خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    الغرب يذرف دموع التماسيح على المسلمين

خبر وتعليق الغرب يذرف دموع التماسيح على المسلمين

الخبر: نقل موقع الجزيرة نت خبرا تحت عنوان تواصل التنديد الدولي بأحكام الإعدام في مصر (تواصلت ردود الفعل الدولية المنددة والرافضة لأحكام الإعدام التي أصدرتها محكمة مصرية بحق 529 من رافضي الانقلاب وجماعة الإخوان المسلمين يوم الاثنين الماضي، ففي حين اعتبرتها الخارجية الأميركية "امتهانا سافرا للمعايير الأساسية للعدالة" أكدت الخارجية النرويجية أن المحاكمة "تثير القلق والشك في النظام القانوني المصري". وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أن إصدار هذه الأحكام بعد محاكمة استمرت يومين لا يمكن أن يتسق مع التزامات مصر بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وأن تنفيذها سيكون "غير معقول". وأضافت أن الولايات المتحدة تعكف حاليا على تقييم سياستها للمساعدات بخصوص مصر، وأن كل ما يحدث على الأرض، بما في ذلك هذا الأمر، سيلعب دورا في اتخاذ قرار بشأن مصير علاقتها بشأن المساعدات. التعليق: من الواضح جداً أن أميركا تتعامل مع الثورات التي نشأت في البلاد التابعة لها تعاملاً طغى عليه الإجرام المفرط، سواء في مصر أم في سوريا، وهي لم تسأل عن مجتمع دولي ولا عن قانون دولي. حتى وكأنه أصبح من عادتها أن تتصرف مع المسلمين، من أفغانستان إلى العراق والآن في سوريا بوحشية وبإجرام مفرط وبعيداً عن أي قيم إنسانية أو خلقية. وما الذي يلجئ أميركا إلى الوقوف مثل هذا الموقف الإجرامي المفضوح والمدان دولياً والساقط حضارياً بحق المسلمين؟ إنه ولا شك ما يظهر على المسلمين من إرادة العودة إلى العيش في رحاب الإسلام والاستظلال بحكمه وعدله، وحمل دعوته لنشر عقيدته بين الناس وتطبيق حكمه عليهم وإعادة عزه المفقود بفتح باب الجهاد الموصود، والقضاء على الظلم العالمي والتوحش الرأسمالي... إن إدراك الغرب وعلى رأسه أميركا لهذا الواقع جعله يعيش في حالة من القلق المصيري الحقيقي خاصة وأن حضارته قد بان إفلاسها على كل صعيد، وأصبح يلمس بوادر سقوطها بنفسه ويتوقعها في كل حين ويخاف من مفاجأتها كما حدث معه في الأزمة المالية. كذلك فإن الغرب يدرك أن الإسلام يمثل بديلاً حضارياً قوياً، ويمكنه إذا أخذ فرصته أن يقضي على حضارته بكل سهولة وأن يمتلك القوة ويتقدم سريعاً لتصبح دولته في وقت قياسي هي الدولة الأولى في العالم ومن غير منازع. هذا ما يدركه الغرب وهذا ما يدفعه إلى مواجهته بهذه الشراسة لأنه يريد بذلك أن يمنع إقامة دولة الخلافة الراشدة من جديد؛ ولكنه لن يستطيع بحول الله أن يغير سنن الله في التغيير. أما إدراك المسلمين لهذا الواقع فهو مهم جداً، لأنه يجعلهم يتحولون بسرعة لمواجهة الغرب لمصلحة دينهم، وعدم الاصطفاف معه، وعدم الوقوع في تلبيساته، والتنبه لرجالاته وأحزابه من العلمانيين في البلد، وعدم الانجرار وراء الحكام لأنهم كلهم عملاء له... نعم إن إدراك هذا الواقع يجعل المسلمين يعرفون أن ما يرتكبه الغرب من قتل للمسلمين إنما يريد به أن يقتل مشروعهم لإقامة الخلافة، وأنه يريد أن يذهب إلى أبعد ما يستطيعه من إجرام، وعليه فإن من يقتلهم حكام المسلمين عملاء الغرب أو يعتقلونهم أو يعذبونهم أو يهدمون بيوتهم أو مدنهم... في هذه الآونة إنما هو من أجل أن لا تقوم قائمة الإسلام. هذه هي حقيقة الحرب المفتوحة اليوم على المسلمين أينما كانوا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

خبر وتعليق   مأساة كوالالامبور تجسيد لحقيقة مذهب المتعة والليبرالية   (مترجم)

خبر وتعليق مأساة كوالالامبور تجسيد لحقيقة مذهب المتعة والليبرالية (مترجم)

الخبر: في الرابع عشر من آذار/مارس 2014، وفي وقت كان فيه الحزن العميق ما زال يلف ماليزيا جراء ما حدث لطائرة الخطوط الجوية الماليزية في رحلتها رقم MH370، قام مدرَّج بوكيت جليل في كوالالامبور وعلى الملأ باستضافة حفل موسيقي كبير. وقد أصاب هذا الاحتفال الذي أسموه "مهرجان موسيقى المستقبل آسيا 2014 (FMFA) وقالوا أنه نُظّم بصورة سرّية، أصاب الأمة بالصدمة عندما توفي ستة شباب بسبب جرعات زائدة من المخدرات أثناء المهرجان. وما كان مخزياً أكثر هو كون غالبية هؤلاء الذين ماتوا مسلمين في ريعان الشباب. إن ما حدث كان بالفعل محرجاً ومخيّباً للآمال، خاصة وأن كل ما قامت به السلطات بعدها هو إلغاء المهرجان بعد يوم من وقوع هذه المأساة. فقد كان من المعروف بداهةً أن حفلاً كهذا سيرافقه تناول الخمور وتعاطي المخدرات وممارسة الجنس. فأين شرف وكرامة ماليزيا التي تزعم حكومتها أنها "أمة الإسلام"؟ وهل ينسجم هذا الحفل الماجن مع مفهوم "الوسطية" الذي أعلنه رئيس الوزراء، ثم جاء ليقول بأن الحفل مرخص به من قبل الحكومة حسب الأصول؟ أين المفتون وعلماء الحكومة الذين يجب عليهم التغيير على موقفها اللاأخلاقي؟ أم أنهم آثروا إبقاء أفواههم مغلقة لقاء الدخل الطائل الذي يكسبونه كل شهر؟ التعليق: حقاً إن ثقافة الليبرالية ومذهب المتعة التي تكشفت من خلال هذه المأساة تزداد استفحالاً في ماليزيا. لكن ظهور هذه الثقافة وانتشارها ليس بالأمر الذي يحدث طبيعياً هنا. وإنما هو نتيجة لعملية تحرر ثقافية مقصودة تجري بطريقة منهجية ومنظمة تتناغم مع الخطط الغربية لإفساد وتدمير الأمة الإسلامية. فدين الإسلام الذي تعتنقه غالبية الشعب في هذا البلد لم يعلّم أمته أن تتصرف على هذا النحو أبداً. بل إن هذه الثقافة المنفلتة غربية في طبيعتها، وقد جيء بها إلى هذه البلاد عبر الغزو المادي أو الفكري للأمة الإسلامية. ومن الواضح كذلك أن تطور الليبرالية في ماليزيا لا يمكن فصله عن الخطط والمؤامرات الغربية الماكرة. ومؤامرات التحرر التي تحاك من قبل الغرب ضد البلاد الإسلامية تسير بالتوازي مع دوافعه وأطماعه الاستعمارية. فمن خلال التحرر الثقافي يبدأ المسلمون في البلدان الإسلامية، ومن ضمنها ماليزيا، يفقدون هويتهم الإسلامية، يبدأون يرون كل ما هو غربي تقدمياً ويبدأون يتصرفون ويقومون بأعمالهم على نحو متحرر دون اعتبار لما هو حلال وما هو حرام. إن الغرب يريد منا أن نقلّده في كل ناحية من نواحي حياتنا، حتى في أفكارنا عن الإسلام ذاته! ولقد تغلغل هذا الأمر في أعماق مجتمعنا إلى حدٍ لم يعد معه المسلمون يرون في الاستعمار الغربي أي غضاضة، بل، على العكس، بدأ البعض منهم ينظرون إليه على أنه ميزة ورمز للتقدم! لقد وقعت ماليزيا في هذا الفخ، سواءً أكان ذلك بوعي منها أم لا. فلطالما أجازت الحكومة ثقافة مذهب المتعة والليبرالية من خلال وسائل الإعلام ووسائطه الإلكترونية والمطبوعة، وعبر برامج الترفيه المفرط والموسيقى وعروض الأزياء والمهرجانات المختلفة وغيرها. هذا مع عدم إغفال الأعداد الضخمة من الحانات ومحلات الديسكو والنوادي الليلية وغيرها من قنوات التسلية المرتبطة بالرذيلة التي تعمل بلا رقيب أو حسيب وفي وضح النهار في أحضان "أمة الإسلام". ولذلك، فإنه ليس من المستغرب أن نجد شباب المسلمين مخدَّرين جراء الحفلات الموسيقية الماجنة، من أمثال مهرجان موسيقى المستقبل آسيا 2014 (FMFA)، لأن كل شيء كان قد تم "إعداده" بكل دقة وعناية وبشكل منظم وممنهج منذ طفولتهم. إن ما نشهده اليوم ما هو إلا نتيجة طبيعية لإلقاء المسلمين الإسلام وراء ظهورهم وعدم اعتبار الإسلام واتخاذه مصدر حلول جميع مشاكل الحياة. لكن ما يجب ألا يغيب عن ذهن كل مسلم أن حياتنا، ومنذ أن هدمت دولة الخلافة في الثالث من آذار/مارس 1924، لم تعد تُحكم بالنظام الذي جاء به الوحي من الله سبحانه وتعالى، بل باتت تُحكم بنظم ابتدعها البشر، وبخاصة الديمقراطية التي تمجّد الحرية وتؤلّهها. إن فكرة الحرية، لا غير، هي التي مزقت جسد الأمة الإسلامية إرباً إرباً. وفكرة الحرية كذلك هي سبب كل أنواع الفساد التي فشت على مرأى ومسمع من الجميع في عالمنا اليوم. وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   حكومة ولاية الخرطوم تتسول مواطنيها من أجل توفير العلاج وتحتفل بذلك

خبر وتعليق حكومة ولاية الخرطوم تتسول مواطنيها من أجل توفير العلاج وتحتفل بذلك

الخبر: ورد إعلان في صحيفة اليوم التالي السودانية الصادرة يوم 2014/03/24من ولاية الخرطوم - وزارة التنمية الاجتماعية - هيئة التأمين الصحي، وكان مما جاء فيه: امدد يدك بالخير، اكفل أسرة فقيرة، فقط 40 جنيها في الشهر. وذكر فيه أيضا: الاحتفال بتدشين الأيادي البيضاء وتوزيع 40000 بطاقة علاجية. تقيم وزارة التنمية الاجتماعية - هيئة التأمين الصحي ولاية الخرطوم احتفالها بتوزيع الدفعة الأولى من بطاقات التأمين الصحي للأسر المستهدفة بالكفالة عبر الأيادي البيضاء بالولاية بحضور د. عبد الرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم. انتهى التعليق: عن أبي مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ». رواه البخاري. حكومة المشروع الحضاري في الخرطوم، حكومة الحركة الإسلامية، تطلب من المواطنين كفالة الأسر الفقيرة! وهي قد أفقرت البلاد والعباد، فالتقارير تقول أن 46% من سكان السودان فقراء! أي أن نصف السكان مطالب بكفالة النصف الآخر، مع العلم بأن هذا النصف ليسوا من الأغنياء! وأما حكومتنا (الرشيدة!) فهي تنظم الاحتفال، وتشكل لجنة لذلك وتصرف الحوافز لأعضائها على حسن التنظيم! ثم تخرج للشارع متسولة المزيد! يا سبحان الله على هكذا حكومات، بئست الحكومة هي! وصلت الحركة الإسلامية للحكم في 1989/06/30م، أي قبل نحو 25 سنة، طوال هذه المدة لم تستطع أن تؤمن للناس رعاية صحية تليق بابن آدم الذي كرمه الله سبحانه وتعالى، أتدرون لماذا؟ لأنها لا تملك فكرة واضحة للحكم تسوس الناس على أساسها، فهي تحمل شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع: هي لله هي لله، الإسلام هو الحل، تطبيق الشريعة، الخ. أما كيف تترجم هذه الشعارات لقوانين في الاقتصاد والاجتماع والسياسة فهذا ما لم تفلح الحركة الإسلامية في الإجابة عليه إجابة يرضى عنها ساكنو السماوات والأرض، إجابة نابعة من عقيدة الأمة وشريعتها بعد دراسة واجتهاد صحيحين. فهم قد أخضعوا الإسلام للرأسمالية، فخرجوا لنا بإسلام العقل البشري الناقص المحدود هو صاحب الكلمة العليا فيه يحكم على الأشياء بالحل والحرمة وعلى الأفعال بالحسن والقبح!! أما شرع ربنا فقد حدد أطرا عامة واسعة وجعل لنا أن نملأها بما يصلح حالنا، فحيثما كانت المصلحة فثم شرع الله، كما يدعون!! وكأني بهم لم يقرأوا قول المولى عز وجل: ﴿مَّا فَرَّ‌طْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾، ولا قوله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّ‌سُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾، ولا قوله: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾. وما سمعوا قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ». وإذا وجدوا حكما واضحا كالشمس في رابعة النهار كحرمة الربا مثلا، استلوا سيف الضرورات تبيح المحظورات من غمده وحكموا بجواز أخذ الربا جهارا نهارا دون أن تطرف لهم عين. هذا هو ديدن حكومة الحركة الإسلامية منذ أن اغتصبت الحكم في يونيو 1989. لذلك فلأن منطقهم العقيم في فهم الإسلام لا يمكن أن يلد حلولا ناجعة لمشاكلنا اليوم. فالله سبحانه وتعالى هو خالق الكون ومدبر أمره، فمن اعترف له بالخلق لزمه أن يعترف له بالتدبير، ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ‌﴾. ففصل الدين عن الحياة الذي يعشعش في رؤوس بعض المسلمين وقادة حركاتهم، بلسان الحال على أقل تقدير، هو الذي يفرخ لنا هكذا أحوال وحلول، كالتي بين يدينا من تسول حكومة الخضر مواطنيها فيما يلي الرعاية الصحية التي جعلها الله حاجة أساسية للجماعة في دولة المسلمين. ورد في كتاب مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له، القسم الثاني، وهذا الكتاب من منشورات حزب التحرير، صفحة 18-19: (أما الصحة والتطبيب فإنهما من الواجبات على الدولة بأن توفرهما للرعية، حيث إن العيادات والمستشفيات، مرافق يرتفق بها المسلمون في الاستشفاء والتداوي. فصار الطب من حيث هو من المصالح والمرافق. والمصالح والمرافق يجب على الدولة أن تقوم بها لأنها مما يجب عليها رعايته عملاً بقول الرسول عليه الصلاة والسلام: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» أخرجه البخاري عن عبد الله بن عمر. وهذا نص عام على مسؤولية الدولة عن الصحة والتطبيب لدخولهما في الرعاية الواجبة على الدولة. وهناك أدلة خاصة على الصحة والتطبيب: أخرج مسلم من طريق جابر قال: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ». وأخرج الحاكم في المستدرك عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: «مَرِضْتُ فِي زَمَانِ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ مَرَضاً شَدِيداً فَدَعَا لِي عُمَرُ طَبِيباً فَحَمَانِي حَتَّى كُنْتُ أَمُصُّ النَّوَاةَ مِنْ شِدَّةِ الْحِمْيَةِ». فالرسول عليه الصلاة والسلام بوصفه حاكماً بعث طبيباً إلى أبيّ، وعمر عليه الصلاة والسلام الخليفة الراشد الثاني دعا بطبيب إلى أسلم ليداويه، وهما دليلان على أن الصحة والتطبيب من الحاجات الأساسية للرعية التي يجب على الدولة توفيرها مجاناً لمن يحتاجها من الرعية). انتهى لكل ما تقدم فقد لزم حملة مشعل التغيير أن يبادروا لهدم الفكر العقيم الذي لا يجعل الأمر لله، وأن يغرسوا في النفوس حقيقة أن الإسلام قد أتى بحلول لكل مشاكل الحياة عظيمها ودقيقها، وأن الخلاص من ضنك العيش وسوء الرعاية الصحية إنما يكون بتطبيق أحكامه كاملة غير منقوصة في دولة تؤمن بالله خالقا مدبرا لا معقب لحكمه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق   النظام الديمقراطي التركي لا يناصر الحرام ويؤيده فحسب بل ويدعمه ماديا   (مترجم)

خبر وتعليق النظام الديمقراطي التركي لا يناصر الحرام ويؤيده فحسب بل ويدعمه ماديا (مترجم)

الخبر: وفقا لقانون الرعاية الصحية الذي نشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 18 آذار 2014، فإن "الإجهاض "الطَّوعي" للحمل في مرحلة الأسابيع الأولى إلى عشرة أسابيع سيكون مغطىً ماديا من قبل مؤسسة الضمان الاجتماعي. وبذلك تصبح عمليات الإجهاض من الآن فصاعدا متاحة في المستشفيات العامة للّاتي ترغبن به شريطة أن يكون الحمل عشرة أسابيع فأدنى. وقد كان الحال قبل ما استجدَّ أخيرا يقضي بالسماح للمرأة بالقيام بعملية الإجهاض في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة وبتغطية لتكاليفها من قبل الدولة في حالة كون الأمر مَرَضيًّا وعلاجه الإجهاض، ما جعل أمر الإجهاض يبدو وكأنه محظورا في البلاد في حين أن الحقيقة أنه كان متاحا لكن في الخفاء لأولئك اللاتي يمتلكن "ما يكفي من المال" لتغطية النفقات المطلوبة. وإلى جانب هذا "الحظر غير المباشر للإجهاض" نشأت شركات في قبرص وبدأت بالترويج لما يُسمى "سياحة الإجهاض". التعليق: إضافة لقضية الإجهاض فإن الحكومة التركية ذات المظهر الإسلامي الخادع لم تَفِ بأي من كلامها ووعودها وما ادعته من رغبتها بتنفيذه على أساس الإسلام، بل فعلت ذلك كله على أساس اعتبارات سياسية واقتصادية. فإن أيا من المحظورات التي طالب بها المسلمون لم تطُبق وبقي كل حظر "شكليا اسميا" فقط. وكما نعلم جميعا فإنه وفقا لأحكام الإسلام يحرم الإجهاض بعد نفخ الروح في الجنين، بل ويستحق فاعله عقوبة لقاء جرمه. وإلى جانب قضية الإجهاض الحرام هذه وعدم فعل شيء حيالها، فكذلك حال محرمات كثيرة لم يُفعل لمنعها شيء في عهد حزب الحرية والعدالة الذي يحكم تركيا. وعلاوة على ذلك كله فإن وزراء حزب العدالة والتنمية في حملاتهم الانتخابية تحضيرا لانتخابات 30 من آذار يُفاخرون بمساهمتهم الكبيرة في الزيادة التي لوحظت في محرمات ترتكب يوميا وحتى يومنا هذا في تركيا. فعلى سبيل المثال فإن وزير النقل السابق المرشح لرئاسة بلدية أزمير "بينالي يلدريم"، يحاول بكل ما أوتي من قوة إثبات كونه لم يتدخل في تغيير نمط حياة الناس المعتاد فقال حرفيا: "قمنا بزيادة عدد مصانع راكي "نوع من المشروبات الكحولية" في مدينة تكيرطاغ من مصنعين إلى 18 مصنعا"! فضلا عن أنه خلال العقد الماضي ازدادت نسبة الدعارة في البلاد بما نسبته 220% وفقا لتقرير ممارسة الدعارة، وقد اعترف حزب الحرية والعدالة بنفسه بأن "... عدد النساء اللاتي يزاولن الدعارة في 55 محافظة تركية بلغ 3000 امرأة، فيما بلغ عدد المومسات المرخصات من خارج بيوت الدعارة خمسة عشر ألفا، أما عن عدد النساء المستعبدات جنسيا دون تراخيص قانونية واللاتي يعملن في بيوت دعارة غير رسمية ومواخير وفنادق وفي الشوارع فقد فاق المائة ألف. خمسون ألفا من المستعبدين جنسيا في تركيا هم من الأطفال...". أمام هذه الحقائق المؤلمة، يظهر جليا أن الإجهاض هو أحد المشاكل التي تواجهها تركيا، كما يظهر وبوضوح أن العمل على حظره أمرا ليس بالجادِّ أبدا. ونتيجة لذلك كله، لم تعد المحرمات منتشرة في جسد الأمة فحسب بل تعدى ذلك إلى ظهور آثارها ومخلفاتها السلبية الواسعة على حياة الأمة. فالواقع الذي تحدثت به شريعة الإسلام يقول: "الوسيلة إلى الحرام محرمة"، وقد أعلمنا الله اللطيف الخبير بنتائج ارتكاب الحرام كما في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ﴾ [النور: 60] وقال أيضا جل من قائل: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 63]، لقد طال انتظارنا ليوم ننبذ فيه التحاكم للطاغوت ونعود فيه أمة عظيمة تًحكم بشرع الله... كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرأم خالدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   تواصل انهيار حزب الحرية استقالة نواب مجلس  الاتحاد الأوروبي زعيمه وأعضائه   (مترجم)

خبر وتعليق تواصل انهيار حزب الحرية استقالة نواب مجلس الاتحاد الأوروبي زعيمه وأعضائه (مترجم)

الخبر: عن الهولندية للأخبار: يتواصل انهيار حزب الحرية المناهض للهجرة مساء يوم الجمعة حيث واصل زعيمه في التصعيد في البرلمان الأوروبي. استقال اثنان من أعضاء البرلمان، و4 أعضاء من مجلس المحافظات، وكل الأعضاء التسعة المنتخبين حديثاً لمجلس محافظة الميرا باستثناء عضو واحد منذ أن قام خيرت فيلدرز بخطاب لأنصاره مضاد للمغاربة مساء يوم الأربعاء. وسابقا يوم الجمعة استقال النائب يورام فان كلافرن البرلماني عن حزب الحرية نتيجة لموقف فيلدرز المعادي للمغاربة. ويوم الخميس تنحى كذلك النائب رولاند فان فليت. الخطاب: أثناء احتفالات حزب الحرية بالانتخابات المحلية في لاهاي، خاطب فيلدرز مؤيديه قائلاً "هل تريدون أكثر أو أقل مغاربة في مدينتكم وفي هولندا؟" فهتف الحشد "أقل، أقل، أقل". فكانت إجابته عندما خفت الهتاف "سنعمل على ذلك". ونتيجة لهذا الخطاب المناهض للمغاربة استقالت كذلك لوران ستسن زعيمة الحزب في أوروبا مصرحة "أنا آسفة بشدة على اتخاذ هذه الخطوة ولكن الاستمرار بعد الخطاب الأخير لم يكن خياراً". واستقالت كذلك من الحزب في ليمبورغ. ويأمل فيلدرز في تشكيل مجموعة لمكافحة الأوروبية مع الأحزاب الشعبية الأخرى في أوروبا عقب الانتخابات في أيار/مايو. الحكومة المحلية: أيضاً مساء يوم الجمعة كل الأعضاء التسعة المنتخبين حديثاً لمجلس محافظة الميرا باستثناء عضو واحد "أبعدوا أنفسهم صراحة" عن فيلدرز، وهذا وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الهولندية. كذلك وفي وقت سابق من ذاك اليوم استقال عضو في مجلس المدينة في لاهاي. وفي محافظة فليفولاند نفسها، قيل إن أربعة من أصل ستة من أعضاء مجالس المحافظات استقالوا من حزب الحرية وشكلوا مجموعة خاصة بهم. وصرح المنشقون في بيان أنهم سيواصلون دعمهم لسياسة حزب الحرية و"لكن وجهة نظر فيلدرز لا تخصنا"، كما نقلت فولكس كرانت. التعليق: ما الذي يحدث مع حزب خيرت فيلدرز، حزب الحرية في هولندا؟؟ حزب الحرية بدأ بالانهيار سريعاً. فهل هذا ناجم عن خطأ غبي من قبل فيلدرز أم هنالك أسباب أخرى؟؟ في سنة 2009 قام خيرت فيلدرز بمقابلة في برنامج تلفزيوني دنمركي دعا فيه إلى ترحيل المسلمين وذلك لإقصاء الإسلام من أوروبا. ومما لا شك فيه أن هذه الدعوة هي أشمل وأبعد مدى من دعوته للتقليل من المغاربة. وفي ذلك الوقت لم ينبس أحد بكلمة لا سياسيون ولا مناصروه ولا زملاؤه من أعضاء الحزب، لا أحد. ولكن هذه الدعوة للتقليل من المغاربة أحدثت ضجة. فما هو الفرق بين الماضي والحاضر؟؟ من أهم التفاصيل البارزة، هي أن فيلدرز بدا متفاجئًا عندما رد على انهيار حزبه على التلفزيون الوطني. وقد قال للصحفي أنه قدم هذه الصياغة لأعضاء حزبه "نريد أقل مغاربة" وقد وافقوا عليها جميعاً. ولكن بمجرد تلفظ فيلدرز بهذه الكلمات في الاحتفالات بمناسبة الانتخابات أداروا ظهورهم له. وكأنه - كما قال - وقع في فخ نصبه له جماعته. وهذا جنبا إلى جنب مع العديد من الانشقاقات في كثير من الدوائر الانتخابية، وفي هذا التوقيت قبل الانتخابات الأوروبية يدفع إلى التفكير في مخطط مسبق من النظام القائم في هولندا. وأن انهيار وضعف حزب الحرية ليس من باب الصدفة بل كان خطة مدروسة. وإضافة إلى القضاء على الإسلام في أوروبا فإن فيلدرز لديه هدف آخر ألا وهو استعادة السلطة من بروكسل إلى أمستردام. فهو يعتبر من أشرس المعارضين للاتحاد الأوروبي ويسعى لإخراج هولندا منه. ورغم أن هولندا استعملته لخطابه المعادي للإسلام فهي الآن تسعى للتخلص منه بسبب خطره على مصالح هولندا مع أوروبا وعلى عضويتها في الاتحاد الأوروبي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   بعد عشرات السنين السعودية تدين الاحتلال اليهودي لفلسطين

خبر وتعليق بعد عشرات السنين السعودية تدين الاحتلال اليهودي لفلسطين

الخبر: ورد على موقع الحياة في 24 آذار/مارس 2014 خبرا بعنوان (السعودية تدين الاحتلال الإسرائيلي وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني) جاء فيه: دانت المملكة العربية السعودية استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 ومواصلة السلطات الإسرائيلية انتهاك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني والاعتداءات الوحشية التي تشنها على قطاع غزة ومواصلة الحصار الذي تفرضه على القطاع. وقال عضو الوفد السعودي في الأمم المتحدة خالد منزلاوي في كلمة المملكة التي ألقاها خلال الحوار التفاعلي في مجلس حقوق الإنسان عن حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم، إن المملكة تدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحرمة المسجد الأقصى، كما تدين العنصرية المتطرفة الممنهجة في مدينة القدس بهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للمدينة وطمس هويتها ومعالمها الدينية والتاريخية في محاولة لتهويدها، بالإضافة إلى إدانتها التحدي الإسرائيلي للشرعية الدولية وكل القرارات الدولية، ومواصلة خرقها للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. كما أكد منزلاوي أنه في ظل هذه الانتهاكات الصريحة تظل إسرائيل دولة فوق القانون ويعجز المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الحاسمة لمواجهة تلك الانتهاكات. التعليق: للوهلة الأولى عند قراءة الخبر، يظن القارئ أن السعودية تدين فعلا ما قامت به دولة يهود بحق أهل فلسطين، كاغتيال شخص أو قصف بالطائرات أو اعتقالات أو غيرها من اعتداءات يقوم بها يهود تجاه المسلمين في فلسطين. ولكن اللافت للنظر بهذا الخبر أن حكام السعودية يدينون دولة يهود ليس لقيامها بفعل من هذه الأفعال سابقة الذكر، بل يدينون استمرار احتلالها الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، وكأن احتلالهم لفلسطين بحاجة إلى إدانتهم الآن بعد عشرات السنين! والأنكى من ذلك أن إدانتهم المتأخرة عشرات السنين هي لما احتل عام 1967 وليس لما احتل من قبل في عام 1948، وكأن المحتل قبل 67 ليس بأراضٍ فلسطينية وليست عكا ويافا والقدس الغربية أرضاً للمسلمين! أما الاسطوانة المشروخة التي تسمى حقوق الإنسان فهي لا تخلو من خطابات الحكام والسياسيين في عالم اليوم، وكلهم أعداء لحقوق الإنسان وللإنسانية جمعاء، فما يتكلم أحدهم إلا نادى بحقوق الإنسان وأدان الانتهاك لحقوق الإنسان، فأنتم يا حكام السعودية ماذا فعلتم بالإنسان عندكم؟ وماذا عن قرارات الداخلية السعودية لمحاربة الإنسان فيما يسمى بالمملكة بتهمة الإرهاب، بل الأدهى من ذلك أن قراراتكم تحارب الإنسان ودين الإنسان وهو الإسلام، فكيف تدينون يهود على انتهاكاتهم لحرمة المسجد الأقصى وأنتم تنتهكون حرمة الحرمين الشريفين وزوارهما؟ وليس حال المعابر والتصاريح والقوانين الجائرة ضد المسلمين الذاهبين لأداء حج البيت أو العمرة عنكم ببعيد. أما إقراركم بعجز ما يسمى المجتمع الدولي ـ وأنتم منه ـ عن اتخاذ الإجراءات الحاسمة ضد يهود، فهو يدينكم ويثبت أنكم جزء من هذه المؤامرة على قضية فلسطين والأقصى، فكان الأولى أن تخرجوا منه بدل السير معه طوال عشرات السنين من التآمر والخيانة بحق فلسطين والأقصى يا صاحب الإدانة بعد طول سنين.حقا... إن هذا الخبر يصلح للنشر قبل عشرات السنين كما يصلح نشره اليوم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو انس - بيت المقدس

خبر وتعليق   هل نظام بشار في سوريا ممانع أم مجرم يا حكام المسلمين

خبر وتعليق هل نظام بشار في سوريا ممانع أم مجرم يا حكام المسلمين

الخبر: نشرت الجزيرة السبت 22 من آذار/مارس خبرا بعنوان: "مقعد سوريا موضوع خلاف قبيل القمة العربية" جاء فيه: شهدت الاجتماعات التمهيدية للقمة العربية أمس الجمعة خلافات حادة بين الدول العربية بشأن مقعد سوريا في القمة التي ستُعقد الثلاثاء المقبل، حيث تطالب دول عربية بتطبيق قرار قمة الدوحة بمنح مقعد سوريا للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المعارضة، بينما تتصدى دول أخرى لتطبيق القرار. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر دبلوماسي عربي شارك في الاجتماع، قوله إن المملكة العربية السعودية أعادت تجديد موقفها في مجلس الجامعة العربية السابق بالقاهرة الداعي إلى شغل الائتلاف لمقعد سوريا الشاغر بالجامعة، وهو ما أثار اعتراض دول أخرى رفضت اختزال الأزمة السورية في قضية شغل المقعد. وتتصدى دول عربية من بينها العراق ولبنان والجزائر لتطبيق القرار، كما رفضت مصر طرح هذا الموضوع خلال المناقشات. التعليق: نعم لقد عودتنا الدول العربية ووزراء خارجيتها وزعماؤها وملوكها ورؤساؤها الخلاف والاختلاف وعدم التوافق والفرقة حول المواضيع العالقة التي تشغل شعوب المنطقة في عالمنا العربي. فلم تتفق الأنظمة العربية في حياتها على أبسط الأمور مثلا كمسألة الولاء والبراء أو بمعنى أبسط من الصديق ومن العدو. مسألة ربما تبدو بديهية لدى شعوب المنطقة ولكنها في غاية التعقيد في نظر الحكام والرؤساء والزعامات. الملف السوري خير دليل على بؤس الأنظمة العربية وتشتتها. فبعض الدول العربية أمثال السعودية وقطر وبعض دول الخليج يعتبر النظام السوري بقيادة بشار الأسد نظاما مجرما قاتلا مستبيحا للحرمات وسافكا لدماء الأبرياء من أبناء سوريا المقهورة. بينما تعتبر بعض الأنظمة العربية الأخرى أمثال العراق ومصر نظام الطاغية بشار بأنه نظامٌ ممانعٌ مقاومٌ ولا بد من عدم التخلي عنه، وتعتبر ما يحدث في سوريا ضد بشار الأسد ما هو إلا مؤامرة على المقاومة والممانعة ضد كيان يهود. حتى القضية الفلسطينية نفسها فقد اعتبرت بعض الأنظمة ومنذ ردحا طويلا من الزمن اعتبرت الكيان الصهيوني كيانا يجب التعامل معه وإقامة العلاقات الودية والتجارية والأمنية والسياحية معه علنا وأما القسم الآخر من الأنظمة العربية فاختار إقامة علاقات ودية سرية مع الكيان الصهيوني. ويتساءل المرء، أليست المنطقة بأسرها تتكلم لغة واحدة ويجمعها دين واحد ولها رب ونبي واحد؟ فلماذا تختلف النظرة إلى الأمور والقضايا والهموم بشكل مختلف تماما؟ أليس المسلمون كالجسد؟ ألم يحدد الله ورسوله لنا الصديق من العدو؟ فلماذا تختلف النظرة إلى الأمور والأحداث والقضايا؟ لماذا لم نر هذه الأنظمة العربية تتفق على أكثر الأمور والقضايا بداهة؟ إن من يدرك حقيقة هذه الأنظمة العربية بأنها أنظمة عميلة تابعة لدول الغرب بريطانيا وأمريكا، وأن هذه الأنظمة تسير في سياستها حسب مصالح الدولة المتبوعة، فيدرك الواحد عندها أن اختلاف النظرة للقضايا هو ناجم عن اختلاف المشرب، أي تابع إلى كيفية تقدير الدولة المتبوعة لمصالحها، فتجد النظام العربي التابع للدولة الاستعمارية يهرول لتحقيق مصالحها لا مصالح المنطقة والشعوب. فهذه الأنظمة العربية لم يكن ولاؤها أبدا لدين شعوبها وإلا لتوحدت نظرتها وأهدافها، بل لكانت دولة واحدة عظيمة قوية بحاكم واحد يقودها للهدى والرشاد كما كانت المنطقة من قبل عبر العصور. إن اختلاف الأنظمة العربية في نظرتها لنظام بشار الأسد ما هو ناجم إلا عن اختلاف أمريكا وبريطانيا في نظرتهما للنظام السوري. فأمريكا تنظر لبشار على أنه رجلها وعميلها ولذلك دعمته هي والأنظمة والتابعة لها دعما قويا. في حين ترى بريطانيا نظام الأسد نظاما مهددا لمصالحها في المنطقة ولذلك تسعى لإضعافه والإجهاز عليه. الدول العربية منقسمة الولاء فيما بينها، فمنها من يتبع لأمريكا ومنها من يتبع لبريطانيا ولذلك نرى الاختلاف والخلاف والفرقة في نظرة هذه الأنظمة لقضايا المنطقة ومصلحة الشعوب. فقط وحده الولاء لله القادر على جمع الكلمة وتوحيد الصف وتحديد العدو والصديق وتحديد المصلحة والمفسدة. وصدق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال: (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام وإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

خبر وتعليق   حكومات أوهن من تغريدة

خبر وتعليق حكومات أوهن من تغريدة

الخبر: انتقد الرئيس التركي (عبد الله غول) يوم الجمعة قرارَ رئيس وزراء حكومته (رجب طيب أردوغان) حجبَ موقع توتير للتواصل الاجتماعي، كما انتقدت حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الجمعة تركيا لإغلاقها التوتير، قائلة: "إنّ هذا الإجراء لا يتفق مع رؤية ألمانيا لحرية التعبير". وكانت حكومة تركيا قد حجبت موقع التواصل الاجتماعي "توتير" مساء يوم الخميس، بعد ساعات من تهديدات رئيس الوزراء بمحوه، بعد أن بثّ مجهولون عددًا من التسجيلات الصوتية على الموقع، قيل أنها تكشف عن فساد متصل برئيس الوزراء. التعليق: أولا: لم تقوَ حكومة أردوغان التي ينخرها الفساد على مواجهة تغريدة في العالم الافتراضي أو تحملها، وهي الحكومة التي يعتبرها البعض نموذجًا يجب على باقي البلدان الإسلامية تبنّيه والاحتذاء به. ولكن حكومة أردوغان حقيقة نموذج ارتضته أمريكا للمسلمين، فهي حكومة علمانية بلباس إسلامي لتضليل المسلمين في زمن الصحوة الإسلامية وتوجه المسلمين نحو إقامة النموذج الإسلامي الحقيقي (الخلافة الإسلامية). ثانيا: لقد أصبح واضحًا لكل ذي بصيرة أن حكومات العالم الإسلامي حكومات هشّة، تخاف أن ينقضّ المسلمون في بلدانها عليها ويستبدلوا بها النظام الذي ارتضاه الله لهم، نظام دولة الخلافة. وقد تبيّن لهؤلاء الحكام أن المسلمين قد أدركوا أن السلطان لهم ووعوا قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، فغيّروا ما بأنفسهم بأن انفضوا عن الأنظمة العلمانية القمعية القائمة في العالم الإسلامي، وطالبوا باستبدال النظام الذي ينصفهم بتلك الأنظمة، وما غير نظام الإسلام ينصفهم. لذلك عمدت الأنظمة - التي تقف على شفا جرف يوشك على الانهيار - إلى سن قوانين استباقية ظانّة بأن عمرها سيطول من خلالها. وها هم بنو سلول في الحجاز يسنّون قوانين تجرّم من يجاهد في سبيل الله، خوفًا من أن يطالهم الجهاد ويطيح بهم، وهذا لا شك كائن ولو بعد حين. وها هو ربيب أمريكا (أردوغان) يسير على خطا بني سلول، فيسنّ قوانين مشابهة خشية أن تتحول تلك التغريدات إلى زمجرة وصيحات الله أكبر في شوارع إسلام بول، فيُطاح به وبنموذج أسيادة الأمريكان. ثالثا: قبل الانتخابات البلدية المقررة في 30 من آذار/مارس قال أردوغان أمام الآلاف من أنصاره في حشد انتخابي، في إشارة إلى مواقع (التواصل الاجتماعي): "سنمحوها كلها"! وكم انتظرنا أن نسمع مثل هذا التهديد يقصد به كيان يهود، قاتل المسلمين، ومنهم الأتراك الذين كانوا على متن سفينة مرمرة، لكن هيهات هيهات، فالعملاء أمثال أردوغان أسود تنهش شعوبها، ونَعَام في الحروب، فقد أتبع وعيده للناس بكتم أنفاسهم بإغلاق الموقع الذي يغردون من خلاله، بينما أتبع كلامه الدبلوماسي مع يهود بتناسي الأمر برمّته! رابعا: لقد أصبح العالم قرية صغيرة، وأصبح تواصل الشعوب فيما بينها ميسورًا وسهلًا، ومواقع (التواصل الاجتماعي) أحد أشكال هذا التواصل، وأصبحت الحكومات في جميع أنحاء العالم تتخوف من هذا التواصل، ومن تلك المواقع التي يتم من خلالها رسم خطط الانقلاب على طواغيت الأرض. ولعجز هذه الحكومات عن ملاحقة مستخدمي هذه المواقع ومراقبتهم تلجأ إلى تخوفيهم بأنهم تحت المراقبة، أو حجب هذه المواقع. ولكن كل صاحب عقل يدرك أن قطع التواصل مستحيل، أو يكاد يكون، فقد أصبح عدد مستخدمي الإنترنت بالمليارات، ما يعني استحالة مراقبتهم، خصوصًا وأنّ الناس قد أصبحوا أكثر حذرًا في استخدامه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق   الكون نظرية الوجود أم حقيقة الوجود

خبر وتعليق الكون نظرية الوجود أم حقيقة الوجود

الخبر: ذكرت سي إن إن بتاريخ 2014/3/23م أن علماء الفلك أعلنوا أنهم رصدوا تموجات في منظومة الزمان والمكان تمثل أصداء لعملية تمدد الكون الهائلة التي حدثت فور وقوع الانفجار العظيم. التعليق: أولاً: يعتبر البعض أن هذا الاكتشاف هو تتويج للفهم البشري في فهم حقيقة نشوء الكون في سياق نظريتين هما: - نظرية آينشتاين. - نظرية التمدد الكوني التي تقول: إن الكون نشأ عن الانفجار العظيم، ونشأت هذه النظرية في ثمانينات القرن الماضي. ويعتبر هذا الاكتشاف تأكيدًا لنظرية التمدد الكوني التي تستلزم حدوث الكون، وأن وراء الحدث خالقًا تصديقًا لما جاءت به الأديان من صدق وجود الخالق. ثانيًا: لقد أغرق علماء الغرب في تقديس الطريقة العلمية في فهم مجريات الكون والإنسان والحياة حيث جعلوها أساسًا للبحث، وطريقة وحيدة للفهم مع أنها تصلح لفهم المادة والمحسوسات فقط، ولا تصلح لفهم غير المادة من أفكار، أو ما لا يخضع للتجربة العلمية؛ لأن الطريقة العلمية إنما تقوم على إخضاع المادة لغير ظروفها الطبيعية أي للتجارب ثم تتبع الملاحظات واستخراج النتائج، وهي في بحثها ليست قطعية في الفهم والحكم بدليل تعدد النظريات العلمية في البحث، بل تناقض نتائج البحث أحيانًا وتعارضها بشكل كبير، فمن قائل: إن نتائج البحث أثبتت أزلية المادة. ومن قائل: إن نتيجة البحث أثبتت حدوث المادة. فضلاً أن الطريقة العلمية لا تبحث أصلاً فيما لا وجود له مدركًا محسوسًا، أو لا يمكن إخضاعه للتجربة. ثالثًا: إن البحث والفهم العلمي ليس طريقة بحد ذاته، وإنما هو أسلوب من أساليب الطريقة العقلية حيث تصلح للبحث فيما يخضع للتجربة فقط، ولا يمكن اعتمادها كطريقة لبحث الوجود كله، سواء أدركه الإنسان وأحسَّ به ضمن حواسه المحدودة أم كان ليس في نطاق محدوديته. بخلاف الطريقة العقلية التي هي أساس الفهم والبحث، وهي كلية وشاملة، ونتائجها قطعية إن تعلق البحث بالوجود والعدم، وظنية إن تعلق البحث بصفة الشيء الموجود لذا كان على البشر قاطبة ألا يتركوا البحث العقلي الموصل لنتائج قطعية. رابعًا: إن البحث في الوجود لا يكون إلا من خلال الطريقة العقلية فقط، وهي نقل صورة عن الواقع إلى الدماغ من خلال الحواس مع وجود المعلومات السابقة، ومادة البحث الوجود المدرك أي الكون والإنسان والحياة؛ ليجد الإنسان بأبسط بحث محدودية الكون والإنسان والحياة. أي أن هذه الأشياء عاجزة وناقصة ومحتاجة، وأن وراء هذا الوجود المدرك خالقًا عظيمًا بالدليل القاطع، بعيدًا عن نظريات تؤكد اليوم ما أنكرته بالأمس القريب، أو تكذب ما أقرت به. فحري بالإنسان العاقل أن يعتمد على الطريقة العقلية في البحث في أساس الوجود؛ لأنها الطريقة الوحيدة، وغيرها أساليب من الفهم تصلح لبعض الأمور، ولا تصلح لغيرها، فضلاً عن أن نتائج بحثها ظنية. خامسًا: إن الطريقة العقلية هي التي أكدت عليها الآيات في تأكيد أحقيتها كطريقة للفهم حيث أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة الوجود لا نظرياته، وأعطت الحقائق القاطعة الثابتة. فيَا عَجَباً كَيفَ يُعصَى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجَاحِدُ؟ وَفِي كُلِّ شَيءٍ لَـهُ آيَـةٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّـهُ الوَاحِـدُ وَللهِ فِي كُـلِّ تَحْرِيكَـةٍ وَتَسكِينَةٍ فِي الوَرَى شَاهِدُ قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [العنكبوت: 19-20]. اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام! ولك الحمد على نعمة العقل والبيان! ولك الحمد على نعمة الاهتداء! نسألك اللهم الثبات والإخلاص! اللهم آمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / أبو البراء

خبر وتعليق   الحكام العرب يؤكدون في قممهم على محاربة شعوبهم ويسلمون قضايا الأمة لأعدائها

خبر وتعليق الحكام العرب يؤكدون في قممهم على محاربة شعوبهم ويسلمون قضايا الأمة لأعدائها

الخبر: اتفق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التحضيري للقمة العربية يوم الأحد الماضي، على مشروع قرار "يؤكد على مكافحة الإرهاب واقتلاع جذوره وتجفيف منابعه الفكرية والمالية"، ويدعو الأعضاء في الجامعة العربية إلى ‘توقيع العقوبات على من يقوم بتقديم أو جمع أموال لصالح أشخاص أو كيانات تستخدمها في ارتكاب أعمال إرهابية أو تيسيرها أو المشاركة فيها، بينما طالبوا الولايات المتحدة الأميركية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، بالتحرك الفوري لتحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل للوقف الفوري للاستيطان في مدينة القدس، ومطالبتها بأن تنصرف إلى عملية مفاوضات جادة تعيد الحقوق وتحفظ الأمن والسلام والاستقرار بدلا من تقويض عملية السلام. واتفقوا على مشروع قرار إلى قمة الكويت يدعو مجلس الأمن إلى" تحمل مسؤولياته إزاء حالة الجمود التي أصابت مسار المفاوضات بين وفدي المعارضة والحكومة السورية في جنيف". التعليق: إن المدقق في مشاريع القرارات التي يقدمها وزراء الخارجية العرب لرؤسائهم في القمم العربية ومنها هذه القمة التي ستنعقد الثلاثاء في الكويت، أو في القرارات التي تصدر بالفعل، يجد أنها تؤكد على أمرين: الأمر الأول: أن أفعال الأنظمة الحاكمة على الأرض تكون في مواجهة شعوبها لخدمة أجندات الدول الكبرى التي استعمرت المنطقة ولا زالت تهيمن عليها، من مثل محاربة الإسلام تحت مسمى الإرهاب، وملاحقة كل من ينتقد الحاكم أو يقف في وجه مشاريع الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي ونهب خيراته وثرواته، ووصف كل من يعمل على تغيير الوضع القائم على الرأسمالية ليصبح الإسلام مطبقا في معترك الحياة في دولة الخلافة بأنه إرهابي أو متطرف، وبناء على هذا التوصيف يلاحق الناس من الدول الغربية والأنظمة العربية ويتعاونون في ذلك تعاونا وثيقاً. الأمر الثاني: أنها ترهن قضايا الأمة بيد أعدائها، أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة، فمعظم القرارات الصادرة عن القمم العربية تضع قضية فلسطين والعراق وأفغانستان وبورما وغيرها في يد أعداء الأمة من مثل أمريكا التي دعمت كيان يهود بالمال والسلاح وفي المحافل الدولية، واحتلت بلاد المسلمين كالعراق وأفغانستان وقتلت وهجرت ملايين المسلمين، ونهبت خيراتهم ودعمت الدكتاتوريات وتعبث في أمن كافة الدول القائمة في العالم الإسلامي، أو في يد بريطانيا التي أعطت معظم فلسطين لليهود من خلال وعد بلفور عام 1917، ودعمت الاحتلال اليهودي بكافة السبل، وهدمت دولة الخلافة وأوجدت الكيانات المصطنعة التي قسمت الأمة إلى دويلات هزيلة تابعة، وما ينطبق على أمريكا وبريطانيا ينطبق على فرنسا وروسيا وكافة الدول الغربية. وأخيرا يضعون قضايانا في يد الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية التابعة لها، وكلها أعطت الاحتلال اليهودي الشرعية، وغطت على جرائمه وعلى جرائم الدول الكبرى في كافة بقاع العالم. إن هؤلاء الحكام الذين أذاقوا الأمة الويلات لا ينتظر منهم خيرٌ، ولا يصدقهم ويدافع عنهم إلا جاهل أعمى البصر والبصيرة أو منتفع يتقحم النار على بصيرة، أو عميل حاقد على الإسلام والمسلمين، ويجب على الأمة أن تعمل على خلعهم ومحاكمتهم وتنصيب خليفة للمسلمين مكانهم يطبق الإسلام ويأخذ بيد الأمة إلى بر الأمان ويقود الجيوش لتحرير كافة البلاد المحتلة وفي مقدمتها فلسطين المباركة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

209 / 442