خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حل الدولة وحل الدولتين كلاهما مشاريع استعمارية

خبر وتعليق حل الدولة وحل الدولتين كلاهما مشاريع استعمارية

الخبر: ذكرت جريدة "الشرق الأوسط" في خبر تحت عنوان "أبناء وأحفاد مؤسسي الحركات الفلسطينية بينهم نجل أبو مازن يفضلون حل الدولة الواحدة" أن طارق عباس، ابن رئيس السلطة الفلسطينية، جزء من مجموعة يزداد عدد أفرادها من الشخصيات الفلسطينية البارزة التي تؤيد إنشاء دولة مستقلة تمتد من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط يحظى مواطنوها من اليهود والعرب بحقوق متساوية. وكحال كثير من الفلسطينيين، يرى طارق ضرورة تخلي والده عن محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة والمضي قدما باتجاه الدولة الواحدة عبر المنظمات الدولية. ويعتقد أن على الرئيس عباس حل السلطة الفلسطينية وإجبار إسرائيل على تولي كامل المسؤولية عن الضفة الغربية، بوصفها وسيلة ضغط، ويعارض تمديد المفاوضات. التعليق: يقول حزب التحرير في كتاب "قضايا سياسية" موضحا ومبينا حقيقة كل من حل الدولة وحل الدولتين وأهدافهما، "كانت بريطـانيا ذات الدهاء السياسي الخبيث ترى وجوب إقامة دولة علمانية ديمقراطية في كامل فلسطين، أي في فلسطين التي احتلت 1948 وفي ما بقي من فلسطين: الضفة التي كانت مضمومةً للأردن، وقطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية، لتصبح كلها معاً دولةً فلسطينيةً واحدةً على أساس ديمقراطي على غرار لبنان، فيكون الحكم في فلسطين كلها لليهود، ويشركون معهم بعض الوزراء من المسلمين والنصارى، وتصبح هذه الدولة التي يحكمها اليهود فعلاً عضواً في الجامعة العربية، وتقبلها المنطقة. وكان الإنجليز يرون أن هذا الحل يكفل بقاء اليهود عنصراً فاعلاً في المنطقة، أما لو تَمَيَّزوا في دولة وحدهم فإنهم سيبقون في نظر المسلمين أعداءً، وسيُقضى عليهم مهما طال الزمن كما حدث مع الصليبيين. وقد كان كثير من الساسة اليهود مقتنعين بهذا الأمر ويسعون إليه. وكانت بريطانيا تمهد لهذا الحل بإيجاد صلح بين يهود والحكام العرب في المنطقة - وهم في مجملهم آنذاك عملاء لها -، وبعد الصلح تسوى الأمور على النحو المذكور. لكن بعد اجتماع ممثلي أمريكا الدبلوماسيين في الشرق الأوسط، في استانبول سنة 1950 برئاسة جورج ماغي الوكيل آنذاك في وزارة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأوسط، بعد هذا الاجتماع قررت أمريكا أن تلقي بثقلها في المنطقة، وتتولى معالجة القضايا الساخنة منفردةً عن بريطانيا وبديلاً منها. ولقد كان من قرارات هذا الاجتماع: (تشجيع هيئة الأمم المتحدة على تنفيذ مشروع تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، وتسوية قضية اللاجئين)، وبدأت أمريكا السير في هذا المشروع بإقناع الساسة اليهود بأنَّ دولةً يهوديةً لهم أقدر على بقائهم في فلسطين من اندماجهم مع غيرهم وذوبانهم فيهم، ومن ثمَّ عودة السلطان للعرب في فلسطين. إلا أن نفوذ بريطانيا السياسي مع الساسة اليهود الأوائل مثل ابن غريون وطموح هؤلاء اليهود على الهيمنة على كل فلسطين لَم يمكن أمريكا من السير بنجاح في مشروعها أول الأمر. وفي العام 1959م وفي نهاية حكم آيزنهاور تبنت أميركا مشروعها بشيء من التفصيل وبقوة، والتي يمكن تلخيصها في إقامة كيان للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وتدويل القدس وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بإعادة قسم ضئيل منهم إلى فلسطين المحتلة تحت حكم (إسرائيل) وتعويض الأكثرية الساحقة وتوطينهم خارج فلسطين". انتهى ويقول حزب التحرير أيضا في كتاب "مفاهيم سياسية"، "ومع سقوط الاتحاد السوفياتي في بداية تسعينات القرن الماضي، ونجاح أميركا في غزو العراق، والسيطرة على الكويت ومنطقة الخليج، تغيرت معادلات القوة في العالم، وبدأت أميركا برسم خريطة جديدة للمنطقة، تحوَّل بموجبها البريطانيون إلى لاعب ثانوي، ولم يعودوا يقوون على مصارعة أميركا، وانحط مستواهم، وخف وزنهم، فاضطروا للعمل بالدسائس والحيل الضعيفة، واضطروا للاعتماد على الاتحاد الأوروبي لتمرير مخططاتهم، والتي كانت أصلاً مخططات باهتة، مثل اتفاقيات أوسلو التي حاولوا من خلالها الالتفاف على أميركا، لكن أميركا استطاعت أن تحولها إلى مسارات أخرى تخدم أهدافها. ثم أُجبرت بريطانيا على أن تعترف بفشل مشروعها المتمثل بالدولة العلمانية وأعلنت انتهاءه، وقبلت بالمشروع الأميركي القاضي بإقامة دولة فلسطينية عربية إلى جانب الدولة اليهودية، وتخلى عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية رسمياً عن فكرة الدولة العلمانية في المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي عقد في الجزائر في سنة 1988م، وأعلن رسمياً عن قبوله لفكرة الدولتين في جميع المحافل الدولية، منذ ذلك التاريخ. وهكذا سقط مشروع الدولة العلمانية عملياً ورسمياً، ولم يتبق إلا المشروع الأميركي، وهو إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب (إسرائيل)، وأصبح هذا المشروع مطلباً دولياً تبنته الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، بالإضافة إلى أميركا، وشُكلت الرباعية الدولية من هذه الأطراف الأربعة لدعم فكرة إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب (إسرائيل)، من خلال عرض رؤية بوش المسماة بخارطة الطريق." انتهى هذه هي إذنْ حقيقة الحلول التي ينادي بها عباس وزمرته من جهة، وعباس الابن ومجموعته من جهة أخرى، فما هي إلا مشاريع استعمارية وضعها الغرب الكافر؛ لإنهاء قضية فلسطين، وبسط نفوذه على المنطقة، وتثبيت كيان يهود المسخ في أرض فلسطين، ومن ثَمَّ يحفظ له أمنه بجعله دولة طبيعية مقبولة بين المسلمين. فأمريكا تريد القضاء على قضية فلسطين، من خلال إلهاء أهلها بدويلة في غزة وبعض أجزاء من الضفة، دويلة هزيلة ضعيفة، مقطعة الأوصال، منزوعة السلاح ليس لها جيش، معدومة السيادة، هدفها الأول ولعله الوحيد حماية كيان يهود وحفظ أمنه واستقراره، وبريطانيا كانت تسعى للقضاء على قضية فلسطين من خلال تذويب أهلها في كيان واحد مع يهود، يحكمه ويتحكم به يهود، وبذلك تحفظ أمن يهود، واستقرار كيانهم. وكلاهما تقوم بذلك وَفْقَ ما تقتضيه مصلحتها في بسط نفوذها على المنطقة، وبناءً على تصورها لإبقاء كيان يهود خنجرا مسموما في قلب الأمة الإسلامية، يعيق أو يعرقل أي مشروع نهضوي تقوم به الأمة الإسلامية لتنعتق من ربقة الاستعمار ومشاريعه. كنا نتمنى أن يكون الأبناء والأحفاد الذين أشار إليهم الخبر، قد تيقنوا من خيانة وعمالة آبائهم وأجدادهم، وبدل تشكيل مجموعة تنادي بإحياء مشروع استعماري آخر عفا عليه الزمن، أن ينأوا بأنفسهم عن كل هذه المشاريع الاستعمارية، ويعلنوا انضمامهم جملة لأصحاب المشروع الحقيقي والجذري في حل قضية فلسطين، من وجهة نظر الإسلام، وحسب أحكام الإسلام، فيعملوا مع العاملين المخلصين الجادين إلى إعادة فلسطين كل فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية، بإقامة الخلافة الإسلامية. ففلسطين فتحها عمر الفاروق رضي الله عنه، وحررها صلاح الدين رحمه الله من الصليبيين، وحافظ عليها السلطان عبد الحميد رحمه الله، وسيحررها قريبا بإذن الله خليفة المسلمين القادم من رجس يهود ومن مشاريع الصليبيين الجدد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق قانون الحد الأعلى للسجن والصراع على السلطة في تركيا

خبر وتعليق قانون الحد الأعلى للسجن والصراع على السلطة في تركيا

الخبر: بدأت عمليات الإفراج في قضية الأرجينيكون بعد القانون الذي أنزل الحد الأعلى للاعتقال إلى 5 سنوات. التعليق: كما هو معلوم فإن عمليات تصفية البنية القومية - الموالية للإنجليز - من مؤسسات الدولة التي بدأت عام 2007 من قبل أمريكا على يد حزب العدالة والتنمية قد تمت تحت اسم عمليات الأرجينيكون والمطرقة. وهكذا قامت العديد من وسائل الإعلام في تلك الأيام بطرح عناوين حول هذه العمليات، مثل أن الجمهورية التركية تنظف أمعاءها، وتركيا تحاسب الانقلابيين، وعمليات العصر، حتى إنها خلقت ارتباكا كبيرا في المجتمع. إلا أنه يوم 17 كانون الأول/ديسمبر 2013 بعد عملية الفساد والرشوة التي بدأت ضد حزب العدالة والتنمية، تم الكشف عن التوتر بين جماعة غولان وحزب العدالة والتنمية، كما أن جماعة غولان قامت منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا باستخدام كافة الوسائط السياسية غير الأخلاقية للإسقاط بأردوغان وأتباعه والحد من اعتبارهم. كذلك قامت جماعة غولان بالتحرك بتعاون مع كافة الأطراف المعارضة لحزب العدالة والتنمية بهدف التضييق على رئيس الوزراء أردوغان قبل الانتخابات العامة في 30 آذار/مارس، وتسعى للحيلولة دون نجاح رئيس الوزراء في هذه الانتخابات سواء قبل الانتخابات المحلية بشكل عام أو انتخابات الرئاسة والانتخابات العامة بشكل خاص. حتى إنها باستخدام عدة حجج تستقطب المجتمع تسعى إلى إنشاء رأي عام فيه بالمحافظة على عمليات الفساد والرشوة حية بواسطة وسائل الإعلام الموالية لها. خصوصا فإنه يمكن تقييم كون الترّهات التي أعدها المدعي العام حول الوزراء الأربعة الذين اختلطت أسماؤهم في عمليات الفساد والرشوة في 17 كانون الأول/ديسمبر نتيجة إصرار حزب الشعب الجمهوري، ستُقرأ في البرلمان في 19 آذار/مارس، على أنها هي أيضا ضغوطات من قبل المعارضة. أما حزب العدالة والتنمية فقام بمناورة الإفراج عن المعتقلين في قضايا الأرجينيكون والمطرقة قبل الانتخابات بهدف التخلص من المعارضة نحوه ولو قليلا، حيث قام بخطو خطوات قانونية بتحقيق الإفراجات لتوسيع المجال قليلا. هذه الإفراجات تدل على أنه سيتحرك بالتعاون مع هذه البنية القومية - الموالية للإنجليز، إلا أن حزب العدالة والتنمية كان قد قضى سابقا بمساعدة أمريكا على هذه البنية، ولا يبدو أن هذه البنية ستكون قادرة على النجاح مرة أخرى. لذلك يمكن على هذا النحو فهم عملية الإفراج عن رئيس الأركان السابق الذي كان معتقلا لفترة طويلة وبعدها إفراجات الأرجينيكون. لكن يوجد هنا مسألة مهمة؛ فبينما قام حزب العدالة والتنمية بشكل سريع بتعديلات قانونية للإفراج عن هؤلاء الذين وصفهم بالانقلابيين حتى الأمس، فإنه للأسف لم يحرك ساكنا أبدا من أجل المسلمين المعتقلين في السجون. وهذا يشكل أحد توجهات حزب العدالة والتنمية والقضاء الأكثر بروزا في تصرفه المنافق تجاه المسلمين. بالإضافة إلى أنه دليل على عدم كون القضاء في تركيا عادلاً وغير منحاز. حيث إن المسلمين يتعرضون للظلم على الدوام منذ تأسيس الجمهورية وحتى يومنا هذا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريلماز شيلك

خبر وتعليق أمريكا تتبع أساليب جديدة في الشام

خبر وتعليق أمريكا تتبع أساليب جديدة في الشام

الخبر: عين الدبلوماسي دانيال روبنشتاين مبعوثا خاصا في سوريا أمس الاثنين خلفا للسفير الأمريكي روبرت فورد [المصدر: الجزيرة 2014/3/14م] التعليق: 1. تقتضي الأعراف الدبلوماسية في مثل حالات سوريا من حيث الصراع أن تغيير السفير يعني تغييرا في أسلوب العمل في التعامل مع الأحداث في سوريا، ولا أقول تغيير الخطة السياسية؛ لأن الخطط الاستراتيجية غير وارد تغييرها، وإنما الذي يحدث هو التغيير في الأساليب فقط. ونعني بقولنا أن أمريكا فيما يبدو غيرت أساليب التعامل مع سوريا مع بقاء الخطة ثابتة. 2. إن إقدام الولايات المتحدة على إغلاق السفارة السورية والقنصليتين فيها ليؤكد على الدور الجديد لواشنطن حول الوضع في سوريا من حيث الأساليب من أجل المحافظة على سوريا كمنطقة نفوذ لها مع تغيير رأس النظام والقيام بعملية تجميلية فقط من أجل إحلال المعارضة السورية المعتدلة مكان بشار، مع بقاء القوى الأمنية، والدور الرئيسي لها في القضاء على الثوار المخلصين تحت مسمى محاربة التطرف والإرهاب والمقاتلين الأجانب. 3. إن السفير الجديد سبق له أن عمل مديرا لمكتب الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية بالخارجية الأمريكية، وعمل في الأردن وفي شبه جزيرة سيناء في مصر، وعمل قنصلا ورئيسا للبعثة الدبلوماسية في القدس، والذي يؤكد أن دور هذا السفير جاء ضمن خطة للإطاحة ببشار حيث ورد على لسان وزير الخارجية الأمريكي على اليوتوب في بيان تعيين السفير الجديد قال: "إن مطالب الشعب السوري التي تجلت عبر جماهيره الغفيرة عام 2011م كانت بسيطة: الحرية والكرامة. والجواب الذي جاء من الحكومة كان واضحا وبلا رحمة، بشار الأسد سيذهب إلى أبعد مدى ليحتفظ بالسلطة". مما يؤكد على تغيير أساليب التعامل مع النظام المتمثل في شخص بشار، وذهابه وإحلال عميل آخر بوجه أقل قبحا منه لتحافظ أمريكا على نفوذها في سوريا كما كان في السابق. 4. إن الثورة السورية المباركة التي رفعت لواء وراية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصرخت في كل الميادين هي لله، هي لله، لن تقف آثارها عند حدود سوريا، بل سيكون لها دور وأثر ولو بعد حين ليس في سوريا فقط، وإنما في العالم أجمع، فالشام رغم أنف الغرب وأعوانه وأبواقه هي عقر دار الإسلام عاجلا أم آجلا، وإن بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف تتحقق بإذن الله؛ تصديقا لما ورد في هذين الحديثين الشريفين: أولاً: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عُقْرُ دَارِ الإِسْلامِ بِالشَّامِ، يَسُوقُ اللَّهُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، وَلا يَنْزِعُ إِلَيْهَا إِلا مَرْحُومٌ، وَلا يَرَغَبُ عَنْهَا إِلا مَفْتُونٌ، وَعَلَيْهَا عَيْنُ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ بِالظِّلِّ وَالْمَطَرِ، فَإِنْ أَعْجَزَهُمُ الْمَالُ لَمْ يُعْجِزْهُمُ الْخُبْزُ وَالْمَاءُ». ثانياً: وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ حَوَالَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَالَ: «سَيَكُونُ جُنْدٌ بِالشَّامِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ»، فَقَالَ رَجُلٌ: فَخِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ، عَلَيْكَ بِالشَّامِ، ثَلاثًا عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ قَالَ أَبُو النَّضْرِ مَرَّتَيْنِ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ». فلن تلين للمخلصين قناة، ولن تفتر لهم عزيمة، ولن تضعف لهم إرادة بإذن الله، وإنما هي سنن الله في الأرض. قال تعالى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾. وإن نصر الله آت، وكل ما هو آت قريب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / أبو البراء

خبر وتعليق التحدي الروسي ينبئ بقرب انهيار أمريكا وظهور دولة الخلافة

خبر وتعليق التحدي الروسي ينبئ بقرب انهيار أمريكا وظهور دولة الخلافة

الخبر: عن إنترفاكس "لافروف يبلغ كيري أن قرار روسيا بضم جزيرة القرم قرار نهائي يجب احترامه". التعليق: على الرغم من اعتبار أمريكا والاتحاد الأوروبي لقرار الضم هذا بأنه مخالف للقانون الدولي، وأن الاستفتاء الذي جرى في جزيرة القرم باطل وغير قانوني، ورغم تأكيدات البيت الأبيض بعدم اعتراف المجتمع الدولي لاقتراع تم تحت التهديد، ورغم العقوبات على بعض المسوؤلين الروس، ورغم التهديد بمزيد من العزلة لروسيا، فقد قام لافروف بإبلاغ كيري أن قرار ضم روسيا لجزيرة القرم قرار نهائي يجب احترامه، وتزامن مع الرد بالمثل في العقوبات، مما يؤكد أن ضم القرم بالنسبة لروسيا مسألة مصيرية دونها الحرب لما فيها من ثروات تتنافس الدول الرأسمالية الكبيرة عليها، ولما تتمتع به من موقع يمكنها من السيطرة على طرق الملاحة، ولوجود نسبة كبيرة من المسلمين فيها، ولكن ما كان لروسيا أن تقدم على ذلك لولا يقينها بأمرين؛ الأول: قرب انهيار أمريكا وعجزها عن القيام بحرب كبيرة في أي مكان حتى لا تعجل بهذا الانهيار، خصوصا أن احتمالية حسم الحرب لصالحها تكاد تكون معدومة، وإن حصل الحسم فلن تكون قادرة على ديمومة استثمار هذا الحسم والشواهد كثيرة؛ أفغانستان والعراق مثالان. ثانيا: اقتراب ظهور قوة دولية جديدة (دولة مبدئية) ستكون مزاحمة على المركز الأول في الموقف الدولي والتي سيشكل لها المسلمون في القرم وفي روسيا نفسها رأس حربة في الصراع مع روسيا، والشواهد على تخوف روسيا من دولة الخلافة كثيرة وظاهرة من خلال قمع المسلمين وقتلهم في روسيا وفي الدول التي تأتمر بأمرها، بالإضافة لدورها الكبير في مساندة المجرم بشار في حربه ضد الثورة المباركة في الشام لوأد مشروعها الذي تتخوف منه روسيا وأمريكا والعالم. ﴿وَيَمْكُرُ‌ونَ وَيَمْكُرُ‌ اللَّـهُ ۖ وَاللَّـهُ خَيْرُ‌ الْمَاكِرِ‌ينَ﴾ اللهم اضرب الكافرين بالكافرين وأخرج المسلمين ومشروعهم من بينهم سالمين.. اللهم آمين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   مبادرة محكوم عليها بالفشل قبل أن تبدأ

خبر وتعليق مبادرة محكوم عليها بالفشل قبل أن تبدأ

الخبر: في يوم الثلاثاء 18 مارس/ آذار، 2014 وعلى موقع ال بي بي سي ورد خبرٌ يقول: أطلق الفاتيكان والأزهر مبادرة دولية للقضاء على العبودية الحديثة، في مشروع يمتد لخمس سنوات. وقال صاحب فكرة المبادرة، الثري الأسترالي آندرو فورست، إن المشروع الذي سيكون مقره الكرسي البابوي في الفاتيكان، مفتوح لأتباع بقية الديانات. وحسب أرقام لمؤسسة "ووك فري" نشرت العام الماضي فإن عشرات ملايين البشر ما زالوا يرزحون تحت نير العبودية، بشكل أو بآخر. وذكر في صحيفة المصري اليوم أن الزعماء الدينيين قالوا في بيان «نحن ندعو جميع المؤمنين وقادتهم وجميع الحكومات وأصحاب النوايا الحسنة إلى الانضمام إلى الحركة ضد العبودية الحديثة والاتجار بالبشر ودعم شبكة الحرية العالمية». وأعلن القادة عن «يوم عالمي للصلاة» على ضحايا الرق ووضع هدف إنشاء صندوق عالمي للقضاء على الرق بدعم سياسي من 162 حكومة ودعم مالي من مجموعة (جي 20) التي تضم أكبر 20 نظامًا اقتصاديًا في العالم. التعليق: قبل مجيء الإسلام كان نظام استرقاق الأحرار والمتاجرة بهم والعبودية للبشر شائعا عند جميع الشعوب والأمم، ولما جاء الإسلام عالجه بالأحكام الشرعية معالجة قضى بواسطتها على جميع الأشكال والحالات التي يحصل فيها الاسترقاق وذلك: بتحريم استرقاق الأحرار تحريما قاطعا، ففي الحديث القدسي: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره». وبمنع استرقاق أسرى الحرب فهؤلاء يطبق عليهم الحكم في الآية: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء﴾ [محمد: 4] وترك للخليفة أن يختار بين الاسترقاق والإطلاق في حكمه على السبي، أي الذين يصحبون الرجال في المعركة من النساء والصبيان لتكثير السواد، فالخليفة يتصرف تبعا للموقف الذي تقتضيه السياسة الحربية مع العدو، والواقع الحالي يحتم عدم حصول السبي، فقد بطل خروج النساء والأطفال في الحروب الحديثة. كما جعل عتق الرقبة سببا في استنقاذ المسلم لنفسه من النار، قال صلى الله عليه وسلم: «أيّما رجل أعتق امرأ مسلما استنقذ الله تعالى بكل عضو منه عضوا من النار». وجعل من موجبات عتق العبد المملوك: إذا كان العبد مملوكا لقريب محرم، فيتم عتقه آليا جبرًا عن المالك، وكذلك إذا عذب المالك مملوكه بالحرق أو قطع عضو أو الضرب المبرح - لا ضرب التأديب - يجبر على عتقه وإلا عتقه الخليفة جبرا عنه. كما جعل الإسلام عتق الرقبة كفارة لكثير من الذنوب مثل: قتل النفس المؤمنة خطأ، والحنث في اليمين، والظهار، وإفساد صوم رمضان بالجماع. ولم يكتف الإسلام بذلك بل جعل للعبد مجالا لأن يعمل على عتق نفسه وبالتالي يعوض المالك ماله (ثمن العبد)؛ وذلك بطريقة المكاتبة، والتي يتم فيها الاتفاق بين العبد وسيّده على أن يدفع العبد مبلغا معينا في فترة معينة لقاء نيله لحريته، ويلزم المالك بعتقه في حال وفاء العبد بالاتفاق. كما أن الله جعل عتق الرقبة أحد أبواب مصارف الزكاة الثمانية حين قال: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 60]. هذه هي الطريقة الفعالة للتخلص من العبودية والرق والتي أظهر تاريخ الدولة الإسلامية بتطبيقها للأحكام الشرعية السابقة الذكر تنظيف المجتمع المسلم من الرق. أما طريقة القيام بمشروع دولي وبمشاركة كفار أعداء، وفي ظل نظام رأسمالي يعمق ويوسع مدى انتشار ما يسمونه بالعبودية الحديثة، فإن النتيجة الحتمية لهذا المشروع مهما كانت بنوده وجزئياته، هي الفشل، ولن يُعالج أي أمر لا في الخمس سنوات ولا حتى في الخمسة قرون، كما لن ينفعهم ما سيحصلونه من مال من الدول الداعمة للصندوق العالمي الذي سيتم إنشاؤه، فالحل الوحيد الصحيح القادر على القضاء على العبودية هو إيجاد الإسلام في معترك الحياة في ظل دولة الخلافة القادمة قريبا إن شاء الله. وإن من أشد أشكال العبودية ألمًا هو رؤية العالِم المسلم يسير خلف الأحبار والرهبان فيُحرم ما يُحرمونه مما أحلّ الله ويُحل ما يُحلونه مما حرّم الله، قال تعالى: ﴿اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: 31]. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم راضية

خبر وتعليق   خلاص شعب العراق المحتل لا يكون إلا بتطبيق شرع الله تعالى

خبر وتعليق خلاص شعب العراق المحتل لا يكون إلا بتطبيق شرع الله تعالى

الخبر: نقلت «الشرق الأوسط» - الثلاثاء 18آذار/مارس2014 عن سلمان الجميلي/ رئيس ما يعرف بكتلة "متحدون" في البرلمان العراقي أن «رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي وزعماء الكتل البرلمانية اتفقوا على عقد جلسة خاصة يوم الأربعاء لمناقشة موضوع الأنبار بموافقة جميع الكتل، ومن بينها ائتلاف دولة القانون - الذي يتزعمه "المالكي" رئيس الوزراء». وأن «من الضروري مناقشة الأوضاع الإنسانية في محافظة الأنبار»، مهددا «بمناشدة المجتمع الدولي لإغاثة نحو نصف مليون نازح من محافظة الأنبار في إقليم كردستان والمحافظات الأخرى». التعليق: ابتداءً نقول: إن هذا العدد من النازحين - الذين اُجبرُوا على ترك ديارهم بعد مُكنَةٍ وفسحةٍ من العيش باتوا عالة يتكففون الناس على أبواب المساجد، ويتجرعون ذل الصدقة - لم يأتِ نتيجة عُسفٍ لغاصب من بني صهيون، بل ولا جرّاءَ كارثة طبيعية كالزلازل أو الفيضانات...! لكنه ثمرة مُرّة لخُطة شيطانية رسمها (دهاقنة) طهران بضوء أخضر من كافر أمريكي محتل، وبتنفيذ متقن ممّن نصّبوه حاكما أوْحدَ على العراق لتوافق (المصالح) كُلٌ بحَسبه، وليؤول الأمر إلى بلد ضعيف مفكك الأوصال، ولعل ذلك يفضي - بالمحصلة - لولاية ثالثة للمالكي حيث يواصل الليل بالنهار عبر افتعال المزيد من الأزمات، وإبعاد الخصوم ما وَسِعه ذلك، كيف لا وقد أصبحت مفاتحُ الأمن والقضاء والمال السياسي طوع بَنانِه..! ولا بد لمناقشة الأمر من محورين: الأول: أن البرلمان - بحسب المبدأ الرأسمالي الباطل - يُعدّ أعلى السلطات الثلاث المزعومة، ذلك أنه يضطلع بتشريع القوانين التي تحفظ مصالح الشعب، كما يملك حق منح الثقة للحكومة أو سحبها منها وإسقاطها بقدر التزامها دستورياً بالسياسات المعَدّة أو إخلالها بها، الأمر الذي لا وجود له في برلمان العراق لطغيان نظام المحاصصة الطائفية والعِرقية المُستحكِم، ولولا ذلك ما استمر سيل المصائب والفضائح وتعطّل الخدمات الضرورية على مدى العشر سنوات العجاف رغم تعاقب أذناب المحتل على مواقع القرار. ولنا أن نسأل: هل أفاق البرلمان من سُباتِه بعد مُضيّ ثلاثة أشهر على أزمة الأنبار، وتفاقُم أوضاعها من قتل وتهجير وتخريب للعمران حتى لكأنها لم تغن بالأمس؟ أم هي مؤامرة لا محيص عنها، ولا يملك أحد غيرَ الإذعان لها؟ ثم ما الذي بقي بيد البرلمان ليفعله، لو أراد حقا اتخاذ قرارات صعبة؟ ومن سينفذها؟ ألم يُعطل المالكي البرلمان من أول أيام ولايته الثانية؟ بل لقد وصفه قبل أيام بأنه برلمان متآمر حَكمَ على نفسه بالفشل؟ إنه حقا موقف لا يُحسدون عليه: فلم يَحْكموا بشرع ربهم عز وجل، وإذنْ لتحقق العدل بين الناس، ولم يلتزموا بما تواطأوا عليه بديلا عن ذلك من قوانين جائرة بُنيت على التوافقات.. إذنْ هو اتباع الهوى المُضِلّ عن سبيل الله: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾. والثاني: عن التهديد بمناشدة المجتمع الدولي لإغاثة المُهجّرين، فإنه حُجة الفاشلين، وسراب يحسبه الخائبون ماءً، فلينادوا بأعلى صوتهم، فلن يستجيب لهم أحد. وهل أصاب المسلمين ما أصابهم من ذلٍ وقهرٍ في العراق وغيره إلا بمكر ذلك المجتمع الظالم مُمَثلاً بتلك المنظمة المسماة بهيئة الأمم التي لم ُتنشأ أصلا إلا لتعِين الظالم على المظلوم، وتساوي بين الضحية والجلاد، وها هي مأساة فلسطين وأفغانستان والعراق وسوريا شاخصة أمامنا، والأمثلة تطول. فأيّ حق رُد لأهله بعونٍ من تلك المنظمة المجرمة؟ ولماذا يبحث المسلمون عن حل مشاكلهم في تشريعاتها، أليس في شرع الله تعالى كفاية لهم؟ ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾؟ وفي الختام نقول: لن يغيث المسلمين وينتشلهم مما هم فيه غير خليفة المسلمين وإمامهم في دولة الخلافة الراشدة الثانية التي بانت بشائرها بإذن الله عز وجل، فلقد أخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «إنما الإمامُ جُنة يقاتل مِن ورائه ويُتقى به». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   يا أهل تونس حَيَّهَلًا بنصرة دين الله

خبر وتعليق يا أهل تونس حَيَّهَلًا بنصرة دين الله

الخبر: يشهد الجنوب التونسي خلال هذه الأيام حراكا شعبيا رفضا للواقع الراهن في البلاد وإلى ما آلت إليه بعد الإطاحة ببن علي، ومن أهم مطالب أهل الجنوب هو الحصول على حقهم في الثروات المنهوبة ورفض كل مظاهر التهميش وسوء الرعاية. التعليق: يأتي هذا الحراك الشعبي ضمن مسار ثورة أمة ما زالت لم تكتمل ولم تتوج على الشكل الذي سيحقق كرامة المسلمين وعزهم، كما أنه في نفس الوقت تثبيت لمكسب استعاده الناس، ألا وهو المطالبة بحقوقهم وعدم خشية الحاكم أيّا كان. وفي نفس الوقت نجد من بين أعمال رئيس الجمهورية السيّد محمد المنصف المرزوقي الاطلاع على استعدادات تونس لتقديم ملف ترشّحها لاحتضان بطولتي العالم للشطرنج لصنفي المدارس والشباب سنتي 2016 و2017. أمّا رئيس الحكومة مهدي جمعة فهو يتنقل من بلد لآخر محاولة منه لجلب الاستثمار أو طلب المعونات وما زال لم يدرك أن المشكلة تكمن في سوء توزيع الثروة، وأن السبيل لتحسين الوضع الاقتصادي هو القطع مع النظام الرأسمالي الذي شهد على نفسه بالفشل. أمّا رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر فقد عقد الثلاثاء 2014/3/18 بمدينة جنيف السويسرية، اجتماعا مع 30 سفيرا معتمدا لدى الأمم المتحدة، بينهم فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة والنمسا والأروغواي ومصر وليبيا وفلسطين، خصص لتقديم التجربة التونسية في المسار الانتقالي الديمقراطي، وكأننا تحولنا إلى دولة قوية نجحت في تجاوز الصعوبات والوصول إلى برّ الأمان. فما كل هذه المفارقات: راع لا يهتم برعيته، ورعايا أدركوا عدم قدرة الرعاة على القيام بواجباتهم بل أدركوا تبعيتهم للغرب وخضوعهم لإملاءاته؟ إن على أهلنا أن لا ينخدعوا هذه المرة بترقيعات ربما تتحرك الدولة لتنفيذها عساها تخمد غضبهم وحراكهم هذا، وعليهم أن لا يقبلوا بأنصاف الحلول، وأن يطالبوا بتغيير حقيقي لنظم العيش، تغييرٍ يضمن لهم الرعاية والاهتمام بمشاغلهم، تغييرٍ يهنأوا به في الدنيا والآخرة. على أهلنا في تونس العمل على عودة الإسلام إلى معترك الحياة تكون فيها السيادة للشرع، فلا حل لمشاكلنا إلاّ بالعودة للكتاب والسنة فتكون مثلا الثروات الطبيعية ملكية عامة يشترك جميع الناس فيها امتثالا لأمر الله. وأختم بقول عالمنا الجليل وأمير حزب التحرير عطاء بن خليل أبو الرشتة حين نادى الثائرين في الشام لأنادي به أهل تونس: فَحَيَّهَلًا بنصرة دين الله، حيَّهلا بنصرة العاملين إلى الخلافة، حيَّهلا بنصرة حزب التحرير، فتعاد سيرة الأنصار رضوان الله عليهم، ويعز الإسلام وأهله، ويذل الكفر وأهله ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

خبر وتعليق   عباس يصطنع الأزمات والزوابع للتغطية على فشله واحتراق وجهه

خبر وتعليق عباس يصطنع الأزمات والزوابع للتغطية على فشله واحتراق وجهه

الخبر: نشرت وكالة سما الإخبارية صباح الأربعاء حول زيارة عباس لواشنطن خبرا جاء فيه: "أكدت مصادر سياسية فلسطينية' أن الأفكار التي طرحها الرئيس الأمريكي باراك أوباما على الرئيس محمود عباس، تضمنت الاعتراف بإسرائيل كـ ' دولة يهودية'، مع وجود قوات لإسرائيل في منطقة الأغوار، مع طرحه عرضا ‘غير ناضج' تجاه ملف القدس، وأن أبا مازن أبدى اعتراضه على الكثير من الطروحات، ما حدا بالطرفين للاتفاق على تكثيف الاتصالات في الأيام المقبلة، بغية منع الإعلان عن ‘انهيار المفاوضات' في نهاية فترتها المقررة". وكان قد سبق زيارة عباس لواشنطن موجة تراشقات بينه وبين دحلان، واتهامات متبادلة تدور حول تآمر كل منهما على أبناء فلسطين وقيادات، واتهامات بالعمالة، وكذلك مجموعة فعاليات لحركة فتح ومؤسسات السلطة تأييدا لعباس. التعليق: من المستبعد أن تكون زوبعة تراشق الاتهامات بين دحلان وعباس، والتي أسماها البعض "نشر الغسيل الوسخ" قد جاءت مصادفة مع قرب انتهاء المهلة المحددة للمفاوضات، وقبيل زيارة عباس لواشنطن، حيث سبق ذلك تهاوي شعبية عباس وسلطته في أعين الناس على إثر التصريحات الأخيرة التي صدرت منه بخصوص استقدام قوات احتلال صليبي لفلسطين، والاعتراف بأنّ الشغل الشاغل للأجهزة الأمنية هو حماية كيان يهود، وما تبع ذلك من نشاط مشهود لحزب التحرير في فلسطين لفضح عباس وسلطته وأجهزته الأمنية لإفشال مشروع التصفية والتفريط، وهو ما فت في عضد السلطة، وسخّن من وجه عباس إلى درجة الاحتراق، وهو ما دفع بعباس إلى إصدار تعليماته المشددة للتنكيل بشباب الحزب وإبقاء المعتقلين رهن الاحتجاز غير "القانوني" لأكبر فترة ممكنة في مختلف مناطق الضفة الغربية على نحو افتضح فيه الأمر وبان لكل مراقب. وكما حاول حينها عباس وأزلامه سعيا لإطفاء الحريق إلى الخروج بنشاطات وبيانات تأييد لعباس وجرائمه المشهودة، وكذلك محاولة تصوير أنّ يهود يعادون عباس ويريدون النيل منه، في محاولة لتصوير أنّ من يعارض عباس يخدم يهود! وهو ما بدا كذبة ممجوجة لم تنطل على عاقل يرى سلوك السلطة ومواقفها المخزية المتواصلة. وفي محاولة للتفكير ببديل يكون أكثر قبولا لدى القاعدة الفتحاوية التي يعول عليها عباس، في ظل إدراك عباس أنّه سيذهب إلى واشنطن ليعود بخفي حنين وبمزيد من التهاوي والفشل، وهو ما حدث فعلا كما هو واضح في الخبر أعلاه، من أجل ذلك وجد ضالته في دحلان، صاحب السمعة السيئة، فشن عليه حملة شعواء اتهمه فيها بالعمالة والخيانة والمساهمة في تصفية قيادات بالتعاون مع الاحتلال، متعاميا عما سيتبادر إلى ذهن أبسط المتابعين بأنّ دحلان فعل كل أفعاله تلك وهو في حضن عباس ومستشاره للأمن القومي وأحد أهم القيادات المقربة منه!!. وعباس يعرف هذا الأمر، ولكنه في أمس الحاجة إلى استنفار أتباعه ورفع درجة التأهب من خلال اصطناع زوبعة يأخذ بها الأنظار إلى مكان بعيد عن تنازلاته وتهاويه، وباختراع عدو يتوحدون حول عباس ضده، ويرد بذلك على بعض الأطروحات التي نادت بدحلان كبديل عنه إن فشل في المفاوضات، تماما كما فعل عرفات حينما دفع أتباعه إلى الخروج في شوارع رام الله واصفين عباس بكرازي، حينما أحس بالخطر من عباس في حينه. ووسط كل ذلك، تستمر المفاوضات، بل التنازلات، كما كان متوقعا، دون أن يحصد عباس إلا الشوك والخزي في الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر. وهو ما يتطلب من أهل فلسطين الوعي على المؤامرة التي تعمل السلطة على تسويقها وتمريرها عليهم، والحذر من فقدان البوصلة في دهاليز الحياة السياسية ومستجداتها. وهو ما يحتم على كل المخلصين الوقوف في وجه المتآمرين على فلسطين، "دحلانيين" كانوا أم "عباسيين"، ممن يدّعون تمثيل أهل فلسطين، ليعلموا أنّ فلسطين وأهلها براء منهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   تنزانيا تحتاج إلى ضعف العدد الحالي من العاملين في المجال الطبي   (مترجم)

خبر وتعليق تنزانيا تحتاج إلى ضعف العدد الحالي من العاملين في المجال الطبي (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة الجارديان في عددها الصادر في 14 آذار/مارس عام 2014 أن تنزانيا تحتاج تقريبًا إلى ضعف العدد الحالي من العاملين في المجال الطبي إذا أرادت أن تحصل على خدمات طبية أفضل وذات جودة عالية. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، نساكريس إموامواجا، أن الوزارة تعاني حاليًا من نقص في العاملين يبلغ 119,969 عاملًا، أي ما يعادل 41%. وأشار أنه بينما يعتبر الحد الأدنى من عدد العاملين في القطاع الصحي في البلاد كلها هو 1,857,000 عامل، فإن هناك 65,731 عاملًا فقط في القطاع الصحي حاليًا. التعليق: إن تنزانيا، شأنها في ذلك شأن معظم الدول النامية، تعاني من عجز حاد في تقديم الخدمات المجتمعية مثل الرعاية الصحية. وعلى الرغم من أن هذه الدول تملك عدة مصادر لمختلف الموارد دون الإشارة إلى تحصيل الكثير من الضرائب الظالمة، فإنه من المستغرب أن قطاع الخدمات الصحية ما زال في مستوى ضعيف مخجل وميئوس منه. والعجز في أعداد الأطباء وغيرهم من العاملين في المجال الطبي، ونقص المعدات الطبية، وظروف العمل السيئة والتي أصبحت واقعًا مألوفًا تعاني منه كافة المرافق الصحية من المرافق البسيطة وحتى المستشفيات الرئيسية، كلها عوامل ساهمت في ضرب القطاع الصحي. هذا من دون ذكر مطالب الأطباء في الحصول على مزايا إضافية مُبالغ فيها، والذي شجعهم في ذلك إلى حد كبير هو أن السياسيين وخصوصًا أعضاء البرلمان يحصلون على رواتب ضخمة مقارنة بالأطباء، وبينما يلعب الأطباء دورًا حساسًا في حياة الناس، إلا أنهم لا يحصلون على نفس الأجور التي يحصل عليها السياسيون. وهذا الواقع قد ساهم إلى حد كبير في هجرة بعض الأطباء والعاملين في المجال الطبي من البلاد من أجل الحصول على دخل أفضل، مما جعل العجز في أعداد الأطباء وغيرهم من الطواقم الطبية مشكلة مزمنة. ووفقا لتقرير نشر العام الماضي، حيث ذكر بوضوح أنه خلال العام 2013 فقط، قد غادر تنزانيا 184 طبيبًا مؤهلًا إلى دول أخرى من أجل الحصول على وضع أفضل. إن مشكلة العجز في الأطباء والطواقم الطبية لن تنتهي بتثقيف وتوعية عدد أكبر من الأطباء، ولن تنتهي كذلك من خلال زيادة مزاياهم الإضافية، لأن هذه الحلول جزئية وليست جذرية، والمشاكل هذه ثانوية وليست أساسية. فالمشكلة الأساسية هي في المبدأ الرأسمالي الذي يقوم على أساس تكديس الثروة، ولا يرعى السياسيون فيه شعوبهم حق رعايتها، بل لا يكترثون بهم، وتقوم وجهة نظره كذلك على فصل الدين عن الحياة. فهذه المشاكل كافية للقضاء على أي رعاية حقيقية في مجال الرعاية الصحية. والإسلام كمبدأ حقيقي صحيح من عند الله الخالق المدبر، قد جعل الخدمات الصحية وغيرها من المرافق العامة ملكية عامة وليست ملكية فردية. وهذا يعني أن الموارد كالمعادن وما هو في واقعها، لا بد أن تسخر من أجل توفير هذه الخدمات. وبما أن الخليفة هو أمير كافة المسلمين، فإن الله سبحانه وتعالى قد أوجب عليه أن يعمل على توفير هذه الخدمات للناس، وتمكينهم من الحصول عليها من أجل تحسين ظروفهم المعيشية. وهذه المسؤولية هي أمانة من الله في عنقه، والواجب عليه أن يبذل كل ما في وسعه ليضمن توفيرها لجميع الأفراد فردًا فردًا. وعلاوة على ذلك، فإن الأطباء وغيرهم من العاملين في المجال الصحي سيثقفون بالثقافة الإسلامية الحقيقية والتي على الرغم من أنها تقضي بأن تكون رواتبهم ضخمة وكافية لإشباع حاجاتهم الأساسية وما أمكن من الحاجات الكمالية، فإنها كذلك تجعل عملهم هو من القربات التي يتقربون بها إلى الله سبحانه وتعالى من خلال تقديم هذه الخدمات للناس. وهذا كله يضمن توفير هذه الخدمات وبالتالي إشباع هذه الحاجات. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   بريطانيا قلقة على مصالحها المهددة أمريكياً في اليمن

خبر وتعليق بريطانيا قلقة على مصالحها المهددة أمريكياً في اليمن

الخبر: التقى الرئيس عبد ربه هادي يوم الاثنين 17 مارس 2014م بنائب مستشار الأمن القومي البريطاني للشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب بادي ماك جيسنز والوفد المرافق له، حيث تسلم الرئيس هادي رسالة خطية من رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون تتضمن التهاني والتبريكات لما أنجز في اليمن ونجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل في ضوء المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، والتأكيد على استمرار دعم بريطانيا لليمن حتى نجاح المرحلة الانتقالية كاملة - (حسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ) يأتي هذا في وقت عبرت فيه السفيرة البريطانية جين ماريوت يوم الخميس الماضي عبر منشور بثته على موقعها في تويتر، عبرت عن قلقها من الجماعات المسلحة التي قالت أنها تهدد العاصمة صنعاء - وذلك في إشارة إلى جماعة الحوثي التي تدعمها إيران بضوء أخضر من أمريكا. ومن الجدير ذكره أن بريطانيا هي التي صاغت قرار مجلس الأمن 2140 الذي يقضي بوضع اليمن تحت قرار البند السابع من قانون العقوبات الدولية وذلك لمعاقبة معرقلي العملية السياسية ومخرجات الحوار الوطني. التعليق: إنه في ظل الصراع الدولي الأنجلو-أمريكي على اليمن، وفي ظل مخرجات الحوار الوطني والتي تكرر فيها مصطلح (الشراكة) عدة مرات للتعبير عن تقاسم المصالح بين المتصارعين الدوليين، إلا أن أمريكا لم يعجبها ذلك، وهي ترى أن عملاءها الذين توجههم وتدعمهم عبر إيران سيذوبون إذا ما سلموا بالعملية السياسية ودخلوا فيها؛ سواء الحوثيون أو الحراك الجنوبي، وبالتالي لا بد من كسب مزيدٍ من الوقت حتى تؤتي الفوضى ثمارها بمزيد من التنازلات لصالح عملائها، وقد بدأ ذلك؛ حيث أرسلت بريطانيا إلى كل من قادة جماعة الحوثي وعلي سالم البيض رئيس الحراك المطالب بالانفصال لجنوب اليمن، لمفاوضتهم للدخول في العملية السياسية رغم مقابلة أولئك بالتعنت والرفض، كما سربت ذلك بعض المواقع الإخبارية، وبالتالي فإن قرار مجلس الأمن لن يكون له أثر يذكر إلا مزيدا من الفوضى والاضطرابات، حيث إن كل دولة تريد تجيير قرار مجلس الأمن ضد معرقلي مصالحها، مما يجعل سياسيي البلاد من أحزاب ومنظمات منهمكين في جمع المعلومات ورفع التقارير لمجلس الأمن حال الجواسيس والعبيد، أما الجيش فهو في فترة نقاهة تحت ما يسمى عملية الهيكلة تشرف عليها الدول المتصارعة؛ وبذلك تجد أمريكا فرصتها لتتوسع عن طريق أحزاب إيران ولا تجد لها مقاومة تذكر من قبل الدولة (اللادولة). إن على أهل اليمن أن يدركوا خطر المؤامرات التي تحاك على بلادهم وأن لا يتفاءلوا بمجلس الأمن وقراراته، فهم أس الداء والبلاء، وعليهم أن يحكّموا إيمانهم وحكمتهم بدلا من ذلك، وبدلاً من القتال والاقتتال لخدمة مخططات الغرب وعملائهم، وخاصة جماعة الحوثي وأحزاب إيران التي تدعي أنها ضد الغرب، وخاصة أمريكا بالصراخ!! في الوقت الذي فيه يهزون الخرقة الحمراء له، بما يصطنعون من حروب حتى يتدخل في البلاد ويسلمهم إياها كما سلم العراق من قبل ويسعى لتسليمهم سوريا الآن. فيا أهل اليمن: اعملوا مع العاملين المخلصين لإقامة الخلافة الراشدة التي تحمي بلاد المسلمين من الضياع، وتكشف لكم مؤامرات التضليل والخداع، وها هو مشروع الأمة بقيادة حزب التحرير بين أيديكم فاحتضنوه، ولا تأخذكم نخوة الامتناع، فتغرقوا في مزيد من الفوضى والصراع. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

211 / 442