خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أبت الغباوة والعمالة أن تفارق أهلها

خبر وتعليق أبت الغباوة والعمالة أن تفارق أهلها

الخبر: أوردت تونس الرقمية بتاريخ 2014/5/5 حول زيارة مهدي جمعة للجزائر "في إطار الزيارة التي يؤديها للجزائر التقى رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة مع الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، وقد تمّ على إثرها التوقيع على 3 اتفاقيات في مجال التعاون المالي بين تونس والجزائر، على غرار إيداع مبلغ بقيمة 100 مليون دولار أمريكي بين بنك الجزائر والبنك المركزي التونسي، ووقّع عليها كل من محافظ البنك المركزي التونسي الشاذلي العياري ومحافظ بنك الجزائر محمد لكصاسي. كما تم التوقيع على بروتوكول مالي يتعلق بمنح قرض لتونس، إضافة إلى مساعدة مالية غير قابلة للاسترداد وقّع عليها كل من وزير الشؤون الخارجية منجي الحامدي ونظيره الجزائري رمضان لعمامرة". التعليق: غريب وعجيب أمر هذه الحكومة التي ارتضت لنفسها طرق باب التسوّل الخارجيّ، فبعد زيارة مهدي جمعة لدول الخليج وما رافقها من دعوة لمساعدة "الديمقراطيّة الفتيّة" و"تجربة تونس الرائدة نحو إرساء دولة القانون والمؤسسات"، ولم يكتف جمعة بهذه الزيارة بل أردفها بزيارة للولايات المتّحدة الأمريكيّة ثمّ فرنسا وأخيرا الجزائر طالبا الدعم والمساعدة لتجاوز "الوضع الاقتصادي الكارثي". فعلا لقد صدق جمعة وهو الكذوب حين عبّر أنّ حكومته غير مسيّسة وهي حكومة - خبراء تكنوقراط - فقد أعلنها صراحة بأنّه مجرّد موظّف لدى أسياده - الحاكم الفعليّ - وأنّ حكومته هي حكومة جباية لا رعاية. فهل خفي على مهدي جمعة أنّ هذه المعونات الخارجيّة ما هي إلاّ وسيلة ابتزاز من دول الغرب الكافر لفرض شروطها، وأنّ هذه المساعدات هي لتحقيق مصالحهم وليست هبة؟! إنّه من المعيب على بلد حباه الله بثروات طبيعيّة هائلة أن يتّخذ التسوّل منهجا فيُولّي قبلته لصندوق النقد الدوليّ ولدول الغرب الكافر المستعمر مستجديا الفتات بدل استرجاع ثرواته المنهوبة من قبل شركات النهب العالميّة. لقد سقط القناع وانكشف المستور فلم تعد مقولتهم الممجوجة "تونس بلد فقير وليس لها موارد إلاّ السياحة" تنطلي على عاقل. فبنظرة إلى الأرقام الموثّقة يظهر جليّا أنّ الله حبا هذه البلاد بثروات هامة تسعى هذه الحكومة - مثل سابقاتها - إلى طمسها وإخفائها، فقد أصدرت هيئة المسح الجيولوجي في الولايات المتّحدة (الاتّحاديّة للعلوم على الأرض) أنّ تونس مرشّحة لامتلاك مخزون نفطيّ يفوق 7 مرّات احتياطي قطر، كما أنّ هناك عقداً تونسيّاً قطريّاً لإنشاء مصفاة للنفط بالصّخيرة بتكاليف 2 مليار دولار ممّا يدلّ على أنّ المحطّة الموجودة ببنزرت والمنشأة في 1963 أصبحت غير قادرة على مجاراة كثافة النفط في تونس. هذا إضافة إلى أنّ عدد الرخص المفوّض فيها للشركات الأجنبيّة للتنقيب عن النفط فاق 70 رخصة منذ 2009. وما معنى وجود أكثر من 100 شركة نفط في الجنوب فقط منها "تيليتاك" و"سوترابيل" و"شطران" و"بيتروفاك" و"سيتاب" وغيرها وكلّها شغاّلة في شفط النفط. هذه بعض العيّنات عن "فقر البلاد" دون ذكر حقول الغاز - "صدربعل" و"غنّوش" و"البرسة"- والفوسفات والحديد والملح والمساحات الشاسعة من الرمال الغنيّة بمادة السيليس بنسبة تصل 97% والتي تستعمل في صناعة الكريستال أفخم أنواع الزجاج وبعض مركبات الحواسيب. فهل يُعقل لبلد حباه الله بهذه الثروة الطبيعيّة أن يمدّ يده متسوّلا طالبا عونا في حين أنّ خيراته تنهب؟ أليس حريّاً بأهل هذا البلد العمل من أجل استرداد ثرواته من شركات النهب العالميّة؟ إنّ خلاص هذا البلد لا يكون إلاّ بخلع أولئك الرّويبضات الذين بان منهم عجزٌ عن رعاية الشؤون وتفريطٌ في خيرات البلاد ومقدّراتها وتعالٍ ورفضٌ لشرع الله. إنّ الله حبانا بثروتين عظيمتين: ثروة تشريعيّة وثروة طبيعيّة، فرّطنا في التشريعيّة فكان الذّلّ والهوان وفرّطنا في الطبيعيّة فكان الفقر والحرمان، ولن يستقيم حالنا إلّا بالعودة إلى شرع ربّنا والعمل مع المخلصين على استئناف العيش بأحكام الإسلام العزيزة وإقامة دولة الخلافة الراشدة - دولة الرعاية والكفاية والرفاه - مبعث عزّنا ورضا ربّنا. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي حزب التحرير - تونس

خبر وتعليق   سلطان بروناي يخون الإسلام

خبر وتعليق سلطان بروناي يخون الإسلام

الخبر: كشف سلطان بروناي حسن بلقية الأسبوع الماضي عن خطة لتطبيق الشريعة، وقال: "بالإيمان بالله والامتنان له عز وجل، أعلن أن يوم غد الخميس، 1 أيار/مايو 2014، سيشهد تنفيذ المرحلة الأولى لتطبيق الشريعة، على أن تليها مراحل أخرى". وقد ندد الغرب بهذه الخطوة، وبدأت شخصيات غربية شهيرة بمقاطعة مصالح السلطان التي يملكها في الغرب. التعليق: أوضحت تقارير إعلامية أن تطبيق الشريعة سيقتصر على المسائل الفرعية، وسيتم تنفيذها على ثلاث مراحل. المرحلة الأولى ستشمل تغريم أو حكمًا بالسجن على من يقوم بسلوك غير لائق، أو لا يحضر صلاة الجمعة. وسوف تشمل المرحلة الثانية تطبيق أحكام العقوبات على جرائم السرقة، والسطو. أما المرحلة الأخيرة فسوف تغطي فرض العقوبات على الشذوذ الجنسي، والزنا. وذكر المرسوم أن القانون سيطبق على كل من المسلمين وغير المسلمين. وهناك ثلاث مشاكل رئيسية مع هذا الإعلان: أولا: وقبل كل شيء، إن تطبيق الشريعة الإسلامية لا يمكن أن يقتصر على تنفيذ بعض العقوبات في الإسلام، فالإسلام طريقة حياة شاملة، وفي الشريعة الإسلامية أحكامٌ تنظم جميع جوانب الحياة، وتتعدى المسائل الجنائية، فهي تشمل الشئون الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسة الخارجية، وغيرها، لذلك فإن محاولة تدجين أحكام الإسلام أو "علمنتها" لكي تتوافق مع النظام الرأسمالي باطلة وحرام، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿... وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ويقول: ﴿... وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ويقول: ﴿... وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. وبالمناسبة، فقد اقتبس سلطان بروناي الآيات نفسها في خطاب إعلانه عن تطبيق الشريعة، ولكنه غفل عن حقيقة أن هذه الآيات تأمر بتطبيق أحكام الإسلام في جميع جوانب الحياة، وفي حق الأمة في اختيار الحاكم، وليس الرضا بمن يفرضه البريطانيون عليهم! ثانيا: إن التدرج في تطبيق الإسلام، حيث يتم انتقاء واختيار بعض الأحكام من الشريعة الإسلامية ليتم تطبيقها، وتأخير تطبيق بقية الأحكام، حرام ولا يجوز، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾. وقد اقتبس حسن بلقية الآية نفسها في خطابه، ولكنه لم يتدبر معناها، لأنه لو فعل لوجد أنها تنطبق تماما عليه. ثالثا: إن "علمنة" الإسلام وتطبيقه بشكل تدريجي لن تحقق الازدهار، والأمن والأمان، والرفعة لهذه الأمة. والذي يدفع حسن بلقية وحكاما آخرين للمسلمين للمناداة بتطبيق الإسلام تدريجيا، هو سعيهم إلى تهدئة مشاعر المسلمين، والحفاظ على الوضع الراهن، حيث تُحفظ ثروات المسلمين لصالح القوى الاستعمارية الكافرة. وإلى جانب ذلك فإن التدرج في تطبيق الإسلام لا يوصل إلى التطبيق الكامل للشريعة الإسلامية، كما يتخيل البعض في البلدان الإسلامية، فقد تبنّت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وحركة طالبان في أفغانستان هذه الطريقة وفشلتا في تطبيق الإسلام. وهذا الفشل يعطي ذريعة لأعداء الأمة كي يتهموا الإسلام بعدم قدرته على حل مشاكل الإنسان، مع أنه المبدأ الوحيد القادر على ذلك، فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما أقام أول دولة إسلامية في المدينة المنورة، اعتنق أهل المدينة الإسلام لأنهم لمسوا عِظم التطبيق الكامل للإسلام في الواقع العملي، وقد سار على طريقته عليه الصلاة والسلام الخلفاءُ الراشدون من بعده. وبالتالي، فإنه يتوجب على المسلمين أن يضاعفوا جهودهم لإعادة إقامة الخلافة الراشدة، باعتبار هذا العمل الطريقة الوحيدة لتطبيق الإسلام كاملا، ولردع الكافر المستعمر. فحتى شعوب الغرب المظلومة ستلفظ طريقة عيشها عندما تعود الخلافة، وتدخل في دين الله أفواجا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق   براغماتية حزب النور

خبر وتعليق براغماتية حزب النور

الخبر: القاهرة (رويترز) - قال المتحدث باسم حزب النور السلفي بمصر نادر بكار إن الحزب قرر يوم السبت 2014/5/3م، دعم قائد الجيش ووزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة المقررة في أواخر الشهر الجاري. وقال بكار لرويترز في اتصال هاتفي إن اجتماعا عقد يوم السبت للهيئة العليا للحزب وانتهى بالتصويت بأغلبية كبيرة لصالح السيسي على حساب منافسه الوحيد في الانتخابات السياسي اليساري حمدين صباحي. التعليق: قد يكون هكذا خبر لا يستحق التعليق، خاصة وقد انكشف الحزب ورموزه للقاصي والداني، في الداخل والخارج، وتكاد تكون مسألة دعمه للسيسي في انتخابات الرئاسة القادمة محسومة منذ وقت طويل، وأن مسألة التصويت عليها والاجتماع مع المرشحين من أجل الاستماع منهما؛ ما هي إلا مجرد إخراج سيئ لمهزلة إيصال المشير السابق لكرسي الرئاسة، إلا أن ما يجب التعليق عليه هي تلك البراغماتية الملتحية التي اكتسى بها حزب النور لتظهر وجها أكثر بشاعة وتنفيرا من براغماتية الإخوان سابقا. فهذه البراغماتية الملتحية التي يؤسس لها حزب النور هذه الأيام، هي محاولة منه لإعادة كرّة حزب الحرية والعدالة. لقد فقد الحزب السند الجماهيري المحب للإسلام، والذي استطاع من خلاله أن يحقق مكانا متقدما في الحياة السياسية إبّان حقبة ما بعد ثورة 25 يناير. ويبدو أن الحزب رضي أن يكون مجرد أداة يستخدمها النظام الجديد لتجميل صورته العلمانية القبيحة. قد يُسمح لحزب النور بالمشاركة في الحياة السياسية الجديدة، وقد يشارك في انتخابات مجلس الشعب القادمة، وقد يحصل على بعض المقاعد، بل ربما يحصل على منصب أو منصبين وزاريين في حكومة ما بعد الانتخابات الرئاسية تذكرنا بحكومات لجنة سياسات الحزب الوطني المنحل، ولكن ماذا بعد؟ ما هو الدور الذي يريد أن يلعبه حزب النور في النظام القادم؟ وهل سيصنف كـَ "حزب ديني" في منظومة خربة تعادي الدين كنظام حياة وترضى به معزولا في المسجد مفصولا عن الحكم والسياسة؟ أم سيخلع البقية الباقية له من قشور الشريعة التي يدعي رفع لواءها؟ لقد سقط الحزب في مستنقع العلمانية النتنة ولن يخرج منها إلا ممزق الأوصال مرفوضا من جماهير الأمة التي تبحث عن الحزب المبدئي الذي يحمل لها مشروعا تغييريا حقيقيا يقوم على أساس الإسلام ممثلا في دولة عظيمة هي دولة الخلافة التي وعدنا بها رب العالمين وبشر بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   نيجيريا تغلق البلاد لحماية المنتدى الاقتصادي وفتياتُها مختطفات

خبر وتعليق نيجيريا تغلق البلاد لحماية المنتدى الاقتصادي وفتياتُها مختطفات

الخبر: أعلن الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان أنه اتصل بنظيره الأميركي باراك أوباما طالباً منه الحصول على مساعدة من الولايات المتحدة لحل المشاكل الأمنية الخطيرة التي تواجهها البلاد، في حين انطلقت حملة دولية للإفراج عن التلميذات المخطوفات في شمال شرق البلاد .وتواجه نيجيريا، البلد الأكبر في أفريقيا من حيث عدد السكان، مشاكل أمنية خطيرة تمثلت إحداها في العملية التي نفذتها جماعة "بوكو حرام" وخطفت خلالها 223 تلميذة. وقال جوناثان في مقابلة أجريت معه في العاصمة الفدرالية أبوجا وبثت عبر الراديو والتلفزيون "لقد تحدثنا مع دول نأمل أن نحصل منها على مساعدة وفي مقدمتها الولايات المتحدة. لقد تحدثت مرتين مع الرئيس أوباما لطلب مساعدة أميركية لحل المشاكل الأمنية التي تواجهها نيجيريا". (الحياة الاثنين، 5 مايو/أيار 2014) وفي نفس السياق اتخذت الحكومة النيجيرية قرارا بإغلاق المدارس والمصالح الحكومية على مدار فترة انعقاد منتدى الاقتصاد العالمي بالعاصمة أبوجا، تأتي هذه الإجراءات الأمنية وسط توتر شديد تشهده البلاد في الفترة الحالية. وقد بررت الحكومة هذه الإجراءات بأنها ضرورية من أجل الحفاظ على الانسيابية المرورية اللازمة لتحركات المشاركين في المنتدى. وقال رئيس الوزراء النيجيري إن الهدف من الإجراءات الأمنية هو تهدئة الأوضاع، إلا أنه أكد لوسائل إعلام محلية أن الجهود تتركز في الوقت الحالي على تحرير الفتيات المخطوفات الذي وصفه رئيس الوزراء بأنه هو "الأهم". ( بي بي سي الأحد، 4 مايو/أيار، 2014). التعليق: لم تأت عملية خطف الفتيات كمفاجأة لأهل نيجيريا الذين اعتادوا على حكومات ترضى بالفساد والعنف ومستوى مرتفع من الجريمة بأنواعها، لم يندهشوا لخطف ما يزيد عن 276 طالبة منذ قرابة الثلاثة أسابيع وسط عجز حكومي عن التوصل للجناة ومحاسبتهم فأعراض الناس لا يستهان بها. احتار أهالي الفتيات في الطريقة المثلى للتخاطب مع هذه الحكومة ودفعها للتحرك بدلاً من التسويف والمماطلة بل إن البعض اتهمها صراحة باستغلال قضية الفتيات والتلاعب بأرواحهنَّ من أجل أغراض سياسية. أطلقوا الصيحات مطالبين بحل ولا تزال الحملات مستمرة بعنوان "أعيدوا إلينا بناتنا". وفي هذه الأوضاع المتأزمة تعلن الحكومة النيجيرية عن تعطيل العاصمة تأهباً لوصول وفود اقتصادية تزيد الاقتصاد فوضى وتضيق على الفقراء، إن الحكومة تضع البلاد في حالة استعداد لتأمين بعض الزائرين وتتهاون عن تأمين وحماية الفتيات اللواتي يختطفن من داخل مدارسهن في وضح النهار من قبل مئات من الرجال المدججين بالسلاح وكأنها دولة بلا أمن ولا أمان. لقد وصل التقصير بالحكومة لدرجة أنها أعلنت بعد ضغط من الأهالي أنها لا تستطيع مجرد تحديد عدد الفتيات اللواتي تم اختطافهن وليس لديها رؤية واضحة لكيفية إعادتهن من منطقة غابات وعرة يقال أنهن محتجزات فيها. لقد فتحت قضية خطف الفتيات ملف انعدام الأمن واستهتار الحكومة بأرواح الناس حتى إن ذوي المختطفات أعلنوا أن الحكومة هي المتهم الأول في قضية خطف الفتيات وأن المنطقة التي اختطفت منها الفتيات يكاد ينعدم فيها الأمن وبالرغم من كثرة الشكاوى عبر السنين إلا أن الحكومة لم تبال. كما أعلنوا أنهم يقضون ساعات طويلة من البحث في منطقة الغابات المجاورة للكاميرون ولا يرون أي أثر لقوات الأمن. إن صيحات الاستغاثة التي تنطلق من نيجيريا لحل الأزمة الأمنية لهي أكبر دليل على ضعف الحكومة وفشلها في إدارة أبسط الأزمات وضياع هيبة الدولة.. كيف لا تضيع هذه الهيبة والحكومات المتوالية غارقة في بحر من الفساد والرشاوى ونهب الثروات ولا يستثنى من ذلك إلا من رحم ربك. كيف تحفظ للدولة هيبة ورئيسها يهادي ضيوف عرس ابنته بهواتف آي فون من الذهب مرصعة بالألماس بينما يفترس الفقر والمرض بقية الشعب ويذوقون الأمرين وهم يعيشون في أغنى بلد في أفريقيا؟ خلاصة القول أن النظام في نيجيريا كغيره من الأنظمة التي ابتلينا بها تتفنن في أساليب تكشف بها ضعفها وهوانها واستهتارها بحياة الناس، هذه الحكومات تذكر الإنسان البسيط بآفة الحقل التي تضر ولا تنفع، تخرب المحاصيل وتتلفها ولا يتوانى أي مزارع في السعي للتخلص منها، فلماذا يتوقع البعض أن نسكت على أنظمة كهذه تضر ولا تنفع وتحكم بغير ما أتى به الشرع بل وتحارب الإسلام باسم محاربة الإرهاب؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   عواقب الطريقة الديمقراطية في التنمية البشرية   (مترجم)

خبر وتعليق عواقب الطريقة الديمقراطية في التنمية البشرية (مترجم)

الخبر: يوم الثالث من أيار/مايو 2014، وعلى مرأى ومسمع العالم كله، تم حرق ما يزيد على 40 محتجاً سلمياً وهم أحياء في أوديسا. فكانت تلك بلا شك جريمة مروعة، وباتت واحدة من أسوأ نتائج المواجهة السياسية بين الغرب وروسيا. وهذا اليوم أيضاً شهد العالم دليلاً صارخاً آخر على تبعات الطريقة الديمقراطية في تطوير وتنمية البشرية وثمارها المرّة. التعليق: بالرغم من وجود رغبة طبيعية لدى جميع الشعوب والبلدان في التطور والتنمية، إلا أن جشع الغرب الرأسمالي بقيادة أميركا وتعطّشه للدماء أبى إلا أن يقحم نفسه بسياسته الوحشية في مصائر هذه الشعوب والبلدان. إن الناظر المدقق في الواقع العالمي يرى أن أميركا وروسيا تتعاونان بصورة وثيقة كحليفتين في الحرب على الإسلام في سوريا وأفغانستان وأفريقيا الوسطى وفلسطين، وتتعاونان مع بعضهما أيضاً في المسائل التي تخص استكشاف الفضاء والاتفاق بشأن الأسلحة الذرية وغيرها من القضايا السياسية في العالم؛ ما يعني وجود فترات في علاقاتهما يمكن وصفها بأنها فترات تتسم بالدفء والمودة. غير أنهما تدخلان في صراع مرير على النفوذ إن حاولت إحدى الدولتين إحلال مصالح لها مكان مصالح الأخرى. وهذا ما حدث تماماً أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث كانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي خلالها حليفتين، ثم أصبحتا بعد انتهائها عدوّين لدودين. ويتجلى مثل هذا الحال واضحاً الآن كذلك في الصراع الدائر في أوكرانيا. كما يرى المدقق أن الولايات المتحدة أكثر مكراً وخبثاً، وأكثر تمسّكاً ومراعاة لمصالحها الذاتية وحدها غير آبهةٍ بمصالح غيرها، وأكثر بطشاً؛ ولذلك لا تستطيع روسيا محاربة الولايات المتحدة بنِدّية، سِيّما وأن نفوذ الأخيرة في العالم أقوى وأوسع من نفوذها. ولو كان لدى روسيا القوة اللازمة للعمل بكامل حرّيتها، لما اختبأ حكامها وراء وحشيتهم وانتهاكهم للقوانين بصورة منافقة فاضحة. فها هي من ناحية تطالب أوكرانيا وأميركا بالالتزام بالقوانين، وتقوم هي في الوقت ذاته بمخالفتها على نحو متعمد فيما يتصل بالمسلمين المسالمين والمواطنين الآخرين في بلادها هي من ناحية أخرى. إن الديمقراطية، من خلال ما تنادي به من حرّيات، هي من توجِد الجشع والغطرسة وترعاهما. ولذلك فإن حكام أميركا وروسيا كليهما يتّصفون بهذه الصفات. ذلك أن ما يحرّك معتنق الديمقراطية ويدفعه للعمل هو المنفعة، ولا توجد لديه قيم أخرى أهم منها؛ ما يولّد لديه الطغيان والاستبداد وحب السيطرة على الدول الأخرى. كما أن السلوك المبني على أساس المنفعة يؤدي بالإنسان والدولة إلى خرق حتى القوانين التي يضعانها هما لنفسيهما، ولو أوجد ذلك ما يسمى بالمعايير المزدوجة، كما يؤدي إلى مواصلة انتهاك القوانين كلما تطلب تحقيق المنفعة ذلك. لقد بات من الواجب على الشعوب في أوكرانيا وروسيا وفي العالم أجمع أن تفكر وتحاول معرفة سبب شقائها ودمار مجتمعاتها. ألا يعتبر حرق الناس أحياءً، والحرمان المروّع للشعوب، والشرور الكثيرة الأخرى، سبباً كافياً لأن تقف هذه الشعوب وتعالج ما تعانيه من مشاكل؟! إن الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ﴾. إنه لا يوجد نظام في مقدوره أن ينقذ النوع البشري من شرور ومساوئ الديمقراطية وجشعها ونفاقها وبشاعة قوانينها وظلمها إلا نظام الإسلام. فالإسلام يقدم التشريعات التي أنزلها الله عز وجل للإنسان، وهي وحدها القادرة على معالجة جميع مشاكله؛ لأن الأعمال في الإسلام لا تبنى على أساس المنافع المتغيرة، وإنما على أساس أوامر الله ونواهيه، التي لا تتغير حتى قيام الساعة. كما أن تطور وتطوير هذه الأوامر والنواهي أمر مستحيل. هل يمكن أن يكون الحكام الذين ملأ رؤوسهم الجشع والغطرسة حكاماً عادلين ومنصفين؟ إن وحشية الحكام الغربيين وقسوة أفئدتهم انكشفت للعيان مراراً وتكراراً من خلال مشاركتهم في النزاع على كشمير وعلى فلسطين، وفي استعمار الشعوب الأفريقية ومحوها من الوجود. ألم تكن البلدان الديمقراطية هي مَن هاجمت شعوب أفغانستان والعراق ويوغوسلافيا وسوريا؟! وها هي نفسها تقف اليوم على طرفي الصراع في أوكرانيا. فهل هؤلاء الحكام عادلون؟! أهذه طريقة عيش منصفة؟! أليس الشخص الذي يخاف يوم القيامة ويخشى الله، الشخص الذي يطبّق أحكام الله عز وجل، هو الإنسان العادل المنصف؟! والله سبحانه يقول: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾؟! أم هل تصلح القوانين والقرارات التي يجري تغييرها المرة تلو الأخرى وتفي بالغرض؟ فهذا شيء أو عمل كان حراماً بالأمس، ثم أصبح اليوم حلالا! هل يُعقل أن مواطني البلد الواحد، الذين كانوا حتى وقت قريب جداً يعيشون جنباً إلى جنب متفاهمين متحابّين، يقومون اليوم بحرق بعضهم بعضاً وهم أحياء؟! ما كان هذا ليحدث لولا تطبيق الديمقراطية التي أنتجت هؤلاء الوحوش، حكّامنا ومن يقفون معهم ووراءهم! يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿أَرَ‌أَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا * أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَ‌هُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان صالحوف

الجولة الإخبارية   2014-5-7

الجولة الإخبارية 2014-5-7

العناوين: • أحد قادة حماس يحاول التمويه على موضوع اعتراف الحكومة القادمة بكيان يهود• وزير خارجية أمريكا في جنوب السودان لدعم حكومة سلفا كير في وجه التمرد• قائد الانقلاب في مصر يقول إن ما عمله لحماية مصر والإسلام تمنى رضوان الله به• المستشار العسكري لمرشد جمهورية إيران يقول إن نفوذ بلاده امتد حتى المتوسط للمرة الثالثة التفاصيل: أحد قادة حماس يحاول التمويه على موضوع اعتراف الحكومة القادمة بكيان يهود: صرح محمود الزهار أحد قادة حركة حماس لوكالة رويترز في 2014/5/1 قائلا: "إن اتفاق المصالحة الفلسطينية لن يؤدي إلى اعتراف حماس بحق إسرائيل في الوجود ولا أي خضوع مسلح لسيطرة الرئيس عباس". وعلق على تصريحات لعباس نشرتها وكالة رويترز في 2014/4/26 بأن الحكومة الفلسطينية الجديدة ستعترف بإسرائيل وستلتزم بالمعاهدات الدولية" فقال الزهار بأن ذلك "لفتة جوفاء"، وقال: "إن الوزراء سيكونون أكاديميين ليست لهم سلطات سياسية". وقال "عمليا لن يغير الاتفاق الوضع قَبِل النظام أم لم يقبل، لا سلطة لهم أي الوزراء لوضع سياسة جديدة لأنها كما قلت حكومة انتقالية". وقال: "إن عباس يستخدم اتفاق المصالحة للضغط على إسرائيل لكنه في الوقت نفسه قلق إزاء تهديد الولايات المتحدة بتعليق المساعدات". والجدير بالذكر أن عباس لا يمكن أن يجرؤ على أن يقدم على أية خطوة إلا بإيعاز من أمريكا. فقيام عباس بإرسال وفد للمصالحة مع حماس كان بإيعاز من أمريكا بعدما فشلت أمريكا في تحقيق نتائج من المفاوضات التي علقت عليها آمالا لتظهر نجاحها دوليا. فأرادت أمريكا التغطية على فشلها حتى تشغل المنطقة بهذه المصالحة وتنقذ نفسها على المستوى الدولي. فحماس تستجيب لأية مبادرة من قبل فتح من دون إدراك الأهداف من وراء ذلك أو أنها تلتف على أية مبادرة تأتيها من فتح لتستجيب لها. وبالنسبة للمفاوضات وعلاقتها بحماس فقد كشف عزام الأحمد رئيس وفد فتح الذي ذهب لغزة للتفاوض مع حماس من أجل تحقيق المصالحة كشف في المؤتمر الصحفي المشترك مع حماس عقب الاتفاق أن: "خالد مشعل قال لعباس اذهب وفاوض ولكن لن تصل إلى نتيجة مع إسرائيل". أي أنه فوض عباس بالتفاوض مع كيان يهود. ويريد الزهار التمويه والتضليل فإن وزراء حماس سيدفنون رؤوسهم ولا علاقة لهم بما يمضيه رئيسهم في الوزارة! مع العلم أن دخول الحكومة هو إقرار بما تمضيه هذه الحكومة مع يهود، ولو سكت الوزراء، لأن رئيسهم ينطق باسمهم كلهم. فإذا اعترف رئيس الحكومة الجديدة بكيان يهود وسكت الوزراء الأكاديميون عن ذلك فهو إقرار منهم بما يفعله رئيسهم. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن مجرد التحالف مع السلطة أو دخولها كما حدث عام 2006 عندما دخلت حماس السلطة فإنه يعني ضمنيا الاعتراف بكل ما وقعته السلطة مع كيان يهود حيث اعترفت بهذا الكيان ووقعت معه اتفاقيات تنازلية مخزية وأهمها التنازل عن منطقة احتلال الجزء الأكبر من فلسطين عام 1948 والاعتراف بكون هذا الجزء اسمه إسرائيل. ---------------- وزير خارجية أمريكا في جنوب السودان لدعم حكومة سلفا كير في وجه التمرد: وصل وزير خارجية أمريكا جون كيري في 2014/5/2 إلى جنوب السودان للمطالبة بوقف الحرب الدائرة بين حكومة سلفا كير وبين رئيس وزرائه السابق رياك مشار المستمرة منذ أربعة أشهر. فقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي: "إن الوزير كيري سيؤكد مجددا ضرورة أن تحترم كل أطراف النزاع اتفاق وقف الأعمال العدائية والتوقف فورا عن شن هجمات على المدنيين". وذكرت أن "الوزير سيحث الفصائل على التعاون التام مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لحماية المدنيين وتقديم مساعدات منقذة للحياة لشعب جنوب السودان". وتجيء زيارة كيري لجنوب السودان بعد يوم من تحذيراته من خطر وقوع إبادة جماعية ومجاعة هناك. حيث إن هذه الدويلة التي شكلتها أمريكا في جنوب السودان بتواطؤ من حكام السودان هي حديثة الولادة وتسهر أمريكا على رعايتها حتى تقف على رجليها وخاصة بدعم حكام السودان، فجاءت هذه الضربة الموجعة لها وللدولة الراعية لها وللنظام الداعم لها في الخرطوم، حيث يقود رئيس الوزراء السابق رياك مشار حركة تمرد للاستيلاء على الحكم منذ نهاية السنة الماضية. والجدير بالذكر أن رياك مشار كان قد قاد في بداية التسعينات من القرن الماضي حركة تمرد ضد جون قرنق سلف سلفا كير، ومع عودته للحركة الشعبية وتسلمه منصبا رفيعا إلا أن الوئام لم يستمر بينهما، وبقي الصراع مستمرا بين الطرفين فعزل سلفا كير في منتصف العام الماضي مشار من منصب رئيس الوزراء. والخلافات بين الطرفين تعود للارتباطات السياسية حيث إن سلفا كير يوالي أمريكا كسلفه جون قرنق ومشار يوالي الإنجليز. فالصراع بين أمريكا وبين بريطانيا المستعمر القديم للسودان والتي - أي بريطانيا - تعمل بواسطة عملائها لاستعادة نفوذها في السودان، ولذلك يقوم النظام في الخرطوم بإجراء الحوار معهم، في الوقت الذي يدعم حكومة سلفا كير خوفا من سقوطها، حيث سيؤثر ذلك عليه بأن يتحمس عملاء الإنجليز في السودان ويتحركوا ضد نظام البشير الخانع لأمريكا التي أصبحت في مأزق يبشر بفشلها ويؤشر نحو سقوطها في الموقف الدولي. ---------------- قائد الانقلاب في مصر يقول إن ما عمله لحماية مصر والإسلام تمنى رضوان الله به: قال قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي في 2014/5/4 "إن ما حدث في مصر خلال الفترة الماضية كان يتطلب قرارا صعبا لا بد من اتخاذه لحماية المواطنين والإسلام". وقال "إنه من الصعب عليه أن يرى الناس يتألمون ويخافون". واعتبر ما عمله في الفترة الماضية "لا يعتبر إحسانا للبلد بقدر ما هو عمل يتمنى أن يرضي به الله ويأجره عليه، لأنه حمى مصر وحمى الإسلام أيضا". ولكن الناظر إلى ما عمله السيسي لا يرى فيه أية حماية للمواطنين حيث قتل المئات، بل الآلاف من المعتصمين سلميا، وزج بعشرات الآلاف في السجون، ولفق نظامه التهم لهم، وهذا العمل ليس فيه حماية لمصر بل يهدد التماسك بين أبناء مصر وينذر بالانقسام وما يتبع ذلك من عداوات وعمليات تمرد وانتقام وفوضى واضطراب في البلد، وبالفعل قد حصل مثل ذلك منذ أن قام السيسي بالانقلاب ولم يعالج أية مشكلة، وهو يستعد لأن يكون رئيسا للبلد عن طريق الانتخابات مع رصيده السيئ في التعامل مع الوضع وجرائمه التي ارتكبها وهذا غير مبشر لمصر بخير، حيث سيتعامل مع الوضع كما تعامل خلال سنة تقريبا بعقلية استبدادية من إسكات للأفواه وقتل وسجن وتعذيب وربما تكون عاقبته أسوأ من عاقبة حسني مبارك. وأما من ناحية ادعائه أنه حمى الإسلام فهذا غريب وعجيب فيقوم ويحمي النظام العلماني ويكرسه بالدستور الذي وضعه مؤخرا ويقول أنه حمى الإسلام وأنه يتمنى أن يرضي الله ويأجره عليه بسبب تكريسه لنظام الكفر وبسبب المجازر التي ارتكبها والظلم الذي أوقعه على الناس. ---------------- المستشار العسكري لمرشد جمهورية إيران يقول إن نفوذ بلاده امتد حتى المتوسط للمرة الثالثة: نقلت الشرق الأوسط في 2014/5/4 تصريحات الجنرال يحيى رحيم صفوي القائد السابق للحرس الثوري الإيراني والمستشار العسكري لمرشد الجمهورية الإيرانية دافع فيها عن بشار أسد وأنه عراب الإصلاحات ومدافع عن حقوق الشعب السوري ودعم ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية. وقال: "إن منطقة شلمجة (النقطة الحدودية بين إيران والعراق في جنوب غربي البلاد) لا تمثل الحدود الدفاعية إنما حدودنا الدفاعية هي جنوب لبنان ويشكل البحر المتوسط بالقرب من إسرائيل العمق الاستراتجي لإيران" وقال: "نلاحظ اليوم امتداد النفوذ الإيراني حتى البحر الأبيض المتوسط للمرة الثالثة (في الإمبراطورية التي يعود تاريخها إلى 2500 عام)". وقال: "إن سوريا تكتسب أهمية لإيران لكونها جسرا للتواصل بين دول شمال أفريقيا وآسيا. كما أن سوريا الدولة الوحيدة التي لم تعترف رسميا بالكيان الصهيوني وقامت بتشكيل محور للمقاومة". يتبين من تصريحات المستشار العسكري لمرشد جمهورية إيران أن أهداف إيران قومية ومصلحية ولا تمت إلى الإسلام بصلة، ولذلك تدعم الطاغية بشار أسد في قتله لأهل سوريا المسلمين الساعين للتغيير ولإقامة حكم الإسلام في بلاد الشام وفي تثبيت نظامه العلماني وفي تثبيت النفوذ الأمريكي من خلال دفاعها عن هذا النظام. ويتبين أن إيران متخوفة على نفوذها الإقليمي وعلى مصالحها القومية إذا ما أقام المسلمون في هذه البلاد المباركة حكم الإسلام والذي سيشمل بلاد الإسلام كافة ويسقط كافة الأنظمة العميلة وغير الإسلامية القائمة في العالم الإسلامي. ويتبين أن إيران ما زالت مستمرة في الادعاء الكاذب بأن سوريا تشكل محور المقاومة. مع العلم أن كيان يهود ضرب سوريا قبل الثورة وبعد الثورة عدة مرات ولم يرد النظام بطلقة واحدة، وقد أمّن جبهة الجولان لكيان يهود مدة تزيد عن أربعين عاما، ولو حارب كيان يهود بهذه القوة المدمرة له وبالدعم الإيراني لما أصاب سوريا ما أصابها من دمار وقتل بمئات الآلاف ولتمكن من تحرير الجولان وتحرير فلسطين كاملة.

خبر وتعليق   اليمن باتجاه النظام الفدرالي لمزيد من التقسيم

خبر وتعليق اليمن باتجاه النظام الفدرالي لمزيد من التقسيم

الخبر: جاء في صحيفة الثورة الرسمية الصادرة السبت الرابع من رجب الحرام 1435هـ الموافق الثالث من أيار/مايو 2014م أن وفداً يمنيا برئاسة أمين العاصمة عبد القادر هلال توجه إلى مدينة نيودلهي للمشاركة في حلقة نقاش ينظمها البنك الدولي في الهند حول المركزية ونظام الأقاليم في الدول الاتحادية. وقال أمين العاصمة إن مشاركة اليمن تأتي لترجمة مخرجات مؤتمر الحوار وتنفيذ نظام الأقاليم. التعليق: إن اختيار النظام الفدرالي في اليمن جاء كنتيجة لإشراف الأمم المتحدة على ما سمي مؤتمر الحوار الوطني بشكل مباشر والذي أسفر عن دولة مدنية ديمقراطية ونظام فدرالي وتعديلات دستورية تشرف عليها لجنة من الأمم المتحدة، وهذا يدل بوضوح أن ما أسفر عنه مؤتمر الحوار إنما هو تنفيذٌ حرفيٌّ لما تمليه الأمم المتحدة على الدولة اليمنية من خيارات لا تمت إلى خيارات الأمة بصلة، إذ إن الدولة المدنية الديمقراطية هي مصطلح بديل ومطابق للدولة العلمانية التي تقصي الإسلام عن الحكم وأنظمة الحياة، والنظام الفدرالي إنما هو لمزيد من تقسيم اليمن ليسهل على الغرب بث الفتن فيما بينها وبسط نفوذه عليها، والتعديلات الدستورية بلجنة من الأمم المتحدة كما صرح بذلك المندوب الأممي لليمن جمال بن عمر يدل على حرص الغرب على وضع تشريعات تمنع وصول الإسلام إلى موقع القرار وتضمن ارتباط اليمن بالكافر الغربي المستعمر لها منذ أواخر الدولة العثمانية الإسلامية حين استغلت بريطانيا ضعفها واحتلت منها جنوب اليمن في القرن التاسع عشر الميلادي. ومن تتبع أحوال الأمة بجملتها نجدها قد حددت خياراتها بإعادة الإسلام إلى الحياة والحكم وإلى وحدة الأمة وانعتاقها من ربقة الاستعمار الذي ما فتئ يخطط الخطط والمؤتمرات ليمنعها من الوصول إلى غايتها وهي دولة خلافة على منهاج النبوة كما بشر نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم بقرب عودتها كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد في المسند «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - ولاية اليمن

خبر وتعليق   كازاخستان غنية في احتياطيات النفط

خبر وتعليق كازاخستان غنية في احتياطيات النفط

الخبر: نقلت جمعية كازفورم أن كازاخستان تخطط لحفر آبار على عمق 14 كيلومترا، وذلك نقلا عن رئيس جمعية جيولوجيي البترول في كازاخستان بالتابيك كيانديكوف. التعليق: في كازاخستان يوجد 99 عنصراً من أصل 118 من عناصر جدول مندليف الدوري. سبعون منها تم اكتشافها، وتشارك في إنتاج أكثر من 60 عنصراً. ومن المعروف الآن وجود 493 منطقة تحتوي على 1225 نوعا من المعادن. بهذا الحجم من الموارد المعدنية، فإن كازاخستان تحتل المرتبة الأولى بين بلدان رابطة الدول المستقلة، والثانية بأكبر احتياطيات النفط، والثالثة بالغاز، والفحم، والذهب. كازاخستان لديها احتياطيات كبيرة من النفط والغاز تتركز في المنطقة الغربية، مما يعطي البلاد القدرة على أن تحتل مرتبة رائدة بين الدول المنتجة للنفط في العالم. على الرغم من ثروة البلاد الطبيعية الهائلة، إلا أن معظم الناس يرزحون في فقر مدقع، وما زال قسم منهم يعيشون في بيوت من الطين أو الخيام في الصحراء دون الحد الأدنى لأساسيات الحياة حسب منظمة العفو الدولية. تظهر الأرقام الرسمية أن متوسط الراتب للفرد الواحد في عام 2013 يبلغ 13 ألف دولار أمريكي، ظاهريا هذه الأرقام تبدو جيدة.. ولكن وفقا للموقع الإلكتروني http://mojazarplata.kz فإن متوسط الدخل للمواطن الكازاخي يبلغ 110 آلاف كازاكي، أي ما يعادل سبعة آلاف دولار سنوياً. أما الحد الأدنى للأجور فلا يتجاوز 20 ألف كازاكي، أي ثلاثة آلاف دولار سنويا. كما نرى، فإن الأرقام تختلف بشكل ملحوظ. والسؤال هو إلى أين تذهب كل هذه الثروات؟ إن الأمر واضح للغاية. الأرباح ترسو في جيوب أصحاب السلطة، الذين يشترون البيوت الثمينة خارج البلاد ويحولون أموال الشعب لبنوك الدول في الخارج. ولكن الغرب الذي يحارب من أجل حقوق الإنسان يصبح أعمى وأصم عند نقل الأموال واستغلال الشعوب. إن الحل الوحيد لهذه المشكلة في كازاخستان والبشرية جمعاء، إنما يكون بإقامة نظام اقتصادي سليم في البلاد، وليس فقط النظام الاقتصادي، بل نظام الحكم كاملا. نظام الحكم السليم هو النظام المنزل من الخالق رب العالمين، الذي خلق الخلق ويعلم ما يصلحهم. إن ألف شخص ذوي عقول محدودة لا يمكن أن يأتوا إلا بنظام حياة يتعارض مع طبيعتنا وعقلنا. وإن نظام البشر يتم صياغته على أساس مصلحة الفرد، وهذا النظام كلنا يشهده ويعيش الآثار الكارثية لتطبيقه اليوم في كازاخستان والعالم أجمع. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   فشل النظام الحالي في توفير الأمن للشعب

خبر وتعليق فشل النظام الحالي في توفير الأمن للشعب

الخبر: اختُطف سبعة أشخاص من بينهم عضو مجلس محلي، ومحام من سيارتين، يوم الأحد 27 نيسان/أبريل 2014م، حسب زعم بعض منفذي القانون، وقد عُثر عليهم قتلى نهار الأربعاء، 30 نيسان/أبريل 2014م. وقد صُدم الناس من هذا الحادث بعد أن علموا من وسائل الإعلام أن الجثث كانت متحللة تقريبًا، وكانت كل جثة مقيدة اليدين والساقين ومربوطة بأكياس، تحتوي كل منها على 12 حجرًا، وكانت بطونهم مبقورة، ووجوههم مغطاة بأكياس النايلون. التعليق: وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، فإنه قد تم اختطاف أكثر من 53 شخصًا في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2014م، و46 في عام 2010م، و59 في عام 2011م، و56 في عام 2012م، و68 في عام 2013م، وحتى هذه الأرقام لا تشير إلى الأعداد الحقيقية، فبعض الناس لا يفضلون الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث على أمل أن يطلق الخاطفون الضحايا إن هم لم يبلغوا السلطات. وفي معظم الحالات المبلّغ عنها، يشير ذوو المختطفين بأصابع الاتهام إلى الأجهزة الأمنية في الوقوف وراء عمليات الاختطاف. لقد رحب الناس - وبعد إنشاء كتيبة التدخل السريع عام 2004م - بسياسة إطلاق النار على المجرمين وقتلهم، حيث يفضلون ذلك على خروج المجرمين من السجن باستخدام ثغرات القوانين، ولكن تبين لهم في وقت لاحق بأن عناصر من الأجهزة الأمنية يتم استئجارها لتحقيق رغبات شخصية. والآن يتم اختطاف الأبرياء، وتشويههم، وقتلهم من قبل الأجهزة والمجرمين على حد سواء! إن انتشار مثل هذه الأنشطة الإجرامية يبرهن على فشل النظام القائم على تأمين حياة الناس فشلًا ذريعًا. فالقائمون على تطبيق القانون هم أنفسهم لا يؤمنون بقدرة القانون الحالي والقضاء على تحقيق العدالة، كما أنهم - ومن أجل ضمان ما يسمى بالعدالة - ينخرطون في أنشطة غير مشروعة، مثل القتل خارج نطاق القضاء، وفي الوقت نفسه يلبون رغبات النخب السياسية، ورجال الأعمال الفاسدين، والمجرمين مقابل فوائد مالية. وفي نهاية المطاف، فإن القيام بهذه الجرائم يشجع الفساد والجريمة، حيث ترتكب جرائم اجتماعية بشعة أكثر كل يوم. وبينما يعيش الناس حالة ذعر من مثل هذه الجرائم المروعة، يلعب القادة السياسيون لعبة اللوم المعتادة، فضمان سلامة الناس وأمنهم ليس في حسابات حسينة وخالدة، وما يؤرقهم هو ضمان سلامتهم فقط، وإحاطة أنفسهم بعدد كبير من رجال الأمن، على الرغم من حديثهم باستمرار عن سيادة القانون والحكم الرشيد! لقد أثبت النظام العلماني الذي وضعه الإنسان فشله في تحقيق العدالة، وضمان سلامة الناس وأمنهم، ولم يعد أحد يعتقد بأن النظام القائم يمكنه تحقيق ذلك. إن شريعة الخالق سبحانه وتعالى، خالق الكون والإنسان والحياة، تضمن أمن الناس وتحفظ حياتهم، فقد وعد الله سبحانه وتعالى، وبشرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، بالأمن في ظل نظام الخلافة، النظام الذي ارتضاه الله لنا، حيث قال سبحانه وتعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: 55 ]، وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: «... وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ» صحيح البخاري. كتبه لإذاعة المكتب الإعلام المركزي لحزب التحريرمحمد ريان حسن، عضو حزب التحرير، ولاية بنغلاديش

خبر وتعليق   أطفال في عمر أربع سنوات يُحالون لتلقي العلاج من إدمان المخدرات والكحول   (مترجم)

خبر وتعليق أطفال في عمر أربع سنوات يُحالون لتلقي العلاج من إدمان المخدرات والكحول (مترجم)

الخبر: أفادت وسائل الإعلام في 30 من نيسان بناء على تحقيق أجرته نقابة الصحفيين بأن المجالس في أنحاء مختلفة من المملكة المتحدة قد أحالت المئات من الأطفال تحت عمر الـ12 عاما إلى مراكز مختصة في علاج إدمان المخدرات والكحول. وكان من بين هؤلاء أطفال في عمر الأربع سنوات. ووفقا لمعظم الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن الصحة العامة في إنجلترا، فإن حوالي 366 طفلا ممن يبلغون الثانية عشرة فما دون في إنجلترا تمت إحالتهم لذات مؤسسات العلاج في 2012/2013. ويقول الخبراء بأن السبب الرئيسي لذلك كله كان لكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم من مدمني الخمور أو متعاطي المخدرات ما تسبب بانتقال هذه الظاهرة لأطفالهم. وكردة فعل على هذه الحقائق الصادمة، دعا السياسيون والمختصون في شؤون الأطفال إلى تحسين خدمات الصحة النفسية للأطفال وكذلك إلى استخدام برامج تعليمية أكثر فاعلية هدفها توعية الشباب على أخطار ومضار تعاطي المخدرات. التعليق: هذه القصة ما هي إلا انعكاس للكم الهائل من المشاكل الأخرى الشبيهة والتي تساهم يوما بعد يوم في تآكل المجتمعات الغربية - مشاكل يجهل الغرب طريقة حلها. وهي تهمة واضحة صريحة للقيم الليبرالية الرأسمالية الغربية التي ساهمت في خلق نمط حياة مادي بحت قائم على الذاتية الفردية وحب النفس، ما دفع الأفراد للهاث وراء ملذاتهم الآنية الأنانية دون نظر في العواقب، وكانت النتيجة أن الأطفال هم أول الضحايا. وهي إلى جانب ذلك كله نتيجة فراغ روحي تقوم على أساسه العقيدة الرأسمالية العلمانية التي همشت وتجاهلت وبشكل متزايد الدين داخل المجتمعات، واستبدلت به فكرة أن الحياة هي ببساطة هذه التي نعيشها فقط فلا شيء بعدها، ما دفع الأفراد للجري وراء الملذات الحسية الآنية فحسب. ولذلك كله فليس من المستغرب أبدا أن يسعى الكثيرون لملء هذا الفراغ الروحي الذي يشعرون به بالإقبال على تعاطي الكحول والمخدرات، وفي حالات أخرى ينصرفون إليها عند شعورهم بالعجز عن تحقيق طموحاتهم الدنيوية - سواء تلك المتعلقة بجني ثروة، أو مركز معين، أو الحصول على شريك من الجنس الآخر. أضف إلى ذلك، مشاكل اقتصادية واجتماعية وأخلاقية لا تحصى تسببت بها الرأسمالية ونمط الحياة الليبرالي الذي فرضته - كالمشاكل المادية الكبيرة، والأسر المفككة المنهارة، والشعور الدائم بالوحدة نتيجة السمة الفردية التي غرسها النظام في الأفراد، هذا غير إهمال كبار السن والمحتاجين - والتي دفعت الكثيرين إلى الشعور بأن لا سبيل للخروج من المشاكل والتعقيدات التي يواجهونها إلا عبر اللجوء للكحول والمخدرات. وما زاد الأمر تفاقما هو عجز الرأسمالية عن تقديم أية حلول مما جعل أمثال هؤلاء يعيشون دون أي أمل. إن هذه الطريقة الليبرالية في الحياة وكذلك النظرة المادية الصرفة للأمور، وكذلك هذه الطريقة المدمرة الفاشلة في التعامل مع المشاكل، هذه الطريقة مُشاهدة محسوسة في البيوت وعلى شاشات التلفاز وفي الشوارع من قبل أولئك الأطفال الذين يعيشون في هذه المجتمعات ما يجعل محاكاتهم لها أمرا لا يثير الدهشة. ووفقا لدراسة أجريت عام 2009 من قبل معهد المعايير التجارية فإن نصف المراهقين اعترفوا بقيامهم بشرب الكحول إلى درجة أوصلتهم إلى الشعور بالسكر. ووفقا لدراسة أجريت عام 2008 أيضا من قبل مركز الحكومة البريطانية NHS للمعلومات فإن ربع من هم تحت سن 16 تعاطى مخدرات غير مشروعة. ولذلك فإن من السخرية أن يتحدث الساسة الغربيون عن الحاجة إلى تثقيف أفضل للأطفال عن مخاطر الكحول والمخدرات في حين يستمرون في تطبيق ودعم نظام تأصلت فيه طبيعة خلق هذه المشاكل في جيناته الطبيعية المغروسة في قيمه ونظرته السطحية للحياة. وبالمناسبة، فإن هذه القيم الليبرالية هي ذاتها ما يُجبَر المسلمون في الغرب على تقبلها وتبنيها بل ويوصمون بالتطرف إن لم يفعلوا ذلك، كما أن الحكومات الغربية مستعدة لخوض الحروب في سبيل إلقام هذه القيم للمسلمين على أراضيهم، أو تستخدم جعجعات مبهرة منمقة في محاولة لتسويقها عبر مناهج التعليم العلمانية ومشاريع أخرى تخدم ذات الأغراض في بلادنا. إن هذه القيم هي ذاتها الفاسدة المدمرة والتي تحتضنها الأنظمة في البلاد الإسلامية بل وتستقبلها بأذرع مفتوحة فتسمح بدخولها إلى مدارسنا وبيوتنا وتكيل المديح لها وللدول التي تسوقها وتروج لها. لذلك وللأسف فليس بمستغرب أبدا أن مشاكل تعاطي الكحول والمخدرات آخذة في ازدياد في صفوف الشباب في البلاد الإسلامية. والله تعالى يقول: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ﴾ [المؤمنون: 71]. ولكوننا مسلمين سواء في الغرب أو في العالم الإسلامي، فإننا نحتاج لبذل قصارى جهدنا لحماية أطفالنا من هذه المفاسد، مفاسد القيم الليبرالية العلمانية المُفسدة، بغض النظر عما ستفعله الحكومات ووسائل الإعلام العلمانية. وإن علينا أن نبذل أقصى الجهود بصفتنا مسلمين أفرادا وجماعات لغرس القيم والمعتقدات الإسلامية الصرفة داخل أسرنا وفي قلوب شبابنا لنخلق منهم شخصيات إسلامية واعية دائما على علاقتها بخالقها سبحانه وتعالى، تفهم أن الغاية الأساسية من الحياة هي العمل لإرضاء الله تعالى لا إرضاء النفس وشهواتها، وتدرك بأن السعادة اللانهائية تُدرك في الجنة لا باللهاث وراء متع الدنيا وملذاتها الآنية. وأهم من ذلك كله، علينا أن نغذ السير ونصل الليل بالنهار عاملين من أجل إقامة الخلافة الإسلامية والتي في ظلها سيتعلم أطفالنا في المدارس والبيوت الدين الإسلامي الحنيف الصحيح، وسيعيشون في أجواء تسودها المعتقدات والأخلاق الإسلامية النبيلة السامية، فدولة الخلافة هي من سيطبق أحكام الإسلام وأنظمته كاملة غير مجزأة. وإن هذا كله سيخلق جيلا من الشباب المسلم صاحب الشخصيات الإسلامية المتميزة إن شاء الله والذي سينذر نفسه لله تعالى وطاعته وتنفيذ أمره وسيكون بإذن الله مصدر خير ونفع لأسرته وجماعته ومجتمعه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

195 / 442