خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 07-02-2010م

الجولة الإخبارية 07-02-2010م

العناوين: القوى الغربية تتفق على التدخل في اليمن فرنسا ترفض منح الجنسية لرجل ترتدي زوجته البرقع سياسيون بريطانيون يدعون الهولندي غيرت ويلدرز لعرض فلمه المهين للإسلام التفاصيل: اتفق اليمن والقوى الغربية هذا الأسبوع على العمل سويا من أجل محاربة المقاتلين. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، في المؤتمر الدولي الذي انعقد في لندن أن تحقيق الاستقرار والوحدة في اليمن يعتبر من أهم الأولويات القومية. واتفقت الدول المانحة، من الغرب ودول الخليج، على الالتقاء مرة أخرى في العاصمة السعودية الرياض في شهر فبراير المقبل. وأضافت كلينتون أنه تم توقيع اتفاقية بين الولايات المتحدة واليمن تركز على معالجة مسائل الأمن والتنمية في هذا البلد. كما قالت أنه "في مقدورنا وواجبنا (أي المجتمع الدولي) بذل المزيد من الجهود من أجل مساعدة الشعب اليمني. والأمر نفسه ينطبق على الحكومة اليمنية". وقالت وزيرة الخارجية أن العمل العسكري بمفرده غير كاف، وبأن المجتمع الدولي سيعمل مع اليمن من أجل دعم حقوق الإنسان، وبناء المؤسسات الديمقراطية ومحاربة الإرهاب. وناشدت كلينتون الحكومة اليمنية لكي تشرع في تطبيق نقاط البرنامج الإصلاحي العشر بغية التقليل من تأثير الجماعات المتطرفة. وقال ديفيد ميليباند، وزير خارجية بريطانيا، الذي كان يترأس جلسات المؤتمر، بأن الحكومة اليمنية قد قبلت ببدء المحادثات مع صندوق النقد الدولي حول برنامج للإصلاح الاقتصادي. كما أعلن ميليباند انطلاق مشروع "أصدقاء اليمن" الذي يهدف إلى معالجة تحديات واسعة مثل المسائل الاقتصادية، وأساليب الحكم، إلى جانب العدل وتنفيذ القوانين. ------- قال وزير الهجرة الفرنسي، إيريك بيسون، أن حكومته رفضت منح الجنسية لأجنبي أجبر زوجته الفرنسية على ارتداء لباس إسلامي يستر جسمها بالكامل. وصدر هذا الإعلان بضعة أيام بعد أن نادت لجنة برلمانية بإصدار قانون يحظر ارتداء البرقع في الأماكن العامة كالمدارس، والمستشفيات، والمكاتب الحكومية. وقال بيسون في بيان أصدره أنه وقّع يوم الثلاثاء الماضي على قرار يرفض من خلاله طلب رجل الحصول على الجنسية الفرنسية بعد أن تبيّن أنه أمر زوجته بستر جسمها بالكامل. وقال الوزير أنه "بات جليا أثناء التحقيق التنظيمي والمقابلة التي أجريت مع هذا الشخص أنه يجبر زوجته على لبس البرقع، مانعا إياها بذلك من حرية التنقل وهي مكشوفة الوجه، وذلك بالإضافة إلى رفضه تبني أسس العلمانية والمساواة بين الرجل والمرأة". وأضاف الوزير أن القانون الفرنسي يتطلب أن يثبت كل من يريد التجنّس بأن تكون لديه الرغبة في الاندماج. كما قالت وزيرة داخلية "بلد الحريات" أن عدد النساء اللواتي يرتدين البرقع في فرنسا، حيث تعيش أكبر جالية مسلمة في أوروبا، "لا يتعدى 1900 امرأة". ------ يعتزم السياسي الهولندي المتطرف المعادي للإسلام، غيرت ويلدرز، زيارة مجلس اللوردات البريطاني في شهر مارس المقبل بغية عرض فلمه المثير للجدل الذي يشبّه فيه الإسلام بالنازية. وقد قبل ويلدرز دعوة تلقاها من كل من اللورد بيرسن، زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة، والبارونة كوكز من أجل عرض فلمه المعادي للإسلام "فتنة" في قصر وست منستر (مقر البرلمان البريطاني) في الخامس من مارس المقبل. ويدّعي غيرت في فلمه أن القرآن عبارة عن دليل للإرهاب. ويقول المسؤولون الحكوميون أنهم عاجزون عن منع ويلدرز من دخول المملكة المتحدة، رغم وجود مخاوف من حدوث اضطراب في الأمن العام، بعدما قبلت محكمة الاستئناف طعنه ضد الحظر الذي فُرض عليه السنة الماضية. وقال مسؤول حكومي أن لويلدرز "الحرية المطلقة في السفر ولن يتم إشعار هيئة الحدود البريطانية بذلك". وقد نجح البرلماني الهولندي، الذي يترأس حزبُه (حزب الحرية) المعادي للإسلام الرأيَ العام في هولندا، في طعن قرار حظره من دخول بريطانيا الذي أصدرته محكمة اللجوء والهجرة في شهر أكتوبر الماضي.

خبر وتعليق_لن أسمح بأي عودة للمقاومة ضد إسرائيل

خبر وتعليق_لن أسمح بأي عودة للمقاومة ضد إسرائيل

لن أسمح بأي عودة للمقاومة ضد إسرائيل، إنها تصريحات محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية لصحيفة الغارديان البريطانية بتاريخ 1-2-2010، بل وزاد على ذلك في مؤتمره الصحفي مع المستشارة الألمانية -أنجيلا مير كل- بقوله: سأستمر في منع العمل العسكري، ونحن لا نؤمن بالعمل العسكري ولا بالانتفاضة المسلحة. نعم هذه مهمتك أنت وسلطتك، منع المجاهدين وملاحقتهم ورصدهم وإبلاغ عدوهم عنهم. لقد أثبت وسلطتك أنكم ذراع يهود وأدواته بين المسلمين في فلسطين، ولقد أكدتم أنكم غادرون خائنون لأهل فلسطين ولدينكم وقضيتكم. لقد كان واضحا في حرب غزة الأخيرة أنكم لا تؤمنون بالعمل العسكري ضد كيان يهود من شدة التزامكم بعدم القيام بما لا تؤمنون به، ولا أدل على ذلك خذلانكم لأهل غزة، رغم كثرة الدماء التي سالت، وقوافل الشهداء التي سقطت، والبيوت التي هدمت، والأطفال التي جاعت، والنساء التي رملت. وفي الوقت نفسه، الذي لا تؤمنون به بالعمل العسكري ضد كيان يهود، رأينا أجهزة سلطتك كيف أنها تؤمن بالعمل العسكري ضد المسلمين. رأينا ورأى العالم كيف أنكم مقاتلون شرسون لا تهابون الموت في سبيل قتل إخوانكم من المجاهدين وغيرهم ممن يخالفونكم في الطريق. رأينا ورأى العالم كيف يقتل الفلسطينيون بأسلحة السلطة ورجالها. إن ما نطق به لسانك لا يزيدك إلا إذلالا، ولا يزيد المسلمين إلا إصرارا على ضرورة التخلص منكم. واعلم أيها المؤمن بحب كًيان يهود ومؤمن بالحفاظ عليها أنك ستحاسب كما يحاسب يهود، وإن طال بك العمر قليلاً فستجثو على ركبتيك أمام خليفة المسلمين. أما انتم يا رجال السلطة وأجهزتها لا تجعلوا من رؤوسكم درجات سلم يدوسها عباس ليعلو في العمالة والخيانة أكثر فأكثر، ارفعوا رؤوسكم وضعوا هذا الخائن في المكان الذي يليق به وبأمثاله. واعلموا أن عزّ الأمة قادم، وجيوش المسلمين قادمة، وسيحاسب كل على أفعاله بحق المسلمين وبلادهم ودينهم. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية الأردن

الجولة الإخبارية 06-02-2010م

الجولة الإخبارية 06-02-2010م

العناوين: الإدارة الأمريكية تعلن أنه لا جدوى من العودة إلى القمر وإنما في استمرار الحرب الصليبية على المسلمين النظام الأردني يتصدى لتهجير أهل فلسطين بحرمانهم من ظروف الحياة الطبيعية أوباما يعمل على تضليل شعبه كما عمل على تضليل شعوب العالم التفاصيل: أعلنت الإدارة الأمريكية في 1/2/2010 أنها قررت إلغاء تمويل مشروع برنامج "كونستليشن" (الكوكبة) للعودة للقمر بحلول عام 2020، وذلك بسبب تكاليف المشروع الباهظة وبسبب عدم جدواه كما أعلنت. وذكر رئيس الإدارة أوباما أن الحرب لمدة عشر سنوات قد أنهكت أمريكا. مع أن هذا إقرار من الإدارة الأمريكية على عمق الأزمة المالية بسبب نظامها الرأسمالي الجائر وإقرار بأن الحرب الصليبية الجائرة التي تشنها أمريكا منذ عشر سنوات ضد المسلمين قد أنهكت أمريكا، وأن هذه الأموال التي ينفقها الكافرون ستكون حسرة عليهم ثم سيغلبون، ولكن هناك تناقضا ظاهرا؛ فإدارة أمريكا تزيد من ميزانية الحرب أو الدفاع كما يسمونها؛ فقد خصص لتمويل الحرب الصليبية من ميزانية عام 2010 ما مقداره 65 مليار دولار في أفغانستان و 61 مليار دولار في العراق، وقد طلبت هذه الإدارة زيادة جديدة للحرب في أفغانستان للسنة القادمة بمقدار 33 مليار ليصل مجموع ميزانية الحرب في عام 2011 إلى مبلغ 715 مليار دولار، مع العلم أنه أنفق على مشروع الكوكبة منذ أن بدأ العمل به عام 2004 حتى اليوم 9 مليارات دولار، ولم يعلن كم سينفق عليه حتى الانتهاء منه، وربما الرقم لن يصل إلى مقدار الزيادة المخصصة للحرب الصليبية في أفغانستان وهي 33 مليارا، أو على الأكثر لن يصل إلى مقدار مصاريف سنة واحدة من مصاريف الحرب الصليبية على المسلمين وهي أكثر من 120 مليار دولار. إن ذلك يدل على أن الأمريكيين مستعدون للإنفاق على الحرب الصليبية لقتل المسلمين الآمنين وقتل الذين يدافعون عن أنفسهم وعن دينهم وعرضهم من المجاهدين. ولكنهم غير مستعدين للإنفاق على ما ليس منه جدوى حاليا سياسيا أو عسكريا أو اقتصاديا أو علميا مثل العودة إلى القمر كما يقولون، ولكن قتل المسلمين واحتلال بلادهم وتخريبها يوجد منه جدوى ومهما كانت التكاليف باهظة! ------- كشف في 1/2/2010 عن أن النظام في الأردن سحب جنسية 2700 شخص من أهالي فلسطين المقيمين في الأردن. وقد أصبح هؤلاء مشردين في داخل بلدهم لا يستطيعون أن يعلّموا أولادهم في مدارس الدولة ولا يحق لهم العمل في وظائفها ولا يحصلون على الحقوق التي يتمتع بها المقيم في بلده أو كما يسمونها حقوق المواطنة. وقد ردّ نبيل الشريف وزير الدولة لشؤون الإعلام في النظام الأردني والناطق باسم هذا النظام أن السلطات المحلية تهدف من تطبيقها لقرار فك الارتباط (بين الأردن وفلسطين) الصادر في 31/7/1988 إلى تثبيت الفلسطينيين في أراضيهم، وأن الأردن لا يريد أن يُنجح السياسة الإسرائيلية التي تهدف لتفريغ الفلسطنيين من أراضيهم". فليُسأل هذا النظام الظالم؛ هل حرمان الناس من حقوقهم الطبيعيية في التعليم والعمل والتطبيب والحل والسفر وغير ذلك يضر بكيان يهود أم يضر بهؤلاء الناس العزل؟ وهل الرد على التهجير القسري للأهالي من فلسطين هو بحرمانهم من حقوق عيشهم الطبيعية؟ والجواب؛ أن الرد على كيان يهود لا يكون بذلك، بل بقطع كل علاقة مع هذا الكيان والاستعداد لحربه ولتحرير فلسطين كلها من براثنه، وأهل فلسطين يحق لهم أن يقيموا في الأردن لأنها بلدهم كفلسطين، وأهل الأردن يحق لهم أن يقيموا في فلسطين لأنها بلدهم كالأردن، كما يحق لجميع المسلمين ذلك، ويحق لكل المسلمين أن يقيموا في كل البلاد الإسلامية لأنها بلادهم، ويجب أن يتمتعوا بكل حقوق الإقامة كغيرهم من المستقرين فيها منذ القدم. ومسؤولية تحرير فلسطين تقع على أهل فلسطين كما تقع على أهل الأردن كما تقع على جميع المسلمين، وكل بلاد المسلمين تتساوى في هذه النظرة الإسلامية الصحيحة، وما عداها باطل قطعا. ------- قال رئيس الإدارة الأمريكية أوباما في 1/2/2010 خلال إعلانه عن مشروع الميزانية: "نحن في حالة حرب خسر اقتصادنا سبعة ملايين وظيفة في السنتين الأخيرتين، ودولتنا تواجه ديونا هائلة بعد مرور ما لا يمكن وصفه إلا بأنه عقد ضائع". وقال: "إن العجز قياسي في عام 2010 فقد وصل إلى 1556 مليار دولار من إجمالي الناتج المحلي". إن أوباما يحاول أن يضلل شعبه بأن يجعله يفهم أن سبب خسارة سبعة ملايين أمريكي لوظائفهم والديون الطائلة على أمريكا والعجز في ميزانيتها هو فقط بسبب الحرب الصليبية التي يشنها على المسلمين لصرف انتباه الناس عن فساد وبطلان النظام الرأسمالي المجحف بحق أصحابه وبحق أعدائه وخصومه ويصرفهم عن جرائم حيتان وول ستريت وغيرها من الأسواق المالية الأمريكية التي لا تشبع من نهب أموال الناس بالباطل حتى لا يفكر أحد في تغيير هذا النظام، وليكسب تعاطف الناس مع الدولة في أزماتها. ويظهر أن أوباما استحق جائزة نوبل ولكن في التضليل فقد عمل على تضليل المسلمين وتضليل الشعوب والدول الأخرى منذ مجيئه كما يعمل على تضليل شعبه، وكل ذلك في خدمة أصحاب رؤوس الأموال الذين يمسكون بزمام الأمور في أمريكا وهم أصحاب القوة والنفوذ والسلطان فيها، فقد اختاروه لهذا المنصب عن علم.

الجولة الإخبارية 04-02-2010م

الجولة الإخبارية 04-02-2010م

العناوين: نصف الأمريكيين تقريبا يعترفون بالتحيز ضد المسلمين السياسيون والإعلام في بريطانيا يشجعون جرائم الكراهية ضد المسلمين لجنة برلمانية في فرنسا توصي بحظر البرقع في المؤسسات العامة التفاصيل: كشف تقرير صدر مؤخرا حول نظرة الأمريكيين إلى الدّين أن مستوى الحكم المسبق لدى هؤلاء ضد المسلمين يتعدى ضعف ما يشعرون به ضد البوذيين أو المسيحيين أو اليهود. ويقر 43 بالمائة من الأمريكيين أن لديهم "القليل" من الحكم المسبق ضد المسلمين. كما قال 53% من الذين تم إحصاؤهم بأن نظرتهم عن الإسلام "سلبية بعض الشيء" أو "ليست إيجابية على الإطلاق". وقالت داليا مجاهد، مديرة مركز الأبحاث في واشنطن: "إنه من المثير أن يعترف الأمريكيون أن أفكارهم المسبقة عن البوذيين واليهود تتساوى والتي يحملونها عن المسيحيين". وأضافت أن "هذا الأمر إذاً لا يقتصر على كونه مشكلة ضد الأقليات الدينية، بل هناك مشكلة معينة متعلقة بالمسلمين بالتحديد". -------- تقول دراسة قام بها ضابط شرطة سابق في مجال محاربة الإرهاب صدرت يوم الخميس الماضي أن ارتفاع عدد جرائم الكراهية ضد المسلمين في لندن يتم تشجيعه من قبل سياسيين وأقسام من أجهزة الإعلام. وتقول الدراسة أن مرتكب هذه الهجمات، التي تتنوع من القتل وتهديدات بالقتل إلى اعتداءات متواصلة كالبصق واستعمال ألقاب مغرضة، هم من المتطرفين إلى جانب أقسام من عامة المجتمع. ولقد كتب هذا التقرير، الصادر عن مركز دراسات مسلمي أوروبا التابع لجامعة إكسيتر، كل من الدكتور جونثان غيثنز- مايزر والمحقق السابق في فرع الشرطة الخاص الدكتور روبرت لامبيرت. ويقول التقرير "أنه يقدم أدلة قوية ومبنية على الملاحظات لكي يبين أن دافع الذين يهاجمون المسلمين، في كل الحالات، نابع من صورة سلبية تلقوها من تقارير سياسيين ومتطرفين وطنيين أو من تعليقات أجهزة الإعلام". كما تضيف الدراسة أن مرتكبي هذه الهجمات ضد المسلمين هم من عامة الناس. "بالإضافة إلى ذلك، فإن الصورة واضحة عند من تم مقابلتهم بأن مرتكبي الاعتداءات الصغيرة ضد المسلمين ليسوا من العصابات ولكنهم أناس عاديون من أوساط مختلفة يشعرون أنهم يملكون رخصة للاعتداء ومهاجمة والتحرش بالمسلمين بطريقة تعكس تعليقات الإعلام والسياسيين التي أصبحت متداولة خلال العشرية الماضية." ------- قالت لجنة برلمانية كلفت بإعداد تقرير في مسألة البرقع بأن هذا اللباس يشكل مشكلة أمنية في مواقع مختلفة كالبنوك والأنفاق حيث تكون الحاجة إلى معرفة هوية الأشخاص. كما قالت اللجنة في تقريرها الذي صدر يوم الثلاثاء الماضي بأنه يتوجب منع النساء المسلمات من ارتداء البرقع في الأماكن العامة بما فيها البنوك، ومكاتب البريد، والمدارس، إضافة إلى وسائل النقل العام. ولكن لم يتمكن هذا التقرير حول كيفية منع المسلمات من ارتداء الجلباب من تحقيق إجماع في مسائل أساسية كمسألة فرض حظر كامل للبرقع في شوارع فرنسا. وذكرت الدراسة بأن كيفية "إيقاف هذه الممارسة أمر لا يسهل تحديده". وخففت لجنة التحقيق، نتيجة لذلك، من توصياتها إلى إصدار قرار غير ملزم يستنكر البرقع بأنه "مخالف لقيم الجمهورية". كما نادت بإعداد برامج تربوية لخفض مستوى التعصب الديني. ويوصي التقرير بحرمان كل من ترتدي لباساً يستر الجسم كله من تحصيل الخدمات العامة، ولكنه لا يساند فرض عقوبات أخرى. وقال دينيس دو بيشيون، خبير في القانون العام في جامعة بو الفرنسية، بأن فرض حظر جزئي للبرقع قد يكون له مبرر قانوني لأنه يتطرق إلى "مشكلة أمنية... في أماكن نحتاج فيها إلى معرفة هوية الناس."

 حكام تركيا لا يفقهون اللغة التي تناسب كيان يهود

 حكام تركيا لا يفقهون اللغة التي تناسب كيان يهود

  نقلت صحيفة السفير يوم الاثنين 1/2/2010 خبرا بعنوان: "أردوغان: على إسرائيل التفكير بخسـارة صداقـة تركيـا"، هدد فيه رئيس الوزراء التركي أردوغان، أنه وحكومته سيواصلان انتقاد إسرائيل وسياساتها طالما استمرت في ممارساتها الخاطئة، معتبرا أن "خسارة تركيا كدولة صديقة لإسرائيل هي مسألة يجب أن تفكر فيها إسرائيل جيدا". جاء ذلك في مقابلة لأردوغان مع شبكة يورونيوز. وبينما اتهم قادة يهود بعدم وجود "دبلوماسية" لديهم تجاه تركيا، أشار أردوغان في المقابلة إلى أن أنقرة بذلت كل ما في وسعها لإنجاح المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل. *** إن حكام تركيا يؤكدون يوما بعد يوم أنهم لا يفقهون، اللغة التي تناسب الاحتلال، والتي مارسها خلفاء المسلمين مع كل محتل ومعتد على بلاد المسلمين، والتي تجسدها عبارة: "الجواب ما ترى لا ما تسمع"، وهي التي يتبعها تحريك الجيوش التي لا تبقى من الاحتلال شيئا ولا تذر. بل هم لا يريدون أن تكون مثل هذه اللغة في قاموسهم وتلك الأعمال في سجلاتهم. فها هو أردوغان الذي انخدع به بعض المسلمين عندما أبدى بعض الغضب أمام رئيس كيان يهودي في مؤتمر دافوس قبل عام، ها هو يقرّ بأن "تركيا صديقة لإسرائيل" كما عبّر في المقابلة، فكيف يمكن أن يكون من يصادق دولة الاحتلال اليهودي مقبولا من أمة تمقت ذلك الاحتلال وتتشوف اليوم الذي تخلعه فيه من جذوره؟ ومعلوم بداهة أن صديق عدوك هو عدو لك. إذا كانت تركيا صديقة لكيان يهود وإذا كان أردوغان يذكّر يهود بهذه الصداقة، فكيف يصفق له مصفق من بين المسلمين ؟ وخصوصا من أبناء فلسطين الذين يقذفهم يهود بالفسفور الأبيض بعدما تخلّى عنهم حكام تركيا وبقية حكام المسلمين. ثم إن أردوغان يحدد سقف تهديده، بأنه سيواصل الانتقاد لسياسات كيان يهود. أليس هذا هو العار بذاته ؟ أن يكون الانتقاد هو أقصى ما تفكّر به حكام تركيا، التي يقول عنها أنها "دولة لها تاريخ ممتد لمئات السنين"، في إشارة متكررة منه لعهد الخلفاء العثمانيين الذين يفاخر بهم في كلامه بينما يناقضهم في أفعاله، وينقلب عليهم في تبنّيه لعلمانية أتاتورك. وكيف لعرّاب يعمل على مد جسور الالتقاء بين سوريا ودولة يهود أن يكون محل تقدير من أبناء المسلمين؟ وهو يسعى لإنجاح المفاوضات التي تقضي بتمكين الاحتلال من أرض فلسطين، وجعل السلطان لهم على المسلمين فيها، وهو بذلك يتحدى قول الله سبحانه: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} أليس هذا التفاوض مع كيان الاحتلال اليهودي هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين؟ لا شك أن أردوغان يشهد على نفسه بالخيانة وهو يقرر سعيه الباطل هذا، ويشهد على نفسه بأنه لا يفكر بالقيام بمسؤوليات تركيا لاسترجاع فلسطين بالجهاد، وهو يحدد سقف ردة فعله تجاه يهود بالانتقاد. إن أردوغان يقوم بتمثيلية خبيثة على المسلمين وهو يحاول أن يكرر مأساة الأمة في خديعتها بحكام كانوا يعلنون العداء للمستعمر بينما هم في الحقيقة ينفّذون برامجه ويحققون مصالحه. وحقيق على الأمة أن لا تنطلي عليها مكائد أردوغان وحزبه الذي يسير ضد مصالح الأمة. فلينتقد أردوغان ما شاء وقتما شاء، فإن الأمة ستخلعه وسترمي به في مزابل التاريخ، وعندها ستخاطب كيان يهود باللغة التي يفقهها كما خاطب خلفاؤها السابقون كل غاز ومعتد. {وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ}  

    رئيس السلطة الفلسطينية يقر بحماية يهود كما أقر رئيس وزرائه بالتنسيق الأمني

  رئيس السلطة الفلسطينية يقر بحماية يهود كما أقر رئيس وزرائه بالتنسيق الأمني

في مقابلة له مع الصحف العربية في لندن قال محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية "إن الإسرائيليين يتفاوضون مع حماس بشأن ألف أسير مقابل جندي واحد هو جلعاد شاليط، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية تعثر يوميا على العشرات من العجائز الإسرائيليين تائهين في أراضي الضفة وتسلمهم إلى السلطات الإسرائيلية في الحين، ونفس الأمر بالنسبة للجنود الإسرائيليين. ومما قاله في المقابلة أيضا "جئت للجلوس على هذا النيلة (مشيرا إلى كرسي الرئاسة) حتى أقدم خدمة للشعب، بيد أننا لم نقدر على عمل أي شيء". التعليق: إن رئيس السلطة الفلسطينية يقر بأمرين مهمين، أما الأمر الأول فهو إقراره بحماية يهود والحفاظ على أمنهم، وهو في المقابل يريد من كيان يهود أن يطلق مجموعة من الأسرى كما ورد في تفصيلات الخبر، وأما الأمر الثاني فهو اعترافه بفشل السلطة التي يرأسها عن عمل أي شيء لخدمة "الشعب الفلسطيني" وكان من قبل أقر رئيس وزراء السلطة سلام فياض في دافوس بالتنسيق الأمني مع كيان يهود والحفاظ على أمن هذا الكيان. إن عباس كان صادقا فيما قال، ولكنه لم يتحدث عن المآسي التي سببتها السلطة التي يرأسها لفلسطين وأهلها، فالسلطة تنازلت عن معظم فلسطين لكيان يهود، وتفاوض على ما تبقى منها، والسلطة بتخاذلها وتنازلاتها أعطت المبررات للنظام العربي الرسمي ليتخاذل بل ويتآمر على أهل فلسطين، والسلطة أدخلت الأمريكان وجعلت أجهزتها الأمنية تحت سيطرة الجنرال الأمريكي دايتون، والسلطة جرّت أهل فلسطين للاقتتال والتنازع على كرسي من ورق، وهي تعمل جاهدة على إدخال كافة الفصائل والحركات فيما دخلت فيه من تنازل وتفريط، والسلطة انصاعت لأوامر الأمريكان ولاحقت كل من يرفض الاحتلال، وداهمت المساجد وهددت الخطباء، وتلاحق حملة الدعوة من شباب حزب التحرير حتى صغار السن من شباب حزب التحرير لم يسلموا من أذى السلطة، والسلطة تعمل على إدخال قوات احتلال جديدة بقيادة الأمريكان إلى فلسطين كما صرح رئيس السلطة في المقابلة المذكورة "بعد ذلك اتصلت هاتفيا بالرئيس بوش، الذي قال لي إن هذه القوة ستقودها الولايات المتحدة، فقلت له: أوكي، بيد أنني شددت على ألا تكون ضمنها قوات إسرائيلية لأن الأمر سيصير احتلالا". إن أهل فلسطين يدركون مدى مصيبتهم بالسلطة ولا ينتظرون إقرار عباس بفشله، ولكنهم ينتظرون من عباس وسلطته الاعتذار عن المآسي التي سببتها السلطة لأهل فلسطين وأن تتنحى السلطة جانبا وتعيد قضية فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية لتحرك جيوشها باتجاه كيان يهود فتقتلعه من جذوره وتعود فلسطين جزءا من دار الإسلام، ويشارك أهل فلسطين مع بقية المسلمين في نشر الإسلام إلى ربوع العالم بقيادة خليفة المسلمين. 1/2/2010 بقلم المهندس أحمد الخطيب-عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الجولة الإخبارية 01-02-2010م

الجولة الإخبارية 01-02-2010م

العناوين: اغتيال المبحوح وصمة عار في جبين جميع الدول العربية أوروبا تخشى موجة نزوح جماعية من أفريقيا إليها الرئيس الإيراني يُكرر القول بأن إيران أقوى وأهم دولة في العالم التفاصيل: ذكر موقع (قضايا مركزية الإسرائيلي) الإلكتروني أن جهاز الاستخبارات (الإسرائيلي) المعروف باسم الموساد هو من قام بعملية الاغتيال الغادرة بحق محمود المبحوح أحد قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية. وكان المبحوح بحسب الموقع المذكور قد دخل إلى دولة الإمارات في نحو الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 19 كانون الثاني (يناير) الجاري، قادمًا من إحدى الدول العربية، وتم العثور على جثته ظهر اليوم التالي في الفندق الذي كان يقيم فيه في إمارة دبي. وقال الموقع إن قتلة المبحوح وعددهم أربعة أعضاء ضمن فريق اغتيال تابع للموساد وصلوا إلى دبي مزودين بمعلومات دقيقة تتعلق بمكان تواجد الضحية. وأضاف الموقع إن قتلة الموساد أخضعوا المبحوح لتحقيق قاس وعنيف داخل غرفته في الفندق حيث وجدت الجثة. وأشار إلى أن التحقيق تركز حول مشتريات أسلحة مزعومة من إيران، وطرق تهريبها إلى الضفة الغربية، دون أن يكشف الموقع فترة التحقيق. وقالت صحيفة صنداي تايمز البريطانية إن ما سمّتها "قوة ضاربة" حقنت المبحوح بمادة تسبب سكتة قلبية، وصورت جميع الوثائق التي احتوتها حقيبته، قبل أن تضع إشارة "يرجى عدم الإزعاج" على باب غرفته في فندقه بدبي وتغادر المكان. إن عملية الاغتيال هذه لم تكن الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة، طالما بقي حكام عرب أنذال عملاء في سدة الحكم، وإن مثل هذه العمليات تُعبر عن مدى استخفاف دولة يهود وازدرائها بالعالم الإسلامي، حيث إنها لم تُبال بالكشف جهاراً نهاراً عن عمليتها الإجرامية هذه، لأنها واثقة أنه لا يوجد من يُحاسبها، ويقف لها بالمرصاد، ويرد الصاع صاعين على تجاوزاتها. فجريمتها هذه تُعتبر وصمة عار في جبين الدول العربية جميعاً، ولن تزول حتى تزول الأنظمة العربية من الوجود، ويؤخذ للمسلمين بالثأر من دولة يهود على جرائمها المتكررة ضد العرب والمسلمين في كل مكان، ولا يكون ذلك إلاّ بقيام المسلمين بتسيير الجيوش للقضاء على دولة يهود ومحوها نهائياً من الوجود. ------- شارك في مؤتمر دافوس الاقتصادي ممثلون عن معظم دول العالم، ومن أفريقيا بشكل خاص شارك وزراء التجارة الأفارقة إلى جانب وزراء تجارة الدول الغربية الغنية والدول الآسيوية، وانخرطوا جميعاً في محادثات مملة وعبثية حول ما يُسمى بجولة الدوحة لتحرير التجارة الدولية. وعبّر رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة المصري عن رأي غالبية الدول الأفريقية في نتائج المؤتمر فقال: "إن عاما صعبا ينتظر الدول النامية أمام تمنّع الدول المتقدمة عن إبرام الاتفاق وترددها في فتح أسواقها أمام منتجات الدول النامية وهو ما يزيد من صعوبة الأوضاع على هذه الدول". وكل ما تُريده الدول الأوروبية الاستعمارية من مثل هذه المؤتمرات المتكررة إضافة إلى استمرار هيمنتها على اقتصاديات الدول الأفريقية الضعيفة والتابعة هو الحد من هجرة المواطنين الأفارقة إليها، خاصة وأنها تُلاحظ مدى الازدياد الشديد لحالات الفقر والبطالة التي تضرب في عمق المجتمعات الأفريقية، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى انحلال المجتمعات الأفريقية وتفكك دولها ومجتمعاتها، وعدم قدرة الحكومات المحلية الأفريقية التابعة للدول الغربية والأوروبية بشكل خاص على السيطرة على مواطنيها، فضلاً عن عدم قدرتها على تشغيلهم. فخوف أوروبا من أفريقيا يكمن حصراً في احتمالية تفجر موجة نزوح كبيرة، أو انفلات هجرات جماعية مستمرة إلى الغرب عبر البحر المتوسط، وهو الهاجس الحقيقي الذي تخشاه أوروبا في السنوات الأخيرة. ---------- نقلت وكالة ( إيرنا ) الإيرانية للأنباء عن نجاد قوله: "إنه ما من شك أن إيران أضحت اليوم أقوى وأهم أمة في العالم وسيكون لها الكلمة الأخيرة في الشرق الأوسط"، على حد تعبيره، وقال بأن "النظام المادي الغربي المتسلط بلغ نهاية الطريق نظرياً وعملياً"، وأوضح نجاد في كلمة له أمام حشد من الطلاب في (الجمعية الإسلامية للطلبة): "إن الشرق الأوسط مركز الطاقة والثروة في العالم، وأن من يسيطر عليه يمكنه السيطرة على العالم". وأضاف: "إن الكثير من الدول في المنطقة تحاول منذ أعوام طويلة، إلا أنها لا تستطيع أن تتحول إلى قوة كبرى، لأنها لا دور لها في المعادلات العالمية". وزعم نجاد أن إيران هي الدولة الوحيدة القادرة على التحول إلى دولة عظمى فقال متسائلاً: "والسؤال الآن هو من الذي له الكلمة الأخيرة في الشرق الأوسط؟"، وأجاب: "الأمر واضح فالجميع يقرون بأنها لإيران"، وتوقع أن يكون لإيران دور مهم في تشكيل نظام عالمي جديد فقال: "يمكن لإيران أن تكون رائدة في إنشاء نظام جديد في العالم هي بحاجة إليه". إن المسلمين لا شك بأنهم سيفرحون إذا ما تحولت أي دولة من دولهم إلى دولة عظمى، فذلك أمنية كل مسلم، ولكننا ندرك أن أية دولة مسلمة تُريد أن تكون دولة كبرى ومؤثرة فعليها أولاً أن تكون دولة لكل الشعوب الإسلامية ولكل مذاهبهم وقومياتهم، أي أن تكون منذ البداية دولة إسلامية عالمية، وهذا غير متوفر في الدولة الإيرانية لأنها دولة تُصر على أن تكون ذات طابع قومي فارسي، وذات صبغة مذهبية، وهذان الأمران يمنعان إيران أن تكون كذلك. وثمة مانع آخر يمنع إيران من تبوّء مركز دولي مهم في العالم وهو قبولها بالتعاون مع أمريكا ومع ما يُسمى بالمجتمع الدولي ضد فئات من المسلمين كحركة طالبان في أفغانستان والمجاهدين في العراق وهو ما من شأنه أن يجعل المسلمين في البلدين وفي كل بلاد المسلمين بالتوجس من النظام الإيراني الذي يتعاون مع أعداء الأمة ضد بلاد المسلمين. وتصرفات إيران السياسية العدائية تجاه البلدان العربية الخليجية العميلة في المنطقة أعطت أمريكا والدول الغربية -وما تزال- المبرر الدائم والذريعة الجاهزة للتواجد العسكري الأمريكي المتعاظم في منطقة الخليج، فقد نقلت صحيفة الواشنطن بوسط عن مصادر عسكرية وسياسية أمريكية أن إدارة أوباما نشرت سفناً حربية خاصة قبالة السواحل الإيرانية، كما نصبت أنظمة مضادة للصواريخ في قطر والبحرين والإمارات والكويت؛ تحسباً (لهجوم إيراني محتمل) وقد أشارت شبكة CNN إلى أن رئيس هيئة الأركان الأمريكية بتريوس بدأ يتحدث علانية عن الحشد العسكري، وعن نشر صواريخ باتريوت قبيل قرابة شهر مع اتضاح اصطدام الجهود الدبلوماسية بعقبات لفرض عقوبات على إيران. ومن هنا يمكن القول إن تصريحات الرئيس الإيراني تصب في خانة زيادة الوجود العسكري الأمريكي في مياه الخليج باعتبار إيران فزّاعة المنطقة تستدعي دوماً جلب المزيد من الحشود العسكرية الأمريكية إليها.

الجولة الإخبارية 30-01-2010م

الجولة الإخبارية 30-01-2010م

العناوين: الكيانات العربية تشترك في مؤتمر هرتسيليا لتأمين أمن كيان يهود بريطانيا تعمل على دعم النظام في اليمن في وجه التدخل الأمريكي أمريكا تشدد على البرزاني بأن لا يوجد القلاقل في العراق التفاصيل: ذكرت صحيفة الشروق المصرية بتاريخ 25/1/2010 أن مصادر مطلعة في القاهرة كشفت عن أن مؤتمر هرتسيليا حول المناعة والأمن القومي الإسرائيلي الذي، سيعقد نهاية الشهر الجاري ويستمر حتى الثالث من فبراير المقبل، سيشهد مشاركة مصرية وخليجية؛ حيث وجهت دعوات للقاهرة وقطر والأردن، بالإضافة إلى مشاركة فلسطينية رفيعة تم الإعلان عنها لأول مرة، حيث سيشارك سلام فياض رئيس الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية. وقالت الصحيفة أن مصر ستحظى بقدر كبير من اهتمام أوراق هرتسيليا كما جرت العادة، حيث ستكون العلاقات الاستراتيجية والأمنية بين القاهرة وتل أبيب وقضايا الجدار الحدودي في مقدمة استراتيجية الأمن لعام 2010، بالإضافة إلى الملف الإيراني. لقد سقط قناع الحياء الكاذب الذي كانت تضعه مثل هذه الكيانات العربية على وجهها؛ فما عادت تستحي من أن تشارك في مؤتمر في داخل كيان يهود المغتصِب لأرض فلسطين من أجل تأمين أمن هذا الكيان وحمايته بإقامة الجدران العازلة وبمنع الجيوش المؤلفة من أبناء المسلمين من التقدم نحو فلسطين لتحريرها، بل جعلها جيوشا حارسة لحدود كيان يهود، وجعل وسائل إعلامها خادمة أيضا لهذا الكيان المغتصب في محاولة يائسة لتضليل جماهير الأمة عن كونه كيانا عدوا ومغتصبا وجعله كيانا طبيعيا ومشروعا. -------- صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية باري مارستن لجريدة الشرق الأوسط بتاريخ 26/1/2010 "بأنه ليس مطروحا إرسال قوات أجنبية إلى اليمن، لأن ذلك سيجعل الوضع أكثر تعقيدا، فالهدف هو تقوية النظام اليمني لمواجهة التحديات اليمنية". وقال: "إن هناك درسا جرى تعلمه من الصراع والتدخل ما بعد الصراع في كل من العراق وأفغانستان ونقدر تماما تكاليفهما، وبالتالي فإن اليمن يمر حاليا بمرحلة ما قبل الصراع وأوضاعه هشة يمثل فرصة لاتخاذ إجراء مبكر ومنع الدولة من الانهيار وإقصاء الحاجة للتدخل المكلف فيما بعد، لا الإجراء من قبل دولة لوحدها، بل يتعين علينا التعاون بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين ومتعددي الأطراف لإحداث تغيير إيجابي في اليمن ودعم الحكومة المنتخبة ديمقراطيا لإحلال هذا التغيير". ظاهر من كلام المتحدث باسم الوزارة الخارجية أن بريطانيا توجه رسائل لأمريكا أن لا تقوم بالتدخل في اليمن، وعليها أن تتعلم درسا من تدخلها في العراق وأفغانستان، وأن لا تقوم بأي عمل لوحدها دون مشاركة بريطانيا، وعليها أن تدعم الحكومة اليمنية لأنها ديمقراطية لا أن تعمل على إسقاطها. فقد أظهر المتحدث البريطاني دعمه للنظام في اليمن في وجه أمريكا التي تعمل على تغييره وتعمل على النفوذ إلى اليمن لتحل محل النفوذ البريطاني فيه. ومن ناحية أخرى ذكرت صحيفة الواشنطن بوست في 27/1/2010 أن رئيس الولايات المتحدة أوباما وقّع قبل ستة أسابيع أي في الرابع والعشرين من الشهر الماضي على إقامة مركز للعمليات المشتركة بين الولايات المتحدة واليمن للقيام بعمليات عسكرية واستخباراتية مشتركة بين البلدين لمحاربة القاعدة. إن هذا الخبر يدل على أن اليمن تقع تحت الضغوط الأمريكية بذريعة محاربة القاعدة في محاولة من أمريكا لبسط نفوذها في اليمن. ------- التقى مسعود برزاني الذي يتزعم إقليم كردستان في شمال العراق في زيارته الجارية لأمريكا أوباما ونائبه بايدن. والتقى أيضا وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون حيث شددت عليه بأن يتفاهم مع حكومة المركز في بغداد بشأن النفط وبشأن كركوك لإيجاد الاستقرار في عموم العراق، وأعلمته أن أمريكا ضامنة لأمن الأكراد الذي يتخوف البرزاني على مصيرهم بعد رحيل أمريكا، بعدما تآمر هو وأمثاله مع الأمريكان على العراق في سبيل نعرة قومية منتنة. فأمريكا تعلم أن البرزاني الذي يمالئها ويسير معها في العلن كعملاء الإنجليز الآخرين بتصرفاته في مسألة النفط وفي مسألة كركوك يضعف حكومة بغداد التابعة لأمريكا، ويسبب حدوث الاضطرابات في عموم العراق، وأمريكا وهي تعمل حاليا على ترتيب الأمور بعد انسحابها وكيفية نشر قواتها وتواجدها في العراق، تعتزم نشر 21 ألف عسكري في منطقة كركوك وفي منطقة إقليم كردستان كما أعلن قائد القوات الأمريكية في شمال العراق أنطوني كوكولو في تاريخ سابق. وإنجلترا عن طريق عملائها تعمل في الخفاء على قلقلة الوضع للعودة إلى العراق.

الجولة الإخبارية 31-01-2010م

الجولة الإخبارية 31-01-2010م

العناوين: المانحون الدوليون للسلطة الفلسطينية في باريس: المال مقابل المفاوضات مانحو أفغانستان يراودون طالبان عن نفسها بعجرفته المستمرة بلير غير آسف على قرار الحرب على العراق التفاصيل: اجتمعت الدول المانحة للسلطة الفلسطينية في باريس، في 26\1\2010. ولم يخرج شيء عن الاجتماع الذي انتهى بإلغاء المؤتمر الصحافي المشترك. وأرفق الإلغاء ببيان حمل في طيّاته ربطاً لاستمرار المساعدات للسلطة الفلسطينية بتواصل العمليّة السياسيّة في إشارة واضحة لطبيعة هذا المال السياسي الملوث الذي اشترت به القوى الاستعمارية كثيراً من ذمم من تآمروا على قضية فلسطين وفرطوا بها وبمقدساتها لقاء دراهم معدودة. وفي المقابل أعلن كذلك في اجتماع بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا الخميس الفائت عن تأسيس صندوق للأسهم بقيمة 50 مليون دولار للمؤسسات الصغيرة في الأراضي الفلسطينية وهو إجراء ضمن سلسلة الإجراءات التي ترمي من خلالها الإدارة الأمريكية إلى التمهيد لتأسيس بنية تحتية للدولة الفلسطينية "المرتقبة!"، وهو ما عمدت إليه أمريكا لأجل إلهاء الشارع الفلسطيني بهذه المشاريع التي باتت تعرف بخطة فياض فيما يشهد الصعيد السياسي جموداً. وحضرالاجتماع، على نحو مفاجئ، وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ما شكّل أول إشارة إلى تحوّل المجموعة الرباعية إلى خماسية. وأكدت مصادر أن مصر سوف تشارك من الآن وصاعداً في هذه الاجتماعات، وهو حسب هذه المصادر "مؤشر على تحول بارز في عمل اللجنة"، التي هدف إنشاؤها إلى متابعة نتائج المؤتمر الدولي الذي عقد في باريس عام 2007 للدول المانحة للسلطة الفلسطينية، إذ تبيّن للجميع أن "لا مجال لأي تقدم في المسار الاقتصادي التنموي ما دام المسار السياسي مجمداً". وفي صعيد آخر يكشف عن مدى استخفاف يهود بما يسمى بالمفاوضات وبالعملية السلمية كشف رئيس دائرة المفاوضات السلمية مع الفلسطينيين في الحكومات "الإسرائيلية" الثلاث السابقة أريه ديكل، أن الوثائق "الإسرائيلية" للمفاوضات التي جرت إبان حكومة إيهود باراك (1999 - 2001) في كامب ديفيد عام 2000 وفي طابا عام 2001 اختفت من أرشيف رئيس الحكومة "الإسرائيلية"، وعندما احتاجت حكومة إيهود أولمرت إليها لإدارة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، لم تعثر لها على أثر. فيما تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما مجددا بالعمل لإقناع الفلسطينيين و"الإسرائيليين" على استئناف محادثات السلام بعد أكثر من عام على توقفها. وقال أوباما إنه "ينبغي أن نحث كلا الطرفين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل، كما ينبغي أن ندرك أن كلا الطرفين لديهما تطلعات شرعية ويمكن خدمتهم في حال مساعدتهما على فهم بعضهما البعض". وأوضح أن "إسرائيل حليف قوي للولايات المتحدة" مشيرا إلى أنه لن يتراجع عن مساعدة "إسرائيل" على إبقاء شعبها آمنا. فيما أكد رئيس وزراء يهود على موقفه باستمرار احتفاظ كيان يهود بالمستوطنات الرئيسية في الضفة دون أي انسحاب منها في أي اتفاقية كانت. -------- وافقت القوى الاستعمارية في اجتماعهم بلندن والذي خصص للنظر في الوضع بأفغانستان على استراتيجية تهدف إلى دعم الحكومة الأفغانية التابعة لها في قتالها ضد مسلحي طالبان، ليعدوا بذلك سبيلا للقوات الغربية التي عجزت بترسانتها العسكرية من إرساء قواعد احتلالها، كي تبدأ في مغادرة أفغانستان. واشترطت القوى الاستعمارية على الحكومة الأفغانية إجراءات صارمة للقضاء على الفساد الذي استشرى في عهد الاحتلال وتحسين مستوى معيشة السكان كي يمكن إقناعهم بالرضى بحكومة عملية تابعة للاستعمار. فيما اعتبر رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، الذي استضاف الاجتماع بمشاركة ما يقرب من 70 وزير خارجية وبعض القادة في أفغانستان، إن المؤتمر "يمثل بداية لعملية انتقال" في أفغانستان. وفي محاولة منها لتغطية فشل سياسة بلادها الاستعمارية قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون: "ليست هذه استراتيجية خروج، بل مساعدة للأفغان وشراكة معهم". وقال براون إن: "الزيادة في جهودنا العسكرية يجب أن تضاهيها جهود اقتصادية وسياسية.. هناك أوقات أخرى أصعب في انتظارنا"، مشددا على أن تصعيد الحملة العسكرية يشكل، مع ذلك، "تحولا كاملا" في الموقف. وفي محاولة لمراودة طالبان عن نفسها للتخلي عن قتالها لقوات الناتو الاستعمارية، اتفقت الوفود في لندن على أن الحملة يجب أن تشمل توجيه نداء لمقاتلي طالبان من رتب أدنى للتخلي عن حركة التمرد، وتعهدت بتقديم 140 مليون دولار لصندوق مخصص لحث هؤلاء المقاتلين على العودة إلى بلادهم، بينهم 50 مليون دولار من بيت المال الأمريكي (اليابان). فيما اعتبر كرزاي من أن الأمر قد يستغرق عشرة أعوام من المساعدة الأجنبية لتدريب وتجهيز القوات الأفغانية، وأن المانحين الدوليين قد يضطرون إلى الاستمرار في دفع رواتب تلك القوات لمدة تصل إلى 15 عاما. وكان المتحدث باسم حركة طالبان قاري محمد يوسف قد أعلن أمس أن قيادة الحركة ستقرر قريبا ما إذا كانت ستشارك في محادثات السلام مع الحكومة. فيما رفض قائد ميداني في حركة طالبان مقررات مؤتمر لندن بشأن المصالحة في أفغانستان, وأكد تمسك الحركة بحمل السلاح. وقال دوران صافي في تصريحات له إن محاولات الغرب شق صف طالبان ستبوء بالفشل. -------- قال رئيس الوزراء البريطاني السابق الذي تعمد الكذب بشأن امتلاك العراق لأسلحة نووية إن أحداث سبتمبر/أيلول 2001 ضد الولايات المتحدة غيرت إدراكه لمخاطر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وأوضح بلير -أثناء مثوله أمام لجنة التحقيق بحرب العراق- "حتى 11 سبتمبر كنا نظن أنه (الرئيس العراقي الراحل صدام حسين) خطر، لكننا كنا نعتقد أن الأمر يستحق محاولة احتوائه، غير أن حسابات المخاطرة تغيرت كثيرا بعد 11 سبتمبر". كما دافع عن قراره بخوض الحرب منطلقا من التحديات التي نشأت عقب أحداث سبتمبر/أيلول، قائلا إن تلك الأحداث غيرت من رؤية بلاده والأميركيين بشأن التحديات المشتركة مجانباً حقيقة أهداف بريطانيا بخوضها حرب العراق وهي أن تحافظ على نصيب لها في كعكة العراق التي استولت عليها لعقود عبر النظام البعثي التابع لها. ولفت رئيس الوزراء السابق إلى أنه التزم للرئيس الأميركي السابق جورج بوش بالتعاون الكامل فيما يتعلق بهذه القضية. وفي رده على سؤال عن مقابلة صحفية مؤخرا صرح فيها بأنه كان يعتزم غزو العراق حتى مع علمه بعدم امتلاكه أسلحة دمار شامل، ونفى بلير استخدامه لفظ "تغيير النظام" في تلك المقابلة. وأدلى بلير بشهادته بحضور أقرباء 179 جنديا بريطانيا لقوا حتفهم أثناء الحرب. كما أنه وصل لمكان الاستجواب قبل ساعتين من الموعد ودخل المبنى الذي يحيط به طوق أمني من المدخل الخلفي.

خبر وتعليق-مراجعات الإسلاميين !!

خبر وتعليق-مراجعات الإسلاميين !!

تتوالى أخبار الجهود المضنية التي يبذلها شيوخ الحكومات في عدد من بلاد المسلمين، مثل مصر وليبيا والمغرب والجزائر والسعودية وأخيرا موريتانيا لثني المئات من أبناء الأمة اللذين تمتلئ بهم سجون تلك الحكومات الظالمة، عن أرائهم وإقناعهم بوجوب طاعة أولي الأمر وعدم مشروعية الخروج عليهم والعمل على تغيير أنظمتهم٠التعليقيقول صلى الله عليه وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت"٠ لم ينفع أولئك المشايخ إيمانهم ودينُهم، ليأخذ بأيديهم فيكونوا من ورثة الأنبياء، جنودا للإسلام، رافعين للوائه، عاملين لإعلاء كلمته، وتطبيق شرعه بإعادة دولته، ولمِّ شَعْثِ أمته، وردّ صَوْلة عدوه، وحفظ دماء أبنائه والذود عن أعراض بناتهفلم يقولوا خيراً ولم يأخذ أولئك المشايخ بالرخصة التي قد تليق بأمثالهم، فينقذوا أنفسهم من نار وقودها الناس والحجارة، ويريحوا العباد من شغبهم ولغوهم، ويرحموا الأجيال القادمة من خجلٍ جمٍّ سيشعرون به وهم يقرؤون سيرتهم. فلم يصمتواقد يوسوس الشيطان لأولئك المشايخ ومن يبرر لهم سوء صنعهم، ويوهمهم أنهم يحسنون صنعاً إذ يعيدون شباباً مغالين ومتطرفين إلى جادة الصواب، وأنهم لأولئك الشباب لناصحين وبهم لرحيمين.قد يكون لهذا القول وجه لو كان أولئك المشايخ منخرطين في مشروع وعمل ذاتي مخلص لإنقاذ الأمة وإعزاز الإسلام، يناقشون ويحاورون من خالفهم في فهمهم الشرعي أو في منهجهم في التغيير لكسبهم إلى صفهم فيتقوون بهم. ولكن حتى في هذه الحالة لن يدخل أولئك المشايخ على أولئك الشباب ليحاوروهم في الزنازين التي قضوا فيها زهرة شبابهم بعد أن أكلت سياط الظالمين ظهورهم وانتهكت حرماتهم. إن الحقيقة الساطعة هي أن هؤلاء المشايخ ما هم إلا أداة من أدوات المحافظة على تلك الأنظمة، تأكل من صحنها وتضرب بعصاها.وتعجب كل العجب عندما يلج أولئك المشايخ في ثنايا الفقه لإقامة الحجة على أولئك الشباب وإثبات انحرافهم عن الشرع وتعمى أعينهم عن قطعيات الدين التي يضرب بها الحكام عرض الحائط، ويزداد عجبك عندما يعلن أولئك المشايخ الحرب على من أراد الحق حتى لو أخطأ طريقه ولا يتوانون أن يكونوا عوناً لمن أراد الباطل فأصابه.أيها المشايخ، لو كنتم حقاً حريصين على هؤلاء الشباب لعملتم على كسر قيودهم وقيود أمتهم وفتح أبواب سجونهم الصغيرة بعد أن تحطموا سجن أمتكم الكبير فيجتمع الشمل تحت راية الإسلام.وصدق الله العظيم"إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"أبو أنس - سيدني أستراليا

417 / 442