خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   من ثمار التوافق

خبر وتعليق من ثمار التوافق

الخبر: على إثر دوران عجلة الحوار الوطني في تونس؛ قامت لجنة التوافقات في المجلس الوطني التأسيسي يوم السابع والعشرين من أكتوبر بتعديل توطئة مشروع الدستور التي كانت موضع خلاف بين الشركاء المتشاكسين في السابق واتُفق على تعويض عبارات "تأسيسا على تعاليم الإسلام ومقاصده" بعبارات "تعبيرا عن تمسك شعبنا بتعاليم الإسلام". التعليق: لقد بان بالكاشف اليوم خبث المسار الذي قاموا بتحويل وجهة البلد إليه؛ مسار لا يبحث سالكوه أين الصواب من الخطأ؛ بل لا يبحث سالكوه أين الحق فيه من الباطل؛ مسار يقتضي سقفا واطيا يستظل بظله الجميع؛ سقف العلمانية المقيتة المعرضة عن خير الإسلام العميم. إنّ الصفقة التي حدثت بين الأطراف الفاعلة في الوسط السياسي التونسي لتدل دلالة واضحة على إرادة متنفذة تقود الجميع في سياق إجهاض الثورة والالتفاف عليها وإفراغها من مضمونها الحقيقي وهو التغيير الجذري. توافق عجيب بين رجالات الأمس ورجالات اليوم؛ بين ضحايا الأمس وجلاّديهم؛ تحت عنوان؛ مصلحة الوطن!! حديث واحد صار يلوكه الطرفان التوافق هو الحل؛ التوافق هو المنقذ!! وها هي خطوط كان لونها يميل للحمرة تمحى اليوم وصار التنازل ممكنا حتى في أمور خيضت من أجلها المعارك بالأمس كما حدث مع التوطئة. وإن كنّا نرى أنّ عبارات "تأسيسا على تعاليم الإسلام ومقاصده" لا تسمن ولا تغني من جوع بل الأصل أن تكون "منبثقة انبثاقا من الإسلام" إلا أنّ استبدال "تعبيرا عن تمسك شعبنا بتعاليم الإسلام" بها ليكشف النقاب جليّا عن حجم المؤامرة التي تحاك والتي يقصد منها هدم الإسلام وجعله مجرد تعاليم؛ كهنوتية فردية حبيسة المنازل والمساجد؛ لا يؤسس بها ولا يبنى عليها ولا ينبثق منها. إنهم يدركون ومن ورائهم الغرب أن الناس متعطشون لأحكام الإسلام أكثر من قبل وأنهم إن لم يضللوهم ويغلقوا دونهم الأبواب فستعلو حناجرهم "إن الحكم إلاّ لله" وستكون أنفاسهم الثائرة الأخيرة منتصرة لـ"الشعب يريد إسقاط النظام" ولإسلامهم. لذا كان لزاما عليهم أن يواصلوا في درب خيانة الأمانة والإذعان للأسياد ولكن الله غالب على أمره. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

خبر وتعليق   هزيمة إرادة أمريكا الاستعمارية أمام إرادة الثورة السورية

خبر وتعليق هزيمة إرادة أمريكا الاستعمارية أمام إرادة الثورة السورية

الخبر: في 26/10/2013 طالب الإبراهيمي الذي أعطيت له صفة مندوب الأمم المتحدة فيما يتعلق بسوريا، طالب بتأجيل مؤتمر جنيف2 إلى شهر كانون الثاني/يناير 2014 بعدما أعلن نبيل العربي الأمين العام للجامعة أن هذا المؤتمر سيعقد في الشهر القادم بتاريخ 23-24 تشرين الثاني/نوفمبر وكان قدري جميل نائب رئيس وزراء النظام السوري من قبله قد أعلن عن هذا التاريخ. وقامت أمريكا وعقدت اجتماع ما تطلق عليه أصدقاء سوريا في لندن في 22/10/2013 للتحضير لهذا المؤتمر. وقام روبرت فورد السفير الأمريكي في سوريا بالاجتماع مع مسؤولي الائتلاف السوري لتهيئتهم لهذا المؤتمر. التعليق: إننا نرى أن أمريكا قد حشدت كل قواها وأدواتها لعقد مؤتمر جنيف2 فلم تستطع أن تعقده. وسابقا قد أعلنت أنه سيعقد في نهاية شهر أيار/مايو الماضي فلم تتمكن، وصار يجري الحديث كل شهر على أنه سيعقد في الشهر القادم، وهكذا حتى اليوم حين أعلن عميلها الإبراهيمي عن طلبه بتأجيل عقده إلى بداية السنة القادمة بعدما تقرر عقده في 23-24 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر. فهذا يدل على الفشل الذريع لأمريكا في تمكنها من مجرد عقد مؤتمر ناهيك عن قدرتها على إنجاحه أو إنجاح مقرراته حتى تتمكن من تنفيذ مشاريعها المتعلقة بسوريا والقاضية بالمحافظة على النظام السوري، ولكن بصورة معدلة، وهي تشكيل حكومة انتقالية من رجال النظام ومع المعارضة التي تقبل بالمشاريع الأمريكية التي تتمثل بإبقاء نفوذها مبسوطا على سوريا وإبقاء النظام العلماني قائما فيها حتى تحول دون عودة نظام الخلافة الراشدة. إن الذي يفشل أمريكا الدولة الأولى في العالم التي تخافها كل الدول ويفشل مشاريعها ويجعلها في حالة تردد واضطراب لا تدري كيف ستتصرف فتتراجع في كل مرة عن تهديداتها وعن وعودها، إن الذي يفشلهم هم الثوار الصادقون في سوريا حين رفضوا هذا المؤتمر ورفضوا عملاءها من مجلس وطني وائتلاف وطني وقيادة أركان وغير ذلك، فاضطر كثير من عملائها هؤلاء إلى أن يتراجعوا عن الموافقة على حضور المؤتمر عندما شعروا أنهم لا يمثلون أحدا، وأن مصيرهم الخزي أمام الشعب وأمام الثوار وأنهم سيسقطون. كل ذلك يدل على أن أهل البلد بإرادتهم الصادقة قادرون على إفشال المشاريع الاستعمارية وعلى كسر الإرادة الأمريكية بل تحطيمها، وأن أمريكا لا تتمكن أن تفرض إرادتها إذا رفضوها وأنها لا تتمكن من فرضها إلا في أربع حالات: إما بالقوة العسكرية والتدخل العسكري المباشر وقد فعلته في أفغانستان والعراق والصومال وقد قاومها الناس وألحقوا بها هزائم عسكرية مؤلمة، وما زالت تبحث في أفغانستان عمن يفاوضها من الثوار أو المجاهدين لتحافظ على نفوذها هناك، وإما بواسطة شراء الذمم الرخيصة من طلاب السلطة والمال والجاه ليتعاونوا معها ويسهلوا لها تنفيذ مشاريعها، وإما بإخافة أصحاب الإرادات الضعيفة التي لا تصمد تجاه الضغوطات والتهديدات فتتنازل لأمريكا وتسهل لها ما تريد، وإما بخداع الناس عندما تقول لهم أو تبث بينهم مقولة أن هذه مرحلة مؤقتة وفيما بعد ستفعلون ما تريدون، وأن الأمور لا تتحقق مرة واحدة وإنما يلزم التدرج حتى تصلوا إلى هدفكم النهائي. فلو رفضت الجماعات في مصر التدخل الأمريكي ورفضت المعاهدات التي عقدتها مثل كامب ديفيد ورفضت النظام العلماني وأصرت على إقامة نظام الخلافة لما استطاعت أمريكا أن تنجح في أن تلعب في الشأن المصري كما حصل فتدعم واحدا ومن ثم تتخلى عنه وتجعله يسقط، ومن ثم تدعم غيره وهكذا حتى تتمكن من السيطرة على الوضع وحصول استقرار لنفوذها بواسطة أناس يرتبطون بها مقابل أن يكونوا حكاما على شاكلة مبارك ومن سبقه ومن لحقه. وهذا ينطبق على تونس وعلى ليبيا وعلى اليمن. إن ثوار سوريا الصادقين أعطوا درسا للعالم وليس للمسلمين فقط بأن لا أمريكا ولا غيرها من الدول الكبرى تقدر على أن تفعل شيئا أمام إرادتهم إذا صدقوا الله وصبروا وثبتوا حتى يأتي الله بنصره الذي سيأتي بإذنه تعالى عاجلا أم آجلا، وبذلك تتجلى إرادتهم الشعبية الصادقة بتحقيق هدفهم بإقامة الخلافة، وستبقى أمريكا تؤجل جنيفها2 حتى تيأس وتترك العملاء وتضطر إلى اللجوء إلى الثوار لتتفاوض معهم مباشرة كما اضطرت إلى ذلك في أفغانستان. ولكن عندما يرفضها الثوار ويقولون لها ارجعي واعتزلي وراء الأطلسي فإنه لا مقام ولا مكان لك اليوم في بلاد الشام ولا في بلاد الإسلام ونحن أصحاب البلاد نقرر بأنفسنا ما نريده من نظام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

الجولة الإخبارية   26-10-2013

الجولة الإخبارية 26-10-2013

العناوين: • اصطناع أزمة علاقات بين السعودية وأمريكا• قطر تهدر مليارات الدولارات على مشاريع لا يستفيد منها سوى أعداء الأمة• زعيمة المعارضة البوذية تُبرر ذبح المسلمين وتهجيرهم في بورما التفاصيل: اصطناع أزمة علاقات بين السعودية وأمريكا: منذ الإعلان عن انسحاب السعودية من مجلس الأمن بوصفها عضواً غير دائم فيه ووسائل الإعلام الموالية لآل سعود تُبرز موقفاً سعودياً معادياً لأمريكا وتُظهر للملأ بأن السعودية تبتعد في نهجها السياسي عن الخط الأمريكي. لكن الذي يفضح هذه المواقف الكاذبة ويُبرز أن الأزمة التي نشأت عن رفض السعودية لمقعدها في مجلس الأمن هي أزمة مصطنعة، ما أعلنته الهيئة الأمريكية المختصة بالمبيعات الخارجية للأسلحة التابعة للبنتاغون والتي أخطرت الكونغرس بنيتها إجراء عقود بقيمة حوالي أحد عشر مليار دولار مع السعودية والإمارات العربية تشمل صواريخ وقذائف قادرة على اختراق التحصينات وأنظمة تسليحية أخرى، بحيث تُقدر الصفقة مع السعودية بقيمة (6.8) مليار دولار بينما تُقدر الصفقة مع الإمارات بقيمة أربعة مليارات دولار أخرى. فأية أزمة في العلاقات بين السعودية وأمريكا تلك مع عقد صفقات سلاح ضخمة كهذه؟! إن هذه الأزمة لا شك أنها مفتعلة والهدف منها هو التغطية على مثل تلك الصفقات الباهظة وتبريرها بافتعال هكذا أزمات واستغلال الصراع مع إيران وإثارة النزعات الطائفية للاستمرار في تمرير مثل تلك الصفقات. ------------------ قطر تهدر مليارات الدولارات على مشاريع لا يستفيد منها سوى أعداء الأمة: كشف الإعلان عن دخول ابنة أمير قطر السابق وشقيقة الأمير الحالي في قائمة (آرت ديغيو باور) أقوى مائة شخصية معنية بما يسمى بالفن كشف هذا الإعلان عن حجم الأموال الطائلة التي تبذرها الأسرة الحاكمة في قطر على أمور تافهة لا تستفيد منها الأمة بشيء. فمن أجل دخول الأميرة القطرية في هذه القائمة أنفقت هذه الأميرة عشرات الملايين من الدولارات في شراء لوحات فنية وما يتعلق بها من بناء متاحف وشراء مستلزمات لها ليس لها أي قيمة شرعية. وتُقدر صحيفة الغارديان البريطانية بأن العائلة القطرية المالكة تُنفق أكثر من (600) مليون جنيه استرليني (قرابة المليار دولار أمريكي) سنوياً في إطار سعي قطر لإنشاء متاحف في صحرائها. ------------------ زعيمة المعارضة البوذية تُبرر ذبح المسلمين وتهجيرهم في بورما: قالت زعيمة المعارضة البورمية (أونغ سان سوتش) الحائزة على جائزة نوبل للسلام بأن: "أعمال العنف الطائفية التي وقعت في بلادها ضد أقلية الروهينجا المسلمة لا ترقى إلى مرتبة التطهير العرقي"، وبرّرت قولها هذا بأن ضحايا أعمال العنف في بورما شملت البوذيين أيضاً. وتشدقت بالقول أن الحكم الدكتاتوري هو الذي تسبب في أعمال العنف وقالت: "إن أمام بورما أمد طويل قبل أن تصبح بلداً ديمقراطياً بصورة كاملة". هذه هي مواقف الحاقدين على الإسلام فهي لا تميز بين من يدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان ويحوز على أعلى الأوسمة وبين من يشهر العداء الصريح للمسلمين، فملّة الكفر واحدة.

خبر وتعليق   العزلة مرض فتاك في عالم مشغول بشكل متسارع

خبر وتعليق العزلة مرض فتاك في عالم مشغول بشكل متسارع

الخبر: تم كسر باب السيدة (جويس كارول فينسنت) من أجل تسليمها إنذارًا قضائيًّا بالإخلاء. وبدلاً من ذلك وجدت جثتها ممددةً على الأريكة بينما ضوء التلفاز ما زال يسطع في الأجواء. في عام 2006 عثر على جثتها بعد مرور نحو ثلاث سنوات حيث الرسائل البريدية تملأ مدخل شقتها والهدايا التي حصلت عليها في احتفال عيد ميلاد عام 2003 ملقاة حول جثتها الهامدة. وليس من الواضح كيف توفيت، إلا أنه من الجلي أن ثلاثة أعوام قد مرت حتى عثر عليها أحد ما. سيدة في الثامنة والثلاثين من عمرها ولديها أخوات وأصدقاء وزملاء عمل، خُذلت من أقرب المقربين ومن المجتمع الذي تعيش فيه. علماً أن شقتها كانت في منطقة مزدحمة من شمال لندن ولم يُبلغ أيٌّ من الجيران عن أية مشكلة! التعليق: قصة السيدة (جويس كارول فينسنت) تمثل العزلة الاجتماعية والتي أدانها (جيرمي هانت) وزير الصحة البريطاني معبراً عنها بـ "العار الوطني". الوحدة مرض فتاك في المجتمعات الغربية. ولذلك من المنطقي أن تسعى الحكومة لمعالجة مشكلة العزلة على أنها أولوية في مجال الصحة العامة ولكن هل التدخل الوزاري المدروس - خطابات رنانة وتصريحات صحفية وعناوين جرائد - هي الطريقة لمعالجة هذه القضية؟ ما الذي تغير حقيقة بعد هذا الخطاب؟ ما الذي تغير بعد المعالجات السابقة المماثلة؟ الوحدة في المجتمعات الغربية لها الكثير من الظواهر السلبية؛ حيث يعزف بعض الأبناء عن العناية بذويهم بينما ينشغلون بالبحث عن فرص عمل أو حياة أفضل خارج بيوتهم! وحالياً، الوحدة تؤثر على العديد من الشباب؛ حيث تظهر إحصاءات مؤسسة الصحة العقلية أن الشباب معرضون للشعور بالوحدة أكثر من كبار السن. وشهدت بريطانيا ارتفاعاً في معيشة الناس وحدهم، إذ إن النسبة كانت 17% من كل الأسر في عام 1971 لترتفع إلى 31% في هذه الفترة. وقد اختار العديد من الناس العيش بمفردهم، ولكن بأي ثمن؟ إضافة إلى ثقافة المجتمع التي تعزز الفردية، جاءت المعيشة الفردية لتولد المزيد من العزلة والوحدة. النظام الاقتصادي الرأسمالي السائد في الغرب يمنح الأقوياء كل أنواع الحرية الاقتصادية، ولكنه أيضا يفسد ويضعف الروابط الاجتماعية، والناس في الغالب يتنقلون للبحث عن وظائف عمل تاركين وراءهم الأسرة والأصدقاء. الشبكات الاجتماعية كـ "الفيسبوك" و "تويتر" وبرامج الاتصال التفاعلية كـ "سكايب" يمكن أن تملأ جانبا من الفراغ الحاصل، لكن لا بديل عن الأسرة والأصدقاء وقت الشدائد. لقد كان من جراء تبني شعوب العالم للنظام الاقتصادي الرأسمالي الغربي، أن تم تصدير الفردية لهذه الشعوب حتى إن الثقافات المحافظة التي تركز على نظام العائلة كاليابان والصين بدأت تتأثر بالمشاكل الاجتماعية نفسها. أما الإسلام فقد حافظ على الروابط الأسرية، وقد بين واجبات الوالدين تجاه الأبناء ورتّب الثواب العظيم لمن يرعى والديه، وتعتبر هذه الأحكام من الثوابت الشرعية التي تعالج معالجة تامة المشكلة الخطيرة الناتجة عن الوحدة في عالم مشغول. كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   علماء السعودية وقيادة المرأة للسيارة

خبر وتعليق علماء السعودية وقيادة المرأة للسيارة

الخبر: قام 150 من علماء الدين في السعودية بزيارة احتجاجية إلى الديوان الملكي بجدة، للاحتجاج على قيام تظاهرة السبت المقبل 26 أكتوبر للسماح بقيادة المرأة للسيارة مؤكدين أن المظاهرة صناعة أمريكية، وقد تقدم هؤلاء العلماء رئيس الهيئة العالمية لتدبر القرآن، أمين عام رابطة علماء المسلمين الشيخ ناصر العمر، وأستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة القصيم الدكتور سلمان العودة، وأستاذ العقيدة بجامعة الإمام سابقاً الدكتور عبد الرحمن المحمود، وكان إمام الحرم المكي الشيخ سعود الشريم قد أعلن رفضه للتظاهرة مؤكداً أن قيادة المرأة السيارة افتيات على ولي الأمر (الملك) وفرض أمر واقع. (كويت نيوز ) التعليق: إن العلماء هم ورثة الأنبياء في تبليغ الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكن علماء المسلمين اليوم - إلا من رحم ربي - بدل أن يضطلعوا بهذه المسؤولية الكبيرة ويؤدوا الأمانة العظيمة الملقاة على عاتقهم تجاه دينهم وأمتهم، بدلاً من ذلك فإنهم يسيرون في فلك الحكام الظلمة ويفتون لهم بما يحقق مصالحهم ومصالح أسيادهم، وفوق ذلك يضللون الناس بأن هؤلاء الحكام ولاة أمور تجب طاعتهم ولا يجوز الخروج عليهم، فغطى الحكام أفعالهم الإجرامية تجاه شعوبهم بغطاء من فتاوى هؤلاء المشايخ. لقد كان حرياً بكم يا علماء الحرمين أن تتحركوا من أجل نصرة قضاياكم المصيرية، فتتحركوا لنصرة إخوانكم المستضعفين في بورما وسوريا وغيرهما من بلاد المسلمين، وتتحركوا لإنقاذ المسجد الأقصى وتحرير فلسطين من اليهود الغاصبين، وتعملوا على إقامة أحكام الإسلام في الأرض بإقامة الخلافة، بدل أن تتحركوا من أجل قيادة المرأة للسيارة وأنتم تعلمون أن الإسلام لم يمنع المرأة منها، بل الذي منعها من ممارسة هذا الحق هو القانون الوضعي المطبق في السعودية، وذلك بشهادة الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي تقوم على مراقبة هذا الحظر ومعاقبة النساء اللواتي يقدن في الأماكن العامة حيث قال: "لا يوجد في الشريعة الإسلامية أي نص يحرم المرأة من قيادة السيارة". ثم إنكم أيها العلماء ذهبتم للاحتجاج على حملة قيادة المرأة للسيارة بحجة أنها حملة أمريكية، ولم نسمعكم تحتجون أو تنكرون على النظام السعودي تبعيته لأمريكا وتغلغلها في الطبقة الحاكمة في السعودية، ولم نسمعكم تحتجون على تحكمها في اقتصادكم ونهبها لثرواتكم؟ أولم تعلموا بوجود 350 شركة أمريكية عاملة في السعودية؟ أما سمعتم بصفقات الأسلحة بين أمريكا والنظام السعودي؟ ألا تعلمون بوجود جنود أمريكا في بلادكم؟ ولماذا لم تنكروا على النظام تنفيذه لمخططات أمريكا في المنطقة وخاصة فيما يتعلق بالقضية السورية؟ فما لكم كيف تحكمون؟! فيا أيها العلماء في أقدس بقعة في الأرض تهفو لها قلوب المسلمين، ماذا ستقولون لرب العزة حين يوقفكم ويسألكم عن الأمانة التي حُمِّلْتُمُوها ثم لم تؤدوها بحقها، ألم يكن الأجدر بكم أن تتوجهوا للديوان الملكي لتطالبوه بتحكيم شرع الله في بلاد كانت منطلق الدعوة إلى الله، إلى متى ستسكتون على هذا النظام المجرم الذي يدعي تطبيق الإسلام والإسلام منه براء؟ يا علماء الحرمين إننا نناديكم لتكونوا كعلماء المسلمين الأفذاذ كالعز بن عبد السلام وأحمد بن حنبل وغيرهما، فلا تخافوا في الله لومة لائم، واعملوا مع أمتكم من أجل التخلص من الطواغيت وإقامة حكم الله في الأرض بإقامة الخلافة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   لاجئو سوريا  في مصر إلى أين

خبر وتعليق لاجئو سوريا في مصر إلى أين

الخبر : قال الدكتور محمد العريفي، الداعية السعودي، إن اللاجئين السوريين في مصر في وضع يرثى له. وأضاف في حسابه على «تويتر»، مساء أمس: «وضع اللاجئين السوريين في مصر في غاية السوء، رجالاً ونساءً وأطفالاً، طلاباً وأيتاماً ومرضى، كلهم في وضع يُرثى له». التعليق: لم تعد مأساة اللاجئين السوريين تخفى على أحد.. فمن وضعهم في مخيمات أشبه بالسجون، إلى موتهم غرقا وهم يحاولون الهرب من جحيم الطاغية بشار، إلى احتجازهم في المطارات والمعابر كأنهم مرض معد. وكانت السلطات المصرية قد وضعت إجراءات جديدة على دخول السوريين إلى مصر والتي تتطلب الحصول على فيزا مسبقة قبل الوصول إلى الأراضي المصرية، والذين لم يحصلوا عليها فقد تم إبعادهم أو اعتقالهم، كما جاء في بيان لمنظمة العفو الدولية اتهمت فيه مصر بإبعاد مئات اللاجئين الذين فروا من سوريا، منددة باعتقال الأطفال والفصل بين العائلات عن طريق ترحيل مئات اللاجئين إلى دول أخرى في المنطقة من بينها سوريا، ودعت السلطات المصرية إلى وضع حد لما وصفتها بسياسة الاحتجاز والإعادة القسرية "المروعة وغير المشروعة" لمئات اللاجئين السوريين الفارين إلى بلادهم. كما أعربت مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين وعلى لسان الناطقة باسم المنظمة ميليسا فليمنغ عن قلقها من تزايد أعداد السوريين الذين يلقى القبض عليهم تعسفيا في مصر وبينهم قُصَّر. ومع أن الحكومة المصرية نفت هذه الاتهامات والانتقادات - وقال متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن مضمون التقرير غير دقيق ولا يعكس حقيقة أوضاع اللاجئين في البلاد - إلا أن للأمر أبعادا سياسية؛ حيث لمحت السلطات المصرية إلى إن هناك عددا من اللاجئين السوريين في مصر يؤيدون جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المصري المعزول، وتحدثت بعض وسائل الإعلام المصرية عن مشاركة عدد من السوريين في اعتصامات ومظاهرات وأعمال عنف مناهضة للحكومة المصرية الحالية المدعومة من الجيش... حيث قال هاني عبد اللطيف مساعد وزير الداخلية المصري وحول ما إذا كان لهذه الإجراءات خلفيات سياسية، "سبق إيضاح أن هناك من سعى لاستخدام العديد من غير المصريين لأهداف سياسية." وكما نرى كانت النتيجة الترحيل القسري والاحتجاز ووضع اللاجئين في ظروف بائسة تكلم عنها الشيخ العريفي مؤخرا، وقبله منظمة العفو الدولية ومفوضية اللاجئين! هؤلاء اللاجئون الذين أجبروا على العودة ومنهم من غرق في البحر قبل أن يصل وجهته! ومنهم من اختار العودة إلى جحيم بشار والموت على يديه وفضله على الذل والهوان في مخيمات اللاجئين وأماكن الاحتجاز.. فكيف سينتظرون العون والحماية من السيسي وهو الذي قتل وسجن بحجة القضاء على الإرهاب وحفظ الأمن، فكيف سيعامل لاجئي سوريا خاصة بعد اتهام بعضهم بمناصرة الإخوان! فيا أهل مصر الطيبين الذين استقبلتم أشقاءكم السوريين بالترحاب لا تسكتوا على ما تقوم به حكومتكم نحوهم .. والتي بدل أن توجه جيشها لنصرتهم ضد الطاغية، تخذلهم وتزيد من معاناتهم.. والله تعالى يقول: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   منْ يحمي الإسلامَ عندَما يُهاجمُ من كلِّ جانب؟   (مترجم)

خبر وتعليق منْ يحمي الإسلامَ عندَما يُهاجمُ من كلِّ جانب؟ (مترجم)

الخبر: في غضون الأسبوعين الأخيرين من تشرين الأول/أكتوبر 2013، أثير في الصحافة الماليزية العديد من التقارير والمناقشات المختلفة، ولا سيما في مواقع الإعلام البديل ومختلف مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، حول القضايا المتصلة بشعائر وروح الإسلام. القضايا المثارة تتعلق باستخدام كلمة "الله" من قبل غير المسلمين، وتقديم تقرير من قبل ائتلاف المنظمات غير الحكومية الماليزية (كومانجو) في عملية الاستعراض الدوري الشامل لمكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR)، وذبح أضحيات عيد الأضحى في ساحات المدارس. التعليق: لقد تمت مناقشة قضية استخدام كلمة "الله" من قبل غير المسلمين، وعلى وجه التحديد النصارى، منذ سنوات في ماليزيا. ومؤخرا، قضت محكمة الاستئناف بحظر استخدام كلمة "الله" من قبل صحيفة هيرالد الكاثوليكية الأسبوعية. وأعقبت صدور الحكم مناقشات حادة ألقيت فيها الانتقادات والإشادات في كل مكان. ولم يمض وقت طويل بعد صدور الحكم، حتى ظهرت قضية أخرى؛ حيث انتشرت الانتقادات حول "كومانجو" من قبل ائتلاف المنظمات الإسلامية غير الحكومية الذين احتجوا على أن التقرير يهدد ويقوض الإسلام، ويهدف لنشر الحرية والليبرالية ويفتح الباب أمام النفوذ الغربي الذي من شأنه أن يهدد سيادة ماليزيا. وفي الوقت نفسه تقريبا، أدليت عدة بيانات من قبل أطراف عديدة بسبب مكالمة هاتفية قام بها رجل هندوسي إلى مدير المدرسة التي نفذت ذبح الأضاحي في ساحة المدرسة، والتي انتشرت كالفيروس في مختلف منابر وسائل الإعلام الاجتماعية. وعلى الرغم من أنه في جميع هذه المسائل الثلاث، قد تم الادعاء بأن القصد منها ليس ازدراء أو الهجوم على الإسلام، إلا أن الواضح هو أنه قد تم فعليا التشكيك بروح الإسلام، وتم وضع الإسلام تحت المجهر من قبل الكفار وأصحاب القلوب والعقول المريضة. إنه في ظل الظروف الحالية، ومع غياب الحياة الإسلامية، يتم وضع المسلمين في موقف حرج ومتزعزع؛ فكثير منهم، للأسف، قد قبلوا بالمساومة، مما سمح بتقويض هذا الدين العظيم بدلا من الوقوف بصرامة، ومواجهة خصومهم بشجاعة! في الواقع، فإن هذه القضايا جميعها هي نتائج مترتبة عن مشكلة واحدة هي غياب الإسلام في حياة المسلمين. حيث ينظر للإسلام في ماليزيا وفي جميع البلدان الإسلامية على أنه دين كهنوتي يقتصر فقط على الطقوس الدينية. إن علمنة الإسلام تشكل الأساس للطريقة التي ينظر فيها للحياة في عالم اليوم. وفي حالة استخدام كلمة "الله"، فإنه على الرغم من كونها مجرد قضية صغيرة، إلا أن المناقشة التي تلت ذلك أظهرت أصوات الازدراء وعدم الاحترام التي تم الإدلاء بها علنا ضد الإسلام، ليس فقط من قبل الكفار ولكن أيضا من قبل العديد من المسلمين. وأية محاولة لتمجيد أو التعبير عن الإسلام كمبدأ تتعرض للهجوم، حتى في شكل طقوس، مثل ذبح الأضحية، ومرة أخرى، يقف عدد من المسلمين للدفاع عن هذه الهجمات! كما تنفق الجهود أيضا لمنع الأحكام الشرعية حتى قبل أن تتاح الفرصة لتطبيقها، كما هو الحال في تقرير كومانجو. إن المسلمين المخلصين الذين يدركون أن جهود الكفار هذه هي لتدمير وتقويض الإسلام يتم وضعهم في موقف حرج للغاية. ففي ظل محاصرتهم داخل النظام العلماني، فإن أي جهد لممارسة الإسلام، والدفاع عنه يجعل نهاية هؤلاء المسلمين اليأس والقنوط. وفي عالم اليوم، حيث تهيمن الأفكار والنظم غير الإسلامية على حياتنا، فإنه يبدو أن العلمانية تستطيع دائما بسط نفوذها فوق جهود هؤلاء المسلمين الصادقين. إن مفهوم "ماليزيا 1"، الذي يروج له نجيب جعل الأمور أكثر سوءا. فيرى الكفار وأصحاب القلوب والعقول المريضة في هذا المفهوم فرصة للمطالبة بالمساواة وحق الانتقاد، حتى في المسائل الدينية الحساسة. يبدو أن الإسلام يُهاجم من يمينه ويساره ووسطه، في لعبة خاسرة تحت سيادة العلمانية. ولكن إذا هيمن الإسلام، وأقيمت الخلافة، فإن المدافع عن هذه الهجمات سوف يكون السائد دائما. أيها المسلمون المخلصون! لبوا الدعوة لإقامة الإسلام! وإقامة دولة الخلافة التي ستقوم بحمايتكم وحماية الإسلام! ولن تيأسوا بعدها أبدا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   تخبُّط أمريكا في سياستها

خبر وتعليق تخبُّط أمريكا في سياستها

الخبر: (واصل المبعوث العربي الدولي الأخضر الإبراهيمي مباحثاته مع قادة بالمنطقة وقيادات بالمعارضة السورية، بشأن سبل إنجاح مؤتمر جنيف الثاني وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، في حين حذر مسؤول أممي من أن يؤدي إفشال المؤتمر إلى فتح الطريق للرئيس السوري للترشح للانتخابات الرئاسية العام المقبل. فقد بحث الإبراهيمي مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، آخر مستجدات الأوضاع الراهنة على الساحة السورية، لا سيما التطورات ذات الصلة بانعقاد مؤتمر جنيف الثاني. وكان الإبراهيمي قد بحث هذه المواضيع في وقت سابق بأنقرة مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، كما اجتمع مع عدد من قادة المعارضة السورية السياسية والعسكرية، بهدف إقناعهم بالمشاركة في المؤتمر الذي من المقرر أن يعقد الشهر المقبل. وأكد زيباري دعم بلاده لعقد المؤتمر في أقرب وقت ممكن، مشددا على أن مشاركة النظام والمعارضة السورية يجب أن تكون دون شروط مسبقة، وقال إن دول جوار سوريا يجب أن تسهم بفعالية في المؤتمر.) المصدر: الجزيرة نت بتصرف يسير التعليق: إن أمريكا رغم ظهورها بمظهر الدولة القوية إلا أنها - بفضل الله ومنّه - تتخبط في أعمالها السياسية خاصة في سوريا؛ فهي لا تترك ورقة إلا وتستخدمها من أجل الخروج من مأزقها في بلاد الشام من أجل المحافظة على عمالة هذه البلاد لها كما هي الآن في عهد آل الأسد، فها هي أدواتها في المنطقة؛ إيران وحزبها في لبنان وتركيا وصولا إلى مبعوثيها من الأخضر إلى عنان وغيرهم... تنشط خدمة وعمالة للأمريكان، فأمريكا تدرك أنها قد تخسر نفوذها في سوريا كليا أو جزئيا، لذلك أخذت تعمل على استخدام كل أدواتها ولو أدى ذلك إلى الكشف عن عمالة الدول التابعة لها كإيران وتركيا وغيرهما من الأدوات... في حين أننا نرى على أرض الواقع الثورة السورية يوما بعد يوم تثبت أنها شيء مختلف بتوجهها نحو الإسلام، ففي سابقة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الثورة في سوريا، أعلنت ثلاث عشرة مجموعة إسلامية مسلحة في سوريا عدم اعترافها بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، ومن هذه المجموعات لواء التوحيد ولواء الإسلام وحركة أحرار الشام ولواء الأنصار وجبهة النصرة، ومنها من كانت حتى وقت قريب تعترف بالائتلاف وتنسق بعض أعمالها معه. ويعتبر هذا الانفصال لطمة شديدة تُوجّه للائتلاف ولأمريكا التي تقف من خلفه، خاصة وأن هذه المجموعات قد دعت إلى التوحد على أساس إسلامي يقوم على قاعدة: "تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع". وقد توقع نائب قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك كردي أن: "المجموعات ذات التوجه الإسلامي في المعارضة المسلحة السورية قد تتمكن في نهاية المطاف من حسم الصراع الدائر بسوريا لصالحها"، وأضاف كردي في اتصال مع وكالة الأنباء الألمانية قائلا: "سوريا باتت ساحة صراع فيها العديد من الفصائل من مختلف الأطياف ومن الصعب السيطرة عليها... وإن الإسلاميين قد يكونون هم الفائزين في سوريا". إن هذا التمايز الإسلامي في سوريا لعله أول بشرى خير لتوحيد القوى الإسلامية في سوريا التي تعمل على إقامة دولة الإسلام على أنقاض حكم بشار، وإننا لنرجو أن تتحقق في أرض الشام قريبا بشارة رسول الله عليه الصلاة والسلام: «الشام عقر دار الإسلام». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

الجولة الإخبارية   25-10-2013

الجولة الإخبارية 25-10-2013

العناوين: • النظام الباكستاني يظهر معارضته للغارات الأمريكية في العلن ويؤيدها في السر• "أصدقاء سوريا" يقسمون أهلها بين معتدلين ومتطرفين لتحقيق أغراض معينة• النظام السوداني يوافق ضمنيا على فصل أبيي عن السودان• ولي عهد آل سعود يقول قولا يناقض ما عليه النظام السعودي التفاصيل: النظام الباكستاني يظهر معارضته للغارات الأمريكية في العلن ويؤيدها في السر: طالبت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايتس ووتش في 22/10/2013 السلطات الأمريكية بوضع حد للسرية التي تحيط بالغارات الأمريكية بدون طيار في باكستان ضمن خطة أمريكا لتصفية أعدائها الرافضين لوجودها ولمشاريعها في داخل البلاد الإسلامية. وقد أصدرت المنظمتان تقريرهما عن ذلك عشية زيارة رئيس وزراء باكستان نواز شريف لأمريكا للقاء رئيسها أوباما. وقصدت المنظمتان إثارة هذا الموضوع عند لقاء المسؤول الباكستاني بالرئيس الأمريكي، لأن حكام باكستان من سياسيين وعسكريين يخفون تواطؤهم مع أمريكا على محاربة الرافضين للوجود الأجنبي في بلادهم ويطالبون بحق تقرير مصيرهم ومصير الحكم في بلادهم كما يرون من تصور وتفكير حسب الإسلام، كما ترفض الأغلبية في البلاد النظام الديمقراطي حيث أشارت الإحصائيات الأمريكية أن 29% فقط يقبلون بالنظام الديمقراطي. مما حدا بأمريكا وحكام باكستان الموالين لها إلى أن يشنوا هذه الحرب المشتركة ضد أهل باكستان. وذكر تقرير المنظمتين أن الطائرات الأمريكية بدون طيار قتلت ما بين 2000 و4700 شخص بينهم مئات المدنيين منذ عام 2004 فيما يزيد عن 300 غارة شنتها هذه الطائرات المعتدية. ونقلت فرانس برس عن مصطفى قادري المحلل بمنظمة العفو الدولية في باكستان قوله إن: "السرية المحيطة ببرنامج الطائرات بدون طيار تعطي الحكومة الأمريكية حقا في القتل يتخطى صلاحيات المحاكم والمعايير الجوهرية للقانون الدولي". وتطرقت منظمة العفو الدولية إلى أربعين غارة نفذت منذ منتصف 2012 في شمال غرب باكستان بينهما غارة جرت في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2012 وأدت إلى مقتل امرأة تبلغ 68 عاما في بلدة بولاية شمال وزيرستان القبلية المستهدفة بشكل رئيسي للغارات الأمريكية من دون طيار في باكستان. وقالت المنظمة أن الغارات التي تستهدف متمردين قد تعتبر تصفيات خارج إطار القانون. وقالت المنظمة أن "الغارات تتعرض لفرق الإغاثة حين تقوم الطائرات بدون طيار وتعود لتقصف نفس الموقع للمرة الثانية في وقت يكون فيه أقرباء الضحايا من الغارة الأولى وفرق الإسعاف قد قدموا لمساعدة الجرحى". مما يظهر وحشية أمريكا وبعدها عن أية معايير أخلاقية أو أي شعور إنساني وما يهمها هو المزيد من القتل والدمار في بلاد المسلمين لإبقاء نفوذها وبسط سيطرتها عليها ومنع تحررها من القبضة الأمريكية. كذلك انتقدت منظمة العفو الدولية الازدواجية في موقف باكستان التي تعتبر رسميا أن هذه الضربات انتهاك لسيادتها لكنها ترى سرا أن "الكثير من هذه الغارات كان مفيدا وكما يبدو أنها تزود الأمريكيين بمعلومات تسمح لهم بتوجيه ضربات تستهدف بعض المقاتلين الإسلاميين". مما يكشف عن مدى خيانة حكام باكستان وتواطؤهم مع أعداء الأمة ضد شعبهم وأمتهم ودينهم. وأبدت المنظمة "قلقها مما اعتبرته تواطؤا من جانب أستراليا وألمانيا وبريطانيا وهي الدول التي تقدم على ما يبدو معلومات استخباراتية ومساعدة لغارات الطائرات الأمريكية من دون طيار". ونشرت منظمة هيومن راتس ووتش تقريرا مطولا عن الغارات الأمريكية من دون طيار على اليمن. وتعدد المنظمة في تقريرها عددا من الهجمات الدامية ضد المدنيين وطالبت الإدارة الأمريكية بشرح الأساسات القضائية لهذه الاغتيالات الموجهة وتوضيح بشكل علني لكل الأوامر الصادرة بشأن هذه الهجمات وإحالة مرتكبيها إلى العدالة لأنها تصل إلى حد جرائم القتل غير الشرعية. "أصدقاء سوريا" يقسمون أهلها بين معتدلين ومتطرفين لتحقيق أغراض معينة: اجتمعت إحدى عشرة دولة في لندن في 22/10/2013 تحت مسمى أصدقاء سوريا للتحضير لمؤتمر جنيف2 الذي تعمل أمريكا على عقده الشهر القادم في 23-24/11/2013 وقال وزير خارجية أمريكا أن شرط جنيف2 هو القبول بجنيف1، وينص على إجراء حوار بين نظام بشار الإجرامي والمعارضة العميلة بهدف تشكيل حكومة من الطرفين. وقد وصفت هذه الدول هذه المعارضة بالمعتدلة وأعلنت دعمها لها ووقوفها في وجه الثوار الساعين لإقامة نظام الخلافة الإسلامية ووصفتهم بالمتطرفين. فأصبحت الدول الغربية تطلق على من يقبل بالحوار مع النظام الإجرامي وبالنظام الديمقراطي بالمعارضة المعتدلة. وذلك في خطوة من هذه الدول للإبقاء على النفوذ الأمريكي والغربي جاثما على سوريا تحت مسمى النظام الديمقراطي المدني العلماني الذي جلبته فرنسا وبريطانيا عندما أسقطتا نظام الخلافة الإسلامية ومن ثم استعمرتا بلاد الشام وقسمتاها إلى أربعة أقسام؛ فركزت في قسم منها وهي فلسطين كيان يهود، وفي قسم آخر وهو لبنان كيانًا يتحكم فيه النصارى، وفي قسم آخر وهو الأردن عائلة تكنّ بالولاء للتاج البريطاني، وفي القسم الآخر وهو سوريا وضعت عملاء تابعين للغرب، وأسستا حزب البعث الذي تبنى الأفكار الغربية من علمانية وديمقراطية واشتراكية، وقد مكن هذا الحزب النصيريين من السيطرة عليه لأن غالبية المسلمين الساحقة رفضته بسبب أفكار الكفر الغربية التي يتبناها وبسبب عقليته الإجرامية التي بني عليها. والغريب أن هذه الدول الإحدى عشرة تطلق على نفسها لقب أصدقاء سوريا، وقد أطلق عليها الشعب السوري اسم أعداء سوريا، لأن مهمتها التآمر على سوريا وهي تخادع أهل سوريا لتحول دون سقوط النظام وتغييره. وقد بدأ الإبراهيمي الذي يتفانى في خدمة المشاريع الأمريكية بجولة في عدد من الدول للتحضير للمؤتمر. والجدير بالذكر أن أمريكا وسائر الدول الغربية ترفض من أي أحد أن يتحدث في مسائلها الداخلية أو أن يملي عليها أي نظام آخر أوامره. فلو قام أهل سوريا وتدخلوا في الشؤون الأمريكية وقالوا يجب أن يقام في أمريكا نظام الخلافة وأن يطبق النظام الإسلامي فيها لرفض الأمريكان ذلك بشدة ولشنوا حربا ضد المتدخلين في شؤونهم. ومن جهة ثانية علق رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني على التصريحات الأمريكية التي تطلب من بشار أسد عدم ترشحه للرئاسة ووصفها بالتصريحات الوقحة. فتحاول أمريكا والنظام التابع لها في إيران بحصر المسألة في سوريا بين ترشح بشار أسد وعدم ترشحه في وقاحة متناهية من الطرفين الأمريكي والإيراني متناسين جرائم بشار أسد ونظامه وتدميره للبلاد وغير مكترثين بإرادة أهل سوريا المصرة على قلع هذا النظام من جذوره كما ينادون ويكافحون. وذلك يشبه ما قامت به أمريكا بأن حصرت المسألة هناك في استخدام السلاح الكيماوي ومن ثم اختزلتها في تدمير هذا السلاح. النظام السوداني يوافق ضمنيا على فصل أبيي عن السودان: قام عمر البشير رئيس السودان في 22/10/2013 بزيارة جنوب السودان الذي اعترف بانفصاله عن السودان وذلك لإجراء محادثات حول منطقة أبيي التي يطالب الجنوب بضمها إليه عن طريق إجراء استفتاء فيه وحصر الاستفتاء في قبيلة الدينكا الموالية للجنوب. وقد ذكر عمر البشير أن السودان سيقوم بكل ما في وسعه لإيجاد حلول لكل المسائل العالقة. أي أن الرئيس السوداني يبدي استعداده للتخلي عن منطقة أبيي بعد إجراء الاستفتاء عليها كما فعل في جنوب السودان عندما قبل بإجراء استفتاء فيه على الانفصال الذي تحقق فعليا قبل سنتين، وكان نظام عمر البشير أول المعترفين بهذا الانفصال وحضر حفل إعلان الانفصال محتفيا به كمن يحتفي ويحتفل بتجزئة جسمه بدون وعي وإدراك. ولا يستبعد أن يكون من الحاضرين بعد انفصال منطقة أبيي والمحتفلين بذلك. وستسجل كتب التاريخ في المستقبل كيف أن رئيسا في السودان قام واحتفل بتجزئة بلاده وإعطائها للكفار ليسيطروا عليها ويمنعوا انتشار الإسلام فيها ويسرقوا ثرواتها ويحرم شعبه منها تماما كما سجلت كتب التاريخ خيانة أبي رغال عند العرب وابن العلقمي على عهد العباسيين. وسوف لا تعفي كتب التاريخ من المسؤولية الذين وافقوا عمر البشير وساروا معه وأيدوه في خياناته. إلا أن هذه الكتب ستفتح صفحة نقية بيضاء لحزب التحرير الذي حذر من ذلك وأنكره، بل وقف في وجه هذه الخيانات وكشفها وحرض الأمة ضدها وضد مرتكبيها وقد أوذي شبابه في سبيل ذلك ولكنه لم يتزحزح عن موقفه. ولي عهد آل سعود يقول قولا يناقض ما عليه النظام السعودي: نقلت صحيفة الشرق الأوسط تصريحات سلمان بن عبد العزيز ولي العهد في نظام آل سعود أدلى بها أثناء لقائه وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف في 23\10\2013 قال فيها: "إن القرآن الكريم نورنا وأساسنا ونحمد الله أننا نرى جمعيات خاصة بتعليم القرآن الكريم". مع العلم أن نظام الحكم في النظام السعودي يخالف القرآن وسنة رسول الله والخلفاء الراشدين فهو ملكي يحصر الحكم في آل سعود يتوارثونه كما يتوارثون ثروات البلاد النفطية ويستأثرون بما يحصلون عليه من الشركات الأمريكية التي تحتفظ بالجزء الأكبر من عائداته في البنوك الأمريكية ويحرمون بقية المسلمين منه الذين لهم حق في هذه الثروات كما نص القرآن الكريم. بل إن نسبة الفقر عالية جدا بين القاطنين في السعودية فتصل إلى 70% من فقر مدقع إلى فقر نسبي إلى فقر مطلق كما أعلنت دوائر الإحصاء في السعودية. فكان نظام آل سعود الاقتصادي يخالف القرآن وكذلك السياسة الخارجية مرتبطة بالغرب ولا تقوم على أساس الإسلام فلا تسعى لتوحيد البلاد الإسلامية في دولة واحدة بل تقر التقسيمات التي فرضتها الدول الاستعمارية على البلاد الإسلامية ولا تعمل على تحرير البلاد الإسلامية المحتلة مثل فلسطين بل أعلنت مبادرة عبد الله عام 2002 للاعتراف بكيان يهود المغتصب لفلسطين مقابل إقامة كيان هزيل يطلق عليه دولة فلسطين في جزء منها. وقد دعم النظام السعودي عقد مؤتمر جنيف2 الذي يهدف إلى الحفاظ على النظام العلماني في سوريا التابع لأمريكا، ودعمت الانقلاب العسكري في مصر الذي دعمته أمريكا ودعمته القوى العلمانية. وفي الوقت ذاته يعتبر نظام آل سعود الداعين لإقامة الخلافة الإسلامية متطرفين، ويحاربهم حربا لا هوادة فيها، وهو يحظر نشاط الأحزاب السياسية القائمة على أساس الإسلام بينما القرآن ينص على ضرورة تأسيس مثل هذه الأحزاب.

خبر وتعليق   ثالوثٌ طاغوتيٌّ متآمرٌ على المسلمين

خبر وتعليق ثالوثٌ طاغوتيٌّ متآمرٌ على المسلمين

الخبر: ورد على الموقع الإلكتروني لـجريدة «الشرق الأوسط» الخبر التالي: "استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصره بجدة أمس، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والشيخ الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبحث اللقاء مجمل الأحداث والتطورات التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية، إضافة إلى آفاق التعاون بين السعودية وكل من الأردن والإمارات". التعليق: إن هذا الثالوث الطاغوتي الخائن لا يمكن أن يكون قد اجتمع لما فيه خير للإسلام والمسلمين، فمصلحة الإسلام والمسلمين هي آخر ما يمكن أن يفكر بها هؤلاء الرويبضات الخونة، بل لا يمكن أن يفكروا بها مطلقا. وما داموا يزعمون أنهم اجتمعوا لبحث التطورات التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية، فهذا يعني قطعا أن اجتماعهم هذا هو للتآمر على المسلمين ليس إلا، وأن هناك مصلحة لأسيادهم الغرب الكافر يريدون تحقيقها، وسياسة يسعون لتمريرها، وأن لديهم أجندة خيانية تآمرية أملاها عليهم أسيادهم اجتمعوا للتباحث في كيفية تنفيذها. ولعل أبرز مسألة مطروحة أمامهم، وأهم قضية سوف يتآمرون عليها هي ثورة الشام المباركة، قضية الساعة، والأجندة الخيانية التي يبحثون كيفية تنفيذها، هي الترويج لمؤتمر جنيف2 المشئوم، والمساهمة في انعقاده وما يمكن أن يترتب عليه في حال نجاحه - لا سمح الله - من إبقاء على نظام بشار البعثي المجرم، أو تشكيل حكومة انتقالية خائنة لله ولرسوله وللمسلمين عامة وأهل الشام خاصة، وعميلة للغرب الكافر لتبقي على نفوذ أمريكا في سوريا، وترسيخ هيمنتها على المنطقة، وبالتالي تمنع وصول الإسلام إلى الحكم وإقامة الخلافة الإسلامية، التي تنذر بسقوط حكم ذلك الثالوث الطاغوتي، وتنبئ بزوال عروشهم، هم وباقي رويبضات المسلمين عربا وعجما. إنهم يدركون أنه في حال نجاح ثورة الشام بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لن يبقى لهم أثر على الخارطة السياسية في بلاد المسلمين، وسيحاسبون أمام خليفة المسلمين على جرائمهم التي اقترفوها في حق الإسلام والمسلمين؛ ولذلك فهم يتآمرون على ثورة الشام، ويكيدون بها، ولكن أنى لهم ذلك، فإنهم يمكرون، ويمكر الله، والله خير الماكرين، وإن سقوطهم وزوالهم لهو أقرب إليهم من شراك نعالهم. ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأبو دجانة

259 / 442