خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   رسالة إلى أخواتنا المسلمات في بريطانيا فيما يتعلق بأحداث سوريا   (مترجم)

خبر وتعليق رسالة إلى أخواتنا المسلمات في بريطانيا فيما يتعلق بأحداث سوريا (مترجم)

أخواتي اللاتي تشعرن بمصاب أهل سوريا، إنكن أصبحتن تعلمن الآن أن هذه المشاعر التي تحملنها والأعمال والتي تقمن بها لم تعد أبدا مسألة هينة بسيطة. بل إنكن تحملنها تحت الضغط بل التجريم. فها هي تيريزا ماي وزيرة الداخلية البريطانية تمدد صلاحياتها في كانون الأول والمتعلقة بأخذ جوازات سفر أولئك الذين يعودون من سوريا. معتبرة إياهم مجرمين حتى قبل أن تطأ أقدامهم الأراضي البريطانية. أما لماذا؟ فالأمر ببساطة أن الحكومة تصف هؤلاء بالإرهابيين وتعتبر وجودهم في البلاد تهديدا للشعب البريطاني فيما يظهر، والجرم أنهم ذهبوا وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الذود عن النساء والأطفال الأبرياء. أخواتنا، قد لا نتفق على فعل ما يقوم به بعض أفراد الأمة لكن هذا ليس موضوعنا الآن وليست هذه هي القضية. فالقضية هي أكاذيب نُسجت عن هؤلاء الأشخاص وعن كونهم يشكلون تهديدا خطيرا والهدف من ذلك كله تشويه صورتهم ولم يتوقف موضوع تجريم أشخاص لارتباطهم في أمور متعلقة بسوريا عند هذا الحد. فالأمر تعدى ذلك ليصل لحد تجريم أولئك الذين يتبرعون بالأموال لسوريا. وقد رأينا التدقيق الشديد والمتابعة الحثيثة لمبعوثي الجمعيات الخيرية وكأنهم مخبأ للإرهابيين! ونتيجة لذلك وقع الناس تحت ضغط وإرهاب شديدين. وقد قال مفوض شرطة العاصمة السير برنارد هوغان - هوي بأنه حتى أولئك الذين ذهبوا لتقديم مساعدات إنسانية فإنهم سيعودون راديكاليين إرهابيين. وأما رئيس اللجنة الخيرية فقد أعرب هذا الأسبوع عن قلقه إزاء التطرف الإسلامي الذي ظهر في الجمعيات الخيرية!. هل يمكنكن أخواتي تصور أن يصبح تقديم التبرعات لمساعدة محتاجين جريمة يحاسب عليها القانون؟ ثم ها هو أخونا مُعَظَّم بيغ الذي عانى سابقا أثناء اعتقاله في معتقل خليج غوانتانامو يتعرض للاعتقال لأمور تتعلق بسوريا، صحيح أننا لا نملك تفاصيل، لكن أية رسالة تلك التي يريدون إيصالها لنا؟ وعموما ماذا نرى؟ ما نراه هو أن سوريا أصبحت مكانا لاختبار المسلم المتطرف. وليس مهما هنا على الإطلاق إن كنت تختلف قطعا مع أعمال الإرهاب وقتل الناس الأبرياء. هذا لا يهم هنا وليس موضوعنا هنا. فعندهم مجرد إيمانك بأفكار الإسلام ومفاهيمه كعالمية أمة الإسلام وطبيعة هذا الدين السياسية كافية لجعلك مجرما محتملا. إذن كيف يكون الرد؟ أولا وقبل أي شيء فما من شك أبدا في أن هناك أزمة إنسانية لا مثيل لها يعاني منها اللاجئون الذين تغص بهم المخيمات المختلفة. وإن الواجب علينا أخواتي أن نتصدق ونرسل ما في وسعنا - بطانيات وملابس وأدوية وغذاء - كمساعدة لإخوتنا وأخواتنا، هذا أمر علينا فعله ولا عذر لنا إن فرطنا. وأمتنا في أجزاء كثيرة منها لا تملك ثروة إضافية ترسلها. لذلك كله فإن هذه الجهود لا ينبغي أن تموت بل لا بد من أن تستمر فأمة الإسلام في الشام لا يمد لها العون أحد. وبالتالي فإن هذا الدعم الخيري هو ما يمثل عملا عظيما مساعدا. لكن لا يمكننا أن نقدم لأهل سوريا البطانيات والأدوية بقلوب مفتوحة ثم نغمض أعيننا عن الرسالة الأساسية التي يطلقها أهلنا في الشام مرة بعد أخرى عبر اليوتيوب الفيديو وراء الفيديو والتي يهدفون فيها للفت النظر إليهم وإلى مطلبهم في كونه المناداة بالإسلام. فها هي أمة الإسلام هناك تكافح وتناضل من أجل إسلامي وإسلامك أختي، يضحون بأنفسهم لأجلي وأجلك أختي. وكجزء من هذه الأمة الواحدة علينا أن ندعمهم وأن نقف إلى جانبهم. وإذا ما تجاهلنا كل هذه العوامل التي أدت إلى معاناتهم، فكيف سنقف معهم بعدها ونساندهم؟ وليس فقط كوننا إخوة لهم يتحتم علينا دعمهم ولا لضرورة أن نكون شاهدين على حقيقة ما يحدث لهم - بل إن كونهم يكافحون من أجل ديننا الذي هو دينهم أمر آخر بالغ الأهمية يوجب علينا نصرتهم. لذلك فمن الواجب علينا أن نقوم بدورنا بالوقوف معهم جنبا إلى جنب وبإخلاص خالص وهم يجاهدون ويناضلون. والأخوات يعرفن أن هذا الأمر ليس متعلقا باليوم أو الغد أو الشهر القادم. ولكن ما إذا كانت سوريا قضية إنشائية نظرية فحسب أم لا فإن هذا العداء لكل من يتمسك بقيم الإسلام واستخدام التجريح ضده هو أمر يجب علينا جميعا كوننا مسلمين أولا وجزءاً من أمة عالمية ثانيا الوقوف ضده. وعلاوة على ذلك فإن علينا الوقوف قليلا وسؤال أنفسنا؛ ففي حين خاضت الأمة طريقا شائكا صعبا لكونها شاهدة حارسة على الأمم لإيصال الحق لها، هادفة لأن تُعيد هويتها الإسلامية التي فقدتها منذ زمن، فماذا نريد نحن لهويتنا أن تكون؟ ولا بد أن نعرف أن الطريقة التي سنرد بها الآن على الضغوطات التي تمارس على الإسلام ستشكل وتحدد من سنكون وكيف سيكون حالنا لسنوات وسنوات قادمة. وفقط قفن أخواتي للحظة واحدة وفكرن من تُردن أن تكُنَّ، وأي إرث إسلامي تُردن تركه لأطفالكن وأحفادكن من بعدكن إذا ما عاشوا نفس الواقع الذي تعشنه الآن؟ إن لم نعتصم اليوم بحبل الله أخواتي فماذا نتوقع من أجيالنا أن تفعل في المستقبل؟! وإذا ما اخترنا أخواتي وسمحنا ليصبح موضوع تجريم كل ما يتعلق بسوريا أمرا مقبولا وعاديا، وإذا ما لم نطلق صوتا مدويا واثقا ضد هذا الأمر ومثيلاته التي تعتبر هجمة على ديننا كانفصال الرجال عن النساء والنقاب فإنا بذلك نسمح لأن تصبح هذه الأمور مشوَّها للإسلام وحقيقته وسيؤول ذلك لجعل الإسلام في نظر الآخرين مشكلة حقا، كل هذا لكوننا لم نفعل شيئا للتصدي لكل ذلك. استغفر الله. لذلك أخواتي، تمسكن بهذا الدين ولا تفرطن بشيء منه. وسلطن الضوء على حقيقة ما يجري في سوريا من أنه كفاح أمة من أجل الأمة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانة خانالممثلة الإعلامية لنساء حزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   قصف يقتل عشرات الأطفال بمدرستهم في حلب

خبر وتعليق قصف يقتل عشرات الأطفال بمدرستهم في حلب

الخبر: أفاد مراسل الجزيرة في حلب شمالي سوريا بمقتل أكثر من ثلاثين شخصا جلهم أطفال اليوم الأربعاء في غارة جوية على مدرسة في حلب، بينما تعرض ريف دمشق لقصف عنيف، في وقت تدور فيه معارك بعدة محافظات سورية. وقال المراسل عمرو حلبي إن صاروخا فراغيا استهدف الأطفال أثناء وجودهم داخل حصصهم الدراسية في مدرسة عين جالوت الابتدائية بحي الأنصاري شرقي المدينة، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات، حالة بعضهم خطرة، حيث كان من المقرر افتتاح معرض لرسوم الأطفال بعد انتهاء الدوام الرسمي، وأضاف أن الغارة تأتي رغم إبرام هدنة بين المعارضة وجيش النظام عرفت بهدنة الكهرباء.   التعليق: أصبح من نافلة القول أن النظام المجرم في سوريا لا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة، ولا يعرف حرمة لدماء الأبرياء، حتى الأطفال أولئك الزهور المتفتحة على ربيع الحياة يقطفها النظام المجرم بوحشية وقسوة لم يعرف لها التاريخ مثيلا. حقاً «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ»، فتحت تغطية صارخة من المجتمع الدولي يعمل النظام على جبهتين متناقضتين في الوقت ذاته، فجبهة تواصل القتل والقصف والتدمير للشعب بكل فئاته ومقدراته وأسباب عيشه الكريم، وجبهة يمارس فيها بلا حياء ولا خجل ولا تقية ولا ورع، إجراءات انتخاب رئيس جديد للدولة، فقاتل الأطفال والنساء ومهجر الآلاف بل الملايين من الشعب، يقدم أوراق ترشحه لمنصب الرئيس لفترة رئاسية جديدة، وبكل براءة بل سماجة يؤكد أن البلاد يمكنها إجراء انتخابات نزيهة، وأن الشعب سيتمكن من الإدلاء بصوته في تلك الانتخابات بحرية ويسر. ولعل هذا ما يفسر ارتفاع وتيرة القصف والقتل والبراميل المتساقطة على المنازل والمدارس والأسواق، فهو يريد أن يبسط سيطرته على بعض المساحات التي تمكنه من الادعاء بأن البلاد تنعم بالأمن الممكن من إجراء انتخابات يعترف بها المجتمع الدولي أو يتعامل معها كأمر واقع بعد أن ينجح النظام في تمريرها. وهنا لا يسعني سوى توجيه هذه الكلمات للنظام الوحشي الذي لا يجيد تمثيل دور الحمل، أو صانع الأمن والسلام فأقول: اضرب ولا تخش من العالم منعاً ولا شجباً ولا إنكارا، فالعالم الذي أبقى عليك في سدة الحكم بعد ثلاث سنوات من الوحشية والهمجية سيواصل إغماض عينيه عن جرائمك. وسر في طريق نهجك الديمقراطي، وسيعترف بما تفرزه انتخاباتك المهزلة، ما دامت ناتجة عن انتخابات ديمقراطية، حتى ولو كانت مزورة ومرسومة ومزعومة.فما لم يعد المارد ويقف على قدميه من جديد، ويعلن حمايته للحملان، فيدخل الرعب في قلوب الذئاب والثعالب والضباع والخنازير، فسيظل المجال أمامك واسعا لنشر الرعب بالقتل والتدمير، وإهدار الكرامة والعزة للإنسان... لكن زهو الحياة وانفتاحها لك لن يطول، فالمارد الإسلامي قد نهض، وهو على وشك الخروج والزمجرة من جديد، وما هي إلا أن نسمع خليفة المسلمين يعلن قيام دولة الخلافة، حتى نسمع صوت زلزلة عروش الظالمين، ونرى انهيار أنظمتهم العفنة، وسطوع أنوار عهد الإسلام، راعي الإنسانية، وحامي المسلمين، ومعيد الكرامة والحقوق للبشر أجمعين رجال وأطفال ونساء وشيوخ. وإن غدا لناظره قريب ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ * فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴾ [السجدة: 28-30] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   انتبهوا أيها المنخدعون بالديمقراطية الرأسمالية إنها تجعل الجباية فوق الرعاية

خبر وتعليق انتبهوا أيها المنخدعون بالديمقراطية الرأسمالية إنها تجعل الجباية فوق الرعاية

الخبر: حكمت محكمة أمريكية في ولاية بنسلفانيا على أرملة عجوز ببيع بيتها بسبب فاتورة بقيمة بضعة دولارات لم يتم دفعها كاستحقاقات ضريبية، كما أورد موقع ياهو بالإنجليزية بتاريخ 2014/4/28. وجاء عنوان الخبر لافتا بأن قواعد القضاء تسمح ببيع بيت أرملة بسبب فاتورة بقيمة ستة دولارات OK to sell widow's home) over $6 bill, judge rules). وتلقت الأرملة إشعارا بذلك القرار القضائي قضى ببيع بيتها بمزاد علني، وأفاد الخبر أن الأرملة قد سددت كل شيء ولم تعلم عن ذلك المبلغ التافه. التعليق: لا شك أن وقع هذا الخبر أشبه بالخيال الذي لا يكاد يصدقه عقل. وهذا الخبر الصادم يفضح النظام الديمقراطي الرأسمالي ويعريّه من زاويتين: زاوية رعاية الناس وزاوية دعوى حقوق المرأة الغربية. ففي الوقت الذي يكشف الخبر عوار الأنظمة الرأسمالية التي يُجيز فيها القضاء بيع بيت أرملة لعدم تسديد فاتورة من بضعة دولارات، ويحرمها من حق السكن فيه، نجد أن الإسلام قد قرر أحكاما شرعية ترعى الإنسان رعاية تامة، فجعل الدولة مسئولة عن تلبية الحاجات الأساسية لكل فرد من أفراد الرعية (مسلم أو غير مسلم) بما يتضمن المسكن والمأكل والملبس، إضافة لما تستطيعه الدولة من كماليات، كما نص صراحة مشروع دستور دولة الخلافة الذي أعده حزب التحرير. وقد قرر الإسلام تشريعات اقتصادية تمكّن الدولة من تلبية تلك المتطلبات، بل وتمكّن الفرد مباشرة من تحقيق تلك المتطلبات قبل أن تؤمنها له الدولة، فقرر الإسلام وجوب توزيع "الملكية العامة" (التي تفرّد بها النظام الاقتصادي الإسلامي عن غيره من الأنظمة) على عامة المسلمين، يتنعمون في خيرات الأرض، وما يستخرج من باطنها من كنوز ومعادن ثمينة، مما يمكّن الأفراد من الحصول على حاجياتهم الأساسية وكثير من الكماليات بما يعود عليهم من ريع تلك الملكيات مثل البترول والمعادن كالذهب. أما الديمقراطية الرأسمالية فقد خصصت خيرات الأرض وجعلت ملكياتها محصورة بأيدي شركات عابرة للحدود والقارات، فزادت من تمركز الثروة بأيدي القلة، وحرمت الكثرة من حقها في تلك الثروات الطبيعية. وهذا الخبر يفضح دعاوى المخدوعين - أو المخادعين - من بعض الجمعيات النسوية في بلاد المسلمين، ممن يجاهرون بالمطالبة بحزمة حقوق المرأة الغربية: أهكذا نظام - يقرر هذه الفضيحة القضائية - يمكن أن يكون قدوة لنساء العالم للمطالبة بالحقوق على أساسه؟ ما لكم كيف تحكمون؟ فبدل أن يكون القضاء مسئولا على حماية حق المرأة في المسكن - حتى لو لم تكن تملك مسكنا - فإنه يحرمها من حقها في الحفاظ على مسكنها لأتفه الأسباب وبسبب فاتورة لا تتجاوز بضعة دولارات. شتان بين نظام الرعاية في الإسلام الرباني الذي جعل مسألة الاقتصاد في توزيع الثروة على الناس بالعدل وبين أنظمة الجباية في الديمقراطية الوضعية التي تجعل الحقوق للأقوياء والمشرّعين وتهرس الطبقات المحرومة في دوامة تلك التشريعات الباطلة والمضللة! ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآن يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَم﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   أزمة الكهرباء لعبة إلقاء اللوم على الآخرين   (مترجم)

خبر وتعليق أزمة الكهرباء لعبة إلقاء اللوم على الآخرين (مترجم)

الخبر: إسلام آباد: على الرغم من أن درجات الحرارة ما زالت دون الـ40 درجة مئوية، بدأت أشباح قطع الكهرباء لتخفيف الحمولات الزائدة بالفعل تذرع البلاد فتؤرّقها طولاً وعرضا. والجهة الأكثر قلقاً في هذه اللحظة بلا شك هي رئيس الوزراء نواز شريف، الذي فاز حزبه في الانتخابات بناء على وعد بمعالجة أزمة الكهرباء على قدم الاستعداد للحرب. مع اندلاع المظاهرات احتجاجاً على قطع الكهرباء لتخفيف الحمولات الزائدة في المناطق الداخلية من السند، التي اجتاز الزئبق في بعض مقاطعاتها حاجز الـ 40 درجة مئوية، وتعرُّض البنجاب لانقطاعات متزايدة، يبدو أن الحكومة وجّهت ذهنها صوب معالجة المشكلة. فقد عقد رئيس الوزراء يوم الاثنين مؤتمراً خاصاً آخر كانت على جدول أعماله نقطة واحدة ووحيدة، هي كيف يمكن إبقاء انقطاعات الكهرباء الناجمة عن الحمولات الزائدة عند مستوى قابل للبقاء تحت السيطرة، وذلك بعد اجتماع مماثل عقده يوم الأربعاء الماضي. وحضر هذا الاجتماع وزير المياه والطاقة خواجا محمد آصف ووزير الدولة لشؤون المياه والطاقة عبد شير علي ووزير الإعلام برويز راشد، إضافةً إلى مسؤولين كبار في وزارة الطاقة. وقد صرح مسؤول حكومي مقرب من الاجتماع بأن وزارة الطاقة بدت كما لو كانت واثقة من قدرتها على إبقاء العجز الكهربائي عند مستوى 3000 ميغاواط خلال الصيف، ما يعني ستّ إلى ثماني ساعات من الانقطاع. لكن الوضع على الأرض لا يبشّر بخير كما نُقل إلى وزير الطاقة أو إلى رئيس الوزراء، لا فرق. فقد ذكرت وكالة DAWN للأنباء أنه تقرر أن يتم تطوير وتنفيذ خطة شاملة لتوفير الطاقة بعد عقد مشاورات مع جميع الجهات المعنية، بما في ذلك التجار وأرباب الصناعات وتجار البيع بالتجزئة. التعليق: يبدو أنه لم يكفِ الشعب في باكستان ما طاله من بردٍ قارس خلال فصل الشتاء الفائت جرّاء تخفيض كميات الغاز، حتى يبدأ بالفعل في مواجهة صيف حارٍ وشاقّ بسبب انقطاعات التيار الكهربائي، التي وصلت 12 ساعة يومياً في المدن و18 ساعة أو أكثر في مناطق الريف. إن الحكومة توجه أصابع اللوم إلى عمليات سرقة الكهرباء، والإحجام عن دفع فواتيرها، وعدم كفاءة شركات الكهرباء. لكن المواطنين في منازلهم وعلى مستويات قطاع الصناعة كافة هم وحدهم من يمكنه تخيُّل ما يعنيه ذلك من مصاعب ومعاناة ضخمة وخسائر هائلة في عوائدهم. فإلى مَن يجب توجيه اللوم؟ لقد واجهت باكستان أزمةً تلو الأخرى مع تعاقب الحكومات المتتالية، مدنيةً كانت أم عسكرية، منذ نشأتها. وكانت كل واحدة منها تَعِد الناس بتحسين الأوضاع، لكنها فشلت كلها فشلاً ذريعاً. ويبدو أن لعبة إلقاء اللوم على الغير هي أسهل تكتيك تتّبعه لتضليل جماهير الناس وتسكين غضبها ولو شيئاً قليلا. كان قد تم التطبيل والتزمير لخصخصة موارد الطاقة على اعتبارها سبيلاً لزيادة الكفاءة والعوائد حسب النموذج الرأسمالي. وها هي الشركات عينها اليوم ما زالت قادرة على وقف الإمدادات وتحميل المستهلكين في الوقت ذاته فواتير لا يقدر الكثير منهم على دفع قيمتها. لكن النموذج الاقتصادي الإسلامي، على الطرف الآخر، يركز على رعاية الناس وتلبية احتياجاتهم، لا على النمو الاقتصادي وحده. والأهم من ذلك، أن الدولة في الإسلام هي المسؤولة الأولى، وبصورة كاملة، عن إشباع حاجات مواطنيها الأساسية ومن ضمنها الطاقة. كما أن الدولة في الإسلام ملزمة بعدم بيع الموارد التي يعدّها الإسلام ملكيةً عامة للرعية جميعا. حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثَة: الماء والكلأ والنار» (رواه أحمد). وطبقاً لهذا النموذج لا يجوز قطع الإمدادات، كما تكون التكلفة على رعايا الدولة عند الحدّ الأدنى. إنه في ظل القيادة المخلصة لدولة الخلافة، وحدها، سيكون في مقدورنا أن نشهد الإدارة السليمة للموارد وإشباع الحاجات الأساسية، بل والكمالية ما أمكن، لجميع أفراد الرعية. إذ إن الشعور بالمسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى، وليس الوعود الكاذبة أيام الانتخابات، هو الذي سيدفع الخليفة لاستخدام موارد الأمة بأكفأ صورة وعلى الوجه الأكثر فاعلية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمان - باكستان

خبر وتعليق   الاقتصاد في لبنان اقتصاد الحيتان والزعماء واللصوص

خبر وتعليق الاقتصاد في لبنان اقتصاد الحيتان والزعماء واللصوص

الخبر: في لبنان أقفلت المدارس أبوابها وامتنع الموظفون الرسميون عن ممارسة عملهم يوم الثلاثاء 2014/4/29 بقرار إضرابٍ من هيئة التنسيق النقابية التي تطالب السلطة بإقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة للموظفين الرسميين ترفع أجورهم. وفي اليوم التالي (الأربعاء 4/30) أضرب العمال بقرار من الاتحاد العمالي العام عن العمل رفضًا لزيادة الضرائب على ذوي الدخل المحدود. التعليق: إن مسألتي الرواتب والضرائب هما جزء من حركة المال والاقتصاد في البلاد، ولا يجوز أن يُنظر إليهما بمعزل عن النظام الاقتصادي والسياسة الاقتصادية. ويفترض بهما كذلك أن يكونا جزءًا من خطة اقتصادية للبلاد. فإن كانت البلاد تعاني من الركود الاقتصادي وجب أن تكون جزءًا من خطة تهدف إلى تحريك عملية الاقتصاد، أو على الأقل لا تتعارض معها، وإن كانت البلاد تعاني من أزمة ديون وجب أن توضع خطة للتخلص من هذه الديون أو تخفيضها، وإن كانت الخزانة العامة تعاني من نقص في الموارد فيجب أن تأتي ضمن خطة لزيادة موارد الخزانة التي يفترض أن تُصرف أموالها على رعاية شؤون الناس. إذا نظرنا في الحالة الاقتصادية اللبنانية سنجدها غاية في التعقيد. فهي فوق كونها تعاني من أزمات الاقتصاد الرأسمالي المستشري في العالم كله حالياً فإنها تعاني أكثر من ذلك بكثير من سياسة الفساد والهدر التي تتفاقم بتفاقم الأزمة السياسية للكيان اللبناني. أما عن معاناة الاقتصاد اللبناني من النظام الرأسمالي، فإن النظام الرأسمالي بطبيعته يؤدي إلى تركيز الثروات بين فئة قليلة من حيتان المال الذين تمكَّنوا بفضل هذا النظام من الاستحواذ على معظم ثروات البلاد. إذ لا يضع النظام الرأسمالي ضوابط أو قيودًا تُذكر على تنمية الثروات الضخمة التي يملكها الرأسماليون، بل يفسح المجال لأنواع العقود والمعاملات التي تؤدي إلى مزيد من تركيز الثروة في أيديهم، ومن أبرز هذه العقود عقود الربا المتمثلة في البنوك وعقود الشركات المساهمة. كما أن اللعبة الديمقراطية المتحالفة مع النظام الرأسمالي تفسح المجال أمام حيتان المال ليستخدموا أموالهم ونفوذهم للوصول إلى المناصب السياسية بحيث تكون السلطة التشريعية ممثِّلة لهم، وإن تَوهَّمَ الناس أنها تمثلهم، وكذلك تكون السلطة التنفيذية أداة بيد هؤلاء الحيتان لتحقيق مصالحهم. فمجلس النواب يشّرع القوانين التي تناسبهم وتحقق مصالحهم، والسلطة التنفيذية، ولا سيما جزؤها المتحكم بالقرار المالي، تنفق جزءاً كبيراً من الخزانة العامة على مشاريع تَدفع بالأموال العامة إلى جيوبهم، فالرأسماليون هم الحكام، أو - على الأقل - الحكام هم جزءٌ منهم، ومن هنا تأتي القرارات الرسمية التنفيذية والتشريعية لصالح حيتان المال. وعليه لم يكن من قبيل الصدفة أن أرباب العمل وأصحاب المؤسسات المالية والمصارف هم الذين وقفوا في وجه مطالب الموظفين بزيادة الرواتب، يؤازرهم من يمثِّلهم داخل السلطتين التنفيذية والتشريعية. وإذا أضفنا إلى هذا كله أن زعماء الطوائف الذين يتقاسمون مناصب الدولة قد نهبوا بما يملكون من نفوذٍ وحصانة قدراً هائلاً من المال العام ومن الموارد المالية العامة تحقيقاً لمصالحهم وتكريساً لزعامتهم، أدركنا كم هي معقدة مشكلة الاقتصاد والمال في لبنان. وبقطع النظر عن مدى أحقية مطالب الموظفين ومدى شرعية إضرابهم، فإنه من المعروف في علم الاقتصاد أن رفع أجور الموظفين ذوي الدخل المحدود هو من عوامل تحريك الاقتصاد الذي يعاني من الركود، لأن رفع أجورهم سيزيد من قدرتهم الشرائية، وستتحول هذه الرواتب إلى مال متداول في الأسواق المحلية، ما ينعكس إيجابًا على الحركة الاقتصادية. والشرط الوحيد لذلك هو تأمين موارد كافية للخزانة العامة لصرف هذه الرواتب. فهل يعاني لبنان من نقص هذه الموارد؟ الواقع أن واردات الخزانة العامة في الدولة تكفي أضعاف ما تتطلبه سلسلة الرتب والرواتب، بصرف النظر عما هو شرعي وما هو غير شرعي من هذه الواردات التي لا يراعى فيها حلال أو حرام. ولكن هذه الواردات منها ما هو منهوب من حيتان المال والسلطة قبل وصوله إلى الخزانة، ومنها ما ينهبونه من داخل الخزانة، عبر ما يسمى بخدمة الدين التي تَضُخُّ معظم أموال الموازنة العامة إلى المصارف الدائنة للدولة، أي إلى المرابين الكبار والصغار، وعبر تلزيمات المشاريع الوهمية أو شبه الوهمية التي يحظى بها الحكام أو محظيّوهم من الحيتان، فضلا عن أشكال السرقة والنهب والاختلاس الوقحة والتقليدية في هذا البلد. فالاقتصاد الرأسمالي هو اقتصاد المال وحيتانِه، لا اقتصاد الإنسان ومجتمعه. وهو في لبنان اقتصاد اللصوص وزعماء الطوائف أيضًا فضلا عن سائر الحيتان. حين تقوم الدولة الإسلامية وتطبق النظام الاقتصادي الإسلامي وسياسته الاقتصادية العادلة عما قريب إن شاء الله سيرى الناس الفرق الهائل بين الواقع الاقتصادي الظالم الحالي وبين التشريع الاقتصادي الذي شرعه الله تعالى للناس. يكفينا أن السياسة الاقتصادية في الإسلام بنيت على أسس إنسانية راقية، من أهمها ما عبّرت عنه الآية القرآنية: ﴿كَي لا يَكُونَ دُولَةً بَينَ الأَغنِياءِ مِنكُم﴾. وصدق الله العظيم القائل في كتابه العزيز: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية لبنان

خبر وتعليق    منظمات إغاثة تتهم الأمم المتحدة بعرقلة عملها في سوريا

خبر وتعليق منظمات إغاثة تتهم الأمم المتحدة بعرقلة عملها في سوريا

الخبر: بيروت (رويترز) - تقول منظمات إغاثة تعمل في سوريا إنها تشعر بالإحباط إزاء أسلوب تعامل الأمم المتحدة مع أكبر أزمة إنسانية في العالم وتتهم المنظمة الدولية باستبعادها وحجب معلومات حيوية لمساعدة ملايين المحتاجين. وقالت منظمات دولية غير حكومية تعمل في سوريا في رسالة أرسلتها إلى عدة دول أعضاء بمجلس الأمن الدولي هذا الشهر وحصلت رويترز على نسخة منها إن غياب التنسيق من قبل الأمم المتحدة يتسبب في عدم وصول المساعدات إلى بعض المدنيين في المناطق ذات الأولوية. التعليق: هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها حقيقة تواطؤ الأمم المتحدة مع النظام السوري، فقد سبقت أحداث أخرى كشفت هذه الحقيقة، منها منع المراقبين الدوليين من الحديث عما يرونه من فظائع قام بها النظام السوري في بداية الثورة، ومنها مساواة الثوار والطاغية في العديد من التقارير الأممية فيما يتعلق (بالتجاوزات)، ومنها عدم السماح لفريق البحث الخاص بالكيماوي باتخاذ أية مواقف يتحدد معها من يقف خلف استخدام الكيماوي، ومنها حصر المعونات بالمناطق التي يسيطر عليها النظام، أو وصف الثورة ضد الطاغية بشار بالحرب الأهلية، وغيرها الكثير من المواقف المتعلقة بالأعمال السياسية والمعونات والأعمال الخدماتية، سواء أكانت مباشرة أم غير مباشرة، فكلها تصب في مصلحة النظام القائم وتتناغم بسلاسة مع الخطوط العريضة التي وضعتها راعية النظام الدولي الجائر أمريكا. فأمريكا ومنذ بدء الثورة المباركة في الشام، سخرت جميع قواها الشريرة من أجل وأد الثورة وحرفها والحفاظ على أركان النظام ومنع تفككه خوفا من وصول الإسلام العظيم إلى الحكم، وكان للأمم المتحدة دورٌ مهمٌّ في الخطة الأمريكية بهدف تحقيقها. إن منظمة الأمم المتحدة يمكن تشبيهها بسرج حصان راعي البقر الأمريكي - الكاوبوي - فأمريكا تمتطي السرج وتسخره لخدمتها لتجلس بأريحية خلال مطاردتها للبقر على اعتبار أن العالم مزرعة لها وهي صاحبة الحق في تسييره وفق رؤيتها ووجهة نظرها القذرة للحياة. إن ثورة الشام الربانية قد عرت أمريكا والغرب تماما كما عرت النظام والقوى الإقليمية الداعمة له، وهذا لوحده يعتبر نصرا سياسيا عظيما، تحقق بفضل الله سبحانه عبر أعمال الكشف السياسي التي أظهرت حقيقة أمريكا وأدواتها الدولية ومدى تواطؤها مع النظام. لا شك أن المنظمة الدولية تحاول من خلال تعطيل الأعمال الإغاثية، أن تضغط على ملايين النازحين واللاجئين السوريين ليقبلوا بالحل الأمريكي ويؤثروا على أبنائهم من المجاهدين في الكتائب المقاتلة ليرضوا بحلول الوسط التي تتزعمها قيادات الائتلاف الخائن العميل لمصلحة أمريكا المجرمة، ويتخلوا عن مطالبتهم بالتغيير الجذري على أساس الإسلام، ويخضعوا لرغبة أمريكا بالحفاظ على الدولة العلمانية المدنية في سوريا. لن تهنأ أمريكا وأدواتها بعد ثورة الشام، فهي القشة التي قصمت ظهر الاستعمار الغربي في بلاد المسلمين، وستتحطم إمبراطوريات الشر في الشام، وإن غدا لناظره قريب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   في ظل الرعب الفرنسي من الإسلام - سبعة قتلى في اشتباك بأفريقيا الوسطى

خبر وتعليق في ظل الرعب الفرنسي من الإسلام - سبعة قتلى في اشتباك بأفريقيا الوسطى

الخبر: ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 2014/04/27م أن بعثة الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى أفادت في تقرير لها أن سبعة أشخاص قُتلوا في اشتباك عنيف اندلع مساء الخميس بين جنود فرنسيين ومسلحين غير معروفين في حي يقطنه مسلمون في العاصمة بانغي. ولم توضح البعثة عدد الجرحى الذين سقطوا في هذا الاشتباك المسلح، بحسب تقريرها الذي أصدره القسم الأمني التابع لها الجمعة. غير أنها أشارت إلى أن ثلاثة منازل في الحي "دُمِّرت بالكامل تقريبا" في ذلك الاشتباك. وأضافت البعثة الأممية أن السكان المسلمين في ذلك الحي "غاضبون جدا من الفرنسيين" نتيجة تلك العملية التي كانت مدعومة بمروحيات. وتعذر الاتصال بالجيش الفرنسي للتعليق على مضمون التقرير، لكن مصدرا قريبا من القوات الفرنسية أكد وقوع الاشتباك، لكنه لم يذكر حصيلة القتلى أو الجرحى الذين سقطوا. التعليق: يظهر واضحاً للعيان الحقد الدفين الذي تكنه فرنسا للإسلام والمسلمين، حيث تقوم بقتل المسلمين بأيدي السكان الأفارقة والمليشيات النصرانية تحت دعم وتغطية جيش حفظ السلام تارة، وبيد جيشها بكل قوته وعدته وعتاده تارة أُخرى، وكما بينت كثير من التقارير أن ما يتعرض له المسلمون بأفريقيا ما هو إلا عمليه تطهير عرقي، قد بات مألوفا أن نراه في بلاد المسلمين في ظل الضعف والتمزيق الذي تعيشه هذه الدول وغياب الخليفة الذي يحمي بيضة المسلمين ويدافع عنهم ويحفظ كرامتهم. إن الحقد الفرنسي الدفين الذي بات من الصعب السيطرة عليه بحيث تتخبط فرنسا وتتجبر كما غيرها من دول الكفر ويتفننون بقتل المسلمين وما ذلك إلا في ظل محاولتها منع عودة الإسلام لسدة الحكم. وكما كان قد قال خليفة المسلمين أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما بعث بخالد بن الوليد لمحاربة الروم: "والله لأُنسِيَنَّ الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد"، فإن هذا هو الذي يوجع فرنسا التي عاصرت الدولة الإسلامية وقت عزها وقوتها ونفوذها، فهي قد نسيت وساوس شيطانها بقواد مسلمين أقضّوا مضجعها وأرقوا ليلها. فالدولة العثمانية مرة، والتي كانت فرنسا وقت السلطان سليمان القانوني حليفة للدولة العثمانية، والمسلمون يطلقون عليها "ولاية فرنسا" وكأنها تابعة للمسلمين وتظهر هيبة الدولة في مواقف كثيرة نذكر منها قصة عندما ظهر فن الرقص في فرنسا انزعج السلطان القانوني وتضايق من ظهور هذا الفن الذي وصفه بالفسق، فتدخل في شئون فرنسا كما يُقال - وأوقف الرقص خشية أن ينتشر في بلاد المسلمين. ومرة أخرى وقت حكم المسلمون الأندلس التي تحاذي فرنسا، ليس هذا وحسب بل قاد أمراء المسلمين المعارك تلو المعارك طمعا بمواصلة الزحف والغزو في أراضي الفرنجة لضم هذه الأراضي إلى ديار الإسلام لتصبح فرنسا الدولة الإسلامية الثانية في أوروبا بعد الأندلس، وبعضهم طمع أن يصل إلى روما من خلال هذه الأراضي. وقد واصل المسلمون زحفهم داخل الأراضي الفرنسية مسيطرين على المدن التي تواجههم والأقاليم والأنهار إلى أن وصلوا إلى بلدة "سانس" على بعد 30 كيلو مترا جنوبي باريس. ما زالت فرنسا تعاني من هذه الوقائع التي وقعت على أراضيها وعميقا في داخلها ترتعد خوفا من أن يعود الإسلام يواجهها فلا تقدر عليه فتتخبط يمنة ويسرة للقضاء على الإسلام وتتنقل من أجل هدفها إلى كل بقاع الأرض. وكأنها فهمت منذ القدم أن أمة الإسلام لا تموت وأن الخير باق فيها والمستقبل القريب لها بإذن الله. لكنهم ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: 32]. وكذلك يخبرنا القرآن بحالهم في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 36] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مالك

خبر وتعليق   تركيا تحتفل بيوم الطفل بينما تتجاهل كليا ازدياد عدد الأطفال الفقراء والعاملين والذين يقتلون في البلاد   (مترجم)

خبر وتعليق تركيا تحتفل بيوم الطفل بينما تتجاهل كليا ازدياد عدد الأطفال الفقراء والعاملين والذين يقتلون في البلاد (مترجم)

الخبر: يرزح اثنان من كل ثلاثة أطفال أي ما نسبته 63.5% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين يوم و15 عاما تحت وطأة الحرمان المادي الشديد في تركيا. هذه الإحصائيات جاءت نتيجة بحث قام به مركز جامعة بهجيشهر للبحوث الاقتصادية والاجتماعية (بيتام). 64.7% من أطفال تركيا لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم من البروتين، في حين 39.9% منهم لا يستطيعون تدفئة أنفسهم وقت الحاجة بشكل كاف، و40% من أطفال تركيا لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم من الملابس. إضافة إلى ذلك كله، فقد أشار هذا البحث إلى أنه لم يحدث أي تغيير إيجابي في نسبة الفقر في البلاد لهذا العام. وفي الوقت ذاته نشرت النقابات العمالية الثورية التركية الكونفدرالية (DISK-AR) تقريرا بعنوان "حقائق متعلقة بعمالة الأطفال في تركيا". وقد كشف التقرير أن إجمالي عدد الأطفال العاملين في تركيا والذين تتراوح أعمارهم بين 5-17 عاما وصل إلى 8.397 مليون طفل (من بينهم أولئك الذين يعملون في وظائف وكذلك الذين يعملون في البيوت). وفي تفاصيل أخرى ووفقا لبيانات مركز اسطنبول للصحة والسلامة المهنية فقد كان 59 من بين 1235 عاملا ممن فقدوا حياتهم عام 2013 من الأطفال العاملين. واحد من بين 20 عاملا من الذين لقوا حتفهم كان من الأطفال الذين اضطروا للخروج للعمل بسبب الفقر الذي يعيشون فيه. وقد صرح التقرير بأن "عمالة الأطفال مصدر رئيسي للتوظيف ذي الرعاية الضعيفة بالعمال وهذا يعني بوضوح أن معدل القتل الذي سيقع للأطفال في العمل ستزداد وتيرته". التعليق: في الواقع، فإن الجمهورية التركية وتحت ما يسمى "الاستقلال الوطني ويوم الطفل" في الـ23 من نيسان تحتفي بإزالة الدولة الإسلامية تدريجيا عن أرضها وبتغيير نمط الحياة في البلاد إلى علماني رأسمالي، هذا ما تحتفي به تركيا وليس تحقيق السعادة لأبنائها. فأطفالنا اليوم يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل نظام تتردى أوضاعه يوما بعد يوم، ما يسبب ضغوطات على الآباء الذين يكافحون يوميا من أجل توفير قوتهم وقوت أطفالهم اليومي، أولئك الصغار الذين يحرمون بسبب هذه الأوضاع الصعبة من التعليم والعيش في بيئة صحية! لقد حوّل هذا النظام الرأسمالي العلماني الأغلبية العظمى من الناس حتى النساء والأطفال إلى أداة مسخّرة لخدمة مصالح وثروات أولئك الذين يملكون السلطة ورأس المال. ومثل هكذا إحصائيات تنشر مرة بعد أخرى كل عام. في حين تصب الحلول المقترحة في مصلحة النظام الرأسمالي وأصحاب الثروات لإبقائهم واقفين على أقدامهم. إن الأمة في ظل دولة الخلافة التي تطبق شرع الله وأحكامه عاشت كريمة عزيزة بعلمائها وفاتحيها ومجاهديها وأبنائها وبناتها وآبائها وأمهاتها الذين عبدوا الله وأطاعوا رسوله، فنالوا في ظلها شرف الدنيا والآخرة. لقد عاشت هذه الأمة أيام عز وغنى ورفعة في ظل دولة الخلافة حتى إنك لم تكن تجد فقيرا أو من تعطيه صدقة. وفي مقابل هذا كله نرى الأبحاث السابقة تبين وبوضوح بأن هذا النظام الرأسمالي يثرثر وهو على شفير الموت، ولذلك فإن من الخطأ الاحتفاء به وبذل الجهود لإبقائه على قيد الحياة. ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة: 109] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أمريكا تخير الشعب السوري بين العَلمانية أو الموت

خبر وتعليق أمريكا تخير الشعب السوري بين العَلمانية أو الموت

الخبر: تناقلت كل وسائل الإعلام ومنها "الديلي تلغراف" يوم 2014/4/26 معاودة النظام السوري قتل الشعب السوري بالكيمياوي. التعليق: العَلمانية التي تبناها الغرب كمنهج حياة عدوّة لكل الأديان وخاصة إذا كان هذا الدين هو الإسلام، وقد تحققنا من ذلك من خلال ممارسات حكامنا علينا ومن خلال ممارسات الغرب على المسلمين بشكل تصاعدي مع رجوعهم إلى دينهم. والغرب وعلى رأسه أمريكا لا يريد أن تخرج أية منطقة عن بيت الطاعة وعن القالب الغربي العَلماني أيًّا كان هذا الخروج بنظام مستقل إسلامي أو غير إسلامي. وروسيا تعمل على إخماد الثورة السورية حتى لا تصل شرارتها إلى جنوب بلادها، وحكام المسلمين حراس أمناء لما وُكّل إليهم من إخضاع الشعوب ولو بالقوة لما يريده الغرب. والحل الأمريكي للثورة السورية هو الاستمرار في القتل والتدمير إلى أن تجد أمريكا حلاًّ آخر يرضيها وتبًّا لمطالب الشعب السوري وتبًّا لديمقراطيتها التي تقول بحق تقرير المصير، فالمصلحة عندها مقدَّمة على القوانين والأرواح والمبادئ. ثم إن الشعب السوري وكل مسلم غير عَلماني مصنّف إرهابي وجب قتله وتخليص العالم من خطره. وبشار هو المكلف بهذه المهمة، فقد صرح مسؤول روسي في سياق الإجابة على سؤال طُرح عليه من طرف فيصل القاسم بأن أمريكا لم تقرر بعد التخلص من بشار. وهنا المعادلة واضحة: من جهة الغرب وعلى رأسه أمريكا لا يُنتظر منه غير ذلك وهو يمتلك القوة وقوته بحكامنا، ومن جهة المسلمين فإن الشعوب تريد بأرواحها إنقاذ إخوانهم في سوريا والقوة الروحية تكفيهم وهم يملكون من القوى الأخرى ما لا يملكه الغرب، إلا أن الحكام ومعهم القيادات العليا للجيوش عطلوا هذه القوى بل وظفوها لخدمة الغرب وبخاصة أمريكا. ولكن فوق الجميع رب قدير ﴿وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ﴾ [سورة محمد: 4]. والابتلاء لا بد منه لكل مسلم، ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [سورة البقرة: 155]، وهو صراع بين الحق والباطل والأمة تعيش أجواءً ثورية وجهادية، ولا نفقد الأمل في جيوشنا فهم أبناؤنا وجزء من الأمة ولا نقنط من رحمة الله، وعادة الفرج يأتي من حيث لا نتوقعه عسى أن يكون قريبا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق الإنجليز يمكرون بالأمة ومكرهم إلى زوال

خبر وتعليق الإنجليز يمكرون بالأمة ومكرهم إلى زوال

الخبر: دعا رئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير الغرب إلى ترك خلافاته مع روسيا والصين لمواجهة ما أسماه بالإسلام المتطرف. وأتت دعوة بلير هذه في خطاب ألقاه في لندن في 2014/4/24 مشيرا فيه إلى تنامي ظاهرة الإسلام المتشدد في منطقة الشرق الأوسط واعتبره يمثل تهديدا كبيرا للأمن الدولي للقرن الحادي والعشرين وهو يتطلب يقظة فورية على المستوى العالمي. التعليق: إن تاريخ الأمة يشهد على الحقد الكبير الذي يكنّه الغرب عامة والإنجليز خاصة إلى الإسلام دينا ومبدأ ودولة؛ وعلى الأمة الإسلامية.. أمة المليار والثروات. وإن تصريحات رئيس الحكومة الأسبق في خطابه ذاك لهو دليل من الأدلة على استمرار هذا الحقد والبغض القديم؛ فهو يسير على خطوات أجداده ليتوعد ويهدد بمواجهة "الإسلام المتطرف" مستعملا في ذلك الطريقة نفسها وإن اختلفت الوسائل؛ فها هو يتحدث عن الإرهاب والتطرف والإسلام المتشدد وكل تلك المغالطات التي ابتدعها السابقون لمحاربة الإسلام منذ مائة عام وهو من اللاحقين بهم... هذا وإنَّ الخطاب يدل عن مدى تناقض هؤلاء؛ فمرة يظهرون بدعاة السلم والسلام؛ رافضين الحرب والعنف والسلاح ومرة يظهرون على حقيقتهم وذلك لأن الأصل غالب صاحبه ولو بعد حين ومهما حاول التزين... فالإنجليز لم ولن يشبعوا من دماء المسلمين ولا من نهب ثرواتهم ولا من اغتصاب أراضيهم... كما أنهم أشد الناس علما بالخلافة وحرصا على عدم عودتها؛ فهم من كان لهم القسط الأكبر في إسقاطها وهم من عرفوا معنى كيان يجمع المسلمين ويوحد قرارهم ويردع أعداءهم ويحفظ لهم هيبتهم وكرامتهم. ونقول لبلير وسابقيه ولاحقيه؛ إننا لم ننس صنيعكم... لم ننس دولة الخلافة التي أسقطتموها؛ لم ننس وعد بلفور الذي كان للإنجليز الدور الفاعل فيه.. لم ننس العراق وأفغانستان وما دمرتموه في كل الحروب المادية والمعنوية... وإن عملاءكم الذين زرعتموهم في كل أراضي الإسلام لن يكون مصيرهم أفضل من سابقيهم... إن صحوة إسلامية يصحبها وعي ونفَس ثوري طويل قد اجتاحت الأمة ورياح التغيير قد هبت لتعيد ما أذهبتموه. نعم فالخلافة وحدها هي التي تمنع هذه الثرثرات وهي وحدها التي تردع المهددين والمتوعدين ليقروا في عقر دارهم حتى تأتيهم جيوش الفاتحين... ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمريم أم حمزة - تونس

197 / 442