خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الاخبارية

الجولة الاخبارية

العناوين: آثار من تطبيق الإسلام تجعل الناس في أفغانستان يطالبون بتطبيق الشريعة ويطالبون برحيل الأمريكان أوباما يعترف بتخوف الأمريكيين من الهزيمة في أفغانستان وبراون يظهر عدم استعداد بلاده للقتال هناك الفرنسيون يرسلون قمر تجسس فوق بلاد المسلمين التفاصيل: في 8/12/2009 ذكرت واشنطن بوست نقلا عن مراسلها في أفغانستان غريف ويت أن لكل ولاية في أفغانستان حاكمين اثنين أحدهما معيَّن من طرف كرازاي ويدعمه آلاف الجنود يتولى الحكم نهارا ويقتطع لنفسه جزءاً من المساعدات الخارجية. وأما الحاكم الثاني فهو معين من طرف زعيم طالبان الملا محمد عمر وتطارده القوات الأمريكية ولا يتسلل إلى المنطقة إلا ليلاً، ويصدر أحكاما على أوراق رسمية باسم إمارة أفغانستان الإسلامية. وأن طالبان قد شكلت حكومة ظلٍّ فيها حُكام وقادة شرطة ومديرو مناطق وقضاة لديهم تأثير على الناس أكثر من تأثير حكومة كرازاي. ويقول المراسل لصحيفته: إن مهمة القوات الأمريكية أصبحت أكثر تعقيدا الآن بعدما قرر الأفغان في كثير من مناطق بلادهم أنهم يفضلون سلطة طالبان القاسية والحاسمة على الفساد وعدم الكفاءة التي تميز بها من يعيّنهم كرازاي. ويقول المراسل: إنه سمع من الناس في قندهار أنهم يعربون عن ارتياحهم لقضاة طالبان قائلين إن الشريعة الإسلامية أسرع في الحكم على الأمور. فبإمكانك أن تحصل على الحكم فور عرض القضية على القاضي. أما لو عرضت القضية نفسها على محاكم الدولة فإنها ستأخذ سنة أو سنتين أو ربما لا تُحلّ أصلا. أما مع طالبان فإنها لا تأخذ سوى ساعة". هذه آثار من الإسلام يراها الناس فيطالبون بتطبيق الشريعة، فكيف إذا رأوا تطبيق الإسلام كاملا في كافة نواحي الحياة وقد حقق لهم الأمن والاستقرار وأقام العدل وأعزهم وحقق لهم الانتصارات! --------- في 7/12/2009 ذكرت صحيفة الإيكونومست البريطانية أن أوباما اعترف بتخوف حزبه إزاء الحرب على أفغانستان في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالولايات المتحدة وحذر من خطورة ما إذا استنتج الشعب الأفغاني وطالبان بأن الأمريكيين قد أرهقتهم الحرب، فعندئذ ربما تكون تلك هي بداية النهاية بالنسبة لآمال الأمريكيين في الانتصار". وتقول الصحيفة بأن أوباما طمأن الأمريكيين بأن الحرب الأفغانية ليست بلا نهاية عندما حدد منتصف العام 2011 للانسحاب. ولكن في نفس الوقت يطلب من الباكستان تصعيد حربها على معاقل طالبان في حدودها. وإلى جانب ذلك أوردت الإذاعة البريطانية في 7/11/2009 تصريحا لرئيس الوزراء البريطاني براون قال فيه: "لست مستعدا لتعريض حياة العسكريين البريطانيين للخطر من أجل حكومة تمتنع عن مواجهة الفساد". يفهم من ذلك أن الأمريكيين في حالة قلق وخوف من حصول الهزيمة لهم في أفغانستان ولهذا عزز أوباما قواته بثلاثين ألفاً حتى يرفع من معنويات جيشه هناك ويرفع من معنويات حزبه وشعبه داخل أمريكا وأراد أن يشعر المجاهدين في أفغانستان بأن الحرب لم ترهق الأمريكيين. وبريطانيا تصرح بأنه لا فائدة من الحرب من أجل حكومة فاسدة، ومعنى ذلك أنه لا فائدة من الحرب في أفغانستان، وفي كلامه هذا ضرب وفضح للسياسة الأمريكية ومحاولة ضعضعة معنويات الأمريكيين متمنيا هزيمتها وذلك يدخل ضمن الصراع الأنجلو أمريكي الخفي. --------- نقلت وكالة رويترز في 7/12/2009 عن وزارة الدفاع الفرنسية بأن باريس ستطلق قمر (هليوس 2 بي) المخصص للتجسس العسكري يوم 9/12/2009 على متن الصاروخ إريان من موقع الإطلاق التابع لوكالة الفضاء الأوروبية في غوايانا. وأن هذا القمر سيساعد في رسم الخرائط في مناطق غير مرسمة في دارفور في السودان وفي أفغانستان والعراق وتشاد. وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إنه في ظل أجواء دولية يشوبها عدم اليقين فإنه لزاما على فرنسا أن تتمكن من فهم المناخ الاستراتيجي الذي تتحرك فيه وأن تتوقع التهديدات". ففرنسا تعلن أن الأجواء الدولية يشوبها عدم اليقين في إشارة إلى الصراع الدولي الجاري بينها وبين أمريكا في دارفور وتشاد. وعندما تذكر العراق وأفغانستان فإن إيران تلحق بهما بدون أن تذكرها بالاسم. فهي تريد أن تتجسس على بلاد المسلمين لأن هذه البلاد هي أحد أهم أماكن الصراع بين الدول الكبرى وخاصة بين أمريكا وبين أوروبا. فهي تحرك عملاءها في دارفور وتريد أن تزودهم بخرائط عن مواقع الجيش السوداني في محاولة لفصل دارفور عن السودان لجعلها تحت نفوذها ولتحافظ على نفوذها في تشاد لأن نظام دبي التابع لها تعرض لأكثر من محاولة انقلاب وما زال وضعه غير مستقر. وهي تعمل مع بريطانيا على قلقلة الأوضاع في إيران بالإضافة إلى تزويد كيان يهود بخرائط عن مواقع المفاعلات النووية الإيرانية لتمكنها من ضربها عندما تحين الفرصة.

الجولة الاخبارية

الجولة الاخبارية

العناوين: النظام السوري يؤكد ارتباطه بأمريكا ويرفض أن يكون لفرنسا دور أساسي في مفاوضاته مع كيان يهود أوباما يشيد بشجاعة أردوغان على تنفيذ المشاريع الأمريكية أمريكا تعلن أنها ما زالت تئنّ تحت وطأة الأزمة المالية رغم الانتعاش الاصطناعي التفاصيل: نشرت وكالات الأنباء في 8/12/2009 تصريحات لفيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورية أكد فيها بأن العلاقات السورية الأمريكية في عهد أوباما قد تحسنت وظهر ذلك من خلال المباحثات التي أجرتها وفود أمريكية في دمشق مؤخرا. وأرجع عدم تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها مع أمريكا في دمشق إلى "انشغال الإدارة الأمريكية الجديدة بالأزمة المالية والضمان الصحي ووجود عدد من الديمقراطيين الموالين لإسرائيل في الكونغرس إضافة إلى موضوع العراق وأفغانستان". وقال: "إن سوريا متمسكة بالوسيط التركي في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل وأن الولايات المتحدة لا تمانع في ذلك". وقال: "إن الولايات المتحدة سيكون لها دور أساسي في رعاية المفاوضات عند الانتقال إلى المفاوضات المباشرة". وأضاف: "لا مانع باشتراك دول أخرى مثل روسيا وفرنسا". إن هذا المسؤول في النظام السوري يؤكد على مدى ارتباط النظام في سوريا بأمريكا ويبين أن إصرار سوريا على الوسيط التركي هو برضىً أمريكي، وأن أمريكا صاحبة الدور الرئيس والأساسي في المفاوضات للاعتراف الرسمي بكيان يهود في فلسطين واحتلالهم لها. ومعنى ذلك أن رفض سوريا للوسيط الفرنسي هو برضى أمريكا، ولا تريد أمريكا أن تجعل لفرنسا أو لغيرها دورا رئيسا حتى تحافظ على مركزها كدولة أولى في العالم، وإنما تجعل الدول الأخرى كشهود زور على أية اتفاقية توقع بين النظام السوري والكيان اليهودي المحتل لفلسطين. -------- في 7/12/2009 بدأ رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان زيارة إلى واشنطن والتقى برئيس أمريكا أوباما وبنائبه بايدن وبوزيرة خارجيته هيلاري كلينتون. وقد صرح أوباما بأنه يعتقد أن تركيا يمكن أن يكون لها دور فاعل وهام في قضية البرنامج النووي الإيراني. وبالمقابل انتقد أردوغان قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أدان طهران واعتبره "قرارا متسرعا". وأشاد أوباما بالدور التركي في أفغانستان. فأجابه أردوغان متجاوبا معه بأن "تركيا فعلت ما بوسعها بزيادة فرقة الجنود هناك إلى 1750 بعد أن كانوا 700 دون أن يطلب منها أحد". وهنأ أوباما أردوغان الذي عمد "بشجاعة إلى تطبيع العلاقات الأرمنية التركية وشجعه على الاستمرار في هذا الطريق". وكان أردوغان قد صرح بأنه سيبحث ملفات عديدة في واشنطن عندما يلتقي أوباما مثل موضوع أفغانستان والباكستان والعراق وإيران والشرق الأوسط والبلقان والقوقاز ومكافحة الإرهاب والأزمة المالية. فالرئيس أوباما يشيد بشجاعة أردوغان على تنفيذه لمشروع أمريكي وهو تطبيع العلاقات التركية الأرمنية ويحضه على إظهار الاستمرار في هذه الطريق وإبداء مثل هذه الشجاعة في الموضوعات التي ستوكل له أو وكلت له من أفغانستان إلى الباكستان ومرورا بإيران والشرق الأوسط أي موضوع سوريا وفلسطين والصلح مع كيان يهود ووصولا إلى القوقاز وانتهاءً بالبلقان. فتحركات أردوغان في كل هذه المناطق هي لتنفيذ المشاريع الأمريكية وهي تقدم أكبر خدمة لأمريكا في ظل اهتزاز موقعها الدولي وفي ظل تحرك الدول الكبرى الأخرى. -------- في 7/12/2009 قال بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الأمريكي (البنك المركزي) إنه "على الرغم من أننا قد بدأنا نشهد بعض التحسن في النشاط الاقتصادي فإنه لا يزال يتعين علينا قبل أن يكون في وسعنا التأكد من أن الانتعاش سيدوم ذاتيا. وأشار بأن البطالة ما زالت في أعلى نسبها منذ عام 1983 ولن تهبط في عام 2010". بجانب ذلك فقد أعلن أنه قد أفلس 130 بنكاً منذ بداية عام 2009 في أمريكا. إن تصريحات رئيس البنك المركزي الأمريكي وإفلاس البنوك وزيادة البطالة إلى جانب انخفاض الدولار تظهر بأن أمريكا ما زالت تعاني من الأزمة المالية وأن ما يصرَّح به بين الحين والآخر عن وجود الانتعاش ما هو إلا انتعاش اصطناعي وليس طبيعيا أو ذاتيا أي يكون بإجراءات من الدولة لتدلل على وجود الانتعاش لتغطية واقعها السيء بسبب النظام الرأسمالي.

خبر وتعليق   ما وراء حرب صعدة

خبر وتعليق ما وراء حرب صعدة

منذ أكثر من خمس سنوات والحرب الدائرة في شمال اليمن مستعرة ولا تزال الأحداث الدامية تقتل المئات وتشرد الألوف، وتدمر الممتلكات، في ظل إصرار الأطراف المتقاتلة على عدم وقف الحرب، إن هذا الوضع يذكرنا بما هو حاصل في السودان منذ عشرات السنين، دون أن تصل الأطراف المتصارعة إلى حل لإنهاء هذه المشاكل، حتى تم وضع العديد من الاتفاقيات التي صاغتها دوائر المخابرات الغربية!! إن قضية حرب صعدة ما هي إلا واحدة من أجندة الصراع البريطاني الأمريكي في اليمن، وهذا الصراع بين أعداء الأمة من الإنجليز والأمريكان قديمة، فمنذ الانقلاب علي الإمام أو ما يسمى بالثورة اليمنية سنة 1962م والتدخل الغربي في اليمن والصراع على أشده بين المخابرات البريطانية والأمريكية، وظلت الحروب بين شطري اليمن والانقلابات العسكرية والاغتيالات للرؤساء تنفذها دوائر المخابرات الغربية وعملاؤها الإقليميون، حتى تم توحيد اليمن في 1990م وظل الصراع بين الطرفين أيضا حتى حرب 1994م، وبعد الحرب وضعت النقاط على الحروف واستطاعت بريطانيا تنفيذ مخططاتها وتكبيل عملاء الأمريكان داخل اليمن وبمساعدة عملائها الإقليميين كالأردن والعراق في ذلك الحين، أما موقف السعودية التي كانت تعمل بشكل مستمر على الحيلولة دون قيام الوحدة بين شطري اليمن، لأن اليمن تقع في خاصرة السعودية ولا تريد أن تكون دولة أقوى منها في شبه الجزيرة العربية وتظل تحت رحمتها، فإنها عندما رأت خطر إيران وأدركت أنها ضحية المخطط الأمريكي للتقسيم أيضا كما اليمن ضحيته، وبأوامر بريطانية دعمت نظام صالح في البداية، وعندما رأت أن الجيش اليمني لم يحقق تقدما على الأرض دخلت في الحرب مباشرة، وتورطت في حربها على الحدود -التي صنعها الكافر المستعمر- مع جماعة الحوثي . إلا أن الأمور لم تقف عند هذا الحد فقد بدأت أميركا القيام بأعمال سياسية واقتصادية واجتماعية ضد نظام صالح منذ قيام الوحدة، فتحركت سفارتها لاستقطاب العملاء وكان للمعهد الديمقراطي الأميركي دور كبير في إقامة الندوات والالتقاء بالفعاليات المؤثرة في المجتمع، وإرسال الخبراء لتدريب الجيش اليمني وخاصة القوات الخاصة، وحركت إيران للقيام بأعمال في اليمن، وضغطت على نظام صالح بالمنظمات الدولية كالبنك الدولي وبرنامج الإصلاحات الذي جعل الشعب اليمني في فقر مدقع، وظهرت العديد من المشاكل كالبطالة وغيرها. فحرب صعدة هي قضية صراع بين بريطانيا وأميركا، وأحداث الجنوب كذلك فأميركا تدعم قادة الحراك في الخارج كالبيض والعطاس وعلي ناصر، ومن خلال التصريحات التي أدلى بها المسئولون البريطانيون بأنهم "مع وحدة واستقرار اليمن ودعم حكومة صالح سياسيا واقتصاديا وإذا لزم الأمر عسكريا"، وحتى قادة الاتحاد الأوروبي يصرحون بهذا، فيما تصريحات الأمريكيين "بوجوب وقف الحرب من أجل النازحين"!! ، فأين رحمة أميركا بالنازحين في أفغانستان والعراق وباكستان والصومال وغيرها، أي أن بريطانيا ومصالحها في الحفاظ على الوحدة ومنع أمريكا من التسلل إلى اليمن عن طريق إيران وشيعة اليمن، وعن طريق علي سالم البيض، فيما أميركا تسعى لإسقاط نظام صالح وتمزيق اليمن على أساس ما يحصل في السودان، فهل سيدرك أهل اليمن ما يخطط لهم وما يحاك ضدهم، ويقفوا وقفة رجل واحد لوقف المخططات الاستعمارية الغربية المجرمة سواء أكانت أمريكية أم بريطانية، وإلا فمصيرهم مصير الصومال وأفغانستان والسودان؟ رئيس المكتب الإعلامي للحزب في ولاية اليمن

خبر وتعليق-القدس حاضرة الخلافة القادمة

خبر وتعليق-القدس حاضرة الخلافة القادمة

القدس حاضرة الخلافة القادمة وليست عاصمة للدولة الفلسطينية ولا لدولة يهود الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين راج في وسائل الإعلام صدى ما يزمع الاتحاد الأوروبي عليه من الإعلان الصريح عن موقفه تجاه تقسيم القدس، كعاصمة للدولة الفلسطينية وعاصمة لما تسمّى إسرائيل. ونظرت بعض وسائل الإعلام لهذا الخبر من زاوية دعم الاتحاد الأوروبي لإعلان أحادي الجانب للدولة الفلسطينية. فيما حذرت دولة الاحتلال اليهودي دول الاتحاد الأوروبي من مغبة اتخاذ مثل هذا القرار المحتمل، في تحرّك سياسي يهودي يعكس رفضهم لاعتراف الاتحاد الأوروبي بالدولة المستقلة التي يعتزم رئيس وزراء سلطة رام الله سلام فياض إعلانها من جانب واحد. *** وبالطبع يغيّب عن سياق هذا الخبر وعن التعليق عليه، أنه لا يخرج عن مشرع حل الدولتين الأمريكي القاضي بالاعتراف بالمحتل اليهودي على جل أرض فلسطين، في مقابل تلك الدولة الفلسطينية التي أشبه ما تكون بالبلدية الكبيرة لإدارة شؤون الناس فيها بلا سلطان ولا اقتصاد ولا كيان، وهذه الإدارة البلدية للشؤون هي جوهر مشروع سلام فياض في رؤيته للبناء المؤسسي تمهيدا لإعلان البلدية الفلسطينية التي تسمى دولة، مدعومة بأجهزة أمنية تحرس أمن الاحتلال وتحميه، وتتصدى لمن يرفض مشروع التنازل عن فلسطين، ولمن يقاوم الاحتلال اليهودي. ويغيب عن سياق الخبر أيضا أن جوهر الموقف الأوروبي الذي يُتحدث عنه يقوم على تقسيم القدس لا على إرجاعها إلى أهلها، ولا على تحريرها من الاحتلال اليهودي. وهو تآمر أوروبي مستمر، قادته بريطانيا منذ قضت على دولة الخلافة، ومنذ تعهدت ليهود بأرض فلسطين حسب وعد بلفور، وهي التي تحارب المسلمين في أفغانستان والعراق، وتدعم إستراتيجية اوباما الجديدة القائمة على حشد مزيد من القتلة لحرب المسلمين في أفغانستان. ويغيب عن عرض الخبر أن دول الاتحاد الأوروبي تحارب الإسلام، وتتهجم على الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم، فهي لن تقف مع قضايا المسلمين في فلسطين ولا في غيرها من بلاد المسلمين، وهي تتفتق كل يوم عن تحد جديد للمسلمين، وليس آخره منع بناء المآذن في سويسرا. وليس غريبا على رجال السلطة الفلسطينية وقادة منظمة التحرير الفلسطينية أن تعتبر ذلك الموقف الأوروبي فتحا لها يوصلها إلى وهم الدولة الفلسطينية، وأن تدعو الاتحاد الأوروبي إلى المضي قدما في هذا الموقف كما نقل اليوم عن قريع، وهم الذين يستجدون المعونات المالية لتسيير شؤون الناس في هذه الدولة الموهومة. وليس غريبا أن لا يفقهوا معنى إقامة الدولة والسلطان في الأرض، فهم قد تشربوا معاني الذل واللهث خلف القوى الغربية والأنظمة العربية. إن القدس أرض الإسراء والمعراج، هي بقعة إسلامية مباركة لا تقبل القسمة، وهي ليست ملكا لأهل فلسطين، وهي ليست في عهدة الإتحاد الأوروبي حتى يقرر تقسيمها بين دولتين مزعومتين على أرض فلسطين. ولن تقوم الساعة حتى تعود القدس حاضرة للخلافة القادمة، التي ستملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجورا نتيجة إفرازات الشرعة الدولية الظالمة وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي يبث الرعب في العالم من خلال توفيره الغطاء السياسي لوحشية الرأسمالية. ستكون القدس حاضرة الخلافة الثانية على منهاج النبوة مصداقا لقول الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم، في الحديث الذي ذكره الإمام أحمد في مسنده: "يا أبا حوالة! إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك". فحري بالمسلمين عموما وأهل فلسطين خصوصا أن يحثوا الخطى لتحقيق وعد الله وبشرى رسوله بعودة الخلافة الثانية، التي تحرر القدس وكل فلسطين، وتوحد الأمة تحت إمام عادل، يخاطب القوى الغربية الحاقدة على الإسلام بخطاب العزة، وبلغة السلاح في جهاد في سبيل الله يعيد الأمور إلى نصابها والبلاد إلى أصحابها. "وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ" 2/12/2009

الجولة الإخبارية 01-12-2009م

الجولة الإخبارية 01-12-2009م

العناوين: كارثة دبي المالية تتسبب بأزمة اقتصادية عالمية جديدة الموازنة العسكرية الجديدة لدولة يهود هي الأضخم منذ قيامها التفاصيل أثار إعلان حكومة دبي عن عجزها عن سداد الديون المترتبة على شركتي دبي العالمية والنخيل، وطلبها من الدائنين منحهما مهلة جديدة للسداد، أثار ذلك الإعلان موجة سخط عارمة امتدت تداعياتها إلى مختلف إرجاء العالم، فدبي هي واحدة من أبرز الإمارات السبع التي تتمتع ببعض سمات الاستقلال الذاتي التي تتكون منها ما يُسمى بدولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت دبي قد توسعت في مشاريعها العمرانية بشكل مبالغ فيه، ودشّنت مشاريع عملاقة من بينها جزر اصطناعية في عرض البحر جرى تمويلها عن طريق القروض البنكية الربوية. ومع نشوب الأزمة المالية العالمية العام الماضي تراجعت شهية الممولين للاستثمار في قطاع البنوك وتشييد المباني والمنشآت السياحية، وانتقلت بوادر الأزمة العالمية إلى دبي التي بقي حكامها يُحاولون إخفاء الحقائق عن الجمهور وعن الممولين، حتى انفجرت الأزمة واضطرت حكومة دبي إلى الإعلان عنها، وذلك بعد أن حاولت الحكومة خلال العام الجاري إيجاد مصادر تمويل دولية جديدة لهذه المشاريع ولكنها أخفقت في ذلك لأن أغلب المشاريع القائمة في دبي بحاجة إلى تمويل قصير المدى. وكانت حكومة دبي التي ركبت موجة الاقتراض السهل مبتدئة بنمو اقتصادي غير عادي، قد تعرضت لضربة قوية جراء اندلاع أزمة القروض العالمية، وما نجم عنها من أزمة اقتصادية شاملة.وحاولت حكومة دبي تفادي الأزمة مؤقتاً بفضل الدعم المادي المحدود الذي تلقته من حكومة أبو ظبي هذا العام، ولكن عندما رفضت أبو ظبي إنقاذ دبي ماليا بشكل كامل تعرضت دبي لهذه الهزة العنيفة. وقد طلبت حكومة دبي من دائني اثنتين من أكبر الشركات في الإمارة الموافقة على إرجاء سداد ديون بمليارات الدولارات لمدة ستة أشهر إضافية بعد استحقاق سدادها في كانون أول (ديسمبر) المقبل وذلك كخطوة أولى نحو إعادة الهيكلة.وكنتيجة لهذه الأزمة تراجعت أسعار الأسهم الأمريكية بسبب المخاوف بشأن ديون دبي، وفقد مؤشر داو جونز 154 نقطة، أي 1.5 في المئة، وهوت المؤشرات الرئيسية في بريطانيا وفرنسا وألمانيا بأكثر من 3 في المئة الخميس، وتراجعت كذلك الأسهم اليابانية والآسيوية، وقدر مصرف كريدي سويس انكشاف المصارف الأوروبية حيال ديون دبي والشركات المرتبطة بها بقيمة 13 مليار يورو تقريبا. وقد استسلمت حكومة دبي بعد هذه الأزمة إلى صندوق النقد الدولي فأعلنت في بيان لها الأربعاء الماضي أنها سمحت لصندوق دبي للدعم المالي بقيادة عملية إعادة هيكلة لمجموعة "دبي العالمية" المالكة لكل من "موانئ دبي العالمية" و "نخيل العقارية". وأثارت خطوة دبي هذه غضب بعض المستثمرين الذين حصلوا على تأكيدات وتطمينات من المسؤولين المحليين طوال الشهور الماضية بأن الإمارة سوف تفي بسداد كافة التزاماتها المالية المقدرة البالغة 80 مليار دولار رغم الركود الاقتصادي وتدهور قطاع العقارات.وكان لرئيس الوزراء البريطاني، غوردون براون تعليق بالغ الأهمية على تطورات الأوضاع المالية في دبي، حيث قال: "إن مشاكل الإمارة جدية ولكن الاقتصاد العالمي قوي حاليا بما يكفي للتغلب عليها". وقال بأنه تحدث إلى مسؤولين في دبي في وقت سابق هذا الأسبوع، وأنه قد تلقى منهم تأكيدات بأنهم: "سيواصلون الاستثمار في مشروعات للبنية التحتية في بريطانيا".وقال بعض الخبراء "إن البنوك في بريطانيا هي الأكثر تعرضاً للانكشاف أمام قروض متعثرة مصدرها شركات مملوكة لحكومة إمارة دبي، في حال استمرت أزمة تلك الشركات التي أعلنت عزمها طلب تأجيل سداد ديونها، مضيفين أن هذا الأمر لا يمثل حماية للبنوك الأمريكية التي ستتعرض بدورها لهزة عنيفة". وأضاف الخبراء "إن الكثير من المصارف الأمريكية قدمت ضمانات لقروض حصلت عليها شركات في دبي مصدرها بنوك بريطانية وألمانية، إلى جانب أن اندفاع الإمارة الواقعة في دولة الإمارات العربية المتحدة لبيع ممتلكاتها العقارية في الغرب بأسعار بخسة بهدف جمع الأموال لسداد قروضها قد يدفع القطاع العقاري الأمريكي إلى دوامة جديدة من الهبوط". وتشير أرقام مركز أبحاث "J.P Morgan" للأصول المالية إلى أن الانكشاف الأكبر في الولايات المتحدة على قروض دبي يتمثل في دين قيمته 1.9 مليار دولار، يعود لصالح مصرف "سيتي غروب". ومما هو لافت للنظر أن المصارف البريطانية، وعلى رأسها ستاندرد تشارترد وHSBC ورويال بنك أوف سكوتلند وباركليز وسواها من المؤسسات المالية قدمت أكثر من 30 مليار دولار على شكل قروض لشركات دبي، وبسبب التعامل الواسع بين تلك المصارف ونظيراتها في أمريكا فإن التأثيرات السلبية التي يمكن أن تقع في لندن ستمتد إلى الولايات المتحدة بسرعة. وتحت عنوان "خطر في دبي"، خصصت صحيفة التايمز افتتاحيتها الجمعة للحديث عن أزمة المديونية في دبي، فقالت: "لقد هزَّ العجز وغياب الشفافية في شؤون الإمارة ثقة المستثمرين". وقالت بأنه لا يوجد أفضل من ثروات عائدات النفط للحفاظ على أرباحهم من فوائد الديون. وهكذا فالاستعمار الاقتصادي الغربي جرّب الاستثمار في دبي في غير مجال النفط ولكنه فشل، فعاد للقول بأن الاستثمار الوحيد مضمون النجاح في دول الخليج يكمن فقط في النفط والغاز. فالغرب لا يضع أمواله في بلاد المسلمين إلا في مشاريع تجلب له الربح السريع والكوارث على رؤوس المسلمين.وسقوط نموذج دبي الاقتصادي يُعتبر درساً قيماً لمريدي النهضة والتحرر، وخلاصته أن لا نهضة لأية أمة في الاقتصاد بمعزل عن النهضة في السياسة، وأن الاتكال على بنوك الغرب وجلب الاستثمارات الربوية سيؤول في النهاية إلى فقاعة تتبدد في الفضاء، وتُعيد البلاد في الاقتصاد مرة ثانية إلى نقطة الصفر ولو كانت بلداناً نفطية. -------- ذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن الحكومة (الإسرائيلية) قدمت الموازنة العسكرية لها للعام 2010 بتضخم استثنائي يزيد بمبلغ 400 مليون دولار أميركي عن العام الماضي، وقالت إن وزارة الحرب اليهودية أصرّت على الحصول على مطلبها بعدما أعلن رئيس أركان الجيش غابي أشكنازي وبكل صراحة أنه "إذا لم تقر طلباتنا فإنكم وحدكم تتحملون المسؤولية... واجبنا أن نبلغكم أننا نحتاج إلى المزيد من التدريبات وتوفير منظومات دفاعية وضمان أسلحة قتالية متطورة".وأضافت الصحيفة أن الموازنة العسكرية لهذه السنة ستصل إلى حوالي 15 مليار دولار أميركي، وقالت إن قيادة جيش دولة يهود اعتبرت بأن مبررات هذه الزيادة في الميزانية تتركز على ثلاثة تحديات تعتبرها الدولة تهديداً خطراً عليها وهي: (إيران والمقاومة في لبنان وحماس).إن استعداد دولة يهود الدائم للحرب يدل على نواياها العدوانية تجاه القوى التي تعتبرها خطراً عليها -وليس من بينها دول الجوار بالطبع- فهي مطمئنة تماماً إلى أن قيادات تلك الدول في مصر وسوريا والأردن ولبنان لا تُحرك ساكناً في القيام بأي نوع من أنواع المواجهة، فدولة يهود لا تتوقف نهائياً عن التخطيط والتفكير في شن الاعتداءات على إيران وعلى بذور المقاومة من حولها تارة على لبنان وتارة على غزة، فيما تنهمك البلدان العربية والمسلمة في حروبها الأهلية والطائفية والمذهبية.

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 23-11-2009

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 23-11-2009

العناوين: أميركا تضغط من أجل حل قضية كشمير ثمرات الاحتلال الأمريكي: فساد متوطن في العراق وأفغانستان الولايات المتحدة تأمر باكستان بتوسيع دائرة حربها ضد الإسلام التفاصيل: قال زعيم مؤتمر الحريات المعتدل ميرويز عمر فاروق في مقابلة مع صحيفة الديلي تلغراف "كانت هناك فورة من النشاط بين نيودلهي واشنطن وإسلام أباد لبدء حوار جديد" ميرويز كان يتحدث بعد أن اتضح أن الحكومة الهندية قد عقدت محادثات سرية مع كبار الزعماء الانفصاليين الكشميريين في نيودلهي للترويج لعملية سلام جديدة. ووفقا لدبلوماسيين غربيين فإن إدارة أوباما تعتقد أن التوصل إلى تسوية بشأن كشمير أو حتى عملية سلام شاملة ذات مصداقية من شأنه أن يسمح لباكستان أن تركز جهدها على محاربة طالبان والقاعدة المتشددين في المناطق القبلية القريبة من الحدود الأفغانية. وأضاف ميرويز عمر فاروق قائلا "أن الهند يجب أن تخرج من أزمة هجمات بومباي وتبدأ حوارا مع باكستان، المجتمع الدولي قلق إزاء الوضع السائد في باكستان". "باكستان في حالة حرجة ولا تحتاج إلى أن تضغط على الحائط"، "باكستان تريد تدخل واشنطن في حل قضية كشمير في مقابل مساعدتها للولايات المتحدة في أفغانستان" -------- قالت لجنة رقابة في تقرير صدر يوم الثلاثاء إن العراق وأفغانستان الحاصلتين على مليارات الدولارات سنويا من الدعم الدولي تعتبران من بين دول العالم الأكثر فسادا انزلقت أفغانستان إلى المركز 179من 176، وقد شابها الفساد لسنوات. تحت ضغط شديد من الحكومة الأميركية، كشف الرئيس الأفغاني حامد قرضاي يوم الاثنين النقاب عن وحدة لمكافحة الفساد وقوة لمكافحة الجرائم الكبرى عقب إعادة انتخابه في انتخابات شابها التزوير. وذكر تقرير مؤشر مدركات الفساد السنوي لمنظمة الشفافية الدولية أن الصومال لا يزال أكثر دول العالم فسادا "إن النتائج تظهر أن البلدان التي ينظر إليها على أنها الأكثر فسادا هي تلك التي مزقت البنية الأساسية للحكم ومازالت تعاني من الصراعات الطويلة الأمد"، حسبما ذكر التقرير وجدير بالذكر أن التقرير غفل أو بالأحرى تناسى أن السبب الرئيسي للفساد هو إما احتلال القوات الأمريكية لهذه الدول أو دعم أميركا الثابت للطغاة الذين يحكمون تلك الدول بقبضة من حديد -------- ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاثنين أن الولايات المتحدة كثفت الضغوط على باكستان لتوسيع حربها ضد طالبان والقاعدة، محذرة من أن نجاح الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان يتوقف على ذلك، وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤول أمريكي مطلع على محتويات رسالة بعثها أوباما إلى الرئيس آصف علي زرداري أن أوباما قال فيها إنه يتوقع من الرئيس الباكستاني حشد المؤسسات السياسية والأمن القومي في حملة موحدة ضد المتطرفين. وأضافت بأن أوباما عرض في رسالته إلى زرداري مجموعة من الحوافز الجديدة للباكستانيين مقابل تعاونهم، بما في ذلك تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون العسكري، وقال التقرير إن مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز، الذي عقد اجتماعات مع القادة الباكستانيين في إسلام أباد يوم الجمعة, قام بتسليم الرسالة. وأضافت نقلا عن مسئولين أمريكيين قولهم إن جونز حذر المسئولين الباكستانيين من أن الإستراتيجية الجديدة لواشنطن في أفغانستان لن تنجح إلا إذا وسعت إسلام أباد معركتها حتى لا تقتصر فقط على طالبان الذين يهاجمون مدنها، بل إلى الجماعات التي تستخدم أراضيها للتخطيط لشن هجمات على القوات الأمريكية في أفغانستان. في إسلام أباد، أكد المتحدث باسم مكتب الخارجية عبد الباسط أن جونز قد نقل رسالة، لكن عبد الباسط امتنع عن إعطاء تفاصيل أخرى حيث قال "لقد كانت اتصالات دبلوماسية"، وامتنع أيضا عن التعليق على ما تردد من دعوة الولايات المتحدة لباكستان لبذل المزيد من الجهد. ومن الواضح أن أمريكا معترفة بأن نجاحها في المنطقة مرتبط بالقوة العسكرية الباكستانية. ومع ذلك بدلا من الاعتراف بهذه الحقيقة، بوصفها مصدرا للقوة، لا تزال القيادة الباكستانية تعمل على إضعاف البلاد إلى مستويات جديدة من الوقوف إلى جانب أميركا في حربها ضد الإسلام!

الجولة الإخبارية ليوم السبت 21-11-2009م

الجولة الإخبارية ليوم السبت 21-11-2009م

العناوين: · باكستان تكشف ترسانتها النووية للولايات المتحدة · أوزبكستان تكثف اضطهاد النساء المسلمات · الرئيس السويسري: للمسلمين حق في أداء صلاتهم ولكن لن يكون هناك نداء للصلاة من قبل مؤذنين التفاصيل: في تقرير كتبه الصحافي الأميركي سيمور هيرش في العدد الأخير من مجلة نيويوركر أشار إلى أن الولايات المتحدة تتفاوض منذ فترة مع الجيش الباكستاني للوصول إلى اتفاق ذي حساسية عالية حول سلامة وأمن ترسانة باكستان النووية. وكتب الصحافي أنه أُخبر خلال اجتماعات مع مسؤولين حاليين وسابقين في واشنطن وإسلام أباد أن الاتفاقات تسمح لوحدات أميركية مدربة تدريبا خاصا أن توفر المزيد من الأمن للترسانة الباكستانية في حالة حدوث أزمة. في الوقت نفسه، فإن الجيش الباكستاني سيعطى الأموال لتجهيز وتدريب الجنود الباكستانيين ولتحسين الخدمات المتوفرة للجنود وأماكن سكنهم، على حسب زعم التقرير. ويشير التقرير إلى أن التنسيق يعتبر بمثابة إجراءات وقاية في حالة حدوث تصعيد سريع في المواجهة مع الهند ولكن أيضا يجعل من الأسلحة غير محصنة ومعرضة للهجوم أثناء الشحن وإعادة التجميع. هيرش نقل عن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري قوله له في حديث عن العلاقة الأمنية مع واشنطن 'نحن نطمئن بعضنا البعض، ومستوى الطمأنينة عالٍ، لأن الجميع يحترم سلامة الجميع' وذكر التقرير أيضا أن الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف اعترف أن حكومته قد أعطت وزارة الخارجية الأمريكية معلومات ذات صلة باختصاص عدم الانتشار, عن القيادة والسيطرة على الترسانة الباكستانية وسلامة مواقعها وإجراءاتها الأمنية. --------- قال الرئيس السويسري هانز رودولف ميرز للناخبين في شريط فيديو بث في سويسرا يوم الثلاثاء خلال حملته ضد اقتراح الاستفتاء على فرض حظر على بناء المآذن في سويسرا أنه لن يكون هناك نداء للصلاة من قبل مؤذنين في سويسرا. وقال أيضا "يجب أن يتمكن المسلمون من ممارسة دينهم في سويسرا والحصول على المآذن في سويسرا أيضا لكن الأذان لن يُرفع فيها". ومن المقرر أن يصوت الشعب السويسري يوم 29 نوفمبر الجاري حول مبادرة حظر بناء المآذن، التي قدمتها أحزاب يمينية ومنها أكبر حزب سويسري وهو حزب الشعب السويسري اليميني المتشدّد. -------- أوردت إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي قسم الأخبار الأوزبكية في تقاريرها أن السلطات الأوزبكية واصلت بدون قطرة حياء حملة الاعتقالات ضد نساء أوزباكستان. فمنذ بداية تشرين الثاني/نوفمبر تم اعتقال نحو 30 امرأة في جنوب أوزباكستان في مدينة كارشي. بصرف النظر عن الاعتقالات الأخيرة في أوزبكستان، فقد تم مؤخرا منع النساء من ارتداء الحجاب في المدارس والجامعات في جنوب البلاد حيث النشاط الإسلامي آخذ في الارتفاع. كما منعت السلطات النساء من ارتداء غطاء الرأس في البلاد خلال احتفالات عيد الاستقلال في أوائل أيلول/سبتمبر بدعوى أن الإرهابيين من النساء بإمكانهن استخدام غطاء فضفاض لإخفاء قنبلة.

الجولة الإخبارية ليوم السبت 14-11-2009

الجولة الإخبارية ليوم السبت 14-11-2009

حاخام يهودي يدعو المسلمين للفصل بين الدين والسياسة دعا كبير الحاخامات في المملكة المتحدة المسلمين إلى التعود على العيش كأقلية في بريطانيا وتعلُّم فصل الدين عن السلطة. وقال اللورد ساكس إن المسلمين والمسيحيين لم يستخلصوا بعد العبر من الذي ارتُكب في حق الشعب اليهودي من النفي البابلي. وقال أيضا "واحدة من المزايا العظيمة لكونه يهوديا هو معرفة كيفية الغناء على نغمة منخفضة"، "منذ السبي البابلي حصلنا على خبرة 26 قرنا من الحياة كأقلية في وسط ثقافة لا تشاطرنا وجهات النظر. المسيحية والإسلام لم يحصلوا على مثل هذه الحنكة بعد". وأضاف "إن المسيحية قد تعلمت التسامح ولكن فقط بعد 100 سنة من "طرق الجحيم من بعضها البعض في جميع أنحاء أوروبا". "ليس لدي شك في أن الإسلام سوف يجد الطريق للوصول إلى جوهر ما توصلت إليه اليهودية والمسيحية، موضوعية فصل الدين عن السلطة. ولكن ليس هناك طريقة سريعة للوصول إلى هناك. إلى حد بعيد هي عملية صعبة ومؤلمة داخل الدين. المسلمون فقط يستطيعون فعل ذلك. لا أحد يستطيع أن يقول لهم من الخارج. لأن هذا من شأنه أن يؤخذ على أنه إهانة، وأود أن أعتبرها غير مقبولة أخلاقيا. أنا أرى بعض المسلمين الرائعين يمرون بهذه العملية في هذا البلد وأماكن أخرى، في العراق وحتى في إيران" إيران تسعى للتدخل في النزاع اليمني السعودي رفضت الحكومة اليمنية عرضا من إيران للمساعدة في "إعادة الأمن"، والتوسط لإنهاء سنوات من القتال مع مقاتلي الحوثي، قائلة إن الصراع داخلي ويجب التعامل معه فقط من قبل الحكومة اليمنية. وزير خارجية إيران منوشهر متكي قدم العرض يوم الأربعاء بعد يوم واحد من تحذير طهران حكومات الشرق الأوسط من مغبة التدخل في شؤون اليمن. وأضاف "إيران مستعدة للتعاون مع حكومة اليمن ودول أخرى من أجل استعادة الأمن في اليمن". وأضاف أن القتال في شمال اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين، الذين هم من الطائفة الزيدية الشيعة، يمكن حلُّه من خلال "جهود جماعية"، وقال "يمكن استعادة الأمن والسلام والطمأنينة بين الناس في اليمن والمنطقة كلها" وفي وقت لاحق ردت اليمن على هذه التعليقات، رافضة أي تدخل خارجي. وقال مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية "إننا نرحب بما قاله متكي حول موقف إيران من أجل وحدة اليمن واستقراره، ولكن اليمن يؤكد مجددا أنه يرفض التدخل في شؤونه الداخلية من قبل أي طرف" نتائج الاستطلاع البريطانية تناقض مزاعم الحكومة بأن الحرب الأفغانية تجعل بريطانيا أكثر أمانا هناك عدد كبير من البريطانيين يعتقدون أن تدخل المملكة المتحدة العسكري في أفغانستان قد وضع بلادهم في خطر أعلى للهجمات. استطلاع جي إف كي نوب الذي نشرت نتائجه يوم الأربعاء يوحي بأن ما يقرب من نصف البريطانيين يعتقدون أن وجود بلادهم العسكري في أفغانستان في الواقع يؤدي إلى تدهور الوضع الأمني في بريطانيا. 21% فقط من الذين شاركوا في الاستطلاع أيدوا الساسة البريطانيين بأن الحرب في أفغانستان جعلت بريطانيا أكثر أمنا، بينما 46% لديهم رأي معاكس تماما. استعراض آراء الألف بريطاني الذين شاركوا في الاستطلاع يشير إلى حدوث انخفاض حاد في التأييد للحرب الأفغانية في بريطانيا متوازيا مع ارتفاع عدد الجنود البريطانيين الذين فقدوا أرواحهم في أفغانستان

الجولة الإخبارية ليوم السبت

الجولة الإخبارية ليوم السبت

حاخام يهودي يدعو المسلمين للفصل بين الدين والسياسة دعا كبير الحاخامات في المملكة المتحدة المسلمين إلى التعود على العيش كأقلية في بريطانيا وتعلُّم فصل الدين عن السلطة. وقال اللورد ساكس إن المسلمين والمسيحيين لم يستخلصوا بعد العبر من الذي ارتُكب في حق الشعب اليهودي من النفي البابلي. وقال أيضا "واحدة من المزايا العظيمة لكونه يهوديا هو معرفة كيفية الغناء على نغمة منخفضة"، "منذ السبي البابلي حصلنا على خبرة 26 قرنا من الحياة كأقلية في وسط ثقافة لا تشاطرنا وجهات النظر. المسيحية والإسلام لم يحصلوا على مثل هذه الحنكة بعد". وأضاف "إن المسيحية قد تعلمت التسامح ولكن فقط بعد 100 سنة من "طرق الجحيم من بعضها البعض في جميع أنحاء أوروبا". "ليس لدي شك في أن الإسلام سوف يجد الطريق للوصول إلى جوهر ما توصلت إليه اليهودية والمسيحية، موضوعية فصل الدين عن السلطة. ولكن ليس هناك طريقة سريعة للوصول إلى هناك. إلى حد بعيد هي عملية صعبة ومؤلمة داخل الدين. المسلمون فقط يستطيعون فعل ذلك. لا أحد يستطيع أن يقول لهم من الخارج. لأن هذا من شأنه أن يؤخذ على أنه إهانة، وأود أن أعتبرها غير مقبولة أخلاقيا. أنا أرى بعض المسلمين الرائعين يمرون بهذه العملية في هذا البلد وأماكن أخرى، في العراق وحتى في إيران" إيران تسعى للتدخل في النزاع اليمني السعودي رفضت الحكومة اليمنية عرضا من إيران للمساعدة في "إعادة الأمن"، والتوسط لإنهاء سنوات من القتال مع مقاتلي الحوثي، قائلة إن الصراع داخلي ويجب التعامل معه فقط من قبل الحكومة اليمنية.وزير خارجية إيران منوشهر متكي قدم العرض يوم الأربعاء بعد يوم واحد من تحذير طهران حكومات الشرق الأوسط من مغبة التدخل في شؤون اليمن. وأضاف "إيران مستعدة للتعاون مع حكومة اليمن ودول أخرى من أجل استعادة الأمن في اليمن".وأضاف أن القتال في شمال اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين، الذين هم من الطائفة الزيدية الشيعة، يمكن حلُّه من خلال "جهود جماعية"، وقال "يمكن استعادة الأمن والسلام والطمأنينة بين الناس في اليمن والمنطقة كلها"وفي وقت لاحق ردت اليمن على هذه التعليقات، رافضة أي تدخل خارجي. وقال مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية "إننا نرحب بما قاله متكي حول موقف إيران من أجل وحدة اليمن واستقراره، ولكن اليمن يؤكد مجددا أنه يرفض التدخل في شؤونه الداخلية من قبل أي طرف" نتائج الاستطلاع البريطانية تناقض مزاعم الحكومة بأن الحرب الأفغانية تجعل بريطانيا أكثر أمانا هناك عدد كبير من البريطانيين يعتقدون أن تدخل المملكة المتحدة العسكري في أفغانستان قد وضع بلادهم في خطر أعلى للهجمات.استطلاع جي إف كي نوب الذي نشرت نتائجه يوم الأربعاء يوحي بأن ما يقرب من نصف البريطانيين يعتقدون أن وجود بلادهم العسكري في أفغانستان في الواقع يؤدي إلى تدهور الوضع الأمني في بريطانيا. 21% فقط من الذين شاركوا في الاستطلاع أيدوا الساسة البريطانيين بأن الحرب في أفغانستان جعلت بريطانيا أكثر أمنا، بينما 46% لديهم رأي معاكس تماما.استعراض آراء الألف بريطاني الذين شاركوا في الاستطلاع يشير إلى حدوث انخفاض حاد في التأييد للحرب الأفغانية في بريطانيا متوازيا مع ارتفاع عدد الجنود البريطانيين الذين فقدوا أرواحهم في أفغانستان

خبر وتعليق   وثيقة "خطة الفعاليات لمكافحة الرجعية"    

خبر وتعليق وثيقة "خطة الفعاليات لمكافحة الرجعية"  

الخبر: بتاريخ 12 حزيران 2009 نشرت صحيفة "طرف" التركية وثيقة تتضمن "خطة الفعاليات لمكافحة الرجعية" موقعة باسم العقيد في سلاح البحرية "دورسُن شيشك" تحت عنوان "خطة الإجهاز على حزب العدالة والتنمية وغولان". التعليق: عقب نشر تلك الوثيقة ابتدأت فترة قضائية حولها، وفي 30 حزيران 2009 تم اعتقال العقيد دورسُن شيشك من قبل محكمة الجزاء الكبرى الرابعة عشر في اسطنبول، وفي اليوم نفسه قام محاميه بالاعتراض على قرار الاعتقال واستجيب طلبه وتم إخلاء سبيل العقيد شيشيك خلال 18 ساعة من اعتقاله. وكان النائب العام العسكري قد أصدر قرار بعدم الحاجة لإعداد ادعاء ضده، وكان رئيس الأركان العامة الجنرال إلكر باشبوغ قد وصف الوثيقة بأنها "مجرد قصاصة ورق". وبعد مضي نحو خمسة أشهر على تلك الأحداث أرسل عسكري نظامي عبر البريد نسخة أصلية من الوثيقة المعنونة بـ "خطة الفعاليات لمكافحة الرجعية" للمدعين العامين الذين يتابعون القضية، وها قد مضى 8 أيام على ظهور النسخة الأصلية من الوثيقة (أي منذ 6 تشرين ثاني/نوفمبر 2009) ولم يحضر العقيد شيشك حتى الآن للإدلاء بإفادته. وفي ذلك نتائج وأهداف ذات أبعاد سياسة داخلية وخارجية على حد سواء. ويمكننا تلخيصها على النحو الآتي: تزامن الكشف عن الوثيقة أول الأمر مع انعقاد اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى الذي يعقد بصورة منتظمة أوائل شهر تموز من كل عام. ولهذا فمن الواضح أن نشرها في ذلك الوقت كان يهدف إلى تسريع عملية التصفية التي تقوم بها أميركا، وإعاقة ترفيع العسكر الذين لا ترغب أميركا بهم وإحالتهم على التقاعد أو ترميجهم. أي أن هذه الوثيقة كانت بمثابة تهديد جدي للأطراف ذات العلاقة، فعلى سبيل المثال العقيد "دورسُن شيشك" الذي كان من المنتظر ترفيعه ليصبح برتبة "جنرال" لم يرفع. وأيضاً أريد من هذه الوثيقة إيجاد البنية التحتية وتهيئة الأجواء لوضع نظام جديد كلي لتنظيم الجيش التركي. الوقت الذي تم إرسال النسخة الأصلية للوثيقة فيه للمدعين العامين أريد منه إيصال جواب شديد اللهجة للعسكريين الذين يحاولون تحريك الرأي العام ضد حزب العدالة والتنمية لتهيئة الأجواء لتنفيذ انقلاب عسكري من خلال استغلال الفعاليات والمهرجانات التي ينظمها أنصار حزب العمال الكردستاني منذ أشهر تحت غطاء "الانفتاح الديمقراطي". وذلك أن المعادين لأميركا ولحزب العدالة والتنمية أرادوا استغلال المستجدات التي على الساحة لصالحهم بصورة سريعة جداً، والراجح أن أميركا وحزب العدالة والتنمية شعروا بأن الجيش يعد بصورة جدية لعملية انقلابية وذلك بتهيئة وكسب الرأي العام إلى جانبهم، لذا قاموا باستخدام الورقة التي بأيديهم وأرسلوا النسخة الأصلية من الوثيقة للمدعين العامين، لإفشال تلك التحركات، ذلك أنه مذكور في الوثيقة بالإضافة إلى أسماء العساكر النظاميين اسم أحد المرشحين المستقبليين لمنصب رئيس الأركان العامة وهو قائد الجيش الأول حالياً "الجنرال حسن إغسيز". يلماز شيلك الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

422 / 442