خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   نسبة البطالة في السعودية

خبر وتعليق نسبة البطالة في السعودية

الخبر: ورد في الجزيرة نت الخبر التالي "كشفت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات في السعودية اليوم أن معدل البطالة في المملكة ناهز 12.1% العام الماضي ليبلغ عدد السعوديين العاطلين 602.8 ألف فرد، منهم 243 ألفا من الذكور و358 ألفا من الإناث، وأشارت بيانات المصلحة إلى أن 73.3% من السعوديات الحاصلات على شهادات جامعية عاطلات. ...ومقابل الإحصائيات الرسمية يقول بعض الاقتصاديين إن هناك أكثر من 1.5 مليون عاطل في السعودية، صاحبة أكبر اقتصاد عربي. ... ويستفيد من الإعانات المالية مليون و400 ألف شخص، وقد صرف في إطار برنامج حافز 27 مليار ريال (7.1 مليارات دولار) على الباحثين عن العمل". التعليق: تُعَرّفُ الدولةُ بأنها الكيانُ التنفيذيُّ الذي ينفذ مجموعةَ المفاهيم والمقاييس والقناعات في المجتمع، ولكنّ الأنظمةَ القائمةَ في العالم الإسلامي جعلت الدولة حارساً أميناً لمصالح الغرب في بلاد المسلمين، وصمّامَ أمانٍ يحولُ دونَ وَحدة الأمة وعودتِها لتحكيم شرع ربها، ويستمر في إبقاء بلاد المسلمين سوقاً لمصانع الغرب. ونتيجة لذلك فإنّ الأعمالَ والوظائف في بلاد المسلمين مع وجود هذه الأنظمة تكادُ تنحصرُ في وظائف الدولة، وبعض الأعمال الإنتاجية الاستهلاكية البسيطة، فضلاً عن شواغر العمل التي يملؤها الخبراء الأجانب، ليتشدق الرؤساء الأمريكيون أمام الكونغرس بأنهم قد وفروا آلاف الوظائف للأمريكيين في الخارج.. إن الدولة في الإسلام ترعى شؤون الرعية بحسب أحكام الإسلام، فتوفر العمل للقادر عليه، وتعين ذا الحاجة الذي لا يستطيع الوفاء بحاجاته ولا معيل له، وتشرف على استخراج الملكيات العامة وتقوم بتوزيع عائداتها على الرعية نقداً أو عيناً أو خدمات، وتنشئ لذلك المصانع الكافية وتوظف فيها القادرين على العمل من رعايا الدولة، وتنشئ الصناعات الثقيلة، والصناعة الحربية المتقدمة، وكل ذلك يحتاج إلى أيدٍ عاملة ومتخصصين وخبراء، فتوجد فرص العمل وتكثر، وتشرف على تنمية الزراعة، وتُقْطِع رعايا الدولة من الأراضي الشاسعة الممتدة في بلاد المسلمين، وتوفر لهم ما يحتاجونه للعمل في الزراعة لتغطية حاجات الأمة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، بل ما هو فوق الاكتفاء الذاتي، فالعالم يشهد أن بلاد المسلمين فيها من الثروات في باطن الأرض ما لا يوجد في غيرها من بلاد العالم. لكن هذه الأنظمة ما وجدت إلا لنهب ثروات الأمة، وتمكين الدول الكبرى من مقدرات الأمة، والحيلولة دون عودة الإسلام للحياة، ولإبقاء الناس في فقر مدقع لإشغالهم بلقمة العيش عن التفكير بالتغيير والارتقاء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   القروضُ والمعاملاتُ الربويةُ من أهمِ إنجازاتِ الحكومات!

خبر وتعليق القروضُ والمعاملاتُ الربويةُ من أهمِ إنجازاتِ الحكومات!

الخبر: "رام الله - معا - التقى رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله اليوم الاثنين، في مكتبه برام الله، رئيس سلطة النقد د. جهاد الوزير، وناقش معه آخر التطورات على صعيد عمل سلطة النقد. وأشاد الحمد الله بجهود سلطة النقد في التعاون مع القطاع الخاص والقطاع المصرفي، واعتبر أن هذه الجهود تعتبر رافعا للواقع الاقتصادي الفلسطيني، وتعبّر عن الشراكة بين القطاع الخاص والعام، لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، وتلبية احتياجاتهم المصرفية". "كشف وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني إبراهيم سيف، أن بلاده ستحصل على قرضين من صندوق النقد الدولي واليابان بقيمة 370 مليون دولار قبل نهاية العام الجاري. وقال سيف على هامش جلسة لمجلس الوزراء الأردني الأحد 20 أكتوبر/تشرين الأول، إنه "تم التباحث خلال الزيارة الأخيرة للعاصمة الأمريكية، في الحصول على قرض تنمية السياسات من البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار، وقرض ياباني آخر ميسر بقيمة 120 مليون دولار" المصدر:+ "RT" وكالات. التعليق: لم يكد الشعب الفلسطيني يتخلص من فياض، إلا وابتلي بالدكتور رامي الحمد الله؛ لأنه لا فرق بينهما ولا بين إبراهيم سيف؛ فقد تخرجوا جميعا من المدارس والجامعات الرأسمالية ويفكرون بحسب الطريقة الغربية الرأسمالية؛ لذلك فهم لم ولن يفكروا في نهضة الأمة الإسلامية أو مصلحة الشعب الفلسطيني أو الأردني، وأقل ما يمكن قوله هو أن الدكتور الحمد الله يسير على خطى سلفه فياض. إن السلطة الفلسطينية لم تبق مدينة أو قرية إلا وجعلت فيها مؤسسة ربوية، والحال نفسه في الأردن بالإضافة إلى ربط الاقتصاد الفلسطيني ربطا محكما بالبنوك الربوية وجعل مصير الشعب الفلسطيني مرهونا بالدول المانحة. فإلى متى يستمر التهاون في الأحكام الشرعية؟! فبدل أن يعمل د. الحمد الله على إغلاق المؤسسات الربوية ويلتزم بأحكام الإسلام فإنه يقدم الإشادة تلو الإشادة بهذه المؤسسات الربوية، ونسي أو تناسى أن الاقتصاد الفلسطيني مرهون باقتصاد كيان يهود، وأن السلطة الفلسطينية برئيس وزرائها الجديد والقديم، وأيضا إبراهيم سيف الذي يفتخر بأنه سيحصل على قرض ربوي، قد فتحوا البلاد أمام يهود يعيثون فيها فسادا. وأن أكبر إنجاز تحققه هذه الحكومات هو الحصول على قرض ربوي من دول الغرب أو فتح مصرف ربوي في بلدة أو قرية! إن الربا من الكبائر تماما كما أن التفريط بالمقدسات والتنازل عن فلسطين ليهود هو أيضا من الكبائر. إن المسلمين اليوم يعيشون في فقر مدقع لأن حكامهم لم يَدَعوا حراما إلا وأدخلوه إلى بلادهم، نسوا الله فنسيهم الله. ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

خبر وتعليق   أوباما يهنئ المسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك

خبر وتعليق أوباما يهنئ المسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك

الخبر: اليوم السابع - هنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقرينته ميشيل أوباما المسلمين في كل أنحاء العالم لا سيما المؤدين لمناسك الحج هذا العام بحلول عيد الأضحى المبارك. وقال الرئيس الأمريكي في بيان أصدره البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، "نيابة عن الشعب الأمريكي نتقدم بالتهنئة للمسلمين في جميع أنحاء العالم، عيد مبارك وحج مبرور"، وتابع "أن عيد الأضحى وتجمع المسلمين لأداء مناسك الحج الذي يشارك فيه المسلمون الأمريكيون، يذكرنا بالجذور المشتركة للأديان السماوية". وأشار إلى أن المسلمين في جميع أنحاء العالم يحيون تلك المناسبة بمشاركة غيرهم من أصحاب الديانات الأخرى بتقديم المساعدات للمحتاجين والمرضى والمحاصرين في مناطق الصراع. وأكد أن الاحتفال بعيد الأضحى يعد نموذجًا قويًا للدور الإيجابي الذي يمكن أن يلعبه الدين في تحفيز المجتمعات للعمل معًا لمواجهة التحديات المشتركة. التعليق: بوقاحة ممزوجة بالخبث والإجرام... يهنئ المجرم رئيس دولة أمريكا عدوة الإنسانية جمعاء والمسلمين بشكل خاص؛ حيث تاريخها الأسود الحافل بالحروب والقتل والتدمير... فمن أفريقيا السوداء، إلى اليابان، وأمريكا الجنوبية والهنود الحمر وأفغانستان والعراق وسوريا... ففي الحرب العالمية الثانية، دمرت الطائرات الأمريكية عشرات الأميال من طوكيو، بإسقاط القنابل الحارقة، وقتلت مائة ألف شخص في يوم واحد، وشردت مليون نسمة. وألقت قنبلتين ذريتين فوق مدينتي هيروشيما ونجازاكي، وقال بعدها الرئيس الأمريكي هاري ترومان، وهو يكنّ في نفسه الثقافة الأمريكية: "العالم الآن في متناول أيدينا". وما بين عامي 1371هـ و 1392هـ ذبحت الولايات المتحدة في تقدير معتدل زهاء عشرة ملايين صيني وكوري وفيتنامي وكمبودي، وتشير أحد التقديرات إلى مقتل مليوني كوري شمالي في الحرب الكورية، كثير منهم قتلوا في الحرائق العاصفة في "بيونغ يانغ" ومدن رئيسة أخرى. وفي منتصف عام 1382هـ أدت حرب فيتنام إلى مقتل 160 ألف شخص، وتعذيب وتشويه واغتصاب ونزع أحشاء وإحراق الآلاف من البشر، وهوجمت عشرات القرى بالمواد الكيميائية السامة. ولا ننسى ما فعلته أمريكا بالهنود الحمر حيث أبادت الملايين منهم... وهي أول من استخدم أسلحة الدمار الشامل والقنابل النووية في تاريخ البشرية. هذا غيض من فيض أفعالها الإجرامية بحق غير المسلمين وهي التي تدعي أنها دولة ديمقراطية وتدافع عن الحريات وحقوق الإنسان... أما عداؤها للمسلمين خاصة فحدث ولا حرج... فتاريخها الأسود الحاقد على الإسلام والمسلمين مليء بالقتل والأحقاد... فقد أنتجوا أكثر من 700 فيلم يسيء للإسلام والمسلمين. وفي حربها الصليبية على العراق قامت بقتل أكثر من مليون طفل عراقي، قصفا بالطائرات، وآلاف القتلى الإشعاعي... واستخدمت متفجرات الضغط الحراري واليورانيوم وغيرها من جرائم الاغتصاب والقتل والسجن والتعذيب وإشعال نار الفتن الطائفية... وأيضا بين تاريخ 1412 و 1414هـ قتل الجيش الأمريكي الآلاف من الصوماليين أثناء غزوهم للصومال. وفي عام 1419هـ شنت أمريكا هجومًا عنيفًا بصواريخ كروز على السودان وأفغانستان، وقصفوا خلاله معمل الشفاء للدواء في السودان... وقتل في أفغانستان خلال ثلاثة أشهر فقط، نتيجة القصف الأمريكي ما لا يقل عن 50.000 أفغاني، جُلّهم إن لم يكونوا كلهم من المدنيين. وتسبب حصارهم لأفغانستان في قتل أكثر من 15.000 طفل أفغاني. وحصارها على ليبيا، إذ أدى هذا الحصار الغاشم إلى كوارث كبرى... ولا ننسى معاملتها الوحشية للأسرى المسلمين في سجونها وما سجن غوانتانامو عنا ببعيد.. ودعمها في سوريا لبشار الأسد وكل محاولاتها لإبقائه في الحكم ومحاولاتها تشويه صورة المجاهدين وبث الفتنة بين صفوفهم... واستعدادها للتدخل العسكري لمنع وصول الإسلام إلى الحكم... فبعد كل هذا العداء والحقد والحروب وبكل وقاحة يخرج الرئيس الأمريكي ليهنئ المسلمين بعيد الأضحى المبارك ويهنئ الحجيج بسلامتهم، على أساس فكرة وحدة الأديان المزعومة والتي كشف زيفها الرئيس الأمريكى جورج دبليو بوش George W. Bush بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 في نيويورك حيث قال "أنه سيشن حربا صليبية ضد منابع الإرهاب"، والإرهاب بنظرهم هو الإسلام السياسي الذي يهدد نفوذهم ومصالحهم. نحن ندرك تماما أن هذه المقولات ما هي إلا قناع لبسه باراك أوباما ليزين به وجهه القبيح أمام المسلمين، ونحن ندرك أن ما يأتي من أمريكا هو شرّ كله، وأفعال هذه الدولة الاستعمارية دليل على أنها رأس الكفر ورأس الأفعى، ويجب على كل مسلم أن ينبذ كل اتفاق أو مساعدات أو حلول قد تأتي من هذه الدولة الحاقدة، وأن يتبرأ منها كما تبرأ الحجيج من الشيطان يوم الحج الأكبر وأعلنوا ولاءهم وإخلاصهم لله وحده، قال تعالى: ﴿يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتّخِذُواْ عَدُوّي وَعَدُوّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدّةِ وَقَدْ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُمْ مّنَ الْحَقّ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق   الائتلاف السوري يبحث عن جسور للثقة مع نظام بشار المجرم

خبر وتعليق الائتلاف السوري يبحث عن جسور للثقة مع نظام بشار المجرم

الخبر: أوردت قناة العربية أن الائتلاف السوري يطالب نظام بشار بخطوات لبناء جسور الثقة قبل انعقاد جنيف 2. التعليق: أيها الائتلاف السوري الموتور، لقد سقطت عمليا بعد سقوطك سياسيا، وها أنت تسقط أخلاقيا وتهوي في المستنقع الآسن للغادرين والمتاجرين بدماء وأعراض المسلمين. فعن أي جسور للثقة مع نظام بشار المجرم تتحدث؟! كيف لكم أن تفكروا بأن هناك إمكانية لبناء جسور ثقة مع هذا النظام فوق أشلاء المسلمين وجثث شهدائهم، وفوق ركام المنازل والمساجد المدمرة فوق خراب الديار؟! كيف لكم أن تفكروا ببناء جسور الثقة مع نظام الحقد والخسة وصرخات حرائر شام العزة ما زالت تدوي في أرجاء الدنيا؟! كيف لكم ذلك، لولا أنكم والنظام المجرم وجهان لعملة واحدة، عبيد لقوى الكفر والاستعمار على رأسهم أمريكا عدوة الله ورسوله والمؤمنين. إنكم أيها الموتورون تبحثون عن إنجاز - أملا في قبول الداخل لكم - ولو كان على حساب آلاف الشهداء الذين سقطوا بأيدي قوات النظام وشبيحته وحلفائه في إيران وحزبها الخاسر المنبوذ المتفكك في لبنان. أيها الائتلاف السوري الموتور، لقد كنتم وما زلتم جراثيم وحشرات أمريكية وغربية تحوم حول جسد الثورة المباركة، ولن يكون لكم بإذن الله ما تريدون؛ فأهل الثورة والثوار والمسلمون في الشام عازمون على تحقيق مشروع الأمة دولة الخلافة، وستعلمون حينها أي منقلب ستنقلبون أنتم ونظام بشار المجرم وسيدته أمريكا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردن

خبر وتعليق   أمريكا ليست العدو الحقيقي لحكام إيران

خبر وتعليق أمريكا ليست العدو الحقيقي لحكام إيران

الخبر: ورد على موقع العربية نت يوم الجمعة 18-10-2013 أن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية فيروز آبادي دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما لعدم "تضييع الفرصة التاريخية الكبيرة" التي منحتها طهران لواشنطن. كما ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن فيروز آبادي قوله، خلال مناسبة حكومية، إن "الدبلوماسية الإيجابية والبناءة لإيران مهدت لفرصة تاريخية كبيرة، وعلى الحكومة الأميركية عدم تضييع هذه الفرصة وحرق الورقة الرابحة لأنها لن تبقى إلى الأبد". التعليق: بعد انقطاع للعلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن لما يقرب من ثلاثة عقود ونصف - في الوقت الذي لم تنقطع فيه الاتصالات السرية بينهما - بدأنا نسمع أصواتا إيرانية تنادي بعودة تلك العلاقات المقطوعة، وها هو صوت اللواء حسن فيروز آبادي يضاف إلى تلك الأصوات التي تستميت في محاولاتها للتقرب من أمريكا ودول الغرب. فبعد تولي حسن روحاني والذي يلقبه الغرب بـ "شيخ الدبلوماسية" الحكمَ في إيران، أعلن أنه سيكون مكملا لسياسات رفسنجاني وخاتمي، ولم يستبعد إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إيجاد حل للأزمة النووية، وتمثلت باكورة أعماله في سفره إلى نيويورك مترئسا وفد بلاده للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية الشهر الفائت، وهناك أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وفي هذه الزيارة اجتمع مساعد وزير الخارجية الإيراني مع ممثلة الولايات المتحدة في المفاوضات النووية الأخيرة في جنيف، بهدف التقليل من العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الأمم المتحدة وحكومات الغرب على إيران. وقد عبر روحاني عن استعداده لمفاوضات جدية من دون إضاعة للوقت، مع القوى العظمى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، وألمانيا)، مؤكدا أنه "واثق بأنه إذا كان الطرف الآخر (الغربيون) مستعدا فإن مخاوفه (الطرف الآخر) ستزول سريعا". إن النظام الإيراني وإن كان يدعي الإسلام إلا أن تركيبته ودستوره وعلاقاته الدولية تؤكد أنه نظام رأسمالي قومي، تقوم سياسته حسب مصالحه الوطنية، وما المذهب الجعفري والشيعي إلا حيلة يحقق بهما أهدافه ومصالحه، فعمالة حكام إيران لأمريكا واضحة لكل واعٍ على السياسة الإيرانية، وأعمالهم تنسجم مع أطماع أمريكا في المنطقة، وإن كانوا أحيانا يحاولون الخداع ببعض التصريحات الكاذبة ضد أمريكا وكيان يهود. وإننا إن عدنا إلى الوراء، إلى الزمن الذي حكم فيه الصفويون إيران، لوجدنا أن التاريخ يعيد نفسه، فكما أن الحكام الحاليين يركنون إلى نصارى الغرب وعلى رأسهم أمريكا، فإن الشاه عباس الأول هو أيضا ركن إلى النصارى الأوروبيين، ففي كلمته الموجهة إلى المبعوث الإسباني (أنتوني دي جوفا) وهو يحضه على محاربة العثمانيين يقول: "كم أتمنى أن أرى في أقصر وقت ممكن جميع مساجد الأتراك وقد تحولت إلى كنائس! وكل أملي أن أرى سقوط الخلافة العثمانية وخرابها". وكما فتح الحكام الحاليون بلادهم وخيراتهم للغرب الرأسمالي الجشع، فتح الحكام السابقون بلادهم للتجار الإفرنج، ولم يأخذوا منهم رسوما على تجارتهم، وحرصوا على أن لا يتعرض لهم أحد من رعاياهم بأذى، فهم أصدقاؤهم وحلفاء بلادهم. أيها المسلمون: هل يمكن أن يبقى عاقلٌ يقول أن إيران جمهورية إسلامية - مع إنكارنا للحكم الجمهوري - فما فعله النظام الإيراني ولا يزال من تأييد ومساندة للنظام السوري العلماني البعثي الإجرامي في محاربته للإسلام وقمعه لأهل سوريا المسلمين، وارتكابه للمجازر بحقهم في القصير وحمص على أيدي الحرس الثوري ورجال حزبه في لبنان ومليشيات المالكي في العراق، لهو أكبر دليل على عداوته الشديدة للإسلام والمسلمين. وما البرنامج النووي الإيراني وإظهار رفض أمريكا له إلا ذريعة تستخدمها لإبقاء الرعب متملكا حكام دول الخليج، يطلبون الحماية الأمريكية لهم في بلادهم، مما يتيح لها البقاء في المنطقة. هذا هو النظام الإيراني وهذه هي أبواقه التي تُنعت بالمعتدلة والإصلاحية، فبعد أن كانت تبدي حقدها وكرهها لأمريكا في العلن وتخفي ودها ومناصرتها لها، ها هي اليوم بدأت تقول وبصوت عال معلنة رغبتها الشديدة وأملها في تكملة مشوار من سبقوها في تنفيذ مشاريع أمريكا الدولية. ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ، يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ). كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾

خبر وتعليق ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾

الخبر: واشنطن( رويترز) - قال البيت الأبيض الأربعاء أن الرئيس باراك أوباما سيجتمع مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بواشنطن في أول تشرين الثاني. ونقلت (وكالة الصحافة المستقلة) في 19 تشرين الأول 2013 عن مكتب المالكي أنه سيجتمع بأوباما ونائبه بايدن وكبار المسؤولين هناك ويبحث الأمور التالية: 1. آخر التطورات التي تشهدها المنطقة والأزمة السورية، وآفاق التعاون بين الجانبين لتثبيت الأمن والاستقرار الإقليميين. 2. تعزيز علاقات الصداقة والشراكة على ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين. 3. إلقاء محاضرة حول الأوضاع في العراق بأحد مراكز الأبحاث في واشنطن. التعليق: إن من يسمع أخبارا كهذه يظن العراق دولة مستقرة ذات سيادة تملك زمام أمرها، تواصل الليل بالنهار سعيا وراء رعاية شئون شعبها لترتقي به إلى مستويات عالية من الرفاهية والعيش الكريم. والحق أن هذا البلد - بالرغم من مقومات القوة والتمكين التي يتمتع بها - إلا أنه بات في مقدمة الدول الفاشلة بامتياز بسبب حكامه الجدد الذين فاقوا في سفاهتهم وجهلهم في جميع المجالات كل حد؛ فهم أشبه ما يكونون بعصابات المافيا يدوسون كل شيء ليشبعوا رغباتهم الجامحة... ثم هنا أسئلة تطرح نفسها بقوة: - أليس من يجتمع مع المسؤولين (الكبار) ينبغي أن يكون كبيرا؟ فكيف يستوي من فرض المالكي حاكما على العراق وهذا الأخير؟ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾. - أليس من يسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي يشترط أن يكون بلده أنموذجا في ذلك المضمار؟ وإلا كيف يستقيم هذا والعراق بات الموت فيه هو عنوان الحياة ولون الدم صبغتها؟ فالمفخخات تقطف أرواح الأبرياء كل يوم دون تحرك مناسب من حكومة المالكي.. وبحسب تقرير دولي نقلته جريدة الشرق الأوسط كشف أن أكثر من نصف مليون مواطن عراقي قتلوا منذ إسقاط النظام العراقي السابق عام 2003. - ثم عن أي صداقة وشراكة يتحدث هذا المخادع؟ أليست تلك الاتفاقية سيئة السمعة كبلت العراق ورهنت سياسته واقتصاده وأسست لتفكيكه شذر مذر عبر مؤامرات الفدرالية، والطائفية، ودعوى الأقليات؟ - وأما عن المحاضرة المزعومة فشيء يثير السخرية، فهل سيتحدث عن مشاريع الإعمار الوهمية، أم عن نهب الأموال العامة التي بلغت - بحسب تقارير للمفتش العام الأمريكي - عشرات ومئات المليارات والتي لا يعرف مصيرها لحد الآن، أم عن القضاء الذي بات أداة لتنفيذ أحكام الإعدام على أسس طائفية وللتخلص من المعارضين؟ هذا غيض من فيض فلا يتسع المقام لسرد كل أسباب الفساد والدمار ونتائجهما، والأمر بالغ الصعوبة مهما تحدث المرء عما يجري في عراق هذه الأيام، فقد أسر هذا البلد العملاق على حين غفلة من الزمن ولن يطلقه غير خليفة المسلمين القادم قريبا بإذن الله تعالى. وحينذاك لن يفلت من العقاب من آذى المسلمين وأذلهم وانتهك حرماتهم. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   الأزمةُ الاقتصاديةُ للنظامِ الرأسماليِّ

خبر وتعليق الأزمةُ الاقتصاديةُ للنظامِ الرأسماليِّ

الخبر: نقلت وكالة الأنباء رويترز خبر وجود اشتباكات بين الشرطة الإيطالية ومحتجين ضد التقشف حيث اشتبك متظاهرون مع الشرطة الإيطالية يوم السبت 19-10-2013 عندما نظم عشرات الآلاف مسيرة جابت أنحاء روما للاحتجاج على البطالة والتخفيضات الحكومية ومشاريع الإنشاءات الضخمة التي يقولون إنها توجه الأموال بعيدا عن الخدمات الاجتماعية. التعليق: لم يُرِد الغرب إلى الآن أن يعي أن الرأسمالية تحمل في أحشائها الأزمات، وأن ما تعيشه إيطاليا وغيرها من دول الغرب من أزمات اقتصادية إنما هو بسبب تطبيق نظام اقتصادي رأسمالي لم يدرك الحاجات الحقيقية للإنسان، وبنى قوانينه على أساس مشكلة واهية لا واقع لها وهي مشكلة الندرة النسبية؛ فجعل سياسته الاقتصادية تركز على توفير السلع والخدمات، وتغافل عن أهمية توزيع الثروة والبحث في حسن تنظيم التوزيع حتى يضمن لكل فرد إشباع حاجاته الأساسية إشباعا كليا وتمكينه من إشباع حاجاته الكمالية قدر الاستطاعة. أما سياسة التقشف التي يعتمدونها ظنا منهم أنها ستخرجهم من الوضع المتردي الذي يعيشونه فإنها، وإن استطاعوا أن يوفروا بتنفيذها السلع والخدمات، فإنّها لن تغير من حال الناس شيئا وسيظل حالهم كما هو عليه بل أسوأ من ذلك؛ لأن الأنظمة الرأسمالية لا تنظر في سياستها الاقتصادية إلى الناس فرادى بل ما يهمها هو الحجم الكلي للسلع والخدمات دون وضع سياسات لرفع المستوى المعيشي لكل فرد. وإن سياسة التقشف وغيرها من السياسات التي يرسمها الغرب للخروج من الأزمة إنما هي سياسات ترقيعية لأساس خاطئ وبالتالي لن يصلح هذا الأساس. الغريب هنا أن حكام المسلمين لا زالوا يحاولون بحرص وإخلاص تنفيذ السياسات الاقتصادية الرأسمالية في بلدان العالم الإسلامي، من مثل ما يفرضه صندوق النقد الدولي من رفع للدعم وسياسة الخصخصة، ويسعون من جهة أخرى لإيهام الناس أنه لا سبيل لتحسن مستوى العيش إلاّ باتباع الغرب شبرا بشبر وذراعا بذراع. ألا يعلمون أنّ لنا أعينًا نبصر بها وآذانًا نسمع بها بخلافهم؟ لقد بان بالكاشف أن النظام الرأسمالي هو نظام أزمات بامتياز، وأنه متهاوٍ ينتظر ظهور المبدأ الإسلامي مطبقا في دولة ألا وهي دولة الخلافة الراشدة، حتى يعلن عن سقوطه ويدرك الغرب حقيقة النظام الاقتصادي الإسلامي الذي يوافق فطرة الإنسان وينظم إشباع غرائزه وحاجاته العضوية تنظيما دقيقا؛ ذلك أنه من لدن خالق السماوات والأرض، الله رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - تونس

خبر وتعليق مسرحية "عنترية" للمملكة السعودية في رفض عضوية مجلس الأمن!!

خبر وتعليق مسرحية "عنترية" للمملكة السعودية في رفض عضوية مجلس الأمن!!

الخبر: أوردت صحيفة الحياة وغيرها العديد من الصحف والوكالات خبر إعلان الخارجية السعودية الجمعة 18/10/2013 اعتذار المملكة عن قبول عضويتها في مجلس الأمن غداة انتخابها لشغل مقعد غير دائم في الهيئة الدولية، وذلك بسبب فشل المجلس بحسب الخارجية في حل القضية الفلسطينية والنزاع السوري وجعل الشرق الأوسط خاليا من السلاح النووي. التعليق: الناظر في أسباب خطوة المملكة يظنها لأول وهلة "مرجلة" وعنترية كما يروج لها بعض التائهين وفاقدي البوصلة السياسية ووسائل الإعلام المأجورة، إلا أنّ الواقف على حقيقة الأسباب يدرك أنّها لا تقل شرا عن قبول عضوية مجلس الأمن أو الاعتراف به، وهي مسرحية سمجة. ففيما يتعلق بقضية فلسطين، فأعظم ما تريده لها المملكة السعودية هو إنجاز مبادرة السلام العربية التي أطلقها عام 2002 الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية للسلام في الشرق الأوسط بهدف إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع "إسرائيل". أي أنّ حل قضية فلسطين بنظر المملكة السعودية هو التفريط بثلاثة أرباع فلسطين لكيان يهود مقابل دولة هزيلة للفلسطينيين وسلام شامل وتطبيع كامل!!. في تغييب كامل للحل الذي يفرضه الإسلام لفلسطين والقاضي بوجوب تحريرها بكامل ترابها من دنس يهود عبر الجيوش. أما النزاع السوري فما تريده المملكة السعودية له فهو تدخل عسكري في سوريا، أي احتلال أجنبي للشام المباركة، وتجريد الشام من السلاح الكيماوي الذي بُني من عرق أهل الشام وقوت عيالهم، أما نصرة المظلومين على المجرم بشار وتحقيق مطالب المسلمين في الشام بأن يتحرروا من الطاغية ليحكموا أنفسهم بالإسلام فهذا آخر ما يمكن أن تفكر به المملكة أو تدعو له!! في تغييب تام لحكم الله القاضي بوجوب نصرة أهل الشام وتمكينهم من إقامة حكم الله في الأرض.وأما جعل الشرق الأوسط خاليا من السلاح النووي، فيا ليتها كانت تقصد "إسرائيل"، بل جل همها هو إيران وبرنامجها النووي، فهي ترى السلاح النووي بيد المسلمين خطرا عليها ولكن لا ترى في السلاح النووي بيد اليهود ضيرا، وتغلف ذلك بالنزاعات الطائفية المقيتة (السنة والشيعة). وهنا أيضا تغييب مطبق لحكم الله القاضي بوجوب تملك المسلمين للسلاح النووي وكل أشكال السلاح الكفيل بإرهاب الأعداء وامتلاك قوة الردع والفتح. وهي قبل كل ذلك، لم تنظر إلى حكم الله في مجلس الأمن الذي ما أنشئ إلا للوقوف في وجه المسلمين وتحقيق مصالح الغرب، منذ كان يسمى بعصبة الأمم المتحدة التي نشأت على أنقاضها هيئة الأمم وكانت استمرارا لما يسمى "الأسرة الدولية النصرانية " و"القانون الدولي" التي انبثقت عن "مؤتمر وستفاليا" الذي عقدته بعض الدول النصرانية في غرب أوروبا عام 1648 من أجل الوقوف في وجه الدولة الإسلامية آنذاك، وهي كذلك لم تنظر في جرائم مجلس الأمن بحق المسلمين في العراق وأفغانستان وكوسوفا وبورما وكشمير والهند وفلسطين... وغيرها الكثير مما اقترفته دول الكفر تحت غطاء قرارات وقوانين مجلس الأمن. فالمملكة السعودية لم تراعِ حكم الله ولا حرمات المسلمين في نظرتها إلى مجلس الأمن بل سطرت منهجها العميل في التعامل مع هذا الصرح المجرم قائلة في بيان وزارة خارجيتها: "المملكة العربية السعودية، وهي عضو مؤسس لمنظمة الأمم المتحدة لتفتخر بالتزامها الكامل والدائم بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة إيماناً منها بأن التزام جميع الدول الأعضاء التزاما أمينا وصادقا ودقيقاً بما تراضت عليه في الميثاق هو الضمان الحقيقي للأمن والسلام في العالم". لتشهد على نفسها أمام الناس وأمام الله بالفسوق والإجرام. هذه أبرز اعتراضات المملكة التي تشير إلى مدى انخراط المملكة في ألاعيب وأحابيل الغرب المجرم ومخططاته تجاه قضايا المسلمين، وهي تشير إلى أنّ الأسباب الحقيقية التي تقف خلف هذه الخطوة تعود إلى خدمة أسيادهم في ظل تعدد الولاءات وانقسامها ما بين أمريكا المهيمنة على المجلس وبريطانيا المناكفة أو النأي بنفسها عن منبر تعرف أنه سيلحق بها اللوم والعتاب والسُّبّة خلال السنتين القادمتين لما سيتخذه المجلس من قرارات هي بالقطع ضد مصالح المسلمين. ولكن بإذن الله ثم بجهود المخلصين الواعين من الأمة ستذهب كل مخططات الغرب وأذنابه الحكام ضد المسلمين أدراج الرياح، وقريبا إن شاء الله ستضع الأمة مولودها العظيم (دولة الخلافة) التي ستعيد رسم الخريطة الدولية، وتعيد تشكيل موازين القوى، وبناء صروح العدل ونصرة المظلومين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق اقطعوا جميع العلاقات مع أمريكا وباقي الدول الكافرة المحاربة تلك التي لا تنفك تؤذي مسلمي باكستان

خبر وتعليق اقطعوا جميع العلاقات مع أمريكا وباقي الدول الكافرة المحاربة تلك التي لا تنفك تؤذي مسلمي باكستان

الخبر: في يوم الاثنين 14 من تشرين الأول/أكتوبر 2013م، زار المبعوث الأمريكي الخاص (جيمس دوبينز) باكستان وأفغانستان، وكانت السفارة الأمريكية في إسلام آباد قد أصدرت مسبقاً بياناً صحفياً تقول فيه: "دوبينز يبحث العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان، والأمن الإقليمي في أفغانستان، مع وزير الداخلية (شودري نزار)، ومستشار رئيس الوزراء لشئون الأمن القومي والشئون الخارجية (سارتاج عزيز)، وقائد أركان الجيش (أشفق برفيز كياني)". التعليق: تأتي زيارة المبعوث الخاص هذه في الوقت الذي يتم فيه ترتيب لقاء بين رئيس وزراء باكستان (نواز شريف) مع الرئيس الأمريكي (باراك أوباما)، في واشنطن، في 23 من الشهر الجاري. فقد جرت سنة جميع الحكام الذين يستلمون السلطة في باكستان بأن يتجهوا إلى واشنطن أو لندن كأول وجهة مفضلة لديهم، حتى يؤكدوا لشعبهم تمتعهم بعلاقات طيبة مع القوى العظمى وحلفائها، ثم يدّعون بأنّ حكومتهم قوية ومستقرة! لكن هذه العلاقات التي يحاول حكامنا توطيدها لم تخدمهم يوماً، وأمريكا كلما شعرت بعدم قدرة الحاكم الحالي على مواصلة خدمة مصالحها تقوم ببساطة بسحب دعمها له، وعلاوة على ذلك، فإنّ هذه العلاقات الوثيقة مع أمريكا والغرب الكافر الحربي، دائماً ما تجلب الضرر الجسيم لباكستان. لقد علمنا تاريخنا درساً، بأنّ باكستان لن تنال من لجوئها إلى الغرب وطلبها نصيحته إلا المعاناة. فمثلاً في عام 1948م، عندما هزم الجيش الباكستاني والمجاهدون الجيشَ الهندي على مختلف الجبهات في كشمير المحتلة، وتوجهوا صوب عاصمة كشمير، ذهبت الهند إلى الأمم المتحدة وطلبت منها التدخل، وبفعل الضغط وتقديم "الضمانات" من أمريكا قبلت باكستان بوقف إطلاق النار، ومنذ ذلك الحين، وحتى بعد مرور أكثر من خمسة وستين عاماً، لا يزال أهل باكستان والمسلمون الكشميريون ينتظرون تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة! وبالمثل، فإنّه في عام 1962م، عندما اشتعلت الحرب بين الصين والهند، كانت لباكستان فرصة ذهبية لتحرير كشمير، ولكن أمريكا والغرب الكافر تدخلوا لتقديم "النصح" لباكستان كي لا تقدم على ذلك، فخسرت باكستان فرصة أخرى لتحرير كشمير. وفي عام 1971م، عندما هاجمت الهند باكستانَ الشرقية (بنغلادش) بدعم من الاتحاد السوفياتي (عدو أمريكا في الحرب الباردة)، لم تتدخل أمريكا لتدافع عن "صديقتها" باكستان، على الرغم من وجود معاهدة دفاع مشترك بينهما، وظلت باكستان تنتظر وصول أسطول البحرية الأمريكية الذي لم يصل، وفي النهاية حصل الاستسلام التاريخي المذل للمسلمين، وأسرت الهند ما يقرب من المائة ألف مسلم من الجيش! والآن، وعلى مدى الاثني عشر عاماً الماضية، ونحن نقتل فيما يسمى بحرب أمريكا على الإرهاب، ونقف في الخطوط الأمامية كحلفاء لمنظمة حلف شمال الأطلسي، فقدنا أكثر من خمسين ألفًا من المدنيين والقوات المسلحة، وعانى اقتصادنا كثيراً وخسر أكثر من سبعين مليار دولار. لذلك كان من الضروري لباكستان أن تقطع جميع علاقاتها بأمريكا وجميع الدول الكافرة المحاربة، وحينها ستكون باكستان قادرة على اتخاذ القرارات التي تخصها بنفسها، سواء أكانت قرارات اقتصادية أم سياسية. ولا يمكن لهذا أن يتحقق إلا بعودة الخلافة إلى هذه الأرض، لأن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية في النظام الرأسمالي الحالي لن يتخذوا مثل هذه القرارات الشجاعة. إن من شأن دولة الخلافة كنس الجيش الأمريكي وقواته الخاصة والدبلوماسيين من بلادنا، وإغلاق جميع القواعد الأمريكية، وقطع خطوط إمداد الناتو، ثم ينهي جيش الخلافة جنباً إلى جنب مع المجاهدين المخلصين كافّة أشكال الوجود الأمريكي والغربي في المنطقة، ويطهر هذه البلاد من دنسهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخ / نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خبر وتعليق   بالخلافة يعمّ الخيرُ رعايا الدولة وكلَّ من كان صاحبَ لُبٍّ يحب الأمنَ والسلام

خبر وتعليق بالخلافة يعمّ الخيرُ رعايا الدولة وكلَّ من كان صاحبَ لُبٍّ يحب الأمنَ والسلام

الخبر: ذكرت الجزيرة نت خبرا تحت عنوان: "أوباما: الأزمة أضرت بمصداقيتنا واقتصادنا"، ومما جاء فيه: "أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم أن أزمة الميزانية التي استمرت أسابيع وانتهت باتفاق وقتي جنّب واشنطن التخلف عن الوفاء بالتزاماتها المالية بما في ذلك سداد ديون، أضرت بمصداقية الولايات المتحدة وباقتصادها. وقال أوباما في كلمة له بالبيت الأبيض بعد ساعات من توقيعه الاتفاق الذي توصل إليه قادة الكونغرس إن "سوء الأداء السياسي يشجع أعداءنا ويضعف أصدقاءنا". وأضاف أن الخلافات التي أدت إلى شلل جزئي للإدارة الفدرالية لمدة أسبوعين ألحقت ضررا بالاقتصاد كانت البلاد في غنى عنه". التعليق: منذ متى كانت زعيمة الرأسمالية بل الرأسمالية نفسها تتمتع بالمصداقية؟! ومنذ متى كان اقتصادها محل ثقة ومصداقية؟! إن ما حدث من أزمة تتعلق برفع سقف الدين العام وإجبار مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين على الجلوس في بيوتهم دون رواتب أو أجور، إنما هي حلقة أخرى في سلسلة الفشل المتتابع للرأسمالية المقيتة منذ نشأتها وهي التي تجعل المال دولة بين الأغنياء فقط وتحرم الفقراء بل عامة الناس من الانتفاع بثروات البلاد في ظل نظام ربوي وأسواق وشركات وهمية وخصخصة للملكيات العامة... إنها الرأسمالية البغيضة التي تجعل حفنة قليلة من الرأسماليين أصحاب المليارات ينتفخون على حساب الشعوب المسكينة التي لا تملك في ظل القوانين الجائرة إلا الخضوع لتلك الفئة المتحكمة في السياسة والاقتصاد وسياسات التعليم والإعلام... وحتى ترقيعات الحلول لأزماتهم فإنها تكون لخدمة أولئك. فكيف بعد كل هذا تكون المصداقية. إن الناس في ظل الرأسمالية والديمقراطية يكتوون بالظلم والاستغلال والفقر والجوع... في كل يوم بل في كل لحظة في كل شؤون حياتهم. حقا "الحمد لله أن كنا من المسلمين، وأن هدانا الله سبحانه لنظام من لدن حكيم خبير... يجوع الخليفة إذا جاعت الرعية، ويشبع إذا شبعوا، ولا يأمن إلا إذا أمنوا... نظام يكفل سد الحاجات الأساسية من مسكن وملبس ومأكل لجميع أفراد الرعية، من يستطيع العمل يوفر له العمل، ومن لا يستطيع ولا قريب ينفق عليه، فالخليفة وليُّه يتكفل بنفقته بالمعروف... نظام توزع فيه الملكية العامة على الناس لحفظ أمنهم وعيشهم، فتوزع أعطياتهم عليهم منذ الولادة... نظام يحقق حياة اقتصادية آمنة عادلة تُصلح شأن المخلوقات، فالخالق جل وعلا أدرى بما يُصلح الناس ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. إننا نسأل الله سبحانه العون والتوفيق لإعادة الخلافة الراشدة، فيعم الخير ليس فقط دار الإسلام، بل كذلك كل من كان صاحبَ لُبٍّ يحب الأمنَ والسلام... والحمد لله رب العالمين". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة

261 / 442