ہیں جنھوں نے لوگوں کی اجرتوں، کوششوں اور بچت کو نگل لیا ہے، یہاں تک کہ مصریوں کی ایک بڑی تعداد اپنی مسلسل محنت کے باوجود مالی غربت کی لکیر سے نیچے زندگی گزار رہی ہے۔

جبکہ حکومت "تکافل و کرامہ" اور "حياة كريمة" جیسے اقدامات کے بارے میں بات کرتی ہے، بین الاقوامی اعداد و شمار سے پتہ چلتا ہے کہ ان پروگراموں نے غربت کے ڈھانچے کو بنیادی طور پر تبدیل نہیں کیا ہے، بلکہ یہ عارضی طور پر سکون دینے والی چیزوں تک محدود ہیں جو صحرا میں قطرے کی مانند ہیں۔ مصری دیہی علاقہ، جہاں نصف سے زیادہ آبادی رہتی ہے، اب بھی ناقص خدمات، مناسب ملازمتوں کے مواقع کی کمی اور بوسیدہ بنیادی ڈھانچے کا شکار ہے۔ ایسکوا کی رپورٹ اس بات کی تصدیق کرتی ہے کہ دیہی علاقوں میں محرومی شہروں کے مقابلے میں کئی گنا زیادہ ہے، جو دولت کی ناقص تقسیم اور اطراف کی مستقل غفلت کی نشاندہی کرتی ہے۔

جب وزیر اعظم ملک کے اس بیٹے کا شکریہ ادا کرتے ہیں "جس نے حکومت کے ساتھ مل کر معاشی اصلاحات کے اقدامات کو برداشت کیا"، تو وہ درحقیقت ان پالیسیوں کے نتیجے میں حقیقی تکلیف کے وجود کا اعتراف کرتے ہیں۔ تاہم، اس اعتراف کے بعد طریقہ کار میں کوئی تبدیلی نہیں آتی، بلکہ اسی سرمایہ دارانہ راستے پر مزید گامزن رہا جاتا ہے جس نے بحران پیدا کیا۔

مبینہ اصلاحات جو 2016 میں "تعویم" کے پروگرام، سبسڈی میں کمی اور ٹیکسوں میں اضافے کے ساتھ شروع ہوئیں، اصلاحات نہیں تھیں بلکہ غریبوں پر قرضوں اور خسارے کی قیمت ڈالنا تھا۔ جب کہ حکام "آغاز" کے بارے میں بات کرتے ہیں، بڑی سرمایہ کاری پرتعیش جائیدادوں اور سیاحتی منصوبوں کی طرف جاتی ہے جو سرمایہ داروں کی خدمت کرتے ہیں، جبکہ لاکھوں نوجوانوں کو کام یا رہائش کے مواقع نہیں ملتے ہیں۔ بلکہ ان میں سے بہت سے منصوبے، جیسے مطروح میں علم الروم کا علاقہ، جس میں 29 بلین ڈالر کی سرمایہ کاری کا تخمینہ ہے، غیر ملکی سرمایہ دارانہ شراکتیں ہیں جو زمینوں اور دولتوں پر قبضہ کر کے انھیں سرمایہ کاروں کے لیے منافع کا ذریعہ بنا دیتی ہیں، نہ کہ لوگوں کے لیے روزی کا ذریعہ۔

نظام اس لیے ناکام نہیں ہو رہا کیونکہ یہ محض کرپٹ ہے، بلکہ اس لیے کہ یہ ایک غلط فکری بنیاد پر چل رہا ہے، اور وہ ہے سرمایہ دارانہ نظام، جو پیسے کو ریاست کی تمام پالیسیوں کا محور بناتا ہے۔ سرمایہ داری مطلق ملکیت کی آزادی پر مبنی ہے، اور دولت کو ان چند لوگوں کے ہاتھوں میں جمع کرنے کی اجازت دیتی ہے جن کے پاس پیداوار کے ذرائع ہیں، جبکہ زیادہ تر لوگ ٹیکسوں، قیمتوں اور عوامی قرضوں کا بوجھ برداشت کرتے ہیں۔

اسی لیے نام نہاد "سماجی تحفظ کے پروگرام" سرمایہ داری کے وحشیانہ چہرے کو خوبصورت بنانے اور ایک ایسے ظالمانہ نظام کی عمر بڑھانے کی کوشش کے سوا کچھ نہیں ہیں جو امیروں کا خیال رکھتا ہے اور غریبوں سے وصول کرتا ہے۔ بیماری کی اصل وجہ، یعنی دولت کی اجارہ داری اور بین الاقوامی اداروں پر معیشت کا انحصار، سے نمٹنے کے بجائے، صرف نقد گرانٹس کی تقسیم پر اکتفا کیا جاتا ہے، جو نہ تو غربت کو دور کرتی ہیں اور نہ ہی وقار کو محفوظ رکھتی ہیں۔

نگہداشت رعایا پر حکمران کی طرف سے کوئی احسان نہیں ہے، بلکہ شرعی فرض ہے، اور ایک ایسی ذمہ داری ہے جس کے بارے میں اللہ تعالیٰ دنیا اور آخرت میں اس سے حساب لے گا۔ آج جو کچھ ہو رہا ہے وہ لوگوں کے معاملات سے جان بوجھ کر غفلت برتنا، اور بین الاقوامی مالیاتی فنڈ اور عالمی بینک سے مشروط قرضوں کے حق میں نگہداشت کی ذمہ داری سے دستبردار ہونا ہے۔

ریاست غریب اور غیر ملکی قرض دینے والے کے درمیان ایک واسطہ بن گئی ہے، ٹیکس لگاتی ہے، سبسڈی کم کرتی ہے اور سرمایہ دارانہ نظام کی جانب سے بنائے گئے بڑھتے ہوئے خسارے کو پورا کرنے کے لیے سرکاری املاک فروخت کرتی ہے۔ ان تمام معاملات میں وہ شرعی تصورات غائب ہیں جو معیشت کو کنٹرول کرتے ہیں، جیسے سود کی حرمت، افراد کے لیے عوامی دولت کی ملکیت کی ممانعت، اور مسلمانوں کے بیت المال سے رعایا پر خرچ کرنے کی وجوبیت۔

اسلام نے ایک مکمل اقتصادی نظام پیش کیا ہے جو غربت کو جڑ سے ختم کرتا ہے، نہ کہ محض نقد امداد یا تزئینی منصوبوں کے ذریعے ۔ یہ نظام ٹھوس شرعی بنیادوں پر قائم ہے، جن میں سے سب سے نمایاں یہ ہیں:

1- سود اور سودی قرضوں کی حرمت جو ریاست کو جکڑ لیتے ہیں اور اس کے وسائل کو ختم کر دیتے ہیں۔ سود کے خاتمے سے بین الاقوامی اداروں پر معیشت کا انحصار ختم ہو جائے گا، اور قوم کو مالی خودمختاری واپس مل جائے گی۔

2- ملکیت کی تین اقسام کا قیام:

انفرادی ملکیت: جیسے گھر، دکانیں اور نجی کھیت۔..

عوامی ملکیت: اس میں بڑی دولتیں شامل ہیں جیسے تیل، گیس، معدنیات اور پانی۔..

ریاستی ملکیت: جیسے فیء کی زمینیں، رکاز اور خراج...

اس تقسیم سے انصاف قائم ہوتا ہے، کیونکہ یہ چند لوگوں کو قوم کے وسائل پر اجارہ داری قائم کرنے سے روکتی ہے۔

3- رعایا میں سے ہر فرد کی کفایت کو یقینی بنانا: ریاست اپنی رعایا میں سے ہر انسان کے لیے خوراک، لباس اور رہائش کی بنیادی ضروریات کو یقینی بناتی ہے۔ اگر وہ کام کرنے سے قاصر ہے تو بیت المال پر واجب ہے کہ اس پر خرچ کرے۔

4- زکوٰۃ اور لازمی خرچ: زکوٰۃ کوئی خیرات نہیں بلکہ ایک فریضہ ہے، جسے ریاست جمع کرتی ہے اور اسے غریبوں، مسکینوں اور قرض داروں کے لیے شرعی مصارف میں خرچ کرتی ہے۔ یہ ایک مؤثر تقسیم کا ذریعہ ہے جو معاشرے میں پیسے کو زندگی کے چکر میں واپس لاتا ہے۔

پیداواری کام کی ترغیب اور استحصال کی روک تھام کے ساتھ، وسائل کو حقیقی مفید منصوبوں میں سرمایہ کاری کرنے کی ترغیب دینا، جیسے کہ بھاری اور جنگی صنعتیں، نہ کہ قیاس آرائیوں، پرتعیش جائیدادوں اور خیالی منصوبوں میں۔ اس کے ساتھ ساتھ قیمتوں کو حقیقی رسد اور طلب کے ذریعے کنٹرول کرنا، نہ کہ اجارہ داری اور تعویم کے ذریعے۔

نبوت کے طریقے پر خلافت کی ریاست ہی عملی طور پر ان احکام کو نافذ کرنے کی صلاحیت رکھتی ہے، کیونکہ یہ اسلامی عقیدے پر بنائی جاتی ہے، اور اس کا مقصد لوگوں کے معاملات کا خیال رکھنا ہوتا ہے، نہ کہ ان کے اموال جمع کرنا۔ خلافت کے زیر سایہ، نہ تو سود ہوتا ہے اور نہ ہی مشروط قرضے، اور نہ ہی غیر ملکیوں کو عوامی دولت کی فروخت ہوتی ہے، بلکہ وسائل کو قوم کے مفاد کو حاصل کرنے کے لیے منظم کیا جاتا ہے، اور بیت المال ریاستی وسائل، خراج، انفال اور عوامی ملکیت سے صحت کی دیکھ بھال، تعلیم اور عوامی سہولیات کی مالی معاونت کرتا ہے۔

جہاں تک غریبوں کا تعلق ہے، ان کی بنیادی ضروریات کو عارضی خیرات کے ذریعے نہیں بلکہ ایک یقینی شرعی حق کے طور پر فرداً فرداً یقینی بنایا جاتا ہے۔ اس لیے اسلام میں غربت کے خلاف جنگ کوئی سیاسی نعرہ نہیں ہے، بلکہ زندگی کا ایک مکمل نظام ہے جو عدل قائم کرتا ہے، ظلم کو روکتا ہے اور دولت کو اس کے مستحقین تک واپس پہنچاتا ہے۔

سرکاری بیانات اور زندہ حقیقت کے درمیان ایک بہت بڑا فاصلہ ہے جو کسی سے پوشیدہ نہیں ہے۔ جبکہ حکومت اپنے "بڑے" منصوبوں اور "حقیقی آغاز" کی تعریف کرتی ہے، لاکھوں مصری خط غربت سے نیچے زندگی گزار رہے ہیں، مہنگائی، بے روزگاری اور امید کی کمی کا شکار ہیں۔ حقیقت یہ ہے کہ یہ تکلیف اس وقت تک دور نہیں ہوگی جب تک مصر سرمایہ داری کے راستے پر گامزن ہے، اپنی معیشت کو سود خوروں کے حوالے کر رہا ہے اور بین الاقوامی اداروں کی پالیسیوں کے تابع ہے۔

مصر کے بحران اور مسائل انسانی مسائل ہیں نہ کہ مادی، اور ان سے متعلق شرعی احکام ہیں جو یہ بتاتے ہیں کہ اسلام کی بنیاد پر ان سے کیسے نمٹا جائے اور ان کا علاج کیسے کیا جائے۔ ان کا حل چشم پوشی سے کہیں زیادہ آسان ہے، لیکن اس کے لیے ایک مخلص انتظامیہ کی ضرورت ہے جو آزاد ارادے کی مالک ہو، صحیح راستے پر چلنا چاہے اور مصر اور اس کے باشندوں کے لیے حقیقی طور پر بھلائی چاہتی ہو۔ اس صورت میں اس انتظامیہ کو ان تمام معاہدوں کا جائزہ لینا چاہیے جو پہلے طے پائے تھے اور ان تمام کمپنیوں کے ساتھ طے پاتے ہیں جو ملک کے اثاثوں اور اس کی عوامی املاک کو اجارہ دار بنا رہی ہیں، جن میں گیس، تیل اور سونے کی تلاش کرنے والی کمپنیاں اور باقی معدنیات اور دولتیں سرفہرست ہیں۔ ان تمام کمپنیوں کو بے دخل کر دیا جائے کیونکہ یہ بنیادی طور پر نوآبادیاتی کمپنیاں ہیں جو ملک کی دولتوں کو لوٹ رہی ہیں۔ پھر ایک نیا عہد نامہ تیار کیا جائے جو لوگوں کو ملک کی دولتوں سے بااختیار بنانے پر مبنی ہو اور ایسی کمپنیاں قائم کی جائیں یا کرائے پر لی جائیں جو تیل، گیس، سونے اور دیگر معدنیات کے ذرائع سے دولت پیدا کریں اور ان دولتوں کو دوبارہ لوگوں میں تقسیم کریں۔ اس صورت میں لوگ بنجر زمین کو کاشت کرنے کے قابل ہو جائیں گے، جسے ریاست ان میں اس حق کے تحت استعمال کرنے کے قابل بنائے گی، اور وہ وہ چیزیں بھی بنانے کے قابل ہو جائیں گے جو مصر کی معیشت کو بلند کرنے اور اس کے باشندوں کو کفایت کرنے کے لیے بنانی چاہئیں، اور ریاست اس راستے میں ان کی مدد کرے گی۔ یہ سب کچھ نہ تو تخیلاتی ہے اور نہ ہی ناممکن ہے اور نہ ہی کوئی ایسا منصوبہ ہے جسے ہم تجربے کے لیے پیش کریں جو کامیاب ہو بھی سکتا ہے اور نہیں بھی، بلکہ یہ لازمی اور پابند شرعی احکام ہیں جو ریاست اور رعایا پر عائد ہوتے ہیں۔ ریاست کے لیے جائز نہیں ہے کہ وہ ملک کی دولتوں کو ترک کر دے جو لوگوں کی ملکیت ہیں اس دعوے کے تحت کہ یہ ایسے معاہدے ہیں جن کی توثیق کی گئی ہے اور جنہیں ظالمانہ بین الاقوامی قوانین تحفظ فراہم کرتے ہیں، اور نہ ہی اسے لوگوں کو ان سے منع کرنا جائز ہے، بلکہ اسے ہر اس ہاتھ کو کاٹ دینا چاہیے جو لوگوں کی دولتوں کو لوٹنے کے لیے بڑھتا ہے۔ یہ وہ چیز ہے جو اسلام پیش کرتا ہے اور اسے نافذ کیا جانا چاہیے، لیکن اسے اسلام کے باقی نظاموں سے الگ تھلگ ہو کر نافذ نہیں کیا جاتا، بلکہ اسے صرف نبوت کے طریقے پر خلافت کی ریاست کے ذریعے ہی نافذ کیا جاتا ہے۔ یہ وہ ریاست ہے جس کی فکر اور دعوت حزب التحریر اٹھائے ہوئے ہے اور وہ مصر اور اس کے باشندوں، عوام اور فوج کو اس کے لیے اس کے ساتھ مل کر کام کرنے کی دعوت دیتی ہے، اللہ سے امید ہے کہ وہ اپنی طرف سے فتح لکھ دے گا اور ہم اسے ایک ایسی حقیقت کے طور پر دیکھیں گے جو اسلام اور اس کے ماننے والوں کو عزت بخشے گی، اے اللہ جلد از جلد ایسا کر دے۔

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے لیے اسے لکھا:

سعید فضل

ریاست مصر میں حزب التحریر کے میڈیا آفس کے رکن