خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   النساءُ المسلماتُ يُغتصَبنَ في قطرَ ويتمُ استغلالَهُنَّ من أجلِ لقمةِ العيش

خبر وتعليق النساءُ المسلماتُ يُغتصَبنَ في قطرَ ويتمُ استغلالَهُنَّ من أجلِ لقمةِ العيش

الخبر: أورد موقع قناة العالم خبرا تحت عنوان: "صحيفة "هفنغتون بوست" تفتح ملف اغتصاب النساء في قطر"، حيث جاء في الخبر: "بعد فضيحة 'العبودية' في قطر، تعرضت عاملات منازل للاستغلال وتجارة الجنس والسجن تحت ظروف مزرية ووسط عزلة قانونية مطبقة، حتى باتت ثنائية "العنف الجنسي" والسجن، حقائق الحياة بالنسبة للكثير من عاملات المنازل، وبشكل خاص القادمات من النيبال والهند والفلبين. وبحسب ما أوردت صحيفة "هفنغتون بوست" في عددها الصادر الاثنين، فإن عاملات المنازل في قطر يواجهن العزلة والاستغلال في أغنى بلد في العالم، وجرى إهمال قضيتهن من النقاش حول "العبودية" التي تشوب ورش العمل القطرية مؤخرا. ويوضح تقرير الصحيفة، أن المعاملة القاسية للعاملات في قطر تنعكس على العدد "غير العادي" للسجناء، إذ يوجد في الدوحة أعلى نسب نزلاء السجون من النساء في العالم والبالغة 13 بالمئة من العدد الإجمالي، وهي ضعف المعدل العالمي، والغالبية العظمى من السجينات من ذوات الدخل المتدني ولا يحصلن على مساعدة من القنصليات ودون تمثيل قانوني. وترى الصحيفة أن منظمات حقوق الإنسان تملك منابر محدودة للضغط على دولة قطر فيما يتعلق بمعاملة العمال، لكنها تلوذ بالصمت حول موضوع عاملات المنازل". التعليق: في بلد غني كقطر تتعرض المرأة المسلمة العاملة إلى مثل هذه المعاملات السيئة والاستغلال المهين، وجلّ من يذهب إلى هذا البلد هن مسلمات من الفلبين وإندونيسيا وغيرها من البلدان الإسلامية. تأتي هربا إلى هذه الدول مخافة الموت جوعا فتجد نفسها تحت معاناة أكبر من سوء المعاملة، وإذا لم يكن لديها تأشيرة دخول فيكون مصيرها السجن، وإن قامت الدولة بالسماح لها بالعمل بعدما تدفع مبالغ طائلة من أجل دخولها للعمل فإنها تنال سوء المعاملة كالضرب وغيره... في دولة كقطر يتم استغلال النساء جنسياً، تأتي المرأة من أجل أن تعين أهلها على أعباء الحياة فتترك خلفها زوجاً وأبناء أو أهل وتعاني مشاق السفر إلى بلد ليس لها فيه أقارب لتجد نفسها تستغل في الدعارة والأعمال المخلة بالآداب؛ فيكون حالها كالمستجير من الرمضاء بالنار. إن بلدا كقطر يزخر بثروات هائلة الأصل فيها أن تغني هؤلاء النساء ذل الحاجة والعمل الشاق المذل الذي تتعرض فيه للضرب والإهانات بأنواعها، لكن لأنها دولة علمانية رأسمالية فإنها تقوم باستخدام هؤلاء النسوة كعبيد. ولو كان فيها من يحكم بالإسلام لرفعها إلى المنزلة التي أمر الله سبحانه وتعالى بها؛ فالمرأة في الإسلام أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، لا أن تخرجها لقمة العيش وسدة جوعة البطن لدفعها إلى الأعمال المحرمة واستباحة أعراضهن تحت وطأة الفقر والعوز وذل الحاجة!! إن مشايخ قطر نذروا أنفسهم لسد عورات النظام الرأسمالي المتهالك ومن أجل الإبقاء عليهم بعد الانهيار الاقتصادي لسنة 2008-2009 فأنفقوا أموالهم من أجل بقاء بنوك إنجلترا. ولكن عندما تلوذ النسوة المسلمات إلى مثل هذا البلد بسبب الفقر والعوز تجد نفسها تئن تحت وطأة ويلات لا تحصى وجحيم لا يطاق؛ لأنها لم تدرك أنها تستظل بمنظومة الحيتان منظومة الغاب القوي فيها يأكل الضعيف. فالمحتاج في ظل هذه الأنظمة العلمانية الرأسمالية ليس من حقه الحياة، فإذا ما حاول التشبث بقارب النجاة تجده أول الهالكين فيخسر عرضه وكرامته. وبالعكس من ذلك تماما فلو كان حكم الله قائما وشرعه مطبقا لأشرقت الأرض بنور ربها، ولسعدت المرأة المسلمة في بيتها؛ وذلك لأن من يرعاها من زوج أو ابن أو أب أو أخ لن يعاني من ذل الفقر والجوع، بل سيكون بيت مال المسلمين بيتًا لكل مسلم، وسوف تعود خيراتهم عليهم لتوزع فيما بينهم وتوفر لهم العمل الكريم الذي يوفر لهم العيش الكريم، ولن نجد المرأة المسلمة يخرجها الجوع لتنال الذل والمهانة في البلدان الإسلامية، بل ستكون زوجا وسندا وراعية بيت فتربي الرجال والأبطال الفاتحين لتزدهر الأمة الإسلامية بهم فتربيهم على شرع الله وهي كريمة مصانة في بيتها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار

الجولة الإخبارية   17-10-2013   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 17-10-2013 (مترجمة)

العناوين: • مجمع فرنسي لتدريب الأئمة• المحادثات حول النووي الإيراني "الأكثر تفصيلاً"• باكستان ستحصل على المزيد من الفتات لدعمها الحرب الأمريكية على الإسلام • الصين: مناقشة الديون الأمريكية تتحول إلى أضحوكة التفاصيل: مجمع فرنسي لتدريب الأئمة: أعلنت تركيا عن خططها لإنشاء أول مجمع إسلامي في ستراسبورغ لجذب مئات الشباب المسلمين الفرنسيين الذين هم على استعداد لخدمة الجالية المسلمة المتزايدة، بهدف إعداد جيل جديد من الأئمة المسلمين الفرنسيين. وقال سابان كيبر، المستشار الاشتراكي في بلدية ستراسبورغ، لصحيفة "ليبراشيون، أنسا" أن المجمع الجديد "سيصبح معيارًا للإسلام في فرنسا وأوروبا". وسيقوم المشروع بتدريب أئمة فرنسا في المستقبل من خلال منهج مكثف باللغة العربية، وسيضم كلية لتدريس التوحيد والتي تستمرالدراسة بها لمدة خمس سنوات ومدرسة ثانوية إسلامية مستندة إلى نظام المدارس الدينية التركية. وأضاف كيبر أن "المدرسة الثانوية ستكون بمثابة قاعدة أساسية لإعداد الطلاب الدارسين للتوحيد مستقبلًا". وتقوم تركيا بتمويل المشروع بمبلغ قدره 15 مليون يورو لتدريب الجالية المسلمة في فرنسا والتي تنحدر من أصول تركية، تحت إشراف إدارة الشؤون الدينية التركية، "ديانات". وسيقدم المجمع الجديد دورات دينية بمعدل لا يقل عن ست ساعات أسبوعيا. وعلى الرغم من أن المجمع لا يزال قيد الإنشاء، فإنه قد تم شراء العديد من المباني المختلفة منذ عام 2010 وهي الآن قيد التجديد. ومن المتوقع أن يملأ المجمع الجديد فراغًا في فرنسا حيث لا يوجد الآن في فرنسا سوى اثنين من المعاهد الخاصة لتدريب الأئمة، أحدهما عبارة عن مدرسة أنشأها المسجد الكبير في باريس، والآخر أقامه اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا (UOIF). وكانت فرنسا قد طردت في وقت سابق من عام 2013، عدة أئمة متهمة إياهم بنشر الكراهية في البلاد. الجدير بالذكر أن فرنسا تعد موطنًا لأكبر جالية إسلامية تعيش في أوروبا، حيث يبلغ عدد المسلمين فيها ستة ملايين مسلماً. والجدير بالذكر أيضا أن مسلمي فرنسا يشتكون من القيود المتزايدة على الحريات الدينية، حيث كانت الحكومة الفرنسية قد عقدت حوارًا وطنيًا حول دور الإسلام في المجتمع الفرنسي، وحظرت باريس صلاة المسلمين في الشارع، وهو المشهد الذي شبهه زعيم اليمين المتطرف مارين لوبان بالاحتلال النازي. كما شكا المسلمون أيضا من القيود المفروضة على بناء المساجد لأداء صلواتهم اليومية. [المصدر: OnIslam.net] المحادثات حول النووي الإيراني "الأكثر تفصيلاً": قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أن المحادثات التي جرت بين القوى العالمية الكبرى وإيران كانت "الأكثر تفصيلًا في كل المحادثات التي أجريناها" بشأن البرنامج النووي الايراني. وقد عقد الجانبان جولة من المحادثات في جنيف تواصلت لمدة يومين واتفقا على إجراء محادثات إضافية أخرى يومي 7 و 8 من نوفمبر/تشرين الثاني. ووصف كل من أشتون ومحمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني في بيان مشترك لهما المحادثات بأنها "موضوعية وتمهد الطريق للمضي قدما". وقال البيان أن المفاوضين الدوليين يدرسون بعناية الاقتراح الإيراني بشأن الخلاف حول برنامجها النووي. وقد ضمّت المناقشات في جنيف المسؤولين الإيرانيين وممثلين عن مجموعة "P5+1"- الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) بالإضافة إلى ألمانيا - المعروفة أيضا باسم "E3+3". وتابع البيان "كما اتفق المشاركون في المحادثات على أن يلتقي مجموعة E3+3 والخبراء والعلماء الإيرانيين في الشؤون النووية والعقوبات قبل الاجتماع القادم لمعالجة الخلافات ووضع الخطوات العملية". وقال السيد ظريف في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباحثات، أنه يأمل في أن تؤدي المحادثات إلى "بداية لمرحلة جديدة في علاقاتنا" وتساعد في حل "أزمة غير ضرورية". وقال أنه يتوقع أن المفاوضين الدوليين سوف يحتاجون إلى وقت "لهضم الاقتراح الإيراني والرد عليه". وكانت إيران قد قالت في وقت سابق أن اقتراحها في القمة التي ستعقد في جنيف على مدى يومين سيحقق "اختراقا" في حل أزمة برنامجها النووي. وذكرت تقارير لمراسل بي بي سي، جيمس رينولدز، من جنيف، أنه في الجولات السابقة، تحدثت إيران والقوى العالمية إلى حد كبير مع بعضهم البعض ولكنهم الآن يبدو أنهم قد دخلوا في التفاصيل الفعلية. ويضيف مراسلنا أن أحد المسؤولين في المحادثات قال أن التحفظ عن كشف التفاصيل حول الاقتراح الإيراني هو إشارة إيجابية؛ لأن المناقشات الحقيقية لا تتم في الأماكن العامة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن كسر الجليد في المحادثات النووية الإيرانية قد أظهرت "مستوى من الجدية والموضوعية اللتين لم نرهما من قبل". [المصدر: بي بي سي] باكستان ستحصل على المزيد من الفتات لدعمها الحرب الأمريكية على الإسلام: قال وزير المالية السيناتور إسحاق دار، أن باكستان ستحصل قريبًا على مبلغ 322 مليون دولار من الولايات المتحدة في إطار صندوق دعم التحالف (CSF). وفيما يتعلق بمحادثات رئيس الوزراء نواز شريف مع الرئيس باراك أوباما في 23 تشرين الأول/أكتوبر، قال دار أن الرئيس الباكستاني سيركز على التجارة باعتبارها أفضل وسيلة لتعزيز العلاقات الثنائية وسيدعو للتوسع في العلاقات التجارية والاستثمارية. وأضاف إسحق دار أن رئيس الوزراء نواز شريف سيسعى إلى توسيع الاستثمار والتعاون التجاري مع الولايات المتحدة خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن. وقد ذكر وزير المالية هذا في تصريحات صحفية أدلى بها في واشنطن، في حين صدرت تفاصيلها هنا من قبل وزارة المالية. وكان وزير المالية قد حضر أكثر من 50 اجتماعا بمناسبة التجمعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وكانت له أيضا محادثات "إيجابية" مع مسؤولين أمريكيين حول العلاقات الثنائية. وكشف وزير المالية أن المسؤولين الأمريكيين أكدوا له خلال الاجتماعات الثنائية أن الجانب الأمريكي سيسدد لبلاده قريبًا دفعة جديدة من المبلغ الذي تستحقه من صندوق دعم التحالف والبالغ 322 مليون دولار. وأضاف دار أن رئيس الوزراء سوف يتفاعل أيضًا مع رجال الأعمال الأمريكيين. وقال السناتور دار أنه أجرى سلسلة من اللقاءات المفيدة مع مختلف المسؤولين الأمريكيين بمن فيهم مدير الوكالة الأمريكية للتنمية وكبار المسؤولين التجاريين في الولايات المتحدة. وفيما يتعلق بالإنفاق في ميزانية باكستان من المساعدات الأمريكية، قال إنه من المرجح أن ترتفع نسبته إلى 35 - 40 في المئة من نسبة 20 في المئة الحالية. وخلال الاجتماعات مع رؤساء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، قال دار أنه كان هناك "تغييرٌ جذريٌّ" في التعامل مع باكستان، حيث أعربت المؤسسات المالية الدولية عن تقديرها للإصلاحات والخطوات الأخيرة في باكستان لوضع الاقتصاد على المسار الصحيح. وأضاف أن البنك الدولي قد تعهد بمبلغ 700 مليون دولار لمشروع "داسو" للطاقة الكهرومائية. وقالت "شركة الاستثمارات الخاصة فيما وراء البحار" أنها ستزيد الاستثمار في باكستان إلى 1.5 مليار دولار. وقال "لقد وجدت مزيدا من الثقة الدولية في السياسات والإصلاحات الاقتصادية في باكستان، وأنا واثق من أنه مع المزيد من الاستثمارات، سوف نكون قادرين على تغذية الاقتصاد الوطني، وتحقيق نمو أعلى في الناتج المحلي الإجمالي وتسريع التنمية الاقتصادية". [المصدر: ذا نيشن] الصين: مناقشة الديون الأمريكية تتحول إلى أضحوكة: تسخر وسائل الإعلام الرسمية الصينية من محاولات أمريكا التي طال أمدها لدرء الخطر الذي يكاد أن يصيبها بالشلل - على الرغم من أنه من المرجح أن ذلك قد يعود عليهم بالضرر. الرسوم الكاريكاتيرية التي تصور الولايات المتحدة كمتسول وتعيش على جهاز دعم الحياة قد تم تناولها بكثرة في منشورات هذا الأسبوع، في الوقت الذي يسارع فيه الجمهوريون والديمقراطيون في الاتفاق لتمديد سقف الديون قبل الموعد النهائي غدًا. وقد اتهم وزير صيني أيضًا "السادة" في الكابيتول هيل بعدم إظهار أي اهتمام يذكر بشأن "عمل القردة" الذي قد يضر بسمعة أمريكا في العالم. وكان مي شينيو، الذي يعمل في وزارة التجارة ومستشار للحكومة الصينية، قد حذر من أنه من المرجح أن تقلل الصين من شراء سندات الخزانة الأمريكية للحد من تعرضها لخطر أكبر اقتصاد في العالم. وقد استثمرت الصين بالفعل مبلغ 3.1 تريليون دولار في الديون الأمريكية. [المصدر: ديلي ميل البريطانية]

خبر وتعليق   الوساطات بين الإخوان المسلمين والانقلابيين

خبر وتعليق الوساطات بين الإخوان المسلمين والانقلابيين

الخبر: ذكر موقع "الحياة" يوم الثلاثاء 15/10/2013م أن رئيس الوزراء حازم الببلاوي قال لجريدة «المصري اليوم» الخاصة أنه «لا أحد في الحكومة وافق على وساطة كمال أبو المجد. المبادرة لم تطرح علي ولم أسمع عنها إلا من الصحف، ولم يعرض علي شيء». وأردف: «لا أستطيع أن أمنع شخصاً من محاولة الوساطة، لكن السؤال هل لدى أبو المجد فرصة للنجاح أم لا؟ أعتقد أن فرصة النجاح محدودة جداً» التعليق: يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن وساطات للمصالحة بين قيادات من جماعة الإخوان المسلمين وحكومة الانقلاب الحالية المؤقتة، والوسطاء شخصيات مصرية من مثل الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، والدكتور أحمد كمال أبو المجد المحسوب على ما يسمى بالتيار الإسلامي "المستنير والمعتدل"، ويتواكب مع هذه المحاولات دعايات إعلامية من كلا الطرفين لتوظيف خبر المصالحة والموقف منها ومن نتائجها لتحقيق تأييد شعبي أو زيادة هذا التأييد، وإن كانت حكومة الانقلابيين لا تعول كثيراً على زيادة هذا التأييد الشعبي؛ لاعتمادها على القوة والإعلام في فرض وزرع الخوف في نفوس الناس، لتحجيم رفض جزء من الشعب للانقلابيين. ومن هذا الحديث وغيره يتبين أن مثل هذه الوساطات مطروحة وموجودة، وبموافقة الطرفين وربما بتدبير من الطرفين...، وعند تعثر هذه الوساطات أو فشلها يسارع كل طرف بإعلانه الصريح عن تمسكه بمطالبه، وربما محاولة إنكار مثل هذه الوساطات أو تغليفها بالرفض كما يظهر من تصريح رئيس الوزراء المؤقت حازم الببلاوي. وعلى ذلك فوجود الوساطات أو طرحها يدلل حتماً على حاجة الأطراف إليها، ويدلل أيضاً على أن هناك ما يمكن التفاوض عليه، وحتماً ما ستصل إليه الأطراف سيكون تنازلاً من كل طرف للآخر... قلّ هذا التنازل أم كثر! وإنه وإن كان الانقلاب على الشرعية الديمقراطية الذي حدث لا يعنيننا في شيء، فهذه ديمقراطيتهم وشرعيتهم التي يمنحونها من يشاءون ويمنعونها عمن يشاءون، ويفسرونها كيف يشاءون...، وإنا بها لكافرون! ولكن ما يعنينا هو أمر الإسلام والمسلمين، وتوجيه النصيحة لهم أفراداً وجماعات وأحزابًا. لذلك نذَكِّر... فإن الذكرى تنفع المؤمنين! إن ما حدث ويحدث كان بسبب قبول أن يكون الإسلام وتمكينه في الحكم والدولة موضع مفاوضة ومقايضة... أو موضع تنازل ومهادنة... أو توافق على البعض منه وترك الكثير الباقي منه، وكان أيضاً بسبب الحرص، وللأسف، على إعطاء العهود والمواثيق على حفظ المصالح الأمريكية، والحفاظ على معاهدة السلام مع كيان يهود والحفاظ على أمنه، فأيُّ من ستسمح له أمريكا والغرب المستعمر من ورائها أن يصل إلى سدة الحكم لا بد له من إعطاء المواثيق الغليظة والمغلظة لهم بالمحافظة على مدنية الدولة والقيم الليبرالية، والمصالح الأمريكية وأمن كيان يهود (إسرائيل)، فهل هذه هي الشرعية التي نريدها ونتفاوض من أجلها؟!! ألا يكفي أن يُلدغ المؤمن من جحرٍ ليس مرة بل مرات ومرات؟! ألم يئن الأوان أن نعتصم بالله ونثق بأن النصر من عنده طالما التزمنا أمره؟! أما إخواننا من قادة الإخوان المسلمين وأعضائهم، فلهم نقول: إن الانقلابيين يتعاملون معنا ومعكم بالمثل القائل: "اضرب المربوط يخاف السائب"، والسائب هم أهل مصر الكنانة التوّاقون لتحكيم شرع الله، ومنهم من لا يزال يدعمكم أملاً في هذا التحكيم وحباً لله ورسوله، وهؤلاء الانقلابيون - وأمريكا والغرب من خلفهم - يروضون أهل مصر الكنانة من خلالكم حتى ييأسوا من التغيير بالإسلام، فلا تخضعوا لهذا المكر الذي لن يحبطه ويفشله سوى مكر الله وإيمانكم بوجوب العمل لتمكين شرعه وأن الإسلام منتصر لا محالة، ولكن نصر الله يستوجب الإصرار منا على التمسك بالإسلام كاملاً ورفض شرعية ديمقراطيتهم الزائفة، وجمهوريتهم العلمانية، والعمل على إقامة دولة إسلامية تحكم بنظام الخلافة بدلاً منها، وحينها سنرد لهم الصاع صاعين، وليس نصف أو ربع صاع...! وهذا يستوجب منا الإصرار على التمسك بالإسلام كاملاً وتحكيمه كاملاً، تماماً كما أصر الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام على ذلك، حيث عُرض عليه الحكم والسلطان منقوصًا مساومةً له من قريش فرفض، مع شدة البطش والتعذيب الذي كان يتعرض له هو وصحابته الكرام وقتئذ، والتزامًا بسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام علينا أن نرفض أن يكون الإسلام موضع تنازل أو مهادنة أو توافق أو اتهام، أو حتى ترقيع بشرعية ديمقراطية... فالله الغني الحميد قد أكمل لنا ديننا وأتم علينا نعمته بالإسلام، فلسنا في حاجة إلى غيره من أنظمة وشرائع، ولنحرك الشارع على هذا الأساس! فهم، أمريكا والغرب وعملاؤهم، لن يرضوا مهما قدمنا لهم من تنازلات، ولن يزيدونا إلا خبالا، ولن يوقعوا بيننا إلا الفتنة ومنا سماعون لهم...، قال تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾، فالحل هو حمل الإسلام كاملًا إلى الناس بقوة وصراحة حتى نكَوِّن رأيًا عامًا لديهم، والثبات عليه وعدم التنازل والمساومة، فكل من يريد أن يتحرك أو عنده القدرة على التحريك السياسي للجماهير، وكل من يريد أن يعمل أعمالاً سياسية ومن يريد كفاحًا سياسيًا عليه أن يسير في هذا الدرب، وهذه هي الطريقة الشرعية التي اتبعها رسول الله عليه الصلاة والسلام لتمكين الإسلام وإقامة دولته لتطبيق شرعه وحمله إلى العالم، فليس لحامل الدعوة إلا أن يعلن أن لا شرعية ولا شريعةَ إلا الإسلام، والإسلام وحده! ولا تحقيق للشرعية والشريعة إلا بطريقة الإسلام، وبطريقته وحده، وهى إقامة دولته دولة الخلافة بعد تكوين رأي عام كاسح لها بين الناس وإقناع ضباط من الجيش بفرضيتها ليكونوا نصرة لها، هذا هو الطريق الذي علينا أن نسير فيه، رضي به من رضي وسار معنا من سار، كثيرين كانوا أم قليلين، أولي قوةٍ كانوا أم لم يكونوا في أول الأمر، ففي النهاية ستنتشر الفكرة كما انتشرت على عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام في المدينة، وسينصرها من أهل القوة من هو أهل لنصرتها، كما نصرها من هو أهل لها على عهد المصطفى عليه الصلاة والسلام، ونحن الآن في زمن فتنة وتمحيص... ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾ ولن نلتمس نصراً ولا ولايةً إلا من الله! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس علاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات في حزب التحرير / ولاية مصر

خبر وتعليق   نظام عاجز  ويحكم العالم!

خبر وتعليق نظام عاجز ويحكم العالم!

الخبر: تعيش الولاياتُ المتحدة أزمةً مالية أدت إلى إغلاق الحكومة مجموعةً من دوائرها بسبب عدمِ اتفاق أطرافِ الحكومة على الميزانية وسقف الدين العام للدولة. وعلى أثر ذلك تضرر مئاتُ الآلافِ من العاملين في القطاع الحكومي بسبب الإغلاق حيث إنهم أُجبروا على أخذ عطلة غيرِ مدفوعة الأجر، إضافةً إلى الأضرار التي يعاني منها الملايينُ من الشعب الأمريكي بسبب هذا الإغلاق. التعليق: دولةٌ أولى في العالم تعجزُ عن تسيير أمورِها الداخليةِ رغم الوارداتِ الضخمةِ التي تدخلُ عليها سنويا والتي بالتأكيد تغطي احتياجاتِ كلِّ فردٍ أمريكي مع فائض كبير بالتأكيد. دولةٌ اقتصادُها يُضاهي ربعَ اقتصادِ العالم أجمع؛ تغلقُ حكومتُها بسبب رفض مجلسِ حكومتها إقرارَ رفعِ سقف الدين العام للدولة. مفارقةٌ عجيبةٌ أن الدولةَ الأولى في العالم ورُبُعَ اقتصادِ العالم تعجزُ عن تغطية مديونيتها لدرجة إغلاق خدمات الدولة أمام مواطنيها. ليست القضيةُ بالمعادلة الصعبة وإنما هي أن النظامَ ليس همُّهُ خدمةَ مواطنيه بل خدمةَ أصحابِ الأموال فيه. وهنا يتضحُ السبب؛ حيث إن عشرين في المئة من الأمريكيين يملكون تسعين في المئة من مجموع ثروةِ الولايات المتحدة، وإن واحدا في المئة من الأمريكيين يملكون أكثرَ من ثلث مجموع ثروة الولايات المتحدة (البروفيسور وليام دومهوف من جامعة كاليفورنيا). ليست المشكلةُ هنا وجودُ أصحابِ الثروات وإنما عندما يستأثرُ هؤلاء الأغنياءُ بكل شيئ تاركين باقي الرعايا يعانون مرارة الفقر. فهذه الإحصائياتُ في الدولة الأولى في العالم تُرِي أن حوالي نصفَ سكانِ أمريكا هم من الفقراء وأن ما يزيد عن نصف مليون مواطن أمريكي بدون مأوى (روسيا اليوم 2012). وهنا تظهرُ الحاجةُ الملحة لنظام يوزع الثروةَ بالشكل الصحيح ويضبطُ الاقتصادَ بشكل لا يزيدُ الإغنياءَ غنى والفقراءَ فقرا، نظامٍ يرعى مصالحَ الناسِ حسب نظامٍ رباني لا حسب أهواءِ الأغنياء، نظامٍ له تاريخٌ عريق واقتصادٌ لم يُذكر أنه خلال أربعة عشر قرنا من الزمان واجه ما واجهه الاقتصاد العالمي اليوم خلال قرن واحدٍ من صعوبات. فما أحوجنا لنظام الإسلام اليوم... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

خبر وتعليق   التدريب العسكري المزعوم هو حرب أميركية وسياسات ماكرة   (مترجم)

خبر وتعليق التدريب العسكري المزعوم هو حرب أميركية وسياسات ماكرة (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة الجارديان بتاريخ 8 أكتوبر 2013 بأن الشرطة في متوارا في جنوب تنزانيا تحتجز 11 شخصا بزعم تورطهم في التدريب العسكري غير الشرعي في غابة ماكولي أونغا في منطقة ناني أمبو. وقد تم العثور على المشتبه بهم وبحوزتهم أدوات عسكرية مختلفة وكذلك 25 قرصًا مدمجًا تحتوي على معلومات التدريب التي قيل بأنها للاستخدام من قبل الجماعات الإرهابية؛ تنظيم القاعدة والشباب. واشتملت الأدوات العسكرية الأخرى على حقيبة عسكرية تحمل شعار مرساة، وهو ما تجري الشرطة تحقيقا بشأن بلد منشئها. وتم العثور أيضا على اثنتين من سكاكين "بوش"، ولوحة للطاقة الشمسية، ومشاعل، ومحرك دراجة بطارية، وثلاث دراجات، وخمسة هواتف نقالة وأطعمة معلبة مختلفة. وصرح قائد شرطة منطقة متوارا "زيلوث ستيفن" بأنه قد تم العثور على الشباب في مناطق لا يمكن الوصول إليها من قبل الناس العاديين في الغابات الكثيفة والتضاريس الجبلية الصعبة والتي تطلبت تقنيات خاصة من الشرطة للوصول إليها وإلقاء القبض عليهم. وبعد الاستجواب، خلصت الشرطة إلى أن الشباب يخضعون لتدريب خطير مرتبط بتنظيم القاعدة وجماعات الشباب. التعليق: منذ أن أجبرت أميركا البلدان الصغيرة بما في ذلك تنزانيا على سن قوانين ضد الإسلام تحت اسم قوانين الإرهاب، والمسلمون في هذه البلدان يعيشون في خوف مستمر، وقلق دائم، وقتلٍ خارج نطاق القضاء، وتعذيب، ودعاية قذرة. إن الحادثة المسماة "التدريب العسكري" قد فاجأت جميع المراقبين الجادين. فهل يعقل القيام بالتدريب العسكري بالمناجل؟! أما بالنسبة للأقراص المدمجة للتدريب العسكري فهي منتشرة في جميع أنحاء البلاد بما فيها رامبو وأمثاله، والتي تباع كأيّ منتج آخر. إن الشرطة تدعي أنها ألقت القبض على الشبان في الغابة بسهولة دون أن يتمكنوا من الهروب، من خلال استخدام وسائل ماهرة ولكن دون توضيح مما جعل الأمر يشير إلى كونهم شحيحين في سرد الحقيقة. إن مثل هذه الأحداث التي تليها الثرثرة من بعض السياسيين ووسائل الإعلام مع الكراهية ضد الإسلام والمسلمين هي مسألة خطيرة وتؤدي إلى تفاقم العلاقات بين الناس في تنزانيا وغيرها من الأماكن. عندما تحدث مثل هذه الأحداث من قبل المسلمين تهب وسائل الإعلام وتقوم بتضخيمها وتربطها بالإرهاب حتى قبل أن يتم إصدار حكم بشأنها من المحكمة. وفي المقابل، عندما تتم مثل هذه الأعمال يوميا من قبل غير المسلمين فإنها لا تربط أبدا بالإرهاب. وعادة ما يصفونها بأنها سرقة، وبلطجة، إلخ. إن الهدف من هذه الحملة الواسعة التي يجري بناؤها خصوصا بعد الأحداث الأخيرة في كينيا المجاورة هو نشر الحملة الأميركية للحرب ضد الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم. وإن ما يحدث هو تعزيز مفهوم 'الحرب على الإرهاب' عند عامة الناس في هذه البلدان والعالم كله مع الهدف الرئيسي من ذلك وهو غرس الخوف في قلوب الناس من الإسلام والمسلمين. يتم ذلك عن طريق بلداننا لإرضاء أميركا الراعي الرئيسي وحامل راية هذه الحملة في جدول أعمالها لجعل العالم كله يقف في جانبها للتعاون في حربها ضد الإسلام والمسلمين. إن أمريكا في مأزق كبير وخوف من عودة الإسلام إلى الساحة الدولية من خلال إقامة دولة الخلافة. هذا هو الأمر الذي من المؤكد أن يحدث بناءً على أدلة كثيرة. من جانبها فقد قامت تنزانيا وأطراف أخرى باستغلال الحدث لأهداف سياسية؛ أولها هو تحويل الرأي العام عن عملية صياغة الدستور الانقسامي حيث تعارض أحزاب المعارضة العملية برمتها. وأيضا كأساس لحفظ ماء الوجه من خلال هذا الحدث عن طريق تغطية الفظائع التي ارتكبت في المقاطعة الجنوبية وذلك بإهمال المنطقة في مجال التنمية منذ الاستقلال وحتى الآن، في حين أن هذه المنطقة لديها العديد من الموارد الطبيعية. الثاني هو لإخفاء الفظائع التي ارتكبت مؤخرا وما زالت مستمرة ضد الجمهور من قبل الشرطة من خلال التهديدات والسرقة والقتل، والاغتصاب، والتحرش، وغيرها من أساليب التعذيب، وهذا بسبب انتفاضة سكان المقاطعة ضد خطوات الحكومة في نقل الغاز الطبيعي من المحافظة إلى دار السلام مما يعني أن السكان لن يستفيدوا من مواردهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلممساعد الممثل الإعلامي لحزب التحرير/ شرق إفريقيا

خبر وتعليق   إعلام مجرم ومتواطئ ومرتبط بالغرب ارتباطاً وثيقاً

خبر وتعليق إعلام مجرم ومتواطئ ومرتبط بالغرب ارتباطاً وثيقاً

الخبر: أفتى علماء دين سوريون لسكان غوطة دمشق وأحيائها الجنوبية المحاصرين منذ شهور طويلة بأكل لحوم القطط والكلاب والحمير في ظل منع القوات النظامية وصول الغذاء إلى مناطقهم التي تتعرض للقصف بشكل شبه يومي، في وقت حذرت فيه منظمة ألمانية من مجاعة محتملة في سوريا. وتلا خطباء ومشايخ - في شريط بثه مركز جنوب دمشق الإعلامي على الإنترنت - بيانا أجازوا فيه أكل لحوم تلك الحيوانات بسبب شح الطعام. وحذر البيان من أن استمرار الوضع الإنساني - الذي يصفه ناشطون بالكارثي - قد يضطر الأحياء إلى أكل لحم الأموات. ... وكانت منظمة "إغاثة جوعى العالم" الألمانية قد حذرت أمس من سقوط سوريا في أزمة مجاعة بسبب الحرب الدائرة هناك. ... وطالب مجلس الأمن الدولي في الثاني من الشهر الجاري النظام السوري بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري ودون عوائق. المصدر: الجزيرة + وكالات التعليق: الخبر أعلاه تناقلته وسائل إعلام مختلفة إلكترونية ومسموعة وغيرها نقلاً عن موقع الجزيرة والبي بي سي بشكل رئيس - وللأسف نشرته أيضاً بعض المواقع التي توصف بالإسلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي - وبنوع من التركيز على الفتوى أعلاه للتدليل على مستوى ما وصلت إليه الأمور من شدة ومجاعة في جنوب دمشق، نتيجة حصار هذه المناطق من قبل نظام المجرم طاغية دمشق؛ حتى يصل السامع أو القارئ للخبر لنتيجة واحدة يسعى لها القائمون على هذه الوسائل، وهي الأسى والحزن واليأس من النصر، وأن قوات الطاغية هي المسيطرة وصاحبة اليد الطولى في المواجهة مع أهلنا في الشام. مع أن حقيقة الأمر أن هناك أربعة عشر إمام مسجد وطالب علم وعالم أصدروا بيانا مصورا بشكل نداء إنساني لكل العالم وللمسلمين خاصة عن أحوالهم والمجاعة التي فرضت عليهم نتيجة الحصار ونتيجة تآمر دول العالم وخاصة ما يسمى بدول الجوار التي أوقفت ومنعت كل أشكال الدعم، بما فيها المعونات الغذائية؛ وذلك للضغط على الثوار للجلوس على مائدة المفاوضات التي تديرها أمريكا، ويطالب هؤلاء الأئمة والدعاة بوقفة لله ثم للتاريخ من أصحاب الضمائر الحية، ويبثون شكواهم لله وحده ويعلنونها صراحة أنهم لن يتخاذلوا ولن يتوانوا ولن يذلوا ولن يركعوا إلا لله وحده وما النصر إلا من عند الله. وإذا لم يكن من الموت بُدّ فمن المهانة أن تموت جبانا. رابط الفيديو: https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=ufoGs67pAFU هذه حقيقة الرسالة / الفيديو (استنصار وطلب معونة ونصرة من المسلمين لإغاثة أهلنا في جنوب دمشق) التي لم تأخذ منها الجزيرة وأخواتها إلا فتوى أكل القطط والكلاب والجيف والتأكيد في ثنايا الخبر أن الحل بيد الغرب عن طريق منظماته ومجلس الأمن ذراع أمريكا والغرب الكافر للهيمنة على المسلمين وبلادهم. ثورة الشام ما زالت بعون الله وتوفيقه فاضحة وكاشفة لكل متآمر وعميل من مجالس وائتلاف وتنسيقيات ووسائل إعلام وإعلاميين وكتاب وغيرهم، وهي سائرة بإذن الله تعالى لغاية ترضيه سبحانه وتعالى. نسأل الله العلي العظيم أن يثبت أهلنا في الشام وينصرهم ويحقق وعده على أيديهم بإقامة الخلافة إنه على ذلك قدير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحاتم أبو عجمية / أبو خليلولاية الأردن

خبر وتعليق   هذا الحج فأين اميره؟

خبر وتعليق هذا الحج فأين اميره؟

الخبر: ذكرت جريدة الشرق الأوسط يوم التاسع من ذي الحجة على موقعها الإلكتروني تحت عنوان "الحجيج على صعيد عرفات اليوم" الخبر التالي: "يحتضن صعيد عرفات اليوم، نحو مليون ونصف المليون حاج قدموا من مختلف أنحاء العالم، يدعون الله بمختلف ألسنتهم أن يقبل حجهم، وتحفهم أجواء إيمانية. وذكرت أيضا على لسان الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا أنه اكتمل دخول 1،379،531 حاجا من الخارج لهذا العام، يمثلون 188 جنسية. التعليق: يذهب المسلمون إلى الحج وخيانات حكامهم للمسلمين في أفغانستان والعراق، وكشمير والشيشان، وبورما وفلسطين، وسوريا وكردستان الشرقية، وفي غيرها من بلاد المسلمين ماثلة أمامهم لا تفارق مخيلاتهم. يذهبون وقلوبهم كسيرة وأيديهم قصيرة وألسنتهم تلهج ودموعهم تذرف سائلين الله أن يكشف ما بهم من عذاب وذل، ويفك عنهم هذا العقال، ويزيح عنهم همومهم، ويريحهم من حكامهم، الذين ناصبوهم العداء، وظاهروا عليهم أعداءهم، ليسرقوا ثرواتهم، وينهبوا مقدراتهم، ويسوموهم سوء العذاب. يذهب المسلمون إلى الحج من مختلف أنحاء العالم أشتاتا وزرافات، لكن وحدتهم ممزقة، وجمعهم مفرق مشتت، يمثلون للأسف 188 جنسية، بدل أن يكونوا كلهم رعايا لدولة واحدة، دولة الخلافة الإسلامية، نعم يجتمع المسلمون في الحج وهم على هذه الحال، بدل أن يجتمعوا على أمير يحبهم ويحبونه، ويصلي عليهم ويصلون عليه، يخطب فيهم وينصح لهم كما كان الحال مع الرسول عليه الصلاة والسلام في خطبته بعرفة في حجة الوداع، وكما كان الحال مع الخلفاء حيث كانوا يجتمعون مع ولاتهم يستطلعون منهم أحوال الرعية ويطمئنون إليها، وحيث كانوا يستمعون إلى شكاوى المسلمين ضد إساءات بعض الولاة أو العمال ليقتص الخليفة منهم. إن الحج شاهد على وحدة المسلمين، وهو يستصرخهم أن يعيدوا لحمتهم، ويقيموا دولتهم، ويبايعوا خليفتهم، ليعودوا جماعة متماسكة قوية، يقودهم خليفتهم، يقيم فيهم أحكام الله، ويجاهد بهم في سبيل الله. هذا هو الحج، وهذه عظمته، وهذا هو المطلوب فعله من خلاله، فهل نحن فاعلون؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

خبر وتعليق   التقارب الإيراني الأمريكي ليس وليد الساعة

خبر وتعليق التقارب الإيراني الأمريكي ليس وليد الساعة

الخبر: أوردت البي بي سي بتاريخ 16/10/2013 - أثار التقارب الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، والذي جسدته المكالمة الهاتفية بين الرئيس باراك أوباما ونظيره الإيراني حسن روحاني، موجة من التفاؤل والحماسة بين المعلقين أو حتى بعض الدبلوماسيين. إذ بزغ في التوصل إلى تسوية للنزاع القائم منذ فترة طويلة بشأن برنامج إيران النووي في غضون عام. التعليق: لا شك أن مؤشر الغزل السياسي الأمريكي- الإيراني في تصاعد ملحوظ في الآونة الأخيرة، حيث ازدادت التصريحات (المتفائلة) بين الجانبين المتعلقة بمستقبل العلاقات بين البلدين، سواء أكانت هذه التصريحات من طرف البيت الأبيض ووزارة الخارجية والبنتاغون، أم كانت من طهران وملاليها وقياداتها السياسية. ولكن قد يتساءل المرء: هل حقا التقارب الأمريكي الإيراني هو وليد الساعة، أم أن الإعلان عنه وتصفية الأجواء ومد الجسور الإعلامية والعلنية هي الجديد في الأمر. وبالطبع فإن الجواب على هذا التساؤل ليس صعبا، فبمجرد مراجعة الدور الإيراني خلال الثلاثة عقود الماضية، سواء بالملف العراقي أم الأفغاني أم اللبناني أم الفلسطيني أم فيما يتعلق بالنووي الإيراني، وآخرها التدخل السافر في الملف السوري يثبت حقيقة التواطؤ الإيراني مع البيت الأبيض والتفاني في تحقيق مصالح أمريكا في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط بل ليصل صداه إلى أوروبا وروسيا أيضا. أي أن إيران لبست ثوب المقاومة والممانعة ومحور الشر، ليكون الأنسب لها في تحقيق الخطط الأمريكية الخاصة بالملفات المذكورة من وراء حجاب، إلا أن هذا الحجاب قد بات براقا لامعا شفافا لا يمكنه تغطية الدور الإيراني وحقيقته كما كان سابقا، ويمكن لنا أن نجزم بأن ثورة الشام كانت السبب الأعظم في كشف هذا الدور الخبيث لإيران، حتى باتت عوراتها لا تخفى على العوام من الناس، بعد أن ظن البعض قبل عامين أو أكثر بأن إيران قد تكون أملا لهم في القضاء على النفوذ الغربي وقواعده المتقدمة في المنطقة، فإذا بها تتكشف حقيقتها وأنها ليست سوى حربة أخرى لأمريكا تسخرها لتثبيت الهيمنة الشاملة على المنطقة ومنع انعتاقها من أخطبوط الاستعمار وعرقلة بناء نظام إسلامي حقيقي على أنقاضه. إن خوف أمريكا والغرب من تحرر الشعوب الإسلامية وتصميمها على استعادة سلطانها وبناء دولتها العظمى، جعلها تعمل على تجميع قواها لمواجهة المارد الإسلامي الذي يأبى أن يعود لعصر الخنوع، ويعمل على هدم قواعد الاستعمار وعملائه من الحكام، وإن تربع ثورة الشام على عرش الثورات وتميزها كنبراس للتغيير الحقيقي، أدى لدق نواقيس الخطر في واشنطن ولندن وموسكو وباريس، مما حذى بهم للتوجه نحو النظام الخائن في إيران ليساهم بكل ما أوتي من قوة لمنع انتصار ثورة الشام، ومؤازرة النظام الغاشم في دمشق ليبقى أداة قاتلة بيد أمريكا والغرب، وقد أبلى حكام إيران بلاء خبيثا في محاربة الثورة الإسلامية في الشام، وأثبتوا ولاءهم لأمريكا، وفي الوقت نفسه فقد كانت نتيجة ذلك التدخل السافر لإيران، أن انكشف الوجه الحقيقي لها وحجم عدائها للإسلام وللخلافة الإسلامية كمشروع مطروح بثقل كبير في سوريا، مما جعل أمريكا تعمل على إعادة (تأهيل) إيران سياسيا عبر القبول بمشاركتها بأي حل في سوريا، وفتح أبواب الدبلوماسية بشكل أكثر وضوحا فيما يتعلق بالملف النووي، وتغييب خطاب التهديد لها ولو كان ذلك زورا وبهتانا، مما جعل المراقبين يتنبهون لهذا التقارب الإيراني الأمريكي، وهو في حقيقته يبرز التعاون المطلق بين إيران وأمريكا ودور إيران في محاربة المشروع الإسلامي التغييري في الشام وفي المنطقة بأسرها، لتكون صخرة صماء تضعها أمريكا في وجه هذا المشروع ظنا منها أنها قد تنجح في ذلك. إن كشف الدور الإيراني يضعف قدرتها على أن تكون أداة لتنفيذ بعض السياسات الأمريكية في المنطقة، بل إن ذلك يعد فشلا لعقود من المؤامرات التي حاكتها أمريكا للتعمية على الدور الحقيقي لإيران وحلفها الممانع في سوريا ولبنان، وإن في هذا الكشف بشرى للمسلمين بأفول نجم أمريكا وعملائها، وبزوغ نور الإسلام من الجهة الأخرى. فلتخسأ أمريكا وليخسأ حكام إيران، فالنصر حليف المؤمنين، وإن غدا لناظره قريب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   موسم حج جديد بلا خلافة

خبر وتعليق موسم حج جديد بلا خلافة

الخبر: حجاج بيت الله الحرام يستقرون في منى، ومسلمو العالم يحتفلون بعيد الأضحى المبارك (الثلاثاء 10 ذو الحجة 1434، الموافق 15 تشرين الأول 2013).. التعليق: ﴿وَأَذِّنْ في النَّاسِ بِالحَجِّ﴾ نداء الله لأنبيائه وعباده المؤمنين، خاطب به أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام فاستجاب له خير استجابة، تاركا زوجه وولده مسلّمًا مستسلما لأمر الله متوكلا عليه موقنا بإجابته ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ فاستجاب له ربه وأكرمه خير كرم، ورزق أهله ماءً مباركا طيبا، وأجاب دعاءه ﴿يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلَى كُلِّ ضامِر يَأتينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميق﴾.. ثم استجاب لهذا النداء الرباني خيرُ الأنبياء محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، فبيّن مناسك الحج وقال «خذوا عني مناسككم» وأجملَ بخطبة حجته عليه الصلاة والسلام قواعد نظام الإسلام التي تبين شموليته لأنظمة الحياة جميعها، حيث خطب بوصفه القائد السياسي الذي يرعى شؤون الناس بأحكام الإسلام وقد أدرك خلفاؤه رضوان الله عليهم ذلك وتمثلوه على وجهه فقادوا الناس في الحج من بعده، وقد ضمّن عليه الصلاة والسلام في خطبته أبرز قواعد النظام الاقتصادي «وإن ربا الجاهلية موضوع ولكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون»، والنظام الاجتماعي «إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق»، خطب يذكرهم بوحدة المسلمين وأخوّتهم ومقياس تفاضلهم «إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى»، وخط لهم أساس الحكم والتعليم والإعلام والاقتصاد والاجتماع وكل أمر وشأن «تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا، كتاب الله وسنة نبيه»، وجاء الوحي ليؤكد ذلك كله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا﴾.. ثم استمر المسلمون على ذلك في جلّ أعوامهم، يقودهم خلفاؤهم وأمراؤهم من حج وعبادة إلى حكم وجهاد وفتح، عملا بهدي المصطفى عليه الصلاة والسلام، لا يفرق بينهم عرق أو لون أو مسقط رأس.. ثم كان هدم الخلافة، وما آل سعود عن هدمها ببعيد، ثم قسّم المسلمون إلى كيانات ودول، تفصل بينهم حدود صناعية فرقت بين المرء وأخيه، وطالت كل مظهر من مظاهر وحدتهم حتى وصلت إلى الحج، فلكل دولة مقاعد حج محدودة ولكل مقعد شروطه الصعبة وتكاليفه الشاقة.. لقد استجاب الأنبياء والخلفاء لنداء ربهم خير استجابة، ثم جاء رويبضات الملك الجبري ليتحكموا فيما فرض الله، فيحرموا ما أحل ويمنعوا ما أوجب ويضيقوا ما وسع، فتحول كل فج عميق إلى مدخل ضيق خنَقه تطاول الحفاة العراة رعاء الشاة في البنيان، مدخل محفوف بالشروط والعوائق ولا يخلو من التهديد والوعيد. قابل الأنبياء وخلفاؤهم نداء الله ﴿وَأَذِّنْ في النَّاسِ بِالحَجِّ﴾ بـ "لبيك اللهم لبيك"، وقابله آل سعود بـ "لا حج بلا تصريح"!.. لقد كان مما خطب به رسول الله عليه الصلاة والسلام في حجته «إن ربا الجاهلية موضوع»، ويحج المسلمون الآن وهم محاطون ببنوك الربا. وكان مما خطب به عليه الصلاة والسلام «إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم» ويحج المسلمون الآن ودماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم تنتهك في شتى البقاع، وكان مما خطب به عليه الصلاة والسلام «إنما المؤمنون إخوة ولا يحل لامرئ مال أخيه إلا عن طيب نفس منه» وها هم آل سعود جعلوا الحج وسيلة أخرى للتمييز والتفريق بين المسلمين، ووسيلة لنهب أموالهم... إننا إذ نفرح بهذا الموسم الذي جعله الله عيدا للمسلمين ونهنئهم به اقتداءً بسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، لنتفطر ألما على ما وصل إليه حالنا بعد هدم خلافتنا وتمزيق كياننا وتسلط رويبضات الحكم الجبري على رقابنا.. وإننا لندعو كافة المسلمين أن يجعلوا مهرجان الحج هذا نقطة انطلاق لإزالة هذا الملك الجبري الذي طال أذاه كل شعيرة من شعائر هذا الدين حتى وصلت الصلاة والصيام والحج، نقطة انطلاق لتحقيق بشرى النبي بالخير الذي يلي هذا الحكم المتجبر، وهو خلافة راشدة على منهاج النبوة، فنرجع إلى ما تركنا عليه خير الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام، أمة واحدة من دون الناس، تجمعهم دولة واحدة، لا يحكمها إلا دين الله تحت إمرة إمام واحد يقود حجهم وجهادهم، وما ذلك على الله بعزيز، وما هو على المسلمين بعسير إن هم لبوا نداء الله لإقامة حكمه وتوحيد راية عباده كتلبيتهم لنداء الحج... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   ترتيب الجيوش العربية حسب موقع غلوبال فايرباور

خبر وتعليق ترتيب الجيوش العربية حسب موقع غلوبال فايرباور

الخبر: احتلت تركيا بحسب موقع التصنيف السنوي الأمريكي العالمي "غلوبال فايرباور" المرتبة الحادية عشرة، في ترتيب جيوش العالم تليها باكستان. وتسبقها أمريكا وروسيا ودول أوروبا والصين والهند، وكان من اللافت أن الكيان اليهودي احتل المرتبة الثالثة عشرة، في حين احتلت مصر المرتبة الرابعة عشرة، تليها إندونيسيا، بينما احتلت إيران المرتبة السادسة عشرة. أما السعودية فكانت في المرتبة السابعة والعشرين، بينما كانت الجزائر في المرتبة الثامنة والثلاثين، يليها سورية في المرتبة التاسعة والثلاثين، واليمن في المرتبة الثالثة والأربعين، والأردن في المرتبة السادسة والخمسين، يليها الإمارات في المرتبة السابعة والخمسين، فالعراق وليبيا على التوالي. واحتلت الكويت المرتبة الثالثة والستين، وقطر في المرتبة الخامسة والستين، تليها لبنان. [مواقع متعددة عن غلوبال فيرباور] التعليق: يبلغ تعداد أفراد الجيوش النظاميين في البلاد الإسلامية أضعاف الجيوش الغربية والشرقية من ملة الكفر مجتمعة. ففي باكستان: 619 ألفا، إيران: 545 ألفا، تركيا: 514 ألفا، مصر: 486 ألفا، إندونيسيا: 316 ألفا، في حين أن دولة يهود يقارب عدد جنودها النظاميين حوالي 168 ألفا. أي هوان أصاب هذه الأمة حتى تصير كما وصفها عليه الصلاة والسلام "غثاء كغثاء السيل"، أما والله لو أن هذه القوى أو جزءًا منها اجتمعت على قلب رجل واحد لما بقي على هذه الأرض من لا يخضع لأحكام هذا الدين، ولبلغ هذا الدين ما بلغت الشمس، ولما تجرأ الأنجاس من شرق وغرب على أن يهددونا في عقر دارنا، وينهبوا خيراتنا، ويولّوا علينا كلابهم تحكمنا. انتفضت الأمة أو بعضها فخاب أمل من تولى الكفار ورضي بالديمقراطية كما حصل في مصر وتونس، واشتد ابتلاء من جعل الخلافة وحكمَ الإسلام نصب عينيه كما هو الحال في عقر دار الإسلام الشام، وينتظر آخرون فيمن حولها مصير هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم فقاموا لإعلاء دينه، فتواطأ الشرق والغرب لقتلهم وإبادتهم، وجيوش المسلمين تنظر، لا تحرك ساكنا لنصرتهم، بل تمد عدوهم بأسباب القوة كما فعل السيسي مؤخرا بإرسال ذخائر ومتفجرات لنظام بشار الأسد، أو كما تفعل تركيا والأردن بالتواطؤ مع أمريكا لإذلال المهاجرين المشردين في مخيمات اللاجئين التي تفتقر لأسباب العيش، في حين يقترب الشتاء منها يزحف ومعه الموت، وقد سبقته القوارض والهوام لتساكن هؤلاء الأشراف الذين تركوا بيوتهم وأراضيهم، ومدنهم الشماء، في سبيل الله، حيث أعلنوها "هي لله، هي لله" فخاف منهم الغرب وارتعد منهم الشرق، فأجمعوا كيدهم لوأد هذه الثورة، خشية أن يخرج من رحمها ذلك المارد المرتقب الذي سيقضي على نفوذهم عندما يوحد هذه الجيوش تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، وكأني بهم يرونه رأي العين "أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ"، فهل أدركت جيوشنا مدى القوة التي أودعها الله فيهم لو أنهم صدقوا الله وتعاهدوا على نصرة دينه! فيا جيوش الأمة الإسلامية، ويا أصحاب النياشين والتيجان، اجعلوا تيجانكم إيمانا بالله ونياشينكم طمعا في رضاه، وانشدوا العزة من مصدرها، "وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق، أبو فراس

262 / 442