خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية الأوروبية: "إن الإسلام هو أوروبا، وأوروبا هي الإسلام"

خبر وتعليق الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية الأوروبية: "إن الإسلام هو أوروبا، وأوروبا هي الإسلام"

الخبر: قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني: "إن للإسلام مكانه الطبيعي في المجتمع الأوروبي والدليل على ذلك تأثيره الواضح على أسلوب حياتنا. إن الإسلام هو أوروبا، وأوروبا هي الإسلام". ذكرت ذلك يوم 2015/6/24 في مؤتمر نظم في بروكسل حول الإسلام وأوروبا حيث أضافت: "إن الإسلام أصبح يشكل أحد أبرز ملامح حاضر ومستقبل الأوروبيين وهو بالتالي حقيقة واضحة يجب ألا نخاف من قولها أمام الملأ، رغم أن كثيرين لا يريدون سماعها". التعليق: إن الأوروبيين أصبحوا يدركون أن عداوة الإسلام وتجاهله والعمل على تشويهه والاستخفاف بأهله لم يعد يجدي نفعا لهم، فالمسلمون قد فرضوا أنفسهم على أوروبا، وأصبحت أعدادهم كبيرة وفعالياتهم كثيرة ومشاركاتهم واضحة ومتعددة في كافة المجالات. وولدت أجيال جديدة متمسكة بإسلامها أكثر من الآباء الوافدين قبل أكثر من خمسة عقود، وحازت على حق التابعية، فاستقرت في أوروبا، وأصبحت أوروبية وتحصى من أهل أوروبا، فكان لا بد من الاعتراف بهم والتوجه نحوهم في سياسة احتواء جديدة تريد أن تتبعها أوروبا واعتبارهم واعتبار دينهم جزءا من المجتمع في أوروبا. ولذلك ذكرت الممثلة الأوروبية بأن "تأثير الإسلام أصبح واضحا على أسلوب حياتنا" أي حياة الأوروبيين. أي أنها تعترف بتأثير الإسلام على أوروبا وعلى أهلها، فهو مؤثر رغم أنه محارب من قبلهم، وليس له دولة تدافع عنه وتحمله لهم. وقد رأوا دخول أعداد كبيرة من أهل أوروبا الأصليين في الإسلام وتمسكهم به وحملهم لدعوته وتحمسهم للعمل له، بل التضحية من أجله بأغلى ما يملكون. لقد اتبعت الدول الأوروبية سياسة الدمج شبه القسري التي كانت تعتمد على جعل المسلمين يقبلون بالحضارة والثقافة الغربية، فحاربت ثقافتهم وحضارتهم وقبحتها، فرأت أن ذلك انقلب عليها بمردود عكسي رأت فيه هذه الدول اتجاها نحو التطرف والعنف والمقاومة وليس الخضوع والاستسلام. فلم تنجح في سياسة الدمج أو التذويب فأصبحت تتجه حاليا نحو الاعتراف بالإسلام والمسلمين بأنهم جزء من أوروبا لتحتويهم، أي تعترف بدينهم وبثقافتهم وحضارتهم حتى يقبلوا بأن أوروبا هي بلدهم ويجب عليهم أن يحافظوا عليها ويعملوا لها، وأن الدول القائمة هي دولهم يجب ألا يخرجوا عليها، وأن يطيعوها ويشاركوا في أجهزتها ومؤسساتها وفي أحزابها، فيصبح منهم الوزير والمدير العام ورئيس الحزب وعضو البرلمان، فهم كأي شخص أوروبي لا يختلف عن غيره من الرعايا رغم أنه مسلم ملتزم بدينه في عبادته وسلوكه ولكن يطبق الأنظمة الغربية كأي أوروبي أي يقبل بالعلمانية على شاكلة أردوغان الذي قال إن الدولة يجب أن تكون علمانية والفرد يكون مسلما وأنا فرد مسلم، أي أن الفرد يكون مسلما كالنصراني واليهودي والبوذي والهندوسي يلتزم بعقيدته وبعبادته وسلوكه الشخصي حسب دينه ولكنه يحافظ على النظام العلماني ويلتزم به ويشارك فيه ويطبقه ولا يسعى لهدمه وتغييره. ولذلك رفعت الممثلة الأوروبية العليا السقف إلى أعلى حد عندما قالت "إن الإسلام هو أوروبا وأوروبا هي الإسلام". ولذلك قالت في هذا المؤتمر الذي شارك فيه ساسة وبرلمانيون أوروبيون وشخصيات سياسية وأكاديمية وممثلون عن المجتمع الأوروبي ومسؤولون عن المجموعات الإسلامية وأئمة مساجد: "إن التعددية هي مستقبل الاتحاد الأوروبي وإن الإسلام يعتبر أحد روافد الهوية الأوروبية". فترى الممثلة الأوروبية أن الإسلام أصبح يشكل حاضر ومستقبل أوروبا، فكان لا بد من قبوله كمكون أصلي وطبيعي في أوروبا حتى تجعل المسلمين يقبلون بالدول الأوروبية على أنها دولهم فيعملوا على المحافظة عليها وعلى أنظمتها العلمانية والانخراط فيها وتطبيقها مع بقائهم مسلمين ملتزمين بالدين في النواحي الفردية. وهي سياسية تدرك ما تقول لأنها تدرك الواقع والحكم عليه من خلال ما شاهدت من حقائق وما وصلها من تقارير، وهي أكاديمية درست الإسلام نظريا وحصلت على شهادة دكتوراة سنة 1994 حول الإسلام السياسي في إحدى جامعات فرنسا. وقد رأت الممثلة الأوروبية أن أعدادا كبيرة منهم وخاصة من الذين دخلوا الإسلام من الأوروبيين تتحمس كثيرا للإسلام وتريد أن تعمل له، حتى إن أعدادا من الشباب المتحمس يريدون أن يقاتلوا في سبيل الإسلام في أي مكان، فاعتبرتها أنها تتجه نحو العنف والتطرف. وقد فسرت "انضمام الشباب إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي اعتبرته أكبر عدو للإسلام وقد بات الإسلام ضحية له" قائلة: "انضمام الشباب للتنظيم بهاجس البحث عن مكان لهم في النسيج الاجتماعي من خلال برامج تربوية وتعليمية"، لأن الدول الأوروبية همشت المسلمين وعملت على عزلهم وهي تحاربهم حتى يتخلوا عن دينهم ويندمجوا في المجتمع فنتج العكس، وحملت هذه الدول المسؤولية عن ذلك فقالت إن "ضعف الخطاب السياسي يمكن أن يكون هو الآخر مسؤولا عن هذه النتائج السلبية" ودعت إلى "التفكير في مستقبل شعوبنا بطريقة تشاركية تضع في الحسبان الطبيعة التعددية لمجتمعاتنا الأوروبية". أي تريد أن تجعل المسلمين يشاركون في الحياة السياسية كمكون اجتماعي كباقي المكونات الأوروبية الأخرى. ومن هنا يجب على المسلمين أن ينتبهوا لما يحاك ضدهم خلال سياسة الاحتواء تلك. فعليهم أن يعيشوا عيشا طبيعيا في أوروبا ويلتزموا بالعقود والعهود التي توافق الإسلام وينخرطوا في الحياة اليومية ويقوموا بالأعمال اليومية ملتزمين بإسلامهم، دون أن ينخرطوا في النظام العلماني أو يشاركوا فيه كوزراء أو برلمانيين أو رؤساء أحزاب فإن ذلك لا يجوز لهم شرعا، وكذلك الدخول في الأحزاب العلمانية الديمقراطية والتصويت لها لا يجوز شرعا. فعليهم أن يلتزموا بالإسلام ويحملوا دعوته بين أهل أوروبا بالفكر وأن يكونوا مثالا للمسلم الحق في سلوكهم وتصرفاتهم ليحببوا الأوروبيين بالإسلام. ويذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كانت قد ذكرت في منتصف شهر كانون الثاني/يناير الماضي أنها تؤيد مقولة الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف بأن "الإسلام جزء من ألمانيا" وذلك بعد حادثة شارلي إيبدو حيث سارت في مسيرة في برلين. وتخلت عن مقولتها القائلة "لا للتعددية الثقافية، بل ثقافة أوروبية واحدة" وبدأت ألمانيا تعمل على سياسة الاحتواء تلك. ومن جانب آخر فإن هذا دليل على فشل القيادة الفكرية في الرأسمالية فلم تستطع أن توقف زحف الإسلام وانتشاره وتأثيره على الناس رغم أن دولها كبرى ولديها إمكانيات هائلة وسخرتها في حربها على الإسلام والمسلمين، ولكنها باءت بالفشل، كما أن ذلك دليل على نجاح القيادة الفكرية في الإسلام حيث تؤثر في الإنسان وتصهره في بوتقة المبدأ الإسلامي، فكيف إذا صارت لهذا المبدأ دولته التي تشكل مثالا حيا لتطبيق الإسلام في الواقع وإحقاق الحق وإقامة العدل بين الناس، فإن أهل أوروبا بإذن الله سيدخلون في دين الله أفواجا.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   سقط قناع الديمقراطية وبانت حقيقة الدولة العظمى وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت

خبر وتعليق سقط قناع الديمقراطية وبانت حقيقة الدولة العظمى وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت

    الخبر: ذكر "موقع الصدى" 2015/06/24 أنّ فرنسا تستدعي السفيرة الأمريكية إثر كشف ويكيليكس تجسس أمريكا على الرئاسة الفرنسية. ويفيد الموقع أنّ باريس قامت باستدعاء السفيرة الأمريكية إثر تسريب موقع ويكيليكس وثائق تفيد بأنّ الاستخبارات الأمريكية تتجسس على الرئاسة الفرنسية الحالية إضافة إلى الرئيسين السابقين نيكولا ساركوزي وجاك شيراك. التعليق: فضيحة تناقلتها وكالات أنباء كثيرة ونشرتها مواقع إلكترونية عديدة: تجسس أمريكا على الرئاسة الفرنسية... نُعِت هذا العمل بـ"فضيحة" وَوُصِف بأنه "غير لائق" من دولة ديمقراطية عظمى كأمريكا وكأنها المرة الأولى التي تقوم بمثل هذا!!! الفضيحة تسمى كذلك إن كانت الأولى وغير معهودة، لكن تجسس أمريكا على العالم بأسره أمر معلوم ومعهود وتجسسها على رؤساء العالم ووزرائه وكل من لهم وزن في دول العالم ليس بغريب بل هو من صميم أعمالها ومن أوجب اهتماماتها. فليس ببعيد الضجّة التي قامت بها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على إثر تلقيها معلومات تؤكد لها أنّ الولايات المتحدة تجسّست على هاتفها المحمول والتي عابت مثل هذه الممارسات ووصفتها بـ "غير مقبولة بالمرّة". إنّ الولايات المتحدة حاضنة النظام الرأسمالي والقائمة عليه تسعى من خلال ما تقوم به من أعمال تجسّس على العالم إلى إحكام قبضتها حتى لا تنفلت الأمور من بين يديها وحتى لا تنفكّ القيود المحكمة التي غلّت بها دول العالم وجعلتها تذعن لها وتطأطئ سمعا وطاعة خوفا من غضبها. رفعت فزاعة الإرهاب في أرجاء العالم وتحت هذا العنوان صارت تتدخل في شؤون الدول الداخلية علنا وتعطي لنفسها وهي الدولة الأم راعية المصالح الحق في التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحتى التدخل العسكري لتحفظ "الأمن العالمي" ولتحقق الديمقراطية في كل الدول وقد قامت بعض الدول بتأمين ذلك لها بالسماح لها بتركيز قواعدها بل سمحت لها بأكثر من ذلك: بالتجسس. سقط قناعها المزيف كدولة تدّعي الديمقراطية وتدّعي العظمة وبان جشعها وفظاعة تعاملها مع قضايا الشعوب وخاصة الإسلامية منها فكانت تكيل بمكيالين وها هي يتهاوى صرحها العالي وتنكشف ديمقراطيتها المزيفة التي أصمّت بها الآذان فتبرز دولة لا صديق ولا حليف لها أمام مصالحها وأمام مكانتها العالمية التي لا مجال للنيل منها أو تهديدها. لعل دعوة فرنسا للإعلام وحضور الكاميرا لبث هذه الفضيحة بعد أن كانت تدرس أمهات الأمور مع الدولة العظمى في الخفاء محاولة منها للتعبير عن غضبها من مثل هذه الممارسات، ولكن من المضحك ما تصرح به فرنسا في الآن نفسه من أنّ للدولة الحق في التصنّت على الجمهور من أجل مكافحة الإرهاب... كيل بمكيالين وقياس للأمور والأشياء بمقياسين لأن هذا ما تدعوه الحاجة والمصلحة. ليس غريبا ما يحدث في عالم تحكمه دولة رأسمالية لا همّ لها إلا التربع على عرش سيادة العالم وقيادته والسيطرة على الشعوب عبيدا ينفذون الأوامر ويحافظون على مصالحها وحكمها ويحفظون صرحها من أن يتهاوى... ولكن تأبى سنة الله إلّا أن تنفذ وأن تنهار هذه الدولة حجرا حجرا لزيفها وبطلانها وهوانها. يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِين﴾ [آل عمران]. واليوم ها قد أوشكت شمس الخلافة على الشروق وبان واضحا ضرورتها فضلا عن وجوبها لرفع الظلم عن الإنسانية حتى تحيا عيشة تليق بها وبما حباها به خالقها.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرزينة الصامت

خبر وتعليق   الطائفية سلاح بيد الغرب

خبر وتعليق الطائفية سلاح بيد الغرب

الخبر: نقل موقع الجزيرة نت يوم الجمعة، 2015/06/26م خبرا تحت عنوان (هجمات دامية تضرب الكويت وتونس وفرنسا)، جاء فيه: "...وفي الكويت أعلنت وزارة الداخلية الكويتية مقتل 25 شخصا على الأقل وإصابة العشرات بتفجير استهدف مسجد الإمام الصادق للشيعة، في الكويت. وقال مراسل الجزيرة إن التفجير يرجح أن يكون "انتحاريا". وقد تفقد أمير دولة الكويت وكبار المسؤولين الكويتيين مكان التفجير في منطقة الصوابر بالعاصمة الكويت. وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في بيان أن أحد عناصره، ويدعى أبو سليمان الموحد نفذ التفجير. وفي سياق ردود الفعل استنكر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي القره داغي تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت. وحذر من استهداف دور العبادة تحت أي مسمى، وقال إن هذا الإجرام يفتح باب الفتنة عامة، والفتنة الطائفية على وجه الخصوص."   التعليق: منذ أن بدأت فكرة ما يُعرف بـ"حدود الدم" تتبلور لدى الغرب وعلى رأسها بريطانيا وأمريكا، أخذت بالعمل على ترسيخ هذه الفكرة من خلال إشعال نار الفتنة الطائفية مستخدمة عملاءها من الحكام وأدواتهم من الكتّاب والعلماء والإعلام، فالكل ينفخ في هذه النار ليزداد لهيبها لتذر المسلمين صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية، وأصبح قتل المسلمين على أيدي المسلمين وأصبحنا نشاهد ونسمع أن كلّا ممن يُسمى بالسنة أو الشيعة يفجر ويحرق بيوت الله لا يراعي لها حرمة، بل ويسفك الدم الحرام بحجج واهية أقل ما يقال فيها بأنها أعمال مقززة توجب غضب الله عز وجل وسخطه وعذابه، قال تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٩٣] كل هذا خدمة لمشروع أمريكا بتقسيم وتفتيت المفتّت وعدم الاكتفاء بحدود سايكس بيكو الذي أوجدها الغرب نفسه. فها هي حدود الدم بدأت تترسم وتظهر جلية في العراق وسوريا واليمن وغيرها من مناطق العالم الإسلامي وذلك من خلال تفريغ هذه المناطق من التداخل السكاني وجعل كل منطقة تختص بطائفة معينة تقاتل وتهجر كل طائفة الأخرى، وأمريكا تؤجج هذه الحروب وتزيدها اشتعالا خدمة لمصالحها وفكرتها الرئيسة وهي المزيد من تقسيم بلاد المسلمين، وهذه الفكرة ليست ضربا من الخيال وإنما تسعى أمريكا ومن ورائها الغرب الصليبي الحاقد إلى تأصيلها وجعلها حية على أرض الواقع، ولا أدل على ذلك من أنها تدافع عن هذه الطائفية المذهبية السياسية وتدعو لها وتعطي غطاء سياسيا وربما عسكريا لعملائها كبشار الأسد وطائفته العلوية والحوثيين وطائفتهم، وتطيل من عمر هذه الحروب الطائفية من أجل رسم حدود جديدة للدول القائمة في العالم الإسلامي، وقد صرح بذلك جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي بشكل واضح بأنه (لا بد من تقسيم العراق وسوريا إلى دول طائفية وعرقية). نسأل الله عز وجل في هذا الشهر الفضيل أن يحفظ المسلمين ويرفع عنهم ما هم فيه من بلاء وفتن وأن يعجل لنا بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تقضي على هذه الفتن ومن يحركها.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربسام المقدسي - فلسطين

خبر وتعليق   وللأرامل يوم عالمي يحتفل به

خبر وتعليق وللأرامل يوم عالمي يحتفل به

الخبر: يحتفل العالم في 23 حزيران من كل عام، باليوم العالمي للأرامل، وذلك بناء على قرار أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 كانون الأول/ديسمبر 2010، وقد جرى أول احتفال في عام 2011، وذلك "اعترافا وتقديرا وللفت الأنظار إلى واقع الأرامل وأطفالهن، وسعيا لتخفيف المعاناة التي تواجهها الأرملة فور وفاة زوجها، وحرصا على تقديم المعونة للنساء ليواجهن الفقر، ولكي يتمتعن بحقوقهن الاجتماعية الأساسية". وتشير إحصاءات المنظمات العالمية إلى أنه يوجد ما لا يقل عن 245 مليون أرملة في جميع أنحاء العالم يعيش ما يقرب من نصفهن في فقر مدقع. وبحسب الإحصائيات فإن ثمة أعداداً كبيرة من النساء اللواتي ترملن بسبب النزاع المسلح. على سبيل المثال، بعض بقاع شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أفادت التقارير بأن حوالي 50 % من النساء هن أرامل. وتضم أفغانستان إحدى أعلى النسب من الأرامل في العالم مقارنة بمجموع سكانها وذلك بسبب النزاعات المسلحة التي مزقت البلاد خلال أكثر من عقدين من الزمن، حيث يبلغ عدد الأرامل فيها حوالي 5.1 مليون أرملة، ويعيش ما بين 50 ألفا إلى 70 ألف أرملة في كابول وحدها، وأن عدد الأرامل من السوريات يقدر بالآلاف بسبب النزاع المستمر في سوريا وما زالت أعدادهن مرشحة للزيادة في ضوء ذلك. وتقول منظمات مدنية في العراق أن ما بين 90 إلى 100 امرأة تترمل يوميا نتيجة أعمال القتل والعنف الطائفي والجريمة في البلاد. (جريدة الدستور المصرية)   التعليق: لقد دأبت الأمم المتحدة ومؤسساتها على الاحتفال بأيام عالمية كل عام، منها ما يتعلق بالمرأة كيوم المرأة العالمي، واليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، ومنها ما يتعلق بالأطفال كيوم الطفل العالمي، واليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال وأيام أخرى للصحة والتعليم والعمل والرياضة...الخ، وما زالوا يخرجون علينا بين الفينة والأخرى بيوم عالمي جديد، كيوم الأرامل العالمي الذي بدأ الاحتفال به قبل أربع سنوات، والسؤال الذي يطرح، ماذا قدمت الأمم المتحدة والمحتفلون معها بأيامها العالمية لأصحاب القضايا المحتفل بها؟ فماذا تحقق للنساء بالاحتفال باليوم العالمي للمرأة؟؟ هل أنصفن؟؟ هل حصلن على حقوقهنّ؟؟ وهل نجحت الحملات التي تطلق بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة في تحسين وضع المرأة في العالم، والقضاء على العنف الذي تتعرض له، أليس حالها يزداد سوءاً؟ وماذا قدمت الأمم المتحدة للأطفال في أيامهم العالمية؟ وكذلك الحال مع الأرامل فإن الاحتفال بيوم عالمي لهن لم ولن يغير من واقعهن ومعاناتهن شيئاً. فهذه الأيام والمناسبات العالمية لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تتعدى كونها مناسبات تلقى فيها الخطابات، وتسرد فيها الإحصائيات، ويوصف فيها الواقع المرير دون تقديم أي علاجات ناجحة. ثم إن الأمم المتحدة كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته، فهي تضم في عضويتها الدول الاستعمارية الكبرى وتدعمها وتساندها في حروبها، التي أشعلتها بسبب جشعها وطمعها في السيطرة على ثروات ومقدرات الشعوب، وسعيها للقضاء على الإسلام والمسلمين والحيلولة دون إقامة خلافتهم، فارتكبت في سبيل ذلك المجازر التي كان أغلب ضحاياها من النساء والأطفال، حيث خلفت وراءها ملايين الأرامل واليتامى، هذا عدا عن القتل والاعتقال والتهجير وانتهاك الأعراض...الخ، وهي أيضاً تدعم وتساند الأنظمة القمعية في بلاد المسلمين فيما ترتكبه من جرائم بحق شعوبها، كدعمها لنظام بشار المجرم الذي قام بإحالة حياة النساء في سوريا إلى شقاء وتعاسة، وتسبب في جعل عدد كبير منهن أرامل. ثم تأتي بعد هذا كله لتحتفل باليوم العالمي للأرامل!!! إن ما تحتاجه الأرملة لتحيا حياة كريمة ليس يوماً عالمياً تقام فيه الاحتفالات وتلقى الخطابات، بل تحتاج إلى من يزيل عنها الظلم والحرمان من الحقوق، وكذلك النظرة الدونية لها في بعض المجتمعات، إنها تحتاج لمن يمسح دمعتها ودمعة أطفالها الأيتام، ويزيل عن كاهلها عبء توفير احتياجاتهم، فكثير من الأرامل اضطررن للعمل في ظروف قاسية وبأجور زهيدة من أجل توفير لقمة العيش لهن ولأطفالهن، إنها بحاجة إلى من يوفر لها الرعاية والحماية، والإسلام وأحكامه هي الكفيلة بتوفير ذلك لها ولأطفالها. فقد أبطل الإسلام النظرة الدونية للأرملة الناشئة من الموروثات الاجتماعية البالية، والتي تحرمها من حقوقها كحقها في ميراث زوجها قال تعالى: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً﴾. وكذلك فإن الإسلام لا ينهي حياة الزوجة عند وفاة زوجها، فلا يطالبها بحرق نفسها بعد وفاة زوجها، ولا يفرض عليها حياة الرهبنة بعده، فالإسلام لم يمنع الأرملة من الزواج بعد انتهاء العدة، وقد نهى الإسلام عن منعها من الزواج إذا رغبت في ذلك، قال تعالى: ﴿فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ﴾، فالامتناع عن الزواج بالأرامل والنظر نظرة سلبية لمن تتزوج بعد وفاة زوجها هو من الموروثات البالية، فقد تزوج النبي عليه الصلاة والسلام من نساء سبق لهن الزواج وتوفي أزواجهن كأم سلمة وسودة بنت زمعة، والصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتزوجون من الأرامل، وإن تكرر الترمل، وسواء أكان لهن أطفال أم لم يكن، وكانوا يقومون على رعايتهن ورعاية أبنائهن. إن تطبيق أحكام الإسلام في واقع الحياة من خلال دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، كفيل بإنهاء معاناة الأرامل وباقي النساء في ظل هذه الأنظمة الوضعية الظالمة، حيث ستعمل على توفير الحماية والرعاية لهن ولأطفالهن، وستضمن توفير الحاجات الأساسية والكمالية لهن ولأطفالهن إن لم يكن لهنّ معيل أو عجز المعيل عن القيام بواجب النفقة، والخلافة فقط هي من ترفع من مكانتهن وتضمن لهن الحصول على حقوقهن، فإلى العمل لإقامتها ندعوكم أيها المسلمون، لتفوزوا بعز الدنيا والآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة مناصرة

خبر وتعليق   مساعد رئيس حزب النور: "السؤال عن إعادة الخلافة الإسلامية من جديد هو أمر مفخَّخ... والخلافة ليست غاية"!!

خبر وتعليق مساعد رئيس حزب النور: "السؤال عن إعادة الخلافة الإسلامية من جديد هو أمر مفخَّخ... والخلافة ليست غاية"!!

الخبر: قال نادر بكَّار، مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام، ردا على سؤال عن الخلافة: "إنَّ السؤال عن إعادة الخلافة الإسلامية من جديد هو أمر مفخَّخ". وأضاف، خلال حواره مع الإعلامي طوني خليفة مقدِّم برنامج "بدون مكياج" على فضائية "القاهرة والناس"، مساء الأربعاء، أنَّ فكرة الخلافة كانت نظامًا جمع أقطارًا إسلامية في زمنٍ بعينه، وانتهت في زمنٍ آخر بشكل فعلي. وتابع قائلا: "الاتحاد الأوروبي ألغى كل الخلافات بين الدول هناك واجتمعت تحت غطاء واحد، ولو إحنا هنعمل حاجة زي وطن عربي كبير أوافق جدًا، ولازم نعرف إنَّ الخلافة ليست غاية". وأضاف: "إنّ فكرة الخلافة تعرَّضت للتشويه من قِبَل كثيرين وامتطاها أناس كثيرون، وهناك من يعتقد أن نظام إدارة في زمن معين هو الغاية وهذا غيرصحيح...".   التعليق: إن من أشد ما ابتليت به الأمة الإسلامية هو وجود أحزاب وجماعات تجعل من الواقع مصدرا للتفكير، ومصدرا للأحكام، ومصدرا لتحديد الغايات. ومن المعلوم أن الواقع الذي تعيشه الأمة الإسلامية هو واقع غير إسلامي أوجدته الدول الغربية الكافرة التي كانت حريصة على تشويه صورة الخلافة الإسلامية، وأشاعت بين المسلمين فكرة استحالة إقامتها من جديد. ومن الطبيعي عندما يُجعل هذا الواقع مصدرا للتفكير، وليس مبدأ الإسلام، أن يخرج أمثال حزب النور ليقول: "إن الخلافة ليست غاية" تحت ذريعة أن الخلافة قد شُوّهت، أو تحت ذريعة أنها "نظام إدارة" اتُّبع في زمن معين، وأن هذا النظام غير ملزم لنا في الوقت الحالي. إن من بدهيات الإسلام أنه هو الذي يحدد للمسلمين الغاية التي يجب أن يسعوا إلى تحقيقها في واقع الحياة.. والإسلام قد فرض على المسلمين الحكم بما أنزل الله، وذلك لا يتأتَّى قطعا بغير دولة، فوجوب الحكم بما أنزل الله وتطبيق الإسلام تطبيقا كاملا يقتضي وجود دولة للقيام بهذا الفرض. وهذه الدولة هي دولة الخلافة، يرأسها خليفة للمسلمين بصلاحيات قد حددها الشرع وبأجهزة بيّنتها النصوص الشرعية.. وهذه الدولة هي الطريقة الشرعية الوحيدة التي حددها الشرع لتطبيق الإسلام في واقع الحياة والدولة والمجتمع.. وكون هذه الطريقة غير موجودة في واقع الحياة، فتكون في هذه الحالة فريضة يجب أن يسعى المسلمون إلى تحقيقها وإيجادها في واقع الحياة.. فقد روى مسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ»، قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ، وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ». ففي هذا الحديث يُبَيّنُ النبي عليه الصلاة والسلام أن الحاكم بعده الذي يرعى شؤون الناس هو الخليفة، وأمر ببيعة الخليفة للقيام بواجب رعاية شؤون المسلمين بأحكام الإسلام. وبالإضافة إلى ذلك فقد أجمع الصحابة الكرام رضوان الله عليهم على وجوب مبايعة خليفة للرسول عليه الصلاة والسلام بعد موته، وكذلك بعد وفاة أبي بكر رضي الله عنه.. وبناء على تلك الأدلة وكثير غيرها، لم يكن وجوب إقامة الخلافة ومبايعة خليفة موضع خلاف بين علماء المسلمين.. ونتيجة فهم المسلمين لهذا الواجب العظيم والقيام بتنفيذه استمرت الخلافة الإسلامية منذ وفاة النبي عليه الصلاة والسلام حتى آخر خليفة عثماني عندما تم إلغاء الخلافة الإسلامية عام 1924. إن وجوب إقامة خلافة إسلامية راشدة على منهاج النبوة هو فرض فرضه الله تعالى، ولا يغيّر من ذلك ولا يقلل من شأنه ما تعرضت له دولة الخلافة من تشويه في واقعنا الحالي.. فهناك أحكام شرعية أخرى تعرضت للتشويه من مثل الجهاد في سبيل الله والحدود والأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة وغيرها كثير، فهل يُتخذ ذلك ذريعة للعزوف عن تلك الأحكام وترك العمل على تطبيقها؟؟!! وبالإضافة إلى ذلك، فدولة الخلافة التي جمعت أقطارًا إسلامية في كيان واحد - كما أشار مسؤول حزب النور- إنما قامت بذلك باعتبار وحدة البلاد الإسلامية في دولة واحدة فرضا فرضه الله تعالى، فقد روى مسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ، أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ» وفي رواية: «سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ». والواجب يبقى واجبا ولا يتغير بتغير الزمان والمكان. إن الواجب على حزب النور أن يجعل مبدأ الإسلام مصدرا للأحكام لا الواقع الفاسد، فإن الإسلام إنما جاء ليصوغ حياة الناس بحسب الأنظمة التي جاء بها، وليغير الواقع الفاسد الذي يعيشه الناس فيجعله واقعا سائرا بحسب أحكام الشرع. ولكن أنّى لحزب النور أن يفعل ذلك وهو لم يجعل الإسلام مقياسا له في مواقفه وسياساته؟؟!! قال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرطالب رضا

خبر وتعليق   سجون الأسد تنتهك السجينات بالاغتصاب والتعذيب

خبر وتعليق سجون الأسد تنتهك السجينات بالاغتصاب والتعذيب

  الخبر: قناة العربية: حذرت الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان من ممارسات النظام السوري بحق النساء والتي تتراوح ما بين الاغتصاب والتعذيب النفسي والجسدي وبين الإهانات والابتزاز. واعتبرت الشبكة أن النظام والميليشيات المرتبطة به تمارس انتهاكات بحق المعتقلات السوريات بشكل ممنهج ومستمر. فالتفاصيل التي وردت في التقرير الذي نشرته منظمة حقوقية أوروبية عن الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في معتقلات النظام السوري ليست بالأمر الجديد، إذ تتوارد تقارير مشابهة بين الفينة والأخرى لكن التقرير الذي قدمته الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان يأتي بأدلة جديدة وإثباتات موثقة عن هذه الانتهاكات. التعليق: بينما يدخل الصراع في سوريا عامه الخامس ما زال إخوة لنا يعانون من القتل دون تمييز بين الرجال والنساء والأطفال، بالإضافة إلى ممارسة كافة أنواع عمليات التعذيب بحقهم بل ويتعمدون التعذيب البطيء حتى يطول العذاب والألم. لقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 80 حالة وفاة خلال شهر واحد بسبب التعذيب داخل مراكز الاعتقال النظامية وغير النظامية. فبحسب شهادة السجّان الذي كان يعمل داخل مستشفى المزة العسكري بدمشق، أن قوات الأسد تحرق الجثث التي يتم تجميعها يومياً من مختلف مراكز الاعتقال في محرقة أُنشئت خصيصاً داخل مستشفى حرستا بريف دمشق. وهكذا يحاول نظام الأسد الغاشم التخلص من أدلة تُثبت تورطه في ارتكاب مجازر بحق المدنيين العزل الذين آثروا الموت على العيش بخنوع من جديد ومن بعد تضحيات جسام دامت سنوات شعارها (الموت ولا المذلة). ولتركيع وإخضاع الثورة واستمراراً منه في طغيانه وإمعاناً بتجبره فقد طالت أساليبه الهمجية نساء مسلمات عفيفات والتي تتراوح ما بين الاغتصاب والتعذيب النفسي والجسدي وبين الإهانات والابتزاز. أساليب كثيرة اعتمدها النظام البعثي بحقهن منذ بداية الثورة، ولا مغيث لهن أو ملبيَ لصرخاتهن ومخفف لآهاتهن. فهل حالهن سيتغير بتسليط الضوء على معاناتهن وبوضع التقارير بين الفينة والأخرى لمنظمات حقوقية تتصف بالإنسانية؟ صحيح أن عملها لا يقتصر إلا على التقارير والإحصاءات، وما عهدنا الحل عندها. ولكن على الأمة الإسلامية أن تنظر إلى هذه الأرقام المهولة نظرة عملية لا نظرة المترقب، بل ويجب أن تضرب ناقوس الخطر الذي كان يجب أن يُضرب من أول صرخة مجلجلة واستغاثة مدوية ملأت الأرجاء لامرأة عفيفة صانها دينها فعبثت فيها الأيادي السوداء لشبيحة نظام ظالم لا اعتبار لديه لشرف أو لدين. أيها المسلمون، ها نحن في شهر رمضان المبارك شهر الانتصارات، شهر جرت فيه معركة عمورية التي خاضها المعتصم بجيشه الجرار ليلبي صرخة وليغيث امرأة مسلمة نادت "وامعتصماه". فهل من معتصم؟ وهل من جيش من جيوشنا الإسلامية القابعة في ثكناتها يأخذ على عاتقه نصرة حرائر سوريا؟؟ سنستمر بتوجيه النداء تلو النداء لكم يا جيوش المسلمين لأن الأمة الإسلامية لم ولن تخلو من أبطال كصلاح الدين ومحمد الفاتح يأخذون على عاتقهم إحياء الدين ونصرة المستضعفين وإقامة خليفة للمسلمين، ليرفعوا عن كاهل الأمة الإسلامية كل المآسي التي ألمت بها بغياب خلافتها الراشدة. فسارعوا إلى عز الدنيا والآخرة وإلى رضوان من ربكم أكبر وابدؤوا بكتابة تاريخ أمتكم من جديد تاريخ العزة والريادة على العالمين وما ذلك على الله بعزيز.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررنا مصطفى - أم عبد الله

خبر وتعليق   يعطون بيد ويأخذون بأخرى حقا ليس لهم

خبر وتعليق يعطون بيد ويأخذون بأخرى حقا ليس لهم

الخبر: وكالات أنباء: "أبعدت سلطات الاحتلال مساء أمس الاثنين 2015/6/22 ست سيدات من سكان القدس المحتلة عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 15 يوما وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلتهن أمس أثناء خروجهن من بوابات المسجد الأقصى بسبب مشاركتهن بهتافات التكبير احتجاجاً على اقتحامات المستوطنين للمسجد، وتم اقتيادهن والتحقيق معهن لساعات طويلة بمركز التحقيق والاعتقال "القشلة" في باب الخليل بالقدس القديمة، قبل إخلاء سبيلهن بشرط إبعادهن عن الأقصى لمدة أسبوعين، والتوقيع على كفالة طرف ثالث بقيمة 5 آلاف شيكل. واستمر احتجاز النساء والتحقيق معهن منذ ساعات الصباح حتى بعد موعد الإفطار، حيث أخلي سبيلهن."   التعليق: تستمر هذه الاقتحامات والاعتقالات في الوقت الذي تستجدي فيه السلطة الفلسطينية المفاوضات مع كيان يهود، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال نساء أو سجنهن أو حتى ضربهن أو إبعادهن عن الأقصى، فقد سبقتها أحداث كثيرة مماثلة خلال الفترة الأخيرة بشكل خاص. ولكن يحصل هذا الآن في رمضان الفضيل، وكأن يهود يرسلون رسالة للمسلمين مفادها أن الأقصى بيدهم وتحت حكمهم يتحكمون بمن يدخله ويخرج منه بل ويعتقلون الحرائر ويبعدونهن عن الأقصى حتى في أقدس الشهور عند المسلمين!. شهر الانتصارات والفتوحات، شهر فتح عمورية، وشهر معركة حطين العظيمة التي تم بعدها تحرير فلسطين من أيدي الصليبيين. وكان الاحتلال اليهودي أعلن في الشهر الماضي عن إنشاء "قوة نسائية" لقمع المرابطات في الأقصى، ومنعهن من الاقتراب من المستوطنين الذين يقتحمونه بشكل يومي .مما يتيح لهم القيام بعمليات اعتقال موسعة ضد النساء بحجج واهية، وكذلك الاعتداء عليهن بشكل تعسفي، حيث إن الاحتلال سيبرر الأمر بمواجهة النساء بالنساء، وبالتالي لن يجد حرجاً في اعتقالهن والاعتداء عليهم هادفا إلى إرهاب وقمع النساء المرابطات؛ حيث قمن بضرب المصليّات بالهراوات وبدفعهن بوحشية، وفي مرات عديدة بتعمد خلع الحجاب عن رؤوسهن لإذلالهن. حين كنا خير أمة، كنا نجيش الجيوش لإنقاذ امرأة واحدة ..كنا نشن الحروب لأجل كرامة امرأة.. أين أصبحنا اليوم؟ لا نملك حتى الدفاع عن حقنا في الدخول إلى مسجدنا ومسرى نبينا عليه الصلاة والسلام وهو القائل: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله»، وها هم يمنعون النساء مسجداً من مساجد الله!! وأي مسجد، أولى القبلتين وثالث الحرمين! وما الذنب؟ ما الجريمة؟ لا ذنب إلا التكبير والصدع بالحق لنصرة الإسلام والمسلمين والوقوف أمام المغتصبين لتدنيسهم الأقصى. ولكن رغم كل هذا فالنصر قادم بإذن الله، يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى زَوَى لِيَ الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ» فابشر يا رسولنا العظيم فقد اقترب تحقيق البشرى وها هو حزب التحرير يغذ السير لتحقيق ذلك الوعد وتلك البشرى بمشيئة الله.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسلمة الشامي

خبر وتعليق   كل السفهاء تكلموا ما بقي إلا ارذلهم ونطق!!

خبر وتعليق كل السفهاء تكلموا ما بقي إلا ارذلهم ونطق!!

    الخبر: عربي 21 - دعوات إسرائيلية لتفعيل وحدات خاصة ضد "جهاديي سوريا" دعت نخب إسرائيلية، قيادة الجيش الإسرائيلي إلى العودة للتوسع في تشكيل الوحدات الخاصة وتشكيلات النخبة، لمواجهة تحدي الحركات الإسلامية العاملة في سوريا. وشدد مفكرون استراتيجيون ومعلقون عسكريون إسرائيليون على أنه في أعقاب انهيار الجيوش العربية أو انكفائها على ذاتها، فإنه يتوجب الإعداد لمواجهة التنظيمات الإسلامية، والاستعداد لتنفيذ عمليات "خنجرية" خلف الحدود، خصوصا في سوريا. التعليق: بعد أن خاضت الثورة الشامية المباركة كل المخاضات وعبرت وتجاوزت كل الامتحانات، وبعد أن أسقطت كل المبادرات وفضحت كل المؤامرات، وبعد أن تدخل فيها القاصي والداني من سفهاء الناس لحرفها واقتراح الحلول لها ومحاولة حرفها عن مسارها الإسلامي، ها هو كيان يهود أرذل أهل الأرض بدأ يقترح الحلول ويقدم المشورة والرأي، إن كيان يهود يقدم وبكل وقاحة عجزت الكلمات عن وصفها اقتراحا بتشكيل قوات خاصة لمكافحة التنظيمات الإرهابية بحد زعمه. أكبر إرهابي قاتل النساء والشيوخ الأطفال، يقدم دروساً في كيفية مكافحة الإرهاب، الله أكبر ما أبلغها من وقاحة. يعطون دروساً في كيفية مواجهة التنظيمات الإرهابية؟! وإرهابهم هم قد جاوز الوصف، لهذه الدرجة بلغ غيهم وسفاهتهم. صدق الصادق المصدوق إذ قال «إن لم تستحي فاصنع ما شئت».   أيها المسلمون في الشام عقر دار الإسلام، ها هي نعمة الباري عليكم تقض مضاجع يهود الذين قال سبحانه وتعالى فيهم: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ جعلتهم يفكرون ويصلون ليلهم بنهارهم لكيفية مواجهة ثورتكم ومحاولة إسقاطها فتراهم يضربون مواقع بين الحين والآخر في الشام لمنع المخلصين من الاستفادة منها والوصول إليها وتراهم يقترحون اقتراحات تضمن أمنهم وسلامتهم، وجيوش الأمة تخضع لإرادة حكامها العملاء فتقف مكتوفة الأيدي! فلا تبدي أي حركة لقطع اليد التي تعبث بثورة الأمة في الشام، وكتم الأفواه التي تقترح المقترحات للنيل منها. أيها الصابرون على أرض الشام: ها هي الأيام تثبت لكم أن ثورتكم تقض مضاجع كل المستبدين وترتعد فرائصهم منها خوفاً فيقترحون لوقفها الاقتراحات التي تضمن سلامتهم وأمنهم. فلا عروش وجيوش أصحاب السيادة والفخامة والسمو تهز فيهم شعرة. بل هي ثورتكم التي أكرمكم الله ومن عليكم بها فلا تردوا منة الله عليكم. ولا ترجعوا بعد هذه الثورة إلا بحكم يرضي الله سبحانه ويرضى سبحانه عنكم، لا ترضوا إلا بحكم رشيد على منهاج النبوة يعيد للأمة مجدها وعزتها وكرامتها. ويجتث بها كيان يهود السرطاني الذي تمادى ووصل به غيه إلى طرح الحلول والاقتراحات. وصدق فيهم قوله سبحانه وتعالى... ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ فسيطفئ الله سبحانه نار الحرب التي يسعون لإيقادها، وعد الله والله لا يخلف الميعاد.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبدو منذر الدلي - أبو المنذرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   ظلم الحكام أشد لهيبًا من حر الصيف

خبر وتعليق ظلم الحكام أشد لهيبًا من حر الصيف

  الخبر: قال مسئولون صحّيون في باكستان إن عدد الضحايا الذين قضوا في موجة الحر التي يشهدها إقليم السند جنوبي باكستان قد تجاوز الـ800، فقد توفي في مدينة كراتشي وحدها 780 شخصًا على الأقل متأثرين بالحر اللافح. ويتعرض المسئولون الباكستانيون لكثير من الانتقادات لتقاعسهم في التعامل مع الأزمة. وبعدما بلغت درجة الحرارة يوم الثلاثاء 45 درجة مئوية، دعا رئيس الحكومة الباكستانية نواز شريف إلى اعتماد إجراءات استثنائية، منها الاستعانة بالجيش لفتح المزيد من مراكز علاج المصابين بضربة الشمس. ويقول مراسلون إن الكثيرين يشعرون بالغضب لأن انقطاع التيار الكهربائي قد قيّد من استخدام مكيفات الهواء والمراوح. وأجمع المراقبون على أن الطقس الحار ليس بالشيء الغريب خلال فصل الصيف في باكستان، ولكن انقطاع التيار الكهربائي فاقم الحالة. [المصدر: وكالات]. التعليق: كلّما ألمت بالبشرية كارثة اقتصادية أو سياسية أو حتى طبيعية، تتعالى الأصوات في وضع اللوم على الحكام، وهذا ليس بالشيء الجديد. فقد أصبح معلومًا بالضرورة في السياسة أن المسئولين عن احتواء الأزمات والحدّ من حجم الخسائر هم الحكام، فهم من بيدهم مقدرات البلاد والموارد التي يمكن استخدامها لتقوية البنى التحتية حتى تقوى على مواجهة أيّة كارثة طبيعية، خاصة وأن الأرض غنية بهذه الموارد. ولكن لا يحصل ذلك إلا في البلاد الناهضة، التي تملك زمام أمورها، وتختار حكامها طوعًا وبحسب الكفاءة، فإن قصّروا وضعت اللوم عليهم وحاسبتهم، وأقل عقوبة قد يتلقونها هي الإعفاء من المسئولية، والمجيء بحكام أكثر كفاءة. أما حال بلاد المسلمين، ومنها باكستان، فلا يسر صديقًا ولا يغيظ عدوًّا، فالحكام فيها لم يبنوا أصلًا بنى تحتية، تكون قادرة على سد حاجات الناس الأساسية، عوضًا عن قدرتها على مواجهة الكوارث الطبيعية. فموجة الحر هذه لا تحتاج إلا لمروحة وكوب ماء نظيف للصمود خلالها، ولكن حتى هذه لم يوفرها الحكام للناس، في الوقت الذي يجلسون فيه في قصورهم الفارهة المكيفة بأكثر المكيفات تطورًا في العالم. لذلك فإن حتى تسميتهم بالحكام فيه مغالطة شديدة، فالحاكم هو الذي يرعى شئون الناس، ولما يقف الحاكم متفرجًا على مآسي الناس، مستأثرًا بخيرات البلاد، في طاعة لأوامر الأعداء، فإنه يكون خصمًا وعدوًّا، ويصدق فيه قول الشاعر: لا يُلام الذئبُ في عدوانه *** إن يكُ الراعي عدوَّ الغنم. إن الله سبحانه وتعالى يرسل مثل موجات الحر هذه لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه، فيها تذكرة للناس، وجبرٌ لتقصيرهم بحق دينهم، فقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾، ويقول الحسن البصري: "والله إني لأعلم ذنبي في خلق زوجتي وفي خلق دابتي". لذلك فإن الداء يكمن في عدم الإطاحة بالحكام، والعلاج يكمن في استبدال الحكام الراشدين أمثال أبي بكر وعمر وعثمان وعلي... وغيرهم الكثير من أعلام حكام المسلمين بهم، ومعرفة المسلمين جميعًا بمكمن الداء والدواء هي حجة عليهم لتغيير حالهم. وخروج الناس إلى الشوارع وإنكارهم على الحكام ومطالبتهم بالرحيل يجب ألّا يتوقف، وأن يشمل كل قادر على ذلك، ويجب ألّا يقتصر على الظروف العصيبة جدًا مثل اجتياح موجة الحر هذه للبلد، فقد كان قبل موجة الحر هذه زلزال لم يحرك الحكام للحدّ من تدميره ساكنًا، وقريبًا سيأتي فصل الأمطار والفيضانات، وسيظل الحكام آخر من يدري بها. لذلك يجب أن يستمر الناس في مطالبة الحكام بالرحيل، ليس لتوفير عيش كريم لهم فحسب، بل وسعيًا وراء مرضاة الله سبحانه وتعالى في الإطاحة بهؤلاء الحكام الفجرة، ومبايعة خليفة راشد للمسلمين، يُقاتل من ورائه ويُتقى به، لا يأكل حتى يشبع الناس. إن أشد المُخاطبين بالإطاحة بهؤلاء الحكام الآن هم أهل القوة والمنعة من جيوش الأمة الإسلامية والمتنفّذين المخلصين، فقد بحت أصوات المخلصين وهم ينادون لنصرة دين الله سبحانه وتعالى، والكرة الآن في ملعب أهل النصرة وحدهم، ولا عذر لهم أمام الله سبحانه وتعالى في التقاعس. ﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربلال المهاجر/ باكستان

خبر وتعليق   تبا للإعلام الغربي كم يضل ويكذب ويخدع

خبر وتعليق تبا للإعلام الغربي كم يضل ويكذب ويخدع

الخبر: فايننشال تايمز تنتقد تقارب الغرب مع السيسي علقت افتتاحية صحيفة فايننشال تايمز على ما وصفته بانفتاح الغرب على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منتقدة هذا التوجه بعد عامين من تقلده السلطة بانقلاب عسكري بينما ينتقد نشطاء الديمقراطية وزير الدفاع السابق على استبداده وانتهاكه حقوق الإنسان. وأشارت الصحيفة إلى الدفء الذي طرأ على وجهة نظر العواصم الغربية تجاه السيسي الذي بدأ باستضافة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل له والآن الدعوة التي وجهها له رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. وذكرت الصحيفة أن الاحتفاء بالرئيس السيسي بهذه الطريقة لا يعتبر مفاجأة كبيرة في جانب منه لأنه في الوقت الذي تجتاح فيه الاضطرابات سوريا والعراق وليبيا تبدو مصر مستقرة تحت قيادة السيسي حيث إنه يسوق نفسه كزعيم عربي يتصدر الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة إرضاء للنخبة العسكرية الغربية. ونبهت الصحيفة أن على قادة الغرب أن يفكروا مليا قبل المزيد من التقارب مع السيسي خاصة وأنه يحاول بلا هوادة القضاء على خصومه، وأبرزهم جماعة الإخوان المسلمين، ويملأ السجون المصرية بطريقة غير مسبوقة، ومما يثير القلق بشكل خاص حكم الإعدام الأخير الذي صدر ضد الرئيس السابق المنتخب محمد مرسي الذي أُطيح به عام 2013. وأضافت أن ما ينبغي أن يزعج الغرب أيضا هو أن حملة السيسي المتشددة تزيد تطرف خصومه السياسيين وتجبرهم على مفارقة طريق السلمية واللجوء إلى العنف. واعتبرت هذا التوجه من قبل الولايات المتحدة وحلفائها دلالة على قدر كبير من التركيز على الأرباح القصيرة الأجل والتضارب وأن عليها بدلا من ذلك أن توضح للسيسي استحالة التعامل معه إذا نُفذت أحكام الإعدام ضد مرسي ورفقائه، كما يجب عليها أن تضغط عليه للتوصل إلى تسوية مع المعارضة وخلق فرصة للمجتمع المدني، لأن حكم السيسي بهذه الطريقة سيحرض على الفوضى التي تسعى مصر لاحتوائها.   التعليق: الحقيقة أننا اعتدنا على الكذب والخداع والتضليل من وسائل الإعلام في الدول الغربية المسموعة والمرئية والمقروءة رغم أن الغرب يحاول جاهدا تسويق مجلاته وجرائده ومحطاته وقنواته التلفزيونية على أنها الأكثر مصداقية والأكثر حيادية في العالم. وها هي الفايننشل تايمز تستمر في ترويج التضليل الإعلامي وتحاول أن تسوق أخبارها بأسلوب مخادع ومجانب للصواب والحقيقة. فالفايننشل تايمز تدرك تماما أن السيسي هو صنيعة أمريكا وعبدها المطيع وأنه ما كان ليأتي للحكم في مصر وما كان ليقوى على القيام بجرائمه التي ارتكبها ويرتكبها في مصر دون دعم ومساندة أمريكا له سياسيا وعسكريا. فالجميع يعلم أن نظام السيسي هو امتداد لنظام مبارك والسادات وعبد الناصر، وهذه الأنظمة جميعها صنعت على عين أمريكا. وهذا الأمر بات أمرا واضحا وجليا ولا يحتاج إلى بيان ولا تحليل. ولذا فإن الفايننشل تايمز تكذب وتضلل في رابعة النهار. لقد دأب الغرب بعد حروب أو قل مسرحيات التحرير في منتصف القرن المنصرم على أن يخفي علاقته بالحكام الذين أبقاهم على حكم البلاد التي كان يستعمرها فعليا، وقد دأب على إظهار هذه الدول على أنها دول تحررت من الاستعمار وأصبحت دولاً مستقلة. وخير مثال على ذلك الأردن والمغرب، فقد حاول الاستعمار الإنجليزي أن يظهر للعالم ولشعوب المنطقة أن النظام الأردني والنظام المغربي نظامان مستقلان عن بريطانيا مع أن الحقيقة هي أن الإنجليز يسيرون الأردن والمغرب بالريموت كنترول كما يقال. وهكذا في كل الدول العربية والدول التي كانت ترزح تحت الاستعمار. وهكذا تسير الفايننشل تايمز بهذه السياسة المخادعة وهي سياسة إظهار العلاقة بين السيسي وأمريكا على أنها علاقة دول مستقلة ببعضها مع أنها تعلم أن السيسي صنيعة أمريكا وأن العلاقة بينه وبين أمريكا هي علاقة العبد بسيده. لذا قد يبدو الخبر على أن الفايننشل تايمز تحاول الصدع بالحق مع أنها تضلل في إخفاء علاقة السيسي الحقيقية بأمريكا. إن واقع الأمر أن الدول الغربية المستعمرة لم تترك بلدان العالم الإسلامي بعد رحيلها عنها في منتصف القرن الماضي، بل إنها هي الدول الآمرة الناهية المتحكمة في مصائر هذه البلدان. ويتم التحكم المباشر بهذه البلدان عن طريق العائلات الحاكمة التي خلفها أو أوجدها الاستعمار وعن طريق أمثال السيسي الذي أتى بانقلاب. فلذلك كلما ثار الشعب في بلد ما على حاكم صنعه الغرب سرعان ما هب الغرب إلى نجدته أو الإتيان ببديل عنه إن لم يسعهم إبقاءه. وهذا الأمر ليس بحاجة لدليل وإن ثورات الربيع العربي لخير شاهد على ما تقوم به دول الاستعمار من مساندة أو الإتيان بحاكم بدل ذاك الذي لم تستطع إبقاءه. ولذا يجب الحذر الشديد حين مطالعة ومتابعة وسائل الإعلام الغربي، لان أحسنها حالا هي تلك التي تخلط السم في الدسم وتضلل المسلمين وتخدعهم. وصدق الله تعالى القائل: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور فرج ممدوح

1185 / 1315