خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 28-01-2010م

الجولة الإخبارية 28-01-2010م

العناوين: لجنة الحريات الدينية الأمريكية تستجوب شيخ الأزهر الحوار المتوسطي غطاء للتطبيع الأمني والعسكري بين إسرائيل وبعض الدول العربية رئيس وزراء بريطانيا يسعى لإيجاد انقسام في صفوف الطالبان التفاصيل: استقبل الشيخ محمد طنطاوي شيخ الأزهر في مكتبه بمشيخة الأزهر وفد لجنة الحريات الدينية الأمريكية الذي يزور مصر هذه الأيام؛ حيث تباحث الطرفان حول علاقة المسلمين بالأقباط وأسباب الاحتقان الطائفي في مصر، وجاء ذلك في ثاني يوم لزيارة الوفد الأمريكي برئاسة اليهودية فليس جاير العضو باللجنة اليهودية الأمريكية. ووصف شيخ الأزهر للوفد أن الحوادث الطائفية التي تشهدها مصر على فترات متباعدة بأنها أحداث فردية لا علاقة لها بالدين الإسلامي الذي يدعو إلى الإخاء والمحبة والتفاعل مع الآخرين والتعاون معهم، وعلقت مصادر مصرية على المباحثات بين الشيخ طنطاوي والوفد الأمريكي التي استمرت ساعتين، بأنها كانت أشبه بجلسة تحقيق لشيخ الأزهر دارت حول الأقباط في مصر وسبب الحوادث الطائفية وجهود الأزهر لتنقية الكتب والمناهج الدراسية التي يتم تدريسها بالمعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر بشكل يساهم في قبول الآخر. كما طالب الوفد الأمريكي الشيخ طنطاوي بتشكيل لجنة لمراجعة وتنقية الكتب والمناهج الدراسية، وإلغاء تدريس الموضوعات التي تتناول عقائد الأديان الأخرى بدعوى أنها تحض على كراهية أتباعها، وأكد شيخ الأزهر أنه تم بالفعل تطوير وتحديث المناهج خلال الفترة الأخيرة، وفي الوقت الذي أعرب فيه شيخ الأزهر عن استعداده التام للقاء مع الوفد في أي وقت، رفض البابا شنودة الثالث لقاء وفد لجنة الحريات الدينية حيث أراد رفع الحرج عنه الذي سوف يسببه له مثل هذا اللقاء وتأكيداً منه على رفض التدخل الخارجي في ملف الأقباط، على الرغم من محاولة السفيرة الأمريكية في القاهرة التوسط من أجل إتمام اللقاء. وهذا ليس بغريب على الشيخ طنطاوي الذي عودنا على مثل هذه المواقف والذي يتولى منصب مشيخة الأزهر برتبة رئيس وزراء عند حسني مبارك الذي استمرأ الذل والمهانة والخنوع لأمريكا. -------- عقدت لجنة الحوار المتوسطي الاثنين الماضي ندوة بمقر وزارة الخارجية المغربية بالرباط تحت عنوان (الحوار المتوسطي والمفهوم الجديد لاستراتيجية حلف شمال الأطلسي) حيث اعتمد الحلف مند 1994 خيار الحوار المتوسطي الذي أنتج مبادرة الشراكة من أجل السلام وهي مبادرة عسكرية تجمع الناتو والكيان اليهودي مع الجزائر والمغرب وتونس ومصر والأردن. وأكد الكاتب العام المنتدب في حلف شمال الأطلسي (كلوديو بو سيجنيرو) أن الحلف تعمد عدم التدخل في الصراع في منطقة الشرق الأوسط حتى يتجنب الضغط على الكيان اليهودي وأضاف أن استراتيجية الحلف الجديدة تهدف لإقامة علاقات متوازنة قائمة على شراكة حقيقية بين مختلف الدول وعدم الاقتصار على الحوار السياسي والتعاون العسكري فيما بينها. ولقد كون الحوار المتوسطي غطاء للتطبيع العسكري والأمني مع الكيان اليهودي بعد دخول الجيش اليهودي في تدريبات مشتركة مع الناتو في إطار عمليات في البحر الأبيض المتوسط والتي تشارك فيها بعض دول المنطقة. ------- قال رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون قبل انعقاد مؤتمر لندن -التي تعمل على تعزيز نفودها الدولي- بخصوص أفغانستان إن هدف المؤتمر تعزيز السلطات العسكرية والمدنية في أفغانستان وأضاف قائلا يتعين علينا العمل على إحداث انقسام في صفوف طالبان، وأضاف إذا تمكّنا من اجتذاب بعض الأشخاص الذين كانوا مرتبطين بطالبان في السابق، فسوف يكون له قيمة بالنسبة لعملية السلام. كما تسعى الولايات المتحدة الأمريكية التي جندت عملاءها في المنطقة بقيادة أردوغان لإيجاد صيغة يتم بها استيعاب طالبان في العملية السياسية، حتى تتمكن من الخروج من ورطة أفغانستان دون التنازل عن نفوذها السياسي في المنطقة، ولقد تضافرت تصريحات المسؤولين الأمريكيين بخصوص إدخال طالبان في العملية السياسية، وقال وزير الدفاع الأمريكي في هذا الصدد إن طالبان هي إحدى مكونات النسيج السياسي الأفغاني ويجب عدم إقصائها، وقال القائد العسكري في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال أعتقد أنه لا مفر من حل سياسي كما في كل النزاعات. فأمريكا المرهقة وبريطانيا الحالمة المتناسية تسعيان إلى الاستنجاد بطالبان وسياسة فرق تسد.

المقاومة الأفغانية ترغم قوات الإحتلال في أفغانستان على تغيير إستراتيجيتها

المقاومة الأفغانية ترغم قوات الإحتلال في أفغانستان على تغيير إستراتيجيتها

الخبر: أعلن قائد قوات التحالف في أفغانستان اللواء الأمريكي ستانلي ماكريستال في 25/1/2010 الخامس والعشرين من الشهر الجاري كانون ثاني يناير لعام ألفين وعشرة للميلاد ، بأن زيادة عدد جنود التحالف في أفغانستان في الأشهر المقبلة تهدف إلى "تحسين الوضع التفاوضي لأصحاب القرار في الحلف" وأن مهمتهم هي "خلق الإطار والظروف المناسبة" التي تمكن أصحاب القرار من السعي قُدماً في خطط سياسية لإيجاد حل للنزاع هناك. التعليق: إن هذه التصريحات لأرفع مسئول عسكري في قوات الاحتلال الغربية في أفغانستان تثبت أن الغرب - وعلى رأسه أمريكا - قد يئس تماماً من تحقيق نصر عسكري ضد المقاومة الإسلامية هناك، فقد سكتت كل الأصوات التي كانت تنادي بنشر الديمقراطية في أفغانستان وجعلها "دولة حديثة" حسب المصطلح الغربي يشع نورها في المنطقة كلها، وأصبح الهدف الآن ينحصر في إيجاد أوضاع مناسبة على الأرض تُمَكّن السياسيين من الدخول في حل تفاوضي يحفظ للغرب ماء الوجه ويسعى إلى إدخال طالبان أو أقسام منهم في شَرَك مفاوضات تقاسم السلطة، والألاعيب السياسية، والحلول الوسطية، التي تبقي للغرب ولأمريكا خاصة نفوذاً في البلاد، ومعلوم أن أمريكا تجيد لعبة المفاوضات هذه تمام الإجادة، فقد لعبتها مع الحكومة السودانية ونجحت، ولعبتها مع المحاكم الإسلامية في الصومال - وعلى رأسها شيخ شريف أحمد - ونجحت، وهي تضرب بهذه الأستراتيجية "عصفورين بحجر": فمن جهة توفر على نفسها خسائر كبيرة في صفوف جنودها بالإمساك عن التدخل العسكري المباشر، أو عدم استمراره أو حصره، ومن جهة أخرى قد تنجح في شق صفوف المقاومة وبالتالي إضعافها وإشعال الفتن والاقتتال بينها، كما حدث ويحدث في الصومال، فنجحت في ذلك أيما نجاح. والخطورة أن يتكرر هذا المشهد الآن في أفغانستان، بأن ينساق جزء من المقاومة الطالبانية إلى المفاوضات وإغراءات المناصب، فينشق عن المقاتلين ثم ينتهي الأمر إلى الاقتتال الداخلي بين المسلمين، فتكون أمريكا هي المستفيدة - هي "الضاحك الثالث". لقد أثبتت الحرب الأفغانية في الثماني سنوات الماضية أن المقاومة هي السبيل الوحيد لإخراج المحتل وإرغامه على تغيير سياساته العنجهية، فمنذ فترة وجيزة كانت طالبان - ولازالت - على "لائحة الإرهاب"، وكان سياسيو الغرب يصرحون بملء فمهم أنه لا تفاوض مع "تحالف الإرهاب ومناصريهم"، والآن انقلبت الموازين وأصبح "مناصرو الإرهاب" هؤلاء هم محط أنظار الغرب للتفاوض والمساومة، وما هذا إلا لنجاحاتهم البطولية في أرض المعركة. إن هذه التغيّرات على الساحة الأفغانية هي عبرة لكل من لا يزال ينخدع باتباع "الطرق السلمية" لتحرير الأرض واسترجاع الحقوق، فهذه المقولة الخبيثة التي يرددها العملاء الخونة وأعوانهم لن تحرر أرضاً ولن ترجع حقاً، بل ستؤدي إلى المزيد من التنازلات والخيانات كما هو المشاهد من حال السلطة في فلسطين المحتلة. والحذار الحذار أن تقع طالبان أو أجزاء منها في شَرَك هذه المفاوضات التي ينادي بها كرزاي وتنادي بها أمريكا لتقاسم السلطة، وينتهي بهم الحال إلى ما وصلت إليه المحاكم الإسلامية في الصومال: فمن أجل الدفاع عن مناصب قد يحصلون عليها جرّاء هذه المفاوضات، ومن أجل الدفاع عن اتفاقيات قد يبرمونها مع المحتل ويكون تنفيذها منوطاً بهم، يصبحون - من حيث يدرون أو لا يدرون - أداة للدفاع عن السياسات الأمريكية ومصالحها في المنطقة، فنهيب بطالبان أن لا تنجر هي أو أجزاء منها في هذا الشَرَك! وقد صدق "ماو تسي تونغ" زعيم الثورة الشيوعية في الصين حينما قال: "الحرب هي السياسة بالسلاح، والسياسة هي الحرب بدون سلاح"، ونحن كمسلمين علينا أن ندير الحرب والسياسة من منظور العقيدة الإسلامية وحسب! ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ[ المهندس شاكر عاصم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في البلاد الناطقة بالألماني

الجولة الاخبارية - 27-1-2010

الجولة الاخبارية - 27-1-2010

العناوين:• المفاوض الفلسطيني بين مطرقة الأوامر الأمريكية وسندان التهديدات اليهودية• مسؤول في الحزب الحاكم المصري يقول: إن الرئيس القادم لمصر يجب أن يحصل على موافقة أمريكية و (إسرائيلية)• الوليد بن طلال يوثق التحالف الاستراتيجي مع الملياردير المعادي للإسلام روبرت ميردوخالتفاصيل:لم يكن غريباً أن تصل الأمور بالسلطة الفلسطينية الذليلة وبمن يمثلها من مفاوضين إلى الخنوع التام لتعليمات ميتشل ودايتون التي تجرد المفاوض الفلسطيني من كل أسلحته وتحرق له كل أوراقه وتجعله عاجزاً حتى عن رفض المشاركة في مؤتمرات يعقدها عدوه اللدود والذي يُسمعه من الشتائم والإهانات ما لا يحتمله أي إنسان عنده بقية من كرامة أو ذرة من حياء.فهذا رئيس دولة يهود شمعون بيريس يستخف برئيس السلطة الفلسطينية فيقول له: "إنك تلعب بالنار بإرجائك بدء المفاوضات ... لا يوجد ما تخسره ... استأنف المفاوضات ولا تتوقع نهاية طيبة منذ البداية".ويكشف بيريس لوزير خارجية النرويج خفة ورعونة محمود عباس وتعلقه بوعود الإدارة الأمريكية الوهمية فيقول: "أنا صديق أبو مازن ... لقد قال لي إن الأمريكيين أخذوه إلى أعالي الشجرة وأخذوا السلم معهم"، وأوضح بأن (أبو مازن) "ارتكب بعض الأخطاء حين رفع سقف توقعاته بأن يتبنى الرئيس باراك أوباما المواقف الفلسطينية ... أنا أتفهم خيبة أمله".وأُجبر سلام فياض رئيس وزراء السلطة من قبل دولة يهود على قبول الدعوة التي وجهت له لحضور مؤتمر في مغتصبة هرتسيليا للبحث في الشؤون الأمنية والسياسية والاستراتيجية إلى جانب وزير الحرب اليهودي إيهود باراك وبعد كل هذه الصفعات الموجعة الموجهة للمفاوضين الفلسطينيين يُصرح صائب عريقات الذي يسمونه كبير المفاوضين بأنه: "لا يوجد مشكلة مع الإدارة الأمريكية إنما المشكلة مع إسرائيل التي تعرقل استئناف المفاوضات وتضع شروطاً كل يوم لعرقلتها".فهذا المفاوض الذي يُفترض وجود شيء من الحذاقة عنده لم يستوعب حتى الآن أن المشكلة هي مع الإدارة الأمريكية التي وضعت سلطته كل أوراقها في جعبتها.لم تدرك السلطة ومفاوضوها الأذلاء بعد أن أمريكا هي عدوة للأمة الإسلامية ولأهل فلسطين تماماً كعداء دولة يهود لهما، ولم تعِ السلطة ولا مفاوضوها بعد حقيقة أن المفاوضات إذا خلت من عناصر القوة فإنها تتحول إلى مجرد دردشات سخيفة لا قيمة لها ولا معنى.--------بالرغم من تراجعه فيما بعد عمّا قال إلا أن تصريح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري مصطفى الفقي بأن: "الرئيس القادم لمصر لا بد أن يحصل على موافقة أمريكية وعدم اعتراض إسرائيل" ظل محل جدل بين السياسيين المصريين وأثار دهشة وصدمة شديدتين للشارع المصري، ومع أن الفقي قد تراجع فيما بعد عن قوله هذا إلا أنه كشف عن حقيقة أن تعيين الرؤساء في مصر يتوجب عليهم اكتساب الشرعية من البيت الأبيض أولاً لكي يتبوؤا منصب الرئاسة.إن هذه الحقيقة معروفة لدى عامة الشعب المصري ولكنها للمرة الأولى يُصرَّح بها على هذا المستوى وبهذه الوقاحة. -------ذكرت ألـ BBC أن الأمير السعودي الوليد بن طلال الذي يمتلك 5.7% من رأسمال شركة نيوزكورب التي يرأس مجلس إدارتها روبرت ميردوخ قد دخل في شراكة استراتيجية مع ميردوخ في المجالين الإعلامي والفني.ومقابل ذلك يعتزم ميردوخ مشاركة الوليد بن طلال بصفقة شراء 10% من شركة روتانا التي يمتلكها الأخير والتي تبث اللهو والغناء في مجموعة قنوات فضائية.وكان الأمير السعودي وميردوخ قد وقعا عام 2008 صفقة لإدخال قناة أفلام فوكس للبلدان العربية عبر الشراكة بين شركتي روتانا ونيوز كورب.وهكذا يتحالف المال السعودي مع المال اليهودي والأوروبي والأمريكي بهدف إفساد الشباب في البلاد العربية بالأفلام واللهو والمفاسد والمؤثرات الغربية لضرب المفاهيم الإسلامية لدى أبناء المسلمين وتمييع الشخصية الإسلامية وتحويلها عن الإسلام.

    الجولة الإخبارية 26-01-2010م

  الجولة الإخبارية 26-01-2010م

العناوين: أوباما يعترف بفشل إدارته على إحياء ما يسمى بعملية سلام الشرق الأوسط أسلحة أمريكية بإشارات إنجيلية أحداث نيجيريا تزهق أرواح مئات المسلمين في أتون صراع دولي التفاصيل: في اعتراف له بفشل سياسته تجاه الشرق الأوسط، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لم يدرك مدى صعوبة التوصل إلى حل للنزاع القائم هناك، وأنه بالغ في توقعاته في السنة الأولى من حكمه. وأضاف أوباما الذي كان يتحدث لمجلة تايم الأمريكية "عملية السلام في الشرق الأوسط لم تتقدم، وأعتقد أن من الإنصاف القول إن جميع جهودنا في فك الاشتباك بين الطرفين لم تحقق ما كنت أرجوه منها." وأضاف أوباما "لو كنا توقعنا بشكل مبكر بعض المشاكل السياسية على الجانبين، لربما لم نرفع سقف التوقعات إلى هذا المستوى."ويبدو أن أوباما وإدارته التي تعاني تخبطاً جراء فشلها في مختلف القضايا الدولية، لم تر بداً من الاعتراف بصعوبة ملف الشرق الأوسط الذي يمثل نقطة صراع حضارية، وحتى يقلل من حجم التوقعات المرتقبة جراء الحراك الأمريكي الأخير في منطقة الشرق الأوسط ممثلاً بزيارات المبعوث الأمريكي جورج ميتشل المكوكية.وقال أوباما "لقد زاغ بصر" ميتشل بتحقيق تقدم في وقف الأنشطة "الإسرائيلية" الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، مغفلاً التسريبات الصحفية الأخيرة التي كشفت عن تفاهمات وتنسيق مسبق بين الإدارة الأمريكية وحكومة نتنياهو بخصوص بناء المستوطنات لا سيما في القدس. برغم كل المحاولات الخدّاعة التي أرادت من خلالها الإدارة الأمريكية السابقة والحالية من إخراج الحرب على "الإرهاب" من وصفها الحقيقي بأنها حرب صليبية وحرب ضد الإسلام وأهله، إلا أن الفضائح والحوادث المتلاحقة التي تكشف عن مكنون هذه الحرب كانت كفيلة بإفشال تلك المحاولات وترسيخ وصف الحرب على الإرهاب بأنها حرب صليبية.فقد كُشف مؤخراً عن كتابات تحمل إشارات إنجيلية على أسلحة أميركية في العراق وأفغانستان، من أجل تعزيز وصف حروب أمريكا بالحروب المقدسة لدى الجنود الأمريكيين.ومن الجدير ذكره بأنه قد تم ضبط العديد من الكتب التبشيرية بلغة الأردو حيث قام الجنود الأمريكيون بتوزيعها في أفغانستان.هذا وقد حاكى كيان يهود الفعل نفسه في حرب غزة عندما قدم حاخامات يهود الفتاوى الدينية التي تسمح لجيش الاحتلال اليهودي بقتل النساء والأطفال والشيوخ بذريعة الدين. مما يكشف عن مدى الحقد الذي تغذيه القوى الغربية ضمن سياسات منهجية ضد الإسلام وأهله. ضمن مسلسل الصراع الدولي الذي تخرجه القوى الغربية الاستعمارية ممثلة بأمريكا وأوروبا، ويلعب فيه الحكام أدوار الممثلين، ويجبر المسلمون على لعب دور الكمبارس الذي لا قيمة ولا مكانة له ولا يحسب له أي حساب ضمن هذا المسلسل. فقد تفتق الصراع الدولي عن إشعال نار الاقتتال من جديد بين المسلمين والنصارى في منطقة جوس الواقعة شمال نيجيريا.وبحسب وكالات ومنظمات إنسانية فقد أجبر سبعة عشر ألف شخص على الأقل على النزوح عن مساكنهم بسبب أعمال العنف الأخيرة التي نشبت بين السكان المسلمين والنصارى في مدينة "جوس". ووفق مصادر طبية ذكرت أن العديد من النازحين يعانون من آثار إصابات بطلقات نارية وبالأسلحة البيضاء. وطبقا لإحصاءات منظمة هيومان رايتس ووتش فقد قتل ما لا يقل عن 200 شخص، ووفق إحصائيات أخرى فقد قتل المئات معظمهم من المسلمين. وكانت المنطقة قد شهدت في السنوات الأخيرة اندلاع أعمال عنف غير مرة قتل خلالها نحو 200 شخص عام 2008، وألف شخص عام 2001. تقع جوس في منطقة بلاتو المضطربة التي تقع بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة والجنوب حيث الأغلبية النصرانية والديانات الأخرى المحلية.ومن الجدير ذكره أن نيجيريا هي أحد النقاط الساخنة في أفريقيا التي تتصارع على الاستيلاء عليها كل من لندن وواشنطن لما فيها من ثروات وخيرات هائلة.

       القوى الغربية تجتمع في لندن لتتحكم في مصير اليمن وأفغانستان    

  القوى الغربية تجتمع في لندن لتتحكم في مصير اليمن وأفغانستان  

مرة أخرى تجتمع الدول الغربية للتدخل في شئون البلدان الإسلامية وتقرير مصير الأمة، فقد اتفقت الدول الاستعمارية على عقد مؤتمر دولي في لندن هذا الأسبوع لبحث الوضع في اليمن وأفغانستان. وطبعاً لن يكون موضوع البحث في المؤتمر تحرير الأمة الإسلامية من أصفاد الاستعمار! بل بحث سبل قهر المقاومة الشعبية في تلك البلدان وحفظ مصالح القوى الاستعمارية. إنّ الغاية من عقد هذا المؤتمر تُفهَم من الحراك السياسي الجاري بين تلك الدول الاستعمارية وبين قادة بلدان العالم الإسلامي، فمثلاً اجتمع يوم السبت في صنعاء كل من السفير الأمريكي ستيفن سيك والسفير البريطاني تيم تورلوت كلٌ على حدة بوكيل وزارة الخارجية اليمنية محي الدين ذهبي تحت ذريعة التعاون المشترك وتقوية العلاقات الثنائية. وبعد هذين اللقاءين انشغل قادة البلدان الإسلامية في التشاور في كيفية تنفيذ الخطط التي أُمليت عليهم من قبل أسيادهم المستعمرين، فمثلاً قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط للرئيس اليمني علي عبد الله صالح بأنّ مصر على استعداد لإمداد اليمن بالمساعدات السياسية والاقتصادية والأمنية في مؤتمر لندن القادم. وبالنسبة لأفغانستان فإنّ الرئيس الأفغاني حامد كرازاي يخطط هو أيضا للكشف عن الخطة الأمريكية المتعلقة بأفغانستان، والتي تتضمن تدريب مزيد من القوات الأفغانية، وفتح قنوات حوار مع المعتدلين في حركة طالبان، وبناء مؤسسات أفغانية مدنية، وفرض حصار على المقاتلين القادمين من البلدان المحيطة بأفغانستان كإيران وباكستان. إنّ هذا التكالب من قبل الدول الاستعمارية على البلدان الإسلامية واستنفار قادة البلدان الإسلامية يرسم لوحة واضحة تذكر المسلمين بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ" إنّ المدقق في الأحداث الجارية وفي مواقف القوى الغربية يدرك أن تلك القوى بعيدة كل البعد عن التحكم الكامل بمجريات الأحداث، فهم دائما يعتمدون على مقدرات الأمة الإسلامية في تنفيذ مخططاتهم، مما يبدد المزاعم التي تقول بأنّ الغرب قوي بما يكفي ليرسم المشهد السياسي المنشود، ولكن الحقيقة هي أنّه لولا حكام المسلمين وفتحهم البلاد أمام القواعد العسكرية الغربية، وفتحهم للطرق المائية، ومد الغرب بالمعلومات الاستخباراتية، ومده بالنفط والمصادر الطبيعية، وتمكينه من القوات المسلحة المسلمة يستخدمها أنى شاء، لولا كل ذلك لما تمكن الكافر المستعمر من تنفيذ أي من مشاريعه الشريرة للهيمنة على البلدان الإسلامية. إضافة لذلك فإنّ القوى الغربية مشتتة وليست موحدة، بل ومتنافسة فيما بينها على الاستحواذ على المصادر الطبيعية التي حبا الله سبحانه وتعالى بها الأمة الإسلامية، فعلى سبيل المثال تردد أوروبا في دعم الاستقرار في أفغانستان أثار ضجر أمريكا خلال السنوات الثماني الماضية، وحكام المسلمين لم يستثمروا هذه الفرصة لتحرير الأمة من أصفاد الكافر المستعمر، بل عوضاً عن ذلك تراهم يضعون أيديهم بأيدي بعضهم لتقوية أسيادهم من خلال نهب الأمة وقتلها إن تطلب الأمر ذلك. إنّ السبيل الوحيد أمام الأمة لتنهي التدخل الغربي بشئونها والى الأبد هي بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية، فبالخلافة وحدها تتمكن الأمة من رعاية شئونها بنفسها، وتستطيع رسم المشهد السياسي الخاص بها. عابد مصطفى

الجولة الإخبارية  22-1-2010

الجولة الإخبارية  22-1-2010

العناوين: سياسة الدولة التركية تجاه دولة يهود يؤكدها وزير الدفاع التركي أمريكا تحتل هايتي تحت ذريعة الإغاثة كشف جديد عن وحشية الأمريكيين ضد أبناء المسلمين الأسرى في غوانتنامو الرئيس السوداني يستعد للاعتراف بانفصال جنوب السودان تآمر وتواطؤ مع الأعداء جديد من دول المنطقة ومن منظمة العالم الإسلامي عن المسلمين التفاصيل: قام وزير دفاع دولة يهود إيهود باراك بزيارة تركيا واجتمع مع وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو ومع وزير دفاعها وجدي غونل. فمما قاله هذا الوزير أي وزير الدفاع التركي: "إننا شركاء استراتيجيون مع إسرائيل ما دامت المصالح المشتركة قائمة بيننا". وذكَّر هذا الوزير بأن "تركيا كانت من أوائل الدول التي اعترفت بقيام دولة إسرائيل". وقال: "إن العلاقات بين البلدين في كثير من المجالات جيدة، وأنه تم عقد أكثر من 60 اتفاقية بين البلدين". إن السياسة الخارجية للدولة التركية فيما يتعلق بيهود هي قائمة على الاعتراف بدولتهم المسماة "إسرائيل" وقائمة على توثيق هذه العلاقة بها والحفاظ على كيانها. فتأتي الحكومات وتعمل ضمن هذا الخط العريض للسياسة الخارجية التركية تجاه دولة يهود. ولا تستطيع أية حكومة أن تغير هذه السياسة ما دامت الجمهورية التركية قائمة. ولكن في إطارها تلعب الحكومات التركية المتعاقبة حسب تبعيتها لإحدى الدول الكبرى دورا معينا لخدمة أجندة داخلية أو خارجية فيظهر أحيانا مد وجزر، ولكن لا يؤدي ذلك إلى تغيير هذه السياسة ولا يخرج عن هذا الإطار. وعقلية المسؤولين الذين يتولوون المناصب في الحكومات التركية تفكر ضمن هذا الإطار ولا يمكن أن تخرج عنه، ولا يمكن أن يتعين شخص منهم في هذه المناصب إن لم يهضم ذلك ويعمل ضمن إطاره مهما كانت خلفياتهم الفكرية كما يقال. وهذه السياسة وهذه الأطر وكذلك عقليات المسؤولين الذين يتولوون المناصب هي عكس ما عليه الإسلام وتخالفه مخالفة تامة. -------- أمريكا عكس كل الدول التي أرسلت مساعدات لهايتي التي انتكبت بزلزال عظيم دمر كثيراً من الأبنية والمساكن على رؤوس أصحابها فذهب عشرات الآلاف من الضحايا وشرد الكثيرون منهم من بيوتهم. فأمريكا أرسلت الآلاف من جنود قوات المارينز مدججين بالسلاح والعتاد، وقالت أنها تريد أن تحافظ على النظام والأمن في هايتي. وقد رابطت قواتها في المطار وبدأت تتحكم به وبالطائرات الآتية والمغادرة. فهذا مظهر احتلالي تحت ذريعة كاذبة اسمها الإغاثة. حتى إن دول العالم فهمت ذلك واحتج بعضها. فقالت فرنسا: "إن على الأمم المتحدة أن تحدد دور الولايات المتحدة الأمريكية في هايتي". وأما رئيس فنزويلا تشافيز فقال: "قرأت عن وصول 3 آلاف جندي من قوات المشاة البحرية الأمريكية (المارينز) المسلحين وكأنهم في حرب، وكأنه ليس هناك ما يكفي من السلاح. كان يتعين أن ترسل الولايات المتحدة الأطباء والأدوية والمستشفيات الميدانية". وقال: "إنهم يحتلون هايتي تحت ستار الإغاثة". لقد استنفرت أمريكا قواتها واحتلت المطار وبدأ جنودها مدججين بالأسلحة يطوفون الشوارع بذريعة حفظ الأمن. فهذا الفعل كفعل الاحتلال وليس الإغاثة. وقد استنفر رئيسها أوباما الرؤساء السابقين من كلينتون إلى جورج بوش الابن ليقوموا بهذه المهمة. فهذا يدل على مدى اهتمامهم بأمر النفوذ الأمريكي في هايتي. إن أمريكا دولة استعمارية كبرى لا تعرف معنى الإنسانية ولا معنى مساعدة الإنسان، وإنما تعرف كيف تستغل ذلك للاستعمار وللهيمنة وبسط النفوذ على دول العالم. فهذا أصل في السياسة الأمريكية لا يغيره شكل الرئيس أو لونه أبيضا كان أو أسودا. -------- ذكرت جمعية قانونية بريطانية (ريبريف) وصفت بأنها جمعية خيرية أن الثلاثة من بين المحتجزين في غوانتنامو والذين قال الجيش الأمريكي عنهم بأنهم أول ثلاثة انتحروا في القاعدة الأمريكية في غوانتنامو في ليلة 9/6/2006 باستخدام ملابس وأغطية أسرّة في زنازينهم وهما سعوديان ويمني قد قتلوا ولم ينتحروا. وكانت عائلاتهم قد شككت في انتحارهم لأنهم مسلمون متدينون. وقالت الجمعية القانونية البريطانية "إن وزارة العدل في إدارة الرئيس أوباما رفضت أن تحقق بشكل كامل في الحادث". وقالت الجمعية: "إن الوفاة (لهؤلاء الثلاثة) اعتبرت انتحارا من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش". إن هذا يدل على وحشية وكذب الأمريكيين وقد فعلوا الأعاجيب في أسرى المسلمين فى غوانتنامو وفي سجن أبو غريب بالعراق وفي سجن باغرام في أفغانستان وفي سجون سرية مخفية في كافة أنحاء العالم. وهذا وجه الأمريكيين الحقيقي وتحاول إدارة أوباما تلميعه ولكن ذلك لا ينطلي على الناس. وأما البريطانيون وهم إخوة الأمريكيين فقد قاموا ويقومون بنفس الأعمال البشعة ضد المسلمين وضد أسراهم وضد بلادهم. ولكنهم في تنافس وتزاحم مع الأمريكيين على الاستعمار والسيطرة فيحاولون أن يفضحوا بعضهم البعض. فبريطانيا بأساليب مختلفة ومنها جمعيات غير حكومية ظاهرا أو خيرية ظاهرا وهي باطنا تخدم السياسة البريطانية تعمل على فضح الأمريكيين لتحقيق مصالحها الاستعمارية وليس حبا في المسلمين ولا انتصارا للإنسانية. -------- في خطاب للرئيس السوداني عمر البشير أمام حشد من أهل جنوب السودان في مدينة يامييو بمناسبة الذكرى الخامسة لاتفاقية السلام بين الشمال والجنوب عبر عن أمله بأن يصوت الجنوبيون لبقاء السودان موحدا. ولكنه قال: "سنكون أول من يعترف بدولة الجنوب إذا اختاروا الانفصال". وذكر أنه مهما كان خيار الجنوبيين فإنه لا عودة للحرب، بل شدد على ذلك. إن المرء ليتساءل؛ هل الرئيس السوداني ساذج لا يعي ماذا يقول حتى يتفوه بمثل هذا الكلام عندما يقر بتقسيم بلده وذهاب سلطان المسلمين عن قسم من بلادهم ليمكن الكفار منه؟! فهو بكلامه يهيء الأمور للانفصال ويطمئن الجنوبيين حتى يصوتوا للانفصال. والذي يريد وحدة بلاده يعمل على إخافة المتواطئين على الانفصال لا على طمأنتهم. وإذا لم يكن كذلك فهو متواطؤ على هذا التقسيم وهي خيانة لأمته ولدينه! فالمخلص لأمته ولدينه ولبلده لا يقبل بتقسيم بلده ويدافع عن وحدته مهما أريقت من دماء وأنفقت من أموال ومهما طالت الحرب. -------- ذكرت جريدة الشرق الأوسط في 20/1/2010 أنها علمت من مصادر مطلعة في منظمة المؤتمر الإسلامي أن القيادة التركية تقود تحركا جادا بالتنسيق مع هذه المنظمة لعقد قمة إقليمية تستضيفها اسطنبول في 26 يناير/كانون الثاني الحالي تضم أفغانستان والباكستان وإيران وطاجيكستان وتركمانستان إضافة إلى الصين. كما ستشارك السعودية والإمارات بصفة مراقب. وذكرت أن رئيس الوزراء التركي أردوغان الذي يزور السعودية حاليا بحث هذا الأمر هناك. وذكرت الجريدة أن هذه المصادر ذكرت لها أن القمة تهدف إلى حل إقليمي لأزمة أفغانستان يشرك في طياته دول المنطقة التي تحظى بعضوية المؤتمر الإسلامي في ظل تأزم الوضع الأفغاني، وإلقائه بظلال الإرهاب والتطرف على دول الجوار. وقالت الجريدة أن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إحسان أوغلو قد صرح بأن مبادرته بعقد مؤتمر العلماء المسلمين في أفغانستان والذي أُجّل بسبب تداعيات الانتخابات الأفغانية وسط سعي غربي حثيث من أجل دمج المنظمة في حل شامل يضمن عزل حركة طالبان عن فكر القاعدة ويطرح فكرا معتدلا يمهد الطريق أمام تسوية سياسية جذرية. في عرف هؤلاء القوم؛ فإن تأزم الوضع في أفغانستان معناه تورط أمريكا وظهور هزائم لها، وازدياد الإرهاب والتطرف معناه ازدياد قوة المجاهدين وانتصاراتهم. والسعي الغربي الحثيث من أجل دمج منظمة المؤتمر الاسلامي أي مشاركتها في حربها ضد الإسلام بجعل المسلمين يتخلون عن فكر الجهاد الذي تخلت عنه المنظمة ودولها في مؤتمر دكار في السنغال عام 1998 وتجعلهم يقبلون بالحلول الغربية والهيمنة الغربية كما تقبل هذه المنظمة بها. والقيادة التركية النشطة في خدمة الاستعمار الأمريكي لا تتوقف عن نشاطها فتريد أن تعمل شيئا لصالح الأمريكان لتخرجهم من مأزقهم في أفغانستان بأن تجمع معها دولا تسير في ركب الأمريكان علنا كأفغانستان والباكستان أو سرا كإيران أو تنسق مع الأمريكان في السياسة الدولية على أمل تحقيق مصالح دولية لها كالصين وهي التي تشترك أيضا مع الأمريكان في حربها على الإسلام والمسلمين فتتلاقى مصالحها مع الأمريكيين. فكل الأعداء في الخارج وعملائهم في الداخل تتلاقى مصالحهم في حرب الإسلام السياسي كما يسمونه ويطلقون على دعاته بالمتطرفين وعلى المجاهدين بالإرهابيين وعلى المستسلمين الذين يقبلون بالنفوذ الغربي أو بأفكاره بالمعتدلين.

الجولة الإخبارية 20-01-2010م

الجولة الإخبارية 20-01-2010م

العناوين: ريتشارد هولبروك يهرع إلى نيودلهي بعد تبادل لإطلاق نار بين القوات الباكستانية والهندية على الحدود طهران تتبادل الرسائل مع الدول الست، ووزير خارجيتها يهدد بتقليص العلاقات مع لندن الرئيس السوداني عمر حسن البشير يقول: إن الخرطوم ستعترف باستقلال الجنوب إذا قرر الانفصال المبعوث الدولي للصومال: أعمال العنف تتزايد في الصومال نظرا لما له من أبعاد دولية التفاصيل: قام المبعوث الامريكي ريتشارد هولبروك لأفغنستان وباكستان بزيارة للهند بعد زيارة قام بها لباكستان وأفغانستان. وقال أن هذه الزيارة تهدف لشرح الاستراتيجية الإقليمية الأمريكية للمسؤولين الهنود وهي زيارة تشاورية وليست تفاوضية، ونفى أن تكون له خطط للعمل كوسيط بين الباكستان والهند لتخفيف حدة التوتر بين البلدين حيث ذكرت الأنباء تبادل القوات الهندية والباكستانية إطلاق النار عبر الحدود في الأيام القليلة الماضية، واتهمت الباكستان الهند ببدء إطلاق النار على مواقعها في منطقة سيالكوت إلى الشمال من مدينة لاهور. بينما قالت مصادر هندية أن إطلاق النار جاء نتيجة هجوم للمتشددين من الجانب الآخر واستمر لبعض الوقت. وقال هولبروك إن تخفيف حدة التوتر بين الطرفين سيساعد الجهود الغربية في أفغانستان، وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية لإبعاد التوتر على الحدود بين البلدين حتى يبقى الجيش الباكستاني متفرغا للقيام بالأعمال العسكرية المشتركة مع أمريكا في منطقة القبائل، حيث تخشى الولايات المتحدة الأمريكية من الفشل في أفغانستان والباكستان مما يهدد نفوذها ومكانتها على المسرح الدولي. ------- أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن حكومته تتبادل رسائل مع الدول الست المعنية بالبرنامج النووي الإيراني، وأكد أن طهران ترى مؤشرا نحو التقدم في المفاوضات على الرغم من المحاولات الغربية لفرض مزيد من العقوبات، وجاءت هذه التصريحات بعد فشل الدول الستة المعنية (الصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وأمريكا وألمانيا) في التوصل إلى إقرار مزيد من العقوبات على إيران حيث رفضت الصين أي إجراءات إضافية ضد طهران. وسبقت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الاجتماع بالقول (تجنبنا مند البداية تعبير مهلة نهائية، لم نستخدمه لأننا نريد إبقاء باب الحور مفتوحا). وجاء هذا التصريح تعليقا على انتهاء المهلة المحددة لإيران من قبل فرنسا بالرد على المقترحات الغربية بخصوص برنامجها النووي، وقد كان وزير خارجية فرنسا كوشنير ونظيره البريطاني ميليباند قد توليا مهمة الضغط على إيران، كما شنت الصحافة البريطانية هجوما شديدا على إيران، وقال منوشهر في هذا الصدد، إن طهران تعيد النظر في علاقاتها مع لندن وستتخذ الحكومة الإيرانية القرار الذي يتوافق مع مصالحنا الوطنية، وقال في وقت سابق للسفير البريطاني في طهران (أن ايران قادرة على توجيه لطمة على الوجه). ------- قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير في خطاب ألقاه في ولاية غرب الاستوائية أنه على الرغم من تأييد حزب المؤتمو الوطني الذي يترأسه لوحدة السودان فإنه سيكون أول من يرحب ويدعم اختيار الجنوبيين في حال قرروا الانفصال عن السودان خلال استفتاء تقرير المصير المزمع تنظيمه العام القادم. وأكد أنه لا عودة للحرب مهما كانت الخلافات بين الجانبين، وأن الحكومة الوطنية في السودان حريصة على استمرار عملية السلام في السودان. وكان اتفاق السلام قد وقع بين الشمال والجنوب عام 2005، ويقضي بإجراء استفتاء في جنوب السودان عام 2011 يقرر خلاله الجنوبيون الانفصال أو البقاء ضمن حدود السودان. بهذا التصريح يؤكد البشير السير في المخططات الأمريكية التي تدرب طواقم إدارية جنوبية تتولى إدارة الدولة بعد الانفصال كما أكد مندوب الجنوب في السفارة السودانية بواشنطن. ------- قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال أحمد ولد عبد الله إن الصراع في الصومال يتزايد نظرا لما له من أبعاد دولية. هذا وقد دخلت الصومال في أزمات منذ أن أطيح بحكومة محمد زياد بري الموالية للولايات المتحدة الأمريكية عام 1991، التي فشلت في إعادة نفوذها السياسي سنة 1992 تحت حملة إعادة الأمل، وعلى الرغم من احتواء الولايات المتحدة لحكومة الشيخ شريف إلا أنها تعتبر الصومال من الدول الفاشلة ولقد تزايد الصراع على القرن الأفريقي ومنه الصومال لأهمية موقعه الاستراتيجي والجغرافي بالقرن الأفريقي وخليج عدن.

خبر وتعليق من اندونيسيا-حذار من انفصال بابوا!

خبر وتعليق من اندونيسيا-حذار من انفصال بابوا!

عاد أحد رجال المنظمة الانفصالية لبابوا، نيكولاس جواوي، في 12/1/2010م إلى بابوا. عاد إليها بعد أن استوطن في هولندا منذ أربعين سنة. وقد صرح حين عودته إلى إندونيسيا قائلا: (إن بابوا جزء لا يتجزأ من إندونيسيا التي امتدت مناطقها من سابانغ إلى ميروكي)، وأضاف أن المطالب التي طرحها هؤلاء الذين ادعوا بأنهم أعضاء المنظمة الانفصالية لبابوا هي كلام فارغ.وقد أوصت اللجنة الأولى للبرلمان الإندونيسي (14/1/2010م) في تقرير لها بعد زيارتها إلى محافظة بابوا بضرورة الحوار بين سكان بابوا والحكومة المركزية لحل القضايا الساخنة فيها بطريقة عادلة، واحترام الجمهورية الإندونيسية. وقد صرح باسكاليس كوسي، أحد أعضاء اللجنة، قائلا: (من الضروري أن يتم الحوار بين سكان بابوا والحكومة المركزية، إذا أردنا جميعا أن تبقى بابوا في ظل دولة الجمهورية الإندونيسية).وللوقوف أمام هذه القضية الانفصالية، فإن البعض يرى بأن محاولات الانفصال في بابوا ليست خطرة، ويعتبرونها خيالية، بحجة أن حكومة سوسيلو الحالية، دعت أحد رجال بابوا الذين عادوا إلى إندونيسيا، مع أن القضية الانفصالية فيها هي حقا خطيرة، وليست خيالية. وذلك للأمور التالية: 1- أن أحد رجال الانفصال، وهو أليك مانوفوتي، الذي سبق استهدافه من قبل الشرطة، لا يزال حراً حتى الآن، وهو آمن في حماية أمريكا.2- استمرت المظاهرات في ذكرى استقلال بابوا. ففي الشهر الماضي، وبالتحديد في 2/12/2009م، جرت مظاهرات في ذكرى استقلال بابوا قادها البَطْرِيَرْك النصراني، ورفع المشاركون فيها راية (بابوا المستقلة)، مع شعارات: (بابوا مستقلة)!3- تصريح جاكوب رومبياك، وزير خارجية كيان بابوا الغربية القومية بتاريخ (10/9/2008م) حيث قال: (خططنا لعقد الاستفتاء في شهر آب سنة 2010م). وهذا الكيان هو الحكومة المؤقتة التي شكلتها المنظمة الانفصالية لبابوا، حيث قال وقتئذ: إن أعمالها تلاقي الدعم من دول العالم، بما فيها إحدى الدول الكبرى ذات حق النقض في مجلس الأمن الدولي.4- هناك دول أجنبية تثير قضية انفصال بابوا، فقد أرسل أربعون من أعضاء الكونغرس الأمريكي مثلا رسالة إلى رئيس الجمهورية الإندونيسية، سوسيلو، يطلبون تبرئة رجلي المنظمة الانفصالية لبابوا، فيليب كارما ويوساك فاكاكي.5- وحيث إن إندونيسيا هي أكبر بلاد المسلمين في العالم، فإن الدول الكافرة المستعمرة لا يمكن أن تتركها، بل إنها حاولت وما زالت تحاول تمزيقها إلى دويلات صغيرة..بناء على ذلك، فإن قضية انفصال بابوا ليست قضية خيالية، بل أصبحت حقيقية وجدّية. ولا بد من الحذر منها. وأما الجريمة الكبرى في هذه القضية فهي الإسراع في فصلها عن أمها..

الجولة الإخبارية 19-01-2010م

الجولة الإخبارية 19-01-2010م

العناوين: خالد مشعل ينخرط في النظام الرسمي العربي بشكل تدريجي النظام المصري يبني مرسى بحرياً لمراقبة الحدود مع قطاع غزة استمرار التنسيق الإيراني مع الأنظمة التابعة لأمريكا في أفغانستان وباكستان التفاصيل: ينخرط خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية رويداً رويداً في مستنقع النظام العربي الرسمي الفاشل، فهو يقوم حالياً بجولات مكوكية لعدة عواصم عربية يقوي من خلالها علاقاته وعلاقات حركته وحكومته في قطاع غزة بأنظمة الحكم العربية المهترئة، كما يسعى جاهداً لتبييض صفحة حركته وصفحة قيادته أمام هذه الأنظمة العربية الصدئة، داعياً إلى ما أسماه بمسح الماضي مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الخائنة، الذي طالما اتهمته حركة حماس نفسها بالخيانة والعمالة أكثر من مرة، وقد قال مشعل بأنه مستعد (لمسح الماضي) ولقاء (الرئيس عباس)، وزعم مشعل بأن المصالحة الفلسطينية (باتت على بعد خطوة واحدة)، ورحّب مشعل بما وصفه (بحضور عربي ورعاية مصرية) في التوقيع على المصالحة الفلسطينية في القاهرة، وقال مشعل: "إننا قطعنا شوطاً كبيراً، ولم يبق إلا الشوط الأخير أو اللمسة الأخيرة"، وأضاف أمام الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي انعقد في بيروت نهاية الأسبوع الماضي: "رغم الخلاف السياسي أنا من هذا المنبر أمسح الماضي كله، وأدعو الأخ أبو مازن إلى لقاء ثنائي نبدأ به ثم مع الفصائل، وأنا واثق عندما نلتقي سنتفق ونعالج هذه الفروق البسيطة، ثم نذهب إلى القاهرة ومع حضور عربي ليباركوا وحدتنا واتفاقنا". إن انخراط مشعل وقيادات حركة حماس في أروقة النظام العربي الرسمي البالي، وتنافس قيادات الحركة مع قيادات حركة فتح على الاستحواذ على قلوب الحكام العرب الخونة يُعتبر بحق سقوطاً ذريعاً في مستنقع السياسة العربية المتهالكة واللاهثة وراء المخططات الاستعمارية التي ترسم أبعادها الإدارة الأمريكية والحكومات الأوروبية والغربية. لقد كان حرياً بحركة حماس وبزعيمها خالد مشعل أن يبرؤوا إلى الله سبحانه من هذا النظام العربي المتداعي، فكيف يستطيع مشعل مراضاة نظام عميل على المكشوف كالنظام المصري الذي يزداد عداوة وشراسة يوماً بعد يوم ضد الإسلام والمسلمين في غزة وفي مصر نفسها!!!. كيف يسعى مشعل للتصالح مع محمود عباس وحسني مبارك اللذين كانا السبب المباشر في حصار غزة وذلك اعتماداً على مواقفهما الذليلة والانبطاحية في الأعوام القليلة الماضية؟!!. إن هذا الطريق الذي تسلكه حماس لن يفيد في الحصول على أية مكاسب حقيقية، لأن هذا الطريق المحفوف بالمخاطر لن يورث لسالكه إلا الندامة والخسران. -------- لم يكتف النظام المصري ببناء جدار الخنق الفولاذي على طول الحدود البرية بين قطاع غزة والجانب المصري من الحدود بل إنه تمادى في عدوانيته وإحكام إغلاق الحدود حتى من جانبها البحري مع القطاع. ونقلت وسائل الإعلام أن الحكومة المصرية تبني مرسى بحرياً لزوارق الدورية على الحدود بين غزة وسيناء على البحر الأبيض المتوسط. وذكر موقع العرب أون لاين نقلاً عن مصادر أمنية مصرية: "إن عمق المرسى سيكون عشرة أمتار ويمتد لمسافة 25 متراً على ساحل مدينة رفح المصرية ليضاف إلى الحاجز الفولاذي"، وأضافت المصادر لرويترز إن: "المرسى الجديد سيعزز دوريات الزوارق المصرية على الحدود البحرية مع غزة ويمنع أي محاولات قد تتم لاستخدام البحر في عمليات التهريب". إن محاولات النظام المصري العميل في إحكام السيطرة على الحدود مع غزة لخنق القطاع وحرمانه من المواد التموينية وتركيعه وحمله على الاستسلام لرغبات كيان يهود، إن هذه المحاولات لن تنجح إلا في كشف خيانة النظام المصري وعمالته لأمريكا وسمسرته لدولة يهود -------- انعقد اجتماع جديد بين وزراء خارجية الدول المحاربة لحركة طالبان في باكستان وأفغانستان وهي إيران وباكستان وأفغانستان وذلك بزعم إعداد وتنفيذ مشاريع في مجالات التعاون الإقليمي والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار وفقاً لما نقله موقع الجزيرة الإلكتروني. وشدد الوزير الإيراني مع نظيريه الباكستاني والأفغاني على ضرورة التنسيق بين الدول الثلاث لتعزيز الأمن المشترك. والحقيقة أن هذا التنسيق المشبوه لا يخدم إلا أجندة الإدارة الأمريكية التي توجد قواتها في المنطقة وتحميها القوات الباكستانية والأفغانية من هجمات المجاهدين، فهذا التنسيق لا يجري إلا وفقاً للأجندة الأمريكية.

الجولة الإخبارية  18-1-2010

الجولة الإخبارية  18-1-2010

العناوين: النظام المصري يدعّم سوره الفولاذي بسورٍ بحري، ووفد أمريكي يتفقد مواقع الإنشاءات النظام اليمني يشن غارات جوية على رعاياه ومقتل عدد منهم تمهيداً لفصل الجنوب سلفاكير يخوض انتخابات رئاسة الجنوب التفاصيل: أفادت وكالات عدة أن النظام المصري يقوم حاليا بعمل صبات خرسانية ومد شباك تحت مياه البحر المتوسط بعمق 10 أمتار وبطول 25 مترا امتدادا للجدار الفولاذي لمنع أي عمليات تسلل بين مصر وقطاع غزة ، وقد شرع النظام المصري كذلك في إنشاء مرسى للزوارق تابع للقوات الأمنية المصرية وزيادة عدد أبراج المراقبة إلى 23 برجا إسمنتيا مجهزا بنوافذ مقاومة للرصاص ومزودة بتجهيزات إلكترونية على الحدود مع القطاع. وأوضحت مصادر حدودية مصرية أن ذلك يأتي ضمن المنظومة الخاصة بمراقبة الحدود، مؤكدة أن هذه المنظومة وضعت عقب العدوان "الإسرائيلي" على غزة العام الماضي. ويذكر أن هذه المنظومة التي يتحدث عنها النظام المصري تأتي تلبية لطلبات الولايات المتحدة التي كانت وقعت اتفاقية بين وزيرة خارجيتها السابقة "رايس" ووزيرة خارجية كيان يهود السابقة "ليفني" في مقر الوزارة الأميركية قبل عام تقريباً تضمن بموجبها واشنطن عدم تسليح حركة حماس، وتوافق "إسرائيل" على ضوء ذلك على وقف لإطلاق النار في غزة. من جهة أخرى قام وفد عسكري أميركي مكون من ثلاثة مسؤولين أمنيين بزيارة مدينة رفح الحدودية المصرية لتفقد عمليات إنشاء الحاجز الفولاذي للتأكد من مطابقة الجدار للمواصفات الأمريكية التي قدمتها الإدارة الأمريكية للنظام المصري. ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية مصرية قولها إن مثل هذه الزيارة تتم شهريا. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية غوردون دوجيد قال في واشنطن أوائل الأسبوع الحالي "ما نود أن نراه هو توقف حماس عن استعمال منافذ الحدود في تهريب السلاح، دعونا نوقف تهريب السلاح". --------- سيراً على خطى النظام الباكستاني في التضحية برعاياه بل قتلهم بصورة عشوائية وإجرامية تلبية للمتطلبات الأمريكية المغلفة بشعار الحرب على الإرهاب، قامت الطائرات اليمنية بقصف مواقع في محافظتي صعدة والجوف يصفها النظام اليمني أنها مواقع لتنظيم القاعدة مما أدى إلى مصرع ستة أشخاص يزعم النظام اليمني أنهم ممن يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة. وقال مسؤول يمني إن من بين القتلى قاسم الريمي الذي يعتقد أنه القائد العسكري للتنظيم في اليمن وثلاثة قادة آخرين. يأتي ذلك في وقت حذرت فيه الحكومة اليمنية مواطنيها من مغبة إيواء من وصفتهم بعناصر تنظيم "القاعدة" في اليمن ودعتهم إلى التعاون مع قوات الأمن والإبلاغ عنهم. ومن الجدير ذكره أن جمهرة من علماء اليمن هددوا بالدعوة إلى الجهاد في حال حصول أي تدخل عسكري أجنبي في البلاد. وقال العلماء في بيان تُلي خلال مؤتمر صحفي إنه "في حال إصرار أي جهة خارجية على العدوان وغزو البلاد أو التدخل العسكري فإن الإسلام يوجب على أبنائه جميعا الجهاد لدفع العدوان". غير أنه غاب عن العلماء الأجلاء أيضاً بيان الموقف الشرعي بحق الحكومة التي تستهر بدماء وأرواح رعاياها والمفترض بها حمايتهم، وغاب عنهم كذلك بيان الموقف الشرعي من التبعية السياسية التي لا زال النظام اليمني يدين بها لسادته في لندن. إن الواجب على علماء الأمة بيان الحق وليس خدمة الأنظمة القمعية العميلة للغرب عندما تتعرض للتهديد والتوعد من قوى استعمارية أخرى وتوشك على الزوال، فالنظام اليمني كان ولا زال تابعاً للسياسة البريطانية ويطبق على أهل اليمن المسلمين شرعة طاغوت وها هو يستخف بدماء أهل اليمن ويقدمهم قرابين على مذابح واشنطن ولندن. --------- استكمالاً لمخطط تقسيم السودان الذي رعته أمريكا على عين بصيرة عبر اتفاقية نيفاشاً، أعلن الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان أن "مرشح الحركة لمنصب رئيس الجمهورية هو ياسر سعيد عرمان والمرشح لجنوب السودان هو سلفاكير رئيس الحركة." ويخوض سلفاكير النائب الأول لرئيس السودان انتخابات رئاسة جنوب السودان في الانتخابات المقررة في أبريل نيسان القادم تاركا التنافس على منصب رئاسة السودان لعضو أصغر في حزبه من الشماليين. وقرار كير وهو رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان حركة التمرد الرئيسية السابقة في جنوب السودان إشارة إلى أن الساسة الجنوبيين ماضون قدماً في مخطط تقسيم السودان والذي خططت له أمريكا التي تمسك بزمام كل من الحركة الشعبية والنظام السوداني الحاكم. ومن الجدير ذكره أن جنوب السودان المنتِج للنفط والذي يتمتع بحكم ذاتي سيصوت في استفتاء على الاستقلال عن الشمال خلال أقل من عام. ويذكر أن مسيرة الترويض لفصل الجنوب عن الشمال قد كلفت أهل السودان المسلمين مليونين من القتلى ونزوح أربعة ملايين عن ديارهم. وعلى الرغم من أن اتفاق السلام "نيفاشا" وُقّع وروّج له تحت شعار وحدة السودان إلا أن تقسيم السودان بات حقيقة ولم يبق سوى إعلانها.

418 / 442