خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 26-5-2014 (مترجمة)

الجولة الإخبارية 26-5-2014 (مترجمة)

العناوين: • رجل دينٍ أيرلندي يهاجم الإسلام• حمدين صباحي يقول: انتخابات مصر ليست تنافساً شريفاً ولا منصفاً التفاصيل: رجل دينٍ أيرلندي يهاجم الإسلام: دافع قسٌّ بروتستانتيّ صراحةً عن وصف العقيدة الإسلامية بأنها "شيطانية" وأنها "عقيدة فُرِّخت في جهنَّم". وكان كبير القساوسة جيمس ماكونيل قد أدلى بهذه التعليقات أثناء عظته لرعيته بكنيسة الخيمة/الهيكل النقّال المطرانية في وايتويل مساء الأحد. أما ممثل مركز بلفاست الإسلامي فقد وصف كلمات القسّ بأنها "مهينة للغاية" و"مؤذية" و"عديمة المسؤولية". كما انطلقت صيحات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا أحدهم إلى قيام الشرطة بالتحقيق في هذه التعليقات. ونشر آخَر: "لو كان هذا إماماً مسلماً يتحدث عن النصرانية، لكان قد اعتقل بتهمة إثارة الكراهية" فقد قال القسّ خلال موعظته: "الإسلام همجيّ، الإسلام شيطانيّ، الإسلام عقيدةٌ فُرِّخت في جهنم" كما شبّه المسلمين بالجيش الجمهوري الأيرلندي، قائلاً بأن هناك خلايا لهم تنتشر في طول المملكة المتحدة وعرضها. وحينما اتصلت به صحيفة بلفاست تيليغراف الليلة الماضية مستفسرة عن الموضوع، قال القس أنه كان يعني ما يقول ولن يتراجع عن تعليقاته. وعندما سألته الصحيفة لماذا أصدر هذه التعليقات، قال "لأنه (الإسلام) يناقض ما يقوله الكتاب المقدَّس". "الإنجيل يقول أنه يوجد إلهٌ واحد هو الأب وربٌّ واحد هو عيسى المسيح، وهذا هو ما أعتقده، وهذا هو لُبُّ الديانة النصرانية". [المصدر: صحيفة بلفاست تيليغراف] بعد أن لقوا ما لقوه من التشجيع عبر ما تنشره وسائل الإعلام الغربية من خطب هجومية عنيفة على الإسلام، بات حتى القساوسة المغمورون يذمّون الإسلام ويحاولون تشويه سمعته صراحةً ودون مواربة. وما زاد الوضع سوءًا هو عجز العالم الإسلامي عن إبداء أية مقاومة إزاء هذه الهجمات. إن الطريقة الوحيدة للدفاع عن القيم الإسلامية في وجه الإساءات الفكرية والمادية هي قيام المسلمين بالضغط على قادتهم وزعمائهم من أجل القيام بعمل حازم وحاسم ضد الحكومات الغربية ومواطنيها. حيث لا يجوز للمسلمين بحال أن يبقوا صامتين أو أن يخافوا الضغط على قادتهم لاتخاذ الإجراء اللازم. فقد روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعن مهابةُ الناس أحدَكم أن يقول الحق حينما يراه (أي حينما يرى المنكر) أو يسمعه» وذلك لأن الامتناع عن القيام بذلك لن يجلب سوى المزيد من الأذى والضرر. --------------- حمدين صباحي يقول: انتخابات مصر ليست تنافساً شريفاً ولا منصفاً: أدلى مرشح الرئاسة المصري حمدين صباحي بتصريح لمحطة BBC قال فيه أن عملية الانتخابات منافسة ليست بالشريفة ولا المنصفة، وأن حملته تواجه الكثير من المشاكل. ورغم ذلك تعهد السياسي اليساري بمواصلة السباق. يذكر أن صباحي هو المنافس الوحيد للقائد السابق للجيش عبد الفتاح السيسي، الذي أطاح بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/ يوليو الماضي. ومن المتوقع أن يحقق السيسي فوزاً ساحقاً في الانتخابات، التي ستعقد يومي الاثنين والثلاثاء القادمين. ويشار إلى أن مراسلة المحطة أورلا غورين قد رافقت حمدين صباحي خلال محاكمة حملته في بنها شمالي القاهرة. [المصدر: محطة BBC] هل هذه التعليقات نكتة، أم هي اتهام للغرب على دعمه المطلق للسيسي كي يفوز. إنه لم يعد في إمكان الغرب إخفاء نفاقه ولا ازدواجيته، وهو يدعم الطاغية السيسي بلا حياء أو خجل آملاً - وقد خاب ظنُّهم - أن يستطيع هذا المتجبر بطريقة أو بأخرى الحيلولة دون عودة الخلافة. غير أنه لن يمضي وقت طويل قبل أن يكتشف السيسي، كما اكتشف سابقوه أمثال مبارك والسادات وغيرهم من صنائع الغرب، أن مسألة اكتمال النصر للإسلام في أرض مصر الطاهرة ما هي إلا مسألة وقت لا أكثر. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إِنَّكُمْ فِي النُّبُوَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، ثُمَّ سَكَتَ عليه الصلاة والسلام. (مسند الإمام أحمد)

خبر وتعليق    العيش بدون إرادة

خبر وتعليق العيش بدون إرادة

الخبر: نقل موقع الجزيرة نت بتاريخ 24/05/2014م خبراً بعنوان: "شخصيات مصرية تدعو لتأسيس تكتل لاستعادة ثورة يناير"، جاء فيه: "دعت شخصيات مستقلة في القاهرة إلى تأسيس ما أسمته تكتلا ثوريا وطنيا لاستعادة ثورة 25 يناير/كانون الثاني. وقالت هذه الشخصيات في بيان صادر عنها إن "هدف هذا التكتل هو استرداد مسار الديمقراطية والإرادة الشعبية الحقيقية، ومواجهة شبكات الاستبداد ومؤسسات الفساد". ودعا البيان إلى تأسيس أمانة وطنية للحوار والتنسيق، تتواصل بين القوى الوطنية والثورية والمجتمعية، وتتمثل فيها التيارات والشخصيات المستقلة كافة. كما دعا إلى تأسيس هيئة لصياغة مشروع ميثاق شرف وطني وأخلاقي إضافة إلى إعلان مبادئ يكون محل اتفاق بين جميع هذه القوى. وأشار إلى أن حراك التكتل الثوري سيتسم بالسلمية والشفافية. وتأتي هذه الدعوة قبل أيام من بدء الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي وزعيم التيار الشعبي حمدين صباحي". التعليق: إن الحديث في مصر عن سرقة ثورة يناير مستمر على قدم وساق وخصوصا بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بسلطة الإخوان ممثلة بالرئيس المعتقل محمد مرسي. ولقد شعر الناس في مصر أكثر بسرقة ثورتهم بعدما قام قائد الانقلاب المشير عبد الفتاح السيسي بإعلان ترشحه للرئاسة دون خجل ولا حساب لما قام به من سفك للدماء البريئة وانتهاك للحرمات والضرب بعرض الحائط لرأي الأغلبية التي كانت تساند الرئيس مرسي على الأقل حسب نتائج صناديق الانتخابات التي ظهرت إبان تولي مرسي الرئاسة. نعم لقد سرقت ثورة يناير من قبل السيسي وطاقمه العسكري الناشئ والمترعرع على يد أمريكا، أما الرئيس مرسي فلم يكن يملك أي سيادة على الأراضي المصرية أصلا حيث لم يكن بيده جيش ولا قضاء ولا إعلام. فأبواب السيادة في مصر تكمن بالجيش الذي يهيمن على كل صغيرة وكبيرة فيها، وأما مفاتيح هذه الأبواب فهي في البيت الأبيض في أمريكا. إن الواقع في مصر لا يختلف كثيرا عن الواقع السياسي في باقي الدول العربية والدول القائمة في البلاد الإسلامية، فكلها دول تسيطر الجيوش على مفاصل وشرايين الحياة فيها بينما الجيوش نفسها تصنع قادتها في أمريكا أو بريطانيا حسب تبعية الدولة. إن دعوة أولئك المستقلين في مصر لاستعادة الديمقراطية وثورة يناير لا ينم إلا عن جهل بواقع مصر السياسي. فأين كانت ديمقراطية مصر التي يبحثون عنها ومتى كانت ثورة يناير مبلورة وواضحة المعالم والمضمون؟ الجميع يذكر أنه في الوقت الذي قامت فيه الثورة المباركة في يناير بإسقاط الرئيس مبارك، قام الإخوان بالاتفاق مع الجيش على تسوية الأمور في مصر الأمر الذي أدى إلى سرقة منجزات الثورة واختزالها في مجالس نيابية ورئاسة منزوعة الصلاحيات والقدرات والقرارات. فعن أي ديمقراطية وحرية وسيادة يتحدث أولئك المستقلون؟! أيها المستقلون والمتحزبون والثائرون والأهل في مصر، إن أي دولة مهما صغرت أو كبرت يوجد فيها مراكز قوة، إذا سيطر الشعب في البلد على مراكز القوة هذه أصبحت بلادهم مستقلة وأصبحت بلادهم ملكهم يحكمونها بنظامهم الذي يرتضون، أما إذا كانت مراكز القوة في يد غير يد الشعب كانت إرادة البلاد مسلوبة وحياة البلاد وأمنها مرهوناً بمن يملك تلك المراكز. لذا فإن الذي سلب من المسلمين في مصر هو إرادتهم وليس ديمقراطيتهم. إرادتكم أيها الأهل في مصر سلبت منكم منذ أن مزق الكافر دولتكم الأم دولة الخلافة ونزع مصر منها ليسهل عليه السيطرة على مراكز القوة في مصر وغيرها من البلاد المبتورة عن أصلها. ولذا فإن استعادة الإرادة في مصر لا بد أن تكون عن طريق استعادة مراكز القوة التي تكمن في الجيش ومن ثم إعادة مصر وما حولها من البلاد الهزيلة إلى دولة خلافة راشدة قوية منيعة يعيش فيها المسلم والذمي بأمن وأمان. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

خبر وتعليق   النظام السعودي لن يعمّر ألف سنة

خبر وتعليق النظام السعودي لن يعمّر ألف سنة

ﺍﻟﺨﺒﺮ: ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ / ﺧﺎﺩﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﺃﻣﺮ ﻣﻠﻜﻲ ﺑﺈﻧﺎﺑﺔ ﺳﻤﻮ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ (ﻭﻛﺎﻟﺔ الأنباء ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ 20/05/2014م). ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ: إن هذا النظام الذي يعيش بأنبوب تنفس من أكسجين أوروبا وﺃمريكا، ويحارب ويكره ما فيه حياة من عند الله، فلن يعمر كثيراً، وإن أسياد الحكام في الغرب يدورون حول مصالحهم حيث دارت، فإن كانت مصلحتهم مع غير الحاكم الحالي يركلوه ويطيحون به بشكل سيئ كما فعلوا بالرئيس الفلاني والعقيد الفلاني...! ولذلك فإن كل المحاولات البائسة لجعل النظام يستمر في حكمه الظالم للناس، ظناً منه أن الوضع الراهن مثل السابق، وأن الناس هم هم كما كانوا... يُظلمون ويُقهرون فلا ينبسون ببنت شفة! هذه المحاولات البائسة لن تفلح فالوضع الراهن يختلف عن السابق والناس لم يعودوا كالسابق... ولهذا فإنني أؤكد على أن الأمر لن يستتب لأحد من حكام المنطقة ومن بينها بلدنا حتى لو أجريت ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، وحتى لو ﺃﻋيد ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ، وحتى لو ابتكرت مناصب جديدة كـ "ﻭﻟﻲ ولي ﺍﻟﻌﻬﺪ"! فإن هذه المحاولات لن تدب الحياة في جسد يغرغر!... إن الناس في بلادنا يتوقون إلى الإسلام الحقيقي النقي الصافي ليحكمهم بالعدل والإنصاف، يتوقون إلى نظام يخرجهم من ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ المتردية وحالة ﻭﺳﻮء ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ الوضعي ﻟﻬﻢ، يتوقون إلى نظام يعيد لهم العزة فيخلصهم من نظام وضعي ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻤﺨﺰﻳﺔ داخلياً وخارجياً مع ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ... فهل يا ترى ستتعظ الأنظمة الآيلة للفناء قبل فوات الأوان؟! وهل يمكن أن تعود فتصطلح مع ملك الملوك الخالق رب العالمين؟! أم إن جذوة الإيمان قد انطفأت في قلوبهم!؟ ﺇﻧﻨي أﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎء ﻫﺬﻩ البلاد ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺑﺒﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ، ﻋﻠﻤﺎء ﻭﺷﻴﻮﺥ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻭﻣﺪﻧﻴﻴﻦ، ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻓﺴﺎﺩﻩ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻪ، ﺃﻥ ﻳﻮﺣﺪﻭﺍ ﺟﻬﻮﺩﻫﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺤﻮ ﻫﺪﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﺳﻮﺍﻩ؛ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻹﺭﺿﺎء ﺭﺑﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻹﻋﺎﺩﺓ الخلافة ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﻻ ﻏﻴﺮ.. قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق    أهل فلسطين والأقصى يستغيثون جيوش التحرير

خبر وتعليق أهل فلسطين والأقصى يستغيثون جيوش التحرير

  الخبر: أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني أن الاستيطان يتنافى مع الشرعية الدولية ويهدد حل الدولتين وشدد على ثبات موقف دول منظمة التعاون الإسلامي بشأن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وأوضح مدني أهمية شد الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى، لمواجهة سياسة التهويد الإسرائيلية من خلال تشجيع الزيارات والحج لمدينة القدس، وذلك تأكيدا على هويتها الإسلامية. علما بأن تصريحات مدني هذه جاءت خلال زيارته لرام الله تحت حراب الاحتلال في الوقت الذي يوجه فيه أهل فلسطين استغاثاتهم للأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير المسجد الأقصى وسائر فلسطين من الاحتلال اليهودي الغاشم، من خلال احتشادات ضخمة مستمرة دعا لها حزب التحرير في فلسطين، في الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة، بدأت في قلقيلية مروراً بالمسجد الأقصى وبيت لحم وحوسان والخليل وغزة وطولكرم وجنين ويطا والظاهرية وانتهاء برام الله. التعليق: إن المراقب لتحركات الأمة ومطالبها يدرك أن الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي انفصلت تماما عن الأمة، وتصريحات مدني المذكورة تمثل هذه الأنظمة ولا علاقة لها بالأمة وأفكارها ومشاعرها ومطالبها. فالأنظمة التي يمثلها مدني ترى التنازل عن 80% من فلسطين ليهود وفق حل الدولتين الأمريكي انتصاراً وأن زيارة المسجد الأقصى تحت حراب الاحتلال هي حفاظٌ على الأقصى وهويته، بينما الاحتلال على الأرض يمارس أبشع أنواع التنكيل بأهل فلسطين، ويعمل على تهويد القدس وينكل بأهلها ويشردهم من بيوتهم، ويقوض أساسات المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وإقامة هيكل الاحتلال المزعوم. وينسى الأمين العام أن زيارة الأقصى لا تتم إلا بإذن الاحتلال ومباركته لأنها خطوة تطبيعية مع الاحتلال ولو كانت تؤذيه لمنعها، والاحتلال في الوقت نفسه لا يسمح لأهل فلسطين في الضفة بالصلاة في الأقصى إلا بإذن منه، ويمنع وصول أهل غزة نهائيا من الوصول للأقصى. فكيان الاحتلال يشجع زيارة المسلمين للقدس والمسجد الأقصى حتى لا يفكروا بتحريره، بل يكتفوا بزيارته ويستسلموا لاحتلاله القدس وكل فلسطين كأمر واقع. أما الأمة فإنها تتحرق توقا للجهاد في سبيل الله وتحرير فلسطين كاملة كما حصل من الجماهير في القاهرة وسوريا وتونس واليمن والأردن وفي كل مكان، وأما أهل فلسطين فقد أعلنوا رأيهم من خلال مشاركتهم في نشاطات حزب التحرير التي قامت تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"، فقد أقبل الآلاف على المسجد الأقصى من القدس وما حولها وممن استطاع من أهل الضفة الوصول للقدس رغم تضييق الاحتلال، وكذلك شاركت الجماهير في المؤتمرات التي عقدت في قلقيلية وطولكرم وحوسان وبيت لحم ويطا، معلنة أنها تستنهض همم المسلمين وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير فلسطين ما يؤكد أن الأنظمة والسلطة لا يمثلون الأمة في شيء. وإننا متيقنون بأن الله ناصر هذه الأمة وخاذل الكفر والكافرين وسيحقق وعده بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي يعز فيها الإسلام وأهله ويذل بها الكفر وأهله وتحرر فلسطين كاملة من براثن يهود وما ذلك على الله بعزيز.   كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين

خبر وتعليق    أذربيجان تحذر السفير الأمريكي

خبر وتعليق أذربيجان تحذر السفير الأمريكي

الخبر: أورد موقع روسيا اليوم تحت عنوان: "أذربيجان تحذر السفير الأمريكي لديها من التطاول على استقلالها وسيادتها" خبرا جاء فيه: "أكد رئيس الديوان الرئاسي في أذربيجان رامز مهديف أنه يتعين على السفير الأمريكي لدى باكو ألا ينسى أن أذربيجان دولة مستقلة وليس مستعمرة. وقال مهديف في مقابلة مع وكالة أذيرتادجي يوم 22 مايو/أيار إنه "يتعين على السفير الأمريكي أن يحترم استقلال البلاد التي يعمل بها.. وهذا يتعلق أيضاً بسفراء الدول الغربية"، مشددا على أن "التعامل بشكل غير لائق مع أذربيجان أمر لن نتحمله". وجاءت هذه التصريحات عقب مقابلة أجراها السفير الأمريكي في باكو مع إذاعة "الحرية" دعا من خلالها السلطات الأذربيجانية إلى الامتناع عن ملاحقة نشطاء منظمات المجتمع المدني". التعليق: السؤال الذي نود أن نطرحه على رئيس الجمهورية قبل طرحه على رئيس الديوان رامز مهديف، هل بمقدوركم طرد السفير الأمريكي من بلادكم؟ إن سفراء أمريكا في البلاد الإسلامية وغيرها من دول ما يسمى العالم الثالث يتصرفون وكأنهم هم الحكام الحقيقيون لأنهم اعتادوا على أن تكون لهم الكلمة الأولى والأخيرة في الدولة؛ لأن حكام البلاد الإسلامية إما أنهم عملاء موالون لأمريكا أو خوفا منها لا يغضبونها، وسفراء أمريكا لا يعيرون أي اهتمام لتصريحات الحكام لأنها مجرد جعجعات. متى يصحو الحكام وأتباعهم من سكرتهم هذه؟ إلى هذه الدرجة الجبن قائم في صدورهم؟ إن أي إنسان يتعلم في مدارس وجامعات بلاده لا بد أن يقرأ تاريخها، حتى إن أعداءنا يدرسون تاريخ المسلمين ويتعلمون من مواقفهم، وكثيرا ما يدرس تاريخ خالد بن الوليد في بلاد الغرب. أيها الحكام وأتباع الحكام، ارجعوا إلى تاريخكم واقرؤوه، وإذا كنتم تخجلون من تاريخكم فحق فيكم قول وزير خارجية الصين "إن قوما يخجلون من تاريخهم لا يستحقون الحياة". إن تاريخ الأمة الإسلامية هو تاريخ مشرف، وإن أذربيجان هي جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية، وإن علماء أذربيجان منهم الخطيب التبريزي، والمظفر التبريزي ومحمد بن عبد الغني الأردبيلي وغيرهم الكثير... إن أمريكا هذه بسفرائها لم تجد من يلقنها درسا أولاً في الأدب والمعاملات، وثانيا في عنجهيتها وكبريائها.. وأمريكا هذه بحاجة إلى أمثال المعتصم أو هارون الرشيد أو قطز. وأخيرا فإن السبب المباشر لما يحصل للأمة الإسلامية وليس في أذربيجان وحدها هو تمزق الأمة وتشتتها وتنازلها عن مبدئها؛ الإسلام الذي يحتكم إليه العالم والذي يجمع كلمتها ويوحد جيوشها ويحرر أقصاها. فيا حضرة الرئيس ورئيس الديوان، اجعلوا لكم يوم عز، ارفعوا رؤوسكم إلى السماء والتجئوا إلى الله واجعلوا حياتكم حياة عز بالإسلام، وكما قال الشاعر: فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

خبر وتعليق   اعترافات سي آي إيه تثبت من جديد بأن آخر اهتماماتها صحة وسلامة أطفال المسلمين   (مترجم)

خبر وتعليق اعترافات سي آي إيه تثبت من جديد بأن آخر اهتماماتها صحة وسلامة أطفال المسلمين (مترجم)

الخبر: في التاسع من أيار 2014، ذكرت وكالات أنباء عديدة بما فيها الـ AP والسي بي سي وكذلك صحيفة الجارديان بأن مسؤولا رفيع المستوى في البيت الأبيض أكد لعمداء كليات الصحة العامة في الولايات المتحدة بأن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) لن تعود لاستخدام برامج التطعيم كغطاء لعمليات تجسس كانت تقوم بها مسبقا. وقد استخدمت الوكالة هذه الحيلة كوسيلة ساعدتها في تحديد المكان الذي يختبئ فيه أسامة بن لادن والذي قامت الولايات المتحدة باستهدافه في غارة أمريكية أدت إلى مقتله عام 2011. وقد كتبت ليزا موناكو كبيرة مستشاري الرئيس الأمريكي باراك أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب لعمداء 13 مدرسة صحة عامة الأسبوع الماضي بأن السي آي إيه وافقت على عدم استخدام برامج التطعيم أو العاملين فيها مجددا لأغراض استخباراتية. وقد وافقت الوكالة أيضا على التوقف عن استخدام عينات جينية تم الحصول عليها خلال برامج التطعيم هذه لأهداف وغايات استخباراتية أيضا. التعليق: لقد اعترفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أخيرًا أنها استخدمت برنامج التطعيم ضد شلل الأطفال في البلاد كغطاء لإخفاء المخططات الشنيعة ضد سيادة باكستان. فصحة وسلامة الأطفال المسلمين لا تعني شيئا لأعظم دولة في العالم الرأسمالي وهي أمريكا الديمقراطية، وهدفها الوحيد هو حماية مصالحها الوطنية. وقد أثبت هذا أيضا أن الولايات المتحدة غير صادقة فيما يسمى الجهود الرامية إلى القضاء على شلل الأطفال في باكستان ونيجيريا وأفغانستان كما زُعم في خطاب أوباما المهم للمسلمين في عام 2009. وحقيقة الأمر هي أن حالات شلل الأطفال قد زادت منذ أن تم تنظيم حملات القضاء على شلل الأطفال تحت رعاية منظمة الصحة العالمية. فوفقًا لتقرير صادر عن منظمة الصحة، فقد كانت باكستان البلد الوحيد الذي شهد ارتفاعًا في شلل الأطفال جراء حالات جديدة في عام 2012. وشكلت حالات الشلل هذه في باكستان أكثر من خُمس جميع حالات شلل الأطفال التي تم تشخيصها في جميع أنحاء العالم في عام 2013. كيف يمكن لدولة اشتركت في قتل الآلاف من الأطفال المسلمين في جميع أنحاء العالم وفي أفغانستان، والعراق، والمناطق الشمالية من باكستان، وهي المحرض الخفي على القتل في سوريا وبورما ونيجيريا وغيرها من الأماكن، كيف لدولة هذا شأنها أن تعتبر مساعدة خيّرة لرعاية صحة المسلمين وهي في الوقت نفسه تهدف إلى القضاء عليهم؟! وعلاوة على ذلك، فقد تم الإبلاغ عن العديد من الحالات في باكستان حيث قتل الأطفال بعد أن تم تطعيمهم بلقاحات منتهية الصلاحية أو بلقاحات استُخْدِمت تحت ظروف حارة وغير صحية. وهو ما يؤكد باستمرار الحاجة لسلطة ودولة مخلصة لقضايا المسلمين، دولة ترعى شؤون الجميع من رجال ونساء وأطفال رعاية حقيقية. وطالما أن حكام المسلمين يسيرون بشكل أعمى وفق خطط أسيادهم الغربيين، فإن الحالات التي يتم استغلالها لصالح أمن البلاد الغربية، مثل استخدام برامج الرعاية الصحية، ستحدث دائمًا. إن دولة الخلافة هي الدولة الوحيدة التي تعطي الأولوية لصحة رعاياها وسلامتهم وأمنهم ولا تسمح لأي أجنبي أن يتدخل في شؤونها. والخلافة وحدها هي القادرة على حماية أبناء المسلمين، ولا بد أن تنصب جميع جهود المسلمين لإقامتها في أسرع وقت ممكن، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: آية 51]. وقد روى عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» [البخاري] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مصعبعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أحلنا ملف قتلنا وتهجيرنا إلى الله عز وجل

خبر وتعليق أحلنا ملف قتلنا وتهجيرنا إلى الله عز وجل

الخبر: أورد موقع الجزيرة نت خبرا بعنوان "58 دولة تؤيد إحالة ملف سوريا للجنائية الدولية" جاء فيه: أيدت مجموعة من 58 بلدا تقودها سويسرا مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن الدولي بإحالة الجرائم التي ترتكبها أطراف النزاع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن الخميس القادم على مشروع القرار الفرنسي رغم توقعات دبلوماسية بعرقلة جديدة من قبل الصين وروسيا اللتين تمتلكان حق النقض (فيتو) ودعا السفير السويسري لدى الأمم المتحدة سيغر مجلس الأمن إلى تبني مشروع القرار الذي تقدمت به فرنسا والدول الأخرى الأعضاء في الأمم المتحدة، سواء كانت عضوا في المحكمة الجنائية أم لا، إلى رعاية المشروع بهدف ما وصفه توجيه رسالة دعم سياسي قوية. واعتبرت الرسالة أن مبادرة فرنسا تشكل الفرصة الأفضل لينبثق على الأقل منها وعد بالعدالة بعد ثلاثة أعوام من بدء الحرب في سوريا، وفي الوقت نفسه "للمساهمة في تجنب فظائع جديدة". التعليق: المحكمة الجنائية الدولية، مجلس الأمن، حقوق الإنسان، المجتمع الدولي، دول العالم الحر... والكثير من المصطلحات الغربية المنبثقة من مشكاة واحدة، أسماؤها تختلف وتتنوع وأهدافها واحدة، فبعد ثلاث سنوات من القتل والتشريد والإجرام الواقع على أهلنا في شام الإسلام، يتحرك ما يُسمى بالمجتمع الدولي بخطوة إعلامية فحسب، حتى لا يقال إن العالم بأسره وبمجتمعه الدولي ساكت وصامت صمت القبور، يقومون بحملات إعلامية دولية لإسقاط اللوم عنهم، وهم يعلمون تماما نتائج هذه الخطوات أنها فاشلة وغير محققه لأي نتائج مرجوة حسب زعمهم. فهم يصورون أن إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية يُعد بمثابة انتصار ورفع الظلم عن هؤلاء الأطفال والنساء والشيوخ في سوريا. وفي الوقت نفسه يعتبر مشروع هذا القرار أن الجرائم يقوم بها "أطراف النزاع في سوريا" أي أن كل أطراف النزاع يرتكبون الجرائم، إشارة إلى المساواة بين الجلاد المجرم والضحية. ومع ذلك فإن أصحاب المشروع أنفسهم يتوقعون، بل متأكدون أن روسيا والصين ستفشلانه حتماً. وتعليقا على مثل هذه الخرافات الدولية التي تتبعها دول الغرب ننقل لكم تعليقاً حراً من عامة الناس المتابعين لهذا الخبر على صفحات الإنترنت: 1- علق (سوري حر) بالقول: الشعب السوري قالها منذ قام بثورته، ما لنا غيرك يا الله. نعم صدق هذا الشعب فكل العالم تآمر عليه، حتى من ادعى بأنه من أصدقاء الشعب السوري راح يدعم الكتائب التي تمثل وتنفذ أجندته وتلبي رغباته حتى ولو على حساب الشعب السوري. 2- وأضاف (الملاح سوريا) تعليقا يقول فيه: لو تمت إحالة الملف السوري لمحكمة الجنايات الدولية بناء على رغبة ال58 دولة في النهاية سيحتاجون لإدخال محققين إلى البلد وهو بالتأكيد ما لن يسمح به النظام الأسدي فكل ما يحتاجونه أن يدخلوا أقرب فرع وسيجدوا العجب العجاب. 3- وآخر يسمي نفسه (حرموش) يقول: مجرد كلام فاضي ﻻ يقدم وﻻ يؤخر... بين فينة وأخرى تظهر مبادرات ﻻ تغني وﻻ تشبع من جوع... والنظام المجرم مستمر في إبادة الشعب وتدمير الأرض مستخدما مبدأ علي وعلى أعدائي!! وسيفر رؤوس النظام في اللحظة المناسبة إلى إيران.. والشعب السوري ضائع بين غرب شامت وعرب متخاذلين جبناء!! يدعمون المعارضة بالتقسيط والتنقيط خوفا من الغرب!! افعلوا كما تفعل إيران يا دول الخليج وحركي جيوشك الجرارة!! وأسلحتك التي أكلها الصدأ!! وأنهوا هذه المأساة.. حينها قد ينظر لكم العالم باحترام..!! استيقظوا أيتها الموميات المتحجرة!!! 4- وآخرهم يدعى (مفكر عربي) يعلق: ونحن أحلنا ملف قتلنا وتهجيرنا إلى الله عز وجل وأقسمنا عليه أن لا يغفر لكل من شارك في قتلنا ومن بيده إنصافنا.نعم هذا هو لسان حال أهلنا في شام العزة والإسلام إنهم أحالوا ملف قتلهم وتهجيرهم إلى الله عز وجل، ومن كان عند الله ماذا فقد؟ ومن فقد معية الله ماذا وجد؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو انس - بيت المقدس

خبر وتعليق   يا رجال طاجيكستان صححوا الأوضاع قبل أن تجنوا العواقب

خبر وتعليق يا رجال طاجيكستان صححوا الأوضاع قبل أن تجنوا العواقب

الخبر: في الخامس عشر من أيار/مايو عام 2014 ذكرت ال اي أه دوت طاجيكستان: أن طاجيكستان احتلت المرتبة رقم 134 من 178 من دول العالم حسب التقرير السنوي (دولة أمهات العالم) للمنظمة الإنسانية الدولية (أنقذوا الأطفال). وكان ترتيب دول وسط آسيا على النحو التالي. كازاخستان احتلت المرتبة رقم 63، وتركمانستان المرتبة 82، وقرغيزستان المرتبة 108، وأوزباكستان المرتبة 111، طاجيكستان الرقم 134) يقال حسب معلومات المصدر، في 178 دولة تم تحليل البيانات في الفترة بين عامي 2010 و2014، وعند إدراج القائمة اعتبرت خمسة عوامل؛ مخاطر وفيات الأمهات ومعدل وفيات الأطفال في عمر 5 سنوات، ومعدل التعليم الذي يمكن أن يحصله الأطفال، ومعدل الدخل، ومشاركة النساء في الحياة السياسية للدولة. التعليق: إن هذا المؤشر هو عار على الرجال في آسيا الوسطى، الذين دخل الإسلام بلادهم منذ 13 قرناً، وعلمهم أن رعاية النساء وكفالتهن مطلوبة منهم، قال الله تعالى في كتابه الكريم ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء﴾. إن دور النساء في الإسلام دور رفيع ومهم ولذا فإن العلاقة بين المرأة والرجل قد نظمها الله سبحانه وتعالى بنظام دقيق. ففي الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «استوصوا بالنساء خيرا» أي أن العلاقة مع المرأة والاهتمام بها هي سمة من سمات الرجال المسلمين الفاضلين والأتقياء. لقد أنيطت مهمة بالغة الأهمية بالنساء. فهي الزوجة الصالحة والأم الفاضلة، وهي التي تحفظ السكينة والاطمئنان والتقوى في البيت وأيضا عليها تقع مهمة تنشئة الأجيال الصالحة. إن الرجال اليوم يهجرون منازلهم فقط لسبب واحد هو طلب الرزق. لتجلس ملايين النساء في وسط آسيا في بيوتهن وحيدات غارقات في تربية أبنائهن في غياب راعي البيت ورب الأسرة. نعم إن طلب الرزق هو أمر فرضه الله على الرجال ولكن هذا لا يمنع الرجال من أن يقوموا بواجباتهم الأخرى. فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز ﴿رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ﴾. لقد مضى وقت كان الرجال فيه في آسيا الوسطى لا يهجرون منازلهم إلا لغرض واحد فقط، هو الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ونشر الإسلام في ربوع الأرض. إن المسؤولية الأولى للرجال في آسيا الوسطى هي العمل من أجل رفع هذا العار والذل الذي يكتنف المسلمين والخروج من الوضع المخزي الحالي الذي يحيونه، وإلا فسيبقى الذل حليفهم في الحياة الدنيا، وسينالهم عذاب الله في الآخرة. إن هذه المحنة التي تعيشها النساء، ليس فقط في طاجيكستان، بل في آسيا الوسطى، لن تنتهي ما دام نظام الكفر الحالي مطبقا على المسلمين، وإنما تطبيق نظام الإسلام وتنفيذ أحكامه والالتزام بها هو الخلاص والنجاة للمسلمين جميعا رجالا ونساء من هذا الضنك الذي أطبق عليهم. إن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ستعيد الأمور إلى نصابها حيث المرأة هي أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، ستعيش في حماية زوجها وخليفتها الذي سيتولى رعاية وحماية النساء والرجال، وسيعمل لكي لا يهجر الرجال منازلهم لسنوات عديدة في البحث عن الرزق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   دستور فيلدمان هو النشاز يا سيدة يمينة

خبر وتعليق دستور فيلدمان هو النشاز يا سيدة يمينة

الخبر: أوردت إذاعة موزاييك على موقعها الإلكتروني الخبر التالي: "وصفت النائبة عن حركة النهضة يمينة الزغلامي تدخلات بعض أنصار حزب التحرير حول الدستور بالعداء للديمقراطية، معتبرة أن أصواتهم ستبقى نشازا في تونس حسب قولها". التعليق: جاء هذا التصريح إثر اكتساح شباب حزب التحرير لجلسات التعريف بالدستور التي ينظمها بعض أعضاء المجلس التأسيسي. وقد كان بارزا في هذه الجلسات إنكار شباب الحزب لهذا المنكر العظيم مما أغاظ أصحابه ومنهم السيدة يمينة، وعوض أن يردهم عن فعلهم الشنيع هذا في مشهد يذكرنا بموقف فرعون من سيدنا موسى وأصحابه، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ * وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ * وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾، وعوض أن يرعوي أصحاب هذا الدستور ويعودوا لرشدهم كما فعل سحرة فرعون لما رأوا آيات ربهم أخذتهم العزة بالإثم وازدادوا تمسكا بدستور كبيرهم الذي علمهم السحر "نوح فيلدمان" الذي أشرف على كل كبيرة وصغيرة في هذا الدستور كما فعل في دساتير العراق وغيرها. في هذا المقام أردت أن أقول للسيدة يمينة أنه بمنطق ديمقراطيتهم (وهي صادقة في وصفنا بالعداء للديمقراطية بل نحن كافرون بها) فإن دستورهم لا شرعية له إذ إنه لا يمثل إلا قلة قليلة، أي نشازا كما تقول السيدة يمينة، وهذا الكلام هو باعتراف زميلها في حركة النهضة ومقرر هذا الدستور السيد الحبيب خضر إذ يقول "كنت نصحت منذ البداية ألا نتعامل مع الحوار الوطني تعاملا عدديا. لو تعاملنا معه عدديا ربما سيكون مطلوبا من المجلس الوطني التأسيسي ألا يصوغ دستورا. من جاءوا وقالوا إن هذا العمل كفر ولا مدعاة لصياغة نص عددهم أكبر ممن طالب ببعض التنصيصات...." فمن هو النشاز يا سيدة يمينة؟؟ أما بمنطق الشرع أو الحلال والحرام (وهذا هو مقياس المسلمين وليست الديمقراطية) فأقول إن دستوركم هو دستور كفر لا يجوز أخذه ولا الدعوة إليه. قال تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾. وختاما أنصحك أنت وكل مَن ما زال متعلقا بهذا العِجْل أن ينتهي ويتوب إلى الله، فباب التوبة ما زال مفتوحا ما دام في النفس رمق، ولا يغرنكم كثرة أصحاب الباطل؛ فإن هذا لا يجعل منه حقا كما أن قلة أصحاب الحق لا تجعلهم على باطل. قال صلى الله عليه وسلم: «بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس مهدي وازع - تونس

خبر وتعليق   العنف ضد المرأة بين المسلمين والرأسماليين

خبر وتعليق العنف ضد المرأة بين المسلمين والرأسماليين

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة في اليمن يوم الأربعاء 21 أيار/ مايو الجاري خبر انعقاد المنتدى الحواري الذي نظمته بصنعاء شبكة النساء المستقلات (فوز) بالتعاون مع مشروع استجابة - اليمن لمناقشة دراسة العنف وآثاره على الفتيات والنساء ومقترح لمشروع قانون يجرم العنف على الفتيات والنساء. المنتدى حضرته حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان وأكدت فيه "على ضرورة وجود قانون يجرم العنف ضد النساء والفتيات يستند إلى مخرجات الحوار الوطني والمرجعيات القانونية والتجارب الدولية في هذا الشأن ليتم تضمينه في الدستور الجديد."، والدكتورة أمة الرزاق حُمد وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل التي أشارت فيه "إلى أهمية دعم ومناصرة قضايا المرأة وتقديم مشروع تجريم العنف في هذه المرحلة التي يتم فيها الإعداد للدستور لعكسه فيما بعد في قوانين وسياسات وبرامج قابلة للتنفيذ". التعليق: المطالبة بسن قانون يجرم العنف ضد المرأة في اليمن ليس وليد اليوم بل هو وليد سنوات عمل طويلة من الندوات وورشات العمل في عديد من المدن داخل اليمن التي شاركت فيها عدد من النسوة ورعتها ومولتها منظمات دولية كثيرة كمنظمة استجابة التي تمولها الوكالة الأمريكية للتنمية ومنظمة كرامة الدولية وغيرها من المنظمات الأمريكية والأوروبية. لكن لا بأس بوقفة بسيطة للمقارنة بين العنف الممارس ضد المرأة في اليمن وفي بلاد الغرب. أورد عبد الملك التاج في كتابه "المرأة الغربية أرقام ناطقة وحقائق شاهدة" الذي جمعه عن التقارير الغربية ما تقشعر له الأبدان، وإليكم النزر اليسير منه. في بريطانيا) أكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الزوج أو الشريك. 25% من النساء يتعرضن للضرب من قبل أزواجهن أو شركائهن. تشير "جين لويس" إلى أن ما بين ثلث إلى ثلثي حالات الطلاق تعزى إلى العنف في البيت، وبصورة رئيسة إلى تعاطي المسكرات وهبوط المستوى الأخلاقي. في استطلاع شاركت فيه سبعة آلاف امرأة، قالت 28% من المشاركات: إنهن تعرضن لهجوم من أزواجهن، ويفيد تقرير بريطاني آخر أن الزوج يضرب زوجته دون أن يكون هناك سبب يبرر الضرب.. ويشكل هذا 77% من عمليات الضرب.. وذكرت امرأة أن زوجها ضربها ثلاث سنوات ونصف سنة منذ بداية زواجها، وقالت: لو قلت له شيئًا إثر ضربي لعاد ثانية، لذا أبقى صامتة، وهو لا يكتفي بنوع واحد من الضرب، بل يمارس جميع أنواع الضرب من اللطمات واللكمات والركلات والرفسات، وضرب الرأس بعرض الحائط ولا يبالي إن وقعت ضرباته في مواقع حساسة من الجسد. وأحيانًا قد يصل الأمر ببعضهم إلى حد إطفاء السجائر على جسدها، أو تكبيلها بالسلاسل والأغلال ثم إغلاق الباب عليها وتركها على هذه الحال ساعات طويلة. تسعى المنظمات النسوية لتوفير الملاجئ والمساعدات المالية والمعنوية للضحايا، وتقود (جوان جونكلر) حملة من هذا النوع، فخلال اثني عشر عامًا مضت، قامت بتقديم المساعدة لآلاف الأشخاص من الذين تعرضوا لحوادث اعتداء في البيت، وقد جمعت تبرعات بقيمة 70 ألف جنيه إسترليني لإدارة هذه الملاجئ.. وقد أنشئ أول هذه المراكز في مانشستر عام 1971، ثم عمّت جميع بريطانيا حتى بلغ عددها 150 مركزًا). وفي إسبانيا (يتحدث الدكتور "سايمونز مور" عن وضع المرأة في الغرب فيؤكد على أن العلاقة الشائنة مع المرأة لم يتولد معها غير الخراب الاجتماعي. ويقول: تؤكد آخر الإحصائيات عن أحوال المرأة في العالم الغربي بأنها تعيش أتعس فترات حياتها المعنوية، رغم البهرجة المحاطة بحياة المرأة الغربية التي يعتقد البعض أنها نالت حريتها، والمقصود من ذلك هو النجاح الذي حققه الرجل في دفعها إلى مهاوي ممارسة الجنس معه دون عقد زواج يتوّج مشاعرها ببناء أسرة فاضلة. ويضيف أن هناك اعترافا اجتماعيّا عامّا بأن المرأة الغربية ليست هي المرأة النموذجية ولا تصلح أن تكون كذلك، وهي تعيش حالة انفلاتها مع الرجال، ومشاكل المرأة الغربية يمكن إجمالها بالأرقام لتبيّن مدى خصوصية تلك المشاكل التي تعاني منها مع الإقرار أن المرأة غير الغربية تعاني أيضا من مشاكل تكون أحيانا ذات طابع آخر: 130 ألف امرأة سجلن بلاغات رسمية سنة 1990م نتيجة للاعتداءات الجسدية والضرب المبرح ضد النساء إلا أن الشرطة الإسبانية تقول: إن الرقم الحقيقي عشرة أضعاف هذا العدد. سجلت الشرطة في إسبانيا أكثر من 500 ألف بلاغ اعتداء جسدي على المرأة في عام واحد وأكثر من حالة قتل واحدة كل يوم. ماتت 54 امرأة هذا العام على أيدي شركائهن الرجال. هناك ما لا يقل عن بلاغ واحد كل يوم في إسبانيا يُشير إلى قتل امرأة أو أكثر بأبشع الطرق على يد الرجل الذي تعيش معه. أما في أمريكا زعيمة الغرب الرأسمالي (تم اغتصاب امرأة واحد كل 3 ثوان ٍ سنة 1997م ، كما عانت 6 ملايين امرأة أمريكية من سوء المعاملة الجسدية والنفسية من قبل الرجال، 70% من الزوجات يعانين الضرب المبرح، 4 آلاف امرأة يقتلن في كل سنة على أيدي أزواجهن أو من يعيشون معهن. كشفت دراسة أمريكية أخرى أن الإحصائيات التي ترد إلى الشرطة تزيد أضعافا مضاعفة على تلك التي تنشرها وسائل الإعلام، بحيث يتم التعتيم على الجزء الأكبر من الإحصائيات حتى لا يفضح واقع المجتمع الأمريكي المختل خاصة في جانب المرأة.. تقول هذه الدراسة: في عام 1981م أشار الباحثون إلى أن حوادث العنف الزوجي منتشرة بين 50% إلى 60% من العلاقات الزوجية في أمريكا.. في حين كان التقدير بأنّ هذه النسبة تراوح بين 25% إلى 35%. - وبيّن بحث أجريَ في عام 1980م على 620 امرأة أمريكية أن 35% منهن تعرضن للضرب مرة واحدة على الأقل من قبل أزواجهن. - ومن جهتها أشارت باحثة تدعى "والكر" استنادا إلى بحثها عام 1984م إلى خبرة المرأة الأمريكية الواسعة بالعنف الجسدي، فبيّنت أن 41% من النساء أفدن بأنهن كن ضحايا العنف الجسدي من جهة أمهاتهن، و44% من جهة آبائهن، كما بيّنت أن 44% منهن كن شاهدات لحوادث الاعتداء الجسدي لآبائهن على أمهاتهن. - وفي عام 1985م قُتل 2928 شخصا على يد أحد أفراد عائلته.. وإذا أردنا معرفة ضحايا القتل من الإناث وحدهن لوجدنا أن ثلثهن لقين حتفهن على يد شريك حياة أو زوج!!.. وكان الأزواج مسؤولين عن قتل 1984، في حين أن القتلة كانوا من رفاقهن الذكور في 10% من الحالات!.. أما إحصائيات مرتكبي الاعتداءات ضد النساء في أمريكا فتقول إن 3 من بين 4 معتدين هم من الأزواج. صحيح أن هناك أعمال عنف ضد المرأة في اليمن، لكنها لا مقارنة بينها وبين المرأة في الغرب! أبعد هذا من بحاجة إلى دفع العنف عن المرأة؟ إن المرأة في الغرب اليوم بحاجة إلى مبدأ تنقلها عقيدته للانعتاق من ألوهية البشر إلى عبادة الله إله البشر ويمنحها نظامه طمأنينة وراحة ويكرمها بعد أن أهينت وفقدتهما في ظل المبدأ الرأسمالي. إن مسألة العنف ضد المرأة في الغرب ناشئة عن الفكر الرأسمالي الذي حطّ من منزلة المرأة فوضعها موضع الاستمتاع للرجل وهي في تزايد مضطرد، والعنف ضد المرأة في اليمن ناتج عن التخلي عن أفكار الإسلام وأحكامه في العلاقة مع المرأة، وهذا التخلي يمكن معالجته بالعودة إلى أفكار الإسلام وأحكامه بتطبيق الإسلام في دولة الخلافة، لتزدهر حياة المرأة من جديد، لنرى نساء مربيات أجيال ومجاهدات وشخصيات عظيمات كأم سلمة وأم عمارة والشفاء والخنساء وخولة بنت الأزور. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس: شفيق خميس

189 / 442