خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سعي الغرب لإيقاف حرب غزة خشية قيام دولة الخلافة

خبر وتعليق سعي الغرب لإيقاف حرب غزة خشية قيام دولة الخلافة

الخبر: 1. بان كيمون يتوجه للشرق الأوسط من أجل التوسط لإيقاف الحرب في غزة.2. أوباما يقول: إن كيري سيتوجه أيضا لإيجاد مخرج للتهدئة في حرب غزة.3. عباس يدعو قطر وتركيا التدخل لدى حماس لوقف الحرب في غزة.4. الأردن يطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن ليلة الجمعة الموافق 2014/7/22 لبحث حرب غزة. التعليق: من يسمع هذه الأخبار يتبادر إلى ذهنه السؤال الآتي ألا وهو: هل توحي هذه الأخبار أن كل أولئك يهتمون لدماء المسلمين... أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟! فكل ملة الكفر وعملائها ملة واحدة وعلى دين معاداة الإسلام والمسلمين، فقد اعتدنا أنهم لا يتحركون مثل هذا التحرك السريع أي بعد ابتداء الحرب البرية بيومين، وحيرة وحيص بيص عند يهود ماذا سيفعلون غير التقتيل العشوائي للمدنيين لا غير، فلغاية اثني عشر يومًا من بداية الحرب الجوية، وتقتيل ما يقارب من الثلاث مئة شهيد من أبناء فلسطين المسلمين في غزة المحاصرة حتى من سيسي مصر، وعدم تعاون سلطة عباس المتآمرة مع يهود ضد شعبها بغزة، لم يتحقق أي مما أعلنه يهود. وكل هذا وذاك يحصل في منطقة بلاد الشام والعراق المشتعلة والمتفلتة من يد أمريكا وأوروبا والمتجهة نحو مطلب الأمة ومشروعها الإسلامي ألا وهو إعادة الخلافة الإسلامية وتوحيد بلاد المسلمين، فماذا عساهم بتحركهم أن يفعلوا إذا أصر المجاهدون على عدم التفاوض أو عدم وقف إطلاق النار وخصوصًا بعد أن استطاعوا تسليح أنفسهم والقدرة على التصنيع التي باتت محققة لكل مخلص يريد التخلص من سيطرة الدول المستعمرة لبلاد المسلمين والمستغلين لثرواتهم؟! فبان كي مون وكيري لن يتحركوا لنجدة دماء المسلمين في غزة، مما يوحي أن يهود وأمريكا في مأزق لا يحسدون عليه من أوجه عديدة: 1. وصول صواريخ المجاهدين إلى تل أبيب عاصمة يهود.2. إظهار ضعف دولة يهود أمام المسلمين الذين أقنعتهم الأنظمة العميلة أنها الدولة التي لا تقهر.3. ترسيخ خوف وجبن يهود من المسلمين مما يعني زيادة الهجرة المعاكسة.4. تشجيع المسلمين على المضي بتسارع غير طبيعي لإمكانية إعادة دولتهم التي توحد كل بلاد المسلمين وتقتلع يهود من الجذور، وهنا يكمن بيت القصيد من التحرك السريع.5. أمريكا وتفلت المنطقة الإسلامية كلها من يدها وعدم قدرتها على التدخل المباشر.6. ازدياد وتوطين العمل الجهادي المسلح في المنطقة، وازدياد حب الشهادة عند الشباب المسلم، وحتى من أوروبا وخارج المنطقة.7. ازدياد عدد الشهداء من أهل غزة مما يعني ازدياد إمكانية تفجر المنطقة وخصوصا مصر والأردن، وسوريا بذاتها منفلتة وجاهزة لقتال يهود.8. بيان عوار الحكام العملاء في المنطقة كلها لعدم مساعدتهم المسلمين في غزة. مما تقدم يظهر مدى تخوف الكفر كله من توحد المسلمين في دولة واحدة تجمعهم لأنهم يدركون طبيعة توحيد العقيدة الإسلامية للمسلمين، وصحوة المارد الذي يقض مضجع أوباما وكاميرون وبوتين وأمثالهم ممن يخشون الإسلام ويعلمون ويدركون ماذا يعني إعادة توحيد بلاد المسلمين ووجود خلافة على منهاج النبوة في بلاد الشام أو بيت المقدس وأكناف بيت المقدس. أما الأردن وعباس فتهافتهم وإسراعهم لطلب وقف إطلاق النار حيث طلب عباس من فابيوس حسب "فرانس 24" التدخل لدى قطر وتركيا للضغط على حماس للقبول بهدنة ووقف إطلاق النار فإنهم يعلمون أن الأرض تغلي تحت أرجلهم وأن وجودهم مرهون بالهدوء وبوجود وبقاء دولة يهود، تلك الحجة والسبب لبقاء كراسيهم وسلطتهم، وإلا فإن الأمة ستقتلعهم وأمثالهم وتعود لسابق عهدها ووحدتها. ونختم بقوله تعالى ﴿‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات - أبو محمد / ولاية الأردن

خبر وتعليق    ليفرح العالم بمسح غزة عن الوجود

خبر وتعليق ليفرح العالم بمسح غزة عن الوجود

الخبر: تتواتر الأنباء من مختلف الوكالات ومن مراسلين عدة أن عدد القتلى من سكان غزة زاد عن الألف ومائة قتيل، ولكن وكالات الأنباء الغربية تصف الحدث: أن معظمهم من الأطفال والنساء، فيما تتردد أنباء متضاربة عن مصرع ما يقارب ستين يهوديا، تقول وكالات الأنباء الغربية: أن جلهم من العسكريين. التعليق: لا شك أن صياغة الخبر وانتقاء الألفاظ في إعداد التقريرالإخباري له الأثر الأكبر في توجيه السامع إعلاميا، وشد انتباهه. وعادة ما يعمد الإعلاميون الحاذقون إلى صياغة الخبر على وجه يجعل السامع يبني رأيه ويتخذ موقفه بناء على هذه الصياغة غير عابئ بما فيها مبالغة أو مغالطة، ولا مدركاً لما تحتويه من تلفيق وتشويه في الصورة لا يستوعبها إلا السياسي، ولا يميز غثها من سمينها إلا المتابع الحصيف. عندما تطالعنا الأخبار الغربية بتقرير عن القصف في غزة، يتحدثون بكل بساط عن "تبادل القصف"، ويتحدثون عن "سقوط قتلى في الطرفين"، ويبرعون في التحليل والتبرير والتحريف حتى يظن السامع أن المعركة بين الاتحاد السوفييتي من طرف وأمريكا من طرف آخر، ويتم استعراض الصور حتى يتخيل المشاهد أن الحرب المستعرة تدمر المنشآت والبنى التحتية في الجبهتين على حد سواء، وخاصة عندما يعرض رشقات الصواريخ القسامية لا تكاد تصيب موقعا إلا أسرعت وكالات الأنباء بتصويره وتضخيم المشهد، بينما تقصف مدرسة في غزة، فيقدم للخبر بتصريح من السيد بان كي مون، معبرا عن أسفه أن يساء استخدام المدارس والمرافق المدنية لتخزين الأسلحة، وهو بذلك يبرر فظاعة الحدث أمام العالم دون أي دليل أو شهادة عيان. ويشهد على نفسه بذلك أنه متواطئ بصورة مقززة تبلغ في قذارتها تصريحات أوباما أو ميركل أو غيرهم من قادة الغرب المنحرفين والمتحيزين ليهود بكل وقاحة في عدوانهم على الأبرياء في غزة، حين يقرون دولة يهود قصفَها وتدميرها للأحياء الشعبية، والمدارس التي لجأ لها المشردون، ومحطة التوليد الوحيدة، وتهدم البيوت فوق ساكنيها وتقتلع الأشجار وتدمر المخيمات بحجة البحث عن "إرهابيين" ومخازن أسلحة، وأنفاق تهريب. إن (إسرائيل) تستعطف الرأي العام العالمي ليسكت عن الوحشية، بعدما يصور مشهد ترويع المغتصبين بسبب صفارات الإنذار وهروبهم إلى ملاجئهم التي بنوها في أرض محتلة بعد أن أجلوا سكانها عنها. ولو أننا قبلنا جدلا أن الإعلام يبهر العامة ويضللهم، فهل يعقل أنه يضلل الساسة والقادة أيضا؟ لو دققنا في صياغة الخبر الوارد أعلاه لوجدنا أن المشهد مقلوب في ظاهره، إلا أنه يوهم السامع أن قتل المدنيين ليس هدفا، وإنما هم ضحايا، ولا مناص من وقوع هذه الضحايا، والسبب في وقوعهم هو وجودهم بين الإرهابيين، ويسوغون بذلك قتل الأطفال والنساء بحجة الدفاع عن النفس! والعالم كله يشهد على قتل الأطفال وتشريد النساء والشيوخ في بلد يبلغ عدد سكانه مليون وثمانمائة ألف لا يزيد عدد الذين يمكن تسميتهم مقاتلين على عشرة آلاف، بينما تولول دولة يهود التي يجند فيها كل رجل وأمرأة يبلغ الثامنة عشرة من عمره، يستصرخون من مقتل مدني واحد أصيب بسكتة قلبية من شدة خوفه، أو آخر من طائشة عابرة، فيحسبون مع العسكريين ليصبح أن جُلَّ القتلى عسكريين وليس كلهم. بينما يقال أن معظم القتلى من المسلمين، مدنيون، أطفالٌ ونساءٌ وليس كلهم. أيها المسلمون: صدق الله العظيم إذ قال ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾، وصدق فيهم القول المأثور [الكفر كله ملة واحدة]. آن لكم أن تدركوا هذا المعنى الواقع حق الإدراك، فعداء الكفار لكم لا ينفك يتكشف لكم في كل واقعة وحادثة، حتى لكأني بمن يظن فيهم خيرا أو نفعا، كأني أراه منهم أو على طرف غير ذلك الذي عليه المسلمون. فليس في الأمم المتحدة نفع، ولا في الهيئات الدولية ملجأ ولا في المحافل الدولية منقذ، وليس في حكام العرب والمسلمين خير يرتجى حتى تتخذوا منهم وسطاء أو عونا لردع هذا العدوان الغاشم، فكل هؤلاء ينتظرون أن يخلص يهود عليكم، بل يصفقون لدولة يهود، وهي تبيدكم، وتدمر بيوتكم وتحرق مخيماتكم، وتفني أحياءكم. والعالم المتحضر شريك في ذلك كله، بسكوته وتشجيعه للغاصبين، وتأييده للقتلة والسفاحين. ليس لكم إلا الله، وليس لكم إلا أن تتمسكوا بنهجه، صابرين على الأذى مستنصرين بقوته، متيقنين أنه سيسخر لكم جنودا اتخذوا هذا الدين مبدأ ووجهة نظر، لا يخافون في الله لومة لائم، سائرون في درب الحق لإعزاز الدين بدولة راشدة على منهاج النبوة، دولة تعد العدة، وتسير الجيوش لسحق دولة يهود، واستئصالِ شأفتها، وتشريدِ أمريكا والغرب بها، ممتثلين لأمر الله عز وجل في قوله ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق نتنياهو طلب المساعدة للتوصل لهدنة

خبر وتعليق نتنياهو طلب المساعدة للتوصل لهدنة

الخبر: ذكرت الجزيرة نت أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن الثلاثاء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من واشنطن المساعدة من أجل التوصل إلى هدنة في الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة للأسبوع الرابع. وقال كيري في مؤتمر صحفي بواشنطن مع نظيره الأوكراني "تحدث إلي نتنياهو أمس (الاثنين) عن إمكانية للهدنة، وأثار تلك المسألة معي كما فعل باستمرار وقال لي إنه سيتبنى وقفا لإطلاق النار يتيح لإسرائيل حماية نفسها في مواجهة الأنفاق، وألا تتضرر بعد التضحيات الكبيرة التي قدمتها حتى الآن". التعليق: 1- إن الأحداث تثبت للمسلمين يوما بعد يوم أن المجتمع الدولي مجتمع متآمر على المسلمين، ومن يرجو النصر منه حاله كحال من يرجو الماء للظمآن في النار. 2- ها هي الأحداث تثبت يوما بعد يوم أن (إسرائيل) أوهن من بيت العنكبوت، وأن الحامي الحقيقي لها هي الدول العربية والغربية. 3- إن الشهداء والجرحى من المدنيين المسلمين بلغ الآلاف وهذا لم يحرك ساكنا في حكام العرب والمسلمين؛ فلا رجولة العرب في جاهليتهم تحركت فيهم ولا غيرة الإسلام أقضت مضاجعهم فهَبوا لنصرة إخواننا، وإنما مات كل شعور فيهم كأنهم خشب مسندة. 4- يا أيها الجيوش الرابضة يا ضباطنا الأحرار يا عباد الله المخلصين، إليكم تتوجه أعين الأمة فهل منكم رجل رشيد ينفض غبار الذل عن فرقته ويهب لنصرة إخوانه فيحرك الجيوش ويدك العروش وينصر المظلوم ويضرب إخوان القردة والخنازير ضربة تنسيهم وساوس الشيطان وتجعلهم في الأذلين؟ أليس فيكم معتصم يسمع صرخات الثكالى وصرخات الأطفال وصرخات الشيوخ والنساء؟! يا أبطال الجيش أرونا منكم ما يحب الله ورسوله وعباده المؤمنون. 5- إن قضية فلسطين لا يحلها إلا رجل مخلص يحب الله ورسوله والمؤمنين ويحبه الله ورسوله والمؤمنون؛ يحكمنا بكتاب الله وسنة نبيه، يجيش الجيوش ويوحد الأمة بخلافة راشدة على منهاج النبوة ويقتلع يهود ويعيد فلسطين كاملة إلى أرض الإسلام. ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو بكر

خبر وتعليق   أوباما قلق من ضحايا حرب غزة .. فماذا عن ضحايا جرائمه في بقية أرض الشام؟    

خبر وتعليق أوباما قلق من ضحايا حرب غزة .. فماذا عن ضحايا جرائمه في بقية أرض الشام؟  

الخبر: العربية نت: باريس، غزة - فرانس برس: اتصل أوباما مساء الأحد برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتأكيد له على "الضرورة الاستراتيجية لإرساء وقف فوري إنساني لإطلاق النار، وبلا شروط يضع حداً في الحال للمواجهات ويؤدي إلى وقف دائم للمعارك". وأبدى الرئيس الأميركي خلال الاتصال "القلق العميق والمتعاظم للولايات المتحدة بشأن العدد المتزايد للقتلى المدنيين الفلسطينيين والخسائر في الأرواح الإسرائيلية إضافة إلى تدهور الوضع الإنساني في غزة"، مندداً في الوقت نفسه بشدة "بهجمات حماس على إسرائيل عبر الأنفاق وإطلاق القذائف"، مجدداً تأكيد "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها". كما عبر أوباما عن تأييد بلاده للمبادرة المصرية. من جانبه قال نتنياهو الذي حل ضيفاً على عدة قنوات أميركية الأحد إن المبادرة الوحيدة التي يمكن أن تؤدي إلى وقف دائم للمعارك هي المبادرة المصرية، وذلك بعد رفض اقتراح وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، التي اعتبرت متعاطفة مع حماس. واتهم نتنياهو حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار الذي "أعلنته بنفسها"، مطالباً بـ"نزع سلاح" قطاع غزة. ورداً على سؤال حول احتمال توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، قال نتنياهو إن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها في محاولة لتفكيك شبكة الأنفاق التابعة لحماس عبر الحدود وتدمير مخزونها من الصواريخ. لكنه رفض إعطاء المزيد من التفاصيل، مكتفياً بالقول "سنقوم بكل ما يلزم للدفاع عن شعبنا... على المستويين التكتيكي والاستراتيجي". الجزيرة نت: سامح اليوسف - الغوطة الشرقية: في كل يوم تقريبا يُقتل رجل معيل في الغوطة الشرقية، ومع ازدياد أعداد القتلى باتت تغص بالعائلات الثكلى، فيترك الرجل منهم خلفه زوجة أرملة أو أطفالا يتامى أو أبوين مكلومين. مع ازدياد الضحايا من أرباب الأسر أصبحت غوطة دمشق تغص بالعائلات الثكلى، ففي تقرير للمكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية يبلغ عدد العائلات التي فقدت معيلها - قتلا أو اعتقالا أو إصابة جراء الحرب - نحو عشرين ألف عائلة بنسبة 7% من إجمالي عائلات المنطقة. ومع فقدان رب المنزل تبدأ العائلة مرحلة من المعاناة لتوفير لقمة العيش في منطقة محاصرة لا يمكن أن يدخل إليها أي شيء ضمن العقاب الجماعي الذي تفرضه القوات النظامية عليها. التعليق: (قلبٌ رقيق يتحلى به قادة العالم الغربي من أوباما إلى كاميرون حتى ميركل وبوتين، يتمنون إيقاف القتل ولكنهم لا يتمكنون من ذلك) - هذا هو الانطباع الذي يخرج به من يتابع أخبار هؤلاء القادة وتصريحاتهم الأغرب وكأنهم يتحدثون مع أنفسهم في الحمام! لم يستوعبوا بعد أن أيام سياسات الكذب والخداع والتضليل ولت إلى غير رجعة، وأن أقل الناس فهماً للسياسة في بلاد الثورات يعي على كذبهم ونفاقهم. فقد أدرك القاصي والداني أن حرص أمريكا لم يكن يوماً ما حرصاً على دماء المسلمين، بل على العكس تماماً، فهي أمدت وتمد طاغية سوريا بكل أسباب الحياة كي يتابع إفناءه لكل مظاهر رفض الأمة للطاغوت الأكبر أمريكا ولكل رويبضاتها أشكال بشار وغيره. وفي حين إنه لم يعد يلفت نظرها أو يستدعي اهتمامها سقوط المدنيين في سوريا ما بين خمسين ومائة يومياً، يتباكى أوباما على شهداء غزة وعلى جنود يهود، ويرسل ذئباً آخر من بيته الأسود إلى أرض فلسطين ليصب الزيت فوق النار ثم يعود يطمئن سيده بأن الذين يموتون كل يوم "ليسوا أمريكان .. مستر بريزيدنت"! وصدق الشاعر حين قال: لا يُلام الذئبُ في عدوانه......... إن يكُ الراعي عدوَّ الغنم ِ لكننا نحن نلوم الذئب ونلوم الراعي ونَعِدُهُم بردة فعل قوية من الأمة الإسلامية لن تنتهي هذه المرة بشاكلة ربيع عربي "متواضع" أرعبهم حين فاجأهم. ذلك أن "خزّان الآلام" عند الأمة ليس مجرد هاردوير يبقي على المعلومات دون فائدة، بل هو خزّان يمتلئ ويزداد امتلاءً حتى يطفح الكيل فإذا بالأمة بركاناً يتفجر وناراً تحرق وإعصاراً لا يبقي ولا يذر. ومهما بلغ غباء أوباما من درجات عُلا فإن غباء نتنياهو سبقه بأشواط، ذلك أنه تجرأ على أهلنا بأسلوب استنسخه من زميله في الإجرام فرعون سوريا، لكنه لم يحسب النتائج المدوية التي ستودي بهما إلى جهنم في الدنيا قبل الآخرة بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام البابامساعد مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   كيري يخشى انفلات زمام الأمور من أيدي حكام المسلمين

خبر وتعليق كيري يخشى انفلات زمام الأمور من أيدي حكام المسلمين

الخبر: قال كيري في مؤتمر صحفي بثته قناة العربية الفضائية: "نعمل على التوصل إلى هدنة لو إلى سبعة أيام فقط"... يشترك في المؤتمر بان كيمون وكيري وشكري وزير خارجية مصر ونبيل العربي أمين جامعة الدول العربية. التعليق: منذ قرابة أسبوع وهؤلاء المؤتمرون يعملون ليل نهار لإيجاد هدنة طويلة أو قصيرة الأجل بحجة الناحية الإنسانية، تلك الحجة الواهية مبنى ومعنى، فهم لا إنسانية عندهم، بل مصالح أمريكا ويهود فقط، ويتعللون بعيد الفطر واقترابه وكأن مشاعر المسلمين تهمهم كثيرًا...!! فمقتل ما يزيد على أكثر من ثمانمائة وخمسين من مسلمي غزة وأكثرهم من الأطفال والشيوخ والنساء، كل ذلك لا قيمة له عندهم...!! منذ أكثر من عشرين يوما والقصف الوحشي الهمجي البربري من يهود حليفة وربيبة أوروبا وأمريكا، والتي تحميها جيوش المسلمين وخصوصًا مما يسمى بدول الطوق أي الدول ذات الحدود مع فلسطين المحتلة، إن هذا هو واقع دول العالم غربيِّه وشرقيِّه تجاه غزة وفلسطين وكل قضايا المسلمين...!! كل ما سبق ذكره يظهر أن المستهدفين هم المسلمون ودينهم ومشروعهم الحضاري الذي ينادون به ويسعون إلى تحقيقه على أرض الواقع ألا وهو (الخلافة الإسلامية) التي صارت مطلبًا عامًا على كل لسان، ذلك المشروع العظيم الذي أقض مضاجع الكفر بعودته رأيًا عامًا لدى المسلمين، وفرض نفسه حتى على وسائل الإعلام العالمية حتى إن مصطلح (الخلافة الإسلامية) كاد يكون طبيعيًا أن يذكر ولو بشكل سلبي بقصد الإساءة المتعمدة، فإن الأحداث المتسارعة في بلاد المسلمين تقلق أمريكا من يقظة المسلمين على مصالحهم الآنية ابتداء ونفض يدهم من حكامهم العملاء، وهذا يعني إنهاء الوجود الأمريكي والغربي من بلاد المسلمين وعودة عزة الإسلام لهم بعودة خلافتهم. وعودًا على بدء وحتى لا نغفل التعليق والتحليل للخبر وإعطاءه حقه، فإن الصراع في المنطقة يحتدم...!! وإن بقاء كيري وبان كي مون في المنطقة ولأيام عديدة، له ما بعده...!! إن كل سياسي متتبع للأحداث يدرك ذلك، فخوف أمريكا على مشروعها في إيجاد دولتين: إحداهما لأهل فلسطين وأخرى ليهود، ولذلك فإن أمريكا تمترس قواتها في المنطقة وتأخذ مواضع قوات الأمن والحماية الدولية، وهذا ما يرفضه يهود وكل أتباع المشروع المدعوم أوروبيا وإنجليزيا بالذات، والذي يعني تمدد يهود وسيطرتهم في المستقبل كما يحلو لهم ويطيب وبحماية حكام الطوق العملاء...!! إن كل ذلك إذا ما ربط بأحداث حراك الأمة المبارك للتخلص من قبضة الكفر والعودة إلى مجد وعز الإسلام والمسلمين منسحبًا ذلك على ما يجري في الشام وثورتها المباركة، فإن الأمر في لحظة قد يخرج عن سيطرة الجميع وخصوصًا حكام المنطقة وذلك بتفلت أحد جيوش المنطقة أو انطلاق تحرك الأمة من جديد لتغيير واقع بلاد المسلمين، حينها ينفرط عقد الأنظمة العميلة للغرب الكافر، وينفلت زمام الأمور من أيدي حكام المسلمين، ولن يتم إمساك الوضع في المنطقة بأسرها، ناهيك عن الإحراج الذي وقع به هؤلاء الحكام، وافتضاح أمرهم للقاصي والداني وانكشاف سوءاتهم حيث سقطت ورقة التوت التي تستر عوراتهم...!! وأما يهود فهنا يبرز ويتضح إفسادهم وعوارهم، وينكشف خداعهم وخيلاؤهم بأنهم الجيش الأقوى والذي لا يقهر، حيث تم انتزاع هيبتهم حتى أمام المدنيين من أهل فلسطين وتجرأوا عليهم في القدس والخليل وكل فلسطين، وتبين للمسلمين كذب ادعاء الحكام والإعلام العربي والعالمي أن جيش يهود هو أقوى جيوش المنطقة...!! وأنهم بحاجة إلى عدة جيوش لدول عربية، وإلى استعدادات وتسليح قوي ولسنوات طويلة حتى يستطيعوا مواجهة ذاك الجيش الذي لا يقهر...!! لقد اتضحت الأمور تمام الوضوح...!! فما عاد لكم من كلام، فثلة من مقاتلي غزة وبعتاد أقل من القليل انتزعوا هيبة يهود ومَن وراء يهود، وما نرى من تقتيل عشوائي للمدنيين وتدمير للمباني المدنية إلا دليل آخر على انهزامهم وتوترهم وخوفهم وقلقهم مما وقعوا فيه، وهذا هو تصرف الجبان الخائف المرتجف الذي لا يستطيع استكمال ما بدأ؛ لذا فهو يبحث عن هدنة بأي ثمن؛ ولذا طلب كيري التوصل إلى هدنة "ولو لمدة أسبوع بحجة اقتراب عيد الفطر"...!! وعليه فإن كيري الأمريكي يريد الهدنة، ولا يريد شيئا آخر غيرها، فهو كالقابض على الجمر؛ يريد إنهاء القتال بأي شكل من الأشكال حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة، وفي آن يريد تحجيم يهود حتى لا يتغطرسوا، ويدركوا أنهم لا بد من انصياعهم لأمريكا، وأنهم بلا مدد من أمريكا لن يستطيعوا الوقوف والصمود والثبات في بلاد المسلمين، وأن عليهم إدراك الواقع الجديد الذي تعيشه المنطقة وأهلها، وحتى أمريكا وأوروبا قد أدركتا ضعفهما، ولم يعد بمقدورهما معالجة الأمور كما تريدان وكما كانتا في السابق. ﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمرِهِ وَلَكِنَّ أكثَرَ النَّاسِ لا يَعلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات / أبو محمد - ولاية الأردن

خبر وتعليق   أي عار وأي شنار سيلحق بكم يا جيوش المسلمين

خبر وتعليق أي عار وأي شنار سيلحق بكم يا جيوش المسلمين

الخبر: أوردت بعض المواقع المقتطفات التالية: بيروت ـ تضامن المطرب العراقي كاظم الساهر مع الأحداث التي تشهدها فلسطين حاليا من قصف شديد من الجيش الإسرائيلي. وكتب كاظم عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك كلمات شعرية يساند بها القضية الفلسطينية "الله أكبر... كبروا الله أكبر، تستاهل التقبيل أيد حملت حجارة التحرير والفداء، هنا فلسطين وهذي قدسنا، كالروح أغلى ما لدى الأحياء". ونشرت أخرى (أترفع عن ذكر اسمها) صورة لطفلة تبكي عبر حسابها بموقع Instagram، كاتبة تعليق عليها جاء به: "قلوبنا وأرواحنا مع فلسطين". التعليق: مع أن اللسان يتعفف عن ذكر هذه الشريحة من البشر، والقلم يترفع عن الكتابة عن هذه الفئة من الناس، خاصة في هذا المقام الطيب؛ كونهم الشريحة الأحط، والفئة الأنذل بين الناس، بعد حكام المسلمين، إلا أن وقوع نظري على هذه المقتطفات، وأنا أتفقد أخبار المسلمين خاصة أخبار أهل غزة، وما يقترفه إخوان القردة والخنازير في حقهم من مجازر، وما يسطره مجاهدوها من بطولات، وما يكبدونه لجنود يهود من خسائر. أقول إن وقوع نظري على هذه المقتطفات، استفزني أيما استفزاز، وجعلني أتساءل مقهورا، أيمكن أن يتأثر هؤلاء الساقطون بما يحدث للمسلمين في غزة، ولا تتأثر جيوش المسلمين؟!، أيعقل أن تستثار مشاعر هؤلاء، ولا تغلي الدماء في عروق جيوش المسلمين؟!، ليهبوا لنصرة المسلمين في غزة، والدفاع عنهم، بل ليهبوا لتحرير الأقصى الأسير، وكل فلسطين من دنس إخوان القردة والخنازير. فأي خزي وأي عار وأي شنار سيلحق بكم يا جيوش المسلمين في الدنيا قبل الآخرة على تقاعسكم وتخاذلكم عن نصرة إخوانكم، وأي خزي وأي عار وأي شنار سيطالكم على مواقفكم هذه المخزية. أفلا تعقلون! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يخذل امرءاً مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن، يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   الحرب على غزة تزداد شراسة   (مترجم)

خبر وتعليق الحرب على غزة تزداد شراسة (مترجم)

الخبر: المجزرة البشعة الدائرة في غزة ما زالت تتواصل وتزداد وحشية. وما زالت دماء الشهداء تسفك على ترابها الطاهر صباح مساء دون أن تجد من يدفع عنها. والصمت المطبق من قبل حكام المسلمين إزاء هذه المذبحة يجعل الدم يغلي في عروقنا. فأين هي جيوشنا؟ لماذا تبقى جيوش المسلمين جالسة في ثكناتها في وقت يجب أن تكون تحمي فيه وتدفع عن إخوتنا وأخواتنا في غزة؟ لقد حذا هذا الوضع غير المقبول، والذي لا يمكن السكوت عليه، بحزب التحرير في ماليزيا يوم الجمعة 18 تموز/يوليو 2014 إلى تنظيم اعتصامات ومظاهرات أمام السفارة المصرية والسفارة التركية وقيادة القوات المسلحة الماليزية في كوالالمبور. كما تم تسليم المسؤولين في المؤسسات الثلاث خلالها مذكرات احتجاج، تبيّن للزعماء والقادة في مصر وتركيا وماليزيا وتذكّرهم، شأنهم في ذلك شأن حكام المسلمين في العالم كله، بواجبهم في حماية غزة وتحرير الأرض المقدسة من رجس يهود وبربريتهم. التعليق: بالرغم من أن مصر لا يفصلها عن قطاع غزة سوى سياج وضعه سايكس - وبيكو في غفلة من المسلمين لتقطيع أوصالهم قبل أوصال بلادهم، وأن صراخ الحكومة التركية وتصريحاتها النارية ضد كيان يهود قد بلغا عنان السماء، فإننا لم نر أياً من حكومتي البلدين تحرك جيشها وتهبّ لإنقاذ إخوتنا وأخواتنا في فلسطين. ما يعني أن كل ما سمعناه هو خُطبٌ جوفاء، كأفئدة أصحابها. وهو إدارة ظهرٍ من حكام المسلمين قاطبة لأمر الله عز وجل، الذي توعّد بالغضب الشديد من يكونون قادرين على نصرة إخوانهم وأخواتهم حالما يحتاجون إلى النصر، دفعاً عن دينهم أو أرواحهم أو أعراضهم أو أموالهم، فلا ينصرونهم، حيث قال سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ [الأنفال 72] إن حكام المسلمين جميعاً، وحكام مصر وتركيا على نحو خاص، يتحملون مسؤولية إعلان الجهاد على كيان يهود الغاصب المعتدي. أما صمت حكامنا وقادة جيوشنا إزاء ما يجري في غزة فليس له سوى معنى واحد ودلالة واحدة، وهي أنهم كلهم بلا استثناء متواطئون فعلياً ومتورطون في المذبحة، ويساندون على نحو مباشر كيان يهود في ارتكاب أعماله الوحشية ضد أهلنا المسلمين فيها. كما ويتحمل الوزر ذاته قادةُ الجيش الماليزي أيضاً. وذلك أن بُعد ماليزيا عن غزة آلاف الأميال لا يعفي جيشها ولا قادة جيشها من مسؤوليتهم في الدفاع عن المسلمين وحمايتهم، أينما كان هؤلاء المسلمون. ومما يجب أن يكون واضحاً جلياً لدى كل مسلم، وبوجه خاص حكام المسلمين وقادتهم وزعمائهم في العالم كله، أن قضية فلسطين ليست مشكلة عربية. وإنما هي قضية كل المسلمين. إذ إن الأمة الإسلامية كالجسد الواحد، «إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». [رواه مسلم عن النعمان بن بشير]. لكن من المؤسف والمحزن معاً أن نرى داء الوطنية والقومية والقطرية قد أعيى وأنهك جسد الأمة الإسلامية. صحيح أننا قد نقرّ بأن المسلمين في كل أنحاء العالم هم إخوتنا وأخواتنا، إذ ننطق كلنا بالشهادتين، ونشعر كلنا بالإحساس نفسه عند القيام ببعض العبادات. ولكن عندما يصل الأمر إلى تحقيق هذه الأخوّة على الأرض، مثل أن نحمي أرواح إخوتنا وأخواتنا كما هو حالنا مع غزة اليوم، ويحتاج ذلك إلى اجتياز الحدود المصطنعة التي وضعها المستعمر الكافر بين بلداننا، فإننا نضنّ عليهم بها ونبدأ انتحال الأعذار لأنفسنا ونلتزم الصمت... ونلجأ إلى الأفعال المكررة المجزوءة مثل تقديم المعونات المالية والدعاء باعتبارهما "الطريق الوحيد أمامنا لمساعدة أخواتنا وإخوتنا المحتاجين إلى المساعدة"... يا جيوش الأمة الإسلامية: هذا هو ما تدرّبتم من أجله! نصر الله عز وجل، بنصر دينه والذود عن أمة الإسلام وحرمات المسلمين، أو الموت استشهاداً في سبيل ذلك! وإن لاذ الحكام والقادة بالصمت، فليس أمامكم، والله، سوى التحرك بأنفسكم، وأخذ زمام المبادرة، والانطلاق مع إخوانكم لتقديم العون لإخوتكم المسلمين حالما يحتاجون إليها. وندعو الله تبارك وتعالى أن يفتح قلوب وعقول جيوش المسلمين كافة لإعلان الجهاد من فورهم هذا على كيان يهود لإنقاذ إخوتنا في غزة، وتحرير فلسطين، كل فلسطين، الطاهرة من رجسهم. كما وندعو أمتنا إلى المزيد من الصبر والثبات، وإلى المسارعة للعمل معنا في حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوّة، التي لاحت بشائرها، لتضع حداً لما تلاقيه هذه الأمة العظيمة من مآسٍ، وتحرّر أراضينا كافة من دنس الاحتلال وهيمنة الكفار. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [الروم 4] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   نساء غزة لا تحتاج تعاطفك أيتها الأمم المتحدة

خبر وتعليق نساء غزة لا تحتاج تعاطفك أيتها الأمم المتحدة

الخبر: "أعرب صندوق الأمم المتحدة للسكان عن القلق إزاء تأثير الصراع الدائر في غزة على صحة المرأة ووصولها إلى ولادة آمنة. وكانت التقارير التي تفيد بتدمير المستشفيات والمرافق الصحية تبعث على القلق، خاصة أن هناك خمسة وأربعين ألف امرأة حامل في غزة حاليا بحاجة لرعاية، خمسة آلاف من هؤلاء النساء من ضمن مئة وأربعين ألف نازح في ملاجئ مؤقتة في جميع أنحاء غزة. ومع احتمال حدوث تصعيد في العنف، دعا صندوق الأمم المتحدة للسكان جميع أطراف الصراع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس على نحو عاجل وضمان حماية المدنيين. كما جدد الصندوق دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، إلى وقف إطلاق النار فورا وإلى حماية السكان الضعفاء، ولا سيما النساء والأطفال". التعليق: إن قتل النساء والأطفال في هجمة كيان يهود المسماة "الجرف الصامد" هدف واضح للعيان، والمجازر المتتابعة بحقهم أكبر دليل على هذا، حتى إن هناك دعوات لاستهداف النساء الحوامل لأنهم بهذا يقتلون اثنين برصاصة واحدة! يتهمون الإسلام بالإرهاب والتطرف، فماذا يقولون عن دعوة المتطرفة اييلت شاكيد عضو كنيست كيان يهود التي دعت إلى قتل جميع النساء الفلسطينيات خلال الهجوم المتواصل على قطاع غزة؟ لأنهن ينجبن مقاتلين وصفتهم بالـ"الثعابين"! لم نسمع من ينكر عليها ذلك من جمعيات حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل والجمعيات النسوية التي لا نسمع صوتها إلا حينما يتعلق الأمر بأحكام شرعية إسلامية وضعها رب العزة للحفاظ على المرأة وحياتها وكرامتها ومكانتها.. لم نر وسائل الإعلام المـأجورة وأبواقها تتناول تصريحاتها بالتحليل والنقاش والندوات مثلما تفعل في أي تصريح أو موقف لامرأة مسلمة تدافع عن حقها في ممارسة شؤون دينها وتطبيق أحكامه.. وها هي منظمة الأمم المتحدة على لسان صندوقها تدّعي القلق على حال النساء الحوامل في غزة! رغم أنها ترى الدماء والأشلاء والدمار الذي طال كل شيء في غزة ولم تحرك ساكنا، وكأنها لم تسمع عن الصواريخ التي نزلت بالآلاف على البيوت والشوارع والمستشفيات والمدارس بحيث سوّتها بالأرض! دمار يكون عادة نتيجة زلزال أو إعصار.. والمصيبة الأكبر أنها تدعو "جميع أطراف الصراع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس على نحو عاجل وضمان حماية المدنيين"، كعادتها تساوي بين المجرم والضحية، وبين الجلاد والمظلوم، وهل تنزل الصواريخ المدمرة والأسلحة المحرمة دوليا على المقاتلين المجاهدين أم على المدنيين الأبرياء الذين يهربون من الموت إلى الموت ومن الدمار إلى الدمار! وهي تدعو إلى وقف إطلاق النار فورا حماية للسكان الضعفاء، تقول هذا بعد عشرين يوما من الهجوم الشرس على غزة وسقوط أكثر من 1000 شهيد و6000 جريح... هذا هو دأب الغرب ومنظماته وأعوانه، يضعون الملح على الجرح بدل أن يعالجوه، وكيف أصلا يعالجونه وهم من صنعه وكانوا من أسبابه بدعمهم ليهود وآلتها العسكرية الغاشمة والتي لا تفرق بين طفل وامرأة وشيخ، فكلهم يستحقون الموت والتشريد والدمار. ورغم كل هذا ورغم بيان عوارهم وتخاذلهم وتآمرهم ترى من يسير في ركابهم ويصدقهم بل ويريد أن يلجأ إليهم وإلى مجلس الأمن الدولي لتقديم الشكوى ضد يهود وجرائمهم وكأن شريك المجرم يمكن أن يكون قاضيا بالعدل، وكأنهم لا يقرؤون تاريخ التآمر والتخاذل بل ربما يقرؤون وموافقون على ذلك.. إن هؤلاء النساء الحوامل اللواتي تقلق على وضعهن الأمم المتحدة، هن جزء من هذه الأمة المجروحة المكلومة المظلومة والتي لن يعيد لها حقوقها ويحاسب أعداءها والمتآمرين عليها إلا إمام يحكم بشرع الله وقرآنه، هو فقط من سيحميها ويرعاها، وليس تلك المنظمات الدولية التي ما كانت إلا لحماية يهود وأعداء الإسلام .. قال تعالى: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

الجولة الإخبارية   2014-7-29

الجولة الإخبارية 2014-7-29

العناوين: • مسؤول أمريكي ينشر تقييما متشائما لمستقبل أمريكا في المنطقة• أردوغان يقول إن السيسي طاغية حاليا• النظام المصري يخوض الحرب إلى جانب كيان يهود التفاصيل: مسؤول أمريكي ينشر تقييما متشائما لمستقبل أمريكا في المنطقة: نقلت رويترز تصريحات رئيس وكالة المخابرات في وزارة الدفاع الأمريكية الجنرال مايكل فلين المنتهية ولايته حيث أدلى بها في 2014/7/26 محذرا من تدمير حماس قائلا: "لو دمرت حماس واختفت فربما ينتهي الأمر بنا بشيء أسوأ بكثير. سينتهي الأمر بمواجهة المنطقة لشيء أسوأ بكثير". وجاءت تصريحات مايكل رئيس وكالة المخابرات الأمريكية للدفاع حول "القتال في غزة خلال تقييم متشائم أوسع للاضطرابات في الشرق الأوسط بما في ذلك سوريا والعراق" قائلا: "هل سيكون هناك سلام في الشرق الأوسط؟ ليس في حياتي". فهذا المسؤول الأمريكي الكبير يعكس تخوف أمريكا من القادم في المنطقة وتشاؤمها من المستقبل حيث سيتهدد نفوذها بسيطرة حركات إسلامية مبدئية على المنطقة لا تقبل بمشاريعها وحلولها ولا بالتسويات مع يهود ولا بالسلطة الفلسطينية وتلغي الحدود والناحية الوطنية. لأن المنطقة بدأت فعليا تتغير، بعدما بدأت الحيوية تدب فيها بنشوء أحزاب إسلامية سياسية مبدئية منذ 60 عاماً عندما انطلقت الدعوة لإقامة الخلافة وتوحيد الأمة كلها تحت ظلالها في دولة إسلامية واحدة إلى أن نضجت هذه الفكرة وصارت على كل لسان، وبدأت محاولات جادة لإقامتها، إلى جانب ذلك قام البعض بمحاولات غير ناضجة بشروط غير مكتملة لها وبدون مقومات للدولة، حيث قام في التسعينات من القرن الماضي أحد المشايخ وهو يرأس جماعة تركية بإعلان الخلافة في ألمانيا حتى يتمكن من الانتقال إلى تركيا، ومن ثم ورثها لابنه بعد وفاته حيث سلمت ألمانيا الابن الخليفة فرضيا إلى تركيا ليسجن هناك على خلفية بعض الجرائم التي ارتكبها ضد مخالفيه، وكذلك أعلنها شخص آخر في باكستان ونسب نفسه إلى قريش، وحينئذ وصلتنا أوراقٌ منه كان يرسلها إلى العديد من المسلمين يطلب فيها مبايعته، وذكر أن جيشه سيزحف من خورسان بالرايات السود حتى يصل الشام، وآخر أعلنها في منطقته على إحدى جبال أفغانستان، وآخر أعلنها هناك إمارة إسلامية. وما يجري الآن في المنطقة على العموم وفي بلاد الشام على الخصوص يقلق أمريكا بشكل جدي، حيث إن المسلمين بدأوا ينادون إلى الخلافة، فلجأت أمريكا ودول الغرب إلى تمييع موضوع الخلافة حيث سهلت للبعض لأن يسيطروا على مناطق في العراق حتى يعلنوا خلافة وغضت البصر عن الأفعال الشنيعة التي يرتكبونها حتى تشوه صورة الإسلام والخلافة فيتخلى المسلمون عن المطالبة بإقامتها حقيقيا. ------------- أردوغان يقول إن السيسي طاغية حاليا: استدعت وزارة الخارجية المصرية في 2014/7/26 القائم بالأعمال التركي للمرة الثانية هذا الشهر احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على إثر مقابلة أجرتها معه محطة (سي إن إن) في رده على سؤال للمحطة عما إذا ما زال متمسكا بتصريحه السابق بأن "السيسي طاغية غير شرعي". فقال "إنه طاغية حاليا، لا تساورني أي شكوك في ذلك". وقال "إن مصر في الوقت الحالي ليس لديها نهج صادق تجاه القضية الفلسطينية". ومن جانب آخر أعلنت هيئة الطيران المدني التركي رفع حظر الطيران إلى مطار بن غوريون اليهودي في فلسطين المحتلة في ظل الاتفاق الحالي على وقف إطلاق النار في غزة لمدة 12 ساعة. فقد علق أردوغان كلامه عن الطاغية السيسي بأنه طاغية حاليا، ويعني هذا الكلام أن السيسي ربما يصبح في المستقبل غير طاغية، لأنه يشير إلى أن المسألة مؤقتة حتى تتم بعض التسويات، وبعد ذلك تعود المياه إلى مجاريها، ولأنه قال سابقا إنه طاغية غير شرعي والآن يقول إنه طاغية حاليا أي لوقت معلوم. هذا إذا ما علمنا أن أردوغان يتكلم كثيرا ولا يتبع كلامه بعمل، وقد فعل مثل ذلك مع أهل سوريا عندما قال لن نسمح بحماة ثانية، فنفذ النظام السوري الإجرامي في كل مدينة وقرية حماة ثانية وثالثة ورابعة وما زال متواصلا في جرائمه، ولم يفعل أردوغان شيئا. وكذلك فعل أردوغان مثل ذلك تجاه عدوان يهود على غزة عام 2009 وكذلك عام 2012، وكذلك في العدوان الأخير على غزة فتكلم كثيرا ولم يفعل شيئا لأهل غزة فلم يحرك الجيوش ولم يرسل قواته لمجابهة هذا العدوان. بل إنه استأنف حركة الطيران بين تركيا وكيان يهود التي توقفت لبضعة أيام بسبب سقوط الصواريخ على مطار اليهود، وليس احتجاجا على العدوان، فمن ناحية عملية لم يقم أردوغان بأي فعل يضيق على يهود فلم يقطع العلاقات معهم لا الدبلوماسية ولا التجارية ولم يعلن أية مقاطعة مع العدو ولم يفرض حصارا عليهم، بل لم يعلن في تركيا رسميا عن أن كيان يهود عدو، بل هو كيان معترف به رسميا. والجدير بالذكر أنه في عام 2010 عندما اعتدى يهود على سفينة مرمرة وقتلوا 9 أتراك تكلم أردوغان كثيرا ولم يفعل شيئا في الواقع، فلم ينتقم لهم من العدو ولم يعتبرهم شهداء رسميا، ولم يقطع علاقته مع هذا العدو، بل ازداد التبادل التجاري بين تركيا في السنوات الثلاث الأخيرة إلى حدود قياسية حسب الإحصائيات التركية الرسمية. فقد ذكرت وكالة الأناضول شبه الرسمية أن حجم التبادل التجاري بعد سنة من حادثة سفينة مرمرة قد ازداد بين تركيا وإسرائيل، حيث ازدادت صادرات تركيا إلى إسرائيل بمقدار 1,86 مليار دولار بنسبة 41% وازدادت الواردات من إسرائيل إلى تركيا بمقدار 1,6 مليار دولار بنسبة 25%. وفي عام 2013 قفزت إلى رقم قياسي حيث بلغت 4,8 مليار دولار. في الوقت الذي ظل أردوغان لمدة تزيد عن السنتين ينتظر اعتذارا مجرد اعتذار من كيان يهود على مقتل أبناء شعبه، حتى طلب أوباما من رئيس وزراء يهود نتنياهو أن يقدم اعتذارا بأية صيغة، فقام نتنياهو بالاتصال تلفونيا بأردوغان وقال إنه يعتذر إذا كان هناك خطأ قد حصل، وهو في الوقت نفسه لا يعتبر أن كيانه قد أخطأ بقتله للأتراك، مع العلم أن الاعتذار يجب أن يكون رسميا موثقا بأوراق رسمية. فأغلق أردوغان ملف الاعتذار ولكنه ما زال ينتظر تعويضات لهؤلاء القتلى حيث يساوم على سعرهم حتى يغلق ملف هذه القضية نهائيا. ------------- النظام المصري يخوض الحرب إلى جانب كيان يهود: نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (أ ش أ) في 2014/7/27 عن مصادر أمنية مصرية قولها أن الحملة الأمنية الموسعة جنوب الشيخ زويد ورفح أسفرت عن قتل 14 شخصا من أهل البلد الذين وصفتهم بالتكفيريين واعتقلت 47 من المطلوبين و5 مشتبه بهم. ودمرت 18 منزلا وصفتها بأنها بؤرٌ إرهابية بالإضافة إلى حجز 6 سيارات وتدمير 8 دراجات بخارية. وقد تمكنت من تدمير 13 نفقا بين مصر وقطاع غزة تمد أهلها بالمواد الضرورية. مع العلم أن النظام المصري يشارك في حصار غزة منذ عدة سنوات بجانب كيان يهود وقد دمر مئات الأنفاق على عهد مرسي ويواصل النظام حملته هذه للتضييق على أهل غزة حتى يستسلموا ويقبلوا بالصلح مع يهود والاعتراف لهم باغتصابهم للجزء الأكبر من فلسطين وقبول المشروع الأمريكي القاضي بحل الدولتين لتركيز كيان يهود على أغلب أراضي فلسطين. وفي الحملة الأخيرة التي شنها العدو على غزة وقف النظام المصري وأبواقه بجانب العدوان اليهودي. وفي المبادرة التي أطلقها النظام لوقف إطلاق النار وصف ما يقوم به أهل غزة بالعدوان على يهود، حيث ورد في المبادرة "تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) من قطاع غزة تجاه إسرائيل جوا وبحرا وبرا وتحت الأرض مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين". (أ ش أ 2014/7/14) فساوت مبادرة النظام المصري بين المعتدي على أهل غزة والمغتصب لفلسطين وعدو أهل مصر والمسلمين كافة وبين المعتدى عليهم والمهجرين من بيوتهم من أهل فلسطين في غزة. والنظام المصري يصف من يريد قتال يهود ودحرهم من فلسطين يصفهم بالتكفيريين والإرهابيين، فيقتل الأبرياء بلا رحمة ويدمر بيوتهم كما يفعل الكيان اليهودي. فيظهر أن النظام المصري بقيادة السيسي قد أصابه العمى من جراء عداوته للإخوان الذين قلبهم قبل عام ولكل من يعارض انقلابه وحرصه على إرضاء يهود وأمريكا، فلم يعد يرى الحقيقة فحمله ذلك على أن يحارب شعبه وأمته وينصر كيان يهود ويحافظ على هذا الكيان ويصف أبناء شعبه الذين يريدون قتال يهود بالتكفيريين وبالإرهابيين ويضربهم بلا هوادة. وهذا العمى الذي أصابه يمنعه من رؤية المستقبل الذي ينتظره من أن الشعب المصري لن يسكت على تصرفاته وسياساته التي تسير لصالح أعداء الشعب.

خبر وتعليق   الجيوش وفتوى الجهاد

خبر وتعليق الجيوش وفتوى الجهاد

الخبر: نقل موقع العربية يوم الجمعة، 27 رمضان 1435هـ - 25 تموز/يوليو 2014م خبرا تحت عنوان (إيران: ننتظر "فتوى الجهاد" لمحو "إسرائيل" فوراً!) نشرت صفحة تابعة للحرس الثوري الإيراني على موقع "فيسبوك"، اليوم الجمعة، أقوالاً للجنرال محمد علي جعفري، القائد العام للحرس، تحدث فيها عن تدمير إسرائيل عن بكرة أبيها؛ شريطة أن يفتي المرشد الأعلى للنظام الإيراني آية الله علي خامنئي بالجهاد. ونقلت مواقع عدة قريبة من الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الإيرانية هذه التصريحات من دون أن تنشر تفاصيل أكثر بشأن مكان وتاريخ إطلاقها. واكتفى موقع الحرس الثوري الناطق بالفارسية بالجملة الشرطية التالية لجعفري: "لو أذن لنا القائد المعظم للقوات المسلحة (آية الله خامنئي) بالجهاد فسنسوي إسرائيل بالأرض خلال 24 ساعة"، مضيفاً: "صواريخنا تنتظر الانطلاق بلهفة منذ سنين". التعليق: حيال هذه التصريحات يجدر بنا أن نقف على حقائق عدة: 1- إن دولة إيران دولة تتستر بالدين وبدعم ما يُسمى "بالممانعة والمقاومة"، وفي حقيقتها ما هي إلا دولة قومية طائفية تخدم مصالح أميركا في المنطقة وهذا ما صرح به قادتها سواء أكان ذلك في العراق وأفغانستان وحاليا في سوريا لدعمهم العلني للمجرم بشار. 2- لقد سارعت دولة إيران بدعمها لبشار ولم تنتظر المؤسسة العسكرية فيها ولا القائد العام للحرس الثوري الجعفري فتوى للقتال بل كان القرار السياسي هو السابق ثم بعد ذلك بررت دولة إيران وساستها وحزبها في لبنان هذا الدعم متسترة بالمقاومة تارة وبالدين تارة أخرى. 3- تُظهر هذه التصريحات أن العسكر لا يتحرك إلا بقرار سياسي ولما كان حكام وسياسيو العالم العربي والإسلامي غارقين في الخيانة والعمالة فلا يُنتظر منهم إلا حرصهم على خدمة أسيادهم الأوروبيين والأميركان، وكان على الجيوش لزاما أن تتحرك لخلع هؤلاء الحكام أولاً كي يتسنى لها نصرة المسلمين في غزة هاشم وبورما وأفريقيا الوسطى وفي غيرها من الأماكن المنكوبة. 4- لما كانت الجيوش هي بيضة القبان في حسم الصراعات والنزاعات الدموية منها خاصة كان على الأمة لزاما بكافة قطاعاتها أحزابا وعلماء وعشائر ومجالس أمة ونواباً وأعياناً وغيرهم، أن يستصرخوا الجيوش ويستنصروها نصرة للدين والمقدسات والأعراض والدماء، ولا تمل ولا تكل من مخاطبة الجيوش لأداء واجبها الحق، صحيح أن الكافر المستعمر أوجد هذه الدول الكرتونية وأوجد مؤسساتها العسكرية حفاظا على مصالحه، ولكن هناك فرقاً كبيراً بين المؤسسة العسكرية وبين العسكر أي الجيوش فأفراد الجيش بهم الخير وليس بالضرورة جميعهم، ألم يكن إسلامبولي من جيش مصر في الصباح أدى التحية لمرؤوسيه وفي الظهيرة ضغط بنفس اليد على الزناد صوب العميل السادات، ثم ألم ينضم كثير من مقاتلي الجيش الليبي إلى الثوار ضد المجرم القذافي، ثم ألم ينشق الكثير من أفراد الجيش السوري وانضموا للثورة ضد المجرم بشار، وفي الجزائر ألم يستحضر حاكمها العفن جيوش مرتزقة ليقفوا في وجه الأمة ويقتلوها في ثمانينات القرن المنصرم، فلو كان الشاذلي وقتها مطمئنا لجيشه كل الاطمئنان لما استدعى قوات فرنسية خاصة. فلا يقولن قائل أن هذه الجيوش لا خير فيها فمن لم تكفه هذه الأمثلة وغيرها الكثير على صحة وضرورة مخاطبة الجيوش واستنصارها باعتبارها أهل القوة والمنعة فليسأل نفسه أين تربى وترعرع سيدنا موسى عليه السلام، أليس في قصر فرعون وأكل وشرب ونام في قصره؟! فهذه الجيوش التي ينفق الكافر المستعمر عليها المليارات لتكون أداة لقمع الشعوب وقتلهم وحفظا لأمن دولة "يهود" هي نفسها التي ستقضي على دولة "يهود" وعلى مصالح الغرب وعلى أتباعهم من الحكام والسياسيين قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

169 / 442