خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية الأسبوعية 09-11-2009م

الجولة الإخبارية الأسبوعية 09-11-2009م

العناوين: أردوغان يسعى لفرض زعامة تركيا على البلدان العربية والإسلامية. السعودية تنخرط بشكل مباشر في الحرب الأهلية اليمنية. تزويد أكبر مصنع (إسرائيلي) لتوريد مواد البناء للمستوطنات بالغاز المصري. مبيعات أمريكا من السلاح للدول العربية والمسلمة للعام الجاري بعشرات المليارات من الدولارات. التفاصيل: تولي حكومة أردوغان شطرها نحو البلدان العربية والإسلامية في محاولة جادة للقيام بدور الزعامة لتلك البلدان المنضوية في ما يُسمى بمنظمة المؤتمر الإسلامي والتي تعقد قمتها في اسطنبول في الأيام القلائل القادمة. وفي تحدٍ للاتحاد الأوروبي الذي تضع دوله العراقيل أمام دخول تركيا في فضائه تم دعوة الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى المؤتمر بالرغم من مطالبة الأوروبيين بمحاكمته بناء على مذكرة الاعتقال الدولية بحقه. ويحاول أردوغان الظهور بمظهر القائد القوي والبراجماتي أمام الغرب، فهو من جهة يحاول استقطاب إيران في محور إقليمي تركي إيراني وهو من جهة أخرى يحاول تزعم المجموعة العربية المتناقضة مع إيران. وهذا الدور الوسطي الذي يقوم به أردوغان يؤسس لجعل الدول الغربية تحتاج إليه في تغيير المواقف الإيرانية المتصلة في موضوعات مثل الملف النووي والمسألتين الفلسطينية والعراقية. وإلى جانب المواقف التركية السياسية المتميزة فإنها تلعب دوراً اقتصادياً بارزاً على المستويين الدولي من خلال مجموعة العشرين وإقليمي من خلال استثماراتها الضخمة مؤخراً في العراق والسودان. ---------- تقوم الطائرات الحربية السعودية من طرازي F15 والتورنادو بغارات جوية مكثفة على جانبي الحدود السعودية اليمنية ضد معاقل الحوثيين الذين يقولون بأنهم قتلوا وأسروا عدة جنود سعوديين قاموا بمساعدة الحكومة اليمنية ضدهم. وتقول الأنباء بأن السعودية حرَّكت اللواء العسكري الرابع من منطقة خميس مشيط إلى منطقة نجران للمشاركة في الحرب في اليمن. وتدعي كل من الحكومة السعودية والحوثيين بتحقيق إنجازات في المعارك التي اندلعت على طرفي الحدود، فيما تقول الإدارة الأمريكية بأنها تتوقع حرباً طويلة المدى في اليمن وهي تطالب فقط بالحفاظ على سلامة المدنيين. إن أمريكا وعملائها وراء إشعال هذه الحرب الأهلية المجنونة في اليمن والتي من المؤكد أنها ستجلب المآسي والكوارث الجديدة للمسلمين. وإن الذرائع المذهبية والطائفية الواهية يستخدمها زعماء اليمن والسعودية كمبررات للانخراط في هذه الحرب القذرة. ---------- ذكرت صحيفة (كالكاليت) الاقتصادية (الإسرائيلية) في تقرير لها نشرته الثلاثاء الماضي أن شركة (أي ام جي) المصرية للغاز الطبيعي بدأت بضخ كميات تجريبية من الغاز لمحطة الطاقة التابعة لمصنع (نيشر) للإسمنت والذي يعتبر أكبر مصنع من نوعه يقوم بتوريد مواد البناء والتشييد للمستوطنات (الإسرائيلية). وكانت الحكومة المصرية قد بدأت بضخ الغاز إلى دولة يهود للمرة الأولى قبل عام ونصف العام بكمية من الغاز مقدارها 1.7 مليار متر مكعب لمدة 15 عاماً قابلة للتمديد. ويأتي هذا الضخ المصري الجديد للغاز إلى دولة يهود لمساعدتها في بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية في وقت يحرم فيه أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة من إدخال حفنة صغيرة من الإسمنت. --------- تحدثت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الجمعة الماضية عن صفقات بيع السلاح بعشرات المليارات من الدولارات لدول عربية ومسلمة للعام الجاري، حيث ذكرت أن قائمة الدول العربية المستوردة للسلاح الأمريكي لهذا العام تصدرتها الإمارات العربية بمبلغ 7.9 مليار دولار تليها أفغانستان بمبلغ 5.4 مليار دولار ثم السعودية بمبلغ 3.3 مليار دولار ومصر بمبلغ 2.1 مليار دولار فالعراق بمبلغ 1.6 مليار دولار. وتتوقع الوزارة لمبيعاتها من السلاح في العام 2010م أن تبلغ ما يقارب الثمانية والثلاثين مليار دولار أمريكي. وبالرغم من هذه المبيعات الهائلة من السلاح الأمريكي فإن الاقتصاد الأمريكي ما يزال في حالة من التباطؤ الاقتصادي وقد تخطى معدل البطالة لأول مرة منذ ثلاث عقود حاجز العشرة بالمائة مع فقدان 190 ألف وظيفة

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 27-10-2009م

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 27-10-2009م

العناوين: حلف الناتو يتبنى إستراتيجية هروب من أفغانستان. الأطماع الاستعمارية تحرك فرنسا عسكرياً نحو الخليج. قطر تبدد أموال المسلمين على المصارف والمتاجر البريطانية. التفاصيل في آخر اجتماع عقده وزراء حرب الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) يوم الجمعة في العاصمة السلوفاكية برايتسلافا، تبنى الوزراء إستراتيجية هروب من أفغانستان تحت زعم إعداد الحلف للمرحلة الانتقالية في أفغانستان التي يطلقون عليها ((المرحلة الرابعة للإيساف)) أو ما يُسمى بمرحلة الأفغنة. وخرج الاجتماع بتوصيتين مهمتين وهما: ضرورة تغليب مسألة حماية المدنيين من الآن فصاعداً على مطاردة طالبان، وإعطاء الأولوية لبناء جيش وشرطة أفغانيين قادرين على الحلول محل القوات الدولية. وأكد أمين عام حلف الناتو اندرس فوغ راسموسن هذه الإستراتيجية بقوله: "إن الحل الوحيد لكي لا تصبح أفغانستان ملاذاً للإرهابيين هو تقويتها لتقاومهم وإن ذلك سيتحقق مع البدء في أسرع وقت بنقل مسؤوليات العسكريين إلى القوات الأفغانية عقب فترة انتقالية، منطقة تلو منطقة، وولاية تلو ولاية، وأن الأمر يتطلب موارد بشرية ومالية، ومن الضروري إرسال المزيد من المدربين لدعم القوات الأفغانية". وتأتي هذه الإستراتيجية بعد يأس قوات حلف الناتو في أفغانستان من تحقيق الفوز على طالبان بعد مرور أكثر من ثماني سنوات على الغزو. وتتوافق توصياتها مع رغبات الشعوب الغربية في ضرورة الانسحاب من أفغانستان حيث أشارت كريستيان ساينس مونيتور إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت أن أغلبية الشعب الأمريكي باتت تعتقد أن الحرب على أفغانستان ليس من ورائها أي جدوى، وأنه ليس فيها ما يستحق التضحية بأبناء البلاد. -------- تسعى فرنسا بقوة إلى وضع أقدامها في الخليج إلى جانب أمريكا وبريطانيا فقد عزَّزت علاقاتها العسكرية من جديد مع عدة دول خليجية فعقدت معها الاتفاقات وباعتها أسلحة بقيم مالية عالية. وقد وقَّع وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر مبارك الأحمد اتفاقاً عسكرياً بالأحرف الأولى في مقر وزارة الحرب الفرنسية مع نظيره الفرنسي إيرفيه موران وزعم بأن هذا الاتفاق "سيفتح الطريق لتعاون استراتيجي بين الجيشين الفرنسي والكويتي"، وأما موران فأفصح عن نوايا فرنسا الاستعمارية بالخليج فقال: "إن فرنسا عائدة إلى هذه المنطقة الإستراتيجية من العالم وقرَّرت استعادة مكانتها الكاملة فيها لضمان أمنها" واستغل موران ما وصفه "البرنامج النووي الإيراني الذي يشكل عاملاً بالغ الأهمية لزعزعة الاستقرار والأمن ويثير قلق دول الخليج كلها"، وادَّعى أن الكويت بشكل خاص: "تشعر بقلق بالغ". وكانت فرنسا قد دشَّنت قاعدة عسكرية دائمة في الإمارات العربية في نهاية أيار (مايو) الماضي وجدَّدت اتفاقية عسكرية موقعة مع الإمارات في العام 1995م. وأوضح موران طبيعة العلاقة الفرنسية الأمريكية في المنطقة فقال: "إن باريس يمكن أن تكون إلى جانب الولايات المتحدة شريكة أخرى لدول الخليج وصديقة للأمريكيين لكنها تملك رؤيتها الخاصة للأمن والاستقرار في العالم" على حد قوله. واعترف موران بأن فرنسا: "فقدت مكانتها في الكويت من منتصف الخمسينيات". وهكذا تظل منطقة الخليج ينظر إليها على أنها مجرد مستعمرات تتنافس عليها الدول الغربية تماماً كما كان حالها قبل ستين عاماً. ---------- تقول التقديرات الغربية إن خطوة قطر الاستثمارية المقبلة التي سيقدم عليها الصندوق السيادي القطري الذي يمتلك ثروة هائلة من عائدات النفط والغاز بعد بيع الأسهم في مصرف باركليز البريطاني هي الإقدام على تنفيذ عملية استحواذ جديدة داخل القطاع المصرفي البريطاني، وأن ما حصلت عليه من سيولة جراء بيعها لأسهمها في المصرف ستستخدم في زيادة حصتها في سلسلة متاجر (سنزبيري). ويتوقع الخبير أنيس فراج بقيام الصندوق السيادي بشراء حصص جديدة في أحد المصارف البريطانية الكبرى. ومعلوم لدى المطلعين على الأمور المالية في بريطانيا أن شركة قطر القابضة وأخرى من أبو ظبي ساهمتا بضخ 5.8 مليار جنيه إسترليني احتاجها مصرف باركليز البريطاني لزيادة رأسماله، إضافة إلى استثمار الصندوق السيادي القطري أسهماً قابلة للتحويل بقيمة 2.3 مليار جنيه إسترليني في بريطانيا.

جولة الاثنين الإخبارية 20/10/2009م

جولة الاثنين الإخبارية 20/10/2009م

العناوين دولة الإمارات العربية ترفع علم دولة يهود في (أبو ظبي) طاغية ليبيا يُعين ابنه بشكل رسمي وريثاً له في الحكم عجز الموازنة الأمريكية يبلغ أعلى مستوى له منذ الحرب العالمية الثانية التفاصيل في سابقة هي الأولى من نوعها سمحت دولة الإمارات العربية برفع علم دولة يهود في اجتماع لوكالة الطاقة المتجددة عقد في مدينة (أبو ظبي) عاصمة الإمارات، واستُقبل فيه ممثلو دولة يهود من قبل المسؤولين في دولة الإمارات كأعضاء متساوين مع الممثلين الآخرين. وبرّر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية محمد قرقاش في خطابه الافتتاحي للمؤتمر استقبال المندوبين اليهود بضرورة التعاون مع جميع الدول الأعضاء في وكالة الطاقة المتجددة بمن فيهم دولة يهود!. ويأتي هذا التطبيع الأرعن لدولة الإمارات مع الدولة اليهودية في وقت يتم فيه إدانة قادة الكيان اليهودي على جرائمهم في حرب غزة ضد المدنيين الفلسطينيين، وذلك بعد إقرار تقرير جولدستون الأممي إثر حصوله على الأغلبية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكأن هذا التطبيع الجديد جاء ليخفف عن دولة يهود ذلك الضغط الدولي الشديد الواقع عليها بسبب ذلك التقرير. -------- عين طاغية ليبيا الرئيس معمر القذافي ابنه المدعو سيف الإسلام وريثاً له في حكم ليبيا، حيث أمر اللجان الشعبية التي تمثل الدولة بتكليف ابن القذافي رسمياً بمنصب المنسق العام للقيادة الشعبية والاجتماعية في ليبيا وهي (مؤسسات الدولة الرئيسية). وبموجب هذا المنصب الجديد فإن الدستور سيخول القذافي الابن بصلاحيات واسعة تجعله الرجل الثاني في الدولة بدون منازع، حيث سيكون مسؤولاً عن الحكومة التي يُطلق عليها في ليبيا اللجنة الشعبية العامة، وعن البرلمان الذي يُطلق عليه مؤتمر الشعب العام، وعن جميع الأجهزة الأمنية الليبية. وبمعنى آخر فإن القذافي الابن سيكون الحاكم المطلق لليبيا في حالة غياب أبيه لأي سبب من الأسباب. ومعروف عن ابن القذافي هذا تآمره المتواصل على ليبيا وشعبها، ومن أشهر مؤامراته الإفراج عن الممرضات البلغاريات اللاتي تسببن في موت وإصابة أكثر من أربع مئة طفل ليبي بعد حقنهم بفيروس الإيدز قبل عقد من الزمان. كما كان المسؤول الرئيسي عن تحسين العلاقات مع أمريكا وبريطانيا وتمكينهما من السيطرة المطلقة على مقدرات الشعب الليبي بذريعة التخلص من تبعات حادثة لوكربي. ويدعي القذافي الذي يصف نفسه بأنه ملك ملوك أفريقيا والقائد الأممي الكبير والذي يرأس حالياً الاتحاد الأفريقي للدورة الحالية، يدعي بأنه منشغل بالقضايا العالمية ولا يريد أن يُشتت نفسه بالأمور المحلية والتي سيترك أمر معالجتها لابنه. -------- بلغ عجز الموازنة الفيدرالية الأمريكية إلى مبلغ 1.42 تريليون دولار أمريكي للعام الماضي وذلك بعد تنفيذ خطة التحفيز الاقتصادية وما أعقبها من هبوط عائدات الضرائب. وتقول الأرقام الرسمية الأمريكية إن العجز بلغ 10% من الناتج الإجمالي الأمريكي وهو أعلى مستوى يبلغه منذ الحرب العالمية الثانية. ويتوقع المحللون الاقتصاديون أن تفشل إدارة أوباما في كبح هذا العجز المتعاظم والذي جرّ الاقتصاد الأمريكي إلى مزيد من التدهور، وأدّى إلى هبوط متواصل للدولار، وارتفاع كبير في التضخم وفي الأسعار.

نشرة أخبار 12/10/2009

نشرة أخبار 12/10/2009

التفاصيل يتخبط المسؤولون في إدارة أوباما بشأن المأتزق الأفغاني، ففي حين يقترح الجنرال ستانلي مكريستال قائد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان إرسال أربعين ألف جندي إضافي خلال العام المقبل، ويحذر من هزيمة محققة إذا لم يتم إرسال الجنود، يدعو جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي إلى عدم إرسال مزيد من الجنود، والاقتصار على استهداف وضرب القاعدة في باكستان لإنهاء الحرب لصالح أمريكا بأقل الخسائر على حد تقديره. فيما ترى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن واشنطن الآن تدرس خيار التحدث إلى عناصر من طالبان. وأما الرئيس أوباما ومعه وزير دفاعه روبرت غيتس فيميلان إلى رأي بعض المستشارين في البيت الأبيض الذي بات يعرف بخيار "باكستان أولاً"، حيث يعتمد هذا الخيار على توظيف الجيش الباكستاني في حراسة الحدود مع أفغانستان، وقيامه بالاستمرار في حرب طالبان باكستان في المناطق الحدودية لضبط الحدود ومنع التهريب بشكل كامل، ويبرر المستشارون رأيهم هذا بقولهم: إن هناك فرقاً بين طالبان أفغانستان وبين تنظيم القاعدة من جهة أخرى، فهم يرون أن تنظيم القاعدة له أيديولوجية عالمية بينما طالبان أفغانستان هي جماعة من البشتون تريد السيطرة على البلاد استناداً إلى منظور قومي. ويعزز هذا التوجه لدى الإدارة أمران: الأول: ما أعلنته حركة طالبان في رسالة بعثت بها إلى الدول الغربية عبر مواقعها على شبكة الانترنت يوم الأربعاء الماضي من "أنها لا تنوي القيام بأعمال حربية ضد الغرب خارج الأراضي الأفغانية، وأن هدفها هو الحصول على الاستقلال وإقامة نظام إسلامي في أفغانستان". والثاني: أن أمريكا في الأيام القلائل الأخيرة رصدت مليارات الدولارات لدعم باكستان من أجل قيامها بمهمة حفظ الحدود وملاحقة طالبان والقاعدة على الأراضي الباكستانية بالتنسيق الكامل مع القوات الأمريكية وهو الأمر الذي أوجد نوعاً من الامتعاض لدى قادة الجيش الباكستاني. ويُعزز هذا التوجه السياسي للإدارة الأمريكية نشر تقرير استحباري أمريكي جديد على وسائل الإعلام يُفيد بأن تقديرات الاستخبارات الأمريكية لأعداد مقاتلي طالبان قد تضاعف في السنوات الأربع الأخيرة أربع مرات، حيث بلغ عددهم الآن خمسة وعشرين ألف مقاتل بعد أن كانوا سبعة آلاف فقط في العام 2006م. ويبدو أن إدارة أوباما تُريد الاستفادة من القدرات والإمكانات المتوفرة لدى إيران وروسيا والدول الأوروبية لمساعدة أمريكا في حربها الخاسرة في أفغانستان من أجل الخروج من المستنقع الأفغاني بأقل قدر من الخسائر. -------- بعد أن كان يدافع بحرارة عن موقف السلطة الفلسطينية من تأجيل مناقشة تقرير جولدستون حتى الربيع القادم اعترف سفير السلطة الفلسطينية في جنيف إبراهيم خريشة بخطأ الموافقة على ذلك التأجيل فقال لصحيفة الشرق الأوسط: "نعم يمكن القول إنه كان هناك خطأ"، وعلَّل ذلك بقوله: "لم نكن نتوقع ردود الفعل خاصة الشعبية الفلسطينية". وأقر خريشة بوجود حالة التخبط التي صاحبت مناقشات فكرة الموافقة على التأجيل فقال: "نعم يمكن أن نقول ذلك"، وأرجع السبب إلى ما سماه "بالظروف الموضوعية والاتصالات من قبل الكثير من الدول الصديقة والشقيقة" على حد قوله. وعندما سُئل عن المسؤول عن ذلك التخبط والخطأ أجاب: "القيادة الفلسطينية" ولكنه رفض تحديد الأسماء. وأما نبيل عمرو سفير السلطة السابق في القاهرة فقال: "إن المبررات التي تسوقها السلطة باتهام دول عربية غير مقنعة، وإن على (أبو مازن) أن يعترف منذ اللحظة الأولى بأنه المسؤول الأول عن هذه القضية الكبيرة"، وادعى نبيل عمرو بأن مستشاري محمود عباس هم الذين عادة ما يورطونه. -------- حث مساعد مدير برنامج حل الصراع في مركز كارتر نيثان ستوك الولايات المتحدة إلى الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحذَّر من أن "إقصاءها سيفضي إلى حرب أزلية مع جماعات أكثر تشدداً" على حد قوله. وذكَّر ستوك بأن رفض الولايات المتحدة الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية في ثمانينيات القرن الماضي قد أدّى إلى ظهور حماس قبل أن يحصل الاعتراف، وقال بأن رفض الحوار مع حماس يهدد بإنتاج منظمات أكثر تطرفاً منها. واستدل ستوك بثلاثة أمور على واشنطن أن تأخذها في الاعتبار إذا كانت جادة في الحوار مع حماس وهي -كما أوردتها الجزيرة نت- "أولاً: بالموافقة على إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة، فإن حماس ستبدي بحكم الأمر الواقع اعترافاً بإسرائيل. ثانياً: حماس قالت إنه يمكن للسلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس أن تمضي في المفاوضات مع إسرائيل، وأنها (أي حماس) ستلتزم باتفاقية السلام التي يوقعها عباس إذا تم التصديق عليها عبر استفتاء الشعب الفلسطيني. ثالثاً: حماس طبَّقت العديد من اتفاقيات وقف إطلاق النار مع إسرائيل وعرضت هدنة لسنوات مقابل انسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية".

الجولة الإخبارية الأسبوعية 05-10-2009م

الجولة الإخبارية الأسبوعية 05-10-2009م

العناوين: سلطة عباس تُجهض تقرير جولدستون وتُنقذ دولة يهود من الإدانة الدولية على جرائمها في غزة في تحول مفاجئ وبدون مقدمات: إيران توافق على تخصيب اليورانيوم خارج أراضيها السعودية تُغري روسيا بصفقات سلاح بمليارات الدولارات مقابل إيقاف بيع إيران لصواريخ (إس300) التفاصيل: قامت سلطة محمود عباس الخيانية بأقبح عمل ممكن أن تقوم به في الآونة الأخيرة وهو قيامها بسحب دعمها لتقرير القاضي ريتشارد جولدستون الذي دان فيه جرائم دولة يهود في غزة وقتلها للمدنيين بما يخالف القانون الدولي والإنساني وحصارها لقطاع غزة ومنع إدخال الإمدادات الغذائية والخدماتية الضرورية للحياة لسكان القطاع، كما أدان التقرير القصف (الإسرائيلي) للمستشفيات والمدارس واستخدام الفسفور الأبيض والقذائف المسمارية وتدمير البنية التحتية الصناعية والإنتاج الغذائي ومنشآت المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي والسكن وهو ما يُعتبر انتهاكاً للقانون الدولي ويمكن أن يشكل جريمة حرب. وقد أيد التقرير 33 عضواً في مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة من أصل 47 عضواً. وساند التقرير حوالي 50 منظمة غير حكومية، وأحدث التقرير هزة عنيفة لقادة الكيان اليهودي، وأوقع في قلوبهم الرعب من احتمال مثولهم أمام العدالة الدولية إذا وصل إلى محكمة الجنايات الدولية. غير أن سلطة عباس العميلة قد أنقذت دولة يهود من هذه العواقب بموافقتها على تأجيل النظر في التقرير لمدة ستة أشهر تكون كفيلة بموت التقرير موتاً بطيئاً. وبرَّر إبراهيم خريشة المندوب الفلسطيني عن السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة سحب التقرير بقوله: "إن الفلسطينيين يُفضلون أن يحصل القرار على إجماع المجلس"، وقال بأننا "لا نريد الاستعجال أو القفز في الهواء حتى لا ينتهي المطاف بالتقرير كما انتهت إليه تقارير سابقة". وصرَّح خريشة لصحيفة نيويورك تايمز بقوله: "نحن لا نريد أن نضع العقبات أمام الأمريكيين" في إشارة إلى الضغوطات الأمريكية على السلطة والزعم بأن عملية السلام ستتعثر إذا ما تم تمرير التقرير. وذكرت الجزيرة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد تلقى في الأيام الأخيرة قبل سحب التقرير اتصالين من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي دعته إلى عدم الموافقة على ما جاء في التقرير بدعوى أنه "سيعمق الفجوة التي قل اتساعها مؤخراً مع الإسرائيليين" على حد قولها. وقالت نفس المصادر أن سلام فياض رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية من جهته قد ضغط على محمود عباس للموافقة على سحب التقرير متذرعاً بالوضع الاقتصادي "وبعرقلة إسرائيل لعمل شركة اتصالات فلسطينية جديدة وعدم إعطائها الترددات اللازمة". وادعى فياض بأن الموافقة على التقرير والعمل على ترويجه خطأ "لأننا لا نستطيع الوقوف في وجه أمريكا وإسرائيل" على حد قوله. وبعد تعليق التقرير انفجر مؤيدو حقوق الإنسان غيظاً من موقف السلطة وأمريكا ودولة يهود واستخدم هؤلاء الأعضاء في المنظمات غير الحكومية مصطلحات مثل "خيانة أخلاقية" وَ "فضيحة سياسية" وَ "عدم وعي سياسي" وذلك بعد أن كانوا يعولون على استصدار قرار من المجلس الأممي بتأييد التقرير تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد مجرمي الحرب المتورطين في الحرب على غزة. وقال ممثل اتحاد الحقوقيين العرب بالأمم المتحدة في جنيف إلياس خوري للجزيرة نت: "إن هذا القرار مخيب للآمال ومحبط لكل الجهود الممضنية التي بذلتها جميع الأطراف المؤيدة للحق العربي لدعم تقرير جولدستون المتميز بكل المقاييس"، وأكَّد أن "خطورة الخطوة التي أقدمت عليها الحكومة الفلسطينية تكمن في أن هذا التقرير هو سابقة من نوعها في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، حيث تدخل لأول مرة القضاء الجنائي الدولي ويعمل فيها متخصصون على قدر عال من الحرفية، والحياد لتسجيل جرائم حرب غزة، ووجدت إسرائيل صعوبة في اتهام جولدستون بالعداء للسامية لأنه يهودي الديانة". وفرحت الصحافة اليهودية كثيراً لقرار السلطة هذا ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤول فلسطيني مساء الخميس قبل إعلان الخبر يوم الجمعة: "إن السلطة الفلسطينية قرَّرت سحب الشكوى التي عرضتها على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتبني تقرير جولدستون". وبلَّغ السفير اليهودي في الأمم المتحدة في جنيف روني ليشنوا رئيس حكومته نتينياهو بأن السلطة الفلسطينية ستعلن يوم الجمعة سحب القرار. وقامت باكستان يوم الجمعة وبالنيابة عن الدول العربية والأفريقية والإسلامية بتأجيل التصويت على نص القرار رسمياً حتى موعد انعقاد جلسة المجلس في مارس (آذار) المقبل، وعلل مندوبها زامير أكرم هذا الموقف المخزي بقوله: "سيتيح قرار السحب مزيداً من الوقت من أجل بحث شامل وواسع للتقرير". ولكن وكالات الأنباء المعروفة كرويتر وغيرها نقلت عن مصادر داخل المجلس بأن "هناك اتفاق على التأجيل في ضوء الضغوط الهائلة من الولايات المتحدة". وكان جولدستون قد قال من قبل أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مبرراً موقفه الصارم في التقرير والمؤيد لمحاسبة الجرائم اليهودية: "نحن نؤمن بقوة القانون، بقانون حقوق الإنسان، بمبدأ حماية المدنيين أثناء الصراعات المسلحة إلى أقصى الحدود الممكنة". هذه هي أحدث وأقبح خيانات السلطة الفلسطينية وحكام البلدان العربية والإسلامية بحق دماء الشهداء والأبرياء في غزة. -------- بعد أكثر من أربع سنوات على إعلان حكام إيران عن إصرارهم على تخصيب اليورانيوم داخل المنشآت الإيرانية باعتباره حقاً مشروعاً لهم كفلته القوانين الدولية، تراجعت إيران عن هذا الحق وأعلنت عن قبولها بتسليم اليورانيوم المخصب لديها بنسبة 5% إلى روسيا أو فرنسا واستلام يورانيوم مخصب وجاهز لاستخدامه في الأغراض السلمية تحت رقابة الدول الكبرى الصارمة. وجاء هذا التحول المفاجئ بعد اجتماع حاسم عقد بين المفاوض الإيراني عن الملف النووي سعيد جليلي وبين مساعد وزير الخارجية الأمريكي ويليام بيرنز وهو اللقاء الأول على هذا المستوى بين البلدين منذ ثلاثين عاماً. واعتبر هذا الاجتماع بمثابة الفرصة الأخيرة لإيران للتوصل إلى تسوية حول برنامجها النووي مع الدول الكبرى. ولعل هذا التنازل الكبير يأتي بعد تصعيد الضغوط الأوروبية واليهودية على إيران مما اضطر أمريكا إلى التدخل وإرغام حكام إيران على الانحناء أمام العاصفة والقبول بتقديم هذا التنازل المذل. وكان سبق هذا التطور الدراماتيكي الكشف عن منشأة نووية إيرانية جديدة قرب مدينة قم من قبل وكالات الاستخبارات الأمريكية والفرنسية والبريطانية واضطرار إيران إلى دعوة مفتش الوكالة الدولية لزيارة المنشأة. ويبدو أن السبب الرئيسي لهذا التنازل الإيراني هو ذلك الاختلاف البريطاني الفرنسي مع أمريكا حول نية إيران في امتلاك الأسلحة النووية، حيث تقول وجهة النظر البريطانية والتي تؤيدها فرنسا بأن إيران تسعى لامتلاك الأسلحة النووية في الأعوام القليلة القادمة، بينما تفيد وجهة النظر الأمريكية بأن إيران قد أوقفت أنشطتها المتعلقة بالتسلح منذ العام 2003م. وقد انعكس هذا الخلاف على إيران سلباً وأوجد مبررات أوروبية كافية لضرب إيران ولحمل أمريكا على الموافقة كارهة على القيام بذلك، فردت أمريكا بهذه الاجتماعات الحاسمة مع الإيرانيين وإرغامهم على تقديم التنازلات وسمحت أمريكا لأول مرة بزيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي لواشنطن في سابقة هي الأولى من نوعها عشية إجراء تلك المحادثات الحاسمة حول البرنامج النووي الإيراني في جنيف، حيث كانت هذه الزيارة المفاجئة للوزير الإيراني لواشنطن موازية لاجتماعات جليلي مع بيرنز في جنيف. وخلصت تلك الاجتماعات إلى هذه النتائج الجديدة المفاجئة والتي أدَّت إلى منع وقوع ضربة مؤكدة على إيران. -------- تقدمت السعودية بعروض مغرية لروسيا تقضي بتوقيع عقود شراء أسلحة بقيمة 7.2 مليار دولار مقابل إيقاف روسيا لصفقة بيع إيران لمنظومة الصواريخ المتقدمة (إس300) المضادة للطائرات وتجري حالياً محادثات بين السعودية والروس على شراء دبابات (تي 90س) ومدرعات (بي م بي 3) ومروحيات (مي35) ومروحيات (مي 17) ومنظومة صواريخ (بانتسير) وَ (بوك م2) وَ (س400) المضادة للجو. وكل هذه الأسلحة ستشتريها السعودية بشرط وقف روسيا بيعها لصفقة (إس 300) لإيران. ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن مصدر روسي في قطاع التصنيع العسكري في حديث مع صحيفة (فيدوموستي): "روسيا قد تباشر بإرسال منظومات (إس300) إلى إيران في أسرع وقت ممكن لأن تلك الصواريخ جاهزة للتصدير حالياً"، وأضاف: "إن إرسالها إلى إيران توقف بأمر من القيادة الروسية"، وقال المصدر للصحيفة: "إنه في حال فسخ العقد الموقع مع إيران فإن وزارة الدفاع الروسية ستشتري تلك المنظومات لتدخلها الخدمة في القوات المسلحة الروسية". وهكذا نجحت الضغوط والإغراءات السعودية في حرمان إيران من هذه المنظومة الصاروخية المتقدمة خدمة لدولة يهود.

الجولة الإخبارية ليوم الإثنين 28-9-2009

الجولة الإخبارية ليوم الإثنين 28-9-2009

التفاصيل: في سابقة هي الأولى من نوعها كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت النقاب عن أن قائد المنطقة الوسطى الجديد في جيش الاحتلال اليهودي آفي مزراحي المسؤول العسكري عن الضفة الغربية المحتلة تجول في مدينة بيت لحم المحتلة بمرافقة سيارات عسكرية فلسطينية يوم الأربعاء الماضي حيث شاهد المارة ثلاثة جيبات عسكرية يهودية مجهزة بالمعدات وفيها آفي مزراحي وكبار ضباط مركز قيادته يجوبون شوارع المدينة فيما كانت مركبات القوى الأمنية الفلسطينية في استقبالهم. وقال ناصر اللحام مدير وكالة معاً الفلسطينية أن الغريب في الأمر أن قوات الاحتلال قامت في مساء نفس اليوم الذي وقعت فيه الزيارة باجتياح مخيمات منطقة بيت لحم بدون أدنى تنسيق. وقالت الصحيفة اليهودية أن التنسيق الأمني بين الفلسطينيين والإسرائيليين بلغ أعلى المستويات، وقالت بأن هناك جلسات تنسيق دورية تعقد بين رئيس الإدارة المدنية اليهودي العميد يواف موردخاي وبين رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، وجلسات تنسيق أخرى على المستوى العسكري بين قائد فرقة (يوشر) العميد نوعم تيفون وبين قائد الأمن الفلسطيني في الضفة. إن هذا التنسيق المفضوح بين أجهزة سلطة دايتون الفلسطينية وبين قوات الاحتلال اليهودية يؤكد على أن السلطة الفلسطينية قد تحولت بالفعل إلى متعهد أمني رخيص لقوات الاحتلال اليهودية وأشبه ما تكون بقوات العميل أنطوان لحد في جنوب لبنان قبل عشر سنوات. --------- عادت الاتصالات غير المشروطة بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبين رئيس وزراء العدو اليهودي بنيامين نتنياهو بعد ادعاءاته المتكررة بأنه لن يعود إلى الاتصالات معه إلا إذا تم تجميد الاستيطان كاملاً في القدس الشرقية والضفة الغربية. وكان صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين قد صرَّح عدة تصريحات قال فيها: "إن السلطة لن توافق على أقل من تجميد كامل للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية" واستبعد عقد قمة ثلاثية تجمع عباس ونتنياهو مع الرئيس الأمريكي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك. ولعقت السلطة الفلسطينية تصريحات زعمائها وعادت صاغرة للمفاوضات التي غيَّرت اسمها إلى لقاءات لتبرر فشلها وخيبتها، فقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة: "إن اللقاءات مع مسؤولين إسرائيليين لا تعني مفاوضات". وتأتي هذه المراجعات المخزية للسلطة متزامنة مع ثبات حكومة العدو على مواقفها من مواصلة الاستيطان. -------- كشف وزير خارجية الكيان اليهودي افيغدور ليبرمان أن السلطة الفلسطينية طلبت من حكومته المضي قدماً في حربها الأخيرة على قطاع غزة بهدف إسقاط حركة المقاومة الإسلاية حماس وقال بالحرف: "قلت لأعضاء الوفد الذي يمثل السلطة الفلسطينية إنها هي من مارس ضغوطاً على إسرائيل للذهاب حتى النهاية في الحرب على غزة في إطار عملية الرصاص المصبوب". ومن ناحية أخرى كشف ليبرمان النقاب عن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس توجه نحوه في اجتماعات نيويورك وصافحه وقال له "مرحباً يا وزير الخارجية" وقال بأنه رد عليه قائلاً: "لا يجب أن تكون شكلياً فنحن جيران".

خبر وتعليق- لا فرصة لهم مع المسلمين

خبر وتعليق- لا فرصة لهم مع المسلمين

كتب مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مقالاً نشرته مجلة (نيويورك تايمز) قبل أيام على موقعها على الانترنت تناول فيه العلاقات الأميركية مع العالم الإسلامي ومساعي واشنطن لإصلاحها. ومما قاله في المقال: "فيما سعى الرئيس باراك أوباما للنأي بنفسه عن الصورة المشوهة التي خلفها سلفه جورج بوش، فان نظرة العالم الإسلامي للولايات المتحدة كمتغطرسة لم يطرأ عليها تغيير يلحظ، وخاصة في العراق وأفغانستان". وتناول مولن في مقاله هذا مساعي الإدارة الأميركية من أجل إقامة اتصالات إستراتيجية مع العالم الإسلامي، وقال: "أنه أياً كان مدى التوسع في هذه العلاقات، فإنها لن تتمتع بالمصداقية ما دام ينظر إلى السلوك الأميركي في الخارج ويتم استيعابه على انه سلوك متغطرس يتسم بالأنانية ويحقر من شأن الآخرين". وقال مولن: "إن العالم الإسلامي عالم رقيق مهذب لم نفهمه جيداً، ولم نحاول فعل ذلك". وأضاف: "فقط عن طريق التقدير والاحترام المشترك لثقافات الشعوب واحتياجاتهم وآمالهم بشأن المستقبل.. نأمل أن نتمكن من استئصال مزاعم المتشددين". واضح أن الهالة الإعلامية التي أحاطت بالرئيس الجديد أوباما وإظهاره على أنه النقيض لسلفه بوش وإن أثّرت على شعوب العالم إلا أنها فشلت في إقناع المسلمين بأن أميركا هي الحليف والصديق الذي يبسط يداه للشعب المسلم، وما كلام مايك مولن في مقالته هذه إلا نتاج هذا الإحساس الذي تحسّه الإدارة الأميركية تجاه نظرة المسلمين لها، واختلاف هذه النظرة وتميّزها عن باقي شعوب العالم. ما يميّز المسلمين عن غيرهم من الشعوب أن نظرتهم لأميركا مرتبطة بالناحية التعبّدية، وغير مقتصرة على النفعية والمصلحية، لذلك مهما قدّمت أميركا من معونات للمسلمين وظهر حكّامها على أنهم ليسوا ضد الدين الإسلامي وهو محترم عندهم كغيره من الأديان، هذا لن يلغي النص الذي يقرأه المسلمون صباح مساء في قرآنهم ((وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ اليَهودُ وَلا النَّصارى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ))، أو ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ)) أو ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)) وغيرها من نصوص القرآن التي يتقرّب المسلم بقراءتها إلى الله. وهذا وإن وعوا عليه الغرب إلا أنهم عاجزين عن تغييره، وقد تلمّسوا ذلك تماماً في غزوهم الرأسمالي للعالم، فالاشتراكيون أو الشيوعيون قد تنازلوا عن مبدئهم وتلقّفوا الرأسمالية بشراهة، واليابانيون أصحاب الأديان المتزمّتة لم تعاني الرأسمالية من دخول بلادهم والسيطرة عليها، والأديان الأخرى في الصين والهند وشرق آسيا كلها لم تكن حاجزاً أمام الرأسمالية أبداً، وهذا لم يقتصر على الحكام والأنظمة، بل تعدّاه إلى الشعوب أنفسهم، فأصبحت الرأسمالية مطلب الشعوب وليس الدول فقط، أما المسلمين فأقصى ما وصل إليه الغرب وأميركا بالأخص أن جعلت الرأسمالية (المشوّهة) أنظمة لدولهم بفرض حكامهم عليهم، ولم تتعدّى ذلك بشكل عام إلى الشعوب المسلمة، وما تواجهه أميركا اليوم في العراق إحدى هذه المظاهر، ففي العراق مثلاً تقوم أميركا بإزالة أشنع وأجرم حاكم مر على تاريخ الشعب العراقي الذي لاقى منه أشد الويلات وتحاكمه وتعدمه، ومع هذا لم يتقبل المسلمون هذا على أنه إنقاذ لهم تستحق أميركا الشكر عليه، بل مازال الجيش الأميركي يعاني عدم اندماجه في المجتمع في العراق، في الوقت الذي يقوم فيه حكام العراق الجدد بتلقف أميركا وبسط العراق لها ونشر أفكارها الرأسمالية في الدولة. وما ينطبق في العراق ينطبق في أفغانستان، بل ما تواجهه أميركا في أفغانستان أشد مع أن النظام الأفغاني لم يوفر جهداً في تذليل بلاده لأميركا. هذا هو حال المسلمين اليوم بشهادة الساسة الأميركان والغرب، فما بالنا بهذه الأمة لو كانت تُحكم بكتاب الله عزّ وجل وتوحدها بلاد واحدة وتأتمر بأمر خليفة راشد، حقاً هي خير أمة أُخرجت في الأرض.

الجولة الإخبارية لـ 25 رمضان 1430هـ

الجولة الإخبارية لـ 25 رمضان 1430هـ

التفاصيل: استقبل رئيس النظام المصري في وكر شرم الشيخ رئيس وزراء العدو اليهودي وذلك بعد إقرار حكومة العدو بناء 455 وحدة سكنية في المستوطنات داخل الضفة الغربية المحتلة. وفي الوقت الذي يتمسك فيه رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ببناء المستوطنات ويرفض مجرد تجميدها، وفي الوقت الذي يتمسك فيه بوزير الخارجية إفيغدور ليبرمان الذي هدَّد بتدمير السد العالي وإغراق مصر، وقام بزيارة ثلاث من دول منبع نهر النيل ليعرض عليها إقامة سدود لحجز مياه النيل عن مصر، في هذا الوقت بالذات يقوم حسني مبارك باستقبال نتنياهو غير مكترث بما يخططه الكيان اليهودي ضد مصر وضد الأمة الإسلامية. فبدلاً من أن تتخذ الدولة المصرية مواقف صلبة ضد المؤامرات اليهودية عليها يستقبل حاكمها رئيس حكومة الكيان اليهودي ويفرش له السجاد الأحمر. إنه بفعله المشين هذا يكون قد عرَّض الكرامة المصرية والمهابة الإسلامية للإهانة والمذلة، وبفعله هذا يستحق أن يُعزل من الحكم فوراً، وأن يقوم الجيش والشعب في مصر بإعادة السلطان المغصوب إلى الأمة، واختيار إمامٍ عادلٍ يحكم مصر وجميع أقطار المسلمين بكتاب الله وسنة رسوله لاستعادة الإرادة المسلوبة من زمرة مبارك المغتصبة للسلطة الموالية لأمريكا ودولة يهود. ---------- وصفت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية بأنها شنت هجوماً منهجياً على حقوق الإنسان تحت اسم مكافحة الإرهاب. وقالت المنظمة: "إن آلاف الناس دُمرت حياتهم جراء انتهاك حقوقهم الأساسية، واعتُقل البعض واحتجزوا في إطار من السرية، ولقي آخرون حتفهم في ظروف غير معروفة، في حين يواجه المئات غيرهم محاكمات سرية عاجلة يمكن أن تصدر أحكام إعدام بحقهم، واشتكى الكثير منهم من التعرض للتعذيب بهدف انتزاع اعترافات منهم". وأضاف تقرير المنظمة "إن السلطات السعودية ومنذ إصدار منظمة العفو الدولية في يوليو/تموز الماضي تقريراً عن أوضاع حقوق الإنسان في السعودية أعلنت أنها حاكمت 330 شخصاً بتهم على علاقة بالإرهاب خلال الأشهر الأخيرة وأصدرت أحكاماً بحقهم تراوحت بين الغرامة والإعدام دون أن تكشف عن أسمائهم أو تفاصيل التهم التي وجهتها ضدهم". وذكر مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية "إن قوانين مكافحة الإرهاب التي أدخلتها السعودية منذ العام 2001م مقرونة بقمع جميع أشكال المعارضة عرقلة عملية إصلاح حقوق الإنسان في المملكة وهناك الآن غياب كامل لحماية الحريات والحقوق". وأشار سمارت إلى "أن الانتهاكات تجري وراء جدار من السرية ويجري احتجاز الناس دون أن تكون لديهم فكرة عما سيحدث لهم، ويوضع غالبيتهم في زنزانات منعزلة سنوات طويلة دون محاكمة، ويحرمون من الاتصال بالمحامين والمحاكم"، وأكَّد سمارت على أن "هذه الممارسات خلَّفت آثاراً مدمرة على الأشخاص المحتجزين وعائلاتهم". لقد كان من الأولى والأجدر أن يقوم علماء السعودية بكشف مثل هذه الممارسات الوحشية بحق المحتجزين بدلاً من أن تكشفها المنظمات الأجنبية!! وإن استمرار غالبية العلماء السعوديين بتمجيد الأسرة السعودية الحاكمة وتبرئتها من الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها بالحقوق الآدمية يجعلهم شركاء لها في جرائمها الوحشية التي تقترفها بحق الأبرياء، كما يجعلهم مدانين أمام العدالة التي لا يليق بالعلماء المسلمين خدشها. ------------ 3) تتردد عبارة (الإسلاموفوبيا) يومياً في وسائل الإعلام الأوروبية والأمريكية لتشكل هاجساً مقلقاً للمواطنين في الغرب من تنامي الوجود الإسلامي في البلدان الأوروبية. فالكتاب والمفكرون الأوروبيون منشغلون هذه الأيام في إثارة ظاهرة (الإسلاموفوبيا) لإثارة الرعب في نفوس المواطنين في الغرب من خطر الزحف السكاني الإسلامي على البلدان الأوروبية. ومن آخر ما كُتب في الغرب حول هذا الموضوع ما نشره الباحث جورغن نيسلن أستاذ الدراسات الإسلامية في مركز العلاقات المسيحية الإسلامية في فينا بالنمسا في مقال له في صحيفة الإندبندنت اللندنية الذي استهله بعبارة (ظاهرة الإسلاموفوبيا) في أوروبا يحذر فيه من بزوغ فجر الإسلام في أوروبا حيث قال: "إن فرنسا ستتحول إلى جمهورية إسلامية بعد 39 سنة، وإن نصف سكان هولندا سيصبحون مسلمين بعد 15 سنة، وألمانيا ستكون دولة مسلمة في عام 2050م". ويطالب نيسلن بإيقاف النمو الإسلامي في القارة الأوروبية، ويقول الكاتب إن "50% من المواليد الجدد في هولندا من المسلمين وفي روسيا يوجد 23 مليون مسلم بمعدل مسلم من بين كل خمسة روس، ويُتوقع أن يشكل المسلمون 45% من الجيش الروسي في غضون سنوات قليلة". وفي بيان لمكتب الإحصاءات الفيدرالي الألماني جاء فيه: "إن الانخفاض في عدد سكان ألمانيا لم يعد من الممكن إيقافه، وسوف تكون دولة إسلامية قبل العام 2050م، وهناك حالياً 52 مليون مسلم في أوروبا وتتوقع الحكومة الألمانية أن يتضاعف العدد في السنوات العشر المقبلة إلى 104 ملايين مسلم"، وفي كندا يقول التقرير إن معدل الخصوبة 1.6 ويتطلب أن يصل إلى 2.11 للحفاظ على الثقافة الغربية. ويشير التقرير إلى أن الإسلام أصبح الدين الأسرع انتشاراً، ولفت إلى أن معدل الخصوبة في الولايات المتحدة حالياً 1.6 وأنه كان هناك 100 ألف مسلم فقط في أمريكا عام 1970م ووصل العدد إلى أكثر من 9 ملايين في عام 2008م. لقد أصبحت ظاهرة الخوف من الإسلام في الغرب تجري بتوثيق متزايد عبر الفيديو الديموغرافي والكتب والمقالات والندوات لدرجة أن نسبة الإنجاب العالية عند المسلمين وصفها اليمين الأوروبي بأنها بمثابة "القنبلة الموقوتة" التي تهدد هوية أوروبا.

423 / 442