خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق على أي مقياس نزن حكامنا!

خبر وتعليق على أي مقياس نزن حكامنا!

الخبر: ذكرت جريدة القدس العربي على موقعها على الإنترنت: دعا "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الشعب التركي إلى الالتفاف حول حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، والحفاظ على الإنجازات التاريخية التي حققتها. جاء هذا في بيان أصدره الاتحاد أمس الاثنين، وذُيِّل بتوقيع رئيسه يوسف القرضاوي، وأمينه العام علي القرة داغي. التعليق: والسؤال بل الأسئلة التي تفرض نفسها على الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئيسه وأمينه العام، هل سير رجب طيب إردوغان على خطى مصطفى كمال الذي هدم دولة الخلافة وحول تركيا إلى دولة علمانية تسوس المسلمين بخلاف عقيدتهم، إنجاز تاريخي!؟، أم إشراكه تركيا في حرب المسلمين في أفغانستان ضمن حلف الناتو، أم لهاثه للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، أم رهنه سياسة تركيا الخارجية لسيادة أميركا، أم مساندته لطاغية الشام رغم ادعائه غير ذلك كذبا وتضليلا، أم علاقته الاستراتيجية مع كيان يهود الغاصب لفلسطين؛ هل هذا وغيره من جرائم يرتكبها إردوغان في حق تركيا والمسلمين، هي إنجازات تاريخية!؟ ثم يذكر بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "إن حزب العدالة والتنمية، بقيادة رجب طيب أردوغان، خطا خطوات موفقة في كل المجالات النافعة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية" وأن "حزب أردوغان نجح بفضل الله في تحقيق الكثير والكثير للشعب التركي العظيم، من التنمية الاقتصادية الشاملة، وتحقيق الحرية والكرامة، والعدل والمساواة" ودون الخوض في صحة هذه الدعاوى، ولكن على فرض صحتها، فهل هذا هو المقياس الذي نزن به حكامنا، ونطالب الناس بناءً عليه أن يلتفوا حولهم ويساندوهم، أم إن إسلامنا الحنيف علمنا بأن قربنا أو بعدنا من حكامنا إنما يكون بمدى تطبيقهم لشرع الله سبحانه وتعالى، وأن المقياس الذي يجب أن نزن حكامنا عليه، لنحدد موقفنا منهم وبالتالي الالتفاف حولهم ومساندتهم أو الانفضاض عنهم ومقارعتهم، هو كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟! ثم أيها السادة في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هل التنمية الاقتصادية الشاملة ممكن لها أن تتحقق إلا في ظل النظام الاقتصادي الإسلامي؟ وهل الحرية والكرامة، والعدل والمساواة يمكن أن تتحقق في ظل نظام حكم غير النظام الإسلامي، نظام الخلافة؟ فما لكم كيف تحكمون. ((وَإِذَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

خبر وتعليق الرأسمالية والمساواة بين الجنسين حرمت المرأة من أمومتها! (مترجم)

خبر وتعليق الرأسمالية والمساواة بين الجنسين حرمت المرأة من أمومتها! (مترجم)

الخبر: في السادس من حزيران/يونيو2013م، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا تحت عنوان "صعود 'الأمهات المعيلات' هو أقل مكسب للمساواة مما يبدو". وتحدث المقال حول الإحصاءات التي صدرت مؤخرا عن مركز بيو (PEW) للأبحاث بأن الأمهات يشكلن العائل الوحيد أو الأساسي لـ40 في المائة من الأسر التي لديها أطفال في الولايات المتحدة. في حين بلغ معدل العمالة للأمهات المتزوجات في الولايات المتحدة 65%. التعليق: منذ خمسين عاماً، ادعت الناشطة النسوية الأمريكية بيتي فريدان في كتابها المعروف، "الغموض الأنثوي" أنه إذا شرعت ربات البيوت الأمريكيات في وظائف مدى الحياة، فإنهن سيكن أكثر سعادة وأكثر صحة، ويكون زواجهن أفضل، وسينجح أطفالهن. وكانت الرسالة الكامنة، التي رددتها أصوات العديد من الحركات النسوية على مر السنين أن العمالة بدلاً من الأمومة هي التي يمكن أن تمنح المرأة قيمتها الحقيقية وتحقيق ذاتها والنجاح في الحياة. ومع ذلك، فإن مثل هذه التنبؤات لا يمكن أن تكون أبعد عن الحقيقة مما هي عليها. من المهم أولاً أن نفهم أن الدافع لخروج المرأة من منزلها إلى العمل لم يكن في أصله 'تحرير المرأة'، أو تحسين نوعية حياتها بل كانت رؤية الحكومات "الرأسمالية الغربية"، التي ولدت من أجل تأمين مكاسب اقتصادية. ويتجلى هذا البرنامج الرأسمالي الذي يسعى إلى زيادة عمالة الإناث، من أجل المصالح المالية بدلاً من تحسين أحوال المرأة في خطاب وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون التي قالت في كلمة ألقتها في مؤتمر عقد في بيرو في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعنوان "القوة: المرأة كقاطرة للنمو والاندماج الاجتماعي" أن "القيود المفروضة على مشاركة النساء الاقتصادية تكلف النمو الاقتصادي والدخل في كل منطقة من مناطق العالم خسائر هائلة. فعلى سبيل المثال، في بلدان آسيا والمحيط الهادئ يضيع أكثر من 40 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي كل سنة". استغل الرأسماليون لغة الحركة النسوية والمساواة، فضلا عن الترويج لسرد مثل 'التمكين من خلال العمل' من أجل منافع مالية صرفة. هذا السرد لم يكن سوى كذبة الرأسمالية والنسوية التي حرمت المرأة أمومتها، وسرقت الأطفال حقوقهم، وكانت ثمنا باهظا على رفاهية المرأة. أولاً، السرد النسوي 'المساواة بين الجنسين'، والذي ينادي بأن دور كل من الرجل والمرأة في الحياة ينبغي أن يكون هو نفسه، وأن قيمة المرأة تأتي من العمل والاستقلال المالي من الرجل، هذا السرد أنشأ مجتمعات في الغرب لم يعد للمرأة فيها خيار للعمل ولكنها مجبرة على العمل بسبب الضغوط الاجتماعية أو الاقتصادية. وقد أدى ذلك إلى تأخير أو تجنب كثير من النساء إنجاب الأطفال من أجل ممارسة مهنة ناجحة، أو حتى للحفاظ على وظيفة. هناك الآن نساء أكثر من أي وقت مضى يتعرضن لمخاطر حمل أعلى بسبب بدء الإنجاب في سن الأربعين أو أكثر، حيث تتجنب الكثيرات أخذ إجازات لإنجاب الأطفال خوفاً من انخفاض دخلهن أو فقدان وظائفهن. تأخير إنجاب الأطفال إلى هذا السن المتأخر غالباً ما يعني فقدان القدرة على إنجاب الأطفال نظراً لانخفاض الخصوبة، وزيادة حالات الإجهاض والمضاعفات المرتبطة بالحمل. ثانيا، هذه الحملة التي دفعت الأمهات إلى الخروج للعمل لم تؤثر فقط على نوعية الزواج بسبب ضيق الوقت الذي يمضينه مع أزواجهن ولكن أدت أيضا إلى شعور الكثير من النساء بإحساس عميق بالذنب إزاء قلة الوقت الذي يقضينه مع أطفالهن. حسب استطلاع بيو، فإن حوالي ¾ من البالغين قالوا بأن الأعداد المتزايدة من النساء العاملات جعل من الصعب على الآباء والأمهات تربية الأطفال، وأن نصف العدد قالوا أن ذلك قد جعل تحقيق زواج ناجح أكثر صعوبة. في عام 2011، قامت اليونيسيف بنشر تقرير حذر فيه من أن الآباء البريطانيين يحاصرون أطفالهم في حلقة مفرغة من "النزعة الاستهلاكية القهرية" وذلك بإغراقهم بالألعاب وملابس المصممين بدلاً من قضاء وقت ممتع معهم، وألقى التقرير باللوم على تلك الظاهرة بالمساهمة في أعمال الشغب والنهب الواسع النطاق الذي اجتاح المملكة المتحدة في العام نفسه. وقد عزا آخرون أيضا عدم وجود الوقت المستغرق من قبل الأمهات العاملات في تنشئة أطفالهن إلى ظهور بعض السلوك المنحرف والمعادي للمجتمع بين الشباب الذي يعاني منه الكثير من المجتمعات الغربية. ثالثاً، تسبب ضغوط العمل مع مسؤوليات الحياة المنزلية والعائلية إلى حدوث ارتفاع كبير في الاضطرابات النفسية والقلق والاكتئاب عند النساء. ووجد باحثون في دراسة تمت في 30 بلدا أوروبياً ، نشرت في عام 2011 من قبل الكلية الأوروبية "نيوروسيكوفارماكولوجي"، أن الاكتئاب بين النساء في أوروبا قد تضاعف خلال السنوات الأربعين الماضية بسبب 'العبء الهائل' للاضطرار إلى توفيق بين الواجبات العائلية مع متطلبات العمل. وأخيراً، نتيجة للرأسمالية، والمساواة بين الجنسين التي دفعت المرأة إلى تبني دور الرجال وقبلت في الوقت نفسه للرجال بالتخلي عن دورهم في رعاية النساء، فإن كثيرا من الأمهات قد تركن بدون رعاية مالية، وتم التخلي عنهن ليدافعن عن أنفسهن وأسرهن حيث لا أحد يقوم بالنفقة عليهن - لا من قبل آباء أبنائهن ولا من الدولة. وينص مقال صحيفة الغارديان أعلاه بشكل صريح، "للأمهات العازبات على وجه الخصوص، فإن واقع حالة العائل الرئيسي لا يشعر بانتصار النسوية بقدر ما يشعر بالإنهاك، وعدم الرعاية." وفي الحقيقة، لقد وضعت الرأسمالية المال فوق الأمومة، والمساواة بين الجنسين، التي جعلت رغبات الرجل ودوره كمعيار يتوقع للمرأة أن تطمح للوصول إليه. على النقيض من ذلك، يسمح الإسلام للمرأة بالعمل وممارسة المهنة، ولا ينكر طموحاتها الاقتصادية، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ". ومع ذلك فإنه لا يعرف التمكين على أساس التوظيف، ولا تُقدّر قيمة المرأة أو يوصف نجاحها وفقا لمقدار الضريبة التي تساهم بها في الاقتصاد. بدلاً من ذلك فإن المرأة الناجحة في الإسلام هي التي تملك أكثر قدر من التقوى والطاعة لخالقها. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أعطى الإسلام المرأة دورا أساسيا في الحياة كزوجة وأم وهذا وفقا لطبيعتها بصفتها حاملة الأجيال في المجتمع، وليس في تناقض معها. إن الإسلام يثيب المرأة على هذا الموقف، ويعطي أهمية كبيرة بواجبها كمربية ومعلمة للأطفال وجيل المستقبل. وأخيراً، فإن الإسلام يوجب للمرأة الحماية لها ولأطفالها والإنفاق عليها من قبل أقاربها الذكور أو الدولة، لضمان كفالتها المالية دائماً وذلك لقول الله تعالى: ((الرِّجالُ قَوّامونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعضَهُم عَلىٰ بَعضٍ وَبِما أَنفَقوا مِن أَموالِهِم)) [النساء:34].كل هذا يضمن القيمة والسعادة الحقيقية، وتحقيق الذات، والتمكين للمرأة حيث إنها، والمجتمع على حد سواء، تحتضن وتحتفل بطبيعتها كامرأة بدلاً من الحرمان أو التهميش، أو الازدراء. هذا إلى جانب تأمين الحقوق والتنشئة الفعالة للأطفال، والتخفيف على المرأة من عبء الاضطرار إلى النضال من أجل كسب المعيشة أو خروجها للتسول في الشوارع. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرالدكتورة نسرين نواز / عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   حزب إيران يدافع عن النظام البعثي حتى آخر رمق

خبر وتعليق حزب إيران يدافع عن النظام البعثي حتى آخر رمق

الخبر: نقلت الأنباء أن قوات بشار وحلفاءه في حزب (الله) (والله بريء منهم) استعادت السبت السيطرة على قرية البويضة الشرقية، وهي آخر معاقل مقاتلي المعارضة في ريف القصير، بينما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام مدعومة بعناصر من حزب الله التي تحاول اقتحام ريف حلب الشمالي. التعليق: عندما أوشك نظام سفاح دمشق بشار على الهلاك والسقوط، أوعزت أمريكا لنظام إيران بالإسراع بنجدته بكل قوة، فكان أن استدعى مرشد الثورة (صاحبة شعار الكذب والنفاق: أمريكا الشيطان الأكبر) صاحبه في حزب الله (والذي يفترض به مقاتلة ومجاهدة أعداء الله من الكفرة وليس المسلمين الموحدين في شوارع بيروت والقصير وحلب والزبداني) مزودا إياه بالتعليمات اللازمة للدفاع المستميت عن سفاح دمشق بشار العلوي البعثي صاحب "آخر نظام علماني" في المنطقة بـ"عظمة لسانه". والمشاهد والثابت، قبل دخول مجرمي حزب إيران، أن عصابة الأسد لم تعد تقوى على أي قتال ذي معنى أكثر من صب حمم المدفعية وبراميل المتفجرات والصواريخ بالإضافة إلى الكيماوي... فجاء مدد حزب إيران ليقوي من شوكتهم... الحمد لله أن ثورة الشام: - كشفت عن سوءات الكثيرين من جند الباطل الذين زعموا "أنهم أشرف الناس وأطهر الناس".... - كما أنها كشفت عن مدى خيانة حكام الخليج الذين سخّروا ثروات المسلمين لأعدائهم من الصليبين من أمم الكفر في أمريكا وأوروبا، وأن ما خزنوه من سلاح ليس أكثر من خردة.. - وأن علماء "العقيدة والشريعة" ليسوا أكثر من وعاظ سلاطين لا يعرفون الله سبحانه ولا الخشية منه، وهم الحريصون، في مذهبهم الفاسد، على إسرار النصيحة لولي الأمر، ومن جهر بالنصيحة لا يبالون برميه في غياهب السجون لتجرّؤه على ولي الأمر عبد الكفار.... وننصح الأخوة الثوار ألا يصغوا آذانهم لا لشياطين الغرب من سفراء ومبعوثين ولا لأذنابهم وعملائهم ممن يزعمون أنهم أبناء الثورة، وإذا كانت أمريكا تستهدف فرض انتصارات ميدانية بُغية فرض شروطها للحل السياسي، فأعلنوها مدويةً لا لأمريكا، ولا لأذنابها، ولا لكل من يروج للحل السياسي الذي يُبقي على سفاح دمشق وعصابته المجرمة.... ومع هذا كله ومع تكالب أمم الشرق والغرب على أمة التوحيد وخيانة الحكام لله ولرسوله وللمؤمنين وكتم العلماء العلم الذي يحملونه، مع هذا كله فإن الله ناصر دينه والمجاهدين في سبيله العاملين لاعلاء كلمته، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي الله بأمره. ((كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرالمهندس عثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   دورات في فن التعامل الأسري في الرياض

خبر وتعليق دورات في فن التعامل الأسري في الرياض

الخبر: أوردت جريدة القدس العربي خبرا مفاده، أن المحكمة الجزئية بالقطيف شرق المملكة السعودية أصدرت حكما يقضي بإلزام مواطن سعودي اعتدى على زوجته بالضرب، بحضور دورة في فن التعامل الأسري، إضافة لسجنه 10 أيام وجلده 30 جلدة في مكان عام . وكانت الزوجة قد تقدمت بشكوى ضد زوجها تتهمه فيها بالاعتداء عليها بالضرب وإصابتها بكدمات في وجهها لخلافات بينهما. وانطلقت في جدة غرب السعودية حملة توعوية موجهه للرجل تحت مسمى "اضربها "ليس للحث على ضرب المرأة وإنما لاستفزاز مشاعر الرجل العنيف وتحدي رغبته في صب غضبه على من هو أضعف منه، كما ذكرت الصحف الالكترونية السعودية. وتسعي المبادرة لمطالبة الجهات المسؤولة بضرورة سن قوانين تحفظ حقوق المرأة وتوفر لها الحماية من كافة أشكال العنف خاصة الأسري، والعمل سويا للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء ولخلق مجتمع سعودي مترابط. التعليق: لا تزال المرأة العربية بشكل عام، والسعودية بشكل خاص تشغل بال كثير من وسائل الإعلام ، فتارة نجد خبرا عن امرأة ضربها زوجها، وأخرى اغتصبت من قبل محارمها، وأخرى أجبرت على الزواج. فتخرج علينا المؤسسات الإنسانية بالتقارير والنسب المئوية التي تبين الوضع المأساوي الذي وصلت له المرأة المسلمة خاصة في السعودية، وكأن لسان حالهم يقول: هذا وضع المرأة المسلمة في بلد يدّعى أنها إسلامية وتطبق أحكام الشرع. وحقيقة الأمر أن وضع المرأة الغربية أدهى وأمر وأسوأ حالا من وضع المرأة المسلمة في ظل أحكام وضعية، باتت المرأة فيها سلعة تباع وتشترى وتهان بعد أن كانت ترفل في عز تطبيق الأحكام الشرعية. تلك الأحكام التي جاءت لتبين مكانة المرأة في الإسلام، وتحث على حسن رعايتها وتوفير متطلباتها، سواء أكانت زوجة أو أماً أو ابنة أو خالة أو جدة أو في أي حال ووضع تكون فيه في مجتمعها الذي تحياه. إن من أراد تعلم فن الإتيكيت الذي خرجت به السعودية، فعليه اللجوء إلى المدرسة المحمدية ليتعلم ويرى كيف كان نبي الأمة صلى الله عليه وسلم يوصي بالنساء خيرا، وكيف كان يدعو إلى الرفق بالقوارير، بل ويحث على حسن رعايتهن. نعم، فقط في الدولة الإسلامية ستجد المرأة المسلمة وغير المسلمة مكانتها، وستنعم بالعيش الرغيد الذي تفتقده اليوم لغياب الدور الأساسي الذي جعلت له، ألا بكونها الأم وربة البيت والعرض الذي يجب أن يصان. وفي الختام أضع بين أيديكم مقولة لمارسيل بوازار وهو مفكر وقانوني فرنسي معاصر، أولى اهتماما كبيرا لمسألة العلاقات الدولية وحقوق الإنسان، حيث يقول: "كانت المرأة تتمتع بالاحترام والحرية في ظل الخلافة الأموية بأسبانيا, فقد كانت يومئذ تشارك مشاركة تامة في الحياة الاجتماعية والثقافية, وكان الرجل يتودد لـ (السيدة) للفوز بالحظوة لديها.. إن الشعراء المسلمين هم الذين علموا مسيحيي أوروبا عبر أسبانيا احترام المرأة. وقال مشيرا إلى طريقة تعامل الإسلام مع المرأة: إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق ويبدي اهتماما شديدا بضمانها. فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف, وقد أدخلا مفهوما أشد خُلُقية عن الزواج, وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية والملكية الخاصة الشخصية, والإرث". وقال أيضا: "أثبتت التعاليم القرآنية وتعاليم محمد صلى الله عليه وسلم أنها حامية حمى حقوق المرأة التي لا تكل" كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم سدين

خبر وتعليق   الإسلاميون ما لم يحكموا بما أنزل الله فهم ظالمون

خبر وتعليق الإسلاميون ما لم يحكموا بما أنزل الله فهم ظالمون

الخبر: سكاي نيوز، 07/06/2013، قال وزير الاتصال المغربي مصطفى الخلفي إنه من السابق لأوانه مراجعة الخط الائتماني الذي فتحه صندوق النقد الدولي للمغرب بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار. وأضاف أن الحكومة بصدد تنفيذ إصلاحات تشمل صناديق الدعم والتقاعد. ونشرت هسبريس بتاريخ 09/06/2013 انضمام مجموعة من قياديي التيار السلفي للأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة. التعليق: ما أن نشرت وسائل الإعلام أن صندوق النقد هدد المغرب بوقف القروض ويُلِح على تنفيذ المغرب لالتزاماته بخفض العجز وإصلاح صندوق المقاصة (الدعم) حتى جاء رد الحكومة ليقول أن مراجعة الخط الائتماني الذي منحه الصندوق للمغرب غير وارد الآن وأن الحكومة بصدد تنفيذ إصلاحات صندوق المقاصة والتقاعد. يزور المغرب حاليا ومنذ أسبوع بعثة من صندوق النقد لتفحص الوضع الاقتصادي المغربي وهذه هي الزيارة الثانية بعد أن حلت بعثة في فبراير الماضي بشكل مفاجئ بمقرات وزارة الاقتصاد والمالية للاطلاع عن كثب على حقيقة العجز المتفاقم الذي تعرفه الميزانية العامة. وبعد كل زيارة يرفع صندوق النقد من إملاءاته ولا نجد من الحكومة إلا الإذعان. إن قروض صندوق النقد الدولي وتوصيات البنك الدولي شر مستطير، وهما أداة للسيطرة الأمريكية والغربية على اقتصاديات الدول والتحكم في سياساتها، والحكومة بتسولها للقروض ترهن البلاد للنفوذ الأجنبي وتركزه. وإن في زيارة لجان صندوق النقد المتتالية ما يغني عن البيان. هذا هو حال الإسلاميين الذين دخلوا للحكومة وليس في مشروعهم وضع الإسلام موضع التنفيذ، فكان الارتهان للغرب والنتيجة سياسات ظالمة تَشُقُّ على الشعوب. ألا فليعلم أهلنا بالمغرب أنه ما لم يصل الإسلام للحكم فإن ضنك العيش لن يرتفع، وإن وصول الإسلاميين دون الإسلام لن يغني شيئا ولن يكونوا إلا أداة إلهاء للشعب ومساحيق تجميل للنظام الجبري. اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد. قال تعالى: ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)) المائدة: 45. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرمحمد عبد الله

خبر وتعليق   كيان يهود يرتعد من خسارة النظام السوري لمعبر القنيطرة في الجولان

خبر وتعليق كيان يهود يرتعد من خسارة النظام السوري لمعبر القنيطرة في الجولان

الخبر: الجزيرة نت- 6-6-2013 أعلن الجيش السوري الحر سيطرة الثوار على مدينة القنيطرة في الجولان المحتل على الحدود مع إسرائيل. كما سيطر الثوار على معبر القنيطرة في النقطة الحدودية مع المنطقة منزوعة السلاح بين إسرائيل وسوريا، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر أمنية قولها إن عددا من الجنود السوريين المصابين جراء الاشتباكات المتواصلة نقلوا إلى مستشفى في الجليل بشمال إسرائيل. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر عسكرية قولها إن سيطرة المسلحين على معبر القنيطرة هو تطور بالغ الأهمية، لأنه أحد الرموز الهامة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في هضبة الجولان. ومن جهة ثانية دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات إلى المكان، وطالب المستوطنين في الجولان بالتوقف عن العمل في البساتين والحقول القريبة من خط وقف إطلاق النار. التعليق: بعد أربعة عقود من الهدوء التام على الحدود بين سوريا وكيان يهود في منطقة الجولان المحتل، تفجر البركان الذي طالما حذر منه قادة يهود خوفا على كيانهم المصطنع غربيا في فلسطين، حيث ثار المسلمون في الشام عقر دار الإسلام على حكامهم مطالبين بتطبيق شرع الله وإقامة الدين وتحرير البلاد والعباد من دنس الكفار المستعمرين وربيبتهم (إسرائيل) والقضاء على الأنظمة الجاثمة فوق صدور المسلمين وعلى رأسهم نظام الأسد المتوحش. إن معبر القنيطرة وعلى مدى السنوات الماضية كان دوما مفتوحا على مصراعيه لعبور المنتجات الزراعية من الجولان كالتفاح وبعض أصناف الفاكهة الأخرى بحجة دعم النظام السوري للمزارعين في الجولان بالرغم من أن الهدف الحقيقي كان دوما تهيئة الأجواء للتطبيع الاقتصادي مع كيان يهود ولكن بشكل تدريجي أملا بإقناع الشارع السوري بعدم جدوى التفكير بالتحرير، والقبول بالحل السياسي التفاوضي مع يهود بحجة عدم قدرة نظام دمشق على تحقيق التوازن الاستراتيجي مع العدو!! وكانت هذه الحالة مثالية بالنسبة ليهود، فاطمأنوا لجارتهم سوريا وجعلوا من معبر القنيطرة وما حوله مزارا سياحيا لرؤية سوريا وعلم الدولة يرفرف على ارتفاع شاهق لإبراز السيادة الكاذبة للنظام البعثي الخائن. إلا أن الثورة قد قلبت الموازين وغيرت الأحوال وزرعت الأمل في النفوس، وأخذت تتوسع لتصبح في معظم جنبات سوريا، وصارت شعارات تحرير الجولان وفلسطين والأقصى تلهج بها حناجر الثوار المخلصين في الشام، مما أفقد يهود صوابهم، فأرسلوا الجند والأسلحة الثقيلة ونشروها على الحدود مع سوريا، وبدأوا ببناء السياج الالكتروني ونشر بطاريات الصواريخ الدفاعية من نوع باتريوت، ناهيك عن المناورات اليومية لسلاح الجو بمشاركة دول أخرى استعدادا لما قد تجلبه الأيام من مستقبل أسود ينتظر يهود ومن خلفهم من القوى الغربية الاستعمارية. لقد كشفت حقيقة الدور الخياني للأسد -رجل (إسرائيل) في دمشق- ومحور مقاومته المتمثل بإيران وحزبها الغاشم في لبنان، فجميعهم الآن يصطفون بخندق يهود والغرب دفاعا عن نظام الطاغية، وقد لاحت تباشير النصر، وما هي إلا سويعات في عمر الشعوب حتى يصبح كيان يهود أثرا بعد عين، فالصبر والثبات يا ثوار الشام، فالمعركة على أشدها والنصر فيها سيتحقق للمؤمنين بعون الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر

خبر وتعليق المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر

الخبر: قرر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعيدًا عن الأضواء الشهر الماضي منح مصر مساعدات عسكرية بمبلغ مليار وثلاثمائة مليون دولار معتبرًا أن هذا الأمر يخدم المصالح القومية الأمريكية. التعليق: كشف جوش روجن المراقب عن كثب لأروقة صناعة القرار الأمريكي في تقرير نشره بـ «دايلى بيست» أن «كيرى قدم هديته فى السر إلى مصر» وذلك بأن أقر في الشهر الماضي بتمرير المساعدات العسكرية لمصر دون أن يستخدم حقه فى الاشتراط أو الاعتراض بعدما تعالت الأصوات الآتية من الكونجرس والمطالبة بإعادة النظر في المساعدات العسكرية لمصر، على إثر الأحكام التي صدرت فى قضية التمويل الأجنبى في مصر ضد 43 من العاملين بالمنظمات غير الحكومية. وحسب ما جاء فى المذكرة التى تم تعميمها في هذا الصدد على لجنة الاعتمادات في الكونغرس الأمريكي فإن كيري يذكر «فإن بتقديم المساعدة يتم خدمة مصالح أمريكا القومية والتي تتضمن زيادة الأمن في سيناء والمساعدة في منع الاعتداءات من غزة إلى داخل إسرائيل، ومكافحة الإرهاب وضمان المرور عبر قناة السويس». قال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً)) [النساء:97]. وروى البخارى في صحيحه عن ابن عباس أن أناساً من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله، فيأتي السهم فيرمى فيصيب أحدهم فيقتله أو يضربه فيقتله فأنزل الله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ)). وقال تعالى: ((لا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ)) [آل عمران: 28]. قال أبو جعفر: "لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفار ظهرًا وأنصارًا توالونهم على دينهم وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين وتدلونهم على عوراتهم فإنه من يفعل ذلك فليس من الله في شيءٍ يعني بذلك فقد برىء من الله وبرىء الله منه". ينبغي على كل مسلم رفض تلك المساعدات الأمريكية، فمن شارك أمريكا في دعمها كيان يهود، أي ظاهرها على المسلمين في فلسطين، ومن أعانها في دعمها لمن احتل أرض الإسراء والمعراج، فقد وقع عليه مناط مظاهرة المشركين على المسلمين! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرشادي فريجة / الممثل الإعلامي لحزب التحرير ـ إسكندينافيا

خبر وتعليق   تبرعات الإحتلال ماء زائف للظمآن

خبر وتعليق تبرعات الإحتلال ماء زائف للظمآن

الخبر: اشترت الولايات المتحدة الأميركية مؤخراً 20 طائرة من شركة إيلينا الإيطالية من أجل تزويد الجيش الأفغاني. والجدير بالذكر أن سعر الطائرات الإجمالي بلغ 600 مليون دولار أميركي. وبعثت الشركة الإيطالية 16 طائرة موديل إلى أفغانستان وفقاً لتقرير صدر من بي بي سي في الأول من يونيو C272013. لم يعد يستعمل الجيش الأفغاني الطائرات لأنها قد تحطمت جميعها. وقال الجنرال عبد الوهاب وارداك، القائد في القوات الجوية الأفغانية: "لم يستشر أحد الجيش الأفغاني عند شراء هذه الطائرات" وأضاف "إن هذه الطائرات مكلفة التشغيل حيث يبلغ استهلاكها للوقود في الساعة 5000 دولار أميركي". وفي الوقت ذاته قال خبير في القوات الجوية: "نظراً لقلة الأوكسجين لا تستطيع هذه الطائرات أن تحلق عالياً بما يكفي، الأمر المهم في بلد غير مستقر مثل أفغانستان. وهم يقولون بأن السرعة القصوى لهذه الطائرات تقدر بنصف سرعة الطائرات الأخرى". التعليق: هذه عينة من تبرعات الصليبيين المستعمرين لأفغانستان. إن التبرعات والمنح التي تعهدت بها الولايات المتحدة والدول الغربية لأفغانستان لم تطل أرض أفغانستان إلا لتوسيع الفساد في البلاد ثم عادت من حيث أتت. إن هذه التبرعات لم تخصص للبنية التحتية أو المشاريع ذات المدى الطويل في أفغانستان. وأريد أن أعرض مزيدا من الأمثلة دليلا على ذلك: إن الطرق السريعة التي تصل المدن الرئيسية بالعاصمة كابل قد غطت بالأسفلت من قبل شركات تركية وصينية وهندية وباكستانية حتى تتمكن قوات الصليبيين من شحن ونقل المواد عبر البلد، وعندما تسير قافلة الصليبيين عبر الطريق السريع لا يسمح للمدنيين بالمرور بجانبها أو تجاوزها بل ويجبروا عمداً أن يسلكوا شوارع جانبية غير مرصفة والتي تكون خطرة عادة. ولكن الآن حيث تقوم القوات الأجنبية بالانسحاب أصبحت هذه الطرق غير مستعملة، لا تستطيع الحكومة الأفغانية أن تعيد بناءها، ولم تعد القوات المحتلة بحاجة لها. في المقابل، إن لأفغانستان العديد من سدود الطاقة والطرق المائية التي لها القابلية لإنتاج طاقة تكفي احتياجات البلد. ولكن بعد عقد من الزمن وإنفاق مئات الملايين من الدولارات ما تزال العاصمة كابل تواجه نقصاً في الطاقة. وبدلا من أن تبني سدود الطاقة ذات القابلية، قامت الحكومة الأفغانية باستيراد الطاقة من أوزبيكستان وطاجيكستان وإيران لسنين. وتلك عينة لتبرعات الاحتلال الذي يمنع الأمة الإسلامية من أن تعتمد على نفسها. ومثال آخر مؤسف هو المنهج التعليمي. فبعد عقد من الزمان وإنفاق بضع مئات الملايين من الدولارات، تفتخر الحكومة الأفغانية بارتفاع عدد الطلاب المسجلين في المدارس وقد غطت وسائل الإعلام هذا بشكل واسع. في حين أن وزارة العمل والشئون الإجتماعية قد أعلنت بأن الخدمات التعليمية غير متاحة لـ6.5 مليون طفلا . والأهم هو أن المنهج التعليمي قد صمم وفقا لوجهة النظر الغربية (فصل الدين عن الحياة والحريات الديمقراطية) والتي جردت منه وجهة النظر الإسلامية كلياً. إن وزارة التعليم أصبحت شركة مبنية على الربح حيث تخصص الأموال الكثيرة لمدارس عدة في القرى البعيدة ولعدم توفر الأمان في تلك المناطق، تغلق المدارس وتسري الأموال إلى جيوب السلطات. وكذلك هو حال التعليم العالي والتجارة والصناعة والزراعة وقطاعات أخرى تواجه التحديات ذاتها. بالرغم من أن الصليبيين قد هزموا عسكريا في أفغانستان وكما في العراق فإنهم قد زرعوا جذورهم السياسية في البلد وأشعلوا التفرقة القبلية والعنصرية واللغوية في أفغانستان. وفي المقابل فقد فرضوا وعززوا العلمانية واللا أخلاقية والفقر في البلاد. إن قوات ديفيد باتريوس (الشرطة المحلية في أفغانستان) تقاتل ضد أهلها وقد شكلوا حصرياً قوات خاصة مكونة من أفغان أميركان والتي تقابل المسلمين في أنحاء أفغانستان بمشاكل مختلفة. وبالرغم من كل هذا، فإن المسلمين في أفغانستان يستفيقون، كما حدث في انتخابات الرئاسة الأخيرة حيث قاطع الناس الانتخابات ولم يشاركوا فيها. وهذا دليل بأن الديمقراطية غير مقبولة هنا. وبسبب عقد من الحرب الأهلية فإن المسلمين في أفغانستان لا يستطيعون أن يتخطوا التحديات بمفردهم. ولذلك، مثل الباكستان والشيشان وكشمير، فإن الوضع في أفغانستان قد أصبح لا يمكن حله إلا بالخلافة الإسلامية. ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرسيف الدين مستنير / كابل - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   القصير وصمة عار على جبين الأمة الإسلامية

خبر وتعليق القصير وصمة عار على جبين الأمة الإسلامية

الخبر: وكالة فرانس برس "هنأت إيران "الجيش والشعب السوريين" بما أسمته "الانتصار على الإرهابيين" كما تقول في القصير، كما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين امير عبد اللهيان. وشهدت الضاحية الجنوبية في بيروت، معقل حزب الله اللبناني، احتفالات بسقوط مدينة القصير في محافظة حمص بوسط سوريا في أيدي الجيش السوري ومقاتلي حزب الله صباح الأربعاء. وبدت في شوارع الضاحية الجنوبية رايات حزب الله الصفراء، مكتوب عليها "القصير سقطت"، وقد انتشرت على أعمدة الإنارة والمباني". التعليق: نعم لقد نجحت أمريكا من خلال عميلتها إيران وحزبها في لبنان من إشعال فتيل الفتنة الطائفية والمذهبية، بدعمهم لعميل أمريكا في سوريا بشار الأسد، وقد مكروا مكرهم بتآمرهم على ثورة الشام، من خلال إعطاء النظام السوري المجرم المهلة تلو الأخرى، لقتل وتهجير أكبر قدر ممكن من أهل الشام، للضغط على الثائرين للقبول بالحلول التي يضعونها في الكواليس، من أجل الالتفاف على ثورة الشام، كما حصل في تونس ومصر وليبيا واليمن من خطف الثورات واستبدال شخص الحاكم فقط، مع الإبقاء على النظام العلماني بجميع مكوناته، لكن ثورة الشام رفعت شعار الإسلام وطالبت بإسقاط النظام العلماني بكل مكوناته، واستبدال نظام الإسلام به بل نظام الخلافة بشكل خاص، مما جعل الغرب والشرق يجمعون كيدهم ضد هذه الثورة المباركة، من خلال عملائهم في المنطقة ومن خلال وضع روسيا والصين وإيران في الواجهة والمواجهة، ومن خلال إظهار بعض العملاء الآخرين بوجه المساعد للثورة والمؤيد لها كتركيا وقطر، وعندما فشلت كل جهودهم من القضاء على الثورة وإيجاد بديل لبشار يكون مقبولا لدى أهل الشام، وعندما رأوا أن نظام بشار أصبح قاب قوسين أو أدني من السقوط، دفعوا بعميلتهم إيران وحزبها في لبنان إلى أن يكشفوا سوءاتهم علنا، ويعلنوا وقوفهم بالجند والمال والسلاح إلى جانب جيش الطاغية المتهاوي، بل لقد حملوا على عاتقهم مهمة تدمير القصير وحماية بشار ونظامه. وما كان هذا ليحدث لو أن هناك حاكما مخلصا للمسلمين، لكن لوجود الحكام الخونة والعملاء فقط في بلاد المسلمين، أغرى سفهاء الغرب والشرق للتدخل في شؤوننا وقتل أطفالنا وهتك أعراضنا ونهب ثرواتنا. وأقول لأهلنا في شام العزة، انصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، ولا تقبلوا لراية غير راية نبيكم أن ترتفع، ولا تقبلوا لغير نظام الإسلام أن يطالب به في ثورتكم، كي ينصركم الله، فقد ضحيتم بمئات الآلاف من الشهداء من أجل أن تكون خلافة على منهاج النبوة، فلا تقبلوا وقد لاحت بشائر النصر بغير هذا كي لا تذهب ريحكم، وتذهب تضحياتكم من أجل أن يعتلي علمانيي الائتلاف والمجلس العسكري على جماجم أطفالكم ليعيدوها علمانية من جديد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم / ولاية الأردن

الجولة الإخبارية   07-06-2013

الجولة الإخبارية 07-06-2013

العناوين: • الإسلام يستولي على أوروبا، قريبا سيستحيل التعرف عليها• مدير جهاز الأمن الروسي: نحو 200 روسي يقاتلون إلى جانب المتمردين السوريين• الولايات المتحدة: طالبان توقع خسائر فادحة على القوات الأفغانية• قائد أمريكي يصدر تحذيرا شديد اللهجة حول نزاعات بحر الصين الجنوبي التفاصيل: الإسلام يستولي على وأوروبا، قريبا سيستحيل التعرف عليها وفقا للدكتور مردخاي كيدار، فإن اللين الأوروبي، جنبا إلى جنب مع التركيبة السكانية، تقود إلى التغيير 'السحيق' في أوروبا. وبحسب د. أفيكا ليبمان فإن بدء أعمال الشغب مع دعاة يطالبون بدولة إسلامية، قد دق ناقوس الخطر في أوروبا مرة أخرى في الأسبوع الماضي. معدل المواليد السلبي بالمقارنة مع الزيادة في عدد المسلمين، والبطالة الشديدة والعزلة الاجتماعية والدينية للمهاجرين الأوروبيين عادت جميعا مرة أخرى إلى جدول الأعمال. وقال الخبير في شئون الشرق الأوسط الدكتور مردخاي كيدار ل"واي نت": "لقد فقدت أوروبا إرادتها للعيش كأوروبا". ويقول الدكتور زفيكا ليبمان الذي يدرس أثر الأقلية المسلمة في أوروبا في ضوء الإسلام الراديكالي على البلدان الأوروبية: "يتم جمعها في متاحف، في التاريخ. إذا لم يضع القادة حدا للهجرة، فسوف نشهد قريبا سكرات الموت للقارة كما نعرفها". ويقول إنه عندما يرى الواقع لا يجد هناك تفسيرا بديلا للأحداث. ويضيف: "ليس هناك شك في أن البطالة والمصاعب الاقتصادية تؤدي إلى أعمال شغب، كما حدث في فرنسا. ونعم، هناك وضع غير مؤات بالمقارنة مع البرجوازية الأوروبية، ولكن هذا الوضع المرير ليس فقط نتيجة الوضع الاقتصادي؛ لأن هناك بطالة بين الشباب غير المسلمين، كما هو الحال في إسبانيا على سبيل المثال. المسلمون لديهم أرضية خصبة في المساجد التي توقظهم، وتعظهم بأنهم محرومون، وأنهم لا ينتمون إلى البلاد، وأنهم غير مرغوبين وأن الحل فقط هو في دولة ذات أغلبية عربية. هذه هي نقطة البداية لهذه الاضطرابات". وفقا للدكتور ليبمان، فإن السويد هو مثال على الوضع في أوروبا. مهاجرون مفلسون قادمون من بلدان ضعيفة ومستعمرة، يحصلون على السكن والتعليم والخدمات الأساسية المتينة من دول الرعاية الأوروبية، وفوق هذا يعربون عن غضبهم إزاء هذه الدول. وقال ليبمان "إلى متى ستحتوي أوروبا هذا الموقف؟ إنه سؤال جيد". "بعد الحرب العالمية الثانية أصبحت أوروبا أكثر حذرا حول أي شيء له علاقة بحقوق الإنسان والحرية. ومن ناحية أخرى، فإنه يمتص الأجانب الذين لا يندمجون داخل المجتمع. أوروبا تحتاج إلى القوى العاملة بسبب انخفاض معدل المواليد، إنها بحاجة إلى هؤلاء المهاجرين الذين يسعون لتغيير الهوية الدينية للقارة. إنها لحظة مثيرة للاهتمام". مدير جهاز الأمن الفدرالي: نحو 200 روسي يقاتلون إلى جانب المتمردين السوريين قال مدير جهاز الأمن الفدرالي الروسي، يوم الخميس، أن هناك حوالي 200 مقاتل روسي يقاتلون حاليا إلى جانب المتمردين ضد النظام السوري. هذا هو أول تأكيد من جانب موسكو أن إسلاميين من أصل روسي ينشطون في الحرب الأهلية السورية، ويتناقض هذا مع نفي سابق من قبل المسؤولين الروس. وقال رئيس جهاز الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف في مؤتمر الأمن الدولي: "هناك قلق كبير في روسيا من أن هناك نحو 200 مسلح من الاتحاد الروسي يشاركون في القتال [في شمال أفريقيا وسوريا] إلى جانب تنظيم إمارة القوقاز [جماعة إسلامية مسلحة] تحت راية تنظيم القاعدة والتنظيمات التابعة لها". ويعتقد أن معظم الروس الذين يقاتلون ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد هم مواطنون روس قادمون من شمال القوقاز، الذي لديه حركة جهادية مزدهرة - هي إرث سلسلة من الحروب الانفصالية الوحشية في أعقاب سقوط الاتحاد السوفياتي. وتشعر الكرملين بالقلق بصفة خاصة إزاء عدم الاستقرار في شمال القوقاز قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، في سوتشي عام 2014، والذي يمكن أن يغذيها المقاتلون الروس العائدون إلى بلادهم من سوريا. سوتشي هو منتجع على البحر الأسود الروسي ويقع على مقربة من منطقة شمال القوقاز المضطربة. وقال بورتنيكوف: "وهذا يشكل تهديدا خطيرا جدا بالنسبة لجميع الدول، بالنسبة إلى روسيا ورابطة الدول المستقلة والدول الأوروبية والقارة الأمريكية". وأضاف: "و[لكن] الخطر يكمن في أن هؤلاء الإرهابيين في نهاية المطاف سيعودون إلى البلدان التي غادروها." وقد قلل المسؤولون الروس سابقا الدور الذي يلعبه المسلحون الروسيين في سوريا. وقال الزعيم الشيشاني رمضان قديروف في العام الماضي بأن الإيحاء بأن الشيشان موجودون في صفوف الثوار السوريين كان "خدعة". ولكن الأدلة على التورط الروسي مع حركة التمرد نمت مع استمرار الحرب الأهلية الدامية في سوريا. زعيم المتمردين الشيشان دوكو عمروف، الرجل المطلوب في روسيا، والذي يشغل أيضا منصب رئيس إمارة القوقاز المرتبطة بالقاعدة، ظهر في شريط فيديو العام الماضي قائلا أنه يدعو الله في صلاته للجهات التي تكافح ضد دمشق. يذكر أنه تم إطلاق موقع على شبكة الانترنت باللغة الروسية، Fisyria.com في مارس من قبل جماعة سورية معارضة تدعى "جيش المهاجرين والأنصار". الولايات المتحدة: طالبان توقع خسائر فادحة على القوات الأفغانية يقول قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جوزيف دانفورد، أن مقاتلي طالبان يلحقون خسائر فادحة في قوات الأمن الوطني الأفغاني وذلك مع بدء تولي الأفغان القيادة. تحدث القائد في مشاة البحرية الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد للصحفيين على هامش الاجتماع الذي ضم وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل ووزراء دفاع حلف شمال الأطلسي للحديث عن مستقبل أفغانستان في ظل استعداد القوات الدولية للانسحاب من البلاد في العام المقبل. ومع اقتراب موعد الانسحاب التدريجي، فإن القوات الدولية ستقوم بدور الدعم وأن القوات الأفغانية هي التي ستكون في الصدارة ضد المتمردين. الأفغان الآن تقاتل في الخطوط الأمامية مع القوات الدولية التي تقدم فقط قوة، لذلك هم في خطر لخسائر أكبر. وصرح الجنرال دانفورد أنه بعد عدة أسابيع من موسم القتال، قامت حركة طالبان بما قالت إنها ستفعله: تصعيد الاعتداءات رفيعة المستوى والهجمات من الداخل لخلق الخوف والترهيب. ووصف الخسائر بين القوات الأفغانية بأنها كبيرة. وقال دانفورد: "وأنا أعود بذاكرتي إلى الوراء على مدى ستة أو ثمانية أسابيع الماضية، كانت الأرقام على الأرجح 70 قتيلا في أسبوع واحد. كانت الأعداد تتراوح ما بين 44 و 34 إلا أنه خلال الأسبوعين الماضيين قفز إلى أكثر من 100". قائد أمريكي يصدر تحذيرا شديد اللهجة حول نزاعات بحر الصين الجنوبي أصدر القائد العسكري الأمريكي الأعلى في المحيط الهادئ تحذيرا شديد اللهجة إلى أي دولة تحاول السيطرة على المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي. وقال الأميرال صامويل لوكلير، قائد القيادة الأميركية في المحيط الهادي، خلال زيارته لماليزيا يوم الأربعاء: "نحن سوف نعارض تغيير الوضع الراهن بالقوة من قبل أي طرف". وأضاف: "نحن بحاجة إلى الإبقاء على الوضع الراهن حتى نصل إلى مدونة لقواعد السلوك أو حل تقبل به الدول المعنية بشكل سلمي." ورغم أن لوكلير لم يشر إلى الصين بالاسم، فإن الصين تؤكد بقوة سيادتها على المناطق المتنازع عليها في حين أن بعض الدول المجاورة، بما في ذلك الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي يدافعون عن مطالبهم من خلال القوة الدبلوماسية. وقال دبلوماسي أمريكي في شرق آسيا، جو يون، أن جيران الصين يدفعون لوضع مدونة لقواعد السلوك مع الصين تهدف إلى تخفيف حدة التوتر، ولكن بكين لم تكن واضحة حول رغبتها في هذه المدونة. ومع ذلك، قال الوزير الأميركي لشرق آسيا، جو يون، في واشنطن يوم الأربعاء أن الصين وأعضاء "رابطة دول جنوب شرق آسيا" توصلتا إلى تفاهم بأن المفاوضات الرسمية للمدونة ستبدأ في وقت لاحق من هذا العام. وقال لوكلير أن مدونة السلوك ستسمح للقوات العسكرية "بفهم حدود ما يمكنها القيام به من أجل مصلحة التوصل إلى حل سلمي"، مضيفا أنه لا يعتقد بأنه من المرجح أن تتصاعد التوترات في المنطقة لأن الدول المعنية " تدرك أن هذا يمكن أن يكون عملية طويلة، كما أنهم يفهمون ضبط النفس". أبو هاشم

300 / 442