خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 23-9-2010-ج2

الجولة الإخبارية 23-9-2010-ج2

العناوين: •· ليبيا تعارض عقد القمة العربية في بغداد ضمن سياستها الموالية لأوروبا •· فرنسا تكرر انزعاجها من إبعاد أمريكا لها عن المفاوضات المباشرة، وأمريكا تطلب منها ومن دول الخليج التمويل فقط •· حكومة حماس تحمل الوفد الأمريكي رسالة تعلن فيها استعدادها للاعتراف بدولة فلسطينية في حدود 67 التفاصيل: صرح دبلوماسي ليبيّ لجريدة الشرق الأوسط في 22/9/2010: "أنه لا يمكن تصور انعقاد هذه القمة في ظل الأوضاع الأمنية والعسكرية الراهنة في بغداد" ومما قاله حول إصرار العراق على استضافة القمة: "يعني ببساطة أنه لا أحد من القادة والزعماء العرب سيشارك في هذه القمة". وذلك يبشر بمجابهة حادة بين ليبيا والعراق في اجتماعات القمة العربية الاستثنائية في سيرت في 9/10/2010. مع العلم أن ليبيا القذافي تطلب مساءلة أمريكا عن احتلالها للعراق عام 2003، والعراق البلد المحتل يرفض ذلك. ومن المعلوم أن ليبيا القذافي لها علاقات قوية بالأوروبيين وقد عقدت معاهدات أمنية وسياسية واقتصادية مع بريطانيا، ولها صفقات اقتصادية كبيرة مع إيطاليا، وكذلك مع فرنسا، وتقوم بأعمال سياسية معارضة للسياسة الأمريكية في أفريقيا، وقد وقفت بجانب نظام صدام حسين، ولكنها قد أصابها الرعب بعد سقوطه واحتلال أمريكا للعراق فقامت أي ليبيا القذافي بتسليم كل الوثائق المتعلقة بنشاطها النووي لأمريكا متخلية عن ذلك النشاط. وهي تعارض انعقاد مؤتمر القمة العربية في إطار سياستها الموالية لأوروبا والمعارضة لأمريكا. وأمريكا تريد أن تجعل الدول العربية تعترف بشرعية احتلالها للعراق وبصياغتها لنظامه والقبول بكل المعاهدات التي عقدتها مع حكومة العراق ومنها المعاهدة الأمنية ومعاهدة وضع القوات الأمريكية في العراق. ------- كرر وزير خارجية فرنسا كوشنير أثناء وجوده في نيويورك في 22/9/2010 انزعاجه من أمريكا وحنقه عليها بسبب عدم دعوة أمريكا لفرنسا للمشاركة في إطلاق المفاوضات المباشرة في الشرق الأوسط بين يهود وبين ما يسمى بالسلطة الفلسطينية ومن يرأسها محمود عباس حيث قال الوزير الفرنسي للصحفيين حول موقف فرنسا من عدم دعوتها للمشاركة في ذلك: "نعم لن نكون سعداء... يجب أن لا نكون فقط مموِّلين أي أن نعطي الأموال فقط فيما يخص هذه القضية". وكرر انزعاجه فقال: "كان مؤسفا، (عدم دعوة فرنسا للمشاركة) ولكن الأمر المهم هو النجاح، آمل أن تكون خطوة إلى الأمام". ومن جهة أخرى جمعت وزيرة خارجية أمريكا كلينتون وزراء خارجية دول الخليج في نيويورك، فعلق الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية كراولي على هذا الاجتماع قائلا: "كان الاجتماع فقط لتحديث معلومات الجميع حول التقدم الذي تحرزه السلطة الفلسطينية، هم يتقدمون بشكل عام اقتصاديا، ولكن فيما يخص بناء المؤسسات يتحملون المزيد من المسؤولية". فأمريكا تريد من فرنسا ومن أوروبا دفع الأموال فقط، فلا تريد منهم أن يشاركوها النفوذ في المنطقة ولا التأثير. وتطلب ذلك أيضا من دول الخليج مقابل تزويدها بالمعلومات عما يجري. وهي تحدِّث معلوماتهم ليستعدوا للدفع ليس لدعم اقتصاد السلطة بشكل عام بل تريد أن يتحملوا مسؤولية التمويل لمؤسسات السلطة الفلسطينية وهي تعمل على تحويلها إلى ما يسمى دولة فلسطينية. ويظهر أن دول الخليج لا تحتج ولا تبدي انزعاجها من أمريكا على دور التمويل فقط كما تفعل فرنسا وتبدي انزعاجها من أمريكا بصورة علنية. وكأن دول الخليج ليست معنية بالقضية بشكل مباشر وأن القضية لا تخص إلا أمريكا بشكل مباشر. ------- نشرت حكومة حماس في 20/9/2010 بيانها الرسمي عن محادثاتها مع الوفد الأمريكي فقالت فيه: "إن الحكومة حملت وفدا أمريكيا يضم شخصيات سياسية وأساتذة جامعات يتبعون لمجلس المصلحة الوطنية في الولايات المتحدة الذي زار قطاع غزة عدة رسائل للإدارة الأمريكية تدعوها لفتح حوار معها وضرورة رفع الفيتو على المصالحة الفلسطينية من أجل تسهيل تحقيقها وإنهاء المعايير المزدوجة للإدارة الأمريكية في التعامل مع القضية الفلسطينية". وأكدت في بيانها: "عدم وجود معارضة لفكرة الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف". والجدير بالذكر أن الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 67 هو الاعتراف بمعنى إقامة هذه الدولة الذي يعني التنازل عن أرض فلسطين عام 48 والقبول بكيان يهود الغاصب لها، ويعتبر ذلك مشاركةً لسلطة منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله في هذه الجريمة وهي القبول بكيان يهود والتنازل لهم عن أربعة أخماس فلسطين والقبول بالخمس منها أو أقل من ذلك مقابل العيش في ظل ما يسمى دولة فلسطينية تديرها الولايات المتحدة الأمريكية وتحفظ ليهود أمنهم.

    خبر وتعليق                 التهديد الإيراني زاوية العمل في السياسة الفرنسية في المنطقة

  خبر وتعليق              التهديد الإيراني زاوية العمل في السياسة الفرنسية في المنطقة

الخبر في 25/8/2010 ألقى الرئيس الفرنسي ساركوزي خطابا في المؤتمر الثامن عشر للسفراء الفرنسيين في قصر الاليزيه بباريس أمام 180 سفيرا فرنسيا أبرز فيه خطوط السياسة الفرنسية الخارجية. وتطرق فيه أيضا إلى نواحي اقتصادية عالمية. وقد اتهم إيران بأنها "القلب في قوس الأزمات الملتهبة من أفغانستان حتى الساحل الأفريقي مرورا بباكستان والصومال واليمن، بل هي الأزمة السياسية الدولية العظمى، وأنها تغذي العنف والتطرف في المنطقة وأنها خصوصا تمثل التهديد الأساسي للأمن الدولي في ميدان انتشار الأسلحة النووية". وحذر من "النتائج الخطيرة الناجمة عن برنامج إيران النووي، إذ يعني ذلك إما تعميم السلاح النووي في المنطقة وإما التدخل العسكري، وعلى أية حال نشوء أزمة رئيسية في العالم". وقال أن "فرنسا تساعد الحكومات في دول الساحل الأفريقي من دون تحفظ، وأن باريس تقف إلى جانب الجزائر والمغرب وتونس وليبيا لأن حربهم ضد الإرهاب هي حربنا". التعليق إنه يتبين من خطاب ساركوزي أن فرنسا وضعت إيران حجر الزاوية في سياستها الخارجية للتدخل في المنطقة الإسلامية وللقيام بالأعمال السياسية وربما العسكرية فيها، وتريد أن تجعل إيران وبرنامجها النووي هي سبب المشاكل. فقد حدد الرئيس الفرنسي الزاوية التي يريد أن تنطلق منها فرنسا لتحقيق أهدافها الاستعمارية. وهذا لا بد له لكل دولة تريد أن تقوم بالعمل لتحقيق أهداف معينة تخفيها أو تظهرها ولكنها تحدد الزاوية التي ستنطلق منها والنقطة التي سترتكز عليها. فأمريكا في عهد بوش الابن حددت القاعدة لشن الحرب على الإسلام والمسلمين وأوجدت مفهوم الإرهاب ومحاربته فجعلت سياستها الخارجية مبنية على محاربة الإرهاب ولكن مقصودها احتلال البلاد الإسلامية وفرض سيطرتها ونفوذهاعليها وضرب فكرة النهضة والتحرير التي بدأت تقوى وتزداد لدى أبناء الأمة الإسلامية لتحول دون نهضتها وتحررها من ربقة الاستعمار البغيض. وقد احتلت أفغانستان تحت تلك الذريعة، ومن ثم صارت تقول أن الباكستان هي الأخطر في العالم لأن طالبان تتمركز فيها والقاعدة تنطلق منها حتى استطاعت أن تخضع الباكستان لها فأصبحت كالخاتم في أصبعها تحركها كيفما تشاء لتجعلها تحارب نيابة عنها حربا شرسة ضد أهاليها المسلمين لا تقل شراسة عن شراسة الأمريكيين ضد هؤلاء الأهالي. وقد انتفلت إلى العراق من قبل، فقالت أن صدام ونظامه يغذيان الإرهاب وأنهما يملكان سلاح الدمار الشامل لتهديد العالم بأسره حتى تمكنت من احتلال العراق. والآن بدأت تحدد زاوية أخرى وهي اليمن لتبسط نفوذها عليها وتقول أنها الاخطر على أمريكا وعلى العالم لتمركز القاعدة فيها وأن القاعدة بدأت تتخذها كنقطة انطلاق للإرهاب في العالم بعدما كانت تنطلق من الباكستان. والآن تأتي فرنسا وتلعب نفس اللعبة وتعين إيران بأنها مصدر الأزمات الملتهبة من أفغانستان مرورا بالباكستان واليمن والصومال حتى الساحل الأفريقي وأنها تغذي العنف والتطرف بل أنها الأزمة السياسية الدولية العظمى كما وصفها رئيسها ساركوزي. فهو أي ساركوزي بتحديده الزاوية التي ستنطلق منها فرنسا يريد أن تتدخل بلاده في شؤون البلاد الإسلامية بذريعة محاربة التمدد الإيراني الذي اصطنعه ويمد يده لمساعدة هذه البلاد تحت هذه الذريعة لتقوية النفوذ الفرنسي فيها أو إعادته إليها، وهو يعلن بصراحة أن فرنسا تدعم دول الساحل وهي الجزائر والمغرب وتونس التي استعمرتها سابقا لعقود طويلة ويضيف إليها ليبيا المستعمرة الإيطالية السابقة والإنكليزية لاحقا. فدول الساحل الأفريقي أو ساحل البحر المتوسط المواجه لفرنسا ولأوروبا كان مطمعا للاستعمار الفرنسي قديما وحديثا. ويشمل هذا بالإضافة الى تلك الدول مصر التي احتلها عظيم فرنسا السابق نابليون لمدة قصيرة وتشمل فلسطين التي كسرت شوكة عظيمها هذا وردته عن اسوارها وسواحلها وجبالها فشجعت أهل مصر على الجهاد لطرده، وتشمل سوريا التي استعمرتها سابقا ولبنان الذي اقتطعتها منه وما زال لها فيه بعض النفوذ. وقد تطرق ساركوزي في خطابه إلى لبنان حيث أكد حرص بلاده على دعم سيادة واستقلال لبنان وذكر أنه يتعين على جيرانه احترام ذلك ويقصد بذلك سوريا التي طهرت من النفوذ الفرنسي ولكنها وقعت تحت النفوذ الانكليزي وأخيرا في ظل عائلة الأسد منذ أربعين عاما قد وقعت تحت النفوذ الأمريكي. ولذلك سنسمع الكثير من نغمة التهديد الإيراني والتمدد الشيعي وخطر إيران وبرنامجها النووي والقيام بتهديدات ربما تصل إلى حد التدخل العسكري كما هدد ساركوزي بذلك تحت هذه الذريعة التي جعلها زاوية العمل السياسي لفرنسا في المنطقة. وقد بدأت فرنسا للترويج لذلك منذ بضع سنين، وتساعدها في ذلك بريطانيا بعملائها وبإعلامها التي تستهدف من ذلك الحفاظ على نفوذها في المنطقة وعلى عملائها فيها الذين يؤمنون لها البقاء فيها. وتستهدف بريطانيا أيضا العودة إلى إيران بعدما فقدت نفوذها فيها عند سقوط الشاه ونظامه اللذين كانا عميلين لها. وقد جاء ساركوزي في خطابه هذا للتأكيد على ذلك وعلى الاستمرار في حملته هذه التي تجعل إيران زاوية العمل وللقيام بأعمال أخرى والتي نوه إليها مثل التدخل العسكري. والوعي على ذلك ضروري جدا حتى لا ينساق الناس في المنطقة من مثقفيهم ومفكريهم وسياسيهم وعامتهم وحركاتهم وتنظيماتهم وراء هذه النغمة فيروجوا لها ويبدأوا بتكرار شعاراتهم وأضاليلهم بالقول بالتهديد الإيراني والتمدد الشيعي وبخطر البرنامج النووي الإيراني الذي يهدد المنطقة وينشغلوا بذلك وينسوا العدو الحقيقي وهو قوى الاستعمار الغربية وخاصة الأمريكية والإنكليزية والفرنسية وأداتهم في المنطقة كيان يهود. بل يرتموا في أحضان هذه الدول التي هي بمثابة الذئاب للاحتماء من أخيهم الذي حولته الدول الاستعمارية إلى عدو وهمي يهددهم.

    الجولة الإخبارية 04/09/2010م

  الجولة الإخبارية 04/09/2010م

العناوين: زعيم حزب الحرية في هولندا يصر على عداوته للإسلام مساعد رئيس الوزراء التركي يؤكد على اعتقاد حزب العدالة والتنمية للعلمانية الأوروبيون يقاطعون المفاوضات المباشرة التي أطلقتها أمريكا بين يهود وما يسمى بالسلطة الفلسطينية الأمريكيون يلمحون بأنهم باقون في العراق بعد 2011 ولكن بتغيير شكل وجودهم التفاصيل: لم يتوقف زعيم حزب الحرية الهولندي غيرت فيلدرز عن إظهار عداوته وحقده على الإسلام حيث صرح في 30/8/2010 لصحيفة دي فولكس كرانت قائلا: "إن ثقافتنا التي قامت على أسس النصرانية واليهودية والإنسانية لا تتناسب مع الثقافة الإسلامية المتخلفة". فهذا السياسي الهولندي يصر على تجاهل الحقيقة وهي أن أجداده الغربيين كانوا قد حاربوا الدين النصراني والدين اليهودي ودخلوا في صراع دموي مع الكنيسة استمر سنين طويلة معتبرين أديانهم النصرانية واليهودية سبب تخلفهم لمئات السنين، وقد فصلوهما عن الحياة واستحدثوا ما أسموه العلمانية أي فصل الدين عن الحياة واعتبروا الثقافة الدينية النصرانية واليهودية ثقافة تخلف وما زالوا يحاربونها حتى اليوم في بلادهم، بل جعلوا الكنيسة مؤسسة علمانية ورجالها لا يقلون علمانية عن غيرهم. فيما كانت الثقافة الإسلامية والحضارة الإسلامية بقيمها الراقية تسود العالم وكان الغربيون ينظرون إلى المسلمين بأنهم أسياد العالم وأنهم منارة العلم والحضارة والتقدم. وقد قام بعض الغربيين ومنهم ساسة ومفكرون وشهدوا على أن الغرب أخذ العلوم والآداب والفلسفة وكثيراً من أشكال المدنية من المسلمين وأن المسلمين كانوا أكثر شعوب العالم تقدما. -------- أجرت جريدة الشرق الأوسط في 31/8/2010 مقابلة مع النائب البرلماني التركي سعاد كينيكلي أوغلو وهو يشغل منصب مساعد رئيس الوزراء التركي ومسؤول العلاقات الخارجية في حزب العدالة والتنمية، ومما قال فيها: "لا ترتكبوا أية أخطاء فتركيا جمهورية علمانية لا حزب العدالة ولا غيره يريد تغيير الطبيعة العلمانية للدولة، نحن نعتقد أن النظام العلماني الحديث لا ذلك النوع من العلمانية الذي فرضته الانقلابات العسكرية لعقود هو النظام المثالي لتركيا". فهذا المسؤول من حزب إردوغان يؤكد على بُعده وبعد حزبه عن دين الله الحنيف معتقدا عقيدة الكفر. ولكن بما أنه علماني فقد سهل عليه أن يكذب ويخفي الحقيقة وذلك عندما قال أنه لا يوجد أحد يعمل على تغيير النظام العلماني في تركيا، بل إن الكثير من أهل البلد المسلمين يعتبرون العلمانية لا دينية وأنها كفر ويتمنون زوالها ويقولون بوجوب تطبيق الشريعة، وهناك أحزاب وتنظيمات فاعلة في البلد وعلى رأسها حزب التحرير يعمل على إزالة النظام العلماني وإعادة الإسلام كنظام للدولة وللمجتمع. ------- جمعت أمريكا في 2/9/2010 كلا من رئيس وزراء العدو في كيان يهود مع من أطلق عليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي انصاع إلى أوامرها متخليا عن شروطه فيما سمي بمفاوضات الحكم النهائي لتصفية قضية فلسطين. وقد دعت أمريكا حاكمي مصر والأردن كشهود زور على آخر فصول صفقة بيع قضية فلسطين للأعداء. ولم يكن الاتحاد الأوروبي حاضرا مما يدل على أن أمريكا تعمدت إهمال أوروبا في محاولة منها لإبعاد أوروبا عن المنطقة لتتفرد بها وحدها لعلمها أن أوروبا تقوم بأعمال في المنطقة تنغص عليها وتعمل لإيجاد دور فاعل لها في المنطقة. وقد أظهر وزير خارجية فرنسا برنارد كوشنير الغضب الأوروبي حيث نقلت وكالة الأنباء تصريحاته في 29/8/2010 قال فيها: "إن الاتحاد الأوروبي أكثر المساعدين للفلسطينيين وأنه سيكون شيئا سيئا باستبعاده عن المفاوضات". وقال: "لا يمكننا أن نطلب حضورا لا يتجاوز مجرد الحضور المالي وأن نُغيَّب". فهو يصرح بشكل علني وغاضب بأن أمريكا لا تريد من الأوروبيين إلا دفع الأموال فقط لا غير، ولا تريد أن يكون لهم أي دور سياسي يلعبونه في هذه القضية. ولذلك تغيبت كاثرينا آشتون المسؤولة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي متذرعة بقيامها بزيارة هامة إلى الصين. فقد صرح دارين أنيس المتحدث الرسمي باسم هذه المسؤولة الأوروبية قبل بدء تلك المفاوضات بثلاثة أيام بالقول: "إن السيدة آشتون ستكون في الصين يوم استئناف المباحثات المباشرة في واشنطن بين الإسرائيليين والفلسطينيين" وأضاف قائلا: "إن المفاوضات تجري بشكل حصري بين الطرفين وظهور السيدة آشتون في مأدبة العشاء لم يكن ليؤثر بشكل جوهري على المحادثات". في إشارة منه أن أمريكا تريد حضورا شكليا لأوروبا وأن تكون كشهود زور كالعملاء من حكام العرب وليس لها أي دور أساسي، وهذا لا ترضاه أوروبا ولذلك تغيبت عن الحضور، ولكن حكام العرب والذين يسمون ممثلين عن الفلسطينيين يقبلون على أنفسهم أن يكون حضورهم شكليا. والقضية والمباحثات حولها هي بين أمريكا وكيان يهود وليس بين اليهود وما يسمون ممثلين عن الفلسطينيين. فأمريكا تعمل على أن تقنع يهود بأفكارها وبحلولها حول قضية فلسطين لتبقى صاحبة النفوذ في المنطقة. وما على المفاوضين باسم فلسطين إلا التوقيع بعدما تصوغ أمريكا الحل وتجعله على شكل يرضي يهود ويحفظ لها نفوذها وهيمنتها في المنطقة، وباقي حكام العرب ينتظرون للتصفيق والمباركة لأن قضية فلسطين حلت وأخذ الفلسطينيون كامل حقوقهم المشروعة غير منقوصة ومن ثم يبدؤون بالهرولة نحو التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية وغير ذلك من العلاقات مع كيان يهود. ------- نقلت وكالات الأنباء في 2/9/2010 أجوبة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن عن وضع القوات الأمريكية الباقية في العراق وتعدادها حوالي 50 ألفا عما إذا كانت ستبقى بعد نهاية عام 2011 فقال: "هذه القوات الباقية يمكن أن تتفاعل من خلال العمليات ويمكن أن تضطلع بدور مدني وكذلك مكافحة الإرهاب إذا اقتضى الأمر". والجدير بالذكر أن الحكومة العراقية برئاسة المالكي كانت قد وقعت عدة اتفاقيات مع الأمريكيين منها اتفاقية وضع القوات الأمريكية بعد الانسحاب واستبدال مهمات الأمريكيين من مهمات قتالية إلى مهمات مدنية. فمعنى ذلك أن الأمريكيين باقون بعد قرار الانسحاب ولكن شكل البقاء إما أن تقوم القوات الأمريكية بمهماتها العسكرية تحت مسمى المهمات المدنية وإما بموظفين أمريكيين بلباس مدني يقومون بهذه المهمات التي يسمونها مهمات مدنية لأن نائب وزيرة الخارجية الأمريكية جاكوب لو صرح في 7/8/2010 بأن الوجود الأمريكي في العراق باقٍ بعد عام 2011 ولكن وجود الأمريكيين في الشوارع بلباسهم العسكري يثير حساسية لدى العراقيين وسيكون هذا الوجود بشكل مدني. أي أن الأمريكيين سوف يعملون على البقاء بدون لفت النظر إلى وجودهم ودوام احتلالهم وسيطرتهم على البلد حتى لا يقوم الناس ويحاربوا وجودهم واحتلالهم كما حصل في الأعوام الماضية. ويكون الجندي والشرطي العراقي في الواجهة ومن الخلف يكون الأمريكي هو الذي يخطط ويسير. وقد عبر روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي الذي كان بصحبة جوزيف بايدن في العراق عن ذلك بأن الأمريكيين سيقدمون النصائح والتدريب للعراقيين. وأشار بأنه لا يستبعد بقاء القوات الأمريكية في العراق. ومعنى ذلك أن الأمريكيين باقون ولكن لا يريدون أن يصرحوا الآن عن شكل بقائهم في العراق حتى لا يثير الموضوع حساسية وينكشف لدى الناس فيدركوا أن الانسحاب الظاهري خدعة والحقيقة أنهم سيبقون تحت الاحتلال بشكل آخر والأمريكيون سيبقون مسيطرين على البلد ومسيّرين لحكوماته وسياساته. وعندما سئل غيتس عما إذا كانت الحرب على العراق تستحق كل هذه التضحيات قال: "مشكلة الحرب بالنسبة للأمريكيين تكمن في أن الأسباب التي قدمت لتبريرها لم تكن صالحة". أي أنه يشير إلى أن اختلاق كذبة امتلاك العراق لسلاح الدمار الشامل لم تكن موفقة. وهذه ستبقى سبب انعدام الثقة بأمريكا بأنها تختلق الأكاذيب لشن الحروب على الشعوب الأخرى وخاصة على المسلمين. ولذلك قال: "النتيجة جيدة من وجهة النظر الأمريكية لكنها ستبقى مضللة بسبب بداياتها".

خبر و تعليق   دولة يهود ... والأمن أولا وأخيرا

خبر و تعليق دولة يهود ... والأمن أولا وأخيرا

خيم طيف عملية الخليل التي قتل فيها أربعة مستوطنين على أجواء استئناف "المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة"، ونقلت الجزيرة نت (1/9/2010) تصريحات لنتنياهو قال فيها "أنه سيعرض بوضوح خلال المفاوضات المباشرة مع عباس الترتيبات الأمنية المطلوبة في أي اتفاق سلام نهائي للتعامل مع هذا النوع من الإرهاب، مشددا على أنه لن يدع دم المدنيين الإسرائيليين يسيل بدون عقاب"، وركز رؤيته للدولة الفلسطينية منزوعة السلاح. وإزاء ذلك قدمت كلينتون "تعهدات جديدة بشأن أمن إسرائيل"، وأكدت أن بلادها "ستبذل ما في وسعها لحماية إسرائيل والدفاع عنها وتحقيق الأمن لشعب إسرائيل". *** إن عقلية يهود هي عقلية أمنية وقد بيّن القرآن أمرهم في قول الله تعالى "وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ"، وقال الله سبحانه فيهم "لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ"، ولذلك فإن دولة يهود قد وضعت الترتيبات الأمنية كمحدد رئيس في كل مفاوضاتها لإنشاء السلطة الفلسطينية حتى أخرجتها كمشروع أمني يحرس أمن الاحتلال، بينما يتم انتهاك أمن المواطن من أهل فلسطين إذا رفض الاحتلال أو تحرك ضده. وقد قطعت السلطة الفلسطينية شوطا كبيرا في تحقيق هذا الأمن حتى على مستوى الترويج الفكري، حيث وصل الأمر إلى محاصرة المساجد لقمع أعمال الدعوة التي تجسّد عقيدة الأمة الرافضة للاحتلال لما في ذلك من "تحريض". ولن تخرج أي مفاوضات عن هذا السياق الأمني، ولن تخرج أي دولة موعودة للسلطة الفلسطينية عن سياق هذا المشروع الأمني، وهي "منزوعة السلاح" إلا من سلاح حراسة أمن الاحتلال. ولقد وفت أمريكا بتعهداتها "بشأن أمن إسرائيل"، فعيّنت جنرالا أمريكا لهذا الغرض، واستطاع أن ينفّذ المشروع الأمني بنجاح، وها هي أمريكا تقدم اليوم تعهدات أمنية جديدة، مما يعني مزيدا من القمع والكبت لكل صوت أو فعل رافض للاحتلال والمفاوضات معه. فكيف يمكن الوثوق بمشروع سياسي أمريكي فيه هذه التعهدات الصارخة لأمن الاحتلال ؟ ومن ثم كيف يمكن لأي فصيل فلسطيني -يرفع شعار المقاومة- أن يغازل أمريكا ويحاول فتح قنوات للحوار معها ؟ إن نتنياهو يتحدث بكل صلف عن "أنه لن يدع دم المدنيين الإسرائيليين يسيل بدون عقاب"، بينما سالت دماء المدنيين والأطفال في غزة ولم نسمع خطاب عزة من السلطة الفلسطينية ولا من الأنظمة العربية بأن دماء المسلمين الزكية لن تمر بدون عقاب. إنه لمن المخري أن يكون خطاب يهود -الذين ضربت عليهم الذلة- عاليا، بينما خطاب من يتنسبون للإسلام -دين العزة- هابطا منبطحا. إن خطاب العزة لا يمكن أن يتوافق مع حملة مشروع أمريكي، بل هو لا يصدر إلا عن حملة مشروع الأمة الذي يتجسد في خلافة تتقن فن الخطاب وفن الحرب مع هذا الاحتلال. "وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ" الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   نتنياهو وقادة يهود يريدون الأرض والأمن من المفاوضات ورجالات السلطة "حاتميون" في التنازلات

خبر وتعليق نتنياهو وقادة يهود يريدون الأرض والأمن من المفاوضات ورجالات السلطة "حاتميون" في التنازلات

أذعنت السلطة الفلسطينية وحكام العرب لأمريكا وكيان يهود وذهبوا للمفاوضات المباشرة في واشنطن لاعقين كل شروطهم حول الاستيطان والمرجعيات والحدود واللاجئين والقدس، وفي نفس الوقت يفرض نتنياهو رؤيته عن المفاوضات ونتائجها قبل الذهاب لواشنطن فيقول كما نشرت جريدة القدس في 30/8 "الهدف هو التوصل إلى اتفاق سلام على أساس الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي، ووضع حد للصراع، وإنهاء المطالب الفلسطينية، وإحلال ترتيبات أمنية حقيقية. نريد أن يكون الوضع في الضفة الغربية مختلفا عما هو عليه في قطاع غزة ولبنان". وأكد نتنياهو "أن الاستيطان سوف يستمر في كل مستوطنات الضفة الغربية كما كان قبل فترة التجميد، رافضا أي اقتراحات وسط بجعلها قصرا على الكتل الاستيطانية". إن الجرائم التي ارتكبتها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير لا تقل بشاعة عن الجرائم التي ارتكبها كيان يهود بحق فلسطين وأهلها، فكيان يهود احتل وقتل وحرق وهود وارتكب المجازر ولا زال، والسلطة تنازلت عن معظم فلسطين ليهود، وتفاوض على الباقي، وأقصى ما تتمناه من المفاوضات هو الحصول على معظم الضفة الغربية وقطاع غزة والتي تمثل 20% من أرض فلسطين، والسلطة تلاحق كل من يرفض اتفاقياتها الخيانية، وتبطش بكل من يرفض المفاوضات، وحولت المساجد إلى منابر سلطوية تمدح الخونة والمجرمين أو تسكت عن جرائم السلطة، وقامت برعاية كل ما من شأنه إفساد أهل فلسطين وخاصة النساء، مثل عروض الأزياء وحفلات الرقص والاستعراض الماجن وكرة القدم النسائية ومسابقة ملكة الجمال وغير ذلك. ومنظمة التحرير تحولت من حركة تحرر تريد تحرير الأرض المحتلة تحولت إلى سلطة تعتبر أعمال التحرر والمقاومة جرائم تدان وتلاحق وفي نفس الوقت تحافظ على أمن المحتل، واتفاقياتها الخيانية تضمنت ذلك، وعلى الأرض تفتخر السلطة بإنجازاتها الأمنية التي تتمثل بالمحافظة على أمن المحتل، فقد قال فياض عشية العملية التي قتل فيها أربعة مستوطنين في الخليل يوم الثلاثاء 31/8/2010 كما نقلت وكالة معا "ندين هذه العملية، التي تتعارض مع المصالح الفلسطينية، ومع الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية، لحشد الدعم الدولي لحقوق شعبنا الوطنية وحماية مصالحه، وكذلك مع الالتزامات التي أخذتها على عاتقها"، وأشار رئيس الوزراء "إلى أنه ورغم وقوع العملية في المناطق التي تقع خارج المسؤولية الأمنية الفلسطينية، إلا أن السلطة الوطنية ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأحداث، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة استجابة إسرائيل لمطالب السلطة الوطنية بتمكينها من تولي الصلاحيات الأمنية في كافة المناطق". إن أهل فلسطين أدركوا جرائم السلطة فهم يعانون من ضيمها كما عانوا ولا زالوا يعانون من ضيم يهود، ولم يبق مع السلطة إلا من باع دينه بدنياه ودنيا غيره، واللعنات على السلطة وعلى كيان يهود أصبحت من مستلزمات أحاديث الناس في مجالسهم، وهذه بشارة خير للتغيير، ولكن فلسطين وأهلها يحتاجون إلى سواعد الرجال في الأمة الإسلامية الكريمة وبحاجة إلى تضافر الجهود التي تؤدي إلى خلع الأنظمة الجاثمة على صدور الأمة الإسلامية وتنصيب خليفة للمسلمين يحرك جيوش الأمة ويقول لهم نصرتم يا أهل فلسطين نصرت يا أقصى.. بسم الله والله أكبر ألله أكبر . بقلم أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الجولة الإخبارية 30/08/2010م

الجولة الإخبارية 30/08/2010م

العناوين: الكشف عن انتشار أعداد من الجنود البريطانيين في اليمن وباكستان شركات الاتصال المغربية تمنح شركات اتصال (إسرائيلية) امتيازاً بالعمل في المغرب مسؤول تركي يتحدث لمسؤولين أمريكيين عن علاقة الصداقة التي تربط بين تركيا ودولة يهود التفاصيل: كشفت وزارة الحرب البريطانية يوم الخميس الماضي عن أن: "جنوداً بريطانيين ينتشرون الآن في النقاط الساخنة للجماعات المسلحة في اليمن وباكستان". وقالت هيئة الإذاعة البريطانية نقلاً عن الوزارة: "أن نحو عشرين جندياً من أفراد البحرية الملكية البريطانية يرابطون في اليمن، وأن عدداً مشابهاً من سلاح البحرية وضباط الجيش البريطاني يرابطون في باكستان، حيث تنشط جماعات مسلحة متطرفة تعمل على تصدير الإرهاب" على حد وصفها. إن هذا الانتشار للجنود البريطانيين في اليمن وباكستان يؤكد من جهة على أن لبريطانيا في هذين البلدين مصالح كبرى تقتضي نشر جنودها فيها، وتؤكد من جهة أخرى على أن حكام البلدين هم عملاء لبريطانيا وخانعون لأمريكا. -------- أدرجت شركة اتصالات المغرب الخاضعة للحكومة المغربية ثلاث شركات اتصال (إسرائيلية) وهي شركة بارتنر كومينيكاسيو وهي الفرع (الإسرائيلي) لشركة أورانج الدولية، وشركة سيلكوم، وشركة بيليفون في إطار ما يُسمى بخدمات التجوال الدولي للهاتف النَّقال (الردمينغ) بحيث أصبحت هذه الشركات التابعة لكيان يهود ضمن الشركات المشمولة بهذا الامتياز. وادَّعت الشركة المغربية بأن سماحها للشركات (الإسرائيلية) بالدخول في الامتياز يرجع إلى وجود جالية مغربية كبيرة في (إسرائيل). ولكن الحقيقة تكذب هذا الادعاء لأن السبب الحقيقي يعود إلى أن شركة فرنسية وهي مجموعة فيفاندي تمتلك 53% من شركة الاتصالات المغربية بينما تمتلك الحكومة المغربية 30% فقط من أسهم الشركة، فيما تطرح 7% من الأسهم على التداول أمام العامة في بورصة الدار البيضاء. إن حكومة الملك المغربي تتقصد ربط الشركات المغربية بالشركات الفرنسية من أجل تسهيل عملية التطبيع مع دولة العدو اليهودي باعتبار التطبيع هدفاً رئيسياً للأنظمة الرسمية العربية الخانعة لأمريكا والغرب. --------- نقلت وكالة أنباء الأناضول عن دبلوماسيين أتراك في العاصمة الأمريكية واشنطن أن وفداً من وزارة الخارجية التركية برئاسة مساعد وزير الخارجية فريدن سينيرليوغلو أبلغ المسؤولين الأمريكيين في لقاءات جرت في واشنطن: "أن حادثة أسطول الحرية وقعت بين صديقين". وقال المسؤولون الأتراك: " إنها المرة الأولى التي تختبر إسرائيل فيها حادثاً كهذا مع دولة تقيم علاقات صداقة معها" وأشاروا إلى أنه لهذا السبب كانت الصدمة كبيرة من حادثة أسطول الحرية. وأوضح المسؤولون: "أن الحادث لا علاقة له بالعلاقات التركية مع إسرائيل أو الشعب اليهودي بل هو مع الحكومة الإسرائيلية". وأبلغ المسؤولون الأتراك نظراءهم الأمريكيين: "بأن المشاكل بين تركيا وإسرائيل تمنع الأولى من استئناف دورها كوسيط في محادثات سلام بين إسرائيل وسوريا". وأملوا بأن: "تتحسن العلاقات التركية الإسرائيلية لأنها تصب في مصلحة الجميع". هذه هي العلاقات الحقيقية بين الدولة التركية التي يقودها حزب العدالة والتنمية الذي توصف جذوره بالإسلامية وبين دولة يهود، إنها علاقات صداقة حميمة لا تتأثر بحوادث جانبية.

    الجولة الإخبارية 30/08/2010م

  الجولة الإخبارية 30/08/2010م

العناوين: ملك آل سعود يعلن ترحيبه بالإملاءات الأمريكية لاستئناف المفاوضات المباشرة مع يهود مواقف غير جادة من موضوع الدعوة إلى حرق القرآن من قبل الحاقدين من النصارى في أمريكا اليمن يعلن أن أمريكا تسوق للتدخل المباشر في شؤونها بتضخيمها من حجم القاعدة ومخاطرها البشير يؤكد على حق انفصال الجنوب ويخادع بأنه سيعمل على جعل الوحدة خيارا جاذبا تركيا تؤكد على استمرار علاقاتها في كافة المجالات مع كيان يهود بسعيها لشراء رادارات من هذا الكيان التفاصيل: أعلن مجلس الوزراء السعودي الذي انعقد في جدة برئاسة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز في 23/8/2010 عن ترحيبه ببيان الرباعية الدولية الداعي لاستئناف مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" في الثاني من سبتمبر/أيلول المقبل وبإعلان منظمة التحرير الفلسطينية المشاركة في المفاوضات بناء على بيان الرباعية والدعوة الأمريكية. والجدير بالذكر أن هذه المفاوضات التي ستجري كانت من أوامر أمريكا للسلطة التي ذكرت سابقا بأنها تفاجأت بها وأنها بدون شروط ولا تلبي مطالبها ولكن تلبي مطالب يهود الذين اشترطوا أن تكون كذلك، وأنها تفرض الحلول على ما يسمى بالسلطة الفلسطينية. ولكن السلطة انصاعت للأمر وكأنها عبد لا يملك إرادة، والدول العربية أيدت ذلك باسم لجنة المتابعة للمبادرة العربية، وجاء التأكيد على ذلك من صاحب هذه المبادرة التي أطلقت عام 2002 وتبنتها الدول العربية في قمة مؤتمرها ببيروت والتي تضمنت الاعتراف بكيان يهود على أغلب أرض فلسطين. وقد أظهر ملك آل سعود ترحيبه وتأييده ليس باسمه الشخصي الرسمي فقط بل جعل مجلس وزرائه يشاركه هذه الجريمة حيث رحب باسم هذا المجلس بالإملاءات والأوامر الأمريكية على السلطة وعلى العرب كافة. وكأن أمريكا رأت تأييد لجنة المبادرة العربية غير كاف فأملت على الملك السعودي أن يصدر ترحيبا وتأييدا خاصا، فجاء هذا الملك وأعلن ذلك باسم مجلس وزرائه حتى تصبح المفاوضات وما ينتج عنها من تنازلات ليهود مشروعة ومباركة عربيا وبالذات من بلد إسلامي له اعتبار لدى المسلمين لضمه الحرمين الشريفين. ------- أعلن الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر في 25/8/2010 في رده على الدعوة لحرق القرآن في ذكرى تفجيرات 11أيلول سبتمبر التي دعا لها قس أمريكي في شهر تموز/يوليو الماضي فقال: "إن القرآن الكريم محفوظ لدى رب العالمين وفي صدور المسلمين، وإن العقلاء في المجتمعات الإنسانية والحضارات الإنسانية يستهجنون ويستنكرون التصرفات الشاذة والتصريحات المتشنجة". فهذا الرد على مسألة الدعوة لحرق القرآن رد باهت ضعيف إلى أبعد الحدود وخال من المواقف الجدية. مع العلم أن الدولة السعودية لم تبد أية ردة فعل وكذلك كافة البلاد الإسلامية ولم تتخذ أي إجراء للضغط على الدولة الأمريكية لتقوم وتمنع ذلك. لأن العمل يجب أن يكون على مستوى الدول وليس على مستوى جمعيات ومؤسسات لا تحل ولا تربط، ويكون ذلك على أقل قدر بأن تقوم البلاد الإسلامية بتهديد المصالح الأمريكية، بل بالإعلان عن ترك العمالة لأمريكا والخضوع لها ولأوامرها وإعلان العودة إلى الإسلام ووضعه محل التطبيق في كافة نواحي الحياة منها السياسة الخارجية التي تتضمن قطع العلاقات الديبلوماسية مع الدول المحاربة فعلا وحكما وعلى رأسها أمريكا التي تحارب الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وهذا يقتضي إغلاق كافة السفارات والقنصليات الأمريكية في العالم الإسلامي، مع العلم أنها أوكار تجسس وتآمر على الأمة الإسلامية وترصد حركتها وتقوم بالتخطيط لمحاربتها. ------- نفى مصدر يمني مسؤول لوكالة الأنباء اليمنية في 25/8/2010 صحة الأنباء التي تحدثت عن إمكانية مشاركة طائرات أمريكية بدون طيار في محاربة القاعدة في اليمن. وشدد هذا المصدر اليمني المسؤول على أن مكافحة الإرهاب في اليمن ستظل مسؤولية أجهزة الأمن الوطنية. ونفى صحة التسريبات في بعض وسائل الإعلام الأمريكية والغربية التي تضخم من حجم عناصر القاعدة والخطر الذي تمثله على استقرار اليمن وأمنه وعلى مصالح الدول الشقيقة والصديقة. فهذا يدل على أن النظام في اليمن يدرك أن الأمريكيين يضخمون من حجم القاعدة وخطرها ليتخذوا ذلك ذريعة للتدخل المباشر باليمن ومن ثم بسط النفوذ عليه كما فعلوا في الباكستان. فالإعلام الأمريكي يسرب هذه الأخبار ليس من ذات نفسه وتلقائيا ومن ثم يقوم الإعلام الغربي كله بترديدها ويلحقه الإعلام العربي مرددا نفس الكلمات كالببغاء وإنما من أجهزة الدولة الأمريكية نفسها حتى يهيئ للضغط الأمريكي على اليمن ليقبل النظام في هذا البلد الإسلامي بأن تقوم أمريكا بإرسال طائرات بلا طيار لقتل أبناء المسلمين بذريعة محاربة القاعدة. والجدير بالذكر أن هذه الطائرات الأمريكية قتلت كثيرا من المسلمين العزل من نساء وأطفال وشيوخ في أفغانستان وباكستان بهذه الذريعة عن طريق الخطأ كما يدعي الأمريكان. والأمريكان باتوا يركزون على اليمن بعد العراق وأفغانستان وباكستان لأنها تحتل موقعا استراتيجيا هاما للسيطرة على باب المندب وعلى القرن الأفريقي. وكانت واشنطن بوست قد نقلت في 25/8/2010 عن مسؤولين في المخابرات الأمريكية قولهم بأن القاعدة في اليمن أأأصبحت تشكل أكبر خطر على الأمن الأمريكي. وأن مسؤولين كبارا في إدارة الرئيس باراك اوباما دعوا إلى توسيع العمليات السرية في اليمن واستخدام طائرات بدون طيار لضرب مواقع مقاتلي القاعدة. ------- في مساء يوم 24/8/2010 أقامت الكنيسة القبطية في الخرطوم مأدبة إفطار لرئيس السودان عمر البشير حيث صرح هناك قائلا: "نحن ملتزمون بتنفيذ اتفاق السلام الشامل بترجمة بنوده وعلى رأسها الاستفتاء الذي سيجري في موعده ونحن ندعو إلى أن يكون استفتاء حرا وشفافا وأن تتاح الفرصة لسكان الجنوب للتصويت الحر والاختيار بين الوحدة والانفصال". فهذا الرئيس يؤكد بهذا الكلام على حق انفصال الجنوب ويؤكد على جواز تجزئة بلاد المسلمين بدون استحياء وبدون خوف من عذاب الله. ويحاول أن يخادع بعض الناس الذين يعترضون على ذلك، ولرفع العتب وكأنه يعمل ضد الانفصال فيقول على مأدبة إفطار الكنيسة: "إن حزب المؤتمر الوطني يسعى لجعل الوحدة خيارا جاذبا معلنا أن الحملة سيقودها الحزب في جنوب السودان للتبشير بخيار الوحدة ولبيان إيجابياتها وشرح مخاطر وسلبيات الانفصال". فبعدما وافق السيد البشير على حق الانفصال وبعدما قويت الدعوات الداخلية والخارجية لتحقيق ذلك ولم يبق إلا بضع شهور حتى يتحقق ذلك وقد أصبحت النتيجة شبه مؤكدة بأنها لصالح الانفصال يأتي السيد الرئيس ويريد أن يرقع الموضوع بقوله إن حزبه سيبدأ حملة تبشير تبين مخاطر الانفصال! ------- نشرت جريدة يديعوت أحرنوت اليهودية في 25/8/2010 خبرا مفاده أن الشركات التركية التي تولت ضمان أمن الحدود مع العراق وتزويدها بالوسائل الإلكترونية توجهت إلى شركة "ماغينا بي إس بي" اليهودية بطلب بيع الرادارات الحديثة لها. وذكرت أنه قد تم تصنيع الرادارات التي تنوي تركيا شراؤها بالتعاون مع مركز الأبحاث النووية في ديمونة ووزارة الدفاع أي وزارة الدفاع اليهودية. فرئيس الحكومة التركية إردوغان يطلق التصريحات النارية التي ينتقد فيها كيان يهود فتثير مشاعر البسطاء من المسلمين ولكن في الناحية العملية يعزز تعاونه مع هذا الكيان بعقد صفقات تتعلق بالناحية العسكرية وغير العسكرية وتأكيده على الاستمرار في إقامة العلاقات الدبلوماسية والعلاقات التجارية والرياضية والسياحية مع العدو. ومنها هذه الصفقة التي تنوي عقدها مع يهود، وكذلك شراؤها مؤخرا ست طائرات من طراز هورون اليهودية التي تطير بدون طيار بمبلغ 180 مليون دولار. وقد نشرت صحيفة زمان في 26/8/2010 الموالية للحكومة تصريحات فريدون سنيرلي أوغلو مستشار وزارة الخارجية الذي يرأس وفدا تركيا رفيع المستوى ويجري مباحثات حاليا في واشنطن مع المسؤولين الأمريكيين قال فيها: "إن تركيا ملتزمة بالحفاظ على العلاقات الودية مع إسرائيل". ومن جهة أخرى تأتي الأنباء وتتحدث عن أن كثيرا من الناس في تركيا أصبحوا يدركون بأن إردوغان يجيد الصراخ فقط ضد يهود كما قالوا ولكن في الفعل هو يتعامل معهم ويؤكد على استمرار العلاقات معهم، ولم يأخذ بثأر أبنائهم الذين قتلهم هذا العدو. وهو أي إردوغان وحكومته يستجديان يهود حتى يعتذروا ويدفعوا تعويضات عن الضحايا، ويهود يرفضون ذلك ويعتبرون جنودهم بأنهم قاموا ببطولة فائقة عندما اعتدوا على سفينة مساعدات إنسانية يقلها أناس عزل. حتى إن بعض الناس صاروا يقولون إن الجيش اللبناني أشجع من الجيش التركي أمام يهود عندما رد على اعتدائهم في العديسية وقتل ضابطا منهم وجرح آخرين ردا على اعتدائه بسبب شجرة، وأن الجيش التركي شجاع ضد الأهالي فقط ويجبن أمام يهود.

    الجولة الإخبارية 23/8/2010م

  الجولة الإخبارية 23/8/2010م

العناوين: •· سيطرة حركة طالبان على مناطق جديدة في أفغانستان ودعوات أمريكية للتفاوض مع طالبان •· منظمة التحرير الفلسطينية ترضخ للدعوة الأمريكية لها باستئناف المفاوضات المباشرة من دون شروط مسبقة وسلطات الاحتلال (الإسرائيلية) تستبق المفاوضات بهدم المزيد من منازل الفلسطينيين •· تفاقم الوضع الاقتصادي للأردن •· ارتفاع معدل التبادل التجاري بين تركيا والكيان اليهودي بالرغم من مجزرة أسطول الحرية التفاصيل اعترفت الحكومة الأفغانية العميلة بأن 30 حارساً عسكرياً قتلوا في مواجهات مع مقاتلي حركة طالبان جرت يوم الخميس الماضي في ولاية هلمند جنوب البلاد، فيما قال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس: "إن مقاتلي طالبان سيطروا على ثلاثين حاجزاً أمنياً وقتلوا أكثر من خمسين حارساً". ومن جهة أخرى أعلن حلف شمال الأطلسي عن مقتل ثلاثة جنود يوم الجمعة الماضي ليرتفع بذلك عدد القتلى من جنود الحلف إلى أكثر من 438 منذ مطلع هذا العام مقارنة بـ 250 خلال العام السابق. إن سيطرة حركة طالبان على مناطق جديدة في جنوب وشرق أفغانستان في الأشهر الأخيرة ليعتبر دليلاً واضحاً على فشل حملات حلف الأطلسي والقوات الأمريكية في تحقيق أي تقدم في المواجهة مع حركة طالبان، ولعل ما يفسر هذا الفشل تزايد التصريحات التي يُطلقها كبار القادة العسكريين للحلف بضرورة التحدث مباشرة مع قادة حركة طالبان والتفاوض معهم وكان آخرهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جون كيري الذي قال بأن هناك جهوداً جديدة يجري تنسيقها للتوصل إلى حل سياسي مع حركة طالبان. -------- أذعنت منظمة التحرير الفلسطينية لدعوة أمريكا لها باستئناف المفاوضات المباشرة مع دولة يهود من دون الاشتراط بإيقاف الاستيطان ولا بتحديد مرجعية كما كانت تصر المنظمة من قبل على ذلك. وقال المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل أن المرجعية وأساس المفاوضات سيتم تحديدها من قبل الجانبين عندما يلتقيان. وادَّعت منظمة التحرير بأنها قبلت الدعوة الأمريكية للتفاوض المباشر على أساس بيان اللجنة الرباعية الذي يدعو إلى حل كافة قضايا الحل النهائي، بينما صدر بيان عن مكتب رئيس حكومة نتنياهو يرفض الشروط المسبقة، ويؤكد أن الدعوة الأمريكية للمفاوضات المباشرة التي قبلتها الحكومة (الإسرائيلية) تخلو من أي شروط مسبقة. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعا كلاًّ من الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله لحضور انطلاقة المفاوضات المباشرة في الثاني من شهر أيلول (سبتمبر) في واشنطن. واستقبلت سلطات الاحتلال اليهودية قرار استئناف المفاوضات بهدم المزيد من منازل الفلسطينيين حيث قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية بلغ معدلاً غير مسبوق منذ خمس سنوات، وذكر البيان الصادر عن المنظمة أن 267 منزلاً فلسطينياً وبنايات أخرى هدمت في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ بداية العام الحالي. وقال البيان أن سلطات الاحتلال هدمت الشهر الماضي وحده 76 بناية في قرية الفارسية في شمال غور الأردن وشرَّدت 113 شخصاً نصفهم من الأطفال. إن قبول منظمة التحرير للأوامر الأمريكية باستئناف المفاوضات العبثية مع دولة يهود من دون قيد أو شرط في وقت تستمر فيه سلطات الاحتلال اليهودية بهدم منازل الفلسطينيين وتهويد القدس والضفة ومصادرة الأغوار التي تشكل مساحتها 30% من مساحة الضفة الغربية، إن قبول منظمة التحرير هذا في ظل هذه الاعتداءات اليهودية المتزايدة على الفلسطينيين يدل على أن المنظمة ما هي سوى أداة أمريكية تستخدم لإذلال الفلسطينيين وحملهم على الاستسلام الكامل للاحتلال اليهودي. ------- أصدرت وزارة المالية الأردنية بيانات جديدة أفادت باستمرار ارتفاع الدين العام في الأردن متجاوزاً الـ 14 مليار دولار. فقد بلغت نسبة الدين العام من الناتج المحلي الإجمالي 52% حيث سجَّل الدين الخارجي للدولة 5.46 مليار دولار، وسجَّل الدين الداخلي لها 8.17 مليار دولار. وأما الموازنة العامة فسجَّلت عجزاً قيمته 247 مليون دولار حتى نهاية النصف الأول من هذا العام ليزيد العجز الكلي في الموازنة عن حاجز المليار ونصف المليار دولار وهو الأمر الذي دعا الحكومة لفرض ضرائب جديدة على البنزين والاتصالات وخدمات وسلع أخرى في محاولة لتخفيف العجز الذي يضرب جذوره في الميزانية الحكومية. -------- تشير أحدث البيانات الرسمية للمكتب المركزي للإحصاء بدولة يهود بأن حجم التجارة بين تركيا وكيان يهود قد زادت في الأشهر الأخيرة بما يخالف كل التوقعات بحيث بلغ حجم الصادرات (الإسرائيلية) من تركيا في السبعة أشهر الأخيرة 811.8 مليون دولار بزيادة 32% عن مثل هذه الفترة من العام الماضي 2009. فيما بلغ حجم الواردات في نفس الفترة 1.04 مليار دولار بزيادة بلغت 30% عن مثل هذه الفترة من العام الماضي. وتأتي هذه الزيادة في الصادرات والواردات بين تركيا وكيان يهود بالرغم من مجزرة أسطول الحرية التي قتل فيها تسعة أتراك مدنيين على يد الكوماندوز اليهودي في 31/أيار. إن هذا الارتفاع في التبادل التجاري بين تركيا ودولة يهود يدل على أن التهديدات الكلامية التركية لدولة يهود لا تعدو كونها ثرثرة إعلامية فارغة هدفها لا يزيد عن كونه دغدغة رخيصة للرأي العام في البلاد العربية والإسلامية.

الجولة الإخبارية 19-8-2010

الجولة الإخبارية 19-8-2010

العناوين : بدء العمل لأكبر ساعة في العالم في مكة المكرمة جنرال اسرائيلي يشيد بسلوك الجنود الذين كانوا على متن سفينة مرمرة روسيا تخشى التجارب النووية الأمريكية وتهديدها للمناخ الشرق الاوسط وافريقيا تسعيان للبحث عن امدادات بديلة للحبوب الطازجة الأمم المتحدة تحذر من فيضانات باكستان التي يمكن أن تكون من أكثر الكوارث الطبيعية تأثيراً في الأعوام الثلاثة الماضية * بدأ العمل في الساعة العملاقة الموجودة على ناطحة سحاب في مكة المكرمة يوم الأربعاء الماضي أول ايام شهر رمضان ، وسط آمال من المملكة العربية السعودية أنها سوف تصبح الضبط الرسمي للوقت في العالم الإسلامي. ، وتقول الرياض انها الأكبر في العالم ولها وأربعة وجوه وقطرها 43 مترا. وهي موجودة على واحد من اطول و اضخم الفنادق المقامة على ناطحة سحاب حيث يبلغ ارتفاعه 400 مترا ويطل على الحرم . وقد بدأ العمل بالساعة بعد دقيقة واحدة من صباح اول يوم من شهر رمضان المبارك . ونقلت وكالة الانباء السعودية ان الساعة تحتوي على 90مليون قطعة من الفسيفساء الملون تغطي جانبي الساعة. وأن كل أربع قطع منقوش عليهن اسم الله. ونقلت الوكالة انه يمكن رؤيتها من أي ركن من اركان المدينة ، وتقع الساعة فوق برج مجمع الملك عبد العزيز للفنادق الذي يتم انشاؤه من قبل مجموعة ابن لادن للانشاءات . ومن الجديد بالذكر ان تكلفة بناء الساعة ما يقارب 3مليارات دولار(1.9 مليار جنيه) وانها على برج طوله 601 مترا والذي من المخطط الانتهاء من بنائه في غضون ثلاثة اشهر. وقال هشام عدنان ان الساعة أمام المسجد الحرام وانه يتمنى ان يصبح الناس يشيرون الى ساعة مكة بدل ساعة غرينتش . * دافع رئيس الجيش الاسرائيلي عن استخدام قواته الذخيرة الحية خلال الغارة على اسطول غزة للمساعدات. لكن الجنرال غابي اشكينازي قال للجنة تحقيق اسرائيلية انه كان يجب التعامل بشدة مع التهديد الذي شكله الاسطول ، واضاف انه يتحمل المسؤولية الكاملة عن عملية الجيش وانه " فخور" بما قامت به قوات الكوماندوز. و" اننا يجب ان نتعامل مع الواقع بسرعة بشدة لضمان النجاح" ، قال" اننا يجب ان نحسب الخطر التي كان يتهدد الجنود ، وان قرار وقف السفينة كان واضحاً وكان يجب ان نوقف السفينة والأسطول بأي شكل ". وكذلك أكد نتنياهو ان اسرائيل تصرفت بشكل قانوني ، وأنه تم بذل كل الجهود الدبلوماسية لوقف هذا الاسطول, كما اتهم الحكومة التركية باستغلال الحدث على كافة الأصعدة . * ذكرت وكالة الانباء الروسية نوفوستي في 29 يوليو أن ارتفاع درجات الحرارة التي أثرت على أوروبا ووسط روسيا في الشهر الماضي حسب الخبراء المحليين يمكن أن يعزى إلى سلاح سري يجري الآن اختباره من قبل الولايات المتحدة. وقال جورجي فاسيلييف وهو أستاذ في قسم الفيزياء في جامعة لومونوسوف في موسكو ، لصحيفة كومسومولسكايا برافدا أن هذا ذكَّره بالكوارث في العالم منذ عام 1997 عندما قالت الولايات المتحدة انها وضعت جهاز الاذاعة HAARP موضع التنفيذ. ووفقا لريا نوفوستي أن أجهزة البث الإذاعي في ألاسكا هي "أداة قوية جدا للتأثير على الأيونوسفير. ويميل بعض الخبراء العسكريين للقول أن ذلك هو سلاح جيوفيزيائي. "ويقول التقرير أيضاً نقلا عن الأستاذ فاسيلييف انه يعتقد أن الولايات المتحدة الان تجري التجارب على الجيل الثاني من نفس النوع بموجات عالية التردد و بتكلفة 250 مليون دولار. * تحركت على وجه السرعة بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، المستوردون الأكبر للحبوب في العالم للبحث عن البديل لإمدادات الحبوب من روسيا بعد حظر الأخيرة تصدير القمح. وتسعى الدول الى تلاشي تكرار ما حدث في عام 2007-2008 من ازمة الغذاء . فقامت كل من مصر وتونس ولبنان والأردن بفتح باب العطاءات للحبوب هذا الاسبوع لتحل محل عقود وعطاءات من منطقة البحر الأسود روسيا وأوكرانيا وكازاخستان . ومع هذا صرح مسؤول في وزارة التجارة المصرية أنهم ليسوا على عجالة من امرهم في شراء القمح و مبررا ذلك أنه لدى مصر مخزون من القمح يكفي لمدة أربعة اشهر، واضاف ايضا ان سياسة التخطيط للمستقبل لتأمين السلع عمل استراتيجي وهو من الأولويات . ومن المعلوم ان بلدان الشرق الأوسط وشمال افريقيا تشتري ما يقرب من ربع الحبوب التي تباع في العالم . ويعتبر توفير الخبز المدعوم استراتيجية رئيسية في المنطقة من أجل الحفاظ على السلم الاجتماعي. وفي العام الماضي اشترت مصر 6 مليون طن من القمح من روسيا. ومن المعلوم ان ثلث الدخل من المبيعات لموسكو من القمح. ومن الجدير بالذكر أن تركيا وسوريا وايران وليبيا واسرائيل والاردن واليمن والعراق من بين أكبر عشر جهات تشتري القمح الروسي. وقال متعاملون في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ان هذه البلاد الآن تتوجه الى الاتحاد الأوروبي وفرنسا بصفة خاصة ، ومناطق بعيدة مثل الولايات المتحدة وكندا. وأوضح التجار ان بعض الدول في المنطقة مثل مصر طلبوا منهم عدم الشراء من أوكرانيا وكازاخستان ، رغم أن البلاد حظرت رسميا صادرات الحبوب. * وسط مخاوف شديدة من اثر الفيضانات في باكستان حذرت الأمم المتحدة من الفشل الحاصل في التعامل مع الكارثة . وكانت الفيضانات الشديدة قد بدأت قبل نحو اسبوعين وجرفت الطرق والجسور وخطوط الاتصال . وقالت الامم المتحدة ان عدد القتلى النهائي قد تجاوز تسونامي في المحيط الهندي عام 2004 ، وزلزال كشمير عام 2005 ، والزلزال الذي ضرب هايتي عام 2010 مجتمعة. وكانت معدلات الوفيات زادت عن 1600 قتيل. وحسب تقديرات الحكومة الباكستانية أن المتضررين أكثر من مليونين ، مع العلم أن عدد الأشخاص المتضررين في الكوارث الثلاث الأخرى المذكورة هو 5000000 في تسونامي وثلاثة ملايين في الزلازل. وقال متحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية : "يبدو ان عدد المتضررين في هذه الأزمة هو أعلى من وقوع زلزال هايتي ، وتسونامي وزلزال باكستان .

    خبر وتعليق   قادة المستقبل وأكاديمية ساند هيرست البريطانية !!

  خبر وتعليق قادة المستقبل وأكاديمية ساند هيرست البريطانية !!

حضر الرئيس اليمني علي صالح حفل تخرج ابنه خالد من أكاديمية ساند هيرست يوم الجمعة 13/8/2010م ، وساند هيرست هي الأكاديمية التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية عام 1947م لتحل محل الأكاديمية العسكرية الملكية في وولوش التي تأسست عام 1741م ، والكلية الملكية العسكرية في ساند هيرست التي تأسست عام 1801م ، وبعد إغلاق مدرسة مونز للطلاب الضباط عام 1972م ، والكلية العسكرية الملكية للنساء عام 1984م أصبحت ساند هيرست هي المؤسسة العسكرية لتدريب الضباط البريطانيين وأبناء الحكام الموالين لبريطانيا وشملت الطالبات منذ عام 1992م !! إن شعار الكلية هو دائرة نقش عليها مونوجرام الملك جورج الثالث يعلوها التاج ، ويحيط بها دائرة صغيرة تحمل شعار جارتر موتو الذي تقول كلماته "خاب وخسر من أراد به سوءا" ، وعلى جانبي مدخل الكلية تمثالان لمارس ومينيرفا إلها الحرب والحكمة عند الرومان ، وعليه صليب !! وإذا كانت هذه الأكاديمية حسب برامجها وخططها هي مركز تدريب لضباط الجيش البريطاني ، إلا أنها لا تختار إلا الصفوة من العسكريين البريطانيين أو أبنائهم ، أو الموالين لبريطانيا وأبنائهم وأقاربهم من خارج بريطانيا ، وقد استقبلت الأكاديمية طلبا من 80 دولة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ومن خريجي هذا الوكر الأمراء هاري وويليام وتشارلز وملك الأردن طلال وابنه حسين وابنهما عبدالله وملك البحرين حمد أل خليفة وسلطان عمان قابوس وأمير قطر حمد وراشد ابن مكتوم وحمدان بن مكتوم من الإمارات ، وخالد بن سلطان السعودي مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس ماليزيا السابق وسلطان بروناى ، والمغني جيمس بلنت والممثل ديفد نيفين والكاتب أيان فلمنيغ ودودي الفايد، وكان رئيس بريطانيا السابق نستون تشرشل خريج هذه الأكاديمية ،واحمد علي عبدالله صالح وأخيرا أخوه خالد !! وتشكل هذه الأكاديمية قاعة عسكرية ومكانا مثاليا من الناحية الأمنية بالنسبة لأبناء الحكام والرؤساء للقيام بالدراسة والتدريب ، وتهدف ساندهيرست إلى إعداد "قادة المستقبل" ، و أن يكون الضابط، على دراية تامة بالظروف السياسية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية، التي تسود العالم، وأن يكون مستعداً للعمل في أي بقعة من المناطق التابعة لحلف شمال الأطلسي، وأن يكون على استعداد للانتقال، خلال وقتٍ قصير من تلقيه إشعار بذلك، إلى أي مكان في العالم، تتهدد فيه المصالح القومية البريطانية، أو للقيام بمهام الإسناد لعمليات الأمم المتحدة ، والاستعداد لقيادة الآخرين أثناء القتال ، والتدرب على استخدام الأسلحة والتكتيكات . تلك هي ساند هيرست تخرج "قادة المستقبل" الذين يتعلمون كيف يقودون أمتهم لتحقيق مصالح بريطانيا ؟ وكيف يقتلون شعوبهم ؟ ولم تعلمهم ولن تعلمهم كيف يحررون فلسطين أو يجاهدون في سبيل الله أو يحمون بلدانهم من غزو المستعمر ، فهل بعد هذا من قول إن هؤلاء ليسوا موالين لبريطانيا !! ويذكر انه قد تستمر العلاقات الناشئة بين الطلاب أثناء وجودهم معا في الكلية طيلة حياتهم ولا تخفى المنافع الطويلة الأجل لهذه العلاقات بين أبناء العائلات المالكة والآخرين الذين لا يستبعد بروزهم في المستقبل ، وخاصة أن ساندهيرست ليست جامعة لان 85 بالمائة من طلابها قد انهوا الدراسة الجامعية قبل الالتحاق بها ، ولكنها الختم البريطاني النهائي على هؤلاء الذين سوف يحققون مصالح بريطانيا في ظل الصراع الدولي الأميركي - البريطاني في العالم . م/ ناصر وحان اللهبي رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

402 / 442