خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   عن أي ديمقراطية تتكلمون!!!

خبر وتعليق عن أي ديمقراطية تتكلمون!!!

الخبر: راديو آزادليك: "جاءت أوزبيكستان في آخر القائمة التي وضعتها منظمة Freedom House في تصنيفها الجديد "البلدان ذات الاقتصاديات الانتقالية"، وذلك من بين 29 دولة من دول من الاتحاد السوفيتي السابق والبلقان وأوروبا الشرقية.. وقد احتلت تركمانستان المرتبة الأولى، وقد أعطي التصنيف بناء على العملية الديمقراطية فيها.. كما أكد باحثو هذه المنظمة على استمرار "استخدام السخرة" في حقول القطن في أوزبيكستان".   التعليق: إن النظام الأوزبيكي برئاسة اليهودي كريموف بني على أساس الاستبداد ولا يوجد هناك أي مظهر من مظاهر الديمقراطية التي يدّعونها. فكل وسائل الإعلام تحت سيطرة الحكومة. ومع أن وظيفة الإعلامي هي تبيان الحقيقة للناس والبحث في مشاكلهم، لكن الإعلاميين في التلفزيون والجرائد والمجلات يسكتون عن المشاكل والاستبداد والتضييق، وعن الملاحقات والظلم في السجون، وعن استخدام السخرة في حقول القطن وعن الفقر الذي يعانون منه، وكذلك عن حظر الجلباب والخمار، فبدل بحث هذا كله تراهم يمدحون الحكومة ويتغنون بالحياة السعيدة في أوزبيكستان. ومن يدافع عن حقوق الإنسان يتعرض للتضييق والحبس والعقاب، فهم إما في السجون أو تركوا البلاد. إن أوزبيكستان اليوم هي واحدة من أكبر الدول الزارعة للقطن والمصدرة له، وهم يستخدمون الناس للعمل في الحقول من بداية زراعته حتى قطفه بشكل إجباري وبدون أجرة، ضانّين عليهم حتى بالغداء أثناء العمل. وقد انتقدت ذلك الروسية بيلينا أولييفا المدافعة عن حقوق الإنسان وطالبت بتوقيف استخدام السخرة مما عرَّضها للتضييق والملاحقة. ومن الجدير بالذكر هنا أن الدول المجاورة تعيد المهاجرين الأوزبيك الفقراء إليها، وبعد فترة يزجّ بهم في السجون، ومن لا يعود يضغطون عليه من خلال أقاربه، ومن يخرج من السجن - إن خرج - يبقى تحت المراقبة. يا أيها المسلمون في أوزبيكستان! ألم يحن الوقت لتفهموا أن الديمقراطية هي نظام كفر ولا يحل مشاكلكم، ولا تأتي بالحريات التي تدّعيها، ولا توقف الاستبداد والظلم. واعلموا أنكم عند اختياركم نظام الإسلام مطبقا تحت رعاية دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تتخلصون من كل المشاكل والقهر والظلم، ولن تكون هناك حاجة لترك البلاد طلبا للقمة العيش، ولن يُجبر أي شخص على العمل في الحقول. إن إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة هي فريضة على كل مسلم ومسلمة، وهي قريبة على الأبواب، فاعملوا في صفوف الجماعة التي تعمل حسب طريقة رسول الله عليه الصلاة والسلام. فالأمة الإسلامية تنادي: "الأمة تريد الخلافة إسلامية، فلتسقط الديمقراطية ولتأتِ الخلافة، أبعدوا الظالمين عن ديار المسلمين!" واعلموا أن الله لا يخُلف الميعاد، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمخلصة

خبر وتعليق   لم تحركه صرخات الثكالى، فهل ستحركه مخاوف إنشاء دولة كردية؟!

خبر وتعليق لم تحركه صرخات الثكالى، فهل ستحركه مخاوف إنشاء دولة كردية؟!

الخبر: شدد أردوغان في تصريحات صحفية على أن بلاده «لن تسمح مطلقا بإقامة دولة جديدة» في شمال سوريا، في إشارة إلى إمكانية إقامة منطقة حكم ذاتي كردية في سوريا يمكن أن تشجع أكراد تركيا المقدر عددهم بنحو 15 مليونا. من جهته، أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أن «بلاده على أهبة الاستعداد، لكافة الاحتمالات، حيال أي انتهاك يطال الحدود الجنوبية مع سوريا والعراق». موضحا أن «تركيا اتخذت كافة التدابير اللازمة لمنع المساس بالاستقرار الذي تنعم به البلاد» المصدر "وكالات"   التعليق: بات الحديث عن التدخل التركي في سوريا حديث وسائل الإعلام، لكن لماذا ستتدخل؟ استجابة لصرخات الثكالى ودموع اليتامى؟ أم مكراً جديداً يُحاك لأهل الشام؟ هل ستتدخل لمنع قيام دولة كردية، أم لمنع إجرام النظام البعثي المجرم؟ إن النظام التركي كان له دور واضح منذ بداية الثورة والذي تمثل بمحاولة احتواء الثورة عن طريق الائتلاف الذي يحمل المشروع الغربي ويدعو له في الشام، منفذا بذلك ما تريده أمريكا وليس آخرها تدريب المعارضة العلمانية باتفاق مع أمريكا، وإن النظام التركي لم تحركه أنات المكلومين ولا صيحات المنكوبين طوال ما يزيد عن أربع سنوات من القتل والتهجير والتدمير رغم التصريحات الرنانة التي كان يخرج بها أردوغان بين الفينة والأخرى، وما هي إلا جعجعة بلا طحن. أيها المسلمون في أرض الشام: إن الله منّ عليكم بثورة الشام والتي كشفت كل من تآمر عليها وتاجر بدماء أبنائها، سواء من حكام المسلمين أو ممن رضخ لهم أو تعلق بحبالهم، وإن خلاصكم من هذا النظام المجرم لا يكون في السير في مشاريع أمريكا ولا أدواتها من حكام المسلمين، فأنتم قادرون بإذن الله على إفشال كل مخطط يُحاك ضدكم، وإن أي تدخل لن ينقذكم إن لم يكن استجابة لأمر الله وطاعة له، فاعقدوا العزم على أن تكونوا صفا واحدا معتصمين بحبل الله ناصرين دينه بنصرة مشروع الخلافة على منهاج النبوة، فهذا أمر الله حيث قال تعالى: ﴿إنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً﴾ [النساء: 105]       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   الحجاب في البرلمان هو تغيير بالنسبة للنواب لا للأمة   (مترجم)

خبر وتعليق الحجاب في البرلمان هو تغيير بالنسبة للنواب لا للأمة (مترجم)

الخبر: للمرة الأولى في التاريخ السياسي التركي، أدت 21 نائبة برلمانية القسم وهن مرتديات الحجاب. ثماني عشرة نائبة منهن انتخبن من قائمة حزب العدالة والتنمية فيما انتخبت الثلاث الأخريات من قائمة حزب الشعوب الديمقراطي. اليوم، أدت روضة قاوقجي النائبة من حزب العدالة والتنمية القسم البرلماني مرتدية ذات الحجاب الذي كانت ترتديه شقيقتها مروة قاوقجي عندما منعت بالقوة من أداء اليمين عام 1999، ومنعت أيضا من ممارسة السياسة وفي وقت لاحق جُرِّدت من جنسيتها.   التعليق: يحتفل البعض بهذا اليوم على أنه مستهلٌ لفترة ولاية جديدة وعهد جديد في البرلمان التركي. ومع ذلك فإن الذي يهم فعلا ليس ما يُرتدى على الرؤوس - وهو ما كان يستخدم كثيرا كشعار من قبل ضحايا الحجاب في ظل فترة حظر الحجاب الماضية - ولكن ما تحويه هذه الرؤوس وما يتغير فيها من أفكار. لا يزال هذا البرلمان هو ذاته وفيه ذات التقلب والتناقض والعشوائية والغموض في الحكم، حيث تخضع الحقوق والقوانين لأهواء واضعيها. ولذلك فإن المشاركة في إدارة نظام يدافع عن فصل الدين عن الدولة ويرفض تدخل أحكام الشرع في الحكم بل يحارب حكم الله لا يعتبر تحسنا بكل تأكيد، على الرغم من سماحه بارتداء الحجاب في قاعة البرلمان. لا يزال هذا النظام هو ذاته الذي يرفض حكم الله وشرعه، وهو ذاته الذي يسمح بالكحول والربا والعلاقات خارج نطاق الزواج على اعتبار أنها حرية ديمقراطية، وهو الذي يسعى إلى تمكين المرأة على أساس القيم الرأسمالية العلمانية من خلال المساواة بين الجنسين وتطبيق القيم الليبرالية، التي تجعل من النساء أدوات إنتاج في النظام الاقتصادي الرأسمالي. وهو ذات النظام الذي خلف قيما لا إنسانية أدت إلى هذه الأرقام المروعة فيما يتعلق بالعنف ضد المرأة وحالات قتل الإناث. إضافة إلى كونه النظام الذي يُكرس القيم القومية في ظل هيمنة القوى العلمانية الرأسمالية التي تقف سدا منيعا أمام اتخاذ المسلمين في هذه البلاد إجراءات حقيقية ضد أعداء إخواننا وأخواتنا المسلمين في سوريا وأماكن أخرى. وهو ذاته الذي يمد البرلمان بالأسس التي تنتج نوابا ووزراء مسلمين يجلسون بسرية مع كيان يهود من أجل عقد اتفاقات مصالحة معه. كلا! أن تكون قادرا على المشاركة في نظام كفر ديمقراطي مع أو بغير حجاب قد يكون فيه تغيير بالنسبة للنواب أنفسهم، لكنه بالتأكيد لا يحمل أي تغيير للأمة! وإن هذه المشاركة جعلت دائما وستجعل من أولئك الذين يلِجونها مجرد عبيد لهذا النظام. ولذلك فإن كان إخوتنا وأخواتنا في البرلمان التركي والذين يُعَرِّفون عن أنفسهم بأنهم يمثلون رجال ونساء هذه البلاد صادقين في عملهم من أجل مصالح هذه الأمة فإن عليهم أن يتبنوا طريقة رسول الله عليه الصلاة والسلام. فقد رفض عليه الصلاة والسلام المشاركة في أي شكل من أشكال الحكم غير الإسلامي: «والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله، أو أهلك فيه ما تركته». وتبعا لذلك فقد كان نظام دولة الخلافة الراشدة على منهاج نبوة محمد عليه الصلاة والسلام النظام الوحيد الذي يطبق القيم الإسلامية ويحافظ على المسلم، وليس ذلك فحسب بل كان النظام الوحيد الذي ضمن تطبيق أحكام الله تطبيقا كاملا شاملا في كل منحى من مناحي الحياة. وفي الوقت ذاته فقد ضمن نظام الحكم الإسلامي هذا بأن يظل أولئك الذين يشاركون في الحياة السياسية أوفياء لقيمهم ومفاهيمهم الإسلامية. وكانت القيم الإسلامية كارتداء الحجاب على سبيل المثال انعكاسا طبيعيا لتطبيق هذا النظام. كما أن هذا النظام العظيم ضمن احترام وحماية غير المسلمين من الرعايا في حياتهم اليومية وممارستهم لعباداتهم - ليس لأن ذلك يحقق مصلحة لهذا النظام ولكن لأن هذا أمر من الله تعالى - وقد كان توفير ذلك لهم أمرا طبيعيا دون أن يحتاجوا للكفاح من أجل نيل حقوقهم. ﴿وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [النحل: 76]       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرزهرة مالك

خبر وتعليق   العلمانية كفر وتحدٍّ لله رب العالمين ودعوة للشذوذ والانحلال الخلقي

خبر وتعليق العلمانية كفر وتحدٍّ لله رب العالمين ودعوة للشذوذ والانحلال الخلقي

    الخبر: نشر موقع الغد الأردني بتاريخ 2015/06/28م دراسة بعنوان: دراسة تحليلية: "الداعشية" في المناهج والكتب المدرسية، ومما جاء فيها: "تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن عدد من الاتجاهات والقيم الشائعة في المناهج والكتب المدرسية، خلافًا لما خططت له وزارة التربية والتعليم، مثل التعصّب والتحيز لاتجاه ما، وعدم احترام الآخر، أو عدم الاعتراف به. ... كشفت هذه الدراسة أن الثقافة الدينية واسعة الانتشار في الكتب، غير ذات الصلة بالتربية الإسلامية، مثل كتب العربي والتربية الوطنية والثقافة العامة. ... تصف كتب التربية الوطنية الأحزاب الإسلامية بأنها تستند إلى القرآن الكريم والسنة وتطبيق الشريعة....الخ. تكرر موضوع حقوق الإنسان في الإسلام، وهو موضوع مغطى بالكامل في جميع كتب التربية الإسلامية... في كتب اللغة العربية: تقدم صورة المرأة المحجبة فيه 90% من الصور والرسوم، حتى لو كانت تجلس مع أسرتها داخل المنزل. يبدأ كل كتاب في آيات قرآنية كريمة، وأحاديث نبوية شريفة، على حساب نصوص أدبية أو شعرية، فالنصوص الدينية تملأ كل كتب التربية الإسلامية. تمتلىء تمرينات اللغة العربية، وأنشطتها، وإعرابها، وقواعدها بعبارات دينية واضحة. ... في كتب التربية الإسلامية: إن طبيعة المادة، وثقافة من يدرسونها يمكن أن تعكسا مواقف عديدة، قد تنقل إلى الطلاب بطريقة سلبية أو داعشية، ومن أمثلة ذلك: الجهاد، فرض عين، ولا يتأخر أحد عن الجهاد، إلا بعذر حقيقي، والله يضمن المجاهد بالجنة أو العودة إلى منزله. وتمتد دروس الجهاد في جميع سنوات الدراسة. والجهاد في سبيل الله، يتضمن هداية العالم بأجمعه، وإزالة أية عقبات أمام انتشار الدعوة الإسلامية". التعليق: هذا أحد الأمثلة التي بتنا نطالعها كل يوم تهاجم الإسلام، وأفكار الإسلام، والأحكام الشرعية في الإسلام، وهي في هذا المقال تهاجم المناهج التي تدرس في الأردن وتحتوي بعضاً من المفاهيم الإسلامية؛ في مباحث اللغة العربية، وفي ما يسمى بالتربية الإسلامية وغيرها من المناهج بحجة أنها الحاضنة الطبيعية للإرهاب وللتنظيمات التي تنتسب للإسلام وتمارس القتل بكل أشكاله البشعة في المسلمين وتعكس صورة سلبية وقاتمة عن الإسلام وأحكامه وتطبيقه في واقع الحياة. يبدو واضحا لكل ذي بصيرة هذا الهجوم وهذا التشويه الذي يقوم به من يدعون أنهم علمانيون، فقد علا صوتهم، وفتحت لهم أبواق الإعلام، وخلعوا أقنعتهم، وأصبحوا ينادون بكل صراحة وبكل وقاحة أن الدين - الإسلام - هو سبب الإرهاب وسبب التخلف الحضاري والمأساة التي تعيشها أمتنا، فشنوا حربا على الإسلام وعقيدته وأحكامه، وأصبح طبيعيا أن تسمع أو ترى في وسائل الإعلام من ينكر أحكام الإسلام جهاراً؛ فلا حجاب في الإسلام، ولا جهاد ولا قتال في الإسلام، والحرية الشخصية وممارسة الشذوذ أمر طبيعي، والإفطار في نهار رمضان حرية وحق شخصي. والأنظمة الحاكمة في بلادنا يطيب لها ذلك ولا تمانع وجود هذه الدعوات بل وتحميها، فلم نسمع مثلا أن هذا المذيع أو المذيعة خاصة في مصر قد حوسب على وقاحته وكفره، ولا مجموعة ما نصيمش في المغرب وأختها في الأردن التي تدعو للمجاهرة بالإفطار في نهار رمضان أنهم قد حوسبوا - بل وقام محافظ العاصمة عمان مؤخراً بإلغاء مناظرة بين هذه المجموعة العلمانية ومجموعة من الطلاب الغيورين على دينهم وعقيدتهم - وتقوم هذه الأنظمة بملاحقة ومحاسبة كل من يدعو لتطبيق الإسلام والالتزام بأحكامه. ألا أيها العلمانيون ومَن خلفكم؛ خسئتم وخاب مسعاكم، فأنتم تحاربون الله سبحانه وتعالى بمحاربة دينه الذي ارتضاه للبشرية جمعاء، وأنتم آخر سهم - إن شاء الله - في كنانة الكافر ودوله وأنظمته العميلة، فحكم الله بتحكيم شريعته قادم لا محالة نكاد نراه رأي العين ونحن وأمة لا إله إلا الله واثقون بوعد الله ونصره. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحاتم أبو عجمية / ولاية الأردن

خبر وتعليق   الخرطوم وواشنطن على طريق تطبيع العلاقات

خبر وتعليق الخرطوم وواشنطن على طريق تطبيع العلاقات

الخبر: أوردت جريدة اليوم التالي اليومية السودانية في عددها ليوم الخميس الثامن من رمضان خبرا مفاده: أن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور كشف عن أن وفدا رسميا من الولايات المتحدة الأمريكية يتوقع وصوله إلى البلاد قريبا للانخراط في حوار رسمي بين الخرطوم وواشنطن لمناقشة القضايا بين البلدين. وفي سياق الخبر رفض غندور الرد على ما إذا كانت سفارة الولايات المتحدة بالخرطوم سترفع تمثيلها الدبلوماسي من القائم بالأعمال إلى درجة سفير.   التعليق: في أول شهر حزيران/يونيو من العام الجاري زار وفد شعبي بقيادة رجل أعمال سوداني وعضوية عدد من زعماء قبليين وعشائريين واشنطن، كلفت زيارة الوفد حوالي 2 مليار جنيه بالعملة القديمة حوالي مائتي ألف دولار تكفل رجل الأعمال بربعها ودفعت الحكومة الأمريكية باقي المبلغ. كانت الدعوة برعاية وزارة الخارجية الأمريكية، قابل الوفد فيها نوابا بالكونغرس، بالإضافة للقائه بالمبعوث الخاص للسودان دونالد بوث، كما قام بنشاطات أخرى. لم ترفض حكومة الخرطوم هذه الزيارة ولم تقم باعتقال أعضاء الوفد فور عودتهم من هناك كما تفعل عادة مع معارضيها ممن يرجعون من لقاءات في عواصم أوروبية! يبدو أن أمريكا تعمل على إرجاع علاقاتها مع السودان لوضعها الطبيعي لتتمكن من الاستفادة من خدماته بشكل أفضل في محيطيه الإفريقي والعربي حفاظا على مصالحها ورعاية لهذه المصالح. وهذا غير مستغرب، أما الغريب فهو أن ترحب الخرطوم بذلك، فأمريكا عدو كما يردد الساسة في الخرطوم، فكيف نمد لها يدا بيضاء؟! يصف رئيس المجلس التشريعي للسلطة الإقليمية لدارفور ما أسماه إعادة تدويل قضية دارفور داخل أروقة الأمم المتحدة بأنه جزء من مخطط صهيوني يرمي لتجزئة السودان لدويلات. وإمعانا في إذلال ساسة الخرطوم فقد أبقت أمريكا على اسم السودان ضمن الدول الراعية للإرهاب، كما وأبقت على العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على نظام الحركة الإسلامية هناك. يبدو أن أمريكا في ورطة بعد أحداث الربيع الإسلامي لذلك فهي تستعين بكل أتباعها في المنطقة للخروج من ورطتها فتطبع مع الخرطوم وطهران وستعمل على استخدام أنظمة هذه الدول لتنفيذ مخططاتها علانية ودون مواربة. مهمة وضع الإصبع على فقدان أنظمة الضرار في العالم الإسلامي لأهلية رعاية شؤون رعاياها ليست بالصعبة، ولكنها تتطلب مبدئية في الفهم والإدراك لا بد من حمل الناس، وخاصة رجال الفكر والسياسة والإعلام عليها، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمر بن علي - أبو يحيى

خبر وتعليق   موائد إفطار رمضان 2015   (مترجم)

خبر وتعليق موائد إفطار رمضان 2015 (مترجم)

    الخبر: هذا الوقت من كل سنة هو فرصة لتجديد إيماننا، للحصول على التوبة والمغفرة والتوق إلى أن يملأ الله تعالى حياتنا الدنيا والآخرة رحمة. الملايين من المسلمين في جميع أنحاء العالم تزيد أعمالهم الصالحة طلبا للأجر اللامحدود من الله تعالى. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غٌفر له ما تقدّم من ذنبه»، من ينظر إلى الصيام خلال شهر رمضان بإيمان صادق ويأمل في تحصيل الأجر من الله سبحانه وتعالى سيغفر له ما تقدم من ذنبه. ومثال عن الأحكام الشرعية والتقاليد الإسلامية إقامة "موائد الإفطار". وهذا يشمل أيضا الحكومات التي تسعى إلى تحسين صورتها أمام المسلمين مثل عقد البيت الأبيض الإفطار السنوي في 22 حزيران/يونيو 2015. قال الرئيس أوباما في مستهل حديثه خلال حفل العشاء أن الإفطار السنوي كان "ما يسمّى" تذكيراً بأن "أيا كان إيماننا فنحن أسرة واحدة". وبالإضافة إلى ذلك لدينا قادة في بلاد المسلمين يسرفون على موائد الإفطار بدعوى شهر رمضان المبارك. الرئيس رجب طيب أردغان الذي تعرض لانتقادات حادة لاستضافته حفل إفطار في القصر الرئاسي تم تقدير قيمة مصاريفه بمليون ليرة تركية. التعليق: هناك أحاديث عديدة عن أجر إطعام الصائم. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «من فطر صائما، كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء» الترمذي. في حين أن هذا يحفّز المسلمين على إطعام الصائمين أملا في الثواب العظيم الذي وعد به الله سبحانه تعالى، ولكن ما نراه اليوم لا يذكرنا بما يجب أن يحدث وفق الحكم الشرعي. نرى الولائم الضخمة مبسوطة حصريا للأثرياء وللطبقة العليا في المجتمع، تتنافس بشكل كبير على هوامش الطعام الأغلى وتتجاهل حقيقة أنه من المفترض إطعام المساكين والمحتاجين من المسلمين الذين يواصل بعضهم الصيام لعدم توفر المواد الغذائية والمياه النظيفة لهم بينما قادتهم مشغولون في موائد الإفطار والتخمة. بينما نشاهد صورا يعتصر لها القلب ألما للفقراء والمشردين الذين يفطرون بعد يوم صوم طويل أمام ما تبقى من منازلهم يتناولون كل ما يستطيعون الحصول عليه من وجبات هزيلة لأن كيان يهود دمر منازل أهل غزة أو أهل باكستان الذين يعانون سوء البنية التحتية المهترئة أو القليل من الكهرباء - أو بدقة أكثر لعدم وجود كهرباء - مما ترك الآلاف يعانون من موجة الحر دون مرافق مناسبة. ثم هناك مسلمون يفطرون فوق الأنقاض في أفغانستان التي مزقتها الحرب أو أولئك الذين يتمسكون بدينهم كالقابض على الجمر كما هو الحال بالنسبة للمسلمين الإيغور في الصين والذين يواجهون عواقب وخيمة عندما يكتشفون أو يشتبهون أنهم صيام والذي يعتبر غير قانوني في الصين ومنهم من تم إطعامه بالقوة في الأماكن العامة. وأسوأ من ذلك هو حال المسلمين الروهينجا الذين يتضورون جوعا وعطشا على مدار السنة دون أن يتحرك أي زعيم أو حكومة من البلدان الإسلامية للتخفيف من أوضاعهم الصعبة. وأسوأ من ذلك نرى قتلة المسلمين والمحتلين لأرضهم يقيمون موائد إفطار لضيوف اختاروهم يعطونهم دقيقتين من خطب النفاق... في حين يصفق لهم الحضور في موافقة تامة، لا علاقة لها بأعمالهم الوحشية ضد الأمة الإسلامية. مع ذلك فإننا نرى التذكير الدائم بالنية الحسنة مع الآيات القرآنية بخط جميل على اللوحات الإعلانية في حين أن الجميع يتجاهل الغرض ليس إطعام الأغنياء في حفلات فخمة. ولا زلنا نرى ليالي رمضان في الخيام الفاخرة التي تستضيفها الفنادق الغربية مليئة بأطباق لا تحصى ولا تعد مع شتى وسائل الترفيه التي تستمر حتى ساعات الفجر الأولى قبل صلاة الفجر في جميع أنحاء الشرق الأوسط. يجب علينا باعتبارنا أمة إسلامية أن نحرص على تطبيق الأحكام كما يجب أن تطبّق. إنها ليست مسألة تضور بطوننا جوعا ماديا ومن ثم الانغماس في الأكل لتعويض ساعات الحرمان في اليوم مضيّعين تماما وجهة جانب العبادة والواجبات المترتبة على هذا الشهر. قال عليه الصلاة والسلام: «أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني» (صحيح البخاري). ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّـهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾     كتبته لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرمنال بدر

خبر وتعليق    مشاكل ماليزيا وراءها الليبرالية المسمومة   (مترجم)

خبر وتعليق مشاكل ماليزيا وراءها الليبرالية المسمومة (مترجم)

الخبر: من الإنصاف القول أنه، وفي الآونة الأخيرة، انزعج الماليزيون بشكل كبير بسبب جميع أنواع الأشياء التي كانت تحدث في البلاد، فقد تعرض رئيس الوزراء نجيب لهجوم مكثف حول مختلف القضايا، وخاصة فضيحتي صندوق ماليزيا للتنمية ومارا، وكان للدكتور مهاتير، رئيس الوزراء السابق، دور أساسي في هذا الهجوم، ولم يكن نجيب والحزب الحاكم، المنظمة الماليزية الوطنية، أبدا في مثل هذا الموقف غير المستقر حيث يقضون جل وقتهم في الدفاع عن أنفسهم لحفظ ماء الوجه، المعارضة، مع الاستفادة من الوضع، وأيضا أن يكون لها حصة عادلة من المشاكل، أما ائتلاف المعارضة الذي يتكون من الحزب الديمقراطي، والحزب الإسلامي وحزب العدالة الشعبي قد حُلّ مؤخرا، ويرجع ذلك أساسا إلى الأيديولوجيات المتعارضة تماما بين الحزب الديمقراطي، ذي التوجه العلماني الليبرالي والسيطرة الصينية والحزب الإسلامي الذي ينجرف بعيدا في الآونة الأخيرة، فجناح العلماء في الحزب الإسلامي حققوا فوزا ساحقا في الانتخابات الأخيرة مهمشين الليبراليين في الحزب، وهناك الآن أنباء أن "الليبراليين الإسلاميين" يخططون لإنشاء حزب إسلامي جديد "أكثر شمولا"، وفي خضم هذه المشاكل السياسية، فقد كان هناك دعم هائل لليبرالية وكراهية الإسلام في شتى وسائل الإعلام في ماليزيا، وقد استغل الليبراليون مختلف الأحداث التي وقعت في ماليزيا الشهر الماضي بإلقاء اللوم بشكل مباشر أو غير مباشر على \'التطرف الإسلامي\' بوصفه الجاني الرئيسي، وحيث إن بعض الانتقادات على ما حدث مقبولة، ولكن يبدو أن هناك اتجاها عاما لإلقاء اللوم على الإسلام بطريقة أو بأخرى.   التعليق: ماليزيا في موقف لا تحسد عليه كونها دولة علمانية تدين بالإسلام كدين رسمي، هذا هو الحال خصوصا في عصر الإنترنت حيث المعلومات والأفكار تنتقل بحرية بين الجميع، وبناء على ذلك، فمن السهل جدا أن نفهم الخلافات في المشهد السياسي الماليزي، فأعضاء المنظمة الماليزية الوطنية، والذين يتمتعون بالسلطة في إطار علماني، اعتادوا على تلك الممارسات الرأسمالية الفاسدة، ففضائح صندوق ماليزيا للتنمية ومارا ليست سوى مجرد مظاهر من هذه الممارسات البغيضة، ومن ناحية أخرى، فإن المسلمين الذين يرغبون في تطبيق الإسلام اختاروا العمل في إطار النظام الديمقراطي العلماني محبطون بشكل مستمر بسبب فشلهم المتكرر وذلك بسبب استمرارهم بالثقة في الديمقراطية، ولم يكونوا أبدا في مأمن من النظام، وقد لدغوا مرارا وتكرارا من قبل نفس الثعبان ومن الحفرة نفسها، ولكن لم يشعروا بالألم، فالمشاكل التي واجهها مؤخرا ائتلاف المعارضة هي واحدة من العديد من الدروس التي فشل الحزب الإسلامي في أخذ العبر منها. عندما سُئل سياسي علماني حول رغبة الحزب الإسلامي بتنفيذ أحكام الحدود، أجاب وبكل ثقة أن الحزب الإسلامي لن يكون قادرا على تنفيذ أي جانب من جوانب الحكم في الإسلام ما دام الدستور الاتحادي هو السلطة العليا في البلاد، إنه الواقع والحقيقة التي يتمسك بها الليبراليون مرارا وتكرارا في حربهم ضد الإسلام من أجل خلق هاجس الخوف من الإسلام في ماليزيا، وللأسف، تستند ادعاءاتهم بشكل رئيسي إلى ممارسات مشكوك فيها في بعض الأحيان من قبل المسلمين في ماليزيا ولكنها تُنسب إلى الإسلام سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وفجأة تظهر المطالبات ضد السياسات العرقية والدينية والتعصب والتطرف، أما الإسلام فيُركن على الرف ويُقابل بالرفض بالرغم من كونه أسلوب حياة وحلاً لجميع المشاكل المعقدة، وأحد الأمثلة الأخيرة على ذلك فرح آن عبد الهادي، لاعبة الجمباز التي فازت بالميدالية الذهبية لماليزيا في دورة العاب SEA 2015، حيث ووجهت بانتقادات شديدة في وسائل التواصل لكشفها العورة علنا، وقد تصاعدت الانتقادات مما استدعى تدخل الوزير، أما الليبراليون، مع بعض المسلمين، فسارعوا إلى رفض الانتقادات بشأن قضية "العورة" ووصفوا المنتقدين بالمتعصبين دينيا، وطالبوا بعدم تقويض القضية وإزاحة الإسلام جانبا عن الموضوع. إن الحل الوحيد لجميع هذه القضايا هو في أن يكون الإسلام في سدة الحكم، ففي قضية فرح آن مثلا، فالمرجعية الإسلامية تُبعد المنتقدين وتضع الأمور في نصابها، فأولا، لن يسمح الإسلام للنساء بكشف عوراتهن في الألعاب الرياضية، علاوة على منع ألعاب الجمباز للنساء، وثانيا على المسلمين أن يعرفوا أن أحكام العورة هي من الأحكام المعلومة في الدين بالضرورة، فقد عاش المسلمون طويلا في كنف العلمانية والليبرالية مما أبعدهم كثيرا عن ملامسة الأيديولوجية الإسلامية، فعندما تكون الأولوية للميدالية الذهبية والمكاسب السياسية بدل نيل رضوان الله تعالى، فليس غريبا أن نرى المسلمين يقصون الإسلام من أجل مكاسب دنيوية.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد - ماليزيا

خبر وتعليق    ألا يكفيكم فسادا وإفسادا

خبر وتعليق ألا يكفيكم فسادا وإفسادا

الخبر: الرباط: وكالة أخبار المرأة "طالبت الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي، المعروفة اختصارا بـ "APCE"، المملكة المغربية بعدم تجريم المثلية والعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، باعتبار أن ذلك يدخل في إطار الحريات الفردية، ولا يمكن تصنيفه ضمن خانة "السلوكيات الإجرامية"، وذلك خلال دورتها المنعقدة بمدينة ستراسبورغ الفرنسية".   التعليق: تستمر الهجمة على الإسلام في كل مكان، ومحاولة حرف الناس عن أحكامه مستمرة وبقوة في العالم الإسلامي متخذة أشكالا عديدة وأساليب كثيرة، وإن بنود الدستور الوضعي تتغير كل حين خاصة بعد ثورات الربيع العربي خدمة لهذه الأجندة ولتغيير شرع الله خاصة في النظام الاجتماعي لأنه الوحيد الذي لا زالت بعض أحكام الشرع مطبقة فيه. ومن بين تلك البلاد المغرب حيث أسهم الدستور المغربي الجديد عام 2011 "في إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة" على أساس الجنس وتكريس المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والتي تم الاتفاق عليها في مؤتمر بكين قبل عشرين عاما. وكان للحقوق الجنسية والإنجابية مكانةً بارزة خلال الاجتماع الذي نظمته الأمم المتحدة في نيويورك، في شهر آذار/مارس الماضي (9-20 آذار 2015)، والذي تمت فيه مراجعة ما تحقق من تقدم منذ "مؤتمر بكين"!! وها هي الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي تطالب بعدم تجريم المثلية والعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج وكأنه جاء عن قصد لتقييم عمل البرلمان المغربي على امتداد أربع سنوات، أي منذ تاريخ المصادقة على الدستور الجديد عام 2011، باعتبار المملكة تتمتع بصفة "شريك في الديمقراطية" داخل المنظمة الحقوقية ذاتها، وذلك بعدما تمت المصادقة على قرار انضمامها بأغلبية ساحقة بلغت 131 صوتا مقابل ستة امتنعوا عن التصويت. وأكدت الجمعية بأن السلطات المغربية ملزمة بإعطاء أولوية أكبر للتدابير الرامية إلى مكافحة جميع أشكال التمييز ضد النساء، معتبرة بأن وجود المغرب ضمن هذه الهيئة يلزمه بمسايرة القوانين الوضعية المتوافق حولها، ومن ضمنها الاعتراف بحقوق المثليين، وإعادة النظر في قوانين الإرث. وأضافت بأن سياسة الحكومة المغربية، بخصوص مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، لا تزال "غير واضحة"، إذ إن الفصل الخامس من القرار رقم 2061 للجمعية البرلمانية للاتحاد الأوروبي يهدف إلى فتح نقاش جاد حول إلغاء التعددية الزوجية وإصلاح التشريعات المتعلقة بالإرث لإنهاء التمييز بين الجنسين. وكانت منظمة العفو الدولية قد رأت في وقت سابق أنه آن الأوان أن تتخذ الحكومة المغربية إجراءات إيجابية - ليس فقط من خلال التخلص من القوانين القمعية، ولكن أيضا بتعزيز وحماية الحقوق الجنسية والإنجابية - وأنه لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به، فالحكومة مطالبة - وهي تعد الإصلاح الشامل الذي يهدف إلى وضع حد للعنف ضد المرأة - بضمان أن يتم تعديل جميع المواد التمييزية المتبقية في القانون الجنائي المغربي وضمان توافقها مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان وقف التمييز والعنف ضد المرأة في الممارسة العملية وفقا للمادة 5 من اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) وتوفير الحماية لضحايا الاغتصاب. وتوافق مطالبة الجمعية بعد تجريم المثليين في المغرب مع إضفاء الشرعية على زواج المثليين في أمريكا حيث قضت المحكمة العليا الأمريكية الجمعة بالسماح بزواجهم في الـ50 ولاية، حيث اعتبرت أعلى سلطة قضائية أمريكية أن الدستور يطلب من الولايات أن تعترف بزواج شخصين من نفس الجنس وأن تبرم لهما العقود، وبعد سنتين على قرارها بأن الزواج ليس حكرا على "جنسين مختلفين" ألزمت المحكمة الولايات الـ14 التي ترفض هذا الزواج بقبوله وأن تبرم عقوداً هذا النوع من الزواج وتعترف به في حال تم بأماكن أخرى.. أي أنهم يصرون على تصدير حضارتهم الفاسدة لنا، في حلقة أخرى من حلقات الصراع الحضاري الدائر بين المسلمين والغرب. فالإسلام حرم هذه العلاقات الشاذة، فهي خروج عن الدين والفطرة السليمة، وهدم للأخلاق، وانسلاخ من معاني الإنسانية. وقد حذر من مثل هذه العلاقات الشاذة، كما جاء في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام: «إِذَا اسْتَحَلَّتْ أُمَّتِي خَمْسًا فَعَلَيْهِمُ الدَّمَارُ: إِذَا ظَهَرَ التَّلاعُنُ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ، وَاتَّخِذُوا الْقِيَان، وَاكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ». وعقاب قوم لوط بسبب خروجهم عن الفطرة مذكور في القرآن الكريم، ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ﴾.. وقال عليه الصلاة والسلام: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا». رواه ابن ماجه. فهنا يحذر عليه الصلاة والسلام أمته من خطر ارتكاب الفاحشة وإظهارها والتمادي فيها، لأن ذلك ينتج عنه انتشار الطاعون والأمراض الفتاكة التي لم يسبق ظهورها في أسلافنا من الأمم، وقد ظهر تصديق ذلك بظهور طاعون العصر (الإيدز) والأمراض الجنسية الفتاكة، نتيجة ممارسة العلاقات المحرمة من زنا ولواط وغير ذلك. بينما جاء شرع الإسلام بما ينظم العلاقة ويطهرها ويرقى ويرتفع بها بما يليق بكونه إنسانا، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾. ولم تكن مثل هذه الجمعية أو غيرها يجرؤون على مثل هذه المطالبات أو المحاولات لو كانت هناك دولة قوية تضرب من حديد وتجتث الفساد والمفسدين في الداخل وتمنع دخولهم وأفكارهم من الخارج.. ولكن بوجود الحكام الرويبضات فكل شيء ممكن حدوثه.. فحسبنا الله ونعم الوكيل.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسلمة الشامي

خبر وتعليق   في رمضان السعودية تعطي فرنسا 12 مليار دولار بينما أطفال اليمن يقتلون ويموتون جوعا   (مترجم)

خبر وتعليق في رمضان السعودية تعطي فرنسا 12 مليار دولار بينما أطفال اليمن يقتلون ويموتون جوعا (مترجم)

    الخبر: في تقرير إخباري على التلفزيون، يظهر والد الطفلة أمل جالسا إلى جانبها في المشفى محاولا صرف نظرها عن الألم الذي تعاني منه بسبب الحروق المروعة في يديها وقدميها. وكانت والدتها واثنان من إخوانها قد قتلوا خلال القتال الدائرة في اليمن. المستشفيات في اليمن تعاني من نقص الأدوية لعلاج مثل هؤلاء المرضى وحسب التقارير ما يقرب من 20 مليون يمني هم في حاجة إلى المساعدات الإنسانية. في الأسبوع نفسه، زار نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للمملكة العربية السعودية فرنسا حيث من المقرر أن يوقع ما قيمته 12 مليار دولار كعقود للدفاع. التعليق: إن شهر رمضان هو أحد الشهود على وحدة هذه الأمة النبيلة في عبادتها لله سبحانه وتعالى. فالمسلمون في كل مكان يؤدون الشعائر نفسها من صيام وصلاة طلبا للمغفرة. كما أن المسلمين تجمعهم المشاعر نفسها نحو فقراء المسلمين فيتبرعون بسخاء لهم كما النبي عليه الصلاة والسلام أجود ما يكون في رمضان. منذ أيام قليلة، شاهدت تقريرا إخباريا عن الفتاة اليمنية الشابة أمل، وجسدها المصاب بحروق شديدة، بينما الحكومة السعودية توقع عقدا للدفاع مع فرنسا بما قيمته 12 مليار دولار.   وفكرت في الروهينجا الذين يفرون من الاضطهاد، والفقراء في الصومال وتطبيب أمل والآخرين الذين هم بحاجة للعلاج، وأتصور أن كل ذلك سوف يمثل جزءاً يسيراً من الـ 12 مليار. فرمضان يمثل للحكومة السعودية تقديم مثل هذا المبلغ لفرنسا. في القرآن الكريم، وفي سورة قريش، الله سبحانه وتعالى يذكر أنه على الرغم من أن قريشا يعيشون في مكان قاحل، إلا أن لديهم الثروة والمكانة وقوافلهم تسافر إلى اليمن والشام في الشتاء والصيف دون كدر أو قطاع طرق لأنهم يُعتبرون أهل البيت والكعبة المشرفة. لذلك ينبغي عليهم أن يعبدوا رب هذا البيت، الذي أعطاهم كل هذه البركات؟ قال تعالى ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ﴾. ألا ينبغي عليهم أن يتبعوا رسوله عليه الصلاة والسلام؟. عند التفكير في هذه الآية، أتذكر حكومتي إيران والسعودية ودورهما في اليمن، حيث إنهما تتسببان بالأذى والقتل؛ تنفيذا لأوامر الدول الاستعمارية. مثل قريش، جلوس هاتين الحكومتين فى أراض حباها الله بالنفط والغاز والثروات الهائلة الأخرى، ولكنهما قد تخلتا عن سنة الحبيب ولا تحكمان بما أرسل رب الكعبة. بدلا من ذلك، فهم مشغولون بسفك دماء الأمة، وتعزيز الانقسام القاتل بين السنة والشيعة، ومثل أمل والآخرين الذين يعانون في الوقت الذي يتلاعبون فيه بجسد هذه الأمة النبيلة. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن على الأمة الإسلامية بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وأن تتبع نموذج وسيرة النبوة وأن نحكم مرة أخرى من قبل من يوحدنا، ويحكمنا عن طريق كتاب الله في كل جوانب حياتنا، وبالتالي يطيعوا أمر الله سبحانه وتعالى عندما يقول: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ﴾.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق    معاناة النساء الأفغانيات في ظل الحرب على الإرهاب لن تنتهي إلا بإقامة الخلافة   (مترجم)

خبر وتعليق معاناة النساء الأفغانيات في ظل الحرب على الإرهاب لن تنتهي إلا بإقامة الخلافة (مترجم)

الخبر: أفادت تقارير صحفية يوم 25 حزيران 2015 أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات الأمن الأفغانية وجماعات مسلحة في إقليم كوندوز شمال شرق أفغانستان وأسفرت عن العديد من الإصابات وصلت إلى مقر بعثة أطباء بلا حدود في مدينة كوندوز، وقد عالجت البعثة الطبية في الفترة الواقعة بين 20- 23 حزيران/يونيو ما يقارب 77 مصابًا نتيجة للقتال الدائر، ثلثهم من النساء والأطفال، ومعظم الجرحى الذين وصلوا إلى المركز جاءوا من مقاطعة تشاردارا، التي تبعد 6 أميال عن مدينة كوندوز، والتي اجتاحتها الاشتباكات منذ 20 حزيران/يونيو. وعدد كبير من المصابين كانت إصاباتهم نتيجة الانفجارات أو إطلاق نار، وقام جراحو البعثة الطبية بمعالجة حالات خطيرة في الرأس والبطن. هذا وقد انخفضت حدة المعارك منذ الأربعاء ولكن الوضع ما زال متوترًا. (المصدر: منظمة أطباء بلا حدود). التعليق: 260000 مدنيٍ لقوا حتفهم في أفغانستان منذ 2001 بسبب الحرب على الإرهاب، وتم جرح أكثر من 29.900 آخرين بحسب كراوفرد نيتا 2015/5/25. "قتل نتيجة الحرب، إصابات، تهجير في أفغانستان وباكستان 2001-2014. ثمن الحرب (جامعة براون) استرجاع 27 حزيران/يونيو 2015. إن معظم الذين يعانون هم من النساء والأطفال الأبرياء الذين يتم قتلهم بدون تفريق، ويجرحون وتُطلق عليهم النيران من قبل قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأمريكية المحتلة لأفغانستان. إن سلوكهم مع الشعب الأفغاني لا يختلف عن تصرفات هولاكو وجنكيز خان مع أعدائهم في الأراضي التي احتلوها، والذين قتلوا الناس فيها وهم يشعرون بالسعادة بل وتفاخروا بذلك. الفرق الوحيد بينهم هو أن دعاة الحرب الخبثاء من الرأسماليين يغلفون أعمالهم الشيطانية بشعارات خادعة من مثل الحريات والمساواة وحقوق المرأة وتمكين المرأة. ولغاية هذه اللحظة لم تساعد هذه الشعارات البراقة النساء الأفغانيات ولم تخفف من معاناتهن في أي مجال كان، ومع هذا فما زال القادة والسياسيون الغربيون يستعملون هذه الشعارات بدون خجل كمبرر للحرب الشرسة التي يقومون بها في أفغانستان ولا يختلف الوضع كثيرًا في باكستان، حيث خسر 50000 من المدنيين والجنود أرواحهم منذ 2001. وكل هذا نتيجة للحرب غير المبررة وغير المعقولة والتي تهدف فقط إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وإيقاف المقاومة الحقيقية للقوات الأمريكية الغازية وحلفائها. إن الحل الوحيد للوضع الحالي هو طرد القوات الغازية من المنطقة وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ومن خلالها سينعم النساء والأطفال والناس جميعا في باكستان وأفغانستان بالأمن والأمان الذي حرموا منه على مدى عقود. في ظل الخلافة عاش المسلمون لقرون طويلة وحياتهم آمنة وممتلكاتهم محمية وأعراضهم مصانة، وزيادة على ذلك فإن احتياجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب ومسكن وتعليم وتطبيب متوفرة ومضمونة. إن هذا هو الوضع المثالي لنساء أفغانستان المسلمات، وهذا هو ما يطالبن به من حكامهن وجيوش المسلمين. إعطاء النصرة وهي القوة المادية لإقامة الخلافة الراشدة تحت قيادة أمير حزب التحرير عطاء بن خليل أبو الرشتة. إن مسؤولية الجيوش الإسلامية هي إنقاذ نساء وأطفال أفغانستان ومساعدتهم كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٲنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَـٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّ۬ا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾ [النساء: 75]       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمارة طاهر

1184 / 1315