خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الهباش عراب التطبيع وسلطته المتخاذلة يصرون على جعل وجود كيان الاحتلال اليهودي شرعيًا وطبيعيًا في العالم الإسلامي

خبر وتعليق الهباش عراب التطبيع وسلطته المتخاذلة يصرون على جعل وجود كيان الاحتلال اليهودي شرعيًا وطبيعيًا في العالم الإسلامي

الخبر: أرجأ مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، في دورته الـ22 التي اختتمها يوم الأربعاء 2015/03/25، بيان الحكم الشرعي في زيارة المسلمين للقدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، لعدم توصل أعضاء مجلسه إلى إجماع تجاه هذه القضية المثيرة للجدل. وذكرت وكالة معا أنه ورد في البيان الختامي لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي ال 22، "يرى المجمع أن تقدير زيارة القدس الشريف راجع للمشتغلين بالسياسة في كل دولة، وهي التي تقرر المصلحة لرعاياها في زيارة القدس الشريف".، وفي نفس الخبر ذكرت وكالة معا تصريحًا للهباش مستشار رئيس السلطة للشؤون الدينية قال فيه إن "الغالبية العظمى من الفقهاء والذين شاركوا في أعمال المؤتمر، مع زيارة القدس المستحبة". معتبرًا أن ذلك "يُعتبر بمثابة رفع الحظر عن زيارة القدس الشريف من إخوتنا العرب والمسلمين، وزيارتها مستحبة". مضيفًا، " من دولة الكويت الشقيقة نوجه الدعوة إلى إخوتنا في الدول العربية والإسلامية لزيارة القدس، وهذا يُشكل دعمًا لأهلها". التعليق: تعليقًا على ما ورد أعلاه أبين الحقائق التالية: 1- إن أرض فلسطين أرض إسلامية محتلة بالكامل بما في ذلك الجزء اليسير الذي تتواجد فيه السلطة الفلسطينية، والسلطة تقر بذلك من خلال خطاباتها للأمم المتحدة وتصريحاتها المتعاقبة، والاحتلال يتحكم في جميع النواحي بما في ذلك الحدود ولا يدخل أحد لفلسطين إلا بإذن الاحتلال وسفاراته في خارج فلسطين. 2- القدس، حاضنة المسجد الأقصى المبارك، لا وجود للسلطة الفلسطينية فيها والاحتلال يتحكم في مداخلها ومخارجها، ويتواجد على أبواب المسجد الأقصى يمنع ويسمح ويفتش وينكل بالزائرين للمسجد الأقصى المبارك. 3- إن أهل فلسطين في سجون كبيرة، وهم في مدنهم أو في سجون الاحتلال الصغيرة، ووجودهم على أرض فلسطين من الرباط، وهم يؤجرون على رباطهم وعلى معاناتهم عند صلاتهم في المسجد الأقصى أو على ثباتهم في وجه الاحتلال في القدس أو في كافة أرجاء فلسطين، وهم بانتظار جيوش المسلمين التي تحررهم وتحرر القدس وكافة أرض فلسطين من الاحتلال. 4- إن زيارة المسلمين للقدس لا تتم إلا من خلال توجههم لسفارات الاحتلال في البلدان التي اعترفت بالاحتلال وطبعت معه العلاقات، ما يجعل وجود هذه السفارات وجودًا طبيعيًا ومقبولًا من قبل الشعوب، وفي ذلك دعوة للدول الأخرى لأن تعترف بالاحتلال وتطبع العلاقات معه وتفتح له السفارات، وكل ذلك معناه التخلي عن فلسطين وعدم محاربة الاحتلال وتحرير فلسطين والمقدسات، وكل ذلك حرام كما هو معلوم من الدين بالضرورة. 5- إن تأجيل البت في الحكم الشرعي في زيارة المسلمين من خارج فلسطين للقدس وقرارات مجمع الفقه الإسلامي الدولي المائعة سمحت للهباش عراب التطبيع والسلطة أن يكذبوا ويضللوا المسلمين بتصريحاتهم المذكورة أعلاه والتي تستميت في جعل المسلمين يتوجهون لسفارات الاحتلال من أجل أخذ التأشيرات بحجة زيارة القدس. 6- إن السلطة الفلسطينية التي تنازلت عن معظم فلسطين لليهود واعترفت بكيانهم أملًا في الحصول على دولة فلسطينية على المحتل عام 67 تأمل من خلال التطبيع وزيارة القدس واللجوء لسفارات الاحتلال أن يقبل المسلمون بدولة الاحتلال كما قبلت هي؛ لأنها تعلم أن القضاء على دولة الاحتلال معناه ذهاب السلطة ومحاسبة الأمة لرجالاتها على تفريطهم بالأرض المباركة فلسطين، وعذابهم في الآخرة أعظم وأشد لو كانوا يعقلون، وإن أرض فلسطين ستحرر بإذن الله وأنف الكفار والمنافقين راغم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   بل الواجب ألا تديروا ظهوركم للأمة

خبر وتعليق بل الواجب ألا تديروا ظهوركم للأمة

الخبر: خلال لقائه مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية" يوم السبت 21 مارس الجاري، قال عبد الفتاح السيسي ردًا على سؤاله عن علاقته بالولايات المتحدة الأمريكية، وما لمّ بالعلاقات الثنائية للبلدين: "لا يمكن حصر العلاقات مع واشنطن في مجرد تسليم أسلحة أمريكية لمصر، فنحن متحمسون لإقامة علاقات استراتيجية مع واشنطن، ولن ندير لهم ظهورنا حتى لو هم فعلوا ذلك". [الأهرام: الأحد 2015/3/222م] التعليق: لقد حاول النظام الحالي لفترة من الزمن أن يسوق نفسه للناس باعتباره من سيقطع دابر أمريكا في مصر ومن سيمنع تدخلاتها في شئوننا، وأنه ما قام بخلع الإخوان وحكومتهم إلا لأنهم عملاء لأمريكا، حتى صموا آذاننا بالحديث عن الانعتاق من "التبعية الأمريكية"، و"استقلالية القرار"،... والآن بدأنا نسمع كلامًا عن "علاقات مميزة" مع أمريكا، وعدم اختزال تلك العلاقة في مجرد تسليم أسلحة. بل لم يقف الأمر عند حد التحمس لإقامة علاقات استراتيجية مع واشنطن، بل تعداه لاستجداء علاقة التبعية والخنوع والخضوع والذل لأمريكا. فالرجل يقول وبكل وضوح لن ندير ظهورنا لأمريكا أبدًا مهما فعلت حتى لو أدارت هي لنا ظهرها. إن أمريكا دولة استعمارية كافرة لا تقبل بأقل من بسط نفوذها وهيمنتها كاملين على مصر، وتمكين مخالبها من الإمساك بها أكثر فأكثر، وذلك من أجل مصالحها ومصالح ربيبتها دولة يهود. وإن الواجب يحتم علينا أن نقطع علاقتنا مع تلك الدولة المجرمة، بل أكثر الدول إجرامًا في التاريخ، وغلق وِكر تجسسها القائم في القاهرة والمسمى "بالسفارة". ومن هنا كان الإصرار على علاقة استراتيجية مع تلك الدولة المجرمة خيانةً لله ولرسوله وللمؤمنين، قال تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾. كان الأَولى بالرئيس أن يقول إننا لن ندير ظهورنا للأمة أبدًا، وسننحاز لما تريده الأمة، وما يرضي ربنا سبحانه وتعالى، فهذا ما يجب أن يصر عليه ويسعى له، ففيه وحده مرضاة رب العالمين، وبه وحده تتحقق العزة لهذه الأمة التي تتوق لتمكين شرع ربها في دولة الخلافة على منهاج النبوة. يبدو أن السيسي يرى أن دولته لا يمكن أن يستقر لها قرار إلا إذا كانت قابعةً تحت الحذاء الأمريكي، أو كانت كالعرائس المتحركة التي يمسك بخيوط حركتها "العم سام" الأمريكي، والذي يجب أن يدركه السيسي وأمثاله من حكام المسلمين أن لا بقاء ولا استقرار لأنظمتهم إلا إذا احتضنتهم أمتهم، ولا يمكن للأمة أن تحتضن هكذا أنظمة أسلمت البلاد والعباد لأعدائها، تتسول رضاهم وتخطب ودهم حتى لو أداروا ظهورهم لهم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق الجيش الأفغاني وفشل أمريكا

خبر وتعليق الجيش الأفغاني وفشل أمريكا

الخبر: أوردت صحيفة مديل إيست أون لاين تقرير المفتش العام التابع للكونغرس يكشف فيه عن حصيلة كبيرة من القتلى بين الجنود الأفغان واستقالات وحالات فرار متزايدة. وكشف تقرير أميركي الثلاثاء عن أن قوات الأمن الأفغانية تتكبد خسائر جسيمة في العمليات القتالية كما أن أعدادا كبيرة من الجنود يستقيلون أو يتركون وحداتهم. وقال تقرير المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان في تقرير للكونغرس أن الجيش الأميركي بالغ في تقدير حجم قوات الشرطة والجيش الأفغاني بهامش كبير. وأضاف أن الجيش الأفغاني "يواصل تكبد خسائر كبيرة في المعارك"، ففي الفترة من تشرين الأول/أكتوبر 2013 حتى أيلول/سبتمبر 2014 قتل أكثر من 1300 جندي أفغاني أثناء القتال، كما أصيب 6200 آخرون. التعليق: إن تكبر وعنجهية أميركا هي التي دفعتها لغزو أفغانستان باذلةً كل الوسع والخبرات والأسلحة المتطورة الفتاكة والرشاوى، وحشد حلف الناتو من خلفها لتنجز هدفها من هذه العملية، معتمدة على ضعف المسلمين وتفككهم وخيانة حكامهم، وما كانت لتعتقد ولو لبرهة أن تؤول بها هذه الحرب إلى فشل وخسارة فادحة فاضحة. فقد قضت قرابة عقد ونصف في هذا الصراع الذي اعتبرته صحيفة الفايننشل تايمز أطول صراع خارجي في تاريخ أمريكا، وقد كلفها هذا الصراع ترليون دولار أو أكثر. وقال ريان إدواردز من جامعة «سيتي» في نيويورك، "إن الأموال التي أنفقت في تمويل حروب العراق وأفغانستان كانت مُقترَضة والولايات المتحدة دفعت بالفعل فائدة بلغت 260 مليار دولار على قروض الحروب، من بينها 125 مليار دولار تكاليف قروض الصراع الأفغاني". وقال المفتش العام المكلف بإعادة إعمار أفغانستان، جون سوبكو، "إن ما يزيد على 100 مليار دولار تم إنفاقها في مشروعات إعادة الإعمار فى البلاد، إن مليارات الدولارات من هذه التمويلات سرقت أو أهدرت في مشروعات لم تحسن الأوضاع في أفغانستان". وأضاف سوبكو أن "الأموال التي تم إنفاقها في إعادة إعمار أفغانستان كانت أكثر من تكلفة خطة مارشال لإعادة بناء أوروبا الغربية". وما كانت أمريكا لتنفق كل هذه الأموال إلا لتظهر لنفسها انتصارا زائفا تري بعض آثاره، ولكنها فشلت حتى في هذه. هذا وما خفي كان أعظم مما تكبدته من خسائر مادية ومعنوية وخسائر في الأرواح. فقد خسرت أكثر من ألفين ومائتي جندي أمريكي في الحرب، واستنزفت قدرتها على إقناع الشعب الأمريكي بمبررات أي حرب جديدة. تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 2,4 مليون جندي أمريكي شاركوا في الحربين العراقية والأفغانية وأنه في العام 2012 وحده تم علاج مائة ألف منهم بأمراض نفسية وإعاقات جسدية. هذا وفي العام 2012 وحده انتحر 349 أمريكياً عائداً من أفغانستان أو العراق. وبعد كل هذه الخسائر فشلت في أن تنتصر في الحرب، فطالبان اليوم أقوى منها عند بدء الحرب، وسيطرة الحكومة الأفغانية الموالية لها محدودة، وهشة، فبحسب "الإندبندنت" فإن "طالبان لا تزال قوة جامحة في البلاد، كما أن سلطة الحكومة محدودة للغاية". ويقول ستيفن بيدل أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن أنه من أجل «تفادي فشل في أفغانستان كما في العراق» يجب «الاستمرار في تمويل القوات المسلحة الأفغانية وتدريبها على القتال لفترة طويلة إلى حين التوصل إلى تسوية مع حركة طالبان». فأي انتصار حققته أمريكا إذن؟ ثم قامت بتدريب جيش أفغاني موالٍ لها لكي يتسلم البلاد بعد خروجها منها ويبقى على تواصل معها وولاؤه لها تحارب به طالبان ويقوم بمهامها. ففي عام 2008 قام الجيش الأمريكي بتدريب 50 ألف جندي ممثلا بـ5 كتائب كوماندوز ويوجد 3500 طيار وفني في سلاح الطيران الأفغاني في مهام مختلفة، كما كان يأمل أن يصل عدد الجيش الأفغاني في نهاية ذلك العام 75 ألف جندي. وهي تعول على أن تستعمل هذا الجيش لكي لا تتحول أفغانستان إلى عراق جديدة وتشكل بؤرة تهديد أخرى لمصالحها المتهاوية. يقول رب العالمين سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمرفت سلامة - أم مالك

خبر وتعليق الحوثيون في ورطة جديدة

خبر وتعليق الحوثيون في ورطة جديدة

الخبر: تمكن رأس النظام الحاكم في اليمن عبد ربه منصور هادي ليلة السبت 2015/02/21م من مغادرة مكان إقامته الجبرية في منزله الواقع بشارع الستين في العاصمة صنعاء، المحاصر من قبل الحوثيين منذ 2015/01/22م، ووصل إلى مدينة عدن صباح السبت 2015/02/21م. التعليق: جمال بن عمر المدبر الحقيقي لإيصال الحوثيين إلى صنعاء ونازع صفة الانقلاب عنهم بإشرافه على توقيع اتفاق السلم والشراكة يوم دخولهم صنعاء بقوة السلاح في 2014/09/21م، في صنعاء بين الحوثيين وأحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر وحلفائه "الراضي بوضع هادي تحت الإقامة الجبرية"، كان آخر زواره قبل تمكن هادي من المغادرة إلى عدن، مما جعل وكالة رويترز تتهم بعثة الأمم المتحدة بصنعاء بتدبير مغادرته مكان إقامته الجبرية، لتخفي إلى حين الفاعلين الحقيقيين، وهو ما نفاه جمال بن عمر. يأتي هذا الحدث ليشكل صدمة عنيفة لجماعة الحوثي التي لا تزال تعترضها الأحداث السياسية بحيث لا تتخطى ورطة حتى تقع في أخرى. فقد شكلت مفاجأة خروج هادي من مقر إقامته الجبرية ورطة جديدة تعيقها في المضي قدماً في السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد بعد أن كانت أعربت منذ دخولها صنعاء في 2014/09/21م عن زهدها في الحكم، وأنها إنما جاءت لإسقاط حكومة باسندوه والجرعة التي فرضتها على الناس في اليمن برفع الدعم عن المشتقات النفطية.لقد أربكت مغادرة هادي صنعاء إلى عدن الحوار الذي كانت تمليه الجماعة في فندق موفنبيك بصنعاء على أحزاب اللقاء المشترك وحليفها غير العلني حزب المؤتمر الشعبي العام برعاية المبعوث الأممي جمال بن عمر ليمكنها من إتمام الاستيلاء على الحكم في اليمن، بعد اختطافها مدير مكتبه أحمد عوض بن مبارك في 2015/01/17م ومعه مسودة الدستور "القديم الجديد" وعدم موافقتهم على تقسيم اليمن إلى ستة أقاليم وتأييدهم لتقسيم الإقليمين وفرضها الإقامة الجبرية على هادي وخالد بحاح ووزراء حكومته. جماعة الحوثي زادت بعد ذلك أن اشتبكت ليلة الاثنين 2015/01/19م لمدة يومين في مواجهة مع الحرس الرئاسي بغية السيطرة على دار الرئاسة بشارع الستين الجنوبي، ليقدم على أثرها رئيس الحكومة خالد بحاح في 2015/01/22م استقالته لهادي الذي بدوره قدم استقالته إلى مجلس النواب الذي لم ينظر فيها حتى اللحظة، ليقع الحوثيون في ورطة الفراغ السياسي القائم الآن في البلاد. الورطة الثانية وقع فيها الحوثيون يوم الجمعة 2015/02/06م حين أذاعوا "إعلانهم الدستوري" الذي دعا لحل البرلمان وتشكيل مجلس وطني من 551 عضواً ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء أيضاً وأوكل تصريف أمور البلاد لقائد لجانهم الثورية محمد علي الحوثي. ولم يجد الإعلان الدستوري قبولاً محلياً ولا إقليمياً ولا دولياً؛ ما جعلهم يراوحون مكانهم ولم يتم تشكيل المجلس الوطني ولا أعضاء المجلس الرئاسي. من الغرائب أن جماعة الحوثيين دخلت صنعاء من محافظة صعده "242 كم" شمال صنعاء بقوة السلاح، دون أن تحرك أمريكا ساكناً، بل إنها شاركتهم بطائراتها بدون طيار في قتال في محافظة رداع وسط البلاد، ويمتدحهم السفير الأمريكي ماثيو تولر في مؤتمراته الصحفية، وتُعرقل قرارات مجلس الأمن ضدهم وتحول إلى صيغة بيانات. أما الإنجليز فيمارسون خبثهم وخداعهم في مواجهة الحوثيين بفريقين الأول بقيادة هادي ونظام حكمه، والثاني بقيادة صالح ومن معه حزب المؤتمر والمشائخ والأتباع والحرس الجمهوري الذي يقوده ابنه أحمد. سيبقى اليمن ساحة صراع بين الإنجليز والأمريكان، ولن يوقف عبثهم هذا باليمن وغيره من بلاد المسلمين سوى دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي سيقيمها حزب التحرير والمخلصون من المسلمين قريبا بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس: شفيق خميس

خبر وتعليق في الذكرى الثالثة لمحاولة اغتيال الإمام عابد قاري نزاروف

خبر وتعليق في الذكرى الثالثة لمحاولة اغتيال الإمام عابد قاري نزاروف

الخبر: في 20 شباط جرى اعتصام بعد صلاة الجمعة في ستوكهولم، السويد، أمام البرلمان، في الذكرى الثالثة لمحاولة اغتيال الإمام عابد قاري نزاروف. وقد شارك في الاعتصام أتباع الإمام والصحفيون واللاجئون السياسيون وجميع المهتمين بعالم الدين المعروف. المشاركون في الاعتصام طالبوا بمعرفة نتائج التحقيق، والعثور على المجرمين وتقديمهم إلى العدالة. التعليق: اسمحوا لي أن أذكركم بأنه في يوم 22 شباط عام 2012، أمام بلدية سترم سوند بالسويد جرت محاولة اعتداء من قبل "شخص مجهول" على حياة إمام المسجد المحلي عابد قاري نزاروف. حيث أطلق الجاني النار من الخلف على رأس الإمام، ما أدى إلى إصابته إصابة خطرة دخل على إثرها في حالة غيبوبة، وقد أفاق الإمام الآن من حالة الغيبوبة وبدأ بالفعل بالتحدث مع زواره. عابد قاري نزاروف عالم دين معروف من أوزبكستان، عمل إماما لمسجد "توختاباي" في طشقند. وبسبب نشاطه الديني المتزايد، اعتبرته السلطات في طشقند تهديدا لمصالحها، ونتيجة لذلك اضطهد وأجبر على مغادرة بلده. وقد انتقل الإمام أولا إلى كازاخستان، ومن ثم اضطر لطلب اللجوء السياسي لدى مفوضية اللاجئين لدى الأمم المتحدة، وتم منحه اللجوء والإقامة الدائمة في السويد.. وقد واصل عابد قاري نزاروف في السويد نشاطه الدعوي. ففتح مسجدا في المدينة التي عاش فيها، وبدأ بتدريس القرآن الكريم، حيث أصبح العديد من الأطفال من حفظة القرآن الكريم، وفي الصيف خلال عطلات الأطفال رتب مخيمات للأطفال لتعليمهم أصول الدين. هذا الواقع لم يعجب أنصار الإسلاموفوبيا المحليين، فقد تعرض المسجد مرارا وتكرارا للاعتداء بأساليب مختلفة كالحرق والسلب والنهب. فبدأ أفراد الجالية المسلمة في المدينة يشعرون بجو من الخوف من الإسلام. وقد تلقى الإمام تهديدات من السلطات في أوزبكستان، فأبلغ السلطات الأمنية المحلية بذلك، لكنها لم تتصرف، وبعد ذلك كانت محاولة اغتياله. يبدو أن ما حدث مع الإمام وجماعته في الدولة الاسكندنافية البعيدة "التي لم تشارك في أي حرب وبعيدة عن السياسة العالمية"، ليس بعيدا عن النظام القمعي لكريموف! ويوضح ما يمكن أن يحدث، ومع ذلك، لم يتحمل أحد المسؤولية. في نيسان عام 2012، نشر التلفزيون السويدي تقريرا مفصلا حول حقيقة أن شركة الاتصالات السويدية تيلياسونيرا تعمل بشكل وثيق مع الحكام المستبدين في آسيا الوسطى: أوزبكستان وكازاخستان وطاجيكستان. وفي خريف عام 2012 تفجرت في السويد فضيحة الرشوة، حيث إنه في عام 2007 قدمت جولنارا كريموفا، ابنة الديكتاتور إسلام كريموف، مبلغاً قدره 2.2 بليون دولار لشركة تيلياسونيرا للحصول على رخصة الجيل الثالث (G-3) في أوزبكستان. وهذا يعني أن الرأسماليين السويديين لا يهمهم مصير ملايين المسلمين في آسيا الوسطى، بل إنهم يهتمون في المال فقط. وفي العام نفسه 2012، اندلعت فضيحة أخرى في السويد أيضا تتضمن بيع الأسلحة السويدية للنظام الدكتاتوري في المملكة العربية السعودية وعقد لبناء مصنع لإنتاج الأسلحة. والجدير بالذكر أنه في عام 2005 تم توقيع اتفاق بين السويد والمملكة العربية السعودية، وفي عام 2007 تمت معاهدة سرية. الاتفاق مع المملكة العربية السعودية أثر سلبا على مصداقية الائتلاف الحاكم في السلطة، إلا أن المملكة العربية السعودية حذرت أنه إذا رفضت السويد بناء مصنع عسكري في المملكة العربية السعودية، فإن الرياض سوف لا تشتري من ستوكهولم محطة رادار قيمتها 7 مليارات دولار. وقد جاء إلى السلطة بعد ذلك مجموعة جديدة لم ترفض هذا العقد، بل واصلت التعاون مع ديكتاتور آخر في مواجهة المملكة العربية السعودية. وفقا للتلفزيون السويدي فإنه في عام 2014 حدث أكثر من 20 هجوما على المساجد في البلاد على شكل أعمال الحرق والشغب، ورسومات الصليب المعقوف على الأبواب والجدران وتهديد بمغادرة البلاد. على مدى السنوات العشر الماضية حوكم فقط شخصان للمسؤولية عن الهجمات على المسجد. الإسلاموفوبيا تكتسب زخما ليس فقط في السويد، وإنما هذا هو واقع كل البلاد الأوروبية. الدول الغربية تصرخ وتتغنى بالديمقراطية وحرية التعبير، وبالتالي تدين الحكم الديكتاتوري من حكامنا. ولكن في الوقت نفسه، هي نفسها، تحافظ سرا على إقامة علاقات اقتصادية متبادلة وثيقة مع أولئك الحكام المستبدين. حتى إنها لا تتردد في انتهاك اتفاق اللجوء سامحةً بمحاولة الاعتداء على حياة رجل يعيش تحت جناحها، وهم يسمحون بإهانة وإذلال شرفنا وكرامتنا برسم الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، بينما الشرطة مع مدافعها الرشاشة ترابط عند أبواب المعابد اليهودية، وهم يسمحون بإضرام النار في المسجد الذي نصلي فيه، وكسر النوافذ وطلاء الأبواب وجدران المساجد بشعار الصليب المعقوف. قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ ﴾ [البقرة: 120] إن أخلاق الدول الغربية تظهر فقط من أجل المنافع المادية. وهي بعيدة كليا عن مفهوم الروحانية والإنسانية، ويستبدلون القيمة المادية بكل هذه القيم. وحيث إنها أخذت على عاتقها حماية الحياة البشرية التي هي قيمة إنسانية، فإن أداء هذا الواجب يعني الالتزام بالقيم الأخلاقية، وبعدها يمكننا أن نرى كيف أنها قد استبدلت هذه القيم بالمنفعة المادية، متناسية الشرف والكرامة. من غير الخليفة الراشد الذي يحكم دولة الخلافة الراشدة يمكنه حماية كل المسلمين؟! ومن غير الخليفة الراشد الذي سيحكم على أساس الوحي الإلهي من القرآن والسنة، يمكن أن يخلص العالم من حكام الغرب؟! ثم من غير الخليفة الراشد الذي ينشر نور الإسلام إلى العالم ويخلص العالم من شرور الكفر؟! يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به» كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الجولة الإخبارية 24-02-2015م   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 24-02-2015م (مترجمة)

العناوين: • تضاعف أعداد الأطفال المسلمين في بريطانيا خلال العقد الأخير• رفع رتبة ناريندرا مودي إلى منزلة إله• تركيا تزيد عدد قواتها العسكرية في أفغانستان مع انتهاء عمليات الناتو القتالية التفاصيل: تضاعف أعداد الأطفال المسلمين في بريطانيا خلال العقد الأخير لقد تضاعفت أعداد الأطفال المسلمين في بريطانيا بشكل غير مسبوق، في العقد الأخير كما أعلن عن ذلك الخبراء المختصون، مما سيؤدي إلى تغيير التركيبة الاجتماعية في بريطانيا. واحدٌ من كل 12 طالب مدرسة يصنف رسميا كمسلم في إنجلترا وويلز بعد ازدياد أعداد المسلمين إلى أكثر من 1،1 مليون بحسب إحصائية مفصلة هي الأولى من نوعها تم نشرها مؤخرا. التقرير الذي تم تقديمه إلى البرلمان خلص إلى أن المسلمين يمكن أن يلعبوا دورا محوريا في نتيجة الانتخابات العامة المقبلة، المتوقع أن تكون الأقرب في الآونة الأخيرة، حيث سيشكلون حصة كبيرة من الناخبين في بعض المقاعد الانتخابية الأكثر هامشية في الدولة. دراسة أخرى قام بها المجلس الإسلامي في بريطانيا، توصلت إلى أن أعداد المسلمين سوف تستمر في الازدياد لعقود قادمة، الأمر الذي، وبحسب الخبراء سوف يغير كل المعايير اعتبارا من المواقف الاجتماعية إلى السياسة الخارجية. بالرغم من ازدياد أعداد المهاجرين في الماضي، إلا أن التأثير الكبير في المستقبل سيكون نتيجة لازدياد أعداد الشباب من المسلمين. في الوقت الذي يشيخ فيه المجتمع البريطاني، فإن نصف المسلمين في بريطانيا هم تحت سن الـ25، وثلثهم أقل من 15 سنة. بشكل إجمالي يعيش في ويلز وإنجلترا 2,7 مليون مسلم حسب إحصائية 2011، و81 ألفاً في اسكتلندا وشمال إيرلندا. في عام 2001 كانت أعداد المسلمين 1,6 مليون، مما يشكل ارتفاعاً بنسبة 75%. بلغت نسبة الزيادة 80% عند الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم 5 سنوات. يشكل المسلمون 20% في 26 دائرة انتخابية، وتقريبا 50% في بعض المناطق. هناك أيضا 70 دائرة انتخابية نسبة عدد السكان المسلمين فيها أكثر من 40%. (المصدر: ديلي تلغراف) مهما حاولت الحكومة البريطانية فرض القيم الليبرالية على المسلمين إلا أن الجالية الإسلامية مستمرة في النمو مع تقدم الشعب المضيف في العمر. في المستقبل القريب يمكن لهذا الأمر أن يكون عاملا إيجابيا عند إقامة دولة الخلافة الراشدة القادمة. -------------- رفع مرتبة رانيدرا مودي إلى منزلة إله أخيرا تم لفت الانتباه بشكل كبير إلى المعبد الذي تم تأسيسه لتخليد ذكرى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. لقد تم بناء المعبد في 2006 ولكن أخذت أهميته بالازدياد بعد أن صنع العابدون تمثالاً لمودي وهم جاهزون لتدشينه. تم بناء المعبد في ضواحي راجكوت في جوجرات، حيث كان مودي رئيساً للوزراء بين عامي 2001-2014، خلال العقد الأخير كان محبّو مودي يقومون بأداء الصلوات أمام صوره. لقد تم بناء هذا المعبد على أرض حكومية تحت إشراف داعمي حزب بهارتيا جاناتا والذين ينتمون إلى منظمة تدعى أوميوفا. هذا ليس المعبد الأول الذي يقام تكريماً لمودي، فقد سبق له أن عُبد في قرية صغيرة تدعى أتربردش لأكثر من عام. أخبار معبد راجكوت أثارت العديد من التغريدات من رئيس الوزراء الهندي المعروف بأنه من الهندوس الوطنيين. لقد كلف صنع التمثال 2642 دولاراً تم جمعها من التبرعات من القرى المجاورة بحسب التقارير. "لقد أنفقنا الكثير من المال على التمثال، لأنه لم يكن باستطاعة أي فنان صنع صورة مطابقة لوجه مودي، واستمرينا في تعديل التمثال لمدة 3-4 سنوات. في النهاية استدعينا فنانين من أديشا وتمكنوا من صنع هذا التمثال الذي يشبه بالضبط وجه مودي" كانت هذه تصريحات راميش اندهاد الذي تبرع بتمويل معبد مودي في قرية راجكوت. أخيرا تمكن فنانون من أديشا من صنع التمثال الرخامي. (المصدر: كوارتز إنديا) يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ عِبادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين﴾ [الأعراف: 194] ------------- تركيا تزيد أعداد قواتها العسكرية في أفغانستان مع انتهاء عمليات الناتو القتالية أنهت قوات الناتو رسميا عملياتها القتالية في أفغانستان قبل عدة شهور ونقلت جميع المسؤولية الأمنية إلى الحكومة الأفغانية. مع انسحاب القوات الدولية، قامت تركيا بإرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان. سوف يبقى في أفغانستان حوالي 13 ألف عسكري للاستمرار في تدريب القوات الأمنية الوطنية الأفغانية، ضمن مهمة غير قتالية لمدة عامين أطلق عليها اسم "الدعم الحازم". تركيا، وهي عضو في الناتو سوف تزيد من قواتها العسكرية من 700 إلى أكثر من 1000، وهي الدولة الوحيدة التي تفعل ذلك. قال البروفسور إمري هاتبوغلو أن تركيا، التي رفضت المشاركة في عمليات قتالية في بلدان إسلامية، يمكن لها الآن أن تقوم بأعمال أكثر استقلالية. في 2011 أسست تركيا عملية إسطنبول بين دول وسط آسيا من أجل العمل لإعادة الاستقرار والسلام إلى أفغانستان. في تشرين الأول/أكتوبر الماضي قام الرئيس التركي أردوغان بزيارة الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غاني في كابول من أجل تقوية التزام تركيا بتحقيق السلام بين أفغانستان وجارتها باكستان، التي تُتهم بأنها الملاذ الآمن لجماعة طالبان الأفغانية. بالإضافة إلى الصين، فإنه يمكن لتركيا أن تكون الوسيط المحتمل في المفاوضات بين كابول وطالبان. مع كونها حليفة للغرب، فإن دوافع تركيا تبرز الكثير من الأسئلة في بعض النواحي. لا بد لتركيا أن تقوم بخطاب رسمي عن ازدياد حالات التمرد في البلاد. تقوم تركيا بمساعدة أفغانستان بما قيمته 100 مليون دولار سنويا، وأعلنت عن نيتها إنفاق أكثر من 50 مليون دولار في إدارة مطار كابول الدولي للعامين المقبلين. تقوم تركيا أيضا بالتخطيط لدعم مشاريع للبنى التحتية في أفغانستان. مع تزايد الجهود التركية، فإن الآلاف من الناس يستمرون بالهرب من المناطق الدامية في كابول وغيرها من المناطق الحامية في البلاد. تقدر هيئة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 10 آلاف أفغاني سوف ينتقلون إلى تركيا في 2015، مما يدفع أنقرة إلى تكثيف جهودها لإيجاد حل للمسألة الأفغانية. (المصدر: سي سي تي في - أمريكا) من الشرق إلى الغرب، لا نتفاجأ من رؤية تركيا متورطة في صراعات لإبقاء سيطرة أمريكا كاملة. تستمر تركيا في العمل مع أمريكا في سوريا لضمان بقاء نظام الأسد صامدا. كذلك، فإن الدور التركي في أفغانستان هو أيضا لضمان الحفاظ على نظام غاني، الموالي لأمريكا، من السقوط.

خبر وتعليق حزمة إصلاح الأمن (مترجم)

خبر وتعليق حزمة إصلاح الأمن (مترجم)

الخبر: بعد أسبوع، حزمة إصلاح الأمن على جدول أعمال البرلمان مرة أخرى (المصدر: وكالات) التعليق: تسعى الحكومة إلى دفع مشروع قانون "الـ 132 مادة" من خلال البرلمان وإقراره على الرغم من الانتقادات القاسية من أحزاب المعارضة. للقيام بذلك، تستخدم الحكومة تكتيكا محترفاً جدا. من خلال خلق أجندة لقبول المواد التي رفضتها المعارضة من قبل، فتقوم بتغطية النوايا الحقيقية من وراء المواد المهمة جدا الواردة في الحزمة. في المقابل، توجه احتجاج الناس والمعارضة حول القضايا الواردة في المواد، مثل العقوبة المقترحة للذين يستخدمون قنابل المولوتوف أو يغطون وجوههم بأقنعة في المظاهرات. ثلاث نقاط رئيسية في هذه الحزمة، أولها ضمان سلطات أكبر للحاكمين، وبعض هذه السلطات هي: للمحافظين صلاحية إعطاء أوامر مباشرة إلى قادة الشرطة والضباط من أجل اتخاذ خطوات عاجلة لإيجاد الجناة. وسيتم السماح للمحافظ بإعطاء الأوامر إلى المؤسسات القضائية وكذلك الإدارات المحلية والخاصة من أي المؤسسات والمنظمات العامة (أحكام محفوظة). مع استثناء المؤسسات العسكرية، من أجل ضمان الوفاء للتدابير والقرارات التي أجراها والتي تهدف إلى تأمين نظام عالٍ وسلامة وحماية للأرواح والممتلكات. المؤسسات والهيئات العامة ملزمة بتنفيذ جميع الأوامر والتعليمات من المحافظ. ويبدو أن الحكومة تريد أن يوضع الأساس للنظام الرئاسي الذي تمت مناقشته في هذه الأيام. ويبدو أنه سيتم تطبيق النظام الرئاسي، مع حصول المحافظين على سلطات موسعة وكبيرة كما هو الحال في أمريكا. أما بالنسبة للنقطة الثانية، فسيتم من خلال ربط القيادة العامة لقوات الدرك بوزارة الداخلية، لتزويد الأخيرة بسلطات مهمة منها: السماح للمحافظ بإقالة أي من موظفي الدرك داخل المحافظة كما سيتم تحديد المهام واستبدال وإعارة أي من رؤساء الإدارات والجنرالات والمحافظين وقادة الدرك من قبل وزارة الداخلية، باستثناء قائد الدرك الإقليمي. جميع الإجراءات والعمليات التي يقوم بها الدرك خارج واجباته العسكرية يتعين البحث فيها ومراقبتها من قبل وزارة الداخلية، سواء من محافظيها أو زعمائها. مع استثناء الأدميرال فإن رئيس قيادة خفر السواحل، الأركان والقادة في مكتب مقر قيادة خفر السواحل، وكذلك قادة القسم، سيتم تعيينهم من قبل وزارة الداخلية. ومن الجليّ أن هذه الحزمة تعطي وزارة الداخلية نطاق سيطرة أوسع بدلا من السلطات. وبعبارة أخرى، فإن الحكومة تريد ترسيخ قوتها إلى أقصى درجة من خلال السيطرة على كل المؤسسات والقضاء الكلي على النفوذ الإنجليزي فيها. إلى جانب ذلك فهي تخطط لجعل هذه المؤسسات على استعداد لقيام نظام رئاسي. وفيما يتعلّق بالنقطة الأخيرة، فهي تهدف إلى إلغاء كلية الشرطة وهذا موقع نضال للرئيس أردوغان خصوصا والحكومة ضد هيكل موازٍ يوفر موارد بشرية مهمة للشرطة. بهذا، تريد الحكومة توجيه ضربة قوية لهذا الهيكل الموازي. باختصار، وكما ذكرت من قبل، تضع الحكومة خطواتها في العمل بحرفية كبيرة من خلال حجب هذه الأهداف الحقيقة من خلال توجيه اهتمام المعارضة والجماهير إلى مواد أخرى من القانون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يلماز شيلك

خبر وتعليق   حملة عالمية في وجه هجمة عالمية

خبر وتعليق حملة عالمية في وجه هجمة عالمية

الخبر: أطلق القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بتاريخ الحادي عشر من شباط/فبراير 2015 حملة عالمية بعنوان "المرأة والشريعة بين الحق والباطل" وسيتوجها إن شاء الله بمؤتمر عالمي تاريخي للمرأة في الثامن والعشرين من آذار/مارس 2015 في خمس دول في قاعات إلكترونية في آن واحد في قارات مختلفة من الشرق إلى الغرب، وستشارك فيه متحدثات في بث حي مباشر للناس حول العالم. التعليق: حملة عالمية ولا بد أن تكون عالمية صادعة مدوية، تقف في وجه هجوم عالمي على المرأة فتقهره، فليس قليلا ما تلاقيه المرأة المسلمة؛ إنها تتعرض لهجمة شرسة على دينها وعقيدتها وفطرتها التي فطرها الله عليها، هجمة حاكها ونسج خيوطها الغرب الحاقد، فكانت أدوات الحياكة هم من يسمون علماء المسلمين وإعلامييهم ومثقفيهم والمضبوعين بالثقافة الغربية منهم، رجالا ونساء ممن نفخ الغرب في سمعتهم وأعلى شأنهم زورا وبهتانا ليكونوا خير أداة لهم يحققون بها مآربهم. أما ماكينات الحياكة فهي تلك المؤسسات والحركات النسوية التي ما انفكت تشوه كل ما شرعه الله سبحانه وتعالى للمرأة لكونها امرأة حمّلها أمانة معينة في إعمار الأرض، فحملتها وكانت نِعْمَ مَن حمل وخير من أدى. لكن هذه الماكينات لم توجد لوحدها فلا بد لها من صانع وبالكميات والمواصفات اللازمة ولا بد لها من متابع لمدى صلاحيتها، فكانت الأمم المتحدة وفروعها الأخطبوطية، وأخذت تخرج علينا باتفاقيات ومواثيق وتلزم الدول بتبنيها مركزة على البلاد الإسلامية ومراقبة لها في تنفيذها وإلا حرمت من ترياق حياتها!! حملة تقوم على تنفيذها نساء حملن همَّ الأمة عامة والمرأة بشكل خاص، ولم لا فهن يعلمن مدى ارتباط المجتمع من حيث قوته وضعفه بقوة المرأة وضعفها، فهي نصف المجتمع ومربية النصف الآخر، لذا أخذن على عاتقهن أن يبيِّن ما تم تشويهه من مفاهيم وأفكار وأحكام شرعية متعلقة بالمرأة، وينقضنه بالحجج والبراهين من الكتاب والسنة، ويوضحن للأمة ما هو حق وحقيقة وما هو باطل ووهم. وفَّقهن الله وأجرى الحق على ألسنتهن ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾. وكعادة الإعلام المسيس والممنهج، أبواق الحكام العملاء للغرب، فإنه يتعامى عن كل عمل مخلص، ويصيبه الصمم والبكم، في حين لا يترك شاردة ولا واردة من الأعمال التافهة والمضللة إلا ويبذل لها كل طاقاته لإبرازها والترويج لها، كل همِّه إشغال الناس بالباطل لإلهائهم عن الحق والعمل له. لا أقول هذا لاحتياجنا إليهم، فإن لحزب التحرير ولله الحمد إعلامه المنوع من إذاعة ومتلفز ومجلة... ومكاتبه الإعلامية الموزعة في عدة دول، تعمل فيها فرق عمل كخلية النحل متكاتفة، كل يعلم دوره ويجتهد في أدائه راجيا رضا ربه سبحانه وتعالى وثوابه وتوفيقه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرراضية عبد الله - بيت المقدس

خبر وتعليق   بلطجية الشيخة حسينة يطلقون النار على المسلمين المحتجين على الإساءة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم   (مترجم)

خبر وتعليق بلطجية الشيخة حسينة يطلقون النار على المسلمين المحتجين على الإساءة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (مترجم)

الخبر: في 28 سبتمبر 2014، أدلى وزير الاتصالات السلكية واللاسلكية ببنغلاديش، لطيف صديقي تعليقات مهينة ضد الرسول صلى الله عليه وسلم والحج المبارك بينما كان يلقي خطابا أثناء برنامج حزب رابطة عوامي الذي عقد في الولايات المتحدة. إن خطاب الكراهية المشين والمناهض للإسلام من قبل أحد وزراء بنغلادش حزب رابطة عوامي تسبب بغضب بين المسلمين المخلصين في بنغلاديش. ومما يثير الدهشة، أن الشيخة حسينة لم تتخذ أي إجراء ملموس لمعاقبة الجاني لطيف صديقي لتصرفه الشرير. وبدلا من ذلك أصدرت أمرًا (بإطلاق الرصاص الحي على المسلمين الذين كانوا يشاركون في وقفة احتجاجية نظمها حزب التحرير في 17 أكتوبر 2014. وقد أطلقت الشرطة التابعة لهذا النظام الملحد النار على الشباب من حزب التحرير. حيث أصيب نفيس سلام في الظهر وقاموا بعد سقوطه على الأرض بإطلاق النار عليه مرتين في ساقه من مسافة قريبة). التعليق: إن التصرف الشيطاني الذي قام به لطيف صديقي من جهة وإطلاق النار على نفيس سلام من جهة أخرى ما هو إلا تذكير للمسلمين في بنغلادش بكفر حكومة حسينة ومحاربتها للإسلام. فنحن لا نتوقع من حكومة لا تحكم بالإسلام أن تعاقب من يسيء للرسول صلى الله عليه وسلم. قال تعالى في كتابه الحكيم ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ [الاحزاب: 6]. لكن حسينة أظهرت دائما تجاهلها لقول الله سبحانه وتعالى عن طريق السماح للمجرمين الذين يهاجمون الرسول صلى الله عليه وسلم وقمع أولئك الذين يدافعون عن شرف الإسلام. إن قيام هذه الحاقدة عدوة الإسلام كان واضحا أيضا عندما أمرت بقتل العلماء في "شبلى شاتار" بينما كانوا يطالبون بمعاقبة المدون الملحد الذي قذف رسول الله. ومن ناحية أخرى هناك العديد من أولئك المدونين الكارهين للإسلام يتجولون بحرية حتى اليوم فوق هذا التراب نفسه. وعلاوة على ذلك، أكد لطيف صديقي أنه لن يتراجع عن تصريحاته التي أدلى بها كونه حسب قوله "إنسان ليبرالي وعصري". وتحت ستار المفاهيم الكاذبة من "القيم الليبرالية" و"حرية التعبير" فإن الغرب وأتباعهم لا يمانعون الإساءة إلى الإسلام ونبينا صلى الله عليه وسلم. فمن جهة فإن تصريحات هذا الوضيع لطيف صديقي وحسينة لا تهدف إلا إلى إيذاء المسلمين، ومن جهة أخرى تقمع دعاة الخلافة الذين يرغبون في إزالة هذا النظام الديمقراطي الذي يصنع أمثال لطيف هذا. حتى تتماشى مع توقعات أسيادها الغربية، إن هدف حسينة أيضاً هو خلق جيل مسلم غير مبالٍ بالهجمات ضد الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم. حتى إذا ما احتج من بينهم شخص مخلص، فإنها سرعان ما تصفه بأنه "إرهابي" ويقاد للسجن. أيها المسلمون! لكم من الوقت سوف تظلون تطلبون العدالة من هذه الحكومات الديمقراطية الكافرة التي لا تتوانى عن محاربة الإسلام؟ لكم من الوقت سوف تقعدون عن تعيين الخليفة الراشد الذي سيزيل وقاحة هؤلاء الكارهين للإسلام؟! إن التاريخ شاهد على العديد من مثل هذه الأفعال الرخيصة التي حاولت تشويه صورة الإسلام وقد سحقت في محاولاتها من قبل القيادة القوية لدولة الخلافة. ذكر الكاتب البريطاني الشهير جورج برنارد شو في عام 1913 أنه أوقف عن كتابة مقال يسيء إلى نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم من قبل اللورد تشامبرلين وذلك بسبب الخوف من عواقب وخيمة من دولة الخلافة. أيضاً قبل سقوط الخلافة، أرادت بريطانيا وفرنسا أن تعرضا مسرحية تبلغ من العمر 265 سنة ألفها فولتير تحت عنوان "العصبية أو محمد النبي" تذم شخصية النبي صلى الله عليه وسلم. لكن أجبر كلا البلدين على إلغاء المسرحية عند استلام الإنذار من الخليفة عبد الحميد الثاني الذي قال بعبارات واضحة أنه: "سوف يصدر مرسوما للأمة الإسلامية معلنا أن بريطانيا أهانت نبينا وأننا سوف نعلن الجهاد..." قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وأهله والناس أجمعين» رواه البخاري ومسلم، لذلك أيها المسلمون، إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم حقا أحبَّ إليكم من أي شيء وتتمنوا أن تقفوا بجانبه أمام نهر الكوثر، فسارعوا لإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي هي فقط يمكن أن تحمي شرف الإسلام. إن السعي وراء أي شيء غير هذا الهدف السامي لن يقودكم إلا إلى الإحباط والتخبط مع ظهور العديد من أمثال لطيف من رحم الديمقراطية لينالوا من شرف الإسلام وشرف الرسول صلى الله عليه وسلم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعماد الأمينعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

167 / 442