خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
    خبر وتعليق   هيلاري كلينتون: حكومة الخرطوم اتخذت قراراً شجاعاً باجراء الاستفتاء

  خبر وتعليق هيلاري كلينتون: حكومة الخرطوم اتخذت قراراً شجاعاً باجراء الاستفتاء

الخبر: أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بموقف الحكومة السودانية بموافقتها على اجراء الاستفتاء حول مصير جنوب السودان، قالت كلينتون في لقائها عدداً من طلاب الجامعات في ابوظبي أمس: (أود أن أشيد بحكومة الخرطوم لموافقتها على السماح لسكان الجنوب بالتصويت لتقرير مصيرهم). التعليق: هذه الإشادة من وزيرة الخارجية الأمريكية لحكومة السودان لتنفيذها المخطط الأمريكي الآثم، القاضي بتمزيق السودان، هو وصمة عار وشنار على جبين الحكومة في الخرطوم، وهو تأكيد ما هو مؤكد من أن النظام الحاكم في السودان إنما هو عميل ينفذ الأوامر الأمريكية ولو خالفت قناعات الأمة بأجمعها وعقيدتها. والإشادة الأمريكية ببيان للذين ما زالت بآذانهم صمم وبأعينهم غشاوة. ويكفي هذا النظام خزياً أنه خالف رب العالمين القائل: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا)، وخالف أمر رسوله صلى الله عليه وسلم القائل: «ومن جاءكم وأمركم جميعاً على قلب رجل واحد يريد أن يشق عصاكم او يفرق جماعتكم فاقتلوه»، واستجاب للكافرين من الأمريكيين لتمزيق البلاد عبر الاستفتاء الجريمة. ونقول لهم إن الله يمهل ولا يهمل، وأن الخلافة القادمة قريباً بإذن الله ستقتص من كل مجرم خائن خان بلده ومزق أرض المسلمين وخالف رب العالمين، وفي الآخرة عذاب عظيم. ابراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

    الجولة الإخبارية 11/1/2011م

  الجولة الإخبارية 11/1/2011م

العناوين: •· النظام الجزائري يصف انتفاضة الجزائريين على الأوضاع الاقتصادية المتردية بأنها أعمال إجرامية •· مسؤولون سابقون في منظمة التحرير يبذرون أموال الفلسطينيين في مشاريع فاسدة •· موارد الطاقة الهائلة في آسيا الوسطى مصدر جذب كبير للشركات الرأسمالية الطامعة التفاصيل: وصف وزير الداخلية الجزائري الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في عدة مدن جزائرية ضد الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الجزائري بأنها: "أعمال تخريبية إجرامية مشتتة، الهدف منها تحطيم وتخريب ممتلكات الدولة والمواطنين". وكانت المظاهرات اليومية في شوارع المدن الجزائرية قد تحولت إلى ما يشبه الانتفاضة المتواصلة ضد النظام الذي يدعي بأن المتظاهرين هم مجموعة من المجرمين المنحرفين. وأما القشة التي قصمت ظهر البعير في انفجار الأحداث الأخيرة في الجزائر فكانت قيام الحكومة برفع أسعار المواد التموينية الأساسية بشكل مفاجئ بنسبة 30% شملت الطحين والسكر والزيوت والحبوب، إضافة إلى ارتفاع معدل البطالة بين صفوف الشباب الجزائريين ليصل إلى 15% حسب الأرقام الرسمية. بينما تقول أرقام منظمات مستقلة أن البطالة في الشعب الجزائري البالغ تعداده 35 مليون نسمة قد بلغت نسبة 25%. والغريب أن ازدياد البطالة وارتفاع الأسعار وتردي الأحوال الاقتصادية تأتي في ظل ادعاءات الحكومة الجزائرية بوجود فائض في الميزان التجاري بلغ 14,83 مليار دولار مقابل 4,68 مليار دولار في المدة نفسها من العام السابق. ولا يجد النظام الجزائري الدكتاتوري من وسيلة لمعالجة الأوضاع في الجزائر سوى القمع الذي لا يحسن أسلوباً غيره، وهو ما قد يؤدي إلى المزيد من تفجير الأوضاع في الجزائر. -------- نقلت الجزيرة نت عن مصادر في سلطة العقبة الاقتصادية في الأردن أنها: "قامت بإلغاء اتفاق استثماري بقيمة 864 مليون دولار كانت سلطة العقبة وقَّعته عام 2008 مع خالد سلام والمعروف بمحمد رشيد الذي شغل منصب المستشار الاقتصادي لياسر عرفات وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحتها سلطة العقبة للمستثمر سلام لاستيفاء المتطلبات القانونية والاستثمارية الخاصة بالمشروع". وقد صادرت سلطة العقبة مبلغ 4,2 مليون دولار كان دفعها خالد سلام واسترجعت منه الأرض التي تبلغ مساحتها 1440 دونماً والتي كان من المقرر إقامة قرية سياحية ومرافق ترفيهية وملابس. وقد أثارت هذه الصفقة المشبوهة بين سلام والأردن تساؤلات في أوساط الفلسطينيين عن مصدر تلك الأموال التي يملكها خالد سلام وعن طبيعة الاستثمارات التي يجريها إن كانت خاصة به أو كانت تابعة للصندوق القومي الفلسطيني الذي يتبع منظمة التحرير. إن التصرفات المثيرة للشبهات لخالد سلام تؤكد على وجود فساد مالي خطير ينخر في جسم المنظمة. فخيانة الأمانة المالية لدى مسؤولي المنظمة قد بلغت حداً مهولاً يجعل من فرد واحد كخالد سلام يتصرف بمئات الملايين من الدولارات دونما محاسبة من أي جهة أو مسؤول في المنظمة والتي تعتبر المسؤولة قانوناً عن هذه الأموال. إن بعثرة أموال الشعوب على هذا النحو الخطير تثير الصدمة والغثيان لأي مطلع على مثل تلك التصرفات التي تمكن من لا خلاق لهم أن يبعثروا أموال الأمة في استثمارات مخزية لا علاقة لها بفلسطين ولا بتحريرها. -------- ترنو أعين الرأسماليين الاحتكاريين للاستحواذ على الحقول الضخمة للنفط والغاز التي ما زال يتم الإعلان عن كشف المزيد منها في منطقة آسيا الوسطى. فقد تم الإعلان في كازاخستان عن اكتشاف أكبر حقول النفط في العالم خلال الثلاثين عاماً الماضية، وقال رئيس الوزراء الكازاخستاني كريم ماسيموف: "إن الاستثمارات في حقل كاشيغان العملاق قد تجاوزت 160 مليار دولار"، وأضاف بأن: "الحقل هو أكبر استثمار في مجال الطاقة خلال القرن الواحد والعشرين". وتعمل الشركات على مد شبكة أنابيب من كازاخستان إلى كل من الصين وروسيا وتركيا عبر أذربيجان. ويقع هذا الحقل في بحر قزوين ويحتوي على ما لا يقل عن ملياري برميل من النفط. وتقول المصادر المتخصصة في التنقيب عن النفط أن كازاخستان تمتلك احتياطات مؤكدة تتجاوز 40 مليار برميل وهو ما يعادل نصف ما لدى روسيا من نفط. وفي منطقة آسيا الوسطى يوجد دولتان مهمتان في مصادر الطاقة وهما أذربيجان وتركمنستان فالأولى تملك سبعة مليارات برميل من النفط والثانية تعتبر رابع أكبر دولة تحتوي على الغاز الطبيعي في العالم. وبدلاً من استفادة المسلمين في آسيا الوسطى من هذه الثروات الهائلة فإن الشركات الرأسمالية وغالبيتها غربية هي التي تضع يدها عليها.

    الجولة الإخبارية 10/01/2011م

  الجولة الإخبارية 10/01/2011م

العناوين: السودان على شفير الانفصال والبشير يرسخ فرقته مبارك يستقبل نتنياهو ويهود يتهددون ويتوعدون غزة بعد تونس الأوضاع تنفجر في الجزائر ومقتل شخصين على الأقل أوروبا تعيش هاجس الأزمات الاقتصادية وألمانيا وفرنسا تدفعان البرتغال لقبول مساعدة التفاصيل: قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير إن حكومة السودان وفت بالتزاماتها فيما يتعلق باتفاقية السلام الشامل، ولكن الحركة الشعبية هي التي دعت إلى الانفصال في آخر أيامها رغم أن الاتفاقية تلزم الطرفين بالعمل من أجل الوحدة. وزعم مضللاً في مقابلة مع قناة الجزيرة أن حكومته قامت بأكثر مما هي مطالبة به لتشجيع الوحدة، مشيرا إلى أن الحركة الشعبية هي التي لم تلتزم بوعدها، وبدأت تدعو إلى الانفصال بعد مؤتمر نيويورك. وقال البشير إن ما جعل الجنوبيين ينساقون وراء إغراء الانفصال هو معاناتهم الطويلة جراء الحرب وما عانوه من حرمان، مشيرا إلى أن الحركة لم تلتزم بالتنمية لتخفيف آثار تلك المعاناة، مغفلاً أن اتفاقية نيفاشا لم تُصَغْ أمريكيّاً إلا لأجل الانفصال وانه قام بدوره لإنجاحها على أتم وجه. وأكد البشير أن هناك مؤامرات لتفتيت السودان قد لا تتوقف عند انفصال الجنوب متناسياً بأنه عامل رئيس في إنجاحها وأنه دون غيره من حكام السودان كان معول التفتيت هذا. وذكر على سبيل المغالطة بأن السودان كان موحدا في الظاهر مقسما في الحقيقة منذ قانون المناطق المغلقة والذي فرضه المستعمر البريطاني. وقطع البشير بتسريح كل الموظفين الجنوبيين من الخدمة، مع دفع حقوقهم كاملة في حال اختيار الانفصال، مبررا ذلك بأنهم كانوا يشغلون نسبة من الوظائف مخصصة للجنوب لا بد أن يتم إلغاؤها بانفصاله. وترسيخاً لحقيقة الانفصال الجريمة خلص إلى أن الجنوبيين في الشمال سيصبحون أجانب مع بعض الامتيازات في الشمال، وقال إنهم سيكونون آمنين على ممتلكاتهم وأنفسهم، مستبعدا فكرة ازدواجية الجنسية. أما فيما يخص أبيي، فأعرب الرئيس السوداني عن التزام السودان بما جاء في الاتفاقية، وذكر بأن الاتفاقية تعلو على كل القوانين وحتى الدستور، وحذر من أي إجراء أحادي يقوم به أحد الطرفين. وقال إن خيار تقسيم أبيي بين المسيرية ودنكا نوك هو الذي تم الاتفاق عليه، وقال "نحن قبلنا به، ولكن الحركة لها خيار آخر، والحوار مستمر." وإقراراً منه من طرف خفي بتغلغل النفوذ اليهودي في المنطقة أبدى البشير عدم اهتمامه بما قد يقيمه الجنوب من علاقات مع "إسرائيل"، وقاسها على دول أخرى جارة للسودان تقيم علاقات مع "إسرائيل" غير آبه من أن دولة الجنوب ستكون موطئ قدم لليهود والمستعمرين. وتأكيداً لجرم الحكومة والنظام القائم في تآمرها لفصل الجنوب رفض القصر الجمهوري تسلم مذكرة التوقيعات المليونية التي جمعها حزب التحرير ولاية السودان وتذرع بذرائع واهية. هذا وتشهد السودان حراكاً سياسياً يقوده حزب التحرير في شرائح المجتمع المختلفة ضد الاستفتاء الجريمة الذي سيقود إلى الانفصال لكن الحكومة سادرة في غيها غير آبهة بعظم الجريمة خاضعة لتعليمات السيد الأمريكي. ------- متحدياً مشاعر المسلمين ومُرحّبا بكبير من أكابر يهود، استقبل الرئيس المصري حسني مبارك رئيس وزراء كيان يهود، ودعا مبارك -حفاظاً على المخططات الدولية وكيان يهود- إلى تغيير الموقف "الإسرائيلي" تجاه محادثات السلام والبناء الاستيطاني من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي مع الفلسطينيين يكفل أمن كيان يهود ويفتح أمامه أبواب العالم الإسلامي على مصراعيها. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إن مبارك أكد رفض بلاده لأي عدوان جديد على أهالي القطاع، محذرا من خطورة التهديدات "الإسرائيلية" الأخيرة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة وقضية السلام في الشرق الأوسط، وكأن النظام المصري لم يكن شريكا ليهود في حربهم الأخيرة على غزة، وكأنه لم يضرب الأسوار لتضييق الخناق على أهلها. وكان رئيس هيئة أركان الجيش "الإسرائيلي" الجنرال غابي أشكنازي وصف الأوضاع على الحدود مع قطاع غزة بـ"الهشة والقابلة للانفجار." وحرصاً منه على رعاية المخططات الأمريكية عبر دعم ما يسمى بعملية السلام، دعا بيان أصدره المتحدث باسم مبارك بعد الاجتماع "إسرائيل" إلى أن "تراجع مواقفها وسياساتها والمبادرة باتخاذ إجراءات ملموسة لبناء الثقة مع السلطة الوطنية الفلسطينية، بما يتيح الأجواء المواتية لاستئناف التفاوض وفق المرجعيات المستقرة لعملية السلام وصولا لتسوية نهائية وليس مرحلية أو مؤقتة تنهي الاحتلال وتقيم الدولة الفلسطينية المستقلة." وقال بنيامين نتنياهو للصحفيين قبيل مغادرته إلى مصر "البعض يحاولون التعرض للأمن والسلام، بمن فيهم عناصر إرهابيون في غزة مدعومون من إيران لا يريدون التقدم في عملية السلام ويحاولون زعزعة الهدوء. لن نسمح لهم بذلك." وكانت إذاعة الجيش "الإسرائيلي" كشفت عن أهداف هذه الزيارة وذكرت أن نتنياهو سيتطرق بشكل أساسي مع مبارك إلى مسألة تهريب الأسلحة عبر الأنفاق التي تربط بين مصر وقطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس. ------- بعد أحداث تونس الأخيرة، اندلعت أحداث مشابهة جراء ظلم الأنظمة الدكتاتورية المحاربة للإسلام في شمال أفريقيا. فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر طبية، أنه قتل شخص ثانٍ في مصادمات بين محتجين على ارتفاع أسعار المواد الغذائية وقوات الأمن في الجزائر. وقد اتسعت أعمال العنف والمواجهات بين الشرطة ومحتجين على الأوضاع المعيشية فشملت العاصمة ومدنا أخرى. وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية بوقوع أضرار مادية بالمرافق العامة في بعض المدن، ووقوع أعمال سلب ونهب. وقتل شاب في مواجهات اندلعت مساء الجمعة في ولاية المسيلة شرق الجزائر، وذلك في سياق المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ مساء الأربعاء احتجاجا على البطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، في حين تجتمع الحكومة اليوم لدراسة سبل تخفيض الأسعار واحتواء الاحتجاجات. وأفادت تقارير صحفية بأن الشاب (20 عاما) أصيب بجروح بليغة في الرأس، عندما اقتحم متظاهرون مركزا للشرطة في بلدة عين الحجل (180 كلم شرق الجزائر العاصمة). وقد اتسعت الاحتجاجات الجمعة لتشمل -إضافة إلى العاصمة- مدنا أخرى منها سطيف والبليدة وتيبازة وبومرداس وبجاية وعنابة وبرج بوعريريج والجلفة ووهران والمسيلة وقسنطينة وجيجل والبويرة. ودعت فرنسا يوم الجمعة مواطنيها المقيمين في الجزائر أو المسافرين إليها إلى توخي الحذر من احتمال وقوع "اضطرابات كبيرة" في كبريات مدن الجزائر. ------- لا زالت أوروبا تعاني من أزمات اقتصادية متراكمة وآخذ بعضها برقاب بعض، وآخر تلك الحلقات أزمة الديون في البرتغال. فقد أفادت مجلة دير شبيجل الألمانية يوم السبت أن ألمانيا وفرنسا تريدان من البرتغال قبول مساعدة دولية في أقرب وقت ممكن للحيلولة دون انتقال أزمة الديون التي تعاني منها إلى بلدان أخرى. وقالت المجلة أن خبراء حكوميين من كلا البلدين يساورهم القلق من أن لشبونة لن تستطيع قريبا تمويل ديونها بأسعار معقولة بعدما ارتفعت تكاليف اقتراضها في نهاية العام الماضي. كما تريد برلين وباريس من دول منطقة اليورو الالتزام علنا بأية إجراءات تتطلبها حماية العملة الموحدة بما في ذلك رفع حجم صندوق إنقاذ قيمته 750 مليار يورو إذا اقتضت الضرورة. وينظر اقتصاديون كثيرون إلى البرتغال باعتبارها البلد الذي من المرجح أن يقتفي أثر أيرلندا واليونان في طلب الحصول على مساعدة دولية في وقت تجاهد فيه لخفض ديونها وتكاليف الاقتراض. وتطرح البرتغال أول مزاد سندات للعام الجديد هذا الأسبوع.

من الصحافة السودانية   2011/01/10

من الصحافة السودانية 2011/01/10

حزب التحرير يحمّل الحكومة الانفصال أوردت صحيفة الرأي العام في العدد (4764) في الصفحة الثالثة خبراً تحت عنوان: (حزب التحرير يحمّل الحكومة الانفصال): الخرطوم: الرأي العام. ألقى حزب التحرير باللائمة على الحكومة والقوى السياسية فيما أسماه وزر انفصال الجنوب، وقال بيان صادر عن الحزب أمس تلقت الرأي العام نسخة منه إن مسؤولية انفصال الجنوب وتمرير أجندة الغرب الذي دمغه بالكافر تقع على الحكومة؛ التي وافقت على نيفاشا والقوى السياسية التي باركتها. وأهاب البيانم بأهل السودان التبرؤ من جريمة الانفصال التي وصفها بالنكراء. حزب التحرير: «الأحد» يوم الحزن لنجاح مؤامرة تقسيم السودان في صحيفة الاهرام اليوم العدد (379) في الصفحة الثانية ورد خبر تحت عنوان: (حزب التحرير: «الأحد» يوم الحزن لنجاح مؤامرة تقسيم السودان): وصف حزب التحرير يوم أمس (الأحد) يوم الحزن لنجاح مؤامرة تمزيق السودان، وذلك لأن نتيجة الاستفتاء انفصال الجنوب. وجدد بيان للحزب تأكيده بأن فصل جنوب السودان هو جزء من المخطط القديم لتقسيم بلاد المسلمين إلى كيانات ضعيفة حتى تسهل السيطرة عليها ونهب ثرواتها. طلاب التحرير يتظاهرون ضد الاستفتاء صحيفة حكايات العدد (1239) يوم الخميس 06/01/2011م أوردت خبراً بعنوان: (طلاب التحرير يتظاهرون ضد الاستفتاء): الخرطوم: ياسر بخيت: احتشد الآلاف من طلاب حزب التحرير ... أمس أمام مباني جامعة السودان (الجناح الغربي)، وحمل المتظاهرون مكبرات الصوت ولافتات تعبر عن عدم القبول بالاستفتاء المزمع اجراؤه الأحد المقبل، ورأى عدد من الطلاب تحدثوا لـ (حكايات) إن عملية الاستفتاء تعتبر جريمة في حق الوطن الواحد، مطالبين بعدم اجراءه لجهة أنه يقود إلى تفكك الدولة السودانية التي عرفت منذ قديم الزمان بوحدتها. يذكر أن حزب التحرير نصب الشهر الماضي سرادق لجمع توقيعات المواطنين من أجل مناهضة الانفصال.

    الجولة الإخبارية 09/01/2011م

  الجولة الإخبارية 09/01/2011م

العناوين: •· شيخ الأزهر يعتبر دعوة بابا الفاتيكان الدول الغربية لحماية الأقباط تدخلاً غير مقبول •· رئيس وزراء كيان يهود يقول إنه كان مستعدا لتجميد الاستيطان وواشنطن رفضت •· واشنطن تعزز قواتها الجوية والاستخبارية في أفغانستان •· وزير خارجية مصر يزور تونس والمغرب التفاصيل: رفض الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر، دعوة بابا الفااتيكان بينديكت السادس عشر التي طالب فيها الدول الغربية بالتدخل لحماية الأقباط في مصر واصفا إياها بأنها تدخل غير مقبول في شؤون مصر، ومن المعلوم أن هذا البابا الحاقد على الإسلام والأمة الإسلامية قد وجه الطلب نفسه إلى الدول الغربية على خلفية تفجير كنيسة سيدة النجاة ببغداد في 31/10/2010، ونسي أن المشاكل التي يتعرض لها نصارى الشرق جاءت نتيجة لتدخل الغرب الكافر في البلاد الإسلامية واستقواء بعض نصارى الشرق بالغرب الكافر. وفي نفس السياق طلبت وزيرة الخارجية الفرنسية من الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف موحد تجاه الهجمات على النصارى في الشرق الأوسط. إن هذا النفاق الأوروبي هو محاولة لتوظيف هذه الحادثة سياسيا بالضغط على الحكومة المصرية المسؤولة عن أمن البلاد. هذا وكان رئيس مصر حسني مبارك قد اتهم بعد الحادثة تورط جهات أجنبية فيها وأكد ذلك وزير داخليته حبيب العادلي، ونشرت صحيفة المصريون في 3/1/2011 أن التحقيقات شملت جماعات أقباط المهجر بالولايات المتحدة وأوروبا مع وجود أدلة عند أجهزة الأمن المصرية على وجود اتصالات وتنسيق بين عدد كبير من رموز أقباط المهجر والمخابرات الغربية ومخابرات كيان يهود، وأضافت أن الأجهزة الأمنية ترجح أن يكون الهجوم نفذته مجموعة جديدة غير معروفة، هذا وقد طلبت السفارة الأمريكية بالقاهرة رسميا من الخارجية المصرية إشراك خبراء من مكتب التحقيقات الفيدرالي في التحقيقات الجارية بخصوص التفجير. -------- قال رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست (إنه كان مستعدا لتمديد إضافي لتجميد الاستيطان مدة ثلاثة أشهر، غير أنه تلقى رسالة من الإدارة الأمريكية بأن ينسى هذه المسألة)، وأضاف (أن الولايات المتحدة قالت إن التجميد لمدة ثلاثة أشهر لن يؤدي إلى نتيجة إيجابية بل إنه سوف يؤدي إلى طريق لا نهاية له، وإنني وافقت على هذا الرأي). هذا موقف الإدارة الأمريكية التي وصفت في وقت سابق أن السلام في الشرق الأوسط مصلحة قومية أمريكية وأن الاستيطان يعرقل السلام، ولم تستخدم الإدارة الأمريكية أدوات النفوذ المتاحة لديها للمحافظة على مصالحها القومية. فإدارة أوباما جيء بها لمعالجة الملفات الداخلية المتراكمة وفي مقدمتها ملف الاقتصاد. أما السياسة الخارجية فهي رهنتها في أيادي المبعوثين لإدارتها عدا العراق وأفغانستان، فالسلام في الشرق الأوسط لم يكن من أولويات هذه الإدارة؛ فهي مهتمة بإدارتها كأزمة وليس بحلها كمشكلة سياسية، وجاءت كلمة أوباما بمناسبة العام الجديد لتؤكد هذا وهو يحدد هدفا طموحا للعام 2011 بإصلاح الاقتصاد المتعثر حيث قال (واجبنا الأهم الآن هو المحافظة على التعافي الاقتصادي وبصفتي الرئيس هاكم التزامي أمامكم.. أن أبذل كل ما بوسعي من أجل نمو الاقتصاد وخلق الوظائف وتعزيز طبقتنا الوسطى. هذا هو قراري للعام الجديد). فهذه الإدارة إدارة اقتصاد بالدرجة الأولى. ------- بعد الخسائر المؤلمة التي تكبدتها قوات الاحتلال الغربية والأمريكية في أفغانستان، قررت القوات الجوية الأمريكية تعزيز قواتها الجوية بنشر ما تطلق عليه نظام مراقبة جديد سيتمكن من بث لقطات مصورة حية لأي تحرك يحدث في مدينة بأكملها، مما سيجعل من المستحيل على العدو أن يعرف ما الذي ننظر إليه بالضبط بينما نرى نحن كل شيء. من ناحية أخرى قالت وزيرة الأمن الأمريكية إنها قررت زيادة وجودها في أفغانستان للعمل في مجالات مختلفة، وكانت الوزيرة قد بحثت مع المسؤولين الأفغان الأمن على الحدود ومنع تهريب المواد الكيميائية التي يستخدمها (المجاهدون) في صنع القنابل اليدوية التي تتسبب خسائر كبيرة في صفوف جنود الاحتلال. هذه محاولة من الولايات المتحدة يائسة في وقف الانهيار والهزائم التي تمنى بها قواتها في أفغانستان. ومن ناحية أخرى قال حلف شمال الأطلسي، الحلف الصليبي الجديد، إن الخسائر الجسيمة التي تكبدها في أفغانستان في العام 2010 والتي شهدت سقوط أكبر عدد من جنود الاحتلال خلال سنوات الاحتلال التسع (ليست دليلا على فشل بل هي مرحلة ضرورية مع الأسف). فالدول المتحالفة تريد الخروج من مستنقع أفغانستان بأقل الخسائر بعد الهزائم التي تتلقاها هناك. بينما الولايات المتحدة تريد الخروج مع إبقاء نفوذها بأفغانستان وبما يحفظ ماء وجهها فهي تعلم أن خسارتها في أفغانستان هي خسارة نفوذ وتزعزع مكانة على المسرح الدولي. ------- نشرت صحيفة الأهرام بتاريخ 3/1/2011 أن وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط اجتمع مع وزيري الخارجية التونسي والمغربي وسلم رسائل لكل من الرئيس التونسي وملك المغرب تتعلق بالعلاقات الثنائية. كما يعقد اجتماعا مع نظيره المغربي لتأسيس آلية للتشاور السياسي على المستوى الوزاري بين مصر والمغرب، وقالت الصحيفة إن الجولة ستشمل التشاور السياسي حول الملفات الساخنة في المنطقة من العراق إلى لبنان واليمن وتطورات القضية الفلسطينية، وتفعيل آلية اجتماعات وزراء خارجية دول اتفاقية أغادير التي تضم (مصر والمغرب وتونس والأردن) والتي لم تجتمع منذ خمس سنوات، وتفعيل اللجنة العليا المشتركة بين مصر والمغرب. تأتي هذه الزيارة بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس حسني مبارك أمام الحزب الحاكم الذي حدد فيه مهام الحكومة المصرية الداخلية والخارجية لهذه السنة، ويلاحظ في الخطاب توسيع دائرة التحرك المصري الإقليمي ليشمل كل منطقة الشرق الأوسط والشمال الأفريقي بعدما كان يقتصر على القضية الفلسطينية. فأولويات السياسة الخارجية المصرية كما نشرت الأهرام بأن الرئيس المصري قال بصددها (نبذل أقصى الجهد من أجل القضية الفلسطينية والسلام العادل من أجل استقرار لبنان والعراق ومنطقة الخليج ونولي اهتماما فائقا للحفاظ على أمن واستقرار السودان بشماله وجنوبه وفي دارفور)، إن هذا التوسع في السياسة الخارجية لمصر يصب في اتجاه السياسة الأمريكية التي تعتمد في الفترة الأخيرة على وكلائها الإقليميين في المحافظة على نفوذها ومصالحها.

    الجولة الإخبارية 8/1/2011م

  الجولة الإخبارية 8/1/2011م

العناوين: •· وزير الخارجية التركي يدافع عن السياسة الأمريكية في إقامة الدرع الصاروخي •· الكنيسة الكاثوليكية ومعها الغرب يستغلون تفجير الكنيسة القبطية للتدخل في شؤون مصر •· أمريكا ترسم استراتيجية للاستيلاء على أفريقيا وتحدد أهم وسائلها: الديمقراطية والانتخابات وما يسمى بالحكم الرشيد •· الحكومة التركية تسمح للاتحاد اليهودي العالمي بإقامة مؤسسات تعليمية بينما هي تمنع العاملين المخلصين للإسلام من ممارسة أي نشاط لهم التفاصيل: قام أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي في 31/12/2010 بالدفاع عن توقيع حكومته على اتفاقية الدرع الصاروخي بعدما وجه أعضاء من حزب اليسار الديمقراطي الذي أسسه رئيس الوزراء التركي الراحل أجاويد رسالة مساءلة برلمانية إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بخصوص توقيع تلك الاتفاقية. فمما جاء في رد وزير الخارجية التركي قوله: "لقد اتفق على أن يكون انتشار الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل في السنوات العشر أو الخمس عشرة القادمة أحد التهديدات الهامة لحلف شمال الأطلسي، وقد سجل ذلك في المفهوم الاستراتيجي الجديد". وذكّر بأن "الحلف لم يبدأ مشروع تطوير قدراته الدفاعية من عهد جديد، بل بدأ بذلك منذ نهاية التسعينات في القرن الماضي، وأنه "في مؤتمر براغ عام 2002 وافق جميع أعضاء الحلف على مخطط الدفاع الصاروخي من أجل حماية أراضي وشعوب دول الناتو. وفي 19ـ20/11/2010 في المؤتمر الذي عقد في لشبونة اتخذ القرار المبدئي لتطوير قدرات الحلف الدفاعية". وقال إن "ذلك يخدم سياستنا ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية، وأن ذلك يضيف قوة للدفاع التركي". فوزير الخارجية التركي يدافع عن المشروع الأمريكي لإقامة الدرع الصاروخي في وجه تهديد من قبل قوى معينة لم يذكرها في العشر أو الخمس عشرة سنة القادمة تعمل على تطوير الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل. فروسيا والصين لديهما مثل هذه الأسلحة، فأي قوى تهدد الناتو في هذه السنوات القادمة خاصة وأن تطوير ذلك قد بدأ بعد سقوط الاتحاد السوفياتي في التسعينات من القرن الماضي، وبعد إعلان الغرب عن أن العدو القادم هو الإسلام؟! فلا يوجد غير نشوء قوة في العالم الإسلامي يرى الناتو أنها ستعمل على تهديده. وإذا ربطنا ذلك بتخوف أمريكا والغرب قاطبة من ظهور الخلافة في المنطقة الإسلامية وتصريحاتهم وحربهم ضد الإسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب وشنهم الحروب المباشرة على البلاد الإسلامية يتبين للمتابع للأحداث أن أمريكا تريد نصب هذا الدرع الصاروخي مستهدفة منه قوة الأمة الإسلامية القادمة. وحكام تركيا رضوا على أنفسهم أن يكونوا خدما للسياسة الأمريكية ظانيين أن ذلك ينفعهم في دنياهم حيث ذكر الوزير التركي أن ذلك يضيف قوة للدفاع التركي. وبجانب ذلك يخدم السياسة الأمريكية تجاه أوروبا لتحكم أمريكا سيطرتها عليها ولتمنعها من تطوير أسلحتها النووية. -------- في نهاية عام 2010 وبداية عام 2011 حصل انفجار أمام كنيسة قبطية في الإسكندرية بمصر فأجج ذلك المشاعر الطائفية لدى الأقباط في مصر وارتفعت أصواتهم بالمطالب مثل بناء الكنائس بدون ترخيص. وقام العالم الغربي كله باستغلال الحادث حيث دعا بنديكت 16 رئيس الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان إلى حماية النصارى في مصر، مع العلم أن نصارى مصر كنيستهم قبطية أرثودكسية، وهناك خلاف أساسي بين الكنيستين في العقيدة ولا يقبلون بعقائد بعضهم البعض، مما يدل على أن الكنيسة الكاثوليكية تعمل على استغلال هذا الحادث لتحريض العالم الغربي وخاصة الدول الأوروبية للتدخل في مصر وفي محاولة منها استقطاب النصارى الأرثودكس إلى الكنيسة الكاثوليكية، حيث إن هذه الكنيسة لا ترى غير أتباعها من المؤمنين وتعمل على تحويلهم للكاثوليكية. والدول الغربية بدأت تستغل الحادث مسخّرة وسائل إعلامها في سبيل ذلك. ويذكر ذلك بأحداث جبل لبنان في عهد الدولة العثمانية حيث فجرتها بريطانيا وفرنسا بين النصارى الموارنة والدروز لإيجاد ذرائع للتدخل. فالدول الأوروبية تركز على موضوع الأقباط في مصر وتثير الطائفية لديهم حتى توجد مبررات للتدخل في مصر في محاولة منها لإيجاد نفوذ لها فيها وللعمل على تجزئتها على غرار تقسيم السودان. مع العلم أن مصر واقعة تحت النفوذ الأمريكي منذ انقلاب عبد الناصر ورفاقه على الملكية عام 1952 وطرد بريطانيا منها عام 1956. ------- نقلت وكالة أسيوشيتدبرس الأمريكية في 3/1/2010 تصريحات لنائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بنجامين رودز ذكر فيها بأن الرئيس أوباما قد استثمر أموالا ضخمة في السودان، وأنه يتحدث عن السودان والاستفتاء في جنوبه في كل اتصالاته التلفونية تقريبا مع رؤساء الصين وروسيا. وقال إن أوباما قد انضم إلى اجتماع في الشهر الماضي كان منعقدا من قبل مستشاريه للأمن القومي وقد ركز فيه معهم على السودان وليس على إيران أو كوريا الشمالية، وإنه أي أوباما قد قرر أن تكون هذه السنة سنة أفريقيا، وأنه سيقوم بزيارة عدة دول أفريقية حيث تربطه علاقات شخصية بأفريقيا فوالده كيني وباقي أفراد أسرته تضرروا من الفساد هناك الذي يصيب الكثير من البلاد الأخرى. ونقلت هذه الوكالة عن مسؤول أمريكي آخر في البيت الابيض قوله بأن أوباما يفكر بهدوء في استراتيجية طويلة المدى تتعلق بأفريقيا مع بداية السنة ويزيد تركيزه على ذلك لاعتبارات شخصية ولأنها أصبحت هامة للمصالح الأمريكية، وأنه سيركز على نشر الديمقراطية في أفريقيا وعلى الحكم الرشيد وعلى الشفافية، وأن مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض يراقب أكثر من 30 انتخابا في ثلاثين دولة أفريقية في هذا العام بما في ذلك نيجيريا وزمبابوي ويتابع التطورات في ساحل العاج. وذكر أن أوباما حاول الاتصال تلفونيا مع رئيس ساحل العاج غباغبو ولكن الأخير تحاشى أن يتحدث مع أوباما ولهذا اضطر أوباما لأن يرسل له خطابا طلب فيه منه "الرضوخ لمطالب الشعب وهدده فيه بأنه كلما تعلق بالحكم زادت مشكلاته". ونقلت الوكالة عن جون كامبل السفير الأمريكي السابق في نيجيريا والخبير في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية قوله أن انتخابات ساحل العاج تعطي فرصة لأوباما حتى يضع سياسات واضحة. ولذلك يجب أن لا يتنازل أوباما إذا جاءت هذه الانتخابات غير حرة ونزيهة وذات مصداقية. ونقل عن مراقبين في واشنطن بأن أوباما كان يود الاهتمام بالقارة الأفريقية منذ توليه الحكم قبل سنتين إلا أنه انشغل بإنهاء التدخل الأمريكي في العراق وزيادة القوات في أفغانستان وتحسين العلاقات مع روسيا، بالإضافة إلى المشاكل الداخلية مثل المشكلة الاقتصادية والمناورات مع قادة الحزب الجمهوري. فمن الواضح أن أمريكا تستهدف أفريقيا التي يسيل لعابها عليها لكثرة ثرواتها الهائلة ولطرد المستعمر الأوروبي القديم والحلول محله في الاستعمار وبسط النفوذ، ومن أدواتها في سبيل ذلك إيصال أوباما لسدة الحكم لكونه من أصول أفريقية فيكون له تأثير على شعوب أفريقيا أكثر من غيره من الرؤوساء الأمريكيين، والأدوات الأخرى نشر الديمقراطية والانتخابات وما يسمى بالحكم الرشيد حيث ستطيح أمريكا بكثير من الرؤساء التابعين للاستعمار القديم بهذه الوسائل. ويظهر أن أمريكا لن تتهاون في هذا الشأن وخاصة عندما يكون الفائزون في الانتخابات من عملائها مثل ما هو حاصل في ساحل العاج. فثلاثون دولة أفريقية مرشحة للصراع الدولي والاستعماري وبالأخص بين أمريكا وأوروبا تحت تلك الشعارات الزائفة من ديمقراطية وانتخابات وحكم رشيد ومحاربة الفساد. -------- أعلن في 3/1/2011 أن الاتحاد اليهودي العالمي Alliance Israelite Universelle الذي تأسس عام 1860 في باريس، أعلن عن استئناف نشاطه في فتح المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات ومعاهد في تركيا. وسيقوم هذا الاتحاد في 6/1/2011 بافتتاح معرض للكتاب في المركز الفني لمعبد شنيدر، وبعد ذلك سيقوم مسؤولان من الاتحاد اليهودي في باريس بعقد مؤتمر في المركز الثقافي الفرنسي في اسطنبول بتاريخ 10/1/2011. وقد أعلن أن الاتحاد اليهودي بدأ استئناف نشاطه في تركيا بدعم من السفارة الفرنسية في أنقرة والقنصلية الفرنسية العامة في اسطنبول، وقد سمحت لهم الحكومة التركية بالقيام بهذا النشاط. والجدير بالذكر أن الاتحاد اليهودي هذا كان له دور في تأسيس مؤسسات تعليمية على أراضي الدولة العثمانية منذ تأسيسه، حيث قام أتباعه من اليهود القاطنين في مدينة سلونيك العثمانية الواقعة حاليا تحت الحكم اليوناني بافتتاح أولى المدارس في هذه المدينة عام 1863 وبعد ذلك أسسوا مدارس مشابهة في اسطنبول وأزمير وغليبولو وأدرنة وفولوس والشام وفي بغداد. وكان من أوائل المنتسبين لها أولاد اليهود القاطنين هذه البلاد، ثم تلاهم أبناء المسلمين فبدأوا ينتسبون لها ويتخرجون منها. وقد تخرج منها شخصيات لعبت دورا تخريبيا بارزا في الدولة العثمانية مثل طلعت باشا الذي كان هو وجمال باشا وأنور باشا من الذين قادوا الانقلاب ضد خليفة المسلمين عبد الحميد الثاني عام 1908. وعندما هدم مصطفى كمال الخلافة وبدأ بتطبيق نظام التعليم الغربي العلماني ومنع التعليم الإسلامي القائم على أساس العقيدة الإسلامية والهادف إلى إيجاد الشخصية الإسلامية لدى أبناء المسلمين والذي يحول دون أن يجعلهم تحت تأثير الثقافة الغربية ويحول دون أن يجعلهم عملاء للغرب، عندئذ لم يعد داع لليهود أن يفتتحوا مدارس علمانية يشرفون عليها مباشرة وينفقون عليها الأموال. فالدولة التركية العلمانية ببرنامجها العلماني كفتهم المهمة حيث بدأت بمحاربة الإسلام ومنع تعليمه بضراوة وشراسة لا تقدر عليها المؤسسات التعليمية اليهودية بشكل مباشر. وكانت تلك المدارس تنال دعم فرنسا والغرب قاطبة، كما كان ذلك يقتضي فعله في الدولة العثمانية لهدمها. ويظهر أن اليهود والغربيين ومنهم الفرنسيون رأوا أنه بعد حدوث الصحوة لدى المسلمين على إسلامهم وقد بدأوا يتوجهون لتعلم دينهم وبدأوا يؤسسون مؤسسات تعليمية فيها توجه نحو تعليم الإسلام ولو جزئيا فرأوا أنه لا بد من استئناف نشاطهم التخريبي القديم الذي ساهم في هدم الخلافة. والحكومة التركية برئاسة إردوغان تسمح لهم باستئناف هذا النشاط المخرب تحت غطاء خادع مثل تشجيع العلم والتعليم وتطويره. وتهدف هذه الحكومة من هذه الخطوة نيل رضوان اليهود والغرب لتثبت أنه ليس لها توجه إسلامي ولا عداوة لليهود، وأنها مصرة على علمانيتها التي أحلت دارها الخراب. في الوقت الذي تمنع فيه العاملين المخلصين للإسلام أمثال شباب حزب التحرير من عقد حلقة يذكر فيها اسم الله أو ندوة تدعو لتحكيم شرع الله أو أن يصدعوا بأي كلمة حق ونصح للمسلمين وللحكام وتزج بهم في السجون كما زجت بالناطق الرسمي لحزب التحرير يلماز شيليك في السجن منذ ما يقرب من سنتين ويطالب المدعي العام الدولة إنزال عقوبات قاسية عليه تصل إلى 25 سنة، مع العلم أنه لم يدعُ إلى العنف ولا إلى استعمال السلاح ضد الدولة وكل ما فعله هو انتقاد ومحاسبة الدولة وحكامها على خياناتهم لله ولرسوله وللمؤمنين.

    الجولة الإخبارية 5/1/2011م

  الجولة الإخبارية 5/1/2011م

العناوين: •· رئيس السلطة الفلسطينية يكشف عن آخر أوراقه السياسية •· هنية يدعم موقف النظام الأردني في رفض ما يسمى بالوطن البديل •· اقتصادات الدول العربية تزداد تراجعاً التفاصيل: كشف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في البرازيل عن آخر أوراقه السياسية التي سيطرحها في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل على مجلس الأمن الدولي في حالة استمرار مأزق المفاوضات، فقال رداً على سؤال طرحه عليه السفير العراقي في البرازيل أثناء اجتماعه بالسفراء العرب الذين التقاهم هناك وهو: ما الذي ستفعله القيادة الفلسطينية إذا استخدمت أمريكا حق النقض (الفيتو) لحماية الاحتلال الإسرائيلي؟ فأجاب: "لدينا خيارات أخرى كثيرة، بينها طلب الوصاية مثل تجربة بالاو في منطقة الباسفيك عام 1994م". فالسلطة الفلسطينية إذاً تلوح بآخر أوراقها بعدما احترقت كل الأوراق الأخرى التي في جعبتها، إنها ورقة طلب الوصاية الدولية على المناطق الفلسطينية في حدود عام 1967م. إنها بهذا الاختيار تكون كمن استجار من الرمضاء بالنار، فهي تريد إضافة احتلال جديد على الاحتلال القائم، فلم يكفِ أهل فلسطين احتلال واحد بل هي تريد احتلاليْن؛ أحدهما تفرضه دولة يهود والآخر يفرضه مجلس الأمن أي تفرضه أمريكا والدول العظمى. هذا آخر ما تفتقت عنه ذهنية القيادة الفلسطينية من مقترحات لحل القضية الفلسطينية. إن الإفلاس السياسي الذي وصلت إليه السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح قد بلغ مداه في هذا الاقتراح العاجز السخيف، ومع ذلك فلن يتحقق على أرض الواقع شيء من هذا الذي يثرثرون فيه. ففلسطين ليست جزيرة نائية صغيرة في المحيط الهادئ حتى تُفرض عليها الحماية الدولية، وفلسطين أرض محتلة من قبل أشرس احتلال في التاريخ مر على بلد من البلدان، وهذا الطرح لا يمكن أن يلقى قبولاً حتى من أمريكا لأنها ببساطة لا تريد إغضاب دولة يهود والحلول مكانها في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967م. فالعرض إذاً هزلي وليس جدياً، وغرضه إضاعة الوقت والإيهام بوجود عمل سياسي، والفلس السياسي هو الذي دفع بالقيادة الفلسطينية إلى مثل هذا الهزل. ---------- استقبل رئيس سلطة غزة إسماعيل هنية وفداً أردنياً رسمياً برئاسة اللواء محمود فريحات مدير العمليات الحربية في الجيش الأردني وقال في البيان الذي صدر عقب استقبال الوفد: "لا يمكن أن نقبل بما يسمى الوطن البديل أو أن يكون أي حل للأزمة الفلسطينية على حساب الأردن أو الأرض الأردنية". إن هذه المجاملة السياسية من قبل سلطة حماس في غزة للأردن تحتوي على مغالطات عقائدية وتاريخية خطيرة وهي أن الأردن هي أرض إسلامية وليست أرضاً للنظام الهاشمي في الأردن وأن على جميع المسلمين في الأردن وفي البلدان الإسلامية المشاركة في تحرير فلسطين وأن القضية الفلسطينية هي قضية صراع بين المسلمين -جميع المسلمين- وبين الكفار اليهود ومن يدعمهم من دول الكفر الكبرى. أما أن يمدح هنية النظام الأردني الذي يعمل على حراسة دولة الاحتلال والذي يعتبر توأماً للكيان اليهودي فهذا لا يعتبر عملاً سياسياً حصيفاً. فإشادة هنية بما سمّاه "جهود المملكة الأردنية المقدرة والملموسة من كل مواطن فلسطيني خاصة في ظل الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة"، هذه الإشادة فيها تناقض ونفاق كبير لأن جهود (المملكة الأردنية) لا تصب حقيقة إلا في تثبيت كيان يهود في فلسطين وأن كل فلسطيني فضلاً عن كل عربي ومسلم يعلم ذلك تماماً. فالنظام الأردني هو نظام عميل منذ تأسيسه الذي لا وظيفة له سوى التآمر على القضية الفلسطينية لمصلحة الوجود اليهودي في فلسطين ولا يمكن إصلاح هذا النظام إلا بخلعه من جذوره. --------- صدر التقرير الاقتصادي العربي الموحد للعام 2010 والذي أصدره صندوق النقد العربي في أبو ظبي وجملة ما فيه تراجع في الاقتصاديات العربية بشكل كبير وملموس. فقد تراجعت معدلات نمو الاقتصادات العربية خلال عام 2009م إلى 1,8% مقارنة بـِ 6,6% عام 2008م، كما انخفضت قيمة الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية من 1,9 تريليون دولار في عام 2008م إلى 1,7 تريليون في عام 2009 مسجلة انكماشاً بنسبة 11,9% وذلك مقارنة مع معدل نمو بلغ 25,8% عام 2008م، وانخفضت الفوائض المالية الكلية للدول العربية من 250,5 مليار دولار في عام 2008م إلى 2,5 مليار دولار فقط عام 2009م أي تراجعت نسبة الفوائض إلى الناتج الإجمالي من 13% إلى 0,1%. كما تراجع فائض ميزان الحساب الجاري للدول العربية من 319 مليار دولار إلى 60 ملياراً في عام 2009م. وأما المديونية العامة الخارجية في ذمة الدول العربية المقترضة فارتفع إجماليها بنسبة 3,3% عام 2009 لتصل إلى 162,3 مليار دولار. وسجلت التجارة العربية البينية انخفاضاً بنسبة 19,6% لتصل إلى 71,1 مليار دولار فقط. وهكذا فلا نجد في هذه الأرقام إلا تراجعاً وانخفاضاً وانتكاساً، وهذه الأرقام هي بشهادة السلطات الحكومية العربية الرسمية، وهذا التراجع إن دلَّ على شيء فإنما يدل على استمرارية الانحدار الذي يسير فيه النظام العربي الرسمي الآيل إلى السقوط.

    الجولة الإخبارية 4/1/2011م

  الجولة الإخبارية 4/1/2011م

العناوين: عباس يدعو مجلس الأمن إلى صياغة خطة سلام بدلا من المفاوضات واشنطن تنتقد أداء الجيش المصري أمريكا تدعو اليمن لتأجيل تعديل الدستور ساركوزي: ترك اليورو نهاية أوروبا التفاصيل: في محاولة منه لتغطية سوءة سلطته وفشلها السياسي المدوي بعد فشل المفاوضات المخزية وجراء ارتهان السلطة للإدارة الأمريكية، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة إلى صياغة خطة سلام وفق قرارات الشرعية الدولية لحل النزاع الفلسطيني "الإسرائيلي". وقال عباس -في اعتراف منه بفشل المفاوضات- في كلمة مسجلة بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لانطلاق حركة فتح "نطالب اللجنة الرباعية الدولية والمؤسسات الدولية المختلفة وفي طليعتها مجلس الأمن صياغة خطة سلام تتفق وقرارات الشرعية الدولية بدل الاستمرار في عملية أصبحت في الحقيقة إدارة للنزاع لا حله." وطالب عباس الإدارة الأمريكية -التي همشت ملف الشرق الأوسط مؤخراً- بتحميل "إسرائيل" مسؤولية فشل المفاوضات. وكان استئناف "إسرائيل" للنشاط الاستيطاني بعد تجميد جزئي وهمي استمر عشرة أشهر قد أدى إلى توقف المفاوضات منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر. وقال عباس بصورة الذليل والخاضع للإرادة الأمريكية بالرغم من صفعات الأخيرة له "نحن إذاً لسنا المسؤولين عن الفشل ويؤسفنا أن بعض المسؤولين الأمريكيين يتحدثون عن مسؤولية الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) عن الفشل." وقال عباس "على الحكومة الإسرائيلية أن تتقدم بمشروعها بشأن حدود الدولة الفلسطينية على الأرض المحتلة عام 1967 وتصورها لموضوع الأمن من خلال الطرف الثالث." وأضاف مستجدياً "الاتفاق على هاتين القضيتين هو المطلوب اليوم وهو الذي سيسهل حل بقية القضايا الأساسية وننتظر أن تتركز الجهود الأمريكية على ذلك." -------- ضمن سياسة التسريبات الأمريكية المقصودة عبر موقع ويكليكس خدمة لمآربها غير المعلنة، كشفت وثيقة دبلوماسية سرية سربها الموقع عن خلاف غير معلن بين واشنطن والقاهرة حول استخدام المساعدات العسكرية الأمريكية، وانتقادات موجهة من السيد الأمريكي لأداء الجيش المصري. وتشير الوثيقة -التي يمثل كشفها ضغطاً غير مباشر على النظام المصري وجيشه لإحكام قبضته عليه- إلى أن الخلاف بين الطرفين شمل موضوعات كثيرة، وأن الولايات المتحدة سعت إلى إقناع الجيش المصري بتوسيع مهامه -خدمة لمصالحها- بطريقة تعكس ما تسميه الإدارة الأمريكية التهديدات الإقليمية والعابرة للدول، مثل القرصنة وأمن الحدود ومكافحة "الإرهاب"، غير أن "القيادة المصرية الهرمة قاومت جهودنا وبقيت مكتفية بالقيام بما سبق أن قامت به لسنوات: التدريب على عمليات المواجهة، مع التركيز على القوات البرية وعمليات الدفاع." وسبقت هذه الوثيقة المؤرخة في 21 ديسمبر/كانون الأول عام 2008 زيارة قائد القيادة الوسطى في الجيش الأمريكي حينها ديفيد بترايوس إلى القاهرة. وأشارت إلى أن ما يفزع الأمريكيين هو أن الجيش المصري -الذي يعتبر ثاني متلق للمساعدات العسكرية في الشرق الأوسط بعد إسرائيل- ما زال ينظر إلى "إسرائيل" بوصفها عدوا، رغم أن البلدين وقعا اتفاقية سلام قبل 31 عاما. وأظهرت الوثيقة أن الولايات المتحدة تعترف بالطبيعة التي تبدو "رجعية" للجيش المصري، وإن تحديد أهداف متفق عليها ستضمن التعاون الإستراتيجي بين الولايات المتحدة ومصر في المستقبل. -------- ضمن صراع النفوذ الاستعماري على اليمن، حثت الولايات المتحدة الحكومة اليمنية على إرجاء خطط لإجراء تصويت السبت على تعديلات دستورية مقترحة الرامية إلى تثبيت النفوذ الإنجليزي في اليمن، ودعت الحكومة والمعارضة إلى التفاوض بشأن الإصلاحات الانتخابية. وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية -في تدخل سافر في الشأن اليمني- إلى تقارير إخبارية محلية، ذكرت أن اليمن يعتزم إجراء تصويت في البرلمان السبت بشأن تعديلات دستورية مقترحة، ستلغي القيود المفروضة على تولي الرئاسة فترتين رئاسيتين متعاقبتين مما يتيح لعلي عبد الله صالح ذي الولاء الإنجليزي البقاء في الحكم لمجابهة الهجمة الأمريكية الرامية للاستيلاء على اليمن. وأوضحت الوزارة على لسان الناطق باسمها مارك تونر -بزعمها- أنها تريد تأجيل هذا التحرك للسماح بإجراء مزيد من الحوار مع المعارضة، وقال إن الولايات المتحدة اطلعت على تقارير تتعلق بالقرار الواضح لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن بالتصويت على حزمة من الإصلاحات الدستورية خلال جلسة برلمانية السبت. وأضاف تونر "ندعو بشكل عاجل كل الأطراف إلى تأجيل هذا العمل البرلماني، والعودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يرحب به شعب اليمين وأصدقاء اليمن". بدورها قالت السفارة اليمنية في واشنطن في بيان خاص إن الرئيس اليمني يواصل الدعوة إلى عقد حوار وطني مفتوح، وإن جهود بناء ائتلاف تواجه عراقيل وعقبات بشكل متواصل بسبب الخلافات بين تكتل المعارضة، "لكن ما زالت هناك فرصة للتوصل إلى مصالحة". وتتهم المعارضة -ومنها أحزاب تكتل اللقاء المشترك- السلطة بمحاولة إقصائها من الحياة السياسية، كما تقول إن الحزب الحاكم يتجه للتفرد بالانتخابات المقبلة. في مقابل ذلك اتهم الحزب الحاكم تحالف أحزاب اللقاء المشترك بتعطيل الحوار الوطني بشأن الإصلاحات القانونية والسياسية المطلوبة قبل الانتخابات النيابية المقبلة منذ نحو سنتين، كما اتهمه بالهروب من "خوض الانتخابات خوفا من نتائجها". وكان حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن قد أعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنه سيشارك في انتخابات برلمانية من المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان القادم، محطما آمال المعارضة بأن تؤجل الحكومة الانتخابات لإتاحة الفرصة أمام إجراء محادثات بشأن إصلاحات طال التعهد بها، لضمان إجراء انتخابات برلمانية حرة ونزيهة. وكان من المقرر بالأساس إجراء الانتخابات في فبراير/شباط 2009، ولكنها أجلت بعد أن وافقت الحكومة على إجراء إصلاحات انتخابية، وتقول المعارضة إن الإصلاحات لم تتحقق، واتهمت الحزب الحاكم بالعمل بشكل منفرد. -------- في إطار دفاعه عن سياسته الاقتصادية تجاه ما تعانيه فرنسا من مشاكل اقتصادية حالها حال بقية دول الاتحاد الأوروبي، أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنه سيبذل ما في وسعه لحماية اليورو والإبقاء عليه عملة موحدة، في ظل صراع عدة دول أوروبية مع الديون والعجز، وتعهد بالحفاظ على التزامات فرنسا لتحسين مواردها المالية ومواصلة برامجها الإصلاحية. وقال ساركوزي -في خطابه التقليدي بمناسبة العام الجديد- "لا تصدقوا أولئك الذين يقترحون أن علينا أن نترك اليورو... نهاية اليورو ستكون نهاية أوروبا." وأضاف "أنا سأناضل بكل قوتي ضد هذه الخطوة للعودة إلى الوراء التي من شأنها أن تلغي 60 عاما من البناء الأوروبي الذي جلب السلام والإخاء إلى القارة." وأشار الرئيس الفرنسي أيضا إلى أنه لن يترك فرنسا تتبع البلدان الأوروبية الأخرى التي عانت من أزمات الديون هذا العام، ووعد بالتمسك بالخطط التي تكفل عودة التعافي إلى الوضع المالي للدولة. وقال "إن الدول التي تعيش فوق إمكانياتها دون التفكير في المستقبل دفعت ثمنا باهظا، وواجبي الأساسي هو حماية فرنسا من هذا الاحتمال." ومن المنتظر أن يبلغ العجز العام في فرنسا 7.7% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2010، وتهدف الحكومة إلى خفضه إلى 6% بحلول نهاية عام 2011 كمرحلة أولى، في اتجاه تقليصه إلى الحد الذي يسمح به الاتحاد الأوروبي والمقدر بنسبة 3% في 2013. ووفقا للحكومة فإن الدين العام في فرنسا سيصل إلى ذروة قدرها 87.4% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2012 قبل أن يبدأ التراجع سنة 2013، إذ يتوقع أن ينخفض إلى 86.8%.. وعانى ساركوزي عاما سياسيا صعبا في 2010، جراء أشهر من الاحتجاجات على برنامجه الإصلاحي لنظام معاشات التقاعد الذي لا يحظى بشعبية في الداخل، وقلق على وضع عدة اقتصادات في منطقة اليورو. ودافع ساركوزي في خطابه عن إصلاح نظام المعاشات التقاعدية، الذي رفع الحد الأدنى لسن المعاش التقاعدي بسنتين إلى 62 عاما، قائلا "كان لدينا نظام تقاعد على شفا الإفلاس المحتم، لو أننا لم نفعل أي شيء لتدارك ذلك."

خبر و تعليق       الاستيطان أكل أراضي الضفة الغربية وبخر حلم الدولة الفلسطينية الوهمية

خبر و تعليق   الاستيطان أكل أراضي الضفة الغربية وبخر حلم الدولة الفلسطينية الوهمية

الخبر: شملت الميزانية التي أقرتها "الكنيست الإسرائيلي" نهاية الأسبوع الماضي موازنة للمستوطنات للعامين القادمين تصل إلى ملياري شيقل للخدمات وأمن المستوطنين، هذا بالإضافة إلى ملايين الشواقل المخفية بين بنود الميزانية. وفي نفس الوقت أعلنت الولايات المتحدة أنها سوف تعارض أي قرار يتم طرحه على مجلس الأمن الدولي من شأنه أن يدعو كيان يهود إلى إنهاء النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، ويستبق هذا الموقف الأميركي مبادرة فلسطينية أَعلن عنها رئيس دائرة شؤون المفاوضات بـمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الذي قال إن المنظمة ستتوجه إلى مجلس الأمن الأسبوع المقبل للحصول على قرار بإدانة الاستيطان وليس لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية. التعليق: كما هو معلوم للقاصي والداني فإن الأراضي المحتلة عام 48 والتي تنازلت عنها منظمة التحرير والسلطة لليهود تشكل 80 في المئة من أرض فلسطين، وأما الأراضي التي تطالب بها السلطة وتفاوض عليها قتشكل أقل من 20 في المئة من أرض فلسطين، وهي التي احتلت عام 67. لقد أبدى كيان يهود الوعود والعهود للمنظمة والأنظمة العربية بأنه سيعطي معظم الضفة الغربية وقطاع غزة للسلطة مقابل الاعتراف به ككيان شرعي على أراضي 48 وهذا ما حصل، ولكن كيان يهود عمل على تغيير الواقع على الأرض من خلال تعبئة أراضي المحتل عام 67 بالمستوطنات، وفي نفس الوقت عمل على تهجير سكان القدس الشرقية وهدم منازلهم وحول حياتهم إلى جحيم. إن أعمال الاستيطان لم تتوقف يوما في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وكل الكلام عن التجميد ليس له واقع على الأرض، وحجم الاستيطان جعل موضوع إقامة دولة فلسطينية على هزالتها (على فرض إقامتها على كامل المحتل عام 67) ليس له واقع على الأرض، فالضفة الغربية مقطعة الأوصال وأكلت أراضيها المستوطنات والطرق الخاصة بالمستوطنات. ومن جهة أخرى فإن السلطة رهنت إرادتها بالولايات المتحدة ورمت القضية في حضنها، فكافأتها الولايات المتحدة بأنها أوقفت مطالباتها لكيان يهود بوقف الاستيطان، بل إن الإعلان الأخير عن معارضة أمريكا لإصدار قرار من الأمم المتحدة حول عدم شرعية الاستيطان (وإن كانت قرارات الأمم المتحدة لا قيمة لها إذا تعلقت بكيان يهود) يشير إلى صحة ما كشفته برقيات دبلوماسية أميركية نشرها موقع ويكيليكس أن هناك اتفاقا سريا بين الولايات المتحدة وكيان يهود بشأن استمرار توسيع المستوطنات، كما ذكرت الجزيرة نت. وتضيف البرقية الصادرة من السفارة الأميركية في باريس أن وزير الدفاع لكيان يهود إيهود باراك أبلغ مسؤولا فرنسيا بأنه يوجد اتفاق بين الولايات المتحدة وكيان يهود حول استمرار "النمو الطبيعي" في المستوطنات، وهو ما يتعارض مع مطالب معلنة من جانب الإدارة الأميركية ليكان يهود بتجميد الاستيطان. إن قضية فلسطين خطفتها حفنة لا تنتمي لهذه الأمة وتتقاذفها أرجل اللاعبين لأعداء الإسلام، ولقد حان الوقت أن ترجع القضية إلى حضن الأمة الإسلامية، لتتعامل معها بما تستحقه من جمع الطاقات وأبناء الأمة في جيش عرمرم يحررها كاملة من أيدي اليهود ومن أيدي اللاعبين الحاقدين على الإسلام وأهله، وإننا نرى أن ذلك سيتحقق على يد الخلافة القادمة قريبا بإذن الله. المهندس أحمد الخطيب

خبر و تعليق   اعتراف دول أمريكا اللاتينية بالدولة الفلسطينية لا وزن له ولا تأثير

خبر و تعليق اعتراف دول أمريكا اللاتينية بالدولة الفلسطينية لا وزن له ولا تأثير

البرازيل أكبر دولة لاتينية أول من اعترفت بالدولة الفلسطينية بحدود عام 1967م ثم تبعتها الأرجنتين والاوروغواي وبوليفيا والإكوادور، وقد تلحق بهذه الدول اللاتينية الخمس في المستقبل القريب عدة دول أخرى ومنها البرغواي وتشيلي وغيرهما من دول أمريكا اللاتينية. كما أن هناك دولاً أكثر أهمية قد لمحت إلى قيامها في المستقبل الأبعد للاعتراف بالدولة الفلسطينية بحدود عام 1967م ومن هذه الدول بريطانيا وفرنسا. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: •· ما جدوى اعتراف هذه الدول بالدولة الفلسطينية التي لم تر النور بعد؟ •· وما المغزى السياسي من هذا الاعتراف؟ •· وهل في هذا الاعتراف خير يُرجى للقضية الفلسطينية؟ •· وما هي تأثيرات هذا الاعتراف على العرب والمسلمين؟ ولنبدأ بالإجابة على السؤال الأول، وهو ما جدوى هذا الاعتراف بدولة لم توجد على الأرض بعد؟ والجواب على هذا السؤال يتكون من شقين: الشق الأول: هو أن الاعتراف الدولي بأية دولة تأتي بعد قبولها في المنظمة الدولية وليس قبل دخولها فيها، فالمهم بالنسبة لقانونية الدولة بحسب القوانين الدولية الحالية هو موافقة الجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجلس الأمن على انضمام الدولة للمجتمع الدولي ولو قلنا إن الجمعية العامة قد تقبل بالدولة الفلسطينية مستقبلا كعضو فيها بحكم أن الأكثرية في الجمعية قد وافقت في السابق على الاعتراف بالدولة الفلسطينية حال قيامها وأن 167 دولة قد اعترفت في العام 1988م على إعلان عرفات إقامة الدولة الفلسطينية في المناطق المحتلة عام 1967م. فلو قلنا إن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد توافق فإن مجلس الأمن الدولي الذي تتحكم فيه الدول العظمى لا يمكن أن توافق من دون رضا دولة يهود لأن أمريكا على الأقل ستستخدم حق النقض ( الفيتو) وستبطل أي قرار بالاعتراف ولو كان صادرا عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة. أما الشق الثاني من الجواب: فإن ولادة الدول لا تأتي من غير حروب تحرير خاصة إذا كان استعمارها يأخذ شكل الاستعمار الاستيطاني لذلك فمن غير المجدي الاعتماد في إخراج الدول إلى حيز الوجود على إعلانات دول أخرى بالاعتراف بها. وأما مغزى اعتراف دول أمريكا اللاتينية وغيرها بالدولة الفلسطينية فلا هدف له سوى تحريك القضية وتسخينها بعد أن وصلت إلى طريق مسدود بالمفاوضات فأمريكا وأوروبا بعد أن تبين لهما أنه لا يوجد أفق لحل القضية من خلال المفاوضات خشيتا أن يتولد ردات فعل عنيفة تجاه دولة يهود من قبل الأمة الإسلامية فبحثتا عن مخرج جديد يعطي المسلمين ما يشبه الأفق والأمل في الحل وما هو في الواقع سوى مخدر جديد للقضية. فاعتراف هذه الدول من ناحية سياسية هو نوع من الخداع الدولي لإشعار المسلمين بأنه ما زال يوجد حراك في القضية وأنها لم تمت بعد ولا داعي للإعلان عن وفاة الحلول الأمريكية والغربية لها. أما تأثيرات هذا الاعتراف على العرب والمسلمين فإنها ستوجد لديهم هزة عنيفة تشعرهم بأنهم لا يساوون شيئا في موازين الأمم وأن استمرار استجداء الحل من أمريكا والغرب واستمرار الاتكال على أمريكا سيرديهم إلى أعماق مستنقع التبعية والذلة والهوان، وأن عليهم أن ينتفضوا ويتحركوا ويزمجروا ويزيلوا عنهم غبار الخوف والانكسار وأن يعملوا على هدم هذه الأنظمة العميلة التي تسببت بإيصالهم إلى هذا المنحدر الشديد الذي لا توقف فيه، وذلك من خلال إيجاد الدولة الإسلامية الحقيقية دولة الخلافة الإسلامية. أبو حمزة الخطواني

394 / 442