خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الخلافة هي التي ستحل قضية فلسطين وليست المبادرات الفرنسية والأمريكية

خبر وتعليق الخلافة هي التي ستحل قضية فلسطين وليست المبادرات الفرنسية والأمريكية

الخبر: أكد رئيس السلطة محمود عباس بحسب وكالة معا، يوم الأحد، تطابق الأفكار الفلسطينية والفرنسية، التي تهدف إلى خلق ديناميكية جديدة للمفاوضات، تأخذ بالاعتبار التجارب التفاوضية السابقة، من خلال استخلاص العبر والدروس منها. من جهتها قالت صحيفة هآرتس اليهودية أن رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو رفض المبادرة الفرنسية وشن هجوما ضد الرئيس عباس خلال لقائه الوزير الفرنسي.   التعليق: السلطة الفلسطينية تلهث وراء سراب مفاوضات السلام مع كيان يهود من خلال من أسس كيان يهود وزرعه في قلب الأمة الإسلامية. إن المبادرات سواء أكانت عربية أم فرنسية أم أمريكية لن تغير أو تبدل في الأحكام الشرعية المتعلقة بقضية فلسطين. صحيح أن الغرب بقيادة أمريكا نجح في إيجاد منظمة فلسطينية تفاوض وتتنازل عن معظم فلسطين ليهود لكن هذا لن يغير في الأحكام الشرعية التي تنص على أن فلسطين أرض إسلامية منذ الفتح العمري لها، ولا يجوز التفريط بشبر منها. لا حل لقضية فلسطين إلا بجيوش الخلافة التي سيعقد لواءها خليفة المسلمين كما عقد رسول الله لواء أسامة بن زيد، هذا اللواء الذي سيريح العالم من يهود ومن يفاوضهم، خصوصا مع تقاعس الحكام عن تحريك جيوش التحرير. إذا كانت أفكار عباس وفابيوس قد تطابقت فهذا لا يعني أن أفكار الأمة الإسلامية التي هي خير أمة أخرجت للناس قد تطابقت مع أفكار فرنسا، فعباس لا يمثل إلا نفسه وسلطته الخائبة. وفي الختام نقول إن مشروع الخلافة العظيم القائم في الأمة الإسلامية الآن ستظهر نتائجه في أي لحظة وسيغير الموقف الدولي والسياسة الدولية، ولن يكون لفرنسا أو غيرها من دول الكفر مكان في السياسة المتعلقة بقضايا المسلمين ومنها فلسطين، وستعود فلسطين إلى أصلها أرضاً إسلامية وسيتحقق قول المصطفى عليه الصلاة والسلام: «هذا الأمر يعني (الخلافة) كائن بعدي بالمدينة، ثم بالشام، ثم بالجزيرة، ثم بالعراق، ثم بالمدينة، ثم ببيت المقدس، فإذا كانت ببيت المقدس فثم عقر دارها، ولن يخرجها قوم فتعود إليهم أبداً».       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد سليم - فلسطين

خبر وتعليق   حشر قضية فلسطين في المحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المؤسسات الدولية  خطوة أخرى في طريق تضييع فلسطين

خبر وتعليق حشر قضية فلسطين في المحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المؤسسات الدولية خطوة أخرى في طريق تضييع فلسطين

  الخبر: قال سفير "دولة فلسطين" لدى هولندا نبيل أبو زنيد لوكالة معا إن المالكي سيقدم الخميس وثائق ومعلومات مهمة ومفصلة للمحكمة الجنائية للاستفادة منها في التحقيقات تتعلق بممارسات "إسرائيلية" في غزة والضفة والقدس وتصل لجرائم حرب بحق الفلسطينيين".... وأضاف السفير "تحرك المحكمة سيأخذ الكثير من الوقت من 5 إلى 10 سنوات. ما زلنا في مرحلة البداية، هذه خطوة من 100 خطوة، سنجمع وثائق وشهادات وملفات أخرى ونقدمها لمساعدة المحكمة لإثبات الجرائم الإسرائيلية"... التعليق: إن أنظمة القهر في العالم العربي والإسلامي وليدة مرحلة تاريخية سيطر فيها الاستعمار الغربي على العالم الإسلامي عسكريا وسياسيا واقتصاديا وفكريا، فقد ثار معظم العالم الإسلامي ومنه العربي على الاستعمار والهيمنة الغربية فلجأ الغرب إلى تسليم الحكم إلى فئات انضبعت بثقافة الغرب وحملت أفكاره ومفاهيمه وآمنت بهيمنته وسيطرته وسطوته وقبلت تسلم الحكم منه مقابل خضوعها الكامل له والسير في ركابه والعمل على تحقيق مصالحه في كافة المجالات بل منها من عقد الاتفاقيات الظالمة التي تضمن للغرب تحقيق ذلك كله. وعلى صعيد قضية فلسطين فقد تخلت الأنظمة عن تحريك جيوشها وتحرير فلسطين، ووضعت القضية في رقبة منظمة التحرير العاجزة عن حماية نفسها وأفرادها وتعيش على الفتات الذي تقدمه هذه الأنظمة ورسخت هذه الأنظمة تخليها عن التحرير من خلال جعل المنظمة العاجزة الممثل الشرعي والوحيد لفلسطين وأهلها، فكانت هذه الخطوة من أهم الخطوات على طريق تضييع فلسطين. بعد ذلك سارت منظمة التحرير برعاية الأنظمة بخطوات عملية على طريق تضييع فلسطين بدأت بالاعتراف بقرارات الأمم المتحدة عام 1982 ثم اتفاقية أوسلو المشئومة وتغيير ميثاق المنظمة الذي يدعو إلى تحرير فلسطين كاملة، فنتج عن ذلك سلطة تحت الاحتلال عاجزة عن إطعام وحماية نفسها فضلا عن إطعام وحماية أهل فلسطين، بل وعملت هذه السلطة على حماية أمن الاحتلال من خلال التنسيق الأمني الذي وصفه رئيس السلطة محمود عباس بالمقدس. وبعد مرور نحو عشرين عاما على اتفاقية أوسلو وما تبعها من اتفاقيات كلها تشرع الاحتلال وتضيع فلسطين بدأ رجالات السلطة بالاعتراف بأنهم سلطة أو دولة تحت الاحتلال رفعت الأعباء الأمنية والسياسية والمالية عن الاحتلال وبدلا من التوبة إلى الله والتراجع عن كل جرائمهم في تضييع فلسطين، ساروا في خطوات أخرى تثبت هذا التضييع ومن أهمها حشر قضية فلسطين في أروقة الأمم المتحدة ومنظماتها المنبثقة عنها التي شرعت الاحتلال منذ نشأته وجرمت مقاومة أهل فلسطين لهذا الاحتلال. يجب أن يدرك أهل فلسطين أن السلطة تتغنى بجريمة أخرى على طريق تضييع فلسطين عندما لجأت إلى الجنائية الدولية التي تجرم مقاومة الاحتلال قبل أن تفكر بتجريم الاحتلال نفسه وهو إن حصل بعد عشرات السنين لا يرفع ضيما ولا يعيد حقا لأهل فلسطين. إن ما يعيد الحقوق لأهل فلسطين هو اجتثاث كيان يهود من جذوره عندما تتحرك الأمة وجيوشها بعد إجبار الحكام على ذلك أو من خلال دولة الخلافة على منهاج النبوة القادمة قريبا بإذن الله، وهذا ما يعمل حزب التحرير على تحقيقه إن شاء الله.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   نداء... نداء... نداء  إلى الأمة الإسلامية جمعاء

خبر وتعليق نداء... نداء... نداء إلى الأمة الإسلامية جمعاء

الخبر: توجه حزب التحرير بندائه قبل الأخير إلى الأمة الإسلامية بعامة وإلى أهل القوة والمنعة فيها بخاصة، الذي تلاه ناطقو الخير في معظم عواصم البلاد الإسلامية؛ وذلك بعد صلاة الجمعة الثاني من رمــضان 1436هـ، الموافق 2015/06/19م.   التعليق: ابتدأ الحزب نداءه قبل الأخير مذكرا الأمة أنه يتوجه بندائه هذا إليها في شهر رمضان شهر العبادات والقربات والطاعات، الذي يكون فيه المسلم قريبا من الله، صادقا مخلصا في التوجه إليه سبحانه وتعالى، فقال الحزب مخاطبا أمته "وإنا لنسأل اللهَ سبحانهُ العليَ القدير أن تكون قلوبُكم مفتوحةً إلينا، وآذانكم تسمع لنا، فتستجيبوا لما نقول، ومن ثم تكونون من الذين قال الله فيهم ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَاب﴾." ثم ذكّر الحزبُ الأمةَ بما حل ويحل بنا من أحداث ومن تكالب دول الغرب الكافر المستعمر علينا، مذكرا باحتلال يهود للأرض المباركة فلسطين، واحتلال أمريكا للعراق وأفغانستان، وفصلها لجنوب السودان عن شماله، وتيمور الشرقية عن إندونيسيا، وتمكينها لليونان من حكم غالب قبرص، كما تحدث عن إفساد بريطانيا في بلاد المسلمين منفردة كانت أم بمشاركة أمريكا، كذلك فرنسا وروسيا والصين، حتى صغار الدول مثل بورما لم يسلم من أذاها المسلمون. كما نبه الحزب أن دماءنا لم تعد تسفك على أيدي الكفار المستعمرين فحسب، بل لقد أضحت دماؤنا تسفك وتهرق بأيدينا، حيث قال: "وليست هذه الدماء تُسفك بأيدي الكفار المستعمرين فحسب، بل إن عملاءَهم وأدواتِهم من بني جلدتنا يقتتلون فيما بينهم، وتسيل دماؤهم، ويشاركهم في ذلك غيرُ الواعين من المسلمين وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً، فيقتتلون في سوريا قتالَ ألدِّ الأعداء مع بعضهم، ويقتتلون في العراق كأنهم في الجاهلية الأولى... ويقتتلون في ليبيا قتالاً شرساً، وفي اليمن قتالاً عنيفاً... ثم في شيءٍ من قتال في مصر وفي تونس، كل ذلك بجرائِمَ لم يحدث مثلُها من قبل بأيدي المسلمين في قتل بعضهم بعضاً". ثم أوضح أن هناك سفكا وقتلا لا يُسيل جُرح الأجساد، بل يفتك بالعقل والفؤاد، منوها لما يقوم به بعض أبناء المسلمين من أعمال لصرف المسلمين عن الخلافة أو تشويهها في أنظارهم، لمّا فشل الغرب الكافر في ذلك، فقال: "... قام نفرٌ من المسلمين فصنعوا ما لم يستطعه الكفار المستعمرون، فعقدوا مؤتمراتٍ ومؤتمرات يحرِّفون فيها الكَلِم عن مواضعه، ويقولون إن الخلافةَ حدثٌ تاريخي وليس حكماً شرعياً واجباً في الإسلام... وقام غيرهم فصنعوا أكثر من ذلك في حرب الخلافة، فشوَّهوها باسمها، وارتكبوا المجازر والجرائم تحت عنوانها، فزعموا خلافةً على غير وجهها، وقاموا باسمها بما لا يخطرُ من مساوئَ على ذهن بشر، فهيأوا الطريق للكفار المستعمرين ولكل أعداء الإسلام، ومهَّدوها لتُستغلَّ تلك الجرائمُ، ويتمَّ إبرازُها للناس على أن الخلافةَ هي جرائمُ بعضُها فوق بعض، ومن ثم يكرهُ الناسُ الخلافةَ، ويبتعدون عنها فتكون على غير ما هي في أذهانهم مشرقةً عظيمةً، بل مظلمةً قميئةً! وهكذا... فحالُ المسلمين اليوم ظلماتٌ بعضها فوق بعض، وليست هذه الظلمات بأيدي الكفار المستعمرين فحسب، بل يشاركهم فيها، أو يفوقهم فيها، منتسبون إلى الإسلام، فيسيئون إليه رافعين شعاراً ضده، أو يسيئون إليه رافعين شعاراً باسمه!!" وبعد أن استعرض الحزب ما كان عليه حال العرب في الجاهلية من فساد واقتتال فيما بينهم وسفك دماء بعضهم بعضا لأتفه الأسباب، ومن عمالة للدول الكبرى آنذاك، وكيف أن الرسول عليه الصلاة والسلام أنهضهم من تلك الجاهلية المظلمة، وأصبحوا يجاهدون في سبيل الله، حاملين الخير والعدل في العالم حيث حلّوا، بعد ذلك بيَن أن هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلحَ به أوله، حكمٌ بالإسلام في دولةِ خلافة راشدة، تُظلُّها رايةُ العقاب، رايةُ رسول الله عليه الصلاة والسلام، بالطريقة نفسها التي بلّغ الرسول عليه الصلاة والسلام رسالة الإسلام بها. ثم كان لا بد من تذكير الأمة بماضيها التليد في ظل دولة الخلافة وقادتها العظام، فقال الحزب في ندائه قبل الأخير هذا: ".. أنتم أحفادُ الراشدين، أحفادُ فاتحي الأندلس وناشري الحضارة الإسلامية فيها... أحفادُ المعتصم الذي قاد جيشاً لجباً لإغاثة امرأة ظلمها رومي فقالت وامعتصماه... أحفادُ الرشيد الذي أجاب ملك الروم لنقض عهده مع المسلمين بجيش يراه قبل أن يسمعه... أحفادُ الناصر صلاحِ الدين قاهرِ الصليبيين... أحفادُ قطز وبيبرس قاهرَيِ التتار... أحفادُ محمد الفاتح الأميرِ الشاب الذي شرَّفه الله بفتح القسطنطينية «... فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ» كما قال عليه الصلاة والسلام.. أحفادُ الخليفةِ سليمانَ القانوني الذي استغاثت به فرنسا لفك أسر ملكها... أحفادُ الخليفة سليم الثالث، الذي في عهده دفعت الولايات المتحدة الأمريكية ضريبةً سنويةً لواليه في الجزائر للسماح للسفن الأمريكية أن تمرَّ بأمانٍ في البحر المتوسط... أحفادُ الخليفة عبد الحميد الذي لَم تُغره الملايينُ الذهبية التي عرضها اليهود لخزينة الدولة، ولَم تُخِفْه الضغوط الدولية التي استقطبوها ضده للسماح لهم بالاستيطان في فلسطين وقال قولته المشهورة "إن عمل المبضع في بدني لأهونُ علي من أن أرى فلسطين قد بُترت من دولة الخلافة... فليحتفظ اليهود بملايينهم... وإذا مُزِّقت دولةُ الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن"." ثم عقب بعد هذا السرد السريع لبطولات أولئك القادة الأفذاذ في ظل الخلافة، بقوله: "هكذا هي الخلافةُ، وهكذا هم المسلمون في ظل الخلافة... وأولئك هم أجدادُكم أيها المسلمون وتلك فعالُهم، وأنتم أحفادُهم، فهلمَّ إلى الحق الذي اتبعوا فاتبعوه، وإلى العز الذي صنعوا فاصنعوه." أخيرا اختتم الحزب نداءه قبل الأخير إلى الأمة الإسلامية بعامة، وإلى أهل القوة والمنعة فيها بخاصة بقوله: "هذا النداء قبل الأخير نتوجه به إليكم: نستنصركم فانضموا لمن سبقوكم بنصرتنا، ونمدُّ إليكم أيديَنا فشدوا عليها والحقوا بأهل مَنَعتِنا، فقد أوشك الركبُ أن يسير فشاركونا المسير ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ ونحن مطمئنون بنصر الله ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾." اللهم لا تجعل نداءنا هذا صرخة في واد، ولا نفخة في رماد، اللهم هيئ لندائنا هذا قلوبا واعية وآذانا صاغية، اللهم واجعل أفئدة من المسلمين من أهل القوة والمنعة تهوي إليه، فتأخذه على محمل الجد، فيهبوا لنصرة دينك، وإعزاز عبادك، ويعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ومبايعة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير خليفة للمسلمين، فينالوا بذلك شرف الأنصار الأوائل، ويكونوا كسعد وسعد.. وما ذلك على الله بعزيز.. اللهم آمين     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   أهل القوة والمنعة في بلاد الحرمين مطالبون كغيرهم بنصرة هذا الدين

خبر وتعليق أهل القوة والمنعة في بلاد الحرمين مطالبون كغيرهم بنصرة هذا الدين

  الخبر: ويكيليكس "يرفع السرية" عن السعودية (روسيا اليوم 2015/06/20) التعليق: بغض النظر عمن وراء هذه التسريبات والهدف من ذلك، إلا أن ما يعنينا الآن هو أن معظم هذه الوثائق كانت تتمركز حول دور النظام السعودي في محاربة كل توجه إسلامي في المنطقة ومحاربة كل محاولة للنهوض من هذه الأمة، وتكشف كيف تتجسس الدولة السعودية على أبنائها ومشايخها منتهكة أحكام الله، كما تكشف بشكل واضح كيف تستخدم أموالها لشراء وسائل الإعلام ورجال السياسة من أجل تنفيذ أجندات أسيادها الأمريكان والإنجليز ومخططاتهم، فيما لم تملك الدولة تجاه هذه التسريبات سوى التهديد والوعيد كعادتها لمن يتداول هذه الوثائق المسربة فهذه وسيلة المفلس الدائمة. تزامنت هذه التسريبات مع سخط شعبي واسع من البرامج والمسلسلات التلفزيونية السعودية التي تمحور تركيزها في بداية الشهر المبارك حول الإساءة لهذا الدين بشكل صارخ بحجة مكافحة الفكر المتطرف، ما دعا بعض المشايخ حتى من تعتبرهم الدولة من المعتدلين للهجوم الحاد على القائمين على هذه الأعمال ودعوتهم للتوبة إلى الله.. جاء كل ذلك مع بداية الشهر الفضيل ليفضح المفضوح ويكشف المزيد من خبايا هذا النظام المتستر بثوب الدين والدين منه براء وأفعاله عن الدين عمياء.. لا نريد الخوض في تفاصيل هذه التسريبات وهذه البرامج فهي لا تحمل جديدا يذكر لمن يعلم حقيقة هذا النظام وتآمره الدائم على الإسلام، كما أننا لسنا ممن تلهيه الوريقات الصفراء الذابلة عن النظر إلى الجذر الفاسد والساق الذي ينخره السوس، إلا أن ما يعنينا هنا أن مثل هذه الأحداث تعيد تذكير من لم يتذكر بعد والتأكيد على من لم يتأكد بعد من خيانة هذا النظام المتسربل بالخزي والعار ودوام محاربته لله ولدينه، فلعل كثرة مواقف العار تكشف الغمة عن عيون المخلصين من أبناء هذه الأمة فتعينهم على رؤية الطريق والتماس النجاة.. ولقد شاء الله سبحانه أن تتزامن هذه المخازي التي يقترفها النظام ويكتشفها أبناء البلاد، مع النداء العالمي قبل الأخير الذي وجهه حزب التحرير إلى الأمة الإسلامية بعامة وإلى أهل القوة والمنعة بخاصة، في جل أصقاع الأرض، والذي ذكرّهم فيه بأصل البلاء الذي تعيشه الأمة الإسلامية جمعاء، ووصف لهم الدواء الذي لا علاج غيره، ذكرّهم فيه بتاريخهم المجيد في ظل حكم الإسلام الحقيقي في دولة الخلافة وبحاضرهم المرير في ظل حكم هؤلاء الرويبضات، واستنصرهم فيه لنصرة دينه، فختمه بالقول: "هذا النداء قبل الأخير نتوجه به إليكم: نستنصركم فانضموا لمن سبقوكم بنصرتنا، ونمدُّ إليكم أيديَنا فشدوا عليها والحقوا بأهل مَنَعتِنا، فقد أوشك الركبُ أن يسير فشاركونا المسير ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ ونحن مطمئنون بنصر الله ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾." ونحن بدورنا ننقل نداء الاستنصار إلى الرجال الذين تغلي الدماء في عروقهم حرقة على هذا الدين في بلاد الحرمين الشريفين، ونخص بالذكر شيوخهم وعلماءهم الذين نعلم أنهم لو اجتمعوا صفا واحدا عازمين على إقامة دينهم وإعادة خلافة نبيهم، لانقاد لهم جل أبناء هذه البلاد عامتهم وجيوشهم التواقون لحكم الإسلام، ولجرجر هذا النظام العميل أذيال خزيه وفرّ إلى بلاد أسياده.. فليكن هذا النداء هو التذكرة التي تزيل الغشاوة عن أبصاركم وتوقظ جذوة الإيمان في قلوبكم وتكسر الحاجز بينكم وبين نصرة هذا الدين، فهلمّوا لنصرة مشروع الخلافة على منهاج النبوة عز الدنيا والآخرة التي بها إقامة الدين وحمل رسالته للعالمين، فبلاد الحرمين أولى من غيرها لنوال هذا الشرف العظيم، فلا يسبقنكم إليه سابق، والله معكم وهو وحده معزّكم وناصركم..     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   السعودية سمسار لأمريكا في روسيا

خبر وتعليق السعودية سمسار لأمريكا في روسيا

    الخبر: أوردت وكالات الأنباء العالمية ومنها (CNN) أن السعودية وروسيا وقعتا ست اتفاقيات استراتيجية، أبرزها اتفاقية تعاون في مجال الطاقة النووية، وتفعيل اللجنة المشتركة للتعاون العسكري والتعاون في مجال الفضاء، جاء ذلك خلال زيارة ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى روسيا، حيث التقى يوم الخميس 2015/6/18، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سان بطرسبورغ. التعليق: تأتي زيارة المسؤول السعودي لروسيا وبعد إعلان الملك السعودي عن نيته زيارة روسيا ضمن ما أطلق عليه صفقات بين الدولتين. والحقيقة أنها صفقات بين أمريكا وروسيا تنفذها السعودية بوصفها سمسارا للعراب الأكبر. فالسعودية وافقت على تمويل صفقة شراء طائرات ميغ بقيمة 7 مليار دولار لصالح نظام السيسي، والتي كان قد أوقفها الملك عبد الله قبل وفاته. ولا شك أن هذه الصفقة هي لدعم عميل أمريكا وترسيخ نفوذها في مصر. وكذلك الاتفاق في مجال الطاقة النووية والفضاء يأتي للتغطية على مشروع إيران النووي والتي أوصلته أمريكا إلى مرحلة إنتاج السلاح النووي وجعلته أمرا واقعا بعد آخر اتفاق حول مشروع إيران النووي. وآخرها وعد السعودية بتخفيض إنتاجها إلى 10 ملايين برميل يوميا، والذي رشح دون الإعلان عنه رسميا. ولا شك أن السعودية في كل هذا تنفذ رغبات أمريكا تجاه سياستها مع روسيا. والملاحظ أن روسيا لا تزال تلعب دورا بارزا لمساعدة أمريكا في تحقيق سياستها في مناطق مختلفة من العالم. وروسيا تقدم خدماتها مقابل مصالح أغلبها مالية. وأهم الخدمات التي تقدمها روسيا لأمريكا الآن هي تلك المتعلقة بثورة سوريا منذ أكثر من أربع سنين، والحرب في اليمن، وقد تتبعها ليبيا. ولعل ما ذكره محمد بن سلمان أن السعودية لا تريد إسقاط نظام الأسد الآن يدل على أن أحد أغراض الزيارة وما رافقها من صفقات بل قل رشاوى هي لتأكيد الرغبة الأمريكية في الاستمرار باستخدام خدمات روسيا في دعم نظام بشار والحيلولة دون إسقاطه الذي بات وشيكا. فروسيا التي تأثرت كثيرا من انخفاض سعر النفط وشح مواردها المالية بدأت تتلكأ في تقديم خدماتها، فهي لا بد أن تقبض الثمن أولا متمثلا بصفقات سلاح ونووي وغيرها، ثم لا بد أن تحصل ولو على وعد بتخفيض إنتاج السعودية للنفط مقدمة لرفع سعره. والحاصل أن أمريكا منهمكة في جبهات كثيرة في بلاد المسلمين وكلها تنذر بزوال النفوذ الأمريكي وتبشر ببزوغ نظام جديد، خلافة على منهاج النبوة، تطيح بعملاء أمريكا في المنطقة، وتستعيد منها النفط أحد أهم أدواتها في الهيمنة. ولذلك فهي حريصة على أن لا تخسر دعم روسيا ومساندتها لها في تعزيز جبهاتها المختلفة. ولهذا فقد دفعت عميلتها السعودية وهي الأقدر ماليا لتمارس دور السمسار ولدفع الأجر لروسيا لتبقى مع أمريكا في حربها على الإسلام والمسلمين.   وحكام السعودية يظنون بذلك أن أمريكا ستحفظ لهم عرشهم وتحميهم من خطر الإرهاب الذي تصنعه أمريكا، وكأن شيوخهم لم يقرأوا عليهم قول الله تعالى ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً﴾. فبدلا من إنفاق الأموال على فقراء المسلمين في رمضان، وعلى تجهيز الجيوش لتحرير فلسطين من يهود، ورفع الظلم والقتل والتهجير عن ملايين المسلمين، ينفقونها في الإثم والعدوان والمظاهرة على المسلمين. إن حكام السعودية ومثلهم حكام دول الخليج وكل حكام المسلمين قد انحازوا كليا لصف أعداء الله وأعداء الأمة الإسلامية. وسخروا موارد الأمة وطاقاتها لمنع الأمة من التحرر والعيش الكريم في ظل دولة الخلافة الإسلامية التي ترعى شؤونهم وتحفظ أرضهم وعرضهم وثرواتهم. ولم يبق من وشيجة ولا حتى شعرة تربط هؤلاء بالأمة ودينها، فلا سبيل إلا العمل الجاد لخلعهم وتنصيب الإمام الجنة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد ملكاوي

خبر وتعليق   أوباما يهنئ المسلمين بحلول شهر رمضان

خبر وتعليق أوباما يهنئ المسلمين بحلول شهر رمضان

  الخبر: هنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما المسلمين في الولايات المتحدة والعالم بحلول شهر رمضان المبارك. وتقدم هو وميشيل أوباما بأطيب التمنّيات إلى المجتمعات المسلمة في الولايات المتحدة وحول العالم بحلول هلال الشهر الكريم. وقال الرئيس الأمريكي - في بيان صدر عن البيت الأبيض - "إن رمضان هو الوقت الذي يجمع بين أفراد الأُسر والمجتمعات لتناول الإفطار وأداء الصلوات مما يؤكد ثراء وتنوع المجتمعات والثقافات الإسلامية". التعليق: أمة الإسلام يهنئها رأس الكفر بدل أن يهنئها قائدها وخليفتها بقدوم شهر رمضان الكريم. شهر القرآن، وهو دستور الأمة ومنهج حياتها وليس كلمات تقال باللسان أو كتاباً يُقرأ ويُرتل، بل يشمل العبادة التي تتمثل في إقامة نظام الحياة كلها على أساس هذا المنهج. وشهر الانتصارات والفتوحات وإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، شهر كان يرتعد أعداء الإسلام عند حلوله، لما كان فيه من قوة ودولة تحمي الحق وتذود عنه فحققت الانتصارات التي غيرت مجرى التاريخ على مر العصور ونقلت الأمة إلى الريادة وصدارة الأمم وجعلتها الدولة الأولى في الساحة الدولية، وصاحبة الجيش الإسلامي الذي لا يُغلب. ولكن حال الأمة الإسلامية تغير بعد هدم دولتها دولة الخلافة الراشدة، إذ أصبحت جسداً ممزقاً بلا رأس ورعية بلا راع، مستباحة أعراضها وأراضيها وأموالها، أصبح عدوها يستهين بها ويتطاول على مقدساتها بل وصل الأمر به إلى ركن من أركان إسلامها وهو "الصيام". يحاولون جاهدين ترسيخ ثقافتهم المنفعية في حديثهم عن فرض من فرائض الله سبحانه وتعالى والذي نقوم به طاعةً واحتساباً لنيل رضوانه فيقولون بل ويتجرأون عنه بأنه وقت لالتقاء العائلات والأصدقاء في أجواء احتفالية تُظهر التقاليد الغنية والمتنوعة للمجتمعات والثقافة الإسلامية. نعم لقد رسخوا ثقافتهم وحققوا مرادهم وأضحى المسلمون وللأسف إلا من رحم ربي ينتظرون شهر الخير والبركة من أجل الموائد وما يُعرض عليها مما لذَّ وطاب من أشهى المأكولات، والسهرات وأُبعدت عن أذهانهم صور الأمجاد والبطولات. فليعلم أوباما وزمرته أنه عندما تُقرر أمة الإسلام مبايعة خليفة يحكمها بالإسلام، حينها سيلمسون حقيقة هذا الشهر بأنه شهر عودة العزة والكرامة لخير أمة أُخرجت للناس لتعود إلى الريادة وينكفئ أعداء الأمة في بلادهم. فكيف لك يا عدو الله أن تُهنئ الأمة الإسلامية بأحر التهاني من جهة وتُعطي الضوء الأخضر لطائراتك لتصب حممها على الأبرياء الآمنين لاستباحة دمائهم ودماء شباب استعدوا لبذل أرواحهم في سبيل دينهم وإعلاء كلمة ربهم. يا أعداء الإسلام والمسلمين سيعود عز الأمة إن شاء الله إلى سابق عهدها وستبايع الأمة خليفتها وسيعود شهر رمضان شهر الفتوحات والانتصارات عما قريب بإذن الله.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررنا مصطفى - أم عبد الله

خبر وتعليق   بان كي مون يزور أصدقاءه الطغاة من حكام آسيا الوسطى

خبر وتعليق بان كي مون يزور أصدقاءه الطغاة من حكام آسيا الوسطى

الخبر: نشرت صحيفة IA K-NEWS في 2015/6/11م، صرح بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أثناء زيارته لقرغيزستان "أن البلاد تشهد تطورا جديا ملحوظا مقارنة بزيارتي الأخيرة في 2010م" جاء تصريحه هذا أثناء حضوره للمؤتمر الدولي العلمي "نحو تطور ديمقراطية البرلمان، دروس وعبر" والذي عقد في القصر الرئاسي.   التعليق: زار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي أثناء جولته في آسيا الوسطى الحكام الطغاة في كل من طاجيكستان، وكازاخستان وقرغيزستان وأوزبيكستان وتركمانستان وذلك في الفترة من 9-13 حزيران/يونيو 2015م. وفي 2015/6/11م جاء بان كي مون إلى قرغيزيا وأعلن عن تقدم وتطور جدي وأثنى على الديمقراطية، ولكن على أي ديمقراطية يُثني؟ إنها ديمقراطية مطاردة وملاحقة شباب وشابات حزب التحرير. فعمليات المداهمة المسلحة في منتصف الليل، التي يتخللها الاعتداء على الناس بالضرب وإهانتهم وترويعهم. حتى مكاتب حقوق الإنسان لم تسلم من المداهمة والتفتيش ومصادرة ملفات المشتكين. على الأرجح كان كلام الأمين العام للأمم المتحدة عن ديمقراطية الحكام الذين يملكون ثروات البلاد وأهلها ويجلسون تحت قباب البرلمانات ليشرعوا لأنفسهم ما لذ وطاب من القوانين، التي ينهبون من خلالها ثروات ومقدرات البلد، في حين عامة الناس لا حول لهم ولا قوة. إن النفاق الوقح والكيل بمكيالين والغش والخداع من أسلحة الكافر المستعمر ضد الإسلام والمسلمين، أما في بلدانهم فيتشدقون بالديمقراطية وحرية الإنسان وهذا لا علاقة له بحكامنا الطغاة لأنهم تربطهم مصالح في بلادنا وعلى حسابنا. لم يعرج بان كي مون على الاضطهاد والتنكيل بالمسلمين، حيث الشرطة في كلٍّ من طاجيكستان وأوزبيكستان تقوم بملاحقة النساء المحجبات في الشوارع والأسواق وتنزع الخمار عن رؤوسهن عنوة، وإلا يعتقلونهن. فلماذا لا يتطرق الأمين العام لحقوق النساء؟ لأن نساء آسيا الوسطى مسلمات، ولذلك فهن لا قيمة لهن ولا اعتبار، وفق مقاييس الاستعمار الرأسمالي. إن هذا اللقاء يأتي ضمن التعاون العالمي لمحاربة الإسلام في آسيا الوسطى فالغرب يدعم الطغاة ويسكت عن جرائم الحكام وتضييعهم للثروات في سبيل تركيز الاستعمار. فمنذ أن نصب الغرب علينا حكاماً طغاة ظالمين لم تأت زيارة للمسلمين بخير أو حلٍّ لمشاكلهم، بل على العكس فكل الزيارات هي مؤامرات على الأمة، ولا حل لمشاكلنا إلا بالإسلام، وإعادة الحكم بما أنزل الله لأنه هو المنقذ والحامي، قال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   الشام في شهر الانتصارات تستنصر الأمة وجيوشها فهل من مجيب؟

خبر وتعليق الشام في شهر الانتصارات تستنصر الأمة وجيوشها فهل من مجيب؟

  الخبر: تتناول وكالات الأنباء يومياً أخبار الهجمات التي يشنُّها النظام السوري مع حزب إيران ومرتزقته على المدن السورية فيلقون البراميل المتفجرة على الأطفال والنساء والشيوخ، يهدمون المساجد والبيوت على رؤوس أهلها، ويرتكبون المجازر بدم بارد وليس آخرها مجزرة أطفال القرآن بدرعا. حيث ذكرت الجزيرة نت على سبيل المثال في 2015/6/22 ما مفاده "أن جيش النظام شن غارات وأسقط براميل متفجرة على مناطق مدنية في محافظات درعا (جنوب) وحمص (وسط) وريف دمشق صباح اليوم السبت" كما ذكرت وكالة سوريا برس أن مروحيات النظام ألقت أربعة براميل متفجرة على أحياء درعا البلد الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة، وأنها أسقطت أيضا براميل أخرى على بلدتي نصيب وصيدا بريف درعا. من جهتها، ذكرت وكالة مسار برس أن قتيلين سقطا جراء قصف طيران النظام لمدينة تدمر بالصواريخ الفراغية، شرقي محافظة حمص. التعليق: يدخل هذا العام شهر الخير رمضان والثورة السورية مستمرة رغم التضييق والأعمال الوحشية المريعة التي يقوم بها النظام بحق المسلمين في الشام من جهة، والتآمر الدولي العالمي عليهم من جهة أخرى. تستمر بصبر وثبات وأهلها ترنو أبصارهم إلى إزالة النظام الدولي كلِّه وإنهاء التبعية للغرب الكافر وليس إزالة الرأس الحاكم فقط. وهذا ما يظهر من التفافهم حول المخلصين، ونبذهم للائتلاف الوطني ومجلس المعارضة، رغم أدوات القتل التي تعمل فيهم من النظام والحلف الدولي الصليبي على ثورتهم إمعاناً في استسلامهم ورضوخهم للحلول الترقيعية واللجوء للحل الأمريكي بالمفاوضات والحوار مع النظام للخروج بحل وسط. هذا هو رمضان الخامس والثورة تشتدُّ ويزداد عودها صلابة، تستمدُّ ثباتها من العقيدة الإسلامية التي تفرض عليهم الثبات وتبشرهم بنصر مؤزر يُستخلف فيه عباد الله المؤمنون الصابرون. رمضان الخامس والثورة في الشآم تُنَّقى من الشوائب والدَّخن فيسقط من على عتباتها المتخاذلون والمنافقون والعملاء فتزداد نقاءً وصفاءً.. لا تحمل إلا خالصاً لله سبحانه ترتجي نصره وحده وتستظهر معيَّته إذ تطمح لتحقيق وعده بالاستخلاف. ولكنَّ العجيب في الأمر أن الشام وهي تصارع العالم كله لأجل الإسلام وإقامة دولة الإسلام وإنهاض أمة الإسلام. وحيدةٌ في المعمعة، تعارك وهي تستصرخ الأمة وجيوشها للتحرك فلا يحركون ساكناً، إلا من دمعات الثكالى واليتامى والمقهورين كأهل الشام من شتات الأرض. أما أهل القوة والمنعة فظهورهم أداروها، وعن نصرة الشام تخلُّوا. يصومون لله ربِّ العالمين، ويخذلون المستضعفين الذين أمر رب العالمين بنصرتهم. فلا يثأرون للأعراض والدماء والأموال، ولا يغضبون لانتهاك بشار وزبانيته لحرمات المساجد واعتدائهم على الذات الإلهية، بل يتحركون لتنفيذ المشاريع الغربية في اليمن وليبيا وغيرها. فيا أهل القوة والمنعة، يا أمة محمد: الشام تناديكم، وها هم أبناء أمتكم، من يعملون لإعادة عزِّكم، شباب حزب التحرير قد وجَّهوا بالأمس القريب نداءهم قبل الأخير إليكم.. أن انصروا دعوة الخلافة لنعود كما كُنَّا وحقَّ لنا أن نكون قادة البشرية نخرجها من الظلمات إلى النور فهل أنتم مستجيبون؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم بيان جمال

خبر وتعليق   نعم سيد غوتيريس - "لقد وصلنا إلى لحظة الحقيقة!" (مترجم)

خبر وتعليق نعم سيد غوتيريس - "لقد وصلنا إلى لحظة الحقيقة!" (مترجم)

الخبر: سافر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "أنطونيو غوتيريس" إلى تركيا للاحتفال باليوم العالمي للاجئين كبادرة دعم لدولة تعتبر أكبر مضيف للاجئين في العالم، وقد ظهر ذلك بشكل أوسع نتيجة للصراع في العراق وسوريا حيث دخلت الحرب هناك عامها الخامس. وقد صرح غوتيريس قائلا "نزح ما يقرب من 60 مليون شخص من جميع أنحاء العالم نتيجة للصراع والاضطهاد. حوالي 20 مليون منهم لاجئون، أكثر من نصفهم من الأطفال. وأعدادهم تزداد بتسارع في كل القارات" وأضاف غوتيريس في تصريحه فيما يبدو أنها محاولة للاعتراف في النهاية: "لقد وصلنا إلى لحظة الحقيقة"...   التعليق: نعم سيد غوتريوس لقد قلت حقا، "لقد وصلنا إلى لحظة الحقيقة" - حقيقة أن هذا الفكر وهذا النظام الذي تعمل فيه ومن خلاله تسبب بدعم وتأجيج الصراعات في جميع أنحاء العالم، لا سيما العالم الإسلامي. فمن المؤكد أنها ليست من قبيل المصادفة أن الغالبية العظمى من اللاجئين هم من البلاد الإسلامية: واحد من كل خمسة نازحين من أنحاء العالم المختلفة وفقا لإحصائيات المفوضية عام 2014 هم سوريون - بلغ عدد المهاجرين حوالي 11.6 مليون شخص، 4.6 مليون شخص كانوا من العراق، و1.1 مليون من أوكرانيا، و8.2 مليون نازح جراء "الصراعات الأفريقية الأخيرة" ما يعني أنها تشمل مسلمي السودان وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى ونيجيريا. أما عن الـ 29.4 مليون المتبقين والذين أطلق عليهم اسم "آخرون" فلا تزال هذه النسبة تحوي أغلبية عظمى وصلت إلى 2.6 مليون أفغاني. ولا تُدرج المفوضية في رسمها البياني 5.1 مليون فلسطيني أدرجتهم بشكل منفصل. وفوق ذلك فلم تذكر الإحصائية عدد اللاجئين من مسلمي الروهينغيا من بورما. هذا فضلا عن أن ما ذكر كان إحصاء لعدد اللاجئين دون الإتيان على ذكر عدد الذين قتلوا وسجنوا وعذبوا في بلادهم والذي يفوق ذلك بمرات ومرات. وقد اشتكى غوتريوس أيضا بأنه في هذه الأيام تصف بعض أغنى دول العالم الغربية اللاجئين بالمتسللين أو اللاهثين وراء العمل أو الإرهابيين. - فيما يعتبر خرقا واضحا للالتزامات الدولية. وهذا ليس بالأمر المفاجئ عند التعامل مع القوى الرأسمالية العلمانية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا التي تغير مبادئها وقواعدها وقوانينها بغرض تحقيق مصالح خاصة وأرباح مادية. ولا يستطيع أيٌ كان إنكار الخروقات العديدة للقوانين الدولية عند غزو أفغانستان. فلماذا يتصرفون بطريقة مختلفة عندما يقوم أولئك الذين يقاتلون في بلادهم بالوقوف على أعتاب حدود الغرب؟ إن الاستعمار هو مصدر الدخل الأساسي بل الحقيقي للدول الرأسمالية وتُسيَّر السياسة الخارجية بما يضمن تحصيل ذلك وتحقيقه. إن الاحتلال الذي تقوم به تلك الدول بذريعة ما يسمى الحرب على الإرهاب، والدعم الظاهر أو الخفي للحكام الطغاة في بلاد المسلمين، إضافة إلى سياسات اللاجئين والهجرة غير الإنسانية والتي تتغير باستمرار، وفوق ذلك السياسات اليومية المعادية للمسلمين في بلاد الغرب تُعري وتفضح حقيقة نواياهم. لقد اختار الغرب الرأسمالي الإسلام عدوا فتاكا مباشرا له كونه الأيديولوجية ذات النظام الفعلي - وليس مجرد الدين - الأقوى وجودا وتأثيرا في بلادها المستَعمرَة. وعلى عكس المستعمرات غير الإسلامية يملك الإسلام قوة متنامية قادرة على هزيمة الرأسمالية وببساطة. ولذلك فإن الأمر بالنسبة للغرب أن أكون أو لا أكون - فلا يساوي التهجير القسري لما يقرب من 60 مليون شخص على مستوى العالم ولا كون 51% من لاجئي العالم أطفالاً شيئا بالنسبة للغرب مقارنة بحقيقة زواله عن الوجود واقتلاعه من جذوره. يا أمة الإسلام! لا تخيفنَّك هذه الإحصائيات! لأنها توضع وبشكل تقارير سنوية رتيبة لتوفير تمويل لهذه المنظمات ومن أجل دغدغة مشاعر ورغبات كل إنسان سوي في العيش دون إملاءات البشر الجشعة التي تسعى للمنفعة البحتة، في ظل حرية وكرامة وحماية حقيقية تليق به كمخلوق مكرم في هذه الدنيا. وهذا تماما ما سيأتي به الإسلام قريبا جدا إن شاء الله بعد إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ومن ثمَّ فإن كل هذا الاضطهاد سينتهي فورا، ولكن علينا العمل من أجل تحقيق ذلك بجد وإخلاص، فهذا وعد من الله تعالى: ﴿وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ [النور: 55]   كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرزهرة مالك

خبر وتعليق   كارتر يحث دول الناتو على التفكير في المخاطر الجديدة

خبر وتعليق كارتر يحث دول الناتو على التفكير في المخاطر الجديدة

الخبر: ذكر موقع روسيا اليوم أنّ وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر توجه إلى أوروبا، الأحد 21 حزيران/يونيو في زيارة تشمل ألمانيا وإستونيا، ويشارك خلالها في اجتماع وزراء دفاع دول الناتو في بروكسل. وذكر المكتب الصحفي التابع لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون أن كارتر ونظراءه سيناقشون سبل تقوية أمن حلف الأطلسي في ظل الأزمة الأوكرانية و"الممارسات الروسية" وكذلك الخطر الذي يشكله تنظيم "داعش". وأضاف أن كارتر يود أن يتبادل الآراء مع نظرائه بشأن "التحديات الناجمة عن روسيا والجبهة الجنوبية للناتو".   التعليق: رغم أن الهدف من إنشاء حلف الناتو قد انتهى منذ انهيار حلف وارسو في بداية عقد التسعينات من القرن الماضي، إلا أن أمريكا تحرص على استمراره، وتحرص على تسخيره لتحقيق مصالحها في العالم، بل وتسعى بكل ما أوتيت من قوة لتجعل أوروبا تحت جناحها من خلال حلف الناتو. وبعد الدرس الذي تعلمته أمريكا منذ سحبها قواتها من أفغانستان والعراق، وما لاقته من نتائج وخيمة على جنودها في كل منهما، بدأت في جعل غيرها يقاتل عنها في مناطق القتال، فقد صنعت حلفاً لمحاربة الإسلام في الشام بحجة محاربة تنظيم الدولة من دول عربية وغيرها، وصنعت حلف عاصفة الحزم ليقاتل الآخرون بالنيابة عنها في اليمن تحت إشرافها، وهي اليوم تجعل من روسيا خطراً يهدد أوروبا، لربط أمنها بها عن طريق حلف الناتو، وكذلك تريد أن تجعل من حلف الناتو رأس حربة لمواجهة خطر "تنظيم الدولة"، بل إنها تخطط لأكبر من ذلك، إنها تريد لحلف الناتو أن يكون رأس حربة في وجه دولة الخلافة الراشدة الحقيقية التي تتوقع قيامها قريباً. ونبشّر أمريكا بفشل مخططاتها ضد المسلمين، وضد دولة الخلافة على منهاج النبوة القادمة قريباً بإذن الله، وأقتبس هنا من النداء قبل الأخير الذي وجهه أمير حزب التحرير للأمة الإسلامية ولأهل القوة والمنعة فيها: "فإن الدول الكافرةَ المستعمرةَ ضخمةُ المظهر واهنةُ المخبر، إن لديها أسلحةً كبيرة ولكنها لا تملك الرجالَ الكبار، والسلاحُ دون رجالٍ ضعيفُ الأثر أمام فئةٍ مؤمنة تتسلحُ دون سلاحِ العدو ولكنها أشد منه بأساً... إنها لحقيقةٌ تنطق بها حروبُ الخلافةِ مع الكفار الأعداء، فَتَفَوُّقُ السلاح المادي وحده لا يحسم الحربَ مع المسلمين حتى وإن قَلَّ سلاحُهم المادي، لأن لديهم عقيدةً حيةً صادقةً توفر لهم طاقةً قتاليةً لا يدركها الطغاةُ وعلى رأسهم اليوم أمريكا... ولكنهم سيرونها رأي العين عندما يبزغ فجر الخلافة بإذن الله وتتقدم من نصر إلى نصر، فينكفئ الطغاة إلى عقر دارهم، هذا إن بقي لهم عقر دار".       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليفة محمد - الأردن

1186 / 1315