خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   هذا نصراني فأين المسلمون

خبر وتعليق هذا نصراني فأين المسلمون

الخبر: في المهرجان الخطابي لختام حملة "ومن أعرض عن ذكري" الذي نظمه حزب التحرير في ولاية الأردن، مساء يوم السبت، 21 جمادى الأولى 1435هـ الموافق 22 آذار/مارس 2014م، حكى أحد الشباب موقفا صار معه أثناء الحملة فقال: دخلت على أحد المحال التجارية، وبدأت أعرف صاحب المحل بنفسي، فقلت له: أنا من حملة الدعوة، أنا من جند الخلافة، أنا من شباب الفكر المستنير. فأخذ مني زمام الكلام، وبدأ يتلو الآيات والأحاديث، ويذكّرني ويقول لي: يا بني انصر دعوتك، واثبت عليها، فقد خذلها الكثيرون، وألف فيها الكثيرون، وحرض عليها الكثيرون، أقم دولة الإسلام وانصرها سينصرك رب العالمين، وبعد الانتهاء من النقاش معه وتوديعي له، قال لي: أنا أخوك نصراني، أساعدك ماديا ومعنويا في العمل للخلافة، فنحن اشتقنا لعدل الإسلام، ونريد أن يحكمنا الإسلام مرة أخرى. التعليق: باختصار شديد، أيدرك نصراني أن العدل والأمن والأمان لا يكونون إلا في ظل حكم الإسلام، وفي ظل دولة الخلافة الإسلامية، وأكثر من ذلك يدافع عنها ويدعو ويحث على إقامتها، بل وأكثر من هذه وتلك يبدي استعداه ليقدم أمواله في سبيل إقامة دولة الخلافة الإسلامية، معلنا اشتياقه لعدل الإسلام، بعد أن رأى ظلم المبدأ الرأسمالي ونظام حكمه الذي تفتقت عنه عقول بعض أبناء ملّته. وبالمقابل تجد المسلمين جماعات وقيادات وأفرادا - إلا من رحم ربك - يدعون ويعملون لإقامة الدولة المدنية الرأسمالية الديمقراطية، أو العلمانية الوطنية التعددية. أيعقل ذلك؟ أيستقيم ذلك؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق    إلى أين سائرون

خبر وتعليق إلى أين سائرون

الخبر: أكد وزير الاقتصاد والمالية في حكومة مهدي جمعة "حكيم بن حمودة" في أول ظهور إعلامي له يوم الأربعاء تراجع الاستثمار إلى حوالي 25 بالمائة مقارنة بسنة 2010 إضافة إلى تسجيل ضعف في الإنتاجية وكذلك عجز في الميزان التجاري. وبين خلال ندوة صحفية عقدها في مقر الوزارة ارتفاع مصاريف الدولة والأجور كذلك بنسبة 27 بالمائة إضافة إلى بلوغ المديونية نسبة 50 بالمائة، معبّرا عن خوفه من تضاعف قيمة المديونية الفترة القادمة. وعن عملية الاكتتاب الوطني، دعا بن حمودة إلى المساهمة في هذه العملية بهدف دعم الاقتصاد الوطني، مضيفا: "الاكتتاب الوطني مديونية ولكننا نخير المديونية الداخلية على تلك الخارجية..". التعليق: لا زال القائمون على السلطة في تونس يؤكدون المرة تلو المرة عجزهم وعدم أهليتهم لرعاية شؤون الناس الرعاية الحقّة؛ بل لا زالوا يؤكدون النهج الخياني الذي يسيرون فيه خلفا لمن سبقهم برهن البلاد والعباد؛ نهج خياني يقتضي غلق ملف الثروات إغلاقا محكما ومنع الخوض فيه وجعل الأبصار تتجه إلى التداين والتداين والتداين لأن لا ملجأ غيره عند هؤلاء حسب قولهم. وإن كان موضوع زيادة المديونية اليوم حسّاسًا بمكان كما عبر عن ذلك الوزير نفسه بقوله "أنها مسألة هامة ودقيقة وخطيرة خاصة عندما تتجاوز الـ60 بالمائة وعندما تتوجه للاستهلاك عوض استغلالها في الاستثمار"، غير أننا نجد موقف الحكومة فعلا مخزيًا في هذا الصدد؛ لأنه كان حريّا بها دق ناقوس الخطر وإيلاء المسألة الأهمية المطلوبة ببحثها البحث الصحيح سعيا لإيجاد الحلول المتاحة للخروج من عنق الزجاجة التي حشرت نفسها فيه، ولكن قد أسمعت لو ناديت حيّا ولكن لا حياة لمن تنادي. ولسائل أن يسأل حقا: إلى أين سائرون؟؟ والسؤال يلّح بشدة ينتظر جوابا ونحن نتذكر الماضي الذي أدى بنا إلى عيش فترة الاستعمار الشنيعة؛ فما احتلت فرنسا تونس بالأمس البعيد إلا عن طريق الديون كما هو معلوم. إذ بعد توجه الباي للاستدانة من أوروبا وفي أقل من سبع سنوات بلغ الدين مائة وخمسين مليون فرنك فاتخذت الدول الأوروبية ذلك حجة للتدخل في الشأن الداخلي؛ فكانت بداية إحكام السيطرة والتنفذ بتشكيل لجنة مالية سنة 1870 متكونة من فرنسيين وإنجليز وإيطاليين يرأسها موظف تونسي جعلت مهمتها توحيد الدين وتحديد الفوائد وإدارة المرافق التي خصصت لهذا الدين؛ وعبر هذا الطريق وصل الفرنسيون لاستعمار تونس لأن سرطان الديون كان قد استفحل عن طريق جدولتها لأن عدم القدرة على السداد هي نتيجة طبيعية تلي أزمة المديونية. إنّ المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين؛ ولكن المشكل اليوم أنّ من يقوم على الحكومة قد وضع إيمانه على جنب غير مكترث بعواقب إدخال يديه في جحر الغرب الكافر المستعمر مجددا؛ متناسيا ما أصابنا سابقا من مصاب جلل حين فعل أجدادنا ذلك. وللأسف الحكومة المؤقتة ماضية قدما دون عودة في طريق الاستدانة مع أن قضية المديونيات صارت واضحة المعالم، وأنها تمثل مشكلة عويصة وليست متنفسا ولا مخرجا، بل هي معبر واسع لأزمات مخيفة لأن سـنوات طويلة من عمر المديونية لم تحقق لتونس ولو شيئاً من التنمية، ولا هي أصبحت قادرة على سـداد ديونها؛ فالعجز تلاه العجز، وسداد الدين القديم أصبح يتطلب ديناً جديداً؛ وصارت الأرقام تسلط الضوء على حقيقة الهدر المخيف لموارد الأمة وثرواتها ليصحو الناس تحت وطأة دين لم يكونوا طرفاً في أخذه أو إنفاقه؛ وإن كان يقتطع من أقواتهم سداده ويتسبب فيما وصلت إليه حالهم؛ حياة ضنكا زادها تدخل الغرب السافر والمفضوح في الشأن الداخلي تنغيصا وتنغيصا، فالتبعية والارتهان والعجز والذلّ صارت تخنق الجميع وتجعلهم يعيشون وطأة استعمار تعلو وجهه هذه المرة أرطال من مساحيق التجميل. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

خبر وتعليق   النظام في مصر كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار    

خبر وتعليق النظام في مصر كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار  

الخبر: ذكر موقع الوقائع الإخبارية بتاريخ 2014/3/24 أن محكمة مصرية قررت إحالة أوراق 529 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين إلى المفتي وبراءة 17 آخرين في قضية الاعتداء على مركز شرطة محافظة المنية. التعليق: أولاً: إن إقدام النظام في مصر على إصدار حكم بالإعدام بحق ثلة من المسلمين لهو تتويج للعمالة والخيانة بأبشع صورها، وإرضاء منه للغرب الكافر ورسالة من النظام موجهة إلى الأمة "أن عدم الإذعان للنظام لأي كان سيكون مصيره القتل" ظناً منه أن هذه الأمة مفككة مترددة ضعيفة؛ فهو يسير فيها على مقولة: أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض. يبطش اليوم بفئة وغداً بأخرى وكأنه لا يعلم أن هذه الأمة أمة واحدة حية ليست ميتة ولن تخذل فردًا منها فقد قال صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، وَتُسْتَحَلُّ حُرْمَتُهُ، إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ خَذَلَ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ». ثانياً: إن النظام في مصر لن يستقر له قرار ولن تكون له أرضية، ولن ينفعه الغرب الكافر؛ فهو يستند في وجوده إلى الغرب لا إلى الأمة - السند الحقيقي لأي نظام منبثق عن عقيدة هذه الأمة - هذا النظام المجرم يقتل أبناء هذه الأمة ويستحيي نساءها ويذبح أبناءها حاله كحال فرعون: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾، هذا المجرم كأنه لم ير كيف ترك الغرب عميله مبارك ذليلاً حقيرًا محمولاً على سرير، يحسب كل صيحة عليه، ولم ير كيف فرَّ فرعون تونس ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ، فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾. وعدو الله القذافي قتيلا في مجال الطرقات وكذا كل الأنظمة في بلاد المسلمين ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾. ثالثا: إننا نعلم أنكم أجبن من أن تقدموا على تنفيذ الحكم وأن لكم فيه أهدافًا وغايات أخرى، وإنما نقول لكم مذكِّرين إياكم إن كان للذكرى بقية عندكم أو إلى مسحة من عقل أو كرامة: إن فرعون مصر قبلكم اتخذ من الأعمال والأساليب ليوقف وعد الله بالتغيير، ولكن الله كان له بالمرصاد، ﴿فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾. رابعاً: وكلمة لإخواني الثوار في كل بلاد المسلمين ومنها مصر الكنانة أقول لهم فيها: إنا وإياكم في خندق واحد ضد الكفر وأعوانه وعملائه. فدعوا عنكم مشاريع الغرب الكافر من مدنية وديمقراطية وعيش وتسامح، فمن غاب عنه الوعي منكم أول الثورة، ونادى بشعارات الغرب ومشاريعه أدرك بالتجربة والبرهان والمشاهدة بالعيان أن سبيل الغرب ذل وغضب من الله، فأعلنوها صراحة للغرب الكافر: ﴿إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ فلا نريد أفكاركم ولا مفاهيمكم ولا نظرتكم، وإنما نريد الإسلام كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم. خامساً: ونقول للقضاء المأجور في مصر الكنانة كما قال المؤمنون من قبل: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾. سادساً: وكلمة أخيرة لنظام مصر يا ابن العلقمي قد سبق وكنت عميلا خائنا وها أنت تعيد الكرة مرة أخرى، فقد كاتبت الغرب وأطمعتهم في أخذ البلاد، وسهلت عليهم، نقلت لهم حقيقة الحال، وضعف الرجال، وقلة المؤونة، وأضعفت الجيش، وحميت يهود، نقول لك: أبشر بنهاية كما كانت نهايته. وبشر الغرب بمآلهم كمآل الصليبيين، فهذه الأمة عظيمة، وأنتم ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾. وحال أمتنا ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾. ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / أبو البراء

الجولة الإخبارية   2014-3-27   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-3-27 (مترجمة)

العناوين: • السجون الفرنسية تُؤمر بتوفير الطعام الحلال للمسلمين• السيسي سيخوض الانتخابات الرئاسية ويتعهد بمواجهة المتطرفين• أوباما يطالب الغرب بالوقوف بحزم ضد "القوة الغاشمة"• المساعدات العسكرية الأمريكية لباكستان والبالغة 7 مليار دولار تغضب أفغانستان التفاصيل: السجون الفرنسية تؤمر بتوفير الطعام الحلال للمسلمين: أُمرت السجون الفرنسية بتقديم وجبات الطعام الحلال للسجناء المسلمين ريثما يصدر الحكم النهائي في أحدث قضية في صراع التقاليد العلمانية للبلاد ضد الممارسات الإسلامية. ويخوض وزير العدل كريستيان تيوبرا قرارًا في تشرين الثاني/نوفمبر من خلال المحكمة الإدارية في غرونوبل بحيث إن السجن المحلي في سان - كوينتين - فلافيير يجب عليه أن يقدم الطعام الحلال على أساس أن عدم القيام بذلك هو انتهاك لحقوق السجناء المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية. والحكم في انتظار الموافقة عليه، حيث سعت وزارة العدل لتعليق قرار المحكمة على أساس أن قرار تغيير ترتيبات الطعام في السجن هو قرار غير عملي. وقد رفضت محكمة الاستئناف هذه الحجة في الأسبوع الماضي حيث حكمت بأن السجن يمكنه بسهولة تنظيم مناقصة لمتعهد خارجي لتوفير وجبات الطعام الحلال. وقال محامي السجن، ألكسندر شاودو وهو الذي رفع الدعوى: "إنها انتكاسة جديدة لوزير العدل"، وقال أيضًا: "يجب على السجن الآن تنفيذ الحكم". وتقول الحكومة الفرنسية أن السجن يقوم بما يكفي لضمان احترام الحريات الدينية وذلك من خلال إعطاء السجناء الحرية بشكل دائم في الاختيار بين وجبات الطعام النباتية أو تلك التي لا تحتوي على لحم خنزير وهو المحظور على المسلمين. وقد عكست خلافات مماثلة الجدل حول وجوب توفير المدارس والمخيمات الصيفية الطعام الحلال للأطفال المسلمين، وحول الخلاف الأبرز وهو ارتداء الحجاب في فرنسا، والتي يشكل المسلمون فيها واحدًا من أكبر تجمعات المسلمين في أوروبا. ويحظر أي شكل من أشكال الملابس المرتبط بالشعائر الدينية في المدارس الحكومية الفرنسية وذلك منذ أن حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة عام 2011. [المصدر: وكالة أ ف ب] قامت الحكومة الفرنسية على مدى العقد الماضي بعدة خطوات للحد من تأثير الإسلام في المجتمع الفرنسي لحماية القيم العلمانية. وهذا الحكم يكشف كراهية المسؤولين الفرنسيين الشديدة تجاه المسلمين، وهذا يدل على أن الحرية تمنح للمسلمين فقط بعد التدخل القضائي، في المقابل فإنها حق مكفول يتمتع بها جميع المواطنين الفرنسيين. ---------------- السيسي سيخوض الانتخابات الرئاسية ويتعهد بمواجهة المتطرفين: أعلن عبد الفتاح السيسي، الجنرال الذي أطاح بأول رئيس ينتخبه الشعب المصري بشكل حر، عن ترشحه للانتخابات الرئاسية التي من المتوقع أن يفوز بها بسهولة. وقد أطاح السيسي بمحمد مرسي العضو في جماعة الإخوان المسلمين في تموز/يوليو الماضي بعد احتجاجات ضخمة ضد حكمه وبرز بوصفه الشخصية الأكثر تأثيرًا في الإدارة المؤقتة التي يحكمها من ذلك الوقت. وقال السيسي في خطاب بثه التلفزيون للشعب المصري: "أنا هنا أعلن بكل تواضع أمامكم عن نيتي للترشح للانتخابات الرئاسية لجمهورية مصر العربية"، وقد اضطر السيسي (59 عامًا) إلى الاستقالة من منصبه كقائد للجيش ووزيرٍ للدفاع حتى يتمكن من خوض الانتخابات، إذ قال: "دعمكم فقط ما سيمنحني هذا الشرف العظيم. صحيح أن اليوم هو آخر يوم لي في الزي العسكري، ولكني سأحارب كل يوم من أجل أن تكون مصر خالية من الخوف والإرهاب". [المصدر: وكالة رويترز] التواضع ليست واحدة من صفات السيسي. إنه طاغية لا يرحم، وهو عازم على تدمير أي تهديد إسلامي على حكمه، وعلى أمن دولة يهود، وعلى المصالح الأمريكية في مصر. فخطة السيسي خلال حكمه وتحت ستار مكافحة الإرهاب، هي القضاء على المعارضة الإسلامية ومنع مصر من السير في العمل لإقامة الخلافة. ----------------- أوباما يطالب الغرب بالوقوف بحزم ضد "القوة الغاشمة": يقول الرئيس الأمريكي أنه يعتقد أن الديمقراطية وسيادة القانون سينتصران في أوكرانيا. وتحدث أوباما مساء الأربعاء أمام جمهور متحمس في بروكسل في قصر الفنون الجميلة، وذلك بعد اجتماعات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وقد قال إن القوى الغربية ليس لديها أي خطط لمحاولة إخراج روسيا من جزيرة القرم بقوة. لكنه قال إنه مع مرور الوقت، وإذا بقي الغرب موحدًا، فإن روسيا ستدرك أنه لا يمكنها استخدام القوة لتحقيق أهدافها. وفي يوم الأربعاء الماضي، قال أوباما بعد اجتماع مع زعماء الاتحاد الأوروبي أن المجتمع الدولي متحد في عزمه على عزل روسيا بسبب ضمها لجزيرة القرم، وأن هذه القضية تبرز مدى حاجة أوروبا لإيجاد مصادر أخرى لإمدادات الطاقة. وصرح أوباما للصحفيين في بروكسل أن حلف شمال الأطلسي بحاجة إلى وجود منتظم في البلدان التي تقع تحت تهديد روسيا. وقال إن الموقف في أوكرانيا هو تذكير بأن "الحرية ليست مجانية"، وأضاف أن الدفاع الجماعي يعني "يجب أن يكون للجميع دور" في الحفاظ على قوة الردع. وقال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل في يوم الأربعاء أن روسيا قد استمرت في بناء قوات عسكرية على طول حدودها مع أوكرانيا على الرغم من التأكيدات على أنه ليس لديها نية لاجتياحها. وفي الوقت نفسه، فإن روسيا لم تظهر أية دلائل على سحب قواتها من جزيرة القرم، حيث قامت القوات الأوكرانية بالانسحاب من المنشآت هناك. وفي يوم الثلاثاء بدأت قوات المارينز الأوكرانية في مغادرة جزيرة القرم بكثافة حيث سيطرت القوات الروسية على آخر قاعدة عسكرية كانت تحت السيطرة الأوكرانية. ويقول الرئيس أوباما أن واشنطن ما زالت تشعر بالقلق إزاء "مزيد من التعدي" الروسي في أوكرانيا. [المصدر: صوت أمريكا] ضم روسيا لجزيرة القرم يدفع حلفاء أمريكا وأعداءها على حد سواء للتساؤل حول قدرة أمريكا على ترؤس النظام الدولي والحفاظ على الاستقرار في مناطق مختلفة من العالم. ويدفع ذلك أيضًا لطرح تساؤلات حول التزام بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي والتي تعيق قدرة الحلف في بناء قدرة ردع فعالة بينما تبني روسيا قواتها بالقرب من الحدود الأوكرانية. ---------------- المساعدات العسكرية الأمريكية لباكستان والبالغة 7 مليار دولار تغضب أفغانستان: فاجأ تقرير نشر في صحيفة الواشنطن بوست الكثير من وسائل الإعلام الأفغانية وأثار غضبها، مما حرك آلام جروح خط دوراند القديمة، حيث ادعى التقرير أن المسؤولين في السلطات العسكرية الأمريكية كانوا يعقدون مناقشات مع نظرائهم الباكستانيين لتسليم حوالي 7 مليار دولار من المعدات العسكرية لجارة أفغانستان. وعلى الرغم من اشتراك قوات الأمن الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان جنبًا إلى جنب في قتال المتمردين في العقد الماضي، إلا أن مصدرًا ادعى في التقرير أن باكستان قريبة من عقد صفقة لتأمين حوالي 1600 مركبة من المركبات المصفحة المقاومة للألغام (MARP) وغيرها من المعدات، والتي كانت القوات الأفغانية تأمل في الحصول عليها. فقال سيديد صديقي وهو الناطق باسم وزارة الشؤون الداخلية الأفغانية: "لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بشأن تسليم المعدات وما زال الموضوع قيد النقاش"، وقال: "نأمل أن لا يتم اتخاذ القرار وأن لا تسلم المعدات للباكستان". وقال صديقي أن استخدام هذه المركبات أصبح مألوفًا بالنسبة للقوات الأفغانية. وأضاف صديقي: "نحن بالفعل بحاجة إليها. نحن بحاجة ماسة للمعدات الحديثة". وتساءلت صحيفة أفغانستان تايمز تحت عنوان "أفغانستان المغدورة": لماذا يجب أن تذهب هذه المعدات العسكرية القيمة إلى جارة أفغانستان وليس للقوات الأفغانية نفسها؟ وكتبت الصحيفة نفسها في صباح 24 آذار/مارس: "لقد كانت الولايات المتحدة تفضل عمدًا باكستان على أفغانستان. لقد كانت الأخيرة تحارب الإرهاب بكل صدق وكانت تنزف بغزارة، ولكن الولايات المتحدة كانت دائمًا تجود بسخاء على باكستان". في الوقت الذي تقوم به أمريكا في الاختيار بين وكلائها للتعامل مع أمن البلدين لأن بعضًا من قواتها سيغادر في أواخر عام 2014، فإن وكلاءها يصابون بالانزعاج. وبدلًا من أن تتوحد القيادتان الأفغانية والباكستانية من أجل الإسلام والعمل على طرد جميع القوات الصليبية، فإنهما ينافسان بعضهما البعض أيهما يخدم سيدته أمريكا أكثر!

خبر وتعليق   الصراع على شبه جزيرة القرم

خبر وتعليق الصراع على شبه جزيرة القرم

الخبر: أوردت الجزيرة نت يوم الخميس 2014/3/27 خبرا جاء فيه: رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما مبررات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية، وحث "شركاء واشنطن" في حلف الأطلسي (الناتو) على تعزيز التحالف لمواجهة "القوة الغاشمة" لروسيا، في حين هدد المجلس الأوروبي بتشديد العقوبات على موسكو في حال حدوث تصعيد جديد بأوكرانيا. التعليق: بداية لا بد من أن نرجع قليلاً إلى التاريخ لنوضح مسألة مهمة ألا وهي أن شبه جزيرة القرم ليست أوكرانية وإنما هي أرض إسلامية وصلها الإسلام عن طريق التتار وذلك في عهد القبيلة الذهبية، وهي أول قبائل المغول في اعتناق الإسلام، ولقد كان لمسلمي القرم دور كبير في جهاد الروس مع الدولة الإسلامية أيام العثمانيين، ولقد تعرضت القرم للاضطهاد من قبل الروس والألمان، فقد تمكن الروس من غزوها سنة 1783م بعد أن قتلوا 350 ألفًا من المسلمين فيها، وفي عام 1928م أراد ستالين المجرم إنشاء كيان لليهود في القرم فثار عليه المسلمون بقيادة أئمة المساجد والمثقفين، فأعدم 3500 منهم، وقام عام 1929م بنفي أكثر من 40 ألف مسلم من التتار إلى منطقة سفر دلوفسك في سيبيريا، وتشير الإحصاءات إلى تناقص عدد المسلمين التتار من تسعة ملايين نسمة تقريبا عام 1883م إلى نحو 850 ألف نسمة عام 1941م، وذلك بسبب سياسات القتل والتهجير التي اتبعتها الحكومات الروسية سواء على عهد القياصرة أو البلاشفة. ولم تكن المساجد والمصاحف أحسن حظاً، فلقد هدم الروس الشيوعيون حوالي 1558 مسجدا، والعديد من المعاهد والمدارس وأقاموا مكانها حانات للخمر وحظائر للماشية، وأحرقوا المصاحف. ولم تسلم القرم وأهلها من الألمان الذين نزعوا السلاح من المسلمين المستسلمين في الحرب العالمية الثانية، وساقوهم حفاة مسافة 150 كيلو متراً على الأقدام ودون طعام، وبدأ المسلمون يموتون جوعا، وبدأ الأحياء يأكلون لحم الأموات، ثم أبادوهم رمياً بالرصاص. إن الصراع على القرم خاصة وعلى بلاد المسلين عامة قديم جديد، وإن الكفر ملة واحدة عدوهم واحد مهما اختلفت مصالحهم، وهو الإسلام والمسلمون، وإن الضعف الذي أصاب المسلمين بسبب تفرقهم وتشرذمهم وعدم تمسكهم بدينهم وسقوط دولتهم هو الذي أتاح لأعدائهم النيل منهم والتهامهم والتداعي عليهم، ولا مخرج لنا إلا بالعودة كما كنا أمة واحدة بإمام واحد يحكمنا بكتاب الله وسنة رسوله، يحفظ بيضة الإسلام ويذود عن المسلمين، قال عليه الصلاة والسلام: «إنما الإمامُ جُنةٌ، يُقاتلُ من ورائهِ ويُتَّقى بهِ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيد - فلسطين

خبر وتعليق    ما هي السعادة

خبر وتعليق ما هي السعادة

الخبر: أكّدت جمعية معهد النساء الأردني "تضامن" الحقوقيّة يوم الخميس، أنَّ المملكة تراجعت إلى المستوى السابع عربياً في مستوى السعادة عام 2013، بعد أن كانت في المستوى الخامس عام 2012. وأوضحت الجمعية، في بيان حصل "العرب اليوم" على نسخة منه، بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، أنَّ "العالم يعيش في تناقضات صارخة، ففي حين نجد التقدم الهائل والمذهل في مجال التكنولوجيا، نجد بالمقابل على الأقل مليار إنسان لا يحصلون على كفايتهم من الطعام. وبيّنت الجمعية أنّ "النساء في الدول المتقدمة يشعرن برضا وسعادة أكثر من الرجال، إلا أنه يلاحظ أن النساء خارج الدول الصناعية أصبحن يتساوين مع الرجال، أو أصبحن أقل سعادة". التعليق: إن مفاهيم المبدأ الرأسمالي المفروض علينا، قائمة على النفعية فهي مقياس الأعمال، لذلك فإن مفهوم السعادة عندهم هو الحصول على أكبر قدر ممكن من المتع الجسدية وتوفير أسبابها.. فإن جمعية "تضامن" هنا اعتبرت أن ارتفاع دخل الأسرة مؤشر على تحسن حياة الفقراء الذين يعانون من نقص المواد الغذائية، وصعوبة الحصول على الرعاية الصحية والمياه المأمونة والمنازل ومرافق الصرف الصحي وفرص التعليم والتدريب وبالتالي تحسّن رفاه الفقير، وشعوره بالسعادة.. بينما في مبدأ الإسلام فإن السعادة هي نيل رضوان الله وليست النفعية وإشباع حاجات ومتع دنيوية. وحسب هذا المفهوم يكون تسيير الأعمال بأوامر الله ونواهيه لتحقيق الغاية. وشتان ما بين المفهومين وما ينبثق عنهما من سلوكيات وأعمال تنعكس سلبا أو إيجابا على المجتمع كله. فإن الفرد في النظام الرأسمالي يمكن أن يفعل أي شيء لإشباع رغباته ومتعه حتى لو كان على حساب غيره حيث لا يوجد قيم روحية أو أخلاقية أو إنسانية بل فقط قيم مادية نفعية. وبناء عليه أصبح هناك فروقات طبقية كبيرة ما بين غنى فاحش وفقر مدقع، فيعيش الغني مهتما فقط بنفسه وبتضخيم ثروته وناسيا غيره ممن لا يجدون لقمة العيش بل ومستغلا لهم.. فانتشر الفقر والحاجة وكذلك القهر والكره والحقد، وعم الاستغلال وهضم حقوق الأفراد وبالتالي انتشرت الجريمة والقتل والنهب والسرقة والجرائم الأخلاقية فلم يعد الأفراد يشعرون بالأمان.. وحتى بالنسبة لمن يملكون الأموال فإن غياب القيم الروحية والأخلاقية والإنسانية من قواميس حياتهم جعلت حياتهم قلقة متعبة لا يكادون يستقرون على حال. وأظهر تقرير "تضامن" هنا تراجع "مستوى السعادة" في الأردن، وقرن سعادة المرأة بشعورها بالمساواة وعدم التمييز حيث ورد فيه "إن تحقيق السعادة للشعوب العربية مرتبط وبشكل مباشر مع حماية حقوق الإنسان، لا سيما حقوق النساء، وبشكل عام فإن النساء نسبياً أكثر سعادة في الدول التي تحترم حقوقهن، ويتمتعن فيها بالمساواة بين الجنسين وعدم التمييز، والتي تقل فيها أيضاً انتهاكات حقوقهن، لا سيما العنف، بأشكاله ووسائله كافة".. مع العلم أنه وحسب دراسة حديثة أجرتها وكالة الحقوق الأساسية التابعة للاتحاد الأوروبي التي تتخذ من فينا مقرا لها أظهرت أن ثلث النساء في بلدان الاتحاد الأوروبي يتعرضن للعنف في البيت والشارع والعمل وأيضا شبكة الإنترنت. وكان أعلى معدلات العنف ضد النساء في دول الدنمارك وفنلندا والسويد.. وهي حسب مقياسهم من الدول المتقدمة التي تتمتع فيها النساء بالمساواة وعدم انتهاك حقوق المرأة! فأي تناقض بين ما يُقال من شعارات وبين ما هو على الحقيقة وفي الواقع! فانبذن أخواتي هذه الشعارات الخادعة واعملن لنيل رضا الله حتى تنلن السعادة في الدارين.. ولا يجب أن ننسى لهثها وراء لقمة عيشها والإنفاق على نفسها وأحيانا عائلتها حيث لا يوجد من يتولى هذه المهمة نحوها مثلما هو الوضع في ظل أحكام الإسلام التي توجب على الرجل الإنفاق عليها بحيث تعيش معززة مكرمة طلباتها.. ويكون مقياس الأعمال الحلال والحرام وليس مقدار المنفعة التي يحصل منها أي طرف من الآخر.. مما يجعلهم يطلبون رضا الله تعالى فيعيشون حينها فعلا في سعادة وعز ورفاهية.. اللهم اجعل هذا اليوم قريبا.. قال تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   لقد أخافهم المحامي فماذا عساني أن أقول   (مترجم)

خبر وتعليق لقد أخافهم المحامي فماذا عساني أن أقول (مترجم)

الخبر: كما تحدث المحامي المسلم، نستطيع أن نلاحظ أنه استقطب اهتمام عامة الناس لهذا الحدث الذي يخص الجالية الإسلامية في مسجد جنوب لندن. لم لا ينبغي له أن يحظى باهتمامهم؟؟ ففي النهاية هو تطرق إلى قضايا تهم كل المسلمين بطريقة أو بأخرى في وقتنا الحاضر: كقوانين مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، إيقاف واستجواب الآلاف من المسلمين في المطارات عند الخروج من البلاد أو الرجوع إليها، التجسس الهائل على الجالية الإسلامية، وصف المعاملات الإسلامية بـ"التطرف" وإدانة واعتقال المسلمين بسبب مساعدة المسلمين المضطهدين في سوريا. لا أعتقد أن تعيين المحامي كان لإخافة الناس ولكن كان ذلك جزءا من تأثير كلمته عليهم وقد كنت المعني بإلقاء كلمة بعده في هذا الحدث الإسلامي. من بين المتكلمين الآخرين كان شيخ ونشطاء من بعض الجماعات الإسلامية. التعليق: ثم ماذا أضيف بعد أن تحدث المحامى؟؟ طلب مني المنظمون التحدث عن كيفية وضوح استشعار جل الجماعات والمنظمات الإسلامية الآن بحرارة الوضع: الضغط المستمر، الاستجوابات، الزيارات الرسمية والتدقيق في الجمعيات الخيرية الإسلامية والمسلمين والمساجد. إن الوضع الذي نواجهه يتمثل في محاولة الضغط على المسلمين بشتى الطرق للتخلي عن معاملاتهم ومعتقداتهم المتأتية من الإسلام والتي تعتبر غير متوافقة مع القيم العلمانية الليبرالية والتي تعارض السياسة الخارجية للحكومة البريطانية في بلاد المسلمين. وتعبيرا وتمسكا بالإسلام بكل ثقة تطرقت بالتالي للمسارين المواجهين لنا. مسار أول من شأنه التأكد من أننا لوحدنا ولسنا مطاردين وهو المسار الذي يؤيد الزواج المثلي، ويستهزئ من الشتائم ضد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ويدعم القوات البريطانية التي تم إرسالها للقتال في البلاد الإسلامية، ويدعي أن الديمقراطية أفضل من نظام الخلافة الإسلامية وغيرها من المسائل الليبرالية العلمانية والتي تؤيدها الحكومة. وهذا المسار هو طريق مؤكد لغضب الله سبحانه وتعالى وهو بالتأكيد ليس مسارا للمؤمنين. والطريق الآخر هو أن نحذو حذو رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم في مكة، حيث عاش مثلنا، مع غير مسلمين، وواجه الضغوطات للتخلي عن أحكام الإسلام فعرض عليه المال والنساء والرشاوى التي لا يمكن لنا إلا أن نحلم بها. وردُّه الذي لا هوادة فيه بأن لا يتخلى عن هذه الدعوة حتى لو وضعوا الشمس في يده اليمنى والقمر في يده اليسرى كما نعرف. ولذلك نحن بحاجة إلى: 1) أن نؤمن بصحة ديننا وكل ما يحمله الإسلام بما يتعلق بالأخلاق، وأحكام الشريعة وحلول المشاكل الحياتية، وأفضل القيم التي يجب أن يتحلى بها البشر، وأفضل نظام لحكم المجتمعات، وتربية الأطفال، وغيرها من المسائل. يجب أن لا نشعر بالحياء تجاه إيماننا، مبينين وثابتين على هذا الاعتقاد. 2) نحن بحاجة إلى معرفة كيفية الرد ودحض الحجج التي يقدمونها ضد جوانب محددة من الإسلام التي يهاجمونها. نحن بحاجة أن نتسلح بالحجج الفكرية التي تظهر قوة الإسلام وضعف القيم والنظم الرأسمالية الليبرالية. 3) وفي هذه الأوقات الاختبارية نحن بحاجة إلى تعزيز صلتنا بالله سبحانه وتعالى من خلال قراءة القرآن الكريم، والسيرة النبوية وكفاح الصحابة في مكة المكرمة حيث يوضع موقفنا وكفاحنا في سياقه الصحيح، ونحظى بالدفع للصمود على منوالهم. 4) وبالرغم من اختلاف جماعتنا، وآرائنا ومذاهبنا، فنحن بحاجة إلى الوقوف في صف واحد في وجه الترهيب والبلطجة في الوقت الحالي. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يقوي تمسك المسلمين وتشبثهم بدينهم وأن نستحق رحمته وعونه ومغفرته. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق    لماذا وجدت الجامعة العربية ولماذا يعقد حكام العرب قممهم

خبر وتعليق لماذا وجدت الجامعة العربية ولماذا يعقد حكام العرب قممهم

الخبر: اختتمت القمة الخامسة والعشرين لقادة الدول العربية التي عقدت في الكويت يومي 25 و2014/3/26. وقد ألقى فيها هؤلاء القادة أو من يمثلهم كلمات كل حسب ارتباطاته بالدول الكبرى وبالسياسات الدولية. وأصدروا بيانا ختاميا يلخص أقوالهم ومدى ارتباطاتهم. ومما يلاحظ أن كل ما قالوه وأصدروه كان مقررا دوليا أصلا ليؤكدوا مدى ارتباطهم بالمؤامرات الدولية على أمتهم. التعليق: نلخص أهم أقوالهم في نقاط رئيسية ونعلق عليها على الشكل التالي: 1- قالوا في بيانهم في النقطة الأولى "نؤكد التزامنا بما ورد في ميثاق الجامعة العربية..." التي أسستها بريطانيا ووضعت ميثاقها لمنع وحدتها ولتركيز التقسيم بين هذه الدول حسب اتفاقية سايكس بيكو. 2- وفي النقطة الثانية يبنون كلامهم على النقطة الأولى فقالوا "نجدد تعهدنا بإيجاد الحلول اللازمة للأوضاع التي يمر بها الوطن العربي... بما يحقق مصالح دول وشعوب الوطن العربي...." أي أنهم سيعملون على استدامة هذه الدول التي أقامها الاستعمار ولا يعملون على توحيدها في دولة واحدة. 3- وفي النقطة الثالثة يقولون "نعلن عزمنا على إرساء أفضل العلاقات بين دولنا الشقيقة... ووضع حد نهائي للانقسام العربي عبر الحوار...". وهذا الكلام أيضا يهدف إلى تركيز التقسيم والانقسام العربي لأنه يهدف إلى إرساء العلاقات بين دولهم أي الابقاء على هذه الدول قائمة، وليس توحيدها في دولة واحدة على أساس مبدأ الأمة. 4- وفي النقطة الرابعة يقولون: "نلتزم بتوفير الدعم والمساندة للدول الشقيقة التي شهدت عمليات الانتقال السياسي والتحول الاجتماعي من أجل إعادة بناء الدولة ومؤسساتها وهياكلها ونظمها التشريعية والتنفيذية..." أي يلتزمون بالمحافظة على مخلفات الاستعمار حتى تبقى هذه الدول قائمة بما وضعه لها المستعمر الكافر من نظم تشريعية تخالف الإسلام وتنفيذية تنفذ سياساته بعدما قامت الثورات بالعمل على هدمها وبناء دولة جديدة ووضع نظم جديدة وخاصة الثورة السورية التي تهدف لبناء الدولة على أساس الإسلام. 5- وفي النقطة الخامسة يقولون: "نؤكد على حرصنا الكامل على تعزيز الأمن القومي العربي بما يضمن سلامة دولنا ووحدتها الوطنية والترابية..". أي أنهم يعلنون أن جل همهم وحرصهم هو المحافظة على هذه الكيانات الهزيلة التي يطلقون عليها دولا كما رسم حدودها المستعمر للمحافظة على مشروع التقسيم على تراب البلاد العربية وحددها بحدود وطنية جعلها مقدسة. 6- بعدما خلصوا في هذه النقاط الخمس من إظهار التأكيد والحرص والعمل على المحافظة على اتفاقية سايكس بيكو لتقسيم العالم العربي وتأبيد هذا التقسيم وجدوا وقتا لديهم ليجتروا كلامهم حول قضية فلسطين فقالوا في النقطة السادسة: "وإذ نستنكر التحديات التي تواجه أمتنا العربية فإننا نؤكد مجددا أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لشعوب أمتنا ونكرس كافة جهودنا لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية في حدود الرابع من حزيران وذلك وفقا لقرارات الشرعية الدولية..." فهم يعلنون أن كافة جهودهم منصبة على إقامة الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967 بجانب كيان يهود المغتصب لفلسطين وليست منصبة على تحرير فلسطين من براثن يهود، وهذه الجهود حسب الشرعية الدولية لا حسب الشرع الإسلامي الذي يطالب شعب فلسطين بتطبيقه؛ أي حسب قرارات مجلس الأمن كما ذكروا في بيانهم. وفي النقطة التي تلت قالوا: "ندعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لاتخاذ الخطوات اللازمة ووضع الآليات العملية لحل الصراع العربي الإسرائيلي بكافة جوانبه وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين على حدود عام 1967.." فهم يدعون لتنفيذ المؤامرة الدولية على فلسطين لتركيز كيان يهود فيها وقد سلموها لمجلس الأمن الذي قوامه الدول الخمس دائمة العضوية وهي دول عدوة للأمة وتتآمر عليها وتحاربها فيطلبون من هؤلاء الأعداء تحمل مسؤولياتهم والتحرك لتنفيذ مؤامرتهم على شكل حل الدولتين. وهم لا يشعرون بتحمل أية مسؤولية لتحرير فلسطين ولا هم على استعداد لتحريك أي جندي لتحريرها لأن جيوشهم وضعت لحماية عروشهم فقط من ثورات شعوبهم لسحقها. 7- وأما بالنسبة للوضع السوري فقالوا: "نؤكد على تضامننا الكامل مع الشعب السوري ونعرب عن تأكيدنا التام لمطالبه المشروعة في حقه في الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة... كما نؤكد على دعمنا الثابت للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بوصفه ممثلا شرعيا للشعب السوري". فهنا قد كذبوا كذبا واضحا؛ فالشعب السوري لم يطالب بالديمقراطية، بل طالب وما زال يطالب بإقامة الخلافة الإسلامية لتطبيق شرع الله وليس شرع الشعوب الغربية المتمثل بالديمقراطية والحرية... وكذبوا عندما قالوا بأن الائتلاف الوطني يمثل الشعب السوري الذي رفض هذا الائتلاف واعتبره عميلا لأمريكا التي أسسته وجعلت الدول العربية تعترف به. ويظهر أن أمريكا لم تر بعد أن الوقت قد حان لأن يحل هذا الائتلاف محل النظام السوري في مقعد سوريا الشاغر في الجامعة العربية. لأنها تدرك أنه لا يمثل الشعب السوري حقا، وتعمل على شراء ذمم في الداخل ليقبلوا بتمثيل هذا الائتلاف لهم. وقالوا في بيانهم "ندعو إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وفقا لبيان جنيف1..." أي يدعون لتنفيذ الحل الأمريكي الذي يتضمن المحافظة على النظام العلماني الديمقراطي الذي أقامه المستعمر الفرنسي في سوريا والحيلولة دون سقوطه وإعادة إقامة نظام الإسلام الذي كان سائدا لمدة 13 قرنا على ربوع أرض الشام المباركة. 8- وتطرقوا إلى الشأن اليمني وطالبوا بتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بذلك، وتطرقوا إلى غير ذلك من المسائل العربية داعين للمحافظة على استقلالية كل دولة ضمن الحدود التي رسمها المستعمر وجعلها حدودا ثابتة تسمى أوطانا مقدسة إلا إذا أجرى الاستعمار تغييرا فيها كما حصل مع السودان، حيث دعوا للمحافظة على حدوده الجديدة داعين "لتنفيذ كل الاتفاقيات المبرمة مع جنوب السودان...". وهكذا يتأكد للمرة الخامسة والعشرين أن الجامعة العربية هي مشروع استعماري خبيث وخطير يركز تقسيم البلاد العربية والأنظمة التي أقامها المستعمر ضمن حدود لا يسمح بإزالتها إلا إذا أراد الاستعمار إجراء تغيير فيها بتقسيم جديد، وجعل مهمة هذه الأنظمة المحافظة عليها وسحق أية محاولة لإزالتها ومن ضمنها حدود كيان يهود ضمن حدود احتلال 1948 وبجانبه إقامة كيان يطلق عليه دولة فلسطين ضمن حدود احتلال 1967. وكذلك المحافظة على النظام السوري العلماني الديمقراطي والحيلولة دون إقامة الدولة الإسلامية التي أسسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحافظ عليها الصحابة والمسلمون من بعدهم لمدة تزيد على 13 قرنا، ويطالب أحفادهم الأبطال من أهل الشام بإقامتها كما تطالب بها شعوب الأمة الإسلامية كلها في مشارقها ومغاربها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

    خبر وتعليق    يا مسلمات آسيا الوسطى لا تحتفلن بمعصية الله ورسوله   (مترجم)    

  خبر وتعليق يا مسلمات آسيا الوسطى لا تحتفلن بمعصية الله ورسوله (مترجم)  

الخبر: في الواحد والعشرين من آذار/ مارس 2014 أصدر باراك أوباما رسالة متلفزة لتهنئة العالم الإسلامي باحتفالات عيد النيروز. ويعتبر هذا العيد كرأس السنة الكازاخستاني عند الكثير في كازاخستان. وجاء على لسان" اوريش الاخفردييف" نائب رئيس 'الخزر' المركز الثقافي الأذربيجاني: "النيروز هو يوم عيد كبير في العالم الإسلامي والتركي بأكمله. نحتفل به في كازاخستان، أذربيجان ودول أخرى. النيروز هو عيد الوحدة والربيع، هو عيد كبير بالنسبة لنا جميعا". التعليق: في قولهم هذه الكلمات، يعلن قادة المسلمين ولاءهم لأفكار مضادّة لتعاليم القرآن والسنة. فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته بالاحتفال بعيدين فقط في السنة كأمر مباشر يعارض التقاليد والأعياد الوثنية والشركية. وعندما جاء صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، وجد أن الناس يحتفلون بعيدين فقط في السنة أيام الجاهلية وقال في حديث رواه سيدنا عقبة ابن عامر: «يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» أما أعياد النيروز فتعود أصولها إلى تقاليد وثنية زرادشتية، ما قبل الإسلام، وهي تمثل اتباع التقويم الشمسي ومجيء اعتدال الربيع والتي لا علاقة لها بالتقويم القمري الإسلامي والأشهر الهجرية الإثني عشر. وأما رسالة أوباما للتهنئة بعيد النيروز فهي متعمدة، في محاولة لتقويض القيم الإسلامية في مناطق العالم الإسلامي. ومن المعروف جيدا أن المسلمات في إيران والقوقاز، غالبا ما يقع تشجيعهن على الاهتمام بشكل ملفت وخاص بهذه الاحتفالات الخاطئة بالعام الجديد، فيقمن بتحضير أكلات خاصة وترتيب لقاءات عائلية. لهذا فإن النساء في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يردن تحذير جميع النساء المسلمات من هذه الممارسات غير الإسلامية، والتخلي عن اتباع أي ممارسات ثقافية وتقليدية، لا تستند إلى تعاليم نقية من القرآن والسنة. فالإسلام هو رسالة كاملة لها هويتها الفريدة من نوعها وأعيادها، مع كل الإجابات لمشاكل الحياة، نحن نحث جميع المسلمات لعدم إضاعة وقتهن الثمين وطاقاتهن في الممارسات التي ستأخذهم بعيدا عن طريق النجاح، وندعوهن لوضع كل طاقاتهن في العمل من أجل النظام الإسلامي، دولة الخلافة التي من شأنها حماية أطفالنا من القيم غير الإسلامية وإعطاء الهيمنة الحقيقية على الباطل كما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في سورة التوبة: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   الخلافات العربية سببها العمالة للكفر وليس تعارض المصالح بين الحكام

خبر وتعليق الخلافات العربية سببها العمالة للكفر وليس تعارض المصالح بين الحكام

الخبر: ذكرت جريدة القبس نقلا عن وكالة كونا الكويتية للأنباء يوم الأربعاء 2014/3/26م أن الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، دعا أمس، إلى الوقوف على الأسباب الحقيقية للخلافات العربية - العربية والتعامل معها بشفافية ووضع حلول ناجعة لها من أجل تحقيق التضامن العربي. التعليق: إن الإعلام يضلل المسلمين حين يوعز الخلافات بين حكام المسلمين العرب إلى تعارض مصالحهم الشخصية والسياسية. والواقع أن حكام المسلمين العرب عملاء للغرب الكافر من مثل (أميركا وبريطانيا وفرنسا)، فهم يمثلون أسيادهم الكفار في علاقاتهم ويقدمون مصالح أسيادهم الكفار على مصالح شعوبهم ولا أثر لإرادتهم في علاقاتهم الإقليمية أو الدولية. فاجتماعهم على محاربة "الإرهاب" انعكاس لاجتماع أسيادهم الكفار على محاربة "الإرهاب"، واجتماعهم على سحب مقعد سوريا من "المعارضة" يعكس اجتماع أسيادهم على ذلك، أما قضية فلسطين فخطابهم عنها متكرر ولم يأت بجديد لأن دول الكفر وعلى رأسها أميركا لم تأت بجديد بعد، كما أن موقفهم من ثورة الشام المباركة يعكس بوضوح أنهم أعداء للأمة ليسوا رعاة لها، فهم يعملون بدأب للقضاء على الثورة المباركة وإعادة سوريا إلى حظيرتهم حيث العمالة للكفر. أما الأحداث التي لا تزال متفجرة وعجز الكفر عن وضع مشاريع لمعالجتها، مثل ما يجري في العراق وليبيا واليمن ومصر والجزائر، فقد سكتوا عنها لأن أسيادهم لم يضعوا لهم مخططا يسيرون بحسبه. هذا هو واقع حكام المسلمين العرب وواقع سياساتهم واختلافاتهم، فأين مصالح شعوبهم في هذا كله؟. إنهم عملاء للكفر وهذا بيت الداء ولن تنعم الأمة بأمن أو استقرار إلا بالتخلص من نفوذ الكفر وذلك بالتخلص من حكام المسلمين العملاء وإقامة الخلافة الراشدة، التي تطبق شرع الله في البلاد وتوحد العباد وترفع راية التوحيد فيعز الدين وأهله ويذل الشرك وأهله وتدور الدائرة على دول الكفر لتكون السيادة لدولة المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس عبد اللطيف الشطي

208 / 442