خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حسن نصر الله البديل عن نظام الأسد جماعات النحر والقتل

خبر وتعليق حسن نصر الله البديل عن نظام الأسد جماعات النحر والقتل

الخبر: نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» بتاريخ 15/06/2013م خبراً جاء فيه: أوضح أمين عام حزب الله حسن نصر الله، في إطلالة هي الأولى له بعد الإعلان عن مشاركة محازبيه في القتال في القصير إلى جانب القوات النظامية السورية، أن حزبه «اتخذ قرارا متأخرا بأن يدخل ميدانيا لمواجهة المشروع القائم في سوريا». وتوجه نصر الله إلى منتقدي تدخل حزبه إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد قائلا: «لا يقول أحد لنا أنتم مع النظام ضد الشعب السوري، إذ أن عددا كبيرا من الشعب السوري مع النظام، ونحن مع الجزء الثاني من الشعب السوري بالإصلاح وليس بتدمير سوريا». ووصف ما تتعرض له سوريا بأنه «مشروع كوني خطير لا تقف حدوده عند سوريا بل تستهدف لبنان والعراق والأردن والمنطقة بأكملها»، لافتا إلى أن «المنطقة كلها اليوم بيد مشروع أميركي إسرائيلي تكفيري». وأشار نصر الله إلى «البديل عن النظام السوري هو الفوضى وحكم هذه الجماعات التي تنحر وتقتل». التعليق: يعود علينا حسن نصر الله مجددا ليثبت عمالته وتواطؤه مع النظام في سوريا الذي أشبع المسلمين في الشام قتلا وتنكيلا، بعد أن كان أكد مرارا أنه لم يشارك في القتال، فيكشف بهذا زيفه وكذبه. ولكنه في هذه المرة يثبت ما تعارفت عليه قوى الشر كلها فيما يسميه "المشروع الكوني الخطير" الذي سيكون بيد "جماعات تنحر وتقتل" على حد تعبيره، وكأن أفراد حزبه في القصير كانوا يطعمون الطعام ويحفظون الأنام!! إن هذا المشروع الكوني الذي أشار له والذي يقض مضاجع الغرب هو إقامة حكم الإسلام وعودة الخلافة في عقر دار الإسلام في الشام، مما يعني القضاء على كل مصالح الغرب والمنتفعين معه من دول المنطقة وحكامها وأذنابهم. من الملاحظ أن حسن نصر الله يشير إلى أن أغلبية الشعب السوري يؤيد بشار الأسد وهو الأمر الذي نقلته صحف أمريكية عن مؤسسات إنسانية ممولة من الغرب ومنظمات إغاثة مشبوهة قيل إنها أجرت استطلاعا كشفت فيه ان 70% من الشعب السوري يؤيد بشار ويخشى من الجهاديين أو الإسلاميين وهذا ما عبر عنه حسن نصر الله بجماعة النحر والذبح. وبهذا تثبت هذه المؤسسات أن عملها ليس خيريا بل تآمريٌّ، لأنه على ما يبدو أنها لا تعالج أو تساعد إلا من يعترف أنه مؤيد لنظام بشار. وهي تشبه إلى حد بعيد مؤسسات التنصير العاملة بين فقراء المسلمين في أفريقيا وآسيا لتنصيرهم مقابل مكاسب مادية. إن غاية كل من حسن نصر الله، ومن ورائه إيران التي تساندها أمريكا، وكذلك بقية دول المنطقة غايتهم التآمر على الثورة لإجهاض المشروع العالمي الذي يسعى له المخلصون من أبناء الأمة في ثورتهم المباركة في عقر دار الإسلام كما وصفها عليه الصلاة والسلام. ألا وهو مشروع الخلافة العظيم. وهذا ما يقض مضاجعهم ويؤرق منامهم، ويشغل بالهم، ويستخرج أضغانهم ((أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم (29) ولو نشاء لاريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم)) [سورة محمد] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

الجولة الإخبارية   15/06/2013

الجولة الإخبارية 15/06/2013

العناوين: • البيت الأبيض: القرارات التي ستتخذ تجاه سوريا لا تكون إلا ما يحقق المصالح الأمريكية• أمريكا تقيم قواعد لها في الأردن تحت ذريعة إبقاء القوات التي اشتركت في مناورات الأسد• اتهام بارتكاب الخيانة لنائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لطلبه التدخل الأمريكي• بوتين يقول إن المصلحة العليا لكيان يهود هي بقاء نظام الأسد الذي يؤمن الجبهة الشمالية التفاصيل: نقلت (رويترز) في 13\6\2013 عن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني تأكيده أن "الرئيس باراك أوباما يواصل مراقبة الوضع المتدهور في سوريا وسيتخذ أي قرار في شأن مزيد من الخطوات بناء على المصالح الوطنية للولايات المتحدة"، وقال "بقدر ما تكون فظاعة الوضع في سوريا يكون عليه اتخاذ القرارت حين تتعلق بالسياسة تجاه سوريا بما يحقق أفضل مصالح الولايات المتحدة". فالمتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكي يقر بما هو حقيقة لواقع السياسة الأمريكية وهي أن أمريكا لا تعمل إلا لتحقيق مصالحها وما يصب نحو مصالحها، ولا يهمها دمار سوريا وذبح أهلها، بل إن ذلك يصب في مصلحتها. فمصلحتها الوطنية هي المحافظة على نفوذها في سوريا واستعمارها للمنطقة وعدم تمكين المسلمين من إقامة حكم الإسلام الذي يحررهم من هذا النفوذ ومن هذا الاستعمار. وعندما تمنع السلاح عن الثوار في سوريا تنظر فيما يحقق مصالحها، وإذا سمحت بذلك فيكون شرطه أن يحقق مصالحها وليس لتحرير سوريا. ولذلك صدر في اليوم التالي قرار بأن "أمريكا سوف تساهم في صندوق لشراء أسلحة لمقاتلي المعارضة". فقد نقلت وكالة فرانس برس في 14\6\2013 عن مسؤول أمريكي في وزارة الدفاع طلب عدم نشر اسمه: "أن أحد الخيارات التي تتم دراستها هو أن تساهم الولايات المتحدة بصندوق يستخدمه حلفاء واشنطن وخصوصا الدول الأوروبية لشراء أسلحة لمقاتلي المعارضة السورية وهو الأمر الذي كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أشارت إليه سابقا". ومن ناحية أخرى نقلت "رويترز" في 14\6\2013 عن مساعد مستشار الأمن القومي الأمريكي بن رودس قوله إن "ما بين 100 و 150 شخصا قتلوا بهجمات كيمياوية تم رصدها". ونقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن "هذا عدد لا يذكر من بين 90 ألفا قتلوا في الصراع المستمر منذ عامين، لكنه رغم ذلك تجاوز للخط الأحمر الخاص باستخدام أسلحة كيمياوية. وأن إدارة الرئيس الأمريكي أوباما قررت يوم الخميس (13\6\2013) أنها ستسلح المعارضة بعد أن حصلت على دليل على استخدام القوات السورية أسلحة كيماوية ضد مقاتلين يحاولون الإطاحة بالرئيس السوري". فأمريكا حتى تبرر مواقفها بإطالة عمر النظام لتجد البديل وضعت لها خطا أحمر وهو استخدام السلاح الكيماوي فإنها تستعد أن تتحرك إذا قتل 100 أو 150 شخصا بالكيماوي ولكنها ليست مستعدة للتحرك إذا قتل أكثر من 90 ألفا، وكل ذلك لا يهم أمريكا، ولكن كما صرح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن "أمريكا لا تتحرك إلا لتحقيق مصالحها الوطنية" فقط لا غير، بل ما هي تفكر فيما هو "أفضل لمصالحها الوطنية" ولا يهمها لو قتل كافة الشعب السوري ودمرت بلاده، لأنها هي بنفسها مع حلفائها وعملائها قامت بتدمير العراق وأفغانستان والصومال، فلا يوجد أي أثر للإنسانية أو للأخلاق في سياستها وتصرفاتها فتعتبر كل ذلك عواطف لا داعي لها. وأمريكا تعلن بأساليب مختلفة أنها تحافظ على النظام السوري لأنه نظام علماني تابع لها وأنه أفضل لها من نظام المسلمين المخلصين الذين تصفهم بالمتشددين أو التكفيريين أو الأيدي الخطأ أو الإرهابيين لأنهم يقاومون احتلالها واستعمارها ونفوذها، وتعلن أنها تقف في وجه هؤلاء المخلصين من أهل البلد الذين يريدون أن يقيموا النظام الإسلامي بينما هي تريد المحافظة على النظام العلماني فتعارض انهيار هذا النظام. وقد صرح المسؤولون الأمريكيون بذلك عدة مرات، بل يصرون على ذلك. ويظهر أن المراهنين على المساعدات الأمريكية والداعين للتدخل الأمريكي من ضعاف النفوس والإرادة ربما لا يدركون معنى المصالح الأمريكية أو لا يهمهم أن تحقق أمريكا مصالحها في سوريا بإدامة نفوذها في البلاد، بل يظهر أن كل ما يهمهم أن يتبوؤا المناصب ويحققوا مصالحهم الذاتية، وكذلك لا يهمهم سيادة الإسلام والحكم به لإعادة العزة والكرامة لأهل سوريا والمنطقة ومن ثم تحقيق النهضة والتقدم. وهم لا يلتفتون إلى ما فعلت أمريكا في العراق وكيف دمرته ومكنت إيران وأحزابها من الحكم، وهي التي دفعت إيران وحزبها في لبنان ليقاتلوا في سبيل حماية نظام الأسد العلماني. ------------- في 14\6\2013 أعلن مسؤولون أمريكيون أن الإدارة الأمريكية قررت وبعد مشاورات مع المسؤولين الأردنيين "إبقاء وحدة من مشاة البحرية (مارينز) على متن سفن برمائية قبالة سواحل المملكة" وأضافت وكالة فرانس برس "أن نحو 2400 من مشاة البحرية يشاركون في المناورات بالأردن، وكانوا قد وصلوا إلى المملكة على متن ثلاث بوارج بالمقابل لم يحدد المسؤولون الأمريكيون عدد مقاتلات إف 16 التي تم نشرها". وأضافت الوكالة: "كانت المقاتلات والصواريخ المضادة للصواريخ والبوارج قد أرسلت إلى الأردن للمشاركة في مناورات عسكرية تحت اسم الأسد المتأهب وقرر المسؤولون الأمريكيون إبقاءها في مكانها بناء على طلب الأردن الذي يخشى أن يمتد النزاع السوري إلى أراضيه". وقال المسؤولون "اتخذ قرار بأن تبقى في مكانها". يظهر من هذا القرار أن أمريكا قررت إقامة قواعد لها في الأردن ربما تكون على شاكلة الوجود الأمريكي في الكويت حيث دخلت القوات الأمريكية هناك بذريعة تحرير الكويت وبقيت فيها؛ منذ عام 1991 حتى اليوم، فتصبح مقيمة إقامة دائمية من دون عقد اتفاقية إقامة قواعد ولا تخرج من هناك ولو لم يكن هناك اتفاقية رسمية علنية وهي تسعى لعقد اتفاقية دائمية تتعلق بهذه القوات الأمريكية الموجودة في الكويت، ولكن يجري مع الزمن بالخفاء وابتعادا عن أعين الناس وانتظارا للفرصة السانحة حتى تتحول في المستقبل إلى اتفاقية دائمية كما حصل في البحرين؛ حيث إن الأسطول الخامس الأمريكي بدأ يتواجد في موانئ البحرين منذ عام 1944 وفي عام 1971 عقدت اتفاقية معينة تتعلق بتواجد هذا الأسطول وفي عام 1977 تم استبدال اتفاقية بها تركز وجود الأسطول الأمريكي في البحرين، وفي عام 1993 أصبحت القيادة المركزية للبحرية الأمريكية في البحرين، حيث يتواجد نحو 30 ألف جندي أمريكي و40 سفينة حربية، وقد تحركت أمريكا من هذه القاعدة لإمداد قواتها التي بدأت بشن عدوانها على العراق منذ عام 1991 حتى احتلاله عام 2003، وكذلك في عدوانها على أفغانستان عندما احتلته عام 2001. فيظهر أن أمريكا تحاول أن تكون على مقربة من سوريا لتشن عدوانها إذا سقط نظام الأسد العلماني التابع لها ولم تستطع أن تمسك بزمام الأمور فيها. والجدير بالذكر أن أمريكا قد أعلنت أن الخيارات كلها مفتوحة فيما يتعلق بسوريا وذلك للحفاظ على المصالح الأمريكية. والنظام الأردني يعلن خوفه من سقوط سوريا بأيدي المخلصين ولا يضيره أن يرتكب كل الخيانات في سبيل المحافظة على وجوده، وبذلك يضيق على الثوار المخلصين وعلى أهل سوريا المهجرين من ديارهم الهاربين من بطش نظام الأسد العلماني ومن حزب إيران الذي أطلق عليه الناس حزب الشيطان لأنه ينصر هذا النظام العلماني ضد طالبي نظام الخلافة الإسلامي. ------------- ذكرت صفحة "الجزيرة"في 13\6\2013 أن الشيخ عبد الله بن بيه نائب رئيس ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "حث الحكومة الأمريكية بالتحرك العاجل لرفع الظلم عن السوريين"، وذلك في "لقاء خاص عقده أمس الأربعاء (12\6\2013) في البيت الأبيض بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الأمريكية". وقد أثار ذلك حفيظة المسلمين بأن اعتبروا ذلك خيانة أو جهلا مدقعا من قبل هذا الشيخ ومما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حيث يعلن موالاته لأمريكا عندما يطلب منها التدخل في شؤون المسلمين وفي بلادهم لتدميرها أو للاستيلاء عليها. مع العلم أن الجميع أصبح يدرك أن أمريكا هي التي تقف وراء نظام بشار أسد وتمد من عمره حتى تجعل مثل هذا الشيخ يلجأ إلى أمريكا ويطلب منها العون والتدخل كما حصل في قضية فلسطين بحيث جعلت الأنظمة العربية والمنظمات الفلسطينية تلجأ إلى أمريكا لتحل لها مشاكلها مع كيان يهود الذي تدعمه أمريكا وتمده بكافة أسباب الحياة. وقد حصل مثل ذلك عندما احتل الروس أفغانستان في نهاية عام 1979 عندما لجأت الأنظمة في العالم الإسلامي ومعها مشايخها وعلماؤها وزعماء حركات إسلامية إلى أمريكا للتدخل ضد الروس ولتمدهم بالسلاح والعتاد فكان ذلك كارثة على المسلمين، فبعد خروج الروس من أفغانستان حل النفوذ الأمريكي فيها حتى تمكن الأمريكان من احتلالها عام 2001. فأمريكا تعلن أنها ليست جمعية خيرية تقوم بالمساعدة لأهداف إنسانية ولا تتدخل في البلد وتسيطر عليه، بل هي دولة استعمارية لا تسعى إلا لتحقيق مصالحها وأنها لا تحارب ولا تقدم مساعدات إلا لتحقيق مصالحها فحسب وبما يدر عليها مكاسب سياسية واقتصادية أضعافا مضاعفة لأنها دولة رأسمالية لا تفكر بتحقيق المكاسب. ومن ناحية ثانية فقد نشرت الجزيرة في 14\6\2013 مقتطفات من بيان لروابط ومنظمات إسلامية عقدت اجتماعا في القاهرة تعلق بالوضع في سوريا، حيث دعا البيان إلى الجهاد بالنفس والمال والسلاح لنصرة الشعب السوري لإنقاذه من إجرام النظام الطائفي في سوريا. وقالت إن البيان أشاد بموقف تركيا وقطر وطالب حكومات العرب والمسلمين ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بموقف حازم ضد النظام الطائفي المجرم وسرعة إغاثة الشعب السوري وتزويده بكل ما يحتاج إليه من عتاد وسلاح لصد عدوان النظام الظالم وحلفائه ووقفه، وكذلك قطع التعامل مع الدول المساندة له كروسيا والصين وإيران وغيرها وقبول تمثيل سفراء للثوار السوري والشعب السوري. واعتبروا أن ما يجري في أرض الشام من عدوان سافر من النظام الإيراني وحزب الله وحلفائهم على أهلنا في سوريا يعد حربا على الإسلام والمسلمين عامة". وقد "دعوا إلى ترك الفرقة والاختلاف والتنازع بين المسلمين عموما وبين الثوار والمجاهدين خصوصا وضرورة رجوعهم جميعا عند التنازع إلى الكتاب والسنة والتسليم لحكمهما.." والجدير بالذكر أن قطر وتركيا تحاربان تحكيم الكتاب والسنة في حل النزاعات وهما قائمتان على أنظمة علمانية تحارب الداعين لتحكيم الكتاب والسنة ومرتبطة بالغرب المستعمر، وكذلك الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي التعاون الخليجي فكل هذه المنظمات والأنظمة العضو فيها تروج للحلول الأمريكية والغربية وإقامة الأنظمة العلمانية والديمقراطية، فيكون هؤلاء قد وقعوا في تناقض صارخ عندما يمتدحون مثل هذه الأنظمة التي تحارب إقامة نظام الخلافة الإسلامي وتدعو إلى إقامة نظام ديمقراطي وفي الوقت ذاته يدعون المسلمين إلى الرجوع إلى الكتاب والسنة عند التنازع. وكذلك فإن قطر وتركيا والأنظمة في العالم الإسلامي تحارب علم دولة الخلافة راية الرسول الكريم مؤسس هذه الدولة وتعمل على إظهار العلم الذي رسمه الفرنسيون لسوريا عام 1932 والذي أطلق عليه علم الاستقلال. ومن ناحية ثانية فإن هذه الروابط والمنظمات الإسلامية لم تدع في بيانها إلى إقامة نظام الخلافة في سوريا. مع العلم أن المسألة المصيرية في سوريا ليست إسقاط الأسد فحسب، بل إسقاطه وإسقاط النظام العلماني وإقامة نظام الخلافة مكانه، وإلا سوف لا يتغير الحال في سوريا كما لم يتغير الحال في كل من مصر وتونس وليبيا واليمن التي حصلت فيها انتفاضات وثورات وإنما استبدلت وجوه بوجوه شبيهة لها، ولكن النظام لم يتغير ولم يقم حكم الإسلام فيها وبقيت هذه البلاد تابعة للنفوذ الغربي. ------------- نقلت صفحة "الشرق الأوسط" في 15\6\2013 أقوال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لصحفي يهودي يدعى مناحم جشاييد يعمل في صحيفة "همودياع" اليهودية عندما التقاه في المتحف اليهودي بموسكو أول أمس (13\6\2013) حيث قال له بوتين: "اكتب لقرائك ولزعمائك في إسرائيل أن المصلحة العليا لبلادكم هي بقاء نظام الأسد". وأضاف بوتين: "المصلحة العليا لكم أن تؤيدوا بقاء الأسد، فهو على الرغم من كل خلافاتكم معه فهو نظام مستقر وحريص على تطبيق الاتفاقيات المبرمة بينكم. وفي عهده ساد بينكم وبينه هدوء شديد. إذا انهار هذا النظام فستحل محله الفوضى وقد تقع سوريا بيد المتطرفين". وعندما سأله الصحفي عن صواريخ إس 300 قال الرئيس الروسي إنه " لا داعي للقلق من هذا الأسلحة بالنسبة لإسرائيل فالحدود الشمالية ستبقى هادئة ومستقرة". والجدير بالذكر أن هناك من يدعي أن نظام الأسد نظام مقاومة وممانعة، ولذلك يقاتلون في سبيل بقاء هذا النظام الذي يستعمل الأسلحة الروسية المتطورة والفتاكة من صواريخ سكود إلى البراميل المتفجرة ضد الشعب المسلم في سوريا الذي يريد أن يتخلص من ظلم النظام العلماني فيقوم هذا النظام بتدمير البيوت وقتل الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ والرجال وهو يعلن أنه يحارب الأعداء في الداخل ويقول أن العدو ليس في الخارج بل هو في الداخل أي أن عدوه هو الشعب السوري المسلم، وبوتين يؤكد لليهود هذه الحقيقة التي قالها بشار أسد، ولم يستعمل أسلحته لا الفتاكة منها ولا غير الفتاكة ضد كيان يهود منذ أربعين عاما رغم هجمات اليهود على مواقع عسكرية سورية عدة مرات، وعدا اجتياحاته للبنان وغزة على مدى هذه العقود الأربعة. ولذلك أمن النظام السوري العلماني كيان يهود على الجبهة الشمالية. والرئيس الروسي بوتين الذي يعد من أشد أعداء الإسلام والمسلمين وحاربهم في داخل روسيا وفي الشيشان وفي داغستان وفي آسيا الوسطى يدعم نظام الأسد كما يدعم كيان يهود وحريص على أمن هذا الكيان، وهو يقول لليهود لا داعي للقلق من هذه الأسلحة التي تعطيها روسيا لنظام الأسد فإنه سوف لا يستعملها ضدكم وستبقى حدودكم الشمالية آمنة، بل إنه لا يستعملها إلا ضد الشعب السوري المسلم الذي يقول ثواره المخلصون أنهم يريدون أن يحرروا الجولان ويقلعوا كيان يهود من فلسطين ويوحدوا بلاد الشام حتى تصبح عقر دار الإسلام ونواة لتوحيد كافة البلاد الإسلامية في دولة الخلافة الواحدة.

خبر وتعليق   نظام آل سعود منفصل عن الأمة الإسلامية

خبر وتعليق نظام آل سعود منفصل عن الأمة الإسلامية

الخبر: في الرياض 03 شعبان 1434 هـ الموافق 12 يونيو 2013 ، حضر وكيل إمارة منطقة الرياض الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود حفل سفارة روسيا بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها. (وكالة الأنباء السعودية، 12-06-2013). التعليق: لا يخفى الدور الروسي في تذبيح المسلمين بالشام على كل ذي بصر، ولكن يبدو أنه يخفى على من اتخذ الكفار أولياءه من دون الله وكان التآمر على المسلمين ديدنه وسنته منذ هدم الخلافة الإسلامية وحتى يومنا هذا.. إننا لا نتوقع من نظام آل سعود مخاطبة النظام الروسي بـ "كلب الروم" كما كان خطاب الحكام الأعزاء، أو بـ "أسلم تسلم" كما كان خطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو والنظام الروسي في الإجرام سواء ((وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ))، وحياؤه من الله ورسوله معدوم، ولكننا لم نكن نظن أن يهون أبناء بلاد الحرمين في عين حكامهم فيحتفلون بتأسيس هذا البلد المعادي للإسلام والمسلمين منذ نشأته، دون خجل أو حياء من أهل بلاد الحرمين الشريفين الذين يتحرقون على حال إخوانهم في الشام.. أننا نربأ بأهلنا في بلاد الحرمين أن يستمرؤوا صمتهم عن مثل هذه الأفعال ونذكرهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((والله لتأمرنّ بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً ولتقصرنه على الحق قصراً، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم)) رواه أبو داوود.. كما إننا نستغرب من علماء وأئمة هذا البلد الذين يجزلون الدعاء على روسيا في منابرهم وخطبهم ودروسهم، كيف يتغاضون عن مثل هذا التصرف وهم يعلمون مدى مخالفته لعقيدة المسلمين وشريعتهم، وهم يعلمون أن نصرة المسلم لا تكون بالدعاء المجرد المفصول عن العمل، كما أنهم بلا شك يعلمون ((إنَّ من أعظمِ الجهادِ، كلمةُ عدْلٍ عند سلطانٍ جائرٍ)) صححه الألباني.. وأما أبناء الجيش الذي تسرب لهم قبل أيام مقطعٌ مرئيٌّ وهم ينشدون تهديدا ووعيدا لبشار، فنسألهم: أليس النظام الروسي هو الراعي لبشار؟ أوليس احتضانه وإكرامه ومشاركته الاحتفال بتأسيس دولته هو إقراراً له على إجرامه؟ فماذا أنتم فاعلون؟ وبم ستجيبون يوم لا ينفع مال ولا بنون؟. قال تعالى ((وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ، مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ، بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ، وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ)) الصافات. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم- بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   إبتلاء جديد على المسلمات في أوزبكستان

خبر وتعليق إبتلاء جديد على المسلمات في أوزبكستان

الخبر: حكومة أوزبكستان بقيادة كريموف تستعمل كل رذائلها لمحاربة الإسلام والمسلمين. ومنها محاولتها الضغط نفسيا ومعنويا على أهل وأولاد إخواننا، الذين حرموا من الحرية لأعوام طويلة بسبب عملهم في صفوف حزب التحرير. التعليق: في قرية "تاوول" التابعة لمنطقة "بيش أريق" بولاية فرغانة يوجد في السجن أكثر من سبعين شابا من شبابنا لانتسابهم لحزب التحرير. قام رئيس "مجلس رعايا القرية" هذه بجمع أهل وأولاد إخواننا جبرا عنهم حيث التقى بهم مستخدما أسلوبا حقيرا لزرع بذور الخلاف والفرقة بين المعتقلين وذويهم؛ ذلك أنه قام بتقديم الهدايا لأبناء المعتقلين وأهلهم باسم الرئيس كريموف، ثم خاطبهم بفخر قائلا: "ألا ترون رغم كونكم أهل وأولاد أعداء دولتنا إلا أن رئيسنا يتعامل معكم بكل مروءة، ومن الذي يرعى شئونكم ويجعل لكم قيمة غير رئيسنا" فآذى بذلك أزواج وأولاد إخواننا وجرح مشاعرهم بين الشعب. وهكذا فإنهم بهذه الأساليب القذرة يحاولون أن يغرسوا بذرة الحقد والعداوة بين إخواننا، الذين يداوون في المشافي تحت ظلم ووضع غير إنساني وبين أهلهم. وقد جرت عادة النظام في أوزبكستان أنه يستخدم أسلوباً ما في منطقة أو ولاية، ثم يقوم بعد ذلك بتعميمه في كل أنحاء البلاد. وهذا النظام الظالم لا يخترع الأساليب للتفرقة بين أهل البيت الواحد فقط، بل يبتكر أساليب لمنع أخواتنا المسلمات اللواتي يردن أن يعشن حياة إسلامية ويرتدين الجلباب الذي فرضه الله عليهن. ففي بلدة قوقان، يهددون النساء اللواتي يرتدين الجلباب إذا لم ينزعن جلبابهن بقطع مبلغ المساعدة (هذا المبلغ يعطى من جانب الحكومة لكل طفل منذ ولادته حتى السادسة من عمره) منهن، وهكذا تجبر الحكومة النساء على أن يخلعن لباسهن الشرعي. ليعلم اليهودي كريموف وعملاؤه المخلصون أنهم بهذا العداء الذي يكنونه للإسلام والمسلمين، وبهذه الأساليب القذرة التي يبتزون بها المسلمات الضعيفات، أنهم يحاربون الله العزيز الجبار؛ وأن مصيرهم جراء أعمالهم هذه نار جهنم خالدين فيها أبدا. وقبل هذا فإن دولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله سوف تحاسبهم كل أعمالهم، بل وعلى كل عبرة ذرفتها أعين المظلومين والمظلومات. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرصلاح الدينوف علي/ الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أوزبكستان

خبر وتعليق   ويستمر تراقص الأنظمة المتأسلمة بين الحبال

خبر وتعليق ويستمر تراقص الأنظمة المتأسلمة بين الحبال

الخبر: "يبدو أن موجة المظاهرات التي تجتاح عدة مدن تركية قد تحولت للعنف ورفض الآخر وابتعدت عن مجرد مظاهرة ضد اقتلاع 13 شجرة من حديقة لإعادة بناء قلعة عثمانية قديمة وتخطت الدعوة لإسقاط رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان ووصلت لحد الاعتداء على المحجبات والمساجد وشرب السجائر والخمور بها بل العداء على العرب عموما والسوريين خصوصا بما يظهر قومية وعنصرية مقيتة". التعليق: يستمر كشف الأقنعة الكاذبة في الأنظمة الرأسمالية العلمانية الذين يدعون الحرية وما يسمونه بالديمقراطية وحرية الرأي وقبول الآخر.. فها هم هنا يكشفون أكثر عن التناقض في هذا المبدأ العفن ويظهرون الازدواجية التي تجعل المنادين بالحرية في ميدان تقسيم يعترضون على حرية اللباس. فالحرية للعلمانيين أتباع أتاتورك البغيض مكفولة.. بينما لغيرهم ممن يطالب بالإسلام غير مكفولة بل هم ملاحقون مضطهدون.. وهذا التطرف من العلمانيين بالاعتداء على المسلمات المحجبات مقبول، في الوقت الذي يعتبرون لباسهن الحجاب تطرفاً! هذه الحكومة التي لا تحرك ساكنا رغم تقدم العديد من المسلمات التركيات بشكاوى قضائية حول تلك الاعتداءات التي طالت الجميع، بل وظهرت فيها القومية البغيضة في الاعتداء على طالبات مصريات وسوريات والطلب منهن الرحيل إلى بلادهن. ماذا لو كان الأمر بالعكس وكانت هذه المظاهرات ضد العلمانيين؟! ماذا لو كانت للمطالبة بتحكيم شرع الله ومحاربة الخمور والسفور والانحلال المنتشر بحجة الحرية الشخصية؟! ماذا لو كانت هذه الجموع هي من حملة الدعوة الذين يطالبون بعودة الحق والعدل والكرامة بإرجاع دولة الإسلام؟! ماذا لو كانوا من المحتجين على تخاذل الحكومة التركية في نصرة سوريا وحرائرها! أو للمطالبة بتحسين أحوال اللاجئين السوريين إليها؟ هل ستكون ردة فعل حكومة إردوغان نفسها! هل ستتركهم يعبرون بحرية عما يطالبون به بدون منع وقمع! الإجابة طبعا لا فهم يلاحقون حملة الدعوة المخلصين بكل وسيلة ويمنعونهم مجرد قول كلمة الحق ويعتقلونهم بعنف ووحشية بينما هنا فإن إردوغان أقر بأن الشرطة ربما "أفرطت" في استخدام القوة، مضيفا أن "تعليمات ضرورية" صدرت لوزير الداخلية ومحافظ إسطنبول بشأن كيفية التعامل مع المحتجين... ألا ساء ما تحكمون. فهذه المظاهرات والاعتداءات تكشف أكثر نظام إردوغان وأمثاله ممن يدعون أنهم حكومات إسلامية والإسلام بريء منهم ومن أفعالهم وأقوالهم وخداعهم، وتؤكد أنه لا بديل لكل هذا إلا نظاماً يحكم بشرع الله تعالى دستورا ومنهاج حياة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   حيهلا حيهلا على الرباط في سبيل الله

خبر وتعليق حيهلا حيهلا على الرباط في سبيل الله

الخبر: نشرت صفحة الإذاعة السودانية أم درمان على الإنترنت بتاريخ 12/06/2013 خبراً جاء فيه: أعلن المؤتمر الوطني عن إطلاق نفرة تحت مسمى الرباط في سبيل الله استجابة لنداء النصرة الذي أطلقه السيد رئيس الجمهورية للتصدي للمؤامرات والتحديات التي تواجه الوطن. كما جاء على الصفحة نفسها: اجتمع السفير دفع الله الحاج علي؛ مندوب السودان الدائم بالأمم المتحدة مع رئيس مجلس الأمن، وشرح له الأسباب والدوافع التي اضطرت حكومة السودان لاتخاذ قرار قفل أنابيب النفط، وتجميد الاتفاقيات الموقعة مع دولة جنوب السودان. وجاء أيضا: قدم وكيل وزارة الخارجية السفير رحمة الله محمد عثمان، وبمشاركة مدراء الإدارات المعنية بالوزارة، قدم تنويرا للبعثات الدبلوماسية بالسودان، حيث قدم الوكيل شرحاً لتطورات العلاقة مع دولة جنوب السودان وموضحاً دواعي قرار حكومة السودان بوقف تنفيذ اتفاق التعاون مع جوبا. وجاء أيضا: قدم وزير الخارجية تنويرا لرئيس الوزراء الإثيوبي حول دواعي قرار حكومة السودان وقف بترول جنوب السودان عبر الأراضي السودانية. والتقى مساعد الرئيس نافع علي نافع، سفير الصين الذي استمع إلى تنوير حول الأحداث الأخيرة مع دولة جنوب السودان. التعليق: تطلق كلمة الرباط على الحصن الحربي الذي يقام في الثغور المواجهة للعدو، للذود عن ديار المسلمين، وهذه التسمية مقتبسة من القرآن الكريم، قال تعالى: (يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اصبْرُوا وَصَابرُوا وَرَابطُوا واتَّقُوا الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، آل عمران. إن الرباط في سبيل الله واجب شرعي، أوجبه الله تعالى، ويقام به كما طلب شرعاً، وبطريقة شرعية، لرد كيد الأعداء، وهذا ما نحن فى أمسّ الحاجة إليه؛ في بلد تتنازعه الحروب؛ التي تمول من قبل جهات خارجية، كما أثبتت الحكومة ذلك بالأدلة والبراهين المادية؛ من ضبط لأسلحة وعتاد حربي، فإذا تمت النفرة للرباط في سبيل الله بالطريقة المطلوبة شرعا لما حدثت انتهاكات كما حدث موخراً في كل من أم روابة وأبو كرشولا، ولما وجد أصلا من أبناء المسلمين من يقاتل مع الجبهة الثورية، بل لانضم أبناء الأمة لهذه النفرة للمرابطة فى سبيل الله، كما حدث في التسعينات، حيث أتى علينا من كل حدب وصوب من يطلب الرباط في سبيل الله، استجابة لنداءات الحكومة وقتذاك لحماية أرض الجنوب، وكانت نتيجته دحر التمرد في الجنوب واستئصاله، ولولا التنازل عن الفهم والطريق الشرعي للرباط في سبيل الله، التي تحولت لاستسلام وخضوع، عبر مفاوضات العار، التي أنجبت اتفاقية الشؤم نيفاشا، لولا ذلك، لما كان هناك متمرد ولا حروب. أما أن تطلق النفرة للرباط في سبيل الله الآن -كما تزعم الحكومة- تزامنا مع التنوير الواسع، ولجهات تتيقن الحكومة أنها ضمن المخطط الذي يغذّي الحروب وتدعمها، فهنا يجب أن ينظر في الأمر بعين بصيرة، هل يتحقق الرباط بهذه الكيفية، أم إنه رباط من نوع جديد، لا يسمن ولا يغني من جوع، مع الحاجة الماسة لرباط فى سبيل الله، بفهم شرعي وطريقة شرعية تنسي الأعداء وساوس الشيطان، فقد جرّبت الحكومة أبناء المسلمين في الجنوب بنداءات الرباط زوراً، فكانت نتيجته تفكيك السودان. وإنا نذكّر هنا بأن الولاة في دولة الخلافة أقاموا كثيراً من الرُّبُط لحماية حدود الدولة الإسلامية على مر التاريخ، فكان منها فى بلاد ما وراء النهر عشرة آلاف مرابط، وكانت سواحل بلاد المغرب المطلة على البحر المتوسط عرضة لغارات البيزنطيين أكثر من غيرها، فأقيمت فيها الرُّبُط وشحنت بالمجاهدين للدفاع عنها، حتى إن الصحابي الجليل عقبة بن نافع عندما أراد بناء مدينة القيروان، اقترح عليه رجاله أن يقيمها على الساحل، وقالوا له: "قربها من البحر ليكون أهلها من المرابطين" وقد قاومت هذه الرُّبُط أساطيل وجيوش البزنطيين؛ الذين عجزوا رغم تفوقهم في العتاد، وسيطرتهم على البحر عن احتلال الساحل الأفريقي، فحيهلا حيهلا على مثل هذا الرباط. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار / ولاية السودان

خبر وتعليق   الفرق بين الأمم المتحدة والجامعة العربية

خبر وتعليق الفرق بين الأمم المتحدة والجامعة العربية

الخبر: الأمم المتحدة توجه نداءً لجمع مبلغ ستة مليارات دولار لمساعدة ضحايا النزاع السوري، ومجلس الأمن يطالب النظام السوري السماح لفرق الإغاثة بدخول القصير، بينما الجامعة العربية لم يصدر عنها أي شيء بخصوص المستجدات في سوريا. التعليق: الأمم المتحدة وإن كانت تعمل بأجندة أمريكية ودولية في غالب الأحوال، وإن كانت في كثير من الأحوال بلا فاعلية، إلا أنّها غالباً ما تتنبه للأحداث، وكثيراً ما تتخذ إزاءها مواقف تُحسب لها، لكنّ الجامعة العربية غالباً ما تمر عليها الأحداث وهي في حالة غياب تام وسبات عميق. فأحداث سوريا هي أحداث في دولة عربية تتعلق بشعب عربي كان الأولى في الجامعة أن تقوم هي بمعالجتها لا أن تترك معالجتها للأمم المتحدة. والحقيقة أنّ دور الجامعة العربية - إن لم تتغيب عن القيام بدورها الروتيني الممل المنوط بها رسمياً - فإنه لا يخلو أن يكون إمّا دوراً تخذيلياً وإمّا دوراً تآمرياً. ففي الثورة السورية كان واضحاً الدور التخذيلي الذي تقوم به الجامعة العربية خاصة وأن كل المبعوثين الذين أرسلتهم أمريكا إلى سوريا من الدابي إلى كوفي عنان إلى الأخضر الإبراهيمي كانوا ممثلين عن الجامعة العربية بالإضافة إلى كونهم ممثلين عن الأمم المتحدة. فقامت الجامعة في سوريا بدورها التخذيلي للثورة على أحسن وجه. وأمّا في القضية الفلسطينية فقد أوكل إليها جون كيري دوراً تآمرياً جديداً في المستقبل القريب ألا وهو تمرير فكرة تبادل الأراضي بين الفلسطينيين واليهود وإلصاقها بالمبادرة العربية الخيانية بحيث تصبح المبادرة العربية بوجهها الخياني الجديد عبارة عن الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 مع القبول بفكرة تبادل الأراضي وذلك لإدخال المستوطنات داخل الدولة اليهودية ولتقديم المزيد من التنازلات (لإسرائيل) من خلال الجامعة العربية، بحيث تزعم منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بعد ذلك بأنّ هذه التنازلات الخيانية إنما جاءت بها الجامعة العربية وليس القيادة الفلسطينية، وأنها أجمع عليها كل العرب لتصبح التنازلات الجديدة خيانة قانونية وبشكل رسمي. وهكذا نجد أن الجامعة العربية لا يخلو عملها إمّا أن تكون مغيبة تماماً عن الأحداث مهما كانت سخونتها، وإمّا أن تكون مخذلة كما هو دورها مع الثورة السورية، وإمّا أن تكون متآمرة كما هو دورها في القضية الفلسطينية، ولا دور آخر لها، ولا يوجد دورٌ أكثر ضرراً بقضايا الأمّة من هذه الأدوار التي تقوم بها الجامعة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرأحمد الخطيب

الجولة الإخبارية   12-6-2013

الجولة الإخبارية 12-6-2013

العناوين: • التسريب التجسسي "الأكثر أهمية في تاريخ الولايات المتحدة"• تحذير مصري حول سد النيل الإثيوبي• ألعاب الأردن الحربية: بطاريات باتريوت، وF-16S و4500 جندي من القوات الأمريكية بالقرب من الحدود السورية• أمير سعودي يقاضي مجلة فوربس لأنها قللت ثروته بمبلغ 9.6 مليار دولار• عميل أمريكا زرداري: التشدد والإرهاب هما التهديد الأكبر لباكستان التفاصيل: التسريب التجسسي "الأكثر أهمية في تاريخ الولايات المتحدة": تصفه صحيفة "ديلي ميل" باعتباره واحدا من الجيل الجديد من المخبرين. وتقول الصحيفة، في العادة، فإن الجواسيس الذين يسربون أسرار الحكومة يبقون في الظل. وتضيف الصحيفة ولكن "ليس هذا المهووس البالغ من العمر 29 سنة" الذي قفز إلى الأضواء. دانيال السبرغ، الذي سرب أوراق البنتاغون في عام 1971، يكتب في صحيفة الغارديان قائلاً: أنه لم يكن هناك في تاريخ الولايات المتحدة تسريب أكثر أهمية من تسريبات "سنودن" - ويضيف السبرغ، وهذه بالتأكيد تشمله هو أيضا. تقارير ديلي تلغراف تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لبذل جهود طويلة الأمد لاستعادة السيد سنودن. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن الولايات المتحدة لديها معاهدة لتسليم المطلوبين مع هونج كونج - حيث لجأ سنودن - لكن بمقدور بكين استخدام حق النقض لمنع تسليمه. روبرت كورنويل في صحيفة الإندبندنت يتساءل ما إذا كانت الصين، المتهمة بسرقة الأسرار الإلكترونية للولايات المتحدة، لها القول النهائي في ما إذا كان بالإمكان تسليم المسرِّب لمواجهة العدالة في الولايات المتحدة. تحذير مصري حول سد النيل الإثيوبي: قال الرئيس المصري محمد مرسي إن "جميع الخيارات مفتوحة" للتعامل مع أي تهديد في إمدادات المياه لبلاده الناجمة عن بناء السد الإثيوبي. وقال مرسي إنه "لا يسعى للحرب"، لكنه لن يسمح بتعرض إمدادات المياه في مصر للخطر. وعلى ما يبدو فإن مصر قد فوجئت عندما بدأت إثيوبيا بتحويل النيل الأزرق الشهر الماضي، لبناء سد كهرومائي. النهر الأزرق هو أحد روافد نهر النيل، والذي تعتمد مصر عليه اعتمادا كبيرا. سيكلف مشروع سد النهضة الإثيوبي العظيم 4.7 مليار دولار (3.1 مليار جنيه أسترليني) والذي سيوفر في نهاية المطاف، كما تقول إثيوبيا، 6 آلاف ميغاواط من الكهرباء. وتقول إثيوبيا أيضا، أنه سيتم تحويل مسار النيل الأزرق قليلا ولكن بعد ذلك سيكون قادرا على متابعة مساره الطبيعي. وصرح مرسي يوم الاثنين "إن أمن مصر المائي لا يمكن تجاوزه أو المساس به على الإطلاق". وأضاف "كرئيس للدولة، أؤكد لكم أن كل الخيارات مفتوحة. إذا كانت مصر هي هبة النيل، فإن النيل هي هدية مصر". واستشهد، بأقوال شعبية حول النهر في خطاب متلفز مثير للمشاعر قائلاً: "ترتبط به حياة المصريين... كشعب واحد عظيم. إذا نقصت قطرة واحدة فدماؤنا هي البديل". ويقول محللون أن السيد مرسي يمكن أن يستخدم القضية لصرف الانتباه عن التحديات السياسية والاقتصادية المحلية الشديدة. والجدير ذكره أن مصر والسودان تعتمدان بشكل خاص في تزويدهما بالمياه على نهر النيل. ألعاب الأردن الحربية: بطاريات باتريوت، وF-16S و4500 جندي من القوات الأمريكية بالقرب من الحدود السورية: بدأت مناورات 'الأسد المتأهب' العسكرية المتعددة الجنسيات في الأردن وسط إدانة من سوريا المجاورة وحليفتها روسيا. أثناء هذه المناورات ستقوم الولايات المتحدة بنشر بطاريات صواريخ باتريوت على الحدود السورية الأردنية، ومن المتوقع أن تبقى هذه الصواريخ بعد انتهاء المناورات التي سوف تستمر لمدة 12 يوما، بمشاركة حوالي 8 آلاف عنصر من 19 دولة، معظمها عربية، إضافة إلى الولايات المتحدة وأوروبا. كما سيشارك في المناورات أيضا ما يقارب 3 آلاف عنصر من القوات المسلحة الأردنية و500 جندي بريطاني. يذكر أن مناورات 'الأسد المتأهب'، التي تجري على بعد 120 كيلومترا فقط من الحدود الأردنية - السورية، تهدف إلى تدريب العناصر على الاستعداد للتصدي لإمكانية امتداد الحرب الأهلية السورية إلى البلدان المجاورة. وكانت روسيا قد أثارت مخاوف بشأن نشر بطاريات باتريوت الأمريكية وطائرات F-16المقاتلة في الأردن. حيث قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في الأسبوع الماضي: "لقد أعلنا أكثر من مرة عن رأينا في هذا.. يتم ضخ أسلحة أجنبية في منطقة متفجرة". وأضاف "ويحدث هذا قريبا جدا من سوريا، حيث تشتعل منذ ما يزيد على العامين نيران صراع مدمر تحاول روسيا وشركاؤها الأميركيون وقفه باقتراح عقد مؤتمر دولي للسلام في أقرب وقت ممكن". منظمو مناورات 'الأسد المتأهب' يقولون أن القوات المشاركة ستقوم أيضا بالتدريب لاحتمال وقوع هجوم كيميائي، حيث يخشى جيران سوريا من أن دمشق قد تفقد السيطرة على ترسانة الأسلحة الكيميائية، والتي يمكن بعد ذلك أن تقع في الأيدي الخطأ. وقال الضابط الأمريكي الميجر جنرال روبرت كاتالانوتي، مدير العمليات والتدريب "نحن جميعا لدينا تدريب كيميائي من أي نشاط، لذلك نحن نستمر في بناء تلك الأهداف في أي ممارسة نقوم بها". وفي الأسبوع الماضي كشف الجيش الأمريكي أنه قد يترك لأجل غير مسمى بطاريات باتريوت ومقاتلات F-16S منتشرة في الأردن بسبب التهديد من أن أعمال العنف في سوريا قد تصل إلى داخل الأراضي الأردنية. وقال اللواء عوني العدوان، رئيس هيئة العمليات في الجيش الأردني، للصحفيين يوم الأحد، أنه لا القوات الأمريكية ولا مجمعات صواريخ باتريوت أو مقاتلات F-16S ستبقى في الأردن بعد اختتام التدريبات. وقال: "إن التدريبات لا علاقة لها بأي هدف ذي صلة بما يحدث في سوريا". أمير سعودي يقاضي مجلة فوربس لأنها قللت من ثروته بنحو 9.6 مليار دولار: الأمير السعودي الوليد بن طلال يقاضي مجلة فوربس للتقليل من ثروته بنحو 9.6 مليار دولار. فقد قدرت "قائمة الأثرياء" السنوية لمجلة فوربس، ثروة ابن طلال بمقدار 20 مليار دولار، ووضعته في المرتبة 26 في قائمتها لأكثر الشخصيات ثراء في العالم. ومع ذلك، يصر الأمير على أن ثروته تقدر بحوالي 30 مليار دولار، وأن خطأ فوربس لا يمكن أن يكون إلا بسبب التحامل على السعوديين. إذا كانت مجلة فوربس فعلا خاطئة في تقدير ثروته (وهذا نادرا ما يحدث)، فإن ذلك ليس عائدا لجنسية الأمير، وإنما لأن معظم ثروته تنتشر من خلال مجموعة كبيرة من الاستثمارات في جميع أنحاء العالم، مما يعني بالطبع أن أسعار الصرف وأسواق الأسهم المتقلبة وغيرها من الحسابات الرأسمالية يجب أن تؤخذ في الاعتبار. وعليه تكون مجلة فوربس غير قادرة على الحصول على كافة المعلومات الضرورية لمعرفة صافي قيمة ثروته بالضبط، لذلك ربما أدلت بمجرد تقدير استنادا إلى كل ما تعرفه عن الاستثمارات والمشاريع التجارية للأمير. فالأمير يملك حصصا كبيرة في شركة آبل، تويتر ونيوز كوربوريشن، ناهيك عن حصص ضخمة في عدد من الفنادق الفاخرة مثل فندق سافوي في لندن. ولديه أيضا عرش من الذهب في وسط طائرته الخاصة من طراز بوينغ 747. الأسوأ بالنسبة لفوربس هو أن الوليد يقاضيها في إنجلترا، وهي واحدة من العديد من البلدان التي تقوم بنشر المجلة. حيث ليس هناك تعديل أول في القانون البريطاني لذلك فمن السهل للغاية الفوز بدعوى التشهير أو القذف هناك. وتدعي فوربس أنها كانت هدفا ل "الضغط المتقطع، والمداهنة والتهديد" من قبل مستشاري الوليد الذين يريدون تغيير ترتيب الأمير إما في بيان أو إصدار جديد في هذه المسألة. ويعتقد الوليد أنه يجري التمييز ضدهم بسبب عرقه. عميل أمريكا زرداري: التشدد والإرهاب هما التهديد الأكبر لباكستان: أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري اليوم الاثنين أن التشدد والإرهاب تشكلان "أكبر تهديد" لبلاده. وفي كلمة ألقاها أمام جلسة مشتركة للبرلمان الباكستاني في بداية عامها الأول، دعا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الحكومة المنتخبة حديثا لرئيس الوزراء نواز شريف للعمل من أجل إيجاد حلول للتحديات الاقتصادية، وأزمة الطاقة المتفاقمة على مستوى الأمة وتشدد طالبان الذي يهدد استقرار باكستان. وقال زرداري "التشدد والتطرف والإرهاب تشكل أكبر تهديد لأمننا القومي. وتوحد الأمة ضد المتشددين. نحن بحاجة إلى قيادة قوية للتغلب على التهديد". بعد انتخابات الشهر الماضي، والذي أصبح بعدها الرئيس التنفيذي للبلاد للمرة الثالثة، وعد رئيس الوزراء شريف بالسعي لوضع نهاية للتشدد من خلال المحادثات السلمية، بدلا من الاعتماد على القوة العسكرية. لكن الرئيس زرداري حذر يوم الاثنين من مثل هذه المحاولات. "نحن مستعدون لصنع السلام مع المستعدين للتخلي عن العنف. وقال لكن علينا أيضا أن نكون مستعدين لاستخدام القوة ضد أولئك الذين يتحدون قبضة الدولة ".

خبر وتعليق   الطائفية سلاح المرحلة ضد المسلمين

خبر وتعليق الطائفية سلاح المرحلة ضد المسلمين

الخبر: لقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة وبمختلف وسائل الإعلام عن الطائفية وخاصة ما يجري في العراق وفي سوريا وبعد أن أعلن حزب الله عن تدخله وبشكل سافر في الحرب في سوريا وانعكاس ذلك على الداخل اللبناني، فهنا سؤال يتبادر إلى الأذهان هل هذا الأمر عفوي وذاتي أم أن هنالك جهة وراءه تحركه وتذكي نار الفتنة؟ وللإجابة على هذا السؤال لا بد من الرجوع قليلا إلى الوراء لمعرفة جذور وتطورات الفكر الطائفي. التعليق: لقد امتد المشروع القومى لأكثر من خمسة عقود قبل أن يفقد زخمه وينطفئ بريقه بعد تلك الإخفاقات المتكررة في أيام السلم والحرب التي مرت على الأمة الإسلامية وقد شعرت الدول الغربية صاحبة المشروع القومي أن الأمة الإسلامية قد كفرت بأفكار القومية والوطنية وتململت من الظلم والقهر والتردي الذي عاشت فيه ردحاً من الزمن، تحت ذلك المشروع وقد اتجهت بكليتها نحو الإسلام كبديل للمشاريع الاستعمارية وقد أكدت كثير من مراكز البحوث هذه النظرة ونبهت إلى خطورتها وما الحراك الأخير الذي طفح في بعض البلدان الإسلامية العربية ما هو إلا رأس الجبل لذلك الحراك، الذي من المنتظر أن يعم الأمة الإسلامية جمعاء. لقد حاولت الدول الغربية إفشال ذلك الحراك خاصة وأنه لا يستند إلى فكر مبلور مما يجعل إمكانية احتوائه أو حرفه أمراً ممكناً إلا أن هذا الأمر أي الحراك لا يكفي فيه الاحتواء بل لا بد من إجهاضه كليا ومن هنا أتت فكرة استغلال الكيانات الموجودة في العالم الإسلامي سواءً كانت إثنية كما هو الحال في جنوب السودان ودارفور والأكراد في العراق والأمازيق في شمال غرب أفريقيا وغيرها أو استخدام فكرة الطائفية كما هو الحال في سوريا والعراق ولبنان ومصر واليمن وغيرها من البلدان التي توجد فيها طوائف وبما أن الطائفية أكثر خطراً وأكبر قدرة على التدمير فسوف نحاول أن نلقي عليها بعض الضوء عله يساعد على الوعي عليها. إن المعنى الاصطلاحي للطائفية لا علاقة له بالمعنى اللغوي لهذه الكلمة وقد تعدد تعريف الطائفية ونختار منها (إن الطائفية هي انتماء فكري مبني على التعصب والانكفاء) إن وجود طوائف لا يشكل أي مشكلة في أي مجتمع من المجتمعات أي مجرد تكتل جماعة على أساس فكري ولكن هذا التكتل حين يتحول إلى شكل طائفي أي يدخله التعصب واحتكار الحقيقة ورمي الآخرين بالتيه والضلال يكون فيه القابلية أن ينحرف وهنا يأتي دور السياسيين الانتهازيين أو دور الدول الاستعمارية وتحول هذا الفكر إلى عمل مسلح فيعمل على تدمير كيان الأمة. كما حدث أيام الدولة العثمانية من تبني بريطانيا وفرنسا قضية الأرمن. إن الفكر الطائفي قد ظهر عند النصارى بأكثر من ثلاثة قرون من ظهوره عند المسلمين وقد نشبت على إثره حروب طاحنة بين هذه الطوائف أشهرها حرب الثلاثين عاما بين الكاثوليك والبروتستانت وراح ضحيتها الآلاف من الجانبين ودمرت أوروبا اقتصاديا واجتماعيا. ومن أشهر الطوائف الإسلامية قديماً الخوارج: وتاريخهم معروف وأعمالهم مشهورة. القرامطة: وهي حركة باطنية تنتسب إلى حمدان بن الأشعث استولت على الكوفة أيام المقتدر بالله، وهاجمت مكة عام 319هـ فتكت بالحجاج وهدمت زمزم وملأت المسجد بالقتلى ونزعت الكسوة من الكعبة واقتلعت الحجر الأسود. ومن الطوائف أيضا المتصوفة وهي إلى حد ما معروفة، وكذلك الطائفة الباطنية الإسماعيلية وغيرها كثير وقد عدّد بعض المؤرخين أكثر من (198) طائفة. أما الطوائف في عصرنا الحاضر نذكر منها على سبيل المثال الشيعة الإثنى عشرية وأكثر وجودهم في إيران والعراق وأذربيجان والبحرين. اليزيدية: تكاد تنحصر العراق ويوجد أقلية منهم في سوريا وإيران. الدروز: تنحصر في بلاد الشام لبنان وسوريا وفلسطين والأردن. الزيدية: يوجدون باليمن (تمكنوا من تأسيس دولة باليمن إلى أن قضت عليها الجمهورية اليمنية 1962م). النصيرية العلوية: يوجدون حصرياً في سوريا وفي جبال النصيريين في اللاذقية. وقد أقامت لهم فرنسا دولة أطلقت عليها اسم دولة العلويين (1920 ـ 1936م) وتوجد أقليات منهم في لبنان وتركيا. الإسماعيلية: فهي تنتشر في الهند وباكستان وأيضا في نجران جنوب السعودية وشمال اليمن وقرى في شرق القارة الأفريقية). الإباضية: في أغلب مناطق عُمان (لوجود دولة الإباضية في عُمان قديماً). هذه نبذة قصيرة عن بعض الطوائف في البلاد الإسلامية قديما وحديثا. إن خطر هذه الطوائف لا يظهر إلا عند حمل السلاح فحينئذ تشكل خطر على الدولة وعلى نسيجها الاجتماعي. ونذكر في التاريخ الحديث الحرب الأهلية في لبنان والتي استمرت من (1975م ـ 1990م) وكان القتل فيها على الهويّة. فالحرب الطائفية حرب عمياء والحق فيها مع الطائفة والباطل مع غيرها وبهذا تستطيع أن تقضي على الأخضر واليابس. إن المتابع للأحداث في العالم الإسلامي يحس بأن الطائفية قد أطلت برأسها وقد امتدت على ساحات واسعة من العالم الإسلامي فها هي الحرب على سوريا قد تحولت إلى حرب طائفية خاصة بعد دخول حزب الله بشكل علني وصريح، وإعلان إيران أنها تساند النظام في سوريا وتمده بالسلاح والمال والرجال. أما في العراق فإن الحرب لم يبق إلا إعلانها، فعملياً هنالك اصطفاف طائفي حاد بين الشيعة والسنة. وفي البحرين والحراك البحريني الذي يستند بشكل أساسي على طائفة الشيعة والذين تدعمهم إيران، واليمن حيث يحمل الحوثيون الشيعة ضد الدولة والتي اشتكت مراراً وتكراراً بأن إيران تتدخل في شؤونها الداخلية بمد الحوثيين بالمال والسلاح. نعم إن هذا الاصطفاف الطائفي الحاد يمكن أن يؤدي إلى صرف المسلمين عن إقامة الدولة الإسلامية. هذا المشروع الذي نحسب أن جميع عناصره قد اكتملت مما جعل الدول الغربية والشرقية منها تقف خلف هذا المشروع الطائفي فرأينا أمريكا قد قسمت العراق على هذا الأساس الطائفي وغذت الحرب الطائفية في العراق الذي عاش أهله آلاف السنين بجميع طوائفهم، وكذلك تحتضن قادة الأقباط وجعلت لهم كياناً في الخارج يدير الحراك الطائفي داخل مصر. وكما ذكرنا كيف أن فرنسا صنعت للعلويين دولة. وبريطانيا التي وطدت نفوذها في معظم مستعمراتها على هذه الفكرة. إن إفشال هذا المخطط يتم بالوعي عليه ومن ثم كشفه وتعريته وإظهار مخاطره إلى أن ينصرف الناس عنه وذلك بإدراك خطره على المسلمين في الدنيا، بأنه سوف يمزق كيانهم ويجعلهم شيعا يضرب بعضهم رقاب بعض، كما يكونون فريسة سهلة في أيدي عدوهم ينهب ثرواتهم ويتسلط على رقابهم، وخسران يوم القيامة والعياذ بالله. اللهم لا تفتنا في ديننا وكن عونا لنا وانصرنا على من عادانا آمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسب الله النور سليمان / ولاية السودان

خبر وتعليق   حوار الشراكة بين الولايات المتحدة وبنغلادش

خبر وتعليق حوار الشراكة بين الولايات المتحدة وبنغلادش

الخبر: عُقدت جولة المباحثات المشتركة الثانية بين الولايات المتحدة وبنغلادش في دكا، بين 27-28 من مايو/أيار 2013م، وقد ناقشت حكومة الشيخة حسينة في اللقاء قضايا العمل، واتفاق التجارة والاستثمار TICFA))، والاستثمار الخاص، وبنك غرامين، والممرات في المحيطين الهندي والهادئ، والعلاقة مع الهند وميانمار، وتغير المناخ، والطاقة المتجددة، وما يسمى بمكافحة الإرهاب، وتمكين المرأة، والصحة والأمن الغذائي، وتدريب الشرطة، وغيرها، وقد كان من الصعب معرفة ما تم استبعاده من جدول الأعمال! لقد أصبحت مباحثات الشراكة هذه مباحثات سنوية، حيث تتلقى حكومة حسينة التوجيهات السياسية من سيدتها الولايات المتحدة، ومن خلال هذه المباحثات تتمكن الولايات المتحدة من فرض سياساتها بشكل رسمي في الشأن البنغالي، وفي الشئون الاقتصادية والسياسية والأمنية. قال السفير الأميركي (دان موزينا) قبل انعقاد المباحثات: "إنّ الأزمة السياسية الراهنة في بنغلادش، والانتخابات الوطنية القادمة، والحوار بين حزب بنغلادش الوطني وحزب رابطة عوامي، والثلاثة عشر مطلباً لجماعة حفظة الإسلام، والمحاكمة الجارية بشأن الجرائم ضد الإنسانية، وغيرها، سيتم مناقشتها في اللقاء"، وأضاف: "إنّ الولايات المتحدة وبنغلادش أصدقاء، والأصدقاء يمكن أن يناقشوا جميع القضايا الراهنة مع بعضهم البعض"، وقالت وكيلة الوزارة للشئون السياسية (ويندي شيرمان) التي ترأست الوفد الأمريكي المفاوض: "إنّ على بنغلادش وضع حد لدوامة العنف قبل الانتخابات" وقالت أيضاً: "إنّ لدى الولايات المتحدة مصلحة حيوية في ضمان نجاح بنغلادش، والشراكة بين البلدين عميقة الجذور في القيم الديمقراطية المشتركة والعلاقات الاقتصادية والأمنية". التعليق: لقد قتلت الحكومات المتعاقبة في الولايات المتحدة الأمريكية الآلاف من المسلمين الأبرياء، من النساء والأطفال والرجال، في العراق وأفغانستان وباكستان، والإدارة الأمريكية الحالية مسؤولة أيضاً عن السماح لنظام بشار في البقاء على قيد الحياة، حتى يتمكن من قتل الآلاف من المسلمين في سوريا، ومن ناحية أخرى، فإنّ حكومة الشيخة حسينة هي قاتلة العلماء وضباط الجيش في بنغلادش، ومع أنّ قتلة المسلمين وجهان لعملة واحدة إلا أنّ هذه الشراكة دكتاتورية وغير متوازنة، فالولايات المتحدة تأمر وحكومة بنغلادش تطيع! وفي حين تقول الولايات المتحدة وتفعل ما تشاء، لا تستطيع بنغلادش توجيه أصابع الاتهام إلى تجاوزات الولايات المتحدة أبداً. فهل أثارت حكومة حسينة القضايا الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية في الحوار، من مثل الفقر في الولايات المتحدة الأمريكية، وقضية حظر السلاح، وحال المسلمين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، أو السياسة الخارجية للولايات المتحدة، من مثل مسائل سياستها تجاه البلدان الإسلامية، وهجمات الطائرات بدون طيار في باكستان ودورها في سوريا؟ وهل أثارت بنغلادش حقيقة الأيديولوجية الرأسمالية التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية، الأيديولوجية التي دمرت العالم كله سياسياً واقتصادياً وثقافياً؟ وهل طالبت بنغلادش الولايات المتحدة الأمريكية بوقف هجماتها على الإسلام والمسلمين باسم الحرب على الإرهاب؟ لقد حذّرنا الله سبحانه وتعالى من أخذ أعداء الإسلام والمسلمين أولياء، فقال الحق سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (1) إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ" [الممتحنة]. إنّ السير على خطى الولايات المتحدة الأمريكية قد أوصلنا إلى حالة من اليأس والدمار في جميع أنحاء العالم. يجب علينا التخلي عمّا يُسمى بالصداقة مع الولايات المتحدة الأمريكية على الفور، واعتماد الإسلام كأيديولوجية لدولتنا، وليس هناك شك في أنّ الإسلام سينتصر وستقوم دولة الخلافة الإسلامية التي ستحكم بالقرآن والسنة، قال نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: "لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخل عليهم كلمة الإسلام بعز عزيز، أو بذل ذليل" [ابن حبان]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد ريان حسنعضو حزب التحرير / ولاية بنغلادش

299 / 442