خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 20-10-2010

الجولة الإخبارية 20-10-2010

العناوين : - الذهب يسجل رقما قياسيا حسب مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي .- فرنسا : يمكن لتركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إذا ما نفذت الإصلاحات اللازمة - استطلاع للرأي: الأمريكيون ضد الحرب على ايران .- باكستان تخطط لاستهداف المتشددين في شمال وزيرستان .- حلف شمال الأطلسي يسهل الاتصالات مع حركة طالبان والحكومة الأفغانية.- إعطاء الهند مكانة مهمة في الأمم المتحدة . التفاصيل : = ارتفع سعر الذهب مؤخرا ارتفاعا ملحوظا فقد وصلت الاوقية (الأونصة) إلى أعلى مستوى حتى اصبحت أكثر من 1366 دولارا في سوق الذهب العالمي . مما حدا بمجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي إلى الإشارة إلى أنه يجب عمل شئ من أجل انقاذ الدولار والحث على الحفاظ على قيمة الدولار مقابل الذهب. وعلى ضوء هذا انتقل المستثمرون إلى الاستثمار في الذهب لعلمهم بمدى الثقة بهذا المعدن النفيس. = في آخر تصريح على لسان وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو قال أنه يمكن لتركيا الانضمام إلى الاتحاد اذا قامت بالاصلاحات اللازمة. ووصف الأمر أن الكرة الآن في ملعب تركيا وأن فرنسا مستعدة للمساعدة بالوفاء بالمتطلبات. ومما جاء على لسانه أن تركيا ما زالت بحاجة إلى الكثير من الإصلاحات السياسية والاجتماعية . ومن المعلوم ان زيارة كوشنير تأتي في إطار تقديم الدعم الفرنسي لتركيا بما فيها اتخاذ ترتيبات جديدة في تأشيرات الدخول بين تركيا وفرنسا. وفي تصريحات أخرى لداوود أوغلو قال فيها أن المشكلة القبرصية هي من العوائق السياسية التي تقف أمام تركيا، وقال أيضا أنه لا يمكن تسويتها بمؤتمر أو بآخر أو حتى بتسهيلات سياسية مثل السماح لقبرص اليونانية باستخدام الموانئ التركية. = أظهرت دراسة جديدة أن معظم الأميركيين لن يدعموا الهجوم على إيران بقيادة الولايات المتحدة ، حتى لو صنع هذا البلد قنبلة نووية أو هاجم" اسرائيل." حيث تم الاستطلاع في برنامج فانيتي فيران "60 دقيقة "، فكان الاستطلاع عن طريق السماح للمتصلين الذين بلغ عددهم 906 مشارك بإعطاء آرائهم في الحرب على إيران فكانت النتائج على النحو التالي : 11 % تدعم الحرب على إيران اذا حازت قنبلة نووية , 25% تؤيد الحرب اذا هاجمت إيران التراب الأمريكي, %25 تؤيد الحرب على إيران إن اعتدت على الجيش الامريكي , و24% لا تدعم الحرب بأي شكل, و 2% لا ترى الحرب حلا للتعامل مع إيران. ومن المعلوم أن الولايات المتحدة تتهم إيران بسعيها الحصول على السلاح النووي. وفي المقابل فإن إيران تنفي هذا الأمر وتقول أنها وقعت على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وأن لها الحق في التكنولوجيا النووية السلمية. = نقل على لسان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الأدميرال مايك مولين تعهد الجيش الباكستاني ملاحقة المتشددين الذين تريدهم الولايات المتحدة في منطقة شمال وزيرستان القبلية. وقال مولين أن رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال أشفق برويز كياني قد أعطى تأكيدات أنه سوف يشن هجوما في منطقة القبائل على طول الحدود الأفغانية.ومما جاء أيضا على لسان الجنرال الباكستاني "اعتمد علي في الذهاب إلى شمال وزيرستان وقطع دابر هؤلاء الإرهابيين "، وقال مولن في مقابلة في برنامج تلفزيوني " إننا نعرف بوضوح ما هي أولوياتنا... شمال وزيرستان هي مركز للإرهاب" وقال مولن. "وزيرستان هي مركز القاعدة ". وأضاف أن الهدف هو هزيمة تنظيم القاعدة وضمان أن أفغانستان لن تصبح مرة أخرى ملاذا للقاعدة. وتقول باكستان أن التراخي في الهجوم على الإرهابيين جاء بعد الفيضانات التي اجتاحت البلاد مؤخرا لكن سوف نعاود الهجوم على مناطق المتشددين مجددا. = نقل عن مسؤول في حلف شمال الأطلسي أن القوات التي يقودها الناتو في أفغانستان تسهل الاتصالات بين مسؤولين كبار من طالبان والحكومة الأفغانية ، بما في ذلك السماح لهم بالمرور الآمن لإجراء محادثات في كابول . هذا الأمر يكشف السعي الجاد من قبل الغرب لإيجاد حل سياسي بعد حرب زادت عن تسعة أعوام . ونقل عن متحدث باسم الناتو طلب عدم ذكر اسمه أن هذه اللقاءات هي في مراحلها الأولى ولا ترقى إلى أن تسمى مفاوضات. ومن المعلوم دعم الناتو وأمريكا للحكومة الأفغانية لمثل هذه الخطوات التي من أهدافها إنهاء الحرب في افغانستان. وفي تسريب آخر يؤكد السماح لمسؤلين كبار في طالبان التنقل إلى كابول بحمايتهم لهم من أجل إجراء مثل هذه الاتصالات. ولم يرشح مدى التسهيلات الأمنية وإلى أين وصلت تلك الاتصالات. = في خطوة ينظر اليها على أنها خطوة نحو الحصول على مقعد دائم والاعتراف بها ووضعها كقوة عالمية متنامية ستعطى الهند مكانا في مجلس الأمن للأمم المتحدة . ووفقا لمصادر دبلوماسية هندية في نيودلهي أنها سوف تستخدم مكانها على طاولة العالم للضغط من أجل إصلاح الأمم المتحدة بالسماح بصعود قوى إلى المجلس مثل البرازيل وجنوب إفريقيا. وسوف تستحق الهند مكانها إن حصلت على صوت 15 عضوا ممثلا للدول الآسيوية في مجلس الأمن من أجل الحصول على كرسي دائم. وبعدها سوف يسهل الأمرلانضمام حليفتها جنوب افريقيا وكولومبيا وبلدان اخرى مثل كندا وألمانيا والبرتغال. ومن المعلوم أن هذه الدول تشهد نموا يساعدها في الجلوس في مجلس الأمن بسبب وضعها الاقتصادي وأثرها على الاقتصاد العالمي. ويأتي هذا التحرك الجديد بعد زيارة رئيس وزراء الهند الأخيرة إلى واشنطن ومما جاء على لسان رئيس وزراء الهند بأنهم يسعون جادين لتوسيع مجلس الأمن والسماح للهند بالدخول إلى المجلس والحصول على مقعد دائم بعد إجراء التوسيعات المطلوبة للانضمام للدول الأخرى لهذا المجلس .

خبر و تعليق    لماذا محمد الخطيب

خبر و تعليق  لماذا محمد الخطيب

يتساءل بعض المراقبين السياسيين على الساحة الفلسطينية عن سبب تعنت السلطة وأجهزتها الأمنية وتحديدا جهاز الاستخبارات العسكري بقيادة سيء الذكر ماجد فرج، في إطلاق سراح عضو حزب التحرير محمد الخطيب الذي تم اختطافه من بيته قبل ما يقرب الشهرين ووضعه في الحجز التعسفي في جهاز الاستخبارات، وهو الجهاز المتخصص ضمن تقسيمات الجنرال ديتون بمن يسمون بالعسكريين في أجهزة السلطة بالرغم من أن محمد ليس عسكري أجلّه الله؟! 1- لقد بات من نافلة القول أن السلطة الفلسطينية مثلها مثل باقي الأنظمة العربية والأنظمة في بلاد المسلمين لا تحترم المواطن في هذه البلدان، ولا غرابة في ذلك فالسلطة وباقي الأنظمة التي نصبت على رقاب المسلمين من قبل الكافر المستعمر لها دور واحد وهو قهر المسلمين والسهر على عدم نهضة المسلمين من كبوتهم كي يستمر السيد الغربي بالهيمنة على الأمة الإسلامية، والسلطة تحديدا هي جهاز امني مقسم إلى عدة أجهزة جيء به لتصفية قضية فلسطين والعمل ذراعا امنيا في دولة يهود للحيلولة دون مقاومة واعتراض أهل فلسطين على ما يسمونه بالحلول النهائية لمهزلة المفاوضات، والتي سيتمخض عنها ما يسمى مجازا دولة فلسطينية تكون حزام امني آخر إلى جانب ما تسمى بدول الطوق لحماية دولة يهود من الأمة الإسلامية. فسلطة هذا واقعها لا ينتظر منها إلا البطش وكبت وتكميم أفواه المسلمين في فلسطين كي تثبت جدارتها ليهود وأسيادهما. 2- تعالت الأصوات المستنكرة على السلطة في أنها قد خالفت دستورها وقانونها ومحكمتها العليا بعد أن حكمت الأخيرة بالإفراج عن محمد، ولكن عن أي قانون نتحدث وعن أي دستور ومحكمة، أكان مصدر هذا القانون والدستور الأساسي والجهاز القضائي الكتاب والسنة حتى يكون منصفا وعادلا؟ أم أن مصدر هذا الدستور والقانون الأساسي لملمة من دساتير وقوانين البلدان الفاشلة من البلدان العربية وخصوصا الأردن ومصر والذي أصل دساتيرها الاستعمار الانجليزي؟ وهل يعقل أن الانجليز الأنجاس ومن خلفهم في الاستعمار من الأمريكان وعملائهم حكام العرب، هل يعقل أن ينصفوا مسلما وخصوصا المسلم المخلص الذي يعمل لإقامة دولة الخلافة التي ستطيح بعروش عملاء الانجليز والأمريكان ومن ثم تسحق القوات الغربية الموجودة في بلاد المسلمين وتزحف إلى أوروبا وأمريكا لفتح روما وواشنطن؟! 3- كان الأصل أن تتحرك المنظمات الحقوقية والإنسانية لمحاسبة السلطة على اعتدائها على حقوق محمد، ولكن هل هذه المنظمات المدعومة من الغرب نفسه تدافع عن أمثال محمد؟ الجواب لا، وما تحركاتها الشكلية إلا لذر الرماد في العيون كي تظل موجودة في بلادنا وتبقي لها بعض المصداقية عند الناس كي يتمكن الغرب من استخدامها كمراكز للتجسس وتنفيذ مختطاته في بلادنا. فلو كان المعتقل شاب غير محمد الخطيب عضو حزب التحرير لكان لهذه المنظمات والإعلام التابع للغرب موقف آخر ولقامت بإجراءات عملية من شانها إجبار السلطة على الإفراج عن محمد بالطلب من الدول المانحة وهي الدول التي تمولها بالتهديد بقطع معوناتها للسلطة وهي شريان حياتها. 4- لو علمت السلطة أن هناك من يحاسبها من الدول المانحة وخصوصا أمريكا على تجاوزاتها لما تجرأت على استمرار احتجاز محمد، ولكن الدول الغربية وخصوصا أمريكا لها مصلحة باحتجاز محمد وأمثال محمد من العاملين لإقامة الخلافة الإسلامية، إضافة إلى أن المدير المباشر لأجهزة السلطة هي أمريكا من خلال الجنرالات الأمريكان الذي تستمر أمريكا في إرسال الواحد منهم تلو الآخر، فعميل أو قل عنصر من عناصر وحدات ديتون مثل ماجد فرج الذي أصبحت زياراته المتكررة إلى أمريكا أكثر من ذهابه إلى الحمام، ولا ادري إن كان عاد من زيارته الأخيرة من واشنطن أم ما زال فيها لغاية كتابة هذه الأسطر، لا يجرؤ مثل هذا العنصر على عصيان أوامر سيده الأمريكي إن علم بان احتجاز محمد يغضب سيده الذي يدعي الحرية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، بل يعلم ويأخذ التعليمات من سيده بان يدوس على قانونه إن كان الأمر يتعلق بالعاملين للإسلام وخصوصا العاملين للخلافة. 5- إن هؤلاء الأوباش في أجهزة ديتون من أمثال ماجد فرج وأسيادهم في واشنطن وتل أبيب لا يتعلمون الدروس فهم يظنون أنهم يستطيعوا كسر إرادة الشباب الذين اخذوا على عاتقهم تحرير الأمة الإسلامية من رقبة الاستعمار وتحرير كل شبر محتل من بلاد المسلمين، فكل مرة يحاولون فيها كسر إرادة الشباب أو حتى كسر إرادة شاب واحد تبوء محاولاتهم بالفشل الذريع، ولكن هذا ليس مستغربا فمثل هؤلاء لا يعرفون معنى الإيمان بالله والتوكل عليه الذي يملا صدور هؤلاء الشباب ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ))

    الجولة الإخبارية 18/10/2010م

  الجولة الإخبارية 18/10/2010م

العناوين: •· منظمة الفاو: قرابة مليار جائع في العالم •· وصول وفد الحكماء إلى القاهرة لمرافقة كارتر في جولة دعم عملية السلام •· الجيش السوداني ينتقد المنطقة العازلة •· استمرار العجز في الميزانية الأمريكية •· تقرير يرسم صورة للوضع الأمني بأفغانستان ويظهر فشل الإدارة الأمريكية التفاصيل: في توثيق لمدى البؤس الذي أصاب البشرية جراء تحكم الرأسمالية بها، وبالرغم من أن إنتاج العالم غذائياً يكفي لضعفي سكان العالم، أظهرت أرقام صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) أن عدد الجوعى في العالم وصل إلى نحو مليار شخص، معظمهم أطفال في أفريقيا وآسيا. وحذر تقرير المؤشر العالمي للجوع من معدلات وصفها بالمقلقة في 25 دولة. ومن بين 122 دولة شملها التقرير حلت جمهورية الكونغو الديمقراطية في أدنى مرتبة تليها بوروندي وإريتريا وتشاد. أما الدول الـ25 التي حذر تقرير المؤتمر العالمي للجوع من معدلات الكارثة فيها فهي نيبال، تنزانيا، كمبوديا، السودان، زيمبابوي، بوركينافاسو، توغو، غينيا بيساو، رواندا، جيبوتي، موزمبيق، الهند، بنغلاديش، ليبريا، زامبيا، تيمور الشرقية، النيجر، أنغولا، اليمن، أفريقيا الوسطى، مدغشقر، جزر القمر، هايتي، سيراليون، إثيوبيا. وأشار التقرير إلى أن معدل وفيات الأطفال في أفغانستان وأنغولا وتشاد والصومال هو الأعلى، حيث يتوفى 25% من الأطفال قبل بلوغ سن الخامسة. ويذكر أن المنظمة توقعت أن يشهد العالم أزمات غذائية مثل التي شهدها في عام 2008 مما يعرض المزيد من البشر لمكابدة عناء الفقر والعيش تحت وطأة ظلم وتعسف الرأسمالية التي جعلت الطعام والغذاء سلعة تضارب عليها في أسواق المال لجني الأرباح غير عابئة بمئات الملايين من البشر. -------- فيما يبدو أنه جولة استطلاع وتقييم لموقف حركة حماس من المستجدات السياسية ومن عملية السلام على وجه الخصوص، وتفحص مدى قابليتها لخوض هذه العملية، التقى وفد من مجموعة "الحكماء" الدولية برئاسة رئيسة إيرلندا السابقة ماري روبنسون في قطاع غزة رئيس حكومة حماس في غزة إسماعيل هنية. ووفقا لوكيل وزارة خارجية حماس أحمد يوسف، فقد تطرق اللقاء إلى موضوع الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على القطاع منذ أربع سنوات، إضافة إلى موضوع المصالحة الوطنية الفلسطينية، والمفاوضات "التي كانت تجريها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل". ويضم الوفد الذي يزور غزة لمدة 24 ساعة ووصل إليها عن طريق معبر رفح البري، عشر شخصيات دولية بينهم -إلى جانب روبنسون- مبعوث الأمم المتحدة السابق الجزائري الأخضر الإبراهيمي، والهندية إيلا بهات الناشطة في مجال تطوير وضع المرأة ومحاربة الفقر، إضافة إلى عدد من المستشارين القانونيين وناشطين حقوقيين. -------- يشغل تقسيم السودان الإدارة الأمريكية التي تلقي بثقلها لإنجاح هذا المخطط الماكر، وتنتهج الإدارة الأمريكية الأساليب الشيطانية للتهيئة لهذا الانقسام، وعلت في الآونة الأخيرة وتيرة التهديد بحرب تودي بحياة الملايين وفق ما صرح به الرئيس الأمريكي اوباما مؤخراً إن لم ينجح الاستفتاء. هذا وقد انتقد الجيش السوداني الأمم المتحدة بشأن خطط لإقامة منطقة عازلة على طول الحدود بين الشمال والجنوب قبيل استفتاء يتسم بالحساسية السياسية قائلا إن ذلك التحرك علامة على إما الجهل وإما "التحرش". وأبلغ مسؤولو الأمم المتحدة رويترز يوم الجمعة أن المنظمة الدولية تعيد نشر قوات حفظ السلام في بؤر التوتر على طول الحدود بسبب مخاوف من اندلاع الصراع قبيل الاستفتاء بشأن إعلان الجنوب الاستقلال أو أن يظل تابعا للسودان. وقال أعضاء من وفد مجلس الأمن الذي زار السودان الأسبوع الماضي أن سلفاكير رئيس جنوب السودان شبه المستقل أبلغ مبعوثي المجلس التابع للأمم المتحدة أنه يخشى من أن يحرك الشمال قوات باتجاه الجنوب وأن يتأهب لحرب. وأكدت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة سوزان رايس يوم الخميس أن كير طلب إقامة منطقة عازلة بعمق 16 كيلومترا تديرها الأمم المتحدة على طول الحدود سيئة الترسيم. وللأمم المتحدة عشرة آلاف فرد من قوات حفظ السلام في السودان بخلاف أفراد بعثتها المشتركة مع الاتحاد الأفريقي في دارفور يتمركز أغلبهم في الجنوب ومناطق القتال السابقة في الحرب الأهلية. وأبلغ مسؤول بالأمم المتحدة رويترز أن البعثة نشرت بالفعل عددا أكبر من قوات حفظ السلام في أبيي وهي منطقة تنتج النفط في وسط السودان ويطالب كل من الشمال والجنوب بأحقيته فيها. هذا وكان حزب التحرير-السودان وجه كتاباً مفتوحاً للجيش السوداني ولكافة القوى المؤثرة بضرورة التحرك لوقف تقسيم السودان ولمنع إقامة دولة "إسرائيل" جديدة في المنطقة. --------- لا زالت الولايات المتحدة تعيش أزمة خانقة، ولا زالت البطالة تتفاقم يوماً بعد آخر، ومن عوارض هذه الأزمة التي لم تنته بعد وإن حاولت الإدارة الأمريكية حجبها أو إخفاءها ما أظهرته بيانات وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، من استمرار العجز في ميزانية الولايات المتحدة للسنة المالية 2010. وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعطى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي بين بيرنانكي، أوضح إشارة إلى عزم المؤسسة التي يديرها التدخل من جديد لمساعدة الاقتصاد المحلي المضطرب، قائلا إن هناك "ما يستدعي المزيد من التحركات،" بعد تزايد القلق حول إمكانية العودة إلى الركود. وقال بيرنانكي إن معدلات البطالة المرتفعة تمثل خطراً حقيقياً على مستقبل الاقتصاد، كما فتح الباب أمام ضخ المزيد من السيولة في الأسواق عندما قال إن على صناع القرار الاقتصادي الاهتمام بمعالجة ضعف الأسعار، عوض القلق من احتمال الوصول إلى مرحلة التضخم بسبب زيادة حجم الكتلة النقدية. ومن المتوقع أن تكون الخطوات التي أشار إليها بيرنانكي عبارة عن تدخلات جديدة لشراء أصول متعثرة في السوق، خاصة وأن السلاح الذي كان الفيدرالي الأمريكي عادة ما يلجأ إليه، وهو خفض أسعار الفائدة، بات دون قيمة، بعد أن خفّض المصرف تلك الأسعار إلى قرابة الصفر في المائة في ديسمبر/كانون الأول 2008. وقد سبق للمصرف الفيدرالي الأمريكي أن تدخل لشراء أصول تتجاوز قيمتها ترليوني دولار خلال العامين الماضيين، ومن المتوقع أن يقوم بخطوات مماثلة بعد الاجتماع المقرر لمجلس إدارته في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. -------- في ظل ما تدعيه الإدارة الأمريكية من إجراء مفاوضات مع حركة طالبان ومن تحقيق إنجازات في أرض الواقع، لا زالت التقارير التي تتوالى تكشف عن مدى الأزمة التي تعانيها هناك، فقد كشف تقرير جديد صدر عن منظمة "آنسو" "ANSO" غير الحكومية في أفغانستان أن طالبان تزداد قوة وزخماً، كما نجحت في تجنيد كوادر جديدة في مناطق لم تبرز فيها الحركة من قبل. ورسم تقرير المنظمة المعنية بتقديم استشارات أمنية، صورة تبين فشل الإدارة الأمريكية في تحقيق شيء على أرض أفغانستان حيث تزايدت هجمات طالبان بواقع 59 في المائة عن الربع الثالث من هذا العام مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، كما حذر من خطر انزلاق بعض الولايات الشمالية نحو الانفلات وخروجها عن السيطرة. وأورد التقرير أن طالبان، الحركة المكونة من العرقية البشتونية، بدأت تجتذب دعم عرقيات أخرى في الشمال من تركمان وطاجيك وجنسيات أخرى.

خبر وتعليق    تصفية حزب العمال الكردستاني-تركيا

خبر وتعليق تصفية حزب العمال الكردستاني-تركيا

الخبر: بتاريخ 27 أيلول/سبتمبر 2010 نشرت صحيفة يني شفق التركية خبراً جاء فيه: "سيضع مسئولي تركيا والعراق والولايات المتحدة الأميركية دراسة مشتركة لتحديد مستقبل أعضاء المنظمة الإرهابية، وفي هذا الخصوص التقى وزير الداخلية بشير أتالاي بمسعود بارزاني رئيس الحكومة الإقليمية في شمال العراق وتباحث معه حول حزب العمال الكردستاني وعملية الانفتاح الديمقراطي. لقد كان الاجتماع الذي استمر بينهم نحو ثلاث ساعات مغلقاً أمام الإعلام، وبعد الاجتماع علم أن الموضوع الرئيسي الذي تداولوه هو أنشطة حزب العمال الكردستاني على الحدود العراقية، وتداولوا أيضاً قرار تجميد الأنشطة، والعملية الديمقراطية، وبدء وضوح خيارات إخلاء قنديل. عند إخلاء قنديل فسيتم وضع غالبية أعضاء حزب العمال الكردستاني في مخمور، وطرحت دول أوروبية كحلول بديلة لقادة المنظمة الإرهابية، وسيصدر قرار بالعفو عن أعضاء حزب العمال الكردستاني الذين لم يشاركوا في أنشطة إرهابية، وسيمنح أعضاء حزب العمال الكردستاني خيار المكوث في العراق. وعلى الصعيد الآخر فهنالك مجموعة سورية قوية ذات تأثير قوي داخل حزب العمال الكردستاني ستخير بين العودة إلى سوريا أو المكوث في العراق.". التعليق: بعد انتهاء عملية الاستفتاء العام على رزمة التعديلات الدستورية في 12 أيلول/سبتمبر 2010 تم تركيز أجواء الرأي العام المحلي على القضية الكردية، وفي 16 أيلول/سبتمبر وقبل أن تنتهي فترة قرار "وقف الأنشطة المسلحة" في 20 أيلول/سبتمبر الذي كان قد اتخذه حزب العمال الكردستاني (PKK) من جانب واحد، انفجر لغم أرضي بحافلة أودى بحياة 9 مدنيين في منطقة حقَّاري، ما تسبب بتقلص دور حزب العمال الكردستاني وتعزيز دور حزب السلام الديمقراطي (BDP) الكردي في "حل القضية الكردية"، وأصبح توجه الرأي العام الساخط على العمليات المسلحة راجحاً نحو الحل السياسي، ما أجبر حزب العمال الكردستاني على إطالة فترة "وقف الأنشطة المسلحة" شهر إضافي. وبهذا يكون قد تم الفصل بين "المشكلة الكردية" و"مشكلة حزب العمال الكردستاني"، وتم وضع "الإصلاحات الدستورية الجديدة والشاملة" التي ستجرى بعد الانتخابات العامة في عام 2011 هدفاً لحل سياسي للمشكلة الكردية. وبهذا يكون حزب العدالة والتنمية (AKP) وحزب السلام الديمقراطي (BDP) قد كسبا وقتاً. وعلى الصعيد الآخر فقد شهد الشهر المنصرم حركة كثيفة بين أميركا وبارزاني وتركيا والاتحاد الأوروبي لتصفية حزب العمال الكردستاني، حيث قام هاكان فيدان مستشار جهاز المخابرات الوطني التركي بإجراء محادثات في الولايات المتحدة الأميركية، وقدم بشير أتالاي وزير الداخلية التركي ملفاً حول حزب العمال الكردستاني لوزير الداخلية الألماني أثناء زيارته لتركيا، وبعد أن رجع هاكان فيدان إلى تركيا التقى أتالاي وزير الداخلية ببارزاني. ووفقاً للمعلومات التي تداولتها الأوساط الإعلامية فإن خريطة الطريق لتصفية حزب العمال الكردستاني هي على النحو الآتي: 1. استمرار المحادثات غير المباشرة مع أوجلان، إلى جانب دفعه لتمديد فترة "وقف الأنشطة المسلحة" لعام إضافي ما سيجعل فترة الانتخابات العامة التركية تمضي دون أن تشوش عليها العمليات الإرهابية. 2. تخوفاً من ردة فعل الرأي العام التركي فلن يتم الإعلان عن العفو العام، وكان رجب إردوغان قد تحدث في وقت سابق عن "عفو سياسي عن الذين لم يتلبسوا بأي عمل إرهابي". 3. سيتم إطلاع الرأي العام على أرشيف الدولة الذي يتضمن قائمة بأسماء 300 مطلوب من حزب العمال الكردستاني، وبذلك سيفتحون المجال لمن هم خارج هذه القائمة للعودة إلى تركيا والذين يقدر عددهم بنحو ألفي شخص، وبذلك يتم تفادي ما وقع في معبر خبور فلا يقع مجدداً. 4. سيمنح 50 قائداً الذين هم على رأس القائمة حق اللجوء والإقامة في أوروبا للحياة فيها بعيداً عن الإرهاب، والـ (250) الآخرين سيمنحون حق الإقامة والعيش في شمال العراق. خلوق أوزدوغانمساعد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية تركيـا

    خبر وتعليق   اقتلونا جسدياّ... سنجرحكم إعلامياً

  خبر وتعليق اقتلونا جسدياّ... سنجرحكم إعلامياً

بدأت شركة إنتاج تركية قبل أيام تصوير فيلم ينتقد إسرائيل ويدور حول سفينة (مافي مرمرة) التي هاجمتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية في 31 أيار/ مايو الماضي أثناء توجهها إلى قطاع غزة ضمن أسطول الحرية الذي كان يعتزم نقل مساعدات لسكان قطاع غزة الفلسطينيين، ويصور الفيلم مغامرات عميل سري تركي يقتص من مرتكبي أعمال العنف على خلفية قومية، وفي الفيلم يكلّف العميل (مراد علمدار) ورفاقه بالتوجه إلى فلسطين واعتقال الضابط الإسرائيلي الذي خطط وأشرف على الهجوم على الأسطول الذي كان ينقل المساعدات إلى غزة، ويبين الفيلم كيف يتعرض الفلسطينيون الأبرياء للذبح. ويتوقع أن يعرض الفيلم في أوائل العام المقبل. لم يظهر الفيلم إلى الآن، ولكن قراءة سريعة لما حصل من ردات فعل على هجوم إسرائيل على أسطور الحرية يجعلنا نتوقّع أن يحدث هذا الفيلم ضجة إعلامية، وسيظهر لنا من الأمة من يمجّد تركيا على هذا الفعل "العظيم" في الرد على إسرائيل من خلال فيلم يفضحها، كما رُفعت أعلام تركيا وصور أردوغان في وقتها تمجيداً لأسطول الحرية. وهذا أعتبره اضطراب في المقاييس، عندما نعتبر أن خطاباً أو فيلماً قد يكون كافياً للرد على سفك دم مسلم بغير حق، ورسولنا صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق))، وبرواية أخرى ((قدر المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا)). يذكرني هذا الحديث عندما كان للمؤمن قدر وعزّة، عندما يُقاتَل اليهود ويُجلَون من ديارهم بسبب كشف ساق امرأة مسلمة، ويفتح المسلمون عمورية بسبب لطم جارية مسلمة على وجهها من قبل علج كافر. هذا عندما كان للأمة درع وحماية، عندما كان لهم راعي ومسئول، عندما كان لهم دولة تطبق الإسلام وخلافة ترعى شئونهم، عندما يكون هذا حال المسلمين، يكون للخطاب قيمة، ويكون للأفلام صدى وأثر. بقلم: حسن الضاحي

    الجولة الإخبارية

  الجولة الإخبارية

العناوين: •· الرئيس السوداني عمر حسن البشير يقترح مراجعة بنود اتفاقية السلام، وحكومة الجنوب ترفض •· مسؤول في الكنيسة الكاثوليكية الشرقية يدعو الغرب لمواجهة خطر الإسلام السياسي •· الجزائر: وزارتا الدفاع والداخلية تشاركان في إعداد الأئمة والخطباء •· أستاذ في علم الرياضيات المالية يلقي باللائمة على جائزة نوبل في تفاقم الأزمة المالية العالمية التفاصيل: أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير أمام البرلمان أنه لن يقبل بديلا عن الوحدة، وقال (إن اتفاقية السلام الشامل التي وقعت بين الشمال والجنوب عام 2005 هي اتفاقية وحدة لا انفصال). وأكد في نفس الوقت على التزامه التام بتنفيذها. ودعا البشير حكومة الجنوب لإعادة فتح الاتفاقية ومنح حكومة الجنوب مسؤولية الأمن في الجنوب ورفع مستوى الخدمات وتوسيع دائرة المشاركة الجنوبية في الحكومة المركزية. وأضاف البشير (بأن حكومته سوف تجري ترتيبات دستورية وتنفيذية لمقابلة المستجدات عقب الاستفتاء مهما كانت النتيجة). وقال الرئيس السوداني "الحريص على الوحدة" والذي سار في مخطط الغرب الكافر لفصل جنوب السودان (إن ترسيم الحدود عامل حاسم في إجراء استفتاء عادل ونزيه). وفي الوقت الذي يلقي البشير فيه كلمته أمام البرلمان، أعلن في أديس أبابا عن فشل المفاوضات التي كانت تجري بين ممثلي الجنوب والشمال تحت إشراف أمريكي حول وضع منطقة أبيي الواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب. وقد رفضت حكومة الجنوب مقترحات البشير وقالت بأنها جاءت متأخرة، وقال المعارض كمال عمر المسؤول في المؤتمر الشعبي (خطاب الرئيس البشير نوع من الاستهلاك السياسي، ولا أحد عاد يصدق ما يصدر من المؤتمر الوطني، والجنوب هو اليوم أقرب إلى الانفصال). وقد حذر الناطق باسم جيش الجنوب من أن الحرب قد تنشب في أي وقت، وأكد أن جيشه لن يكون هو البادئ بها. ------- قال بطريك الكنيسة القبطية الكاثوليكية في الإسكندرية في مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الشرق الأوسط المنعقد في مدينة الفاتيكان (إن صعود الإسلام السياسي في الشرق الأوسط يمثل تهديدا للمسيحيين في العالم العربي وينبغي التعاون على مواجهته، وأضاف أن الهجمات على المسيحيين في تصاعد بسبب تنامي الأصولية في المنطقة). وقال إن النصارى عادة ما يشعرون بالجوانب السلبية للأوضاع الاجتماعية والسياسية في الشرق الأوسط ودعا إلى معاملة النصارى بطريقة تتسم بالمساواة والعدل لا مجرد التسامح. وقال (على الرغم من أن دساتير معظم دول الشرق الأوسط تكفل حرية العبادة فإن بعض القوانين والممارسات تحد من تطبيق نصوص الدستور في بعض الدول، وأضاف: إن المصاعب التي تعتري العلاقات بين المسيحيين والمسلمين بشكل عام تنشأ حينما لا يفرق المسلمون بين السياسة والدين، ولذلك يشعر المسيحيون بعدم الارتياح لاعتبارهم غير مواطنين على الرغم من أنهم يعتبرون هذه البلدان أوطانهم قبل الإسلام بزمن طويل). واعتبر تنامي الإسلام السياسي ظاهرة تسعى لفرض نمط المعيشة الإسلامي وخطرا ينبغي التصدي له. ------- أصدرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف مرسوما تنفيذيا خاصا بتنظيم المدرسة الوطنية لتكوين وتحسين مستوى الأئمة والخطباء في الجزائر، ما أجل رفع وتحسين مستواهم، وتطوير الخدمات التي يقدمها المسجد باعتباره مؤسسة إستراتيجية، كما ستهتم المدرسة بالكيفية التي سيتعامل بها الأئمة مع أفراد المجتمع وفي كيفية الانسجام التام داخل المجتمع. وقد اقترح وزير الشؤن الدينية والأوقاف بوغلام إشراك ممثلين عن وزارة الدفاع والداخلية بتسيير المدرسة وإدارتها. وقال مدير التكوين في المدرسة إن الغرض من إشراك هذه الأطر هو إعطاء توجيهاتها في برامج التكوين للأئمة لتجنيب الجزائر ما حدث من انحراف خلال سنوات التسعينات حيث اختلط الأمر في مجال الإفتاء والدعوة والاجتهاد والحد من تصرفات بعض الأئمة المنافية للقيم الوطنية. فالهاجس الأمني يدفع الحكومة الجزائرية لاستعمال الأئمة والخطباء للتجسس على المسلمين في بيوت الله. ------- قال البروفسور نسيم نيقولا نجيب أستاذ الرياضيات المالية (إذا لم يرفع المستثمرون الذين خسروا من الأزمة المالية دعوى قضائية ضد منظمي جائزة نوبل فسأقوم أنا برفعها) على الرغم من أنه من الذين حققوا أرباحا عقب الأزمة المالية العالمية. وجاءت هذه الدعوة ضد جائزة نوبل لكونها منحت الجائزة لبعض أساتذة الاقتصاد الذين روجوا لنظرية المخاطر الاستثمارية التي تسببت في الكارثة المالية العالمية، وقال (إن جائزة نوبل للاقتصاد أضفت مصداقية على نظريات المخاطر التي تسببت في خسائر المستثمرين وتمويل دافعي الضرائب لخطط الإنقاذ). وقال إن نظرية المَحافظ وتسعير الموجودات التي قللت كثيرا من المخاطر ما كانت لتستخدم لو لم يحصل منظِّروها على جائزة نوبل. فالمبدأ الرأسمالي العفن الذي يعتبر نظرية الالتزام أصلح النظريات القانونية ميداناً للتفكير وأخصبها تربة لإنبات القواعد العامة، يعجز علماؤه في الاقتصاد والمالية في حل الأزمة المالية الراهنة وتحديد المشكلة بشجاعة، فالمشكلة تكمن في المبدأ الراسمالي العفن وعقيدته.

خبر وتعليق    استعجال أمريكا حسم ملف ابيي .. لماذا ؟

خبر وتعليق استعجال أمريكا حسم ملف ابيي .. لماذا ؟

الخبر: أوردت صحيفة أخبار اليوم السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 12 أكتوبر 2010م الخبر التالي في تطور له أصداؤه الكبيرة والداوية: ( ابلغ غرايشون قبيل منتصف نهار أمس وفدي الحكومة والحركة الشعبية تدخلاً مباشراً من الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي أمر وفد الوساطة الأمريكية عبر اتصال هاتفي بأن يمدد فترة مكوثه بالعاصمة الأثيوبية لمدة (48) ساعة أخرى مع إضافة حزم تفاوضية أخرى عبارة عن أطروحات توفيقية أمريكية جديدة لإنعاش المفاوضات بين الطرفين كتأكيد للرئيس الأمريكي عبر متابعته لهذا الملف). التعليق: إن أمريكا تسعى لفصل جنوب السودان وإقامة دولة ذات صبغة نصرانية فيه. وإنها تريد أن يتم هذا الفصل في جوٍ سلميٍ هاديء. وبما أن هناك قضايا عالقة مثل ترسيم الحدود وقسمة واردات النفط وأبيي وغير ذلك فإن أمريكا كانت قد استدعت نائبي رئيس الجمهورية إلى نيويورك في الشهر الماضي لحسم تلك النقاط العالقة قبل عملية الاستفتاء المزمع إجراؤه في مطلع يناير 2011م. إن ملف أبيي يُعد من أعقد الملفات نتيجة لخصوصية المنطقة، لهذا قد أُفرد له حيزاً من عملية تفاوض منفرد، كما هو جار هذه الأيام في أديس أبابا حتى تتم معالجة هذا الملف بشكل نهائي قبل الاستفتاء الذي تتسارع الأيام نحوه يوماً بعد يوم. وهذا ما جعل أمريكا تستعجل طي هذا الملف حتى لو دعا ذلك أن يتدخل أوباما شخصياً كما رأينا، وبذلك تضمن أمريكا انفصالاً سلساً واستقراراً لدولة الجنوب الجديدة. إن الواجب على وفدي المسيرية ودينكا أنقوك أن يدركوا أن أمريكا لا تسعى لمصلحتهم وإنما تسعى لمصلحتها هي، لذلك عليهم أن بنفضوا أيديهم من هذه المفاوضات، بل من نيفاشا كلها وأن يتمسكوا بوحدة البلاد، وعندها لا يضير أبيي أن تتبع لكردفان أو لبحر الغزال. عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان

    خبر وتعليق   قمة سرت تؤكد على وحدة السودان    وفي الوقت نفسه تدعو إلى فصل جنوبه عن الشمال عبر الاستفتاء!!

  خبر وتعليق قمة سرت تؤكد على وحدة السودان  وفي الوقت نفسه تدعو إلى فصل جنوبه عن الشمال عبر الاستفتاء!!

الخبر: أصدرت القمة العربية الافريقية التي انعقدت في سرت بليبيا في ختام أعمالها أمس الأحد 10 أكتوبر 2010م قراراً منفصلاً عن السودان، حمل عنوان: (دعم جهود السلام في السودان) جاء فيه: " إن القمة العربية الافريقية الثانية تؤكد على احترام سيادة السودان واستقراره ووحدة أراضيه ودعم كامل المساعي الرامية إلى تحقيق السلام في ربوعه، ودعا القرار أيضاً إلى اجراء الاستفتاء بشأن مصير جنوب السودان ومنطقة أبيي في الوقت المحدد...". التعليق: كل من يتابع الأوضاع في السودان، ويلم ولو بقليل فهم عن السياسة الدولية ، يعلم علم اليقين أن اجراء الاستفتاء في السودان، من اجل تقرير مصير جنوب السودان، يعني وبكلمة واحدة الانفصال، فكيف يجمع بين النقيضين، وبين الليل والنهار في قرار واحد، إذ كيف يدعو القرار إلى وحدة السودان، وفي نفس الوقت يؤيد إجراء الاستفتاء ويدعو له، هذا الاستفتاء الذي سيصدّع هذه الوحدة بالتمزيق. ولكن إذا عرفنا من أين يأتي هذا القرار ذهبت الدهشة، وانجلت الحيرة، فهذه القمة تضم منظمتين عميلتين لأمريكا وهي الجامعة العربية والاتحاد الافريقي، فمن الطبيعي أن تتبنى هاتان المجموعتان وجهة النظر الأمريكية في موضوع السودان؛ الساعية إلى فصل جنوب السودان عبر الاستفتاء المزمع اجراؤه في يناير القادم. أما الحديث عن وحدة أراضي السودان فهو حديث مضلل من باب ذر الرماد على العيون، وهو كلام شبيه بما تقوله حكومة المؤتمر الوطني في الخرطوم، حيث يتحدثون عن الوحدة الجاذبة، ويكوّنون لجاناً ويسيّرون مواكب ويطبلون ويزمرون باسم الوحدة، وهم يعلمون علم اليقين أن الاستفتاء يعني الانفصال، وبالرغم من ذلك يذكرون بأنهم عازمون على اجرائه في موعده المحدد. لن يعول احد من هذه الأمة على ما تقوله هذه الأنظمة أو المنظمات، وإنما المعول على الصادقين المخلصين من أبناء هذه الأمة ليعيدوا الأمر إلى نصابه بتوحيد كل بلاد المسلمين تحت سلطان واحد؛ في ظل دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله، وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقبلبون. ابراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

الجولة الإخبارية 27-9-2010م

الجولة الإخبارية 27-9-2010م

العناوين: أمريكا تدعم الأقاليم الانفصالية في الصومال قطر تضخ المليارات من الدولارات لإنقاذ الاقتصاد اليوناني المنهار أثرياء أمريكا يزدادون ثراء وأعداد العاطلين عن العمل في ازدياد التفاصيل: لم تكتف الإدارة الأمريكية بدعم حكومة شيخ شريف أحمد المؤقتة لمواجهة الحركات الإسلامية الجهادية مباشرة، أو عبر الدول المجاورة للصومال مثل أثيوبيا وكينيا بل عمدت أيضاً من أجل إيقاف مد تلك الحركات الجهادية إلى دعم الأقاليم الانفصالية في الصومال كإقليم ما يُسمى بجمهورية أرض الصومال وإقليم بوند لاند في شمالي البلاد. وقد صرح بذلك مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية جوني كارسون بأن: "مسؤولين أمريكيين يعززون العلاقات مع سلطات إقليمي بلاد بوند ودولة أرض الصومال" وادعى كارسون بأن: "الولايات المتحدة لا تخطط للاعتراف بحكومتي الإقليمين على أنهما دولة مستقلة والتعاون معهما يتعلق بالمساعدة والتنمية" على حد تعبيره، وقال بأن: "الإقليمين يمكن أن يتوقعا المزيد من المساعدة الأمريكية البنّاءة في مشاريع التعليم والزراعة والمياه وأن هذا الدعم يمكن أن يقضي على غارات تقوم بها حركة الشباب المجاهدين الذين صعَّدوا حربهم للإطاحة بالإدارة المركزية الصومالية". وأكَّد أن: "الولايات المتحدة ستواصل الاعتراف بدولة صومالية واحدة وستعمل على تعزيز حكومة الرئيس شيخ شريف أحمد المؤقتة التي فقدت السيطرة على الكثير من مقديشو والكثير من جنوب ووسط الصومال لصالح حركة الشباب". فأمريكا إذاً مستعدة أن تدعم أية أطراف ضد المجاهدين الصوماليين ولا يهمها دعم الحكومة أو الأقاليم الانفصالية، فالمهم بالنسبة لها أن تدعم أية قوى يمكن لها أن تواجه الحركات الإسلامية الجهادية في الصومال. -------- بدلاً من أن تقوم الحكومة القطرية بمساعدة الملايين من المسلمين الذين هم بحاجة ماسة إلى كل دولار، تضخ الحكومة خمسة مليارات دولار في اليونان، فقال سبيروس كوفيليس نائب وزير الخارجية اليوناني "أن المذكرة الموقعة مع قطر تؤكد بوضوح رغبة قطر في استثمار ما يصل إلى خمسة مليارات دولار في اليونان". وسوف تتشكل لجنة بين البلدين في الأسابيع المقبلة لتحديد المشروعات الاستثمارية الممكنة لا سيما في مجالات السياحة والعقارات والبنية التحتية والطاقة.والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لا تقوم قطر بمساعدة ملايين الفقراء من المسلمين المحتاجين بدلاً من مساعدة الدول الأوروبية العدوة؟والجواب هو أن قطر لا تملك قرارها وإنما يُملَى عليها القرار من الخارج. --------- في وقت تزيد فيه ثروات الأغنياء في أمريكا، فإن أعداد الأمريكيين العاطلين عن العمل فيه تزداد، فقد ذكرت اللجنة الاقتصادية المشتركة في الكونغرس: "إن الأثرياء في أمريكا هم أحد الأسباب الأكثر احتمالاً في انفجار الركود العظيم الذي انتهى منتصف العام الماضي عندما عانى الاقتصاد الأمريكي فيه أكبر انكماش في فترة ما بعد الحرب". وقد ارتفع حجم ثروات (لائحة فوريس لكبار أثرياء أمريكا الـ 400) 8% لتصل إلى 1,37 ترليون دولار. ولفتت اللجنة الاقتصادية المشتركة النظر إلى أن المكاسب التي حققها كبار أثرياء أمريكا في ثمانية شهور من كانون الثاني (يناير) وحتى نهاية آب (أغسطس) بلغت ثمانية أضعاف ما حققه مؤشر ستاندرد بورز 500 في الفترة ذاتها من العام الماضي. وحذَّرت اللجنة من الفجوة في توزيع الدخل في الولايات المتحدة بين الأغنياء والفقراء. ومن جهة ثانية أكَّدت وزارة العمل الأمريكية أن أعداد المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة شهدت ارتفاعاً مفاجئاً الأسبوع الماضي وأن الطلبات الجديدة زادت 12 ألفاً مستوى المعدل الموسمي الذي بلغ 465 ألف طلب. إن هذا التباطؤ في النمو مع ازدياد نسبة العاطلين عن العمل لا شك أن سببه الظلم في توزيع الثروة بين السكان، فالأغنياء يكدسون الأموال فلا ينتفع بها الفقراء بينما الطبقات الوسطى تختفي وتتحول إلى طبقات الفقراء وهذه هي طبيعة النظام الرأسمالي الظالم.

401 / 442