خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   كتائب إسلامية توقع ميثاق شرف ثوري

خبر وتعليق كتائب إسلامية توقع ميثاق شرف ثوري

الخبر: نشر موقع الجزيرة نت خبر قيام بعض الكتائب الإسلامية المقاتلة في الشام بتوقيع ميثاق شرف ثوري جاء فيه "العمل على إسقاط النظام عملية تشاركية بين مختلف القوى الثورية، وانطلاقا من وعي هذه القوى للبعد الإقليمي والدولي للأزمة السورية فإننا نرحب باللقاء والتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية المتضامنة مع محنة الشعب السوري بما يخدم مصالح الثورة"، ودعا الميثاق إلى "الحفاظ على وحدة التراب السوري ومنع أي مشروع تقسيمي بكل الوسائل المتاحة هو ثابت ثوري غير قابل للتفاوض"، ثم يقول الميثاق: "يهدف الشعب السوري إلى إقامة دولة العدل والقانون والحريات". التعليق: ما كانت ثورة الشام المباركة لتستمر لولا رعاية الله سبحانه لها، ثمّ وعي القائمين عليها على القوى الغربية الاستعمارية، التي لا تنام الليل وهي تفكر في كيفية إجهاضها وحرفها عن مسارها، بعد أن وضعتها ثورة الشام في مأزق كبير، لم تعرف حتى هذه اللحظة كيفية الخروج منه بما يحقق مصالحها، فهذه الثورة كشفت وفضحت الغرب المجرم وكل أولئك الذين استخدمهم الغرب لهذه الغاية، كالمجلس الوطني والائتلاف، وجعلت منهم رأس حربتها في ضرب هذه الثورة، فما عاد أحد يثق بهم، إلا أن أخشى ما نخشاه هو أن تؤتى هذه الثورة من قبل بعض أبنائها الذين رفعوا يوما شعارات إسلامية، ونادوا بقيام دولة إسلامية في الشام، تكون الشام عقر دارها ثم تتوسع لتوحد جميع بلاد المسلمين تحت رايتها. لقد قامت بعض الكتائب الإسلامية بإعلان ميثاق أسموه ميثاق شرف ثوري، مع أنه يخلو من أي ذكر لتلك الأهداف العظيمة، ليس هذا فحسب بل إن بعض بنود هذا الميثاق فيها مغازلة واضحة للغرب الذي يتربص بنا وبثورة الشام الدوائر، واللجوء إلى بعض المصطلحات التي يتغنى بها الغرب ويطرب لها، كقولهم: بأن الشعب يريد دولة العدل والقانون والحرية، بعد أن كانوا من قبل يصرحون علانية دون مواربة بأنهم يريدون دولة إسلامية، أما الأعجب من هذا وذاك، فهو ترحيبهم باللقاء والتعاون مع القوى الإقليمية والدولية المتضامنة مع الشعب السوري وثورته!! فهل يجهل هؤلاء أن القوى الإقليمية والدولية هي سبب معاناة أهل الشام؟ ألا يدرك هؤلاء أن القوى الدولية هي التي تدعم بشار سرا وعلانية، وهي التي تعطيه الضوء الأخضر في القتل والتدمير؟ وأن المجرم بشار يسحق أهل الشام ويدمر الشام نيابة عن القوى الدولية؟ ثم كيف يكون ميثاقكم ميثاق شرف وأنتم على استعداد لأن تضعوا أيديكم في أيدي القوى الدولية الملطخة بدماء أهل الشام؟ إن القوى الإقليمية والدولية هي العدو الأول للمسلمين منذ زمن طويل، وهيهات هيهات أن ينسى المسلمون أن القوى الدولية هي من هدمت دولة الخلافة فمزقتهم بعد وحدة، وفرقت جمعهم بعد ألفة، وبالتالي فإن كل من يتعامل معها يكون قد خان الله ورسوله والمؤمنين، ونذكركم بقول الله عز وجل: [وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ]، لعل الذكرى تنفعكم. إن ميثاق هذه الكتائب لا يبشر بخير، وإن لم يقم العقلاء بالأخذ على يد هؤلاء فإن التضحيات الجسام التي قدمها أهل الشام ستضيع سدى، فالحذر الحذر يا أهل الشام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   الحاكم الذي تريدون أيها الناس

خبر وتعليق الحاكم الذي تريدون أيها الناس

الخبر: عن موقع المصري اليوم: قضت محكمة جنايات القاهرة، الأربعاء، في القضية المعروفة إعلاميا باسم القصور الرئاسية بمعاقبة الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، المتهم بالاستيلاء على 125 مليون جنيه من ميزانية الدولة لإنشاء وتطوير المنشآت الخاصة به وبنجليه، بالسجن المشدد 3 سنوات، والسجن المشدد 4 سنوات لنجليه علاء وجمال، وإلزامهم برد 21 مليونًا وتغريمهم متضامنين 125 مليونًا وإلزامهم بالمصروفات الجنائية. التعليق: لعل هذا الذي انكشف عن الرئيس المصري الأسبق مبارك وعائلته قليل من كثيره، ولعله قليل من كثير غيره من الحكام، ولعل ما انكشف - على قلته - يعطينا واحداً من أسباب استمساك الحكام - خاصة في بلاد المسلمين - بكراسيّهم، فهذه ملايين، بل عشرات الملايين، وربما مئات الملايين، فهو مَعينٌ لا ينضبُ من المال، وباسم القانون (الذي يصنعه الحاكم) تتم السرقة من قبل الحاكم وعائلته وربما حاشيته أيضاً، والمهم أيضا: من أين نهبت هذه الأموال؟ أليست من أموال الأمة؟ أقول للأمة وهي تتحرك منتفضة على الواقع الذي تعيشه: الأمة أيها المسلمون بحاجة إلى حاكم يجوع إذا جاع الناس حتى يشبعوا، ويسهر حتى ينام الناس. لقد حفظت مقولة كنت أسمعها من أشرطة الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مخاطباً بطنه: (قرقري أو لا تقرقري، لن تذوقي اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين)، كنت أسمعها في سبعينات القرن الماضي، وكان يقولها بصوته الخطابي المجلجل، صوته المؤثر حتى في الحجر، لكنه لا يؤثر في الحكام في بلاد المسلمين، وكلما سمعت عن جائع في بلاد المسلمين حضرتني تلك المقولة. على الأمة أن تبحث في الحاكم الذي تسعى إلى إيجاده عن التقوى ومخافة الله، إضافة للوعي السياسي ليُحسِنَ رعاية شؤون الأمة، الحاكم الذي يتعامل مع المال العام كما يتعامل مع مال اليتيم. عسى أن يكون ذلك قريباً، فتعطي الأمة قيادتها لحزب التحرير الذي نحسبه ذا تقوى، وذا وعي سياسي، وذا منهج واضح على الصراط المستقيم، ولا نزكي على الله أحداً. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق أي خارطة إصلاح يتحدث عنها الملك؟!

خبر وتعليق أي خارطة إصلاح يتحدث عنها الملك؟!

الخبر: ذكرت وكالة الأنباء الأردنية، (أكد جلالة الملك أن الخارطة الإصلاحية في الأردن، تسير بثبات وتدرج، وتهدف إلى تعزيز مسيرة التنمية والتحديث والتطوير، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار وصون حقوق المواطنين وحرياتهم). التعليق: أي خارطة إصلاح هذه التي أفرزت قانونا لمحاربة الإسلام والمسلمين وإرهابهم وإعادة تكبيلهم وتكميم أفواههم، سموه تضليلا بقانون منع الإرهاب؟! أي خارطة إصلاح هذه التي شرّعت السطو على أموال الناس وإفراغ جيوبهم برفع الأسعار وفرض الضرائب ورسوم الجمارك وغيرها؟! أي خارطة إصلاح هذه التي تدفع مزارعي الأغوار لرمي محاصيلهم؟! أي خارطة إصلاح هذه، التي مكنت البنك الدولي من التحكم باقتصاد البلد وتوجيه النظام نحو سياسات اقتصادية أغرقت البلاد في وحل الرأسمالية ورمالها المتحركة؟! أي خارطة إصلاح هذه التي تزيد مديونية البلاد وترفع نسب الفقر والبطالة ومعدلات الجريمة والعنف، وتزيد شعور الناس بالقهر والتهميش والظلم والاستعباد والاستهداف؟! أي خارطة إصلاح هذه التي تقول إما أن تسبح بحمد النظام أو في السجون لك مكان؟! أي خارطة إصلاح هذه وكل مكان على هذه الأرض يشكو نوعا من العوز والحاجة ويشكو الفساد والفاسدين وتستر النظام عليهم ورعايته لهم؟! أي خارطة إصلاح هذه التي يسجن فيها دعاة الحق وحراس الإسلام من شباب حزب التحرير؟! نعم إنها خارطة إصلاح تسير بثبات وتدرج لإصلاح صورة النظام أمام الغرب الكافر.. فلم يكتف النظام بأن جعل من بلادنا معسكرات لجيوش الكفر من أمريكان وغيرهم، ولم يكتف بجعلها مطبخا لأكثر من 14 جهاز مخابرات دولياً ومنطلقا لعملياتهم القذرة في سوريا والمنطقة، بل يريد أن يجعل منها قبلة لفساق الأرض وأراذل الناس من أجل الإنتاج السينمائي ليعم الفساد ويقضي على ما استطاع من قيم الناس وأخلاقهم. ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق اللاجئون الفلسطينيون مسيرة إذلال وعذاب بحجج أقبح من ذنب!

خبر وتعليق اللاجئون الفلسطينيون مسيرة إذلال وعذاب بحجج أقبح من ذنب!

الخبر: نشرت صحيفة "رأي اليوم" نقلا عن صحيفة الغد الأردنية توصيات اللجنة الوزارية الأردنية، فيما يتعلق بمجال أذونات الإقامة، بمنح القُصر من أبناء المواطنات الأردنيات المتزوجات من أجانب، والخاضعين لأحكام قانون الإقامة وشؤون الأجانب، باستثناء حملة وثائق السفر الفلسطينية بمختلف أنواعها "أذونات إقامة لمدة عام قابل للتجديد، شريطة أن تكون الأم مقيمة إقامة دائمة في المملكة، إما لكون زوجها مقيما في المملكة أو لعودتها للإقامة. وعللت اللجنة استثناء "الفلسطينيين" من المزايا بأسباب من مثل الحفاظ على الهوية الوطنية الأردنية وتجنب الخلل الديمغرافي، والحيلولة دون إفراغ الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس من أهلها، والخوف من فكرة "الوطن البديل". التعليق: لقد تعرض اللاجئون "الفلسطينيون" وعبر العقود الماضية إلى شتى صنوف الإذلال والعذاب والتهميش في كافة الدول التي لجأوا إليها، خاصة الأردن ولبنان وسوريا، من سياسات إفقار وحصار في مخيمات خالية من أدنى مقومات الحياة الكريمة جعلتهم يتخذون بيوتا من "زنك" متلاصقة مكتظة مأوى لهم، في ظل انعدام الرعاية الصحية والخدمات العامة، مخيمات تملأ شوارعها مياه الصرف الصحي والنفايات، بلا تعبيد أو إنارة، مع تفاوت أو تسابق في السوء بين مخيم وآخر. وأما سياسيا واجتماعيا، فهم من الدرجة العاشرة في المجتمع، مراقبون مخابراتيا على مدار 24 ساعة، محرومون من فرص العمل أو التنافس بموجب قوانين ولوائح سطرتها الأنظمة المجرمة وحرصت عليها... والقائمة تطول، حتى جعلت من اللاجئين قصة عذاب يرويها الأجداد للأبناء ثم الأحفاد. وعند النظر في أسباب هذا الظلم والإجرام الذي مارسته الأنظمة بحق أهل فلسطين، حينما فرقت بين الأخ وأخيه، ورسخت عقلية التفرقة والوطنية المقيتة، بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة، ونظرة الدونية وعدم الاكتراث بالأطفال والنساء والشيوخ. عند النظر في الأسباب والأعذار لهذا الظلم والإجرام نجدها أقبح من الظلم نفسه! وهي أسباب تدور في مجملها حول ما أعربت عنه اللجنة الوزارية الأردنية في الخبر أعلاه، أسباب تنطلق من منظور سايكس بيكو وتفرقة الأمة الإسلامية إلى أوطان وأعراق للحيلولة دون مجرد التفكير بالوحدة واللحمة على أساس الإسلام العظيم الذي جمع مللا وأقواما وأعراقا ما كانت لتجتمع في تاريخ البشرية لولاه. أسباب تدور حول إبقاء دوافع المفاوضات والسلام مع يهود قائمة وملحة، لتساهم تلك الأنظمة في تركيع أهل فلسطين للقبول بأي حل تتمخض عنه المفاوضات الخيانية حتى ولو كان مهزلة وقمة التفريط. وهي أسباب أبعد ما تكون عما يجب أن يكون من الحرص على تثبيت أهل فلسطين وتعزيز صمودهم أو الدفاع عنهم، إذ لو كانت تلك الأنظمة تريد أن تنتصر لفلسطين وأهلها لحركت الجيوش التي حبستها عن تأدية واجبها في تحرير الأرض المباركة وتطهيرها من دنس يهود منذ أمد بعيد، ولما عقدت معهم الاتفاقيات والمعاهدات الخيانية المذلة!! ولكنها الخسة التي تأبى أن تفارق أهلها حتى في أحلك الأوقات التي تعصف بالأنظمة وتهددها بالفناء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق تصاعد المشاعر المعادية للصين مع توسع الصين في إقامة منشآتٍ لها في المياه المتنازع عليها (مترجم)

خبر وتعليق تصاعد المشاعر المعادية للصين مع توسع الصين في إقامة منشآتٍ لها في المياه المتنازع عليها (مترجم)

الخبر: تصاعدت المخاوف جرّاء تنامي عرض الصين قوّتها في المنطقة إلى مستوى جديد مع اندلاع أعمال الشغب في فيتنام، وذلك رداً على مطالبة الصين مؤخراً بتركيب منصة غير قانونية لاستخراج النفط في المياه الإقليمية المتنازع عليها مع فيتنام. فقد أوردت مصادر إعلامية كبيرة أن الصين أصدرت أوامر بإخلاء مواطنيها الموجودين في فيتنام، وذلك عقب سلسلة أعمال الشغب العنيفة التي اندلعت في فيتنام وتسببت في وفاة ما لا يقل عن اثنين وإصابة عشرات المواطنين الصينيين. وكانت أعمال الشغب قد انطلقت في البدء احتجاجاً على قرار الصين نقل منصة حفر بحرية لاستخراج النفط إلى مناطق تدّعي فيتنام أنها تقع ضمن منطقتها الاقتصادية الخاصة ورفِّها القارّي. [المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية وشبكة أخبار آسيا وغيرها] التعليق: تم تسليط الأضواء الكاشفة على الصين خلال الأسابيع القليلة الماضية فيما يتصل بأعمالها في منطقة بحر الصين الجنوبي. فقد أثارت تلك الأعمال القلق والضيق لدى الكثيرين في المنطقة، وليس لدى فيتنام، جارتها الجنوبية، فحسب. فقد باتت هذه الأعمال أكثر جرأة في الفترة الأخيرة، وذات طبيعة استفزازية. ففي حادث ذي صلةٍ هذا الأسبوع، أشعلت الصين أيضاً فتيل شجارٍ مع مانيلا بشأن أنشطتها في المنطقة المتنازع عليها حول شِعب جونسون الجنوبي. حيث اتهمت مانيلا الصين بالقيام بأعمال استصلاح أراضٍ وإنشاء مهبط طائرات هناك، ما سيزيد التهديدات للبلدان المجاورة الأخرى، التي تقدمت هي أيضاً بمطالب تدّعي فيها ملكيتها للمنطقة. إن النزاعات حول هذه المناطق ليست بالشيء الجديد، وتطلعات الصين لكي تصبح القوة العظمى الإقليمية الوحيدة هناك يمكن أن ترى بوضوح من خلال أعمالها في الماضي والحاضر والمستقبل المنظور. لكن أعمالها ضد جيرانها الضعفاء أكثر تنمُّراً، في حين تكون مواقفها تجاه منافسيها الأكثر قوة في الإقليم أكثر اعتدالاً. ويمكن للمرء أن يلمس ذلك عند مقارنة أعمال الصين في تعاملها مع جيرانها الجنوبيين (الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي) مع نزاعها مع اليابان بشأن جزر سينكاكو. إلا أن اللافت هو ازدياد عدد المسائل التي تثار ضد الصين خلال الأسابيع الأخيرة، أي بعد فترة قصيرة نسبياً من زيارة أوباما لعدد من بلدان المنطقة. ويبدو الأمر كما لو كان تصعيداً مقصوداً في الضغط على الصين، ما يوسّع نطاق قبضة الأمريكيين على محور آسيا. وذلك لأن البلدان المجاورة المنافسة للصين يمكن أن تسعى لإقامة علاقات مع القوة العظمى الأولى في العالم لدعم مطالباتها بشأن المناطق المتنازع عليها. ولكن لا ينبغي للمرء أن ينسى أن المساعدة الأمريكية لا تأتي لقاء ثمن قليل، كما أن أي اهتمام أو رغبة للعم سام في تقديم المساعدة تكون في الحقيقة من أجل خدمة مصالحه هو، وليست ناجمة عن طبيعةٍ خيّرة لديه تدفعه لحماية الضعفاء من الأقوياء المستأسدين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف إدريس

خبر وتعليق أيتها الكتائب الإسلامية أنتم على مفترق طرق فلا تكونوا أخباباً ولا تسمحوا للأخباب أن يخدعوكم

خبر وتعليق أيتها الكتائب الإسلامية أنتم على مفترق طرق فلا تكونوا أخباباً ولا تسمحوا للأخباب أن يخدعوكم

الخبر: أصدرت تنظيمات سورية إسلامية معارضة "ميثاق شرف" ينص أحد بنوده على "إقامة دولة العدل والقانون والحرية" في سوريا بعد إسقاط نظام بشار الأسد، كما دعت بقية الفصائل المعارضة إلى التوقيع عليه. التعليق: لا يمكن لأحد أن يقلل من عظم البلاء الذي يعصف بأهل الشام... فما أصابكم من الأذى والعذاب والابتلاء لا تطيقه الجبال؛ فقد تكالب عليكم الكفر من كل حدب وصوب مكشرا عن أنياب الحقد عليكم وعلى الإسلام الذي على أساسه خرجتم وعلى تحكيمه تعاهدتم ولواء رسوله محمد صلى الله عليه وسلم رفعتم... فأرعبتم العالم من ثورتكم المباركة... ألم يقل المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مايكل هايدن أن انتصار الرئيس بشار الأسد في سورية قد يكون "الأفضل بين ثلاث سيناريوهات مرعبة جداً جداً الوضع يتحول كل دقيقة إلى أكثر فظاعة"؟ ولقد رفضتم الائتلاف الوطني السوري صنيعة أمريكا لأنكم تدركون أنه إنما شُكل ليكون العين الساهرة التي ترقب ما يجري على الأرض في الداخل السوري ولكي يكون الممثل الوحيد والناطق باسم الثوار أو باسم المعارضة السورية، وذلك من أجل أن يمرر من خلاله ما يُملى عليه من قبل من أنشأه ومده ورعاه، ومن ما زال يحيط به وبكل من قبل على نفسه بأن يكون أحد أفراده وذلك كي يكون الضامن لهم بأن ثورة الشام لن تكون إسلامية، ولكي تسرق كما سبق وأن سرقت سابقاتها في تونس وليبيا ومصر واليمن... فأمريكا لا تزال تضع كل ثقلها وتستخدم كل عملائها وأوراقها حتى تُجهِز على هذه الثورة وحتى تبقي أبناء هذه الثورة حائرين ضائعين تائهين فتقوم بإحراق الأوراق التي وثقوا بها أمامهم حتى يصابوا باليأس ويفقدوا ثقتهم بالكتائب الإسلامية وينتهي بهم الأمر إلى مرحلة التفريط والرضا بالأمر الواقع... وأقولها وبكل أسف أنكم بتوقيعكم على هذه الوثيقة قد وقعتم في تلك المصيدة الأمريكية الحاقدة... فإن أي نصرٍ تحققونه بمساعدةٍ خارجية هو نصرٌ لعدوكم إذ يكون قد نجح في تطويعكم لحظيرته وفرض شروطه... وشروطه هذه لن تكون لصالحكم ولا لصالح ثورتكم ولا ملبية لتلك الصيحات الأولى المخلصة (هي لله هي لله) (قائدنا للأبد سيدنا محمد ) فهذا هو الميثاق وهذا هو الطريق. أما طريق القبول بلقاء الأطراف الإقليمية والدولية والتعاون معها، فهو سقوط في مخططات الكافرين المستعمرين وعدم وعي على أهداف تلك القوى الإقليمية والدولية والتي ما انفكت تمكر بالشام وأهلها وإن تسترت خلف شعارات حقوق الإنسان والوقوف بجانب الشعب السوري، تلك الشعارات الكاذبة التي ما باتت تنطلي على عاقل. فرسالتي إلى الكتائب الموقعة على (ميثاق الشرف العسكري): إن عليكم أن تدركوا أن هذا الميثاق مرفوض شرعاً ومرفوض شعبياً وهو محرقة تريد أن تحرقكم به أمريكا فتفقدوا مكانتكم في هذه الثورة المباركة... فلا تنخدعوا ولا تفقدوا البوصلة وتنجرفوا مع تلك المخططات السامة وعودوا إلى الميثاق الذي يحبه الله سبحانه وتعالى ويحبه قائدنا محمد صلى الله عليه وسلم فلا تقبلوا بديلا عن قيام دولة إسلامية تحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم... دولة تقطع يد الحاقدين والعابثين دولة تعيد العزة والمجد للمسلمين... ورسالتي إلى أمريكا رأس الكفر والنفاق ومن يشد على يدها... إننا كمسلمين واثقون بأن النصر إنما هو من عند الله سبحانه وتعالى وأنه وعدنا به سبحانه وهو لا يخلف الميعاد وأن منهجيتكم هذه تتصادم مع سدّ منيع حصين من الوعي الذي يتنامى باضطراد بين المسلمين فيما يتعلق بقضاياهم العامة وبما يتعلق بالعمالة التي زرعتموها في بلاد المسلمين لتساعدكم في تمرير سياستكم الخبيثة وبما يتعلق بمخططاتكم الحاقدة.. فالمعركة مستعرة بين الوعي وبين الكذب بين الحق وبين الباطل والحق هو الذي سينتصر مهما ظن الباطل أنه قوي وقادر. ﴿وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

الجولة الإخبارية 21-5-2014م

الجولة الإخبارية 21-5-2014م

العناوين: • وزير دفاع حكومة الائتلاف السوري يعلن استقالته مشيرا إلى التآمر على الثورة السورية • أمريكا تظهر عدم ثقتها بقدرة الائتلاف الوطني السوري على إدارة الأمور • نائب الرئيس الأمريكي السابق يتهم رئيس بلاده الحالي بإحداث الضرر بسمعتها • النظام الأردني يفتح بلاد المسلمين للأعداء ليقوموا بالتدريبات لمواجهة ثورات الأمة • السعودية تعلن أن جل هدفها الانتقال من مركز إقليمي إلى عالمي للصناعات التحويلية التفاصيل: وزير دفاع حكومة الائتلاف السوري يعلن استقالته مشيرا إلى التآمر على الثورة السورية أعلن أسعد مصطفى استقالته كوزير دفاع للحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف الوطني محتجا على مواقف الدول التي تدعي أنها أصدقاء سوريا ومشيرا إلى حجم التآمر على الثورة السورية. فقد نشرت سكاي نيوز في 2014/5/16 رسالة استقالته، فذكر أسباب ذلك أنه: "منع وسائل الدفاع المشروعة لمواجهة إجرام النظام وحلفائه من دول ومنظمات إرهابية، والذي لا سابق لها في التاريخ". وأضاف: "سوريا كلها تدمر بأكثر الأسلحة فتكا وتهدم فوق رجالها ونسائها وأطفالها على مرأى ومسمع من العالم، الذي انقسم بين مشارك في المذبحة وبين متخاذل يغطي نفسه بمبادرات ومؤتمرات لم تحقق شيئا من أهداف الثورة السورية". وذلك في إشارة إلى أمريكا التي تلعب بالائتلاف وحكومته وتعدهم وتمنيهم كما يعد الشيطان أتباعه وما يعدهم إلا غرورا فتطرح أمريكا المبادرات وتعقد المؤتمرات لتغرر بمن يواليها. وقال أسعد مصطفى إن استقالته جاءت: "بعد أن وجدت جهودنا التي تبذل لا تساوي شيئا أمام عظمة التضحيات التي يقدمها الثوار ولا تستجيب للحد الأدنى من متطلباتهم". وقد أدلى بتصريحات لجريدة العرب الصادرة بلندن نشرتها في 2014/5/19 قال فيها: "لم أكن مع جنيف2 وأعرف أن المفاوضات مع النظام الإجرامي لن تقدم شيئا للسوريين، وهي ليست أكثر من فرصة له لكسب الوقت، ولكن حين ذهب (وفد الائتلاف) إلى جنيف وجدت أننا جميعا علينا أن نقف خلفه سياسيا وعسكريا". أي أنه وغيره من المنتسبين للائتلاف يعرفون أن مؤتمر جنيف ليس لصالح الثورة السورية وإنما عقدته أمريكا لصالح نظام بشار أسد وجعلت الائتلاف يعترف بهذا النظام الإجرامي التابع لها مما يدل على أن هذا الائتلاف لا إرادة له بل هو مسيّر من قبل أمريكا. ونقلت هذه الجريدة عن مصدر خاص قال فيه: "إن الوزير مصطفى أصر على ترتيبات معينة وخططٍ عسكرية، لم تلق الكثير من الترحيب لدى بعض الأطراف الدولية التي ترغب بإبقاء عمليات تسليح الجيش الحر ورئاسة الأركان شحيحة وتحت السيطرة الدائمة، علما أن الحكومة السورية المؤقتة التي ما تزال فيه كثير من الدول مغلقة أمامها، الأمر الذي تسبب ببطء تقدم أعمالها". وذكرت الجريدة أن عددا كبيرا من الضباط في الجيش السوري الحر في تركيا قاموا بمحاولات لثني أسعد مصطفى عن استقالته. وذكرت أنه قال في بيان استقالته التي قدمها لرئيس الائتلاف الوطني أحمد الجربا: "عندما قبلت العمل وزيرا للدفاع في الحكومة السورية المؤقتة وجدتها فرصة لخدمة الثوار على الأرض". أي أنه لم يستطع أن يخدم الثوار ومنع من ذلك بناء على التعليمات الأمريكية. ومن جانب آخر ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 2014/5/19 أن "85% من المساعدات التي تقدمها الدول المانحة من مواد غذائية وطبية بواسطة الأمم المتحدة تذهب لنظام بشار أسد وأتباعه عن طريق الساحل" وكل ذلك على مرأى ومسمع أمريكا. وبذلك يظهر أن أمريكا تدعم نظام بشار أسد وأتباعه بواسطة الأمم المتحدة وتسمح بتدفق هذه المساعدات إليه بجانب سماحها بتدفق العناصر المقاتلة والأسلحة الفتاكة وغير ذلك من المساعدات العسكرية وغير العسكرية من إيران وحزبها في لبنان وأشياعها في كل مكان ومن روسيا أيضا، في الوقت الذي تمنع إرسال أي سلاح للثائرين المظلومين من أهل سوريا وتضيق عليهم من كافة الجوانب. وهذا الوضع يقتضي من الجربا أن يعلن استقالته وأن يعلن هو ومن معه في الائتلاف عن حل الائتلاف الذي هو صناعة أمريكية، ومن ثم مصارحة الثوار والشعب السوري بمدى تآمر أمريكا على ثورة الشام المباركة ودعوتهم إلى التوكل على ربهم والاعتماد على أنفسهم وعلى المخلصين من الأمة ليقدموا لهم الدعم بعيدا عن كل الدول التي تسير في ركاب أمريكا والغرب عامة. ---------------- أمريكا تظهر عدم ثقتها بقدرة الائتلاف الوطني السوري على إدارة الأمور نشرت مقتطفات من خطاب لرئيس هيئة الأركان الأمريكية مارتن ديمبسي في 2014/5/18 أمام مؤتمر عقدته مؤسسة كاونسيل للأبحاث والسياسة في واشنطن قال فيه "إن نزاعات صغرى متعاقبة ستندلع في سوريا حتى إذا نجحت المعارضة في إسقاط نظام بشار أسد". وقال: "إن المعارضة السورية لا يمكنها إدارة الأمور في البلاد وإن القضية لا تتوقف في سوريا فقط بل تمتد إلى بيروت وبغداد". وجاءت تصريحات رئيس الأركان الأمريكي بعدما زار رئيس الائتلاف السوري الوطني أحمد الجربا واشنطن والتقى المسؤولين فيها ومن ثم قابل الرئيس الأمريكي، وقد توسل إلى الأمريكيين حتى يقوموا بتزويده بالسلاح فقابلوه بمماطلة أمريكية معهودة ووعود كاذبة معتادة وكلمات جوفاء مبهمة. فقد ورد في بيان البيت الأبيض بعد لقاء أوباما مع الجربا ما يلي: "الرئيس أوباما رحب بالدور القيادي للائتلاف ونهجه البناء للحوار، وشجع الائتلاف على تعزيز رؤيته لاتفاق شامل يمثل الشعب السوري". مما جعل الائتلاف ومؤيديه في حرج وأدى إلى استقالة وزير دفاع حكومة هذا الائتلاف. فأمريكا لا تثق بقدرة الائتلاف على قيادة الثورة وعلى قيادة سوريا بعد عميلها بشار أسد بالرغم من تعهد الجربا ومن معه بمحاربة أهلهم في سوريا حتى يقضوا على ما يطلق عليه الأمريكيون بالتطرف، أي حتى يقضوا على الفكرة التي غرست في هذا الشعب بالمطالبة بإعادة استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة الخلافة التي نعمت بها سوريا وباقي بلاد الإسلام لمدة تزيد عن 13 قرنا. ويظهر أن الجربا لم يحصل على شيء في واشنطن فاتجه إلى فرنسا ليلتقي رئيسها أولاند لعله يحصل على شيء من وعود الغرب المراوغة التي لا تهدف إلا لتحقيق مصالحه وتركيز نفوذه ومنع تحرر البلاد وإقامة حكم الإسلام فيها. وقد كرر الجربا تصريحاته بمحاربة أهل سوريا قائلا لصحيفة "لوجورنال دو ديمانش" الفرنسية إنه "يطلب كل أنواع الأسلحة كما ونوعا... وأن مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لا يقاتلون نظام بشار أسد فحسب، بل يقاتلون القوى المتحالفة معه... كما يقاتلون الجماعات الإسلامية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة". وحذر الغربيين قائلا: "إذا لم تساعدونا فإن هؤلاء الأعداء سيسيطرون على سوريا وسيهددون دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة بأسرها وما بعدها وكذلك مصالح أوروبا والولايات المتحدة". فذلك يشبه تصريحات وزير خارجية النظام وليد المعلم في 2013/4/26 عندما أشار إلى أن الثوار الذين يطالبون بإقامة دولة الخلافة الإسلامية لن يقفوا عند حدود سوريا فيما نقوم فيه هو دفاع عن الأردن ولبنان وتركيا. فيظهر أن الجربا وائتلافه أوجدتهم أمريكا كنسخة ثانية معدلة عن نظام الأسد الإجرامي. ---------------- نائب الرئيس الأمريكي السابق يتهم رئيس بلاده الحالي بإحداث الضرر بسمعتها وجه ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي السابق انتقادات حادة للرئيس الأمريكي أوباما وذلك في لقاء مع قناة فوكس نيوز في 2014/5/18 قال فيها "إن تردد أوباما فتح الباب أمام قوى أخرى لتنفيذ إرادتها في المنطقة موضحا ذلك بأن عدم الالتزام بإيجاد حلول للقضية السورية أضر بسمعة ومصداقية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط". مع العلم أن أمريكا بدأت تفقد سمعتها ومصداقيتها على عهد بوش - تشيني بعدما تعرضت لضربات موجعة على يد أبناء الأمة الإسلامية بعد أن قامت أمريكا بغزوها لبلادهم في أفغانستان والعراق التي ظنتها عبارة عن نزوة فتهشم رأسها على أيديهم فبدت مهزومة. وعقب ذلك تعرضت للأزمة المالية التي عصفت بها وبالعالم وما زالت تداعيت هذه الأزمة بجانب تداعيات تلك الغزوات مستمرة حيث حرمت على نفسها خوض حرب ثالثة على المدى المنظور. فاهتز موقفها الدولي، ومن ثم انفجرت الثورات في البلاد العربية وآخرها الثورة السورية المباركة في وجهها ووجه حلفائها الغربيين، مما أوقع أمريكا في حيرة، وبدأت تتخبط فتتخذ قرارا وتتراجع عنه، وتتردد في الإقدام لعقدة أفغانستان والعراق التي أصيبت بها وليس من السهل أن تتخلص منها ويظهر أن عُقَدَها تزداد في المنطقة الإسلامية حتى تسقط، ورغم التحايل على هذه الثورات ولكنها لم تتوقف وسوف تبقى مستمرة بإذن الله حتى تحدث تغييرا جذريا في المنطقة وهو الذي تتخوف أمريكا وحلفاؤها وعملاؤها من حدوثه، لأن الوعي ازداد وكسر الناس حاجز الخوف واستعدوا للتضحية ولكنهم يبحثون عن قيادتهم السياسية المخلصة حتى يجدونها. ---------------- النظام الأردني يفتح بلاد المسلمين للأعداء ليقوموا بالتدريبات لمواجهة ثورات الأمة أوردت وكالة الأنباء الأردنية في 2014/5/18 أنباء التدريبات التي ستقودها أمريكا بمشاركة 24 دولة والتي ستجري في الأردن من 5/25 الشهر الحالي إلى 6/10 الشهر القادم والتي تطلق عليها "الأسد المتأهب". وذكرت الوكالة أنه سوف تستخدم: "مختلف الأسلحة البرية والبحرية والجوية التي من المتوقع أن يتجاوز عددها 13 ألف جندي، سيشاركون في التمرينات، إضافة لآلاف المشاركين من المؤسسات المدنية الحكومية والخاصة والمعنية بالأزمات والوزارات والأجهزة الأمنية... وأن التمرين سينفذ في مختلف ميادين التدريب التابعة للقوات المسلحة وعدد من مدارس ومراكز التدريب". وأضافت الوكالة الأردنية الرسمية قائلة: "إن التمرين يهدف إلى مكافحة الإرهاب والتمرد وفرض النظام وعمليات الإخلاء والعمليات النفسية والاتصالات الاستراتيجية والتخطيط للعمليات المستقبلية وعمليات البحث والإنقاذ والعمليات المدنية العسكرية وحماية المنشآت الحيوية ومكافحة الإرهاب الإلكتروني وتنفيذ عمليات الإسناد اللوجستي المشترك". فهذه الوكالة الأردنية وهي وكالة رسمية تنطق باسم النظام تعلن الهدف من هذه التدريبات وهي مجابهة ثورات الأمة عندما تقول أن هدفها مكافحة الإرهاب والتمرد وفرض النظام وعمليات الإخلاء والعمليات النفسية وغير ذلك كما ذكرت هذه الوكالة. وأضافت الوكالة أن التمرين يهدف أيضا إلى" تطوير قدرات المشاركين على التخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة الدولية وبيان العلاقة بين القوات العسكرية والوكالات والوزارات في ظل بيئة عمليات غير تقليدية وتبادل الخبرات العسكرية وتحسين المواءمة العملياتية بين الدول المشاركة". والهدف الثاني هو تقوية تحالف أعداء الأمة وعملائهم والتخطيط والتنفيذ المشترك ضد الأمة وثوراتها، حيث يشارك في هذه التدريبات بقيادة أمريكا حلف الناتو وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبولندا وأستراليا وكندا وتركيا وباكستان وطاجيكستان وكازاخستان وبروناي والسعودية والعراق ومصر والكويت وقطر والبحرين والإمارات ولبنان والأردن. وقد أجرت أمريكا آخر تدريبات "الأسد المتأهب" بالأردن في حزيران/يونيو العام الماضي بمشاركة 8 آلاف جندي من 19 دولة. وقد أوردت بعض وكالات الأنباء تعليقا إضافة إلى خبرها هذا قائلة: "تخشى أمريكا من تداعيات الحرب الدائرة في سوريا". ويبلغ طول الحدود التي رسمها الاستعمار بين البلدين الشاميين الأردن وسوريا أكثر من 370 كيلو مترا. فأمريكا تخشى من ثورة الشام التي اشتعلت في سوريا التي تهدد النفوذ الأمريكي والغربي في المنطقة بالزوال، ولذلك يخاف العملاء على وجودهم إذا زال هذا النفوذ من المنطقة، وهم دائما يحذرون منه ويخشون منه فيتآمرون على الثورة السورية بكافة الأساليب حتى يجهضوها، ونحسب أن الله حامي هذه الثورة فقد أسقطت الكثير من العملاء وكشفت القناع عن كثير من المتسترين بشعارات المقاومة والصمود، وجعلت أمريكا عاجزة عن تنفيذ خططها في جنيف1 و2. ---------------- السعودية تعلن أن جل هدفها الانتقال من مركز إقليمي إلى عالمي للصناعات التحويلية صرح رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين خالد بن عبد العزيز الفالح في 2014/5/19 أن "الشركة تبني ثلاث مصافٍ للتحويل الكامل بطاقة 400 ألف برميل لكل منها، وهي مصفاة جازان المملوكة للشركة بالكامل ومصفاتا "ساتورب" المشروعين المشتركين مع كل من "توتال" و" سينويك" على التوالي. إضافة إلى بناء مجمعين بمقاييس عالمية للكيماويات وتوسيعهما، هما مجمع "صدارة" مع شركة "داو كيميكال" ومجمع "بترورابغ" مع "سوميتومو كيميكال". أي أن إنتاج السعودية يبلغ 1,2 مليون برميل يوميا. وللشركات الأجنبية الدور الأول في الإشراف على ذلك، وبذلك تحصل على نصيب وافر من وراء ذلك. وقد ذكر ذلك خلال كلمة كان يلقيها في "مؤتمر الشرق الأوسط للتكرير والبتروكيماويات" (بتروتك 2014) المنعقد في البحرين برعاية أرامكو السعودية تحت شعار "السبيل إلى صناعة تحويلية مزدهرة في ظل واقع جديد". وأشار إلى أن "منطقة الخليج صدرت خلال العقود الثلاثة الماضية بصورة أساسية سلعا بتروكيماوية منخفضة القيمة واستوردت التقنيات بدلا من أن تضيف أقصى قيمة للمواد الهيدروكربونية من خلال مزيد من تنويع المنتجات وتخصصها الذي يمكن بدوره لإنشاء صناعات ثانوية وتخصيصية وإنتاج سلع مصنعة وشبه مصنعة للتصدير". وركز في كلمته على بناء الصناعات التحويلية وركائز النجاح فيها، وأكد أن "منطقة الخليج لن تكون في المستقبل مجرد محور مهم للنشاطات التحويلية بل ستكون مركزاً للصناعات التحويلية العالمية". أي تقوم فقط بما يعرف بالصناعات التحويلية أي تحويل المواد الأولية إلى منتجات نهائية أو وسطية. ولا تقوم ببناء الصناعات الثقيلة وهي التي تجعل البلد صناعيا يعتمد على نفسه، ولذلك تحتاج إلى الشركات الأجنبية لتبني لها الصناعات التحويلية ولاستيراد الآلات والمحركات والرافعات وغير ذلك. وأقصى تفكير دول الخليج كما يظهر من كلمة مدير شركة أرامكو هو جعل المنطقة مركزاً للصناعات التحويلية العالمية. مما يبقي دول الخليج بلادا غير صناعية ومحتاجة للاستيراد وللشركات الأجنبية فيذهب قسم كبير من المدخولات لهذه الشركات الأجنبية. مع العلم أن دخل 1,2 مليون برميل من النفط يوميا يساوي أكثر من مليار دولار تستطيع هذه الدول أن تقيم به الصناعات الثقيلة من صناعة الآلات والمحركات التي تلزم لبناء المصانع الثقيلة والتحويلية والاستخراجية وغير ذلك من أنواع الصناعات ومنها صناعة الأسلحة والمعدات العسكرية التي تستوردها دول الخليج بعشرات المليارات من دول الغرب الصناعية سنويا. فالسعودية ودول الخليج قادرة على إقامة الصناعات الثقيلة وعلى تطوير التكنولوجيا حتى تصبح دولا صناعية، ولكن تفكيرها لا يتجه نحو ذلك وليست لديها الإرادة لتحقيق ذلك ولا تخطط لذلك، بل ترسم الخطط المستقبلية لتبقى تابعة للدول الصناعية الكبرى، وقد أكد رئيس أرامكو ذلك بقوله بأن هدفهم نقل منطقتهم من مركز للصناعات التحويلية إقليميا إلى جعلها مركزاً للصناعات التحويلية عالميا فقط. وتبقى الآمال معقودة على إقامة دولة الخلافة حيث خطط الساعون لإقامتها على إحداث ثورة صناعية وذلك بإيجاد الصناعات الثقيلة وتطويرها وتطوير التكنولوجيا فتقيم كافة الصناعات الأكثر تطورا حتى تصبح دولة صناعية متطورة من الطراز الأول ودولة كبرى مؤثرة في الموقف الدولي وتتجه لأن تصبح الدولة الأولى في العالم.

خبر وتعليق   حُكومَاتُ العِراق تصْنعُها إيرانُ وتـُباركُها أمريكا

خبر وتعليق حُكومَاتُ العِراق تصْنعُها إيرانُ وتـُباركُها أمريكا

الخبر: نشرَت صحيفة المَشْرق العراقية بتاريخ الأحَد 18/05/2014 خبراً بعنوان: (طهرانُ تتوسَّط لتطييب خواطِر الغـُرَمَاء الشِيعَة) جاء فيه "أكدَ مصدرٌ في التحالف الوطنيّ أن إيران تفكر بإجراءِ مُصَالـَحةٍ حقيقيةٍ بين المالكيّ وخُصُومهِ من القِوَى الشِيعيَّة الأخرى، مِنْ أجْل تجاوز مشكلة تشكيل الحكومة - الجديدة - على أساس وجود كتلة أكبرَ من التحالف الوطنيّ، بدلَ ذهابِ نِصْفِ الشيعةِ إلى الخارطة الوطنية..!". وزاد "أن لقاءً سيُعقد في طهرانَ يَحْضُرهُ الفـُرَقاء تمارِسُ فيه القيادةُ الإيرانية ضغوطاً واضحةً على الجانِبَين: المالكيّ وخصُومِه (الحَكيم) و(الصَّدر) المُعارِضَين ِلتوَلي المالكيّ رئاسة الحكومة الجديدة لولاية ثالثة... لخشية إيران مِن تفتـُّتِ التحالف الوطنيِّ إن لم يتوقف التداعي الحاصل في جدار وَحْدتهِ الداخلية، وإذا انتهى التحالف فمعنى ذلك نهاية الكتلة الشيعية التي تشكل البرلمانَ والحُكومة، وهو ما لا ترغب طهْرانُ بأنْ يَصِلَ إليهِ شيعة ُالعراق الحاليّون في القانون والكتل الأخرى..." إهـ الخبر باختصار. التعليق: لا تـُخفي إيرانُ اهتمامَها المُفـْرطَ بالعراق بدعوى اتحاد (المصالح المشتركة) بينهما، بل باتت هي الحاكمَ الفعليَّ للعراق بعد احتلاله إذ قدَّمه الأمريكان إليها "على طبق من ذهب" كما قيل. ولقد سبق أن عرَضَ رئيسُها السابقُ (أحمدي نجاد) خدَماتِهِ لملء الفراغ بعد انسحاب القوات الكافرة، ولا تكاد تنقطع الزيارات بين الجانبين لتطمَئنَّ الجَارَة (الإسلامية) على مصالح شعب العراق المنكوب بحكامه والمنتسبين - ظلماً وزوراً - إلى العِلم الشرعيّ مِن رُموز "المَرجِعيَّات الدينية" من كل الأطراف. والمتابع للشأن السياسي في المنطقة يمْكِنهُ وَضْعُ اليدِ على حُزمةٍ من الأسباب وراء ذلك التدخل السافر الذي جعل مِن العراق ولايةً أو محافظة تابعةً لإيران تتصرَّف فيها كيف تشاء ولا يَحِقُّ لأحدٍ الاعتراضُ على ذلك، فذاكَ خط ٌ أحمر.. ومن تلك الأسباب: أولاً: ضمان إدارة شؤون العراق وفقاً للسياسة الأمريكية المتمثلة بدُستور (نوح فيلدمان) اليهوديّ، واتفاقيةِ (الإطار الاستراتيجيّ) التي أحْكمَتْ قبضَتها على كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والفكرية والثقافية... مع إدامة ولاء الساسة الجدد لأمريكا التي صنعتهم وفرضتهم حكاماً مدى الحياة بمقتضى شِعارات "الديمقراطية" الزائفة و"التداوُل السلمي" المزعوم للسلطة. ثانياً: ليبقى العراق - ولو في الوقت الراهن - رِدْءًا يَرفـُدُ نظام بشار المجرم عبر أراضيه بالمَعُونات الاقتصادية والعسكرية المقدمة منه ومن إيران أمَلاً في بقائهِ أو تأخير سُقوطه، فقد كان هو وأبوه المقبور راعياً لمصالح أمريكا، وحارساً لأمن يهود. ثالثاً: استمرار وتيرة تدمير العراق بتفتيت وَحدة أرضه من خلال "الأقلمة"، وتحطيم بُناهُ التحتية، وتخريب اقتصادهِ بسَرقة نفطهِ الذي تضطلع به إيران وبعلم أمريكا، وافتعال الحرائق لمراكزه التجارية والاقتصادية، بل وحَرق بساتينه العامرة منذ عشرات السنين، وإبقاء مصانعه مُعطـَلةً من يوم احتلاله، وسَجن وقتل أبنائه بدوافع طائفية بحجة مكافحة الإرهاب، أو بإطلاق أيدي مليشيات إيران المسلحة وبحراسة قواته الأمنية... كل ذلك ليبقى العراق بلداً فاشلاً لا تقوم له قائمة خدمة لأهداف الغرب الخبيثة. وهكذا... لن يُشفى المسلمون في العراق ولا في غيره من جراحاتهم حتى يُدرِكوا عِظـَمَ جُرْمِ التحاكُم لأنظمة البشر الناقصة الجائرة، وأنَّ ذلك هو عِلةُ شقائهم، فينفضوا عنهم غبار الظلامية والكسل، ويجعلوا مبادئ الكفر وأنظمتـَهُ تحت أقدامهم، ويتركوا التعلل بالأمانيّ الكاذبة، فينهَضوا متوكلين على ربهم سبحانه حاملين دينهم الإسلامَ عقيدةً وشريعةً وقيادة فكريةً في كل أمورهم، ويعملوا مع العاملين المخلصين - بإذن الله - لتحقيق العبودية الحقة لربهم فحسب، واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولتهم سِرِّ عِزِّهم ومَنـَعَتهم دولةِ الخلافةِ الراشدةِ الثانية على منهاج النـُّبوَّة المباركة، وليُقيموا القصاص العادل على أعدائهم، وينقلوا شعوب الأرض من ظلمات المبادئ الجاهلية البغيضة إلى نور شريعة الرَّحمن، فيرْضَى عنهم ساكنُ الأرض ِوالسماء. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   صوت إيران والجربا صدى للصوت الأمريكي

خبر وتعليق صوت إيران والجربا صدى للصوت الأمريكي

الخبر: تحت عنوان "إيران مستعدة للتخلي عن الأسد في مقابل ضمان مصالحها" ذكرت صحيفة القدس العربي بتاريخ 19 أيار/مايو 2014م أن "جلسة مباحثات سرية ضمت مندوبين عن المملكة العربية السعودية وإيران وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية بغياب ممثل عن النظام السوري تم انعقادها في عاصمة أوروبية وقد طرحت فيها أفكار كثيرة ومن ضمنها الطرح الإيراني المنطلق من فكرة ضمان مصالح طهران في سورية عبر مجموعة من الإجراءات، أهمها تشكيل هيكل سياسي عسكري للطائفة العلوية على شاكلة حزب الله في لبنان، يحفظ مصالح الطائفة وقبول أن يؤول الحكم إلى الأكثرية السنية، مع حصانة للرئيس بشار الأسد وحاشيته المقربة من المحاكمات الدولية. ونقل عن المندوب الإيراني قوله إن إيران ليست متمسكة بالأسد، وأنها تدرك بأنه انتهى سياسياً وعسكرياً وبأن الانتخابات التي سيجريها هي انتخابات صورية لا قيمة لها، وبأنه لن يحكم أكثر مما يحكم الآن، وأنها باتت تسلم بضرورة أن تحكم سورية الأغلبية السنية. وعن عدم وجود مندوب للنظام السوري في المفاوضات، أوضح المصدر أن إيران هي اللاعب الرئيسي في سورية الآن وهي صاحبة القرار الحقيقي في الشأن السوري". التعليق: إن ما صدر هنا عن المندوب الإيراني وما صدر قبل عدة أيام عن الجربا أثناء زيارته لأمريكا ليدل دلالة لا تقبل التأويل أن طبخة أمريكية خبيثة قد طبخت وبمشاركة أوروبية وسعودية، ظنا منها أن باستطاعتها إعادة تحقيق ما لم تستطعه في مؤتمر جنيف 2 الفاشل حيث فشلت في جعل الائتلاف الوطني السوري يمثل أهل سوريا كما فشلت في كسب تنظيمات الثوار لحضور المؤتمر. فأمريكا اجتهدت في أن تبقى ممسكة بالوضع في سوريا، والائتلاف اجتهد في إقناع أمريكا بأنه عميل بامتياز طمعا في منصب واهٍ تسنده إليه، وإيران اجتهدت في محاولة ضمان مصالحها في سوريا أثناء تنفيذها لدورها الذي أسندته إليها أمريكا. فكل من الجهات الثلاث لها مطامع تريد تحقيقها إلا أن الفرق بينهم هو أن المتحكم الأساسي والأول هي أمريكا، أما إيران والائتلاف فليسوا سوى تبع لها يسبحان بحمدها وينفذان قراراتها ومطالبها، ويبدو أنها سمحت لهما بأن يظهرا أمام العالم وكأنها مطالبهما. فوزير خارجية إيران للشئون العربية والأفريقية قبل شهرين تطابق تصريحه مع تصريح المندوب الإيراني في جلسة المباحثات السرية المذكورة أعلاه والتي باختصار تبين أن الأسد أصبح غير مرغوب فيه ولم يعد يحقق المصالح الأمريكية في سوريا، وما وجوده إلا خوفا من حدوث فراغ سياسي إن تمت إزاحته دون وجود بديل موثوق به وبقدرته على ملء مكانه بما يتناسب والمتطلبات الأمريكية، وخوفا من أن تستغل (القوى الإرهابية والمتطرفة) حسب زعمها الفراغ وتملأه. وكذلك تصريحات الجربا في زيارته الأخيرة لواشنطن حين قال بأنه الخط الثالث الوسطي الذي ترضى به أمريكا، فهو يدرك أن أمريكا لا تريد بشارا ولا تريد الحكم الإسلامي، وهو الطالب المجدّ المعتدل الذي درس على يد أمريكا ويريد أن يسير في ركبها ظنا منه أنها المحققة لتطلعاته، لذلك فعندما أوعزت إليه بالذهاب لزيارتها أسرع إلى هناك ومكث عشرة أيام تم فيها غسل دماغه ومكافأة ائتلافه بأن منح مكتب الائتلاف في واشنطن صفة بعثة أجنبية إرضاءً للجربا وعصابته بالمنصب المسند إليهم. وإذا عدنا إلى سنوات الثورة السورية ودققنا في إطلاق يد إيران في مساندة بشار ماديا وعسكريا في قتل المدنيين السوريين حين وجدت أمريكا أن الكفة بدأت ترجح لصالح الجماعات الإسلامية الجهادية المخلصة، لوجدنا أن إيران وحزبها في لبنان ومليشياتها في العراق ما كانت لتصمد لولا التسهيل الأمريكي لها بتخفيف القيود التي كانت مفروضة عليها بسبب برنامجها النووي وإعادة جزء من الأرصدة المالية إليها، ولولا تسهيل الممرات لسفنها المحملة بالأسلحة والمرتزقة وبمساعدة الحكام العملاء. أخيرا نقول: إن أمريكا ما كانت لتعطي إيران الضوء الأخضر إلا لتأكدها من أنها بيدها ولا تنافسها وإنما لتحصل على مكان قريب منها تحقق فيه مصالح لها تراها في المنطقة لذا رضيت بأن تكون لها يدا تبطش وصوتا يردد فيكون صدى للصوت الأمريكي. وما كانت هذه المخادعات والاستماتة الأمريكية لتُكشف لولا ثورة الشام الأبية وأهلها الواعون الصامدون الثابتون على مطلبهم الوحيد ألا وهو إقامة الخلافة الإسلامية في أرض الشام ثم امتدادها إلى العالم حسب وعد الله سبحانه وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم. فلتذهب أمريكا وعملاؤها إلى الظلام الدامس وليشع نور الخلافة في الشام من جديد، والله متم نوره ولو كره الكافرون. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   حملة التعريف بدستور تونس الجديد

خبر وتعليق حملة التعريف بدستور تونس الجديد

الخبر: انطلق أعضاء المجلس التأسيسي بمساهمة برنامج الأمم المتحدة للتنمية في حملة التعريف بدستور تونس الجديد من 10 أيار/مايو 2014 إلى غرة حزيران/يونيو 2014 وتتمثل الحملة في جملة من اللقاءات مع عامة الناس في الجهات. التعليق: التعليق الأول جاء من أهالي سيدي بوزيد الذين رفضوا هذا اللقاء ومزقوا الدستور ولم يرحبوا بأعضاء المجلس. التعليق الثاني جاء من القصرين وولايات الجنوب حيث كان الحضور محتشما ولم يهتم الأهالي لهذا الدستور. أما التعليق الثالث فجاء من بعض شباب الخير حين قاموا بوقفات ورفعوا شعارات أثناء هذه اللقاءات ترفض دستورا لا يمت للإسلام بصلة. وهذا كان على خلاف حملة الدستور التي قام بها حزب التحرير / تونس منذ ما يزيد عن سنتين حين وزع عشرات الآلاف من نُسخ مشروع دستور دولة الخلافة - القريبة بإذن الله - وأقام نقاط حوار في المدن والقرى للتعريف بمشروعه وإفهام الناس الأساس القويم الذي يجب أن تقوم عليه الدولة، ولم يلق شبابه إلّا الترحاب والتفاعل ودعوات الخير. إنّ هذا لمفارقة طبيعية تؤشر على وعي الأمة بأن لا منفذ ولا خلاص لها إلاّ بدولة الإسلام التي يحكم فيها شرع الله، فالخلافة هي طوق النجاة للبشرية جمعاء. إن دستور التأسيسي العلماني الذي يدرك جميع الناس مناقضته للإسلام لا يمكن أن يكون له اعتبار في قلوب العباد ولا في عقولهم. إن دستور التأسيسي الذي تم الإشراف عليه من قبل جمعيات ومنظمات أجنبية وباركه رؤساء دول الغرب لا يمكن أن يرضي إلا أصحابه. فعلى أعضاء المجلس التأسيسي الذين انقادوا بوعي أو بغير وعي في تحقيق مخططات الغرب وترضيتهم أن يدركوا أن ما فعلوه لًإثم عظيم إلا من تاب منهم وعمل صالحا واستقال من مجلس ضرار لم ينفع البلاد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

190 / 442