خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حزب التحرير يوجه النداء قبل الأخير إلى المسلمين عامة وإلى أهل القوة خاصة

خبر وتعليق حزب التحرير يوجه النداء قبل الأخير إلى المسلمين عامة وإلى أهل القوة خاصة

    الخبر: وجه حزب التحرير يوم الجمعة الماضي الثاني من شهر رمضان المبارك في أكثر من بلد إسلامي نداءً مهماً للمسلمين عامة وأهل القوة خاصة، وسط جموعٍ غفيرةٍ من المسلمين. التعليق: حدثٌ عظيمٌ حصل يوم الجمعة الماضي في اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك، لا أخالُه إلا زلزل الأرض من تحت أقدام حكام المسلمين العملاء وأسيادهم في واشنطن ولندن، ألا وهو قيام حزب التحرير بتوجيه نداءٍ إلى المسلمين في أكثر من بلدٍ اسلامي، عنونه بـ "النداء قبل الأخير من حزب التحرير إلى الأمة الإسلامية بعامةٍ وإلى أهل القوة والمنعة فيها بخاصة"، فبعد صلاة الجمعة قام ممثلو حزب التحرير في المسجد الأقصى المبارك وفي طرابلس لبنان والشام والأردن وتونس واسطنبول والسودان وإندونيسيا وباكستان وبنغلادش بقراءة هذا النداء على جموع المصلين، يذكرون الأمة بأسباب عزها ومجدها، ويذكرون بما سبق أن بينه الحزب المرة تلو المرة أن مصاب الأمة الجلل ليس إلا في البعد عن تحكيم شرع الله في كافة مناحي الحياة من خلال دولة الخلافة، ويذكرون أهل القوة والمنعة بواجبهم تجاه أمتهم ودينهم، وبوجوب نصرتهم للحزب، فكما كانت نصرة أهل القوة مفصليةً في إقامة دولة الإسلام الأولى، فإنها ما زالت مفصليةً لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فلا دولة دون نصرة، وأن الفتوحات التي حققها الصحابة الكرام ومن أتى بعدهم ما كانت لتحصل لو لم يكن للمسلمين دولة، فجاء هذا النداء يدعو أهل القوة والمنعة لأن ينضموا إلى الركب، إلى ركب حزب التحرير ونصرته، بعد أن أوشك الركب أن يسير. أما فعالية قراءة هذا النداء في اسطنبول فقد كان لها وقعٌ خاصٌ في القلوب، إذ سبق قراءة النداء مسيرةٌ ضخمةٌ، مسيرةُ الأمة الكبرى، شارك فيها الألوف من المسلمين الذين تتحرق قلوبُهم للإسلام ولدولة الإسلام، فجابت راياتُ العقاب وألويةُ الرسول عليه الصلاة والسلام شوارع اسطنبول، وارتفعت التكبيراتُ إلى عنان السماء، وكأني بهذه الجموع الغفيرة أرادت أن ترسل برقياتٍ إلى كل من راهن على فصل تركيا عن العالم الإسلامي، برقيةً إلى مصطفى كمال المجحوم في قبره تقول له: قم يا مَنْ سُمّيت مصطفى كمال، مع أنك أبعد ما تكون عن الكمال والاصطفاء، قم من قبرك الذي يلعنك، قم وانظر إلى حال اسطنبول بعد أن هدمت دولة الخلافة فيها، قم وانظر كيف تنبضُ اسطنبولُ اليومَ بالإسلام وتتشوقُ لاحتضان دولة الخلافة من جديد، قم وانظر كيف أن الدعوة إلى الخلافة، التي هدمتها، لا تخلو منها حارةٌ من حارات تركيا، حتى أوشك الركب أن يسير، وبرقيةً أخرى إلى كرزون وزير خارجية بريطانيا صاحب المقولة الشهيرة في مجلس العموم البريطاني بعد القضاء على دولة الخلافة: "القضية أن تركيا قد قُضِي عليها ولن تقوم لها قائمةُ لأننا قضينا على القوة المعنوية فيها: الخلافة والإسلام"، لقد خيبت هذه الجموعُ الغفيرةُ ظنّك يا كرزون، فها هي تركيا حيةٌ من جديد، وتنتفض من جديدٍ، ليس من أجل علمانيةٍ أو قوميةٍ، بل تنتفض بالإسلام ومن أجل الخلافة التي زهوتَ يوماً بالقضاء عليها، وإن أمر إقامتها أصبح أقرب من رد الطرف، وقد أوشك الركب أن يسير، وعندها سيكون للخلافة معكم موعداً لن تُخلَفوه، فاللهم مُنّ علينا بسماع النداء الأخير، واجعل اللهم رمضان هذا العام شهر نصرٍ وعزةٍ وتمكينٍ، وما ذلك على الله بعزيز.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   بريطانيا هي الأخرى تذبح بقرتها المقدسة تحت أقدام السيسي

خبر وتعليق بريطانيا هي الأخرى تذبح بقرتها المقدسة تحت أقدام السيسي

الخبر: رأت صحيفة "تليجراف" البريطانية، أن توجيه رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون دعوة للرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة لندن، قد يكون انعكاسا لنظرة الغرب لمصر على أنها شريكا رئيسيا في مجال مكافحة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط وخاصا وسط تزايد نفوذ تنظيم الدولة في المنطقة. وأشارت إلى أن الحكومة البريطانية دافعت عن قرارها بتوجيه دعوة للسيسي لزيارة لندن، في ظل الانتقادات التي تعرضت لها من قبل الجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان .ونقلت الصحيفة البريطانية - عن متحدثة باسم الحكومة البريطانية قولها: "إن حكومة بلادها تبحث إمكانية إجراء محادثات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وكاميرون في لندن في وقت ما هذا العام، لمناقشة المصالح المتبادلة بين الجانبين".   التعليق: يبدو أن الحكومة البريطانية قد أبت إلا أن تلحق بالحكومة الفرنسية والحكومة الألمانية في ذبح بقرتها المقدسة تحت أقدام السيسي، تلك البقرة المسماة حقوق الإنسان التي طالما صدعوا رؤوس العالم بها، وتغنوا بأنهم خير مدافع عنها كذبا وزورا. فها هي الحكومة البريطانية تلحق بأخواتها فرنسا وألمانيا؛ فتدعو الرئيس المصري لزيارة لندن علها تنال شيئا من الكعكة المصرية التي يوزعها النظام المصري يمنة ويسارا. فقد نالت فرنسا صفقة العمر ببيعها طائرات رفال التي لم يسبق لها أن باعت منها طائرة واحدة، وبمبلغ 5.9 مليار دولار، بينما أقالت ألمانيا عثرة شركتها "سيمنز" التي كانت على عتبة الإفلاس بالتعاقد مع الحكومة المصرية بصفقة تجاوزت ال9 مليار دولار لتوريد محطات كهرباء تعمل بالغاز وطاقة الرياح. وهذا ما دفع بريطانيا أن تكشف عن وجهها القبيح فتدوس على أكذوبة حقوق الإنسان من أجل حفنة من الدولارات أو الجنيهات، أو ما تسميه المتحدثة باسم الحكومة البريطانية ب "المصالح المتبادلة بين الجانبين". كما أن الرئيس المصري قد استطاع أن يثبت للغرب عدو الأمة اللدود، أن النظام الحالي هو الشريك الرئيس والمناسب في حربهم المزعومة ضد الإرهاب، فمن غيره كان يستطيع أن يطلق كلابه المسعورة في الإعلام لتنال من عقيدة الإسلام ونظامه ورموزه وأئمته، ومن غيره كان ليقدر على انتقاد نصوص الإسلام بادعاء أنها تعادي الدنيا كلها، لقد نجح النظام الحالي في تمرير رسالته للغرب أنه وهم في خندق واحد، حربه هي حربهم، وسلمه سلمهم، فأنى لبريطانيا أن تصم آذانها عنه؟!!! اللافت للنظر أن تلك الدعوة تأتي بعد أيام من الحكم بالإعدام على الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات في جماعة الإخوان المسلمين بينما تم تبرئة مبارك ورموز حكمه الفاسد الذي ثار الناس عليه في الخامس والعشرين من يناير، وكأنها رسالة تأييد واضحة بل ومباركة لتلك المحاكمات الهزلية، لتؤكد بريطانيا كما أكدت من قبلها فرنسا وألمانيا أنها تعبد إلها من تمر تأكله حين تجوع، وهذا أمر ليس بالمستغرب فبالأمس أكلوا إلههم الآخر ديمقراطيتهم الملعونة، قاتلهم الله أنى يؤفكون.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   الهدف الأساسي من العقوبات المفروضة على إيران من قبل أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة إخضاع الشعب الإيراني للمصالح الغربية (مترجم)

خبر وتعليق الهدف الأساسي من العقوبات المفروضة على إيران من قبل أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة إخضاع الشعب الإيراني للمصالح الغربية (مترجم)

الخبر: سأل مايكل جوردون، من النيويورك تايمز، وزير خارجية أمريكا جون كيري في مؤتمر صحفي في مكتبه يوم الثلاثاء الماضي إن كانت إيران ستضطر في الاتفاق النهائي لإغلاق جميع مواقعها النووية قبل رفع العقوبات نهائيا، ويبدو أن إدارة أوباما غير معنية بالإغلاق التام لتلك المواقع حتى ضمن الاتفاق النهائي. وقد صرح كيري للصحفيين "إن الأبعاد العسكرية المحتملة قد تقوض النقاش أحيانا، ولكننا لا نركز اهتمامنا على ما قد فعله الإيرانيون سابقا، ونحن على علم بما قد فعلوه من أنشطة عسكرية، ولكننا علينا المضي قدما، وهذا ما يهمنا، علينا التأكد من المضي قدما وأن نشاطاتهم توقفت بطريقة صحيحة." وهذا تحول دراماتيكي في موقف أمريكا، حيث اعتبرت أمريكا أن إنهاء النشاط النووي نهائيا من قبل إيران شرط لأي اتفاق نهائي، حيث صرح كيري حينها "بأن على الإيرانيين أن ينفذوا ذلك وسينفذون ذلك إن كان سيكون هناك اتفاق." المصدر: بزنس إنسايدر   التعليق: اجتمع في لوزان في سويسرا بين 26 آذار/مارس و2 نيسان/أبريل وزراء خارجية أمريكا والخمس الكبار (الصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا) وممثل الاتحاد الأوروبي مع وزير الخارجية الإيراني لإيجاد حلول دبلوماسية للوصول لاتفاق شامل حول سلمية البرنامج النووي الإيراني وإنهاء العقوبات المفروضة على إيران، وقد أكدت إيران من جهتها على سلمية برنامجها النووي وأنها لا تهدف لصنع أسلحة نووية، في حين أن تقرير فرق التفتيش عام 2011 أقر دلائل على احتمالية الأبعاد العسكرية للبرنامج النووي الإيراني وأن إيران تخفي الكثير من برنامجها، حيث إنها تختبر نظام تسليح نووي، وتعمل بالسر، مما يؤكد على أن ما خفي أعظم. وفي المقابل عملت كل من أمريكا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على مقاطعة إيران بشركاتها وأفرادها، وتنوعت عناصر المقاطعة من بنوك وشركات تأمين وملاحة وطاقة. كانت المقاطعة تهدف إلى إيذاء الشعب الإيراني ليضغط على مسؤوليه للرضوخ للمطالب الغربية، ودليل هذا التحول الأمريكي من خلال غياب التصميم على إغلاق جميع الأنشطة النووية في مقابل الاتفاق النهائي، وحسب استطلاع جالوب 2013 فإن 31% من الإيرانيين يعيشون الفقر في 2012، وهو واحد من أعلى المعدلات في الشرق الأوسط. إن التأثير المستمر على الأمة بسبب غياب الخلافة يمكن رؤيته في نتائج المقاطعة الأمريكية والأوروبية لإيران، العقوبات التي تهدف لإخضاع الشعب الإيراني للمطالب الغربية. «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ»     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرثريا أمل يسنى

خبر وتعليق   هل يستحق راشد الغنوشي وصفه بالإسلامي؟!

خبر وتعليق هل يستحق راشد الغنوشي وصفه بالإسلامي؟!

  الخبر: في حوار لراشد الغنوشي مع جريدة النظام المصرية الصادرة يوم الخميس 2015/6/18، أكد أن حركته (حزب النهضة) على تواصل دائم مع الحكومة والرئاسة المصريتين مؤكدا دعم حزبه لنظام السيسي.     التعليق: بداية إنه لمن الإجحاف في حق الإسلاميين أن يوصف راشد الغنوشي بأنه إسلامي أي أن منطلقاته في العمل السياسي أساسها الإسلام أو أن تصريحاته وأقواله يستند فيها إلى الإسلام. ثم إن وصفه بأنه إسلامي شرف عظيم لا يستحقه ولا بشكل من الأشكال، نعم لا يستحقه وهو يضيف لخطاياه في حق الإسلام والمسلمين كذلك خطيئة جديدة بإعلانه دعم نظام السيسي، الذي قتل الآلاف من أبناء المسلمين في مصر، والذي يعتقل الآلاف منهم الآن في سجونه، والذي اغتصب كلابه العديد من نساء المسلمين هناك، والذي هدم المئات من بيوت المسلمين في رفح ليحافظ على أمن كيان يهود، نعم لا يستحق هذا الشرف بأن يوصف بالإسلامي وهو يعلن جهارا نهارا أنه يدعم نظاما دمويا دكتاتوريا أعلن حربه على الإسلام ونصوصه وأحكامه. إن الواجب يحتم على أبناء المسلمين في حركة النهضة التي يتزعمها الغنوشي أن يحاسبوه ويعزلوه من رئاسة حزبهم، فإن ما يقوله ويصرح به يشكل عارا سيلاحق كل واحد منهم إن لم يحاسبوه ويعزلوه، أو إن استمروا معه في غيه، واستخفافه بعقول المسلمين والاستهانة بمشاعرهم واسترخاص دمائهم. إن مثل هذا الشخص لا يستغرب منه أن يستهتر بأحكام الدين، وأن يستهزئ بالخلافة وعد الله وبشرى رسوله، وليعلم أنه وأمثاله من الرويبضات سيؤدبهم أمير المؤمنين خليفة المسلمين القادم قريبا بإذن الله.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية الاردن    

خبر وتعليق   حزب التحرير يوجه النداءَ قبل الأخير إلى الأمة الإسلامية بعامة... وإلى أهل القوة والمنعة فيها بخاصة

خبر وتعليق حزب التحرير يوجه النداءَ قبل الأخير إلى الأمة الإسلامية بعامة... وإلى أهل القوة والمنعة فيها بخاصة

  الخبر: وجه حزب التحرير نداءً عالمياً إلى الأمة الإسلامية بعامة... وإلى أهل القوة والمنعة فيها بخاصة، وقال الحزب مخاطبا الأمة الإسلامية أن هذا النداءَ قبل الأخير نتوجهُ به إليكم في وقتٍ أصبحت فيه الخلافةُ رأياً عاماً عند جمهور المسلمين. كما توجه الحزب إلى المسلمين وأهل القوة بالقول هذا النداء قبل الأخير نتوجه به إليكم ونحن نحب الخير لكم، فسارعـوا أيها المسلمون، سارعوا يا أهل القـوة، التحـقوا بالـدعوة والنصـرة، وسـارعوا إلى إقامة الخـلافة مع الحـزب.   التعليق: في خضَمِّ هذه الأحداث الجسام في سوريا واليمن وبورما وغيرها، نرى حاجة المسلمين إلى قيادة تهديهم إلى بَرِّ الأمان، خاصّة ودعاوى التضليل يملأ ضجيجها البلاد، ويصم آذان الناس، من الديمقراطية والجمهورية والدولة المدنية، والشرعية الدولية في قائمة طويلة لا تنتهي، إلّا في شيء واحد، وهو بقاء الحال على ما هي عليه، وبقاء هيمنة الغرب، أمريكا وأوروبا علينا نحن المسلمين، وعلى العالم، في هذه المنظومة الشيطانية، التي يسيطر بها الكفار، من هيئة الأمم ومجلس الأمن وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وما تفرع عنها وما تبعها، مثل الجامعة العربية وجمعية التعاون الإسلامي ودول عدم الانحياز، ومنظمة أوبك والحكومات العميلة وما تفرّع عنها من الجمعيّات والمنظَّمات، مثل حقوق المرأة والإنسان والطفل وكذلك الجمعيات الثقافية والمنظمات البيئية... إذن فإن حاجة المسلمين اليوم هي لقيادة سياسية شاملة عالميّة، تملك الرؤية الشرعية من الكتاب والسنّة، فتحدِّد الفكرة وتوضِّح الطريقة وترسم الغايات والأهداف، وتضع الأساليب والوسائل والخطط لكل عملٍ، حتى يتمثل فيها قولاً وفعلاً قوله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ وقوله: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. إن حزب التحرير، في قيادته للأمة الإسلامية، صار، هو والغرب الكافر المستعمر وحلفاؤه وعملاؤه، كفرسي رهان، وكم يبذل هذا العدو في سبيل صناعة قيادات سياسية للمسلمين بمؤتمرات لا تنقطع، وبمؤامرات لا تحصى، وبإعلام مشوِّه للحقائق يصّم الآذان ويغشى على الأبصار، حتى لا تقوم للإسلام والمسلمين قائمة، وتبقى حالة الذلة والتبعية التي ترزح الأمة تحت نيرها منذ عقود، وحتى يمنع وصول الإسلام السياسي الصحيح والقائمين عليه الحقيقيين كحزب التحرير إلى قيادة الأمة.. وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يخاطب من جديد أهل القوة والمنعة ويوجه لهم النداءَ قبل الأخير بأن يكونوا في صف الحق وصف هذه الأمة وهو يستنصرهم ليعطوه النصرة ويؤكد لهم بأنهم بإذن اللهِ قادرونَ على هزيمة أعدائهم.. فتعود لهذه الأمة هيبتها وعزتها وكرامتها ويرفع عنها الظلم والويلات التي أهلكتها... فأي شرف يدعوكم إليه هذا الحزب؟ وأي مكانة يريدها لكم في الدنيا وفي الآخرة... يوم تكونون السبب في عودة حكم الله في الأرض فهل أنتم ملبّون؟ فهل أنتم مجيبون!؟؟   كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررولا إبراهيم - بلاد الشام    

خبر وتعليق   وتتواصل خيانة الأرقام لادعاءاتهم؟؟

خبر وتعليق وتتواصل خيانة الأرقام لادعاءاتهم؟؟

  الخبر: ورد في النشرة الإحصائية الخاصة بالثلاثي الأول لسنة 2015 والصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء في تونس في منتصف شهر حزيران/جوان بأنّ نسبة النساء الناشطات من مجموع الناشطين قد بلغت فقط 28 بالمائة وأنّ نسبة البطالة عموما في صفوف الإناث قد بلغت 21.6 بالمائة مقابل 12.5 في المائة عند الرجال وأنّها تصل إلى 39 في المائة في صفوف صاحبات الشهادات العليا!!     التعليق: أرقام أخرى تزعزع بدورها الحديث الممجوج المتكرر عن ريادة المرأة التونسية والمكاسب التي تحظى بها والتي جعلتها حسب زعمهم شريكة متميزة متحررة تنافس الرجال في كل الميادين!! لطالما سوقت صورة وردية حال النساء في تونس وبأنها نموذج ناجح يحتذى به وأنها قد استطاعت انتزاع حقوقها انتزاعا بفضل تشجيع الدولة لها واحتضانها إياها وبفضل القوانين والتشريعات التي سنت لصالحها من أجل تحريرها وتحقيق تكافؤ الفرص بينها وبين الرجل بل من أجل تحقيق المساواة المطلقة بينهما. لطالما سوّقوا حال التونسية باعتبارها متميزة؛ تواجد ومشاركة بل وفاعلية ولكن في الحقيقة الأرقام والوقائع دائما تخونهم ولا تؤيد ما يسوّقونه! رغم ما يدرجونه في خانة الامتيازات والحقوق مثل مجلة الأحوال الشخصية والفصل 46 من الدستور الجديد الذي ينص على "التزام الدولة بحماية الحقوق المكتسبة للمرأة والعمل على دعمها وتطويرها" وضمان "تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة في تحمل مختلف المسؤوليات وفي جميع المجالات والمصادقة على اتفاقية سيداو ورفع جميع التحفظات عليها وغير ذلك؛ نجد ذلك كله لم يقدر على انتشال المرأة من مشاكلها وإنصافها وجعلها تعيش العيش الرغيد بل لم تشفع لها كل تلك التشريعات والقوانين ولم تنقذها من براثن الأمية والفقر والبطالة وغيرها. لم يعد خافيا حقا أنّ التونسية ليست أفضل حالا من غيرها وأنّ الإسطوانات المشروخة عن المساواة وما تحقق لها هي دمغجة خبيثة لم تعد تنطلي على ذوي العقول والقلوب الذين يرون رأي العين أنّ ما تتساوى فيه المرأة حقيقة مع الرجل هي الآلام والمشاكل والأزمات وأنّ الفرص المتكافئة بينهما هي فرص الجوع والجهل والبطالة الخ.. متى تعي المرأة في تونس سبيل تحررها وطريقة القضاء على مشاكلها واستعادة ريادتها وتميزها، فالعلمانية قد بات واضحا فشلها في تحقيق ذلك!!     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهاجر اليعقوبي - تونس    

خبر وتعليق   الملكة رانيا تتابع توزيع "متطوعو الأردن" مساعدات رمضان

خبر وتعليق الملكة رانيا تتابع توزيع "متطوعو الأردن" مساعدات رمضان

  الخبر: أوردت العربية نت في 2015/6/17 أن الملكة رانيا العبد الله اطلعت على الجهود التي يبذلها "متطوعو الأردن" في تجهيز الطرود العينية التي سيتم توزيعها خلال شهر رمضان المبارك، والتقت مع عدد منهم، مستمعة إلى شرح حول آليات عملهم وطرق تفعيل دورهم في المجتمع، خصوصاً في الشهر الكريم.     التعليق: في البلاد الإسلامية أصبح واجب الدولة تجاه رعاياها يُقدم لهم على شكل مساعدات خيرية إنسانية. لقد أصبح الواجب استعطاءً ومِنحاً لذر الرماد في العيون ولتغطية تقصير الدولة في واجبها برعاية رعاياها. إن هذه الجمعيات والتي تهدف إلى غايات خيرية تستقطب الآلاف من أبناء المسلمين وفعالياتهم ظناً منهم أن تقديم المساعدة وعمل الخير هو الذي يرفع من شأن الأمة بل هو خلاصها من التبعية الغربية لها. بل ظناً منهم أنه من خلال هذه الأعمال سينهضون بمجتمعاتهم وينتقلون بها من حالها المزري إلى حال أفضل وأكثر تقدماً وتطوراً. إن المتتبع لأعمال هذه الجمعيات الإنسانية وما تقدمه من مساعدات خيرية يرى بأن أعمالها كادت أن تفوق أعمال الحكام وذلك إن وُجدت، دون تحقيق أهداف تفيد الأمة وتكون لصالحها لتزيل البؤس والحرمان عنها. لقد أضحى التطوع بهذه الجمعيات متنفساً لعاطفة شباب الأمة المتأجج واستنزافا لما فيهم من طاقة للعمل وخاصة عندما يرون أن القتل والتشريد والتهجير يطال أمتهم الإسلامية بعد أن أمعنت فيها آلة الحرب الهمجية أو بعد أن تكالبت عليها الأمم من كل حدب وصوب. نرى شباب الأمة يساهمون في عمل من أعمال الخير ليشعروا بالراحة والطمأنينة وليقنعوا أنفسهم بأنهم قاموا بما أوجبه الله تعالى على هذه الأمة، حتى نراهم يقولون لو أن كل واحد منا ساهم بما يقدر عليه من عمل من أعمال الخير والبر لأنقذنا الأمة مما هي فيه أو على الأقل لخففنا من الآلام التي تعاني منها أمتنا؟!!وهنا السؤال: هل معاناة الأمة تنتهي بصناديق ممتلئة بالمؤن أو بالأغطية؟؟ وللإجابة على هذا السؤال علينا أن ننظر إلى نتائج أعمال هذه الجمعيات وليس إلى ما قامت به من أعمال خيرية. فالمقصود من عملها، ألا وهو تغيير حال المجتمع، لا يتناسب مع ما تقدمه، فعمل الخير يبقى خيراً وجزاؤه الثواب، ولكنه لا يوصل إلى النهضة الحقيقية للأمة الإسلامية والتي لا تتحقق إلا بتغيير جذري للأفكار والمفاهيم الخاطئة والمشاعر المتذبذبة والأنظمة الفاسدة، والتي هي من أوجدت الفقر والعوز والبطالة وغيرها من المفاسد الكثيرة المنتشرة في مجتمعات البلاد الإسلامية والتي تخالف ما لدينا من مفاهيم وأفكار ومشاعر إسلامية. إنهم حكام ضرار فهم لمآسينا مستغلون وحتى لدموعنا ولآهاتنا متاجرون، يذرفون دموع التماسيح ليوهمونا أنهم رائفون بحالنا ويسهرون على تحقيق سعادتنا، يألمون لألمنا ويتأوهون لآهاتنا. إن الحل لمأساة الأمة الإسلامية هو واحد ولا بديل له ألا وهو العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ لتعود الأحكام الشرعية مطبقة فتؤمن الحاجات الأساسية ويتحقق الرخاء والاطمئنان.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلاني المركزي لحزب التحريررنا مصطفى - أم عبد الله    

خبر وتعليق   انتخابات مبكرة أم ائتلاف؟   (مترجم)

خبر وتعليق انتخابات مبكرة أم ائتلاف؟ (مترجم)

الخبر:التقى رجال الصناعة في تركيا وجمعية رجال الأعمال (توسياد) مع الأحزاب الأربعة التي دخلت البرلمان وقال رئيس الجمعية "عقدنا اجتماعا إيجابيا للغاية مع رئيس الوزراء". نحن نفضل إقامة حكومة دائمة قوية. يعمل الجميع هنا لتشكيل ائتلاف، بدلا من إجراء انتخابات مبكرة". التعليق:لم يأذن الرئيس أردوغان لأي حزب حتى الآن بتشكيل الحكومة. كل الأحزاب تفكر وتعمل على تشكيل ائتلاف الأقليات وعلى سيناريو الائتلاف على حد سواء. كل التصريحات التي أدلى بها منذ ليلة الانتخابات تستبدل بأخرى جديدة كل يوم. صرح حزب الشعوب الديمقراطي وحزب الشعب الجمهوري: "لدينا خط أحمر وهو حكومة بدون حزب العدالة والتنمية" مما دحض محادثاتهما أمس عند الحاجة بالقول أن "الدولة لا يمكن أن تبقى بدون قيادة".لكل حزب خطه الأحمر، وهو مصالحه الخاصة... ولهذا السبب نشهد تصريحات وأفعال فيها دحض للذات كل يوم. منذ 7 حزيران/يونيو وحتى اليوم، سعى كل حزب إلى تعزيز موقفه بكل هذه البيانات في حالة ائتلاف أو انتخابات مبكرة. بالإضافة إلى ذلك، كل منهم يريد زيادة أصواته في حال إجراء انتخابات مبكرة من خلال تقديم نفسه للعامة بطريقة توضح "إننا قمنا بما في استطاعتنا". على الرغم من أن حزب العدالة والتنمية يريد انتخابات مبكرة، فإنه يريد تشكيل حكومة بدونها، بينما على الجانب الآخر كان يحاول منع المعارضة من اتخاذ إجراءات مشتركة لتشكيل حكومة من دونه.في الجانب الآخر نجد حزب الشعب الجمهوري يرجح نموذج الحكومة الذي تشمل حزب الحركة القومية وحزب الشعوب الديمقراطي. لكن المشكلة الأكبر هنا هي أن حزب الحركة القومية التركي وحزب الشعوب الديمقراطي الكردي يشكلان قطبين مختلفين، وعلى هذا النحو يصبح احتمال تشكيل حكومة معا ضعيفاً.إن اختيار حزب الحركة القومية الأول هو البقاء في المعارضة. ومنذ ليلة الانتخابات، ارتبطت تصريحات زعيم حزب الحركة القومية باسيلى بهذا الاختيار. ولكن، من المحتمل جدا أن حزب الحركة القومية سيلجأ إلى تشكيل التحالف في حال فشل في تشكيل الحكومة. في حين أن حزب الشعوب الديمقراطي الذي يمكن أن يمر على عتبة الانتخابات لا يريد انتخابات مبكرة خشية أن يفقد 13٪ من أصواته في الانتخابات. ويدعم شراكة حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري.كافة الدوائر تدعو الأحزاب السياسية إلى التصرف بطريقة مسئولة تجاه تشكيل الحكومة. يبدو أن دوائر الأعمال تفضل صيغة حكومة الائتلاف بين حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري، بعيدا عن انتخابات مبكرة. إلى جانب ذلك، لقيت صيغ أخرى تحالفية الدعم مثل حزب العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية، حزب العدالة والتنمية مع حزب الشعوب الديمقراطي وغيرها كذلك.إن حزب العدالة والتنمية حصل على 41٪ من الأصوات وبقي في السلطة لمدة 12 عاما، وإن العضوية في الاتحاد الأوروبي والعديد من الاستثمارات التي بوشرت من قبله تتطلب تحالفاً قوياً من AKO مع حزب الشعب الجمهوري. وهنالك العديد من الخيارات الأخرى غير المرغوب فيها نظرا إلى كونها تحالفات على المدى القصير.بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار عملية صنع القرار، ومناقشة وسن دستور جديد، أو إحداث تغييرات مثل تغيير قانون الأحزاب السياسية، سيكون في جدول أعمال التحالف بين حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري. رغم أن تحالف حزب العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية ممكن جدا، إلا أنه يبدو صعبا بسبب موقف حزب الحركة القومية المتصلب تجاه عملية القرار. مسألة أخرى مثيرة للقلق لحزب العدالة والتنمية هي احتمال عدم كسب تأييد الأصوات الكردية ذلك أنها فقدتها لصالح حزب الشعوب الديمقراطي فضلا عن تحول الأصوات القومية الخاصة بها إلى حزب الحركة القومية. بالتالي فإن ائتلاف حزب العدالة والتنمية مع حزب الشعوب الديمقراطي يبدو أنه هو التحالف الأكثر نجاحا فيما يتعلق بقضايا مثل عملية القرار والتغيير الدستوري.إذا لم يحصل حزب العدالة والتنمية على ما يريد بعد كل هذه الاجتماعات، فقد يلجأ إلى انتخابات مبكرة، والتفكر في مواقف الأطراف الأخرى. فإنه سيتم أيضا ضمان إحداث ثغرات من أجل أن يصبح هو السلطة الحاكمة الوحيدة مرة أخرى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرموسى باي أوغلو

خبر وتعليق   حظر التجوال على النساء ليس الحل لمشاكل العنف   (مترجم)

خبر وتعليق حظر التجوال على النساء ليس الحل لمشاكل العنف (مترجم)

  الخبر: فرضت عاصمة إقليم آتشيه الإندونيسي حظر تجوال جزئياً على نساء الإقليم والتي تدعي أنه سوف يؤدي إلى انخفاض حالات الاعتداءات الجنسية ضدهن، ولكن النقاد يقولون أن هذا الإجراء هو إجراء عنصري ولقد صدرت تعليمات إلى مقاهي الإنترنت والأندية الرياضية والمواقع السياحية ألا تستقبل النساء بعد الساعة الحادية عشرة ليلا إلا بصحبة أزواجهن أو أقاربهن الذكور. وسوف تمنع النساء أيضاً من العمل في هذه الأماكن بعد الساعة المذكورة. ويقوم إقليم آتشيه دون الأقاليم الإندونيسية بتطبيق القوانين الإسلامية ويعاقب المثلية الجنسية والقمار وشرب الخمور بالضرب بالعصا. وقالت رئيسة آتشيه إيليزا سعد الدين ديجمال أن توظيف النساء حتى ساعات متأخرة من الليل يعتبر استغلالاً كما ويعرضهن للتحرش الجنسي. هذا وسوف يتم توبيخ النساء اللواتي يخالفن القوانين، بينما سيتعرض أصحاب الأعمال الذين يجبرون النساء على العمل بعد ساعة الحظر، إلى خطر فقدان رخصة عملهم. الجزيرة الإنجليزية 2015/06/10.     التعليق: كما هو متوقع فإن بعض الجماعات وخصوصاً المطالبين بالمساواة بين الجنسين، سوف يعارضون هذا القانون. سوف يقولون أنه لن يسلب النساء حقهن في التنقل فقط، ولكنه سوف يضطهد النساء اللواتي يعملن من أجل الإنفاق على عائلاتهن. وقال المدافعون عن حقوق المرأة أن هذا الإجراء سوف يقيد حرية النساء ويهدد أرزاقهن. إن هذه السياسة لا تؤدي إلى اختلافات في الرأي فقط، ولكنها آلة لتشويش الناس، ويقول وزراء الحكومة في جاكرتا أنهم سوف يراجعون تشريعات إقليم آتشيه ليروا إذا كانت تخالف الدستور الوطني. وفي الوقت الذي تقول فيه رئيسة بلدية باندا آتشيه، أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية النساء من الاستغلال والمحافظة عليهن من التحرش الجنسي، فإنه يجب عليها أن تنتقد السياسة الوطنية في توظيف النساء من أجل تخفيف الفقر في العائلة والدولة. كما ويجب عليها أن تقيم الأسباب الأساسية للفقر الجماعي الذي يؤثر على الملايين من الشعب الإندونيسي في الوقت الذي حبى الله فيه هذه البلاد بالثروات العظيمة. في هذه الأثناء فإن نشطاء حقوق الإنسان والمدافعين عن المرأة ينظرون بشكل سيئ إلى كل ما يأتي من روح تطبيق الشريعة، إن الحرية، وهي تعتبر القيمة الأساسية عندهم، تجعلهم يفترضون أن القوانين، وخصوصا التي تتعلق بالنساء، هي قوانين النساء وتقضي على حقوقهن الاقتصادية. إن قانون حظر التجوال الجديد هو عبارة عن سلاح حديدي بأيديهم لمهاجمة الإسلام وشريعته. إنهم يتخذون من هذا القانون دليلا لادعائهم الباطل أن قوانين الشريعة الإسلامية تؤدي فقط إلى العنصرية وإفقار النساء. إن هذا الوضع يجب أن يجعلنا نعي أن حماية المرأة بشكل كامل لا يتأتى من جراء تغيير قانون محلي مثل حظر التجوال. إن إنهاء الاستغلال والعنف ضد النساء يحتاج إلى تغيير شامل في النظرة إلى النساء على أنها مصدر اقتصادي ويجب استغلالها لتوليد الدخل للعائلات والدولة. يجب أن ننظر إلى المرأة على أنها أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، مهمتها تربية الأجيال، وهو لا يقدر بأي قيمة مادية. كما ويجب على الدولة أن تدرك قيمة المرأة ووجوب احترامها حتى تحظى بالاحترام والحماية في المجتمع ككل بدلاً من العنف وسوء المعاملة. كما ويجب استبدال النظام الاقتصادي الإسلامي الذي يعيد الثروات إلى أصحابها، أهل البلاد الإسلامية بالنظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يستغل موارد الدولة العظيمة وثرواتها الضخمة لمصلحة الرأسماليين. إنه من الواضح جدا أن قانون الحظر التجوالي لا يمثل حقيقة تطبيق القانون الإسلامي كما يجب. إن تطبيق قانون الشريعة يتطلب القضاء على القيم الليبرالية الذي أصبح أساسيا في تفكير الناس وتصرفاتهم. كما ويتطلب إحداث تغيير حقيقي للدستور العلماني الرأسمالي الحالي وأن يستبدل به دستور وقوانين إسلامية، يجب أن ندرك الآن أن حل مشاكل النساء يمكن تحقيقه فقط من خلال تطبيق الشريعة في كل مناحي الحياة في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.     كتبته لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرعفة أينور رحمةالناطقة الرسمية للقسم النسائي لحزب التحرير / إندونيسيا    

خبر وتعليق   لو أشفقَ الكُفَّارُ حقاً لمآسي المشَرَّدين لمَا عَمَّ سعيرُ حرائقهم جُلَّ بِقاعِ الأرض

خبر وتعليق لو أشفقَ الكُفَّارُ حقاً لمآسي المشَرَّدين لمَا عَمَّ سعيرُ حرائقهم جُلَّ بِقاعِ الأرض

  الخبر: جاء في صحيفة العرب الصادرة في [2015/06/18] خبرٌ تحت عُنوان: (الصراعات والحروب تشرّد ستينَ مليونَ شخص، يُشَكِل الأطفالُ أكثر من نِصْفِهم)، اشتمل على تصريحٍ للمستشارة الألمانية ميركل، دعت فيه الاتحاد الأوروبي للمزيد من التضامن في استقبال اللاجئين ورعايتهم، مع تأكيدها على: • وجوب اتخاذ إجراءات أكثر حدة وحزما ضد المُهربين، ومواجهة الأسباب التي تدفع الكثير من الأشخاص للهروب على هذا النحو عن طريق البحر المتوسط، • وأن المهمة الأكثر إلحاحا هي تحسين سُبل الإنقاذ البحري، وقالت: "إن المآسي التي تحدث بصورة مستمرة، تؤثر فينا جميعا بشدة"، مضيفة: "إننا متفقون أنه لا بد من القيام بكل شيء، حقا كل شيء، من أجل إنقاذ حياة البشر". وجاء في ثنايا الخبر: قولُ المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو جوتيريس، في جنيف: أنَّ النزاعات والحروب تَسبَّبتْ في ارتفاع أعداد اللاجئين إلى مستويات غير مسبوقة، في بلدان مثل: جمهورية أفريقيا الوسطى والعراق وميانمار وجنوب السودان وسوريا وأوكرانيا واليمن... فيما يُخفق المجتمع الدولي في احتواء الوضع.     التعليق: لا يَملِكُ مُنصفٌ غيرَ الإقرار بأن مُسمَّياتٍ مثلَ: (المجتمع الدولي)، أو (المنظمة الدولية للأمم المتحدة)، وما يتفرع عنها من مؤسَّسات لم يأتِ يوما منها خيرٌ لشعوب الأرض، بل كانت - دائما - على العكس من ذلك، ولم تجُرَّ عليهم إلا المآسي والويلاتِ والنكبات. ولقد كانت منذ تأسيس (أصلِها: عُصبةِ الأمم) عونا للدول (الكبرى) لتنهب ثروات الشعوب المستضعفة، وتسومَهم سُوءَ العذاب بالأسر والقتل واستخدام أبنائها وقوداً وأدواتٍ لدفع ماكناتِ صناعتهم، وقيامِ مَدنِيَّتهِم... ثم جعل تلك البلدان كرّةً أخرى سوقاً لمنتجاتهم، ومبادئهم وأفكارهم المنحرفة. وإنَّ المرء ليَعجبُ من قول المفوض (السَّامي): أن المجتمع الدولي أخفقَ في احتواء أوضاع أولئك اللاجئين الذين أعيتهُم الحِيلةُ في أوطانهم فركِبوا الأخطار غير آبهِينَ لموتٍ أو ضياع. كيف لا، وديدنُ المجرمين خلقُ الأزماتِ، ثم استثمارُها وإطالةُ أمَدِها كيف شاءوا بحُجَّة تفاقمها أو خروجها عن السياقات المتوقَّعة، لتقود بالمحصِّلة لتحقيق أهدافهِمُ الخبيثة. وقد اصطنع الكفار لأنفسهم أداةً جهنَّمِيَّةً دَعَوها (مجلس الأمن الدوليّ) ليُصْدِر في كل حالةٍ قراراً يُشرعِنُ بمُوجبهِ احتلالَ وتدميرَ بلدٍ مَّا، ولتجري ذاتُ الفصول وفقاً لما خططوا له...! أما دعوة (ميركل) الاتحادَ الأوروبيّ لمزيدٍ من الرعاية لأولئك اللاجئين المظلومين، فأعجَبُ مما سبق، ورُبما انطلى كلامها على بعض البسطاء والمغفلين فحسب، إذ إنَّ ألمانيا لا تنفكُّ تنطلق مِن عَينِ الحضارة الغربية الكافرة التي طبَعت أمريكا وأوروبا، وكانت سبباً لاندلاع حَربين كونيَّتينِ عام 1915م و1945م ذهب ضحيَّتها ملايينُ البشر طلبا لمزيدٍ من النُّفوذ والتسلُط. فضلا عن ذلك، مواقف (ميركل) من أهل فلسطين الأبطال الذين ملأ لاجئوها بقاعَ المعمورة، وهي معروفة بانحيازها المستمرِّ لكيان يهود ودعم بلدها المُستمر لهم. فلو صَدقتْ مشاعِرُها تُجاهَ المنكوبين - كما تدَّعي - لكان الحالُ غيرَ ذلك. حقاً، إن تشريد (ستين) مليوناً من اللاجئين، لهو وَصْمَة خزيٍ وعارٍ في جبين الحضارة الغربية التي طالما تشدَّق قادتها بشِعارات "الحرية" و"حقوق الإنسان" و"حق الشعوب في تقرير مصيرها"، ولو أنعمنا النظر في الأسباب الحقيقية لما وجدنا غيرَ الصراعات الدموية فيما بين دُولهِم الكافرة للاستحواذ على مُقدَّراتِ تلك البلدان، وما مأساة فلسطين وأفغانستان والعراق وسوريا وليبيا واليمن، ومن قبلها الصومال والسودان عنا بِبَعيد. وأخيراً، فلن تنكفِئ دُولُ الاستكبار في مواطنها، وتشتغلَ بهُمومها، ويأمنَ الناسُ كلُّ الناس شرورَهم وغدرَهم وأذاهم إلا بظهور دولة الحق، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وتسَنُّمِها مركز الدولة الأولى كما كانت على مدى اثني عشرَ قرناً أو يزيد، وحينئذٍ ستكون هي الملجأَ الآمن لكل المضطهدين والمُهجَّرين وتعلو بعُلُوِّ الإسلام العظيمِ رايةُ الحقِّ والعدل والخير، ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الواثق - بغدادالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق    

1187 / 1315